آراء الكتاب: طهران لن تدخل فجوة النقب النووية لتصل كييف حتَّى تتلاشى أحدية و أحادية واشنطن!.. – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

ديفيد إغناتيوس الصحفي و كاتب عمود التبعية العالمية لأكاذيب التضامن مع الشعوب بعينٍ واحدة تشيطن بوتين و الأسد و الكثيرين من تيارهما لا همَّ لها سوى قهر الشعوب الحرَّة و فرض تنصيب أصحاب سلطاتٍ تابعة لها لتجعلهم خونة و أذلاء و مستجدين تحت رحمتها و تحت وطأة أجنداتها المكتوبة سلفاً في الغرف الحمراء و السوداء و الخضراء فحكماً هنا لا مكان للغرف البيضاء , و خير شاهدٍ على ذلك غرفة الموك مثلاً , و كلُّكم عرفتم لونها و استراتيجياتها الحاقدة على سورية الحرَّة و شعبها الذي لم تخدعه أكاذيب الحريات البلهاء رغم كلِّ الدمار فالمطلوب كان أكثر منه بكثير !…….

و لعلَّ برنار هيري ليفي من أسياد عبيد نهج هذه التبعية , و ليس سرَّاً تواجده في أيَّة بقعة يريد النظام الأميركي تسخيرها بجعلها سراباً بعد عين , و أوكرانيا كما يبدو رغم كلِّ دموع الذئاب  و التماسيح ليست خارج هذا السياق المعدّ في غرف الضلال و التضليل الأميركيّ !…….

هناك آية في مصحف القرآن”الكريم” تقول ” و سُيِّرت الجبال فكانت سرابا !” و حكماً أميركا تفعل ما تقدر عليه و ما لا تقدر عليه من تسيير جحافل الإرهاب و التخريب و العقوبات على الدول العظمى و الإقليمية و على دول العالم الثالث لِبثِّ مشاريع الفوضى غير الخلَّاقة الفاشلة مسبقاً رغم كلِّ الدمار في سورية على حافة الهاوية القادمة إلى واشنطن من موسكو فما تظنُّه أميركا بعجائزها الخرفين لن يكون له سبيلٌ مهما حاولت تصوير عكس ذلك لأنَّ جبال العقوبات التي تروِّج لها على أنَّها أوتاد راسخة في وجه روسيا و العوالم الملتفّة حولها ما هي إلَّا هباء ينثره الأحرار في وجوه عملائها الأقزام !……. 

هل قمة النقب “التي روَّجت لها حكومة الكيان الإسرائيلي الصهيوني على أنَّها كسرت قواعد التاريخ و اتفاقيات أوسلو و ميثاق  مبادرة  وهم السلام العربية” هي قمة السراب أم قمة نفض السراب عن أعين الجميع ليدركوا حقيقة السياسة النووية ضد دولٍ بعينها منها إيران تلك السياسة غير الخاضعة لمنطق  القلوب و العقول و العيون بل لمنطق تبعية المصالح و مصالح التبعية في مكان لا حيّز فيه للضعفاء و في زمانٍ لا وقت فيه للعقلاء, سؤال سيبقى في ذاكرة الأرض و في أنظار السماء حيث قبة الصخرة تمضي ما بين المبكى المزعوم و الصوت المكتوم ؟!…….

في مؤسَّسة القيامة السورية الفينيقية ربَّما لا نعلم الجهر و ما يخفى فوق طاولة القرَّاء أو تحت طاولة الأصداء لكنَّنا نعرف أنَّ ما أخذ بالقوة لا يستردُّ إلَّا بقوة أشدّ و أنكى

 فهل نجد زبوراً يسأل التوراة عن دماءٍ نزفتها عقولنا و أرواحنا و قلوبنا و أنفسنا و أجسادنا ليصل إلى بنيان قضايانا مَنْ بضياع انتمائه قد يقهر الشركا ؟!…….

بقلم الكاتب الشاعر المهندس

ياسين الرزوق زيوس

روسيا موسكو

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s