خوفي على مصر يزداد .. راقبوا صفحات التواصل الاجتماعي في مصر .. الهجوم الديني بدأ

أكلت يوم أكل الثور الابيض .. هذا ماسينطبق على مصر التي فاجأتها الضربة القوية على امنها بسقوط سورية بيد الاتراك والاسرائيليين .. وحاولت جهات عديدة تطمين المصريين ان الأمر توقف هنا ولن يصل الى مصر . ولكن في الحقيقة هي فترة تمكين واستعداد .. وشهية الاسلاميين منفتحة على (فتح مصر) بمساعدة تركيا واسرائيل .. لأن مصر هي البلد الذي سيكون جائزة الاسلاميين الكبرى زخاصة ان لهم ثارا لانهاية له مع الجيش المصري الذي يتهمونه انه قضى على أول حكم شرعي اسلامي في المنطقة العربية والذي كان يعول عليه كثيرا .

والدخول في النقاش مع الاسلاميين يجد انهم حاقدون جدا على الرئيس السيسي ويرددون ان قصة رابعة لن تمر دون عقاب . وان فتح سورية لايفيد دون فتح مصر. كما حدث مع المسلمين الاوائل . فبعد فتح مصر استقر الامر للاسلام من دمشق . وكانت الغلال المصرية والغنائم والخراج سببا في قوة الدولة ورفدها بعشرات آلاف المقاتلين. وكذلك عندما (فتح ) السلطان سليم دمشق فان استقرار حكمه لم يكتمل الا بعد (فتح) مصر.

من تاابع السوشيال ميديا المصرية يجد انه تم تنشيط الاسوشيال ميديا الاسلامية لنشر أفكار التطرف والكراهية ضد الجيش المصري وضد الاقباط. وبطريقة اختلاسية. بالدعوة لعدم التعامل مع المسيحيين ومقاطعتهم. والتركيز على التعامل فقط مع المسلمين من أطباء ورجال أعمال. وهناك نشر للكراهية بدأ يتسلل. وهناك صفحات مصرية ترد عليهم وهي غالبا تلعب لعبة استدراج الناس للنقاش.

تسارع النقاش الديني في ساحة السوشيال ميديا في مصر يؤشر ان عملية الهجوم على مصر بدأت .. وهي تأخذ معنوياتها مما يعتبرونه نصرا من الله وفتحا من الله في سورية وليس فتحا اسرائيليا وتركيا.

في مراسلاتنا مع الأصدقاء المصريين صار لدينا تصور انه بمجرد انتصار (الفتح) في مصر فأول شيء سيقومون به هو التخلص من الجيش لأن هذا هو الخطا الذي وقعوا فيه في زمن مرسي وظنوا ان أسلمة الجيش التدريجية ستمر وبعد سنوات يتم تغيير كل شيء والسيطرة على الجيش ولكن حدث مالم يكن في الحسبان. فقد تنبه الجيش لخطوات مرسي واطاح به بدعم شعبي واسع.

في سورية نجح المشروع لأنه كرر التجربة الاميريكة في العراق وليبيا. القضاء على الجيش وتفكيكه وتدمير سلاحه بمساعدة اسرائيل باتفاق مع الجولاني. وهذا ماسيحدث في مصر . يجب ان ينتهي الجيش المصري حسب رأيهم لتمكين مشروعهم.

أتمنى من المصريين ان ينتبهوا لهذا الوباء المنتشر . ونصيحتي للمصريين في القيادة والجيش المصري.. اياكم ان تنتظروا لتخوضوا المعركة في مصر. تحرير مصر من هذا الخطر يتم بتحرير سورية منه. اذا استعادت مصر عروبة سورية وموقعها ستكون قد ضمنت أمنها القومي والوطني. وغير ذلك يعني انكم ستدخلون بأقدامكم الى حرب أهلية تطحن الجيش في سنتين او ثلاثة وتفككه. وعندنا تكون النهاية .

حمى الله مصر .. وشعبها .. ونيلها ..وجيشها الذي هو مابقي من الجيش السوري (الجيش الأول) .

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

سورية بلد العصابات الأخطر في العالم .. كل انسان هو مشروع خطف وتجارة أعضاء .. ارفع راسك فوق انت سوري حر

اختطـ.اف شاب من داخل سوبر ماركت عائلته في حمص، على يد عصـ.ابة مسلـ.ـحة والمطالبة بفـ..ـدية مالية ضخمة

بتاريخ 11 آذار 2026، عند الساعة الحادية عشرة مساءً، أقدمت مجموعة مسلـ.ـحة مكونة من 9 أفراد على اقتـ..ـحام “سوبر ماركت الأرز” الكائن في شارع #إسكندرون بمدينة #حمص، وهو المحل الذي يملكه السيد #بسام_السليمان. وقاموا بسـ..رقة الأموال والأجهزة الموجودة في المحل، واختطـ…اف الشاب المدني “محمد بسام السليمان”.

اقتـ…اد المسلـ..ـحون الشاب “محمد بسام السليمان”، البالغ من العمر 22 عاماً، وهو متخرج حديثًا من كلية التجارة والاقتصاد، إلى مكان مجهـ..ول، وقاموا مؤخرًا بالتواصل مع العائلة من رقم كندي، مطالبين بفـ…دية مالية ضخـ..ـمة، وأرسلوا فيديو مؤلـ…ـم وعنيـ…ـف؛ يظهر الشاب وقد تعرض للتعـ…ذيب الجسـ…دي على أيديهم.

ندعو أي شخص لديه معلومة قد تنـ.ـقذ حياة الشاب إلى التواصل فوراً عبر بريد الصفحة، وإعلامنا بها.

#حمص #اختطاف #محمد_بسام_السليمان #فدية

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

المثلية الجنسية (السحاق) يتم نشرها بين الفتيات في الدروس الدينية في دمشق

وصلتني هذه الرسالة التي تحمل في طياتها جرس انذار خطيرا ..

أستاذ نارام

أريد أن أخبرك ماالذي جعلني مقتنعة ان هناك مؤامرة على ديننا الحنيف .يعني عندما صار الجامع الاموي كما وصفته حضرتك على انه استراحة ومطعم قررت ان لا أسكت وأن أنقل لك ملاحظتي المباشرة بأن هناك تغييرات خطيرة تتسلل للمجتمع تدخل عن طريق المنقبات والشيخات الجديدات اللواتي يتواصلن مع مشايخ .

أنا مسلمة سنية من دمشق عدت مع زوجي وبناتي من ألمانيا بعد سقوط الاسد وكنا متحمسين للعودة لتربية بناتنا في مجتمعنا الاسلامي بدل المجتمع الغربي الذي يدرس فيه الطلاب المثلية الجنسية وعدم احترام العائلة ولكن حدث شي جعلني أحس بالرعب والخوف سأقوله لك ولكن اتمنى ان تنشره على صفحتك الكريمة على انه قرع جرس انذار مهم جدا.

أحسست ان بنتي غير مرتاحة بالمدرسة التي سجلتها فيها. سألتها بالحاح عن المدرسة فقالت لي بعد ان وعدتها ان يبقى الامر سرا الكلام التالي:

ماما اول شي البنات بالفرصة كانوا بيتجمعوا مع بعض و بس اقعد معهن بيسكتوا
بعدين بلشوا يحكولي شوي شوي عن الدين بشكل عام
اول شي حكولي عن القرآن و الرسول و السيرة و الخير والشر و الحرام و الحلال
بعدين صاروا يحاولوا يقنعوني بالنقاب لان الحجاب مو كافي يمكن
بعدين صاروا يحرضوني عليكن اني مابيصير خالف شرع الله حتى لو رفضتوا
يعني انا لازم ما رد عليكن لانو يوم القيامة مارح اتذكر لا اهلي ولا غيرن
مارح اتذكر الا الله و التزاماتي الدينية.

بصراحة اقتنعت وقررت قلك واستشيرك لأني صرت شوف غيري عم يلبس النقاب ومابدي كون غير البقية لأن رجعت من ألمانيا
بعدين ماما بلشوا يغوصوا بالغميق و انو انا لازم افهم الدين مظبوط
و لحتى افهمو مظبوط لازم ادرسو من عالمات دين يعني شيخات
و انو هني عم يروحوا كل اسبوع وتحديدا الجمعة بياخدوا دروس دين
و مرة من المرات و من ضمن الاحاديث كنت عم قلن (انتو ملاحظين انو كل انساتنا بالمدرسة مو متزوجات؟
بتروح بتجاوبني وحدة من البنات شو بدا بالزواج اذا رغباتا ملباية
قلتلا مافهمت
قالتلي الي ما بتتزوج عندا خيارين يا بتروح بالحرام بتلبي رغباتا وهادا لااايجوووز
او بتلبي رغباتا بالحلال
قلتلا كيف بالحلال و بلا زواج
قالتلي يعني الشيخة بتلبي رغبات تلميذاتا
قالتلي يعني مشان مايروحوا يعملوا شي حرام بتفرغلن هيي حاجاتن
قلتلا شووووو
قال اي مو احسن ما تعيش عمرا وهي محتاجة؟
بعدين الرسول اثناء الحروب كان يحلل اللواطة لانو ما كان في بنات
و كان يحلل سبي النساء بعد المعارك ليلبوا رغباتن
قلتلا اول مرة بسمع بهلحكي
قالتلي بكرة بس تسمعي الشيخة بتقتنعي

لما اخدتني للشيخة اول يوم ماحكت شي معي الا عن الدين الحق و الفرض و الواجب
بالدرس التاني ماتحملت و سألتا عن الموضوع اذا صح
قالتلي اي صح. قلتلا يعني قصدك بنت لبنت موحرام؟ قالتلي انتو بنات وصار عندكن حاجات مافينا ننكرا ولازم نستجيب لهالحاجات بطريقة مانخالف الله . الحرام الوحيد هو رجل لبنت اذا مافي عقد نكاح بس اذا ماتزوجتي ولقيتي مسلمة متلك فيكن تفرغوا رغباتكن مع بعض بشرط ماتكون ولا وحدة فيكن متزوجة من رجل ولا في اي اتصال او نكاح مع رجل

وارجو ان تلاحظ استاذ ان الاسرة في اوروبة مفككةلانهم يقومون على تعليم الطفل انه قادر ان يكون محمي من الدولة ويقدر ان يطلب الشرطة لأهله.
والعجيب ان هذا التعليم الديني في بلدي يشبه الطريقة الاوروبية يعني بدل ماتكون الدولة هي المسيطرة على ابنك او بنتك يصبح الجامع والشيخ والشيخة هو الذي يملك مفاتيح السيطرة على الولد.

بصراحة أحس بالرعب والخوف يعني آخر شي توقعته ان الفتاوى وصلت الى هذا الحد

انا صرت مقتنعة مئة بالمئة انهم يخربون ديننا عن قصد و يغيرون فيه و الدين بدأ يأخذ شكل خطير وكل المظاهر الدينية هي عملية تغيير تبدأ من الطفولة على قدم وساق مثل تعويد الانسان على المخدرات . لذلك اليوم الجامع الاموي صار مطعم وبكرة بيصير مركز للدين الابراهيمي الجديد.

تناقشت مع زوجي وقررنا مغادرة البلد حفاظا على عائلتنا

البلد ليست فقط جوع وفقر وفساد .البلد يتحول الى مكان موبوء بالجنس والافكار المنحرفة بعد ماكان بلد طاهر.

اني قد بلغت اللهم فاشهد

وشكرا لك.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

منقول: عن الخطف والسبي في الساحل السوري .. السنديان لايقهر .. بقلم: ميسم ملحم

Maissun Melhem


عن خطف العلويات
السنة الماضية مثل هذي الأيام كنت أجري بحثاً حول خطف البنات والنساء العلويات، وكان الموضوع ما زال قيد الأخبار المنتشرة على السوشال ميديا وتوثيق النشطاء. ما بين بداية أبريل ومنتصف يونيو من سنة ٢٠٢٥ تكلمت شخصياً مع المعنيين بأكثر من عشر حالات خطف، ما بين نساء أو بنات عدن من الخطف، أو أهالي أخريات كنت ما زلن قيد الاختطاف. وبحسب النشطاء العاملين على التوثيق الذين تحدثت معهم بلغ عدد المخطوفات الموثق حينها، أي لغاية منتصف يونيو ٢٠٢٥، أكثر بقليل من ٤٠ حالة موثقة. الغالبية العظمى من المخطوفات كن علويات. اليوم العدد أصبح أكبر بكثير.
إليكم بعض مما سمعت من المصادر الأولية:

🔴 شقيق إحدى المختطفات كان على تواصل مع الخاطف الذي فاوضه على مدى أسابيع لدفع فدية مقابل إطلاق سراح أخته. قال لي بالحرف: “كنت كلما رحت إلى الأمن لإبلاغهم ما تعرضت له من ابتزاز أكتشف في المكالمة التالية مع الخاطف/ المساوم أنه على علم بزيارتي للأمن.” الشاب نفسه أطلعني على وصول تحويل مبالغ الفدية واستلامها من قبل سوريين مقيمين في تركيا. الفدية بلغت عشرة آلاف دولار. دفعت، والمخطوفة لم تعد.

🔴 صبية بعمر ١٥ عاماً وقت خطفها. خطفت من مشروع الأوقاف، الحي الذي ربيت فيه وبالقرب من مدرستي الابتدائية، وصلني فيديوهات أرسلت لأهلها تبين آثار تعذيب فظيع تعرضت له. الفيديوهات أرسلت بقصد الابتزاز، كما وتمكنت من الاطلاع على محادثات واتساب بين خاطفها وأحد أقربائها، تبين تماماً أساليب الابتزاز التي تعرضت لها العائلة. الفتاة أجبرت لاحقاً على تسجيل فيديو تقول فيه إنها ذهبت بإرادتها وأنها تزوجت من شخص تحبه. طبعاً وهي ترتدي الحجاب.

🔴 أم شابة تحدثت معها، عادت من الخطف بعد دفع الفدية، وتجرأت على الكلام لأنها تمكنت من الهرب خارج سوريا. روت لي كيف تم اعتراض طريقها وخطفها هي وابنها ذي العام ونصف العام. تعرضت لشتائم طائفية على طول طريق خطفها الذي استمر أكثر من ساعتين. فصلت عن ابنها مباشرة عند وصولها إلى مكان الاحتجاز ثم تعرضت بشكل شبه يومي للضرب حتى الإغماء، أيضاً مع شتائم طائفية. بعد إنقاذها وخلال الفترة التي تحدثت معها فيها، كان تخضع لعلاج التهابات نسائية شديدة، أعجز عن وصف أعراضها التي سمعتها منها.

🔴 صبيتان بعمر ٢٠ و١٥ خطفتا مع شقيقهما، وتعرضوا جميعاً لشتائم طائفية أثناء الخطف. الشقيق كان عندما تكلمت معهما لا يزال مخطوفاً. ولكن الشقيقتين عادتا بقدرة قادر، بعد أن تمكنتا من إقناع العائلة التي كانت تحتفظ بهما بأن العلويين مسلمون وأنهما تصومان رمضان. الكبيرة حكت لي بأن العائلة كانت تحتفظ بهما في شقة تحت الأرض وتؤمن لهما الطعام، ولكنهما كانتا تعيشان حالة من الرعب بعد أن سمعت هي حديثاً يدور بين رجلين حول سعر بيع إحداهما.

ما ذكرته غيض من فيض، مما سمعته ووثقته بنفسي أثناء بحثي لكتابة مقال صدر الصيف الماضي وأضعه في التعليق.

الملفت للنظر بالنسبة لي هو استقبال العائلات لبناتهن العائدات من الخطف. كن يستقبلن استقبال الأبطال، ولم تتعرض واحدة منهن لوصم اجتماعي بسبب تعرضها أو احتمال تعرضها للاغتصاب، بل كن يحتضن من الأب قبل الأم ومن ذكور العائلة قبل نسائها، وهذا تماماً يشبه مجتمع العلويين، والنساء العلويات، فإن كان هناك كلمة واحدة لوصف المرأة العلوية، فهذه الكلمة هي الحرية. الحرية التي يعطيها إياها والدها، ويعرف أنه يربي سنديانة سيستند إليها عندما يشيخ ويضعف. لذلك فما نسمعه كل مرة وآخر مرة في حالة الصبية بتول علوش، بأنها تخاف من انتقام عائلتها ومن جرائم الشرف لأنها غيرت دينها أو تزوجت من حبيبها، هو كذبة ممجوجة، أي شخص يعرف المجتمع العلوي سيعرف مدى بلاهتها.

وبالنسبة لصدور فتوى من الداعية عبد الرزاق المهدي تحذر من عودة بتول علوش إلى عائلتها، فهي برأييي سابقة، وأسست لإعطاء عمليات الخطف وانتهاك العلويين متعدد الأوجه بعداً طائفياً أكثر من كل ما تم توثيقه.
وهناك من سيحمل العار لأجيال وأجيال

بتولسليمانعلوش

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

سورية التي صارت متحفا للعبودية .. عن الخطف والسبي في الساحل السوري .. انحطاط المجتمع السوري الذي صار المجتمع الوحيد على الكوكب الذي يناقش السبي

بعد ان كانت سورية البد الذي يرتقي بشكل متواصل .. وهو البلد الذي انطلقت منه الافكار القومية والثورية والتي صدرها الى العالم العربي والمشرق عموما .. تحول هذا الشعب الى بلد يبحث عن الصحراء وثقافة الصحراء .. والمهين والمشين انه صار الشعب الوحيد على هذا الكوكب الذي يناقش قضية عفا عليها الزمن وصارت من ممتلكات المتاحف ..

متاحف العبودية التي نزورها في اوروبة .. كنا نظن انها انتهت من الوجود مثل مرض الجدري .. فاذا بالعبوجية تعود وبقوة الى العالم من خلال متحف العبودية المفتوح الذي اسمه سورية .. مايحدث من استرقاق واستعباد وبيع للبشر شيء لايتخيله انسان .. وسيبقى عارا في جبين الشعب السوري كله ولمئات السنين .. وعلى السوريين ان يفهموا انهم هم من يدمر هذا المتحف والا سيكونون جميعا في اقفاص العبودية .. هذه هي معركة الحرية الأهم على الاطلاق ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مبروك .. اسرائيل تحرر مزيدا من الاراضي السورية .. والجولانيون مشغولون بسبي الصبايا

من حق الجيش الاسرائيلي ان يعتبر انه يحرر مزيدا من الاراضي السورية .. طالما ان كلمة تحرير صارت مبتذلة ويعتبرها البعض انها كلمة تطلق على اي تغيير في الارض .. هم حرروا سورية .. والاسرائيلي من حقه ان يقول انا أيضا أحرر سورية من فلول الاسد على طريقتي ..


الجيش الاسرائيلي يسيطر على تل أحمر الاستراتيجي في عمق الأراضي السورية على بعد 55 كيلومتر من دمشق .. يعني الجيش الاسرائيلي ربما يطلب (take a way ) من الجامع الاموي قريبا طالما صار فيه حفلات عشاء .. وقد يتصل الجيش الاسرائيلي بامام الجامع ليقول له: صحنين فتة .. ونخاعات .. وصحن مسبحة وتسئية .. والحساب عند ابننا الجولاني ..

لاتسألو عن الجولاني وجماعته .. مشغولون بحراسة قصر البنات والجواري في جبلة .. والبحث عن القاصرات والصبايا لادخالهن في الاسلام .. وستين عمرها الارض .. المهم حررنا العلويات ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الأسرار الكيماوية بدأت تظهر كالفضيحة: تقرير حديث بعنوان: «محميّة بدرجة عالية»: منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تؤكد أنها أخفت أدلة حاسمة في تحقيق الأسلحة الكيميائية في سوريا .. بانتظار فضيحة قيصر

أقرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أخيرًا بأنها أخفت تقييم خبراء السموم العسكريين الألمان الذين استبعدوا غاز الكلور كسبب لوفاة عشرات الأشخاص في الهجوم الكيميائي المزعوم على دوما في أبريل/نيسان 2018.

للمرة الأولى في فضيحة تستر طويلة الأمد، أقرت الهيئة الدولية الأبرز المعنية بمراقبة الأسلحة الكيميائية بأنها حجبت نتائج تقوّض مزاعم وقوع هجوم بغاز سام من قبل الحكومة السورية السابقة.

ووفقًا لوثائق سُرّبت سابقًا، فإن خبراء سموم عسكريين ألمان استعانت بهم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية استبعدوا غاز الكلور كسبب لوفاة عشرات الضحايا في الهجوم الكيميائي المزعوم في مدينة دوما السورية في أبريل/نيسان 2018. بل إن الخبراء أثاروا احتمال أن تكون الحادثة «عملية مدبرة» أو «هجومًا زائفًا». إلا أن المنظمة قمعت هذه النتيجة وأصدرت تقريرًا نهائيًا خلص إلى أن غاز الكلور استُخدم على الأرجح. وقد انسجم استنتاج المنظمة مع مزاعم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، التي قصفت سوريا في أبريل/نيسان 2018 على خلفية ما قالت إنه هجوم كيميائي نفذته الحكومة السورية في دوما.

وبعد سنوات من المماطلة ورفض الكشف عن الحقائق، اعترفت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بأن تقييم الخبراء الألمان، وحتى حقيقة الاستعانة بهم أصلًا، قد تم إخفاؤهما.

وجاء هذا الإقرار خلال معركة قانونية مع الدكتور بريندان ويلان، وهو مفتش مخضرم في المنظمة وعضو بارز في الفريق الذي أُرسل إلى سوريا ضمن مهمة التحقيق في دوما. وكان ويلان، إلى جانب عضو آخر في فريق دوما يُدعى إيان هندرسون، قد أثارا مخاوف بشأن التلاعب بنتائج التحقيق.

وبعد أن أصبحت اعتراضاتهما علنية، عمدت قيادة المنظمة إلى التشهير بالمفتشين المعترضين وفرضت عليهما عقوبات بدعوى خرق السرية. لكن ويلان نجح في الطعن بقرار معاقبته أمام المحكمة الإدارية التابعة لمنظمة العمل الدولية في جنيف، والتي قضت مؤخرًا بمنحه تعويضات وأمرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بسحب قرارها المطعون فيه.

إحدى التهم الموجهة ضد ويلان كانت أنه أرسل بشكل غير لائق رسالتين في مارس وأبريل 2019 إلى فرناندو أرياس، المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW)، أعرب فيهما عن مخاوف بشأن سلوك غير أخلاقي في تحقيق دوما. وفي محاولتها لإثبات قضيتها ضد ويلان، اعترفت المنظمة دون قصد بوجود الرقابة التي كان قد طعن فيها. فقد اشتكت المنظمة من أن ويلان أدرج في رسائله إلى أرياس “معلومات محددة ومفصلة جمعها محققو بعثة تقصي الحقائق (FFM) من خبراء السموم. هذه المعلومات، المصنفة على أنها عالية الحماية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، لم تُدرج في التقرير النهائي الذي نُشر للعامة.”

وتقرّ منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بأن تقييماً سُمّياً “عالي الحماية” يستبعد استخدام غاز الكلور في دوما “لم يتم تضمينه في التقرير النهائي” الصادر في مارس 2019.

إن تأكيد المنظمة بأنها استبعدت معلومات خبراء السموم “عالية الحماية” من التقرير النهائي المنشور للعامة يؤكد إحدى أبرز شكاوى ويلان.

كتب ويلان في رسالته المؤرخة في أبريل 2019: “إن معلومات حاسمة، مثل آراء خبراء السموم… قد تم، بشكل صادم، حذفها.” وأضاف: “ولا يوجد حتى أي سجل في التقرير لتلك المشاورات… إن القول إن هذا الاستخدام الانتقائي لآراء الخبراء والحقائق أمر مقلق، هو تقليل من حجم المشكلة.”

احتج ويلان على حذف آراء خبراء السموم الألمان بسبب ما تحمله من دلالات عميقة. ففي التصريحات العلنية التي أعقبت حادثة دوما، كان خبراء قد أثاروا بالفعل شكوكاً حول أن الكلور هو سبب الوفيات في دوما. لكن خبراء السموم العسكريين الألمان، الذين استشارتهم المنظمة في يونيو 2018، كانوا أكثر حسماً. فقد أبلغ الألمان المنظمة أن ظروف الوفيات – مثل الموت والانهيار الفوري في أكوام وسط غرفتين، وعدم محاولة الهرب، وظهور رغوة غزيرة وسريعة من الفم والأنف – لا تتوافق مع التسمم بالكلور. ووفقاً للرئيس السابق لمختبر المنظمة، فقد أثار الخبراء حتى “احتمال أن يكون الهجوم مفبركاً” في دوما لأن “ظروف وفاة الضحايا لا تتطابق مع التعرض للكلور.”

وبينما لا تتوافق علامات الرغوة السريعة لدى ضحايا دوما مع التعرض لغاز الكلور، فإنها تتوافق مع التعرض لعوامل الأعصاب. لكن في تلك المرحلة، كانت التحاليل الكيميائية للمنظمة قد استبعدت استخدام السارين أو أي عامل أعصاب آخر، إذ لم يتم العثور على أي من هذه المواد، أو أي مواد سامة أخرى، في موقع الحادث أو في العينات البيولوجية.

وإذا لم تكن الرغوة السريعة والغزيرة ناتجة عن هجوم بغاز الأعصاب أو غاز الكلور، فقد كان هناك احتمال ألا يكون قد وقع أي هجوم كيميائي من الأساس، وأن تكون الجماعات المسلحة قد فبركت الحادثة لتوريط الحكومة السورية. وفي هذه الحالة، كانت المنظمة ستتعامل مع هجوم كيميائي مزيف أدى إلى شن غارات جوية بقيادة الولايات المتحدة على سوريا، وأسفر عن مقتل أكثر من 40 رجلاً وامرأة وطفلاً في ظروف غير مفسرة.

وقد أُدرج تقييم الخبراء الألمان في التقرير الأولي لفريق دوما، الذي قام ويلان بإعداده بمساعدة خبراء آخرين، وبعد موافقة المراجعين بمن فيهم قائد الفريق، جرى تحضيره للنشر في يونيو 2018. لكن مسؤولين كباراً في المنظمة قاموا بتحريف تلك الوثيقة وحاولوا التعجيل بإصدار نسخة بديلة معدلة تدّعي زوراً وجود أدلة على استخدام أسلحة كيميائية. وتمكن ويلان من إحباط نشر النسخة المزيفة فقط بعدما اكتشفها في اللحظة الأخيرة وأرسل رسالة احتجاج عبر البريد الإلكتروني. لكن عندما صدر التقرير النهائي في مارس 2019، بعد مغادرة ويلان للمنظمة، استبعدت المنظمة مجدداً أي إشارة إلى آراء الخبراء الألمان، أو حتى إلى حقيقة استشارتهم. وبدلاً من ذلك، ذكر التقرير أن هناك “أسباباً معقولة للاعتقاد بأن استخدام مادة كيميائية سامة كسلاح قد وقع. وكانت المادة الكيميائية السامة على الأرجح هي الكلور الجزيئي [غاز الكلور].” ولو تم نشر نتائج الخبراء الألمان، لكانت قد ناقضت هذا الاستنتاج بشكل صريح.

في رسالة بريد إلكتروني تعود إلى أغسطس 2019، طلب ويلان من مسؤولين في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية كانا قد رافقاه إلى ألمانيا أن ينضما إليه في إثارة المخاوف بشأن قمع نتائج خبراء السموم. وكتب ويلان: “على الأقل، يجب تقديم تفسير مُرضٍ.” لكن المنظمة لم تقدم أبداً رداً يدحض التقييم الأولي لخبراء السموم، ولا تفسيراً لسبب إخفائه.

وفي تقرير آخر للمنظمة حول حادثة دوما، صدر في يناير 2023 عن فريق التحقيق وتحديد الهوية (IIT)، زُعم أنه تمت استشارة خبير سموم مختلف لم يُكشف عن هويته، وأكد التقرير أن “أعراض الضحايا تتوافق، بشكل عام، مع التعرض لغاز الكلور بتركيزات عالية جداً.”

لكن، كما ذكرتُ في ذلك الوقت وناقشتُ في عرض قُدم إلى الأمم المتحدة، فإن تقرير فريق التحقيق وتحديد الهوية حصر نطاق تقييم خبير السموم في مجرد “روايات” مجموعة منتقاة بعناية من الشهود المزعومين. وعلاوة على ذلك، فشل خبير السموم التابع للفريق في معالجة مسألة الرغوة التي ظهرت على الضحايا المتوفين في مقاطع الفيديو في دوما، وكذلك تقييم الخبراء الألمان الذي اعتبر أن ذلك لا يتوافق مع التعرض لغاز الكلور. وحتى اليوم، لم يسجل أي خبير سموم معترف به موقفاً علنياً يؤكد أن الأعراض الظاهرة على ضحايا دوما ووفاتهم السريعة المبلغ عنها تتوافق مع التعرض لغاز الكلور.

وفي أروقة السلطة، تم التعامل مع تقرير فريق التحقيق وتحديد الهوية باعتباره تبرئة لادعاء الهجوم الكيميائي في دوما، وهو الادعاء الذي كان جزءاً أساسياً من حملة تغيير النظام بقيادة الولايات المتحدة والتي أطاحت بحكومة بشار الأسد في ديسمبر 2024. وقد أشادت وزارة الخارجية الأمريكية ونظيراتها البريطانية والفرنسية والألمانية بنتائج الفريق، وروّجت لما وصفته بـ “العمل المستقل والمحايد والخبير الذي قام به موظفو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.”

وسارت وسائل الإعلام الرئيسية على النهج نفسه. فقد قامت مؤسسات إعلامية كبرى – بما في ذلك بي بي سي، ورويترز، وذا غارديان، ووول ستريت جورنال، وواشنطن بوست – بتغطية تقرير فريق التحقيق وتحديد الهوية بشكل مؤيد، مع تجاهل أي إشارة إلى الجدل المتعلق بالتستر في قضية دوما داخل المنظمة. وفي مثال واضح على الإنكار، تجاهلت صحيفة واشنطن بوست المفتشين المعارضين للرواية الرسمية، ووصفت التشكيك فيها بأنه مجرد “حملة تضليل من الدولة الروسية وعدد من النشطاء البارزين على الإنترنت.” وأضافت الصحيفة، زيفاً، أن هؤلاء زعموا حتى أن “الأطفال الذين ظهروا وهم يخرجون رغوة من أفواههم كانوا يتظاهرون بالأعراض.”

لكن الحقيقة هي أن التزييف الحقيقي تمثل في الرقابة على خبراء السموم الألمان الذين استبعدوا غاز الكلور كسبب لتلك الأعراض والوفيات. وكنتيجة مباشرة للإجراءات القانونية التي اتخذها ويلان، اعترفت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أخيراً بأنها قمعت هذه المعلومات الحاسمة في التحقيق الذي لا يزال دون حل حول كيفية مقتل العشرات من الأشخاص في دوما.

============================

رابط المقال:

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال لافت للنظرعن احتضار الحزب القومي السوري بسبب عائلة: الجنبلاطيون السوريون: آل الأحمد بين براعة التموضع وسيولة الولاءات – الكاتب مجهول

في الشرق الأوسط، لا تستمر العائلات السياسية عبر القوة وحدها، ولا عبر العقيدة وحدها، ولا حتى عبر الحزب وحده. هناك نمط آخر من الزعامات أكثر تعقيداً، يقوم على القدرة المستمرة على إعادة التموضع، وتبديل الأقنعة، وإعادة إنتاج الذات وفق التحولات الكبرى في الإقليم. ضمن هذا السياق يمكن قراءة تجربة آل جنبلاط في لبنان، وما يمكن وصفه اليوم ــ مجازاً وسياسياً ــ بـ”النسخة السورية الجنبلاطية” المتمثلة ببعض أدوار آل الأحمد.

لا يتعلق الأمر هنا بالتشابه العائلي أو الاجتماعي، بل بتشابه الوظيفة السياسية: القدرة على التحرك بين الضفاف المتناقضة، والاحتفاظ بخطوط اتصال مع الجميع، والبقاء دائماً بالقرب من مركز النفوذ مهما تبدلت الأنظمة والولاءات والشعارات.

من الإقطاع إلى الاشتراكية: التناقض الذي تحول إلى مدرسة سياسية

تمثل تجربة آل جنبلاط واحدة من أكثر الظواهر السياسية إثارة في لبنان الحديث. فالعائلة ذات الجذور الكردية والإقطاعية تحولت تدريجياً إلى مركز الزعامة الدرزية في جبل لبنان، ثم لاحقاً إلى رأس حربة في الخطاب التقدمي والاشتراكي عبر كمال جنبلاط مؤسس الحزب التقدمي الاشتراكي.

لكن المفارقة الكبرى لم تكن فقط في الانتقال المذهبي أو السياسي، بل في الجمع بين الإقطاع التقليدي والخطاب الاشتراكي الثوري. كيف يمكن لزعامة إقطاعية مترفة أن تتحدث بلغة العدالة الطبقية والثورة الاجتماعية؟ هذا السؤال ظل حاضراً في الوعي السياسي اللبناني لعقود طويلة.

غير أن قراءة أكثر عمقاً تكشف أن المسألة لم تكن تناقضاً بقدر ما كانت تكتيكاً سياسياً بالغ الذكاء. فالعائلات التي تريد الاستمرار في الشرق الأوسط لا تتمسك بعقيدة ثابتة، بل تتحرك وفق ميزان القوة. الاشتراكية بالنسبة لبعض النخب لم تكن دائماً مشروعاً اقتصادياً، بل أحياناً غطاءً لإعادة إنتاج النفوذ ضمن بيئة عربية مشبعة بالشعارات القومية والثورية.

ومن هنا تحولت “المرونة الأيديولوجية” إلى سلاح بقاء. فالعائلة التي بدأت ضمن سياق اجتماعي ومذهبي مختلف انتهت بوصفها رأس الزعامة الدرزية، وراعية خطاب يساري عروبي، ثم لاحقاً لاعباً براغماتياً يتقن المناورة بين دمشق وواشنطن والرياض وباريس.

الاغتيال كجزء من صناعة الزعامة

التاريخ السياسي لعائلة جنبلاط مليء بالاغتيالات والصدامات الدموية. وكأن هذه العائلة لم تتطور ضمن مسار سياسي هادئ، بل ضمن بيئة صراع دائم جعلت الزعامة مرتبطة بالخطر المستمر. من اغتيال كمال جنبلاط إلى محطات كثيرة لاحقة، تشكلت صورة العائلة بوصفها جزءاً من لعبة إقليمية أكبر من مجرد حزب لبناني تقليدي.

لكن الأخطر في التجربة الجنبلاطية ليس الاغتيالات بحد ذاتها، بل القدرة المذهلة على النجاة السياسية بعد كل انهيار. فكل مرة كانت المنطقة تعتقد أن جنبلاط انتهى، يعود بنسخة جديدة أكثر قدرة على التكيف.

وهنا بالتحديد تبدأ المقارنة مع بعض النماذج السورية.

حافظ الأسد وفلسفة “القنوات المتشابهة”

كان حافظ الأسد يدير الدولة السورية بعقلية شديدة البراغماتية. لم يكن يؤمن فقط بالقوة الأمنية، بل أيضاً بفكرة بناء قنوات خلفية مع مختلف القوى والتيارات والطوائف والأحزاب.

لكن اللافت في منهجه أنه كان غالباً يختار لكل ملف شخصية تشبه البيئة التي تديرها أو تستطيع فهمها والتواصل معها. فالعلاقة مع إيران وحزب الله والبيئات الشيعية كانت تمر عبر شخصيات ذات قدرة خاصة على فهم تلك البنية السياسية والثقافية.مثل اللواء محمد ناصيف

والعلاقات الحساسة مع الغرب و أمريكا أو المؤسسات العسكرية الإقليمية كانت تدار عبر شخصيات مختلفة تمتلك لغة أخرى.مثل العماد حكمت الشهابي

ضمن هذا السياق يكتسب حديث وليد جنبلاط في مقابلته الأخيرة مع الإعلامي أحمد منصور أهمية خاصة، عندما تحدث عن الدور الذي لعبه عبد الله الأحمد بعد اغتيال كمال جنبلاط، سواء في ملف التعزية أو في تنسيق العلاقة السياسية بين حزب البعث والحزب التقدمي الاشتراكي.

المسألة هنا ليست بروتوكولية كما قد تبدو. فاختيار شخصية محددة لتكون قناة تواصل دائمة بين دمشق وآل جنبلاط يعني أن النظام كان يرى في هذه الشخصية قدرة خاصة على فهم هذا النموذج السياسي المركب: المرن، المتقلب، القادر على تبديل التموضع دون خسارة الحضور.

آل الأحمد: النسخة السورية من البراغماتية الجنبلاطية

اليوم، وبعد سنوات من الحرب السورية والانهيار الإقليمي، يظهر نمط سياسي مشابه داخل بعض أدوار آل الأحمد.

خالد الأحمد، الذي كان محسوباً على الدائرة القريبة من بشار الأسد، تحول لاحقاً إلى لاعب يتحرك في اتجاهات مختلفة، وظهر في مراحل متعددة ضمن مساحات سياسية متناقضة. لذلك ليس من المستغرب أن يتم وصفه من قبل الطائفة العلوية بأنه (الخائن)..

أما طارق الأحمد فتنقل بين مواقع حزبية وتنظيمية مختلفة، من البعث إلى الحزب القومي السوري الاجتماعي بأجنحته المتعددة، ثم إلى الساحة اللبنانية والخطاب المعارض للسلطة السورية الجديدة، رغم وجود تقاطعات مع أدوار يلعبها أفراد آخرون من العائلة داخل مراكز النفوذ. و لذلك يوصف ايضا ضمن المجتمع السوري ب الحرباء

أما محمد الأحمد، فيقدم نموذجاً آخر لشخصية تتحرك ضمن فضاءات إعلامية وسياسية ضبابية، حيث يصعب أحياناً تحديد موقعه النهائي: هل هو قريب من السلطة؟ أم من خصومها؟ أم مجرد لاعب يحاول الحفاظ على شبكة علاقات مع الجميع؟

و يبقى الشقيق الأكبر لهم علي عبد الله الأحمد مكتفيا بدور الموجه لكل هذه الحركة دون أن يظهر على الساحة

كأنها عائلة روتشيلد اليهودية الصهيونية ب لباس جنبلاطي

هنا بالضبط يظهر التشابه مع النموذج الجنبلاطي: ليس في الانتماء الطائفي أو الخلفية الاجتماعية، بل في فلسفة الحركة السياسية نفسها.

الجنبلاطيون السوريون

الانتهازيون الجدد

الجنبلاطية هنا ليست شتيمة سياسية بقدر ما هي توصيف لأسلوب عمل غير أخلاقي قائم على عدة عناصر:

عدم الالتزام الصارم بخندق سياسي واحد.

القدرة على التحول السريع وفق تغير موازين القوى.

الحفاظ على قنوات اتصال مع الأطراف المتناقضة.

استخدام الخطاب الأيديولوجي بوصفه أداة لا عقيدة.

تقديم النفس دائماً كوسيط لا كطرف نهائي.

هذا النوع من الشخصيات يزدهر عادة في البيئات المنهارة والدول الانتقالية، لأن مرحلة الفوضى تحتاج إلى سماسرة سياسيين أكثر مما تحتاج إلى عقائديين صلبين.

وفي الحالة السورية الحالية، حيث لم تستقر بنية السلطة الجديدة بعد، وحيث لا تزال التحالفات الإقليمية متقلبة، يصبح لهذا النموذج هامش حركة واسع جداً.

من العقيدة إلى إدارة الشبكات

المشكلة الأساسية في هذا النمط ليست فقط في تبديل المواقف، بل في تحويل السياسة إلى إدارة شبكات نفوذ عابرة للأفكار. عندها تصبح الأحزاب مجرد أدوات مؤقتة، والشعارات مجرد ملابس موسمية.

فالشخصية التي تستطيع أن تكون بعثية وقومية ووسطية وبراغماتية في الوقت نفسه، ليست بالضرورة شخصية متعددة الرؤى، بل ربما شخصية تتقن فن البقاء السياسي.

وهذا ما يجعل كثيراً من السوريين يشعرون اليوم بأن بعض النخب لا تتحرك وفق مشروع وطني واضح، بل وفق حسابات التموضع وإعادة التموضع.

الخاتمة

ربما لا يكون مصطلح “الجنبلاطيون السوريون” توصيفاً أكاديمياً، لكنه يعبر عن ظاهرة حقيقية في المشرق العربي: نخب سياسية لا تنتمي بالكامل إلى أي معسكر، لكنها تنجح دائماً في البقاء قرب جميع المعسكرات.

إنها سياسة السيولة الكاملة.

سيولة في العقيدة، وسيولة في التحالفات، وسيولة في الخطاب.

وفي لحظات الانهيار الكبرى، تظهر هذه الشخصيات بوصفها الأكثر قدرة على النجاة، لا لأنها الأكثر ثباتاً، بل لأنها الأقل التزاماً.

وهنا يكمن جوهر المقارنة بين النموذج الجنبلاطي اللبناني وبعض النماذج السورية الجديدة: ليس التشابه في الأسماء، بل في الوظيفة السياسية ذاتها.

وظيفة العبور الدائم بين المتناقضات، مع الحفاظ المستمر على الحضور داخل اللعبة مهما تغيرت قواعدها.

===============

رابط المقال:

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

نص مترجم مقدم بالفرنسية لكل منظمات حقوق الانسان في فرنسا

هذا النص مُقدم باللغة الفرنسية لكل منظمات حقوق الانسان في فرنسا


هل تسمعون صرخة بتول؟
أصدقائي الفرنسيين، أصدقاء الحرية وحقوق الإنسان، ألستم أنتم المدافعون عن المرأة في كل مكان، أناشدكم اليوم ألا تصمتوا.
بتول طالبة جامعية سورية من الطائفة العلوية خُطفت على يد عنصر ينتمي إلى عصابات إرهابية متطرفة تسيطر على أجزاء من سورية. ولم يكتفِ الخاطف بجريمته، بل خرج بكل وقاحة ليتباهى بما فعل، قائلاً إنه أنقذها من أهلها الكفار العلويين وأعادها إلى أهل السنة المؤمنين.
أي انحطاط هذا الذي يجعل خطف فتاة عملاً يُقدَّم على أنه بطولة؟ وأي فكر مظلم يحول المرأة إلى غنيمة حرب ويبرر إذلال البشر باسم الدين؟
هذا ليس مشهداً من القرون الوسطى، هذا يحدث الآن في سورية.
منذ الثامن من كانون الأول عام ألفين وأربعة وعشرين يعيش السوريون تحت تصاعد مرعب للعنف الطائفي، ولخطاب التكفير والكراهية الذي تنشره جماعات إرهابية ومتشددة اوصلها الدولة العميقة إلى السلطة والنفوذ وسط صمت دولي مخزٍ، ووسط تواطؤ سياسي وإعلامي يحاول تجميل صورة المتطرفين وتقديمهم للعالم على أنهم محررون.
في سورية اليوم هناك من يُقتل لأنه علوي، ومن يُهان لأنه مسيحي، ومن يُرعب لأنه درزي، ومن يُسحق لأنه يرفض الخضوع للفكر المتطرف، وهناك أيضاً ملايين السنة الشرفاء الذين أصبحوا هم أنفسهم ضحايا لهذه العصابات الإرهابية التي اختطفت الدين وشوهت صورة الإسلام.
أنا لا أهاجم طائفة سنية كريمة عاش معها السوريون قروناً من المحبة والجيرة والمصير الواحد، بل أهاجم الفكر الإرهابي التكفيري الذي يستخدم الدين لتبرير الخطف والقتل والإذلال.
السكوت عن هذه الجرائم لم يعد مقبولاً!!!
أين الجمعيات التي تدافع عن المرأة؟ وأين المنظمات الحقوقية الفرنسية والأوروبية؟ وأين السياسيون الذين يملؤون الشاشات بالكلام عن الحرية وكرامة الإنسان؟ وأين الصحافة التي تهتز لقضية في آخر العالم لكنها تصمت عندما تكون الضحية فتاة سورية؟
هل تصبح المرأة أقل قيمة عندما تكون عربية؟ وهل تصبح حريتها أقل أهمية لأنها تعيش في الشرق الأوسط؟ وهل يتحول خطفها إلى تفصيل صغير لأن المجرمين يخدمون مصالح سياسية لبعض الدول؟
أصدقائي، حين يُمنح الإرهابيون الشرعية، وتُفتح لهم أبواب العواصم الأوروبية، ويُقدَّمون كرجال دولة رغم تاريخهم الأسود، الخطر لن يبقى بعيداً عنكم. التطرف الذي يحرق سورية اليوم لن يتوقف عند حدودها إذا استمر العالم في الصمت والخداع والنفاق السياسي
أدعوكم اليوم إلى التحرك. تعالوا ننظم وقفة احتجاجية أمام قصر الإليزيه وأمام مقار الأحزاب السياسية والمنظمات الحقوقية والصحف الفرنسية. تعالوا نرفع الصوت عالياً من أجل بتول ومن أجل كل النساء اللواتي يُختطفن ويُرعبن ويُسحقن في صمت
لنصرخ معاً:
أعيدوا بتول إلى أهلها
أوقفوا خطف النساء في سورية
أوقفوا الإرهاب الطائفي والتكفيري
أوقفوا تبييض صورة العصابات المتطرفة
أوقفوا تحويل الدين إلى سلاح للكراهية والعبودية والخوف
الصمت ليس حياداً، الصمت مشاركة غير مباشرة في الجريمة
وما زلت أؤمن أن في فرنسا وفي أوروبا أناساً أحراراً لن يقبلوا أن تُختطف امرأة ويُحتفل بخطفها أمام العالم وكأن الأمر طبيعي
هل تسمعون صرخة بتول؟ أم أن الضمير الإنساني أصبح ينام حين تكون الضحية سورية؟


عدنان عزام
رئيس المنظمة العالمية لدعم سيادة الشعوب

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

بنت اللئام .. ألا ضرع نؤجّره؟ .. فكل أثدائها قد أصبحت حجرا

قال نزار قباني غاضبا من العرب وتخاذلهم وترددهم:
ياابن الوليد ألا سيف تؤجره ..فكل اسيافنا قد أصبحت خشبا

واليوم بينما أتصفح النت وقع نظري على الفنانين .. وباعة الحليب .. والمرضعات منهم تحديدا .. واستغربت هذا الصمت .. نساء مثلكن يخطفن .. ولو كانت المخطوفات في افريقيا لظهرت مرضعاتنا في كل الساحات وتسابقن من اجل ارضاع الحليب .. ولكن لأن بتول المخطوفة سورية صمتت المرضعات .. وجفت الاثداء والصدور .. واختفى الحنان .. ونشف الغضب ..

الا ان غضبنا يفور ويفور .. وسنقول لكل مرضعة سورية ماقاله نزار للعرب:

بنت اللئام .. ألا ضرع نؤجره ؟؟ فكل اثدائها قد اصبحت حجرا

وترجمة البيت لن تجدها في اي مكان .. واذا اردت فهمه فعليك ان تعود الى بيان الحليب الشهير الذي أخرجت به بعض فناناتنا ضروعهن .. وسقين الثورة منه … وشرب الثوار من تلك الرضعة الى اليوم ..

واليوم لملمت الفنانات ضروعهن .. وانتهى زمن الارضاع .. ارضاع الكبار .. وصارت الاثداء متحجرة .. والقلوب متحجرة .. والضمائر لها سعر وحوافز ..

تبا للمرضعات .. جميعا .. وكلهن يعني كلهن .. مرضعة مرضعة .. وثديا ثديا .. انها أثداء للبيع ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق