آراء الكتاب: مدائنُ العشق المعلَّقة بضفائر مايا.. – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

 أيا مايا ذئاب العمر تختالُ !أنا المضنى على أهوال مَنْ جاعوا وَ أَحتالُ !
حبيبةُ عمريَ المقطوف في وطني
أَمَا باعوا هنا الأعذار في كفني؟!
أيا مايا غيابك أغلق الشريان في وثني ….
فَهَلْ أبقى أنادي في عيونك كي تبادلك الهوى مُدُني ؟!
أَمُوسى يمُّ شعرك يخطف الأشعار يغرقني….
و مايا تُنْزلُ المجداف تبعدني عَنِ المِحَنِ…..
نذير
أنا المبعوثُ في أممٍ  لِأُقْرِئَها صدى الوجدان في سُفُنِي!
ضفائرُ شعرها مِنْ مسقط العميان تنشلُني
و أصرخ يا سيوف الله لا تستحضري الموت الذي أمسى يقاتلني !
سَنَقْهَرُ بالمحبَّة موتنا مهما أتى بالغدر يصلب روحنا في غفوة الزمنِ
فعيشي ثمَّ عيشي أنتِ روحي مُذْ بدا لِيَسُوعيَ المصلوب فوق كنيستي وَتَدٌ على قُنني
ستبقى تكتبُ التاريخ أمثالُ
و أبقى بالفؤاد محارباً  كي يهرب التمثالُ !…
حَيَاتُكِ أوقَفَتْ موتي فَهَلْ تَستنسخُ المفتاحَ أقفالُ ؟!
لِحُبِّكِ في مسامي كلُّ دارٍ لن تَغِيبَ بشمسها مهما غدا في الحيِّ عُذَّالُ !…

بقلم
الكاتب المهندس الشاعر
ياسين الرزوق زيوس
سورية حماة

 

 

 

هذا المنشور نشر في آراء الكتاب, المقالات. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s