آراء الكتاب: ما سرّ الأخوة التركية الصهـيـونية؟ – بقلم: نور الدين

ما دام خبر التعاون الصهـ ـيـ ـوني مع الحكومة التركية ساخنا، دعنا نقول الحقيقة:
– الأمر ليس متعلقا بأفراد، وسرد الحقائق التاريخية ليس عنصرية.
– الأرض التي تقوم عليها تركيا اليوم ليست للأتراك.
– الأرض التي تسمى اليوم تركيا تنقسم إلى: عربية مثل ديار بكر (وهي ديار العرب البكريين) والاسكندرون، ويونانية، وأرمنية، وكردية (أعالي الجبال المتاخمة لنا… وقد هاجروا إلى الأراضي العربية لخوفهم من بطش الأتراك)… إلخ.
– حتى مع سيطرة الرومان والإغريق قبل الإسلام على المنطقة كان سكّانها عربا.
– الأتراك قبائل بدوية (البدوية ليست انتقاصا) من أواسط آسيا وجنوب غرب الصين. أتت هذه القبائل في عدد من الموجات منها الغزو المغولي، ومنها دخولهم في الإسلام لغايات حربية داخل إقليمهم، ثم عودتهم للتعاون مع بعض الخلفاء على السيطرة السياسية والعسكرية.

15846231130


– كل ما ينسب للأتراك اليوم سواء أكان ديك الحبش (هو من أمريكا الجنوبية)، أو القهوة، أو البقلاوة، أو الحمامات، أو الخط، أو… سمّ ما شئت… هو ليس تركيّا! أغلبه عربيّ مسروق. أتريد أن تقنعني أنهم يعرفون الفستق الحلبي والجوز واللوز في بلادهم الأصلية؟ أم تريد أن تقنع نفسك أنهم يعرفون الحمامات الشامية!
– تهاوى حكم المغول لعدم وجود محمول ثقافي، وكان أحد قادتهم أعلن للفلاسفة أنه يريد تأسيس دين، لكنه مات قبل وصول الفيلسوف وتنازع أبناؤه المناطق التي يسيطر عليها، ثم ذابوا شيئا فشيئا في الثقافات التي حولهم، وأهمها الهندية والعربية.
– اللغة التركية لم يبق منها سوى النحو التركي الذي يشبه النحو الياباني ونحو بعض اللغات في الصين، وقد احتاجت خطبة أتاتورك للترجمة 5 مرات حتى حلول الألفية الجديدة، ولا أدري إن كانت ما زالت تترجم لأن اللغة ذاتها غير ثابتة.
– بعد الإنقلاب المتوكلي الذي قضى على وجهاء العرب والقادة السياسيين في بغداد، جاءت محاكم التفتيش التي شنّها القادر بالله لنشر العقيدة الأشعرية القادرية بالسيف، وأطبق الجهل على العقل الديني العربي منذ ذلك الوقت، وهذا كله بمعاونة أجلاف الأتراك.
– يقال في كتب التاريخ أن مدينة دمشق كان فيها ثلاثون ألف مدرسة عندما دخلها العثمانيون، وقد خرجوا منها وفيها ثلاثون كتّابا.
– أُخذ الشباب العرب للقتال في حروب أصلها التحالف الأوروبي مع تركيا ضد الروس، وأُخذ المتعلمون وأصحاب الصنائع للعمل في العاصمة العصمانية اسطنبول، وفرّغت بلاد العرب من القدرة على النهضة.
– الولاة الذين أخذوا شرعيتهم من الباب العالي كانوا يتقاتلون فيما بينهم، ويشنون الحملات من الأراضي العربية على الأراضي العربية، وكان الباب العالي ينصّب المنتصر. يعني مع احترامنا لمشروع محمد علي باشا الأول الذي تنازل عنه للفرنسي والبريطاني والتركي، ساهم هو أيضا في قتلنا كعرب وتطويعنا للعثمانيين.

MIDEAST-ISRAEL-PALESTINIAN-TURKEY-ERDOGAN
– نفّذ الأتراك، وأمروا بتنفيذ مذابح صادمة في حق شعوب المنطقة، حتى أن الكرد الذين كانوا ضحايا للأتراك تعاونوا معهم في ذبح الأرمن.
– كما تساءل يوما الكاتب سامح المحاريق: ما رأيك في شعب ليس لديه كلمات للشكر وللترحيب ويضطر أن يستعيرها من لغة أخرى!
– لست ضد الأتراك كعرق، لكن التاريخ لا يرحم، إنه يسجّل… وعلى الأحفاد رؤية فظائع أجدادهم.
– الآن جوابا عن السؤال في العنوان: هل تركيا إلا الكيـ ـان الصـ ـهـ يو ني بعد مرور مئات السنين؟! هم يسرقون التراث مثلهم، ويذبحون مثلهم، وهم ألعوبة في يد القوى الغربية مثلهم… آمل ألا ننتظر حتى يصبح الغزاة اللاحقون (الكيان) برسوخ الغزاة السابقين (تركيا).

هذا المنشور نشر في آراء الكتاب, المقالات. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s