أمجد يوسف: من كان منكم بلاجريمة .. فليرجم .. .. قنابل الدخان والعدالة الكوميدية .. التمساح عندما يحاكم الغراب ..

في يوم من الايام عندما رأيت مشاهد مجزرة التضامن .. أحسست بالغضب والعار .. ورغم ان البعض قال لي ان العملية كانت تفيذ احكام اعدام بمتهمبن ومجرمين كلنوا يروعون حي التضامن وهم مجموعة من الارهابيين التركمان .. ولذلك فقد جن جنون االتراك وأضصروا على معرفة منفذ العملية لأنه قتل من العرق التركماني ..فجندوا للعملية الكثير من الموارد لمعرفة منفذها ..

المهم تلك المشاهد كانت مخجلة ولو قيل انها بحق مجرمين .. بلا محاكمات ولانعرف مدى صحة الاتهام ولم نسمع دفوعهم عن أنفسهم .. كما ان الطريقة في التخلص منهم مشينة ولاتليق بسمعة جيشنا وحربنا وكل مقاتل من ابطالنا الذي كان الواحد منهم لديه أخلاق افرسان ولايقبل بهذه المشاهد اللاانسانية .. وسمعت يومها ان امجد ينتمي للدفاع الوطني بقيادة فادي صقر وهؤلاء لايتمتعون بأخلاقيات الجيش النظامي كونهم يعملون بعقود وأجور .. ويومها أنا طالبت بالكشف عن كل الحقيقة وملابساتها .. وتحويل المتهم امجد يوسف لمصحة نفسية لانه غير سوي ان يقبل بالفيام بتلك الفعلة وهو لايرف له جفن .. واذا أقرت المحكمة انه غير مضطرب نفسيا فيحق فيه عقوبة الاعدام .. وانتظرت كثيرا ان تجري محاكمته .. علنا .. ولكن طبيعة الحرب والتوترات جعلت اجتهادات الدولة غير موفقة وخاطئة جدا في عدم اماطة اللثام عن تلك المرحلة او تقديم القصة الكاملة والمجرمين للعدالة ..

اليوم أصارحكم ان ماانتظرته من محاكمة ووقوع للمجرم في يد العدالة لم يؤثر .. في ولم احس انني أبالي وأكترث .. لأنني أحس ان امجد يوسف اليوم يتم استعماله للتغطية على مجرمين أخطر وللتغطية على جرائم أبشع .. ويستعمل كشرشف للتعمية على عملية قتل وطن وذبح مدن واعدام تجارة واقتصاد .. وابادة للديموغرافيا .. وتبرير للمجازر التي وقعت .. والتي ستقع ..

أمجد هو ضحية تلك الحرب .. وضحية اليوم لأنه مطلوب منه ان يخدر بصورته الشعب ويخدر الجوع ويخدر آلام المعدة والامعاء الخاوية للشعب الذي يتضور جوعا .. والذي سيطمه الجولاني أخبارا وأوهاما عن انتصار زائف للعدالة عله ينشى أمعاءه التي تعوي جوعا .. وعلى صورة أمجد تغمض العيون عن ظلام الفواتير وعن الجرب الذي يجتاح المدن .. وعن فساد العصابات .. وفخامة السيارات .. ومواكب البذخ والاستعراض البائس لفخامة المواكب أمام بؤس الشعب الذي سيأكل اليوم قصة أمجد يوسف على الاطباق .. وستطبخ الامهات صوره مع الحصى لاطعام صغارهن .. وستنسج من صوره خيمة لكل عائلة مشردة في الشمال .. وسينسى الجميع الحقيقة .. الى أن تصرخ الامعاء من جديد وتعوي الجيوب الفارغة .. والتي في النهاية لاتقدر ان تشبعها قصة أمجد يوسف .. ..

امجد اليوم يستعمل البعض وجهه مثل غطاء وقناع لاخفاء وجه بلد مقتول .. سورية كلها قتلت .. ومدنها كلها قتلت .. وتاريخها كله قتل .. وجامعها الاموي قتل لأنه صار بلا صوت يليعلع من اجل تحدي ريتشارد قلب الاسد .. ولأن أذانه الذي كان مثل صهيل الخيول وهو يصل الى فلسطين .. صار مثل مواء القطط فيما الحاخامات ترقص حوله وفي جنوبه وغربه .. وعلى يمينه وشماله .. وتبول على قبر معاوية وقبر صلاح الدين ..

اسرائيل تقبض على سورية وشعبها .. وتركيا تنهش مابقي فيها من لحم .. وسورية مشغولة بالقبض على صعلوك مسكين اسمه أمجد .. والاحتفالات والضجيج يريدان ان يغطيا على أغنية الرقص الداعرة الفاجرة التي سمعها الجولاني في ملعب كرة السلة وهي تدعو للفاحشة .. احتفالات وألعاب نارية من اجل ان لايسمع الناس أصوات حفارات المستوطنين وهي تجرف الاراضي الزراعية في جنوب سورية .. احتفالات صاخبة وضجيج لايتوقف عمدا لاخفاء اصوات أناشيد التوراة التي صارت تسمع في القنيطرة .. ومهرجاننات اعلامية مدوية والعاب نارية من الكلام والعاطفي كيلا تنتبه العيون الى سلاسل الدبابات الاسرائيلية تتمشى على حدود اسرائيل الجديدة جنوب دمشق ..

لو السيد المسيج مشى اليوم في شوارعنا .. ورأى الجولاني وعصاباته يتباهون بهذا الانجاز .. لقال لهم: من كان منكم بلا جريمة فليرجم ..

نعم ياسادة .. من كان منكم بلا جريمة فليرجم .. ولو طبقنا حكمة السيد المسيح .. لتوقفنا جميعا عن رجم أمجد .. ولتوقفت الحجارة وامتنعت عن السقوط عليه وبقيت في أيدي كل من في الحكم الان .. وكل من يحمل سلاحا .. فكل الاسلحة التي في الايدي اليوم أسلحة قتلت الشعب السوري .. وانتهكت عرضه ولحمه وحياته ..

ياسادة كلكم مجرمون .. وكلكم زناة وزنادقة .. وكلكم مجللون بالدم .. وكلهم مصاصو دم …وعدد المجازر التي ارتكبت بأيديكم لاتعد ولاتحصى .. واذا كنت أريد أن اكون منصفا فان أمجد هو أقلهم اجراما الى حد تبدو محاكمته مضحكة ومثيرة للشفقة بل وتدعونا للتعاكف معه ليس لأننا سنغفر له .. ولكن عندما يصبح المجرم قاضيا على المجرم فان المجرم يستحق البراءة .. انها مثل محكمة قاضيها تمساح وهو يقاضي غرابا .. ويتهمه انه كان يكل أعين الفرائس الميتة بلا رحمة .. تخيولوا التماسيح الان تبحث عن العدالة وعن الانسانية ..

ولكنها عدالة اللصوص .. وعدالة القتلة .. وعدالة الشيطان .. وعدالة الضباع … وعدالة الوحوش … وأمجد قتل الناس مرتين .. مرة عندما كان يقتل ببندقيته .. ومرة عندما صار وجهه المعتقل يقتل خلفة شعب كامل ووطن كامل .. وتتغطى باسمه مجرزة الساحل ومجزرة السويداء ومجزرة الكرد ومجزرة المسيحيين .. وقبلها آلاف المجازر من عجرا العمالية الى جسر الشغور الى الراشدين .. الى القزاز .. الى سجن التوبة واختفاء آلاف المعتقلين ..

ولكن هذه نبوءتي .. كلهم سيلحقون أمجد يوسف .. هؤلاء التماسيح الذين يتنافخون انسانية ورحمة .. سيكونون في نفس المكان .. ان الله لايقبل بهذه المهزلة .. والا فانه ليس هو الله الذي نعرفه ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

أخبار عن القبض على جولاني ايران .. من كعب الأحبار الى شاهين الياس .. متى نضع الأصفاد في أيدي جواسيسنا؟؟

تقول انباء واردة من ايران – والرواية على ذمة الراوي – ان جاسوسا اسرائيليا متخفيا في ثياب رجل دين أطلق على نفسه الشيخ امام الهادي .. وتبين لاحقا ان اسمه الحقيقي هو شمعون دافي .. وهو كوهين ايران لأنه جلس على منبر الفتوى في قم مثل اي شيخ شيعي يناقش في الفقة والعقيدة ,, وتنقل بين المدن الايرانية كأمام نافع للوعي الجامع .. وله قناة يوتيوب فيها آلاف المتابعين .. وظل هذا الجاسوس 15 سنة لايعرف بحقيقته احد .. الى ان وقع في قبضة الأمن الايراني ..

السؤال هو كم شمعونا في عالمنا العربي وفي مساجدنا التي تنفث السم والكراهية ؟؟ ولكن الأهم .. هل وصل احدهم الى موقع الرئاسة في بلد عربي .. وكان مشهورا بانه مجهول النسب؟؟ ولايزال حتى هذه اللحظة عاجزا عن اثبات نسبه .. ويرفض اجراء فحص ال دي ان اي ..

أحس انني سمعت بهذه الشخصية التي تتربع على كرسي الرئاسة في بلد عربي .. وكان ارهابيا سابقا وعلى رأسه 10 مليون دولار وهي من ضرورات التمثيل واقناع الناس انه مجاهد .. ولكن الجائزة على رأسه تختفي ..

هذا الرئيس تقول المصادر انه تبنته عائلة من درعا وهناك فرضت عليها عملية التبني من قبل المخابرات البريطانية .. مقابل أموال طائلة .. ولكثرة اللغط حول نسبه قام بتمثيلية انه اصطحب والدته الى الامارات العربية وجعل يقول للناس .. وهي عادة لم يقم بها الزعماء ولكن الجاسوس يكاد مثل المريب يقول خذوني .. ومثل بطل قصة ديستويفسكي الذي قتل وجعل يتصرف وكأنه يريد ابعاد التهمكة عهنه فاثبت جريمته بسلوكه المريب .. والغريب ان والدة الرئيس الجاسوس لم تظهر لنا وجهها ز. فيما زوجته تظهر وجهها .. رغم ان زوجها ناصري كما يدعي .. ولكنها ولسبب مريب بقيت تظهر لنا ظهرها وحرمتنا من رؤية وجهها الذي لايشبه وجه ابنها والذي لايشبه ايضا وجه أبيه .. و:انها تزيد من الريبة والشك ..وبضرورة فحص ال دي ان اي..

وبمجرد ان جلس هذا الجاسوس على الكرسي فتح ابواب عاصمته لليهود والاسرائيليين .. وصار الاسرائيليون يتمشون في تلك العاصمة العربية وكأنهم في بيت أبيهم واخيهم ..

ويقال ان ذلك الجاسوس أعطى للاسرائيليين جبل الشيخ وثلاث محافظات جنوبية من بلاده .. ولم يطلق رصاصة عليهم رغم انه طل يهددنا بجيش محمد الى ان صار محمد وجيشه مجندين عند اسرائيل .. ويقال انه نسي الشمال في بلاده فطار الشمال في غمضة عين وهو متغافل ومتناوم ..

ويعرف هذا الجاسوس انه مطلوب منه ان يفكك النسيج الاجتماعي في بلده فنشر الكراهية ورسم بالدم والمجازر حدود التقسيم .. وصار اهل ذلك البلد متنافرين متكارهين .. وجميعهم يتسابقون لنيل رضا اسرائيل .. وهذا ماأراده هذا الجاسوس ان يكون بلده اسرائيل مرجعا للطوائف ..

ولعل اهم مافعله هذا الجاسوس المتخفي بلحية واسلام هو انه اعطى اسرائيل اجمل هدية انتظرتها سبعين سنة .. وهي ابادة سلاح الشعب السوري الذي جمعه في 60 سنة وكلفه 60 مليار دولار .. اعطاها اياه هذا الجاسوس في ثلاثة ايام .. فعاد الشعب السوري عاريا من اي سلاح وكأنه في القرن العشرين عام 1920 وجيش يوسف العظمة ببواريد فقط ..

ولكن يقال ان المخابرات المصرية قد كشفت اسمه الحقيقي وتبين انه شاهين أديب الياس .. وقد كلف بمهمة تغيير البنية الديموغرافية في سورية .. وتغيير الطبقة التجارية لافقار الشعب السوري وتحويلة الى شعب متسول أجير لايملك ثروة .. ولاسيادة ..

هذا الجاسوس يشبه اسلامه دخول اليهود في الاسلام حتى هؤدوه .. فنصف اسلامنا اسرائيليات .. وهناك قصص لم ترد في القرآن .. ولانعرف من أين أتت نجد انها موجودة فقط في كتب الأحبار اليهود .. وهناك خرافات ومنها خرافة الحجاب التي بدات من فهم اليهود لحجب المرأة في ايام طمثها عن الناس لأنها تعتبر نجسة .. ولكن لحاجتها للتنقل ومغادرة حجرة العزل صمموا لها خيمة على مقاسها تحجبها عن عيون الناس وتكون عاوزلا .. ومنها جاء النقاب الاسلامي لاحقا الذي لم تعرفه العرب ولا الرسول ولاعاشة ولافاطمة ..

والأخطر ان فتنة المسلمين بدأت مع كمعب الاحبار الذي ادعى الاسلام .. ولكنه هو الذي كان يغذي معاوية بفكرة توليه السلطة وكان يقول لاأرى الا صاحب البغلة البيضاء لها .. كان معاوية معروفا انه صاحب البغلة البيضاء .. بل والأكثر خطورة هو انه تنبأ بمقتل عمر قبل حدوث ذلك بثلاثة أيام .. وكان يرى الهمزان خلالها .. وكأنه هو من أوحي له بالقتل .. ان سليل كعب الاحبار ..صار الان رئيسا لدولة عربية..

فهل عرفته عزيزي القارئ .. أنا لاأزال جاهلا بهويته .. هلا ساعدتني في تبين هويته .. ولك مني جائزة ب 10 مليون دولار .. ولكني بمجرد ان تجده لي .. فسأطبق قاعدة اميريكة .. والغي الجائزة .. وأعتبر ان القضية كانت … موحة ثقيلة ..

‏نأمل ان نصل يوما الى هذه الصورة والسلاسل في معاصم شاهين اديب الياس ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

دمشق على موعد مع أهلها يوم الخميس .. وكلنا سنكون مع دمشق

أيها السوريون

دمشق تستغيث .. فلاتتركوها مثلما تركت القدس وتقفوا خلف الابواب ..

لم يخذل أهل دمشق مدينتهم .. ولاهي خذلتهم ..

وهي تنتظر ان تنصروها ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الخارطة الحمراء التركية والخارطة الزرقاء الاسرائيلية وخارطة ايران لاتتغير .. والعربي بينهم مثل حشرة بلا وطن

هذه الصورة طبعا ليست للترويج والدعاية لهذا السلجوقي العدو .. ولكنه لنسأل كل من يقرأ ويرى هذا البروفايل لحقان فيدان على صفحته الرسمية .. هل لفت نظركم شيء ما خبيث .. وخطير ..؟؟

يقال دوما اذا سألت عن شخص ما يدلك الناس لتتعرف عليه من صديقه .. او من زميله .. ولكنك في السياسة تتعرف على أي شخص من خرائطه .. نحن كنا نضع خارطة بني أمية على شعار حزب البعث ونقول (أمة عربية واحدة .. ذات رسالة خالدة) .. وكان الناس يرددون كالببغاوات هذا الشعار ولايسألون .. وماهي الرسالة الخالدة التي حملها العرب او الأمة العربية؟؟ الحقيقة انها كانت رسالة الاسلام .. وفقط .. فقد اقترنت العروبة بالاسلام بشكل او بآخر ..

واذا سألت نتنياهو عن خارطته .. فسيشمر لك عن ذراعه ويظهر لك وشما أزرق وعليه خارطة المنطقة (بين الفرات والنيل) .. وهو نفس الوشم على العلم الاسرائيلي نجمة داوود بين خطين ازرقين هما النيل والفرات ..

واذا سألنا التركي عن خارطته .. فلا تنتظر الجواب .. بل انظر الى خارطة حقان فيدان والمسؤولين الاتراك .. فبدل اللون الاسرائيلي الازرق الذي يبتلع من الفرات الى النيل .. ستجد ان خارطة تركيا تغطي المنطقة العريية من المحيط الى الخليج .. لأنه يعتبرنا أتباعا وولايات ولايعترف باستقلالنا .. ويعتبر انه وصي علينا وأننا أقل من ان نظهر في الخارطة .. انظر الى خارطة تركيا التي يضعها صعلوك الناتو حقان فيدان .. !!

انا وأنتم استمعنا خلال سنوات الى كل الاتهامات عن الهلال الشيعي وعن سيطرة ايران على اربع عواصم عربية .. حتى أصيب العربي بالصداع وصار ينام ويفيق وهو يخشى على بيته وسريرة من أن يفيق ليجد فيه ايرانيين .. وكانت الدعاية الاخوانية تهيج الناس وتحقنهم بالكراهية ضد الهلال الشيعي الذي تبين لنا انه هو نفسه الهلال الخصيب العربي الذي خافت منه اسرائيل من ان ينهض .. فسمّته الهلال الشيعي كي ينهض سكان الهلال الخصيب ويمزقوا هلالهم الخصيب وهم يظنون انهم يمزقون الهلال الشيعي !! .. وهذا ماحصل للأسف بالضبط ..

ولكن لم يحصل ان وضع اي ايراني او اي مسؤول ايراني خارطة تتجاوز خارطة ايران .. ولو ظهرت خارطة ايران التوسعية التي تغطي اي جزء من العالم العربي أو أي جزيرة على بروفايل اي مسؤول ايراني لقامت الدنيا ولم تقعد .. ولكن حقان فيدان يتصرف مع العالم العربي على انه غير موجود بل على انه عالم عثماني وسيستعيده .. ولافرق بينه وبين نتنياهو الذي يريد ايضا استعادة الارض التي وعده الرب فيها ..

رب نيامين ورب حقان يتنافسان على أرضنا وشعوبنا .. والثعبانان يريدان ابتلاعنا .. او تقاسمنا .. ولكن الاكيد ان التاريخ أثبت أن الاخوان المسلمين هم أداة عثمانية ظهرت كرد فعل على سقوط الخلافة العثمانية في العشرينيات .. ونشطت ليس في تركيا بل في البلاد التي خرجت منها تركيا .. وهناك من يؤكد انها فكرة استخبارات أتاتورك لاستعادة الامبراطورية بشكل ناعم وبقفازات بيضاء لاتظهر فيها بصمات تركيا .. وقد اكتشفها الانكليز ولكنهم بدل ان يواجهوها ويبدون انهم يخضون صراعا أخر مع العثمانية فانهم فضلوا استعمالها كسلاح جاهز ضد المنتج الذي أطلقوه ضد العثمانيين وهو القومية العربية ولذلك سمحوا لها بالنمو لأنها كانت تحت أبصارهم في مصر .. وصار لابد من ضبط ايقاع القوميين العرب الرومانسيين الحالمين بأرض مستقلة للعرب ..

وهاهو التاريخ نفسه يعين نفسه على شكل ملهاة قاسية في مأساويتها .. حيث يستعين الانكليز بالاخوان المسلمين من جديد وهم اليوم كتائب تابعة للاستخبارات التركية وضعت كليا تحت تصرف الانكليز واسرائيل في مشروع الشرق الاوسط الجديد .. وتلقف الاسرائيليون والانكليز العرض التركي هذه المرة واستعانوا بالاتراك لتدمير القومية العربية التي خرجت من تحت سيطرتهم .. وكان لابد من تدميرها بنفس الطريقة ولكن بحركة معكوسة في التاريخ .. حيث يسير التاريخ نحو الخلف ويعود الى حيث بدأ عام 1918 .. فهذه المرة تركيا تدمر العرب بالتحالف مع الانكليز بعد ان دمر العرب تركيا بالتحالف مع الانكليز ..

نحن الان أمام مشروعين .. ازرق وأحمر .. وأمام ثعبانين وأفعوانين .. أفعوان الخارطة الحمراء التركي .. وأفعوان الخارطة الزرقاء للأسرائيلي .. واياك ان تظن ان يكون لك اي دور بين هاتين الخارطتين .. فمن لايملك خريطته الخاصة ومشروعه الخاص لايملك دورا .. ونحن دمرنا مشروعنا العربي وخارطتنا التي وضعناها لستين سنة في سورية ولمئة سنة المنطقة العربية ..

اذا اردت ان يكون لك دور .. فاصنع خارطتك .. او خرّب الخرائط اذا لم تقدر ان تضع خريطتك .. والا فستكون دمية نقطة حبر في هذه الخرائط .. لا دور لك الا ان تكون عبدا .. ومستخدما .. وجنديا في اي سفربرلك .. لايهم .. سفربرلك أحمر أو أزرق ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: حرب الجرب التكفيري ،وعقدة البطاقية الذكية ..- بقلم : كميت السعدي 

هل سمع ،وقرأ أحدكم عن توكيل المجرم لجريمته للدفاع عن نفسه؟! هذه الكلمات ليست بدعابة، وأكذوبة، بل هي حقيقة مايحدث اليوم من قبل فلول داعش، والقاعدة في دمشق . ففي كل مرة يتم فيها حشر الجرب التكفيري أمام عجزه ،ونفاقه يُشهر أتباع الجولاني البطاقة الذكية في وجوه السوريين،وكأنها الهوية البصرية والغطاء السحري للتغطية على فشلهم الخارق .إذ يلوح التكفيري بالبطاقة في جميع المواجهات التي تظهره على حقيقته مذكرا الناس بشراء البصل عبر البطاقة الذكية؟! المثير للاشمئزاز أنهم يحدثونك عن مادة قد يتخلى عنها المرء لأشهر، ولكن ماذا نقول عن مواد وأساسيات العيش كان قد وفرها النظام السابق على الرغم من حصار قيصر الاخونجي السلفي الأمريكي، وحصار قسد للسوريين سابقا، وحصار التركي في كافة الحدود الشمالية ،واليوم يعجز السلفي عن تأمين ما قدر على تأمينه النظام السابق مع أن آبار النفط عادت إلى الجولاني، وفتحت له الحدود ورفعت العقوبات ؟؟!! . ماهي قيمة رواية أزمة البصل أمام نكبات الناس في المخيمات لماذا لاتلوح أيها السلفي بقطعة من قماش المخيمات لماذا تلجم لديك شهية الدفاع عن عوز الفقراء في المخيمات ؟! ماهي قيمة هذه الرواية أمام فقدان القنيطرة وجبل الشيخ والجولان ..الحكاية ليست في حادثة أزمة البصل ،بل هي في البصلة المتعفنة التي تكمن في جوف الجمجمة السلفية ..المشكلة أن هؤلاء يقومون بالزنا ويرجمون الناس إذ أن من وضع السوريين في قلب تلك الظروف التي أدت إلى ظهور البطاقة الذكية هو قانون قيصر، وغباء الجمهور التكفيري .حتى أزمات الآخرين هي من نتاج الجرب التكفيري .

من لايذكر قيصر القانون الذي خنق كافة السوريين من دون استثناء .صنعوا هذا القانون، وهم على دراية أن المتأثر الوحيد هو الشعب، وبكل خسة، ودناءة ،وانعدام للشعور بما سيلحق بالسوريين قاموا بصناعته. نعم لقد تم شراء البصل عبر البطاقة ،و لكن لم يبع السوري أنذاك القنيطرة ،وجبل الشيخ، والجولان للإسرائيلي، ولم يبع أسواق دمشق للتركي، ولم يدفع السوري الملايين لجباة الكهرباء مقابل غرفة يسكنها شخصين ،ولم يعجز أمام شراء الخبز كما اليوم، ولم يبحث عن دواء السرطان في الأسواق ،ويتسوله على صفحات الفيسبوك بعد أن كان بالمجان فهل عرفت أيها السلفي أنك لن تدرك شرف البطاقة الذكية .يالا هول الانفصام والتناقض ،والاستغباء الذي يمارسه السلفي .اذ يعمل هذا السلفي على تذكير الناس بفقدان مادة البصل لمدة أيام ،وأسابيع قليلة بينما لايذكر اليوم غلاء الخبز منذ أكثر من عام، وغلاء المواصلات،واسطوانات الغاز ، وغلاء الكهرباء .يذكر السلفي البصلة التي يستغني عنها الجميع ولكنه لايرى اليوم الغلاء بأساسيات الحياة والوجود البشري. نحن نقبل اليوم أن نشتري البصل عبر البطاقة لا لمدة أسبوعين كما حدث سابقا ،بل مدى الحياة فقط أعيدوا لنا الخبز الذي كان سعره شبه مجاني. أعيدوا لنا الكهرباء الشبه مجانية أعيدوا لنا نظافة المستشفيات ،و الطواقم الطبية، ونظافة المدارس نعم ،وألف نعم لإتهامنا بشراء البصل عبر البطاقة بسببكم ،ولكن أعيدوا لنا سمعة السوري الذي أصبح منبوذا من جميع شعوب، و دول العالم.. البصل عاد إلى الأسواق، ولكن كرامة السوري لم تعد موجودة لقد فقدت تماما فمن يحلق شارب عجوز، وشاب في السويداء لايمكنه أن يحدث الناس إلا عن الجرب الفكري الاجتماعي الذي جلبه لنا ،ونشره في سوريا ،والعالم ..الجرب الذي ينتشر اليوم عبر سمعة سوريا .. أيها السلفي الموتور على الرغم من القبح التي تسوقه اليوم للناس كذبا إلا أن من يعلو صوته اليوم انما يعلو بسبب وقائع لم يكن لها وجود في زمن الأسدين..فكيف تدرك فصام هذه الشرذمة الضالة فعندما فقد البصل كان مشفى البيروني يقدم العلاج لألاف من مرضى السرطان مجانا ،وكان المريض يكلف الدولة عشرات الملايين .حتى إن دخل الموظف إلى المشافي الخاصة لإجراء عملية جراحية تتكفل الدولة بدفع النسبة الأكبر من مبلغ التكلفة . هذا ما لايريد أن يتحدث عنه هؤلاء لأنه يظهر حقيقتهم حتى الكرامة ثاروا عليها وذبحوها، وقطعوا اوصالها لقد سمع السوريين جميعا صرخة دمشقي خرج في اعتصام ١٧ نيسان في دمشق عندما قال أنا مريض سرطان كنت أتلقى العلاج مجانا في زمن الأسد، والآن يجب أن أشتري هذا الدواء بما قيمته تسعمائة دولار، وأكمل شاكيا من سعر الخبز ..هذا مالم يجده السوري سابقا حتى في ذروة الحصار الخارجي ،والداخلي لسوريا ،ووجده اليوم في ذروة الانفتاح الاقتصادي الخارجي ،والداخلي هذا المشهد المتناقض إنما يحدثنا عن حقيقة واحدة تقول: من سقط هو سوريا ،وليس نظام.في زمن البطاقة الذكية لم يكن هناك حديث طائفي على المنابر الاعلامية، ولا سباب طائفي في ساحات دمشق وساحات المحافظات السورية ، ولم تفجر كنيسة، ولم يقم أحدهم برمي النساء، والشباب من الشرفات، ولم تُقص جدائل الفتيات في زمن البطاقة ،ولم يكن هناك خطف، وقتل في مناطق سيطرة النظام السابق لمئات الناس في قلب دمشق، وخارجها .ولم يكن هناك من يطارد الناس في المقاهي .في زمن البطاقة الذكية الذي تعيبه لم يكن هناك رجال تبكي من الجوع، ونساء تبكي على أبواب مديرية الكهرباء .لم يكن هناك نساء تبكي وتصرخ على أبواب المستشفيات كما اليوم ..

فعلى ماذا تعيب زمن البطاقة وأنت أضعف من أن تصنع واقعا كما واقع البطاقة الذكية ، إذلم يشهد السوري حالات ذل ،وجوع، ومرض كما تلك التي يشهدها اليوميخاطب السلفي المواطن السوري، وكأنه إنسان لايفكر ، حيث يقول أن مايحدث اليوم من غلاء في الكهرباء، والخبز، وفساد في كافة القطاعات هو نتيجة فساد، وتدمير ٦٠ عام لاحظوا هنا حجم البلاهة في استغباء الناس.إذ أن هذه السردية اللاأخلاقية، واللاعقلية تدل على أن سعر المواد في السابق أغلى من اليوم لا العكس فكيف كان الزمن السابق زمن التدمير ،والفساد المرعب ،وكانت سوريا أكثر البلدان آمانا واستقرارا اقتصاديا نتج عن الاكتفاء الذاتي من دون فرض ضرائب ،وجباية على السوريين كما يحدث اليوم .لقد طبق على هؤلاء المثل الشعبي : (مجنون يحكي وعاقل يسمع ). فهل بناء عشرات المستشفيات التي تعالج الناس بالمجان هو تدمير ،وهل بناء المعاهد، والجامعات، والمدارس هو تدمير هل مشاريع بحيرة الأسد، و سد الفرات هو تدمير لسوريا ؟! هل هذا المشروع الذي جعل الأرض تنتج القمح ،والقطن في الشرق السوري هو تدمير لسوريا ؟! هل بناء السدود ،والمعامل الكبرى هو تدمير؟! هل استعادة القنيطرة، وجبل الشيخ ،ولجم العدوان الاسرائيلي هو تدمير؟! سيقولون لك إنه حكم طائفي .وهنا وجب أن تُطبق على أكاذيبهم الفاجرة الفضاء، والهواء ،وقل لهم كيف يكون حكما طائفيا، وهو من استقبل في الكليات العسكرية ضباط مسلمين سنة فهل توقف قبول الضباط ،وصف الضباط في كليات الحربية والشرطية، والامنية بعد المجزرة الشهيرة بحق الضباط العلويين في كلية المدفعية؟! هل توقف قبول الضباط السنة بعد خيانة الطيار بسام العدل ،وهو من مدينة إدلب .ضربات قاتلة وجهت للجيش العربي السوري من ضباط سلفيين، واخونجيين فهل تم معاقبة طائفة بأكملها في حينها كما يحدث اليوم ضد العلويين ككل؟! إذا فإن الرواية الحقيقية تقول أن الطائفي الحقيقي هو من يحكم اليوم ،ولهذا يظهر فشله الذريع، ويتفاقم في كل يوم لأن الطائفي لايملك رؤية بناء دولة وأمة بل بناء أزمة عميقة ..أيها السوريون تذكروا دائما أن أول من صنع المجازر الطائفية هم أتباع السلفية كما ذكرنا سابقا، وهذا ماوقع في كلية المدفعية في حلب ضد أكثر من مئة طالب ضابط علوي المجزرة التي قام بها المجرم المقدس عند السلفية المدعو ابراهيم اليوسف عند هذه البداية تنسف كل مظلومية، واتهام للأخرين بالطائفية .تذكروا جيدا عند كل حديث بالمظلومية الوهمية أن يقال لهؤلاء أنهم أرباب الجريمة، وصناعها وأول من بدأ النهج الدموي المروع ضد السوريين كافة ،والعلويين بخاصة ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

القلب الدمشقي لو شرحتموه لسال منه عشق ونيران .. الرسالة التي أبكتني كما الطفل .. من سيدة دمشقية .. طائر الفينيق الدمشقي ينهض حيا من تحت الرماد

تواصلت معي شخصيات دمشقية تعمل على اطلاق نشاط ثوري .. ولكن من بين كل الرسائل التي وصلتني فان رسالة واحدة كانت الاثيرة عندي .. وكانها قطعة من القلب موضوعة في رسالة .. وتمنيت لو أني أقدر ان أنشر الكلام لأنه من أجمل مايسمعه وطني سوري حر .. مثل البرد والسلام على القلب المحترق .. وأحسست على الفور انني طائر فينيق احترقت جسدا وروحا منذ سنة .. وهذه الكلمات الدمشقية قد أخرجتني حيا من تحت الرماد …

عندما وصلتني هذه الرسالة من سيدة دمشقية لم أتمالك نفسي من البكاء .. ولم أقدر ان أمسك دموعي .. وجعلت أشهق كما الطفل الذي وجد أمه .. بكيت كثيرا وأنا أستمع الى أعلى ذروة من الوطنية السورية التي ظننت انها اندثرت وانتهت وأنها مثل المعادن النفيسة والكنوز المخبأة .. وكأنها مفصلة من قماش بردة النبي .. فأعدت الاستماع الى الرسالة .. وأعدت البكاء من فرح ومن شعور بالنصر لأن دمشق تنهض .. وتساءلت: كم وطنية دمشق مظلومة ومكلومة .. وكم تعرضت للدفن كمالموءودة ..

وعندما استمعت الى هذه السيدة الدمشقية التي كانت تقدم نفسها تذكرت قصيدة نزار في مدخل الحمراء .. وكأنه يتحدث عن هذه الصدفة في لقائي بهذه السيدة العظيمة الدمشقية * التي أحسست انها هي دمشق القديمة الساحرة تحدثني وتجلت في صورة سيدة ..

صوفية وطنية .. وفدائية لاحدود لها .. وحب لدمشق الحرة الأبية الى حد العشق .. تمنيت لو أن سورية كلها تستمع لهذه السيدة العظيمة ولأولئك الابطال الأنقياء النبلاء وهم يعيدون تذكيرك بأن دمشق هي قلب الشرق كله .. وهي أول الحب وآخره .. وأول اللهيب وآخره وان الدمشقي لو شرحتم جسده لسال منه عشق ونيران ..

تقول السيدة الدمشقية ممن تواصلت معهم انها من جذور دمشق .. وأنا سمعت في صوتها أصوات كل من صنع سورية العظيمة التي عشنا فيها .. بل أحسست أنني سأرى في عيونها أجدادها الذين بنوا دمشق .. ولكن سيدتي هذه سورية الهوى ومحبة لكل من سكن على هذه الارض .. وتفخر بالجميع .. تفخر بالعلويين وتفخر بالدروز والكرد .. وتحس ان دمها هو الذي سال من أجسادهم .. وهي لن تقبل وطنيتها وكرامتها ان يبقى الجولاني على صدر دمشق .. ولن تقبل ان تباع دمشق وسورية وترابها للاتراك وللاسرائيليين .. ولن تقبل ان تستسلم .. وسنحرر بلادنا .. كاملة .. ولن نتراجع ولن نخاف .. ولو في وجهنا وقفت .. دهاة الانس والجان ..


هل لي ان أبعث لهذه السيدة قصيدة نزار (غرناطة) .. ولكني لن أقف على مدخل قصر الحمراء لأصافحها بل سأقف معك أمام مدخل الاموي في دمشقنا الحبيبة ..

في مدخل الأموي كان لقاؤنا
ما أطـيب اللقـيا بلا ميعاد
عينان سوداوان في حجريهم
تتوالـد الأبعاد مـن أبعـاد
هل أنت سورية ؟ ساءلـتها
قالت: وفي الفيحاء ميلادي

ودمشق راياتـها مرفوعـة
وجيـادها موصـولة بجيـاد
ما أغرب الأقدار كيف تعيدني
لثائرة سـمراء من أحفادي
وجه دمشـقي رأيت خـلاله
أجفان بلقيس وجيـد سعـاد
ورأيت منـزلنا القديم وحجرة
كانـت بها أمي تمد وسـادي
واليـاسمينة رصعـت بنجومها
والبركـة الذهبيـة الإنشـاد
ودمشق، أين تكون؟
في صوتك المنساب .. صهيل جواد
في وجهك العربي، في الثغر الذي
ما زال مختـزناً شمـوس بلادي
في طيب “جنات العريف” ومائه
في الفل، في الريحـان، في الكباد

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

(منقول) – ماهو الشيء المشترك بين سورية وكمبوديا؟ الخمير الحمر .. والحمير الخمر !! – الكاتب مجهول

هاد سنة ١٩٧٠، كان يحكم كومبوديا رئيس اسمو لون نول وصل للسلطة عن طريق انقلاب عكسري.

المهم أيام هاد الرئيس كان في فوضى وطبقية قاتلة
وبيروقراطية خانقة ومعتقلات وكل أنواع الفساد يلي بتخطر ببالك.

هلا ايامو لهاد الرئيس صار شيء،
المجتمع الدولي سماها حرب أهلية، أما جماعة الخمير الحمر سموها ثورة.

بدك تسألني مين الخمير الحمر؟
الخمير الحمر هنن منظمة مسلحة، كانوا طرف بالحرب يلي صارت بكمبوديا. وقدروا يأسقطو الرئيس لون نول ويستلموا مكانو
ويعينو زعيمهم بول بوت رئيس للبلد سنة ١٩٧٥

هلا لما استلمت منظمة الخمير الحمر بقيادة بول بوت البلد
شو كانت مشاكل الشعب؟
أنو ولله مثلا في فساد بالدولة
فقلهم تكرموا بلا الدولة كلها، وراح لغى كل المؤسسات.

عنجد يا جماعة ما عم أمزح
أول شي لغى الاعلام لأنو كان من ريحة النظام البائد تبع لون نول.
بعدين لغى المشافي والمدارس والجامعات والكهربا والمي وكلشي
وأي حدا يجرب يحكي يعتبروه من جماعة الرئيس السابق يقتوله.

بتخلص هون؟

طبعاً لا

لغى العملة، المصاري لغالها
وقال من اليوم ورايح ماعاد في شي اسمو مصاري بكمبوديا.

جن الشعب هنيك
أنو كيف بدنا نعيش بلا مشافي وجامعات وكهربا وحتى مصاري؟

بتعرفوا بول بوت شو عمل؟

فوت قواتو وشبيحتو وخلاهم يطردوا الشعب من المدن
عنجد ولله ما عم أمزح
فاتوا وطردوا الشعب من كل المدن، حتى العاصمة فضوها
وطالعوا كل الناس من بيوتها وبعتوهم على الغابات.

وقالولن : يلا، هي كل الحضارة كانت مؤامرة اميركية نفذها النظام البائد بالبلد، ومن اليوم مافي لا حضارة ولا طـ*** بتقعدوا تزرعوا رز وتاكلوا.

بيخطرلك سؤال يعني معقول الشعب ما اعترض؟
هيك تركوا بيوتن ودشروا بالغابات
بصراحة اي اعترضوا، بس شو كان طالع بأيدهم؟
أي واحد بقول لا، هو ببساطة عدو للثورة ومثقف وبرجوازي حقير وفلول نظام.نعم كانت الثقافة تهمة لا تستغرب.
قتل بول بوت مليونين إنسان، ربع سكان كومبوديا قتلهم بهي الحجج.

هلا قد تفكر أنو جماعة الخمير الحمر مجانين
ويمكن أصلاً تفكرني عم أمزح، أو بالغ ما صار هيك
بس هي القصة كتير جديد صارت عام ١٩٧٠.

والخمير الحمر ما كانوا مجانين، بكل بساطة كان رأيهم
أنو في مؤسسات فاسدة تابعة لنظام السابق، ونحنا ما منعرف شو نعمل.
فأحسن شي نلغي كلشي حرفيا كلشي، ونرجع نبلش من الصفر
من أيام كان الإنسان يعيش بالغابات يصيد ويزرع.

وضل الوضع على هاد الحال ٥ سنين، قتل فيها كل الأطباء والمهندسين، لأنو كان برأيو هنن سبب الحضارة وأساس المشكلة.
وحط الشعب كلو بمعسكرات وسط الغابات وجبرهم يزرعو وياكلو
بلا مشافي بلا مدارس بلا عملة، هيك متل ما كان الإنسان البدائي.

بس من حسن حظ الشعب الكمبودي
أنو الخمير الحمر كانت جماعة شيوعية متطرفة، وما هدفهم بس كمبوديا متل ما كذبوا وقالوا بالبداية لا، كان هدفهم كل الكوكب.
يرجعوا كل الكوكب لما قبل الحضارة.

راحوا طحشو على فيتنام، هلا ما طحشو بالمعنى الحرفي
لأنو اساسا هنن كانوا ميليشات مو جيش نظامي.
بس أي كان هدفهم يحرروا فيتنام ويرجعهوا للطريق الصح
طريق الفطرة الأولى، بعيد عن الحضارة والامبريالية ووساختها.

بس أنو هجمو على فيتنام عدة مرات، راحت فيتنام ملت منهم
ومن حسن حظ البشرية، أنو كان جيشها أقوى بكير.

راحت فاتت على كمبوديا وأخدت العاصمة خلال اسبوع واسقطت نظام بول بوت.

وهرب بول بوت وجماعتو للغابات.
نعم ضل في ناس تأيدو وتشبحلو حتى أخر لحظة

لأنو صحيح سقط نظامو، بس القصة ما خلصت هون
لأنو بكل بساطة رجع فصيل مسلح متل ما كان
وضل يعمل هجمات عليهم ١٩ سنة
لحتى مات أخيراً سنة ١٩٩٨
هلا كيف مات ما حدا بيعرف
ناس بتقول جماعتو قتلوه
وناس بتقول انتحر.

سؤال عزيزي القارئ: ماهو وجه الشبه بين كمبوديا في حقباها السوداء زسزرية وحقبتها السوداء في زمن عصابات الجولاني؟

هم كان لديهم الخمير الحمر .. ونحن صار عندنا الحمير الخمر ..

هل ننتظر لنمر بنفس السيناريو .. برحلته القاسية .. الى نهايته؟؟ لم نتخلص من الحمير الخمر الاسلاميين الجولانيين الان ؟؟؟

الحل في يدك أنت ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

دمشق تغلي وتتحرك: بيان ثان صادر عن حركة فجر دمشق (دمشقيون ضد الجولاني) – متى تنتفض دمشق؟؟

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

عملية التحول الجنسي في سورية على قدم وساق … المجتمع يتم استئصال رجولته .. اغتيال البطل عبد المنعم رياض ثانية في سورية .. وانتظار شارع البطل بنيامين نتنياهو في سورية .. فهو المصير القادم ..

قريبا جدا ستختفي كل الأسماء الوطنية والقومية التي ظهرت في المئة سنة الماضية من الذاكرة السورية والكتب والشوارع ..كل ماسيذكر الناس انهم كانوا يقاتلون اسرائيل سيختفي .. وسختفي اسم عمر المختار وهواري بومدين وعبد القادر الجزائري .. ووعبد القادر الحسيني والقسام .. وهنانو .. وعبد الناصر ..وجول جمال ..

هما لن تمحى الذاكرة التي تخص زمن الأسد .. بل كل مايمثل اتجاه الاسد في الوطنية والمقاومة .. ولن يسمح لأبنائك الا ان يتذكروا اسماء سلاطين بني عثمان .. وأرطغرل .. وسليمان شاه .. وسيقنعونك انك عثماني وأن اباك هو السلطان سليم .. وان جدك هو محمد الفاتح (الذي استولى على القسطنطينية واقام نظاما استيطانيا عثمانيا مثل اسرائيل في القدس العربي) ..

ستتحول .. كما يتم تحويل الجنس في الغرب .. فالمواليد الذكور يتم اخصاؤهم واجراءات عمليات تعديل جنسية وتكبير أثداء بالسيليكون واقناعهم انهم اناث .. فيما الاناث سيتم اقناعهم انهن رجال وفحول .. رغم ان خلية كل فرد منهم لن تتغير وستبقى خلية مذكرة او مؤنثة ..

فلم يكتف الاستعمار الجديد لسورية بطمس زمن الأسدين وتحوياهما الى خائنين ومجرمين .. وتحويل كل من قاوم اسرائيل الى عدو للشعب السوري حيث يتم تدريس الطلاب في المدارس ان حزب الله يحمي حدود اسرائيل .. كما فعل الاسد .. فالتزوير بدا الان يصل الى كل رموز الوطنية العربية والصراع مع اسرئايل .. وبدأت عملية طمس المعالم والرموز التي تذكر الناس بالحقيقية … ففي شوارع حمص تم شطب اسم الشهيد المصري المنعم رياض من شوارع حمص .. ولمن لايعرف فان عبد المنعم رياض كان القائد الاعلى للقوات المصرية قاد معركة الاستنزاف في سيناء واستشهد بقصف إسرائيلي مباشر .. وربما سيحل محلة اسم باشا تركي .. او مقاتل افغاني مات في حربه ضد السوفييت .. ولاعلاقة لنا بقصته ..

هذه عملية سلخ للانسان وهو حي .. او عملية اقناعه انه انثى وليس ذكرا .. رغم ان خلاياه خلايا ذكر وقدره ان يعيش رجلا .. سونكون اتراكا وعثمانيين رغم ان خلايانا ليس فيها شيء تركي الا ذكرايات الوجع والألم .. والخازوق والسفربرلك .. والموت المجاني في البقلقان .. والعنصرية التركية ضدنا واسعبادنا كرقيق في الارض .. وتدمير حواضرنا وحضارتنا ..

وبالمقابل تتم عملية تتريك سريعة جدا للشعب السوري فالسجل المدني كله صار في تركيا .. وبدأت عملية مصادرة الاملاك عبر سخافة الوقف العثماني التي هي طريقة للسلب والنهب .. ولكن تتم عملية تغيير الجنس حقيقية عبر تشجيع الناس على البحث عن اصولهم العثمانية للحصول على الجنسية العثمانية .. وهي تحضير لمرحلة قادمة لمنح جنسية تركية لكثير من السوريين والتركمان ليصبح في المستقبل اي استفتاء على الالتحاق بالدولة التركية امام الأمم المتحدة شرعيا .. فالمواطنون الأتراك صاروا يشكلون نسيبة كبيرة .. كما فعل الاتراك عندما حركوا كتلا تركمانية الى لواء اسكندرون عندما جاء استفتاء الامم المتحدة لاقناع الامم المتحدة ان الأتراك ليسوا اقلية .. بل هم نسبة معتبرة ويجب الحاقهم بوطنهم الام تركيا ..

لاأدري كيف أعتذر من الشهيد عبد المنعم رياض وعائلته ومن الشعب المصري على هذه الاهانة وهذه الدناءة .. ولاأدري كيف سأعتذر من كل شهداء الامة الذين سيتم رميهم في سلة المهملات ليتم زج أسماء اعدائنا في شوارعنا وذكرياتنا .. وهي عملية اغتيال ثانية لهم .. ولن يكون غريبا ان يكون هناك شارع في دمشق باسم .. البطل بنيامين نتنياهو .. وساحة باسم الشهيد ارئيل شارون ..

الخازوق العثماني يحن للسوريين::

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

تحليل ملفت للنظر .. كيف نفسر التحرك الشعبي المحدود في دمشق؟؟ مومياء المجتمع السوري .. وفن التحنيط العثماني

هنالك مجموعة من الاشخاص العقلاء وذوي الخبرة والاكاديميين الذين أراجعهم وأتداول معهم في الشأن السوري .. وهؤلاء لايظهرون على الشاشات بل تعرفهم من سنين التجربة .. وتدرك حصافتهم من خلال تشخيص دقيق للأحداث .. وقد لفت نظري بيان حزب التحرر الوطني الذي طرح تساؤلات هامة وملاحظات حقيقية منها:

أولا- أنَّ اقتصارَ شعاراتِ الحراكِ على الجانبِ الاقتصاديِّ، دونَ التطرقِ إلى جوهرِ الأزمةِ السياسيةِ، يثيرُ تساؤلاتٍ مشروعةً، قد تُفسَّرُ إمّا بالخوفِ أو بالصمتِ المريبِ، وذلك للأسبابِ التالية: لماذا غابتِ المطالباتُ الصريحةُ برحيلِ السلطةِ ورأسِها؟ لماذا لم يُدَنْ ما جرى من مجازرَ وانتهاكاتٍ بحقِّ أبناءِ الطوائفِ المختلفةِ في عدةِ مناطقَ؟ لماذا لم يُرْفَعِ الصوتُ ضدَّ الاعتداءاتِ الخارجيةِ والتوغلاتِ للكيانِ الغاشمِ جنوبيَّ البلادِ واستعمالِ الأجواءِ السوريةِ في الحربِ الدائرةِ والتي تمسُّ سيادةَ البلاد؟ لماذا لم يُندَّدْ بحالاتِ الخطفِ والانفلاتِ الأمنيِّ التي وثَّقتْها جهاتٌ حقوقيةٌ دولية؟ لماذا سادَ الصمتُ تجاهَ تغوُّلِ الأجهزةِ الأمنيةِ والفصائلِ المسلحةِ على حياةِ المواطنين؟لماذا لم يُطرَحْ ملفُّ التمييزِ في توزيعِ المناصبِ وإقصاءُ مكوناتٍ أساسيةٍ من المجتمع؟ لماذا لم تُذكَرْ معاناةُ المخيماتِ شماليَّ البلادِ ولا أزمةُ اللاجئينَ في أوروبا وحقُّهم في العودةِ الكريمةِ؟ إنَّ هذهِ الأسئلةَ لا يمكنُ تجاوزُها، والإجابةُ عنها كفيلةٌ بتحديدِ طبيعةِ هذا الحراكِ وحدودِهِ. والسؤالُ الأهمُّ: هل مشكلتُنا كشعبِ سوريا العظيمةِ اقتصاديةٌ فقط مع هذا المحتلِّ الجولانيّ؟

ثانيًا- إنَّ وحشيةَ السلطةِ في قمعِ أيِّ تحرُّكٍ، حتى وإنْ كانَ محدودَ السقفِ، باتتْ حقيقةً لا تحتاجُ إلى إثباتٍ، وموقفُنا منها ثابتٌ لا يتغيَّرُ. لن نقبلَ بهذا الواقعِ، ولن نصمتَ أمامَ هذهِ الانتهاكاتِ، وسنواصلُ العملَ حتى تحريرِ وطنِنا من هذا النهجِ القائمِ على القمعِ والتسلط.

وبعد التداول لفت نظري ان هذا البيان ينسجم جدا مع تحليل هذه العقول السورية الوطنية التي تمتلك النظرة الثاقبة والحصافة الكثيفة .. وقال التحليل الذي طرحه احدهم – وفيه شيء من التحليل النفسي والاجتماعي – ولخصه من وجهة نظره بما يلي:

هناك صرف للأنظار Distraction عن قضايا مصيرية عميقة وجوهرية من خلال خلق أزمة مصطنعة لتصبح حديث الساعة على مواقع التواصل الاجتماعي واستغلال عواطف الجمهور ومشاعره( خوف ،غضب، وسخرية )  وتشكيل عقلية القطيع بشكل يجعل الأفراد يتبنون موقفا جماعيا دون تفكير خشية مخالفة السائد وهدف كل ذلك تغطية الفساد والفشل واشغال الرأي العام عن سوء الادارة أو القرارات السياسية الخطيرة وتجنب مساءلة المسؤولين الفعليين والانشغال دائماً بقصة الفلول والنظام البائد ، والمحصلة جعل المجتمع يرى أن المشاكل الهامشية هي الأهم ويتجاهل المشكلة الوجودية وهذا سيقود لزيادة في الانقسام المجتمعي وخلق صراعات ثقافية ومذهبية أو حول شخصيات . 
بالحقيقة هذه استراتيجية تعتمد على أن الجهل ليس فقط غياب المعرفة بل هو الخوف من المعرفة أو القبول بالسطحية .
هناك شعور بالخوف والتهديد والدونية في واقع معظم السنة السوريين ( وبالطبع عند باقي المكونات ) فأصبح الجمهور يمارس الهروب النفسي من الواقع عبر الخطف خلفاَ وذلك عبر انتقاد وشتم الماضي ( النظام البائد والأسدين ) لإظهار قوته المزيفة أو التظاهر بالمعرفة ويمارس الإزاحة للسابق عبر شتم ونقد أهداف آمنة لاتشكل خطراً عليه ويتجاهل الواقع ، وهو يعلم أن مجرد ملامسته للواقع سيفتح عليه أبواب جهنم ، ثم يضاف الى ذلك الشعور بالخجل بعد أن اكتشف ما وقع به وكيف أصبح حاله
. هذه هي مشكلة الشعب السوري البائس ..

وهذه ملاحظة خطرة .. فافقار الشعب السوري واهانته في رزقه وتحويله الى شعب متسول جائع أصابه الجرب ليس بريئا .. بل هو خطة لتخديره للبدء في عملية الاستعمار النهائي عبر تركيز تركيز اهتمامه بالوجع الشخصي فيما ينهش اللصوص الصيدة .. فهناك قرارات في غاية الخطورة لبيع ثروات البلاد وخصخصة كل شيء.. وتحويل البلاد الى مستعمرات وكانتونات طائفية .. واذا استفاق اهل دمشق وحلب وهم الميزان المرجح لاي انتفاضة فإنهم قد يوقفون هذا الانهيار والزحف الظلامي .. ولذلك تم تحويل احتجاج الناس وتلخيصه في مطالب اللقمة والخدمات البسيطة لتفجير نقاش عن مطالب اساسية فيما لايحس الناس في ضوضاء وصلب النقاش عن الكهرباء والخبز ان انه يتم نهش عظام سورية كلها وتوزيعها وتحويلها الى وقف عثماني وتغيير نسيتها الاجتماعي وذاكرتها كلها .. وعندما يستفيق الناس على بعض من وفرة الخبز والخدمات البسيطة التي يعبرها انجازا وملاذا وخلاصا يكون البلد قد صار في معدة تركيا واسرائيل والشركات الأجنبية.. وسيكون كل شي قد انتهى ولاجدوى من اي تحرك .. فالمجتمع مقسم جدا .. وهو طوائف لاتثق ببعضها .. وكل طائفة تبحث عن وجعها هي .. فالسنة لايكترثون بمذابح العلويين والدروز بل بوجع جيوبهم ونقص الخبز وفاتورة الكهرباء .. وهؤلاء بدورهم لايهمهم وجع اهل الشام نكاية بتجاهل السنة لهم ولدمهم الذي لم يتظاهروا من أجله بل من أجل فواتير الكهرباء ..

الجمهور السني للأسف يتم التلاعب به بتخويفه من بعبع ورعب عودة العلويين للسلطة او عودة الاسد .. فإلى جانب انشغال الناس بالخبز والفقر وغضبهم من تدني الخدمات وصولهم الى حالة الجرب الصحي .. فقد ازدادت فجأة صفحات مجهولة غالبها تركي واخواني تبشر الناس بعودة الأسد .. وهي لعبة (سلطان الخوف) الذي يتحكم بالناس .. ويجعل خوفهم اقوى من رغبتهم في التحرر من الاستعمار الحقيقي .. مما يلجم الجمهور السني الذي لاترتبط ذاكرته بأجمل فترات أيامه اليانعة في ظل الأسدين حيث الوفرة والأمان والنمو والتطور .. فقد تم تلخيص كل زمن الاسدين وكل الانجازات الوطنية والاجتماعي بأحداث حماة وتدمر والبراميل وصيدنايا وقيصر .. وكلها سرديات وهمية ضخمة جدا ولااساس لها من الصحة وكانت الدولة فيها تحارب عنف الاسلاميين المتطرفين .. ولكن هذه السرديات المقدسة صارت وظيفتها هي فقط التغطية على الحقيقة وهي ان السوريين خدعتهم الثورة المصنعة في مكاتب المخابرات ليدمروا أنفسهم ولاتصنع لهم إلا ذاكرة تكتبها أجهزة المخابرات .. ولابد من استمرار تغييب وعي الناس بتشتيت انتباههم الان اكثر من اي وقت مضى .. لأن عملية فك الدولة والمؤسسات وإدخال الشعب في عصر الانتداب والاحتلال تحتاج مخدرات قوية جدا .. كيلا يفيق المريض من التخدير اثناء بتر أعضائه.. واستئصال أحشائه ليتحول الى مومياء مجتمع .. ومومياء دولة .. وجثة دولة محنطة في البلاط العثماني ..

اذا أراد الشعب السوري ان يوقف عملية تحنيطه .. عليه أن يتدفق الى الشوارع بالملايين لأنه الان فقط قادر على النجاة .. والا فعليه ان ينضم الى متحف مومياءات الامم والشعوب .. اما نزول الملايين الى الشوارع في مدينتي حلب ودمشق فانها ستلقي الصدمة والروع في قلوب الجميع .. وسيخضع الجميع لمطالبه خوفا من ان يتحول هذا الغضب الى ثورة حقيقية تطيح بكل المخطط الغربي الاسرائيلي العثماني ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق