مقال جدير بالقراءة: كيف وصلنا إلى مستنقع الإخوان؟ – بقلم: عمرو صابح


هذا هو الغلاف الخلفى لكتاب “عبد الناصر المُفترى عليه والمفتري علينا” ، للأستاذ ” أنيس منصور ” ، الطبعة الخامسة التى صدرت عام 2007 عن دار نهضة مصر.
يضم الكتاب مجموعة من المقالات الطافحة بالشتائم الموجهة لجمال عبد الناصر ونظام حكمه ، والتى لا يمكن أن يكتبها إلا شخص على شاكلة أنيس منصور ،كان من دعاة عودة البغاء ، ومن رواد التطبيع ، ومن المروجين للخرافات ، كما كان أقرب صحفى للسادات ، ومن أقرب الصحفيين لمبارك ، ولكن أنيس منصور لم يكتف بمقالات الكتاب المليئة بالنفايات الفكرية ، فقام بتخصيص الغلاف الأخير له للبكاء على الأب الروحى للإرهاب والمكفراتى العظيم “سيد قطب”
بإمكان الجميع تكبير الصورة لقراءة البكائية كاملة ، والتى سأنقل منها بعض الجمل التى صاغها أنيس منصور عن سيد قطب.

  • كان علماً وقرأنا .. لم يكن بشراً .. لقد كان جبلاً من الإيمان والصبر واليقين.
  • سيد قطب العالم الجليل والشهيد الكريم .. أحد الأنوار الكاشفة للإيمان والغضب النبيل من أجل الله وفى سبيله؟!
  • عندما دخل .. نزل .. مشى .. سحب أرواحنا .. فأصبحنا أشباحاً .. موتى وهو الحى الحقيقى؟
    هذا جزء كلام أنيس منصور عن سيد قطب وهو منشور فى كتاب مخصص لذم جمال عبد الناصر وإلصاق شتى التهم به ، أنيس منصورالذى منحه مبارك جائزة الدولة للأداب عام 2001 على حساب العالم الجليل د.شوقى ضيف!!.
    هذه شهادة كاتب كان يُطلق عليه فى عهد السادات-مبارك ، لقب الكاتب والمفكر الكبير!!، كاتب كان ضيف دائم فى كل المحافل الإعلامية ، وكتبه يتم طباعتها بأموال الدولة.
    هذا الكاتب اللصيق بنظام السادات-مبارك يزور التاريخ ليضفى صفات القداسة والشهادة على واحد من أكبر رؤوس التكفير والفتنة فى التاريخ الحديث من أجل الهجوم على جمال عبد الناصر!!.
    لم يتغلغل الإخوان فى المجتمع المصرى ، ولم يعيدوا إحياء تنظيمهم إلا بفضل أنور السادات الذى يُعتبر المؤسس الثانى للجماعة بصفقته المشبوهة مع عمر التلمسانى لإطلاق هؤلاء المتطرفين على المصريين مقابل أن يتصدوا للناصريين والشيوعيين أعداء السادات سياسياً.
    مبارك مشى على خط السادات بل وقام بتطويره ، ترك الإخوان يرتعون فى المجتمع ، واستخدمهم كفزاعة فى مواجهة الغرب للقبول بنظامه ، وعندما تغيرت حسابات الغرب بعد 11 سبتمبر 2001 ، واحتلال العراق 2003 ، قام بإستبدال مبارك بالإخوان.
    الإخوان ونظام السادات-مبارك وجهان لعملة واحدة تمثل يمين اقتصادى موغل فى الرجعية ، معادى للكرامة والتقدم ، منبطح ومستسلم أمام أمريكا وإسرائيل والسعودية.
    لم يصنع الإخوان معجزة بتنظيمهم بل استغلوا صفقتهم مع نظام السادات-مبارك.
    الإخوان صنيعة نظام السادات-مبارك بتمويل سعودى وتخطيط أمريكى.
  • دعاء سيد قطب على جمال عبد الناصر هو كذبة إخوانية انتشرت فى أدبياتهم لتخليد ذكراه ، لم يحضر إعدام سيد قطب أحد منهم ، وبشهادة اللواء “فؤاد علام” فى مذكراته “الإخوان و أنا ” ، كانت عملية الإعدام سر ، وسيد قطب أصيب بالانهيار عند علمه انه سيعدم ، وأبدى ندمه على فشل عمليات التنظيم الإرهابية ثم طلب أن يصلى قبل إعدامه ، وطبعا لم يحضر تنفيذ حكم الإعدام ، الأستاذ أنيس منصور الذى كان خلال الفترة من 23 يوليو 1952 حتى عام 1971 مشغولاً بالتطبيل والنفاق وإبداء خالص التأييد لثورة 23 يوليو وزعيمها جمال عبد الناصر.
  • =======================
  • رابط الحديث للباحث عمرو صابح على الفيسبوك

  • https://www.facebook.com/amrosabehnasr/videos/524006882015301
هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s