آراء الكتاب: سليل الإقطاع .. مُدّعي الإشتركية والتقدمية يضرب من جديد !..- بقلم: متابعة من المانيا

من الناسِ من يُعجبكَ قوله ومنطِقه، ومن الناس من يعجبكَ فعله أو شكله وهندامه وربما تاريخه، لكنَّ بشاعة المتذبذِب نزيل المختارة ورمز الخِّسة والنذالة ومُدَّعي التقدمية والاشتراكية بالتأكيد ليس ممن يعجبني قوله وفعله ،شكله وتاريخه الاحمر بلون الدّم والتهجير ، وأعترف بأنه يصيبني بالغثيان صامتاً وناطقاً ومحاضراً بالعفة والنزاهة، والأهم ان ذاكَ الزعيم الأجوَف يعشقُ الأضواء وحبّ الظهور ، ويأبى إلاّ ان يُتحفنا دورياً بمزيدٍ من التصريحات المسمومة الملغومة بنكهة الغدر والعمالة لِيُذّكرنا بالمَثل القائل “ان ذنب الكلب الأعوَج يستحيل له ان يستقيم” !.. وأعتذر من الكلاب وأذنابها على هذا التشبيه!..

طلعَ علينا قبل قليل جن البلاط في مقابلة له مع شبيهه ونظيره الاعلامي الغني عن التعريف مارسيل غانم رولكس على قناة MTV في برنامج صار الوقت، صالَ فيها جن البلاط وجالَ وكأنه فارس بني عبس يحمل سيفاً خشبياً أعوجاً.. ويتقيأ تحريضاً وتأليباً وإتهاماً صريحاً لمحورٍ يمانعُ ويرفض بيع القدس بثلاثين من الفضة ويرفض الإحتلال لترابنا العربي .. محورٌ عروبي قاوم قبل غزو العراق وبعده وحافظَ على لاآته الثلاثة في قمة الخرطوم، محورٌ يقاوم في كل الميادين بكل إباء ويرفضُ الهرولة واللحاق بمواكب التطبيع مع عدوٍ محتل غاصب للارض وسارق لخيرات بلادنا ولا يزال …

لا أرغب في الكتابة عن ذاك المخلوق المتلون ولا ارغب أبداً في تحليل مضمون المقابلة، لأن الجنبلاطي الأرعن كلما تقدَّم في السِّن كلما إزداد خِسَّةً ونذالةً وطفحَ غدراً وتزويراً للحقائق ، ولا أرغب في التطرق لنظرياته البهلوانية في الشأن الداخلي اللبناني ، لكن الجنبلاطي الملياردير إستفزَّني بشدة وإستخفَّ ويستخف بعقولنا رغم كل ما حصل في بلادنا العربية منذ غزو العراق ومروراً بالربيع العربي الاسوَد، وارغب في التعليق فقط على ما يلي :

سألَ السئيل الجنبلاطي سائلاً مهدداً ومتوعداً : “هل يريدون
الغاءنا؟, فلنرى ان كانوا يستطيعون ذلك”.!!!. يا للهول

وفي سياقٍ آخر في المقابلة أتحفنا الجنبلاطي بتوزيع الإتهامات والنصائح يميناً وشمالاً عندما طالبَ ح ز ب الله التفكير بعشرات الالاف من اللبنانيين في الخليج لمنع تهجير هؤلاء من هناك لأنهم فرصتنا الأخيرة في ظل الأزمة الاقتصادية وأنا ضد نظرية التخوين”. !!!… يا للهول .. ابن خلدون يولد في المختارة من جديد!..

أضاف الجنبلاطي , “ليس هناك قضاء في لبنان !!!. .
وحذَّر الجنبلاطي من ابو نضال جديد, بالقول: “الله يسترنا من ابو نضال جديد, يورط لبنان بحرب, فنحن في جمهورية ايرانية وصور سليماني مستفزة”.انتهى الإقتباس:
يا لهول ما يستفِّز البيك !!..

بإختصارٍ شديد، فعلاً، لا يوجد قضاء عادل ونزيه في لبنان، والدليل وجودك خارج القضبان حتى الان ايها الإقطاعي الغادر الفاسد والبارع في الكذب والتزوير للحفاظِ على إقطاعٍ يزداد ثراءً فاحشاً في حين يزداد شعبنا فقراً وإفقارا!.. أمَا وصلكم خبر “الوكالة الوطنية للاعلام” عن وفاة السوري م.ع.ح (38 عاما) بعدما اقدم على إحراق نفسه في تعلبايا، بسبب تردي الوضع الاقتصادي وضيق سبل العيش!؟؟… له الرحمة وكان الله في عون العائلة المفجوعة..

لا يوجد قضاء نزيه في لبنان فعلاً، لأنك إتهمت سوريا زوراً وبهتاناً بقتل رفيق الحريري وتتهمها اليوم بأنها إستوردت بالوكالة مواد نيترات الامونيوم التي تفجرَّت في مرفأ بيروت !… وكإنّك ترّد الجميل لسوريا طعناً ونكرانا!!.. وكإن سوريا هي المسؤولة عن كل ما حصلَ ويحصل من جرائم في لبنان وربما على كامل الكرة الارضية !…

نحن لسنا في جمهورية ايرانية في لبنان … امّا عن صورة سليماني التي تستفز رمز الغدر جن البلاط فإنني والله أُفضِّل الف مرة ان أرى صورة بطل السلم والحرب سليماني على ان ارى مرة واحدة صورة جن البلاط يستقبل مجرم الحرب شارون على درج قصر المختارة قُبيل إجتياح بيروت في حزيران عام 1982 !.. وهذا دليلٌ إضافي انه لا يوجد قضاء عادل ونزيه في لبنان ! لأن جن البلاط لم يُحاكم بتهمة التخابر والتعامل مع العدو وإستقباله في قصر المختارة… كما وانني أفضِّل الف مرة ان ارى صورة وتمثال سليماني على ان أرى مرة واحدة صورة مجرم الحرب شارون جالساً في مكتب الرئاسة ورافعاً قدميه على المكتب في وجوه جميع اللبنانيين والعرب في قصر الرئاسة اللبنانية رمز السيادة والإستقلال ( القصر الجمهوري) …!!.. يا لهول ما وصلنا اليه !..

ليس دفاعاً عن ابو نضال، أيضاً وأيضاً الله يسترنا منك ايها الإقطاعي الوصولي ومن سلالتك وأشباهك وقطعان مريديك …
مثَلُ جن البلاط كمَثَل الذي يسرق من مال أمه ليُطعم اللصوص، فلا أمه تسامحه ولا اللص يكافئه ، لأن الخائن الكاذب يمضي اكثر من نصف عمره يدورُ حول الارض يكيد المكائد … باحثاً عن الاعذار .. موزِّعاً الإتهامات .. تماماً كما فعل ويفعل البيك الإقطاعي الغادر …

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s