آراء الكتاب: وفضيحة اوروبية بطعمِ الجريمة !! وحقوق الإنسان” العربي” في قاع القاع !! – بقلم: متابعة من المانيا

 خبر مؤلم وفاجعة للإنسانية ..وفضيحة اوروبية بطعم الجريمة!!. من المتورّط ومن المسؤول ومن المُنَفِّذ  !؟..

 غرقت ليل الأربعاء الماضي سفينة صيد في المياه الدولية قبالة  سواحل شبه جزيرة بيلوبونيز اليونانية  وكانت تحمل ما يقارب 750 لاجئاً أو مهاجراً جُلّهم من العرب.. 

في البداية تم التعتيم على الخبر  والتقليل منه فيما بعد !!. ويقال انها كانت تحمل 300 سوري معظمهم من درعا..فمن المُتَسَّبب في غرق سفينة المهاجرين في البحر المتوسط قبالة السواحل اليونانية، ومن المُتسَّبب في  إزهاق أرواح مئات الأطفال والنساء وإغراق مئات المهاجرين  !!؟.. 

كل هذا واليونان تتكَّتم على الموضوع  وعن مسؤولية  إغراق السفينة ، حاولت وتحاول منع وصول افادت النّاجين الى الاعلام !!

شخصياً لم أستطع النوم تلك الليلة من هول الخبر الذي تم تقطيرهُ قطرةً قطرة… فكيف نامت عيون  الفاعلين والمسؤولين عن الجريمة الفاجعة!!؟.

هل تورَّطت اليونان في فاجعة غرق و إغراق السفينة خاصةً وان المشهد عاد بالذاكرة الى أعوامٍ خلَت وخاصةً  عام 2020 عندما حاولت خفر السواحل اليونانية ايضاً اغراق مركب مهاجرين قبالة سواحلها لمنعهم من الوصول الى البر اليوناني !! هل نسينا مشاهد إعتداء الشرطة اليونانية براً وبحراً على المهاجرين !؟؟.

وشهدَ شاهدٌ من إعلامهم !!. وهذا بعض من تجرأ على نقل الخبر !

حسب شهادات بعض الناجيين النّاطقين بالعربية والتي تُرجِمَت فيما بعد  الى اليونانية والالمانية نفهم انّ تطبيق قانون اللجوء الاوروبي  الجديد المُتشَّدد دخل باكراً جداً حيِّز التنفيذ !!!!!! فحسب شهادة بعض الناجيين الذين رفضوا الظهور علناً ما خلاصته في ماحدث: 

 بعدما أطلقت السفينة الغارقة إشارات الإنقاذ على مقربة من السواحل اليونانية  وإستجاب خفر السواحل  الايطالية الذين ابلغوا خفر السواحل اليونانية بضرورة التدخل لوجود السفينة بالقرب منهم خاصةً ان السفينة كانت قد توقفت ليومين متتالين عن الابحار باتجاه اليونان…  تحدثوا مؤخرا عن عمليات صد غير قانونية على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي وفي البحر. وأن  خفر السواحل وفرونتكس لم يستجبوا لنداءات الاستغاثة SOS، وطُلب من سفن الشحن مواصلة رحلتها  وعدم تقديم المساعدة لسفينة الصيد المتوقفة والتي تكتّظ بالمهاجرين !!، ولانهم كانوا يرغبون بالوصول الى المياه الإقليمية الايطالية توقفوا في عرض البحر بانتظار النجدة !!.

أبحرت  السفينة العسكرية اليونانية بإتجاه السفينة  وأقنعتهم  بإدارة محرك السفينة واللحاق بهم للسواحل اليونانية !!. بعد قليل تعطَّل محرّك سفينة الصيد المكدَّسة ،  هنا رمت السفينة العسكرية اليونانية لهم حبلاً  ليربطوه بالسفينة كي يتم سحبهم!!. بدأوا بسحب السفينة  بقوّة  ثم  قاموا بالإنعطاف ” فجأة” ما سبَّب خللاً في توازن سفينة المهاجرين  التي كانت  مكدَّسة وتحمل أكثر من طاقتها أضعافاً مضاعفة   فَمالت السفينة فوراً وكادت تنقلِب رأساً على عقب!.. يُقال ان السفينة العسكرية عادت وإنعطفت بقوة وكانت هذه الحركة كفيلة بإغراق السفينة التي إنقلبت على رأسها!!!. من كان على سطح السفينة تمكن من القفز  منها ، أما العوائل من النساء والاطفال في الطابق السفلي  فكانوا سجناء أقدارهم ولم يتمكنوا من الخروج من السفينة  فقضوا غرقاً داخل السفينة  في قاع البحر الذي يتجاوز عمقه الكيلومترات!!!  لهم الرحمة والغفران .

نعم ، ان المهاجرين بهذه السفينة هم اخذوا قرارهم بكامل ارادتهم واختاروا الهجرة غير الشرعية  بهذه الطريقة، ولكن قليلاً من الرحمة ومن المنطق يا سادة … انها سياسة الإستدراج .. سياسة  الترغيب والتَّجميل الغربية  للإستحواذ على  الثروة العربية البشرية المثقفة  ، وانها القوانين الاوروبية التي تحمل الجزء  الأكبر من المسؤولية !!.

 انها سياسة الابواب المفتوحة  لسرقة العقول والأدمغة العربية وخاصةً السورية منها !.

نعم ، 

اعلنت وزيرة الداخلية الالمانية قدس الله سرها منذ فترة قصيرة ان العوائل والاطفال والنساء ان يشملهم قانون اللجوء الاوروبي الجديد ،  ولم استغرب وجود هذا العدد الكبير من الاطفال والنساء على متن السفينة الغارقة!!

 مع انه تم إنقاذ 107 مهاجرين  كانوا على متن السفينة الغارقة، لكني لست أدري  ما اذا كانت هذه الفاجعة الخطيرة  تُصَّنف كجريمة ضد الإنسانية يترَتَّب عليها ملاحقات قانونية !!

لن أسمع التحقيقات اليونانية ولا يهمني خبر إلقاء القبض على  مهربين  مع كابتن السفينة،  ما يهمني هو إحقاق الحق وتبيان الحقيقة في ما حصل  وبكل شفافية  خاصةً وان  بعض الاصوات الخجولة الخافتة هنا يجزم بأن اليونان متورطة في إغراق السفينة عمداً !!. 

(وعذراً سلفاً  للتذكير بهذه المادة ) هل تذكرون ” ما خفي كان اعظم ” عن  عصابات الجيش اليوناني  الملثَّم ” المنظّم”  في غرق وإغراق المهاجرين وقواربهم !!؟.. هل تذكرون شرطة الحدود اليونانية مع تركيا كيف كانت تهاجم المهاجرين بعنف لافت  وتعتدي عليهم بوحشية وتسرق منهم كل شيء قبل ان تُعيدهم الى المنطقة العازلة التركية  .. تسرق منهم  المال والدواء والاوراق الثبوتية وحتى ملابس المهاجرين الداخلية كانت تستولي عليها !! 

الرحمة للشهداء الغرقى .. والعافية للجرحى .. والصبر والسلوان لذوي المفقودين الغرقى ..

الى متى ستبقى خيرة شبابنا وأهالينا طعاماً لأسماككم  في البحار!؟.

ألم تشبعوا من نهب ثرواتنا البشرية !!؟.

الم تشبعوا بعد من إجترار سيمفونية حقوق الانسان !؟.

==============================================

رابط لما حدث وشهادات الناجين

https://www.facebook.com/watch/?v=1304880240117369&extid=CL-UNK-UNK-UNK-IOS_GK0T-GK1C&mibextid=2Rb1fB&ref=sharing

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

1 Response to آراء الكتاب: وفضيحة اوروبية بطعمِ الجريمة !! وحقوق الإنسان” العربي” في قاع القاع !! – بقلم: متابعة من المانيا

  1. أفاتار lėyane lėyane كتب:

    قال شو جبرك على المر قالو الأمَّر. الغرب ليس له الا مصالح ويريد يد عاملة رخيصة. حقوق الإنسان عنده حبر على ورق يطبقها كبف يشاء.
    السؤال لماذا شبابنا تهاجر؟ لأن خدمة العلم صارت مدتها ٧ أو ٩ سنوات ! ما هو مستقبل الشاب عندنا بعد هذه السنوات من خدمة العلم؟

أضف تعليق