آراء الكتاب: فيالق الشمس تجتاح أكاذيب العالم – بقلم : يامن أحمد

على الرغم من مرور سنوات عشر على أقبح حروب الأرض ضد سورية إلا أن محاولات إقتلاع الأسد من صدور السوريين كانت ومازالت تسقط فلا يعقل أن يخسر العالم القذر هذه الحرب إلا إن كان في مواجهة الجمال والحياة وليس بمواجهة مجرد محارب فلا كلمة تحيط بعلاقة هذا الشعب مع قائده غير أنهم على حق ولايمكن لمكوك الفكر التقي أن يجنح نحو تقييم عاطفي مجرد من العقل في حكمه على مايجري بين شعب سورية وقامة تدعى بشار الأسد فإن دقق العاقل في قباحة الحرب وأهوالها لسوف يدرك أن السوري المقاوم واجه كافة مفردات ونظريات وخفايا الحروب القذرة وهذه المعارك المتتالية لايمكن للسوري أن ينتصر فيها إلا بعزم الجلال الفكري إذ لايمكن لإنسان عادي أن يتجاوز هذه المحن الوحشية إلا لأنه إنسان مضاعف وليس لأنه محبا فقط للأسد بل لأنه عرف مع من يقف فهناك رؤية أخلاقية وعقلية وليست عاطفية فقط وأنا هنا أبارك العاطفة لدى السوريين لأنها وقفت كمارد من نار خلف الأسد ولم تكن حالة عابرة ستنتهي مع بدايات الحرب بل كبرت وعظمت بعد أن إنصهرت بنيران هذه الحرب ..إن المشهد المهيب لسيول من قلوب وأرواح السوريين تريد انتخاب الأسد تؤكد أنهم ينتخبون مصير وطن فمن عبر خلال طواحين هذه السنين لايذهب إلى إنتخاب شخص بل وطن..

لقد تورطت الحرب عندما حاولت هزيمة السوريين فكيف الحال مع هشيم هذه الحرب من بقايا المجانين والضائعين ولا أجد ما اقوله لهؤلاء إلا أن النار لا تصغي إلى استغاثة الهشيم .ماجرى في لبنان يؤكد أن السوري كان طوال الحرب أعظم من الحرب نفسها ولك أيها السوري المبجل أن تسأل عن أحوال الأنفس التي وقفت ضد وجودك أمام هذا المشهد الذي لم ينسف اكاذيب اعلامهم فحسب بل ودمر ادمغتهم التي لم تنجح بطمس الحقيقة لخلع الأسد من أفلاك إيمان السوريين ..أما حكاية العميل الصهيوني سمير جعجع و سفاح صبرا وشاتيلا مع السوريين فهي شرف يضاف لقدس موقفنا العظيم وكم كنت لأشك بقضيتي لو أن سفير تل أبيب في لبنان سمير جعجع كان موجودا ليحمي فيالق السوريين الزاحفة نحو تشييد الشمس السورية في عصر ظلمات المال النفطي والقذارة الغربية .إن الزحف السوري تجلى في أعين أعداء دمشق مراسم تشييع جثة المشروع الأمريكي المسمى زورا الثورة في سورية ولهذا لاعجب من أن تنتفض مجاميع الحقد الإخواني وسلالة يهوذا الإسخريوطي القوات اللبنانية وهي تشاهد افواج السوريين وكأنها جنائز تستعد لدفنهم في سحيق الهزيمة ..

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s