آراء الكتاب: وزارة التعليم العالي اللاتعطيلية أم وزارة سريان التعطيل الذي لن يرتفع؟! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

لست نبياً أمسك عصا وزارة التعليم المتسائل عن ماهيته في سورية وسط ما يجري من تعطيل ممنهج يتعدّى كلّ فنون الشخصنة و غير الشخصنة و كلّ عصي الهشّ على المعطّلين و النمطيين الذين لم  يتعلموا التفنن في نبذ التعطيل و لم يدركوا عدم التمادي في تضييع وقت الناس فالناس ليسوا عبيداً عند المعطلين الفوقيين أو التحتيين و هم بقيادة الرئيس المقاوم بشّار الأسد سيّد سورية الأول أسياد الحرية !…….
و لست صاحب خطوة لأقهر هكذا تعطيل بتّ أظنه فوق مقصود بمناقير الحديد لا بمناقير الخشب ، و لست معاون أو معاونة وزير التطلعات التي تكاد تدفن في مهدها لأعطّل إجازة دراسية موقّعة من وزير مختص بحجة توازي أو تقاطع أو تمازج شهادات لم تُحصَّل بعد!…….


قابلتُ السيد الوزير الدكتور بسام ابراهيم سيد تطلعات وزارة التعليم المتعثر عن العلو بأجنحة عباس بن فرناس المتكسرة لا بأجنحة شيكسبير المتبعثرة و قابلني مشكوراً و كان إيجابياً و وجّه المعاونة المختصة و من ورائها فريقها بإصدار قرار موافقة سريع على الإجازة الدراسية المأجورة الموافَق عليها من السيد الوزير المختص فهل تمت الاستجابة كما يجب بعد شهر من التعطيل الممنهج الذي لا تذكر خطواته دفعة واحدة بل تذكر بالتدريج و كأنّ مراحل التعطيل صارت أكثر بكثير من مراحل انتشار الرسائل السماوية و الوجودية ، و على هذا لا بدّ من المتابعة و التوجيه و العقاب من قبل سيد تطلعات وزارة (التعليم المتسائل عن ماهيته) كي لا يتحوّل شهر الأجداد إلى استعارات و أشهر تصريحية و مكنية تبنى على التعطيل و تبني عليه فيغدو ما بني على باطل سابقاً بكثير ما بني على تلاشيه! 
إذا ما كان المدراء المحسوبون على الاختصاص في البعثات العلمية و القانونية و المداراتية في وزارة التعليم المتسائل عن ماهيته في سورية يعشقون الدوران حول الكواكب فليتعلموا بدورات تدريبية اختصاصية عدم تعطيل  و تدوير مصالح الناس معهم بعزم عطالة غير مسبوق في التاريخ خاصة أن جدول طلّاب الدكتوراه في موسكو حاملة أبعاد القياصرة و الأباطرة بدأ و أضحى يسير بقوة تحتاجنا كي نكلّلها أو تكلّلنا خلال الشهر العاشر و كم رأيت التاسع قبله يناديني و يناديه كي ألتحق به قبل هروب مقصورات القطار منّا أو هروبنا منها حتّى أننا لم نتوقع امتداد التعطيل أسبوعاً فإذا به يمتدّ شهرا و الحبل على الجرّار كما يقول المثل،  و لا بدّ من محاسبة رواة المزاج المعطّل في تفاصيله غير الموحّدة طالما أنّها تتحدّ على عكس ما تروى!…….
في مؤسسة ابن النفيس لمنع الجلطات الدموية في القلب و الدماغ أطالب وزارة التعليم المتسائل عن ماهيته في سورية بوضعي في أحد مشافيها العابرة للتعطيل علّي أنتهي من مفاهيم التبجيل و أصل إلى حلولي القلبية الداخلية بعيداً عن وزارات التعطيل و التدويل! …….
ياسين الرزوق زيوس 

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s