تحذير يكتبه بسام أبو شريف .. بايدن يهدد بالعمليات القذرة

هذا مقال للسيد بسام أبو شريف .. وهو لايعني بالضرورة انه يحيط بكل شيء وربما هو هواجس .. ولكن يجب ان نفكر بطريقة تناسب الطريقة الامريكية .. فالأمريكيون يقيمون الدنيا ولايقعدونها اذا ماتعرض أحد لهم بتهديد او اغتيال ولكنهم يعلنون قائمة اغتيالات بلا خجل وكأن الأمر صادر عن قضاء ومحاكمات .. وهو يتباهون انهم اغتالوا قاسم سليماني والمهندس .. ولم يتلقوا عقابا كافيا .. الاسرائيليون يقولون ليلا نهارا انهم سيغتالون السيد حسن نصرالله .. ولايوجد في الدنيا من يقول لهم هيا الى التحقيق واذا فعلتم فستكونون تحت لجنة تحقيق دولية كما صار مع الحريري .. فالحريري لبنانب والسيد نصرالله لبناني .. وكلاهما زعيم تيار سياسي .. ولكن اسرائيل تعلن وتردد وتهدد انها ستغتال السيد نصرالله ومامن رادع لها ولامن يهدد بلجنة تحقيق ومحكمة جنايات دولية .. والسبب هو ان هذا العالم مصمم على مقاس اميريكا واسرائيل ومحكمة الجنايات الدولية هي مجفر شرطة امرلكي وليس فيه اي شيء دولي ..
وفكرة بسام ابو شريف هي امر يردده الاسرائيليون ويتمنونه كل يوم .. ولكن اذا كانت ادارة بايدن تقكر ان تغير اتجاه الحرب في سورية عبر سياسة اغتيال القادة الكبار كي تنتهي الحروب لصالحها بأقل الخسائر .. فان على محور المقاومة ان يخرج عن صمته وأن يكون صوته عاليا .. وللأسف فانه في كل الاغتيالات التي طالت قادته ورموزه كان نصف الرد ينتظر النصف الأهم .. والسبب هو في كم الحكمة الكبير الذي يحكم سياسة المحور وبرود الاعصاب وعقلية صناعة السجاد .. والتعقل تحكمه الخشية على الناس أيضا لأن قادة المحور يعرفون انهم قادرون على الانتقام ولكن العدو أيضا شرس وسيرد وينتقم ليس منهم بل من الناس الابرياء .. وكل تهديدات اسرائيل للبنانيين مثلا في حال ضربها تقول بان انتقامها سينصب على رؤوس الناس وسيحرقون كل شيء يصلون اليه .. والمحور يعرف كيف ان الاسرائيليين يعتمدون في ردودهم على معاقبة المدنيين بشكل جماعي ومجازر بحيث يدفع الابرياء ثمن مواقف المحور .. وهذه سياسة صهيونية ان يكون الابرياء هم من يدقع الثمن الباهظ .. وقادة المحور يعرفون كم ان هذا الشعب قدم من تضحيات ومعاناة وكان فدائيا بسخاء .. وهم يريدون تجنيبه المعارك غير الضرورية ويفضلون سياسة المعركة الام .. التي تحسم والتي يكون فيها وجع العدو أكبر من وجعنا بكثير ..
ومع هذا فلاشك ان وقاحة اسرائيل واميريكا في الاعلان عن نوايا الاغتيالات يجب ان يوضع لها حد .. بأن يكون هناك قدر من الوقاحة في الرد على رسائل أميريكا واسرائيل ..
وفي النهاية نقول ان الشعوب الاصيلة لاتنقرض اذا خسرت قادتها بل انها تطلق الربيع من كل خسارة .. ومع هذا فانني أتمنى من القيادة السورية ان تأخذ بعين الاعتبار ان اميريكا عجزت عن كسر ارادة الناس في سورية وعجزت عن ان تغير روحهم وكبرياءهم وعنادهم .. وربما تفكر تلك الدولة المارقة بحلول مارقة عبر سياسة الاغتيالات لأنها السياسة الرخيصة .. ولذلك فان تشديد الأمن واجب وهو مطلب كل قطاعات الشعب السوري التي تريد ان يكون الأمن الوطني والرئاسي نوعا من أنواع السيادة الوطنية التي لايمكن ان نقبل بالمساس بها ..

===================================

اغتيال بشار الاسد على جدول أعمال
الادارة الجديدة في واشنطن
ادارة بايدن بدأت بشن الحرب على ايران
دون أن تهاجمها عسكريا
بسام ابو شريف

  • خطط ادارة بايدن في العراق ، وسوريا ، ولبنان ، وفلسطين ، واليمن ، هي حروب للضغط على ايران ، واجبارها على التفاوض تحت شروط الادارة الاميركية .
  • قلنا ان الحرب قادمة ، وهاهي قد بدأت .
    حذرنا الجميع من عدم الاعتقاد بأن ادارة بايدن سوف تختلف بالمضمون عن ادارة ترامب ، بل ستختلف بالشكل ، وما اعلان مجلس الأمن القومي ، واعلان قائد القوات الاميركية عن اتاحة الفرص للعمل الدبلوماسي الا خداع من نوع يتبعه الحزب الديمقراطي بديلا عن وقاحة ترامب ، انما لايختلف بايدن في سياسته الخارجية عن ترامب الا بالشكل ، وكلاهما يخدمان مصالح الاحتكارات الصناعية ، والنفطية ، والالكترونية الاميركية .
    ومن الضروري أن نأخذ بعين الاعتبار أن احدى النقاط الهامة لدى بايدن ، هي تحقيق أهداف معينة ( ولو صغيرة ) ، خلال فترة ” المئة يوم ” ، الاولى ، وذلك ليظهر نجاحه ، ونجاح اسلوبه مقارنة بما ارتكبه ترامب ، ونلاحظ أن قرارات بايدن الكثيرة تناولت بالتغيير كثيرا من الأمور على الصعيد الداخلي ، وأهمها ازالة التغييرات التي أدخلها ترامب على خطة اوباما للتأمين الصحي ، وتجميد اقامة السور العازل مع المكسيك ، وتصعيد التحدي العسكري للصين واعلان خطة تنظيم ، وتوزيع اللقاح ، وتعهد بايدن بتطعيم مليون ونصف اميركي يوميا …. الخ ، لكن السياسة الخارجية تلعب دورا في سعي بايدن لنيل تصفيق الاستحسان في أول مئة يوم من حكمه .
    وأعلن كافة المسؤولين المعنيين بأن الاتفاق النووي الايراني وتطويره ، هو هدف رئيسي وخطا بايدن نحو أخذ موافقة فرنسا ، والمانيا ، وانجلترا على التعاون مع واشنطن فيما يتصل بالاتفاق ، وأن ينهوا الخلاف الذي نشأ نتيجة خروج واشنطن بقرار من ترامب من الاتفاقية وتؤكد معلوماتي الموثوقة : –
    ( انه تم الاتفاق أن تطرح بدورها كل دولة اوروبية مشاركة في الاتفاق التعديل الذي سيكون بندا من بنود التعديلات التي تحاول واشنطن ادخالها على الاتفاق مقابل عودتها للالتزام به ) ، وانتهجت ادارة بايدن اسلوبا ، وكأن ايران هي التي أخلت بالاتفاق ، وليس واشنطن ، وراحت تطالب طهران بالالتزام ، والانضباط بالاتفاق ” وهي خارجه رسميا ” ، وهذا مدخل مضحك لكنه يشير الى العنجهية والفوقية ، التي تتصرف بها واشنطن بايدن ، وخرج أول الاوروبيين الذين لم يلتزموا بالتعهدات ماكرون ليقترح سلفا تعديلا ينص على ضم دول اخرى من المنطقة للاتفاق ، وسماهم ماكرون حلفاءنا في المنطقة ، وهو يقصد السعودية ، والامارات ، وربما اسرائيل !! ، وسوف نسمع هذا الاسبوع اقتراحات من الخبثاء الآخرين البريطاني ، والالماني اقتراحات تشكل بمجملها ماتنوي واشنطن ادخاله من تعديلات على الاتفاق ، ولاشك انه سيضم انتاج الصواريخ الباليستية ، ووقف تسليح ح💛ز💛ب💛 الله ، وح💚ما💚س ، وأن❤صار الله … الخ ، لكن هذا يشكل بندا تتعاطى معه واشنطن علنا ، والأخطر هو ما تنفذه واشنطن على الأرض ، وفي الميدان فعلا ، وهي العمليات العسكرية السرية من حيث دور واشنطن وتل ابيب ، وعلنية من حيث الأدوات التي تظن واشنطن أنها غير مكشوفة العمالة لها ، ونعيد للتأكيد القول بأن العراق ، وسوريا ، واليمن ، هي الأهداف الأساسية لادارة بايدن ، وهي ماتريد تحقيقه أيضا ضمن رؤيتها الاستراتيجية للتحكم بالعراق ، وسوريا ، والخطط للعراق ، وسوريا سبق أن وضعت في عهد اوباما ، وقامت هيلاري كلينتون بالتبجح كثيرا حول كيف ستحكم سوريا والعراق ، والخطة تعتمد أساسا على تجنيد كردستان العراق ، وقسد لتلعب دور العميل الخبيث والمسلح ، والذي يشن الحرب مع المرتزقة نيابة عن اميركا ، ولكن بحمايتها ، وأهم المواقع لتنفيذ هذه الخطة هي الشمال الشرقي لسوريا ، والذي يتطلب السيطرة على الحدود العراقية السورية ، وحرية التنقل بين كردستان العراق ، وشمال شرق سوريا ، واستخدام التنف كمخزن ، وقاعدة اسناد معززة بالقوات الاميركية .
    ادارة بايدن سوف تفعل المطالبة برحيل الاسد ، وعدم اجراء انتخابات قبل الدستور الجديد وستمنع انجاز الدستور ، وما جرى في الجلسة الأخيرة للجنة صياغة الدستور ، هو أكبر دليل فقد أعلن الوفد الحكومي انه ينتظر أي اقتراحات بالعديلات ، أو الاضافات والشطب لصياغة دستور جديد ، فرفض وفد المعارضة بدعم من الرياض اقتراح أي بند ، أو أي فكرة ، وخرج مبعوث الأمم المتحدة ليقول : ان ما جرى محبط !! .
    لايريدون دستورا جديدا ، ولايريدون شيئا سوى اسقاط الاسد عودة لما تريده اسرائيل ، انهم يريدون تدمير الدول كما يفعلون في العراق كي يمزقوا أرضها ا، نها عودة للمخطط الذي أكل الدهر عليه وشرب ، لاشك لدينا أن ما يفعله بايدن سيفشل لكن علينا أن نتصدى له من البداية .
    المعلومات تشير الى استغلال الفوضى ، والتطهير العرقي ، وعلم داعش لتحرك جيوش من المرتزقة للتدمير والتفجير في العراق ، وسوريا ، وان اعلان الانسلاخ الكردي عن دولة العراق ، ودولة سوريا ، هو بند على جدول الأعمال .
    والسؤل هنا : ماذا ننتظر ؟
    هل ننتظر أن نرى التفجيرات في شوارع دمشق وبغداد ؟؟
    هل ننتظر أن نرى محاولات اغتيال الرئيس بشار الاسد ؟
    ( وهنا أود أن أحذر بالصوت العالي من أن خطة اغتيال الرئيس بشار الاسد قد فعلت ) ، وهي تلك التي تحدث عنها ترامب ، وكانت واشنطن وتل ابيب قد عملت على وضعها ( ولأول مرة نقول ان عملاء اسرائيليين ، واميركيين موجودون في دمشق لمتابعة هذه الخطة ، وان بعضهم تمكن من الاقتراب من أماكن حساسة جدا دون أن يستوقفه أحد ) ، لقد دفعت واشنطن أموالا طائلة ساهم فيها بشكل أساسي محمد بن سلمان لتفعيل هذا المخطط لاغتيال بشار الاسد ، وكان المتابع لهذا المخطط أثناء حكم ترامب ” اليوت ابرامز ” ، الذي عينه ترامب نائب وزير خارجية قبل أن يعين أول وزير خارجية له ، ذلك أنه سلم ملفا لعمليات من نوع الاغتيالات واخرى ذات طابع خبيث .
    أعتقد أن الوقت قد حان لجلسة مناقشة ، ومفاتحة صريحة بين سوريا ، وحلفائها لأخذ خط مستقيم لتحقيق الأهداف ، ووضع حد للمطمطة التي قد تكون مفيدة لعدد من الحلفاء ، لكنها قاتلة لسوريا ، والعراق ، هذه الحرب بدأت ، وعلينا ألا ننتظر قصف ب52 حتى نقول بدأت الحرب .
    ضمن خطة بايدن توجد ملاحظة أساسية حول تفعيل الارهاب في سوريا ، والعراق ، وضخ المرتزقة ، وتوسيع رقعة التطهير العرقي ، وحروب التعطيش والتجويع …. الملاحظة تقول : ” هنالك امكانية لاستخدام هذا كله لاجبار ايران على التفاوض تحت شروطنا !! ” ، هكذا يفكرون ، فكيف نفكر نحن ؟
    مرة اخرى نقول : ان غطرسة المتكبرين ، وتبجح الصهاينة ، وتهديدات عملائهم تذوي أمام عمل مقاوم ذكي ومدروس ، فالفيل قادر على ” فعس ” ، من أمامه ، لكن اذا كان المهاجم للفيل صغير الحجم ، وقادرا على أن يصل لمفاصله ، التي تحمل جسده الضخم ، فان الفيل سيركع .
    أمس عذب الاسرائيليون بوحشية ، وهمجية لاتوصف طفلين فلسطينيين في بيتهما في العيسوية وضربوا الأب ضربا مبرحا ، وعذبوه بالكهرباء ، وأجبروه أن يشاهد كيف يحطمون حنك وأسنان ورجلي طفلين ، وكيف عذبوا الطفلين بالكهرباء ….. من يسمع ، ومن يقرأ من حكام العرب ، وحكام فلسطين؟؟
    هذه الوحشية تذكرنا بما ارتكبه المجرمون ، والمحتلون ، والنازيون ، ولكن أستطيع القول ان ” همج ووحوش ” ، لايرتكبون ما يرتكبه الصهاينة ضد الأطفال ، والنساء ، والرجال ….. شاهت الوجوه ايها الحكام …. تحكمكم اسرائيل ، ويجركم مغتصب ، وأنتم عن شعوبكم وأوطانكم لاهون ….. لا بل بائعون .
هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s