عندما ترقص الجثث مع الجثث .. حمير وحشية تعبر نهر السلام


ماتتناقله السوشيال ميديا عن الفجور الذي يمارسه بعض الخليجيين في التطبيع والخيانة شيء يقبح وجه التاريخ ووجوههم أقبح من عورة شاذ .. بل ان ورقة التوت التي تغطي العورات من الأفضل ان تنزع عن عورات بعض الخلايجة وتخفى بها وجوههم لأن وجوههم عورات يجب ان تستر وعوراتهم أفضل منظرا من وجوههم ..


وجوه أقبح من عورة قحباء .. ومن يتطلع في تلك الوجوه يعرف ان المشكلة ليست في الغباء المستحكم بل في ملامح الفجور والدناءة والنذالة وهم يرقصون مع الاسرائيليين ويتبادلون معهم التحيات والقبل والرقصات وحتى الجنس الرخيص المبتذل .. انه رقص الجثث مع الجثث .. لأن هذه المخلوقات العربية ميتة ومانراه ماهو الا جثثها .. والاسرائيليون قوم صاروا جثثا بلا أحاسيس فهم لايعيرون لحياة العرب اي قيمة ولايمارسون الندم على جرائمهم بحق الفلسطينيين والعرب ولايهمهم ان يموت ملايين العرب من اجل ان يرقصوا هم في المسجد الاقصى .. فماذا يبقى من جسد الناقة اذا صار يرقص بين فكي التمساح اليهودي .. انهم جثث حمير وحشية تعبر نهر السلام المليء بالتماسيح الاسرائيلية .. انه رقص الحمير الوحشية مع التماسيح النهرية .. ورقص التماسيح النهرية مع الحمير الوحشية .. رقص سينتهي بالدم ..


ان تلك الوجوه الخليجية تدنس وجه الانسانية كله لانها تتحدى بغبائها الواضح ونذالتها وخستها ابسط اشكال المشاعر الانسانية .. يرقصون ولايزال دمنا في فلسطين والعراق وليبيا وسورية طريا ساخنا على أرصفة الشرق بسبب هؤلاء التماسيح التي ترقص مع هذه الجثث والجثامين العربية … ان الانسان لايرقص وهو يراقب شاة تذبح .. فمابالك بأهل الخليج الذين يرقصون فيما مئات ألاف الشباب العربي يموتون في المياه والبحار من الفقر والخوف والجوع والقلق من المستقبل بسبب مشروع بني اسرائيل .. مئة شاب وشابة فلسطينية قتلوا على الارصفة وهدم مئة بيت منذ أسابيع .. والخنازير العربية ترقص مبتهجة ..


يرقصون ويحتفلون وكأنهم وصلوا الى القمر وهم يعرفون ان هذه المجموعة البشرية التي ترتدي الكاباه اتت لتذبحهم جميعا ولتستعبدهم ولتسرق كل شيء عندهم .. والغريب ان هذ1ا مكتوب في التلمود والتوراة وان الغوييم هم خدم الشعب المختار .. وان بيتهم من الفرات الى النيل مكتوب على علم اسرائيل وعلى باب الكنيست .. االى هذا الحد وصل الفجور ؟؟


ان هذا الفجور الأقصى الذي يظهره بعض الخلايجة لايدل الا على ان الخليج دخل عهد الانقراض والتحلل .. وخرج من القاموس العربي والقاموس الاسلامي.. فحكامه لعب .. وشعبه وماله لكل من نهب .. ودينه نضب .. وعقله أجوف مثل القصب .. رجولة بلا غضب .. ونذالة بلا عتب .. وخيانة بلا سبب .. وكأن الماء الذي يشربه الرجال في الخليج مهرمن بهرمونات الخنوثة والانوثة والشذوذ وأن الهواء الذي يتنشقونه يأتيهم من زرائب الخنازير .. أين الغضب واين العرب؟؟ هل من عرب؟؟ اذا كان هؤلاء من العرب .. فاللعنة على كل العرب من قحطان الى غطفان الى عدنان .. وسأشتهم قبيلة قبيلة .. وارجو ان تنقلوا شتيمتي الى قبائل:
إياد
والأزد
وأحمس بن الغوث
والأشراف
والسادة
الأوس
وأشجع
وألمع
وأنمار
وبنو الأحمر (بللحمر)
وبنو الأحمر بن الحارث
وبنو الأسمر (بللسمر)
وبنو أسد
وبنو أمية (قبيلة)
وأكلب
وبنو النجار
والبقوم
وأولاد بوعزيز
وبارق
وباهلة
وبجيلة
وبكر بن عبد مناة
وبكر بن وائل
وبديرية
وبني زيد
وبلغازي
وبلقرن
وبلي
وبيرقدار
وبني بيات
وبكيل
وترابين
وتغلب بن وائل
وتميم
وتنوخ
وثقيف
وثمود
والجعليين
وجرهم
وجديس
وجذام
وجهينة
والحجر بن الهنوء بن الأزد
والحداء
والحكم بن سعد العشيرة
وبنو الحارث بن كعب
وحرب
وبنو حنيفة
وحاشد
وحميضة
وحمير
وحوالة
والحويطات
والخزرج
وبنو خالد
وخثعم
وخزاعة
وخفاجة
وخندف
وخولان
والدليم
والدواسر
وبنو الدئل
وبنو ذي أصبح
وراجح
وبني رشيد
وربيعة
والرباب
والرباطاب
والسادة الراويون
والزرقان
وزبيد
وأولاد زيان
وبنو زيد
وزهران
والسهول
وبنو سعد بن بكر
وبنو سعد بن ليث بن بكر
وسليم
وسبيع
وبنو شبيل
والشايقية
والشحوح
وبنو شراحيل
والشرارات
وبنو شعبة
وشمران
وبنو شهر
وبنو شيبان
وبنو شيبة
وشمر
وشهران
وبنو صخر
وبنو ضمرة
وضبيعة
وطسم
وطيء
ولظفير
والظهوريين
وني عباد
وجرمة (العجارمة)
والعجمان
والعقيدات
وبني عكل
ولعوازم
والعوالق
وبنو العريج
وعاملة
وبنوعبس
وبنو عجل
وبنو عدي
وبنو عمرو
وعامر بن صعصعة
وعبد القيس
وعتيبة
وعدوان
وعذرة
وعسير
وعليان
وعنز بن وائل
وعنزة
وعنس
وعضل
وبني عطية
وعاد
وغامد
وغطفان
وبنو فراس
وفهم
والفضول
وفيفاء
والقواسم
وقحطان
وقريش
وقضاعة
وقيس عيلان
وبني قسر
وبنو كنز
والكواهلة
وبنو كلب
وكنانة
والكبابيش
وكندة
وكهلان
والكثيري
وبنو لام
ولخم
وبنو ليث
والمسارحة
والمرازيق
والمنتفق
والموركة
والمهرة
وبنو مالك
وبنو معقل
وبنو مهدي
ومزينة
ومذحج
ومرازيق البقوم
ومضر
ومطير
وميرفاب
وميش مست
والنمر
ونهدـ
وبني هاجر
وبنو هلال
وقبيلة هذيل البقوم
وهذيل
وهمدان
وهوازن
ووائلة
ووادعة
وبنو ياس
ويام
وبنو يعلى
ويافع
ويشكر
وبنو يزيد
وأستثني فقط بني هاشم والعترة النبوية .. ولااستثني كل خوان لئيم حتى من بني هاشم ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

كي تفهم ماذا يحدث في الحرب الروسية الناتوية .. الاميريكي سيأكل لحم أوروبة ان جاع وربما لحمه أيضا

كم ترهقنا عملية صناعة الفكرة كي نشرح أمرا او نظرية .. ان شرح النظرية أكثر صعوبة من صناعتها أحيانا عندما تكون بدهية .. وقراءة السياسة في ضباب الثرثرة والمحللين والشارحين والمتدخلين والمتطفلين والمتحذلقين والمنتفعين والذين يبيعون آراءهم ويصنعون البضاعة على ذوقهم وذوق صاحبها .. في هذا الضباب وفي كثافة الاعلام والمواقع على الانترنت وملايين البروفيسورات على الفيسبوك يكون عسيرا جدا ان نختصر الكلام لشرح الاحداث البدهية ..

في أقصر خطبة في التاريخ اكتفى يوليوس قيصر بعبارة (أتيت .. رأيت .. انتصرت) .. وهذا لخص كل ماكان على يوليوس ان يعلمه للناس .. وماقد يحتاج ساعات طوالا كي يصوغه .. ولكن هذا الفيديو القصير يشبه خطبة يوليوس قيصر .. فهو يلخص بعضا مما يحدث وان كان فيه غمزا من روسيا التي يصورها الفيديو على انها ذئب يريد افتراس الخنازير .. ولكن الخنزير الاوكراني بيته من قش .. والخنزير الاوروبي بيته من خشب يحترق .. والخنزير الناتوي بيته ينهار من انهيار حجر واحد .. ولاتجد الخنازير من مأوى لها ينقذها الا بيت الامريكي المنيع .. الذي ينتظرها سعيدا ويدخلها ويؤويها ثم يقفل الباب خلفها ليسن سكاكينه لذبحها .. وعندها تدرك الخنازير انها وقعت في فخ اميريكا وستصير على مائدة العشاء ..

وهذا ربما مايحدث .. الأميريكيون ورطوا الاوكرانيين والاوروبيين وحلف الناتو في الحرب والعداء مع روسيا .. ولكن المستفيد الاكبر من هذا الذعر الاوروبي هو اميريكا التي ستستفيد من انهيارات الاقتصادات الاوربية لينتعش اقتصادها وينتعش الدولار .. وتتسول اوروبة كل شيء من أميريكا حيث تموت الصناعات الاوروبية .. وبدل ان تكون صناعات واقتصاد الصين هي التي تنافس اقتصاد اميريكا فان الاوروبيين وبسبب الذعر من القوة القادمة من الشرق فان اوروبة ستفتح اسواقها وخزائنها للمستثمرين الاميريكيين وللانتاج الامريكي ليحل محل اقتصاداتها المتعبة النازفة ..

الاميريكي وجد انه لانقاذ نفسه في مواجهة اقتصادات الشرق الناهضة لابد من اقتصاد أخر كي يموت او يتبرع له بدمه .. وبالطبع ليس سهلا قتل الاقتصاد الصيني ولا الروسي لابتلاعهما .. ولكن دم الحلفاء الاوروبيين هو ماسيتم حقنه في العروق والشرايين الاميركية وسيتم التضحية بالقربان الاوروبي .. فلايهم ان تموت اوروبة طالما ان اميركيا هي التي ستحيا .. وهذا ماحدث عندما لم تتدخل اميريكا في الحرب العالمية الثانية ونأت بالنفس 3 سنوات وتركت ألمانيا تفترس اوروبة رغم توسلات القوتين العظميين في ذلك الوقت فرنسا وبريطانيا .. الا ان اميريكا تدخلت عندما انهارت الدولتان ونقلتا كل مخزون الذهب وجنى العمر الاستعماري لمدة 200 سنة وصار في بنوك أميريكا .. وتحولت الامبراطورية البريطانية التي لاتغيب عنها الشمس الى دولة مدينة لاميريكا بقروض لم يتم ايفاؤها الا في نهاية التسعينات على ماأذكر .. اي نقل دم بريطانيا وفرنسا الى عروق اميريكا .. فنهضت قوة عالمية لانظير لها وفيها ثروات امبراطوريتي فرنسا وبريطانيا وثروات اوروبا .. فكان العصر الامريكي الذي عشناه على حساب العصر الاوروبي ..

وهذا مايحدث الان ..

القصاب الامريكي ينتظر انهيارات اوروبية وهو يسن سكاكينه ليلتهم الفريسة الاوربية .. وربما يرمي للذئب الخنزير الاوكراني ويلتهم هو كل مابقي من اوروبة ..

الاميريكي لاصديق له الا جشعه .. حتى لحمه ليس صديقا له لأنه سيأكل لحمه ان جاع ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

حراس اسرائيل يلقوننا في البحر .. اذا مات البحر .. فأي قبر سيتسع له؟؟

كل مانراه في لبنان يدل على ان هذا البلد مريض ومصاب بمرض نفسي يودي بصاحبه الى أفكار وميول انتحارية .. وهذا المرض العضال بدأ مع انفصاله عن سورية منذ ان أعلن استقلاله وسلخه عن سورية .. والتحم مع عصابات الطوائف وصار مثل الطفل الذي فصل عن أمه .. متشردا لايملك من ينصحه ويربيه كما الاطفال .. ولذلك تجده متسكعا في الشوارع السياسية .. لايذهب الى أي مدرسة .. يبيع البضائع الرخيصة على الأرصفة ويتجول ليبيع العلكة السياسية للناس أو يمسح زجاج السيارات ..


في لبنان الذي كان الرومانسيون العرب يسمونه سويسرا الشرق .. بحرياته وصحافته واعلامه صارت صحافته مزرعة للخشخاش والأفيون الفكري .. هناك في لبنان وضع شاذ جدا وهو أن الثقافة تتردى وتمشي مع الطوائف فيما الطوائف تتحول شيئا فشيئا الى حدائق للحيوانات والمحميات الطائفية التي صممها سايكس وبيكو اللذين وظفا حراس الطوائف لحماية هذه المحميات المعزولة التي تعامل من فيها من الناس كما يعامل الحيوان .. الكل طليق وينهش مايلاقيه من المخلوقات المغايرة ان تمكن .. وهو دليل على ان هذا الكيان لايصلح للاستقلال ولايقدر على البقاء دون رعاية ..
لايوجد بلد في العالم بلد تتحكم فيه الأرواح والأشباح كما لبنان .. ولايوجد بلد في العالم تفلس بنوكه ويبقى حكام البنوك وحكومات البنوك على حالها .. ولايوجد بلد في العالم يخشى ان يأكل الخبز كما لو انه حلال او حرام ومذبوح على الطريقة الاسلامية .. فالخبز في لبنان يذبح على الطريقة المسيحية او الشيعية او السنية او الدرزية .. والويل لمن يأكل خبزا ليس من خبز طائفته .. ولايوجد بلد يغرق في الظلام والعتمة والفقر والجوع ويمد له المتبرعون يد المساعدة فيخشى الارواح والاشباح ويفضل ان يغرق في مستنقع الطوائف والموت مثل هذا اللبنان .. ويموت الناس فيه اما غرقا وهم يفرون او تسولا ..


لبنان الذي كان سويسرا الشرق صار ثقب الشرق .. ومنصة كبيرة لمهاجري القوارب العرب الذين يأكلهم البحر حتى تكرّش بطن البحر من جثثهم .. لبنان هو مركب كبير مثقوب .. ثقوبه في طوائفه وفي مذاهبه وكل رجل دين فيه هو ثقب في قعره .. ولذلك فان لبنان سيغرق يوما في مياه البحر المتوسط طالما ان الناس لايزالون يثقبونه كل يوم بأنفسهم ويحافظون على ثقوبه .. ويسمحون لكل السفراء والزعماء الطائفيين وعائلاته السياسية ان تتسلى بثقبه .. السفيرة الاميريكية تثقبه والسفير الفرنسي والبريطاني والسعودي والقطري والتركي ووو .. وزعماء وعائلات الطوائف كل واحد منهم يحرس ثقبه ..


ان هؤلاء المهاجرين من بلاد الشام الذين غرقوا كان أفضل لهم لو انهم جمعوا شتاتهم وصنعوا ثورة على زعماء الطوائف ونسفوا كل النظام السياسي الطائفي وأعلنوا ان القاء النفس في البحر ليس حلا .. بل القاء الزعماء السياسيين في البحر .. والقاء الطوائف في البحر .. والقاء المذاهب في البحر .. والقاء الاحزاب اللبنانية في البحر .. ورمي حدود سايكس بيكو في البحر ورمي حراس سايكس بيكو في البحر .. ورمي كل تركة الاستعمار الفرنسي في البحر .. كل شيء سياسي في لبنان يجب ان يرمى في البحر .. كي يبقى الانسان فيه .. ولكن مايحدث ان الانسان يرمى في البحر .. وتبقى الطوائف والمذاهب والاصنام المذهبية والتماثيل والزعماء والحكيم والبيك والآلات العائلية التي لاتختلف عن آلات الخليج ..


ليت حلمي يتحقق وتتمدد حملة الرمي في البحر لتشمل كل هذا الشرق الذي ملأه حراس اسرائيل .. من العراق الى شمال افريقيا .. أتمنى لو أذهب الى العراق وأرمي كل طبقته السياسية في البحر ولاأستثني أحدا من البيوت الجديدة التي فقست في العش الامريكي (الفقس السياسي الشيعي والسني والكردي) .. وأصل الى شواطئ ليبيا التي لايجب ان تقذف الناس والفقراء في البحر .. بل على كل السياسيين الليبيين ان يتم القاؤهم في البحر طالما انهم لم يقدروا على الوحدة من أجل بلدهم اليائس رغم اجتماعهم عشرين ألف مرة .. وفي الخليج العربي المحتل كل العائلات الحاكمة التي تتولى حراسة البوابة الشرقية لاسرائيل الكبرى يجب ان ترمى في البحر وترمى معها مسروقاتها ومجونها وفسادها وذهبها المسروق ويخوتها وأرصدتها التي جمعتها من بيع عرض الجزيرة العربية وشرفها في خمارات السياسة ومن هتك ستر الكعبة وبيع استارها في اتفاقات ابراهام والتطبيع ..


كم أشفق على هذا البحر وعلى هذه المحيطات التي يجب ان تتحمل هذا الكم الهائل من القمامة والقذارة والنتانة وهي لاتقدر على ابتلاع كل ماأنتجته هذه المرحلة العربية من الصراع .. فحجم القمامة سيغرق البحر وسيقتل ملوحته .. فكم يجب على مصر كي تعود الى الحياة أن تقذف في البحر من حراس كامب ديفيد الذين جعلوا من مصر مسخا بمساحة قطر وتأثير جامايكا في الشرق الاوسط .. وكم على فلسطين ان تتخلص من حراس أوسلو وكبيرهم العتيق المزمن محمود عباس الذي جعل فلسطين تحرس اسرائيل .. هل تتخيلون ان فلسطين محمود عباس تتولى حراسة اسرائيل رسميا وتلاحق المناضلين وتقتلهم كما قتلت نزار بنات او تسلمهم لاسرائيل ؟؟؟
بل في فلسطين مايرفع منسوب البحر مترا اذا القيت فيه خيانات حماس التي سرقت فلسطين وباعتها في خانات استانبول وزينت ببنادق فلسطين قصور آل ثاني وجعلتها مثل بنادق الصيد القديمة على الحيطان او جعلت فلسطين مثل طائر محنط او غزال بري على بوابة قاعدة العيديد والسيلية .. وفي الاردن هناك عائلة عريقة في الخيانة وثقيلة في الخيانة ولاتحتاج ان نربطها الى الأثقال كي تغرق كما فعل الاتراك بالامير فخر الدين اللبناني وولديه .. لأن مافي البطون الهاشمية الاردنية من خيانة وعمالة ثقيل جدا كالرصاص وكفيل بان يوصلها الى قاع المحيط في لحظات ..


سامحنا أيها البحر أننا نفكر ان نلوثك ونفسدك ونحولك الى مستنقع آسن ونحن نرمي في قلبك كل هذا الفجور وكل هذا الفساد وكل هذه الدساتير العربية المجرثمة وكل هذه الطوائف المريضة .. واغفر لنا أننا سنملأ قلبك قيحا اذ نفكر ان نطعمك زنخ السياسيين العرب وعملاء العرب .. وانك ستصاب بالتخمة وبعسر الهضم والاسهال والاقياء وانت تتذوق هذا العفن الذي نما في أرضنا .. وانك ان فعلنا ذلك ستطعم أسماكك طعاما ملوثا ومهرمنا بهرمونات الهندسة السياسية الوراثية التي تشرف عليها مخابر اميريكا البيولوجية التي تنتج الفيروسات والسياسيين العرب .. بعد أن تعودت أن تأكل لحم شبابنا ورجالنا واطفالنا الغض النقي ..


ماذا ألقي فيك ايها البحر؟ .. فلايزال عندي الكثير الكثير .. هل ارمي اليك كل المؤمنين الضالين والزنادقة والمجاهدين المسلمين الذين لم يجدوا عملا سوى قتل الناس وتضليل الناس وتكفير الناس حتى أحرقوا هذا الشرق وأفقروه ؟.. هل أرمي فيك كل الملتحين المافقين من كل الديانات؟ هل ستصفح عني اذا أطعمتك نكهة الاخوان المسلمين التي لن تنساها أبدا وهي اقرب الى طعم الزرنيخ في المجتمع؟؟ هل أرمي اليك طبقة كثيفة من المثقفين المتعبين والفنانين والاعلاميين المرقطين الذين يفعلون مالايكتبون ويكذبون وهم يعرفون انهم يكذبون .. ويجهّلون الناس أكثر مما ينوّرون .. وينشرون العتمة على سطح الشمس .. متسولون يبيعون الشعر والكتب والمدائح ويتحولون الى مذيعين وطبالين ويكتبون في حب الحرية والديمقراطية مالم يكتبه وودرو ويلسون .. ويغنون للدبابة الامريكية وصواريخ كروز وهي تمسح عواصمنا مسحا ..


واغفر لنا اننا نفكر أننا لن نطعم فمك الازرق الكبير بعد اليوم من أجساد شبابنا .. وشاباتنا .. وأولادنا .. ومستقبلنا وأحلامنا وفقرائنا وعقولنا ونخبنا التي علمناها .. وتركنا أقبح مالدينا .. فأنت تأخذ أفضل مالدينا .. وتترك لنا أحقر الجثث التي نشم رائحتها وهي تسير في القصور والمنتجعات والمؤتمرات وفي ثرثرات الجامعة العربية .. ان رائحة هذه الجثث من الحكام والأنظمة الفاشلة صارت خانقة .. لم نعد نستطيع التنفس في هذا الشرق الذي تحكمه الجثث الذي تأتي الينا بالصناديق من أميريكا ومن السفارات الغربية .. خذها أيها البحر .. واذا قتلت أو مت مسموما بهذا الكم الرهيب من السم .. فلتكن شهيدا من أجل الشرق .. فحتى البحر سيموت اذا عاش فيه من يعيش في هذا الشرق ويفسده ..


ولكن اذا استشهد البحر فاين سأدفنه؟ هل من قبر يتسع للبحرالذي صار قبرا جماعيا لنا؟
اذا مات البحر ياسادة وهو يفتدينا ويموت في سبيلنا .. فانه سيكون شهيدا .. والشهداء ندفنهم في السماء دوما ..

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: حقيقة مراكب الموت …من الذي غرق ومن هو المنقذ ؟؟!!- بقلم: يامن أحمد

جميع الأحداث التي تتبعها ثورة من المشاعر وتقودها الكلمات العاطفية بعيدا عن رؤية العقل سوف تنفصل عن الحقيقة لطالما كانت العاطفة مقترنة بالإنفعال من الحدث وليس بالتفاعل معه فتكون مشاعر انفعالية وليست عملية وهي مشاعر صادقة ولكنها لاتتعدى في غالبيتها العظمى حالة الشعور الناجم عن متولدات أراء مختزنة في النفس لم يقدسها العقل ولو ترجمت مشاعر التعاطف والانفعال لمئات الآلاف من الأشخاص في الواقع الاجتماعي كحالة احتواء مادي ونفسي لكل محتاج فلن تشهد رحلات الابحار في قلب المجهول وبالطبع هذا الكلام غير موجه لمحيط الحدث الضيق بل لطقوس الآراء البعيدة عن كامل الحقيقة .

أما عن قضية الغرق فهي تتعدى غرق القارب فالقصة ليست بمن ركب القارب ولاحتى بمن غرق ونجى او حتى وصل بأمان لكن القصة هي تتعلق بإدراك ما كان يجري من ذي قبل وإذا كان هناك لمن غرقوا ثمة قوة إرادة هائلة للخوض في بحر المجهول مع دفع مبالغ مالية كبيرة للجوء الى حياة كريمة فلماذا رفض أولياء هؤلاء بلادهم سوريا في حالتها قبل الحرب حيث كانت سوريا ملاذا لكل خائف وجائع وعطش ولكل ثري وفقير فهل ترفض نعمة الآمان والرزق إلا لسبب أعمق من خلاف سياسي إن الذي قذف بهولاء المساكين إلى البحر قبل ضيق الأحوال هو ضيق الفكر وتعاظم الجهل وتسيده في قراءة المتغيرات والمسؤول هم اولياء فكرهم وما أضاع هؤلاء الشباب والأطفال والفتيات إلا غرق كبارهم بالجهل قبل غرقهم في المجهول لماذا لم يقرأ هؤلاء بأنه من المحال للخليج أن يقود ثورة كرامة بل ثورة في التدمير كما فعلوا في العراق ضد صدام كيف قرأ هؤلاء أن تركيا الناتو التلمودي سوف تقود الجهاد في سوريا ولم تقودها للحظة في فلسطين.فمن لم يعتبر مما وقع للعراق وكيف اتفق الأعراب والأتراك على صدام حسين الذي دافع عن الخليج بمواجهة عدوهم ايران ومن بعدها اغرقوا العراق بالمجهول ولاذ العراقي بالشام فإنه مازال يقرأ الأحداث من خلال أخطائه .

فهناك من فر من اختياره للتركي وهم بعشرات الآلاف ألم يكن أردوغان خيارهم لاكثر من عقد وعلى الرغم من هذا هدد أردوغان أوروبا بموجات هجرة غير شرعية مرارا عبر قذف السوريين في البحر ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

آراء الكتاب: الخوف يجعل صبي الناتو زيلينسكي في أوكرانيا أسرع من حمار جحا في أوروبا و أميركا ! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

هناك مثل شعبي سوري شائع يقول “أبوه بصل و أمه ثوم فمن وين بدها تجي ريحة طيبة ؟!” و هذا المثل ينطبق على الصبي الأميركي في أوكرانيا المسمَّى رئيساً بالعرف التكتيكيّ “زيلينسكي ” حيث و كما يبدو أنَّ أباه العم سام القائم على جملة أكوام بصل الناتو بينما أمّه من ثوم الصهيونية التي تفوح رائحتها الخبيثة في كلِّ برامج و اتجاهات العالم !…….

كما أنَّ المثل الروسي الشهير ” الخوف يجعل الحمار أسرع من الحصان ” ينطبق أيضاً على غلام العم سام و الصهيونية “زيلينسكي ” بعد رمي نفسه في أحضانهما دونما أدنى محاولة حوار جديّ مع سيِّد الكرملين الذي لن يتنازل عن بعد بلاده “الاتحاد الروسيّ ” الجغرافيّ في أوكرانيا انطلاقاً من ترجمان الأمن القومي واضح الألفاظ و القراءات و ليس انطلاقاً من أحقاد غربية أزلية و تلفيقات تضجّ بالأكاذيب الفاضحة و الأهداف المكشوفة التي لا يمكن تفسيرها إلَّا بالإرادة المطلقة في تدمير روسيا و اكتساب و تقاسم مغانم القطب الشمالي حيث القسم الأكبر منه في روسيا و الذي سيغدو وفق معطيات التغير المناخي أغنى مناطق العالم القادمة إلى الحياة المعتدلة !…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

بوتين صلى في دمشق .. وسيصلي في كييف .. في الخطة “ب”

صارت الصلوات في عواصم الخصوم هي من الرموز المحببة لي منذ أن قرر اردوغان انه سيصلي في الجامع الاموي .. ولم يجرؤ ان يذكر يوما المسجد الاقصى كي يصلي فيه .. ولكن المهم ان الصلاة في دمشق صارت تعني الكثير له ولغيره .. تعني انتصارا ونهاية للحرب .. ولذلك فانني صرت أستعير هذا القول لأطبقه في كل معركة وحرب .. وأقول ان على كل منتصر ان يفكر في صلاة تخصه في جامع او كنيسة كي يعلن فيها انتصاره .. وعدم القدرة على الصلاة يعني ان صاحبها في خسران مبين .. ومن هنا اقول بأان بوتين هو الذي انتصر في المواجهة مع الغرب في سورية .. وهو الغريب الذي زار دمشق .. وصلى فيها مع حليفه القوي الرئيس بشار الأسد دون كل القادة الذين تمنوا ان يصلوا فيها بأي ثمن معلنين انتصارهم في تلك الصلاة .. فقد صلى بوتين في الكنيسة المريمية بالقرب من الجامع الاموي الذي زاره أيضا حيث كان من المفترض ان اردوغان يريد ان يصلي فيه .. وكان أردوغان يشمر ساعديه ويعد نفسه للصلاة في كل مساء واثر كل معركة ..


وفي معركة أوكرانيا فان بوتين الذي صلى في دمشق لابد ان يفكر في الصلاة في احدى كنائس كييف كحركة رمزية للنصر .. بعد ان اشتد اوار الحرب .. وصارت الصلاة في العواصم رمزا للانتصار كما قدمها لنا أردوغان الذي ويا لسخرية الاقدار لم يصل الى اي عاصمة أراد ان يصلي بها .. فعلا يا لسخرية الاقدار ان يصل الاخرون الى كل العواصم التي أعلن ان يصلي فيها ..


ليس بوتين هو الرجل الذي يستدرح بالاستفزاز .. بل كل تاريخه يقول انه رجل لايدخل صراعا الا ويكون قد حسب كل خطوة فيه .. ولذلك فانه في معركة أوكرانيا يدرك ان كل الغرب يعمل في اوكرانيا لأنها قريبة من القلب الروسي .. ويبدو واضحا ان الاستعداد الاقتصادي الرفيع في روسيا كان ثمرة تفكير انيق ومتأن في رد الفعل الغربي وتداعياته على روسيا وانه سيكون أهم مايتسلح به الغرب لقهر روسيا الناهضة من بين حطام البيريسترويكا ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

رأس الحية في دير الزور وذيلها في تل أبيب .. دعوة لوليمة ساخنة


اسمحوا لي أن اقول لكم بأنني منذ ثلاث سنوات وأنا مصاب بالصمم لأنني لم أسمع صوت قذائفنا ورصاصنا .. توقف الرصاص عن الأزيز وتوقفت القذائف .. وصامت الدبابات عن التهام الارض التي يحتلها الارهابيون .. واعتزلت الصواريخ الرقص والوثب الطويل حتى فقدت رشاقتها القديمة .. وجلست تلعب الورق في قواعدها .. وحلت محل ذلك كله نشرات الاخبار الطويلة التي تحكي عن اللقاءات والمفاوضات والانتظار ..
كنت أصيخ السمع كل يوم على نشرات الاخبار .. وأصيخ السمع علّ الهواء يحمل لي اهتزازات الانفجارات في المنطقة الشرقية .. أو لعل أذني تلتقط خبرا طائرا يحمله السنونو أو اي طائر عابر عن قيام مقاومة سورية في الشرق السوري ..


وعندما طال انتظاري ولم تصطدم عظيماتي السمعية يأي خبر او أي انفجار تصلبت العظيمات السمعية وتكلست وهي تسمع أخبار الدولار وانهماك وزير التجارة هنا أووزير هناك وهو يحاول حل معضلة الفقر الجديد الذي نشأ ونقص كل المواد والمحروقات .. وأخبار البطاقات الذكية التي كانت تعبيرا عن ان البطاقة الاهم لدينا لم تطرح في السوق بعد وأن ذهنا المخزن لم يطرح في السوق .. ذهبنا هو الصواريخ الموجهة والرصاص المسكوب في عيون الاميريكيين ..

هذه البطاقات الذهبية التي صرنا نطرحها في دير الزور والجزيرة السوريةهي التي ستأكل كل البطاقات الذكية .. وأعني بطاقات المقاومة المسلحة للوجود العسكري الامريكي في الشرق .. لأن هذا الوجود هو سبب الكارثة الاقتصادية التي حلت لنا .. وسبب فقرنا وحرماننا ومعاناتنا .. وهو سبب انتصار الدولار .. وسبب غياب الخبز الذي كان وفيرا على موائدنا .. وغياب النفط وارتفاع حراتة بيوتنا صيفا وتحويلنا الى العيش في القطب الجنوبي في داخل بيوتنا شتاء وكأننا اسكيمو او طيور بطريق في هذا الشرق ..


اليوم تتحرك العظيمات السمعية ويتخلخل التكلس في أذني .. وتحمل لي السنونو والطيور العابرة أخبارا عن الانفجارات الجميلة والموسيقا البيتهوفينية التي تسمع من حول وداخل القواعد الامريكية في الشرق السوري .. لاننا لم نسمع منذ فترة الا عن أصوات الغارات الاسرائيلية .. انها البطاقة الذكية الحقيقية ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

حماس وأردوغان والعودة للجنة .. من هدم الكعبة وسرق الحجر الاسود؟ .. روحي كعبة وقلبي حجر أسود

ماالذي يعيد قلبي كما كان في صدري وقد سرق منه كما سرق الحجر الاسود من الكعبة وغاب عشرين عاما؟ وماالذي يرمم جدران روحي التي تصدعت كما تصدعت جدران الكعبة عندما رميت بالمنجنيق؟ وماالذي يعيد لي طمأنينة نفسي التي طارت فزعى مثل عصفور صغير أطلق عليه الصيادون النار وأخطؤوه؟ ومن يرمم جرحي الذي استقر في ظهري؟ هل اخراج النصل من جسدي سينقذه ام سيزيد فيه النزيف .. ان بقاء النصل يتغلغل في الجرح أحيانا هو الأفضل ..


يظن التائبون ان توبتهم المبللة بالندم والمغمسة بالاعتذار كفيلة بأن تشفي الجروح والقروح القديمة .. وهم لايدرون أن الاعتذار أصعب وقعا على النفس أحيانا من لحظة الطعن بالنصل ان صدر من منطق براغماتية وانتهازية .. وأن اخراج النصل من الظهر هو أكثر ايلاما من لحظة اختراق الظهر بالنصل ..
منذ فترة ونحن نسمع خليفة المسلمين العثماني يتودد لنا .. ونسمع ان حماس تتودد لنا .. ولكن ظهرنا لايزال مليئا بالسكاكين .. ودمنا ياأردوغان لايزال ساخنا على الأرصفة .. وأحبتنا لايزالون غائبين .. وجثامين شهدائنا مغروسة في كل متر .. وكلما أخرجت سكين مغروزة من لحمنا نزفنا أكثر وتألمنا أكثر وتذكرنا أكثر بيوتنا التي هدمت وفيها أغلى ذكرياتنا .. وتذكرنا جيراننا الذين قتلوا أمام أعيننا وكانوا بالأمس يشربون معنا القهوة ويلقون التحية علينا من الشرفات .. وتذكرنا اصحابنا الذين ضاعوا في المنافي وفي البحار .. وتذكرنا أطفالنا الذين فقدوا آباءهم وأمهاتهم واخوتهم ورفاقهم .. وفقدوا مدارسهم ومقاعدهم وكتبهم وألعابهم وفقدوا طفولتهم التي عاشت في الرعب ومات فيها الأمان .. وعاشوا في الخيام .. وصاروا لاجئين لدى أسماك البحر التي شبعت من لحوم السوريين في بحر ايجة ومضيق الدردنيل ..


قد نقبل اعتذارا من الاوروبي لأنه عدونا وقد نقبل اعتذارا من الامريكي لأنه عدونا وصديق عدونا .. وقد نقبل اعتذارا من الخليجي لأنه كلب عدونا ولأنه عبد مأمور عند عدونا .. ولكن من كان في جنتنا هو أنتم .. ومن أكل من بيت مونتنا هو أنتم .. ونام في ديارنا هو أنتم ..
سورية فتحت بيتها للأتراك دون أمم الأرض .. وفتحت بيتها لحماس .. وسورية فتحت اقتصاد حلب كله كي ينتعش اقتصاد جاءت منه سفينة مرمرة وكي تكافئ كلمة واحدة قالها أردوغان في دافوس من اجل فلسطين .. والنتيجة ان آدم التركي وحواء حماس أكلا من شجرة الربيع العربي الملعونة حتى تكرّشا ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: الصعود الى الهاوية ..وسيناريوهات العتمة وما بعدها!! – بقلم: متابعة من ألمانيا

بسم الله:
“ولا تهنوا في إبتغاء القوم ان تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمونَ وترجون من الله ما لا يَرجون وكان الله عليماً حكيماً”. صدق الله العظيم

سيناريو العتمة وما بعد العتمة في المانيا!…
بلاد اليورو .. أهيَ بلادٌ من ورق!؟.
يا للهول

في الصورة البائسة، علامة صفراء عليها نقش “تعتيم” ، مضاءة بواسطة مخروط من الضوء أمام مبنى الرايشتاغ الالماني المظلم في برلين في سابقة فريدة لم نشاهدها في الثلاثة عقود الماضية على الاقل !!

تستعد شرطة العاصمة برلين لأسوأ إحتمالات مُرعبة لتبعات إِنقطاع الكهرباء وتناقص الغاز والديزل على ابواب الشتاء البارد في المانيا!!.

هل هي لعنةٌ أصابت كل من تلوَّثت يداه بالدم العربي السوري !؟.
هل هي لعنة أصابت وتُصيب كل من رسمَ وخطَّطَ وجهَّز ودبَّرَ وكادَ المكائد ودَسَّ الدسائس وزرع ربيعاً عبرياً فأطاحَ ودَّمَر عواصمنا العربية من الباطن ثم عاد منتشياً فَموَّلَ وبنى مخيّمات اللجوء فَحشدَ وأَوقدَ، وأَجَّجَ فحاصرَ وساهمَ بالحرب الكونية على بلاد الشام !؟. ولكن نسي الجميع ان سوريا الله حاميها.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: قال أبو غزالة قال الإله !!! – بقلم: محمد العمر

في ستينيات القرن الماضي فاز فلسطيني ببطولة عالمية لألعاب القوى و قامت المنظمات الصهيونية بشراء جميع النسخ التي كانت ستنشرها المجلة صاحبة الحق الحصري بتغطية أخبار البطولة و أحرقتها لتمنع تداول اسم فلسطين عالميا و وجود أسماء فلسطينية مبرزة في أي من الأنشطة الإنسانية .. منذ مدة قامت معركة شبه صامتة لحذف اسم فلسطين من خرائط ” غوغل ” .. هذه الأيام صار من الممكن لأسماء فلسطينية و عربية أن تنتشر على نطاق محدد مسبقا في الإعلام و منسجم مع الرؤية الصهيونية .. كأن نسمع خبرا عن محمود عباس و مبادرته لجمع تبرعات لمنكوبي باكستان .. و مشاركة ابن سلمان بغسيل الكعبة ..
يذكرني طلال أبو غزالة حين كان يحاضر فينا بالأمس بما كان يحدث ” أيام زمان ” و حتى هذه الأيام حين يوفد شخص من قبل القيادات العليا الحزبية ” شعبة أو فرع أو قيادة قطرية ” ممثلا عنها لحضور فعالية معينة و كان الرفاق يحيطونه بآيات الإكبار و التبجيل كإيقونة ثمينة فيمتلئ ثقة و عظمة و ينقل لهم تحيات القيادة تحت وابل من التصفيق و الهتاف .. ثم يبدأ بقراءة أوراق يحملها و الحاضرون يتشربون ما يتلوه حرفا حرفا .. حالة الخضوع التام لمن كانوا في ” الأعلى ” أو الممثلين عنهم حالة مرضية ثابتة لدينا .. يغيب فيها الوعي و تتركز الحواس على الصورة و المثال حتى ليشعر المتلقي بقدرته على القفز عشرة أمتار في الهواء تعبيرا عن التزامه .. هذه الحالة يمكن لحظها بكثرة في الحلقات الإيمانية التي يعقدها الشيوخ يكون فيها المريد مستعدا للهجوم على الكفار حيث يشير له سيده حتى لو كان قبل لحظة يستمع لوصايا شرب بول البعير أو جواز نكاح من كانت في المهد ..


سنة ٢٠١٨ قدم لنا أبو غزالة على أنه مثال عن الإنسان العربي المتفوق و نجاحه يمثل آمال الشباب الطموح .. هذا بعض ما قالته الرفيقة بثينة شعبان ..
في الأمس نصحنا بمتابعة التحول الرقمي و حث الشباب على زراعة كل متر من الأرض .. كان بهيئة الواعظ العطوف و كان الحاضرون كماعز أليف و هم يتلقون الهبات .. نصائحه ظهرت في وسائل الإعلام التابع أفضالا و عبقرية بينما دراسات و مناشدات عشرات السوريين المخلصين من أصحاب الباع الطويل الأكاديمي و العملي في مجالات الزراعة و الصناعة و السوق كانت تذهب أدراج رياح الإهمال الحكومي و الإعلامي طوال عشر سنوات ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق