رسالة ثانية من قلب مشفى تشرين العسكري .. لاتكذبوا.. شهادة لاتردّ

أستاذ نارام أنا عملت كممرض في مشفى تشرين العسكري . ولاأزال على سجلات المشفى سمعت بالكذب اللي يزعمونه عن ان المشفى كان كمركز تعذيب. ياوبلهم من الله على هذا الكذب. انا فيني احكي على اللي بعرفه عن احد الاقسام اللي قالوا انها لتعذيب السجناء وتصفيتهم . انا اشتغلت لمدة ××××××× في قسم “الإسعاف البديل” اللي قالوا انه مركز للتعذيب بزي طبي”. اسمع الكذب: قال شو:

​(استحدث النظام منذ 2011 قسماً معزولاً يُعرف بـ “الإسعاف البديل”. وتؤكد الشهادات الموثقة أن هذا القسم يهدف لعزل المعتقلين عن العالم، حيث يُنتقى كادره الطبي من الموالين الذين يمارسون الضرب والتعذيب بدلاً من الرعاية الصحية، بعيداً عن أي رقابة أو محاسبة.)

ياأستاذ خذها مني أنا اشتغلت فيه وكنت من اللي اشتغلو في هادا القسم اللي سموه الاسعاف البديل .انشؤوه اول مرة منشان كورونا.كان قسم خاص لاستقبال الحالات المشكوك بأمرها انو مصابة بالكوفيد منشان تكون معزولة عن المشفى. بعدين صار الاسعاف البديل هو القسم الخاص باستقبال السجناء بدل ارسال طواقم طبية للسجون لان الطواقم الطبية صار فيها نقص وانهاك. وكان الفحص هونيك بقسم الاسعاف البديل. و الي بدو قبول مشفى من السجناء بينقبل متل اي مريض و اللي مابدو وبتعالج بيرجعوه مع خطة علاج وأدوية بياخدوها السجناء. يعني متل اي مشفى تاني بس ملحق ومخصص للعزل الطبي.

ليش اختاروا هذا القسم للسجناء لأن كان فيه حالات سل أحيانا في السجون أكثر من الحالات الطبيعية. فمنشان يعزلوهم عن المرضى في المشفى وماتنتقل الامراض الانتانية صارو يجيبوهم على هاد القسم. بس والله ماحدا انضرب . ولاحدا اتعذب. انا ماكان مسموح لي اعرف اسم المريض . بس رقمو. بس كنت اعطيهم الدوا والدكتور يكون معهم كثير انساني لان مابيقبل الطبيب يعذب حدا . وانا أمام الله بشهد انو فيه سجين كان وضعه الصحي صعب لان عنده امراض مزمنة تفاقمت. فدخلوه للعناية المشددة بالمشفى. وبقي بالعناية المشددة 4 أشهر وعشرة ايام. وارجعو للسجلات وبتشوفوه. ولما تخرج طلبني وسلم عليي لان كنت اعطيه الحقن العلاجية وكل يوم بالجولة كون مع الطبيب لانو تابع النا وكان كل يوم الطبيب لازم يروح ويكتب تقرير طبي عن حالته ويبعتها لادارة السجن . وكان الحمدلله بصحة جيدة. ورجع يكمل محكوميته . واذا بدك انا بعطيك رقمو وفيك تسأل. بس رجاء لاتعطي اسمي لأني انا بالمشفى . وبتعرف انو اذا بتحكي الحقيقة بتروح فيها.

انا مسلم وماتربيت على الكذب. واللي بدو يكذب الله لايسامحو.اذا هنن كذابين يصطفلو . فيه الله بيحاسبنا.

اسمي ×××××××××

هذا هو قسم الاسعاف البديل الذي يعتبرونه مركز تعذيب واعدام؟؟

====================

رد نارام:

شكرا لك ولضميرك من القلب.. ماتفعله انت وأمثالك هو الشجاعة.. في زمن الجبناء.. واعلم أيها النظيف القلب والضمير ان هذا التركيز على التعذيب في مشافي الجيش السوري هو لهدفين .. تدمير القطاع الطبي المجاني في سورية واعطائه الان لشركات تركية لاستثماه (مشفى تشرين خاو على عروشه الان) .. وايضا لتنظيف اسم الجيش الاسرائيلي الذي يمارس التعذيب في سجونه ومشافيه ضد (المسلمين المعتقلين.. وضد العرب .. المسلمين والمسيحيين) .

هذه عصابة اسرائيلية تحكم دمشق .. مهمتها توجيه عقل الشعب السوري ضد نفسه وضد أهلنا العلويين في الساحل كي لايتذكر الشعب السوري ان اسرائيل اخذت الجنوب السوري وان المستوطنين صاروا يشترون الاراضي من شركات بناء اسرائيلية على الخريطة لاستيطان الجنوب السوري . وهي تعزله الكترونيا وعسكريا وتحصنه. وتسرق المياه. وكي لاينتبه الناس لهذه الخيانة لابد من صناعة أساطير وخرافات تشاغلهم عن اسرائيل وعن صفقات بيع البلاد بشكل لم يحدث في تاريخ اي شعب وهم يقدمون خدمة جليلة للجيش الاسرائيلي الذي قتل 200 الف مسلم سني في غزة . ولكن المسلمين السنة السوريين ينتقمون من المسلمين الشيعة والعلويين الذين قاتلوا دفاعا عن مسلمي غزة. وينسجون هذه القصص الخرافية عنهم لتبرير جرائهم ضد شعبهم واهلهم . ان الجولاني وعصابته جنود اسرائيل .. ولاسرائيل جنودا من المسلمين.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: مجزرة التضامن ..أمجد يوسف ..عندما يصبح السفاح قاضيا.. – بقلم : كميت السعدي 

 

إعلم أيها السوري أيا كنت إنه لمن المحال أن تقوم سلطة الجولاني بعملية تطبيق العدالة ، وهي لاتمتلك الشجاعة للقيام بها لأن تطبيق العدالة الحقيقية يعني لزاما محاكمة الجميع لأن جميع من في السلطة غارق في بحر الدماء السورية ، والسلطة أول من سيتم محاكمتها بالوثائق، والأدلة، ولكن العاقل يسأل ماهو الثمن مقابل صمت العالم كله عن جرائم هؤلاء ؟! 

فماهو توصيف المجرم لدى سلطة الجولاني. هل هو من قام بفعل القتل العمد ضد أي سوري كان أم هو مجرم فقط في حال قتل سوري محدد غير بقية السوريين في المذهب إذ أن الوقائع أثبتت أن الدم السوري مختلفة ألوانه، ولا مساواة عند السلفية بين جريمة وأخرى، فهناك جرائم سجلت على أنها بفعل الذكاء الاصطناعي، وجرائم أخرى موثقة بيد المجرم، ولم يحاكم فاعلها لأنها لم تتطابق مع رؤية السلفية لمفهوم الجريمة . لقد قام المجرم أمجد يوسف بجريمته المروعة من بعد جرائمكم ، وليس قبلها ،فمن أباح القتل ، والابادة وهدد قولا، ونفذ فعلا هو أنتم ،وسبقتكم فتوى القرضاوي بجواز موت مئة ألف سوري مع ختم قول القرضاوي : ومالو يموت مئة ألف ؟!..هذه الحقيقة هي أهم فكرة يجب أن تعيدها إلى ذهنك ياصاحب الحس المرهف الذي تحدثنا عن المجازر، وكأنك حمامة سلام لاتعلم شيء عن التحريض الطائفي، وعشق الدم، والذبح، والتقطيع ،والتفجير . وهذا ليس تبرير ، بل هو تذكير بأن أمجد يوسف هو المرآة لأفعالكم..القبض على أمجد يوسف ، وهذا إن صح أن الموقوف هو أمجد فعلا فإنه أكبر إدانة لسلطة الجولاني اذ يتم القبض على قاتل لأنه غير لون ،ويمسح على رأس قاتل آخر من لون السلطة هنا تكمن الطائفية ،وليست العدالة فمن يغازله الشيطان الأمريكي يضرب ،ولايبالي .من يظن أن ماحدث هو عدالة فهو أما جاهل أو لايريد رؤية الحقيقة .توقيت هذا الفيلم تزامن مع عودة البويضاني، وغليان الشارع الدمشقي المتمدن، والسوريين ككل من آثار الأوضاع المتردية أمنيا ،واقتصاديا، وصحيا أي أنها التجارة بدماء الناس، والجمهور السطحي يصفق، وفادي صقر الممثل الأول لمجزرة التضامن يشرب أنخاب الدم مع سلطة الجولاني ..تذكروا جيدا بعد هذا الفيلم أن غلاء الماء قادم قريبا بما يشبه غلاء أجور الكهرباء هكذا سيتعامل معكم الجولاني ،ومشغليه . لقد قام المجرم أمجد يوسف بفعل مماثل لمن قتل الفلاح العلوي الأعزل نضال جنود في مدينة بانياس في مشهد مروع لجريمة طائفية دموية لم تشهدها البشرية من قبل ، وقتل العميد التلاوي في حمص، مع أطفاله ،وعلامات التنكيل أختام على جثامين الأطفال تشهد أنهم ضحايا لكائنات لاتعرف شيء سوى الحقد .كما ذبح شابين في حي جوبر كانوا يقومون ببيع جزء من محصول الفريز ،وهم قادمون من محافظة طرطوس ،وهذه جرائم من مئات الجرائم التي وقعت أولى أيام ثورتكم الطائفية السلمية . لقد كنتم السباقون دائما في صناعة ، وتكرار سفاح كلية المدفعية ،وتفجيرات الحافلات العسكرية، والمدنية في الثمانينات من لايعرف السفاح ابراهيم اليوسف الذي بدأ حرب المجازر ..نعم لقد كنتم السباقون في سفك الدماء، والذبح فلايمكن للجزار أن يحاكم جزار فجميعكم شاهد المحاكمة الهزلية التي قامت بها سلطة يقودها الجولاني . كان السوري يعتقد أن محاكمة حقيقية ستقع حقا ضد من ارتكب المجازر بحق خمسة عشرة ألف مدني أعزل من أطفال ،ومراهقين ،وشباب وشيوخ، ونساء على امتداد الساحل السوري ..ماهو شعوركم لو أن العلوي رفع صورة أمجد يوسف منذ سنين ألم يقال أن العلوي كان حاكم أنذاك لماذا لم يفعل فعلكم ، وقام بتمجيد فعل أمجد كما تفعلون اليوم مع كافة من سفك الدم العلوي ،والدرزي، والكردي، وجعلهم أبطال هذا مافعلتموه ،وتفعلوه اليوم ،ولم ولن نفعله ..

قرأت لأحدهم يقول كيف لأهل أمجد أن يتستروا عليه، ويتبع قوله :ليس لهم لاعهد، ولا أمان ..يقصد أهل أمجد والحقيقة لايوجد مخلوق يؤكد أين كان أمجد، ومتى تم القبض عليه ..اعلم ياهذا إن سيدك المدعو الجولاني يخفي عشرات آلاف القتلة ممن ارتكبوا مجازر الساحل، وحي الشيخ مقصود ،والسويداء، وقبلها جرمانا، وصحنايا، وأذكرك أن قتلة نضال جنود يسرحون، ويمرحون ،وأحدهم ناشط على فيسبوك، واعلمك أن من ذبح وقطع جثامين ١٢٢ عنصر أعزل بالصوت والصورة في أول أيام السلمية مازال بينكم أم أنك تفعل فعل اليهود فلاقيمة لغير اليهودي عندهم فسبحان الله لتشابه العقيدة السلفية مع عقيدة اليهود ،فماذا نقول عنك وعن سلطة تغض النظر عن آلاف المجرمين الذباحين، ولم تحاكم أحدهم ، بل هناك من شجع، وشكر على تنفيذ المجازر مثل انس عيروط، وغيره، وحتى اليوم يتم التفاخر بما حدث ضد السويداء والساحل ،والأكراد ،ونتحداكم أن نجد فخرا لكم أمام الاسرائيلي سوى الجبن، والهروب، ومسرحيات المظاهرات،ولتعلم أيها السلفي أن من كشف أمجد يوسف هو تركي علوي الأصل، وهو البروفسور أوور أوميت أوغور أستاذ دراسات الإبادة الجماعية بجامعة أمستردام .بينما لن تشاهد سلفي واحد يكشف عن مجازركم ،واعلم أيها السلفي الطائفي أن السجون كانت تخفي مجرم من آل الأسد كان يقضي حكم من قبل الحرب لأنه في الماضي كان لدى السوريين دولة لا سلطة طائفية تحاكم المجرمين مسرحيا وهذا السجين كان قد فر من السجن لأنكم أنتم من فتح تلك السجون، وهذا ماجناه السوريين من نرجسية البراءة ،والتظلم المزيف لديكم .. لقد تبين للسوريين أن بعض السوريين بحاجة لصيدنايا في كل محافظة .سوف تنتهي رواية أمجد يوسف خلال أيام قليلة ،و سيعود الشارع ليستفق من هذا التخدير الظرفي ليجد نفسه في حفرة التضامن، ولكن على مساحة سوريا ،والقاتل هو نفسه من يصافح فادي صقر عندما تشاء الأنفس الدنيئة أن لاتحاكم أشباهها…

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

غلطة ثورية مثل فضيحة نقل الدماغ .. صواريخ سكود لايمكن تحميلها بسلاح كيماوي ياعلماء الثورة ..

كما فعلت اسرائيل بالقضاء على كل علماء الكيمياء وخبراء السلاح في الجيش العراقي واغتالت 5000 عالم وخبير عسكري عراقي واستاذ جامعي .. هاهي اليوم تطلق اغبياء الثوار السوريين للانتقام من البرنامج السوري الصاروخي وكل من كان له يد في تطويره ..

الغباء المطبق للثوار لايهم اسرائيل بل تحبه اسرائيل جدا .. فهم فضيحة علمية بكل معنى الكلمة .. فهم ببغاوات غبية ويرددون مايسمعون .. ولكنهم يقولون كلاما لاينسجم حتى مع العلم البسيط .. كما قالوا ان سرقة الأدمغة كانت تتم في السجون السورية رغم ان طرزان في الغابات يعرف انه لايوجد شيء اسمه زرع دماغ … ولكن طرزان الثوار اليوم اخترع اسطورة صواريخ سكود الكيماوية التي تضرب الأطفال والنساء .. رغم ان ابسط معرفة في العلم العسكري تعرف ان السلاح الكيماوي لايمكن تحميله على صواريخ سكود ..
هذا العميد في الجيش السوري اختصاص صواريخ باللواء 155 وهي صواريخ بعيدة المدى موجهة نحو اسرائيل .. لقبوه بالكيماوي ،والمجرم ويحتفلوم انهم اعتقلوه … لكن الواقع والحقيقة هي ان صواريخ سكود لايمكن استخدامها لضرب الكيماوي.. هي تماما متل زرع الدماغ التي طلع علينا بها الثوار .. وأضحكت الكون عليهم ..

مالايعرفه السوريون ان مراكز البحوث العلمية في حلب وهندسة الدبابات والأجهزة الالكترونية السرية وبرامج الصواريخ استولى عليها الاتراك لأنها كنوز علمية لهم .. وأخذوا المعامل والمختبرات والوثائق السرية .. تماما كما سرقوا معامل حلب .. فيما تولى الاسرائيليون سرقة البحوث العلمية الباقية .. والتي أدخلهم اليها الثوار ..

هذه ثورة لم تقتل هذا الجيل بل هي تسرق الاجيال السورية القادمة .. ان بقي هناك أجيال سورية .. فحتى الاجيال السورية بدأ بيعها على الخريطة الان بين شركات المقاولات الأمنية التي تفكر في تجنيد عشرات آلاف المقاتلين خلال سنوات قليلة لنشرهم في مناكق نزاعات عالمية باسم شركات امنية وبلاك ووتر .. يعني أيها السوري .. مثل ماكان هناك ضريبة السلطان العثماني ستدفعها اليوم بنفس الطريقة .. وضريبة السلطان كانت ان تتبرع الاسرة السورية من الفلاحين بولد ذكر من ابنائها الصغار يأتي الجندرمة الاتراك ويأخذونه بعمر 4 او 5 سنوات لتربيته في مغسكرات الانكشارية .. وهو يختفي من عائلت وسجلاتها الى الابد .. لانه يربى في معسكرات مغلقة لسنوات لايعرف فيها شيئا سوى انه ولد ليفدي السلطان والسلطنة ..

يعني كل رجل سوري وامراة (وتحديدا من السنة) سينجبون ولدا واحدا ويربونه سنوات ليكون ولدا تجنده شركات الأمن وهو صغير بعنر المراهثة تأخذه من معسكرات أشبال الخلافة .. اي صرنا مفرخة للمقاتلين .. والمرتزقة .. منرفع راس اميريكا وتركيا فووووووق ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

هاني شاكر .. أنت في ضميرنا وتر لايتعب .. وكسرك للحصار علينا لايزال دينا في أعناقنا

أنا قلما اكتب في شؤون بعيدة عن السياسة .. ولكن الوفاء سياسة لمن بأغنية قال موقفا .. وبموقف أعلن انحيازا للحقيقة .. ولذلك فانني سأقول: شكرا لك من القلب لزيارتك لنا بعد ان جبن الجميع وارتعد الجميع ..وخاننا الجميع ..

سيذكر التاريخ يوما ان الأغنية ايضا بندقية .. وهديرها وأنغامها تدخل في الحرب الى جانب هدير الدبابات .. وازيز الرصاص .. ونحن لن ننسى الشجعان والأوفياء .. والايام ستعود .. وسنخلد زيارتك لدمشق .. كما تستحق .. وستكون آخر الاوتار العظيمة .. التي زارت دمشق ..

الرحمة لروحك الطيبة .. والعزاء للأوتار والموسيقا .. والاحساس الانساني .. ولمصر .. ولسورية التي أحبتك

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

(منقول) صدمة أممية .. اكتشاف المنفذ الحقيقي للمقابر الجماعية في سورية – منقول عن صفحة سرمد التل *

الغباء الجولاني لا حدود له

يظن معشر الجولاني الإرهابي أن العبث مع الغرب مباح و أنه يظن هذا المعشر الإرهابي أنه يعرف كيف (يضحك ) على الغرب و يظن أنه يمكن طمس الحقائق بعبثه مع خبراء الكشف الجنائي للغرب و خبراء التابعة للأمم المتحدة

منذ أن احتل معشر الجولاني بفصائله الإسلامية الإرهابية لسوريا ، كان يدعي أنه (يكتتشف مقابر جماعية ارتكبها نظام حكم بشار الأسد في كل أماكن و مناطق و مدن سوريا) و لكن غباء هذا المعشر لا حدود له ،فقد كذب و نافق و لكي يؤكد هذا الرياء و النفاق يدعو بكل غباء خبراء الأمم المتحدة و الدول الغربية للتحقيق بهذه المقابر الجماعية

و فعلاً يتواجد في سوريا كذا فريق عمل من الأمم المتحدة و بعض الدول المهتمة بذلك و فعلاً هؤلاء الخبراء يحقق في كل تلك المقابر الجماعية …

و لكوني قانوني قضائي مشرع في منظمة HRW اطلعت على بعض التقارير ((و بغض النظر عن كوني نطاق عملي بعيد كل البعد عن نطاق منطقة الشرق الأوسط و كل ملفاته ليست من اختصاصي و لا بإي شكل من الأشكال) هذا أقوله للأمانة و الصدق ، و لكن يحق لي الإطلاع على بعض هذه التقارير و المحاضر بصفة الإستفادة فقط

المهم … هذه التقارير و بمعظمها تدل الى نفي ما يدعيه حكم الإحتلال الجولاني أن نظام بشار الأسد هو ما قام بهذه الجرائم ….و سوف يتفذلك الجولانيين يتسألون كيف لهؤلاء الخبراء أن يحدود من قام بتلك المقابر …أقول لهم

هناك عدة معدات كشف و تحاليل و هي معقدة جداً و حديثة تعطي أرقام صحيحة بنسبة 95% تعتمد على عدة عوامل

1- هل تم تقل الجثث ؟ و كم من الوقت بقت هذه الجثث خارج عن الطمر و مدة إعادة الطمر ( من خلال تحليل التربة العالقة على ما تبقي من الجثث و هل تحمل نوعين من التربة بشكل اختلاف المناطق )

2- تحدد زمن القتل بالساعة و الدقيقة و التاريخ بكل دقة

3- تحديد امكان كشف هذه المقابر و تحدد دفنها و مقارنة القرائن بمن كان يتحكم بتلك المنطقة (مناطق السيطرة فترة الطمر )

4- تحليل دقيق جداً يحدد أن كانو من السوريين أم أعراق أخرى

5- تحدد طريقة القتل إن كانت مباشرة أو تحت التعذيب أم من جراء المعارك …ألخ

6- تحدد نوع السلاح بدقة متناهية المستخدم في القتل و مقارنته بالأسلحة التي كانت بحوزة الجيش السوري و الجماعات الإسلامية

7- طريقة الحفر و الطمر ((إن كانت ممنهجة )) و إن كانت على عجل أو أنها كانت جاهزة …ألخ

8- تحديد الإعمار و الجنس و هذا مهم جداً

9- تخيلوا أنه يمكن كشف إن كانت الجثة قد تم تغير موضعها وقت الطمر أو الدفن

و هناك عوامل أخرى لا يسمح لي أن أنشرها على الملأ

في النتيجة النهايية و استناداً على ما اطلعت عليه …. يمكنني أن أصرح و أقول ((مع أني اتحمل المسؤولية الكاملة عن نشر هذه الحقائق)) أن 75% على الأقل من المقابر الجماعية المكتشفة الى الأن هي لم ترتكب من قبل نظام حكم بشار الأسد و نفي النفي هو تأكيد على عكس ذلك

تباً لكم يا معشر الجولانيين كم أنتم أغبياء و جهل

رابط المقال:

======================

*العنوان بتصرف

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

(منقول): اعرف عدوك .. ماذا تعرف عن المجرم جمال باشا السفاح؟؟ – الكاتب مجهول

ماذا تعرف عن المجرم جمال باشا الذي لُقّب(السفّاح)؟
** اعدام شهداء الاستقلال العربي في ٦ أيار.
** مذبحة الارمن
ــ أحمد جمال باشا (1873 – 1922)، قائد الجيش الرابع العثماني، وقائد البحرية العثمانية، وُلد في “ميتيليني” باليونان.
ــ انتسب إلى المدرسة الحربية وتخرج فيها ضابطاً ، ثم عُيّن في الجيش الثالث المُرابط في “سالونيك” اليونانية، وفي هذه المدينة بدأ جمال نشاطه السياسي، وتعرّف عدداً من أعضاء “جمعية الاتحاد والترقي” التركية التي كانت تضم بين صفوفها عدداً من اليهود البارزين ، وصار عضواً فيها عام 1906، يضاف إلى هذا أنه كان ممن شاركوا في الانقلاب على السلطان عبد الحميد رحمه الله.
ــ ومن الأمور التي يجهلها الكثيرون عنه أنه كان على علاقة بخليلة يهودية، تدعى “سارة خانم” يعرفها الكثيرون في أيام الحرب العظمى؛ وكانت مسموعة الكلمة ، لا يرفض لها جمال باشا طلباً ولا يخيّبُ لها رجاءً، فمن أراد الوصول إليه، أو الحصول منه على شيء، كان عليه أولاً أن يتقدّم برجائه إلى سارة خانم، ويحصل على رضاها، وكثير من السوريين واللبنانيين يذكرون كيف أن سارة خانم كانت تطوف البلاد في سيارة جمال باشا، أمّا سائق السيارة فضابط من ضباط أركان الحرب، ينزل من السيارة عند وقوفها؛ ليفتح بابها للخانم ويرفع يده.


ــ وعندما عُيّن أحمد جمال باشا حاكماً على بلاد الشام ، فرض سلطانه عليها، وأصبح الحاكم المطلق فيها. وعند قدومه اتبع في بادئ الأمر سياسة المُداورة والمراوغة، فحاول كسب العرب إلى جانب الأتراك ؛ للاستفادة منهم في الحرب العالمية الأولى، مع أنه لم يكن صديقا لهم، بل كان يُضمر لهم العداوة والبغضاء، ويسعى إلى الانتقام منهم ومن حركاتهم السياسية.


ــ في عام 1915 م قاد جمال باشا الجيش الرابع التركيّ؛ لعبور قناة السويس واحتلال مصر فاخترق صحراء سيناء ، وكانت يومئذ تفتقر إلى المواصلات، لذلك وصل جيشه إلى القناة خائـرَ القُوى، فتصدّت له القوات البريطانية التي تتحصّن على الضفة الغربية بمدافعها ، ومع أن بعض السرايا القليلة استطاعت اجتياز القناة إلّا أن الهجوم باء بالإخفاق والفشل، ولم ينج منه إلا عدد قليل.
ــ كان للإخفاق الذي مُنيت به حملته على مصر ، تأثير شديد في نفسيّته ،فأصبح عصبيَّ المِزاج، حادَّ الطباع، وراح يصبّ جام غضبه على القيادات العسكرية العربية، وفصل الضباط العرب البارزين من وظائفهم، ثم أرسلهم إلى مناطق نائية، كما أخذ يعتقل الزعماء الوطنيين والمفكّرين العرب ، ويسومهم سوء العذاب.


ــ قام جمال باشا بمطاردة المثقفين العرب في سوريا ولبنان، بعد أن وجّه إليهم شتى التُهم، مثل التعامل مع الاستخبارات البريطانية أوالفرنسية للتخلص من الحكم العثماني، و العمل على الانفصال عن الدولة العثمانية.. إلخ.


ــ ثم إنه أحال ملفاتهم إلى محكمة عُرفيّة في “عاليه” بجبل لبنان، حيث تمت محاكمتهم بشكل تعسّفيّ، لا تتوافر فيه شروط العدالة، وسدّ أذنيه عن جميع المُناشدات والتدخُّلات التي سعت لإطلاق سراحهم ولكن عبثاً.
ــ نُفّذت أحكام الإعدام شنقاً على دفعتين: واحدة في 21 أب 1915 ، وأخرى في 6 أيار 1916 ، في كلٍ من “ساحة البرج” ببيروت ، و”ساحة المرجة” بدمشق.
ــ أما شهداء الحادي والعشرين من آب 1915 فهم :عبد الكريم الخليل، من الشيّاح قرب بيروت، ومحمد المحمصاني من بيروت، محمود المحمصاني من بيروت، وعبد القادر الخرسا أصله من دمشق ومقيم في بيروت، ونور الدين القاضي من بيروت، وسليم أحمد عبد الهادي من قرية عرّابة بفلسطين، ومحمود نجا العجم من بيروت، والشيخ محمد مسلّم عابدين مأمور أوقاف اللاذقيّة من دمشق، ونايف تللو من دمشق، وصالح حيدر من أهالي بعلبك، وعلي الأرمنازي من حماة.


ــ وأمّا شهداء 6 أيار 1916 فهم: شفيق بك مؤيد العظم من دمشق، والشيخ عبد الحميد الزهراوي من حمص ، والأمير عمر الجزائري، حفيد الأمير عبد القادر الجزائري من دمشق، وسليم الجزائري من دمشق، وشكري بك العسلي من دمشق، وعبد الوهاب الإنكليزي من دمشق، ورفيق رزق سلّوم من حمص، ورشدي الشمعة من دمشق.
ــ أمعن أحمد جمال باشا السفاح في غيّه وضلاله، حتى شعرت الدولة العثمانية بنتائج سياسته الفظيعة ، فنقلته من سوريا ، وعينت بدلاً منه جمال باشا المرسيني الشهير بالصغير.


ــ قُتل جمال باشا في مدينة تبليسي (جورجيا) عام 1922 م على يد شخص أرمني يدعى إسطفان زاغكيان ؛ لأنه كان ممن خططوا لإبادة الارمن ، ويُروى أن “طلعت بك” ــ وكان صديقاً لجمال باشا ــ خاطبه قائلاً: “لو أنفقنا كل القروض التي أخذناها لِسَتر شرورك وآثامك لما كفتنا”.

بعد ثلاثة ايام يحين يوم ٦ أيار الذي اعتبر عيدا للشهداء و عطلة رسمية منذ فجر الاستقلال حتى الغته السلطات الحالية بعد سقوط النظام السابق.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ابراهيم اليوسف وأمجد اليوسف .. وعلي فرزات وغدير بشير .. والقلم ومايسطرون

من لايقدر على يكون مثل الميزان في أحكامه لايجب ان يمسك قلما .. فالقلم يقال انه أول ماخلق الله .. حتى أنه أقسم به بقوله( ن والقلم ومايسطرون) .. والقلم هو ميزان الانسان .. وهو حامل الضمير .. فضميرك كله في قلمك .. والقلم هو أمانة من الله لمن قال له (اقرأ) .. فطوبى لمن أعطاء الله قلما ليكتب كي يقرأ له الناس .. فمن يكتب عليه ان يعلم ان القلم هو نبيه هو وحامل رسالته هو .. وهو جبريل الروح الذي ينقل الوحي الذاتي .. وعلى النبي ألا يتناقض مع الروح .. وألا يغش جبريل ويكتب أهواء القلم .. فكل كاتب اما ان يعامل قلمه كنبي .. واما ان يعامله كغانية وراقصة وثعبان يرقص على أنغام الزمّار .. وانا أعتز انني لاأملك بين يدي ثعبانا يتلوى على هوى المزمار .. بل هو نبي لروحي أنا ..لذلك لن أكذب .. ولن أقول الا ماتمليه علي روحي وضميري ..

أذكر انني يوما استللت قلمي وشهرته مثل السيف عندما سمعت ان علي فرزات في المشفى وتم الاعتداء عليه .. ولم اقبل بأي فكرة تدعم الهجوم الجسدي على صاحب رأي ولو كان مخطئا .. لاأزال جازما ان علي فرزات قد هاجمه قطيع الثورة من أجل ان يتهموا الدولة التي كانت تتعرض لهجوم شرس للتحريض عليها وتصويرها انها هي من يمارس العنف وتفجر الشوارع وتكمم الافواه وتحاول قتل المعارضين .. وذلك لتبرير التسلح وحمل السلاح بعد ان بدأ الخوف يتسرب الى نفوس السوريين من بروز آذان المؤامرة عليهم .. وحتى اليوم لاأزال على موقفي وسأدين اليد التي امتدت على علي فرزات .. رغم انني شخصيا لا أكن له مودة .. ولاأحترم ريشته التي صارت ثعبانا بيد الاخوان المسلمين .. وهي ريشة كاذبة ومنافقة .. وترسم لمن يدفع لها .. مثل اي رسام للوجوه على ارصفة روما وفينسيا .. وفي اي قرية فيها رسام ماهر .. المشكلة كانت بيني وبين علي هي انني لم أحترم ريشته لانها كانت انتقائية وكانت تصمت وتفقأ عينيها عندما كانت جبهة النصرة تقتل الشعب السوري وتمارس المجازر .. وعندما كانت عمليات التفحير والاعدامات بحق الاسرى والاهانات للانسان التي تمارسها الثورة .. كانت ريشته في منتهى الوقاحة والفجاجة تكتب عن مظلومية الثوار .. وعن عنف الجيش السوري وديكتاتورية الاسد .. كان اعور مثل عين الثوار العوراء التي ترى ابراهيم اليوسف بطلا .. وأمجد اليوسف مجرما … ولاأعرف الفرق بين اليوسفين ..

لذلك فان الكاتب والفنان الذي يخون قلمه بهذا الشكل الفاجر أعتبر انه يجب ان يرسم في ملهى ليلي أجسام راقصات ومومسات .. وان لايتدخل في شؤون الناس لأن قلمه او ريشته تباع مثل اللحم في المواخير .. ومع هذا لن أقبل ان تمتد عليه يد .. الا يد القانون .. ويد القضاء ويد الوعي الشعبي والمزاج الثقافي .. ويد التاريخ .. الذي سيقول له انه خائن لقضيته .. ولقلمه ..

وفي المقابل أرى اليوم شخصا ليس بشهرة علي فرزات .. سمعت انه يدلي بدلوه ويعبر عن رأيه في مظلومية أهله .. من السوريين العلويين وهو يناقش وينافح بالمنطق وبالحجة والدليل انهم يتعرضون للظلم والعسف والكيدية والمجازر والاضطهاد ويتعرضون لمحاولة اقتلاع وابادة صامتة وفق سردية الثورة الكاذبة التي ناصرها علي فرزات وريشته الافعى ..

ولذلك فان من وقف مع علي فرزات ورفض العنف الجسدي يجب عليه ان يتعاطف مع السيد غدير بشير .. طالما ان السيد غدير لم يحمل سلاحا الان .. وهو يحمل صوته وقلمه .. ويخوض نقاشا يعتمد على البرهان والنظرية .. رغم تحفظاتي على بعض من محتوياته التي تحاول رفض المنطق الطائفي المقيت الذي أطلقه السعار الاموي .. فهو نجح في أن لايكون طائفيا طالما انه لايدعو لعنف طائفي وطالما انه لايحتقر الطرف الاخر ولايهاجم السنة السوريين بل يهاجم منطق التطرف السني .. ويدافع عن حقه كمواطن سوري .. بل يرفض بقسوة وقوة عنف الاخر وتطرفه الذي صادر قرار السنة السوريين .. ولكنه كان احيانا يقع بسبب ردة الفعل في فخ خطاب لاأسميه طائفيا ولكنه يلون نفسه بلون طائفة مظلومة ..

اذا كان لي من خيار فانني سأقف مع مظلومية غدير بشير .. وأرفض مظلومية علي فرزات .. وسأقول لغدير .. ان كل مثقف حر سيكون معك عندما تمتد عليك يد المغول .. وعندما تنهال عليك السيوف .. وسيعرف العالم مظلوميتك طالما انك تطلب الحرية والعدالة لك ولغيرك .. وطالما انك تنافح وتجادل بالعقل والمنطق ..

والى من امتدت ايديهم على هذا الشاب الذي يدافع عن أهله .. انتم لاتقدرون ان تخيفوه كما أخفتم علي فرزات فصار عبدا لكم .. هذا الشاب يدافع عن حقيقة .. ويدافع عن رأي .. ويدافع عن زمن .. وهو لايفتي بقتل أحد .. ولا يدافع عن قتلة .. ولا عن قاتل .. ولذلك فهذا النوع من الناس لايمكن ان يسكت .. حتى الموت لايسكته .. لأن من قرر ان يدافع عن الحقيقة ويتعرض للأذى سيصبح له أثر الحكاية والاسطورة .. فحكايته تبقى وتعيش وتكبر مثل الاشجار العالية .. وتصبح اقوى منه .. وتحمله هي على كتفها وتتجول به في اصقاع الارض ..

لذلك ياصديقي الشجاع .. امض بما أنت ماض فيه ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

من قلب مشفى تشرين العسكري رسالة الى الشعب السوري

أستاذ نارام

انا الدكتور ××××× ×××××× برتية ××××××× من مدينة دمشق وعملت في مشفى تشرين العسكري منذ 30 سنة . وسأقول لك رأيي ان هذا المشفى العظيم الذي اعتبر انني ولدت فيه كانسان وكطبيب . وسأقول لمن يريد ان يحول هذا المشفى الى مشفى للطوائف وانه مشفى للطائفة العلوية على ان هذا الادعاء هو اهانة كبيرة لنا كأطباء عشنا وعملنا في هذا الصرح العظيم وسمعتنا كأطباء من جميع الطوائف لاتسمج بأن تمس كراماتهم ولايقبلون أصلا بالعمل في البيئة التي يصورونها زورا الان. وانا شخضيا لو رأيت اي سلوك عنيف او طائفي او غير طبي او غير انساني فانني لن اقبل بالعمل فيه يوما واحدا. لكن ان ابقى مع زملائي يعملون فيه بفخر كل هذه السنين فلأنه كان للجميع . وكان مشفى لجميع السوريين. وانجازاتنا فيه هي ملك لكل السوريين وهم جميعا من صنعوه حتى صار أعظم الصروح الطبية في الشرق الاوسط. فأرجوكم كفاكم وانتم تكذبون على الناس . عيب ومخجل ماتقولونه عنا . ومعيب ان تعاقبوا أشرف الناس وأطيب الناس لأنهم ينتمون لطائفة محددة. نحن من يعرف قيمة هذا المشفى الذي عالج مئات الالاف وحتى من المسلحين الذين كانوا يرسلون بسبب جراحهم واصاباتهم وامراضهم عندما يقعون في قبضة الجيش. وأنا شخصيا أشرفت على علاج عشرات السجناء المعتقلين المحالين الينا من المعارك او السجون. ولم نقم بايذاء أي منهم. فكيف لكم اليوم ان تقولوا اننا كنا نقتل ونعذب؟ حرام هذا الافتراء وحرام هذه الاهانات لعقولنا وشعبنا وجهدنا . وحرام الكذب على الله والدين . والله العظيم حرام حرام. اسمح لي ان اقول لك بعض الاشياء التي يجب ان يعرفها كل الناس من أبناء وطني:

مشفى تشرين العسكري درة المشافي العسكرية كان يعكس الصورة الأبهى للتنوع السوري الجميل وكان حاضنة للعلم والإبداع والقيم المثالية والأخلاقية لأرقى المهن الإنسانية ألا وهي الطب .
لم يكن يوماً في كوادره الطبية والفنية والتمريضية والإدارية ذا لون واحد ، ولم تكن خدماته اتجاه شريحة أو طبقة خاصة ، لقد كان عابراً في خدماته للمؤسسة العسكرية التي ينتمي إليها ليشمل كافة المؤسسات الحكومية والقطاع المدني ، ولم يكن ليقوم بذلك لولا بنيته وتركيبته والمنظومة الأخلاقية والانضباطية التي حكمت أداءه منذ افتتاحه ، وكذا الأمر بالنسبة للمشتفي العسكرية الأخرى على امتداد ساحة الوطن ،فقد كانت جميعها الملاذ الٱمن والصادق والخيار الأمثل والمريح لغالبية المواطنين المدنيين بما تقدم من رعاية صحية متكاملة بجودة عالية وبتكاليف رمزية .
إن مايتم الترويج له حالياً بقصد تشويه سمعته والعاملين فيه، والأهم نسف تاريخه المليء والثري بالإنجازات العلمية والمهنية وخاصة الريادة في زرع الأعضاء ومحاولة وسمها بصفة الجرائم وسرقة الأعضاء ، ماهي إلا محاولة بائسة لتغييب جوهر نجاح هذه المؤسسة ألا وهو النسيج الروحي الفريد الذي بُني عليه ، العابر للأديان والطوائف والقائم على الإلفة والإخاء في سبيل تطوير العلم والمعرفة وتقديم الأفضل للمريض مهما كان انتماؤه وتحقيق الريادة والتميز على مستوى القطاع الصحي الوطني وتأمين فرص التدريب والتعليم الطبي للأطباء العسكريين والمدنيين على حد سواء وممارسة المهنة وفق أعلى المعايير العلمية والأخلاقية.
إن قصص النجاح التي يراد طمسها الآن تثبت بالدليل القاطع ما ورد أعلاه ، ومن المفيد استعراض جزء يسير منها مع الإشارة إلى الأبطال المميزين الذين عملو بروح الفريق وتحت راية المؤسسة لتحقيق هذه الإنجازات وهم القامات المشهود لها بالنزاهة والأخلاق العالية والسمعة الطيبة والتميز العلمي والذين كما أسلفنا شكلو هذا النسيج الفريد وحققو الإنجازات الرائعة والذين لايجوز لمرتزقة اليوم نسف هذه الجهود التي قامو بها في هذه المؤسسة.
-أول عملية زرع كلية في سورية تمت في مشفى حرستا العسكري وقام بها الدكتور ماهر الحسامي (وزير صحة لاحقاً) والدكتور بشير اليافي ( مدير مشفى تشرين لاحقاً) ثم تابع المهمة الجراح المميز زياد عياش

  • أول عمليات زرع قلب في سورية عام 1989 بمشفى تشرين قام بها ؛
    الجراح العظيم حسين رمضان
    الجراح المميز ( المرحوم) أحمد باكير
    طبيب التخدير (شيخ الكار) حسن سويد
    طبيب التخدير ( المبدع العالم) حسن حالوش
    وقد تم تكريمهم من الرئيس حافظ الأسد بوسام جمهوري رفيع المستوى.
  • أول عملية زرع قرنية عام 1990 أجراها الدكتور ( المرحوم) شاهين محيثاوي
  • أول عملية جراحة شبكية أجراها د. حنا العشي.
  • أول مركز لزرع النقي والخلايا الجذعية وأجرى عشرات عمليات زرع النقي وكان المركز الوحيد في سورية وقام بها فريق مميز برئاسة الدكتورة النابغة فائقة العجلاني ومعها د. رجاء منى التي تابعت الريادة وفريقها المتفاني.
  • أول مركز على مستوى سورية للطب المسند بالدليل والبرهان أسسه د. محمد أديب العسالي.
  • أول مركز في سورية لطفل الأنبوب بإشراف الدكتورة ( المرحومة ) عفاف الحموي والدكتور ( المرحوم) نواف ليوس.
  • أول مركز مميز للعناية بحديثي الولادة أسسه الدكتور الفذ فواز الظاهر.

وهناك الكثير الكثير من قصص النجاح والتميز العديدة ، لكن الغاية من هذه الأمثلة هي بيان أن هذه الإنجازات ما كانت لتتحقق لولا بيئة العمل النقية والأخلاقية التي عمل بها هؤلاء الأشخاص المميزون بعلمهم وبأخلاقهم والتي لايمكن لتسريبات حاقدة ودنيئة معروفة الأهداف أن تمحي هذا التاريخ الناصع أو أن تمس بنزاهة وشرف هؤلاء المميزون.

وأنا مستعد للشهادة امام اي دولة في العالم وأمام أي لجة تحقيق اممية لقول الحقيقة المطلقة التي حلفت يميني من أجلها واقسمت يوم تخرجت على ان لاأخون قسمي . ولن أخون ديني وضميري . ومستعد ان أتحمل وبكل مسؤوليتي كل كلمة قلتها. وان أقف في الامم المتحدة لأقول كلمة الحق . فلا بارك الله في ان كذبت على شعبي وأهل بلدي.

والله على ماأقول شهيد

الدكتور ×××××××××

العنوان ×××××××××××××××

رقم الهاتف ××××××××××××

وهذه صورة عن بطاقتي ×××××××××××××××××××××××××

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

قضيب حمزة الخطيب لن يطعمك الخبز ولن يداويك ولن يفتح لك المدارس .. الموت ينتشر في بلاد الشام والحكومة تلهيه بقصص عن زمن الاسد .. طعم الموت الحقير .. الغرغرينا في جسد المواطن السوري

هذا الاسهال في البحث عن مايجذب أنظار الناس صار بلاشك يدل على ان الازمة العميقة التي حوصر فيها الجولاني وجماعته صارت خانقة .. ففي كل يوم عمل اعلامي وجهد محموم لالهاء الناس عن الغرغرينا التي تأكل أجسادهم .. المواطن السوري صارت الغرغرينا تأكل أطرافه .. ورائحة العفن تملأ منخريه .. وكل اجواء الاحتفالية والنصر والالعاب النارية والصور مع الجولاني وشتم النظام البائد لم تعد قادرة على ان تمنع رائحة التعفن في الجسد السوري التي تنتشر وتصل الى وسادة كل سوري .. المواطن يحس انه لم يصل في حياته الى هذا الدرك من الانحطاط النفسي والاحباط .. ليس لأن نظام الحكم قد تغير بل لأنه يزداد فقرا .. وصارت العائلات السورية تميل نحو التسول .. والفواتير لاترحم ولا تقدر قوة توسل في الارض ان تنقصها ليرة واحدة رغم التذلل والاستجداء .. والاوبئة تنتشر والمخدرات تنتشر .. والعصابات تنتشر .. والجرائم تزداد .. والحياة اليومية تنكمش .. والمشافي تتبخر فيها الخدمات .. وفي غمضة عين صارت للاتراك .. وشبكة المياه تباع .. والموظفون لايقبضون الرواتب .. الارض والموانئ والمطارات صارت مملوكة للآخرين وللشركات الاجنبية .. واسرائيل استولت على مياه الجنوب والاراضي الخصبة .. وجبل الشيخ صار في تل ابيب .. وأزمة المحروقات لانهاية لها ..

والناس الذين رقصوا طربا بوصول الجولاني أفاقوا من السكر والثمل .. وواجهوا أصعب حقيقة .. فقد صاروا في بيوتهم يتساءلون امام ثلاجاتهم الفارغة عن شيء لم يفكروا فيه .. كيف سنأكل الآن؟ .. وكيف سنتداوي؟ وكيف سنعلم أطفالنا وأبناءنا ؟؟ والرعب كله في الجواب الذي صار يدركه كل مواطن .. والجواب هو: انها مشكلتك منذ اليوم .. فالدولة لم تعد لك .. بل هي مملوكة للشركات .. ورجال الدولة صارت أموالهم في استانبول .. حيث الفيلات الفاخرة على مضيق الدردنيل ..

وعندما يبدأ السوري يحس بالغضب ويبدأ بعض الاحساس بالندم .. يستل الثورجيون على الفور قصة تلهيه عن رغيف الخبز .. يخرجون له قصة خرافية مزورة او مصنعة بالخيال ويلقونها في وجهه .. مرة أشرطة لونا الشبل .. ومرة قصة أمجد يوسف .. ثم عاطف نجيب .. ثم لقاء الاسد مع صحف روسية .. ثم ملفات صيدنايا ومشفى تشرين .. وبالامس جاؤوا بمفلح الزعبي الفاسد الكبير ليروي لهم قصة حمزة الخطيب وقضيبه المقدس الذي سيقام له نصب تذكاري بدل السيف الدمشقي .. ويلفق قصصا كاذبة .. وغدا سيجدون شيئا أخر .. المهم انهم يشترون الوقت وهم يخدرون المواطن الجائع .. ويمدون أيديهم في جيبه ويأخذون مافيه للفواتير ..

انا لم تعد تعنيني عملية البحث عن البراءة من هذه القصص الخرافية .. فلقد كتبنا منذ 14 سنة عن تفنيد كل الاكاذيب .. وأثبتنا انها أكاذيب .. وخرجت وثائق دولية وأممية وهي تشرح وتثبت اننا على صواب .. ومع هذا فان رغبة التخريب لدى البعض أبت الا ان ترفض رواياتنا .. وأصرت على التمسك فالسردية الملفقة .. فكلها أكاذيب وسرديات لاأساس لها من الصحة .. واكتشفت ان بعض الناس لايريدون الحقيقة بل يريدون اي شيء ليشتموا به زمن الاسد .. ولو جئت لهم باليقين فلن يغيروا رأيهم .. وستبقى لهم قصص مقدسة مثل قصة الكيماوي .. والاظافر .. وحمزة الخطيب .. والمكبس في صيدنايا .. وقيصر .. واياك ان تتعب نفسك في ان تناقش لأن عقل الموتورين لايريد ان يعرف الحقيقة وهو سيقاتلها ويركلها بقدميه ويقتلها بيديه .. لأنه يريد ان لايحس انه خاطئ .. بل ان التراجع سيشكل معضلة أخلاقية لمن عرف انه على خطأ .. فهو لايريد ان يكتشف ان ماتعلمه من أهله ومن شيخ الجامع كان خطأ وان الجميع الذين وثق بهم كانوا اما اغبياء او كذابين … وان أباه وعائلته قد كذبوا عليه بسبب غبائهم او وضاعتهم .. وهو ان اعترف اننا نحن من كنا على صواب فانه سيدين أهله وثقافته ودينه الذين علموه الكذبة .. وسيكتشف انه مغفل وغبي وساذج .. فلذلك اياك ان تظن انك ستغير في عقل الثورجي اي شيء .. لأنه سيعتبر تغيره هزيمة وخيانة لتعاليم مقدسة واهانة لذكائه .. مثل ان يكتشف أحدنا ان أباه صنع له ثروته من تجارة المخدرات .. لاشك انه سيقول ان أبي كان أشرف الخلق .. وسيقاتل بشراسة عن اسم أبيه .. حتى وان كان يعرف في قرارة نفسه انه ابن تاجر مخدرات..

بغض النظر عن أجواء التحريض والشحن العاطفي .. ففي النهاية على السوري ان يسأل نفسه سؤالا وهو: ماالفائدة من العودة الى تلك القصص طالما انها لن تطعمه؟؟ وهي لن تدفع الفواتير ؟؟ ولن تنقص عدد الوفيات من التهاب الكبد الذي يجتاح البلاد .. وهي لن تخرج اسرائيل من الجنوب؟ ولن تعالجه مجانا .. ولن تعلم أبناءه .. ولن ترفع سوية الجامعات .. ولن تخرج المهاجرين من سورية؟ ولن تأتي له بالاقتصاد والرواتب .. فلن تقوم اي دولة بفتح خزائنها لتقول له اننا نتعاطف معك لأنك قدمت لنا هذه القصص ..

هذه قصص تعكس حجم المأزق الذي وصل اليه الحكم الحالي .. وهو يحتاج الكثير من الاكسجين ليبقى .. ولاسبيل الى هذا الاكسجين سوى ان يجعل الناس تبحث عن سيء غير الخبز والحاجات الاساسية.. والخدمات .. وهذه الفيديوات المزورة هي نظارات شمسية كي لايرى عملية نهب البلد الكبرى ..

أذكر ان احصائية اجرتها مؤسسة اوروبية عن عمليات قصف حماس لاسرائيل في التسعينات افادت انه في عام واحد قتلت حماس شخصين مدنيين بالصواريخ البدائية .. ولكن التحسس من الفستق قتل في نفس العام 49 اسرائيليا .. اي ان الاسرائيليين قاموا بعدة حروب لاستئصال حماس من اجل انقاذ شخصين .. فيما كمان الافضل العناية بمعالجة التحسس من الفستق وانفاق المال على الوقاية من التحسس ..

الحقيقة التي تشبه هذه الاحصائية تنطبق علينا أي اننا منشغلون بأمجد يوسف فيما يموت آلاف السوريين جوعا وبردا وبالافات التي تفتك بالاطفال والعائلات .. فاذا افترضنا انه مات مثلا 100 شخص في السجون .. فان من يموت اليوم بالجوع والأمراض السارية والمعدية وقلة الخدمات الطبية وانتشار القمامة والقوارض وانهيار المناعة بسبب نقص التغذية وانتشار المخدرات والجريمة والعنف النفسي والضغط النفسي من تفاقم المشاكل المعيشية .. اعدادهم بالآلاف يوميا .. انها الابادة الصامتة للمجتمع السوري .. هذا المجتمع الذي كان محصنا صحيا وغذائيا وأمنيا واقتصاديا ونفسيا في زمن الاسد .. ولكنه منشغل بقصص عن سجون لم يجر فيها اي تحقيق مستقل وحقيقي … وهي ملفات تم التلاعب بمضمونها وتفتقد اي مصداقية لأن عملية الكيدية واضحة .. وهي مثل القنابل الدخانية والبالونات الحرارية التي تطلقها الطائرات للتشويش على الرادارات والصواريخ .. فرادارات الشعب السوري صارت تلتقط اشارات الفساد الكبير .. واشارات البيع والسمسرة .. واشارات نهب عظمى .. ولذلك يتم كل يوم الهاؤه بقصة وصاروخ حراري ..

المجتمع يعطى قضيب حمزة الخطيب .. ليتسلى بشتم الاسد .. ولكن قضيب حمزة الخطيب لن يطعمك الخبز .. ولن يدفع لم فواتيرك .. ولن يعيد لك ثرواتك الوطنية التي تباع لصالح جيوب اللصوص ..

المجتمع يعطى قصة صيدنايا والمكابس الخرافية التي ثبت انها فبركة .. ليتسلى بها الناس .. ولكن قصص صيدنايا التي تسليك لن تطعمك الخبز .. ولن تعيد لك الامان .. ولن توقف الامراض السارية .. ونقص المناعة ..

المجتمع يجتر أحاديث المظلومية .. ولكنه يموت بالتدريح .. بالمرض والجهل ونقص التغذية وانتشار الجريمة بسبب الضائقة الاقتصادية الطاحنة .. وكلما افاق السوري من تحت الطاحون يقدمون له مشهدا دراميا من مخابر التحريض كي ينسى ان عظامه تسحق تحت الطاحون .. يفيق من التخدير ويرى ان أمعاءه تسرق ولكن كمية المورفين الكبير تجعله لايحس بالوجع بل يشاهد فيلما عن صدينايا ومشفى تشرين على الفيسبوك ..

ان أحقر أنواع الموت هو الموت الذي يموته الانسان بالسم الذي يصنعه بنفسه .. يشرب من السم الذي يهدئ وجعه .. ولكن كلما شرب السم اقترب من الموت .. وكلما شرب من السم انتشرت الغرغرينا في جسده .. وهو لايزال يتجرع السم على انه مهدئ ودواء ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مشفى تشرين العسكري فخر الطب السوري .. لماذا يتم استهدافه بقصص ملفقة؟

عندما تبيع الدولة أصولها ومستشفياتها فلا بد لها من ان تجعل المشافي السورية رمزا للقهر والموت .. وبالتالي فان عملية بيع القطاع الطبي ستمر ببساطة .. فمشفى تشرين هو اهم انجاز للخدمات الطبية في سورية .. ولكن تشويهه مقصود .. ليتم بيعه وبيع القطاع الطبي .. للاتراك .. ثم انه سيشغل الناس عن غياب الطبابة المجانية .. وستقول العصابة الحاكمة للناس .. اننا نبيع الاماكن التي كانت للتعذيب وسرقة الاعضاء .. وسنخلصكم من هذه الذكريات ..

ستباع المشافي الان بشكل اسهل .. والناس مبتهجون .. فمشافي الاسد تم التخلص منها كرموز للاستبداد .. انها مثل عملية خصخصة اي شيء .. فالحكومات التي تبيع ثرواتها تقنع الناس ببيعها بتقديم درسات واحصاءات انها قطاعات خاشرة وهي تنهك الخزينة .. والافضل التخلص منها .. ولكن في سورية يحب التخلص منها بسعر بخس لانها اماكن للتعذيب ..

انا عرضت الفيديوات على أحد اكبر الاطباء الذين عملوا لسنوات طويلة في مشفى تشرين وغادرة في يوم سقوط الدولة .. وأحسست بالغصة في حلقة وهو يرى هذا التزوير والاهانة لسمعة أعظم مشفى عرفه في حياته وبتزوير وقح ..من أجل تدمير أهم انجازات الطب السوري .. ورد ّعلي بالحرف:


هلأ شفت كم ڤيديو سخيف ، مبدئياً وبشكل مؤكد ولا واحد بمشفى تشرين، لا البناء هيك ولا الأسـّرة تبع المرضى ولا الناس

بعدين في ناس مصابين ، هدول بيكونو ممسوكين في سياق اشتباكات ومنهم قتلة وكلهم مسلحين ، يعني لازم يستقبلوهم بالورود والرياحين؟؟؟

واحد كاتب انو كانو يسرقو الأعضاء بصيدنايا بعد القتل ، العالم البسيطة بتصدق ، بس يلي بيفهم ومحترف بيعرف أنو القطف بيصير بغرفة عمليات نظامية كاملة مجاورة أو مشتركة مع غرفة زرع الأعضاء ، يعني حكما ضمن مشفى

الأهم مافي واحد بنزرعلو عضو وعايش إلا بيعرف مين تبرعلو ، نحنا بتشرين كنا نزرع 90٪ من الحالات من متبرع حي ( غالباً من الأقارب المتوافقين نسيجياّ مع المريض) و10٪ المتبقية كانو المرضى يجيبوهم للمتبرعين بشكل خاص ولكن حتماَ معروف وحي ( لقاء مبلغ متفق عليه بين المتبرع والآخذ) ولكنه يسجل حتماً بلجنة وطنية تابعة لوزارة الصحة مع تعهد واقرار بأن التبرع كان بدون مقابل.
كل عمليات زرع الكلية موثقة ومعروف فيها الآخذ والمعطي بشكل مؤكد والآخذ يحصل على مثبطات المناعة مجاناً مدى الحياة ( المدنيين من وزارة الصحة والعسكريين وذويهم من وزارة الدفاع/ الخدمات الطبية العسكرية)

عمليات زرع القرنية تجرى لدينا منذ عام 1990 والقرنية ليست عضو ولاتتطلب كرة العين أو المقلة ، إنما شريحة نسيجية جزئية الثخانة وليست كاملة وكنا نأخذها من حالات الوفيات بحوادث السير وتزرع أيضاً لأطفال مصابين بقرنية مخروطية keratoconus وهو مرض ولادي يتطور تدريجيا حتى العمى. ولاتعتبر زرع عضو ومع ذلك نتحدى وجود حالة مخفية وكلهم معروفين .

مرة واحدة حاولنا نعمل زرع كبد جزئي وهو معقد جراحيا اكثر من زرع الكبد الكامل من مريض على منفسة متوفي دماغياً وفشلت العملية بوفاة المريض

كل قصة سرقة وزرع الأعضاء كذبة كبيرة واعتقلو أطباء عينية وتخدير وجاحين عامة وبولية زورا وبهتاناً

هذه مشفى خدم مئات آلاف الناس .. وفيه تمت أول زراعة قلب في سورية والعالم العربي ولايجوز تحويله الى رمز للتعذيب فقط للانتقام .. حتى العداوات تحتاج أخلاقا .. الشهوة بالانتقام لاتبرر ان تكذب وأن تلفق .. ولايجوز ان تفتح هذه الملفات للعامة للمتاجرة بها وابتزاز عواطف الناس قبل ان يتم التحقيق فيها واثبات كل كلمة بالدليل القاطع ..

وفي مشهد آخر عرض علي احدهم مشهد تعذيب سيدة وابنتها .. ولكن الغريب ان الجميع يفترض انه من سجون سورية .. لان الكاميرا ركزت على ان علم الدولة السورية وصورة الرئيس الاسد على النافذة .. ولكن هناك من أكد لي ان عملية التعذيب قامت بها عصابات جبهة النصرة .. التي صورت المشهد بحق مختطفات من الجمهور الموالي للدولة .. وارتدى المعذبون لباس الجيش السوري .. ولكن لم تظهر هوية المعذبين ولاهوية السجان الذي يمارس التعذيب .. ولانعرف اي شيء عن السجن المزعوم ان كان الامر سجنا جنائيا او سياسيا ..

والتنظيمات التي تشرف عليها المخابرات البريطانية التي كانت تصور اناسا وتضع المراهم على وجوههم وتقول انها حروق .. كانت تقوم وبتعليمات من المخابرات الاجنبية التي تدير العمليات في سورية .. تقوم بعمليات تعذيب بألبسة الجيش السوري .. وأحيانا يتم تصويرهم بلباس الجيش يتمشون بين الجثث .. او يقوم بعضهم بكتابات على الجدران لتأليه الرئيس الاسد واعتباره فوق الله .. وقد اعترف بها مجاهد تونسي على الهواء مباشرة بعد عودته الى تونس ..

وفي اعقاب قصة أبو صقار التي فضحت الثورة قام درعاويون من جماعة الثورة بتمثيل مشهد عنيف جدا لتعذيب شخص على اساس انه معتقل .. وكان في الحقيقة ميتا .. ولكنهم فظعوا بشكل هستيري بالجثة الى حد يفوق الوصف ولم يقدر احد على متابعة البهيمية في المشهد للايحاء ان لدى الجيش لسوري ماهو أفظع من ابو صقار ..

لن يكتب التاريخ بعد اليوم على مزاج البعض .. التاريخ الان صارت له ملايين العيون .. وملايين الاقلام .. وملايين المحققين .. وملايين الوثائق .. ومهما نشرتم الاكاذيب .. فالحقائق صارت في متناول الجميع .. ولايمكن اخفاؤها ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق