آراء الكتاب: حتى أنت يا هذا!!؟..- بقلم: متابعة من ألمانيا


يا الهي …لا أصدق ماذا قال وماذا كتب ذاكَ المتمَّلق المُتسَّلِق المُنبطح !!

إنه السياسي الالماني التركي الشهير الذي ترأَس حزب الخُضر من عام ٢٠٠٨ حتى عام ٢٠١٨ .. انه سيم أوزدمير في أحدث مسرحية فاضحة له بالأمس أين منها مسرحية دافوس الشهيرة لكنها هذه المرة معكوسة !… بمعنى آخر لم يجد ذاك العصمللي اي حرج أبداً بالقول انه يتعاطف ويفهم ويدعم إسرائيل في حقها بالدفاع عن نفسها !!!… يا للهول
كان ذلك المنبطح حزيناً جداً لسقوط الصواريخ في تلك المدن المحتلة وكاد ان يذرف دموع التماسيح بأية لحظة !! ( على احبابه الصهاينة فقط!) وحاول أوزديم جاهداً ان يرسل اشارات التطبيع ويرسم علامات التعاطف الكُلّي مع المغول الجدد ربما كي يتم الرِّضا عنه وتعويمه سياسياً بعد ان أوشكَ على الغرق في وحول السياسة الداخلية !!.
ولم ينس ذاك العصمللي القديم ان ينادي ويطالب ويرحب بالسلام حتى إِنبَّح صوته الشريف!!.
لكن ما لفت نظري ليس ما قاله ذاك المتصهين وحسب، ولكن كَّم الردود المُستاءة منه المؤنِبة لخطابه المُخزي المعيب .. هذا عدا عن كم التعليقات الرافضة لموقفه المنحاز انحيازاً اعمى للجلاد ضد الضحية .. حتى ان العديد من الالمان وغيرهم انتصروا لقضية فلسطين المحتلة وقاموا بواجب ذاك السياسي المُفلِس (فأردوه صريعاً .. تعبير مجازي) وأخرسوه …
ثكلتكَ إُمك … انت بالتأكيد عارٌ على من أنجبك .. وبك وبأمثالك للأسف يتم تقديم وتسويق الجلاد .. وبك وبأمثالك ندفع الثمن هنا وانت تفهم ما أعني !…
إليكم ما تقيأ ذاك العصمللي القديم وهذه صورة مكتوبة من خطابه ومن على صفحته:
( ربما حاولَ تشذيب بعض مفرداته وتجميل خطابه قبل نشره كمان والله اعلم !)

تتعرض إسرائيل لإطلاق نار مستمر ودون توقف وتطلِق حماس آلاف الصواريخ عليها . في الوقت الحالي ، لا يمكن حماية البلاد بالكلمات الدافئة اللطيفة ، ولكن بنظام الدفاع الصاروخي وسلاح الجو والقبة الحديدية. عليك أن تكون واضحاً جداً بشأن ذلك. في هذا الوضع الخطير الذي تتعرض له حالياً إسرائيل ، حيث يتم الهجوم بالصواريخ على قلب مدنها مرة أخرى ، لذلك من الطبيعي جداً أن يكون لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس. ويجب على حماس وقف الهجمات الصاروخية على الفور لمنع ما هو أسوأ.

أقف إلى جانب مواطني إسرائيل ، بمن فيهم 1.7 مليون عربي يضطرون إلى الفرار من وابل الصواريخ هذا حيث أُجبروا للإختباء في الملاجئ والمخابئ. ومع ذلك ، هناك قتلى وجرحى ويعُم الحداد… وأنا أتعاطف مع الفلسطينيين الذين تستخدمهم حماس كدروع بشرية في الهجمات الانتقامية ضد الإسرائيليين. هذا التصعيد العسكري مرفوض على الإطلاق. لسوء الحظ ، فإن خطر اندلاع حرب دموية جديدة وطويلة في غزة حقيقي للغاية. وتكفي المعاناة الإنسانية الهائلة والكارثية حتى الآن.

أجد أن الاستفزازات ضد إسرائيل لا تُطاق ولا تُحتَمل .. وتحدث هنا أيضًا أمام المعابد في ألمانيا هذه الأيام. أُحرِقت الأعلام الإسرائيلية أمام دور العبادة اليهودية في مدينتَي بون ومونستر ، وتضررت المباني من جراء إلقاء الحجارة. أنا أقول هذا هنا في مدينة هاله: حتى مثل هذه الأعمال ليست سوى معاداة للسامية. انا سعيد وأرحب صراحة بحقيقة أن أمن الدولة قد بدأ التحقيقات هنا ضد الفاعلين.

تتحمل ألمانيا مسؤولية تاريخية تجاه إسرائيل. إن وجود إسرائيل وأمنها كوطن قومي للشعب اليهودي مع حقوق متساوية لجميع مواطنيها أمر غير قابل للنقاش وللتفاوض.

لا بديل عن استئناف مفاوضات السلام. يتعين على الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي الآن بذل المزيد من الجهد لتعزيز مثل هذه المفاوضات. يُعد التعيين الأخير لمبعوث خاص جديد للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط خطوة إيجابية. يجب استغلال الفرصة التي تتيحها الاتفاقات السياسية والاقتصادية بين إسرائيل والدول العربية لإحياء عملية سلام متعددة الأطراف وإحلال سلام طويل الأمد في المنطقة. للقيام بذلك ، يجب على أوروبا أن تنسق بشكل وثيق مع الإدارة الأمريكية الجديدة.
انتهى مقاله قدس الله سره غير الشريف!!.

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s