كاهن دمشق يعلق السراج على جدار الفاتيكان .. أجرأ رسالة الى الحبر الأعظم تقول: يسوع غاضب

وكأني بالسيد المسيح في ذكرى ميلاده هذه الايام يعني دمشق اذ يقول: من كان له سراج فليعلقه في أعلى منارة .. ولكن اذا كان الفاتيكان هو جدار العالم او منارته فأين هو سراج العالم؟ ان الكأس المقدس او الهولي غريل لايزال مفقودا كالفردوس المفقود .. وكذلك فان السراج الذي تحدث عنه السيد المسيح لايزال مجهول المكان ..

ليست دمشق الا سراج هذا العالم وكأسه المقدس التي سقت السيد المسيح الذي ولد على أرض سورية الطبيعية .. كلما أظلم هذا العالم خرج من دمشق القبس وأوقد السراج .. ولكن ليس كل انسان يملك القدرة على ان يعلقه على منارات هذا الكوكب وجدرانه العالية .. الكثيرون يجاملون والكثيرون يخافون والكثيرون يمارسون السياسة والتقية والكثيرون تغلبهم أهواء الدنيا .. وهؤلاء لايقدرون على ان يعلقوا الحبل في عنق حمار .. ولا أن يعلقوا مخلاة في عنق حصان .. فكيف بهم يمسكون بالنار والضوء والسراج ويصعدون المنارات؟ ولذلك لا يبقى لهذه المهمات الجليلة الا المؤمنون الذين لايخشون في الله لومة لائم ..


وماذا يبقى من الدين اذا صار يخاف أن يخسر الدنيا وأهل الدنيا؟ في العالم كله الدين يخاف أهل الدنيا .. ففي مكة كل رجال الدين يخشون من هم في القصور .. وفي الازهر فقؤوا عيونهم ووقروا آذانهم وقطعوا ألسنتهم كي لايغضب عليهم القصر الجمهوري .. وفي النجف لايتدخلون في شؤون الكون لأن أهل الدنيا يخيفونهم .. وفي روما تمارس الديبلوماسية البابوية كأنها ديبلوماسية الصكوك التي تمنح للأغنياء .. فالاغنياء اليوم يمنحون الفاتيكان صكوك الغفران..

الا في دمشق .. حيث يصدر عنها أقسى عتاب يرقى الى درجة الاتهام الى الحبر الاعظم في الفاتيكان .. بأن مايحدث في هذا العالم لايرضي السيد المسيح .. ومن أغضب السيد المسيح فانه أغضب الآب والابن وأمه العذراء .. ومن يغضب الآب والابن وأمه العذراء وأغضب الروح القدس فانه ليس مسيحيا ولو طوبت باسمه كل كنائس الدنيا .. ولو طوب قديسا من قبل كل أهل الارض ..


ان الفطرة الطبيعية تقول بأن هذا الصمت على مايحدث في هذا العالم ليس ايمانا مسيحيا وأنه تعاليم الشيطان وليس للسيد المسيح دور فيه .. وأن من أكل الخبز في عشائه الاخير لن ترضيه أغاني الميلاد ورقصات الجموع وبكاء المؤمنين الورعين .. بل سيبكي انه تعرض للخيانة من جديد .. وكل مشارك في هذه الهمجية الدولية ضد الشرق هو ضعف بطرس الذي انكره قبل صياح الديك .. وكل مشارك في هذه المذبحة ضد الأبرياء هو يهوذا ولو ملأ الدنيا دموعا في حب السيد المسيح وقبل الصليب وكل الأيقونات المقدسة ..


ليس هناك من شك أن السيد المسيح غاضب هذه الايام .. وغاضب ممن يقولون انهم ينفذون وصاياه .. ولو سمع البابا هذه الكلمات التي تشبه ضوء السراج الدمشقي فان عليه ان يعرف ان السيد المسيح غاضب فعلا .. وأنه حزين للغاية لأن تلامذته الجدد لم يقرؤوه ولم يفهموه .. وهذا سبب هذه الكوارث في الشرق وفي هذا العالم .. الشرق حيث مهد المسيحية وحيث يتم استئصال المسيحية عمدا لزرع الصهيونية وكل أعداء السيد المسيح ..


انه سراج دمشق يتحدث .. ويضيء في أعلى منارة .. علقه الأب الياس زحلاوي على جدار الفاتيكان .. فاقرؤوا هذا العتاب للبابا .. عتاب جريء ومضيء .. يرقى الى حد الغضب الذي يستحقه حب يسوع ..

رسالة مفتوحة من كاهن عربي سوري إلى البابا فرنسيس
الأب الياس زحلاوي

دمشق في 12/12/2022

رسالة مفتوحة من كاهن عربي سوري إلى البابا فرنسيس
الأب الياس زحلاوي
دمشق في 12/12/2022

صاحب القداسة،
بعد أيام قليلة، سيحتفل العالم كلّه، بشكل أو بآخر، بذكرى ميلاد يسوع.
كنت أودّ أن أقدّم لك التهاني، بوصفك ممثّله الرسمي على الأرض.
إلّا أني وجدتني أحجم، لسبب بسيط وخطير في آن واحد.
ذلك بأنه هو، في الكثير من أقواله، وَحّدَ ذاتَه، مراراً وصراحةً، مع كلّ إنسانٍ، ولا سيما الإنسان المعذّب.والمعذّبون اليوم، على مدى الأرض كلّها، باتوا مليارات، شرقاً وغرباً، جنوباً وشمالاً، ولا سيما في العالم العربي، وعلى الأخصّ في فلسطين، واليمن، وليبيا، والعراق، ولبنان، والسودان، وسورية وطني، فيما أنت تتجاهل عملياً وحقّاً، جميع هؤلاء المعذّبين…
إنّك تكتفي بالدعوة إلى الصلاة من أجل السلام. ولكنّي لم أسمعك، ولا مرة واحدة، تندّد بالمتجبّرين في الأرض، ولا سيّما في الولايات المتّحدة، ومن ثمّ بأجرائهم في إنجلترا، وكندا، وأستراليا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، والعديد من البلدان العربية، الذين يواصلون منذ عشرات السنين، تدمير هذه البلدان كلّها، بدمٍ بارد وتوحّش مدروس، وإنفاق مجنون!
تُرى، لو كان يسوع مكانك، أكان اكتفى بالدعوة إلى الصلاة؟!
وإلى ذلك، فأنت تتجوّل هنا وهناك، في بلدان كثيرة، منها على سبيل المثال، الولايات المتحدة، في آخر شهر أيلول من عام 2015، ومنها كندا، منذ شهرين، للاعتذار عن آثامٍ مخزية، ارتُكبت في مؤسّسات تربويّة كاثوليكيّة منذ زمانٍ بعيد، ومنها أيضاً بعض البلدان العربية، مثل الإمارات العربية المتّحدة، والعراق، والبحرين، للتذكير بأهمّيّة ما يُسمّى الإخاء الإسلامي- المسيحي، فيما أنت ترى، والعالم كلّه يرى أنّ العمل على إفراغ الشرق العربي كلّه، من المسيحيّة الأصيلة فيه، بدءاً من فلسطين، بجميع الطرق غير المشروعة، خدمةً “لإسرائيل”، ماضٍ بكلّ تصميم!
أجل يا صاحب القداسة، يا ممثّل يسوع الذي تماهى مع جميع المعذّبين في الأرض… لماذا هذا الصمت المطبق من قِبَلك، وبالتالي من قِبَل جميع مسؤولي كنائس الغرب، حيالَ المتجبّرين في الأرض، الذين يدوسون كلَّ القيم، ويخنقون الآمال كلّها في المليارات من خلائق الله عبر العالم؟
لماذا؟صاحب القداسة،
وإلى ذلك أيضاً، فقد زارت سورية، منذ شهرين تقريباً، بعثةٌ أمَميّة، برئاسة السيّدة “آلينا دوهان” (Alena DUHAN)، مدة اثني عشر يوماً، ثم أصدرت بياناً صريحاً، ندّدت فيه بالحصار اللاإنساني الذي فُرِض على سورية، إثر حربٍ أمميّة ظالمة، استطالت عشر سنوات!
أن تندّد سيّدة موظّفة في الأمم المتّحدة، بإجراءاتٍ أمميّة ظالمة ضدّ بلدي، وهي تعلم حقّ العلم أنّها قد تتعرّض للطرد من وظيفتها، أو لِمَا هو أسوأ…
وأن يسكت ممثّل يسوع، ومَعَه، ومِثله، جميع المسؤولين في كنائس الغرب، إزاء مثل هذا الظلم، والمظالم الكثيرة الأخرى، التي اكتسحت وتكتسح العالم، حتى باتت تهدّد استمرار الحياة على كوكبنا الرائع…
أمرٌ، لا أجد له تفسيراً، ولا تبريراً!
أرجو أن تتقبّل مني، أنا الكاهن الكاثوليكي، ابن التسعين، هذا العتاب الجديد!
وقد رأيت، على عادتي، أن أكتبَه اليوم أيضاً، أمام الملأ، في صدقٍ وألم، وفي احترامٍ ورجاء، بدافع واجبي ليس إلّا، واجبي حيالَ ربّي يسوع، وحيالَكَ أنت ممثّله على الأرض، وحيالَ وطني المصلوب، وحيالَ كلّ إنسان!

صاحب القداسة،
أنت تعلم حقّ العلم، أنّ الربّ يسوع زار دمشق، ما بين عام 1984 وعام 2014، مرات كثيرة، وأنه تكلّم في كل زيارة له فيها، كلاماً في غاية الأهمّيّة والخطورة، حول الحرب الظالمة، التي شُنَّت على سورية وعلى شعبها…
أفلا تستحقّ أن تزورَها بدورك، لتصلّي مع جميع أبنائها، المسلمين والمسيحيّين، من أجل قيامتها الآتية، على وجه الدنيا، كما وَعَدَنا هو بنفسه؟
أرجوك ألاّ تستهين برجائي.
دمشق 12/12/2022

An open letter from a Syrian Arab Priest to Pope Francis

Your Holiness,
In a few days, the whole world will, one way or another, celebrate the memory of the birth of Jesus Christ.
I would have loved to offer you greetings on this occasion, as you are his official representative on earth…
I have found myself refrain from doing this, however, for a reason that is both simple but dangerous at the same time.
This is that he was, repeatedly and openly, in himself, and in many of his statements, identified with every human being, especially the tormented.
The tormented people, today, across the whole world, east and west, north and south, have become billions, especially in the Arab World, especially in Palestine, Yemen, Libya, Iraq, Lebanon, the Sudan, and Syria, my homeland, while you are, truly and effectively, ignoring all these tormented people…
You only call for “Prayer for Peace”. I have never heard you, not even once, denounce the haughty on earth, especially in the United States, and then their protégés in England, Canada, Australia, France, Germany, Italy, and in many Arab countries, who have, continuously, and for tens of years, been destroying all these countries in cold blood, systematic viciousness, and insane expenditure!
If Jesus Christ were in your place, would he have only called for prayer?!
And you roam all over the place in many countries, for example, the United States towards the end of September of 2015; also, Canada, two months ago, apologising for the shameful acts committed in Catholic educational establishments a long time ago. Among these countries are also some Arab countries, like the United Arab Emirates, Iraq, and Bahrain in order to “maintain” the “Islamic-Christian brotherhood” when you see, and the whole world sees, that work on emptying the whole Arab East from the “original” Christianity in it, starting in Palestine, is going on in every illegal way possible with unabated determination, in the service of Israel!
Yes, your holiness, the representative of Jesus Christ, who identified with all the tormented people on earth… Why is this absolute silence from you, and consequently, from all officials in the churches of the West, towards the haughty on this earth, who trample all values, and stifle all hopes in billions of God’s creatures across the world?
Why?
In this vein, also, a United Nations delegation, headed by Mrs Alena Duhan, has visited Syria for twelve days, following which Mrs Alena Duhan issued a stark statement in which she denounced the inhuman siege that is imposed on Syria, following an unjust global war that has gone on for ten years!
For a United Nations’ employee to denounce the UN’s unjust measures against my country, knowing fully well that she could be expelled from her job, or be subjected to even worse procedure…
And for the representative of Jesus Christ, and with him, and like him, all the officials in the churches of the West to maintain silence towards this injustice, and the many other injustices that have swept the whole world, and still do, so much so that these have become a threat to the continuity of life on this wonderful planet of ours…
These are two stances that I can find no explanation for, nor justification!
I beg you to accept from me, the Catholic Priest in his nineties, this new reprimand!
And I have seen fit, as is my usual habit, to write this today also, publicly, with honesty and pain, and with respect and hope, propelled by my obligation towards my Lord Jesus Christ, towards you, his representative on earth, towards my crucified homeland, and towards every human being!
Your Holiness,
You know fully well, that Lord Jesus Christ visited Damascus between 1984 and 2014, and that on each visit, he spoke words that were extremely important and grave about the unjust war that has been launched against Syria and its people…
Is not worthy of you, then, that you, in turn, visit it, so that you pray with all its children, Moslems and Christians, for its coming resurrection on the face of the earth, as He, himself, promised us?
I beg you not to belittle my imploration?


Fr Elias Zahlaoui
Damascus, 12/12/2022

===========================================================

Carta abierta a Su Santidad el Papa Francisco

Santo Padre,
Dentro de unos días el mundo entero celebrará, de una forma u otra, el aniversario de la Natividad de Jesús.
Me hubiera gustado presentarle mis mejores deseos en su calidad de Su Representante en la tierra, pero me detuve por una razón tan simple como grave.
Jesús se identificó frecuente y claramente con todo ser humano, especialmente con el que sufre, y estos son hoy miles de millones en todo el mundo, en particular en el mundo árabe, y más aún en Palestina, Yemen, Libia, Irak, Líbano, Sudán y Siria, mi patria.
¡Pero usted, deja creer, de hecho y de verdad, que ignora a todos estos que sufren!
¡Usted se contenta con animar a la gente a rezar por la paz! Ni una sola vez le he oído condenar a los potentados de este mundo, particularmente a los de los Estados Unidos y sus lacayos en Inglaterra, Canadá, Australia, Francia, Alemania, Italia y varios países árabes, que han estado persiguiendo durante décadas la sistemática destrucción de todos estos países, a sangre fría, ferocidad calculada y gastos astronómicos.
Si Jesús hubiera estado en su lugar, ¿habría alentado solamente a la oración?
Además, usted emprende viajes a muchos países, entre ellos Estados Unidos, a fines de septiembre de 2015 y a Canadá, hace casi dos meses para disculparse por los actos atroces cometidos hace mucho tiempo dentro de las instituciones educativas católicas. También usted ha viajado a países árabes, incluidos los Emiratos Árabes Unidos, Irak y Bahréin, con el objetivo de recordar la importancia de la convivencia islámico-cristiana, cuando ve claramente, como todos, que hay un proyecto tenaz de vaciar, por todos los medios ilegales, el Oriente árabe de sus cristianos originales, empezando por Palestina, ¡por los lindos ojos de Israel!
Su Santidad,
Usted representa al mismo Jesús que literalmente se identificó con todas las personas sufridas en el mundo, ¿por qué este silencio absoluto, y que en consecuencia lo practican, junto a usted y como usted, todos los responsables de las Iglesias occidentales, con respecto a los potentados de este mundo, que pisotean todos los valores y sofocan todas las esperanzas entre los miles de millones de los hijos de Dios en todo el mundo? ¿Por qué?
Su Santidad, voy más allá.
Hace casi dos meses, una delegación internacional presidida por la Sra. Alena Duhan, visitó Siria durante doce días. Luego hizo una declaración de condena al embargo inhumano impuesto a Siria luego de una guerra injusta de diez años.

Una funcionaria de las Naciones Unidas condena las injustas sanciones internacionales tomadas contra mi país sabiendo que corre el riesgo de perder su trabajo, o incluso peor aún y el Representante de Jesús en la tierra guarda silencio, y con él y como él, lo hacen todos los responsables de las Iglesias occidentales, ante tantas y tantas otras injusticias que invaden el mundo, hasta el punto de amenazar la supervivencia de toda la existencia en nuestro espléndido planeta. Este es un hecho al que no encuentro ni explicación ni justificación.
Le ruego aceptar de mí, como un sacerdote católico de 90 años de edad, este nuevo reproche que le dirijo en forma de carta abierta, con el sufrimiento, la verdad, el respeto y la esperanza. Lo hago con mi sentido del deber, tanto hacia Jesús como hacia usted, su Representante en la tierra, como hacia mi patria crucificada y hacia cada persona que sufre.
Su Santidad,
Usted sabe perfectamente que Nuestro Señor Jesucristo visitó Damasco varias veces, entre 1984 y 2014, y en todas estas visitas pronunció mensajes de extrema importancia y peso, tocando a veces la injusta guerra librada contra Siria y todo su pueblo.
¿No merece Damasco que usted la visite también para rezar con todos sus hijos, tanto cristianos como musulmanes, y acelerar ‘su resurrección’ ante el mundo como prometió el mismo Señor?
Santo Padre,
Le ruego no subestimar mi deseo.


Padre Elias Zahlaoui
Damasco, 12/12/2022

========================================================

Lettre ouverte à Sa Sainteté le Pape François

Sainteté,
Dans peu de jours, le monde entier célébrera, d’une façon ou d’une autre, l’anniversaire de la Nativité de Jésus.
J’aurais bien voulu vous présenter mes vœux, en votre qualité de Son Représentant sur terre.
Mais je m’en suis empêché, pour une raison aussi simple que grave.
Jésus s’est, fréquemment et clairement, identifié avec tout être humain, et particulièrement avec les souffrants. Et ceux-là, aujourd’hui, se comptent par milliards au niveau du monde, surtout dans le monde arabe, et plus particulièrement en Palestine, Yémen, Lybie, Irak, Liban, Soudan et Syrie, ma patrie.
Or vous, vous laissez croire, en fait et réellement, que vous ignorez tous ces souffrants !
Vous vous contentez d’inciter à prier pour la paix ! Je ne vous ai, pas une seule fois, entendu condamner les potentats de ce monde, particulièrement ceux des États-Unis et de leurs valets en Angleterre, Canada, Australie, France, Allemagne, Italie et nombre de pays arabes, lesquels poursuivent depuis des décades, la destruction systématique de tous ces pays, avec sang-froid, une férocité calculée, et des dépenses astronomiques !
Si Jésus avait été à votre place, est-ce qu’il se serait contenté d’inciter à la prière ?
De plus, vous entreprenez des voyages dans de nombreux pays, dont les États-Unis, fin septembre 2015, et le Canada, il y a près de deux mois, pour y présenter des excuses touchant les actes odieux, commis, il a bien longtemps, au sein des institutions éducatives catholiques. Vous avez voyagé aussi dans des pays arabes, dont les Émirats Unis, l’Irak et Al-Bahrein, dans le but de rappeler l’importance de la Convivialité islamo-chrétienne, alors que vous voyez bien, comme tout le monde, qu’existe un projet tenace, pour vider, par tous les moyens illégaux, tout l’Orient arabe, de ses chrétiens d’origine, à commencer par la Palestine, pour les beaux yeux d’Israël !
Sainteté,
Vous qui représentez ce même Jésus, qui s’est littéralement identifié avec tous les souffrants du monde, pourquoi ce silence absolu que vous pratiquez, et que pratiquent, en conséquence, avec vous et comme vous, tous les responsables des Églises d’Occident, à l’égard des potentats de ce monde, qui piétinent toutes les valeurs, et étouffent toutes les espérances, chez les milliards d’enfants de Dieu à travers le monde ? Oui, pourquoi ?
Sainteté,
Je vais plus loin.
Il y a près de deux mois, une délégation internationale, présidée par Mme ʺAlena Duhanʺ, a, durant douze jours, visité la Syrie. Elle a ensuite fait une déclaration, dans laquelle elle condamnait l’embargo inhumain imposé à la Syrie, suite à une guerre injuste, qui s’est prolongée dix années.
Que donc une dame fonctionnaire aux Nations-Unies, condamne les sanctions internationales injustes, prises à l’encontre de mon pays, tout en sachant qu’elle risque de perdre son poste, ou pire encore…
Et que le Représentant de Jésus sur terre garde le silence, et, avec lui, et comme lui, tous les responsables des Églises occidentales, face à une telle injustice et à tant d’autres qui envahissent le monde, au point de menacer la survie de toute existence sur notre splendide planète, c’est là un fait, auquel je ne trouve ni explication, ni justification.
Je vous prie donc d’accepter de ma part, prêtre catholique en ma 90ème année, ce reproche nouveau que je vous adresse sous forme de lettre ouverte, dans la souffrance, la vérité, le respect et l’espoir. Elle m’est dictée par mon sentiment du devoir, tant envers Jésus qu’envers vous, Son Représentant sur terre, ainsi qu’envers ma patrie crucifiée et envers toute personne qui souffre.
Sainteté,
Vous savez parfaitement que Notre Seigneur Jésus-Christ a visité plusieurs fois Damas, entre 1984 et 2014, et qu’Il a prononcé en toutes ces visites, des messages d’une extrême importance et gravité, touchant parfois la guerre injuste, menée contre la Syrie et tout son peuple…
Damas ne mérite-t-elle donc pas que vous la visitiez à votre tour, afin de prier avec tous ses enfants, tant chrétiens que musulmans, pour hâter ʺsa résurrectionʺ, à la face du monde, comme le Seigneur Lui-même nous l’a promis ?
Sainteté,
Je vous prie de ne pas sous-estimer mon souhait.

Pr. Elias Zahlaoui
Damas, le 12/12/2022

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

1 Response to كاهن دمشق يعلق السراج على جدار الفاتيكان .. أجرأ رسالة الى الحبر الأعظم تقول: يسوع غاضب

  1. دائما رائع. كلماتك كدواء لمرض اليأس.. لطالما احتفظت بمنشوراتك بمفكرتي خوفا من ان تخذلني يوما بوصلتي. كلما شعرت ان اليأس من غد مشرق قد بدأ يعتريني الجأ لحروفك وكلما شعرت بضبابية التفكير اقرأ كتاباتك … في سنين الازمة كنت ترياقي للنجاة من السقوط في سوداوية الاحباط وانعدام الثقه….. شكرا

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s