راعي الذئاب .. سوط السيد المسيح هو مايستحقه “شامير جعجع” وراعيه ..


ماذا سيبقى من الدين اذا صارت غاية الدين أن يفصل الفتاوى للمجرمين على مقاس شهواتهم ونزواتهم وغرائزهم وانحيازهم للقتل؟ .. وماذا سيقى منه اذا تحولت غايته الى تفصيل صكوك الغفران للآثمين والمجرمين واللصوص؟ .. فلا فرق بين الفتاوى و الصكوك ..
كنا نلوم ابا بكر البغدادي وقضاة جبهة النصرة انهم يفتون بالقتل والسبي ويحرمون الحلال ويحللون الحرام .. فاذا بالبطريرك الراعي يلحق بأبي بكر البغدادي ويتفوق عليه .. لأن الراعي يريد ان يكتب صك غفران للقاتل المأجور المدعو سمير جعجع والذي تبين ان اسمه الحقيقي هو شامير جعجع .. لشدة تعلقه بالصهيونية .. تخيلوا ان الراعي يريد ان يقايض دم الضحايا في الطيونة ببعض الصفقات .. اي سينجو القاتل بفعلته بدل ان يعاقب عليها .. وربما يكافأ عليها ..
قلبت اقتراح الراعي بين يدي ونظرت اليه من أعلاه الى أسفله .. ومن يمينه الى شماله فلم أر الا انه منطق التجار والصيارفة الذين اغضبوا السيد المسيح وضربهم بالسوط في الهيكل وهو يقلب موائد الصيارفة ويرمي بنقودهم وهو يقول بأعلى صوته: كيف جعلتم بيت أبي للتجارة؟


البطريرك الراعي هو سليل اولئك الصيارفة لأن اقتراحه المخجل لاينتمي الى اي عدالة والى اي دين بل ينتمي الى عقلية الصيارفة والمرابين الذين دمروا المسيحية والذين جعلوا الكنيسة مكسوة بالذهب بينما المؤمنون غارقون في الفقر والجوع ..


هل يعقل ان يتقدم رجل دين باقتراح من هذا النوع الذي فيه صك غفران لمجرم مثل المدعو شامير جعجع الذي قتل سابقا وسيقتل لاحقا لانه يعلم ان لكل جريمة صك غفران .. انه تشجيع للجريمة كي يعيدها شامير جعجع ويقتل من جديد ثم تتقدم الكنيسة بطلب العفو وتصك له صك غفران بذريعة ان هذا لب المسيحية الطيبة .. في الوقت الذي كان على البطريرك ان يقتدي بالسيد المسيح ويمسك سوطه ويرفع صوته ازاء هذه الجريمة في الطيونة ويهوي به على شامير جعجع ويقلب طاولاته وموائده السياسية ويرمي بالنقود التي تصل جعجع من السعودية على الارض .. ويقول له بملء صوته: اهكذا تقتل ابن الانسان ياشامير؟؟ أهكذا تحول المسيحية الى سوق للصفقات والبيع والشراء ؟؟


لم يخطئ نيشته عندما تنبأ ان السيد المسيح لو عاد الى الارض لأنكر كل ماقاله .. وأعتقد انه سيبكي اذا مارأى ان كثيرا من تعاليمه يستفيد منها اللصوص والمجرمون .. ولم يخطئ فولتير في احتجاجه على رجال الدين عندما اقترب منه القس في لحظاته الاخيرة يطلب منه أن يعلن عداوته للشيطان وعودته للصواب فرد بأنه لايريد مزيدا من العداوات .. فيقيني ان مايفصل ويحول بيننا وبين الله ليس الشيطان بل رجال الدين أنفسهم .. فهم اولئك الطوق البشري الذي يحيط بالله مثل رجال الشرطة بذريعة حماية عرش الله من الخبثاء .. فرغم أن بعض رجال الدين يجعلونك تقترب من الله حتى تحس انك تعانقه .. فان بعضهم يجعلونك تقترب أكثر من الشيطان ..

وفي كل يوم اقترب فيه من المتدينين بشتى أشكالهم وألوانهم أحس ان المسافة بيني وبين الله تزداد اتساعا .. ولذلك فانني أخشى كلما اقتربت من رجل دين ان أبغض الدين أكثر ..
أيها البطريرك الراعي .. توقف عن رعاية الذئاب .. وصدقني لافرق بين قلبك وبين قلب اي داعشي .. كلاكما تفتيان بالقتل .. وكلاكما تجيزان القتل .. ولكن كل على طريقته ..

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

1 Response to راعي الذئاب .. سوط السيد المسيح هو مايستحقه “شامير جعجع” وراعيه ..

  1. شكرا عزيزي نارام..

    راعي الذئاب(المسيحي) لم يكن ليصل لهذا الحد من الكشف عن صكوكه التي هي امتداد لصفْيره الذي كان يلعب تارة بالخفاء وتارة بالضوء، لولا سياسة تبويس اللحى من جميع الاطراف اللبنانيه والتي هي بطريقه او بأخرى مرآة للسياسات الآنيه عند ساسة العالم.
    اما راعي الذئاب(المسلم) ذلك الذي يلبس الطقم الرسمي وقلبه وعقله قلب وعقل داعشي يخرج بالامس ومن مركزه الرسمي لينبطح لأولئك الوهابيين الذين تفننوا بقتل شعبنا باليمن على مدى 8سنوات بعاصفة حزمهم المنهزمة ويوقع لهم صك غفران مع رسائل غزليه.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s