آراء الكتاب: سقوط مشاهير تقمص الأدوار عند مواجهة الفرسان الحقيقيين..- بقلم: يامن أحمد

السلام على النفس التي تهم في تشييد شمس خلف ليل عنيد يسطو على أدمغة شعوب أقصى ماتستطيع فعله هو إنقاذ العدو كلما إقترب من الفناء إذ أن العاقل من يوقد قنديل عقله في حلكة الأيام فما أكثر الكلمات الشاحبة والمطفأة من الروح والمنهكون أحوج لأجنحة الفكر تحف نيران آلامهم بلطف الحقيقة العليا .

ماهي قيمة وجودك وأنت لاتستطع أن توقد لزوار الليل قنديلك فهذا العالم ليل عنيد إن لم تشرق به أنت وكذلك زواره يريدون رؤية الضوء لا أن ترشدهم إلى مناجم الظلام انه مامن ضوء يحيا تحت أسقف الدنيا سوى قلبك العظيم في إيمانه بجمال الحقيقة العليا .وما طرق متعب باب روحك لتحدثه عن التعب بل عن الحياة .كم مرة هاجمتني وحوش الكلمات وضواري الافكار لكي أستل اليأس فكرا ولكن بعضهم نسي أنني سليل أدمية سجدت لها جيوش السماء .فما أنا من حجارة لكي استسلم لزحف حديد المحن ولا أنا من نار كي أُطفَأ . أنا مزيج عوالم اتحدت بقدرة عجيبة وأنا أحدى العجائب التي صنعها شديد المحال أعرف العجز و أصنع المعجزة..

لقد عرفت في تعاظم القبح الدنيوي جمالا قد تجلى في نفسي حتى كنت محاربا لذاك القبح لا مستسلما لقيامته. إن لمن الحقيقة أن يحارب القبح كل جمال ومن الحق أن يقاوم الجميل كل قبح وغير هذا فهو لاحق ولاحقيقة..

لايمكن أن تقنع الناس أنك طبيب وأنت لاتسمي الداء ولا تقترح الدواء إذ لايمكنك القول إنك صرت غريبا في وطنك في حين أنت لاترى الغريب ماذا فعل في وطنك ولاتريد أن ترى من هو الذي بايع الغريب أردوغان وليا له قبل أن تطأ قدم أي حليف لنا أرض سوريا .مغتصب تركي مخادع خدع من كنا نقول لهم ليل نهار أنهم مخادعون ويسخرون منا ويقولون لنا إنه الخليفة والسلطان والفاتح وبالفعل فقد كان عثمانيا واكل وشرب من دمهم على البر وفي البحر تاجر بهم وقذفهم مهددا بهم أوربا انه الجزء المخدوع من شعبك فاعمل على صحوته وليس على صحوة من نجا ببلاده من خياراتهم ..

سوريا لاتحتاج إلى خبرة نقل الوقائع تصويريا سوريا تحتاج إلى نقل الوقائع إلى وقائع أعظم .من قال لك أنه لايوجد فساد وقبح ولكن هذا هو ليس كل سوريا هذا نتاج أمثالك في الفكر جميعكم واحد وكل من لايريد رؤية المشهد مكتملا هو شريك في كل مظهر مظلم في الأمة.

لقد أدان نفسه بنفسه من تسبب في انقسام السوريين وبمجرد أن ينقسم السوريون في الرد عليك فهذا يعني أنك لم تقدم نظرة بعيدة وعميقة بل أنت أعدت الاحتراب ولم تعمل على الالتحام وهذا كاف لينتقدك كل عاقل معارضا كان أم غير معارض .ليست القضية اتهاما بفقد الوطنية فالوطنية شيء والذكاء في قراءة الأحداث شيء آخر .الوطنية غير كافية لكي نقود المجتمع بل نحتاج إلى العقل المعالج للقضايا وليس للعقل المشتبك مع القضايا .الدولة عملت على عودة من حاربها من المسلحين ولم تكن طرفا بل كانت للجميع ولذلك نحن نحتاج رؤية قادة مجتمع وليس قادة احتراب وانقسام في زمن الفوالق والتشرذم .

لقد وصف ياسر رأيه بأنه بلا قيمة.. اعلم أنك لم تصب بل كل القيمة لرأيك ولكن أي قيمة هذه ؟! إنها قيمة في ضرب مايجري في هذا التوقيت تماما بعد أن استماتت دمشق في تقديم المصالحات على الاحتراب البيني واعلاء قيمة النفس على العداء الدموي بخلاف من يستميت في القتل والقتال وقد ذهب ضحية المصالحات تلك قامات سورية عديدة قد اغتالهم من لايقبلون بالسلام ولا رأي الآخر ولا بوجود الآخر وتحدثنا نحن عن عدم القبول برأي الآخر؟! حتى قاتلنا لقد قبلنا به و فقدنا رجالا ذنبها أن يكون للسوريين رأيا موحدا نحو سوريا واحدة لقد تحدثت أنت عن رأيك السلبي المجتزأ عند توقيت عودة الحياة و العالم إلى دمشق والالتحام بين السوريين مع تعنت المتطرفين بعدم الصلح فمن حقنا أن نرتاب من كلام جاء في توقيت لايمكن فيه التحدث إلا عن عودة السوريين إلى بعضهم بعضا وكان من الطبيعي ألا يكون لرأيك قيمة إيجابية لأنه غير واقعي فمن صمت عندما حكم الغرباء من داعش والنصرة لايمكن أن يكون صاحب رسالة ولارأي ولم تزعجك تصريحات الأمريكان عن زوال سوريا عن الخارطة حتى رأيك بالخديعة والمتاجرة الكبيرة من قبل العثماني بدم فئة من السوريين لم نسمعه ثم نراك تحدثنا عن الرأي وعن قيمة الرأي وأنت لم تقم أي قيمة لكل ماحدث فأي رأي هذا تريد أن تحدثنا به وكأن العدو الصهيوني يفترس الوهم وليس لحومنا أوكأننا نحن من نقول لن نصالح ونحن من يمنع القمح والنفط عن السوريين وليس المحتل الأمريكي واعوانه من الانفصاليين أو كأن الدولة السورية هي من تدعو لإقامة المظاهرات لرفض الآخر ورفض المصالحات .

القضية يا ياسر أعظم من لص اصبح ثريا في الحرب فقد تصبح لصا وأنت تشاهد الحرب وليس بالضرورة أن تصبح لصا وانت في دمشق فما عليك إلا أن تحيا خارج دمشق وتقول كل مايرضي الخليج وتل أبيب والامريكي عندها ستكون سيد اللصوص وسيد من تاجر بالدم السوري على حساب الحقيقة .بالطبع لن يكون لرأيك قيمة طالما كانت القيمة الإنسانية تكمن في العقل الذي يحارب المرض وليس المريض ..

كان بمستطاعك التحدث عن ضرورة التحام السوريين اجتماعيا وأن تعمل في هذه الملحمة فكريا كنت سترى تأييدا من قبل جميع السوريين العقلاء من الانتماءات كافة ولكن مادمت تتحدث عن الهجرة فسوف أحدثك عنها كما لم تتحدث عنها و لتعلم أن أصحاب الرسالة لا يهمسون من خلف كلماتهم بالهجرة من أمام كيان مهمته أن نهجر سوريا ومن ثم أن يصبح الحديث عن الهجرة فلسفة مواجهة فإن كنت لم تر اربعة مليون يهودي في فلسطين لم يهاجروا على الرغم من طوفان الدم الليبي السوري العراقي اليمني ولم يخيفهم المشهد ولم يدب الرعب في صدر مستوطن بل كان الجميع ثملا من السعادة فما هذا الذي تفعله غير التكامل مع الفاسدين ومع هذا تتحدث عن طبيعة الهجرة وامامك تلك الحقيقة فمن هجر هذه الحقيقة هل يمكنه أن يحدث الناس بالحق والحقيقة ؟! وهل تظن أن الكلمة بهذه السهولة حتى تبرر الهجرة . ألم تسمع بالهجرة المرعبة التي قام بها المهندس نزار عندما دخل الدمويين عدرا العمالية لكي لايقع مع عائلته فريسة بين أيدي بعض من يصفق لك اليوم لقد فجر المهندس نزار نفسه مع زوجه وأطفاله فكانت هجرة الموت التي لم نشاهدك متأثرا بها ومتحدثا عنها .ومن قبلها كذلك لم تر ماذا فعل من سيطر على مدينة بانياس الساحلية مع الفلاح البسيط نضال جنود ألم تهجر روحه من جسده قطعان من الضباع البشرية التي يصفق لك اليوم أهاليهم ألم ترى كيف حوصرت مفرزة الأمن العسكري وقتل مائة وعشرون شخصا وقطعت أوصالهم ومثل بجثامينهم وبهذا هجروا الحياة إلى الأبد وكل هذا في أول أيام حكم الدمويين لسوريا قبل أن ينتشر الجيش العربي السوري في مكان خارج ثكناته ولم تر هجرة الأمان من سوريا ولامن استعاده ثانية .كيف نصدقك ياياسر وأنت لم تقول كلمة بحق هذه الهجرات واليوم تحدثنا عن واقع قبيح تسبب بالهجرة ولم تتحدث عمن صنع الواقع وكفر بنعمة سوريا وفضل التشرد والايمان بخداع الخليجي والعثماني على تصديق دولته فمن الذي ساهم ياترى في اظهار الدولة بأنها ظالمة معتدية في كل شيء ومن حرضهم بالخفاء والعلن عبر أعمالا طالما قدمت الحقائق مبتورة ..

لم تتحدث عندما حكم سوريا الذين قتلوا نضال جنود ولاعن سرقة الانفصاليين خبز ونفط سوريا وولا كيف جوعوا الجميع وعندما اتضح الواقع تكلمت بغموض وعندما كان مصير سوريا مجهولا ولم نهجر سوريا كنت صامتا فمن أنت؟!’
لمرة واحده لندع العالم يشاهد لدينا معارضة ذكية وليست أنانية مزاجية ضيقة الرؤية .

وهؤلاء الذين حكموا سوريا مدة عشر سنوات ومازالوا يحكمون شمالا وشرقا هؤلاء الذي جربت دمشق حكمهم لها هم أولئك الذين وضعوا النساء في أقفاص الغوطة الشرقية عندها لم نتحسس غيرتك ولا رجولتك ولا شعورك بل سمعنا صمتك مدويا .

كأنك لم تر ماذا فعلت داعش بالسوريين ولاكيف تصدت لحوم وعظام السوريين لها وكان الجيش العربي السوري يلتحم في المعارك معهم ثم ذبح عالم الأثار على يد داعش ولم نلمس منك سوى الصمت الرجيم ولانعلم إن كنت تعتبر مايجري مسلسلا ؟؟!! .يقصف العدو الصهيوني ويغتال السوريين في الجيش العربي السوري والبحوث العلمية ولم نسمع عن كرامتك تنفعل أوتثور فعن أي كرامة تحدثنا يا ياسر وكل مايحرض الشعور بالغضب الشريف قد وقع وأنت لم تقول كلمة حق واضحة ليست القضية بموقفك وبما تكلمت به لكن القضية نحن نسأل أين كان عقلك وأين شعورك خلال اثني عشر عاما ..

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

1 Response to آراء الكتاب: سقوط مشاهير تقمص الأدوار عند مواجهة الفرسان الحقيقيين..- بقلم: يامن أحمد

  1. ماذا نقول عن خسيس انكر وطنه في محنته واستوطن وطنا آخرا مبررا لنفسه فعلته بقوله ( وطنك حيث تشعر بالامان)
    أي نذالة هذه التي عُجنت منها وأنت تتخلى عن وطنك في محنة أصابته؟!!!
    أقول لياسر النذل وامثاله بأن سورية ستبقى رمز عزتنا وكرامتنا وليخسأ الخاسؤون.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s