اللبواني المريض النفسي بالكذب .. الرئيس الأسد لم يجر أي لقاء بالمطلق حتى الآن

انا لاأستمع لهذا المخلوق المسمى اللبواني على الاطلاق لانه نسخة معدلة عن الاتجاه المعاكس .. وهو فيصل القاسم من دون اتجاه معاكس .. يعني يدير حوارا مع نفسه ويجيب على الاسئلة ويتكلم مع نفسه وكأنه برنامج اتجاه معاكس فيه ضيف واحد هو نفسه .. وهو يسأل .. ويجيب .. والحوار في اتجاه واحد لأنه يفقتر لشيئين اثنين دوما هما المنطق والحقيقة .. وغياب اي من الاثنين يعني موت الكلام .. او يولد الكلام مليصا .. وهو يعرف معنى المليص الوليد لانه طبيب .. وعندما يغيب المنطق والحقيقة معا عن اي حديث او كلام يعني ان صاحب الكلام لايصلح للحياة لانه معتل نفسيا ومريض ويهلوس او يهذي .. وهذه هي حقيقته النفسية .. وأظن ان أطباء النفس يعرفون من سلوكه انه من الحالات الرمادية للفصام .. وعليه أن يعرض نفسه على طبيب نفسي .. لان من يراه يحس انه غير سوي في نظراته وفي تقليعاته وقفشاته .. ونظرة الاستعلاء والاحتقار والثقة المطلقة كأنها ثقة ألهية والتي يصر على ان يعطيها لمشاهده او لمحاوره .. والخطورة في سلوكه انه يظن نفسه انه الوحيد على هذا الكوكب الذي على حق وأنه يفهم الكون كله وانه مثل شعب الله المختار .. ( المناضل الأممي المختار) وأنه مظلوم في هذا الوجود لأنه يستحق أكثر .. ولذلك تجد انه حاقد مثل اليهودي الحاقد على البشر لأنهم لايعطونه حقه كشعب مختار .. ويبدو ذلك الاضطراب النفسي واضحا اذا ماحاوره احد وظن انه يحاور عاقلا ..

الغريب انه يتحدث لك بنظريات في السياسة ويعتدي على التاريخ ويهتك الاعراض ويتهم من غير دليل .. ولايعتبر ان عليه ان يقدم اي بينة .. فكل مايبثه لايحتاج الا الى بينه او وثيقة .. لاشي ء لديه على الاطلاق سوى حديث لايملك تماسكا .. ويحاول مثل من يملك سلة ليملأها بالماء يسكب ولايصل الى ملئها .. لان حديثه مثقوب مثل السلة من كثرة التناقضات .. التنافرات وقلة الاقناع وقلة الوثائق وتزوير روايات تاريخية لم تعد تقبل التزوير .. المهم انني انقطعت عن سماعه منذ بضعة حلقات في بدايات بثه .. وبعدها قررت انني اهين نفسي وعقلي اذا مااستمعت اليه .. وكأنني اترك فيصل القاسم ليطل عليّ فيصل اللبواني ..

هذا الرجل يسمى بالكاذب المرضي .. لانه يعيش ليكذب .. وشعاره أنا أكذب اذا أنا موجود .. واذا استمعت اليه فمهمتك هي ان تتخلص من الاكاذيب في حديثه فلايبقى فيها الا الحصى والرمل .. وأهم مرتكز يستند عليه في معارضته هو سنوات سجن في زمن الاسد .. ويستعمل هذا السجن لابتزاز عواطف الناس والتسلق على القصة التي تعطيه نكهة من المغامرة وصك براءة .. رغم ان السجن السياسي لايعني انك بريء وأنك على حق .. بل ربما يعني انك لم تنل عقابك الذي تستحقه كاملا ..

المهم ان البعض ارسل لي حلقة من حلقاته التي يسرح ويمرح فيها بالكذب ولااحد يوقفه .. وزعم انه حصل على مضمون المقابلة التي أجراها تلفزيون روسي من الرئيس الاسد ولم يسمح بنشرها .. ولكنه هو الشخص الوحيد على هذا الكوكب الذي حصل على المنشور من خلال علاقة خاصة بشخص موثوق ومصدر موثوق ..

استمعت لأول خمس دقائق وعرفت فورا ان الحكاية ملفقة ومزورة .. واتصلت بمن اثق به جدا وهو قريب من الاحداث جدا .. وعرفت ان الاسد لم يجر أية مقابلة .. وكان رأي هذه الشخصية المحترمة التي تعرف الأسرار ان القصة ملفقة .. لأن الرئيس لم يجر اي حوار مع اي جهة حتى الان بالمطلق .. واما سبب زعم اللبواني بأنه حصل على المقابلة فبسيط .. فهو يعرف ان الأسد لم يتكلم .. وانه في غياب الرئيس يستطيع ان يكذب كما يشاء .. وغالب الظن هو التالي:

(هذا الصحفي الروسي عمل مقابلتين قديمتين مع الرئيس .. وعادة بيصير أحاديث قبل وأثناء وبعد اللقاء عن عدة مواضيع .. ليس بالضرورة عرضها بالكامل ويقوم المكتب الصحفي باختيار الأنسب منها للعرض .. هذا المنافق اللبواني يمكن أن يكون كامل صقر مسرّبلو كلا اللقائين بالكامل وعم يحاول منهم يعمل محاكاة لمقابلة جديدة لم تحصل بالمطلق بشكل أكيد) .. وهناك أسئلة وأجوبة يمكن ان تناسب اي زمان .. وبتعديلها تصبح وكأنها حقيقية وتجيب على أسئلة الساعة ..

طالما ان الرئيس الأسد لم يتكلم .. فكل مايكتب وكل مايقال .. هراء .. وعندما يتكلم الاسد في وقت محدد ستعرفون كيف غرقتم تحت أكوام الاكاذيب والسيناريوهات المزيفة .. وتكتشفون ان كل من يتحدث اليكم هو كذاب ومنافق .. وطالب شهرة .. او يريد بكم شرا ..

البعض يقول ان اللبواني يعارض حكم الجاسوس الجولاني ويجب ان يحسب له هذا .. ولكن انا لااريد ان يكون معي في هذه المعركة جاسوس أخر .. جاسوس ضد جاسوس .. الصراع مع الشر لايعني ان أتحالف مع شرير آخر وشيطان آخر .. فلن اتحالف مع الشيطان .. وخاصة ان اللبواني مثل الجولاني .. حليف اسرائيل .. ومدلل اسرائيل .. وتربية اسرائيل .. وتدريب اسرائيل .. وكل هذا التشويش على زمن الاسد او سيرة الاسد حتى بعد غيابه .. هو تدريب اسرائيلي ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: الزهد على المنابر… والبذخ في المواكب: كيف يوظف الثورجيون الجدد الخطاب الديني غطاءً للفساد؟ – بقلم: د. بسام أبو عبد الله

في المجتمعات الخارجة من الحروب والانهيارات، يصبح الخطاب الأخلاقي والديني أداة شديدة الحساسية، إذ يمكن أن يكون مدخلاً لإعادة بناء القيم، أو وسيلة لإعادة إنتاج الانحراف بشكل أكثر خطورة. وفي الحالة السورية الراهنة، تبرز مفارقة صارخة بين خطاب يرفع شعارات الزهد والتقوى، وممارسات على الأرض تعكس أنماطاً من البذخ والفساد، لا تنسجم فقط مع واقع بلد مدمّر، بل تتناقض جذرياً مع الأسس التي يُفترض أن يقوم عليها هذا الخطاب نفسه.

ويأتي هذا الطرح في ضوء ما يتم تداوله مؤخراً حول تسرب وثيقة يُقال إنها صادرة عن وزير الأوقاف وموجهة إلى جهة في سلطة الأمر الواقع، تتضمن طلب شراء 44 سيارة لصالح الوزارة بقيمة تقارب مليوناً وثمانمائة وخمسين ألف دولار. وبغضّ النظر عن دقة هذه المعلومات، فإن مجرد تداولها في بلد تصل فيه نسب الفقر إلى ما يقارب 90%، يطرح تساؤلات مشروعة حول أولويات الإنفاق العام، ويعكس حجم التناقض بين الخطاب المعلن والممارسة الفعلية، الأمر الذي يشكّل أحد الدوافع الأساسية لطرح هذا الموضوع.

أولاً – يمكن تفسير هذا السلوك من زاوية نفسية فردية، حيث يظهر ما يُعرف بالتعويض المفرط؛ فالأفراد الذين عاشوا فترات من الحرمان أو التهديد، يميلون عند وصولهم إلى السلطة إلى إظهار مظاهر القوة والثراء بشكل مبالغ فيه. هنا لا يكون البذخ مجرد ترف، بل محاولة لإثبات الانتصار وتعويض شعور سابق بالنقص. ويترافق ذلك مع حالة من التنافر المعرفي، حيث يجري التوفيق بين خطاب ديني يدعو للتقشف، وممارسات مادية مترفة، عبر إنتاج مبررات داخلية تجعل التناقض يبدو
وكأنه انسجام.

ثانياً – على مستوى علم النفس الاجتماعي، تلعب ديناميكيات الجماعات المغلقة دوراً حاسماً؛ ففي هذه البيئات، يُعاد تعريف القيم بما يخدم السلطة، ويتحول النقد إلى تهديد يجب إقصاؤه. ومع الوقت، يحدث ما يمكن تسميته بتطبيع الانحراف، حيث تبدأ الممارسات الصغيرة بالتوسع تدريجياً حتى تصبح القاعدة العامة. وهنا تظهر الازدواجية الأخلاقية بوضوح: يُطلب من المجتمع التقشف، بينما تُمنح النخبة الحاكمة امتيازات واسعة، يتم تبريرها بخطاب ديني أو سياسي انتقائي.

ثالثاً – من منظور علم النفس السياسي، فإن غياب المؤسسات والرقابة يفتح الباب أمام تحوّل السلطة إلى أداة للمنفعة الخاصة. فالجماعات التي تصل إلى الحكم دون أن تتحول إلى مؤسسات، تبقى أسيرة منطق “الغنيمة” لا “الدولة”. وفي هذا السياق، يصبح المال العام وسيلة لبناء شبكات الولاء، وتتحول الامتيازات إلى أداة لضمان الاستمرار في الحكم. كما أن المظاهر الباذخة، من مواكب وسيارات فارهة، لا تعكس فقط ذائقة شخصية، بل تُستخدم كأداة لإرسال رسائل القوة والهيبة في بيئة مضطربة.

رابعاً – تكمن الخطورة الأعمق في إعادة توظيف الدين لتبرير هذه الممارسات. فبدل أن يكون معياراً للمحاسبة، يتحول إلى غطاء يمنح الشرعية، حيث يُعاد تفسير مفاهيم مثل “التمكين” و”المصلحة” لتبرير الامتيازات والفساد. وهنا لا يقتصر الخلل على السلوك، بل يمتد إلى تشويه المنظومة القيمية ذاتها، بما يجعل من الصعب لاحقاً استعادة المعايير الأخلاقية الحقيقية.

وفي هذا السياق، تُطرح جملة من المبررات ذات الطابع الشرعي، مثل اعتبار هذه الامتيازات من “ضرورات التمكين”، أو أنها تدخل في باب “تحقيق المصلحة العامة”، أو أنها مخصصة “لخدمة الدعوة وإدارة شؤون الدولة”، بل وقد يُستند أحياناً إلى منطق “الضرورة” لتوسيع دائرة المباح. إلا أن هذه التبريرات، حين تُستخدم خارج ضوابطها الحقيقية، تتحول من أدوات اجتهادية إلى وسائل لتبرير الانحراف، وتفقد بعدها الأخلاقي والقيمي.

خامساً – إن هذا النمط من السلوك، القائم على البذخ واستباحة الموارد في بيئة يغلب عليها الفقر والعوز، لا يشكّل فقط انحرافاً أخلاقياً، بل يحمل في داخله بذور فنائه. فالتاريخ السياسي يُظهر أن الفجوة المتسعة بين سلطة مترفة ومجتمع مسحوق تُنتج تدريجياً حالة من الاحتقان الصامت، تتحول مع الزمن إلى فقدان كامل للشرعية، ثم إلى انفجار اجتماعي أو انهيار داخلي. ومع وصول نسب الفقر إلى مستويات غير مسبوقة، يصبح أي استعراض للثروة بمثابة استفزاز مباشر، لا يُضعف الثقة بالسلطة فحسب، بل يقوّض أسس بقائها، لأن السلطة التي تفشل في تحقيق الحد الأدنى من العدالة، وتستعرض امتيازاتها في وجه الجوع، إنما تسرّع بنفسها مسار السقوط.

سادساً – أما من الناحية النفسية، فإن القدرة على التعايش مع هذا التناقض الحاد—بين الترف الشخصي ومحيط يعاني الحرمان—يمكن تفسيرها عبر آليات مثل “التبلد الأخلاقي” و”فك الارتباط القيمي”، حيث يعيد الفرد تعريف الواقع بطريقة تُقصي معاناة الآخرين من دائرة اهتمامه. كما تلعب عقلية “الاستحقاق” دوراً مركزياً، إذ تتشكل قناعة داخلية بأنه يستحق ما لديه بغض النظر عن السياق العام. ومع الوقت، يتحول الفقر المحيط إلى مجرد “خلفية طبيعية” لا تثير التعاطف، خاصة في بيئات مغلقة تعزز هذه القناعات وتمنع الاحتكاك الحقيقي بمعاناة الناس. وهكذا لا يعود التناقض مصدر قلق، بل يصبح جزءاً من توازن نفسي مختل يسمح باستمرار السلوك ذاته دون
شعور بالذنب.

سابعاً – إن ما نشهده ليس مجرد انحراف فردي أو فساد إداري، بل نمط متكامل يجمع بين عوامل نفسية واجتماعية وسياسية، يؤدي في نهايته إلى تحويل الخطاب القيمي إلى أداة مصلحية، والسلطة إلى غاية بحد ذاتها.

ثامنا” – من المهم التأكيد، تجنباً لأي قراءة انتقائية أو اتهام بعدم الموضوعية، أن مثل هذه الممارسات ليست حكراً على المرحلة الراهنة، بل كانت حاضرة أيضاً في بنية النظام السابق، حيث ترافقت شعارات الدولة والمؤسسات مع شبكات فساد واستغلال للسلطة والمال العام. وبالتالي، فإن أي محاولة لتبرير الانحراف الحالي بالإشارة إلى ممارسات الماضي، لا تشكّل دفاعاً بقدر ما تؤكد استمرارية الخلل. فالمعيار الذي يجب أن يحكم التقييم ليس هوية الفاعل، بل طبيعة الفعل نفسه. وبالنسبة لنا، فإن كل هذه السلوكيات—سواء صدرت في الماضي أو الحاضر—مدانة، لأن الأساس في أي نظام سياسي سليم هو سيادة القانون، ووجود آليات حقيقية للمساءلة، تضمن عدم تحوّل السلطة إلى أداة للفساد مهما تغيّرت الشعارات أو الوجوه.

تاسعا” – يُضاف إلى ذلك أن غياب مسار حقيقي للعدالة الانتقالية في سورية، أسهم في إعادة إنتاج هذه الأنماط بدل تفكيكها. فحين لا تُحاسَب شبكات الفساد السابقة ضمن إطار قانوني واضح، ولا تُعاد هيكلة المؤسسات على أسس شفافة، تنتقل الممارسات ذاتها بأشكال جديدة وتحت شعارات مختلفة. وهنا لا يعود التغيير سوى تبديل في الوجوه ، لا في القواعد، ما يكرّس حلقة مفرغة من الإفلات من العقاب، ويُضعف أي محاولة لبناء دولة قائمة على القانون.

إن أي سلطة لا تخضع للمساءلة، ولا تُبنى على مؤسسات، ستنتهي حتماً إلى إعادة إنتاج الفساد، مهما كان خطابها أخلاقياً أو دينياً. فالمشكلة في سورية اليوم لم تعد في الشعارات، بل في القدرة على تحويل هذه الشعارات إلى قواعد ملزمة، تُطبَّق على الجميع دون استثناء.

عاشرا” – إن توظيف الدين لتبرير الامتيازات لا يسيء فقط إلى الدين ، بل يضرب في عمق القيم التي يدّعي حمايتها، ويحوّلها من معيار للمحاسبة إلى أداة للهيمنة. وعندما تفقد القيم وظيفتها كضابط للسلوك، تتحول السلطة إلى كيان مغلق لا يرى في المجتمع إلا مجالاً للسيطرة، لا شريكاً في بناء الدولة.

وفي لحظة تتسع فيها الفجوة بين خطاب الزهد وواقع البذخ، لا يكون الخطر في التناقض بحد ذاته، بل في اعتياده وتطبيعه. فالمجتمعات قد تصبر على الفقر، لكنها نادراً ما تقبل بإهانته. وحين يصبح الظلم مشهداً يومياً مبرَّراً، فإن الانفجار لا يكون احتمالاً، بل نتيجة مؤجلة.
لقد أثبتت التجارب أن الشرعية لا تُستمد من الخطاب، بل من العدالة، وأن الدولة لا تُبنى بالمواعظ، بل بالمؤسسات. وكل سلطة تعجز عن إدراك هذه الحقيقة، إنما تكتب بنفسها بداية نهايتها، مهما طال الزمن أو تغيّرت العناوين. وكما قال اللورد أكتون في عبارته الشهيرة:
“السلطة مفسدة، والسلطة المطلقة مفسدة مطلقة.”

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: شرعنة القتل باسم الدين : عندما يتحول الخطاب إلى شريك في الجريمة !!! بقلم: د. بسام أبو عبد الله

في لحظات التحول الكبرى التي تمر بها الدول الخارجة من النزاعات، يظهر نوع من الخطاب يحاول إعادة تعريف الجريمة، لا عبر إنكارها، بل عبر تبريرها ومنحها غطاءً أخلاقياً أو دينياً ، وما تم نشره على لسان مفتي سلطة الأمر الواقع أسامة الرفاعي ( وأتمنى أن لا يكون صحيحا”) ، والتي يبرر فيها جرائم جيش الاسلام ، وغيره من الجماعات المتطرفة على أنها أعمال مبررة لأنها تهدف للتمكين وفق نظريات الاخوان المسلمين ،وأشباهها من الجماعات الأخرى ، ولا يمكن مقارنتها بتلك التي أرتكبت دفاعا” عن الطاغية حسب قوله !!!! وهذه الفتاوى هي نفسها التي بررت ، ودفعت نحو مجازر الساحل آذار- ٢٠٢٥ ، ومجازر السويداء تموز – ٢٠٢٥ وغيرها من حالات القتل ، والخطف ، والاغتصاب بحق مواطنين سوريين في مختلف المناطق السورية.

الحقيقة أن هذا الخطاب لا يقل خطورة عن الفعل نفسه، لأنه يسعى إلى إعادة تشكيل الوعي العام بحيث تصبح هذه الجرائم “مقبولة” أو حتى “واجبة”. والتصريحات التي تبرر قتل مدنيين تحت عنوان “التمكين” أو “إعلاء كلمة الدين” تندرج ضمن هذا النمط الخطير، الذي لا يمكن السكوت عنه لا قانونياً ولا سياسياً ولا أخلاقياً.

أولاً – إن الادعاء بوجود “قتل مشروع” في سياق ما يسمى “التمكين” هو طرح مرفوض كلياً في القانون الدولي. فالقانون الدولي الإنساني، كما هو منصوص عليه في اتفاقيات جنيف، يضع قاعدة صارمة لا تقبل التأويل: حماية المدنيين واجبة في جميع الأحوال. أي استهداف مباشر أو غير مباشر للمدنيين يُعد جريمة حرب، بغض النظر عن النية أو الشعار أو الخلفية الأيديولوجية للفاعل.

ثانياً – إن محاولة التمييز بين “عنف مشروع” و”عنف غير مشروع” بناءً على هوية الفاعل أو مرجعيته الدينية تمثل خرقاً جوهرياً لمبدأ المساواة أمام القانون. في القانون الجنائي الدولي، لا يوجد ما يسمى “جرائم مبررة عقائدياً”. الأفعال تُقاس بنتائجها وطبيعتها، لا بخطاب مرافِق لها. وبالتالي، فإن أي محاولة لإضفاء صفة “الشرعية” على قتل جماعي أو استهداف مدنيين هي في ذاتها تواطؤ مع الجريمة.

ثالثاً – إن توظيف الدين في تبرير العنف يمثل انحرافاً خطيراً، ليس فقط قانونياً بل أيضاً حضارياً. فحتى ضمن الأطر الفقهية التقليدية، هناك إجماع واسع على تحريم قتل الأبرياء وعدم جواز التعدي على غير المقاتلين. وعليه، فإن هذا النوع من الخطاب لا يعكس “تطبيقاً للدين”، بل استخداماً انتقائياً له لخدمة أهداف سياسية أو سلطوية.

رابعاً – إن إنكار صفة “الضحية” عن المدنيين الذين قُتلوا، أو اختزالهم في سياق “مشروع أكبر”، يُعد شكلاً من أشكال نزع الإنسانية، وهو ما يُعتبر في القانون الدولي أحد المؤشرات الخطيرة المرتبطة بجرائم ضد الإنسانية. فالضحايا، وفق القانون، ليسوا أرقاماً ولا أدوات، بل أفراد يتمتعون بحقوق أصيلة لا تسقط تحت أي ظرف.

خامساً – إن المقارنة بين جرائم مختلفة بهدف التبرير هي مغالطة قانونية وأخلاقية. فالقانون الدولي لا يعترف بمنطق “المقايضة بين الجرائم”. ارتكاب طرف لانتهاكات لا يمنح طرفاً آخر حق ارتكاب انتهاكات مماثلة. المسؤولية فردية، ولا يمكن تذويبها في سياق صراع عام.

سادساً – إن أخطر ما في هذا الخطاب ليس فقط مضمونه، بل نتائجه. فهو يفتح الباب أمام تكرار الجرائم، ويمنح غطاءً نفسياً وأيديولوجياً لمرتكبيها، ويقوض أي إمكانية لبناء دولة قائمة على سيادة القانون. فالدولة لا تُبنى بمنطق “التمكين”، بل بمنطق العدالة والمساءلة.

سابعا” – إن تبرير القتل تحت أي مسمى، سواء كان دينياً أو سياسياً، هو انحدار نحو شرعنة الفوضى وتقويض أسس الدولة الحديثة. لا يمكن القبول بأي خطاب يمنح حصانة لمرتكبي الجرائم أو يعيد تعريف الضحايا وفق اعتبارات أيديولوجية. الطريق الوحيد للخروج من دوامة العنف هو الاعتراف بالجرائم، ومحاسبة مرتكبيها، وترسيخ مبدأ أن القانون فوق الجميع ، وهو أمر لن تستطيع سلطة الأمر الواقع الحالية إنجازه أبدا” .

ولعل المقولة الشهيرة التي قالها المدعي العام في محاكمات نورمبرغ تختصر المشهد بدقة:
“إن الجرائم تظل جرائم، سواء ارتكبها المنتصرون أو المهزومون.”
هذه القاعدة، البسيطة في صياغتها والعميقة في معناها، هي ما يجب أن يُبنى عليه أي مستقبل عادل، لا خطاب يبرر القتل ويعيد إنتاجه.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

عندما تتحرر العبيد .. فانها لاتنسى طقوس العبودية .. السوبرمان السوري على طريقة الجولاني .. أين وصل؟؟

اياك ان تظن ان السوريين قاموا بثورة من أجل الحرية .. وانهم كانوا يختنقون بكلماتهم .. واياك ان تظن ان العبد يحلم بالحرية .. بل ان ثمن عبوديته صار بخسا ..

حاول الرومانسيون من القوميين العرب والبعثيين ان يطلقوا السوبرمان العربي على طريقة نيتشه .. الانسان المتفوق . الانسان الخارق .. الذي يخرج من الظلام كالفجر .. وحاولت خلاطات البعث ان تخلط هذا الخليط من السوريين على اختلاف أشكالهم .. ولكن العملية باءت بالفشل ..

فقد تبين ان هناك ثقافة عبودية لدي الاسلاميين منهم .. الذي يريد ان يكون عبدا للدين .. وعبدا للخلفاء .. وعبدا للدول الأخرى ..

كل ماكتبه المثقفون العرب الذين لم يفهموا شيئا في الحرية ولا الديمقراطية سوى انها عملية جميلة لحكم الشعب .. ولم يعرفوا ان الحرية والديمقراطية هي بناء ثقافي معقد وله بيئته .. ولايمكن استنساخها في بلادنا بنفس الطريقة الغربية .. والدليل هي هذه التجارب العربية في الديمقراكية .. فالعراق خرج منه البعث ودخلت الديقمراطية والحرية .. وصار بؤرة للموت .. وفي ليبيا خرج القذافي ودخلت الديمقراطية .. وليبيا خرجت من التاريخ .. وفي سورية دخلت الديمقراكية والحرية الملتحية .. وعندما قيل ان عبارة (جاك الدور يادكتور فجرت غضب السلطة كما زعموا فان العبيد الذين احتفلوا بالحرية اليوم لايسمحون لأحد حتى ان يقول كلمة الا ويمارسون عليه العنف الجسدي او الارهاب القضائي والقانوني .. واي غلطة تعني انك لاتتلقى عقابا يتناسب معها بل اعداما مهنيا ..

هذه عملية ارهاب اجتماعي وعنف على الحرية .. وترويض للمجتمع ليتحول بكامله الى العبودية ..

نصيحتي لكل من يريد التحرر وقمع العبيد والقاء الروع والرعب في قلوبهم كي يتركوا له مساحة الحرية ..

ماعليك الا ان ترفع صورتم وتقول ان زمن الاسد هو الذي خسرناه ..

اذا قلت ذلك بصوت جماعي فان كل من في السلطة اليوم لن يقدروا على ان يعملوا شيئا .. سوى انهم سيخافون من انتشار هذه العبارة .. وهذا التهديد بالحنين لزمن أفضل من زمنهم ..

اياك ان تنافقهم وأن تقول ان زمن الاسد البائد .. هذا الانحناء سيزيد رغبتهم في استعبادك وتحويلك الى عبد لاتجيد الا الحلب والصر ودفع الفواتير للشركات التركية .. في المشافي والتعليم وفي الكهرباء .. والمياه قريبا لأن هناك مشروعا لبيع مياه الفرات للسوريين من سدود تركيا .. بحجة اننا لانملك امكانات كافية لتزويد الشعب بالمياه النقية للشرب .. ومياه الزراعة .. والبلاد تمر بحالة ظمأ ..

قلها كي تخيفهم .. وان خفت ان تقولها فأنت تتخلى عن سلاح خطير بيدك .. يخشونه جدا ..

===============================

هذه أمثلة على قمع شديد لكل ماتقول .. وتكتب .. وطبعا كانوا يقولون اننا كنا لانقدر على التعبير عن أرائنا أيام الاسد وكانت للحيطان آذان له .. واليوم سيقصون لسان من يقول كلمة لاترضيهم .. خل عرفت انك أمام عبيد لايرديون الحرية .. لكن ثمن سكوتهم كان بخسا ..

المثال الاول لمحامية شطب اسمها من النقابة .. لانها انفعلت وكتبت بعد ان لم تعد تطيق الكذب والتدجل .. فلم يكتف النقابة بمعاقبتها مسلكيا ببعض العقوبات الرادعة .. بل قررت اعدامها مهنيا .. بجرة قلم .. والحمد لله على سلامة المحامية انها لم تتعرض للاعدام الجسدي والاغتيال والتصفية ز.. فالمخابرات التركية في الشمال تراقب الجميع وهي تنسج شبكة رعب وقتل لمعاقبة كل من ينظر لتركيا بعين لاتقبل العبودية للأتراك ..

في المثال الثاني .. ابن مدينة دمشق من شدة غيظه لم يقدر ان يسكت على الظلم فترحم على زمن الاسد .. فرفعت دعوى بحقه .. فأنت في بلد لايحق لك ان تقول شيئا بل ادفع فواتيرك بصمت .. واسكت على الجرب في مشافيك .. واصمت على وصول اسرائيل لأفخاذ دمشق .. واخرس .. واياك ان تشهر اهم سلاح وهو اسم زمن الاسد .. انه الرعب الذي يهزهم ويفضح انهم لم يقنعوا احدا انهم أهل للامساك بالدولة ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

رسالة من ابن القنيطرة .. لاتختبروا صبر أبناء البحر!!

لا تختبروا صبر أبناء البحر، فحين يُحاصَر الكرام ابناء الكرام يصبح الغضب. إعصار. اتقوا شرّ الحليم إذا غضب.
اتّقوا هياج ابن البحر؛ فهدوءه كمين، وغضبه اجتياح. يُجوَّعون حتى العظم، ويُعرَّون من الأمان حتى آخر نفس.
يُقهرون حتى في لغتهم .


شخصيًا، لا أرى فرقًا بين تلك الحكومة العلمانية التي دمّرت غزة وجنوب لبنان، وبين سلطةٍ دينية تحاصر العلويين، وتزرع الخوف، وتمنع سبل العيش.
ما أقرب الحالة التي يعيشها ابن الساحل إلى تلك التي عاشها الغزيون، الذين مرغوا أنف الكيان أخيرًا.


في خضمّ هذا الجنون، وهذا السعار الذي تجاوز كلّ الحدود، تتشابه المآسي وتتكرّر الحكاية بوجوهٍ مختلفة.
لي صديقة تعيش اليوم وسط الركام، بعد أن فُصلت من عملها، وخسرت كلّ ما كان يمنح حياتها وحياة طفلتيها بعض الاستقرار. كنّا نتبادل الرسائل كلّ يوم، ثم فجأة… صمتت. وقالت إنها تريد أن تودّعني، وأنها ستشتاق إلى حديثنا.


سألتها عمّا يحدث هناك، فقالت: الخوف أسوأ من الموت . وقالت إن عليها مصاريف، فقرّرت أن تبيع هاتفها الجوال، اتصالها الوحيد بالعالم. سألتها عن سعر الهاتف، فقالت إن الأسعار ارتفعت، بينما قيمة البشر ما زالت موضع نقاش.
أرسلت لها مبلغًا يساعدها لبضعة أيام. كنت أظن أن الصيام ترف، وأنا أملك طعامًا في بيتي وأختار ألّا أتناوله، بينما صديقتي ومئات الآلاف معها لا يأكلون ولا يصومون.


ثم حاولت أن أكتب لها مجددًا، وجلست أفكّر: هل أقول “هل أنتِ بخير؟ هل أطفالكِ بخير؟” فبدا السؤال صغيرًا أمام هذا الخراب. أم أقول “هل أنتِ حيّة؟” فكان أقسى من أن يُقال.


في النهاية، لم أجد إلا هذه الكلمات: “أنتِ في بالي… وفي قلبي”. أرسلتها. فجاءني صوت ابنتها الصغيرة: أين هي الشوكولاتة التي وعدتِني بها؟ ثم ردّت أمها: إنهم لا يستطيعون الخروج من المنزل.
انكسر شيءٌ بداخلي لا أعرف اسمه. ربما إنسانيتي..
هذا زمن الخوف والتحريض والقتل، على الهوية .من يمزّق القلوب بصمت.


إلى أهلي في الساحل، وإلى من يحتضنون أطفالهم بما تبقّى لهم من قوّة ليزرعوا فيهم طمأنينةً مؤقتة: أنتم في بالي ، وقلبي معكم دائمًا. يا ابناء امي.


الظلم لا ينام، لكنه لا يموت. ومن يزرع القهر يحصد ما لا يتوقّعه.


ومن سَرَّه زمنٌ ساءته أزمان… اللهم هل بلغت.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

سؤال امتحاني لسامي مبيّض المؤرخ الكذاب: عدّد كم مجزرة نفذها الثورجيون السوريون بحق المدنيين بتعليمات من الجولاني وباشرافه؟؟

أبشع صفة تلزم المؤرخ هي ان يعرف بين المدونين انه كذاب أو منافق أو متلون او انتهازي او أنه جبان .. وهذه اي صفة منها تكفي لاسقاطه والقاء كل مايكتبه في سلة المهملات لأنها تفقد اي مصداقية .. فحتى في المحلات التجارية اذا غش التاجر في سلعة واحدة فان الثقة بكل بضاعته تنهار وينفض عنها الناس ولايشترونها مهما أجرى تنزيلات ومغريات ..

ولكن المؤرخ ليس تاجر بقالية ولا صاحب سوبرماركت .. بل بضاعته القصص الحقيقية .. وبضاعته الصدق والشجاعة التاريخية .. بضاعته الوجع والفرح الصادقين .. وغير ذلك يحوله الى تاجر بسطة او بياع غنم .. او مبيض للمطابخ وأوعية الطبخ ..

.. وسامي مبيض يقدم نفسه على انه ضمير دمشق .. ومؤرخ لحظتها .. وتوثيقه صار دعابة ومدعاة للسخرية .. لأنه انتقائي ومنافق .. وهو ماهر في قتل الحقيقة او ابتزازها او بتر أعضائها او التجارة بأعضائها .. وأحيانا يطارحها الغرام ويعاملها كسبية .. وعندما أقارنه بسهيل زكار الذي كنت اعرفه وازوره في مكتبته الضخمة وأعرف انه مخلص للتاريخ ولدوره كمؤرخ .. أحس ان بعض المؤرخين لهم من اسمهم نصيب .. فسامي يبدو ان عائلته كانت تعمل في تبييض النحاس (طناجر النحاس) .. وهو يظن ان التاريخ طنجرة نحاس .. يمكن تبييضها عندما تتلوث بسواد النار والاحتراق .. فيما التاريخ هو النار نفسها .. ومن لايجيد لمس النار بيديه ليس مؤرخا .. فالتاريخ مؤلم عندما تمسكه أصابعنا .. فهو قطعة من الزمن مليئة بالاشواك والسنان وحوافها حادة مثل الشفرات على الاصابع .. والمؤرخ هو من يمسك هذه القطعة التي لايبالي انها تجرح أصابعه .. ويصهرها بالنار .. ليعرف مافيها من ذهب ومن نحاس ويفصل نحاسها عن ذهبها .. ولكن سامي الذي ورث التبييض عن عائلته لايزال يظن ان الجولاني طنجرة نحاس ويمكن تبييضها واقناع الناس انها وعاء من ذهب .. ولايردي ان يمسك بيده التاريخ وشفراته .. ولايريد ان يستعمل النار التي تحرق لأنه .. مؤرخ جبان .. وهو مؤرخ الطناجر ..

وانا وهو يعرف انه في احدى اللقاءات في القصر الجمهوري انه اجرت لونا الشبل ندوة موسعة اسمتها ديبلوماسية الزلازل (بعد الزلزال الذي ضرب سورية ماتلاه من انفتاح عربي وغربي وكسر مؤقت للحصار والعقوبات) .. فاستمات سامي مبيض لينهض ويدلي بدلوه .. وقدم مداخلة سمستقائية تقطر نفاقا بحضور عدد كبير من المدعوين وقال ان سبب صمود العاصمة دمشق يعود الى تجارها الذين ثبتوا في محلاتهم .. وجعل المنافق يعزو كل الصمود الى عائلات وتجار .. وهنا استوقفه أحد الحضور وهو طبيب وقال له مصححا: ياسيد سامي ان سبب صمود البلد هو دماء الشهداء والجرحى والجيش العربي السوري .. ثم لاتنسى الشعب الذي تحمل البرد والجوع والحصار .. وصبر على الوجع والجوع وشح الموارد وقلة الكهرباء .. كيف تنسى الشعب؟؟ هل هكذا يغيب الشعب ويبقى فقط التجار؟؟ ؟؟ وكيف تنسى الجيش؟ وتعزو الصمود لبعض التجار؟؟؟ وهنا دوت القاعة بالتصفيق وأحس سامي بأنه تحول الى حشرة قميئة في عيون الحضور .. وأن طبيبا شجاعا تحلى بشجاعة افتقدها هو كمؤرخ .. وأظهره الموقف على انه رخيص وضئيل وفشل في الدفاع عن موقفه .. وماان انتهى الاجتماع حتى شوهد سامي مثل المنافقين والانتهازيين وهو يهرول خلف الدكتور ويتقرب منه .. ويهمس في أذنه كلاما تمنيت ان أعرف محتواه .. ولما سئل الدكتور عما قاله سامي المنافق ضحك وقال: توقعت ان يناقش كباحث او يدافع او ينافح عن مداخلته .. ولكنه صغير تخلى عن مداخلته ورماها وقال لي: خدنا بحلمك يادكتور.. كتير قسيت عليي .. انا قصدي متل ماقصدت بس بطريقة مختلفة ..

الدكتور قال ان سامي سقط من عيني لانه كان يتصرف مثل الصغار والمتلونين .. وعرفت انه لايستحق هذا الدور الذي يمنحه لنفسه .. فلاهو بمؤرخ ولاهو بكاتب .. بل شحاد شهرة ومتمسح بالسلطة ..

للتذكير… ياسامي .. هل لك ان تعدد لنا أسماء المجازر بحق المدنيين التي ارتكبها الجولاني وثوار الثورة السورية التي تحتفل بها وتطبل لها في الليل والنهار ..

تعال ياسامي نعدد.. واحفظها عن ظهر قلب .. وهي كلها بعد مجزرة جسر الشغور وقتل مئات من رجال الشرطة والامن في سورية التي سنعتبر انها كانت ضد عسكريين ولن ندخلها في القائمة من أجل مهنية السؤال .. وكذلك لن ندخل مجزرة البريد الرهيبة في مدينة الباب :

⬛ مجـ.ـزرة عقرب – 10 ديسمبر 2012

نفذها الجيـ.ـش السوري الحر وحلفاؤه

🔹 125 مدنياً (توثيق المرصد السوري)

🔹 أكثر من 300 (تقديرات ناشـ.ـطين)

⬛ مجـ.ـزرة حطلة – 11 يونيو نفذها الشيباني وقادها بنفسه (سعلب السياسة) 2013

🔹 60 مدنياً (بينهم نساء وأطفال)

🔹 بدوافع طـ.ـائفية

⬛ مجـ.ـزرة سلمى و14 قرية – ريف اللاذقية

🔹 190 مدنياً (توثيق منظـ.ـمات حقوقية)

⬛ مجـ.ـزرة البارودة – 4 أغسطس 2013

🔹 أكثر من 70 مدنياً علوياً

🔹 تنفيذ مجموعات معـ.ـارضة، بينها جبـ.ـهة النصـ.ـرة

⬛ مجـ.ـزرة عدرا العمالية – 2013

🔹 عشرات القتـ.ـلى والمخطـ.ـوفين

🔹 تنفيذ جبـ.ـهة النصـ.ـرة

⬛ مجـ.ـزرة خان العسل – 22 يوليو 2013

🔹 أكثر من 135 مدنياً (معظمهم علويون)

⬛ مجـ.ـزرة معان – 9 فبراير 2014

🔹 عشرات القتـ.ـلى

🔹 تنفيذ جنـ.ـد الأقـ.ـصى

⬛ مجـ.ـزرة الشعيطات – 17 فبراير 2014

🔹 نحو 900 مدني

⬛ تفـ.ـجير مدرسة عكرمة – 1 أكتوبر 2014

🔹 نحو 100 شهـ.ـيد

🔹 بينهم 47 طفلاً

⬛ مجـ.ـزرة اشتبرق – 25 أبريل 2015

🔹 أكثر من 200 مدني

🔹 عشرات المفقـ.ـودين

⬛ مجـ.ـزرة المبعوجة – 2 أبريل 2015

🔹 عشرات الشهـ.ـداء ذبـ.ـحاً وحـ.ـرقاً

⬛ مجـ.ـزرة قلب لوزة – 10 يونيو 2015

🔹 20 إلى 30 مدنياً

⬛ مجـ.ـزرة الزارة – 12 مايو 2016

🔹 107 مدنيين

وبعد “الحرية والعدالة”:

⬛ مجـ.ـزرة الساحل – مارس 2025

🔹 نفذها جبـ.ـهة النصـ.ـرة وتنظـ.ـيم د اعـ.ـش وفصـ.ـائل أخـ.ـرى

🔹 آلاف الضحـ.ـايا من الطائفة العلوية

⬛ مجـ.ـزرة السويداء – يوليو/تموز الأسود 2025

🔹 بمشاركة الأمـ.ـن العام والعشـ.ـائر والدواااعـ.ـش

🔹 آلاف الضحـ.ـايا من الموحدين الدروز

ولا ننسى:

▪️ عشرات التفجـ.ـيرات في القزاز والزهراء وحمص وطرطوس واللاذقية

▪️ آلاف قـ.ـذائـ.ـف الهـ.ـاون والعبـ.ـوات الناسـ.ـفة

▪️ استخدام مدافـ.ـع “جهنـ.ـم”

▪️ استهـ.ـداف المشافي والكنائس ومحطات الكهرباء والبنى التحتية

▪️ سـ.ـرقة مصانع حلب من قبل العثماني أردوغـ.ـان وحاشيته.

الخلاصة:

تبقى هذه الوقائع، كما يعرفها الجميع، جزءاً من سجل معقد من القتـ.ـل والسـ.ـلب والنهـ.ـب،

الذي شهد انتهـ.ـاكات واسعة من حكومة دمشق الإرهـ.ـابية، وأدى إلى خسـ.ـائر بشرية ومادية جسـ.ـيمة.

وارجو من سامي ان يقول لنا ماذا ترى في هذا الرابط من مشاهد .. ربما سهوت عنها … وجل من لايسهوووووووووووووووووو

https://www.facebook.com/reel/1425483239314463

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

صوت لايقهر .. وتقنية الجواب الذي يخشاه السؤال

من بين كثير من الأصوات السورية الوطنية يلفت نظري صوت هذا المناضل الحر الشجاع .. والذي لايجامل محدثه .. ويعالج أسئلته بتقنية الصدمة والصراحة .. فتسقط اي محاولة لجعل السؤال فخا .. ويتحول الجواب الى صاروخ كروز او كمين لايمكن رده ..

قيل يوما انه في حرب تشرين العظيمة شاعت نكتة في الجيش الاسرائيلي تقول انهم وبسبب سقوط الكثير من الطائرات الاسرائيلية على الجبهة السورية وخسارة الطيارين الذين قتلوا او وقعوا في الاسر فقد استقدم الجيش الاسرائيلي متطوعين من يهود العالم ليقودوا الطائرات المقاتلة .. وكان المتدربون يتلقون تدريبات شديدة في كيفية الاقلاع والمناورة .. وبعد ان تنتهي تدريات الاقلاع .. يأتي السؤال من المتجرب: حسنا الان أستطيع ان أقلع .. ولكن عليكم ان تعلموني فن الهبوط .. فياتيه الجواب من المدربين: لاتقلق لاداعي للتدرب على الهبوط لأن الصواريخ السورية ستسقطك ولن يكون هناك داع لتعلم فن الهبوط ..

وهذا هو مصير الأسئلة التي يطلقها المحاور مع السيد محمود الموالدي … فالسؤال الذي يخرج ليقصف .. يسقط قبل ان يصل لأنه الموالدي يعرف جدا كيف يجيب وكيف يدمر السؤال . قبل ان يعود ..

من الواضح ان هذا الانسان مطلع ومثقف ومتنور سياسيا . والأهم انه يملك رؤية ويقينا .بما يفعل .. وهؤلاء الناس هم من يصلون الى الغايات والى سدرة المنتهى الوطنية .. وهم من ينتظرهم الزمن لأن المارين أمامه صارت لهم وجوه باردة وقلوب خشبية .. وخطابات من قصدير ..

هذا النوع من المناضلين .. لهم قلوب حية .. تحس بحرارتها .. لاتعرف القصدير ولا النحاس ولا الذهب .. بل ماهو أثمن .. تراب الوطن

أيها المناضلون الشرفاء الشجعان .. امضوا بما أنتم ماضون فيه …

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: هل هي المعجزة الشيعية الايرانية ام المعجزة الشعبية الايرانية؟ .. درس ايران الذي يجب ان تتعلمه شعوب العرب .. – بقلم: عقيل هنانو

عقيل هنانو

قتلوا مرشد ‏الثورة ، قتلوا الصف الاول من القيادات العسكرية، واغتالوا القيادات السياسية وقال ترامب انه ارسل للمعارضة السلاح فرفضته ونزلت للشوارع تضامناً مع وطنها وليس تضامناً مع قيادات سياسية…حاكمة او معارضة…

لم نسمع لسنة إيران في خضم الفوضى حراك يطالب بإسقاط النظام وعددهم يقدر بين ١٥ إلى ٢٠ مليون سني إيراني…ولا سمعنا عن أكراد إيران في خضم العدوان يطالبوا بالانفصال وعددهم يقدر بين ثمانية لعشرة مليون كردي إيراني…فقد كان، ولا يزال كما يقول الواقع على الأرض، الوطن لديهم أولوية خارج نطاق الولاء الديني والمذهبي والعرقي…

لم ينتهي الخلاف الداخلي في إيران ولا توقفت مطالب معارضة بتغير أسلوب الحكم وهويته الدينية…لكن الوطن لديهم يعلو على الجميع ولا تعلو عليه خلافات سياسية ومطامع معارضة في أن يحكموا البلاد…

يقول لنا الإعلام الأميركي اليوم أن المرشد الجديد المنتخب مصاب وإنه تحت العلاج…فليكن الخبر صحيح او اشاعات لا يهم…المهم… أن إيران اثبتت انها دولة مؤسسات ونظام لا يعتمد في استمراره على ضابط او رئيس او شيخ…بل على شرعية منحها شعب موالي ومعارض وحيادي علموا وقرروا أن خلافاتهم الداخلية لا يجب ان تستخدم من قبل قوى خارجية لإحتلال البلاد او تقسيمها او اضعافها كما فعل الربيع العبري في بلادنا…

إيران نجحت في الصمود وانتصرت بوحدة الصفوف وهزمت مخططات دول العدوان والاستعمار وحافظت على سيادة القرار ووحدة البلاد…على عكس كل الدول التي تقول انها سنية مؤمنة وإن إيران الشيعيه كافرة…

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

زهران علوش للبويضاني من قبره: حتى أنت يابروتوس؟؟!! البويضاني قربان الجولاني .. تحليل لهندسة الحديقة الجوراسية الجهادية !!

اذا احتفل المؤمنون فاعلم ان المذبح ينتظر قربانا .. هذا مايقوله لقاء الجولاني بالبويضاني .. واذا كان هناك من تاريخ للحركات الجهادية فهو تاريخ الطعن في الظهر والغدر والحنث بالعهد والتقاتل القبلي لأن عقلية القبيلة هي التي ابتلعت الاسلام الذي كان ومضة عابرة حاولت ان تدفع القبائل للتحضر وتغيير أخلاقها القبلية .. فعاد الاسلام الى جاهليته وتبنى ثقافة القبيلة التي ابتلعت الاسلام وقامت باعادة هندسته .. والذي تبين لاحقا هو ان الاسلام تبنى كل الجاهلية .. فالغزو القبلي الضيق سمي فتحا للبلدان .. والسبي سمي غنائم .. وتحولت العبودية الى نوع آخر مقنّع من العبودية .. ففي حين تم تحرير بلال الحبشي الا ان المسلمين الفاتحين استعبدوا ملايين البشر عبر تغيير التسمية ونحتوا مصطلحات جديدة للعبودية مثل الموالي والجواري .. وكذلك فان الاسلام لايوجد فيه شيء يدعو لما سمي فتحا خارج الجزيرة العربية بل دعوة لنشر الدين (بالحكمة والموعظة الحسنة) دون التطرق للجهاد بعد الانتصار الكبير في مكة وتأسيس (مبدأ لااكراه في الدين) .. بل ان اطلاق اسم الغزوات في (الخندق) و(أحد) فيه اشكالية كبيرة .. لأن النبي هو الذي كان يتعرض للغزو في معظم المعارك ..

ولذلك فاننا عندما نتعرف على الاسلام اليوم لايجب ان نقرأ كثيرا في المرحلة الاسلامية بل علينا العودة الى المرحلة الجاهلية التي عاد الاسلام اليها وتقمصها .. ولذلك فاننا عندما نتعامل مع الاسلاميين اليوم نعرف اننا نتعامل مع عقل القبيلة .. وعقل السيف .. وعقل الغدر وعقل العنف .. بعد أن هزمت القبيلة عقل الاسلام واستولت عليه .. وهو كما اليوم في شخصية الجهاديين الذين يحاكمون الناس على انهم مجرمون وارهابيون .. ولكنهم لايمكن ان ينافسهم في الارهاب اي تنظيم الا الهاغاناة وشتيرن ..

لكي تفهم حقيقة الاشياء عليك ان تعلم البدهيات والنظريات والمعادلات .. فمن البدهيات ان الجولاني يتبع لجهاز مخابرات خارحي .. ولاشك ايضا ان نفس جهاز المخابرات الدولي هو الذي يدير اللعبة الجهادية في سورية والمنطقة الاسلامية عموما .. ولايوجد جهادي واحد ليس له ملف كامل لدى عدة أجهزة مخابرات تحصي عليه أنفاسه وهناك شيوخ افتاء لهم ملفات تشبه ملف ابستين .. ولذلك تلاحظ الانضباط الكامل للحركات الاسلامية .. وهي تتحرك كالقطيع في اتجاه واحد .. ولذلك فمن شبه المستحيل ان تجد جهاديا يريد تحرير القدس الا في الخطابات .. والتي تكون نوعا من التقية والمسكنات للدهماء الجهادية التي تتحرك نحو اي هدف الا القدس .. ولكن مايلفت النظر أنها تتحرك كلها نحو نفس الفريسة والصيدة .. فكل الجهاديين (حرروا ليبيا) وكلهم خاضوا الحرب السنية الشيعية في العراق .. وجميعهم توجهوا الى سورية لأنهم في الحقيقة يعملون تحت اشراف غرفة عمليات واحدة هي التي حركتهم منذ عقود وتحكمت بكل مفاصلهم .. ولذلك فان مفاصلهم لم تتجه خلال عقود الى فلسطين .. تخيلوا اننا نخوض الصراع مع اسرائيل منذ عام 1948 .. ولم يصدف ان توجه جهادي واحد مصري او تركي او سعودي او خليجي او سوري او مصري او ليبي .. الى فلسطين .. ولكنهم كلهم موجودون في كل الساحات .. ويفجرون في كل المدن والشوارع .. التي وياللصدفة كلها مدن تعادي اسرائيل واميريكا .. سورية والعراق وليبيا ولبنان واليمن ..

لذلك فان جيش الاسلام في الغوطة .. صنعته المخابرات الخليجية التي كانت تشرف عليها المخابرات البريطانية والاميريكية وتوزع عليها المهام والأدوار .. وعندما اعتقل البويضاني في الامارات على حد زعمهم فان غالب الظن انها كانت مسرحية وأنه كان في مكان معزول ينتظر أمر عمليات جديدا أو انه سجن لانه يجب ان يعلم انه مجرد مملوك وعليه الطاعة والانصياع وأن اطلاق سراحه كان بعد ان وافق على دفع الثمن في صفقة جهادية أخرى ..

واياك ان تقول لي ان الامارات تتصرف مع اي جهادي دون معرفة الغرفة المخابراتية الدولية التي تشرف على العمل الجهادي .. فكل المنطقة مرتبطة بجهاز مخابرات دولي يرصد كل قرارا وحركة .. ولذلك فان مسرحية ذهاب الجولاني للامارات لاطلاق سراح البويضاني لاتقنع حتى حيوان الكنغر الذي في حديقة حيوان دبي .. فالبويضاني اتخذ قرار تفعيله لأمر متعلق بتحويل النشاط الجهادي نحو اتجاه جديد ..

المخابرات الدولية تريد من الجولاني ان يتحرك ضد من تسميهم حلفاء ايران .. ولكنه ليس في أحسن الاحوال لأن المخابرات التركية ترى ان هذه المهمة قد تضعفه كثيرا مالم تتدخل هي بالجيش التركي وهذا ماسيزج بالجيش التركي في معركة لايريدها الان في ظل انقسام تركي ووضع تركي اقتصادي صعب .. علاوة على ذلك فاذا تحرك الجولاني ضد لبنان وهذه هي مهمته الرئيسية القادمة فان الحشد الشعبي قد يتحرك نحو الداخل السوري لردعه .. وقد يفكر أهل الغوطة بتغيير المعادلة السنية لصالحهم اذا ماانشغل الجولاني بأي معركة .. ولذلك فان الجولاني سيحتاج قوة محلية كبيرة تغطي الجبهات .. وعليه فان أفضل وسيلة هو تحييد الغوطة او ضمها الى قوته المقاتلة .. وهو يعلم ان ليس هناك أفضل من مقاتلي الغوطة الذين تم تدجينهم وتحويلهم الى قوة وهابية مدربة .. وهي قادرة على الانتشار نحو الحدود اللبنانية التي تعرفها .. منذ ايام المعارك الماضية ..

لذلك طلب من الجولاني ان يرضي الغوطة التي لم تنس الى الآن أحاديث زهران علوش واحتقاره له وشكوكه الكبيرة فيه .. ويعرف الكثيرون منهم ان زهران علوش قتل بخيانة من الجولاني .. وأن الجولاني اخترقه جهاديا وهو الذي كان مرتبطا بالمخابرات التركية مباشرة والتي نقلت سر اجتماع علوش الى المخابرات الروسية وفق صفقة مخابراتية بينهما ..

علوش في قبره لايدري ان قاتله وغريمه يدوس على قبره الآن .. ولايعرف ان من ائتمنه على الجهاد في الغوطة البويضاني قد خذله وطعنه في ظهره بمصافحة قاتله .. ولو كان زهران علوش حيا لقال في قبره: حتى أنت يابويضاني ؟؟؟ !!!

المهم ان غرف المخابرات تفكر بطريقة شيطانية .. فهي تريد ان تقاتل المسلمين بالمسلمين .. وتريد ان ترسم الخرائط بدمائنا .. وتريد ان تحارب ايران وحزب الله بدم مسلمين .. وهي العبارة التي قالها لي احد الغربيين عندما ثمل وقال لي: ان اعداءنا سيقتلون اعداءنا ..

وهذه حقيقة .. فمن سيموت من الطرفين هم أعداء اوروبة .. ولن يكترث الاوربيون بكمية الدم المراق ولا بحجم الموت الذي سينقل للغوطة آلاف الجثامين .. بل ان العقل المخابراتي يفكر ان في هذا تقوية للجولاني .. لان اضعاف جيش الاسلام كجيش مزعج محلي ومنافس ومحتمل ان ينحاز لدمشق والدماشقة سيجعل الجولاني كالعادة أقوى تيار جهادي له صفة الجهادية العالمية ويتم تدجين الجهاد الشامي المحلي والسيطرة عليه بتقوية الجناح المهاجر وسلب دمشق قوتها الخفية المتمثلة بالريف في الغوطة وخزان المقاتلين الذي قاتلت به ايام الفرنسيين .. وهذا سيصب في خانة تقوية الجولاني وستفيد مشروع التنازل عن الارض في مشروع اسرائيل الابراهيمي .. حيث سيصبح الجولاني أيقونة سنية متميزة تدين لها كل التيارات الجهادية المحلية .. خاصة انه سيتم اظهاره وقد فرض سلطته على الساحل والكرد وسيتم معالجة الملف الدرزي ليبدو مثل خضوع صوري له في مشروع ينقله له جنبلاط ..

البويضاني بعد ان يتم زجه في الحرب المتنقلة ربما يرفع رصيده المعنوي ولكنه سيكون على حساب حجمه العسكري الذي سيدفعه بثمن باهظ .. وضعفه هذا سينعكس على خضوع أكبر للجولاني .. درة العمل المخابراتي البريطاني الاسرائيلي ..

هذه تنظيمات يضبط ايقاعها العمل الاستخباراتي الكبير الذي ينسق كل حركتها وكل توجهاتها ويعلم كم رصاصة تملك .. ومتى يمنع عنها الماء والهواء .. وهي تنظيمات دموية قامت على فكرة القتل والفتوى والتكفير وتغيير الولاءات وحمل القرآن على أسنة الرماح ثم تمزيقه .. وحمل الله على أسنة الرماح لقتل الناس باسم الله .. ويستحيل ان يتعايشوا دون ان يتناهشوا في مرحلة ما عندما يتركهم المكتب الاستخباراتي الذي يشرف عليهم يتصارعون ولايضبط ايقاعهم ..

عقل المخابرات يبدع في تحريك الشطرنج الجهادي .. ويبقى على العقل الشامي ان يلعب الشطرنج على طريقته .. وعلى أهل دمشق ان يمسكوا برقعة الشطرنج ..

======================

اعتذار من يوليوس قيصر ومن بروتوس: اعتذر من يوليوس قيصر ومن بروتوس صاحبي الملحمة التراجيدية الانسانية لأنني اضطررت لاستعمال تلك المحادثة القصيرة بين شخصيتين تاريخيتين للمقارنة بشخصيتين من أتفه ماأنجب التاريخ .. جاسوسان عميلان جاهلان .. وارهابيان دمويان يلعبان بالتاريخ لعبة قذرة ..

ولكن اذا كان الله قد ضرب مثلا لنوره هو المشكاة فلا يضيرنا اننا نستعمل هذه العبارة التي تختزن مرارة الشعور بالخيبة والغدر في سياق هذا المقال

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

جاكيت المجرم أنس خطاب الجلدية .. تقول شيئا غريبا .. عن سر التوقيت في اطلاق القصة الآن

أستاذ نارام

هل لاحظت مثلي ان ثياب أنس خطاب شتوية؟ ففي مكتبه يلبس الجلد رغم اننا الان في دمشق طقسنا حار ولايحتاج هذه الثياب . وهذا دليل على ان الاعتقال حدث منذ فترة طويلة كما قالت معظم التقديرات . ولكن لغاية ما تم لعب هذه الورقة. وغالب الظن ان سبب ذلك هو تأجيج المشاعر الطائفية بعد ان بدأت المشاعر الحقيقية للناس في الشام تتبدل نحو الغضب . وظهرت فضيحة الاغنية الفاجرة الداعرة التي استمع لها الجولاني ..

صار من الواضح ان امجد يوسف معتقل منذ فترة ولكن الجولاني يستعمل اوراقه المهدئة بالتقسيط ولكل حدث ورقة يمتص بها غضب الشارع . بالمناسبة أستاذ . هذا ليس شغله. هذا شغل مكتب العلاقات البريطاني الذي ينسق له كل خطوة . وكما تقول انت استاذ .البريطانيون يعرفون نفسياتنا أكثر منا ويعرفون كيف يتحكمون بعواطف الناس ويخففونها او يؤججونها.

الاغنية الفاجرة التي سمعها الجولاني وهي بداية تدجين الأذن الاسلامية كان لابد من تلطيف أثرها بمسرحية انتصار مزيف.

***********

********

وانتظر استاذ . مع الفضيحة او التحرك القادم سيطلع علينا بشي معتقل دسم ليلهي الناس البسطاء فيه . وبينسوا انه يبيع الشام وحلب والجولان وجبل الشيخ. والحميدية والصالحية والكهرباء والتعليم والصحة والمشافي . وأيضا امجد يوسف قدموه غطاء لاغنية وسخة ******* تهين اسلامنا وديننا لانها لايمكن الا ان تكون مقصودة لكي يتعود الناس على هذا التغير التدريجي ليصبح لدينا دين جنس وجهاد جنس وسياسة جنس و ************************* يعني هل يصدقها عقل ان فيه واحد بسوريا يضع اغنية فاجرة وكل البلد دعاة ومتطرفين. ؟ وهل يصدق احد ان الجولاني الذي تخاف عليه اجهزة المخابرات من ان يقتل تخليه يدخل مكان عام دون حراسة مشددة ودون معرفة محتوى الحفل . معقول رئيس دولة ع اساس مابيعرفوا انو جاي؟ انت تقول انه جاسوس . والله يااستاذ هوجاسوس وقلبه جاسوس وهو ابن يهودي ويهودية.

الدكتور **************

الشام ***************

البريد الالكتروني ********************

ملاحظة: تم التصرف بالرسالة كي تناسب النشر

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق