آراء الكتاب: الغدار وأقلام العار….. بقلم: محسن حسن _ خطي عربي


فلك يدور كلما تأزلم القزم الصهيوني من خلف ترسانته العسكرية وقببه الفولازية والضعف المقيت في الجوار المنتهك حرمة بخيانة للإنسانية براً وجواً وبحراً وجذور واحدة.
يصل هذا الصعلوك بطائراته وصواريخه الجبانة وبأوامر سادته في بيت الأرملة السوداء امريكا ليصب نيران خبثه وغدره على قوات دولة عرته أمام الكون وبينت سر وسبب وجوده ومن صنع له بيت كبيت الكلاب المدللة وأطال له الحبل كي يقوم بالنباح على المارة حتى يرموه بحجر فيعود الى مكانه الوضيع صغيراً الى حين.
نحن نضرب لاننا أوجعنا وصمودنا انزل عروش وسحق جيوش .
وهنا تدور دوائر أقلام العار وأسئلة الفجور والتكرار لماذا لانرد ولماذا نتعرض للهجمات تلو الهجمات وينسب لنا كل مالذ وطاب في افواههم من السموم والأكاذيب والسرديات.
حروف تعكس حجم العقول وتكشف قيمة كاتبها وقيمة مايصله ثمن ضميره الميت ونفسه الوضيعة.
كلماتي الأن عناوين تفاصيلها دارت ومازالت في هذا الجسد الكبير
لا تكونوا بحجم الهجمة الصغيرة واصعدوا بفكركم فوق الغيم لتشاهدوا الحالة بكل اتجاهاتها وبوضعها الحقيقي ولاتكونوا سجناء هندسة إجتماعية إخترقت العقول وبثت فيروساتها في الجسد المريض مانعة مقاومته من الوصول للدفاع عنه
اكتفي وادعكم مع عبرة
من تاريخ شعوبنا علكم
تعتبروا.
خطي عربي

اتمنى ان تقرأوا هذه الواقعة
10 مايو، 2017/0 .
اذا اردتم ان تعرفوا كيف يتم التحكم بالارهاب طالعوا اجابة وزير الخارجية الجزائري “بن فليس ” السابق كيف تخلصت الجزائر من
الارهاب الذي فتك بها حتى اواخر التسعينات
أ. د . عبدالحميد دشتي نائب سابق في مجلس الامة الكويتي


——————–
سؤال مقدم للسيد بن فليس
كيف تمكنتم في الجزائر من القضاء على ظاهرة العنف والقتل والتي استمرت لسنوات عديدة ؟؟؟؟؟
نظر إليَّ السيد بن فليس وأخذ نفسا عميقا مع تنهيدة بسيطة , قام عن مقعده وطلب مني أن نسير سويا بمحاذاة الشاطيء …..
قال والحديث لبن فليس :
في أحد الأيام استدعاني الرئيس بوتفليقة إلى مقره , فوجدت عنده السفير الأمريكي ومعه ثلاثة أشخاص آخرين , تبين أنهم من دائرة السي أي ايه الأمريكية .
طلب مني بوتفليقة الإستماع لما سيقولون . بدأ السفير الأمريكي بالكلام قائلا :
هل ترغبون يا سادة أن تنتهي حالة العنف والقتل السائدة لديكم في الجزائر ؟؟؟
فأجابه الرئيس بوتفليقة :
طبعا وبدون شك ……
استطرد السفير قائلا :
حسنا , نستطيع أن ننهي لكم هذا الوضع وبسرعة , ولكن وحتى نكون واضحين لدينا شروط واضحة يجب أن توافقو عليه مسبقا ……
أشعره بوتفليقة بالموافقة وطلب منه أن يكمل ……
قال السفير :
أولا :
عليكم إيداع عائدات مبيعاتكم من النفط لدينا في أمريكا ……
ثانيا :
عليكم إيداع عائدات مبيعات الغاز في فرنسا …….
ثالثاً :
عدم مناصرة المقاومة الفلسطينية …..
رابعاً :
عدم مناصرة إيران وحزب الله ……
خامساً :
لا مانع من تشكيل حكومة إسلامية وعلى أن تكون شبيهة بما لدى تركيا ……
وافق الرئيس بوتفليقة على هذه الشروط متأملا إخراج الجزائر من حالة القتل والفوضى التي كانت تعصف بالبلاد ……
استطرد السفير الأمريكي :
حسنا , سنقوم بدورنا بالتحدث مع كافة الأطراف المعنية لإعلامهم باتفاقتا .
سأل بوتفليقة :
ومن هي تلك الأطراف ؟؟؟؟؟
فأجاب السفير :
فرنسا و إسرائيل والسعودية !!!!!!!
صعقنا من ذلك وتساءل بوتفليقة:وما علاقة هذه الدول بما يجري لدينا ؟؟؟؟
أجاب السفير والإبتسامة الصفراوية على وجهه ::
السعودية هي التي تقوم بتمويل شراء السلاح من إسرائيل , وتقوم إسرائيل بإرساله إلى فرنسا , وفرنسا بدورها وعن طريق بعض ضباط الجيش الجزائري المرتشين والذين يتعاملون معها , يوصلونها للجماعات الإسلامية المتطرفة …..
واستطرد السفير وسط دهشتنا :
سنقوم بإبلاغ فرنسا وإسرائيل باتفاقنا وعليكم إرسال شخص من طرفكم للتحدث إلى الملك عبد الله ملك السعودية حيث سيكون أسهل إبلاغه عن طريقكم نظرا لصعوبة التفاهم معه .
على أثر ذلك طلب مني بوتفليقة السفر إلى السعودية لأجل هذه الغاية …..
وصلت إلى السعودية بعد ترتيبات مسبقة , والقول لبن فليس , والتقيت بالملك عبد الله وشرحت له ما تم من إتفاق مع الجانب الأمريكي وأنهم أي الامريكان طلبوا من باقي الأطراف وقف الدعم للمسلحين , والآن على السعودية وقف تمويل السلاح .
استغرق حديثي مع ملك السعودية عدة ساعات دون أن يوافق وأصر على موقفه . عندها اتصلت بالسفير الأمريكي وأعلمته عن تزمت الملك السعودي وعدم موافقته على هذا الإتفاق .
أجابني السفير :
لا بأس انتظر قليلا , سأهاتف الملك شخصيا ….. لم تمض بضع دقائق حتى استدعاني الملك وهو يربت على صدره قائلا :
ابشر ابشر .
بعدها بعدة أيام توقف الدعم والتمويل للإرهابيين , وتم تزويد قواتنا المسلحة من الأمريكان بإحداثيات لمواقعهم وأماكن تواجدهم , حيث قامت قواتنا المسلحة بالقضاء عليهم وخلال فترة بسيطة من الوقت
انتهت القصة . هذه القصة التي سمعتها مباشرة من صديقي وليس عن وعن .
اتدرون كيف يتم تدمير بلداننا العربية ؟؟؟؟
وكيف تتم معالجة مثل هذه الأمور ؟؟؟؟
وما هذا عما يحدث الآن في سوريا والعراق واليمن وليبيا ببعيد .
— – – – – –
أ. د . عبدالحميد دشتي نائب سابق في مجلس الامة الكويتي

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s