آراء الكتاب: عرش مهتز في زنجبار يعيد الحكومات إلى مثليتها الأولى ! – بقلم: زيوس حامورابي

تتزحلق الاستراتيجيات العالمية و تكاد تتلاشى الدول الصغيرة في بطون الحيتان العالميين و وحده الزمن من يعيد دحرجة الحاضر إلى الماضي و الماضي إلى الحاضر غير عابئٍ بطبيعة المستقبل و الأوبئة القادمة على أيدي صانعيه في سجلات العالمين العلويّ و السفليّ !

 

قطر


كان زيوس حامورابي ذاك الفتى المحارب واقفاً في زنجبار مع جون برانر في قلب رواية “الوقوف في زنجبار ” التي تصورت المستقبل قبل عقود منذ بدء ولادته الصغرى و الكبرى و لم يكن حامورابي حينها يعاقب المثليين كي يُقطِّع أيديهم و أرجلهم من خلاف بل كان يبحث عن المثلية الحكومية التي تكرِّر نفسها على هيئة مسوخٍ لا لوطية و لا سحاقية و إنما فريدة من نوعها في التماثل الجيني و الجنسي الحائز على أرقى جوائز الفشل في دول العالم الثالث حتَّى وصل إلى رواية “الغنم تتطلع إلى الأعلى ” كي يمسك بكلِّ “الساقطين نحو الأعلى ” و يعلِّق مشانقهم على صدور العالمين علَّها تشفى بتلك الآية المتسائلة “ألم نشرح لك صدرك ؟!” فهل من صدورٍ ستشرح و هل من عقول ستجد في صدور حكَّامها معنى التعقل بكلِّ الاستراتيجيات المنطلقة من همٍّ وطنيٍّ واحد لا من نفاقٍ متنوع على خارطة الوطن المثقل بأبنائه قبل أن يثقل بالأغراب و الأعراب ؟!

حاول زيوس حامورابي إيقاظ الله من غفوته السماوية كي يأخذ منه برانر في ملكوت موته بعض روايات الآخرة الفريدة و البعيدة عن السير المحكية و حينما لم يصح الربّ أمسك هاتفه المحمول و راح يتصل بالرفاق في الحكومة السورية و الحكومات الشرق أوسطية فلم يستجيبوا جميعاً حتَّى وصل الأمر بحامورابي إلى دعوة المثليين كي ينظموا مظاهرة سماوية تحت العرش النائم!…..
بدأ العرش يهتز و بدأت تتساقط منه النسوة تلو النسوة وسط جمهرة من المثليين المنخرطين في تدمير راحة النائمين في العسل الحكوميّ و رغم كلِّ اهتزازات العرش لم تسقط من فوقه لا رزم الدولارت المحلِّقة و لا غرامات الذهب التي باتت أثقل من تصوُّر العقل السوري بالتحديد و ربَّما الشرق أوسطي بالتحديد الأبعد زمنياً وفق رواية برانر في الآخرة و بدأت حملات الزواج المختلط وسط انهيار المثليين و إصرار اللا مثليين على نهش الاقتصاد بالتوالد غير المحسوب على مبدأ و في السماء رزقكم و ما توعدون أو “بيجي الولد بتجي رزقتو معو !”
نظر الله إلى عيني برانر بغضب بعد إصراره على إيقاظه من رقاده السماوي فما كان من جون برانر إلَّا أن أعلن موتاً جديداً بالانتحار الجهنميّ و منذ ذلك الحين شرَّع حامورابي الحياة الجهنمية للأمم الشرق أوسطية وسط المغامرات السماوية و المتاجرة بعملة الإنسان أرخص عملة في آخرة المهمشين فانتظروه إلى حين توعدون !
بقلم زيوس حامورابي

هذا المنشور نشر في آراء الكتاب, المقالات. حفظ الرابط الثابت.

1 Response to آراء الكتاب: عرش مهتز في زنجبار يعيد الحكومات إلى مثليتها الأولى ! – بقلم: زيوس حامورابي

  1. Sallama كتب:

    شعار المرحله عامةً ( خليك بالبيت)
    ولحامورابي العظيم خاصةً : ( خليك عالأرض ) !

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s