آراء الكتاب (شعر): صدفةٌ في ميعاد مايا !! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

تراني في الحكاية شعرها المُنجي
فأكتبُ بالقصيدة سيرة الغنج …
هي التاريخ يا صيرورة الأسرار في الزنج
أنا المُعطى بغيث صلاتها الأمهار في سرجي
بلاديَ وجهةُ الساعين للدُرَّاقِ في خَرجي
فلا تستعجلوا الصبَّار في مرجي !
أمايا في شريعة عشقيَ السوريّ ترفعُ تاجيَ المغروسَ في برجي ؟!
هنا المايا تُرسِّخ حبَّها المزروع في نسجي …


تبدَّى في نداءات الهوى قدسي
و مايا ترفعُ الصلبانَ في نفسي
أنا المشطُ الذي لا يوقظُ الفرعونَ في أمسي
أنا الأمسُ الذي لا يترك البلدان في أغبارها تُمسي
أنا المُلقى على شطآنِ صندوقٍ بدا في يمِّنا منْ شرفة الشمسِ
يُطبِّعُ خائنٌ في رقصة الطمسِ
فَيَصْرُخُ عاشقٌ أنْ قاوموا الخذلان في حدسي
لمايا في بلادي كلُّ حدسٍ قد تصدَّى صامداً يا ثورة العُرسِ…
أما خلقوا هنا حكَّامنا غرقى لِيَغْرقَ جائعٌ في توبة النَّمسِ ؟!
على قُبُلاتها كلُّ الطيور تَذَكَّرَتْ حيفا مِنْ بهجةِ الغرسِ !


دمشقُ تبرَّجتْ ليلاً
فأغرَتْ شاطئاً يمشي !
و عادتْ تسبق الأحياء في نعشي
أيا مايا على نَهْدَيْكِ وشمُ حضورنا كم يهلكُ الأعداء بالنقشِ!…
عروس البحر لم تغمضْ عيون حماتها و الجفنُ يحكي رعشةَ الرمشِ!…
بنا الأرضُ استَعَادتْ أنبياء بحارها من عُصبة القرشِ
عروبة بحرنا تشكو
فهل في مهد شكوانا تلاشينا ؟!
و هل في لحد بلوانا تلاقينا ؟!
يراهنُ غارقٌ بالبعثِ أنَّ قيامنا مِنْ صدفة العيشِ !

بقلم
الكاتب المهندس الشاعر
ياسين الرزوق زيوس
سورية حماة

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s