آراء الكتاب: الحل عسكري زراعي تعليمي – بقلم: د. أمجد بدران

هذه الأيام يستشعر كثيرون خطر… 

الجميع يطلب الهدوء والصمت وهو في الحقيقة:
يطلب “الجبن” ويسميه “هدوء”
يطلب انتظار رابح ليدعي بتذاكي بايخ أنه كان معه ويتوقعه منذ البداية ويسمي ذلك: “الصمت المفيد” أسوة بسوريا المفيدة
حقيقة:
حدث خلط كبير بين مفهوم “سوريا المفيدة” السياسي وهو مفهوم: أناني غير واضح الغايات ويفتح باب “المرونة في الدناءة” بدل المرونة في هيكلة البلدان على أسس خدمية واقتصادية واجتماعية….
ومفهوم “السقوط العسكري لسوريا” والتي فيها مفهوم أثار سوء الفهم عند الناس حين قلنا: السيطرة على الطرقات الرئيسة والأوتسترادات هي سوريا المفيدة عسكرياً وفعلاً مرت أيام لم نكن نسيطر على أكثر من الطرقات وكان ذلك: “سوريا المفيدة عسكرياً” وهو مفهوم: نبيل وغايته الحفاظ على الإستمرار بالمعركة
unnamed

المهم:
خطر اليوم ليس خطر العدو فقط بل:
خطر الحليف
والأسوأ من خطر الحليف أننا: بدأنا نشكل خطر على بعضنا
والحل طرحته مراراً:
1- الحل هو ان نقنع الحليف أننا قوة لايمكن أن يتجاهلها
2- الحل في إقناع العدو أننا دون حليفنا قوة تستحق أن يتفاوض معها ولسنا قوة مأمورة من حليفنا
3- الحل أن نبحث عن قوتنا وحجمنا في أنفسنا وليس أن نبحث عن حجمنا في قوة حليفنا
الحل:
عسكري… زراعي… تعليمي
1- عسكرياً: بخلاف كثيرين لا أزال أرى قوتنا في العامل البشري ومن تجربتي العسكرية أؤكد ان أفضل من دربني ودرة جيشنا هم مدربي الصاعقة في الحرس الجمهوري وأؤكد:
يجب أن يكون كل عنصر من جيشنا بين 18- 35 بمستواهم القتالي والبدني وأعلى وإلا: بلاهم فهم مجرد زيادة عدد شهداء مجانيين…
وإني أدعو لتشكيل مجموعات كثيرة ألف أو ألفي مجموعة واكثر تتألف كل منها من حوالي 25 مغوار أي بشكل موازي لكن مخالف للهيكلية الحالية للجيش “مع المحافظة على الهيكلية الحالية” وعلينا الإستفادة من فترة الهدوء الحالية وأن نبدأ من عمر 18 إلى 25 والزمن المقدر لإنجاز هكذا مجموعة هو: ستة اشهر فقط!!
مجموعات رعب لاتعرف النهار ولاتعرف الدفء
تهجم في الليل فقط وفي البرد فقط… لطالما كان رأيي في حرب المدن:
لاقيمة لجنود لاتستطيع الهجوم بتنسيق عالي في البرد والليل فالبرد والليل هو: وقت الإنجاز…
كم ثمن الدبابة وكم مازوتها وكم ثمن القذائف والصواريخ التي ذهبت هدراً:
هم أهم بكثير من الدبابة أنفقوا ثمن الدبابة عليهم وعلى المعدات الفردية لهم وعلى راحتهم وراحة أسرهم المالية…
هذه المجموعات إن تم انشاؤها بمستوى مدربي الصاعقة وإن أعطيت “عقيدة وطن” وهذا ممكن ووفق إمكاناتنا:
ستجبر روسيا على احترامنا وستجبر أمريكا على التفاوض معنا وستجبر إيران وتركيا على تغيير نظرتها كلياً لنا
دون أن نملك غواصات نووية أو أسلحة كيميائية
أنا على استعداد لتقديم دراسة كاملة وشرح كامل تجربتي في الحرب بصدق وبلا تفنيص إن طلب مني ذلك… ومستعد حتى لأنفذه وانا قادر واعرف من يقدر في جيشنا على ذلك والوقت: يضيق… أنتم تخسرون الوقت
ولاتقارنوا بين ما أقترحه وبين اية مجموعات رديفة تشكلت: الفارق كبير وجداً وضباط المداهمة سيفهمونني أكثر من غيرهم
2- زراعياً: بكل احترام للوزير الحالي ولكامل طاقمه أعتذر منكم فأنتم وسأعتبر نيتكم صادقة لكن أنتم مقصرون ولاتناسبون المرحلة وبعيدون جداً عن واقع الزراعة وخططي في الزراعة قدمت شيء قليل جداً منها… ولا داعي لإعادتها هنا
3- تعليمياً: لدينا أحد اذكى طلاب كوكب الأرض ونحن نقتلهم أو يهربون منا ويمكن استثمارهم وبيع عقودهم كما تباع عقود لاعبي كرة القدم: أطرح مفهوم جديد هنا ولن أتوسع أكثر…
اليوم عيد الشهداء!!!
اعذروني واعذروا أمثالي إن لم أتحسس يوم محدد وأقبله:
عيد الشهداء!!!!…
لا اليوم ولا غيره لن أقبله… واسألوا ضباط المغاوير الذين اشتبكوا وخسروا رفاقهم كل دقيقة:
فعيد الشهداء عندهم يقاس بالدقائق والثواني وقطرات الدم…
شيء أخير:
لاتخيفوا أبناءكم
هذا المنشور نشر في آراء الكتاب, المقالات. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s