آراء الكتاب: الشركة العامة لمصفاة حمص تستبدل حانا بمانا و تسأل وزير لحانا أين الشفافية في قضايانا ؟!.. – بقلم: زيوس حامورابي

أتابع ما يكْتب على صفحات مكافحة الفساد كما تروِّج لنفسها و من حقها الترويج في حال الشفافية الحيادية من خلال المنشورات التتابعية كصفحة كشف فساد دواعش الداخل السوري أو كصفحة الإعلام السوري و التي لها من الأهداف ما يحرق الرأس أو ما يحرق شعر هذا الرأس و يجعله دونما بطانة و هنا لا نريد الحديث عن وجهة المدير العام للشركة العامة لمصفاة حمص داخلياً أو خارجياً  أو عن وجهة وزير النفط و الثروات الهبائية المهدورة ما بين استعمارٍ خارجي و ما بين دواعش عربية عالمية  أو قسدية صهيونية تسويقية لفكرة تحويل هذا البلد إلى فراغٍ إثر فراغ و ما بين دواعش الفساد و ما بين فساد دواعش الداخل و لكنَّنا نودُّ الحديث عن وجهة و مآلات هذه المقالات و عن الدوافع و الأسباب لكتابتها و هل هي نتيجة للملمة هذا الكادر الإداريّ الموجود لكلِّ انبعاثات الماضي العدمية أم أنَّها نتيجة لخلق العدم من خلال زرع بذرة الفوضى و السخط العماليّ من أجل أهداف ربَّما لن يدركوها سواء أكانت صغيرة أو كبيرة من فكرة تغيير نظام الورديات من يوم مقابل ثلاثة إلى نظام التتابع الاثني عشري إلى فكرة جعل المستوصف مركز شحن نفسي لا فرق فيه بين المريض الفعلي و بين سماسرة الجوع و الشبع و يمكن تنظيمه بالأرقام و بالأيام الدورية بدلاً من هذا التزاحم الكورونيّ القاتل  !

thumbnailmkm


ما كُتب عن مظاهر غير حضارية في مستوصف بشر لا في زريبة غنم تتجمَّع داخله الكتل الإنسانية على هيئة قطعان غير بشرية تتسابق إليها فيروسات الكورونا المتعطشة للتجمعات و عن مراقبي دوام من الدرجة الألف يتحكمون بدوام مهندسي الوطن السوري و عماله على مزاج سمسرتهم و عقد نقصهم  “”و الأمثلة موجودة بعلم المدراء المختصين ممن خلعوهم سابقا من المراقبة نتيجة تفييش موظفين و التغطية عليهم حتى دون دق بطاقات دوام عرجاء يتلاعبون بنتيجة دقاتها حسب وسع جيوبهم و حسب رؤاهم القاصرة عن فهم و تحليل استهداف القيمة باللاقيمة بطاقات لا قيمة لها خاصة مع الكادر العالي إلا من باب محاولة تقليل قيمته بشكل مضحك و مبهم يجب علاجه من قبل المدير العام لمصفاة حمص و حصره خارج دائرة المراقبين الملوثة بالضياع خاصة أنّهم ليسوا على قدر من الكفاءة التكنولوجية تؤهلهم للعمل على السحب و الإسقاط في البرامج التكنولوجية المدارة من خارج الأسوار “”  لا يمكن نكرانه , و لكنْ هل ما كان من مظاهر ظنناها حضارية هو البديل المناسب للعودة إليه إذا ما شغَّلنا العدَّادات و الميقاتيات الرقمية في نسب الإنجاز و التوفير و ما يجري في كافة مفاصل شركات النفط يؤكِّد أنَّ الوزير الحاليّ لم يعد يملك رؤية الحلول بعد استهلاك مشواره الاستعراضيّ في اللجان الوهمية و الإدارات السرابية ؟!

لي أصدقاء في مفاصل الشركات النفطية يعرفون سماسرة الزمن القاتم و لكن ليست معالجة الفساد فقط بتسليط الضوء على الجميع و إنما من الأصح تسليطه على البعد التوثيقي و على الحلول الحقيقية خارج أهداف كسر العظم و الجماجم و إذا ما كان بصيص نور  من نتائج فلتكن حقيقية لا استعراضية تمثيلية فمواجهة الاستعراض بالاستعراض تبقي الدوران في الفراغ ساحة كل مواجهة غير مثمرة!
ما يجري في شركة كانت ميزانيتها الكاملة عندما كان الدولار 500 قبل تضاعف سعره في السوق السوداء حوالي “”التريليون”” ليرة سورية لا يمكن فهمه ببوستات استعراضية و لا يمكن فهمه أيضاً بطمس الشفافية و بكسر العظم و الجماجم , و قضايا  المراجل و دوافع أرخميدس و أدونيس  و غيرهم من مبدعي السوق البيضاء و السوداء البيعية و الشرائية بمواد لا يمكن حصرها لا داخلياً و لا خارجياً نتيجة التعمية و التشتت ما بين حانا الماضي و مانا المستقبل لا يمكن التعاطي معها دونما نظرة حياد و دونما نية حقيقية للانغماس بالشفافية و المصارحة حتى أبعد الحدود و ليكن لدى وزير النفط و الثروات الهبائية  و بقية مدراء الشركات النفطية شجاعة الاستقالة في حال فشلهم في إدارة الفساد قبل فتح ملفاته حيثما ساد !
الخلاف المستديم ما بين المدير العام للشركة العامة لمصفاة حمص الحالي و القابل للتغيير و ما بين رئيس اللجنة النقابية العمالية بهذا الشكل العنيف غير مبرر و ليس من مصلحة العمال في شيء و ليست الشخصنة ما بين الرجلين مهما اختلفا بوجهات النظر حول قضايا المؤسسة و العمال الشاردة و الواردة و الصغيرة و الكبيرة من المؤسساتية في شيء و لا بدَّ لكلٍّ منهما أن يعيد ترتيب أولويات المؤسسة و العمال لصالح الاستمرار إلى أن يظهر الخيط الأبيض من الأسود في معالجة قضايا كثيرة داخل وطننا الحبيب المنهك من قبل الأعداء الأعداء و الفاسدين الأعداء و إلى أن يتغير أو يُغيَّر و يبدَّل و يستبدل المديرالعام لأنَّ رئيس اللجنة النقابية منتخب عمالياً بغضِّ النظر عن الشخصنات  !

لو كنتُ مكان  المدير العام للشركة العامة لمصفاة حمص و القابل للتغيير لأعطيت العمال ما يريدون لأنجز ما أريد في بقعة غير مشحونة شاردياً كي لا يشحن الجميع و لكان عامل تفريغ الشحنات لدي هو الأساس و ليكن بيت الدوام خاصة للكادر العالي هو بيت سر رئيس القسم المختص  و رؤساء الدوائر و الشعب الميدانيين خارج سمسرة مكاتب الدوام  كي لا تظهر العقد اللمفاوية كعامل تدميري لا كعامل دفاعي و خاصة أنَّ الدفاع أهم أعمالها و منجزاتها !

حكماً سيد سورية الأول الدكتور بشَّار الأسد يتابع يوميات الوزير و المدير العام و يتابع وجودهما في حال استهلاكه كي يستبدله بوجود جديد و يقول لكم صونوا قضاياكم بضمير التلاقي الإنساني المؤسساتي كي تكون لملمتها أهم منجزات انتشارها و توسعها !
و السلام …..

هذا المنشور نشر في آراء الكتاب, المقالات. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s