رواية “هرب وترككم” ليست رواية بريئة، وليست مجرد خبر سياسي عابر، وليست تفسيرًا كافيًا لما حدث في لحظة من أخطر لحظات تاريخ سورية الحديث. هذه الرواية يجب أن تُفحص كأداة نفسية وسياسية، لأنها جاءت في لحظة كان المطلوب فيها فصل الرأس عن الجسد، وضرب معنويات الجيش، وكسر ثقة الناس بالدولة، وإقناع السوريين بأن النهاية وقعت قبل أن يفهموا ماذا جرى فعلًا. الرئيس بشار الأسد لم يكن مجرد شخص في قصر، بل كان رأس الدولة، ورمز الشرعية السياسية والعسكرية، والعنوان الذي كانت تتماسك حوله مؤسسات وجيش وذاكرة ودولة كاملة. لذلك كان لا بد لمن أراد تفكيك الجسد أن يضرب صورة الرأس أولًا. عندما يُقال للجيش وللناس في لحظة صدمة إن “الرئيس هرب”، فإن الرسالة النفسية المقصودة ليست فقط خبرًا عن مكان شخص، بل رسالة انهيار: انتهى الأمر، لا قيادة، لا رأس، لا معنى للثبات، لا داعي للمقاومة، كل واحد ينجو بنفسه. هذه هي الحرب النفسية في أخطر صورها. أما لو قيل للناس إن الرئيس مُنع من الظهور، أو كان خارج سورية، أو وُضع تحت ضغط قسري، أو أن خيانة داخلية وخارجية حصلت، أو أن هناك ترتيبًا دوليًا مفروضًا، أو أن المشهد أعقد بكثير من كلمة “هرب”، لكان ردّ الفعل مختلفًا تمامًا. كان الجيش سيسأل، وكان الناس سيصمدون، وكان الوعي سيتعامل مع المسألة كمعركة وجود لا كخبر انتهاء. لذلك أرفض أن أبتلع الرواية الجاهزة كما صاغوها لنا.
أرفض أن أقبل الشائعة كحقيقة، وأرفض أن أقبل الصمت كجواب، وأرفض أن تختصر سورية كلها في جملة رخيصة صُنعت لتبرير انهيار معنوي قبل الانهيار الميداني. السؤال الحقيقي ليس فقط: أين كان الرئيس؟ بل: من صنع رواية الهروب؟ من ضخّها؟ من احتاجها؟ من استفاد منها؟ من أراد أن يظهر الجيش العربي السوري وكأنه تُرك بلا رأس؟ من أراد أن تتحول الدبابات والمدرعات والمؤسسات إلى جسم بلا قرار؟ من أراد أن يصدّق الناس أن بشار الأسد، الطبيب والرئيس الذي بقي في قلب الحرب أكثر من عقد، فجأة “هرب” بهذه البساطة كما يكررون؟ لا، المسألة أكبر من هذا التبسيط. ما حدث يحتاج إلى فتح ملف كامل: ملف الخيانة، ملف الضغط الدولي، ملف روسيا، ملف الداخل، ملف الجيش، ملف الإعلام، ملف الحرب النفسية، ملف من أعطى الأوامر، ومن انسحب، ومن صمت، ومن رتب، ومن نشر، ومن بنى رواية النهاية. لأن سقوط الدول لا يحدث فقط بالبندقية؛ يحدث أيضًا بالكلمة، بالإشاعة، بالصورة، بالصدمة، بكسر المعنويات، وبإقناع الناس أن كل شيء انتهى قبل أن يبدأوا بالسؤال. سورية لم تُكسر فقط في الميدان، بل حاولوا كسرها في الوعي. أرادوا أن يقتلوا الرأس رمزيًا حتى ينهار الجسد نفسيًا. أرادوا أن يقولوا للسوري: لا تنتظر، لا تفكر، لا تسأل، لقد تُركت وحدك.
لكن سورية لا تُفهم بهذه السطحية، وبشار الأسد لا يُقرأ بهذه الخفة، والجيش العربي السوري لا يُمحى بجملة إعلامية، والتاريخ لا يُكتب بالشائعات. إن كان هناك ترتيب قسري فليُكشف. إن كانت هناك خيانة فلتُكشف. إن كان هناك ضغط دولي فليُكشف. إن كان هناك صمت روسي أو حسابات كبرى أو ملفات مخفية فليُفتح كل ذلك. أما أن يقال لنا فقط “هرب” ثم يُطلب منا أن نغلق عقولنا، فهذا لن يحدث. لا نبيع وعينا للإشاعة، ولا ندفن ذاكرة دولة تحت عنوان جاهز، ولا نسلّم سورية لرواية صُنعت في لحظة صدمة. الحقيقة ستظهر، لأن الحقيقة لا تموت. والثلج سيذوب، والمرج سيبان. وسورية لا تنسى من ثبت، ولا من خان، ولا من صمت، ولا من كذب، ولا من صنع رواية الهروب ليكسر شعبًا وجيشًا ودولة. ومن يفهم، يفهم.
شو تذكرت و عم أتذكر وقت عم شوف بتول ..و هي عم تتهاجم من هالذئاب و المرتزقه و التافهين يلي ما عندن ذرة شرف و لا كرامه انسانيه ..
تذكرت لما اعتقلوني و لزقوني تهم ما أنزل الله بها من سلطان ..و صار الرايح و الجايه متل الكلب يعوي عليي نفس هالأنماط القذرة و البشعه يلي حولين بتول ..
و رئيس القسم الجنائي الشيخ محمد الزعبي صار يلولح بصرمايته هالصرمايه بوشي و يسب و يشتم و يصرخ و يشنهق متل الحمار و يقلي نحنا مو متل نظام بشار الأسد و بدنا نربيك و يسبني كأني مجرمة هالواطي عديم الإنسانية و الرجوله و ضربني هالواطي و تكاتر عليي أنا و مكلبشة هو و شي عشرة ووحده حقيرة خرمشت بناتي و ضربتن و شدت شعرن و كانو بدن يعتقلوهم أسمها ميرفت لانو قاومت سرقتي أنا و مكلبشه و كانت بدها تسرق ذهبي يلي لابسته هي وواحد اسمو اسماعيل الزعبي و الشيخ رئيس القسم محمد الزعبي و توسلت الن لحلو عن بناتي و تركوهن و كانو جايين بناتي لياخذو جوالي و الأمانات طبعا فتشو جوالي ليشوفو مع مين حكيت كان من ضمن يلي حكيت معن بوقتا الأستاذ أنور البني عالماسنجر ، و بالمقابل كان في بنت رجل اعمال محبوسه لأنو زوجها متورط بقصة فساد عم يبوس صرمايتها و يدللها لأنو عم يسحب من ابوها كومة مصاري و ذهب .. و انا صفقتلو هو وعم يجعر بكل هدوء و التلو برافوووو برااافو يا شيخ كل شي عم يتسجل ..
طبعا بعتني ع سجن كفر سوسه ..مين مديره يا حزركن كان واحد اسمو ابو فيصل من نواحي يبرود كان تاجر مخدرات و يشتغل بالشرطه وقت النظام السابق ..قام لما غضبو عليه و انشق و راح عند اخواتن المجرمين بالطرف التاني ..قام بعد السقوط سلموه السجن هالمجرم ..تخيلو يا حبيباتي يا أخواتي ..و هاد كان كل بنت تدلق حالها و صدرها و جسدها يصحلها فرصه تطلع لعندو و تتنفس و تحكي مكالمات مع مين ما بدها … و ع اساس الدخان ممنوع كان ريحه القرف و الدخان متل مكان للتحشيش و القرف بمكان ضيق 6 غرف تنتين منن لكبار العاهرات و المختلسات و النصابات ..هدون vip معامله خاااصه .. و الباقي 120 بنت ملحوشين بالكريدور و الغرف …
شفت بنت مربوط لسانها ..ليش يا حزركن .. لأنو كانوا عم يعذبو شب بطريقه وحشيه قام البنات استنفروا و صارو يعيطو ويقولو حرام و هيك بيرفع مسدسو عليها هالإرهابي المحقق و بتوقع بيغمى عليها و بعدها مربوط لسانها بتحكي تأتأه تحسنت شوي قال وقت كنت كان صرلها شهرين مربوط لسانها..
تذكرت لما فتت عالسجن و لقيت بنات مغتصبات من طرف حدا مدعوم منن و كاتبينن دعااارة و هنن طاهرات عم يبكو بحرقة قلب و منهم أمهات .. وحده منهم مسكتني و عم تبكي بحرقه قالتلي أمانه اطلعي بوشي أنا وش دعارة ..التلها أنتي طاهره و قديسه ..كانت عم تفوت بحالات انهيار عصبي و جسمها هزيل و اصفر من الهم و الظلم و الوجع ..
شفت وحده حامل بتوم أسمها سيبان ..كانت عن تنزف من القهر ووضعها الغير انساني ..ملامحها كلها طيبه و حنيه و قهر ما عم تروح من بالي ..
شفت صبيه عراقية اسمها أسامه مريضة كبد مرض معدي ووضعها سيء جدااا جدااا كان شكلها شبح صفرااا و هيكل عظمي..تعرضت للاغتصاب و الضرب لمدة اسبوع نجت بأعجوبه …هربت وقت كان في فرصه و احتالت ع مغتصبها ..راحت ع اقرب مغفر بالكسوة تم اعتقالها هي و مغتصبها ..كان صرلها 3 شهور بلا دوا بلا شي و ملحوشه بين السجينات وضعها خطر عليها وعليهن ..ما بعرف اذا بقيت عايشة ..لانو وجهها و جسدها بيقول انها شبه ميته ..و عم تستنجد و تصرخ و تطلع تقلن و لا حياة لمن تنادي..
في قاصر عمرها 16 سنه مرضعة أميه طيوووبه طفله كان معها مرهم السماط تبع ابنها و ابنها بيلحشولا ياه عند الجاره و صدرها يومين صار متل الحجر و عم تتألم .. كانت هي وجوزها نازله عالشام بيمسكوها هي و زوجها و هووب بيزتوها بالسجن هي وزوجها كان احتياط وقت النظام السابق فما نزل عالشام بالمحكمة ثبت الزواج .. لحشوها يومين بالسجن ع بين ما يثبتو اهلها و بيت حماها الزواج بالمحكمه ..
في أم عمرها ١٩ اسمها أم يوسف شفتها بسجن المحكمه من كتر شعور القهر الساعه ٢ بالليل صارت تخبط عالباب بدها سيكاره و عم تبكي هجمو عليها ٤ وحوش كل واحد اد الحمار و نزلو فيها ضرب و شبحوها من المسا للصبح عالباب بقيت شهر ملحوشه بالفرشة من الوجع و التكسير مو قدرانه تتحرك ..بس لأنها عبرت عن غضبها هي المخلوقه كانت عم تستلم مصاري من رفيق زوجها لتروح تزور زوجها بالسجن و تعطيه ياهن ..بيكون سياره العار العام عم تجيب واحد بتهمة مخدرات بيقوفو السياره شو عم تعملو بنص الشارع المهم اخذوها هي و الشب و كتبولها هي الأم بنت العيله …شبهة دعاااارة ..تخيلو ..
تذكرت وحده منهم ما عم تروح من بالي و قالولي انها حامل من حدا مغتصبها من الأمن العام..و عم تدعي انو معها سرطان بالبطن من كتر وجعها النفسي و الروحي عم تقول هيك و ما عم تقول الحقيقه ..
شفت خمسه عشر أمرأة حامل من بين مئة و عشرين في ظروف غير انسانيه ..
شفت المجرمات كيف عم يدللو و عم يتعاملو VIP و البنات المظلومات و الملبسات تهم عن ينهانو ..
شفت مرا شاميه راقيه بنت عيله معروفه و بنتها بكلوريا شاحطينها هي و بناتها لأنو رجعت ولاد بنتها يلي خاطفن صهرها من حضن أمن من أوروبا و هو مطلوب للأنتربول و هنن تعذبو و انضربو عالدواليب و جسمن متل النيله و الكسر بعيونن ما عم يروح من بالي و الأم دافعه للحج و خايفه يروح عليها و البنت البكلويا و مستقبلها ..ما بعرف شو صار معها ..
شفت بنت قاصر عمرها ١٥ سنه تعرضت للاغتصاب و اشتكت قام حبسوها ..شفت المجرمات صاحبات السوابق عم يحنحنو عليها و مياله الهم حتى مره كانو عم يقلولها بدنا نعلمك شي بيخص المخدرات مالي حافظه المصطلحات ..قالتلن بدي جرب و الله ..مسكتها التلها ديري بالك انتي بنت عيله و حظك الزفت جابك لهون اصحححك و لا تفكري تفكير ..بس شو بدها تعمل كلمتي و هي بيناتن ..
شفت بنات طاهرات كانو سهرانين عند قرايبينن ..و رجعو بالليل متأخر نزلوهن و كشفو عليهم بطريقه غير اخلاقيه …و مو وحده هاد الحكي سمعته من عده معتقلات و بدي ركز ع كلمة معتقلات ..معتقله يعني مظلومة مضطهده ما الها صوت ..
و بعدين كماااان اهم شي ممنوع الزيااارااات بنوووب بنوووب ..
ممنوع الدعم النفسي ..و اتحدى أي جمعية أو دعم نفسي أو جمعيات دعم مرأة أو نساء يسمح لهم بزيارة هالسجون يلي مليانه ظلم و ظلام ..
طبعا المحامي العام حسام خطاب الو الدور الاساسي و الرئيسي في التوقيع على زج النساء و البنات في السجون
هي شهادتي أمام الله و أمام كل صاحب ضمير حي ..و ياويلو من الله يلي بيعرف و بيقدر يساعد و ما بيتحرك لأنو أشهدت الله على ما قلت و خصيمته أمام الله عن كل امرأة أو مظلوم في غياهب الجب لا يعلم ألمه ووجعه إلا الله عم يتجاهل أو يتشارك بظلمه ..
من رأى منكم منكرًا فليغيرْه بيدِه فإن لم يستطعْ فبلسانِه . فإن لم يستطعْ فبقلبِه . وذلك أضعفُ الإيمانِ
بعهد الهارب كل يوم بدعي للمعتقلين و من وقت السقوط ما وقفت دعواتي للمعتقلين و المحاصرين و المظلومين في كل مكان أن يفرج الله همهم و يفك أسرهم .. آمين
أجمل غزل هو غزل العناكب للعناكب .. والعقارب للعقارب .. وهو مانراه اليوم في العلاقات السورية بين الفرق المتناحرة .. وهو غزل لن ينتهي الا بان يبغي عنكبوت على عنكبوت ..
في زيارة الجولاني للغوطة كنا نحس انها زيارة العناكب للعناكب .. ملؤها الحذر والتوجس .. ونلاحظ في لغة جسد الجولاني الرعب وفي سلوكه .. وامتقاع الوجه وتوتر عضلات الوجه يدل على انه كان على أعصابه في تلك الفترة .. وحوله الامن المشدد يدل على انه لايثق بالغوطة ولا بأهلها .. وقد استغرب الكثيرون كيف ان الجولاني لايثق بالبويضاني وسبب هذا التوجس .. وكأن بينهما ثأرا لايموت .. ومعهم الحق في هذا الاستغراب وهو لايعرفون الثار الذي بين الغوطة وبين الجولاني ..
في الملفات التي صار الناس يعرفونها قول لايجرؤ على قوله البعض علنا .. وهو ان قيادات جيش الاسلام أدركت ان ضربة الغوطة الكيماوية لم تكن للدولة السورية علاقة بها .. وان ماعرفه زهران علوش كان صادما .. وهو ان الجولاني هو من نفذ الهجوم .. وبمساعدة وتوجيه المخابرات التركية .. ولذلك كان زهران علوش في وضع نفسي صعب وفي حيرة من أمره .. فهو ان قال الحقيقة فان الأمل بتوريط الاميريكيين وحلف الناتو في ضرب الدولة السورية سيتلاشى وسيظهر على انه هو من أفشل عملية تحطيم النظام وانه لايجوز له التفريط بهذه الفرصة تحت أية ذريعة .. وان لها مخرجا فقهيا في انها مفسدة صغيرة لدرء مفسدة كبيرة وتحقيق نصر كبير للاسلام والمسلمين .. وان الله سيحتسب الضحايا شهداء .. وكان علوش في جلساته الخاصة كما وصل للدولة يقول ان الجولاني أكل كبده في ضربة الكيماوي .. وان في فمه ماء .. ولكنه ان فتح فمه فسيلومه المسلمون ويقولون انه ساعد النصيرية في كسب هذه الحرب .. ولذلك صمت زهران علوش وبلغ الدم وحبس غاز الاعصاب في رئتيه .. رغم انه أبلغ مموليه بما وصلت اليه تحقيقات جيش الاسلام بالادلة القطعية من ان الجولاني هو من ضرب أهل الغوطة بالكيماوي .. وواجه علوش تعليمات صارمة واجتهادات دينية تحظر عليه قول الحقيقة ..فقرر علوش وقيادات جيش الاسلام الطلب من الجهات الراعية ان تخرج جبهة النصرة من الغوطة لانه اعتبر ان مافعلته دون استشارتهم خطير جدا وكبير .. وقد يحدث ثانية وتتم التضحية من جديد بأهل الغوطة في مسرحيات ثانية من اجل ان تكسب جبهة النصرة الحرب على حساب قرابين تقدمها الغوطة مجانا ..
وارتأى القائمون على المعركة في الغوطة وغالبا انها المخابرات التركية ان زهران علوش بلغ به الغضب مبلغا قد يصبح خطرا .. وحاولوا اجراء مصالحة بينه وبين الجولاني .. ولكن علوش أصر على طلبه ان يترك اهل الغوطة للجهاد دون ابقاء النصرة بينهم لانهم لم يعودوا يثقون بها .. وهنا فوجئ الجميع بتسهيل تمرير معلومات الى المخابرات السورية والروسية عن اهم اجتماع لزهران علوش .. وحسب المعلومات كان هذا اللقاء سيحضره ممثل الجولاني الذي يقال انه تأخر عن الحضور لأنه يعلم ان المكان سيتم نسفه (هناك معلومات متضاربة تقول انه حضر لطمأنة علوش ولكن الجولاني نسفه ايضا) .. وفي الاجتماع كان علوش سيطرح فيه قراره الاخير لممثل الجولاني انه سيخرج على الناس ليصارحهم بما حدث في الغوطة ان لم تخرج النصرة من الغوطة وعن سبب اصراره على اخراج النصرة وفيلق الرحمن منها .. وكان مصدر المعلومات عن الاجتماع السري هو الجولاني نفسه عبر المخابرات التركية .. وهذه الرسالة الخطرة محفوظة في ارشيف المخابرات السورية الذي هو الان بحوزة الجولاني والمخابرات التركية .. وطبعا يستحيل ابرازها .. بل يشغلون الناس بقضايا امجد يوسف وغيره .. اما ضحايا الكيماوي في الغوطة والحقيقة المخفية ورسالة الغدر للمخابرات السورية التي سربها الجولاني فهي لايتم اظهارها طبعا .. ولو علمت المخابرات السورية يومها ان علوش يريد ان يطرح فكرة الاعلان عن حقيقة الكيماوي للناس فانها لم تكن لتوجه له تلك الضربة .. وستتركه ليفجر قضية الكيماوي وينسفها من اساسها .. ولكنها لم تكن تثق به .. ولم تكن تدري بطبيعة النقاش والقرار الذي قد يتخذه زهران علوش ..
الجولاني تخلص من علوش وأسراره وتهديداته وبمباركة المخابرات التركية وصمت الدول الخليجية التي ابتلعت الاهانة بضغط امريكي .. ووجدت القيادات التي خلفت علوش انها فقدت اوراقها تماما وانها لاتقدر على مواجهة العالم بالحقيقة لانه سيتم التخلي عنهم ايضا .. ولكن الغوطة بقي في قلبها جرحان .. جرح الكيماوي الذي نفذه الجولاني .. وجرح اغتيال زهران علوش وطعنه في ظهره ..
ولذلك فان الناس استغربوا ان يندلع القتال لاحقا بعد تصفية علوش بين جيش الاسلام عام 2016 مع تحالف ضم جبهة النصرة (التي أصبحت لاحقاً جبهة فتح الشام) وفيلق الرحمن من جهة أخرى، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وأضعف الفصائل المعارضة داخل الغوطة في مواجهة الجيش السوري.. كان خلفاء علوش يدركون ان القتال يضعفهم ولكنهم كانوا يخشون غدر الجولاني فقد غدر بهم مرتين .. الا انهم ازاء التعليمات الصارمة من المخابرات السعودية والخليجية بعدم التفوه بالحقيقة وفتح ملف الكيماوي الذي يجب استخدامه الى اقصى مدى لحصار الدولة السورية …
المهم ان الجولاني يدرك ان أهل الغوطة يحدثونه وفي قلوبهم جرحان .. وان كل هذه المعلومات وضعها البويضاني في الامارات عندما استضيف هناك بصفة (معتقل) .. ومهما طال الزمن سيقول البويضاني الحقيقة .. وستنتقم الغوطة من قاتلها مرتين ..
لذلك عندما كنت اتابع الملامح الصفراء للجاسوس الخطر الجولاني وهو في الغوطة كنت احس انه يتشمم رائحة الغاز الذي ضرب به الغوطة بتعلميات أسياده .. وحيثما مشى كانت اصوات الضحايا التي اختنقت بغازاته تلاحقه .. المجرم لايخاف شيئا في الكون مثل مكان جريمته ..
نعم انه كان في مكان جريمته ويحس بالقشعريرة رغم انه جاسوس بل ان خوفه اكبر كجاسوس .. وهو محاط بضحاياه ورائحة جثثهم .. وبأبنائهم .. واشقائهم .. وثاراتهم .. فكيف لايخاف .. فلن يحميه منهم حتى ترامب نفسه .. وهو كان في البيت الابيض أمنا على نفسه جدا ولكنه في الغوطة .. كان ذا وجه أصفر .. وقلب يرتجف .. وحوله ثارات وثارات .. لن تموت ..
أكلت يوم أكل الثور الابيض .. هذا ماسينطبق على مصر التي فاجأتها الضربة القوية على امنها بسقوط سورية بيد الاتراك والاسرائيليين .. وحاولت جهات عديدة تطمين المصريين ان الأمر توقف هنا ولن يصل الى مصر . ولكن في الحقيقة هي فترة تمكين واستعداد .. وشهية الاسلاميين منفتحة على (فتح مصر) بمساعدة تركيا واسرائيل .. لأن مصر هي البلد الذي سيكون جائزة الاسلاميين الكبرى زخاصة ان لهم ثارا لانهاية له مع الجيش المصري الذي يتهمونه انه قضى على أول حكم شرعي اسلامي في المنطقة العربية والذي كان يعول عليه كثيرا .
والدخول في النقاش مع الاسلاميين يجد انهم حاقدون جدا على الرئيس السيسي ويرددون ان قصة رابعة لن تمر دون عقاب . وان فتح سورية لايفيد دون فتح مصر. كما حدث مع المسلمين الاوائل . فبعد فتح مصر استقر الامر للاسلام من دمشق . وكانت الغلال المصرية والغنائم والخراج سببا في قوة الدولة ورفدها بعشرات آلاف المقاتلين. وكذلك عندما (فتح ) السلطان سليم دمشق فان استقرار حكمه لم يكتمل الا بعد (فتح) مصر.
من تاابع السوشيال ميديا المصرية يجد انه تم تنشيط الاسوشيال ميديا الاسلامية لنشر أفكار التطرف والكراهية ضد الجيش المصري وضد الاقباط. وبطريقة اختلاسية. بالدعوة لعدم التعامل مع المسيحيين ومقاطعتهم. والتركيز على التعامل فقط مع المسلمين من أطباء ورجال أعمال. وهناك نشر للكراهية بدأ يتسلل. وهناك صفحات مصرية ترد عليهم وهي غالبا تلعب لعبة استدراج الناس للنقاش.
تسارع النقاش الديني في ساحة السوشيال ميديا في مصر يؤشر ان عملية الهجوم على مصر بدأت .. وهي تأخذ معنوياتها مما يعتبرونه نصرا من الله وفتحا من الله في سورية وليس فتحا اسرائيليا وتركيا.
في مراسلاتنا مع الأصدقاء المصريين صار لدينا تصور انه بمجرد انتصار (الفتح) في مصر فأول شيء سيقومون به هو التخلص من الجيش لأن هذا هو الخطا الذي وقعوا فيه في زمن مرسي وظنوا ان أسلمة الجيش التدريجية ستمر وبعد سنوات يتم تغيير كل شيء والسيطرة على الجيش ولكن حدث مالم يكن في الحسبان. فقد تنبه الجيش لخطوات مرسي واطاح به بدعم شعبي واسع.
في سورية نجح المشروع لأنه كرر التجربة الاميريكة في العراق وليبيا. القضاء على الجيش وتفكيكه وتدمير سلاحه بمساعدة اسرائيل باتفاق مع الجولاني. وهذا ماسيحدث في مصر . يجب ان ينتهي الجيش المصري حسب رأيهم لتمكين مشروعهم.
أتمنى من المصريين ان ينتبهوا لهذا الوباء المنتشر . ونصيحتي للمصريين في القيادة والجيش المصري.. اياكم ان تنتظروا لتخوضوا المعركة في مصر. تحرير مصر من هذا الخطر يتم بتحرير سورية منه. اذا استعادت مصر عروبة سورية وموقعها ستكون قد ضمنت أمنها القومي والوطني. وغير ذلك يعني انكم ستدخلون بأقدامكم الى حرب أهلية تطحن الجيش في سنتين او ثلاثة وتفككه. وعندنا تكون النهاية .
حمى الله مصر .. وشعبها .. ونيلها ..وجيشها الذي هو مابقي من الجيش السوري (الجيش الأول) .
اختطـ.اف شاب من داخل سوبر ماركت عائلته في حمص، على يد عصـ.ابة مسلـ.ـحة والمطالبة بفـ..ـدية مالية ضخمة
بتاريخ 11 آذار 2026، عند الساعة الحادية عشرة مساءً، أقدمت مجموعة مسلـ.ـحة مكونة من 9 أفراد على اقتـ..ـحام “سوبر ماركت الأرز” الكائن في شارع #إسكندرون بمدينة #حمص، وهو المحل الذي يملكه السيد #بسام_السليمان. وقاموا بسـ..رقة الأموال والأجهزة الموجودة في المحل، واختطـ…اف الشاب المدني “محمد بسام السليمان”.
اقتـ…اد المسلـ..ـحون الشاب “محمد بسام السليمان”، البالغ من العمر 22 عاماً، وهو متخرج حديثًا من كلية التجارة والاقتصاد، إلى مكان مجهـ..ول، وقاموا مؤخرًا بالتواصل مع العائلة من رقم كندي، مطالبين بفـ…دية مالية ضخـ..ـمة، وأرسلوا فيديو مؤلـ…ـم وعنيـ…ـف؛ يظهر الشاب وقد تعرض للتعـ…ذيب الجسـ…دي على أيديهم.
ندعو أي شخص لديه معلومة قد تنـ.ـقذ حياة الشاب إلى التواصل فوراً عبر بريد الصفحة، وإعلامنا بها.
وصلتني هذه الرسالة التي تحمل في طياتها جرس انذار خطيرا ..
أستاذ نارام
أريد أن أخبرك ماالذي جعلني مقتنعة ان هناك مؤامرة على ديننا الحنيف .يعني عندما صار الجامع الاموي كما وصفته حضرتك على انه استراحة ومطعم قررت ان لا أسكت وأن أنقل لك ملاحظتي المباشرة بأن هناك تغييرات خطيرة تتسلل للمجتمع تدخل عن طريق المنقبات والشيخات الجديدات اللواتي يتواصلن مع مشايخ .
أنا مسلمة سنية من دمشق عدت مع زوجي وبناتي من ألمانيا بعد سقوط الاسد وكنا متحمسين للعودة لتربية بناتنا في مجتمعنا الاسلامي بدل المجتمع الغربي الذي يدرس فيه الطلاب المثلية الجنسية وعدم احترام العائلة ولكن حدث شي جعلني أحس بالرعب والخوف سأقوله لك ولكن اتمنى ان تنشره على صفحتك الكريمة على انه قرع جرس انذار مهم جدا.
أحسست ان بنتي غير مرتاحة بالمدرسة التي سجلتها فيها. سألتها بالحاح عن المدرسة فقالت لي بعد ان وعدتها ان يبقى الامر سرا الكلام التالي:
ماما اول شي البنات بالفرصة كانوا بيتجمعوا مع بعض و بس اقعد معهن بيسكتوا بعدين بلشوا يحكولي شوي شوي عن الدين بشكل عام اول شي حكولي عن القرآن و الرسول و السيرة و الخير والشر و الحرام و الحلال بعدين صاروا يحاولوا يقنعوني بالنقاب لان الحجاب مو كافي يمكن بعدين صاروا يحرضوني عليكن اني مابيصير خالف شرع الله حتى لو رفضتوا يعني انا لازم ما رد عليكن لانو يوم القيامة مارح اتذكر لا اهلي ولا غيرن مارح اتذكر الا الله و التزاماتي الدينية.
بصراحة اقتنعت وقررت قلك واستشيرك لأني صرت شوف غيري عم يلبس النقاب ومابدي كون غير البقية لأن رجعت من ألمانيا بعدين ماما بلشوا يغوصوا بالغميق و انو انا لازم افهم الدين مظبوط و لحتى افهمو مظبوط لازم ادرسو من عالمات دين يعني شيخات و انو هني عم يروحوا كل اسبوع وتحديدا الجمعة بياخدوا دروس دين و مرة من المرات و من ضمن الاحاديث كنت عم قلن (انتو ملاحظين انو كل انساتنا بالمدرسة مو متزوجات؟ بتروح بتجاوبني وحدة من البنات شو بدا بالزواج اذا رغباتا ملباية قلتلا مافهمت قالتلي الي ما بتتزوج عندا خيارين يا بتروح بالحرام بتلبي رغباتا وهادا لااايجوووز او بتلبي رغباتا بالحلال قلتلا كيف بالحلال و بلا زواج قالتلي يعني الشيخة بتلبي رغبات تلميذاتا قالتلي يعني مشان مايروحوا يعملوا شي حرام بتفرغلن هيي حاجاتن قلتلا شووووو قال اي مو احسن ما تعيش عمرا وهي محتاجة؟ بعدين الرسول اثناء الحروب كان يحلل اللواطة لانو ما كان في بنات و كان يحلل سبي النساء بعد المعارك ليلبوا رغباتن قلتلا اول مرة بسمع بهلحكي قالتلي بكرة بس تسمعي الشيخة بتقتنعي
لما اخدتني للشيخة اول يوم ماحكت شي معي الا عن الدين الحق و الفرض و الواجب بالدرس التاني ماتحملت و سألتا عن الموضوع اذا صح قالتلي اي صح. قلتلا يعني قصدك بنت لبنت موحرام؟ قالتلي انتو بنات وصار عندكن حاجات مافينا ننكرا ولازم نستجيب لهالحاجات بطريقة مانخالف الله . الحرام الوحيد هو رجل لبنت اذا مافي عقد نكاح بس اذا ماتزوجتي ولقيتي مسلمة متلك فيكن تفرغوا رغباتكن مع بعض بشرط ماتكون ولا وحدة فيكن متزوجة من رجل ولا في اي اتصال او نكاح مع رجل
وارجو ان تلاحظ استاذ ان الاسرة في اوروبة مفككةلانهم يقومون على تعليم الطفل انه قادر ان يكون محمي من الدولة ويقدر ان يطلب الشرطة لأهله. والعجيب ان هذا التعليم الديني في بلدي يشبه الطريقة الاوروبية يعني بدل ماتكون الدولة هي المسيطرة على ابنك او بنتك يصبح الجامع والشيخ والشيخة هو الذي يملك مفاتيح السيطرة على الولد.
بصراحة أحس بالرعب والخوف يعني آخر شي توقعته ان الفتاوى وصلت الى هذا الحد
انا صرت مقتنعة مئة بالمئة انهم يخربون ديننا عن قصد و يغيرون فيه و الدين بدأ يأخذ شكل خطير وكل المظاهر الدينية هي عملية تغيير تبدأ من الطفولة على قدم وساق مثل تعويد الانسان على المخدرات . لذلك اليوم الجامع الاموي صار مطعم وبكرة بيصير مركز للدين الابراهيمي الجديد.
تناقشت مع زوجي وقررنا مغادرة البلد حفاظا على عائلتنا
البلد ليست فقط جوع وفقر وفساد .البلد يتحول الى مكان موبوء بالجنس والافكار المنحرفة بعد ماكان بلد طاهر.
عن خطف العلويات السنة الماضية مثل هذي الأيام كنت أجري بحثاً حول خطف البنات والنساء العلويات، وكان الموضوع ما زال قيد الأخبار المنتشرة على السوشال ميديا وتوثيق النشطاء. ما بين بداية أبريل ومنتصف يونيو من سنة ٢٠٢٥ تكلمت شخصياً مع المعنيين بأكثر من عشر حالات خطف، ما بين نساء أو بنات عدن من الخطف، أو أهالي أخريات كنت ما زلن قيد الاختطاف. وبحسب النشطاء العاملين على التوثيق الذين تحدثت معهم بلغ عدد المخطوفات الموثق حينها، أي لغاية منتصف يونيو ٢٠٢٥، أكثر بقليل من ٤٠ حالة موثقة. الغالبية العظمى من المخطوفات كن علويات. اليوم العدد أصبح أكبر بكثير. إليكم بعض مما سمعت من المصادر الأولية:
🔴 شقيق إحدى المختطفات كان على تواصل مع الخاطف الذي فاوضه على مدى أسابيع لدفع فدية مقابل إطلاق سراح أخته. قال لي بالحرف: “كنت كلما رحت إلى الأمن لإبلاغهم ما تعرضت له من ابتزاز أكتشف في المكالمة التالية مع الخاطف/ المساوم أنه على علم بزيارتي للأمن.” الشاب نفسه أطلعني على وصول تحويل مبالغ الفدية واستلامها من قبل سوريين مقيمين في تركيا. الفدية بلغت عشرة آلاف دولار. دفعت، والمخطوفة لم تعد.
🔴 صبية بعمر ١٥ عاماً وقت خطفها. خطفت من مشروع الأوقاف، الحي الذي ربيت فيه وبالقرب من مدرستي الابتدائية، وصلني فيديوهات أرسلت لأهلها تبين آثار تعذيب فظيع تعرضت له. الفيديوهات أرسلت بقصد الابتزاز، كما وتمكنت من الاطلاع على محادثات واتساب بين خاطفها وأحد أقربائها، تبين تماماً أساليب الابتزاز التي تعرضت لها العائلة. الفتاة أجبرت لاحقاً على تسجيل فيديو تقول فيه إنها ذهبت بإرادتها وأنها تزوجت من شخص تحبه. طبعاً وهي ترتدي الحجاب.
🔴 أم شابة تحدثت معها، عادت من الخطف بعد دفع الفدية، وتجرأت على الكلام لأنها تمكنت من الهرب خارج سوريا. روت لي كيف تم اعتراض طريقها وخطفها هي وابنها ذي العام ونصف العام. تعرضت لشتائم طائفية على طول طريق خطفها الذي استمر أكثر من ساعتين. فصلت عن ابنها مباشرة عند وصولها إلى مكان الاحتجاز ثم تعرضت بشكل شبه يومي للضرب حتى الإغماء، أيضاً مع شتائم طائفية. بعد إنقاذها وخلال الفترة التي تحدثت معها فيها، كان تخضع لعلاج التهابات نسائية شديدة، أعجز عن وصف أعراضها التي سمعتها منها.
🔴 صبيتان بعمر ٢٠ و١٥ خطفتا مع شقيقهما، وتعرضوا جميعاً لشتائم طائفية أثناء الخطف. الشقيق كان عندما تكلمت معهما لا يزال مخطوفاً. ولكن الشقيقتين عادتا بقدرة قادر، بعد أن تمكنتا من إقناع العائلة التي كانت تحتفظ بهما بأن العلويين مسلمون وأنهما تصومان رمضان. الكبيرة حكت لي بأن العائلة كانت تحتفظ بهما في شقة تحت الأرض وتؤمن لهما الطعام، ولكنهما كانتا تعيشان حالة من الرعب بعد أن سمعت هي حديثاً يدور بين رجلين حول سعر بيع إحداهما.
ما ذكرته غيض من فيض، مما سمعته ووثقته بنفسي أثناء بحثي لكتابة مقال صدر الصيف الماضي وأضعه في التعليق.
الملفت للنظر بالنسبة لي هو استقبال العائلات لبناتهن العائدات من الخطف. كن يستقبلن استقبال الأبطال، ولم تتعرض واحدة منهن لوصم اجتماعي بسبب تعرضها أو احتمال تعرضها للاغتصاب، بل كن يحتضن من الأب قبل الأم ومن ذكور العائلة قبل نسائها، وهذا تماماً يشبه مجتمع العلويين، والنساء العلويات، فإن كان هناك كلمة واحدة لوصف المرأة العلوية، فهذه الكلمة هي الحرية. الحرية التي يعطيها إياها والدها، ويعرف أنه يربي سنديانة سيستند إليها عندما يشيخ ويضعف. لذلك فما نسمعه كل مرة وآخر مرة في حالة الصبية بتول علوش، بأنها تخاف من انتقام عائلتها ومن جرائم الشرف لأنها غيرت دينها أو تزوجت من حبيبها، هو كذبة ممجوجة، أي شخص يعرف المجتمع العلوي سيعرف مدى بلاهتها.
وبالنسبة لصدور فتوى من الداعية عبد الرزاق المهدي تحذر من عودة بتول علوش إلى عائلتها، فهي برأييي سابقة، وأسست لإعطاء عمليات الخطف وانتهاك العلويين متعدد الأوجه بعداً طائفياً أكثر من كل ما تم توثيقه. وهناك من سيحمل العار لأجيال وأجيال
بعد ان كانت سورية البد الذي يرتقي بشكل متواصل .. وهو البلد الذي انطلقت منه الافكار القومية والثورية والتي صدرها الى العالم العربي والمشرق عموما .. تحول هذا الشعب الى بلد يبحث عن الصحراء وثقافة الصحراء .. والمهين والمشين انه صار الشعب الوحيد على هذا الكوكب الذي يناقش قضية عفا عليها الزمن وصارت من ممتلكات المتاحف ..
متاحف العبودية التي نزورها في اوروبة .. كنا نظن انها انتهت من الوجود مثل مرض الجدري .. فاذا بالعبوجية تعود وبقوة الى العالم من خلال متحف العبودية المفتوح الذي اسمه سورية .. مايحدث من استرقاق واستعباد وبيع للبشر شيء لايتخيله انسان .. وسيبقى عارا في جبين الشعب السوري كله ولمئات السنين .. وعلى السوريين ان يفهموا انهم هم من يدمر هذا المتحف والا سيكونون جميعا في اقفاص العبودية .. هذه هي معركة الحرية الأهم على الاطلاق ..
من حق الجيش الاسرائيلي ان يعتبر انه يحرر مزيدا من الاراضي السورية .. طالما ان كلمة تحرير صارت مبتذلة ويعتبرها البعض انها كلمة تطلق على اي تغيير في الارض .. هم حرروا سورية .. والاسرائيلي من حقه ان يقول انا أيضا أحرر سورية من فلول الاسد على طريقتي ..
الجيش الاسرائيلي يسيطر على تل أحمر الاستراتيجي في عمق الأراضي السورية على بعد 55 كيلومتر من دمشق .. يعني الجيش الاسرائيلي ربما يطلب (take a way ) من الجامع الاموي قريبا طالما صار فيه حفلات عشاء .. وقد يتصل الجيش الاسرائيلي بامام الجامع ليقول له: صحنين فتة .. ونخاعات .. وصحن مسبحة وتسئية .. والحساب عند ابننا الجولاني ..
لاتسألو عن الجولاني وجماعته .. مشغولون بحراسة قصر البنات والجواري في جبلة .. والبحث عن القاصرات والصبايا لادخالهن في الاسلام .. وستين عمرها الارض .. المهم حررنا العلويات ..
أقرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أخيرًا بأنها أخفت تقييم خبراء السموم العسكريين الألمان الذين استبعدوا غاز الكلور كسبب لوفاة عشرات الأشخاص في الهجوم الكيميائي المزعوم على دوما في أبريل/نيسان 2018.
للمرة الأولى في فضيحة تستر طويلة الأمد، أقرت الهيئة الدولية الأبرز المعنية بمراقبة الأسلحة الكيميائية بأنها حجبت نتائج تقوّض مزاعم وقوع هجوم بغاز سام من قبل الحكومة السورية السابقة.
ووفقًا لوثائق سُرّبت سابقًا، فإن خبراء سموم عسكريين ألمان استعانت بهم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية استبعدوا غاز الكلور كسبب لوفاة عشرات الضحايا في الهجوم الكيميائي المزعوم في مدينة دوما السورية في أبريل/نيسان 2018. بل إن الخبراء أثاروا احتمال أن تكون الحادثة «عملية مدبرة» أو «هجومًا زائفًا». إلا أن المنظمة قمعت هذه النتيجة وأصدرت تقريرًا نهائيًا خلص إلى أن غاز الكلور استُخدم على الأرجح. وقد انسجم استنتاج المنظمة مع مزاعم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، التي قصفت سوريا في أبريل/نيسان 2018 على خلفية ما قالت إنه هجوم كيميائي نفذته الحكومة السورية في دوما.
وبعد سنوات من المماطلة ورفض الكشف عن الحقائق، اعترفت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بأن تقييم الخبراء الألمان، وحتى حقيقة الاستعانة بهم أصلًا، قد تم إخفاؤهما.
وجاء هذا الإقرار خلال معركة قانونية مع الدكتور بريندان ويلان، وهو مفتش مخضرم في المنظمة وعضو بارز في الفريق الذي أُرسل إلى سوريا ضمن مهمة التحقيق في دوما. وكان ويلان، إلى جانب عضو آخر في فريق دوما يُدعى إيان هندرسون، قد أثارا مخاوف بشأن التلاعب بنتائج التحقيق.
وبعد أن أصبحت اعتراضاتهما علنية، عمدت قيادة المنظمة إلى التشهير بالمفتشين المعترضين وفرضت عليهما عقوبات بدعوى خرق السرية. لكن ويلان نجح في الطعن بقرار معاقبته أمام المحكمة الإدارية التابعة لمنظمة العمل الدولية في جنيف، والتي قضت مؤخرًا بمنحه تعويضات وأمرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بسحب قرارها المطعون فيه.
إحدى التهم الموجهة ضد ويلان كانت أنه أرسل بشكل غير لائق رسالتين في مارس وأبريل 2019 إلى فرناندو أرياس، المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW)، أعرب فيهما عن مخاوف بشأن سلوك غير أخلاقي في تحقيق دوما. وفي محاولتها لإثبات قضيتها ضد ويلان، اعترفت المنظمة دون قصد بوجود الرقابة التي كان قد طعن فيها. فقد اشتكت المنظمة من أن ويلان أدرج في رسائله إلى أرياس “معلومات محددة ومفصلة جمعها محققو بعثة تقصي الحقائق (FFM) من خبراء السموم. هذه المعلومات، المصنفة على أنها عالية الحماية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، لم تُدرج في التقرير النهائي الذي نُشر للعامة.”
وتقرّ منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بأن تقييماً سُمّياً “عالي الحماية” يستبعد استخدام غاز الكلور في دوما “لم يتم تضمينه في التقرير النهائي” الصادر في مارس 2019.
إن تأكيد المنظمة بأنها استبعدت معلومات خبراء السموم “عالية الحماية” من التقرير النهائي المنشور للعامة يؤكد إحدى أبرز شكاوى ويلان.
كتب ويلان في رسالته المؤرخة في أبريل 2019: “إن معلومات حاسمة، مثل آراء خبراء السموم… قد تم، بشكل صادم، حذفها.” وأضاف: “ولا يوجد حتى أي سجل في التقرير لتلك المشاورات… إن القول إن هذا الاستخدام الانتقائي لآراء الخبراء والحقائق أمر مقلق، هو تقليل من حجم المشكلة.”
احتج ويلان على حذف آراء خبراء السموم الألمان بسبب ما تحمله من دلالات عميقة. ففي التصريحات العلنية التي أعقبت حادثة دوما، كان خبراء قد أثاروا بالفعل شكوكاً حول أن الكلور هو سبب الوفيات في دوما. لكن خبراء السموم العسكريين الألمان، الذين استشارتهم المنظمة في يونيو 2018، كانوا أكثر حسماً. فقد أبلغ الألمان المنظمة أن ظروف الوفيات – مثل الموت والانهيار الفوري في أكوام وسط غرفتين، وعدم محاولة الهرب، وظهور رغوة غزيرة وسريعة من الفم والأنف – لا تتوافق مع التسمم بالكلور. ووفقاً للرئيس السابق لمختبر المنظمة، فقد أثار الخبراء حتى “احتمال أن يكون الهجوم مفبركاً” في دوما لأن “ظروف وفاة الضحايا لا تتطابق مع التعرض للكلور.”
وبينما لا تتوافق علامات الرغوة السريعة لدى ضحايا دوما مع التعرض لغاز الكلور، فإنها تتوافق مع التعرض لعوامل الأعصاب. لكن في تلك المرحلة، كانت التحاليل الكيميائية للمنظمة قد استبعدت استخدام السارين أو أي عامل أعصاب آخر، إذ لم يتم العثور على أي من هذه المواد، أو أي مواد سامة أخرى، في موقع الحادث أو في العينات البيولوجية.
وإذا لم تكن الرغوة السريعة والغزيرة ناتجة عن هجوم بغاز الأعصاب أو غاز الكلور، فقد كان هناك احتمال ألا يكون قد وقع أي هجوم كيميائي من الأساس، وأن تكون الجماعات المسلحة قد فبركت الحادثة لتوريط الحكومة السورية. وفي هذه الحالة، كانت المنظمة ستتعامل مع هجوم كيميائي مزيف أدى إلى شن غارات جوية بقيادة الولايات المتحدة على سوريا، وأسفر عن مقتل أكثر من 40 رجلاً وامرأة وطفلاً في ظروف غير مفسرة.
وقد أُدرج تقييم الخبراء الألمان في التقرير الأولي لفريق دوما، الذي قام ويلان بإعداده بمساعدة خبراء آخرين، وبعد موافقة المراجعين بمن فيهم قائد الفريق، جرى تحضيره للنشر في يونيو 2018. لكن مسؤولين كباراً في المنظمة قاموا بتحريف تلك الوثيقة وحاولوا التعجيل بإصدار نسخة بديلة معدلة تدّعي زوراً وجود أدلة على استخدام أسلحة كيميائية. وتمكن ويلان من إحباط نشر النسخة المزيفة فقط بعدما اكتشفها في اللحظة الأخيرة وأرسل رسالة احتجاج عبر البريد الإلكتروني. لكن عندما صدر التقرير النهائي في مارس 2019، بعد مغادرة ويلان للمنظمة، استبعدت المنظمة مجدداً أي إشارة إلى آراء الخبراء الألمان، أو حتى إلى حقيقة استشارتهم. وبدلاً من ذلك، ذكر التقرير أن هناك “أسباباً معقولة للاعتقاد بأن استخدام مادة كيميائية سامة كسلاح قد وقع. وكانت المادة الكيميائية السامة على الأرجح هي الكلور الجزيئي [غاز الكلور].” ولو تم نشر نتائج الخبراء الألمان، لكانت قد ناقضت هذا الاستنتاج بشكل صريح.
في رسالة بريد إلكتروني تعود إلى أغسطس 2019، طلب ويلان من مسؤولين في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية كانا قد رافقاه إلى ألمانيا أن ينضما إليه في إثارة المخاوف بشأن قمع نتائج خبراء السموم. وكتب ويلان: “على الأقل، يجب تقديم تفسير مُرضٍ.” لكن المنظمة لم تقدم أبداً رداً يدحض التقييم الأولي لخبراء السموم، ولا تفسيراً لسبب إخفائه.
وفي تقرير آخر للمنظمة حول حادثة دوما، صدر في يناير 2023 عن فريق التحقيق وتحديد الهوية (IIT)، زُعم أنه تمت استشارة خبير سموم مختلف لم يُكشف عن هويته، وأكد التقرير أن “أعراض الضحايا تتوافق، بشكل عام، مع التعرض لغاز الكلور بتركيزات عالية جداً.”
لكن، كما ذكرتُ في ذلك الوقت وناقشتُ في عرض قُدم إلى الأمم المتحدة، فإن تقرير فريق التحقيق وتحديد الهوية حصر نطاق تقييم خبير السموم في مجرد “روايات” مجموعة منتقاة بعناية من الشهود المزعومين. وعلاوة على ذلك، فشل خبير السموم التابع للفريق في معالجة مسألة الرغوة التي ظهرت على الضحايا المتوفين في مقاطع الفيديو في دوما، وكذلك تقييم الخبراء الألمان الذي اعتبر أن ذلك لا يتوافق مع التعرض لغاز الكلور. وحتى اليوم، لم يسجل أي خبير سموم معترف به موقفاً علنياً يؤكد أن الأعراض الظاهرة على ضحايا دوما ووفاتهم السريعة المبلغ عنها تتوافق مع التعرض لغاز الكلور.
وفي أروقة السلطة، تم التعامل مع تقرير فريق التحقيق وتحديد الهوية باعتباره تبرئة لادعاء الهجوم الكيميائي في دوما، وهو الادعاء الذي كان جزءاً أساسياً من حملة تغيير النظام بقيادة الولايات المتحدة والتي أطاحت بحكومة بشار الأسد في ديسمبر 2024. وقد أشادت وزارة الخارجية الأمريكية ونظيراتها البريطانية والفرنسية والألمانية بنتائج الفريق، وروّجت لما وصفته بـ “العمل المستقل والمحايد والخبير الذي قام به موظفو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.”
وسارت وسائل الإعلام الرئيسية على النهج نفسه. فقد قامت مؤسسات إعلامية كبرى – بما في ذلك بي بي سي، ورويترز، وذا غارديان، ووول ستريت جورنال، وواشنطن بوست – بتغطية تقرير فريق التحقيق وتحديد الهوية بشكل مؤيد، مع تجاهل أي إشارة إلى الجدل المتعلق بالتستر في قضية دوما داخل المنظمة. وفي مثال واضح على الإنكار، تجاهلت صحيفة واشنطن بوست المفتشين المعارضين للرواية الرسمية، ووصفت التشكيك فيها بأنه مجرد “حملة تضليل من الدولة الروسية وعدد من النشطاء البارزين على الإنترنت.” وأضافت الصحيفة، زيفاً، أن هؤلاء زعموا حتى أن “الأطفال الذين ظهروا وهم يخرجون رغوة من أفواههم كانوا يتظاهرون بالأعراض.”
لكن الحقيقة هي أن التزييف الحقيقي تمثل في الرقابة على خبراء السموم الألمان الذين استبعدوا غاز الكلور كسبب لتلك الأعراض والوفيات. وكنتيجة مباشرة للإجراءات القانونية التي اتخذها ويلان، اعترفت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أخيراً بأنها قمعت هذه المعلومات الحاسمة في التحقيق الذي لا يزال دون حل حول كيفية مقتل العشرات من الأشخاص في دوما.