حملة لاطلاق سراح العلويين السوريين المسجونين بلا محاكمات ظلما وعدوانا .. سنقف معهم !!

أهلنا العلويون لاقوا مالاقاه سيدنا علي من نكران وحجود من أقرب الناس اليه .. وتعرضوا لنفس الظلم والكذب والافتراء والشتم واللعن الذي لاقاه سيدنا علي هو وأصحابه .. وهم اليوم في عين العاصفة لأنهم كانوا الجزء الغالي الوطني والشريف والعفيف .. وهم من بنى سورية خلال 50 سنة ماضية يدا بيد مع جميع السوريين ..

سنكون مصيبين فعلا ان قلنا سورية الحديثة بناها الجميع ولكن حافظ الاسد وثلة من الضباط السوريين الويين الشجعان هم من قاتل ببسالة وكانوا حرسا على حدودنا معنا ومع جميع السوريين .. ودمنا اختلط بدمهم ولكنهم اليوم يعاقبون بسبب هذا الموقف الوطني والفدائية التي تحلوا بها والشجاعة التي اظهروها في سبيل بلادنا ..

وسنقف معهم .. لأنهم منا وفينا … ولأن سورية من غير هذه المكونات العظيمة مشلولة .. والسنة من غير العلويين والدروز والمسيحيين والكرد كما أكرر دوما .. نصل سيف من عير مقبض …السنة جميعا لن يقدروا على مواجهة أقدارهم من عير هذه المكونات العظيمة .. فلنقف معهم .. ولنحس بوجعهم ..

===========================

استاذ نارام هل من الممكن ان تنشر هذه الدعوة؟؟ *

بعد سقوط النظام، مُنحت “كلمة الأمان” للجيش السوري السابق: “سلّموا السلاح وعودوا إلى منازلكم آمنين”
وفعلاً، عاد الآلاف من رتب عسكرية مختلفة في دمشق، وحلب، ودرعا، والسويداء، وحمص، وأجروا تسويات وعادوا لبيوتهم دون أن يتعرض لهم أحد…
لكن هنا تكمن المفارقة المؤلمة والظلم الصارخ….
من كانوا يخدمون في المناطق الشرقية والبادية (دير الزور، القامشلي، الرقة، والحسكة) في مواجهة تنظيم “داعش”
ماذا كان مصيرهم؟
أُعدم بعضهم غدراً أثناء عودتهم وهم عُزل….
اختُطف واعتقل البعض الآخر على حواجز نُصبت في طريق عودتهم إلى منازلهم….
زُجّوا في غياهب السجون (حماة المركزي، معراتا والراعي في ريف عفرين، حمص المركزي، حارم وسجون إدلب، وعدرا في ريف دمشق)….

الأرقام تتحدث عن المأساة
فمنذ تاريخ 8 كانون الأول 2024، تجاوز عدد المعتقلين والمخطوفين من العسكريين والضباط 9000 عسكري ، أُفرج عن البعض منهم فقط لتهدئة الشارع وإسكات المظاهرات والمطالبات، بينما لا يزال الآلاف حتى يومنا هذا معتقلين خلف القضبان….
أين القوائم الرسمية؟ أين التصريحات عن سبب الإعتقال؟ لا أحد يجيب…
أولادنا وإخوتنا خضعوا لتحقيقات استمرت سنة ونصف، ولم يثبت ضدّهم شيء، ولم تتلطخ أيديهم بالدماء.
احتجازهم اليوم مستمر بلا أي سبب، وبلا أي نص قانوني أو شرعي.
أبناء الفقراء الذين أُجبروا على الخدمة الإلزامية يُساقون إلى السجون، بينما كبار الفاسدين وعلى رأسهم “آل الأسد” ومجرمو الحرب سُمح لهم بالهرب أو أجروا تسويات حرة طليقة!
لماذا يُعاقب من كان في المناطق الشرقية والبادية ويُستثنى غيرهم؟ أين تكمن العدالة؟
لماذا يقبع الفقير في السجن ويسرح المجرم خارجه؟
أين هي شعارات الحرية والعدالة التي نُاديتم بها؟
سنة وثمانية أشهر من المماطلة.. سئمنا وعودكم الزائفة وطلبكم المستمر منا بالصبر والانتظار…
إن لم تجدوا لهم تهمة، فأطلقوا سراحهم فوراً.. كفاكم نفاقاً، وأعيدوا أبناءنا إلى أحضان أمهاتهم

  • السيد ****** ******************
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: المكارثية الامريكية !!! ماذا عن السورية ؟؟؟؟ – بقلم: د. بسام أبو عبدالله

( أما بقي لديك أي احساس بالكرامة ، واللياقة يا سيدي ؟ أما بقي لديك أي حياء ؟ ) جوزيف ويلش .

في التاريخ السياسي، توجد لحظات تتحول فيها الدولة من دولة قانون إلى دولة شبهة، ومن دولة مؤسسات إلى دولة اتهامات ، وعندما يصبح مجرد الانتماء السابق، أو الرأي، أو العلاقة، سبباً للعقاب والإقصاء، فإن المجتمع يدخل مرحلة من الخوف الجماعي، وتبدأ عملية تدمير الثقة بين المواطنين والدولة.

هذا ما عرفته الولايات المتحدة في خمسينيات القرن الماضي فيما عُرف بـ”المكارثية” (McCarthyism)، وهي تجربة أصبحت اليوم نموذجاً عالمياً للتحذير من مخاطر تسييس العدالة، وتحويل الخوف إلى أداة للحكم، والقانون إلى وسيلة للإقصاء.

واليوم، ومع الجدل الدائر حول مشروع قانون العزل السياسي في سورية، يبرز سؤال مشروع: هل تتجه البلاد إلى إعادة إنتاج التجربة نفسها، ولكن بظروف سورية؟

أولا” – كيف بدأت المكارثية؟

لم تبدأ المكارثية باعتقالات جماعية، بل بدأت بخطاب سياسي ألقاه السيناتور الأمريكي جوزيف مكارثي في مدينة ويلينغ بولاية فرجينيا الغربية في 9 شباط/فبراير 1950، أعلن فيه أنه يمتلك قائمة تضم 205 شيوعيين يعملون داخل وزارة الخارجية الأمريكية. ولم يقدم تلك القائمة بصورة موثقة، كما تغيّر عدد الأسماء التي ادعى امتلاكها أكثر من مرة، لكن ذلك لم يمنع انتشار حالة من الذعر الوطني.

كان المناخ العام مهيأً لتصديق كل شيء. ففي العام السابق انتصر الشيوعيون في الصين، ونجح الاتحاد السوفييتي في إجراء أول تجربة نووية، ثم اندلعت الحرب الكورية عام 1950، فترسخ الاعتقاد بأن الولايات المتحدة تواجه مؤامرة شيوعية عالمية، وأن “العدو” ربما يوجد داخل مؤسساتها نفسها ،وهكذا نجح مكارثي في تحويل الخوف إلى برنامج سياسي، والاشتباه إلى دليل، والاتهام إلى عقوبة.

ثانيا” – لماذا سكت الجميع؟

قد يبدو غريباً أن يحدث ذلك في أعرق الديمقراطيات الغربية، لكن المؤسسات نفسها أسهمت، في البداية، في تمدد الظاهرة ، فكثير من أعضاء الكونغرس خافوا من مواجهة مكارثي، لأن مجرد الاعتراض عليه قد يعرّضهم هم أيضاً لتهمة التعاطف مع الشيوعية. كما فضلت وسائل إعلام عديدة مسايرة المزاج الشعبي، بينما اختار الرئيس دوايت أيزنهاور، الذي تولى الرئاسة عام 1953، عدم الدخول في مواجهة مباشرة معه في البداية، خشية أن يحوله إلى “شهيد سياسي” ويزيد من شعبيته.

وعندما يصمت البرلمان، وتتردد السلطة التنفيذية، وتخشى الصحافة، يصبح الطريق مفتوحاً أمام تغول الاتهامات .

ثالثا” – أهوال المكارثية؟

استمرت المكارثية عملياً بين عامي 1950 و1954، لكنها لم تكن مجرد حملة أمنية، بل تحولت إلى حالة سياسية واجتماعية شاملة ، اذ لم يعد السؤال: “هل ارتكب الشخص جريمة؟”، بل أصبح: “هل يمكن أن يكون شيوعياً؟” ولم يعد المطلوب إثبات التهمة، بل أصبح المتهم مطالباً بإثبات براءته ، واستندت لجان التحقيق إلى الشبهات والوشايات والانتماءات السابقة، وأحياناً إلى مجرد حضور اجتماع أو توقيع عريضة قبل سنوات.

امتدت الحملة إلى معظم مؤسسات الدولة والمجتمع.
ففي هوليوود، سُجن عدد من كتاب السيناريو فيما عرف بـ”هوليوود العشرة”، ومن أبرزهم دالتون ترامبو، الذي مُنع من العمل باسمه سنوات طويلة، واضطر إلى الكتابة بأسماء مستعارة، قبل أن يحصل لاحقاً على جائزتي أوسكار ، كما غادر تشارلي تشابلن الولايات المتحدة بعد أن تعرض لحملة اتهامات وتشويه واسعة، ولم يعد إليها إلا بعد سنوات طويلة ، أما الفيزيائي الشهير روبرت أوبنهايمر، الذي قاد المشروع العلمي لصناعة القنبلة الذرية الأمريكية، فقد سُحب منه التصريح الأمني، وأُبعد عن مواقع صنع القرار بسبب الشبهات السياسية، رغم خدماته الاستثنائية للولايات المتحدة.

لم تقتصر الحملة على المشاهير، بل شملت آلاف الأساتذة الجامعيين، والموظفين الحكوميين، والدبلوماسيين، والنقابيين، والفنانين، والإعلاميين، الذين فقد كثير منهم وظائفهم، أو دُمّرت حياتهم المهنية، دون أن تثبت بحقهم أي جريمة ، ولهذا أصبحت عبارة “القوائم السوداء” رمزاً لتلك المرحلة.

رابعا” – الأهداف الحقيقية للمكارثية :

رغم أن المكارثية رفعت شعار حماية الأمن القومي ومحاربة الاختراق الشيوعي، فإن أهدافها تجاوزت ذلك بكثير. فقد تحولت تهمة “الشيوعية” إلى وسيلة لإعادة تشكيل الحياة السياسية الأمريكية، وإسكات الأصوات المعارضة، وإخضاع الجامعات، والإعلام، والمؤسسات الثقافية، وإقصاء الخصوم السياسيين. ولذلك لم يعد مصطلح “المكارثية” يشير إلى السيناتور مكارثي وحده، بل أصبح في العلوم السياسية وصفاً لكل حملة تقوم على التخويف، والاتهام الجماعي، والإقصاء السياسي، دون أدلة قانونية كافية.

خامسا” – اللحظة التي أسقطت مكارثي :

بلغت المكارثية ذروتها عندما بدأ مكارثي اتهام الجيش الأمريكي نفسه باختراقه من قبل الشيوعيين ، وخلال جلسات الاستماع الشهيرة عام 1954، وقف محامي الجيش الأمريكي جوزيف ويلش مخاطباً مكارثي بالعبارة التي دخلت التاريخ : ( أما بقي لديك أي إحساس بالكرامة واللياقة يا سيدي؟ أما بقي لديك أي حياء ؟ ) .

لم تكن تلك العبارة وحدها سبب سقوط مكارثي، لكنها كسرت حاجز الخوف.

فقد شاهد ملايين الأمريكيين جلسات الاستماع على شاشات التلفزيون، ورأوا كيف تحولت الاتهامات إلى وسيلة للتشهير أكثر من كونها بحثاً عن الحقيقة.
وبعد أشهر قليلة، صوّت مجلس الشيوخ على توبيخ مكارثي رسمياً، فسقط نفوذه السياسي، وانتهت المكارثية باعتبارها واحدة من أكثر التجارب إحراجاً في التاريخ الأمريكي ، ومنذ ذلك الحين، أصبح اسمه نفسه مصطلحاً سياسياً سلبياً، يُستخدم في مختلف لغات العالم لوصف حملات التخوين والإقصاء.

سادسا” – ماذا عن سورية ؟

يثير مشروع قانون العزل السياسي المطروح في سورية أسئلة تتجاوز النصوص القانونية نفسها ، فإذا تحول مشروع القانون هذا إلى أداة لمعاقبة فئات واسعة بسبب انتماء سابق، أو وظيفة شغلوها، أو علاقة تنظيمية قديمة، دون مسؤولية جنائية فردية تثبتها محكمة مستقلة، فإننا لا نكون أمام عدالة انتقالية، بل أمام عقوبة جماعية.

فالعدالة الانتقالية تقوم على المسؤولية الفردية، بينما تقوم المكارثية على الاشتباه الجماعي ، وهذا هو الفارق الجوهري بين بناء دولة القانون وبناء دولة الإقصاء.

سابعا” – لماذا يبدو التشابه مقلقاً؟

إذا طُبق قانون العزل السياسي بصورة واسعة، فقد تظهر سمات تشبه ما عرفته الولايات المتحدة في خمسينيات القرن الماضي، ومنها:

• تحويل الانتماء السابق إلى جريمة دائمة.
• استبدال القضاء بالاتهام السياسي.
• إنشاء قوائم للمحرومين من العمل العام.
• نشر الخوف داخل مؤسسات الدولة والجامعات والإعلام.
• توسيع دائرة الإقصاء بدلاً من تضييق دائرة المسؤولية الجنائية.
• تكريس الانقسام المجتمعي بدلاً من المصالحة الوطنية.

وقد تكون النتائج في سورية أكثر خطورة، لأن البلاد خرجت من حرب مدمرة امتدت سنوات طويلة، وما تزال تعاني انقسامات سياسية واجتماعية وطائفية عميقة.

ثامنا” – بين العدالة والانتقام ؟؟؟

لا توجد دولة محترمة تحاسب الناس على أفكارهم أو انتماءاتهم السابقة فقط، وإنما تحاسبهم على الجرائم التي ارتكبوها شخصياً، وبعد محاكمات عادلة ومستقلة.

أما التوسع في العزل السياسي، فقد يؤدي إلى إنتاج عشرات الآلاف من المهمشين سياسياً واجتماعياً، وهو ما يهدد الاستقرار لعقود مقبلة ، فالدول لا تُبنى بالإقصاء، وإنما بإعادة بناء الثقة، ولا تتحقق المصالحة الوطنية عبر توسيع دائرة الخصوم، بل عبر حصر المسؤولية في من ثبتت إدانتهم بأحكام قضائية عادلة.

تاسعا” – وأخيرا” – لم تدخل المكارثية كتب التاريخ لأنها انتصرت، بل لأنها فشلت !!!

لقد أدرك الأمريكيون، بعد سنوات قليلة، أن الخوف لا يصنع العدالة، وأن الاتهام لا يمكن أن يحل محل القانون، وأن الدولة التي تبدأ بإقصاء خصومها السياسيين قد تنتهي بإضعاف مؤسساتها نفسها ، والسؤال الذي ينبغي أن يطرحه السوريون اليوم، قبل إقرار أي قانون للعزل السياسي، ليس: من ينبغي إقصاؤه؟ بل: أي دولة نريد أن نبني؟

فإذا كانت الغاية هي تأسيس جمهورية مستقرة تقوم على المواطنة وسيادة القانون، فإن العدالة يجب أن تبقى فردية، والقضاء مستقلاً، والحقوق مصونة ، أما إذا تحول العزل السياسي إلى أداة لإعادة تشكيل المجال العام وفق موازين القوة والانتماءات السابقة، فإن سورية قد تجد نفسها أمام تجربة تشبه، في جوهرها، المكارثية الأمريكية؛ تجربة تبدأ بشعار حماية الدولة، لكنها قد تنتهي بإضعاف الدولة نفسها، وتعميق الانقسام الوطني، وتأجيل المصالحة، وإنتاج أجيال جديدة تشعر بأنها مُعاقبة بسبب ماضيها، لا بسبب ما ارتكبته من أفعال.

لقد احتاجت الولايات المتحدة أربع سنوات فقط لتكتشف خطأ المكارثية، لكنها احتاجت عقوداً لاستعادة الثقة التي أهدرتها تلك المرحلة ، أما سورية، التي دفعت ثمناً باهظاً خلال سنوات الحرب، فقد لا تحتمل تكرار تجربة أثبت التاريخ أنها لا تبني الأوطان، بل تؤسس لدورات جديدة من الخوف والإقصاء والانقسام.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الجميلة والوحوش .. أجمل امرأة .. وأرق امرأة .. وأنقى امرأة في سورية .. تهاجمها الضباع .. وسنقف معها لأنها ايقونة وكريستال لن نسمح بخدشه

منذ سنة ونصف نواجه أنا وزوجي وأولادي حرباً عظيمة علينا _ومن فئة لسنا ندركها_ وبكل ما أوتوا من قوة للتشويه والإغتيال المعنوي.

بدأتم بقصة “عقد زواج” من الرئيس السابق بشار الأسد _عقدٌ أقلّ ما يُقال عنه إنّه غبيّ_ ولم يكن عليّ سوى نشره وتفنيد أخطائه، بل والسخرية من جهودكم التي تذهب سدىً في كل مرّة بسبب هذا الغباء. وبعد أن حاصرتكم وبيّنتُ وضاعتكم، انتقلتم إلى اختراع علاقة مع أخيه _ والذي ليس لي أي شأن به كما يعلم الجميع_ وفرضتموها على صفحات الفن والسياسة والسياحة وحتى صفحات الإعلانات، دافعين الأموال لنشرها والجهاد لإثبات زعمٍ تريدونه أنتم فقط بخيالكم المريض المتعفن.. وعندما أُعْمِيَت بصائركم أكثر، لجأتم إلى فبركة الصور بذكائكم البشري، مرّة تلو أخرى، والغباء يلازمكم ويلازم كل من يحاول إقناع نفسه بصحتها، بعيداً عن أي ضمير أو رادع.

يا ليتكم تعلّمتم من “التكنولوجيا” شيئاً غير المواقع الإباحية، وياليتكم استغللتم العلوم الحديثة فيما يفيد تهذيب نفوسكم وإعمار البلاد!

نحن الذين لم نؤذِ أحداً يوماً، بل كانت أيدينا ممدودة دائماً بالخير والمحبة، فما كان منكم إلا أن قطعتموها. لا نريد الشكر من أحد، ولكن كفَّ الأذى هو أقلّ ما يُرتجى، وإن كان صدّه عنا يعرّضكم للأذى، فأضعف الإيمان ألا تشاركوا فيه وتسعوا إليه، يا من كنتم يوماً إخوتنا!

وسؤالٌ لايبارح فكري لحظة: أين رجال بلادي ممن يعرفون الحقائق؟ ممن يعرفون من كان محترما ومن لم يكن؟ من كان نداً متعففا ومن كان مخبرا واشيا متملقا

أو واقفا ليقتات الفتات عند الأبواب العالية؟

ألم يتبقى رجل واحد ناطق ممن يعرفون من كان مقرَّباً ومن كان بعيداً عن المكارم والمزايا؟ ومن استفاد وأخذ وساهم وشارك، ومن لم يستفد ولن يستفيد؟ … أليس في بلادي رجالٌ؟ _اللهم إلا قلة قليلة جدا لها مني كل الإحترام والإمتنان_

أليس في بلادي رجالٌ تتحرك فيهم النخوة والدماء وهم يرونني أتعرض لكل هذه القذارة والظلم في كل صباح ومساء، وهم على يقين تام أن كل ما يُقال افتراءٌ وكذب؟ هل قطعت ألسنتهم جميعا؟

ولماذا كل هذا العنف؟ فقط لأني لم أكذب وأتلون؟ ولما كل تلك الإستباحة؟ فقط لأني سيدة أولا وفنانة ثانيا ولدي رأي أيضاً وهذا أشد الكفر ؟

يوماً بعد يوم، يتراءى لنا أنه لا يهم من كان مذنباً بحق، بل صاحب الحظوة هو كل من نافق وكذب!

حسبي إني أحب وطني سوريا وأحب جميع السوريين حتى من اختلف معهم، ولم أخطئ في حق أحدا منهم وان لم أر منهم الشيء ذاته… فهذي أنا، وذلك شأنهم!

لم أُشترَ يوما وقلتها في وجه من دفعوا لي: أن كل من له سعر رخيص!

لم أكن من تجار الحرب ولا تجار الشعارات ولا تجار المواقع والمواقف.

مواقفي وآرائي معروفة ولم تفاجئ أحد، قد أكون على الجانب الصحيح من التاريخ وقد لا أكون. ولكن شرفي كإمراة اولا وانتمائي لبلدي أكبر من أن تلوثه أيدي المارقين الحاقدين الخارجين عن الفطرة الانسانية السليمة.

إن تجاوزنا الرادع الأخلاقي والديني المنعدم عند تلك الفئة المجرمة والمحرضة والمسيئة، فعلى الأقل عليهم أن يحترموا قانون بلادهم!

ألم تفعّل الدولة الحالية قانون الجرائم الالكترونية وفعّلت قانون تجريم التحريض، فأين فعل الناس منها وأين التطبيق؟

أليس الجميع تحت سقف القانون؟ أليست سوريا لكل السوريين؟ أم أن هناك (سوري بسمنة وسوري بزيت)؟

أليس الأجدر بنا أن ندافع عن الضحايا الحقيقيين بدل من خلق ضحايا جدد؟

فمن عاش الظلم لا يمارسه، ومن عاش الخوف لايفرضه على الآخرين

في الدولة لا أحد يرضى بهذا الضخ المؤذي والمغرض

أما في الغابة فكل شيء ممكن.

وأنا لا أريد أن أصدق بأن بلدي صارت غابة. ولن أصدق ولن تكون.

فهل هذا ما حلم به الشباب الثائر الغاضب الحالم؟

وما كنا نعيه؟!

سلاف فواخرجي عبر فيسبوك

#بدون-وصاية

#سلاف_فواخرجي

=======================

رابط المقال:

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الاسرائيليون يحشدون قواتهم في الخليج العربي المحتل باسم العصائب الحمراء .. التلاعب بالعقول .. لاعصائب ولاحمراء .. ولاتقدر تحرر دكان .. بل كوماندوس اسرائيلي

التلاعب بالعقل السوري صار متعة لمن لاشغل له ولمن لايقدر يضحك الا على الغلمان والصغار ..

الاسرائيليون ارسلوا قوات كوامتدوس وحشدوا لضرب ايران .. وتموضعت هذه القوات في الكويت وقطر والامارات بحجة الدفاع عن هذه الامارات التي هي محتلة بالاصل .. ولكن الاسرائيليين يريدون ان تكون هذه الاراضي منطقا لعمليات هجوم .. ولكن بدل ان تقول انها اسرائيلية وجدت ان (الجسم اللبيس) هو عصابات الجولاني .. التي تقول ان لديها ماتسميه العصائب الحمراء (اللي بتشيل الزير من البير) وهي فرق كوماندوس تركية ولكنها تتقنع باسم المقاتلين السوريين ..

الا ان اسرائيل بهذه المزاعم تضرب عدة عصافير بحجر واحد .. فهي تزج بالسوريين من اتباع الجولاني بالحرب وتحشد شعبيا لهم انهم يدافعون عن اراضي العرب السنة .. وهذا ماسيزيد شعبية عصابات الجولاني وبين المسلمين السنة في الخليج وتظهر مثل المنقذ والمخلص وان هذا الجولاني القبضاي وصل في موعده مع القدر ..

القضية باختصار .. الجولاني لايقدر يحمي قصره .. وكل مسرحية التحرير صارت مكشوفة وقامت بها اجهزة مخابرات دولية .. وهو أضعف من ان يهزم كتيبة مشاة .. فما بالك بالحرس الثوري الايراني .. هو مجرد جاسوس ..

الجنود والعصابات الحمراء هي قوات اسرائيلية تتغطى باسم قوات سورية للجولاني .. وهذا متفق عليه بين حكومات الخليج واسرائيل وامريكيا .. الجولاني مطلوب منه اشغال جبهة لبنان والحشد الشعبي فيما تشتبك ايران مع قوات امريكية واسرائيلية اذا ماوقع التحام مباشر ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الضحك على عقول السوريين وتعليقهم بحبال الهواء وطواحين الهواء لايتوقف .. والاغبياء يصدقون … بانتظار عودة غودو

يثبت السوريون اكثر انهم اقل ذكاء مما يعتقد لأنهم يقعون في فخ وراء فخ .. وصار العالم يشفق عليهم مثل فريق مباراة كرة قدو لايزال يلعب والنتيجة صارت 20 مقابل صفر وهو يظن انه سيسدد في مرمى الحظ ولايعرف ان المرمى في الطرف الاخر هو وهم وظلال وسراب ..

بعد ان جردوا الشعب السوري من كل مقدراته وجردوه من وحدته الوطنية وسلطوا عليه مجموعة من الجهلة وشيوخ الصحراء لتنقب نساءه وثقافته .. ويبحث عن الفروج والحوريات في السماء بعد ان كان اوغاريت وافاميا والابجدية وافكار الخلود في العالم كلها تبدأ من سورية .. صار هم السوري ان يثبت انه سني فقط .. يبحث عن الصحابة وجلابيب الصحابة عله يدخل جنة ووهما .. فالوهم ان تدخل انت الجنة ويدخل النار الكرة الارضية .. عندها لاشك ان الله ليس الها بل عابث في اقدار الناس .. وانا لن أومن به ..

المهم بعد كم الضحم على السوريين وخدلعهم انهم سيدخلون دورة الاقتصاد العالمي والرفاهية يضح الواهمون الوهم .. وتتوالى عمليات الغش والخداع والايهام ان المستثمرين يقفون بالدور ليدخلوا سورية .. ويستثمرون في اخبار رفع العقوبات ولقاءات ترامب وزيارات غوتيريش .. ولكن ترامب يريد ان يحقن الجولاني بالشرعية الى اقصى حد .. كي يكون توقيعه على التنازل عن الجولان شرعيا باسم السوريين .. ويكون تنازله عن القدس اسلااميا .. ولذلك فانه يمتدحه ويثني عليه .. ولازال ترامب يوصينا بالجولاني حتى ظننا انه سيورثه ..

اما غوتيريش فانه جاء لهدف اضفاء الشرعية على الجولاني وليعيد حقوق اليهود السوريين وتثبيت حقوقهم العقارية .. وهذا سبب زيارته لدمشق القديمة لأن المباحثات كانت عن حقوق اليهود .. وتراث دمشق ..

ترامب يضع هذه الجزرات امام (الامويين الجدد) الاغبياء من اجل ان يقول الجولاني لهم انني سأوقع وسنصل الى الرفاه والاقتصاد وسنصبح دبي وسنغافورة .. لذلك كلما سمعت عهن اخبار الاستثمار فعليك ان تختار ان تدخل عقلك مرحلة الاستحمار او الاستعمار ..

انا اقول لكم .. لن يستثمر أحد في سورية الا استثمارات محدودة لتركيا كجائزة ترضية .. ولكن يمنع منعا باتا ان تنهض هذه البلد ويجب ن يبقى شعبها جائعا لاهثا وراء لقمته وان لايعرف الكفاف بعد اليوم .. فابناؤه مطلوبن للخدمة الجهادية .. ولايمكن ان تسمح اسرائيل وتركيا بنهوض بلد مجاور ينافسها اقتصاديا .. بل هي سوق استهلاك فقط .. والا لم تم تدمير اقتصاد وصناعة حلب ؟؟؟ من يريد الاستثمار لايدمر من يريد الاستثمار فيه او على الاقل يعيده .. ولكن لم يتم استرداد اي معمل الى حلب .. لان حلب يجب ان تكون ناحية من نواحي غازي عينتاب واورفة .. واما ميناء حيفا فانه سيقتل كل منيناء يظهر على البحر المتوسط بجواره .. والا فان خط بومباي الامارات الى حيفا لامعنى له ..

اياكم ان تصدقوا هذه الأخبار .. هذه مسرحية تشبه مسرحية الايرلندي صموئيل بيكيت (بانتظار عودة غودو) … ينتظر القارئ في كل فصول المسرحية ان يظهر غودو .. وتنتهي المسرحية ويخرج المشاهدون وتقفل الستارة …. ولا أثر لغودو الذي لايعود .. ولن يعود ..

انتظروا غودو من الامارات وقطر وتركيا واميريكا … ايها الاغبياء …هذه اخبار وفقاعات للتخدير .. ولن تغامر دولةى في العالنم بالاستثمار في بلد ممزق .. ولن تسمح دول كثيرة مثل ايران وروسيا والصين ان يتم قطع شرايينهما في اسواق العالم من سورية ..

انتظروا عودة غودو … ايها الاغبياء الذين صدقتم ان ايصالكم الى السلطة بهذا الثمن سيسمح لكمن ان تكونوا كراما ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الجزيرة تستعد لاطلاق حملة تلميع وتمويه وتضليل لأن المزاج الشعبي العربي والسوري بدأ يشكك بأصوله

تم اطلاق امر عمليات عاجل لمحطة اسرائيل في قطر المسماة الجزيرة باطلاق حملة تلميع وترويج للجولاني لأن مسابر الراي العام الغربية كشفت ان الخدعة بدأت تتفكك .. وان الرجل الذذي تم تقديمه على انه فاتح ومنتصر وهزم عدة دول .. صار الشارع العربي لايصدق الحكاية .. وان بخات العطر ومدائح ترامب له جعلت الشارع العربي يشكك في انه سوري وأنه يعمل لصالح اجهزة مخابرات غربية واسرائيلية .. الانسان العربي ورغم كم التضليل الا انه لم يفهم كيف ان ترامب يقول امام الجولاني انني اعطيت القدس لاسرائيل واعطيتها الجولان .. فيما الصنم الجولاني جالس مثل هبل او اللات والعزى .. لم ينبس ببنت شفة ولم يتل بيانان لاحقا يعبر فيه عن عدم موافقته او انه أحس لنه من المبكر القول بذلك .. بل صمت صمتا أذهل الدنيا .. ولم تعد فكرة التمكين وانه يلاعب الامريكان ويخادعهم ببراغماتيته تنطلي على احد .. الرجل بالفعل صار مشكوكا بأصله ونشأته ..

الجزيرة تحضر لبرامج ووثائقيات كلها مزورة .. وكلها مفبركة .. وكلها مدفوعة الاجر .. من أجل اقناع المشاهد ان مجهول النسب له نسب .. وجذور .. وانه بطل .. وانه حامي الكعبة وحامي الاسلام .. واحمد منصور هو المكلف .. ومناطق التصوير .. دمشق المزة .. لاقناع الناس بالكذبة .. وهناك شهود زور مدفوعي الاجر سيقولون كلاما لم يقله احد حتى عن النبي او محي الدين بن عربي ..

كل العالم مطلوب منه ان يخدع العرب وان يخدع السوريين .. حتى غوتيريش حملوه من ياقته ليذهب الى دمشق ليعطيه مشروعية .. وارغموه على ان يظهر فقط من أجل ان يقول لنه يبارك مشروعيته .. ولم لا ؟؟ فهذه اول مرة يصبح فيها جاسوس اسرائيلي رئيسا لدولة مسلمة .. ويجب ان يتم تكريسه .. فالكرسي تحته تهتز .. والسوريون يتململون .. والشك يغزو العقول .. والصمت بعد الدفاع عنه صار ملفتا للنظر .. والقمامة في سورية تشير انه خرب البلاد .. وحول سورية الى دولة قمامة .. ونهب الثروات تدل على ان مايفعله لايفعله الا الغرباء .. وغض النظر عن جبل الشيخ وفقدالن الجنوب السوري من اجل ان يقاتل الشعب السوري اللبنانيين وحزب الله هو ام الفضائح .. فبدل ان يوجههم لتحرير جبل الشيخ والجنوب يوجهه الى قتال وحرب مذهبية لن تبقي ولن تذر . وهي حلم اسرائيل .. الذي ينفذه لها ولدها المخلص ..

ستكونون امام عملية استراتيجية وتضليل استراتيجي .. وامام عملية تزوير كبرى .. وغسل دماغ .. وقتل دماغ .. المهم ان دمشق محكومة من قبل جاسوس اسرائيلي ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مشاهد تمثيلية مدفوعة الاجر .. خداع الكائن المسلم وسوقه الى الانتحار الى ان يلقى حتفه ..

مأساتنا اليوم هي في عيوننا وآذاننا لأنها بيد خبيثة شريرة .. ومأساتنا الكبرى ان تلك الوصلة بين عقولنا وعيوننا وآذاننا مقطوعة بالتربية الاسلامية .. فالتربية الاسلامية التي ورثتناها عن العثمانيين هي ان تقطع العقل عن العالم الخارجي ..وتعطله تماما عن تحليل ماتوصله له العين والاذن .. فالعقل لايسمح له بمساءلة العين والاذن بل يستسلم لهما .. مثل الجثة .. وكل مسلم يحمل في رأسه جثة عقله ..

الانغلوساكسون يعرفون الشخصية الشرقية وخاصة تحت التربية الاسلامية العثمانية لأنهم عرفوا في صراعهم مع الترك ان اولئك الجنود العثمانيين ليسوا اتراكا بل مسلمون لايعرفون لماذا يقاتلون على ابواب فيينا فيما ان ارضهم مسروقة من الوالي والسلطان .. وان من يحكمهم لم يزر مكة ولم يحج ابدا .. فلم يحج الى بيت الله اي سلطان عثماني .. وفوق هذا يحكم المسلمين لأول مرة جمع من رعاة لاينطقون العربية ولايفهمون القرآن .. اسمهم الاتراك .. ومع هذا يندفع المسلمون للموت تحت رايتهم .. وتوصل الانكليز الى نتيجة ان العثمانيين عطلوا العقل المسلم واستولوا على الاذان والعيون .. فالاذان تحشوها فتاوى جاهلة .. والعيون تشاهد عقوبة من يتمرد بالخازوق .. ومن يومها الانسان المسلم يسمع ويرى ويخشى ان يفكر فيما يسمعه .. يزجر نفسه الامارة بالسوء كيلا تطرح أسئلة .. ويستسلم لما يسمع ..

ولذلك كان مشروع الجزيرة الذي كان للتعامل مع هذا الكائن المسلم العربي الذي سمع باذنيه عبد الناصر .. وسمع القوميين وسمع انطون سعادة وسمع لورنس العرب فخرج مع من خرجوا وأمسكوه باذنيه وعينيه .. ووصلت هذه الشخصيات العربية والوطنية منها الى عقله لأول مرة منذ 400 سنة .. فكانت لأول مرة حركات قومية ووطنية تستعمل العقل والضمير والحس الفطري الوطني وتتغلب على جبن الدين وقمع العقل الديني .. وتخرج جثث العقول من الرؤوس وتحييها .. وعرف الانكليز ان لاداعي لقتال العرب بل ماعليك الا ان تمسك بهم من آذانهم وعيونهم .. وأما العقل فانه سينقطع عن العمل باعادة احياء فتوى أبي حامد الغزالي الذي أعدم العقل .. وأحرق كتب ابن رشد .. فأحرق بها كل الاسلام الذي انتج الفلسفة والبحوث والترجمات والفضول للمعرفة .. وكان لابد من اعادة انتاج فلسفة الغزالي عبر رجال دين متعطشين للمال .. يبيعون حتى حجارة الكعبة والكعبة نفسها مقابل حفنة من المال ..


في هذا الفيديو لايعرف المسلمون ان هذا الفيديو هو من النوع الدعائي .. والذي يتم اخراجه وتصميم كل دقيقة فيه بناء على توصيات خبراء في السينما والتاثيرات البصرية والسمعية .. وكل مايرد فيه يمر اولا على لجنة بحث تعنى بكل كلمة .. وتغير اي حرف تجد انه قد لايؤثر بطريقة خبيثة على الانسان العربي .. فالرصاصة التي تعدم العقل العربي هي اذنه وعينه .. وهذا مافشل فيه الانكليز في المانيا واليابان .. اذ هزمت الامتان الالمانية واليابانية .. ولكن بقيتا محتفظتين بالعقل الذي لم تقدر على اختراقه كل ادوات الثقب والتغيير الانغلوساكسونية ..

انا سمعت ان أحمد منصور مذيع الجزيرة تقاضى على هذا المشهد التمثيلي الذي طلب فيه ان يبكي مبلغ 75 ألف دولار .. فهؤلاء الاعلاميون صاروا مثل نجوم السينما الذين يظهرون في لقطات دعائية لمنتجات تجارية .. ويتقاضون عليها ملايين الدولارات .. حتى ان مقطعا دعائيا لتوم كروز او براد بيت قد يصل الى 30 مليون دولار .. وكذلك تجار وممثلو الجزيرة الذين يتلقون تدريبات على فن التمثيل في طريقة طرح السؤال والانفعال .. وعندما يقدمون مادة حساسة جدا فانهم يطلبون مبالغ كبيرة ولكن يطلب منهم ايضا التمثيل باتقان .. مثل اي ممثل ..
هناك من لايعرف هذا الشخص احمد منصور الذي يعشق الدنيا وملذاتها وأرصدة البنوك .. ويحب النساء حتى ان له اربع نساء تزوجهن .. وعمل (جامعة دول اسلامية في بيته) .. فله في كل بلد عربي زوجة تقريبا .. ويقول البعض ان عدد زيجاته الحقيقية تجاوز 14 زيجة .. ويريد ان يقنعنا انه يبكي على دمشق .. ويبكي للانتصارات الاسلامية ..

ولكن هل من شخص يقول له ان يبكي على جبل الشيخ .. والجنوب السوري .. وان يبكي على تمزيق كل سورية وعلى الفتنة السنية الشيعية .. وان يبكي على شعب صار تحت خط الفقر ويعيش على اكوام القمامة .. ويبكي على تفشي الامية والجهل وتحكم رجال دين في معاهد العلم .. وعودة كوهين ومقتنياته الى اسرائيل .. وتجول نتنياهو على تخوم دمشق .. ودمار اسلحة الجيش السوري .. ونقل مقتنيات معاهد البحث العلمي السوري الى تركيا واسرائيل ..

هل من شخص يطلب منه ان يجيب عن هوية الجولاني الغامض الذي صارت شكوك الدنيا لاترعف الهدوء من انه جاسوس مزروع من قبل الموساد .. بدليل ان مافعله وسيفعله لايخدم احدا في الكون سورى اسرائيل .. وكيف هو عاش في دمشق وليس له اصجاب ومدرسون وجيران .. وكيف ان والده يزعم انه كان يزور سورية ولكن لم ير احد ان معه ولدا اسمع احمد .. كيف كان يتركه في السعودية ويأتي ببقية الاولاد ؟؟؟


هذا الرجل النصاب والمخادع والبائع لدينه وضميره بالمال .. وامثاله هم قتلة ومجرمون يجب ان يحاكموا .. وان يحكم عليهم الشعب العربي بالاعدام في محاكمات علنية .. لأنهم يضللون الناس .. ويمارسون فنون الخداع والمكر والتضليل لاغواء البسطاء والابرياء كي يقتلوا اوطانهم .. ويتحولوا الى جهلة الكوكب .. وضحايا اعدائهم ..

===============================

رابط التمثيلية:

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

منقول*: حلب .. من أكبر تجمع مسيحي في سورية الى مدينة بلا مسيحيين قريبا .. السكان الاصليون يرحّلون والتركستان والايغور والمهاجرون يحلون محلهم

قبل عام 2011، كانت حلب أكبر تجمع للطوائف المسيحية في سوريا، وواحدة من أهم الحواضر المسيحية في المشرق. كان فيها نحو 2200 منزل للروم الأرثوذكس، ونحو 2650 منزلاً للروم الملكيين الكاثوليك واللاتين والسريان الكاثوليك والأرمن الكاثوليك والموارنة، ونحو 1000 منزل للأرمن الأرثوذكس، و850 منزلاً للسريان الأرثوذكس، و650 منزلاً للإنجيليين بمختلف كنائسهم.

وكان هذا التنوع ينعكس في وجود عدد كبير من المطرانيات والكنائس، منها:

* مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك.

* مطرانية الروم الأرثوذكس.

* مطرانية السريان الأرثوذكس.

* مطرانية السريان الكاثوليك.

* مطرانية الأرمن الأرثوذكس.

* مطرانية الأرمن الكاثوليك.

* الكنيسة الإنجيلية الأرمنية.

* الكنيسة الاتحادية المسيحية الإنجيلية.

* الكنيسة الإنجيلية المشيخية.

* الكنيسة الإنجيلية المعمدانية.

* مطرانية الموارنة.

* مطرانية الكلدان.

* مطرانية اللاتين.

أما اليوم، فقد انخفض عدد المسيحيين من جميع هذه الطوائف مجتمعة إلى نحو 500 عائلة فقط. ولا يُستبعد، إن استمر هذا الانهيار، أن تصبح حلب خلال عشر سنوات مدينة بلا مسيحيين أو بحضور مسيحي رمزي وهامشي.

لا اقتصاد يشجع الناس على البقاء، ولا أمان يحميهم، ولا حرية اجتماعية تتيح لهم المحافظة على نمط حياتهم وهويتهم. والأهم أن الطبقة المسلمة المدنية الحلبية، التي كانت تشارك المسيحيين في صناعة هوية المدينة وثقافتها وانفتاحها، غادرت هي أيضاً حلب بكثافة، وأصبحت هامشية أمام محدثي النعمة المتسلطين على المدينة اليوم.

ما تخسره حلب ليس المسيحيين وحدهم، بل طبقتها المدنية بأكملها، وذاكرتها الاجتماعية، وتنوعها، وروحها التي جعلتها طوال عقود مختلفة عن سائر المدن السورية.

==================

*العنوان بتصرف

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

أصول نكاح الاخت المسلمة … هذا ماتغير في سورية .. من علوم هيئة الطاقة الذرية التي سلمت الى اميريكا .. الى علوم النكاح

هذا المشهد سيجده احفادنا يوما مشينا ومعيبا وعارا علينا وعليهم .. وسيحاولون حذفه من التاريخ .. ولكنه ثبت وحدث .. وهو اننا نبحث في علم النكاح …

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ماالفرق بين الدهماء .. وأصحاب القلم ؟؟ انظر الجندب محي الدين .. ينبش القبر

عندما وصلتني هذه الصورة لمحي الدين اللاذقاني الذي يتقاضى ماله من السعودية .. ويكتب مايرسله له أمير او رئيس ديوان المدينة في السعودية .. تخيلوا انه هذا الضئيل كان شيوعيا .. ولما هدده الاخوان المسلمون في سورية في الثمانينات .. اخفته الدولة السورية في مسرحية اتفقت فيها معه .. سجنته كيلا تطاله يد الاخوان .. وهو أقر بهذا لاصدقائه .. وقال ان الدولة حمته بهذه الطريقة لانها وجدت انه يريد مجابهة الاخوان بتهور وقررت منعه من التهور بسجنه .. وبعد ان عاش .. خرج من سورية .. وعمل معارضا في سوق بيع المعارضات العربية في لندن .. ورسى السعر على السعودية التي دفعت له مبلغا .. ليكون معارضا مدنيا وعلمانيا .. ولما وقعت الحرب على سورية باع نفسه مجددا للسعوديين .. وصار يكتب عن الثورة السورية .. كما لو انه اخواني .. فسعره ارتفع بذلك الموقف ..

لم استغرب ان ان اشاهد هذه الصورة لهذا الصغير الذي كما قلت يوما انه شخص سطحي وانتهازي .. لم أستغرب .. انه وصل الى هذا المكان .. بل انني استغربت انه لم يكن في هذا الموقف لينضم الى المجانين ويتبول وليصبح من سوية الدهماء واللقطاء .. لأنني منذ ان سمعت بما يقول عرفت انني انظر الى شخص لايقل بداوة عن عن البدو ولكنه يفوقهم في الوضاعة ..

هذه الصورة تثبت لي انني كنت على صواب منذ ان سمعته اول مرة .. وقررت ان شهادته بأي شيء تعني ان مايمتدحه يعني انه بلا قيمة .. وعندما يذم شخصا أحس ان المذموم صار نبيلا لأن محي الدين يذمه .. لانني احب الرجال الحقيقيين .. وأحب المبادئ .. وأحب الفرسان .. وكان دوما من جنادب العرب ..

عيب على اي شخص يقدم نفسه على انه يمسك قلما ان يلتحق بركب العبيد واللصوص .. ويعزز ثقافة نبش القبور .. ويحض عليها .. لأنه سيأتي زمن أخر ستنبش فيه قبور من نبش القبور .. ومن وقف على القبور .. وهي ثقافة دخلت علينا ولن تغارنا بعد اليوم .. عندما ينبش قبر كل من وقف على قبر الرئيس الخالد حافظ الاسد .. اذا كان مدفونا في سورية .. لأن الامم لاتترك من الحق بها العار الا وتغسله بنفس العار ..

من جديد .. العظيم حافظ الاسد كان عبقريا .. وكان يعلم انه سيأتي يوم يهيج فيه الصعاليك وتقفز فيه الجنادب .. فأوصى بدفنه في مكان لايعرفه الا حفنة من محبيه .. وترك للجنادب وفئران الحقول هذه الهيكل .. ومع هذا فانهم يأتون .. وهم يعلمون ان العظيم في مكان آخر .. يراقبهم .. ويبتسم .. انه لم يمت .. فمن قرأ المستقبل .. سيعيش فيه .. ولايموت .. والاسد قرأ كل شيء .. من التاريخ الى المستقبل .. وهذا النوع من البشر .. لايموت .. وتبقى روحه تطوف .. وتنظر الينا ..

==========================

ولو يامحي الدين اللاذقاني .. انظر في اصول النكاح .. ألم يتغير شيء في سورية ؟؟؟ انها ثقافة الناكح والمنكوح

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق