آراء الكتاب: راية الخارجية السورية تبحث عن حكومة عصرية لا بدائية للمواشي على ثقب العتمة و التلاشي !- بقلم: زيوس حدد حامورابي

رحل المعلّم و بقيت سورية و ربّما يرحل التاريخ و هو غير عارفٍ بفكرة سورية كما يجب لكنّ سورية ستبقى و لعلّنا نرى في المقداد و الجعفري بعضاً من اكتمال البعض الذي بدأ بسواهم و لن ينتهي بهم طالما أنّ سورية ولّادة شرط أن نقدر على سبر أغوارها كما نسبر بأجهزة المخابرات أغوار الماضي و الحاضر و المستقبل منذ ما قبل التاريخ المارّ بمقدمة ابن خلدون و حتى ما قبل قبل ميلاد المسيح المارّ بالبشرى الأحمدية التي باتت عنوان السخرية العالمية أمام ما يصوّره المسلمون من دموية و ما يتبنونه من خرافات و خزعبلات فاقت ما يمكن لعاقل أن يتحمله لكنّه حكماً في مجتمع الخوف و النفاق لن يستطيع الموت دونه !

هذه مقدمة صديقي زيوس و ليست مقدمة ابن خلدون لم يقلها ليرفع راية العزاء منكّساً غيرها من الرايات بل قالها ليجعل من رايات الموت أوتاد الحياة الراسخة في سورية المارة من حياة إلى حياة رغم كلّ صرعات و موضات الموت و رغم كلّ الجحيم المرمي على رؤوس السوريين بحكومات كرتونية غير شفافة و غير صادقة و لا تترجم عجزها إلا بإفراغ جيوب المواطن المنهك من خلال الارتفاع الجنوني للأسعار و التقاعس الأكثر جنوناً لمديريات وزارة التجارة الهبائية و تدمير المستهلك و لا تسمع من الحكومة العتيدة غير الرشيدة أكثر من وضع شمّاعة الأزمة في حلوق السوريين جميعاً أو في أماكن دخول الخازوق إلى حيواتهم دونما استئذان !

تتراشق وزارتا العتمة و مشتقات السواد بعد تلاشي البياض المسؤولية عن نقص المادة المحقونة في جسم المحطات الحرارية فإذا بمواطنٍ يرشق الوزارتين بغاز جهنم الخارج من مؤخرة الأزمات ليقول للقائمين عليهما خافوا الله و ابنه فينا و إلا فلتعلنوا أنّنا لقطاء لا نستحق نسب المقاومة و المقاومين مذ ضاعت سكين ابراهيم على رقبة اسماعيل حتى وجدت داعش كلّ سكاكين الاستعمار لتقطع ما تبقى من رؤوس الكرامة!

يا جهابذة النفط و الكهرباء مارسوا شفافية العجز بدلاً من ادعاء قدرة الأصحاء و إذا ما كانت موارد سورية محرّمة بالعقوبات على أبنائها فعليكم أن تقتطعوا من أجسادكم لا من أجسادهم إلى حين وصول الترجمان المناسب للانتصار ، و المسؤول حامل ختم السلطة غير القادر على الابتداع عليه القول لسيد سورية الأول الدكتور بشار حافظ الأسد أنا لا أستطيع المتابعة سيدي الرئيس فما أنا إلّا مجرّد متاع غير قادر على جماع الأفكار لتنجب وسط هذا الضياع و ما على العقيم إلا الوداع !

هاتفني من سجن السماء الدنيا صديقي زيوس سائلاً عن الواشي فقلتُ له ليس لك إلا أن تخرج عبّاس بن فرناس من حظر المواشي !

بقلم زيوس حدد حامورابي

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s