ماهو أوهن من بيت العنكبوت الاسرائيلي .. بيت العنكبوت التركي

قلبي لايخطئ .. وقلبي دوما على صواب .. وعقلي لايخطئ .. وهو على صواب .. وهو أن اردوغان هو سفير اسرائيل في تركيا .. هي تقصف جنوبا وهو يقصف شمالا .. في تنسيق وتناغم وانسجام وتعاضد وتداول وتتابع .. نصف الغارة في الجنوب بطيران اسرائيلي .. ونصفها في الشمال بطيران تركي .. جبهة النصرة وداعش في درعا برعاية اسرائيلية وفرعها الباقي في ادلب برعاية أردوغان ..

فهل هناك من يصدق ان الجيش التركي لم يقصد اصابة الجيش السوري في شمال حلب؟ اذا كنا نصدق هذا فيمكن ان نصدق ان الطيران الاسرائيلي كان يصيبنا بالخطأ وانه كان يحارب حماس او الجهاد في طرطوس لانه ظنها غزة .. ولم يقصد منشآت سورية .. وهل هناك من يصدق ان هناك طرفا ثالثا يحاول الايقاع بيننا وبين الاتراك لأن العسل والسمن والمن والسلوى يتدفق من رغبة اردوغان بالسلام ؟..

والحقيقة هي ان لدينا اسرائيلتان .. اسرائيل التركية واسرائيل الاسرائيلية .. ولكن صدقوني أنه كما ان اسرائيل أوهن من بيت العنكبوت فان .. تركيا أوهن من بيت العنكبوت .. وكما لم يصدق الكثيرون السيد حسن نصرالله عندما اكتشف صفة الوهن العنكبوتي الاسرائيلي .. فان كثيرين يظنون ان تركيا دولة متماسكة وهي ثاني دولة في الناتو .. ولكنها أوهى من أسرائيل .. لأن ضعفها ظهر في الحرب السورية عندما انتزعنا منها حلب التي احتلتها درة الحلم والتاج العثماني ولم تجرؤ على ان تتقدم .. وعندما تقدمت قوات تركيا في خان شيخون سحق جنودها في الليل وحملت 72 نعشا الى تركيا .. لكن التركي اليوم يتمرجل علينا لأنه يعلم ان اسرائيل معه جنوبا .. واميريكا معه شرقا .. والاسلاميون معه شمالا وجنوبا .. ولولا هذا لما ظهرت الرجولة التركية ..


تذكروا ان الحرب السورية انتهت ولم يبق فيها سوى اردوغان الذي تتكئ عليه اميريكا في كل الحرب .. ولولاه لما كانت هناك حرب في سورية .. اردوغان العنيد والوحيد الذي لايريد ان يصدق انه خسر الرهان الكبير .. فصار همه الرهان الصغير .. وبدل كل سورية التي لم يقدر بلعومه على ابتلاعها صار يريد جائزة ترضية بشريط ضيق على طول الحدود .. وكلما ارتفعت درجة حرارته ومستوى الحمى لاتنخفض حرارته الا بقمة مع بوتين تشبه تحميلة لتخفيض الحرارة العثمانية .. بوتين لذي صار يعمل طبيبا لأعصابه وخبيرا في التبريد والتجميد وحشو التحاميل ..


بيت العنكبوت التركي .. لايجرؤ على فعل شيء دون اذن .. وهو لايزال يتقدم بطلبات اعتماد ويطلب موافقات وأختام بوتين وبايدن وكل الناتو على كل خطوة يخطوها .. ويبيع كل كلمة وكل خطاب ..

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s