حسب أنباء متعددة .. والدا المخطوفة بتول علوش يبدأان اضرابا مفتوحا عن الطعام أمام مبنى مفــوضــية الأمــم المــتــحدة في #لبنان

تقول بعض المصادر ان والدي الطالبة بتول علوش المخطوفة لدى حكومة الجولاني ربما اعلنا إضــراباً شــاملاً عن #الطعام حتــى المــوت أو #عودة_بتول وقيامهــم بنصــب #خيمة الإضــراب امام مبنى مفــوضــية الأمـم المــتــحدة في #لبنان

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

بيان صادر عن حركة فجر دمشق (دمشقيون ضد الجولاني ) بشأن قضية العباسي .. استغلال بشع لاخفاء الكوارث في كل مكان

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: خفايا قصة الدكتورة رانيا، وكيف أنقذ أمجد اليوسف الجولاني للمرّة الثانية .. – بقلم: السيف الدمشقي



ماذا حدث حتى انتشرت صورة الدكتورة رانيا العباسى وأطفالها؟!

لماذا لا تنتشر قصص مأساة سكّان المخيمات وضحايا نكبة فيضان الفرات كما رواية أمجد يوسف ؟!

لماذا يتم التكتّم على جوع السوريين المُميت؟! كيف لسُلطة تعلم أن حاضنتها لا تدرك الفرق بين المجرم، والبريء، ومع هذا تحمله على التحريض الطائفي، وهو من أحرق، وذبح الدروز بسبب تسجيل مفبرك ، وكذلك فعل أتباع هذه السُّلطة في حمص بسبب جريمة تبيّن لاحقا أن من قام بها هو من أتباعها ،وليس العلويين .

حتى اللحظة لا أحد يعلم شيئا عن حقيقة الدكتورة رانيا
إلا السُّلطة ،ولكن ما الذي يجري في الخفاء ؟!.

التركي عاقب الجولاني بسبب سيطرة الإمارات الاقتصادية في دمشق والساحل عبر ضخ مياه السدود ،وإحداث الفيضان ،وتأليب الشرق السوري عليه .

جميعكم شاهد الجولاني، وهو مطوّق من قِبل الحراس في حلب وهو يصلّي.. لماذا في حلب ؟!

ذهب الجولاني إلى هناك لكي يقول أنا في حلب في معقل أطماع التركي بعد نشوب الخلافات الاستخباراتية بين التركي، والأجنحة الخليجية الإسرا..ئيلية (خلاف الأطماع) .

الداخلية ،والدفاع تتبع للتركي ،وموقع الرئاسة أمريكي خليجي … لم يدفع الخليج مئات المليارات من الدولارات لكي يُقدّم سوريا إلى التركي، ويضاعف من نفوذه على حساب نفوذ الخليج واسرا.ئيل… الخلاف هنا خلاف أطماع لا خلاف مبادئ، لأن لا قِيم إنسانية هنا، ولوكان هناك قيم لتسابق هؤلاء لبناء المنازل لأهالي المخيمات وإطعام الجياع .

كل من ينصاع طائفيا مع رواية الدكتورة رانيا، وأطفالها من دون ربط المشهد متكاملا هو ضمن القطيع الذي يخدم تفخيخ سوريا بالطائفية، لأن لا أحد بريء من جهة سلطة الأمر الواقع، وجمهورها المسلّح التابع لها في الفزعات الهمجية، فهي نفسها من قتلت عشرات الآلاف من السُّنة في إدلب ،ودمشق ،وحمص وحلب، والبادية السورية طيلة سنين الحرب ،ومن لا يذكر مفخّخات الجولاني ضد السُّنة في إدلب ..

أمجد اليوسف دا..عشي، وأفعاله هي ذاتها أفعال الدا..عشي الذي فجر مدارس الأطفال في حمص عبر المفخّخات ..المشكلة أن بعض من يُعمّم على العلويين في قضية المجرم أمجد هو نفسه من يهلّل لفعل مُشابه لفعل أمجد ،ويُعظّمه إن كان يتبع مذهبه .. فمن هو الطائفي ؟؟!!

الجريمة مغفورة لدى هؤلاء طالما أن الضحية ليست وهابية ،وسلفية ،وهذا ما لم يُذكر في كتاب الله القرآن الكريم.. لم يخبر الإسلام أن أخذ الحق بقتل النفس يكون بقتل الآخرين .قبل أن تكفّر الآخرين أنظر إلى أفعالك ،وعُد إلى الإسلام قبل أن تشكّك بإسلام الآخرين، فأنت من ذهب إلى الدروز ،وقتلهم دون أن تتبيّن حقيقة التسجيل المزور ،ولم تعُد بفعلك هذا إلى القرآن الكريم لكي تتبيّن الحقيقة ، بل عُدتّ إلى نفسك، وأنت من يطالب بقتل الجميع لمجرّد الانتماء المذهبي …

يظنّون أنفسهم عصافير تزقزق، لا يعلمون شيئا عن تقديس المجرمين الطائفيين مثل السفاح الطائفي الأول، والشهير ابراهيم اليوسف، وأنهم براء من صنع مئات المجازر ، والتفخيخ ،والذبح والتنكيل ،والتمثيل بالجثامين ،ورمي البشر من الشرفات ،والجسور ..

نعم نترحّم على أرواح أطفال سوريا جميعا من كافة الطوائف بلا تمييز وتحديد كما يفعل البعض ،وللتاريخ نذكر منهم أطفال حي عكرمة في حمص الذين قضوا بمفخخات الجولاني، وكذلك أطفال، ونساء الريف الشمالي في اللاذقية ،وأطفال عدرا العمالية وعشرات العائلات من نساء، وأطفال لم يبق لهم أثر في سجون البويضاني وعلوش بعد خروج المسلحين من الغوطة.

لم يشهد التاريخ بأن سُلطة تقرن مصيرها بمجرم كما سُلطة الجولاني. لقد أصبحت حفرة التضامن غرفة العناية الفائقة لهذه السُّلطة ، وتكاد حفرة الشيطان أمجد هي من تحكم دمشق اليوم، وليس الجولاني ، فماذا كان ليحل بهذه السلطة لولا توأم الجولاني أمجد اليوسف؟!

السُّلطة ممتنّة لأمجد ، وحفرته لأنهما المنقذ الوحيد في كل مرّة تقع فيها هذه السُّلطة في حفرة على امتداد الجغرافيا السورية .

تخيّلوا هذه السُّلطة من دون رواية حفرة التضامن ..هذه السُّلطة التي قالت سابقا أنها لا تُجيد البكاء على الأطلال ،ولا اللطم، والعويل.. هي نفسها لم تتوقف عن اللطم، والعويل حتى لحظة كتابة هذا المقال لكي تبقى في الحكم ..

حفرة التضامن باتت المقبرة التي تُنبش في كل مرّة يريد فيها الجولاني الهروب قبالة كل سقوط أمام حاضنته السلفية، والسُّنية.

لقد رأيتم ماذا فعل أزلام تركيا في دمشق بعد الحلقة الأولى من مجزرة التضامن، حيث تم إرفاق مجزرة التضامن بمشاهد وصور لجرائم لم تحدث مثل أكذوبة بيع الأعضاء ،والتي تبيّن فيما بعد أنها عملية تشريح لجثمان قتيل علوي في مشفى حمص يخضع جثمانه للتشريح في الرأس، والدماغ ،وقيل عن هذا المشهد أنه عملية لبيع الأعضاء، وهذا محض افتراء، فلا دماغ يُباع.

وهنا نلاحظ حجم الاستهزاء بعقول جمهور هؤلاء وثقتهم بعدم وجود أي قدرات للتفكير لدى هذا الجمهور المخدّر طائفيا، كما ظهرت صور قيل أنها لمساجين في مشفى تشرين العسكري ،واتّضح أنها صور لمشاهد في دول أخرى بعد الكشف عن حقيقتها بالأدلة .

فكيف يثق عاقل بسُلطة ترفق الجريمة بملفات مزوّرة ؟!

من يريد أن يحاسب الشيطان أمجد اليوسف عليه أن يحاسب بقية الشياطين الذين كانوا برفقته ،وهم من أهل السُّنة ..إن تحديد هوية أمجد في مجزرة التضامن مع تحييد من شاركه الجريمة هو إكمال للمجزرة، لأن عرضها بهذا الشكل يقصي بقية الشركاء من الشياطين بقصد أن تبقى المجزرة ذات طابع طائفي..

فادي صقر شريك الجولاني ؛وحمشو كذلك، ولو كان أمجد اليوسف يملك المليارات، لرأيناه اليوم بطلا في السِّلم الأهلي مع عيروط المجرم إلى جانب حمشو وفادي صقر ..

لم يذكر التاريخ الحديث في المجتمع المدني العلوي ،وبخاصة في الساحل أن جريمة طائفية واحدة وقعت ضد سُنّي لأنه سُنّي.. حتى بعد مجازر السفاح الطائفي ابراهيم اليوسف لم يتم رفض قبول الضباط السُّنة في الجيش والأمن.. حتى النظام السياسي آنذاك لم يعمّم على السُّنة ،والدليل أمامكم اليو

والدليل أمامكم اليوم أن جميع المنشقين هم ضباط سُنّة من جميع المحافظات السورية، وفي جميع الاختصاصات.. فكيف كان هذا النظام يقبل الألاف المؤلفة من المتطوعين السُّنة في منظومته الأمنية، والعسكرية في كافة المستويات ؟!

وهنا علينا أن نفسّر حقيقة لا يجرؤ أحد على ذكرها ممّن يدّعي أنه بريء من دم السوريين، حيث نجد أن العلوي لم يتبنّ رفع صور المجرم السادي أمجد اليوسف كبطل كما فعل السلفيون مع السفاح ابراهيم اليوسف الذي ذبح، وقتل قرابة مئة طالب ضابط علوي في مدرسة المدفعية في حلب في أول مجزرة له ضد العلويين ،ويومها لم يكن هناك لا براميل ،ولا صيدنايا، بل حرب ضروس ضد الاسر..ائيلي في بيروت أزعجت البريطاني والوهابي ليعملوا فيما بعد على جر الجيش العربي السوري من حربه الخارجية مع الاسرا..ئيلي إلى الداخل السوري عبر المجازر الطائفية التي بدأت بها الطليعة السلفية المقاتلة..

يسأل هؤلاء العلويين ماذا فعلتم قبل ١٤ عام، لنُجيب على هؤلاء بالقول :ماذا فعلتم عندما عرفتم أن إعلام الخليج، وقطر بخاصة هو نفسه الذي يساند تل أبيب اقتصاديا، والقواعد الأمريكية تفترش أراضيهم ..

ماذا فعلتم عندما عرفتم أن الخليجي الذي يدعمكم بالمال والسلاح والإعلام هو نفسه الذي حارب صدام حسين ؟


ماذا فعلتم عندما عرفتم أن تركيا التي تساعدكم هي نفسها التي فتحت أجواء بلادها للأمريكان ضد الحاكم العربي المسلم السني صدام حسين، وماذا فعلتم عندما شاهدتم بأم العين استقبال الصهيو..ني جون ماكين في شمال سوريا من قبل ثواركم؟!


 ماذا فعلتم عندما شاهدتم بأم العين كيف تعالج اسرا..ئيل جراح مجا..هديكم ؟! أين أخلاقكم، وهل بإمكان هذه الأخلاق محاكمة الآخرين أخلاقيا؟! 


تذكّروا القول الشهير :من وضع نفسه في مواضع الشبهات لا يلُم من أساء الظن به ..


ماذا فعلتم عندما ذُبح الفلاح نضال جنود من قبل عشرات الأخونجيين في مدينة بانياس الساحلية فقط لأنه علوي في أول أيام الثورة السلمية؟!  


ماذا فعلتم عندما ذُبح ١٢٢ عنصر أعزل في جسر الشغور، ماذا فعلتم عندما قُتل أطفال العميد التلاوي على طريق حمص، وكل هذا في أول أيام ثورتكم السلمية؟ 


كنتم صم بكم عمي أمام بدء مسلسل الدم من جانبكم ،وكأنكم أموات ،واليوم تقومون بمحاسبة العلويين بفعل أنتم من أشعله في سوريا وصمت عنه…


من حقّي أن أشكّك بسلطة تحاسب المجرمين من طرف واحد لأنها تدرك أن محاسبة المجرمين من الطرف الآخر هو سقوط لها ،وهذا أعظم دليل على أن القضية قضية شد طائفي..


ألا تشعر هذه السلطة بالعار أنه، وبعد رفع العقوبات، وعودة أبار النفط انقلب الوضع المعيشي إلى الحضيض؟


 تخيّل أيها القارئ أنه ،وحتى في قلب الحصار مع قانون عقوبات قيصر، واحتلال آبار النفط في عهد النظام السابق لم يكن الوضع المعيشي بهذا القدر من الانحطاط .


ألا تشعر هذه السلطة بالعار عندما يخرج شيخ على منبر مسجد ليشكو من الفلتان الأمني، والجوع ..


ألم تشعر هذه السلطة بالعار بعد أن وجّه الإماراتي النُّصح لكبار رجال الدين في سلطتهم للتوقف عن التحريض لأنه سبب في تخلّف البلدان ؟! 


من الذي وضع نفسه في مكان تلقّي نصائح تُعد من البديهيات لبناء مجتمع سليم …من الذي ظهر في مظهر المتخلف، والذي جعل الإماراتي يُملي عليه كيفيّة التقدّم الاجتماعي عبر نبذ الطائفية والتحريض..


رحم الله أطفال الدكتورة رانيا إن كانوا حقا قد استشهدوا ،والموت لقاتلهم، والحساب لمن قتل أطفال طوائف السوريين كافة دون تمييز .


اليوم بدأت تظهر رواية مختلفة عن رواية السلطة فيما يتعلق بقضية الدكتورة رانيا عباسى، وأطفالها ..لننتظر، ونرى الأيام كفيلة بكشف الحقيقة ..


“السيف الدمشقي”

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

فاقد الشيء لا يعطيه: سلطة الخريف العبري على صدور السوريين – بقلم: عمر جيرودي



فاقد الشيء لا يعطيه
وهذه حقيقة تتجسّد اليوم في سلطة الأمر الواقع الإرهابية التي ترزح سورية تحت سوط بطشها. سلطة وُلدت من رحم مؤامرة كبرى، هدفها تفتيت الوطن وتدمير مؤسساته، وتحويل بنيته العسكرية والمدنية إلى أنقاض، وتحويل أبناء الشعب الواحد إلى أعداء.

إن هذه السلطة القابعة على صدور السوريين، لا تمثل إلا نموذجًا حيًا لـ”ثورات الخريف العبري” التي ما عُرفت يومًا إلا بالإفساد لا الإصلاح، والقتل والإرهاب لا بالمحبة والإخاء، وبالتدمير لا البناء. ثورات جعلت الأوطان تدور في فلك إسرائيل، لا في فلك كرامة الأوطان.

وكل من يظن أن خيرًا سيأتيه على يد هؤلاء الإرهابيين فهو واهم، بل مخدوع.
فمن دمّر المستشفيات والمرضى يستشفون بها، وفجّر المدارس والأطفال بداخلها، وارتكب المجازر بالأهالي الآمنين في بيوتهم، وأحرق الغابات، وقصف المدن، واتخذ من النساء والأطفال دروعًا بشرية ضمن المدن والبلدات — كيف له أن يبني وطنًا أو أن يصنع الأمن ويمنح الأمان؟ كيف له أن يبني وطنًا وهو لا يعرف إلا القتل والتخريب؟

نعم، قد يغيّرون مظهرهم، ويلفّون لحاهم النجسة بالحرير، ويتعطرون عند أسيادهم ومشغليهم. لكن الجوهر يبقى لا بناءً على يد من قتل الوطن، ولا حياة مع من يتنفسون الأكاذيب.

تمر سورية اليوم بمنعطف وجودي خطير، لا يعادل في خطورته إلا حجم الغباء السياسي والإجرامي الذي تمارسه هذه العصابة. إنهم لا يفقهون أبجديات المواطنة، لأنهم أصلاً حاربوا المواطنة باسم الطائفة، ودمروا الدولة باسم الدين.

إن خطابهم، منذ البداية، كان طائفيًا بامتياز. وحربهم بأدوات إعلامية عالمية وعربية مدعومة بجيوش من الذباب الإلكتروني، لم تكن يومًا ثورة، بل كانت انتقامًا ممن وقف بوجه مشغليهم وقال “لا” فكان ما كان من إجرام وقتل وكذب وتدليس وإرهاب تحت عباءة “الجهاد المقدس” لتجريد سورية من أسباب قوتها ومنعتها.

حربنا اليوم مع هذه الحثالة الغوغائية وجيوشهم من الذباب الإلكتروني، أشدّ وأقسى من الحرب العسكرية التي خضناها. فالمعركة اليوم ثقافية، حياتية، وجودية. إنها معركة العقل ضد التخلف، والمواطنة الجامعة ضد التفرقة والتجزئة، والوطن ضد المشروع الطائفي المسلح بأسباب الكراهية.

إنهم يكرّسون الخطاب الطائفي، ويبرزون الموتورين الحاقدين، ويفتحون المجال لكل من يحرض على القتل والدم، ويعمّقون الجرح السوري يومًا بعد يوم. وهذا الطريق لا يؤدي إلا إلى الهاوية.

خسارتنا إن سكتنا ستكون غير معوّضة، وسيلعننا التاريخ إن لم يعلُ صوت العقلاء وأهل الرأي والمشورة على صوت شيوخ القتل والفتنة، أصحاب اللحى القبيحة التي توارى خلفها أبشع المشاريع الاستعمارية وأخبث النوايا المسمومة.

لكن التحذير الأكبر:
أن نرد عليهم بنفس أسلوبهم الطائفي فهذا هو ملعبهم، وأرض خستهم ونذالتهم. هناك أجهزة مخابرات تدرس الفتنة وتُقوّمها وتغذيها، وجيوش إلكترونية تُشعل نار الطائفية، وإعلام مأجور يكرّر البروباغاندا المدروسة.

يريدون للشعب أن يمتلك ذاكرة السمك، فينسى إجرامهم ويقلب المفاهيم، ويُشيّطن الدولة الشرعية التي كانت تحمينا منهم. الدولة الجامعة التي لم يعرفوا هم لها نظيرًا، لأنهم لا يجيدون إلا التفريق والتطييف والكراهية.

أما العقلاء، فصوتهم ليس له ضجيج، ومعركتهم ليست في الشارع الطائفي، بل في عمق الوعي. وهذا ما يجعل المعركة صعبة، لأن الصامتون المدافعون عن الوطن يواجهون عواصف من الهذيان المسلح بالجهل.

ومهما حاولوا تغيير هوية سورية وإزالة إرثها الثقافي والوطني ونسف إرث القائد حافظ الأسد، وتحويره، وتزويره، فلن يزول وسيبقى لأن له جذورًا ضاربة في أعماق أرض الوطن الذي عرف قيمته وبناه وعزز من أسباب قوته ومنعته. فمن صنع من سورية دولة القرار المركزي في المنطقة، لا بد لأبنائه ومن يؤمن بفكره الوطني أن يقفوا صفًا واحدًا ويدًا واحدة، ضد أعداء الله والإنسانية والوطن.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

نهاية مهمة المسلسل التركي المسمى عائلة الدكتورة عباسي .. القضية أنقذت الجولاني من فضيحة التواطؤ مع تركيا بالفيضان .. دراسة سلوك الحيوان السوري

صار العقل السوري مبرمجا على اعدادات جديدة هي انه مربوط بالفيسبوك والسوشيال ميديا بشكل ملفت للنظر .. فكلما استيقظ الناس على الواقع المر القاسي .. وانتبوا الى انهم خرج من الجنة التي كانوا يعيشون فيها قبل عام 2011 أيام ماسموه (الديكتاتورية) وسوس لهم شيطان السوشيال ميديا ليحكي لهم حكايات ألف ليلة وليلة عن قصص واساطير نظام الأسد .. ويتحول السوري فجأة الى شخص يجلس في مقهى يستمع لحكواتيين جهلة .. ومجهولين .. ومجهولي النسب بكل معنى الكلمة .. فهناك صفحات تكتب باسم السنة لانهرفها وتقود قطعانا هائجة .. وهناك صفحات تكتب باسم العلويين وهناك باسم الدروز والكرد .. ومعظم هذه الصفحات تصنع قطعانا تحركها كما تشاء .. ولم تبق حتارة في سورية الا ولها صفحة ونشاط .. صوار اهلها قطيعا ..

المجتمع السوري يعيش في مقهى السوشيال ميديا الذي تقرر له ادارة المقهى نوع المشروب المتوفر له ليحتسيه ونوع المشروب الذي لاتقدمه له ونوع الأركيلة وتقدم له طاولات الزهر ليلعب بها لعبة الحظ .. السوريون يظنون انهم يعيشون في مقهى ولكن المقهى لايبدو مجرد مقهى بالنسبة لخبراء علم النفس الغربيين .. بل السوريون مزرعة حيوانات في مختبر لدراسة سلوك الحيوان السوري .. وردود افعاله .. وانفعالاته وقدرته على تحمل الآلام .. السوريون بالنسبة للمخابرات الغربية والاسرائيلية هم جرذان او أرانب تجري عليها اختبارات وبحوث علمية وتحقن حقنا بمواد سامة ومواد مشعة ويدرسون تأثيرها على خلاياها الحية وضربات القلب وتغير الشحم وتغيرات الجهاز العصبية والنفسي .. فيما الجرذان تتقاتل ويتم فصلها في المختبر السوري الكبير الى فئران سنية وفئران علوية ودرزية وكردية .. ويتسلى الخبراء بكتابة التقارير العلمية عن سلوك هذه الحيوانات السورية تجاه الظواهر التي تتعرض عليها .. وأقصد اننا في نظر اللاعبين الدوليين الذين أدخلونا تجربة (الثورة السورية) مانحن الا مجرد حيوانات يتلاعبون بمصيرها ويدرسون سلوكها ويوجهون بقاءها وفق مصلحة التجربة ..

يحقن الحيوان السوري بجرعات متلاحقة من الطائفية والشعارات الدينية ويقوم الباحثون الغربيون الذين يراقبوننا بقياس حالة التوتر بين هذه الحيوانات .. بينما يتنافس رؤساء قسم الابحاث الغربية الذين صمموا التجربة وأشرفوا عليها وعلى بياناتها البحثية الدقيقة ونتائجها المذهلة على الجوائز والحوافز والمكافآت وحفلات التكريم والاعجاب والاوسكارات العلمية .. كما تم الاحتفال بأول صاحب مختبر انكليزي هو لورانس العرب ومجموعته في وزارة الخارجية البريطانية التي حقنت العرب بوهم الاستقلال عن طريق التحالف مع الانكليز ولم تفهم حيوانات ذلك الزمان ان من يحقنهم بوهم الاستقلال يريد ان يأخذهم الى حظيرة جديدة ولايريد ان يطلقهم في البرية .. فالحيوان العربي حيوان أهلي وداجن ولايحب البراري بل يحب ان يعيش في الحظائر وتحت رعاية راع .. يذبحه ويبيعه ولكنه يطعمه ويعتني به ويحميه .. كان في المزرعة العثمانية 400 سنة .. وقام لص المزارع بفتح البوبات وسرقوا القطيع العربي .. ونقلوه الى حظيرة سايكس بيكو ..

التجربة مثيرة للاعجاب بصراحة .. ونشاهد أجمل مشاهدها في غضب الحيوانات السورية من فيضان نهر الفرات الذي أطلقته تركيا عمدا .. والذي ظهر جليا انه مقصود واهمال يراد به تدمير الزراعة السورية وافقار منطقة الجزيرة لصالح الزراعة التركية .. التي ستعيد ملء السدود .. وعندما يعود الموسم السوري بعد عدة سنوات لن يسمح للزراعة ان تعود للمنطقة الا اذا سلم المزارعون انتاجهم للاتراك بنصف السعر لان اللتركي يفهم العربي بنفسه فهمه لجده .. فالعربي لادور له في الدولة الا ان يكون فلاحا للباشا التركي او جنديا يموت في حروب السلطنة .. وهي اليوم في افريقيا والسودان وناكورني كاراباخ ..

اذا مافكر السوري بالزراعة ستطلق عليه مياه الفيضان بنفس الطريقة .. ولن يجرؤ اي كلب سوري في المزرعة على النباح باتجاه الشمال .. فالجولاني الذي ينبح على كل قضية تخص النظام (البائد) أصيب بحالة من الصمت والخرس امام الكارثة وأقصى مافعله انه ذهب بنظاراته الشمسية وصار يتمشى ببزته الانيقة وحذائه اللماع الذي لم يصبه الغبار .. ولم يقل كلمة واحدة تعاتب الاتراك .. ولكن على الفور تم امتصاص حالة الغضب عبر قصة سخيفة تشبه المسلسلات التركية اسمها مسلسل (عائلة الدكتورة العباسي) .. وعلى الفور تم تجفيف الفيضان من النفوس والعقول .. واندفعت الجموع لمشاهدة المسلسل التركي الجديد والذي نتج عنه توجيه الغضب نحو العلويين وكأن العلويين هم سبب الكارثة .. رغم ان العلويين هم الذين كانوا يوقفون تركيا على رجل ونصف خلال 60 سنة ولم تجرؤ على الاستهتار بالسوريين عندما كان العلويون يحرسون المياه .. وعندما بنى العلويون في زمن الاسد سد الفرات ومعظم السدود التي تملكها سورية .. وفي زمن العلويين عاشت الجزيرة السورية أينع أيامها وانتعاشها وثرواتها .. ولكن الحيوانات السورية في المروعة السورية حقنت عبر السوشيال ميديا بنوع من الخمور والمخدرات والمهلوسات .. وصار هم السوريين ان يتابعوا قصة الدكتورة رانيا العباسي .. ومصير الاطفال .. مثل اي مسلسل تركي بوليسي .. وجدوهم .. ولم يجدوهم .. ماتوا أم عاشوا ..

نسي الناس بيع النفط السوري للشركات الغربية .. ونسي الناس عملية سلخ اللاذقية لتركيا .. ونسي الناس انهيار الاقتصاد والزراعة والتجارة … ونسي الناس سلخ الجنوب السوري للجيش الاسرائيلي .. ونسي الناس قطع رأس جبل الشيخ بالسيف الاسرائيلي .. ونسي الناس ان حلب صارت الولاية 82 التركية .. ونسي الناس بيع كل مشافيهم المجانية للشركات الطبية التركية .. ونسي الناس الاذلال السوري في تركيا وفي الجنوب .. وصار الناس يبحثون عن عائلة الدكتورة عباسي .. .. ضاعت الثروات .. والناس في الكرقات تفتش عن عائلة الدكتورة .. وهذا مايذكرنا بجدل البيزنطيين عندما كانت القسطنطينية محاصرة من قبل العثمانيين .. ففيما كان الاتراك يقضمون الاراضي والمدن وأسوار القسطنطسنية كان أكبر همّ للبيزنطيين داخل الاسوار هو تحديد جنس الملائكة والدخول في مناقشات (علمية ولاهوتية) .. وكانوا يتجادلون ويتصيحون ويصرخون .. فبعضهم يريد ان يكفر البعض الذي يقول انهم ذكور .. فيما الاخرون يريدون ان يعترف الطرف الاخر انهم بلا جنس لأن الكتاب المقدس يوحي بذلك .. والغريب ان بابا روما كان يرى الكارثة ولكنه رفض مساعدة البيزنطيين لأنهم كفار وفي مقايسس هذا الزمن (علويون كفار) وأنجاس لعنهم الله ..

المهم ان قضية الدكتورة عباسي هي الجدل البيزنطي لحيوانات المزرعة السورية .. حيث اختلف الناس في مصير الملائكة الصغار وأمهم .. رغم ان القضية لاتحتاج هذا الجدل بل تحتاج لجنة تحقيق تتحرك بصمت .. وتقدم تقريرها عندما تنتهي تحقيقاتها الشفافة .. لكن مزرعة الحيوانات وجرذانها وقوارضها وأرانبها تحتاج ان تدار بهذه الطريقة .. فنسيت الجموع الفيضان .. ونسيت الخيانة ونسيت المستقبل الزراعي الذي ضاع .. ونسيت اننا سنضطر لشراء قمحنا في قادمات الايام من تركيا التي تعلمت كلما تضرر مستوى الزراعة لديها ان تدمر زراعتنا وتطلق جنون الفرات .. وانطلقت تقضم أوراق قصة على الفيسبوك ..

اذا اردت ان تسرق أي شيء من سورية .. فما عليك الا ان تلقي رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليعود الشعب الى الطيش والى نشوة السكر والثمل .. وليغني اغنية للسكارى .. ويظهر السيد الرئيس (أبو محمد) ببزو أنيقة تليق برئيس سني كيوت .. ويحدث الناس ويصفق القطيع لسيد القطيع .. وتذهب المسروقات في جيوب السارقين .. فيما تحمل الاتفاقات والعقود بكل ماغلا ثمنه ..

جدل بيزنطي في مروعة للحيوانات .. وتجري البحاث على الحيوانات في مختبرات المخابرات البريطانية واالسرائيلية .. وتلعب الوحدة 8200 دون المحقنة للمواد الستمة والجرثومية والمشعة التجريبية .. من مثل العلوين كفار .. لانقدر ان نعيش معهم .. امجد يوسف يمثل العلويين .. نظام الاسد هو سبب الخراب .. تحررنا .. كنا في جحيم .. كنا لاننام من العرب بسبب رقيب في المخابرات .. العلويون غدارون .. قاطعوهم .. اسبوهم .. نحن انتصرنا بقوة الله .. حفرة التضامن .. سرقة الاعضاء .. مشافي الجيش الأسدي ..

ونتيجة حقن هذه السموم سيصل الناس الى حالة من السعار والهياج حيث ان الحيوانات ستعض بعضها وتنهش بعضها .. وتنفر الحيوانات من الحيوانات .. ويقوم صاحب التجربة بقرار الفصل بين حيوانات المزرعة .. رغما عنهم .. فهم لايقدرون على العيش سويا .. فالتجربة نجحت .. واثبتت ان الحيوانات السورية والعربية لاتقدر على ان تعيش من غير راع انكليزي .. وكلاب اسلامية .. في مزارع منفصلة ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

كتب هانز خليل: عن سدود تركيا ودمار الزراعة السورية .. انتظروا الجوع والعبودية !!!

كنت انتظر واتمنى ان اقرأ تحليل منطقي وموضوعي بخصوص فيضان المياه المدمر الذي جاءنا من تركيا والتي لم يأتينا منها على مدار قرن سوى الشرور، حالها كحال الخليج العبري منذ ان ابتلانا الله بسايكس بيكو ليصبح العرب الف عرب والمسلمين الف طائفه وقوميه وعرقيه كل واحدة منها تدعي انها الطائفة الناجيه؟!.

معظم التحليلات والمنشورات جاءت إما تقنية صرف وأن تركيا اضطرت لفتح بوابات السدود بسبب ارتفاع منسوب المياه فيهم لدرجة خطيره تهدد بالزلازل الخ الخ، او ان تركيا تعمدت هذا لتقضي على المواسم الزراعية الواعده في سوريا والعراق بسبب الأمطار السخيه هذا العام ليبقى السوريين دائماً يصوبون بوصلتهم وبنادقهم في كل اتجاه ماعدا الصهيوني والاميركي اللذان اثبتا لكل البشريه انهما اصل الشرور على هذه الأرض.

لا احد يسأل من اين جاءت تركيا بمليار وربع المليار دولار سنة 1983 وفي عز ازمتها الاقتصادية لتبني سد اتاتورك على نهر الفرات؟.
اذكر تماماً في هذه الأيام كانت يأتي الاتراك الى حلب في باصات سياحيه ليشتروا كل شيء بسبب فارق الأسعار الكبير جداً، مواد غذائية من شاي وسكر ورز الى الملبوسات المستعمله (الباله) وحتى تهريب المحروقات وبالذات المازوت كان على اشده وسبق ان تحدثت عنه في منشور سابق سأضعه في التعليقات.
لا احد يسأل من اين جاءت اثيوبيا بالمليارات لتبني سد النهضه وهناك مناطق في اثيوبيا يموت شعبها من الجوع حرفياً؟.
لماذا هذا الكرم والقروض الدوليه الغربيه على السدود وليس على التنميه والزراعه والصناعه ليأكل الناس من ارضهم، يعملون وينتجون؟؟.

الموضوع يتجاوز تركيا واثيوبيا واميركا وروسيا واسرائيل والخليج العبري الى ماهو ابعد واخطر بكثير؟.
سبق ان تحدثت عن الشركات السبعه العملاقه التي تسيطر على ثلثي موارد الأرض من طاقه وزراعه وادويه وتكنولوجيا بكل اشكالها الصناعيه والرقميه الخ، ولكن سأحصر الحديث هنا عن المياه لأن هذا الطوفان اليوم يفسر اهدافهم وغاياتهم؟.

في سنة 2008 وعلى هامش مؤتمر دافوس للنهب الاقتصادي، تم الإعلان عن تأسيس منظمة
“water resources group 2030”
هدفها المعلن انساني طبعاً، تأمين المياه العذبه والنظيفه للعالم (بالمناسبه تحسسوا مسدساتكم عندما تسمعوا عن اية منظمه غربيه مهما كان هدفها المعلن، اطباء بلا حدود هي تجارة اعضاء، صحفيون بلا حدود جواسيس، الاغذيه والزراعه استكشاف للمناطق الخصبه في العالم لتهيمن عليها الشركات مثل Cargill الأميركيه التي تهيمن على 28٪ من اخصب اراضي اوكرانيا)، كان اول المساهمين فيها ركزوا في الأسماء من فضلكم:
International Finance Corporation
Company التابعه لـ
World Bank Group
وشركات عالمية مثل:
Nestlé وThe Coca-Cola Company و Syngenta وغيرهم
وبعد عام 2018 أصبحت المجموعة تُدار ضمن برامج البنك الدولي كصندوق ائتماني متعدد المانحين.
الشائع لدى معظم الناس عندما يسمعون تعابير كـصندوق النقد الدولي او البنك الدولي يظنون انهم جمعيات خيريه لمساعدة دول العالم المنهوبه بالنهوض عبر المساعدات والقروض والمنح، هاتان المؤسستين بالذات عبارة عن ثقب اسود حرفياً لابتلاع ثروات الدول الفقيره وهذا حديث آخر قد اخوض فيه فيما بعد.
هدف مجموعة “water resources group 2030” هو السيطره على كل منابع المياه العذبه في العالم وتسليعها اي بيعها بزجاجات للشرب فقط بينما على كل دول العالم ان تعمد الى تحلية مياه البحر او تصفية ومعالجة مياه الصرف الصحي وإعادة ضخها للمنازل للإستخدام اليومي، غسيل استحمام الخ!!.

هل تذكرون مسلسل سقوط الطفل المغربي “ريان أورام” في البئر في 1 فبراير 2022. وقعت الحادثة في قرية إيغران بضواحي مدينة شفشاون شمال المغرب؟.
هل تذكرون دعوات ردم الآبار التي انطلقت وقتها؟.
قصة السدود ودعمها وتمويلها، فضلاً عن تسليع المياه هي للقضاء على الزراعه والاكتفاء الذاتي من الغذاء كي لايبقى امام دول بحالها مثل مصر والسودان حوالي 150 مليون نسمه وسوريا والعراق حوالي 60 مليون نسمه سوى استيراد غذائهم من الشركات العملاقه وهذا مايحصل منذ عقود في مصر ومنذ 2011 في سوريا بعد ان ساهمت السلطه العميله السابقه في القضاء على الاكتفاء الذاتي قبل المؤامره حتى؟.

بالمناسبه، منذ عقود وباريس نفسها تكرر مياه الصرف الصحي المعالجه للسكان واذكر ان رئيس بلديتها خرج على الإعلام وهو يشرب كأس ماء معالج كدليل على صلاحيتها للشرب وهذه اكبر كذبه اطلقوها وصدقها العالم لأن هناك ميكروبات وجراثيم لايمكن القضاء عليها بالفلتره فقط وهناك مدن المانيه بدأت تحذر من شرب مياه الصنابير دون ان يكشفوا عن الأسباب الحقيقيه التي تصيب الناس بالتهابات في المجاري البوليه وأمراض اخرى؟.

اذا كانت سوريا تستورد سابقاً 60٪ من حاجتها للقمح فاليوم ارتفعت حتماً الى 80٪ اذا لم يحرق الصهيوني قمح سهول حوران والغاب وحلب كما سبق ان فعل الأميركي في دير الزور منذ سنوات؟.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مصير مؤلم لعائلة سورية .. هجرها إجرام الجولاني وقتلها إجرام اسرائيل .. ولكن لماذا لم تهتم بهم السوشيال ميديا؟؟

نشر المجلس السياسي لوسط وغرب سوريا سؤالا .. مثيرا للحيرة .. عن سبب غياب قصة عائلة سورية كاملة ابيدت ولكن لم تكترث لها كل ذبابات السوشيال ميديا .. ولاكلابها النابحة .. ولا قططها المواءة .. ولا جواميسها الناخرة .. ولاثعالبها ولاقرودها ولا ملائكتها .. ولا أنبياؤها .. ولا قديسوها .. والسبب .. كما يراه بيان المجلس للأسف مخجل ..

لم تحظ قضيتهم بما تستحقه إعلاميا فقط لأنهم: علويون.

قيس وريم… الأب والأم… وأطفالهما:

جعفر… محمد… جنى… رؤى… قمر… ثريا

============================

رابط الخبر

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ابتسامة الموناليزا .. وعيون بتول علوش .. التي تقول: ربي لم تركتني؟؟؟

ابتسامة الموناليزا هي شيء سخيف أمام صورة عيون بتول علوش التي تقول مالاتستطيع ريشة دافنشي قوله .. الموناليزا ريشة فنان .. وفوتوشوب يقررها مزاج رسام .. وتفسير ابتسامتها هي ترف النقاد والأثرياء .. ولم أجد فقيرا في الكون مهتما بفهم ابتسامتها ونظرتها .. وأنا شخصيا ذهبت الى متحف اللوفر لأقف أمام تلك اللوحة التي يتازاحم الناس بالوصول اليها .. ودخلت بين المتزاحمين حتى صرت امام اللوحة مباشرة .. وطننت انني سأقرأ مالم أقرأه في الصور والكتابات النقدية .. ولكني لم أحس بأي شيء .. واحسست انني كنت متأثرا فقط بالآراء النقدية وترف النقاد .. لأنني لم أحس تجاهها الا بأنها لوحة فنية جميلة وذكية وعبقرية لكن لم تحرك في اي تساؤل او حيرة كما يوحي النقاد لك .. وهم الذين يريدون ان يحولوا اي قضية فنية الى قضية فلسفية ..

ولكن كل هذه الابتسامات الفنية لاتقدر ان تواجه لمعة عين ودمعة حقيقية ..الا ان أقوى لغة في الوجود هي لغة العين التي تحبس خلفها المشاعر والاحاسيس .. .. وانا كلما تأملت هذه الصورة العقفيو لبتول علوش أحس انها تلخص كل عذابات الناس .. وأرى الحيرة فيهما .. وأرى الامل .. وأرى الخيبة .. وأرى الخوف .. وارى الصدمة .. وارى الشوق للأهل .. وارى احتقارها لكل من كان في تلك اللحظة .. وارى فيها احتقارها لهذا النموذج الديني المجرم الذين يقرر ان يفصلها بالقوة عن أهلها بحجة انها مسلمة .. ويقرر انها تغتصب وينكر الناس عليها ان تصرخ كمغتصبة ..

ياويلي كم هذه النظرة ستسير عبر الزمن وتصبح موناليزا الألم .. وكم ستبحث عنها الاقلام والمحللون .. والنقاد .. انها صادقة جدا .. ولوحة صادمة جدا .. ولوحة تقول للموناليزا .. اخرسي .. واحزني .. ووفري ابتسامتك فقط للسخرية من دين اموي جديد عنيف قاس لايفهم الانسان بل عدوه الانسان .. مهووس بالعنصرية التلمودية النكهة ..

احس في تلك النظرة .. انها تشبه مانتخيله من نظرة السيد المسيح للسماء معاتبا .. قائلا: أبت .. لم شبقتني ؟؟ (لم تركتني؟؟) ..

لاحظوا ان نظرة عفوية واحدة تلتقط في لحظة دقيقة حاسمة تكون فيها العين هي أم اللغات .. كما هي نظرة تشي غيفارا التي التقطت في أصعب لحظة في حياته .. وصارت أشهر نظرة في الكون .. وتصبح الأحداق شفافة لنمرّ عبرها الى الروح والقلب والاحلام .. لنرى فيها كل آلام البشر .. ونسمع نداء الروح لله .. ربي لم تركتني .. هي نفسها نظرة غيفارا وهو يقول ربي لم تركتني .. ونظرة السيد المسيح في اللوحات التي تقول .. ربي لم تركتني ..

وهذه النظرة البريئة الحزينة لبتول … المكسورة .. التي صارت تحتقر البشر جميعا .. لانهم تركوها .. ولكنها تتواصل اليوم مع الله وتسأله .. ربي لم تركتني ..

ولكن نقول لها .. اننا مسلمون والله يقول لك: لاتحزني يابتول .. ان الله معنا .. وستعرفين ان الله معك أيضا .. وستصبحين أيقونة الدنيا ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

لم يبق عندي مايبتزه الألم .. أعتذر من عائلة العباسي .. قضيتكم لم تحرك مشاعري لأنها تحولت الى قضية تحريض وابتزاز وبيع رخيص للألم والعذاب ..

من جديد تفلح الاستخبارات التركية والاسرائيلية ومكتب جوناثان باول البريطاني في حرف انظار السوريين عن الكوارث الوطنية العظمى .. وتغطي عيونهم وأذانهم بقصة عائلة غامضة المصير .. رغم ان هناك مئات العائلات المختفية والتي انقطعت أخبارها في عدرا العمالية وفي اشتبرق وحمص وحلب والرقة .. مئات العائلات السورية التي اختفت عن وجه الأرض ولم يبق لها أثر .. الا عائلة عباسي .. صارت هي قضية الانسان السوري .. وصار علينا ان نتوقف ونحن نراقب كوارث الفيضان المقصود لتدميرنا .. وان نتوقف عن تمدد مستوطنات اسرائيل في الجنوب السوري .. وعن بيع البلاد بشكل لم يحدث في تاريخ شعب من الشعوب .. مثل بيع الحرامية .. البلاد يبيعها اللصوص كما يبيع الحرامية مسروقاتهم الثمينة في سوق الحرامية .. وعلينا اليوم ان نتوقف ونقف في صفوف المعزين والبكائين وان نسكت قليلا احتراما لوجع العائلة .. وان نغمض عيوننا وان نصلي ونتمتم .. ولايقبل منا ان نلتفت الى شيء الا قصة عائلة العباسي ..

ارجو ألا يعاتبني البعض وألا يغضب مني البعض .. انا لاأنظر الى القضية الا نظرة انسانية من بين مئات القصص المؤلمة في الحروب .. ولاأقدر ان اتعاطف مع قضية مفردة .. واتغاضى عن بقية القضايا التي تفوقها فظاعة والتي طمرها الثورجيون واعلامهم الوقح .. وبشكل عنصري فاقع .. وكأن صبايا السويداء اللواتي تم اغتصابهن وقتل الاطفال ورمي الشباب من الشرفات مثلا لاتستحق الا ان نقول انها أخطاء ثورية .. ولاتستحق ان نلنتفت لها .. واتركوا السيد الرئيس بلا تشويش على عقله الجبار ..

أنا وأنا من أنا وبكل جوراحي مع الانسان .. لم أجد في قضية عائلة عباسي الا قضية دنيئة للأسف .. استعمال عواطف الناس وقصة منتقاة واحدة للتلاعب بقصص الناس وعواطف الناس .. ولذلك ولان غايتها دنيئة مهما كانت انسانية فانني أحس انها تهان جدا لانها تتحول الى عملية ابتزاز وتحريض .. وهي استعمال للأطفال وصورهم مثل أكياس الرمل لتدافع عن الجولانيين الذين سيختبؤون وراءها .. وهذه منتهى الاهانة للأطفال وعائلتهم .. عندما يتم تحويل صور اطفال وقصصهم الى درع يحجب عين الشمس .. ودرع يحمي القتلة واللصوص .. ويحمي الفتنة .. ويوقد النار .. فانني لن أحمل هذه القضية .. ولن يحرجني احد منكم .. ولن أخجل من مغادرة قاعة البكاء والعزاء .. وقاعة النفاق .. وقاعة التمييز العنصري .. ولن أستحي وأنا اقول .. اياكم ان تفكروا اننا سنحس بالحرج من هذا الموقف ونحن نغادر .. واننا سنقبل بالابتزاز وتحويل القضية الى قضيب حمزة الخطيب او أظافر درعا او حنجرة قاشوش .. فلقد وصلنا الى حالة القرف والتقزز من استعمال اوجاع الناس لتبرير صناعة الاوجاع .. وفقدنا اي قدرة للتعاطف مع اية قضية عندما تتحول الى وسيلة لابتزاز الناس وحلب دموعهم .. ودفعهم للكراهية .. ولذلك فانني لن اقف في صفوف المعزين .. ولن اقف مع اي نوع من الاحساس بالعار انني سأخرج من محلس العزاء .. ولن أطلب غفرانا من أحد .. واذا توفيت فانني سلفا لااريد من احد ان يذكرني بموقفي هذا .. وليعتكف في بيته ويشمت بجنازتي .. فأنا في غنى عن جنازة يسير فيها المنافقون .. وتسير فيها الاغنام .. والدهماء .. ولن يدخلني الى الجنة عدد السائرين في جنازتي .. فالنبي لم يسر في جنازته أحد على الاطلاق .. فهل سيحرمه غياب الناس عن جنازته دخول الجنة؟؟؟


أنا دافعت عن الجميع وسأدافع عن الجميع .. ولكن اي قضية تطرحها دكاكين الثورة لابتزاز عواطف الناس وطيبتهم وشهامتهم سأعتبرها قميص عثمان يبحث عن الدم .. وسأعتبر ان مجرد طرحها هو اهانة للأطفال والعائلة واعتداء جديد عليهم .. ومن المعيب على عائلتهم وذويهم الان ان ينساقوا الى هذا الفخ وتحويل قصتهم الى سبب لقتل الناس والانتقام العشوائي وزيادة مستوى الكراهية العمياء .. وهي تجارة بلحوم اطفال وأرواح عائلة العباسي .. لأن هذه القضية يجب ان تطرح الى جانب كل المفقودين في الحرب السورية من الجميع .. لافرق بين أحد .. ولايمكن ان نعامل المفقود السني (المعارض) على انه مفقود مقدس بينما المفقود العلوي والمفقود المسيحي والمفقود الدرزي والمفقود السني الموالي للدولة على انه روث لايجب الاقتراب منه .. ويجب ان يكون نسيا منسيا ..


ولذلك فانني أعلن انني في هذا التمييز العنصري بين الضحايا لن اقف الى جانب هذه القضية لأنها بالضبط قضية ابتزاز للدهماء وقضية امتصاص لمشاعرهم .. وقضية تحويل انظارهم عن الحقيقة ..


ولأنني لن اقبل بالتزوير ولن اقبل ان يتحول الاطفال والعائلة الى سلاح جديد ضد العقل وضد المنطق ولتحويل المشاعر الطبيعية عند الناس الى مشاعر عنصرية كراهية قصوى فانني لن أتعاطى مع هذه القضية الا باهمال أقصد به حمايتهم من التحول الى سلاح للكراهية .. واغفروا لي .. فلست الا مع قضية العائلة ولكنني سأرفض تماما ان تتحول العائلة وقصتها الى وقود .. دون أن نذكر الجميع من المفقودين الذين خطفهم الثورجيون – وهم بالمئات- ولاندري عنهم شيئا الى الان .. وفي عدرا العمالية هناك مئات الاسماء التي لانعرف عن مصيرها شيء .. وعائلات بأطفالها احرقت في الفرن على قيد الحياة .. وكانت الصدمة الهائلة عندما ذهب الناس لانتظار ابنائهم وبناتهم العائدين من دوما بعد الاتفاق على ترحيل جيش الاسلام الى ادلب .. مقابل اطلاق الاسرى والمخطوفين .. وتوقعنا مئات منهم فوصل فقط باصان من جميع من اختفى وهم بالمئات .. ويومها بكى الاهل .. وصدر عنهم ذلك النداء الحزين الغاضب .. يلعن روحك يادوما ..

اليوم سنلعن ارواح كل من غيب السوريين واختطفهم دون استثناء .. وسنلعن أرواح كل من تلاعب بعواطفهم وعواطفهم .. وكل من استغل وجعهم وآلامهم واستخدم الكذب لدفعهم اكثر للصراع .. ونقول .. لعن الله أرواح كل من مشى في هذه الثورة .. وهو يدري انها ليست ثورة .. وهو يدري انها من أجل سلطة ومشروع استعماري ..

=============================

هذا رابط يدل على ان القضية متلاعب فيها .. وان الاطفال لم يقتلوا .. وأن تحقيقا شفافا هو المطلوب بعيدا عن السوشيال ميديا التي تحرض .. وهذا اسلوب لاتقول به دولة في العالم .. تطلق المثرين بتحكمون في قضية قبل التحقيق وقبل النطق بالاحكام وظهور الادلة القطعية

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

أرنب الثورة السورية .. اللحم الذي صار مرقه ماء .. من تهمة (معاداة السامية) الى تهمة (معاداة السنية) .. جثث عائلة (سنية) مختفية طفت على ماء الفيضان .. ونحمد الله انها لم تأت من مكبس صيدنايا !!!

ياسبحان الله .. كلما انزنق الجولاني بورطة اجاماعية او اقتصادية وكلما انتبه الناس لقضية سرقة الثروات وبيع الاراضي وتوغلات تركيا واسرائيل ونهشها في الارض السورية أخرج لنا الجولاني من قبعته أرنبا او صيصانا لتلهينا عن جرائمه .. وفي فضيحة فيضان الفرات كان واضحا كم الاحتقار الذي تتعامل به تركيا مع الشعب السوري و(غيادته الجديدة) .. وزاد الطين بلة هو منظر الجولاني وهو يسير متبخترا مثل عارض الازياء بثياب انيقة جدا وفاخرة جدا .. وهو الوحيد الذي كان يرتدي نظارات شمسية من بين الحاضرين لأن عيونه الرئاسية تزعجها الشمس .. لأنه كان ثائرا مخشوشنا يلبس الخيش الخشن وفي المغاور لايرى الضوء فصار مثل حيوان الخلد .. لايرى في الضوء وتضيق الحدقتان في بؤبؤ عينيه الرئاسيتين .. واليوم فانه صار يستنعم ناعما منعما ..

الحقيقة ان الصورة وحدها كانت مستفزة جدا للناس وللذوق .. ففيما الطين والوحول تغمر البيوت فان حذاء سيادته بقي نظيفا .. والسبب طبعا في اصرار فريق التعويم والدعاية الانكليزي – الذي درب الجاسوس – على انه يجب ان يظهر بلباس فاخر جدا ومميز جدا هو ان هناك عملا دؤوبا على التلاعب النفسي بالصور في اللاوعي.. فالناس لم تنس الى الان صوره كارهابي .. وتتذذكرها دوما .. وتريد الدعاية النفسية ان تقول للناس بل انه رئيس … وفاخر جدا .. ويحضر المؤتمرات الكبرى ويصافح زعماء العالم .. ويجب ان تباعي به بدل الخجل من ماضيه الدموي وعمالته لاجهزة المخابرات .. وصورته الأنيقة يجب ان تبقى لأنه ان ظهر بثياب خشنة سيتذكر الناس صورته الاولى كمجرم .. مثل اذا كانت لك صورة بثياب رثة وانت ضعيف فقير.. وصرت غنيا وتحاول اقناع الناس أنك من الذوات فتصر على ان تلبس الفاخر وترفض بشدة ان يراك الناس بثياب رثة كي لايتذكروا ثيابك الرثة وماضيك الرث وأصولك الحقيرة ..

المهم ان فضيحة الفيضان أظهرته ضعيفا صعلوكا في السياسة و انه حقيقة تسبب بالكارثة وشارك بها مع الاتراك لغاية في نفوس الاتراك .. حيث تسبب في الكارثة بطرده الخبراء والمهندسين التقنيين .. ثم دمر المحصول بمحاولة شرائه بخسا للأتراك كي يبيعه الاتارك لنا وكي يتوقف المزارع السوري عن زراعة القمح ويصبح المزارع التركي هو من يبيعنا قمحه ونصبح عبيدا للقمح التركي في قادمات الايام .. ولم يصدر عنه اي رد فعل او عتاب للاتراك في قضية الفيضان وكان مثل الميت على جثة غسل الموتى تسببت في ارتفاع منسوب الغضب مثل منسوب النهر .. وكان على الفريق الاستخباراتي المجهز بخبراء نفسيين ايقاف ارتفاع منسوب الغضب .. ولذلك كالعادة يدخل الخبراء النفسيون مخازن الصور والذاكرة ويستخرجون قصة ويقومون بوضع سييناروات فظيعة وحزينة وعاطفية .. ولاينقص الا الموسيقا التصويرية مع الخبر .. كي تنشغل الدهماء السورية بهذه القصة .. فيما يتم تكليف الذباب الالكتروني بنشاط هائل لتوجيه الناس الى الصورة ورفع منسوب الغضب ونقله من الغضب على (الغائد) الى الغضب على (النظام البائد) .. وبالفعل تم سلق قصة العائلة المختفية التي لم نسمع بها من قبل .. رغم ان المنطق يقول ان هذه القصة وبعد 18 شهرا من (التحرير) يجب ان تظهر للعلن .. كقصة رومانسية مثل قصة والد اسيا هشام المجرم الذي قدمته الثورة على انه (ثائر) وهو من كان يطعم الجنود سما .. ففي احتفالات الثوار لم يترك الثورجيون حتى قطة مظلومة الا وكانت الكاميرات تتحدث عنها .. وتحكي لنا كيف أن الأسد كان يتسلى بقتل أطفالها وهي تسمع مواءهم .. أما قصة العائلة التي ظهرت في بحيرة (التضامن) لصاحبها أمجد يوسف .. فكأنها جثث جاء بها فيضان الفرات وطفت فجأة .. من غير ميعاد ..

والغريب ان الثورجيين يعشقون الصور والفيديوات .. ولكن لم توجد بقايا .. ولا تحاليل .. ولا ثياب .. بل ان مقطع الفيديو اعتذروا عن نشره لاول مرة في تاريخهم لأنهم لايريدون للعائلة ان تصبح تريند حفاظا على ان ترقد بسلام بدل عرضهم أمام شاشات العالم .. واكتفوا بصور مضللة ومفبركة تظهر الوحش وهو يتناول الاطفال ويقتلهم .. وعليك ان تقبل بما وضعوا لك على المائدة .. دون دليل .. وأن تأكل الوجبة ولو كانت وجبة لحم من لحوم البشر ..

هذه السياسة تشبه ممارسة اليهود في اوروبة .. فكلما كانت تظهر فضيحة لاسرائيل ويشتد الانتقاد الشعبي الغربي والسياسي ومنظمات حقوق الانسان لاسرائيل وجرائمها .. فجأة تضع التلفزيونات الغربية أفلاما عن الهولوكوست .. وقصصا ومذكرات نازية عن المحرقة .. ثم تبدأ التحليلات والبكائيات .. والدموع المترقرقة في مآقي احفاد الضحايا والناجين من المحرقة .. فيبكي الجمهور وينسى الضحية الفلسطينية .. وينسى الجريمة الجديدة الاسرائيلية .. وهذه كانت مهمة تهمة (معاداة السامية) .. التي تتبناها اليوم حكومة الجولاني ولديها تهمة (معاداة السنية) .. وصار الاسد هتلر .. والعلويون مثل الشعب الالماني .. يلام على كل قصة حتى اليوم ..

الأرض السورية تباع .. والاستقلال صار حلما .. والثروات تتبخر .. والوحدة الوطنية للشعب السوري صارت خيالا .. والشعب يزداد تمزقا .. والجولاني يشيع الكراهية وثقافة تهمة (معاداة السنية) .. وكل شخص وطني وله كفاءة ويريد التخلص منه يأتي له فورا بتهمة ملفقة لاتعرف كيف يفبركها تقول ان هذا او هذه عملت مع النظام البائد وقتلت الثوار والشعب (السني) .. ويتم التخلص منها .. بل ويتم ارتكاب المجازر تحت هذه الذريعة ..

ذكرتني قصص الضحايا والقصص الثورية بمشهد من مسلسل مرايا لياسر العظمة الذي يبدو فيه فلاحا اسمه (أبو مزعل) يهدي احد المسؤولين ارنبا كرشوة لطلب مساعدة .. فيشكره المسؤول ويدعوه لمشاركته اللحم والمرق على لحم الارنب .. ولكن (أبو مزعل) يظن أن أرنبه هو مافتح له أبوب المسؤول صار لاحقا يطلب منه خدمات بلا توقف .. حتى انه صار يرسل له ابناء القرية باسم (انا اللي أهديتك الارنب) .. فيدعو المسؤول الموفدين من الفلاح (ابو مزعل) للعذاء تحرجا وتكريما له .. ولكن الامر زاد عن حده والوفود تتلاحق وتذكره بأرنب (أبو مزعل) .. فقرر المسؤول ان يدعوهم الى وليمة غداء كالعادة تكريما للفلاح صديقه صاحب الارنب .. ولكنه هذه المرة طبخ لهم الماء فقط دون اي شيء .. ولما تذوق الناس الماء استغربوا وسألوه عن هذا المرق الذي يشبه طعم الماء .. فقال لهم انه مابقي من أرنب صديقه .. وهم في كل زيارة يأتون على اسم الارنب ؟؟

يعني سيبقى الثورجيون يأتون لنا بقصص عن ضحايا الثورة حتى ظننا ان ثوارهم صاروا أرانب .. فقد مللنا من قصة الارانب .. والمرق .. ومرق البراميل .. ومرق صيدنايا ومرق المكبس .. والحقيقة هي ان أطباق الناس فارغة الان الا من الماء … ماء الفيضانات .. والجيوب فارغة .. وهم بلا مشاف مجانية .. وبلا طبابة وبلا خبز مدعوم .. وبلا كهرباء لأنها خيالية الثمن .. وبلا أحلام .. وبلا تعليم مجاني .. والفلتان الامني بلا حدود .. ونتنياهو وسع مستعمرته جنوبا وزرع أول المستوطنات .. واردوغان صار بطنه مثل بطن الحامل وهو يلتهم من اللحم السوري والأـرض السورية .. وصاحبنا وجماعته يطعون الناس من لحم الأرنب .. بالأمس المرق كان بنكهة قضيب حمزة الخطيب .. وبعدها صار المرق بنكهة حنجرة القاشوش .. وقبلها أكل الناس مرقا بنكهة أظافر أطفال درعا .. واليوم .. الارنب الذي يوضع في الطبخة هو امجد يوسف .. وهكذا .. الناس الاغبياء يتم الهاؤهم بقصص خرافية .. مثل قصة العائلة المفقودة .. التي فجأة جاء بها ماء الفيضان ..

واليوم هناك في سورية تهمة جديدة احذروها .. اسمها (معاداة السنية) .. وهي أخطر من معاداة السامية التي كان اي انسان في العالم يهاجم اسرائيل يتهم بها ولو كان يهوديا .. فمعاداة السنية تعاقبك بالسجن التأديبي .. أما معاداة السنية فأن صاحبها يقتل .. ويذبح وتباد قريته .. ومدينته .. فمنسوب الغضب لايحتاج الا ان نرمي أرنبا ثوريا في أطباق وقدور الذباب الالكتروني .. والدهماء لاتنفكر .. بل تشرب المرق حتى والو كان ماء وتصدق انه مرق اللحم الثوري ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق