آراء الكتاب: أريد ساقاً رأسمالية حوثيّة أقف عليها ما بين أبو ظبي و دمشق و طهران و موسكو ! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

كنتُ في رواية “أريد ساقاً أقف عليها ” للكاتب البريطاني “أوليفر ساكس” أصلي على قدمٍ واحدة إلى جانب الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي في الكرملين و لكني خشيت أن أصل إلى مرحلة الخشوع كي لا تخطفني الأوهام الخاشعة إلى ما لا تحمد عقباه , و وسط نظراتي التعددية و فقدان خشوعي أدرك الرئيس الروسي فلادي مير بوتين أنَّ قدمي رأسمالية , و هي تقف على أكثر من الحدود السورية الرخوة بصلابتها و الصلبة برخاوتها فكيف و قد وجدها أمامه في الكرملين تؤدي صلواتٍ إيرانية كما تؤدِّي نظراتٍ سورية لا مفرَّ منها كي يعيد ترتيب أوراق المنطقة أكثر بما يخدم مصلحة الشعب السوري المنهك جدَّاً بل المصاب بسرطان الأزمات و القابع تحت رأسمالية التجارات الداخلية و الخارجية لا بما يخدم مصلحة الأقدام العالمية التي تركل الشعوب إلى حيث تصبح رؤوس الأموال الحاكمة للرأسمالية ذات أقدام أثبت و أشدَّ وطأة من قدم صلاتنا الرأسمالية بجانب إبراهيم رئيسي و تحت مرأى سيِّد الكرملين فلادي مير بوتين !…….

خطف الله عناوينه في العروش الأبدية و حينما أدرك القابعون على الملكيات الأرضية أنَّهم ليسوا خلائف الله في أرض عروشه لا عروشهم بدؤوا بتقبيل الأقدام الحاكمة للرأسمالية و راحوا يعيثون فساداً في بشائر الصادقين فما كان من الله إلَّا أن سحب صحفه الأولى و ترك مجريات الآخرة تفوح نيراناً و أعاصير و اقتتالاً أثبت أنَّ الرحمة ليست إلَّا قدماً من أقدام الأقوياء و لا مجال لأن يرحم البشر بعضهم في الأرض كي يرحمهم الله و هم غرقى تحت عروشه في السماء , و هذا ليس تصديقاً لاهوتياً بل تساؤل حقٍّ يسخر بنا من أقاويل المتاجرين بنا على مذابح الرحمة و التقى !…….

لم أكن في سفر تكوينٍ إماراتيّ على قدمٍ من أقدامي الضائعة و أنا أرى ضربات الحوثي تصل إلى عمق هذه الأمارات المحشوَّة بناطحات السحاب على رمال الحروب المتحركة , و لم أمارس شماتة البعيد و القريب بحكَّام الخليج بعد تسخيرهم كعبيدٍ من عبيد أميركا و إسرائيل ليدفعوا ضرائب الأقدام الحاكمة للرأسمالية و هي تطأ الرؤوس الحامية و غير الحامية من حكَّام العوالم الأولى و الثانية و الثالثة , و لكنّي تفاءلت أكثر بقدمي التي جعلتني مصليّاً من الطراز الرفيع في الكرملين فهل ستسعفني لأعيد هذه الصلاة جيِّداً في قصر الشعب أمام الرئيس الأسد و سورية منتصرة على بعض الأقدام الحاكمة للرأسمالية أو على الأقل و هي تصنع توازنها أمامها كي لا تطيح برؤوس اقتصادية أكثر من ذلك !…….

في مؤسَّسة القيامة السورية الفينيقيّة ما زال عشّاق سورية تحت ضربات الأقدام الحاكمة للأحقاد فهل سننتصر بثبات أقدام الأجداد و الآباء و الأبناء و الأحفاد ؟!…….

بقلم

الكاتب الشاعر المهندس

ياسين الرزوق زيوس

روسيا موسكو

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s