
هذه اللوحة تمثل مايحدث في سورية من سرقة لانجازات الدولة السابقة .. الافعى تقتل البجعة وتطير بأجنحتها … تخيلوا هؤلاء اللصوص الذين يحتلون المؤسسات والمراكز الكبيرة يسرقون كل شيء في سورية ويقومون بسرقة الافكار العظيمة التي أسسناها .. لايقدرون ان يخترعوا اي شيء جديد .. فيغيرون أسماء المراكز والكليات والمعاهد ويقولون انهم يؤسسون علوما جديدة وكليات جديدة .. ولكن مايفعلون هو نزع الاسم القديم عن المؤسسة ووضع اسم جديد فقط .. والضحك على الناس والقول انهم هم من افتتح واخترع وأسس وصمم .. تخيلوا انهم يسرقون الاسماء والمعاهد ويزعمون انهم هم من أسسوا ..
هذا المنافق الكذاب اللص والضابط الهارب سليم ادريس والذي تبين لاحقا انه جندته المخابرات البريطانية عندما كان موفدا في بريطانيا يقدم سرقة أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية وكأنه يطرز الفن ويتحفنا بافتتاح جامعة العلوم العسكرية كأنه يبدع ببراءة اختراع .. وهي نفسها أكاديمية الأسد العسكرية
نفس الكليات والمعاهد ..
نفس المناهج والاختصاصات ..
نفس طريقة القبول بالمفاضلة للذكور والإناث ..
نفس الميزات من راتب أثناء الدراسة ولباس مجاني وإقامة داخلية ..
نفس مستويات الدراسة من اجازة وماجيستير ودكتوراه ..
نفس الإيفاد الخارجي والذي هو بنفسه أوفد هذا الهارب الجبان سليم ادريس الى انكلترا وعاد مدرساً فيها حتى انشقاقه ..
نفس الشهادة كانت تعادل بشهادة الهندسة من جامعة حلب لكل الخريجين ..
المهم ان يقول هؤلاء انهم يفتتحون ويؤسسون ويخترعون .. وهؤلاء يستحيل ان يقدموا اي شيء لأنهم ليسوا احرارا ليقدموا اي شيء فقرا الجيش لم يعد في داخل سورية .. كما انهم افرغوا الكلية من الخبرات العظيمة ويريدون ان يؤسسوا لكلية فيها دين وصلاة ولحى اكثر من العلوم العصرية .. لأن المستوى العقلي والفكري لهؤلاء لايخرج عن عقل شيخ الجامع في الحارة .
الكلية الان هيكل عظمي يغطونه بالثياب والاقمشة والرتب .. كلية خاوية على عروشها .. بلا قلب ولا روح ولاعقل .. والأهم ان من يتحكم بها شخصيات سرية هي التي تقرر اي نشاط فيها . وهذه الشخصيات حسب ماوصل من مصادر موثوقة هي من المخابرات التركية وهناك مندوب عن الموساد يراقب كل شيء وتدخل اليه كل المعلومات وهو من يقبل او يرفض اي مشروع .. لذلك لن تقدم هذه الكلية شيئا على الاطلاق لان هناك قرارا بمنع قيام اي شيء قوي او تقني او وطني سوري بل ميليشيات وسيارات دوشكا .. ويكون اللواء سليم ادريس رئيس كلية سيارات الدوشكا ..
كتب أحد الضباط الذين درسوا في هذه الاكاديمية قائلا:
ماهذا القرف والرياء والدجل ، كلو منشان مايقولو اسمها الحقيقي ومين عملها؟؟
لكن المؤسف والمخجل بآن واحد أنها لن تقوم لها قائمة نظرا لأنهم فقدوا خيرة الدكاترة المهندسين أعضاء الهيئة التدريسية الحاصلين على أعلى الشهادات عندما حلو الجيش ورموهم بالطرقات.
هذه الأكاديمية رفدت سورية بالكثير من الخبرات ، ضاعت سدى










