آراء الكتاب: من جامعة ستانكين في موسكو أمصال الله أم أمصال قهر أبنائه في ملكوت الخرائط؟! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

.

عندما أنظر إلى شمال موسكو أرى غبطة الله فوق غبطة ابنه و عندما أستدير إلى جنوب موسكو أتساءل عن أبناء الله الجنوبيين و عندما أشاهد غرب موسكو أرى الله متنصّلاً من صليب العذاب و عندما أستعيد نظراتي في الشرق أرى سبوتنيك لقاح الزمن المغصوب على أمر ساعاته و دقائقه و ثوانيه لأنّ أمم الأوبئة كانت منذ زمن ليس بقريب أكثر اتساعاً بكثير من انعطافات كورونا السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية فهل ترتيب وجه العالم الجديد سيأتي بمساحيق تجميل كورونا أم بماء إزالته ليبدأ مكياج جديد في عصر الأبجديات الصارمة بقدر تساهلها و المتساهلة بقدر صرامتها؟! …….

الاتحاد الروسي يعمل بجد و الحلف السوري الروسي أكثر جدية في ترجمة اللقاحات السياسية لتنتج مصلاً قادراً على انتزاع السموم من صدور النسوة الواقفات وراء رجال من جبال أم لعلهنّ وراء جبال على هيئة رجالٍ غير تائهين في الخرائط الجيوسياسية للقاحات هذا العالم المنقلب على أعقاب الشعوب المنهكة و على طلبة تفسير ردود أفعالها أمام خرائط العلم و العلماء و الجهل و الجهلاء و النبل و النبلاء؟!…….

نعم فأنا لم أرَ لدى الله قنابل نووية أو ورقية و عندما كان في حضرته رؤساء الأحلاف في هذا العالم سألهم عن أمصال سورية السياسية فلم يجرؤوا على أجوبة التدمير إثر التجويع إثر التدمير فأهداهم عروشه و ترك السماء التي رفع ابنه فوق شموسها لينزل إلى سماء العزلة الاستراتيجية الإلهية معتصماً في غرفة صغيرة مزدحمة متذكّراً أيام سكنه الجامعي تحت تفاحة آدم ! …….

وطأ اللقاح المحصّن بالإغلاق خرائط جامعتي ستانكين في موسكو و تراكض إليه الأساتذة و الزملاء و لعلّي كنت أسرع منهم إليه لأدرك أمصال الله النازلة بالوحي على مناطق السكن و الساكنين و الحروب و المحاربين و الإرهاب و المرهَبين لأراقب الذين تلقّوا من حلف روسيا السوري و حلف سورية الروسيّ ضرباتٍ في صميم زوالهم المحتوم فلا بقاء للطعنات السوداء في جسد سورية الأبيض مذ ولدت بوثنيتها و حتى ترعرعرت بوحدانيتها إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولا بأحديتها الثالوثية و ثالوثيتها الأحدية!…….

في مؤسّسة القيامة السورية الفينيقية نتمنى لسورية أن تقوم ناهضةً سابقة كل دول الأعداء و الحلفاء و على من يقتات على الانبهار بأميركا و أوروبا و روسيا أن يعود إلى حنظل الحروب علّه يدرك في معارك تثبيت الأوطان الفرق بين الظالم و المظلوم و الغالب و المغلوب و إياكم أن تتركوا الأوطان للغروب ؟!…….

بقلم
الكاتب الشاعر المهندس
ياسين الرزوق زيوس
روسيا موسكو

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

1 Response to آراء الكتاب: من جامعة ستانكين في موسكو أمصال الله أم أمصال قهر أبنائه في ملكوت الخرائط؟! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

  1. Samer Hosamow كتب:

    و انا اكتب تعليقي من داخل طرطوس

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s