خذها من فم الـ…ــعنزة !.. روح يانسيم لأرضها .. واااشرح لهااااا !!

الأحمق هو من لايعرف نفسه .. فيصدق مايقوله الناس له .. ويحب ان يسمع عن نفسه من افواه الناس .. لذلك يقنعه الناس انه عبقري ..وفيلسوف .. واحيانا يقنعونه انه فلتة زمانه وأنه مظلوم مثلما ظلم المتنبي في قومه فكان يرى نفسه مثل عرق الذهب في وسط الرغام (التراب) ..

هذا هو جوهر ماسمي بالثورة السورية .. ان هناك من اقنع البسطاء انهم ثوار مثل تشي غيفارا ومثل الصحابة الطيبين .. وأقنع بعض المثقفين انهم يصنعون التغيير الاممي .. وتولت ماكينات ذكية اعلامية اقناعهم انهم أفضل مثقفي العالم وان العالم كله ينتظر مايقولون .. وانهم مفكرون .. وعباقرة .. وشجعان .. وأنبياء .. فصرنا نرى نوعا من النرجسية العمياء لدي الجميع .. كل من وقف ضد الأسد وضد الدولة أصيب بنوع من النرجسية والاعجاب بالذات .. وصار يظن انه هدية السماء للشعب السوري .. او لشعوب الارض .. فهو صاحب أعظم ثورة في العالم .. وهو من يحقنها بالضوء ..

وبعد سقوط الدولة تفاقمت ظاهرة النرجسية الذاتية الى حد مرضي .. وصرنا نسمع خطابا مريضا يعبر عن عقد نقص وتخيلات عن بطولات لم تحصل وخيالا خصبا .. ولكن أكثر مايضحك فيه هم كم النرجسية المفرط الذي تجاوز كل حد ووصل الى حد فقدان الذاكرة والهلوسات ومحاربة طواحين الهواء .. وتصديق انهم فعلا مفكرون ومرجعيات في السياسة والفكر والمجتمع ..

والحقيقة انني انتظر هذه المدعوة عزة الشرع لتدلي بدلوها في كل صغيرة وكبيرة .. لأنني أستمتع بفاصل ضاحك ومنشط للبهجة .. وبالأمس استمتعت بمقالها الذي ردت فيه على مريم البسام .. وكانت تهذي فيه وزبد الغضب الذي خرج من فمها كنا نراه على حروفها .. والحقيقة انه كان مقالا مبللا برذاذها الغاضب وهي تشرح لمريم البسام كيف ان فخامة الرئيس الجولاني هو أفهم خلق الله وارقى خلق الله وان حزب الله حزب من المجرمين .. وقد استقبل مقالها استقبال الابطال .. وكان الشعب يطلق تكبيرات العيد من انتصارها على مريم البسام ..

طبعا لاداعي لقراءة المقال لأنه ثرثرة نرجسية من شخصية أقنعها البعض انها مرجعية وواعظة و (بتفهم) وهي من كنا نعلم كيف كانت تقف بانتظار ان تستقبلها مكاتب المخابرات لدرجة ان أحد ضباط المخابرات اشتكى من انها كل يوم تريد مقابلته لطلب تسهيلات وواسطات .. وفي كل مرة يضطر فيها ان يزعم انه تلقى اتصالا هاما كي تنصرف والا فانها ستبقى حتى الصباح .. ولاشك انها تذكر هذه المواقف حيث وضعت نفسها في مواقف (بايخة) ..

هذه العنزة ممتعة في مقالاتها واجوبتها السياسية وتحليلاتها السمستقائية .. وهي اجوبة تشبه أجوبة غوار الطوشة (قبل ان يسقط سقطته النهائية بسقوطه الاخلاقي) في مقابلة نادي الهواة الشهيرة .. حيث اجوبته مثل اجوبة عنزة الشرع .. وبنفس سويتها العقلية والثقافية .. وتحس ان عنزة اكتشفت موهبتها الاذاعية في الحمام فعلا .. وتحس بالاصطهاج .. وهي مثل غوار تظن نفسها مبدعة ويقلدها عبد الحليم حافظ ..

ولكن نريد ان نشرح لها .. عن اعجابنا بها ونقدم لها تذكيرا بمقابلة غوار الطوشة .. واغنية عالبساطة والبطاطا .. واغنية وااااشرح لها .. علها تفهم اننا نتعلم من حكمتها واننا نتعذب عندما تغيب ولاتكتب ولاتعلق ولاتدلي بدلوها في كل صغيرة وكبيرة ..

روح يانسيم لأرضها .. واااشرح لها ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الطفل بائع الزوفا لاتزال أخباره مقطوعة .. هل تخجل مخابرات الدول من دمع أمه؟؟؟؟

السؤال الذي يحيرني هو .. ماالذي يعنيه خطف طفل نقرأ في الحكايات لأطفالنا عن أمثاله .. نحكي لهم عن الاطفال الذين ظلمهم المجتمع والاقدار وعملوا في اعمال بسيطة ليعيشوا .. باعوا الخبز .. وباعو الكبريت .. وباعوا الورود .. ثم انتصرت لهم الأقدار .. واليوم يبيعون الزوفا ويعيدون لنا الحكاية ..

هؤلاء لم يعودوا قصصا تتناقلها الامم بل قصصا تصنعها عمدا المخابرات الدولية لانها تريد ان تستخدمهم كرسالة لارهاب السكان .. انها لعبة مخابرات دولية .. الغاية منها قهر ارادة السكان وترويعهم وجعلهم يذوقون لوعة الحرمان .. فيبحثون عن حلول مجنونة ..

لايمكن لأحد ان يقتنع ان طفلا يبيع الزوفا تقصده عصابات للسرقة وطلب الفدية وبيع الاعضاء ..فهذه العصابات تبحث عن الضحايا الدسمين ..وليس اسهل عليها من سرقة ابناء المخيمات في هذا الشرق وهم بلا أباء ولا أمهات ومجهولو النسب من زيجات جهادية والذين نسيتهم الامم بعد ان لعبت بهم .. ولن يبحث عنهم أحد .. اما بائع الزوفا .. فانه يبيع أعشابا بسيطة بالكاد تأتي له بثمن الخبز .. وله أهل ومجتمع يحيط به ويحبه ويحاول ان يحميه ..

لكنها المخابرات الدولية التي تريد الاستيلاء على الساحل السوري وتدفع سكانه لبيع ممتلكاتهم والهجرة .. خوفا من هذا المصير .. على أبنائهم وبناتهم .. تركيا ضالعة في عمليات الخطف من راسها الى قدميها .. وهي تتعاون مع الموساد في ذلك لأن كليهما يريد شيئا من الساحل .. تركيا تريده جغرافيا فارغة (أرضا من غير سكان لمهاجرين بلا وطن) .. واسرائيل تريده مركزا لتجنيد حلفاء من السكان الذين سيبحثون عن اي حليف ليحميهم من هذه الموجة العنيفة من الهمجية .. وبريطانيا ومخابراتها تريد شيئا آخر ولذلك فانها تغدق في العطاء على الجولاني وترسل له الوفود وتضع مدير امنها القومي ليشرف على حركاته وسكانته .. ولذلك فانها ترى الخطف وتغض الطرف عنه لأنه سيساعد في زيادة الغضب والحنق على الجولاني في الساحل .. فيعيش (شعب) الجولاني قلق الفلول الغاضبة .. فتحلبهم بريطانيا الى أخر قطرة .. فالغضب في الساحل يتراكم .. وفي مقابله يتراكم القلق في معسكر الجولاني .. فينبطح كل المعسكر اكثر .. ويعطي أكثر ويعطيهم بلا حساب ..

أيها الطفل الجميل .. ياباع الزوفا البائس .. انت أخطر على الدول من اي طائرة وقوات خاصة .. لأنك انت الجذر .. وأنت الصخر .. وأنت مرساة الجبال .. وانت من يمسك الجبال التي تقف بثبات .. الجبل لايحمي ولا يعصم ..بل يطفو خفيفا عندما لايحميه بشر .. الانسان هو من يحمي الجبل .. فيبيع الزوفا والبقول وخشاش الارض من اجل ان يبقى الجبل جبلا .. ترضع مه الأجيال الصلابة واليقين .. ويبقى البحر ينحني تحت أقدام الجبل ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

شيفرة حافظ الأسد .. او شيفرة دافنشي لحل عقدة مكان ضريح الرئيس حافظ الأسد .. عبقرية القراءة الى حد الادهاش ..

يشبه حافظ الاسد ذلك القبس المضيئ ولهب السراج الذي تندفع اليه حشرات الليل وتصطدم به وتحترق وتموت وهي لاتعرف انه نار ونور .. ولذلك فان كل محاولات تزويره والرسم بالكلمات على صورته لاخفاء مهابته لم تفعل الا انها زادت هيبته .. وأظهرت كم العقدة النفسية في النفوس الأموية .. وستسقط هيبته كل الكتابات والشعارات التي هاجمته .. كما يسقط الفراش الساذج وحشرات الليل التي يجذبها الضوء كي تموت عليه ..

كل الاساءة اليه .. وكل محاولات اهانته .. وتحطيم تماثيله كانت بلا جدوى .. فالرجل كتب مجده على المجد .. ولم تعد معاول الهدم قادرة على ان تفعل شيئا في شخص صار مثل الجبل .. فالرجل لايعيش في التماثيل بل انه يستوطن العقل السورية وفي كل عقل في هذا الشرق يجلس حافظ الاسد ويبدو اسمه مكتوبا مثل الوشم على جدار الزمن ..

كانت التماثيل تتحطم فيما هو يراقب مبتسما من عليائه في السماء .. وكانت ماكينة التزوير تحاول ان تلوك اسمه وانجازاته .. ولكن مسنناتها كانت تتعثر وتتكسر ..

وعندما وصل أعداؤه الى ضريحه وأعلنوا انهم حفروا القبر ونبشوه كان البعض ينتظر ان يمسكوا الجمجمة والعظام .. وكان أحدهم قد أخذ معه سلاسل من حديد ليضعها في عظام يديه والأخر اخذ حبلا ليشنق الجمجمة .. وبعدها ستؤخذ هذه العظام الى متحف يزوره الناس على اساس انه متحف الطاغية ليوضع في بانوراما حرب تشرين امعانا في اهانته .. وهناك من نقل الينا ان نبش القبر كان طلبا من الاخوان المسلمين ولكن كان هناك طلب خاص وصل الى دمشق من تل ابيب للحصول على الرفاة .. وكان بين الذين رافقوا نباشي القبور فريق اسرائيلي من الموساد .. وكانت الغاية منها ان يتم الاحتفاظ بالرفاة في تل ابيب في المتحف والا تعاد الى عائلته الا اذا وافقت عائلة الاسد والرئيس بشار الاسد تحديدا على افشاء المكان السري الذي دفنت فيه رفاة الجاسوس ايليا كوهين لنقل عظامه ورفاته الى تل ابيب لتقام له اعظم جنازة واستقبال وقد جهز مكان ضخم لبناء ضريح عملاق لكوهين .. فالجولاني قدم كل متعلقات كوهين هدية للاسرائيليين فالجاسوس يخلص لبلده ويخلص للجاسوس الذي سبقه من ابناء وطنه .. ولكن اسرائيل تريد العظام والرفاة ..

ووصل الجمع وحفارو القبور ونباشو القبور وكانت تسري بينهم هستيريا البهجة وزمجرات الانتقام مثل القبائل الافريقية من اكلة لحوم البشر .. ولكن كان الرئيس حافظ الاسد هو بنفسه بانتظارهم يراهم ولايرونه .. ووقف يراقبهم بهدوئه المعتاد ويراقب ملامح وجوههم .. وكان يراهم يحطمون كل شيء .. هو يبتسم .. وهم يحفرون الضريح .. فهم كانوا على بعد اقدام قليلة من مواجهة تاريخية مع بقايا الرجل الذي دوخهم وهزمهم وأهانهم وجعلهم عبرة لمن يعتبر وعبرة لكل عميل وخائن ووضيع .. انهم يواجهون حافظ الأسد مرة ثانية .. ولكنهم كانوا يظنون انها المعركة الاخيرة والمواجهة الاخيرة .. وانه لم يعد قادرا على هزيمتهم لأنه الان بلا حياة ومعاولهم تنهش القبر مثل انياب الضباع لتصل الى قلب الضريح لتقابل الرجل وجها لوجه او وجها لعظم … ولكن هيهات .. الرجل اختفى وتبخر وحرمهم حتى من لقاء عظامه وترابه ورفاته .. ولعنه مباشرة ..

بحث المجانين في كل مكان .. انها هزيمة ثانية .. واقسى بكثير من الاولى .. انها تدل على ان الرجل يقرأ جدا عقولهم ويعرف كيف يفكرون وعندما خاض معركته معهم انتصر لأنه عرف طريقة تفكيرهم .. ولكن عبقرية حافز الاسد تحلت في فهمه للتاريخ .. وأنا على يقين انه سمع بتلك الحادثة التي تقول ان هند بنت عتبة عندما كانت موتجهة الى معركة أحد مرت بمكان قريب من قبر آمنة بنت وهب أم النبي .. فطلبت ان تعرج القالفة والجيش القريشي على ذلك المكان اتنبش قبر آمنة وتذرو رفاتها في رمال الصحراء انتقاما من النبي ..

ولاشك ان الأسد يعرف ان ثقافة نبش القبور هي ثقافة نقلها الأمويون معهم بعد هند .. وتصروفا بذات الطريقة مع اعدائهم .. وعندما هزمهم اعداؤهم قام العباسيون بنبش قبور الامويين .. ووصلوا فورا الى قبر معاوية ونبشوه ايضا ويقال انهم وجدوا بقايا الكفن المهترئ فقط خيطا من رماد ..ولكن حافظ الاسد تفوق على معاوية نفسه في الدهاء وفي هزيمة الخصوم من داخل القبر .. ومن فوق طبقات السماء .. انه هزمهم حيا وميتا .. ولكن نبوءة الزمن تقول .. انه سيهزمهم مرة ثالثة .. هزيمة ماحقة نهائية .. انها عبقرية الادهاش .. والفروسية حتى في الممات .. فروسية لاتموت .. وعود أبدي لهزيمة نباشي القبور ..

سيبقى لغز القبر السري شيفرة لايدرك حلها حتى دان براون الذي كتب شيفرة دافنشي .. وسيعجز صاجب شيفرة دافنشي عن اكتشاف شيفرة حافظ الاسد ..

رحم الله تلك الروح العظيمة .. روح حافظ الاسد .. التي لم يمر بتاريخ الشرق بمثل عبقريتها التي تجلت في انه خدع اعداءه وهزمهم حيا وميتا .. وواجههم حيا وميتا .. ولاحقهم وسيلاحقهم حيا وميا .. وأوصى بدفن جثمانه في مكان من أخطر الامكنة على الاطلاق .. لن يخطر على بال أحد .. انه ارفع مكان على الاطلاق .. وأقدس مكان .. انها شيفرة حافظ الأسد …

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

منخار طوني خليفة الذي دوّخ موسوليني .. ومنخار بدري أبو كلبشة

لم اكن يوما من المعجبين بالصحفيين الانتهازيين والذين يبحثون عن اي شيء لبيعه للناس .. فهناك صحفيون لايهمهم مدى الاذى الذي يتسببون به للناس .. المهم انهم مثل تجار المخدرات .. يقبضوا ثمن البضاعة ولايهمهم ماذا يفعلون بالناس .. مثل طوني خليفة الذي يبث اي شيء في كل الاتجاهات بحجة انه يحقق نسبة مشاهدة وسبقا صحفيا وان يطرق المسائل الحرجة .. ولكن اختياره للمسائل الحرجة هو بالضبط مايفعله تاجر المخدرات .. يقوم بتهريب شحنة هيرويين ضخمة في باخرة تحمل العسل الذي يشفي الناس او في شحنة حليب اطفال او ادوية سرطان .. فذريعة ادوية السرطان تخفي الهيرويين .. وعندما تصل الباخرة يقبض تاجر المخدرات عمولته وقد يذهب الى التبرع لجمعيات خيرية وحضور فعاليات ادبية .. وطوني خليفة هو من هذا النوع .. الذي تحتقره رغم انه لايهمه احتقارك له .. بل يهمه ارباح الاعجاب واللايكات .. ورضا المحطة وصاحب المحطة التي يعمل بها وتدفق عروض المحطات .. اما ماذا نشر من سموم فهذا لايعنيه اطلاقا .. وهذا النوع من الصحفيين ينتشر في عالمنا العربي لأن العالم العربي فارغ جدا من القيم الانسانية على محطاته الاعلامية على عكس الاعلام الغربي الذي لايسمح لهؤلاء الصحفيين ان ينتعشوا على حساب المجتمعات الغربية لكنه لايمانع ان كانوا يكذبون لتدمير الشرق الاوسط .. ولذلك لايمكنك ان ترى صحفيا غربيا يلجأ او يسمح له بممارسة هذا النوع من الاعلام الرخيص ..

والحمد لله ان ضآلة طوني خليفة ظهرت في لقائه بالجولاني .. واللقاء كان لقاء مرتبا بعناية لتلميع الجولاني وبخ العطر على سيرته الدموية .. ويمكنك ان تقول ان اي شخص عاقل يدرك ان الحوار كان بين تاجري مخدرات يكذبان على الناس .. احدهما يبيع المخدرات والثاني يروج لها ..

لكن اهم مافي اللقاء كان حساسية منخري طوني خليفة المرهفي الاحساس .. فهو تشمم رائحة الحرية .. والهواء النقي الجديد .. الذي لم يشمه حتى في بيته .. طبعا يذكرنا انفه ومنخراه بأنف بدري ابو كلبشة الذي لايخطئ والذي دوخ موسوليني .. والذي كان يشم رائحة المتهم غوار الطوشة من عدة كيلومترات فيما غوار يجلس معه ..

بدري ابو كلبشة او طوني خليفة الذي انفه لايخطئ .. لم يشم رائحة 30 الق ضحية في الساحل .. ولا رائحة شواء الدروز بالالاف .. ولارائحة شواء المسيحيين في الدويلعة .. فقط تشمم الهواء النقي لأن الجولاني يتنفس في دمشق ..

لاندري ماهو نوع المنخرين اللذين يستعملها طوني خليفة .. وفيهما فيلترات الدم والقتل والاغتصاب والجريمة والسرقة والجنس والخيانة .. ويبدو انها مربوطة بمنخري نتنياهو الذي يتشمم هواء دمشق النفي من على قمة جبل الشيخ ..

موسوليني الجولاني بكل رائحته العفنة وكل لحيته التي لاتزال تنبعث منها أبخرة الدم والمجازر بحق كل سكان الشرق الاوسط ولاتزال صرخات الايزيديات والعلويات والمسيحيات السبايا ترن في صوته .. لكن بدري ابوكلبشة .. لم يشم رائحته ..

اذا أاردت ان تسير في اقذر الامكنة وفيها رائحة العفن والدم والجثث المتحللة والا تشم اية رائحة بل يحول منخراك البول الى عطر واللحم المتعفن الى مسك ورائحة الجثث الى عنبر فاطلب الوصفة من طوني خليفة او خذ منخري.. له منخران مدهشان في تحويل الرائحة الخسيسة الى رائحة نبيلة .. وسبق جابر بن حيان الذي فشل في تحويل المعدن الخسيس الى معدن ثمين .. والدليل ان الجولاني ذا الكعدن الخسيس صار رجلا من ذهب .. وان رائحة فمه صارت هي التي تعطي دمشق رائحة عطرة .. تصل الى بيروت .. وتنتشر في كل الشرق الاوسط .. الذي لم تعد اي مناخير تقدر ان تعيش فيه الا منخرا طوني خليفة وأمثاله ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

أجمل خبر في سورية منذ سنتين .. ميثاق القيامة الوطنية بين حزب التحرر الوطني وحركة فجر دمشق

Ahmad Alber

بلاغ سياسي مشترك


أعلن حزب التحرر الوطني #سوريا (تنسيقية دمشق) وحركة فجر دمشق (دمشقيون ضد الجولاني) إطلاق “ميثاق القيامة الوطنية”، باعتباره مشروعاً وطنياً يهدف إلى استعادة القرار السوري المستقل، ورفض جميع أشكال الوصاية والتبعية والاحتلال، والتأكيد على وحدة الهوية السورية والعدالة الاجتماعية وصون كرامة المواطن.


وأكد البيان التمسك بحق الشعب السوري في النضال المشروع حتى انتزاع الحرية وإسقاط الطغيان، داعياً النخب والقوى الوطنية إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية والعمل على إنهاء المرحلة المظلمة التي تعيشها البلاد.


وشدد الطرفان على أن “مشروع القيامة الوطنية” هو دعوة مفتوحة لكل المؤمنين بسوريا سيدةً حرةً مستقلة، وأن العمل سيكون من أجل سوريا، وسوريا فقط.


النصر للشعوب الحية، والخلود للشهداء.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

خطوط تل أبيب الحمراء وفيتو أنقرة .. لماذا يتوسل الجميع “موسكو” لإنقاذ سوريا من الفوضى؟ – بقلم: الزعيم الوطني السوري السيد محمود موالدي



تثبت الجغرافيا السياسية في الشرق الأوسط، وتحديداً في المشهد السوري بعد سقوط نظام الرئيس المغيب بشار الأسد، أن الفراغ الاستراتيجي لا يدوم طويلاً، وأن حسابات القوى الكبرى والإقليمية غالباً ما تلتقي عند نقاط “التوازن البراغماتي” لتجنب الفوضى الشاملة.
في هذا السياق، يبدو أن المؤشرات الميدانية والسياسية الصاعدة تعيد التموضع العسكري والسياسي الروسي في سوريا إلى الواجهة، ليس كقوة أحادية، بل كضرورة وحاجة استراتيجية تلتقي عليها مصالح الخصوم والأصدقاء على حد سواء.

أنقرة وهواجس التمدد “الصهيو-أمريكي”تنطلق المخاوف التركية اليوم من سيناريوهات ما بعد التغيير في دمشق؛ حيث تخشى أنقرة من قضم إسرائيلي تدريجي واحتلال عسكري لجنوب سوريا تحت ذرائع أمنية.
هذا الصعود لنفوذ التحالف الأمريكي الإسرائيلي يشكل خطراً مباشراً على تركيا، كونه يسعى إلى تحجيم نفوذها الجيوسياسي في الشمال والداخل السوري.
ومع اقتراب مواجهة محتملة بين هذا التحالف وتنظيمات الإسلام السياسي السني التي تصدرت المشهد مؤخراً يصبح التدخل الروسي بمثابة صمام أمان لإعادة صياغة ميزان القوى مع واشنطن، مستنداً إلى نفوذ موسكو التاريخي والعميق في بنية الدولة السورية ومصالح روسيا الحيوية في المياه الدافئة السورية.


معضلة الخيار الإسرائيلي-الأمريكي:روسيا أم تركيا وإيران؟


من زاوية أخرى، قد تجد واشنطن وتل أبيب في الحضور الروسي خياراً “أقل مرارة” وأكثر قابلية للتنبؤ مقارنة بهيمنة تركية كاملة ومطلقة على دمشق.
إضافة إلى ذلك، فإن الهاجس الأكبر للتحالف الغربي يتمثل في منع عودة إيران واستعادة نفوذها في سوريا، خاصة بعد إخفاق استراتيجيات إسقاط النظام الإيراني .
هنا، تلتقي مصلحة الخصوم مع مصلحة طهران نفسها بشكل غير مباشر؛ فوجود روسيا يضمن تحجيم النفوذ الإيراني وضبطه في إطار لا يستفز القوى الدولية، نظراً للتنافس التقليدي بين موسكو وطهران على بنية النظام السوري السابقة.
وبما أن إيران تعاني من حصار وضغوط تمنعها من منافسة روسيا علناً، فإن بقاء موسكو يضمن لها على الأقل عدم قيام نظام معادٍ بالمطلق لها في دمشق.
وبالتالي، تحولت روسيا إلى “نقطة التقاء وسطى” وحل توازني يقبله الجميع بمبررات واقعية.
أوراق الضغط الروسية: من السلاح إلى مسار 2254
لم تخرج موسكو من المشهد السوري دون مقابل، ولن تتخلى عن موطئ قدمها التاريخي لما يمثله من ضربة لـ “كبريائها الجيوسياسي”.
يدرك الجميع اليوم أن استبعاد الروس يعني دفعهم نحو خيار “تخريب اللعبة” عبر دعم رجال النظام السابق لإحداث واقع جديد يتجنبه المجتمع الدولي.

تمتلك روسيا أوراق ضغط حاسمة على دمشق، لعل أبرزها:
ديون السلاح والتسليح: يحتاج بناء أي جيش سوري جديد إلى منظومات تسليح؛ وهنا تبرز رغبة إسرائيلية خفية في تفضيل السلاح الروسي على التركي، لكون الروس يحترمون “الخطوط الحمراء” الإسرائيلية، ولأن التفوق العسكري الغربي على السلاح الروسي بات حقيقة مثبتة ميدانياً (كما أظهرت الساحة الأوكرانية).
التمثيل السياسي لبيئة النظام السابق: هناك حاجة دولية لروسيا لتكون المظلة التي تضمن إدماج المكونات الموالية للنظام السابق في أي عملية سياسية قادمة تستند إلى القرار الأممي 2254، وضمن ضوابط التغيير الحاصل.
الموقف العربي وهندسة الساحل السوري:
عربياً، تتقاطع المصالح مع الرؤية الروسية؛ إذ يفضل الموقف العربي دوراً روسياً فاعلاً يشكل كابحاً للتمدد التركي او الإيراني، والتغول الإسرائيلي.
موسكو، التي تحتفظ بعلاقات صداقة جيدة مع العواصم العربية، تُعد الشريك الأفضل إقليمياً مقارنة ببدائل الإسلام السياسي أو الفوضى المفتوحة.
هذا الدور التوازني يفسر بوضوح حالة الهدوء الحذر في الساحل السوري ومنع الحراك العلوي (حالياً)؛ فموسكو لا تريد إثارة المجتمع الدولي ضدها، والجميع بحاجة لجهودها لمنع انفجار الساحل الذي ستدفع روسيا ثمنه الأكبر.
ومن هنا، يمكن فهم توقف الاحتجاجات وانكفاء أقطاب النظام السابق
بكونه نتاج رغبة روسية حاسمة في فرض الاستقرار وتجنب الفوضى (من وجهة نظرها).
ختاماً… الفرصة السورية السانحة في المحصلة: يفرض التموضع الروسي المتنامي على السوريين الشرفاء، وبشكل خاص أبناء المكونين السني والعلوي، التقاط اللحظة السياسية واستغلال هذا الدور الدولي كرافعة وطنية.
إن الانخراط الذكي ( وأشدد الذكي جداً) مع الدور الروسي يمكن أن يضمن صياغة عقد اجتماعي وسياسي جديد يمنح الجميع دوراً مناسباً وعادلاً في مستقبل البلاد، لأن الاستسلام لخيار الاستفراد التركي-الصهيوني بالملف السوري لن يجلب سوى البلاء المستدام والتبعية الدائمة.

محمود_موالدي

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

تكليف الجاسوس الجولاني رسميا بملف حزب الله .. رسميا في تصريح على الفوكس نيوز .. الآن ظهرت المهمة الثانية للاسلاميين .. احموا اسرائيل .. انكم قرشها الأبيض ليومها الأسود

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

أخطر اعتراف يهز عدن ٠٠ جبهة النصرة تتبنّى اغتيال طبيب سوري وزوجته وتفاخر بمنفذ العملية من حراسة المحافظ عبدالرحمن شيخ*

في تطور صادم وخطير، بثّت عناصر جبهة النصرة التابعة لتنظيم داعش في سوريا تسجيلات مصوّرة عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، باركت فيها صراحة عملية اغتيال الطبيب السوري الدكتور سامر أحمد أحسن وزوجته الدكتورة سماره الموسى في العاصمة عدن، ووصفتها بـ“العملية الفدائية”، مستهدفة، بحسب تعبيرها، من أسمتهم “الشبيحة التابعين لنظام بشار الأسد في اليمن”٠

وتأتي هذه الإشادة العلنية لتؤكد طبيعة العملية الإرهابية التي وقعت مساء الخميس الماضي، عقب خروج الطبيبين من مقر عملهما، حيث نفذ الجريمة الإرهابي محمد سالم، المكنى “أبو عبيدة”، وهو أحد أفراد الحراسة المكلفة بتأمين منزل محافظ عدن٠

وبحسب المعطيات الميدانية، فقد أقدم الجاني على تنفيذ عملية اغتيال مباشرة ومقصودة بحق الضحيتين، قبل أن يفر إلى منزله في منطقة الممدارة، في وقت حاولت فيه وسائل إعلام السلطة المحلية الترويج لرواية مضللة تزعم أن الحادثة جاءت نتيجة “استهداف لمنزل المحافظ من قبل عنصر منفلت”٠

غير أن هذه الرواية سقطت فور انكشاف هوية المنفذ، الذي تبيّن أنه يعمل ضمن حراسة منزل المحافظ، حيث تم لاحقاً تطويق منزله في الممدارة، قبل أن تتم تصفيته خلال اشتباكات مسلحة، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لإغلاق الملف ومنع كشف خيوط الجريمة والجهات التي تقف خلفها٠

وفي السياق، أشادت جبهة النصرة بالمنفذ محمد سالم واعتبرته “منفذاً لعملية فدائية”، ما كشف بشكل مباشر عن ارتباطه بتنظيم داعش، وفضح وفق المعطيات الميدانية ،مخططاً أوسع يتعلق بتغلغل عناصر متطرفة داخل تشكيلات عسكرية موالية للسعودية في عدن، وعلى رأسها وحدات الحماية المرتبطة بالمحافظ ومسؤولين حكوميين آخرين٠

وتشير المعلومات إلى أن العملية سبقتها حملة تحريض إعلامي غير مسبوقة استهدفت الطبيب السوري وزوجته، واتهامهما بالانتماء للنظام السابق في سوريا، في تمهيد واضح لعملية تصفيتهما، في حين زعمت تسجيلات جبهة النصرة أنهما كانا يعملان في مستشفى تشرين العسكري بسوريا قبل سقوط نظام بشار الأسد٠

وتعيد هذه الجريمة الإرهابية إلى الواجهة تقارير دولية ومحلية سابقة تحدثت عن تجنيد قيادات عسكرية تابعة لجماعة الإخوان في اليمن الشقيق، داخل وزارتي الدفاع والداخلية اليمنية، لعناصر مرتبطة بتنظيمات إرهابية عائدة من بلاد الشام، وانخراطها في وحدات أمنية وعسكرية في حضرموت وعدن وأبين، بدعم سعودي٠

كما تطرح هذه التطورات تساؤلات خطيرة حول دور الحاكم العسكري السعودي في عدن اللواء فلاح الشهراني، وعلاقته بتنسيق عمليات إدماج هذه العناصر الإرهابية العائدة من بلاد الشام داخل التشكيلات الأمنية، بالتوازي مع دور محافظ عدن عبدالرحمن شيخ اليافعي في إدارة منظومة الحماية التي ينتمي إليها منفذ العملية٠

إن ما جرى في عدن لم يعد مجرد حادثة اغتيال، بل جريمة إرهابية مكتملة الأركان، سبقتها حملة تحريض، ونفذها عنصر مرتبط بتنظيم إرهابي متطرف، وتلقت مباركة علنية من جبهة النصرة السورية، وانتهت بتصفية المنفذ في محاولة لطمس الحقيقة، وما حدث ليس صدفة، بل عملية مدبّرة تكشف أخطر اختراق أمني في عدن٠

صدى المواقع

رابط الخبر
https://www.facebook.com/share/p/1E7Fbxo3PG/

رابط :
https://t.me/SNews4

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

أين تقع هذه الحفرة الرهيبة التي ألقيت فيها مئات من جثث الوطنيين والعسكريين السوريين؟؟ حفرة التضامن صارت مثل اوشفيتز بينما حفرة ادلب صارت مقدسة مثل غار حراء!!! (منقول)

عمقها 70 مترا .. وفيها بقايا مئات الضحايا من العسكريين والابرياء الذين اعدموا فقط لانهم تمت تسميتهم شبيحة … ومقارنتها بحفرة التضمن مثل مقارنة حجم الشمس بنيزك صغير تائه في الفضاء ..

اسمها حفرة الهباط .. في ريف ادلب الشمالي .. وفيها تم تنفيذ مئات عمليات الاعدام الميداني على يد الثورجيين بين عامي 2012 و2016 .. وكان الاعدام فيها يتم حسب اعترافات صاحب المنشور (كانو بيخلو المخطوف أو الأسير يركض و يطلقو عليه النار قبل ما يزت حالو بحفرة الهباط ) ، طبعاً يتم تنفيذ عمليات الإعدام بمن يسمونهم شبيحة يعني كلشي علوي كلشي اسير عسكري كلشي شيعي من كفريا و الفوعا

الفاشية في ابهي صورها ، عندما انس خطاب قال لامجد يوسف (ما عندك قلب تخلي الناس تركض و تزت حالها بالحفرة؟؟) ، لكن هذا بالضبط ماكان يفعله خطاب والجولاني في ادلب

وحبذا لو ان جماعة المقابر الجماعية يلموا عظام مئات الضحايا .. وكبعا سيذهبون اليها ويقولون ان أمجد يوسف هو من فعلها .. وتذهب هند قبوات لممارسة الشعوذة والدجل والبكاء والتفجع على ارواح الثوار في حفرة الهباط .. ولكن جماجم الضحايا ستزوركم وستزورها ليلا وتدخل في كوابيسها .. ولن ترحمها ولن ترحمكم على الاطلاق ..

منقول عن صفحة:

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

جائزة الاوسكار للنفاق .. هي من نصيب … آلهة النفاق .. هند قبوات او (أبوات)

هذه صورة هند قبوات مع عائلة العباسي في عملية تمرير الكذبة وتحويلها الى حقيقة ..

لاأظن ان شخصا واحدا على هذا الكوكب لايعرف ان هذه السيدة يبدو النفاق في وجهها وصورتها ووجهها وكلامها .. ويبدو في عيونها لمعان الكذب وبريق الغش .. ولايغيب عن العين تكلفها بالحزن المفرط حتى ظننا لان الصورة مبللة من دموعها ..

طيب روحي الى بعض صحايا الساحل او السويداء وابكي قليلا من اجل المساواة .. او مثلا زوري أهل بتول علوش …

في الأساطير الاغريقية كانت هناك آلهة لكل شيء .. ولكن اشهر آلهة للكذب والغش والخداع كانت تسمى (أباتي) أو (أبات) وهي تجسد الخداع والغش والتضليل، وترتبط بالكذب والمكر. تُذكر في بعض المصادر على أنها ابنة نيكس…

ومن الملاحظ ان اسم قبوات (أو أبوات) قريب جدا من اسم (أباتي) أو (أبات) .. ويمكن ان نقول ان الاغريق تنبؤوا بوصول آلهة للكذب والنفاق والخداع اسمها أبوات .. أو قبوات . واذا تخلصت من اسم قبوات وعادت الى كنية عبود الحقيقية فالنتيجة نفسها … لأن أبات يعني عباد او عبود

.. ماأفظع اليونانيين وماأحكمهم وماأعلمهم في التنبؤ بميلاد الآلهة ولو بعد حين .. وأستطيع وبكل ثقة ان أقول ان ارخميدس عندما قفز من الحمام عاريا وهو يصرخ وجدتها وجدتها .. كان يعني انه وجد الهة النفاق والكذب … ابوات او قبوات .. او هند قبوات ..

انا سأحلف على المصحف والانجيل والتوراة ان هذه السيدة لايوجد في قلبها جليد وخشب وليس فيه اي شعور بالاسف والحزن لاعلى عائلة العباسي ولا على ضحايا كنيسة الدويلعة .. ولاعلى اي انسان في هذه الدنيا لانها خلقت لتكذب وتنافق .. والمنافق لايعرف الحب ولا الشفقة ولا الالم ولا الحزن … وأجزم انها هي التي وجدها أرخميدس في حمامه او دورة مياهه .. هند أبوات او هند ابات

السؤال الذي يجب ان تعد نفسها له هو: ماذا لو ظهرت بعد فترة عائلة العباسي في اوروبة وتبين ان كل الهمروجة كانت لتمرير اجندة سياسية لنقل عقل المواطن من عقل كان يرى فظاعة الجولاني وجماعته الى عقل ازيحت منه كل صور الجولاني والدموي وحقن بدلا عنها صور المجرمين في زمن الاسد فقط .. لأن الحقيقة يجب ان تموت .. وان تعطى ثيابها للكذب ..

اذا ظهرت عائلة العباسي حية هل تعرفون ماذا ستفعل هذه المنافقة؟ طبعا لن تعتذر ستسافر اليهم وتضحك وتوزع الحلوى وتقوم بالقداديس وتلاوة التراتيل .. وترقص في الطريق … لأنها منافقة بنت منافق ومنافقة .. ولذلم استحقت لقب .. أبات .. الهة الكذب والخداع ..

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد