اخفاء 27 مليون انسان قسراً .. ولكن لن نشرب من نهر الجنون .. – بقلم: نارام سرجون

دهش العالم وهو يسمع القصة الناقصة الامريكية عن الحرب العالمية الثانية .. فلم ينقص من قصة الحرب الا دور الاتحاد السوفييتي في النصر على ألمانيا .. وتبدو حكابة الحرب العالمية الثانية بالنسخة الامريكية سخيفة وتافهة وحقيرة ومليئة بالنذالة والسرقة .. فما هي قصة الحرب العالمية من دون القصة السوفييتيىة الملحمية؟ “” انها مثل رواية ضخمة ليس فيها سوى الصفحة الاولى والاخيرة .. البداية والنهاية .. أما مئات الصفحات وكل الحكاية والأبطال فقد اختفت .. وبجرة قلم أغفل الاميريكيون فقط 27 مليون انسان روسي قضوا في الدفاع ضد العقلية النازية الاقصائية لانقاذ أوروبة من الانهيار في وجه ألمانبا ..
وهذا ليس بغريب على الاميركيين الذين أخفوا 80 مليون هندي احمر تحت الارض ويتحدثون عنهم كانهم اسراب من الأيائل التي كانت تعيش هناك .. وكأن الرواد الاوائل وصلوا الى اميريكا ووجدوها فارغة بلا شعب وبلا بشر كأنها سطح القمر ..
القضية قد تثير السخرية لكنها مؤلمة ومثيرة للقرف والاحتقار من هذه العقلية التي لاتضاهيها النازية .. بل تتفوق على النازية .. ولذلك نفهم ان من يسقط من حساباته 27 مليون انسان لايتورع عن اسقاط ملايين الفلسطييين من حساباته وكأنهم غير موجودين .. وسقطوا من الحسابات واختفوا من ارض فلسطين التي وجدها بلفور وتشرشل فارغة كما سطح القمر وكما قالت غولدامائير .. لايوجد هناك شيء اسمه شعب فلسطين فهي ارض بلا شعب ..
bashar-al-jaafari-1137x1220-1

هكذا هو منطق اميريكا .. يمكنك ان تشطب 80 مليون هندي من الوجود .. وان تتجاهل 27 مليون ضحية روسية في الحرب .. أما الهولوكوست فاياك ثم اياك أن تنساه .. ومن في الدنيا يجرؤ على اغفاله او انكاره او نسيانه لو التشكيك برقمه ولو لانقاصه عشرين شخصا؟؟
وتتكرر هذه الوقاحة دوما حتى اليوم .. فكل الشعب السوري اختفى فجأة في نظر اميريكا ولم يعد هناك من يمثل الشعب السوري سوى رياض الشقفة وبرهان غليون واشخاص سوريين موظفين في شركات امريكية .. 20 مليون انسان انشقت الارض وابتلعتهم وليس لهم رأي في مصير بلدهم ..  طيب ماالفرق بين منطق الياقات البيضاء الامريكية ومنطق الدواعش ومجاهدي الجولاني الذين لايرون في الشرق سوى أتباع ابن تيمية وكل من بقي يحب ان يختفي عن وجه الارض .. ؟؟
الدكتور بشار الجعفري لم يغفل الاشارة الى هذا السقوط الاخلاقي والانحدار البشري الى مرحلة الكهوف والمغاور ومرحلة الانسان الصياد ماقبل الحضارة .. وهو لايرى ان هناك فرقا بين هذا السقوط الاخلاقي وبين سياسة الناتو الذي يشكل اليوم نصف جلسة مجلس الأمن بمن فيهم تركيا التي تواصل خرق كل التفاهمات والاتفاقات وتمارس ابشع انواع تجاهل الانسان السوري وتسرق ارضه ومياهه ومنجزاته ولايشغل هذا ضمير مجلس الأمن .. ولايرف له جفن عن فطع المياه عن مليون سوري في الحسكة .. وفيما العالم منشغب بكورونا فان الاتراك منشغلون باعادة تنظيم وتسليح الارهابيين لمتابعة سرقة الارض والثروات السورية .. كما يفعل اي لص وهم الان يسرقون حتى محطات الكهرباء لبيعها خردة بمساعدة فنيين أتراك ساعدوا على السرقة علنا ونقلها الى تركيا .. ومع هذا يجلس الأتراك في مجلس الأمن كأنهم بشر متحضرون .. وجيوبهم لاتزال ملأى بالمسروقات وبقايا محطة زيزون الحرارية التي ربما كانت بعض قطعها في جيب ممثل تركيا في تلك الجلسة .. يجلس الاتراك في مجلس الامن وعلى ثيابهم وشواربهم بقع الدم السوري ** .. يجلسون بين الامم ولايستحون ان مزود الاتصالات لجبهة النصرة الدموية هو شركة تركية رسمية هي اي-لوكس .
وفي الشرق لاتقل لصوصبة الامريكان عن لصوصية الاتراك .. فهناك يسرق النفط والغاز والقمح .. وفي الجنوب لاتزال اسرائيل تتصرف وكأنها أزعر الشرق الاوسط وقاطع الطريق الذي يطلق النار في كل اتجاه دون ان ينظر “الشريف” الامريكي اليه ..
هذا هو الجنون .. ونهر الجنون .. وماأكثر الانهار التي تشرب منها أمم الناتو وتسقيها للأمم .. نهر الارهاب ونهر السرقة ونهر النهب ونهر الكذب ونهر التزوير ونهر البلطجة .. ومع هذا فاننا أمة عريقة .. وكما يقول الدكتور الجعفري باصرار “لن نشرب من نهر الجنون” .. وسندافع عن أرضنا ضد جميع هؤلاء اللصوص الذين سيخرجون رغما عنهم وبكل الطريق التي سنتبعها لاخراجهم واعادة نهر الحق والعقل والحكمة والحب الى هذا الشرق الذي غمرته أنهار الجنون والكراهية التي نبعت من الغرب ..
استمعوا واقرأوا واشربوا من النهر السوري .. نهر الحب.. ونهر الحكمة .. المتمثل بالخطاب السوري الديبلوماسي العاقل .. فهناك نسقي العالم الحكمة والعقل والحب .. وفي ارضنا سنسقيهم الحرب .. ونسقيهم النار .. سنسقيهم النار .. سنسقيهم النار

======================bashar18/5/2020

السيد الرئيس،

احتفل مجلسكم قبل أيام، افتراضياً، بالذكرى الخامسة والسبعين للانتصار على النازية والفاشية في الحرب العالمية الثانية التي تعهد المنتصرون فيها، ونحن منهم، بتضافر جهودهم لحفظ السلم والأمن الدوليين وتجنيب البشرية ويلات الحروب التي جلبت عليها مرتين أهوالاً عجز عنها الطاعون الأسود الذي اجتاح أوروبا والعالم في القرون الوسطى، فكانت ولادة منظمة الأمم المتحدة التي كرس ميثاقها الإطار القانوني الدولي والمبادئ الجوهرية التي يستند إليها بنيان العلاقات الدولية والمتمثلة في احترام السيادة والمساواة في السيادة بين الدول الأعضاء والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول وعن التهديد باستعمال القوة أو استخدامها فعلاً.

       واليوم، وبعد خمسة وسبعين عاماً، على ما شهده العالم من انهيارٍ لأنظمة متطرفة سبقت في ظهورها في أوروبا وغيرها إرهاب “داعش” و”القاعدة” و”جبهة النصرة” في منطقتنا وقامت على أعمال العدوان وأطماع الهيمنة وممارسات التمييز والكراهية، فإننا نشهد قيام حكومات بعض الدول الغربية، التي كان من المفترض أنها اختبرت تجربة الحربين العالميتين وأدركت آثارهما وأنها، بالتالي، مؤتمنة على حفظ السلم والأمن الدوليين، بانتهاك المبادئ الأساسية للقانون الدولي وأحكام الميثاق بشكل ممنهج والسعي للنيل من خيارات شعوب دولٍ أعضاء من خلال أعمال الغزو العسكري والعدوان المسلح والاستثمار في الإرهاب وسياسات القسر والإكراه الاقتصاديين والماليين، وهي كلها ممارسات تمثل تكريساً لقانون القوة وشريعة الغاب بدلاً من قوة القانون وسلطة الحق.

       إن ما نسمعه من تحريف في حقائق الحرب العالمية الثانية من قبل دولتين دائمتي العضوية في مجلس الأمن تنكران ما قدمه الاتحاد السوفييتي وخليفته روسيا الاتحادية من ما يزيد عن 27 مليون شهيد في مواجهة النازية يثير قلقنا واستهجاننا وإدانتنا، فمن يقوم بذلك لن يكون صعباً عليه تحريف نضال سوريا شعباً وجيشاً وقيادةً في مواجهة الإرهاب.

       من جانبها، فإن بلادي سوريا لا تزال تؤمن بمبادئ ومقاصد الأمم المتحدة التي وقعت على ميثاقها مع غيرها من الأعضاء المؤسسين في سان فرانسيسكو، وهي ملتزمة، اليوم وكل يوم، بالحفاظ على سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها التي أكدت عليها قرارات مجلسكم ذات الصلة.

السيد الرئيس،

       يواصل النظام التركي الإمعان في انتهاك التزاماته بموجب القانون الدولي واتفاق أضنة وتفاهمات سوتشي واستانا وموسكو وقرارات مجلس الأمن لاسيما تلك المتعلقة بمكافحة الإرهاب، إذ يواصل هذا النظام توفير الدعم المتعدد الأشكال والرعاية للتنظيمات الإرهابية الموالية له والتي تنشط في مناطق متفرقة من شمال سوريا. وقد استغلت تلك التنظيمات فترة الهدوء اللاحقة لاتفاق موسكو والانشغال العالمي بجهود التصدي لوباء كورونا لإعادة تنظيم قواتها وزيادة تسليحها تمهيداً لارتكاب المزيد من الجرائم الإرهابية والتي كان آخرها قيام مجموعات إرهابية تابعة لتنظيمي “حراس الدين” و”الحزب التركستاني” بمهاجمة إحدى النقاط العسكرية في قرية الطنجرة المجاورة لسهل الغاب في الشمال الغربي، واستهدافها بوابل من قذائف الهاون ونيران الرشاشات الأمر الذي أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين. وكما هو واضح فإن هذه التنظيمات الإرهابية ليس لديها حتى أسماء عربية وإنما أسماء ترتبط بالحقبة العثمانية ومشغلها التركي. وكذلك قيام إرهابيو تنظيم “الحزب التركستاني” المدعوم تركياً بتدمير برج محطة زيزون الحرارية لتوليد الكهرباء بريف إدلب بعد أن كانوا قد نهبوا بالتعاون مع فنيين أتراك معدات المحطة وقاموا بنقلها إلى داخل الأراضي التركية عبر المعابر التي يروج لها البعض في الأمم المتحدة على أنها “إنسانية”. علاوة على ذلك انتهك النظام التركي اتفاقية ودستور الاتحاد الدولي للاتصالات من خلال قيامه بتركيب عدد من محطات الاتصالات الخلوية داخل الأراضي السورية وتقديم تغطية الإنترنت والاتصالات الخليوية وبشكل خاص للتنظيمات الارهابية في مناطق شمالي سوريا عبر مزود خدمة إنترنت تركي يدعى HAT-net وشركة اتصالات تركية تدعى e-LUX

       أما قطع المياه من محطة علوك التي تسيطر عليها قيام قوات الاحتلال التركي وأدواتها من التنظيمات الإرهابية، وحرمان مواطني مدينة الحسكة وجوارها الذين يزيد عددهم عن مليون مواطن من مياه الشرب، فهي جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية. ويحزننا أن من ينصب نفسه مدافعاً عن حق السوريين في استعادة أمنهم وقوتهم اليومي سواء من الدول الغربية أو من أوتشا أو من الوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة لم يقولوا كلمة واحدة لإدانة هذه الممارسات غير الإنسانية.

       من جهة ثانية، فقد شرعت قوات الاحتلال الأمريكي بإنشاء قاعدة عسكرية جديدة في ريف محافظة دير الزور في شمال شرق سورية بهدف إحكام سيطرتها على آبار النفط السورية ومواصلة نهب مقدرات الشعب السوري. كما شهدت الفترة التي انقضت منذ الإحاطة الأخيرة للمبعوث الخاص اعتداءات عسكرية نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي من فوق أراض الجولان السوري المحتل وأجواء دول مجاورة.

       إن هذه الممارسات العدوانية التي تمثل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي وأحكام الميثاق هي غيض من فيض من الممارسات العدوانية الهادفة لإطالة أمد الأزمة في بلادي وعرقلة جهود التسوية ودعم التنظيمات الإرهابية والميليشيات الانفصالية العميلة. وكالعادة، فقد بقي مجلس الأمن بضغط من الدول الغربية الثلاث الدائمة العضوية فيه صامتاً أمام هذه الأعمال التي تهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين، ذلك أن تلك الدول تسعى لجعل هذا المجلس منبراً لحلف الناتو الأمر الذي يهدد بتقويض أسس النظام الدولي المتعدد الأطراف وإعادته إلى عالم ما قبل الحرب العالمية الثانية. يوجد حالياً في مجلس الأمن ست دول أعضاء في الناتو، ومع تركيا في هذه الجلسة يصبح العدد سبعة، أي حوالي نصف أعضاء مجلس الأمن.

       في هذا السياق، يجدد وفد بلادي التأكيد على أننا لن نتخلى عن حقنا الشرعي في الدفاع عن وطننا ومقدراته ومكافحة الإرهاب وتحرير أرضنا المحتلة، سواء أكان المحتل أمريكياً أم تركياً أم إسرائيلياً أو من تنظيماتهم الإرهابية العميلة لهم، فأي وجود لقوات عسكرية أجنبية على أراضي الجمهورية العربية السورية دون موافقة الحكومة السورية الصريحة هو عدوان واحتلال، وسيتم التعامل معه على هذا الأساس وفقاً لدستورنا الوطني ولحقوقنا التي يتيحها القانون الدولي.

السيد الرئيس،

       إن نجاح أي مسار سياسي يقتضي توفير الظروف الملائمة لذلك، وفي مقدمتها احترام الجميع للفقرة الأولى من قراراتكم أنتم والتي تؤكد على الالتزام القوي بسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها، وهو الأمر الذي يستلزم إنهاء الوجود العسكري الأجنبي اللا شرعي، ووقف أعمال العدوان، والكف عن دعم الإرهاب، وإنهاء التدابير القسرية المفروضة على الشعب السوري، وتوقف الدول المعادية لسوريا عن مساعيها لفرض رؤاها ولاءاتها وشروطها المسبقة على الشعب السوري.

       إن بلادي ضحيةٌ لإرهاب موصوف غير مسبوق ترعاه دول أعضاء في هذا المجلس وخارجه بغية الحصول على تنازلات سياسية تناسب أجنداتها التدخلية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة. وهذا ما يفسر السعي المحموم لغزو دول في المنطقة ومحاولة تغيير أنظمة الحكم الشرعية بالقوة وفرض وقائع جديدة على الأرض بهدف تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطينية واستدامة الاحتلال الإسرائيلي للجولان السوري المحتل وتمرير وهم القرن الذي تروج له الإدارة الأمريكية.

السيد الرئيس،

       إن جبروت القوة والاستثمار في الإرهاب لن يدفعا بنا إلى أن نشرب من نهر الجنون. نحن كنا ومازلنا صمام أمان للاستقرار والاعتدال في المنطقة، وإن تمسكنا القوي بسيادتنا واستقلالنا يجسد فهمنا الحقيقي للنصر على النازية والفاشية في الحرب العالمية الثانية.

       ختاماً، يؤسفني جداً أنني لم أسمع أي تعليق من المبعوث الخاص ولا من أي من أعضاء مجلس الأمن حول إدانة قيام النظام التركي بقطع المياه عن مدينة الحسكة للمرة الثالثة خلال شهر. ويؤسفني أيضاً أنني لم أسمع أي تعليق من المبعوث الخاص ولا من أي من أعضاء مجلس الأمن حول قيام زعران النظام التركي من تنظيم “حراس الدين” الإرهابي بتفجير محطة توليد الكهرباء في زيزون في ريف إدلب، بعد قيامهم بسرقة مكوناتها وشحنها إلى الأراضي التركية لبيعها كخردة.

       كما يؤسفني جداً أنني لم أسمع أي تعليق من المبعوث الخاص ولا من أي من أعضاء مجلس الأمن حول قيام قوات الاحتلال الأمريكي بسرقة النفط والغاز السوريين وحول قيام الطيران الأمريكي أمس بإلقاء بالونات حرارية على مزارع القمح في بلدة الشدادي جنوب مدينة الحسكة، الأمر الذي أدى إلى إحراق 200 هكتار من الأراضي الزراعية المزروعة بالقمح…..

        وشكراً السيد الرئيس.

=================================

 

bashar2

Ambassador Dr. Bashar Ja’afari

The Permanent Representative of the Syrian Arab Republic

At the meeting of the Security Council

on the Agenda Item

“The Situation in the Middle East”

New York 05/18/2020                           

Mr. President,

          A few days ago, your Council virtually celebrated the seventy-fifth anniversary of victory over Nazism and Fascism in the Second World War. Victors , us included, pledged to make concerted efforts in order to maintain international peace and security, and spare humanity  from the ravages of war which brought about twice over scourges that were more horrifying than the Black Plague that invaded Europe and the world in the medieval centuries.

          That led to the birth of the United Nations whose Charter enshrines the international legal framework and fundamental principles of the structure of international relations manifested in respecting the sovereignty and sovereign equality among member states and refraining from interfering in internal affairs of member states and from threatening or using force.

          Today, seventy-five years after the collapse of the ideologies of extremist regimes that have precedented the emergence of ISIS, al-Qaeda and “al-Nusra Front” in our region, regimes which were based on acts of aggression, hegemonic ambitions, discriminatory practices, and hatred, we are witnessing the systematic violation of the fundamental principles of international law and the provisions of the Charter by the Governments of some Western states, which were supposed to have experienced the two world wars and realized their impacts and, therefore, were entrusted with the maintenance of international peace and security. However, those very same Governments have systematically violated the basic principles of international law and the provisions of the Charter and sought to undermine the choices of the peoples of member States through acts of military invasion, armed aggression, investment in terrorism and economic and financial coercion. These practices are a consecration of the law of power and the law of the jungle rather than the power of law and the power of justice.

          Moreover, we express our concern, condemnation and disapproval of the distortion of facts about the Second World War voiced out by two Permanent Members of the Security Council who deny the more than 27 million martyrs the Soviet Union, and its successor, The Russian Federation, has lost in the war on Nazism. Whoever has the audacity to do this will not find it difficult to distort the facts about Syria’s struggle and that of its people, army, and leadership against terrorism.

          For its part, my country, Syria, still believes in the purposes and principles of the United Nations on which it signed alongside the rest of the founding member states in San Francisco. Today, and every day, Syria is committed to maintain its sovereignty, unity and territorial integrity that were emphasized in your Council’s relevant resolutions.

Mr. President,

          The Turkish regime continues to violate its obligations under international law, Adana agreement, Sochi, Astana, and Moscow understandings as well as Security Council resolutions especially those related to combating terrorism. This regime persists in providing multifaceted support and sponsorship to its affiliated terrorist groups operating in different parts of North Syria.

These terrorist groups have taken advantage of the calm period following the Moscow agreement and the global preoccupation with efforts to confront the COVID-19 pandemic to reorganize their forces and increase their armament in preparation for committing more terrorist crimes. The latest of which was when the terrorist groups affiliated with “Hurras Al-Deen” and the “Turkestan Islamic Party” (As it is clear, these terrorist organizations do not even have Arabic names, but rather names associated with the Ottoman era and their Turkish operator) attacked one of the military points in the village of Tanjara near Al-Ghab region in the northwest, and targeted it with a barrage of mortar shells and machine gun fire, which led to a number of  martyrs and wounded soldiers. Likewise, the terrorists of the Turkish-backed “Turkestan Islamic Party” destroyed the tower of the Zayzoun power plant in Idlib countryside after they had looted, in cooperation with Turkish technicians, the equipment of the station and transported it into Turkish territory through the crossings that some in the United Nations promote as “humanitarian”. In addition to that, the Turkish regime violated the International Telecommunication Union “ITU” convention and constitution by installing a number of cellular communications stations inside Syrian territory and providing Internet coverage and cellular communications, particularly to terrorist organizations, in northern Syria through a Turkish Internet service provider called HAT-net, and a Turkish telecommunications company called e-LUX.                  Furthermore, the cutting off of water from al-Allouk Station, which is controlled by the Turkish occupying forces and their affiliated terrorist groups, and the denial of drinking water to the more than one million citizens of Hasakeh and its vicinity, is a war crime and a crime against humanity. We are saddened that those who claim to stand up for the right of Syrians to regain their security and daily livelihood, whether they were Western countries, OCHA or the specialized agencies of the United Nations, have not said a word to condemn these inhumane practices.

On the other hand, the American occupation forces have begun to establish a new military base in the countryside of Deir ez-Zor governorate in northeastern Syria with the aim of tightening their control over Syrian oil fields and continuing to plunder the resources of the Syrian people. The period since the Special Envoy’s last briefing has also witnessed military attacks carried out by the Israeli occupying forces from over the occupied Syrian Golan and the airspace of neighboring countries.

These acts of aggression comprising flagrant violations of international law and the provisions of the Charter, are the tip of the iceberg of aggressive practices which aim at prolonging the crisis in my country, obstructing settlement efforts and supporting terrorist organizations and proxy separatist militias. As usual, under pressure from its three Western Permanent Members, the Security Council has remained silent in the face of such actions that threaten regional and international peace and security, seeking to render the Council a platform for NATO, which threatens to undermine the foundations of the multilateral international order and bring it back to the pre-Second World War era. There are currently six NATO member states in the Security Council, and with Turkey in this session the number becomes seven, about half of the members of the Security Council!

In this context, my Delegation reiterates that we will not give up our legitimate right to defend our homeland and its resources, combat terrorism and liberate our occupied territories, whether occupied by the United States, Turkey, Israel or their affiliated terrorist organizations. Any presence of foreign military forces on the territory of the Syrian Arab Republic without the explicit consent of the Syrian Government is aggression and occupation, and will be dealt with as such in accordance with our national Constitution and our rights under international law.

Mr. President,

The success of any political process requires the provision of appropriate conditions, notably respect for the first paragraph of your resolutions, which affirms the strong commitment to the sovereignty, independence, unity and territorial integrity of the Syrian Arab Republic. Such a commitment requires an end to the illegal foreign military presence, acts of aggression, support for terrorism, unilateral coercive measures imposed on the Syrian people, and a cessation of hostile States to Syria of their efforts to impose their visions, intransigence and conditions on the Syrian people.

My country is a victim of unprecedented and prescribed terrorism sponsored by member States of Council and beyond in order to obtain political concessions commensurate with its interventionist agendas in the internal affairs of the States of the region. This explains the frantic attempt to invade states in the region and to attempt to change the legitimate governments by force and impose new facts on the ground with the aim of undermining the possibility of establishing a Palestinian State, sustaining the Israeli occupation of the occupied Syrian Golan and passing the illusion of the so-called Deal of the Century promoted by the American administration.

Mr. President,

The tyranny of power and investment in terrorism will not lead us to drink from the river of madness. We have been and continue to be a safety valve for stability and moderation in the region, and our strong attachment to our sovereignty and independence reflects our true understanding of the victory over Nazism and Fascism in the Second World War.

In conclusion, it is very unfortunate that I have not heard from the Special Envoy or some Council Members any comments about condemning the Turkish regimes cutting off of water in Al-hasakah city for the third time this month. It is also very unfortunate that I have not heard any comment from the Special Envoy or some Council Members on how the hooligans of the Turkish regime affiliated with Hurras Al-deen terrorist group blew up the electricity station in Zaizon located in Idleb countryside after they looted its equipment and transported it to the Turkish territories in order to be sold as scrap.

It is very unfortunate that I have not heard from the Special Envoy or some Council Members any comments on how the American occupation is stealing the Syrian gas and oil around the clock. Furthermore, the American air force just yesterday dropped hot air balloons on farms in Al- Shaddady town southern of Al-Hasaka, that led to burning over 200 hectares of farms planted with wheat.

I thank you, Mr. President.

 

===================================

 

ملاحظة هامة: بدأ نشر جميع المقالات على موقع نارام على تويتر      https://twitter.com/serjoonn

بالتزامن مع انطلاق صفحة الفيسبوك الجديدة التي ستأخذ شكلها النهائي قريبا

https://www.facebook.com/%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85-%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D8%B3%D8%B1%D8%AC%D9%88%D9%86-103653018004523/?modal=admin_todo_tour

 

هذا المنشور نشر في المقالات, بقلم: نارام سرجون. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s