من أنا؟؟؟؟

انا رأيت كذابين ولكن لم ألتق بأكذب من هذه السيدة ..

أنا التقيت وقحات ولكن اوقح من هذه السيدة لم أجد ..

والجواب على سؤال: من أنا؟؟ الذي تطرحه الصورة هو:

هي صاحبة العبارة التي تصدم وتقول في مجادلتها لسيدة طيبة راقية في تجمع للناس في دمشق احتجاجا على ظروف المعيشة .. انها لاترى اي داع لانزعاج الناس الا انهم فلول ويريدون الفوضى ..

يعني هي ترى ان التخلي عن الجولان رسميا عادي ..

وان غض النظر عن فقدان الجنوب السوري عادي ..

وعن وصول المستوطنين الى جنوب سورية وطردهم السكان .. عادي ..

وسيطرة تركيا على شمال سورية .. عادي ..

وتجول بلال اردوغان في حلب على انها الولاية 82 التركية .. عادي ..

مجزرة الساحل .. عاااادي ..

مجزرة السويداء .. عااادي ..

اختطاف البنات والصبايا واختفاء العائلات … عاااادي ..

غلاء الكهرباء .. عااادي ..

غلاء المعيشة وانتشار الفقر ….عاااااادي ..

انتشار القمامة في كل مكان … عادي ..

بيع المشافي للأتراك وفقدان العلاج المجاني للفقراء … عااادي ..

بيع قطاع التعليم …. عادي

بيع النفط والغاز للشركات الامريكية … عادي ..

وجود مرتزقة ومهاجرين وجنسيات مقاتلين من اربع رياح الارض كتجمع للجهادية العالمية .. عااااادي ..

عودة الاسرائيليين باسم يهود دمشق وسورية لاستملاك أراضينا والمطالبة بالتعويض .. وطرد مكونات سورية أصيلة من بيوتها … عاااادي …

انتشار الدعارة في المجتمع والمخدرات …. عاااادي ..

انتشار الفساد والمحسوبيات وتصرف عائلة الشرع بالثروات ونقل الممتلكات … عاااادي ..

تدمير الجيش النظامي والاعتماد على المرتزقة والعصابات … عاااادي ..

الخطاب الطائفي … عاااادي

يعني لم ينقص الا ان تقول لنا مثل فتوى الوعاظ السعوديين لايجوز الخروج على الحاكم وان رأيته يلاط به … يجب ان نطورها وفق نظريتها .. ويصبح شعار المواطن السوري:

لايجوز ان اعترض على اي شيء الأن .. ولو طلب مني ان أعرض نفسي للشاذين جنسيا .. عااااادي

قبحك الله أيتها الشمطاء .. وقطع نسلك .. لأنه نسل ضال مسموم ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

دين للايجار .. واسلام للايجار .. ونبي للايجار .. كيف خذل المسلمون دينهم واعطوه لجاسوس؟؟ !!

كنا يوما نسمع بعبارة بندقية للايجار ولكن المفهوم تطور جدا .. مع الذين سالموا اسرئيل واخترعوا لنا اختراعا لم نسمع به من قبل هو عقد استئجار للارض .. اي ننهي الحرب من أجل الارض .. ونؤجر الارض لمدة 99 سنة .. وبعد 99 سنة نلتقي لنجدد العقد .. اما ماذا يفعل المحل بالارض ومن يسكن فيها وكيف يغيرها فهذا ليس ضمن شروط عقد الايجار .. واذا اردنا ان نطبق القياس الاسلامي فالارض هي جارية ملك يمين الاسرائيلي .. ينكحها يهديها يستولدها ويقتلها .. او يبيعها .. فلايوجد اي ضابط له .. اي بعد 99 سنة ستبنى مدن وتفتح طرقات واستثمارات ويعيش سكان ويموت سكان وتكون لهم مقابر .. وبعدها يظن المعتوه العربي انه يمكن ان يطالب بالارض .. التي سيقول الجهابذة القانونيون يومها ان عقد النكاح لم يعد صالحا .. وسيجري تصويتا على تقرير المصير .. وبالطبع فان سكان الارض الجدد سيقررون مصيرهم على غير مايشتهيه كما فعل الاتراك في لواء اسكندرون حيث استغلوا فترة الانتداب الفرنسي ونقلوا كتلا سكانية تركمانية لتغليب العرق التركماني .. وضيقوا على العرب في كل شيء لدفعهم للهجرة .. ثم دعوا ااستفتاء السكاني على تقرير المصير ..

أنا افهم ان العربي غشيم وساذج ويمكن ان نضحم عليه بالوعود مثل وعود سايكس وبيكو .. ومثل وعود سلام الشجعان لعرفات .. ووعود الربيع العربي للشعوب العربية .. وأعرف انه اكثر سذاجة في سورية وهو يقول عبارة غبية (دعونا نعكي الجولاني فرصة 4- 5 سنين) وهو لايدري ان القارات تتحرك وتتغير في خمس سنوات فما بالك بديموغرافيا وجغرافيا مثل سورية وهي محاطة بالصراعات .. وافهم أن العربي ساشج الى حد ان يؤجر سيفه .. وان يؤجر أرضه .. وأن يؤجر جاريته .. وأخشى انه أحيانا كان يؤجر أشياء غالية جدا عليه .. لكن ان وصل به الامر انه صار يؤجر دينه واسلامه فهذا لعمري شيء فوق حدود طاقة التحمل ..

فالاسلام ومنذ حرب افغانستان صار دينا للايجار .. استأجرته اميريكا من السعودية والعرب .. واستعملته في الحرب .. فمات المسلمون والعرب ودفع مال عربي ودم عربي من اجل حروب لاناقة لهم فيها ولاجمل ..

استئجار الاسلام أظهر انه أفضل استثمار واستئجار .. بل ان الناتو وقع عقد استئجار ليد النبي مع القرضاوي الذي أجّرهم يد النبي في ضرباتهم وقال قولته الشهيرة : والله لو ان محمدا بعث بيننا الان لمد يده وصافح الناتو ليساعد المسلمين في ثوراتهم .

لذلك لم أقدر في يوم من الايام ان أمشي خطوة واحدة مع اي من هذه الثورات التي بكت امامي واشتكت من الطغاة ومن السجون ومن القمع وتوسلت مني ان افهم شوقها للحرية .. وتوقها للديمقراطية .. ولكني ورغم دموعها عاملتها كما تعامل الكلاب الضالة .. فكل ثورة للايجار تعامل معاملة الكلبة العاوية الضالة .. وكل قائد للايجار هو كلب ضال .. لن يكون الا كلبا للايجار ..

والجولاني منذ ان عرفنا انه محمي باتفاق دولي في ادلب وانه كان يتمشى في الطرقات ويتنقل بين القرى والولائم دون ان يخشى على حياته عرفنا ان يقود منظمة للايجار وانه مكلف برعايتها .. وعرفنا ان القاعدة هي منظمة صهيونية وجيش اميريكي سري تضرب به المخابرات الاميركية اي مكان في العالم ولاتخشى ان يسائلها احد لاختراقها اي قانون دولي .. فهي منظمة خارج القانون الدولي ولاتسري عليها القوانين التي تنظم الجيوش النظامية .. فتضرب اميريكا بكل قذارة وتذبح وتسبي وترعب عبر هذه المنظمة وتنظر الى العالم وكأنها تقول: وماأنا فاعلة؟؟ لست انا من فعل هذا بل (الاسلاميون الارهابيون) ..

اليوم يطلب ترامب من هذه المنظمة الارهابية المستأجرة أن تؤجرها الاسلام والنبي والصحابة .. وان تستأجر ابا بكر وعمر عثمان وابا بكر .. وتطلب منهم لقتال علي في الضاحية الجنوبية وجنوب لبنان ..

كل من سأل كيف وصل هذا الجولاني الضال الى السلطة كنا نقول ان له مهمة واضحة وهي تسليم منطقة بلاد الشام لاسرائيل .. وخوض حروب اسرائيل الى جانب اسرائيل .. لأن من يهدد ترامب به انه سيحارب لبنان يعني انه سيدخل الحرب ضد حزب الله .. وهذه هي المهمة الرئيسية الان .. وهذا سبب منع اسقاطه حتى هذه الفترة ..

انا أتمنى فعلا ان يدخل الجاسوس الجولاني الحرب في لبنان .. لأن ذلك سيعني ان حذر حزب الله وايران بشأن بعض المعادلات الخاصة جدا سينتهي .. وسيغير معادلة دقيقة جدا من التفاهمات الهشة جدا .. انها ام المعارك مع منظمة الاسلام للتأجير الذي سيتحول الى (اسلام ملك اليمين) .. ملك يمين ترامب وتنتياهو .. يفعلان به مايشاءان ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

بيان توضيحي صادر عن حركة فجر دمشق (دمشقيون ضد الجولاني)

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: حصار الشِّعب في مكة وموقف الأشجار .. العلويون أعمق الأشجار جذوراً – بقلم: الفينيق الأخير

في كل عصرٍ يخرج من بين الناس من يظن أن العدالة يمكن أن تُختصر في كلمة واحدة

“هم”.

هم المسؤولون.

هم المذنبون.

هم الذين يجب أن يدفعوا الثمن.

وهكذا تبدأ المآسي الكبرى في التاريخ؛

لا حين يرتكب المجرم جريمته،

بل حين يقتنع المجتمع بأن ذنب المجرم يمكن أن يُوزَّع على جماعة كاملة،

وأن العقوبة يمكن أن تُفرض على الأبرياء لأنهم يشبهون الجاني في الاسم أو المذهب أو العرق أو القبيلة.

فالجريمة الفردية، مهما عظمت، تبقى أصغر من أن تُحمَّل على أكتاف الملايين.

أما الظلم الجماعي فهو الجريمة التي تتكاثر وتلد نفسها في كل جيل.

في سوريا اليوم ترتفع أصوات تدعو إلى مقاطعة فئة كاملة من السوريين، وإلى محاصرتها اجتماعياً واقتصادياً وأخلاقياً، لا لأن القضاء قال كلمته، ولا لأن الأدلة اكتملت، بل لأن فرداً ما اتُّهم أو أُدين أو نُسب إليه فعلٌ ما.

فتُرفع الشعارات.

وتُكتب المنشورات.

وتُطلق الدعوات إلى القطيعة.

“لا تشتروا منهم.”

“لا تتزوجوا منهم.”

“لا تدعوا أبناءكم يتحدثون إليهم.”

وكأننا لم نتعلم شيئاً من التاريخ.

وكأن البشرية لم تدفع من دمائها ما يكفي لتعرف أن الكراهية لا تبني وطناً، وأن العقاب الجماعي لا يصنع عدالة.

أيُّ منطقٍ هذا الذي يجعل ملايين البشر متهمين بسبب شخص واحد؟

وأيُّ ضميرٍ يقبل أن تتحول الهوية إلى تهمة، وأن يصبح الميلاد لائحة اتهام مفتوحة؟

فالعدالة لا تُقاس بمدى بشاعة الجريمة فحسب، بل بمدى نزاهة العقوبة أيضاً.

وحين تُحمَّل جماعة بأكملها مسؤولية فعل فرد، فإننا لا نكون أمام عدالة، بل أمام ثأرٍ جماعي يرتدي ثوب العدالة.

وقد عرف التاريخ هذا المشهد من قبل.

حين جهر محمد ﷺ بدعوته، لم تستطع قريش أن تهزمه بالحجة، فقررت أن تعاقب عشيرته كلها.

لم تقل: حاسبوا محمداً.

بل قالت: حاصروا بني هاشم.

لم تفرّق بين مؤمن وكافر، ولا بين مؤيد ومعارض.

فدخل الرجال والنساء والأطفال إلى الشِّعب

وجاعوا.

وعطشوا.

وبكى الصغار حتى سُمعت أصواتهم وراء الجبال.

ولم يكن ذنب أكثرهم إلا أنهم وُلدوا في العائلة المحاصرة.

ذلك هو منطق الحصار.

وذلك هو منطق الكراهية.

وذلك هو المنطق ذاته الذي يعود إلينا اليوم بثياب جديدة وأسماء جديدة.

لكن أكثر ما يثير التأمل في هذه الحملة ليس مضمونها فحسب، بل اسمها أيضاً:

“لست شجرة.”

وكأن المقصود أن يُقال للإنسان: لا تبقَ ساكناً، تحرك، قاطع، اعزل، خاصم، واقطع ما بينك وبين جارك وشريكك ومواطنك.

وأنا أقول:

نعم، لستُ شجرة.

ولذلك أستطيع أن أختار.

أستطيع أن أختار العدالة بدل الغضب.

وأستطيع أن أختار القانون بدل الثأر.

وأستطيع أن أختار الإنسان قبل الطائفة.

فالشجرة لا تستطيع أن تغير مكانها.

أما الإنسان فقد مُنح عقلاً وقلباً وضميراً.

وإذا كان معنى “لست شجرة” أن أتحرك لأقاطع بريئاً بسبب اسمه،

أو أعزل إنساناً بسبب مذهبه،

أو أحاسب جماعة كاملة على فعل فرد،

فإني أفضّل أن أبقى واقفاً حيث تقف العدالة.

لأن الحركة ليست فضيلة في ذاتها.

فالجموع تحركت خلف كل فتنة في التاريخ.

والحشود سارت وراء كل ظالم.

والكراهية أيضاً تتحرك.

أما الفضيلة الحقيقية فهي أن تعرف إلى أين تمضي.

و بمناسبة ذكرالأشجار، أقول للعلويين خاصة:

أنتم من أعمق الأشجار جذوراً في هذه الأرض.

ومن أشدها التصاقاً بترابها.

مرت عليكم إمبراطوريات لا تُحصى.

وجيوش لا تُعد.

وتبدلت رايات وحكومات ودول.

وانهارت عروش وقامت أخرى.

وبقيتم في مدنكم وجبالكم وقراكم وسواحلكم كما بقيت الأشجار العتيقة التي تضرب جذورها عميقاً في الأرض.

فأي عاقلٍ ، إن استطاع، يدعو إلى اقتلاع شجرة عمرها قرون لأن ثمرةً منها فسدت؟

وأي فلاحٍ حكيم يقطع الجذور لأنه رأى غصناً مريضاً؟

إذا فسدت ثمرة تُرمى.

وإذا مرض غصن يُعالج.

أما الشجرة فتُصان.

لأن الشجرة أكبر من ثمارها، وأبقى من أخطائها، وأعمق من موسمٍ عابر.

إن الذين يدعون إلى المقاطعة لا يهاجمون طائفة بعينها فحسب.

إنهم يهاجمون فكرة الوطن نفسها.

فالوطن ليس عقداً بين المتشابهين.

الوطن عقد بين المختلفين.

وحين يصبح الانتماء سبباً للمقاطعة، والمذهب سبباً للعزل، والاسم سبباً للريبة، فإننا لا نبني دولة.

بل نهدمها حجراً حجراً.

لقد دفعت سوريا من دمائها ما يكفي.

ومن أبنائها ما يكفي.

ومن أعمارها ما يكفي.

ولم يعد فيها متسع لمقابر جديدة تُبنى من الكلمات.

إن أخطر أنواع القتل ليس قتل الجسد.

بل قتل الجسور بين البشر.

وأخطر أنواع الحصار ليس حصار الخبز.

بل حصار القلوب.

 و لهذا فإن الواجب اليوم ليس أن نبحث عن  طائفة نحمّلها الأوزار، ولا أن نفتش عن جماعة نلقي عليها خطايا الأفراد.

بل أن ندرك على الأقل ما أدركه كفّار قريش و أشرافها قبل خمسة عشر قرناً حين أدركوا:

أن الخصومة شيء، والظلم شيء آخر.

و أن الشرف لا يكتمل بالانتصار على الخصم، بل بالوقوف إلى جانبه حين يُظلم.

و أنّ العدالة لا تتجزأ،

والظلم لا يصبح عدلاً لأن الغاضبين كثر،

و الجريمة تبقى جريمة حتى حين تُرتكب باسم الحق.

فليختر كل واحدٍ منا موقعه في هذه القصة:

مع كُتّاب الصحيفة… أم مع ممزقيها.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

عائلة العباسي تقتل أطفالها .. على عادة أهل الثورة الكذابة .. سرقة صور من العالم وزعم انهم من ضحايا الأسد

يكفي ان تكذب في أمر حتى تسقط دعواك وقصتك .. لان الحقيقة لاتحتاج لأن تلبس ثوب الاكاذيب الا اذا كان جسمها مشوها .. ولذلك كانت الثورة تكذب عندما تتنفس .. وعندما تأكل وعندما تشرب وعندما تشهق .. وعندما تنهق .. .. وعندما تتعرق ..

هل تذكرون كيف كانت الثورة تستعين بصور اطفال المشافي والسرطانات الضامرين والهزالى في البرازيل لتقدمها على انهم جوعى في مضايا والزبداني بسبب حصار الاسد .. وكانوا يقتلون الشرطة ويصورونهم على انهم ضحايا الأسد .. ويستعملون الكيماوي ويزعمون انه الاسد .. وكانوا يصورون سجناء الجنايات في صيدنايا على انهم ثوار حرية .. ويحدثونك عن المكبس .. الذي تبين انه مكبس خشب لاضلاح موافق السجين ..

اليوم عائلة العباسي تكتشف ان قضيتها فيها كذب وفضيحة .. وان الاطفال يعيشون في اوروبة .. وكان المطلوب من القضية لفت الانظار عن فيضانات تركيا التي اغرقت المحاصيل السورية عمدا .. وأطلقت اشاعة سخيفة عن ان الاطفال قتلهم امجد يوسف .. ونحمد الله انهم لم يقولوا ان الاطفال وجدوا في مكبس صيدنايا ..

واليوم صارت العائلة تنشر صورا لأطفال تزعم انهم ضحايا الأسد .. ليتبين لنا ان انهم من ملفات الامم المتحدة عن أطفال ايرانيين ولادخل لهم بأحداث سورية ..

يعني العائلة تقتل اطفالها بالكذب .. انهم قتلة أطفال .. للأسف .. وابستينيون في عقلهم عندما يتاجرون بقضية أطفالهم .. بشكل رخيص

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

من أنا؟ انا من المسلمين الذئاب .. واسمي صلاح الدين .. فهل تعرفون ماهي جريمتي ؟ ومن هي ضحيتي؟؟

هذا الصعلوك المجرم الذي يقولون انه مسؤول أمن جبلة المعروف بلقب “صلاح الدين” والتقارير تشير إلى أنه يَشرف على ملف اختطاف بتول ويتولى إدارة عملية احتجازها بشكل مباشر.

مجرم ابن مجرم ومجرمة .. وسيضاف اسمه الى قائمة الاسماء التي ستصل اليها العدالة .. اسمه صار لدى المنظمات الدولية .. وسننال منه مهما طال الزمن .. هو والعصابة كلها .. كلهم يعني كلهم ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: الشام .. وموت الأمة العربية – بقلم: أ. د. مكرم خُوري – مَخّوُلْ

فجر الأحد 08.12.2024

أعلن موت الأمة العربية

من يافا إلى حمص ومن غزّة إلى دمشق !

بعد نكبة فلسطين بـ 77 سنة، أُنزلت كارثة العِرقبادة على غزة وذلك بعد أن سقطت بغداد في 04/2003،،،

صحيح أن ما يحصل في سوريا صادم ومقزز ومؤسف ولكننا كنا قد وصفناه بالتفصيل منذ 12 عاما في أطروحة “سورية وتفتيت العالم العربي”! 01.08.2012

وما يحصل في دمشق هو نتيجة 14 عاما من الحصار والتجويع أمام العرب والمسلمين والعالم. وهو شبيه بحصار الإبادة الذي فرضته الصهيو – أمريكية على بغداد (وسقوطها)؛ وحصار التسميم الذي فرضة شارون على الشهيد عرفات في رام الله أمام العالم دون أن يكترث أحد.

عدد المرات التي إمتَحَنَ فيها الاحتلال الصهيوني الأمة العربية غير متناهي- وكل مرة صمم العرب على تحقيق “فخر” السقوط المدوي.

صحيح: شنت المقاومة الغارة الشعواء ودافعت حتى رمق الشهيد السيّد ،،، وعصا السنوار.

لكن كأمة، دوما يريد العرب ان يدافع العالم نيابة عنهم – بينما هم إما نياماً
أو جبناء
أو أنانيين
أو عملاء
أو مفتونين بالخواجات.

‏‎روسيا مشغولة بأوكرانيا
‏‎
وايران محاصرة منذ 45 عاما
‏‎ولبنان منهك

وفلسطين تحترق في عِرقبادتها.

هكذا التقت مصالح إردوغان مع نتنياهو –
ومصالح غولاني مع الجولاني.

عاش الإسلام الصهيوني.

‏‎خيانة عربية كبيرة واحدة أدت إلى فرض تفاهمات؟

‏‎سوريا السياسية التي حاربنا لاجلها ،،،

‏‎تهاوت !

وجبهة المقاومة تنتظر ترامب.

وحالياً ،،، “راحت” دمشق في 08/12/2024

فتخثر… دم أمّة النذالة العربية !

فإنعموا بعصر الاحتلال الصهيو- عثماني لحلب،

حتى “يُحرر” العثماني فلسطين

ويعين عبر الـ سي إن إن – الجولاني المزيف خطيباً للأقصى.

لك ما لك يا فلسطين.

لا بقية في حياة الخونة !

مكرم خُوري – مَخّوُلْ

‏08.12.2024

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

تجمع 17 نيسان … مات على الفور غير مأسوف عليه

قال نزار قباني لحبيبته ..

انا عنك ماخبرتهم لكنهم قرؤوك …… في حبري وفي أوراقي ..

انا عنك ماكلمتهم لكنهم … لمحوك تغتسلين في أحداقي

للحب رائحة ..وليس بوسعها ….. ألا تفوح مزارع الدراق

انا لم أتكلم عن حركة 17 نيسان لانني قرأت في حبرها وفي أوراقها خطابا استخباراتيا واضحا .. وانا لم أكلم عنها الناس لانني لمحت المخابرات التركية تغتسل في كلمات البيان .. ورأيت جسد حقان فيدان فيها .. يستحم فيها بغبائنا ..

واذا كان للحب رائحة فان للجبناء رائحة .. وللبضائع التركية رائحة .. فليس بوسعها ألا تفوح مزارع الأغنام التركية ..

عندما تسعى اي حركة تحرر الى الاعتراف بها من قبل عصابة ارهابية وتقول انها تضع نفسها تحت تصرف دولة المافيا .. وتعطيها المشروعية … وتمثل علينا انها حركة تحرر لكنها تتوسل لرجل مخابرات المافيا ان يحميها وتسميه الاستاذ او (السيد أنس خطاب) .. فاعلم انها حركة منبثقة من مكتبه .. وغايتها امتصاص الناس والضحك عليهم واخذ الجموع في اتجاه بعيد عن الهدف الحقيقي .. لابعاد الناس عن العدو الحقيقي ..

ولذلك استغربت ان يصدق البعض هذه الحركة وأي حركة ترفع الأعلام الخضراء تحت أية ذريعة الا على انها ترويض للمجتمع وتمثيلية سخيفة وضحك على الناس .. واسباغ مشروعية لحركة مشبوهة .. والايحاء ان الدولة الارهابية الحالية لها منظومة محترمة وقوانين تحترمها وأنظمة مرعية ويجب ان يتم ترويض الناس على هذه الخدعة بالخضوع للدولة الجديدة .. انها سرقة علنية واستباق لانضمام الناس الى حركات قادمة .. وهناك قلق من حركات ظهرت ولم يمكن السيطرة عليها فكان لابد من اطلاق نسخ شبيهة فيها ولكنها نسخ مسمومة ..

وعندما تنصلت هذه الحركة من القامة الوطنية رفيق لطف عرفت أنني كنت على صواب .. وان قلبي لم يخطئ .. وأن أنفي – الذي التقط رائحة المخابرات التركية ورائحة حقان فيدان ورائحة فمه الكريهة – صار خبيرا بهذه الروائح الكريهة التي تصدر من بيانات مشوهة ومفضوحة ..

من لايرى السيد رفيق لطف قامة وطنية فاننا نعرف انه مبعوث تركي .. واذا كان رفيق لطف (فلول) فهذا يعني ان من يراه فلولا هو مبعوث تركي ومن جماعة مظلومية السنة والاموية الى الابد .. وهؤلاء لايهمهم سورية بل همهم تركيا فقط ..

معيارنا سيكون دوما .. من اقترب من السيد رفيق لطف ميلا .. فسنقترب منه ميلين .. ومن ابتعد عنه سنتيمترا فسنبتعد عنه كيلومتيرين ..

لذلك البقية في حياتكم في اعتصامات حركة 17 نيسان .. نحن لسنا منها .. وهي ليست منا .. وهي لاتعبر عن أحد .. لأنها وجهة نظر وطريقة مخابرات في الضحك على الناس ..

أي اعتصام لايكون صريحا ونقيا في الوطنية الصافية الصرفة المحضة ولايقول كلمة الحق .. ولايرفض بكل فمه وجوارحه هذه العصابة التي تسرق البلاد فهو ليس منا بل جزء منها .. وكا مجاملة لهذه العصابة نراها مباركة للاحتلال والتحاقا بالعار ..

الأن في سورية تتبلور حركات وطنية كبيرة وحقيقية .. وستظهر بقوة وهي خارج الحسابات والتوقعات .. وهي لاتجامل احدا .. وليس لديها مصطلح فلول او النظام البائد او الطوائف .. وكذلك هي صريحة في القول اننا اليوم تحت انتداب واحتلال .. وهذه السلطة هي سلطة احتلال ولانعترف بأي تمثيل فيها .. ولا بعلمها الاخضر ..

لذلك أبارك للسيد رفيق لطف هذا الوسام الرفيع .. وهذه البراءة من (المشركين) بحق الوطن ..

يدي على يدك .. وكتفي الى جانب كتفك .. وقلبي مع قلبك .. وروحي مع روحك .. والوطن لنا .. ونلتقي في دمشق المحررة قريبا

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

منقول – بين أمجد يوسف .. والسفاح والد آسيا هشام .. المجرمون ليسوا سواسية !!- بقلم: الكاتب مجهول

يتم اليوم تداول قضية الدكتورة رانيا العباسي كمحتوى هجومي على العلويين ،فهل رأينا هي ضحية، وبريئة على نمط براءة السفاح والد الإعلامية آسيا هشام ؟!

فمن يطرح قضية رانيا ليس بريئا من الجرائم، بل أنه يُعظّم الجريمة والسفاحين كما ذكرنا سابقا.. تعظيم فلول دا..عش لسفاح كلية المدفعية الجزار الطائفي الأول ابراهيم اليوسف الذي قتل المئات من العلويين على مراحل لمجرّد الانتماء المذهبي ، فهل من يُمجّد الجزار هو في موقع المُخوّل عقليا، وأخلاقيا ،ودينيا لمحاسبة ومحاكمة الآخرين؟!

القصص التي تدور حول أطفال رانيا العباسي باتت مشبوهة كما الكثير من القصص السابقة، وبخاصة بعد أن تأكد أن هناك روايات تثبت أنهم أحياء بخلاف ما يتم تداوله..

من يقبل بوجود إعلامية تفاخر بوالدها الذي قتل أربعين مجند احتياط وإداري من الجيش العربي السوري لا يحق له أن يحاكم حتى أمجد يوسف.

والرهيب في هذه الرواية هو أن الجُّناة القتلة هم مدنيون، وليسوا عسكريين، أي أن الفكر الاجرامي له حاضنة مدنية، وهو ليس حكرا على المقاتلين الدوا..عش من الجهلة، والسذج ..

والد آسيا رجل مدني ميسور الحال ،وآسيا اعلامية ، والخطير أن هذه العائلة المدنية الاجتماعية نفذت جريمة من طراز المجازر المروعة انسانيا ، ولا أحد من مُدّعي العدالة (الثوريين) نراه يوجّه كلمة عتاب ، ولا إزعاج لحسناء المجازر آسيا هشام .

لقد عرفنا أن توحّش أمجد يوسف هو بسبب قتل أخيه بطريقة مرعبة، ولكن ما هو سبب توحّش آسيا ووالدها ؟!

هنا فقط يلتقي الوحش أمجد مع توحش حسناء المجازر .. فإن كانت أخت رانيا العباسي تريد القصاص من أهل أمجد، علينا المطالبة أيضا بالقصاص من ابنة السفاح آسيا هشام التي لم تتوقف عن الدفاع عن مجزرة والدها، لأن البشر في النهاية هم خلق الله لا خلق البشر لكي نصنّف الأنفس بأنفس تستحق القصاص، وأنفس مجرمة يحق لها الحرية في القتل ،فهذا ما لم يوح به الله ،بل الأحقاد الطائفية السلفية .

عشرات الألاف من أمجد يوسف هم أولئك الذين هاجموا الدروز بسبب تسجيل مفبرك ، وبارك هجماتهم المجرم عيروط البانياسي، والجولاني، وزعرانه الملتحين ،وهم أنفسهم الذين هاجموا سابقا كفريا ،والفوعة، ونبل ،والزهراء واشتبرق، والريف الشمالي في اللاذقية، وخطفوا البعض، وأبادوا قسما ،وهجروا آخرين .

عشرات الألاف من أمجد يوسف هم من أعادوا الكرّة، و هاجموا المدنيين في السويداء وقراها، وارتكبوا المجازر المروعة ،والإهانات للمشايخ، والعجائز موثقة ،وحلق الشوارب ،وحرق الممتلكات ،وسرقة كل ما بإمكانهم سرقته ..

عشرات الألاف من أبو بكر البغدادي هي لدى الجولاني، وليست لدينا يا عبيد السلطة .فلا يمكن لعاقل أن يجد الفرق بين أفعال دا..عش، وأفعال من هاجموا الساحل، والسويداء، والأكراد .

الساحل السوري العظيم لم يشهد شتائم طائفية للحظة واحدة ضد السُّنة طيلة أربعة عشر عاما بينما لم يتوقف الشتم الطائفي، والتحريض منذ تسلُّم السلطة من قبل فلول دا..عش حتى يومنا هذا ..

العالم كلّه يعلم بأنه لا يوجد فتوى، وكلمة في فكر العلويين تبيح تفجير الكنائس، والذبح ،ورمي الجثامين، والاحياء من الشرفات ،والجسور، وأسطح الأبنية، ورمي الأطفال، والنساء في الأفران، ووضع النساء في الأقفاص واعدام آلاف مؤلفة من الأسرى ، ولم يحدث أن تم تفجير كنيسة.

دا..عش لم تخرج من أفكار الطائفة العلوية يا أنس بيك … كتب، ومرجعيات دا..عش هي نفسها كتب جمهور الجولاني .دا..عش تكفّر العلويين، وتبيح دمهم، وكذلك أتباع الجولاني، واليوم ينادي جمهوركم المدني بتفعيل الإبادة لجميع العلويين ،وهنا نقول : إن كان المجتمع السلفي الوهابي المدني في سوريا يطالب بتصفية جميع العلويين فهل هذا النداء يختلف مع نداءات دا..عش ؟؟!!

لقد تم قتل القائد المسلم السُّني معمر القذافي، ودمّرت ليبيا تحت أجنحة طائرات الناتو بفتوى من يوسف القرضاوي، وليس بفتوى من شيخ علوي ..

ليبيا لا يوجد فيها علويون والقتل ،والانفلات الأمني ،والعوز والتشرذم أحوال قائمة هناك ..

في السودان وقعت عشرات المجازر المروعة، ولا يوجد هناك علويون .حتى جبهة النصرة، والجيش الحر، والفصائل الأخوانية الأخرى اقتتلوا فيما بينهم …فلا تحدّث الناس على أن العلويين عبارة عن عشرات الالاف من أمجد يوسف وأنتم أرباب المجازر وأسياد من عظّم فاعليها ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

لماذا سيكون السيد محمود موالدي زعيما سوريا صاعدا؟ سنّي شامي أصيل .. يعرف ان السني هو نصل السيف الدمشقي وأن الأقليات مقبض السيف .. فيمسك بها .. “وان خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ” ..

في هذه الفترة العصيبة من الزمان الصعب على بلادنا .. يبحث الناس عن شيء واحد .. عن القائد والزعيم .. لأن طبيعة الناس في النكبات انها تبحث في غياب القادة عن القائد الزعيم الذي يعطيها الثقة والامان ويقرأ ضميرها .. ويكون حكيما لا متهورا .. يحب الجميع ويتصرف بمنطق الاب والاخ للجميع .. وبعد غياب الأسد لاحظ الناس انهم لأول مرة فقدوا القائد الذي يحمل الراية ويسيرون خلفه .. وافاقوا على حقيقة مفاجئة انهم صاروا بلا قائد .. فالقائد ليس هو من يتعطر بعطور ترامب .. وليس من يلبس الساعات الفخمة ويلعب كرة السلة .. والبلياردو .. ويلوح بيديه ويدربه السفير الاميريك ويلقنه دروسه رئيس مكتب الامن القومي البريطاني .. وبالعكس فكلما اقترب هذا القائد المسبق الصنع من الغرب عرف الناس انه صعلوك في السياسة .. يخلع شعاراته من فمه ولسانه وقلبه ويغسل يديه من كل القضايا التي ثرثر بها .. ويتصرف وكأنه أصيب بفقدان ذاكرة .. ومهما ظهرت تريندات لتظهر انها تحبه فانه في ضمير حتى من كان معحبا به صار صعلوكا ولايمكن الوثوق به .. ولا الاعتماد على قراره .. وتبدأ الناس في البحث عن القائد الحقيقي الذي يداويها ويداوي قلقها الوطني .. وهذا هو الشغل الشاغل لجميع السوريين الان .. البحث عن قائد ..

وقد طرحت الساحة الوطنية اسماء ولكنها كلها تبين انها غير مؤهلة لقيادة المرحلة وكلهم يعانون من هشاشة الموقف والطرح والبراغماتية التي تجعلهم لايتمتعون بالجرأة الكافية لقول الحقيقة كلها .. وهذا هو سبب بقاء الجولاني .. اي غياب الشخصية القيادية في المجتمع التي تحمل آلام الناس وتعكس قلقها وتحمل همومها الوطنية ..

وأنا أتابع منذ فترة السيد محمود الموالدي .. وأحس انه في كل موقف يظهر قدرة قيادية فريدة في الحديث وقراءة المشهد السياسي .. وتحليل السياسة بشكل دقيق للغاية .. والأهم انه يتحدث بشجاعة فائقة بحيث انه يقول كلمته التي يؤمن بها ولايكترث بحملات التشويه والذباب الالكتروني ولا يهمه ان يتعلم الناس المجاملة في الوطنية والحقيقة .. انه حتى لم يجامل بعضا من متحدثي حزب الله ووجه لهم كلاما قاسيا وحقيقيا .. وانتقد (تكويعهم الأخلاقي) .. وسخر من براغماتيتهم في خطابهم مع الجولاني .. وانتقد هذه التقية السياسة التي لاتليق بحزب السيد الشهيد العظيم حسن نصرالله .. ولذلك بدأت شخصية قائد وزعيم سوري حقيقي تتبلور عبر شخصية السيد محمود موالدي .. وصرت أتذكر من خلاله ارهاصات الحركة الوطنية السورية في أواخر ايام الاستعمار الفرنسي .. التي أفرزت القيادات الوطنية والشخصيات التي قادت الشعب السوري الى مشاريع عظيمة ..

من يستمع الى السيد محود الموالدي أحيانا يحار في ان ينسبه الى اي مذهب .. فهو يبدو احيانا سنيا وكأنه كان من تلامذة الامام البوطي .. واحيانا تخاله علويا .. وفي مناسبات أخرى تظن انه من المجلس الشيعي الاعلى او من شيوخ عقل الدروز .. فهو للجميع ومع الجميع .. وعندما تذوب المذاهب وتنصهر وتصبح عملية تحديد مذهب القائد صعبة وأحيانا مستحيلة .. تعرف انك أمام قائد وهامة وطنية .. وانك تراقب صعود زعيم وطني أفرزته الاحداث .. ولهل أهم ماسمعت من مقربين من حركته انه رفض اي تمويل من ايه جهة الا ان تكون سورية لأنه يريد للقرار السوري ان يكون مستقلا تماما عن الاقليم والمحيط السياسي .. وهذه صفات خاصة بالزعماء الوطنيين الكبار ..

واليوم وصلني هذا البيان الجميل (تجلي الغدير) الذي ظننت انه كتب بقلم أحد شيوخ المذهب العلوي .. لشدة رقته وجماله .. واذ بالبيان يوقع باسم السيد محمود موالدي .. وفي الرد شجاعة فائقة .. وجسارة .. وتقدم الصفوف للمبارزة .. وهو اعلان صريح لالبس فيه يقول .. انني سأقول رأيي وسأقول الحقيقة ولن أخاف من تهديد الصعاليك وانني سأظل الجميع تحت مظلتي .. ولن أخشى ان أبني الوطن مهما حاول البعض ان يحرجونا بقلة أدبهم وسوقيتهم وغيهم وضلالهم .. وعنصريتهم .. لأننا سوريون .. وسورية الأصيلة ليست سنية وليست أموية ولاشيعية ولاعلوية ولادرزية ولامسيحية .. بل هي ملك الجميع .. وحق الجميع .. وواجب الجميع ان يحميها من اي جنون ..

وهذا هو الرد الحقيقي من الزعماء الوطنيين على سخافات وتفاهات وانحطاط دعوات (لست شجرة ..وقاطعوهم .. ) وهي بلا شك شعارات كتبتها الوحدة 8200 .. وقام وكلاء الوحدة في تنظيم القاعدة والاخوان المسلمين بترويجها .. فالاخوان والقاعدة والحركات الاسلامية كلها ممسوكة بقوة بيد المخابرات الدولية وهي تحرك الشارع الاسلامي كله باشارة واحدة من اصبع نتنياهو ..

نحن امام صعود زعامة حقيقية سورية .. وشخصية سيكون لها بصمة واضحة في مستقبل الحركة الوطنية السورية التي تتصاعد .. وسيكون لها دور في استعادة الهوية الوطنية السورية .. تابعوه وراقبوه .. وكونوا على ثقة انكم تنظرون الى زعيم وطني كبير ..

تابع هذا الكلام الموجه لأهل الساحل والذي يحترم مشاعرهم وشعائرهم .. والذي يطبطب على جراحهم بعد هذه الهجمة العنصرية الاسرائيلية عليهم عبر أدوات الاسلاميين

تجلي #الغدير
ميثاقُ العشق في مهبِّ الوجع #السوري

لم يكن علي بن أبي طالب رِداءً لزمنٍ غابر، بل كان الماهية الأخلاقية وقد استوت على قدمين، والعدل الكوني وقد تأنّس في هيئة بشر.
هو ذاك السرُّ الذي جعل من “عيد الغدير” أكثر من مجرد واقعة؛ إنه العقد الوجداني المقدس، والبرزخُ الذي فُتحت به الأبواب بين “عالم الأكدار” المثقل بطين المادة، و”عالم الأنوار” المتسامي في رحاب المطلق.
هو الجسر الذي يعبر عليه كل من أراد أن يغسل روحه بماء اليقين.
وعلى مدار أربعة عشر عاماً من #النزيف السوري ثم عام و نصف من استيلائهم على دمشق، لم يكن نباح “النصرة” وصياح أدواتها مجرد خلاف سياسي، بل كان ارتطام المسخ بالجوهر.
لقد حقدوا على “علي” الكامن في كل #إنسان؛ حقدوا على السني الذي أبصر في عليٍّ تمام دينه، وعلى المسيحي الذي وجد فيه أيقونة للإنسان الكوني، وعلى الشيعي والعلوي والدرزي الذين رأوا في نهجه بوصلة لا تخطئ الحق.
إن سرّ عداوتهم ليس في الأسماء، بل في أن علياً هو “الكلّي” وهم “الجزء” المشوه، هو “الحرية” وهم “القيد”.
لقد أرادوا تحويل #الهوية السورية إلى ساحة #للذبح، وظنوا أن إشهار السكين سيؤدي إلى الانكسار. لكننا شهدنا في قلب المحنة “ميتافيزيقيا الفداء”؛ حيث كانت البيعة الحقيقية هي تلك التي تُكتب بالدماء لا بالحبر.
رأينا كيف مدّت الأعناق للسكين بزهوٍ غديري، وكأنّ السوري في لحظة الذبح كان يردد: “فزتُ وربِّ الكعبة”.
تلك هي التجلية #العليا للغدير: أن يصبح الجسدُ قرباناً للفكرة، وأن تغدو الشهادة هي المعراج الأخير نحو عالم الأقداس.
إن تلك القوى لم تحارب #طائفة كأساس مذهبي وفقط ، بل كانت تخوض حرباً ضد #الله، ضد الأخلاق، ضد “الإنسان” الذي يتنفس في سورية بكل أطيافها. حاولوا تسميم الذاكرة الجمعية، لكنهم نسوا أن #عروة عليٍّ لا تنفصم، وأنها الحبل السري الذي يربط المسجد بالكنيسة، والتراب بالسماء.
سيظل الأمل منبثقاً من عمق المأساة، طالما أن هناك جماجم أقسى من مطارق #الحقد، وأعناقاً لا تخشى السكاكين، وعقولاً حرةً لا تُسجن في زنازين التكفير، وقلوباً صوفية النبض، حيدرية الهوى، تؤمن أن النصر ليس في البقاء المادي، بل في الصمود الأخلاقي.. في #حب #علي.

محمود_موالدي

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق