آراء الكتاب: عندما يحاضر المهرِّج أردوغان بمهازل التطبيع تفتح الإمارات سيرك تناقضاته !.. – بقلم: زيوس حامورابي

  عندما يفتح الجحر فاهه لا تنتظر أن ترى السماء و لا تتوقع أن تغرِّد البلابل في هذه السماء  إنَّه أردوغان بعينه الجحر البغيض و سيِّد القطعان الكثيرة من المسلمين الحمقى و من المتأسلمين المنافقين حاملي لواء الخبث و الالتفاف فهاهو من جديد يحاضر أمام هؤلاء الحمقى الحاقدين من مؤيديه مهما صار عددهم و تعدادهم و يقول أنَّ الإمارات ارتكبت ذنباً لا يغتفر بتطبيعها العلنيّ مع إسرائيل مهدِّداً بما لن يفعله من سحب السفراء و قطع العلاقات  وعائداً بشيزوفرينيا دافوس و سفينة مرمرة ليؤكِّد أنَّ حاضنته العربية أكثر حمقاً ممَّا يتصوَّر أيّ أحمق في هذا العالم الموصوم بالحماقة الخبيثة كما هو موصوم بالذكاء الخبيث , و كأنَّ عهره السرطانيّ في التعامل مع إسرائيل على صعيد العلاقات السياسية و العسكرية و على صعيد التبادلات التجارية يخفى على أحد خارج دوائر قطعانه الحاقدة فأكبر ميزان تبادل تجاريّ في المنطقة الشرق أوسطية ترجح كفَّاته دوماً لصالح إسرائيل مع هذا الوكر الاستعماري العثمانيّ الممتد إلى ابتلاع كلِّ كيانات التابعين في هذه المنطقة الشرق أوسطية  ؟!


من جديد يسقط الحمقى أمام بروباغندا الاستعراض الأردوغانيّ خاصة من أجنحة العمالة في حركة حماس الإخونجية  من غزة إلى الدوحة و ينسون أنَّ التطبيع العلنيّ ما بين الإمارات و الكيان الإسرائيلي الغاصب لم يولد فجأة فما كان تحت الضوء محصوراً بين قوائم الطاولة الضامة أضحى في الضوء فوق هذه الطاولة المضمومة إلى قوائم ترسيخ هذي العمالة على العلن , و ما أدراك بمكاتب العمالة و التنسيق التجارية و غير التجارية في قطر طفل أردوغان اللقيط على سرير القذارة الإخونجية الممتدة إلى طرابلس الليبية  ؟!


حينما كانت حماس الإخونجية تتلقَّى كلَّ وسائل دعم و تطوير نزعتها المقاومة  في دمشق كي لا تبقى في أحضان القذارة الإخونجية أبت إلَّا و أن تعود إلى طبع العمالة المغروس في عقلها و قلبها عند أدنى فرصة قطرية عثمانية سنحت لها فطعنت دمشق في ظهرها و عبَّأت خاصرتها بالسم و كانت تتوهم بأنَّ قلب دمشق عرضةً للاقتلاع الأخير فإذا به يقتلعها من نبضه و يثبت للتاريخ العابر و المعبور أنَّ قلب الياسمين سيبقى خفَّاقاً يسعى بكلِّ ما أوتي من نبض إلى الشفاء من الخيانة في سبيل اقتلاعها الأخير !


على وقع  آية هضم التاريخ في معدة المساجد استطاع الخبيث العصملي أنْ يزيد من جرعة تبعية قطعانه كي يشغلهم عن أطماعه السلطوية و التوسعية في حوض البحر الأبيض المتوسط و بقي يستحضر أتاتورك أمام القوميين الأتاتوركيين مدافعاً عن تدخله في ليبيا مثلاً بعد انتقاده من قبلهم قائلاً :”إنَّ ليبيا أمانة العثمانيين و مصطفى كمال أتاتورك !” و كأنَّ بربروس قائد فرقاطات البحرية الغازية في رأسه الديكتاتوريّ المتدحرج على جسر العثمانيين السلاطين و القوميين  يشعل دوار السلطة في رأسه ليكون البديل المنتظر لأتاتورك فهل تسعفه الفيزياء التاريحية كي ينجح برد الفعل القادر على ذلك , و لعلَّ الأسماء الخفية الصامتة أمثال يولاند أجاويد و تورغوت أوزال التي مهدَّت لهذا الاقتصاد التركي الذي لم يصنعه أردوغان إلا في رؤوس قطعانه الضالة ستوقف الفيزياء عن ممارسة خدائع التاريخ القاصر   ؟!
لم تعلن الإمارات العربانية المتحدة عن شيءٍ غير متوقَّع و لم يبح أردوغان بأبعد من استعراضاته الواهمة أمام حشود المغيَّبين و لم يبقَ لنا إلَّا أن نقول كوني فلسطين علَّ المسيح يعيدك إلى مهده ذات حضارةٍ لا تهين!

بقلم زيوس حدد حامورابي

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s