آراء الكتاب: مزابل الديكة الفرنسية تنقذ الضباع التركية الممسوسة على حوض النبوة ! – بقلم: زيوس حدد حامورابي

تتحرك جحافل المستقبل إلى ثكنات الضياع و لا يخرج من ماضيه ذاك الممسوس على أوهام تفاحةٍ متدحرجة و وحده هذا الحاضر يضرّج واقعنا بألف شيطانٍ من تساؤلات الساسة و العوام فهل تفتح دائرة الكلام أم يعيد الخوف صمت الركام؟!

كان ماكرون يبحث عن بقرةٍ في اليم و صندوق الطفولة غرق في فمه بعد أن أدخل فيه كلّ  خرافات الأمم و راح ينادي بأمّةٍ بعيدة عن خرافات هؤلاء الذين أدخلهم باسم الجمهورية و راح يشغّلهم  و هو يدّعي أنّه يدافع عن قيم الجمهورية ، و قامت أسماك  القرش تثير كلّ الأسماك الصغيرة في كلّ يمٍّ حيتانه يبتلعون من يقف في وجه مصالحهم من الأنبياء إلى النبوّة الخضراء نفسها فهل من عارفين لم تأخذهم غشاوة القطعان و قطعان الغشاوة إلى حيث يبتلعهم التخلي عن قضاياهم و لا ينجيهم نبيّ القرون الماضية من ثيران الحلبات السياسية و غير السياسية حتى تلك الزوايا المافيوية المارة من أضيق نقطة جهل إلى أوسع تكهف يكاد يهضم الشرق الأوسط بأكمله؟!
يتغنّى الضبع برفقة الدجاج و الثعلب محصور بين كهفي ذئاب شرسة ذلك ما يعني أنّ الضبع متعدد الجنسيات يهادن دجاج الشرق الأوسط و هو يحصر الثعلب الأوروبيّ بين كهفي ذئابٍ إسلاموية تبدأ من أردوغان و لا تنتهي لدى أمير قطر و ولي عهد السعودية فهل بعد تطبيع الخضوع لصهيونية القدر تنقلب المهادنة إلى أقدار انقضاض صهيونية و المساومة إلى حقّ تقرير مصير للضباع و من أقدر من الضباع على تقرير مصيرهم بعد تقرير عبودية الخاضعين ؟! 

يبكي الديك الشرق أوسطيّ  على مزابل أمته بل أممه المتناحرة بدلاً منْ أن يصيح لتنقلب القاعدة التي تقول كل ديكٍ على مزبلته صيّاح و تغدو كلّ ديكٍ على مزبلته بكّاء فهل تشفي دموع الديك مزابل الأمة بل الأمم المصفوفة على هيئة أكذوبة أمة من رائحة النتانة أم تنميها بالنتاتة ليغدو مرض النظافة أصعب من وباء كورونا وسط المزابل المعنونة بالديوك فاقدة الأعراف و حاملتها  ؟!   
الضبع التركي يتهم الثعلب الفرنسي بقتل ديوكه بعد فقدان عقله ، و كلّنا نرى أنّ الديكة الفرنسية ضاعت بين ريش الرسوم الكاريكاتورية لتعيد عقل ثعلبها مهما كان ثمن احترام قيم مزابل الجمهورية عالياً فعسانا نرى دجاجاً شهيّاً رخيصاً  على موائدنا بعد هروب الديكة و تهجين مداجننا بها إلى يوم يبعثون لتخرج فلسطين من قمقم الصهيونية و تدشّن الأمة مزابل الديكة البكّاءة أمام  حائط المبكى !   
غرق زيوس حامورابي في اليم و لا زالت الديكة تبكي دونما صناديق قرآنية أو إنجيلية أو زبورية أو توراتية فإياكم الاقتراب من الدموع بعد طول رجوع !

بقلم زيوس حدد حامورابي

zyous972@gmail.com

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s