أجمل تعليق على هذه الصورة .. طاب الغباء ياعرب

عندما رأيت هذه الصورة لم أعرف كيف أصفها .. هذه صورة عمرها ساعات قليلة وليست منذ سنوات .. وهي بعد عشرة آلاف خطاب تركي عن العداء لاسرائيل والانتصار لفلسطين .. بعد عشرة آلاف تصريح وخطاب ومهرجان اعتزاز بالاسلام ..

ولكن في هذه الصورة الوقحة .. تنظر اليك الحقيقة .. تقول لك النظرات والايدي المتشابكة: أنا هي الحقيقة …


في الصورة كل سخرية الاقدار .. وفيها نظرتان تحدقان في عيون كل مسلم وكل عربي تقولان له: كم أنت غبي .. هل تريد ان ترى أكثر؟؟ بل ماذا تريد ان ترى كي تعرف اننا شقيقان وتوأمان وحبيبان وعشيقان .. مابيننا هو حب وغرام وعشق وهيام وانتقام من العرب .. هل تريد ان تعرف زمرة الدم او البطاقة الشخصية لتركيا واسرائيل؟؟ حيث العلاقة هي علاقة عشق وهوى .. طاب الغباء ياعرب ..

سأكون شاكرا لصاحب أجمل تعليق على هذه الصورة

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ماهو أوهن من بيت العنكبوت الاسرائيلي .. بيت العنكبوت التركي

قلبي لايخطئ .. وقلبي دوما على صواب .. وعقلي لايخطئ .. وهو على صواب .. وهو أن اردوغان هو سفير اسرائيل في تركيا .. هي تقصف جنوبا وهو يقصف شمالا .. في تنسيق وتناغم وانسجام وتعاضد وتداول وتتابع .. نصف الغارة في الجنوب بطيران اسرائيلي .. ونصفها في الشمال بطيران تركي .. جبهة النصرة وداعش في درعا برعاية اسرائيلية وفرعها الباقي في ادلب برعاية أردوغان ..

فهل هناك من يصدق ان الجيش التركي لم يقصد اصابة الجيش السوري في شمال حلب؟ اذا كنا نصدق هذا فيمكن ان نصدق ان الطيران الاسرائيلي كان يصيبنا بالخطأ وانه كان يحارب حماس او الجهاد في طرطوس لانه ظنها غزة .. ولم يقصد منشآت سورية .. وهل هناك من يصدق ان هناك طرفا ثالثا يحاول الايقاع بيننا وبين الاتراك لأن العسل والسمن والمن والسلوى يتدفق من رغبة اردوغان بالسلام ؟..

والحقيقة هي ان لدينا اسرائيلتان .. اسرائيل التركية واسرائيل الاسرائيلية .. ولكن صدقوني أنه كما ان اسرائيل أوهن من بيت العنكبوت فان .. تركيا أوهن من بيت العنكبوت .. وكما لم يصدق الكثيرون السيد حسن نصرالله عندما اكتشف صفة الوهن العنكبوتي الاسرائيلي .. فان كثيرين يظنون ان تركيا دولة متماسكة وهي ثاني دولة في الناتو .. ولكنها أوهى من أسرائيل .. لأن ضعفها ظهر في الحرب السورية عندما انتزعنا منها حلب التي احتلتها درة الحلم والتاج العثماني ولم تجرؤ على ان تتقدم .. وعندما تقدمت قوات تركيا في خان شيخون سحق جنودها في الليل وحملت 72 نعشا الى تركيا .. لكن التركي اليوم يتمرجل علينا لأنه يعلم ان اسرائيل معه جنوبا .. واميريكا معه شرقا .. والاسلاميون معه شمالا وجنوبا .. ولولا هذا لما ظهرت الرجولة التركية ..


تذكروا ان الحرب السورية انتهت ولم يبق فيها سوى اردوغان الذي تتكئ عليه اميريكا في كل الحرب .. ولولاه لما كانت هناك حرب في سورية .. اردوغان العنيد والوحيد الذي لايريد ان يصدق انه خسر الرهان الكبير .. فصار همه الرهان الصغير .. وبدل كل سورية التي لم يقدر بلعومه على ابتلاعها صار يريد جائزة ترضية بشريط ضيق على طول الحدود .. وكلما ارتفعت درجة حرارته ومستوى الحمى لاتنخفض حرارته الا بقمة مع بوتين تشبه تحميلة لتخفيض الحرارة العثمانية .. بوتين لذي صار يعمل طبيبا لأعصابه وخبيرا في التبريد والتجميد وحشو التحاميل ..


بيت العنكبوت التركي .. لايجرؤ على فعل شيء دون اذن .. وهو لايزال يتقدم بطلبات اعتماد ويطلب موافقات وأختام بوتين وبايدن وكل الناتو على كل خطوة يخطوها .. ويبيع كل كلمة وكل خطاب ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: تعقيبا على مقال: وللصواريخ أحاسيس – بقلم: محارب قديم في الجيش السوري

يشتكي الكثير أن رابط مقال نارام سرجون لا يفتح !!! لذلك ، الخلاصة :
المقال كان بعنوان ( رداً على القصف الأخير ل طرطوس ودمشق ) …
هل للصواريخ أحاسيس ، هل تفكر
و تغضب . وهو في غاية الغضب لماذا لا ترد .
تعليقي على المقال :
لم ولن أجد أي تفسير لصمتها و لجم
جموحها ، لم تخلق حتى تكون مكبّلة مهما كانت الأسباب والأعذار .
أنا منها وهي مني ، قطعة من روحي وجسدي ، عرفتها و تعرفني منذ
١٩٧٣ و ١٩٨٢ ، والآن أكاد لا أعرفها .
أما من متمرد فيها عاصٍ خارج عن الطاعة يثأر ويغضب لكرامته ولو مرة
ما أتعسها و هي صامتة .
النيران التي تشتعل بين الفينة والأخرى تحرق قلبي وتأكل صدري ونفسي ، والدماء المجانية التي تسيل تصرخ في وجهي تصيبني بالغضب .

.
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: مزاد أمم جائعة فائضة الآيات في بطن تمساح متخم في سفر التكوين الصهيوني – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

في قصة قصيرة عنوانها “التمساح ” لدوستويفسكي هناك نجد كائناً بشرياً أجبر التمساح على ابتلاعه عندما ضايقه لكنّ الصدفة أو قدرة التمساح على قراءة أفكار هذا الخصم العنيد جعلته يبتلع هذا الإنسان دون أن يمزقه أو ينهشه بأسنانه , و المفارقة الأكبر أن يعشق هذا المواطن العيش داخل بطن التمساح بل و يطلب من زوجته التفاوض مع صاحب التمساح ليكون التمساح ملكه أو لعلَّه وجد في بطن التمساح ملجأ عيشٍ يقيه بقية التماسيح البشرية التي تبتلع كلَّ شيء , و كأنَّ هذا التمساح غيفارا أو كارل ماركس أو لينين أو ماوسيتونغ و بقية التماسيح ما هي إلّا جورج واشنطن أو جورج بوش أو ترامب أو بايدن أو بقية الزملاء اللصوص في المنظومة العالمية القذرة فلماذا لا نقرّ و نعترف أنَّ واقع القذارة هو الواقع البرمائيّ الأنسب لنا كي لا نختنق تحت الماء و كي لا نكون فرائس اليابسة المتعطِّشة للدم ؟!…….

عندما نتحوَّلُ عن فكرة الخروج من بطن التمساح و نحن نتذابح ما بين سمين و نحيل بحجة الآيات الشيطانية لسلمان رشدي في وجه ولاية الفقيه المفترض و الذي لن يزيل إسرائيل من الوجود كما نسمعه دوماً مستعرضاً في هذا المجال الذي بات فاقعاً أو الحقيقة الغائبة لفرج فودة في وجه الإخوان المسلمين غير الفقهاء إلَّا بتدمير الأوطان العامرة بتماسيحها أو من دون تماسيحها إلى فكرة الترويج الشيطانيّ لقتل بعضنا متناسين أن فكرة الإذعان التي قاومها الشيطان نفسه ليربح فكرة التفكير و الغواية الدائمة هي التي ستبقينا مجموعات مفتتة متفرقة كلّ مجموعةٍ منها داخل تمساحٍ يقودها بدلاً من أن تقوده و يتاجر بها بدلاً من أن تصنع من جلده حقائب تقطيع الشيطان نفسه و يسخِّرها لأهدافه بدلاً من أنْ تُعمِل عقول مفكريها لإمساك ناصية المستقبل قبل أن ينقضّ عليها تمساح جديد ؟!…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

غارات طرطوس .. وللصواريخ أحاسيس ..

هل للصواريخ أحاسيس؟ هل تفكر وتغضب ام أنها آلات ومحركات ووقود ومعدن؟ من جهتي لم أتحدث قبل اليوم مع صاروخ .. ولم أحظ بشرف مصافحة صاروخ زمحادثته والتمتع بآرائه .. لكن قلبي اليوم تحول الى صاروخ وهو يرى تعدد الغارات الاسرائيلية علينا ..


صرت اليوم أحس باحساس الصواريخ التي خلقت كي تلاحق أنفاس الطائرات .. أو أن تنسف المطارات .. ولكنها مطلوب منها ان تكظم غيظها .. وأن تتحلى بالصبر .. وأن تقرأ من كتب الحكمة .. ولكن كم هو صعب على صاروخ معتد بكرامته ورجولته ورشاقته وقوامه الممشوق ويتافخر بوظيفته التي خلق لأجلها .. كم هو صعب عليه ان تمر في مجاله طائرة اسرائيلية وتهزأ منه ولايقص جناحيها وذيلها ويرمي جثتها في البحر .. كم هو قاس أن الصاروخ تهينه طائرة أو تهين اسرته الصاروخية وآل الصواريخ كلهم طائرات اسرائيل .. وفيما قلبه يحترق كالجمر وانفاسه مثل التنين يطلب منه ان يضبط أعصابه .. وأن يملك نفسه عند الغضب .. فالساعة قادمة لاريب فيها .. وللباطل جولة .. وللانتقام يوم ..


ان الصواريخ السورية مثل حصان عنترة الذي (لو كان يدري مالمحاروة اشتكى ولكان لو عرف الكلام مكلمي) .. والصواريخ السورية لو تنطق اليوم وهي بالالاف لتظاهرت وطالبت ان يطلق سراحها أو سراح بعضها لتسافر في رحلة سياحية بتذكرة لمرة واحدة نحو الاراضي الفلسطينية .. فلايليق بها لن تكتفي ان تحقن نفسها بالمهدئات .. فالمهدئات لاتليق بالصواريخ المقاومة .. ولايليق بها أن تقرأ كتب الحكمة والفلسفة اكثر من كل الحكماء والفلاسفة .. فهذه الطائرات لاتوقفها أية حكمة .. والحكمة الوحيدة التي توقفها هي حكمة السقوط بالصواريخ .. لاحكمة الكتب .. ولاتحتاج هذه الاسرائيل او أنثى العنكبوت في بيتها الا ضربة صاروخ واحد حتى تهتز شباك بيت العنكبوت .. وتهتز قلوب الطائرات وتنخلع لها .. بل لاتحتاج سوى قذيفة هاون .. قذيفة هاون غير منضبطة ضلت الطريق ولم تخضع للأوامر تجعل ليل اسرائيل بلا نوم ..


أعتذر من الصواريخ وأحس بما تحس .. وأقبل رؤوسها التقليدية وغير التقليدية .. واتمنى ان نستجيب لرغباتها في رحلة بتذكرة واحدة نحو الجنوب .. رحلة باتجاه واحد .. فقط ..

نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

لاصلاة في الجامع الأموي .. الثابت والمتحول في وعد بلفور العثماني


ليت الشك كان رجلا لكي أعطيه صولجان المعرفة .. فلولا الشك لما كان اليقين .. ولولاه لبقي المجهول مجهولا .. ولبقي الجهل علما .. فمن لايشك عليه ان ينتمي الى عالم الجهل والجهالة .. وعليه أن يتخلى عن العقل ويحتفظ بدماغ الحيوان .. ولذلك فانني من طبعي الذي علمتني اياه الفلسفة ان أشك بكل عبارة ولو كانت بدهية .. بل ان الشك بالبدهيات هو الطريق لاكتشاف الاسرار التي تختفي خلف خرافات لعبت دور البدهيات باتقان وتبين انها مزورة ومدعية .. فمابالكم اذا صدرت عبارات عن فم تركي .. الفم التركي لايعرف اي بدهيات سوى الخداع والغدر .. وكل ماينطق به الفم التركي هو كذب الى ان يثبت العكس .. فكم كذب هذا الفم وكم نافق وكم ابتسم وكم فاض بالعسل .. فاذا به فم مدجج بالكراهية والحقد والدم والمرض ..


ولكن هذا الفم قال اليوم مالم تتوقعه اللحى المعارضة .. فقد نطق وقال بأنه ينصح بالتصالح في سورية .. وقد بدأ الاتراك منذ الاتفاق الاخير في طهران يطلقون بالونات اختبار .. وتبدو وكأنها بيان انتخابي موجه للداخل التركي استعدادا وتحضيرا للانتخابات التركية القريبة .. بحيث يبدو اردوغان وعصابته في طور حل المشكلة الديموغرافية السورية داخل تركيا حيث هناك غضب تركي لاحدود له ونقمة في الشارع التركي ضد الوجود السوري .. وهذا الوعد يشبهه المعارضون بوعد بلفور حيث يبيع فيه وزير الخارجية التركي أوغلو المعارضين السوريين في مزاد سياسي .. وكما ان بلفور البريطاني وحكومة صاحب الجلالة كان يبيع فلسطين المسروقة لروتشيلد مقابل حفنة من المال واول سلاح كيماوي سري لاستعماله ضد ألمانيا فان تشاويش اوغلو وزير خارجية صاحب الجلالة اردوغان قد بعث هذا التصريح ليبيع الموقف التركي في السوق التركية مقابل حفنة من المصالح التركية والاصوات .. مع ملاحظة ان فلسطين الحرة حق مسروق وان المعارضين السوريين هم لصوص وحفنة من العبيد .. ولكن في التجارة السياسية يباع كل شيء ؟؟ حراما كان ام حلالا ..
مايهمنا من هذا الضجيج والصراخ هو ان نعرف مدى جدية هذا الوعد التركي .. فلايهمنا ان غضب المعارضون ام حزنوا .. بل مايهمنا هو النظر الى ماوراء هذه التصريحات .. فوعد بلفور التركي كان قد سبقه وعد تركي قديم بالصلاة العثمانية في الجامع الاموي .. فالشك هو من يجب ان يقول كلمته هنا لا اليقين .. لأننا نعرف وعود تركيا ونعرف ثقافة التموج والتذبذب والتراجع والنفاق في تركيا .. فالتركي اليوم على الارض السورية وهو بتصرف وكأنه باق الى الابد .. والتركي ينتظر بفارغ الصبر عام 2023 حيث نهاية فاعلية معاهدة لوزان التي حبست تركيا في حدودها الحالية .. وتركيا تنتظر اطلاق سراحها في الشرق الاوسط لتستعيد مسروقاتها العربية من الارض والشعب والجغرافيا وفق كل أدبيات السياسة والثقافة التركية .. فهل سيتخلى صاحب الجلالة اردوغان عن هذه المكاسب الجغرافية بينما هو يناور ويراوغ ويقوم بالتتريك السريع كما تقوم اسرائيل بعملية تهويد لكل شيء في فلسطين؟ ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الباشا والكلاب .. غضبة الكلب وانتقام الباشا

تخيلوا ان علما تركيا تم احراقه خارج الأراضي التركية من قبل مواطنين لايعتبرون أتراكا .. بل سوريون معارضون .. وكانت النتيجة ان كل تركيا استفزت .. ولم يشف غليل الاتراك سوى اذلال واعتقال الفاعلين .. ومعاقبتهم بقسوة ..


ولكن هناك حقيقة مذهلة يكشفها هذا السلوك العنصري التركي .. وهي ان الاتراك يتصرفون باحتقار شديد ضد السوريين جميعا مهما كانت درجة ولائهم للسلطنة العثمانية .. فلو أحرق العلم التركي مواطنون اوروبيون او من أي جنسية أخرى فان الاتراك لن يحسوا بهذا القدر من الاستفزاز والاهانة .. ولكن عندما يكون الفاعل سوريا فان درجة الغليان مرتفعة للغاية .. وليس السبب هو فقط الرغبة في ايجاد اي عذر لرفع مستوى العنصرية والكراهية ضد السوري على الارض التركية الذي ينظر اليه الاتراك على انه مستوطن يجب طرده .. فهذا الحدث سييجده الاتراك فرصة ثمينة لتبرير رفع مستوى عنصريتهم .. بل السبب هو تدني مستوى الشعور بانسانية السوري وحقه في التعبير عن نفسه .. وهناك كم هائل من الاحتقار للسوريين والنظر لهم بدونية مفرطة لدرجة ان احراق احدهم للعلم التركي اعتبر تمردا على السيد وشقا لعصا الطاعة واعتداء على شرف كل تركي في اصغر قرية .. وان الكلب السوري يعض يد سيده العثماني ..


احراق الاعلام هو مشهد متكرر روتيني في كل المظاهرات الغاضبة في كل العالم ولكن احراق العلم الامريكي او اي علم اوروبي ملايين المرات لم يجعل اميريكا او غيرها من الدول الاوروبية تقبل على ملاحقة الفاعل واعتقاله .. ولو احرق العلم التركي في اي أرض خارج تركيا فان الدولة التركية لن تلاحق الفاعلين .. والشعب التركي سيرى الامر تعبيرا عن الغضب .. ولكن طالما ان الفاعل سوري فان هناك شعورا بأن الفاعل عبد وانه تجرأ على سيده .. والعبد يجب ان يعاقب .. كما كان الفلاح السوري يعاقب بقسوة من قبل الباشا العثماني لدرجة وضعه على الخازوق بسبب اي مخالفة .. وهذا هو جذر المشكلة .. وهي ان التركي لايزال يرانا فلاحين ومكاننا الخازوق .. ويرى نفسه الباشا ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: الاعلام المريض – بقلم: محمد العمر

لن أنتقد الإعلام بعد اليوم و لن أصفه بما يحط من قدره فما أراه يراه غيري و يسمعه .. لو قلت لأنصفه هو يبذل قصارى جهده أراني أكذب حين لا أجد بين تلك الجهود بعض الحد الأدنى الذي يمكن لهواة في نقل الأخبار فعله .. لو قلت هو إعلام .. لبدا الأمر كأني أسخر منه و من نفسي .. لأنه حقيقة ليس إعلاما بل قسما يتبع قاعة اجتماع حزبي حيث يسود الرضى المبدئي و السكينة و الهدوء حتى لو ضج الخارج بالضوضاء و الفوضى أو خرق الرصاص نوافذها .. و لأن حالة إعلامنا ليست طارئة و لأنه لم يتغير رغم ما مر على سورية من أحداث يمكن القول بكل ثقة إن هناك إرادة في أن يبقى على حاله من البلادة و اللامبالاة فيما يخص القضايا الحيوية للوطن و المواطن .. و من العاطفة المثيرة للغثيان فيما يخص بقية القضايا خاصة ما يدعوها قومية .. أؤمن ان تلك الإرادة ليست واعية أو ذات هدف سئ بل تحصيل حاصل و فيض من فيوض الجهة ” المسؤولة ” بفعل الأمر الواقع لا بفعل الحاجة لها أو بفعل الضرورة .. لأن الضرورة تحتم كنس كل من كان سببا بجعل وجودنا ذاته يبدو غير ذي معنى أو جدوى ..

ما السر في أن يعين وزير جديد كل مرة بميزات و مقدرات مختلفة عن سابقه ثم نراه يسلك ذات مساره لا يحيد عنه لحظة حتى لو كان مسارا خطأ .. ما السر في أن تعين حكومة جديدة كل مرة بتشكيلة من أكاديميين و ذوي خبرة كما يوصفون ثم تنحو ذات نهج سابقاتها حتى لو كان نهجا فاشلا معيقا للحلول و مكرسا للمشاكل القائمة و مخلقا لأخرى جديدة .. ما السر في أن كل التعيينات في الدولة تخضع لذات المقياس و ذات الرؤية و لم الإصرار على رؤى و مقاييس أثبت الزمان كارثيتها .. لا سر في الأمر و هو ظاهر كالشمس ..

إعلامنا عينة عن باقي المزيج المترهل و أداءه صورة و مثال عن الآلية التي تدار بها شؤون الدولة .. إعلامنا لا هو بالغبي و لا هو بالذكي هو فقط مغلوب على إمره ..

إن أكثر ما يثير الأسى هو أننا أضعنا فرصة لن تتكرر .. النار التي نشبت و الدماء التي بذلت كانت حرية بإيقاظ المومياءات لكنها لم تغير ساكنا بالقيمين على الإعلام و البلاد و على الأنفاس ..

ملاحظة .. بعد سنتين من تشكيل الحكومة وزارة الإعلام ما تزال بصدد وضع الخطة الإعلامية المناسبة

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

في دار دلمون السورية للنشر ترتجف قلوب الفلاسفة .. وتنهض رايات حمراء

أمام الكتابات البديعة العظيمة ترتجف قلوب الفلاسفة .. وترتعد كتبهم التي ترى انها كتب للعبث امام ماتكتبه الحقيقة والوجع البشري ..وعندما تحدث ملحمة وطنية ولاتنتج ملحمة ثقافية فانها ملهاة ومأساة ينخلع لها قلب الحضارات .. انها كمن يتزوج حبيبته ولاينجب منها من يحمل دمه من بعده ..

واذا كانت الحروف والكلمات هي التي تصنع ضمير الامة وتصنع جسدها وعيونها وآذانها وترسم عروقها وشرايينها .. فان الدم أيضا هو من يسقي الحروف .. انها علاقة جدلية .. الحرف وعاء الدم ووعاء الدمع .. لذلك عندما تنتهي الملاحم ستورق القصص والروايات والحكايات .. واذا لم تورق فان الملحمة تتحول الى سيرة شعبية للحكواتيين في المقاهي عن زير وعنترة من أجل ناقة وامرأة .. ولكن ستموت الاغنيات العظيمة التي تسبح في الوجع العظيم ولن تحملها أجنحة من ألم عظيم يخترق الزمن والعصور .. وستموت الروايات التي تحكي سيرة الالهة والاساطير .. الالهة التي كانت بشرا وارتقت بأعمالها العظيمة لتصبح قصصا في ارفع مكان ..


في الملحمة السورية العظمى كنت أفتش عن تلك البذور والبراعم التي تنهض من قلب التراب كشقائق نعمان تحمل معها رايات حمراء لقصص الابطال والشهداء وقصص الناس وتاريخا لن يكتبه اي مؤرخ في الوجود .. فالمؤرخ مهما كان عملاقا سيكتب عن السياسة والقادة .. ولكن من سيكتب عن الناس وعن فلسفة البسطاء في القتال والصمود والبقاء؟؟ .. عن فلسفة أم تقدم أبناءها من اجل تراب عاشت وعاشوا عليه؟؟ .. عن فلسفة شاب كان يحلم بحبيبته ويحلم برفاق حارته؟؟ ولكنه في لحظة مواجهة مع الدناءة والسفالة والهمجية التي تريد ان تقتل الحياة قرر أن يفتدي الجميع وان يموت كي تعيش حبيبته ورفاق حارته ويعيش كل من يريد الحياة .. فهو يتحول الى مسيح في لحظة فداء .. ويقرر ان يصعد بنفسه الى الصليب وأن يضع اكليل الشوك ويتلقى السياط والرماح ..


وأخيرا لمحت عيناي تلك البراعم .. وتلك الشقائق .. ووجدت ضالتي في المشروع التنويري الثقافي عبر مجموعات من المنشورات الملتزمة .. في دار دلمون للنشر هناك عشرات العناوين التي تفحصتها .. ودققت فيها .. عناوين جديدة وأسماء جديدة .. وقصص جديدة .. وروايات جديدة .. كتّاب لم نكن نسمع عنهم ولكنهم يكتبون ويغمسون أقلامهم في دمهم ودموعهم ويتفوقون على نجيب محفوظ وعلى يوسف ادريس وكل الروائيين والقصاصين العرب ..


إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: إذهب أنت وربك فقاتلا …- بقلم: يامن أحمد

من ثبت في قلب الزلزال السوري لايشبه من ثبت مع المبدأ لأن الظرف المعيشي كان معه مؤات للحياة ثم عاد لينطوي ميتا مع تبدل الظرف إلى الأسوأ وليست النظرة الأولى للحدث هي التي توثق الحقيقة مكتملة فمن يخوض اشتباكا مع النتائج هو من تخلى عن إدراك الأسباب وكل أمر لاتدرك أسبابه لن يصل بك إلى معرفة بل إلى عداء وصراع مع عدو وهمي أنجبته قراءتك السطحية للأحداث وليست الحقيقة .لا أقص عليكم قراءة استمالتها العصبية ولا انحرفت أعين الفكر عن جبال الألام التي تعلو فوق صدور السوريين بل أكتب لكي لانعتقد بأننا نتألم لأننا اخترنا القرار الخطأ بل لأننا اتخذنا القرار الحق فجميع الألام التي ترافقنا اليوم هي ارث قرارنا مقابل ألا نشاهد أمهاتنا في أقفاص زهران علوش وأن لا تكون طاهرات سوريا سبايا للجولاني ولكي لايكون المهرج جنبلاط حاكما لجبل الكرامة ولكي لا تكون معلولا مصيفا لسمير جعجع ..نحن لم نحارب خوفا من وقوع مجاعة بل خشية على سوريا من أن يحكمها الجائعون أخلاقا وشرفا وكرامة .

لوحدثتني عن سوريا على أنها شركة تتاجر بالبشر وقلت لي أنها باعت رؤوس المقاومة الفلسطينية للأمريكي وأوقفت الدعم الوجودي للمقاومة اللبنانية ومارست شذوذ انظمة التطبيع وأنه مازال الوضع كارثيا كنت سأتفق معك بالنزول إلى الشارع بل وإذ ربما سأكون أول الثائرين على الدولة ولكن هل لسوريا أن تبيع كل تلك الدماء المقدسة التي أهرقت وكأنها دماء خونة لكي تصبح دمشق في الصباح جارية في بيت بن سلمان ولقيطة في قصر اردوغان العثماني وهل حاربنا في سوريا كل هذه الحرب إلا لكي لانكون كما يشتهي هؤلاء عبيدا مصفدة ونساء ابطالنا في الاقفاص و هل تخلصت سوريا من كل تلك القباحة البهيمية المتدينة كفرا و التي ازاحت دمشق عن الحياة والآمان لكي نزول مع الظروف أم لكي نحيا معها تذكروا أنه و من المحيط البعيد للمنطقة بدأت الحرب على دمشق حيث لم تتلق دمشق الطعنات من الداخل فقط بل تذكروا جيدا من كان يستهدفها من أبعد الدول ومن قبل أشخاص مشاهير من اعلاميين وسياسيين وفنانين غير سوريين بل وتذكروا جيدا من كان المستهدف كان الجيش وقائده لطمس وجود الدولة مع حملات مبرمجة طائفيا مازالت مستمرة ضد السوريين حيث تظهر جلية ضد العلويين طائفيا وضد أهل السنة الوطنيين الذين هم عماد الدولة السورية ومازالوا فهل ما نجنيه اليوم من المخاطر الوجودية من غلاء في مقومات الحياة هو بسبب سياسة الدولة السورية أم بسبب سياسات المحيط الاقليمي القريب والبعيد ضد سوريا ..إنه لمن الخطير جدا أن لانعي حقيقة هذا فمن هنا نبدأ لنشهد معا جوهر هذه الحقيقة فإن لم نفعل لن نفهم ماذا يجري ولسوف نزداد عداوة ضد الدولة السورية وليس ضد من كان هو السبب فيما يجري..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق