آراء الكتاب: الجولاني الفاتح و نزع سلاح الحزب والرفاعي يمهد له عبر شن حرب التكفير.. – بقلم : كميت السعدي 

في البدء كان فخامة الفاتح العظيم وأمير السلفيين الجولاني سيحرر القدس، إلا أن شهوة السلطة كانت اعظم من” وعوده” ،و”معتقداته”، واليوم سيحرر لبنان من عدو تل أبيب ، وهذا كله بعد أن فتحت تل أبيب 

دمشق من بوابتها الجنوبية في القنيطرة، ومن حصن جبل الشيخ ربطت اسرائيل عنق قاسيون بأصبع نتنياهو مع صمت مطبق لمفخخات، ومدافع هيئة تسليم الشام أمام الاسرائيلي ، ولم يكتف الجولاني من التحول إلى البراغماتي ((الفذ الداهية العبقري والفيلسوف العسكري الفريد من نوعه )) ، بل ذهب للمحاربة كتف بكتف مع أهله الأقربون الصهاينة اليهود لنزع سلاح الحزب فهو مع نزع سلاح الحزب، أي مع تحقيق أحلام اسرائيل التي عجزت اسرائيل نفسها عن تحقيقها ،ومن قبل هذا خرج مفتي الجولاني الشيخ الرفاعي ليكفر شيعة ايران على أنهم الخطر ،والشر ،والكفر، وكل هذا مدروس بعناية ،وليس بمصادفة ،مع أن الرفاعي يعلم علم اليقين أنه يكذب، والعقلاء يعلمون أنه يكذب لأن من دمر العراق، وأسقط صدام حسين هم أخوة الجولاني في السلفية أي أقزام الخليج ،والدمويين في تركيا الذين فتحوا الطريق لدخول الأمريكان عملياتيا من جنوب تركيا في عام ٢٠٠٣ فمن خذل فلسطين ،ولم يجرؤ على إرسال رصاصة إلى الفلسطينيين هم السلفية ،وليس ايران . اذا لقد بات دور هؤلاء جليا للعميان ، وهو حراسة، و نصرة تل أبيب، ولو كلف الأمر الكفر بالله ،ورسوله ،وكتابه من أجل السلطة ..خرج الرفاعي علينا في توقيت مهاجمة واشنطن ،وتل أبيب لطهران ليقول أن النظام في ايران صناعة أمريكية .ايران تلك التي حاربها الخليج ،والغرب كله عبرالعراق سابقا ،ولثمان سنوات مدمرة للطرفين، وحصار قاتل فرض على ايران منذ وصول الخميني ألى طهران حتى اليوم ، واغتيال لعلماء ايران لم يتوقف ،واليوم يشن هجوم عسكري عالمي مروع على ايران .لاحظوا الكذب مع الهزالة الفكرية في قول الرفاعي فكيف تُهشم واشنطن هيبة الولايات المتحدة الأمريكية العسكرية كرمى لنظام ،وكيف تدك تل أبيب ،وتخسف تجارتها العسكرية وتفوقها العسكري كرمى لنظام، وهذا محال في عقيدة الامريكان، واليهود لأن سمعة السلاح الأمريكي ،والاسرائيلي تعد نقطة تفوقهم التي يحكمون بها العالم عسكريا واقتصاديا لقد وصل الأمر بالرفاعي إلى الجنون ، وهذا مايدل إلى أن الرفاعي اضطر ليظهر في مظهر المعاق ذهنيا ،وأخلاقيا عند قول النظام في ايران صناعة أمريكية.ماقاله الرفاعي هو دفاع المفضوح لأن ايران كشفت عن عورات الجهاد الكاذب ،كما كشفت عن موقف رجال تقول ،وتفعل بخلاف الرفاعي، ورفاقه السلفيين .

والرفاعي يدرك بأنه يخاطب نفس الجمهور السطحي الذي قالوا له سنحرر القدس ،وقالوا له أن حكام الخليج يدفعون الجزية، وإذ بهم السابقون في الزحف ليس إلى الأمريكي فحسب بل و إلى الخليجي لكي يذهب بهم إلى البيت الأبيض ،ويدخلهم من الباب الخلفي … .يالا التوقيت البريء، والعفوي ..خرج الرفاعي لسد فراغ الذخائر الصاروخية الإسرائيلية بذخائر الفتنة فلا ذخيرة أعظم منها في حوزة جيوش اليهود، والروم الجدد، فكيف سيكون للجولاني موقفا يظهر فيه خضوعه الكلي لتل أبيب من دون موقف المفتي الرفاعي، والسؤال لأهل العقل من المستفيد من هذا الهجوم الرفاعي المسموم على طهران هل ايران هي المستفيد أم تل أبيب؟! إذا تل أبيب المستفيد إذ أن هذا الموقف تجاوز التصفيق لتل ابيب ، والاحتفال سوية مع الصهاينة ،وتوزيع البقلاوة ، وتجاوز مقولة اللهم اضرب الظالمين بالظالمين إلى موقف المصير المشترك مع اليهود، ودعم تل أبيب مباشرة ، وعليه نحن نسأل لماذا هذا التوقيت ؟! هل شعرت تل أبيب بالخوف من حجم الرد الايراني ،وكذلك شعر الجولاني ، وذهبت عصابة جوجو إلى طمأنة اليهود الصهاينة، وأنهم هنا أعداء لها وأن مصيرهم مع اليهود مصير مشترك.. اذا موقف الرفاعي يتماهى كليا مع حرب تل أبيب على طهران، ولايمكن تثبيت حكم الجولاني دون دعم تل أبيب له، وهذا ماقاله ترامب بأنه هو من وضعه هناك، وليخرج الشيباني إن كان رجلا و ليقول بخلاف ماقاله ترامب .كيف يضرب الله الظالمين، وأنتم أنفسكم من وعدتم الفلسطينيين أنكم الرجال ،والفرسان، والفاتحين، وإذ بكم تخذلون أهل فلسطين، بل ،وتهاجمون كل من يساعدهم فكيف ينتقم الله للمنافقين ،وأنتم أول وآخر من تاجر بالقدس ،وتسجيلات الجولاني معروفة ومتاحة للجميع ..لقد وصلت رائحة نفاقكم إلى جميع المسلمين حتى هاجمكم الجميع ، وأولهم الشاعر تميم البرغوثي، وحتى قادة من الاخوان المسلمين هاجموا الدعارة الأخلاقية التي تمارسها الأقلية السلفية. تخيلوا أن شخص اخواني شعر بالعار من هؤلاء ووصفهم بالصهاينة، وهم من كانوا يعتقدون أن الاقليات في سوريا يعانون من القهر ،والاختناق من ((عزة الله لهم)) وإلا هي حالة اشمئزاز من أفعالهم، ومايثير القرف عندما يقول هؤلاء أن المكونات الأخرى : (مضغوطين ومقهورين ) إلى أن شاهدوا وسمعوا أن العالم كله يمقتهم ،وكان ومازال الجميع يشعرون بالإشمئزاز منهم ..من يعزهم الله لايذلهم بعد أن انتفضوا على ذل الطوابير ومن ثم تعود إليهم الطوابير مع غلاء في كل شيء يفوق السابق بأضعاف مضاعفة..علما أن الطوابير أزمة قد حلت سابقا على الرغم من حصار قيصر وحصار الكرد والامريكان للنفس بخلاف اليوم ..

اذا يهاجمون ايران عبر المفتي السوري الذي يقول أن ايران خارجة عن الإسلام والحقيقة أن غالبية الإسلام هي أكثرية خارجة عن أقلية بني أمية ،و الرفاعي وأسياده يعتقدون أن بني أمية هم الإسلام، وهذا أكبر كفر، وخروج عن الدين . فمن يصمت عن احتلال الاسرائيلي لأرضه لايحق له التحدث عن الإسلام ومن يصمت عن تصريح ترامب بأنه هو من وضع الجولاني رئيسا لايحق له أن بتهم الحكم في ايران، ويظهر الفصام والحقد، ومحاولات تشويه شرف الحرب الإيرانية على تل ابيب في صمت هذا المفتي، وأمثاله عن علاقة الزنا الروسية السلفية الجولانية حيث تذكر ايران تحديدا في التحريض على أنهم الإيرانيين قتلة السوريين، وهل الاسرائيلي والأمريكان عبر أكثر من نصف قرن قتلوا الهندوس، والسيخ في سوريا،و فلسطين، والعراق، ولبنان وليبيا ،والسودان ،والصومال؟!يظن كل من الجولاني، والمفتي الرفاعي أن السنة جميعهم على مثال أبوعمشة و جميل الحسن و موسى العمر إلا أنه ،و في الحقيقة هناك انتفاضة وعي اسلامي ساحقة، وبخاصة لدى المسلمين في مصر ،وفلسطين حيث يشهد العالم العربي والإسلامي حربا معاكسة على فضائح الاقلية السلفية وأطلق عليهم الفنان المصري العالمي( عمر واكد) صهاينة سوريا لقد ظن هؤلاء أن السنة صنف واحد تسلب عقولهم ،وتقاد من خلال أكذوبة كما الأكذوبة الشهيرة أظافر أطفال درعا إلا أن سنة مصر، وفلسطين لهم عقول، ولديهم تجارب مع أمثال هؤلاء ففي الحروب العالمية الكبرى تناقش مخيلة العقلاء غايات الحروب،ويتساءلون جديا هل هم في مأمن من تبعاتها أم هم الهدف التالي ؟! وماذا لديهم لمواجهة خطرالوجود مع فائض القوة ،والمال لدى الغول الأمريكي الاسرائيلي إلا أنه في حروب هذا الجيل رافق تنشق البارود ،والدم تنشق رائحة العهر ، وهي تنبعث من أفواه وكلمات أقزام الصفقات الدولية عبر فضاء الانترنت اذ يقال عن حرب عالمية معقدة بين طهران، والغرب ،وأذنابهم أنها تقام نصرة للمظلومين من ،قمامة بني أمية ،وانتقاما لهم بسبب (الظلم) الذي تعرض له هؤلاء فهل يعلم هذا الجيل المهشم أخلاقيا، ودينيا أنهم وصلوا إلى حكم دمشق بقوة، وأموال، واعلام الذين قاموا بشن الحرب القذرة على صدام حسين؟! فهل يمكن للمال الذي حرق بغداد أن ينقذ دمشق ،وهل يمكن للمال الذي دمر صنعاء أن يبني دمشق، وهل يمكن للمال الذي خسف السودان ،وليبيا من خرائط التأثير العربي، والإسلامي أن يجعل دمشق دولة حقا أو حتى شبه دولة؟؟!! إن أموال صفقات الجرائم الدموية، و الدعارة السياسية لايمكن للحق تعالى أن يناصر سبلها فكل درهم ودينار تم منعه عن مجاهد في فلسطين لايمكن أن يدفع لصناعة مجاهد في دمشق بل إلى كائن مبرمج لكي يحارب كل من يريد غوث فلسطين. من هنا تبدأ حكاية السفالة ،والحماقة ، إذ لم ينحدر في يومها أبناء المحور المقاوم وغيرهم من المسلمين إلى هذا الحضيض الذي وصلت إليه قمامة بني أمية حيث لم يقال في حرب صدام حسين، والخليج، والأمريكان هي انتقاما من حرب صدام على ايران ،بل كانوا أعظم في الفكر ،والأخلاق، والشرف فقد شاهدوا في حرب العراق بداية لحرب فتنة عميقة ستحرق المنطقة تباعا ،حيث فاقم المحور في حينها من استراتيجيات دفاعه ،وتنوع سلاحه ، تخيلوا أن الحق ينتقم لمن استعان بالباطل من اليهود أعداء المسلمين في الحصول على العتاد ،وعلاج جراحه ،واستسلم زاحفا للاسرائيلي، والأمريكي بعد أن سقطت سوريا، وهو من كان يصدع جماجم المسلمين أنه سيفتح القدس بعد اسقاط الدولة السورية فمن هو الظالم، والمنافق والكاذب .تخيلوا أن هؤلاء يؤمنون حقا أنهم تعرضوا للظلم ،وهم من كانوا مع الظالمين ضد بلادهم .

هذا التعاطي يدل على عقم العقل وانعدام الرؤية المترفعة عن جحود الحقد السحيق، فهذا الحقد الذي يحول الإنسان إلى زومبي ضاحك من مشاهد الموت من المحال أن تكون حكاية خلافه مع الآخر هي حكاية ١٤ عام من الحرب، بل هي حكاية أزلية لاعلاقة لها بخلاف طائفي، بل في انعدام الأخلاق والإنسانية ،والشرف لدى هؤلاء ، حتى الفلسطيني نفسه لم يسلم من ظلمهم فلم يعد بمقدور الفلسطيني الدخول الى سوريا الا كغريب ،حتى الدخول أغلق في وجه الفلسطيني الذي وعده الجولاني بفتح بلاده وإذ به يغلق دمشق في وجهه بعد أن كان فيها سوري أصيل لايطلب منه لافيزا، ولاكفيل، ولا دولار واحد، ومع هذا يكرر هؤلاء في كل يوم سردية الظلم الوهمي .لقمامة بني أمية سردية مقززة إذ يقولون للجميع أنهم تعرضوا للمجازر ،والتهجير، وأن عدد قتلاهم مليونين، والحقيقة أن هؤلاء سيطروا على غالبية سوريا لسنين واقتتلوا فيما بينهم لسنوات، وعليه اسأل هؤلاء سؤال واحد فقط من الذي طالب بالخروج من السلام إلى مناطق الشمال مع سلاحه أي من الذي فرض التهجير على نفسه ،وعوائله، وهل من بقي تعرض للقصف، بل كان كل مكان يخرج منه هؤلاء ينتهي به الأمر إلى مصالحات ،وكثير منهم بقي معهم سلاحهم .هنا لاتنتهي قصة التظلم فهؤلاء يعشقون التباكي واللطم فإن كان الشيعي يلطم بالعام مرة واحدة فهؤلاء يقومون باللطم كل يوم وعلى مدار السنة على ذكر أفعال هم من قاموا بها ضد جميع السوريين…وفي النهاية أقول لمن يسأل لماذا قتل امين المقاومة اللبنانية، والخامنئي ،ولم يقتل الأسد نقول له ستجد الإجابة عند ماتدرك لماذا قتل بن لادن، والظواهري، والبغدادي في غياهب القفار والجبال وبقي الجولاني في جغرافية مكشوفة ومخترقة من قبل مخابرات الجميع أما بالنسبة للأسد فقد قال الأمريكان أن وجود القاعدة وداعش والنصرة في سوريا هو لإسقاط الأسد ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

بدء الانهيار الاقتصادي لاقتصاد ترامب بعد اغتيال لاريجاني .. هبوط حاد في مؤشر أكبر 100 شركة امريكية وهبوط اسعار الذهب .. الهبوطان المتزامنان يرعبان الاسواق لأنهما مؤشرا انهيار حقيقي

هذه مؤشرات ترامب بعد اغتيال لاريجاني ومحاولته تطمين الشركات والأعمال .. لكن ماحدث يعمس رعبا في الأسواق .. فالمؤشرات تهبط بشككل حاد .. وفي ااعلادة يلجا المستثمرون الى الملاذ الامن للذهب .. ولكن حتى اللجوء للذهب يبدو خطيرا لأن اسعار الذهب نفسه تنخفض بشدة فيما ترتفع أسعار النفط بشكل جنوني .. وهذا يدل على ان الأزمة الاقتصادية عميقة جدا وحقيقية لأن هبوط الذهب مع هبوط المؤشرات يدل على عمق الزمة فيما في الحالات العاجية اتجاه المؤشرات يعاكس اتجاه الذهب ..

مؤشر ان كيو مؤشر أهم 100 شركة أمريكية

وفيمايلي هذه أسعار النفط التي كانت قبل ساعة تقترب من حافة 100 دولار للبرميل .. ولكن فيما أكتب هذا الخبر تلقيت اتصالا من أحد المتابعين ليؤكد لي انه في الدقائق القليلة القادمة ارتفع فوق خط 100 دولار .. وهو سيتسارع .. ويعمق أزمة العالم الاقتصادية ويهز أسواق ترامب

وأخيرا .. الذهب يغوص ويخسر وهذا التوافق في الهبوط مع مؤشر ان كيو يدل على ان الاسواق تستعد للانهيار اذا لم تتوقف الحرب ولنم يفتح مضيق هرمز

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ماأشبه اليوم بالأمس ..ايران هي ايران لم تتغير

ربما لايتذكر كثيرون ان ايران في أحلك ايامها اقتحم صدام حسين حدودها البرية وقصف مدنها وتدخلت المخابرات الامريكية لاطلاق عمليات انتقام وفوضى بزرع الارهاب والتفجيرات ..

ففي يوم واحد تم نسف كل القيادة الايرانية .. ومن بينهم الرئيس بهشتي نفسه .. ونسف حزب الجمهوري الاسلامي وطاره 72 شخصية قيادية .. ولكن ايران تابعت .. ووصلت اليوم الى ايران مع مدن الصواريخ .. لتكون القوة التي لم يعد العالم قادرا على تجاهلها ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ماذا يعني اغتيال السياسيين والاعلاميين؟؟ المعركة تقترب من النهاية

لم يعد هناك من شك ان اسرائيل صارت عمياء تماما عن الأهداف العسكرية .. او على الاقل ان عملية التعقب والتنصت على الاهداف العسكرية صارت مجمدة او تأثرت بشكل كبير ..فلم تقدر كل العمليات العسكرية الاسرائيلية والاميريكية من الوصول الى أهداف ثمينة تؤثر في الميزان العسكري .. كما حدث في ضربة البيجر ومابعدها التي وصلت الى قادة الرضوان وقيادة حزب الله .. فقادة الوحدات الصاروخية والضباط الميدانيين هم أهم أعدائها الان لأنهم هم يصادق الصواريخ وهم من يطلق تلك الطيور الجارحة … ولكن في ايران وفي جنوب لبنان فكك الحزب كل نظام عمله العسكري القديم ولجأ الى تكتيك مختلف .. يعزل فيه الوحدات المقاتلة والصواروخية بطريقة لوغاريتمية جديدة .. لايقدر الذكاء الصناعي على تحليلها لانها مختلفة تماما عما كان في خزانات المعلومات التقليدية التي تقدر بالمليارات ..

وتطاول الحرب على غير توقع من ترامب ونتنياهو وعجزهما عن الحسم السريع الذي اعتادا عليه جعلهما يبدوان في عيون الشعب الايراني والشعوب العربية عاجزين .. فبعد اسبوعين تبين ان ايران تنين من الصواريخ .. وانهم فتقوا سماء تل ابيب التي صارت تتلقى اسهالا من النار .. وهذا يدا علة الوحدات الصاروخية في ايران ولبنان لم تمس ابدا .. وان قادة سلاح الصواريخ لايمكن الوصول اليهم .. ولذلك يحب الاميريكي والاسرائيلي التذكير بقوته النارية والاستخبارية .. ولذلك فانه يلجأ الى قتل اعلاميين وسياسيين وهم من اسهل الأهداف في الكرة الارضية لانهم يتحركون بلا حماية تشبه حماية القادة العسكريين .. ولو خير نتنياهو بين رأس لاريجاني ورأس ضابط مسؤول عن احدى وحدات اطلاق الصواريخ او المهندسين والمبرمجين على توجيه الصواريخ لاختار ان يترك لاريجاني ..

الغاية نفسية لايقاع الوهن في نفسية الشعب المقاوم .. لان الأسماء الكبيرة تعني رمزيا قوة كبيرة يسقطها العدو .. وهي شراء للوقت ريثما يتكمن من احداث فك شيفرة العمل العسكري الايراني وعمل الحزب ..

ايران يستحيل ان تسقط الا من الداخل .. ولايمكن لقوة في العالم ان تفرض عليها الا ارادة الشعب الايراني .. وعفوية التشييع في جنازة لايجاني تدل على ان قيادة ايران تملك اهم ورقة نصر .. اي الشعب الايراني الذي التف حول قيادته ولم يتخل عنها .. وهو يرفدها بكل الدعم والزخم والتأييد .. الشعب العنيد الحاشد أهم من القنابل النووية والصواريخ .. فلايهم ان تمتلك القنابل والصواريخ .. والا لبقي الاتحاد السوفييتي الى الابد .. لأنه امتلك اكثر عدد من القنابل الهيدروجينية والذرية .. لكن الشعوب السوفييتية فقدت يقينها برسالتها ودولتها وحزبها وسلاحها ونظريتها .. فتخلت عن كل شيء وسقط الاتحاد السوفييتي الجبار مثلل مصارع السومو الذي اصيب بمرض من الداخل ولم تنفعه اسنانه النووية ..

جنازة لاريجاني مهيبة جدا وعظيمة .. ومن يراها سيعرف ان امل اميريكا بالنصر هو صفر .. لانها لم تقنع الشعب الايراني بالتخلي عن قيادته وخيارها ونظريتها .. لكنه بالمقابل تجد 20% من الاميريكيين يؤيدون الحرب .. وهم تهمهم جيوبهم وليتر البنزين وأسعار الماكدونالد .. والازمة الاقتصادية التي تلوح في محطات البنزين في بعض الدول وحمى الاسعار وقلق البنوك .. هي التي تظهر في الشوارع وليس احتشاد الجماهير ..

في طهران زحمة في التشييع تعني تفويضا بلا حدود للقرار الايراني الوطني .. وفي اميريكا تعثر وتلعثم .. وحيرة وتغيير في الاهداف .. فالحرب بدأت مع قرار ترامب انه يريد قيادة تابعة له في ظهران ليعطرها في البيت الأبيض مثل عطر الجولاني الطرطور .. فرد عليه الشعب الايراني بالبارود الذي يعطر القواعد الاميريكية .. فقرر ان يقلل من مطالبه لتكون التخلي عن الطموحات النووية والترسانة الصاروخية .. واليوم يريد فقط فتح مضيق هرمز .. والتفاوض ..

ايران غير مهتمة بالتفاوض الا وفق صيغة شرق أوسط جديد تراه هي وترى نفسها فيه ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

المعركة الاخيرة مستمرة حتى النصر .. شطرنج ايران وكلمتها

هذا ليس مقالا للعناد .. بل هو مقال لحسم الحقيقة .. والحقيقة تقول .. ان هذه هي آخر معركة ولايهم كم نخسر فيها .. ولعله من الخير اننا نخوض هذه المعركة عبر ايران التي ستنتصر بلا نقاش ..

لم أر في حياتي ضعف اميريكا كما أراه اليوم .. ولم أر في حياتي ضعف اسرائيل وعجزها كما أراه اليوم .. ولم أر ايران بهذه القمة وهذه القوة مثل اليوم .. انها القوة الاقليمية التي ستقرر شكل الشرق الاوسط الجديد ..

عجز اسرائيل واميريكا عن منع أقدار الشرق الاوسط الجديدة القادمة من ايران يبدو انه يحاول ان يغطي على الفشل التكنولوجي في قهر الترسانة الصاروخية لايران ومدنها الصاروخية التي انتظرت هذا اليوم .. يحاول اخفاء ضعفه بصناعة انتصارات سهلة وانتقاء أهداف سهلة مثل اغتيال الشخصيات القيادية والعامة لكسر معنويات الناس .. وكأنه يلعب لعبة الشطرنج .. ويقيس انتصاراته بكش ملك .. وضرب الفيل والقلعة ..

هناك في العقل الصهيوني الانغلوساكسوني فكرة تعكس عقدة التربية اليهودية وهي ان الشعب هو الملك فقط .. وهذه نظرة فوقية ونظرة احتقار للشعوب لأنها تعتبر ان الأمم هي رقعة شطرنج .. ينتهي اللعب بلعبة كش ملك .. وان نهاية اللعبة هي عندما ينتهي الملك .. وهم يلعبون هذه اللعبة مع العرب الذين يلحقوت شيخ القبيلة او ملك الشطرنج القبلي .. وكما رأينا سقطت بغداد بغياب (الملك) في المعركة صدام حسين .. وفي ليبيا تم احكام السيطرة على القبائل بعدما قتلوا القذافي .. وفي سورية تم تغييب الأسد فسقطت كل رقعة الشطرنج .. حتى في فنزويلا غاب الملك فسقطت الرقعة .. قبل ذلك لم تسقط مصر عندما هزم الجيش المصري في حزيران وبقي (الملك) ناصر .. ولكن مصر هزمت عندما غاب (الملك) ناصر رغم بقاء الجيش المصري .. فالملك غاب منذ ذلك الوقت .. وبغياب ملك الشطرنج لم يقدر وزيره – ولاأي وزير- ان يكون ملكا .. حتى اليوم .. تعاقب على حكم مصر الفيل والقلعة والحصان .. ولكن الملك ظل مكشوشا .. والرقعة جامدة .. لاتتحرك ..

ولكن في الصراع مع ايران وحزب الله هناك لعبة شطرنج غريبة لاتقدر اللعبة القديمة ان تفهمها وأن تتعامل مع أسرارها .. ولايعرف العقل الاسرائيلي والغربي انها مختلفة عن كل الألعاب العسكرية والحروب القديمة التقليدية ..

غاب السيد حسن ولكن اللعبة لم تنته .. وقبله غاب الحصان والقلعة عن شطرنج حزب الله .. لعب الاسرائيلي لعبة كش ملك ولكن رغم غياب الملك لم تتوقف المعركة .. وفي ايران غاب الخامنئي ولكن اللعبة صارت أكثر شراسة .. وهنا العقدة التي لاتقدر اسرائيل على حلها .. لا بالتكنولوجيا ولا بالذكاء الصناعي .. ففي الثقافة الشيعية الملك لديها في قلب كل شيعي .. لأنه مقتنع ان الأمر يصدر له من الامام الحسين وليس من قبل الخامنئي او لاريجاني .. وللاسف هذه قضية مختلفة في الحركات الجهادية السنية التي تعتبر مرجعيتها متنقلة وزمنية .. فالعرعور ملك في رقعته فقط والقرضاوي ملك وكل شيخ له رقعة شطرنج صغيرة .. عندما يتم كشه تنتهي لعبته ..

ترامب لم يعرف ان رقعة الشطرنج الايرانية والشيعية تحديدا مختلفة لان كل قطعة في اللعبة هي ملك .. في الرقعة 16 ملكا يخوضون المعركة .. الخامنئي هو لاريجاني .. ولاريجاني هو الخميني .. والخميني هو كل شيعي .. ويجب عليك ان تقضي على كل الملوك .. ولن ينفعك قتل واحد او اثنين او 15 ملكا في الرقعة .. فالقلعة ملك والحصان ملك .. والفيل ملك والجندي ملك .. وفي نفس الوقت كل قطعة هي حصان وكل حصان هو فيل .. وكل بيدق هو فيل .. ولذلك فان عملية قتل الملوك لن تغير اللعبة .. على الاطلاق .. فالمعركة مستمرة من أجل شيء واحد فقط وهو الا تقهر كلمة الحسين .. فما يريده ترامب ان يغير الشيعي ماقاله الحسين ..

ترامب يريد ببساطة من أتباع الحسين أن يجبروا الحسين اليوم بعد 1400 سنة من أن يبايع الشر وعلى ان يغير كلمته وأن يرحب بالذل بدل هيهات منا الذلة .. وكأنه في التاريخ هناك من يطلب من الحسين ان يبايع ترامب اليوم ومعه نتنياهو .. وهو الذي لم يبايع يزيدا ..

لاريجاني هو واحد من بين 90 مليون لاريجاني .. فقلب العقل الشيعي هو الكلمة .. والتمسك بالكلمة .. التي قالها الحسين للوليد حاكم المدينة الذي طلب منه ان يبايع قائلا للحسين: نحن لا نطلب إلا كلمة .. فلتقل : ” بايعت ” واذهب بسلام لجموع الفقراء .. فلتقلها وانصرف يا ابن رسول الله حقنا للدماء فلتقلها.. آه ما أيسرها.. إن هي إلا كلمة !!!

ويرد الحسين منتفضا ويقول:

كبرت الكلمة !

وهل البيعة إلا كلمة ؟

ما دين المرء سوى كلمة

ما شرف الرجل سوى كلمة

ما شرف الله سوى كلمة

ابن مروان : ( بغلظة ) فقل الكلمة واذهب عنا

الحسين : أتعرف ما معنى الكلمة…؟

مفتاح الجنة في كلمة

دخول النار على كلمة

وقضاء الله هو الكلمة

الكلمة لو تعرف حرمة

زاد مذخور

الكلمة نور

بعض الكلمات قبور

بعض الكلمات قلاع شامخة يعتصم بها النبل البشرى

الكلمة فرقان بين نبي وبغى

بالكلمة تنكشف الغمة

الكلمة نور

ودليل تتبعه الأ مة

عيسى ما كان سوى كلمة

أَضاء الدنيا بالكلمات وعلمها للصيادين

فساروا يهدون العالم !

الكلمة زلزلت الظالم

الكلمة حصن الحرية

إن الكلمة مسئولية

إن الرجل هو الكلمة

شرف الرجل هو الكلمة

شرف الله هو الكلمة

ابن الحكم : وإذن ؟!

الحسين : لا رد لدى لمن لا يعرف ما معنى شرف الكلمة.

هذه هي كلمة ايران … وياترامب اسع سعيك … الحسين لايبايع .. ولايقبل بالذل .. وشطرنج ايران لامثيل له في التاريخ…

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

هل ودع النتن ياهو المونديال؟؟ لأول مرة يحس آلون مزراحي بالقلق

منذ ايام تتردد شائعات عن أصابة نتنياهو في ضربة صاروخية مباشرة قتلت أخاه وعددا من الضباط في اجتماع سري .. حتى هذه اللحظة لانعرف دقة الخبر .. ولكن غيابه صار ملفتا للنظر .. ومحاولة اظهاره عبر خطاب موجه للشعب طرحت أسئلة اكثر قلقا .. فهو عادة موجود ليخطب في مجموعة من السياسيين أو يتحدث مع مذيع او صحفي … أما ان يلقي خطابا وهو وحده .. ودون وجود من يحيط به او صور للناس الذين معه .. فان هذا مااستدعى الشك عن صحة الخطاب الذي قيل انه مصنوع بالذكاء الصناعي ..

نحن لانعرف ماحدث ولكن الرجل المجرم لايزال مختفيا وهو العاشق للاعلام والكاميرات والاستعراضات .. والتغريدات ..

اليوم لفت نظري ان هذا القلق تسرب من بين كلمات الكاتب والمعلق السياسي الاسرائيلي آلون مزراحي الذي كتب:

لا أستطيع أن أحدد الشيء الدقيق الذي يدفعني لقول هذا … لكن هناك شيئاً ما في إسرائيل – بالنسبة لشخصٍ متيقّظ من أبناء البلد مثلي – يبدو غير طبيعي، غريباً ومكبوتاً …. هناك شيء ليس على ما يرام …… ربما يكون الأمر متعلقاً بصحة نتنياهو…… أو بفقدان بعض القدرات الاستراتيجية …… لا أعلم …… لكن النبرة تغيّرت بالتأكيد ….. وأصبح الخوف والألم أقرب بكثير إلى السطح ……. أعتقد أنه إذا استمر الوضع بهذا الإيقاع، فخلال شهر تقريباً سيبدأ البلد بالتفكك، قطعةً بعد قطعة

قولوا يارب .. وعقبال الصعلوك الذي جاء به الى دمشق ..

بالمناسبة أين هم جماعة المسرحية الصفوية الاسرائيلية .. لانهم عادة يصفون اي مواجهة بين محورنا واسرائيل على انها مسرحية .. من عام 2006 الى حرب تشرين الى كل المواجهات .. كلها مسرحية .. استشهد السيد نصرالله وقالوا ان حروبه مع اسرائيل كانت مسرحية وهو خادمهم .. واستشهد السيد على الخامنئي ولايزالون يتبادلون التهاني … بعد أن هلكونا بقصة المسرحية الايرانية الاسرائيلية ..

اذا قتل نتنياهو .. فهل سيقولون انها مسرحية؟؟ لايهم .. المهم انهم هم مسرح عرائس العالم وسخرية العالم وأغبياء العالم .. وأحقر من رأينا وسمعنا ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

عودة روح الخميني الى ايران .. هذا ماجناه ترامب ونتنياهو .. وايران صارت اوكرانيا اميريكا

ربما يجب ان نشكر دونالد ترامب الذي أعاد الخمينية الى روح ايران .. فايران مثل سورية كانت الحرب الاعلامية تتلاعب بعقول بعض الناس الذين كانوا يريدون الحرية من حكم الملالي ويريدون ان يأكلوا المكدونالد وأقصى طموحاتهم ان يرقصوا على أنغام الجاز ليكونوا عصريين .. ووصل الوهم ببعضهم ان ايران فاسدة وان الحكم لايمثل الوطنية الايرانية .. وربما ساد نوع من الحيرة بين جموع الشباب حول هوية بلدهم التي يريدونها .. الى أن جاء استشهاد السيد علي الخامنئي ..

وكان هذا الاستشهاد قد ايقظ الوطنية الايرانية التي كان ترامب والغرب يخدرونها بالكلام المعسول والتخوين والتشويش كما فعلوا مع الوطنية السورية التي ذابت واضمحلت لتحل محلها وطنية المسجد والشيخ واللحية .. وضاع الشعب السوري الى ان سقط الجميع في الفخ الامريكي ..

اليوم استفاقت ايران على الحقيقة وهي ان اميريكا تريد شرا بهم .. واكتشفوا ان لديهم بلدا قويا يجب ان يعتزوا به .. واظهر هذا البلد بأسا شديدا .. وتبين ان الانفاق على القوة العسكرية على حساب بعض الرفاهية الاقتصادية قد أتى أكله وان الاعتزاز بالانجاز العسكري سيغطي على انتقادات الفقر والأزمات الاقتصادية .. فالبأس يوقظ الفخر والشعور الوطني ..

ومن خلال هذه الاندفاعة الوطنية الظاهرة التي ابتلعت كل المعارضة وكل الرأي المعارض الهش يبدو ان هذه الايام تذكرنا بالايام الاولى للثورة الايرانية التي قادها الامام أية الله الخميني .. فالروح الخمينية تتدفق في الشوارع وفي الارواح .. وقيم الثورة الاولى تتنامى .. والشعور أن الأمة الايرانية تتعرض للهجوم هو الذي يقود الشعب ..

يبدو ان حسابات ترامب كانت غبيه أملاها الاعتداد بالتجربة السورية حيث قام نتنياهو والغرب باحضار روح ثورة مشوهة وابعد القيادة الشرعية الوطنية ونصب قيادة جديدة تعمل عمل كلب الحراسة .. وانبهر الاسرائيليون من نجاح مشروعهم المتمثل بتضليل الناس في سورية وايهامهم انهم يقودون ثورة وانهم سيبنون دولة عظمى (طبعا بلا سلاح وبلا استقلال وبلا اقتصاد وبلا وحدة وطنية) .. واقنعوهم ان النصر على العلويين والدروز والكرد هو لأنهم يملكون قوة عظمى وليس لأنهم ينفذون قرارات دول بتفكيك بلدهم .. وتوهموا ان لديهم قائدا فذا .. فكان هذا النجاح المنقطع النظير في خداع السوريين سببا في انتشار الوهم الاميريكي .. من ان نفس السيناريو سيعود وينجح في ايران .. فهناك تشابه في المسار والمصير ..

ولكن الشعب الايراني انفجرت فيه الروح الخمينية الأصيلة .. التي طردت الارواح الشريرة من الأمة الايرانية .. وتجد ان قيادة ايران كلها تتجول بين ابنائها .. بحرية وثقة يندر نظيرها في أيام الحرب وخاصة في حروب قذرة تقودها أجهزة اغتيالات .. وعقيدة (اقتل الراعي تتشتت الأغنام) ..

ترامب كان يظن ان قتل الخامنئي سيدفع الناس لليأس .. وفي ساعات قليلة سيرفع الناس أعلام الشاه الخائن كما حدث في سورية .. فبمجرد غياب الرئيس انتقل الناس الى رفع الاعلام الخضراء والتي كانت مثل أعلام بيضاء تعلن الاستسلام .. وتسابق المنافقون لاعلان (مات الملك .. عاش الملك) ووصل جاسوس صهيوني لم يسأل أحد عن سره الدفين .. في زمن صار كل شيء يصنع في مصانع الموساد .. من النخب الى المثقفين الى البرلمانيين الى الرؤساء ..

الورطة تتفاقم الان .. ويبدو ترامب وكأنه بوتين في أوكرانيا .. او صدام حسين عندما ظن ان ايران منشغلة بثورتها فدخل ايران مقتنعا انه سيحسم الامر في شهر او شهرين .. فاذا به يخوض حربا لمدة ثماني سنوات كاملة وقدمت له ايران درسا في الجريمة والعقاب المديد .. وكذلك ترامب ظن ان معركته يوم او يومان .. اسبوع أو اسبوعان .. ولكن لايعلم أحد متى وكيف سيخرج من الورطة .. ولايبدو ان ايران أخرجت كل مالديها من أدوات الصراع .. ومفاجآتها .. ولايبدو ان هناك حلا الا باعطاء ايران حصتها من الشرق الاوسط الجديد الذي تستحق ان تكون فيه من الاقطاب الفاعلة .. على حساب الخونة العرب ..

ايران عندما تنتصر ستقدم لها اسرائيل واميريكا أثمانا .. ولكن الاثمان ستكون من جيوب العرب وكراسيهم التي يملكها ترامب .. وستكون هناك معادلات جديدة لايران القول الفصل فيها .. ولحزب الله الكلمة الفصل في لبنان .. اما القوى الهزيلة التي تتعلق بأثواب اميريكا فستتبخر كما تبخر عطر ترامب عن الجولاني ..

الزمن القادم يدعونا للتفاؤل .. والزمن القادم هو زمن لن تقرر فيه اسرائيل كل شيء قبل ان تستشير ايران .. واذا خاض أحدهم مواجهة مع حلفاء ايران او مع حزب الله فعليه ان يعلم ان اسرائيل واميريكا لن تتدخلا لأنهما سيخشيان التورط مع ايران .. وسيترك اي طرف يواجه غضب حلفاء ايران لمصيره بعد ان تعلمت اسرائيل واميريكا الا تتحرشا بايران ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الرئيس الايراني يتجول في الشوارع بحرية لأنه ابن الشعب … هل يجرؤ الجولاني على تقليد هذه الشجاعة؟ نتحداه .. لأن له قلب جاسوس

منذ ان دخلت المدرسة وعندي صورة الحاكم المسلم الذي ينام تحت ظل نخلة امام بيته الترابي دون حراسة .. ويفاجأ الناس بتواضعه واحساسه بالأمن .. وكنا نردد تلك القصيدة (عدلت فأمنت .. فنمت فيهم قرير العين هانيها ) .. الى ان وصل قمر بني أمية وانتظرنا ان نرى الخليفة يتقشف .. ويسير في الشوارع ويركب دراجة هوائية او يتمشى في شوارع دمشق دون مظاهر الفخامة والبذخ ودون تلك السيارات السوداء الفاخرة .. ودون ساعات الرولكس والساعات التي تقدر بعشرات الوف الدورلارات ..

ولكن لم نر أيا من هذا .. بل رأينا شخصا ممثلا ويتصرف مثل فناني البافتا ومشاهير الاوسكارا .. فثمن ربطة عنقه تكفي لاطعام اسرة سورية لشهر كامل .. ويكفي وقود اسطول سياراته لاطعام مدينة كاملة لشهر كامل .. فقد اختفى عمر .. وتبين ان القصة خرافة وحلم من احلام اليقظة ..

ولكن المفارقة هي اننا نرى عمر بن الخطاب في ايران .. فالمرشد مكتبه في شدة التواضع وثيابه في شدة الزهد .. وبيته بين بيوت الناس .. ونجد عماله وولاته من الرئيس الى البرلمانيين يتجولون في الطرقات بلا مواكب وبلا هذه الفخامة في الحراسة والنظارات السوداء والحرس والبلاكووتر ورجال العصابات .. يتجولون رغم ان كل اجهزة المخابرات تريد اصطيادهم وقتلهم .. وعقيدة قتل الزعماء هي أس الحرب وعمادها في العقيدة الغربية التي تقتل الزعماء والقادة لقطع رأس الدولة فتتخبط مثل الديك الذبيح وتسقط مضرجة بدم الهزيمة .. ولكن هذا لايحدث في ايران .. الكل يرتدي الشجاعة من قناعة انهم وطنيون وانهم يعيشون بين شعبهم ..

أنا أتحدى الجولاني ان يسير في شوارع دمشق بهذه الطريقة لمدة عشر دقائق .. وان يسير في اي محافظة سورية بلا حراسة .. فكل مشاهد جولاته محاطة بالحراسات والمسدسات والعصابات .. وهو لايهمه لاعمر ولا أبو بكر ولا اي شيء ..

انا متأكد ان الجاسوس سيتصرف في كل شيء كالجاسوس وسيبقى يخشى على حياته ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مسابقة رمضان: لمن ستصوت: من هو الأكثر نذالة؟ جمال ام تيم؟؟

هناك أنذال كثيرون أفرزتهم الحرب السورية .. ولكن وباتفاق الكثيرين فان المنافسة النهائية انحصرت بين شخصيتين اثنتين .. لكل واحدة منهما نكهة في النذالة لاتضاهى ..

جمال سليمان يتمطى ويعطي مقابلات صحفية ليؤستذ على الناس ويحدثهم بالاكاذيب ويكرر خرافة حمزة الخطيب .. ويحدثنا عن بطولات وهمية وهو يظن انه يضحك على السوريين .. أما الثاني فانه صمت 14 سنة .. ثم خرج علينا بموقف حيث لايخاف من ان يواجهه أحد .. انه موقف الجبان النذل ..

اليوم انتهت التصفيات الى انه يجب اختبار أحدهم للتربع على منصة الأكثر نذالة .. وهي جائزة نوبل للنذالة .. وقد يتناصفا الجائزة .. اذا تبين انه من الصعب الوصول الى فوز حاسم ..

مبروك للفائز سلفا ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

هل هو أبوه؟ حسين الشرع أجرى عملية جراحية .. ولكن حدث شيء غريب

وصلتني هذه الرسالة من أحد العاملين في مشفى في دمشق .. واعتذر عن ذكر اسمه او عمله .. وقال لي ان حسين الشرع أجرى عملية جراحية في المشفى وكان هذا الشخص الذي تواصل معي يطلع على كل التفاصيل .. ولكن الملفت للنظر هو ان حسين الشرع أجرى العملية .. ولكن تمثيلية الاب والابن والولد البار لم يشاهدها أحد كما حدث أمام الكاميرات .. فقد أهمل الولد والده ولم يتصل بأحد للاطمئنان عليه او لشكره .. والغريب ان حسين الشرع كان مثل المنبوذ حتى من قبل اولاده الاخرين الذين يشكلون مايسمى عائلة الشرع .. حتى الطبيب الجراج الذي أجرى العملية توقع ان يتصل به (الرئيس) او احدهم ويطمئن على الوالد الكبير بالعمر ويحرص على اظهار الحرص والاهتمام من باب الواجب العائلي وواجب البنوة .. لكن صمت القبور هو ما لاقاه .. وتم تخريج المريض دون اي اهتمام ..

البعض سيقولون انه تواضع الرئيس والاسرة واظهار ان الاب مثل اي مواطن .. ولكن هذه الحجة لاتغطي الواجب العائلي والعرف الاجتماعي الذي تعودناه .. بل والواجب الديني الشرعي والاخلاقي .. فليس المطلوب تخصيص جناح له بل معاملته كوالد .. مثل اي والد .. ومثلما يعامل اي سوري والده

الحقيقة هي ان السؤال من جديد يحوم بقوة حول غموض هذه الاسرة المجهولة .. ويثير الكثير من الشكوك حول العلاقة الحقيقية التي تبدو انها عملية مخابراتية لتبني الجاسوس من قبل العائلة العميلة .. التي تمثل على الناس انها تنتمي للرئيس … ولكن هذا الرئيس يتصرف في السياسة كجاسوس .. ومع العائلة يتصرف فعلا انه لاينتمي اليها .. لأنه ببساطة جاسوس لايحمل الجنسية السورية .. ولايكترث بحسين الشرع الذي قبض نصيبه من العملية الاستخباراتية …. ولذلك لن يسكت السؤال عن يهوديته وعدم علاقته بحسين الشرع سوى فحص ال دي ان اي

نص الرسالة:

أستاذ نارام


أنا اعمل في أحد مشافي دمشق اعمل *********
منذ مدة ثمانية شهور تقريبا أجرينا عملية ل حسين الشرع فتق اربي فلما جاء حسين الشرع لم يأتي معه أحد سوى شخص لم يعرف من هو ..
وكان الطاقم المشفى من أطباء و فنيين و تمريض و استقبال وكل طاقم المستشفى على يقين أن يأتي أحد من اقربائه أو من أولاده أو من أي أحد من العائلة و يزور والده بعد إجراء العملية ..
لم يأتي أحد إطلاقاً وحتى لم يتصلوا بأحد من المستشفى ولم يتكلموا حتى مع الجراح الذي أجرى العملية لوالدهم لأننا استفسرنا من الطبيب وأخبرنا أنه لم يجرا أحد على الاطمئنان على والدهم
ولو نفترض أن الشخص الذي رافق والدهم أخبرهم أن صحته جيدة فهل من المعقول لهذه الدرجة لا أحد من أولاده يتكلم مع الطبيب ولو لمدة عشر ثواني يطمئن عليه من الطبيب
فإذا كان والدهم وأمره يعنيهم فكان أحد.منهم جاء معه أو أتى بعد أن انتهت العملية و اطمئن عليه او اتصل بل طبيب و اطمئن عليه و شكره ولكن لا احد منهم تكلم أو اطمئن عليه و بقي في المستشفى لمدة يوم كامل و تخرج بعدها
لا اعرف أن كان الشيئ الذي اتكلم عنه فيه وجهة نظر ولكن هذه الحادثة وضعت عليها إشارة استفهام
دمت بالف خير

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق