الوطني السوري السيد محمود موالدي .. يوبّخ صديقتنا .. قناة المنار

إلى “#منار” المقاومة: لا تجعلوا “شريط الأخبار” يمحو شريط التضحيات!

بين #دمشق و”#المنار” تاريخٌ لم يُكتب بالحبر فحسب، بل عُمّد بوقائع الوفاء التي نتج عنها عام 2016، الاتفاقية #الاستراتيجية التي قضت بوضع كافة استديوهات التلفزيون #السوري وبنيته التحتية تحت تصرف #قناة#المنار كبديل فوري وشامل في حال تعرضها لأي عدوان، لتكون الأرض #السورية هي الحصن الإعلامي الذي يحمي صوت #المقاومة.

هذا الالتزام #السوري لم يكن إلا استكمالا لجهود الخبراء #السوريين الذين وضعوا وأسسوا ركائز المنار الأولى، لتصبح القناة في وجداننا “#شاشة البيت” التي سكنتها وجوهٌ أحببناها كالجميلة #بتول أيوب، والعروبي #عمرو#ناصيف، #ومحمد#شري، #وعماد#مرمر.

لكن….

و أمام هذا الإرث، يقف السوريون اليوم بذهول أمام شريط أخباركم الذي وصف الإرهابي (الجولاني) بلقب “الرئيس السوري”. إن هذا الوصف ليس “#مرونة إعلامية”، بل هو نكرانٌ لدمٍ لا يزال يغلي في تراب “معلولا”. كيف سقط من ذاكرة الخبر صدى الرصاص الذي غيّب في نيسان 2014 أقمار المنار الثلاثة؛ مراسلكم حمزة #الحاج#حسن، ومصوركم #محمد#منتش، #وحليم#علو؟

هؤلاء الذين اغتالتهم يد “#جبهة#النصرة” بأوامر مباشرة من #الجولاني.

إن منح القاتل صفة “الرئيس” هو اغتيالٌ ثانٍ لهؤلاء الشهداء، وإهانةٌ لكل قطرة دم سُفكت دفاعاً عن المصير المشترك.

اعرف أن ما يجري اليوم هو نتيجة “الخداع التركي” القذر.

يجب أن تدرك “المنار” ومن خلفها كل محور المقاومة، أن النظام التركي ليس وسيطاً بل هو شريكٌ وجودي للعدو الإسرائيلي، و”أوفى أتباع” المشروع الأمريكي في المنطقة.

إننا أمام مسرحية تديرها منظمة “الإخوان المسلمين”؛ تلك المنظمة التي ولدت في دهاليز المخابرات البريطانية، ويشغل فيها رجب طيب أردوغان دور “المدير التنفيذي” لمشروع تفتيت المنطقة.

وصدقوني إن هؤلاء يعملون ليل نهار، عبر “التقية السياسية”، لاختراق مفاصل محور المقاومة من الداخل، وإقناع القيادة في إيران وحزب الله بأن الجولاني “تغيّر” ويمكن أن يصبح حليفاً.

صدقوني صدقوني صدقوني إنها الخديعة الكبرى؛ فمن كان ربه يسكن البيت الأبيض، وصناعته خرجت من أروقة الموساد، لا يمكن أن يكون إلا خنجراً مسموماً يُغرس في ظهر المقاومة حين تحين ساعة الصفر.

وختاماً..إن عقد شراكتنا ومصيرنا المشترك مع أهل المقاومة أقوى من أن يفسخه خطأ، لكن هذا الخطأ مرّ في حلوقنا كالعلقم، واستقر في صدورنا كخنجر، وسرى في عروقنا كالسم.

إننا نطالبكم بتصحيح هذه الواقعة والعودة فوراً إلى نهج “سماحة العشق”؛ ذاك الذي وإن غاب جسداً فهو روحٌ تشاهدنا، ترقب وفاءنا، وتحرس ثوابتنا من دنس الماكرين.

فلا تجرحوه في علياء خلوده، ولا تجرحونا في عمق وجداننا.

فالمقاوم لا يصافح القاتل، والمنار لا تمنح الشرعية لصناعة الصهيونية.

#محمود_موالدي

=============================================

رابط المقال:

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

نصيحة ذهبية من فريدريك نيتشه لتيار مسار (تيار المماليك) .. من لم تستطع ان تعلمه الطيران .. فعلمه على الاقل كيف يسقط بسرعة .. اسقطوا بسرعة ..

الجولاني ليس قويا بقدر ماأن خصومه الجدد صعاليك وفراخ صغيرة في السياسة .. زلقد اعياني البحث عن الكبار بعد ان عجزت عن ايجاد العمالقة .. ولكني في كل يوم أرفع الستار عن تيار وعن تجمع فأكمتشف ان الحجوم تتضاءل وان الجمع هو أقزام ومراهقون ..

دعاني منذ فترة بعض الاصدقاء للاستماع لتيار مسار الجديد ووصفوه لي بأنه واعد .. وعندما استمتعت لبعض أعضائه أدركت انني لم أصل الى غايتي .. فهذا التيار لديه عقدة من الماضي .. وهو موجود فقط ليثبت ان مشلكة سورية هي حافظ الاسد .. وليس الاسلام والاسلاميون .. ولاحظت على الفور ان هناك غزلا خفيا بين الاسلاميين وجماعة مسار .. وهو مابدا لي انه حسابات من تيار مسار بالتقرب من الاسلاميين بطعن زمن الاسد والمبالغة في شتمه وصلت الى حد المزايدة على الاسلاميين في لعنه وشتمه .. وسواء كنت مع زمن الاسد او كنت ضده فان مجرد التنكر لزمنه نهائيا وتحوبله الى زمن ظلامي فهذا يعني انك لاتحاكم مرحلة بقدر ماأنت تعير عن خصومة معها من ذلك النوع الكيدي العربي حيث يصبح الخصم بلا خصال .. وبلا فعال .. وبلا أخلاق .. وبلا فضائل .. وانه شر مطلق .. وهذا بحد ذاته يعطيك سببا كافيا لازدراء اي رأي متعصب أعمى ينكر على خصمه اية فضيلة .. وهذا النوع من الأحكام يعاني من عقدة نفسية لاتساعده على التقدم .. لأن أساس اي تقدم هو الانصاف والاعتراف والشفافية واعطاء كل ذي حق حقه .. واما انك تريد بناء العدل والقانون والانصاف فتبدأ بانكار نصف الحقيقة فانه لعمري وصفة للفشل الفكري والاخلاقي والسياسي .. وعجز عن بناء المستقبل .. لأن من يطمس نصف الحقيقة في الماضي لن يقدر ان يرى نصف المستقبل .. وهذه هي مشكلة المثقفين العرب هي انهم عاطفيون عندما يفكرون .. ويعجزون عن تنحية العاطفة والعاصفة .. ويميلون لاطلاق النفس على هواها كي ترتاح .. ولو كان بشرودها الخراب ..

واليوم اثبت تيار مسار انه تيار لايتعلم ولن يتعلم .. وانه فقط يبني نفسه من عقده النفسية .. وليس من منظر الحكم التاريخي على اتلجربة .. ولجأ اليوم لوصف رحيل الرئيس الخالد حافظ الاسد بأنه يوم (هلاك حافظ الاسد) .. والحقيقة ان من هلك اليوم في نفوس كثير من السوريين هو تيار مسار .. الذي أثبت سذاجة بلا حدوج وهو يحتقر على الاقل نصف الشعب السوري واحترامه وتقديره لزمن حافظ الاسد .. وأثبت انه لايصلح لبناء مصالحة بل اثبت انه مثله مثل غيره من التيارات الوصولية لأنه حابى الاسلاميين والاخوان .. وحاول بشكل خفي ومريب ان يتقرب منهم بالطعن في عدو الاسلاميين .. وسعى للتقرب منهم متجاهلا نصف السوريين على الاقل ومشاعرهم .. وهذا ليس من أخلاق الفرسان طبعا .. ولا من أخلاق المشاة المحاربين .. بل من أخلاق الانتهازيين .. ولا حتى من أخلاق الصعاليك .. بل من اخلاق .. المماليك فقط ..

المملوك هو مايفعل مافعله تيار مسار .. والمملوك لايقدر ان يصنع دولة .. بل يسطو على ملك مملوك آخر .. اي ان المملوك الجولاني .. ينافسه على ملكه مماليك آخرون .. ومنهم مماليك مسار ..

لذلك لن أرد على أصدقائي عن رايي في هذا التيار الرخيص .. بل ساقول لهم ان يحملوا كتاب فرديريك نيتشه (هكذا تكلم زراداشت) .. وان يفتحوا لهم الصفحة 388 من الطبعة الاصلية عام 1938 وان يضعوا خطا تحت عبارة: من لم تستطع ان تعلمه الطيران .. فعلمه على الاقل كيف يسقط بسرعة ..

اظن ان التسمية الافضل لكم يجب ان تكون (انتحار مسار) .. او تيار المماليك ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

قضاة الطرقات في سورية .. ما كان ينقص ابن خلدون ان يقوله للسوريين .. الظلم مؤذن بخراب سوريا ..

كلما ازداد عدد القضاة في الطرقات فاعلم ان العدالة محتقرة .. لأن العدل الذي يصبح الطريق قاعة محكمته فانه الظلم الذي يسير على قدميه .. وكلما صار الناس يشتكون بعضهم في الطرقات فاعلم انهم يفشون الظلم بينهم .. وانت لاتحتاج دراسات البحوث الاجتماعية لتعرف ان المجتمعات التي يصبح الناس الذين يصبحون قضاة على بعضهم فانها مجتمعات الانحطاط والانقراض .. فأعظم شيء يهدم العمران هو ان يصبح الدهماء قضاة .. ويصبح القضاة من الدهماء ..

ولعل أهم من درس المجتمعات هو ابن خلدون الذي يجب اعتجماد شهادته في مجتمعاتنا أكثر من شهادات غيره لأنه من قلب مجتمعنا وثقافتنا .. وعليه فانه تنبأ بطريقة نهوضنا وهبوطنا ولذلك فانه قال عبارة كثيفة اذا قراناها سنعرف ان سورية التي يقودها الاسلاميون تقترب من خراب كبير .. خراب اجتماعي وأخلاقي وعمراني اكثر مما يتوقعه الكثيرون .. وسيسقط الاسلاميون أنفسهم باسرافهم في الظلم .. فقد قال ابن خلدون: الظلم مؤذن بخراب العمران” .. وكان ابن خلدون يقصد أن الظلم، سواء كان من الحاكم أو من أصحاب النفوذ، يؤدي إلى إضعاف النشاط الاقتصادي، وإفساد العلاقات الاجتماعية، وهروب الناس من العمل والإنتاج، مما ينتهي بتدهور الدولة والمجتمع. ولكن الاخطر هو ان يصبح الظلم في المجتمع ثقافة وعادة وسلوكا مقبولا لدى العامة ..

كما رأى أن انتشار الظلم والاستبداد من أهم الأسباب التي تُسرّع انهيار الامم والمجتمعات والدول … فالعدالة عنده ليست مجرد قيمة أخلاقية، بل شرط عملي لاستمرار الدولة وقوة الاقتصاد وازدهار العمران. لذلك يمكن تلخيص رؤية ابن خلدون للعدالة بأنها: الأساس الذي يحفظ العمران والدولة، بينما يؤدي الظلم إلى التدهور والانهيار مهما بلغت قوة الدولة في البداية

الظلم الذي أطلقه الاسلاميون بحجة انهم انتصروا بمعونة من الله وتقديره جعلهم يظلمون بلا حدود .. الى ان صار العامة مثلهم يريدون تقليدهم في التمتع بالظلم .. والتمتع بدور القضاة ..

ولذلك صرنا نرى قضاة الفيسبوك .. وقضاة التكتوك .. وكل من له صفحة يطرح مظلوميته ويشتكي على أحدهم من خصومه ويفتي بقتله او يدعو للانتقام منه .. فتندفع العامة والدهماء الى تطبيق العدالة دون تحقق ودون تبين او تبصر .. ويموت الصالح والطيب .. بسبب الخبيث والسفيه ..

كلما فتحت وسائل التواصل الاجتماعي استمع الى أشخاص يتجثون بعنف ويقين كأنهم قضاة .. ويتهمون أناسا لانعرف مدى براءتهم من تورطهم .. ولكن الجنون الذي يصيب الناس لايترك مجالا لاي تحقق او بينة .. ولذلك صار هؤلاء القضاة الهمج والرعاع والمراهقون والجهلة يظهرون على وسائل التتواصل ويحرضون ويسردون قصصا وحكايات .. ولايسأل الناس البسطاء عن مدى صدقهم وماهي دوافعهم وهل هم يطلون الناس .. وهل دفع لهم أحد مبغض مالا ليسيئوا للابرياء باتهامات كيدية .. وهل لهم الحق في الادعاء دون بينه .. وتأكدوا لو انهم في دول غربية لتم زجهم في السجن او اعدامهم بالكرسي الكهربائي لأنه يفشون الكراهية ويشجعون على القتل ويتسببون في فوضى عارمة في المجتمع وانتشار العنف ..

اليوم سمعت عن أحد الاطباء السورييk الذي تعرض للاغتيال مع زوجته (الدكتور سامر حسن وزوجته سماهر الموسى) بحجة انهما كانا يعملان في مشفى تشvين .. وكانت الدهماء تنشر قصصا خرافية عن المشفى (الذي سمته مسلخا) لتبرير بيعه للأتراك .. وفي الحال تحولت شوارع السوشيال ميديا hgn شوارع للقضاة الذين يحاكمون أجمل وارق طبيبين عرفهما الناس .. ويؤلفون القصص ويكذبون للاحتفال بالقتل والقتلة.. ويحرضون ويبررون ويحتفلون .. وأنا من يعرف ان الدكتور سامر حسن هو أحد أنظف الاطباء واشرفهم .. ولو كان قد تصرف بغير أخلاقه المهنية فانه كان سيصبح ثريا ثراء فاحشا لاطبيبا في بلد فقير مثل اليمن .. بل لكانت له ثروة طائلة تسمح له بالسفر الى اوروبة .. وانا شخصيا عرفت من أحد مساعديه انه كان السبب في ايقاف شبكة فساد تبيع الادوية المجانية للمرضى .. وتسبب في تحويلهم للقضاء .. أما ماأحزنني فهو ان زوجته الدكتورة كانت مهتمة بالبحث العلمي والطبي ولم يكن لها اي نشاط خارج عملها الفكري والطبي وليس لها في العير او النفير .. ولكن قضاة الطرقات الان هم من ينشرون العدل الدموي في سورية .. ويعلمون الناس انه يمنهكم ان يقتلوا وان يظلموا لأنها شطارة الثوار .. وفهلوية الاسلاميين ..

هذا الفلتان وانهيار نظام العدالة سيقصم ظهر الحكام الجدد بسرعة مهما عطرهم ترامب .. لأن نفس القضاة المنتشرين في الطرقات ووسائل التواصل سيرون ان هذه الطريقة تفيدهم دوما وسيقلدهم غيرهم .. وسينتشر هذا النوع من القضاء الاجتماعي .. حتى يصبح المجتمع قطعانا من العصابات التي تفتي بالقتل .. وتروي حكايات بلا براهين ولا تحقيق .. وتتجرأ على الله وعباده .. وتتجرأ على بعضها .. وتستسهل قتل بعضها .. وتصبح مهنة القضاء مهنة من لامهنة له .. وهي لحظة انهيار كل شيء .. الذي نراه ..

وفي كتابه المقدمة، ربط بين العدالة وازدهار الدولة من عدة جوانب:

  • حماية حقوق الناس وأموالهم.
  • منع التعسف في الجباية والضرائب.
  • تطبيق القوانين بصورة منصفة.
  • الحفاظ على الأمن والاستقرار.
  • تجنب استغلال السلطة لمصالح خاصة.

ومن المعاني التي تتكرر في تحليله أن الحاكم إذا احترم حقوق الرعية وشجعهم على العمل والكسب ازداد الإنتاج والرخاء، أما إذا استولى على أموالهم أو أثقلهم بالضرائب الجائرة فإن ذلك يضعف الدولة نفسها في النهاية.

.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: القائد الذي لايغيب .. بقلم: حفيدة قاسيون الأشم

لايستطيع الكاتب، وهو يحاول الإمساك بحروف اللغة العربية ومعانيها؛ ليكتب أسطراً تعبر عن افتقاد قائد في زمن ليس كغيره من الأزمنة، قائد لم يكن باني سورية وحسب ، بل باني قيمتها وسيادتها وسؤددها وكبريائها، لايستطيع إلا أن يتذكّر تفاصيل تلك الحقبة من الزمن مقارنة بما وصلت إليه الحال اليوم، ومهما حاول أن يطوع هذه اللغة لإيجاد مفردات تفي هذا الرجل الاستثنائي حقه من الأوصاف، فإنه سيعجز عن بلوغ أربه ومبتغاه؛ لأن الرجال العظماء الذين يبنون دولاً ، لايكتبون سفراً من أسفارها وحسب، وإنما يكتبون تاريخها كله مكثفاً ومركزاً في تلك الحقبة التي عاشوها ، والتي جعلوا فيها دولتهم في قمة القمم.


فأي حروف ستفي القائد الراحل حافظ الأسد حقه ونحن نرى النقيض القبيح يعيث في البلاد خراباً ودماراً لكل مابناه هذا القائد المبجل.
نعم مبجل هو في عيون محبيه وعارفي قدره السياسي والعروبي ومكانته التي لم يرق إليها أحد من كل دول العالم سوى القادة العظماء التاريخيين. مبجل لأن قيمة سورية ورفعتها في عهده لم تكن لتصل إليها لولا حنكته وذكائه ومعرفته بأن الدول لاتبنى بالكلام وإنما بالأفعال، أفعال الرجال التي تري العالم كله أن من يحكم ويسيطر بالحكمة والذكاء ليس كمن يحكم ليقتل ويدمّر وينهي وجود هذه الأرض المباركة ويرتهن للعدو وتكون أفعاله أفعال العدو نفسه، وشتان شتان.


في عهد القائد الأسد، رحم الله روحه وقدّسها، كان المواطن السوري يعرف معنى الحرية والأمن والأمان، ويتلمس معنى محبة القائد لشعبه، وهذا ماكان يقلق الغرب الاستعماري في كل أطواره وأزمانه، ولم يكن بغافل عما يحيكه هذا الغرب لسورية العظيمة عبر أدواته وعملائه ، لذلك ماكان ليجرؤ هذا الغرب اللعين عبر حكوماته الصهيونية أن يتطاول على الأسياد الحقيقيين، لأنه يعلم علم اليقين أن لا مفاد من مقارعة الأبطال وهم في قمة رجولتهم وعنفوانهم.
لذلك بقيت سورية سداً منيعاً في وجه تحقيق أحلامه الاستعمارية، وتحطمت تلك الأحلام بفضل رجل استثنائي يعرف كيف يمسك بدفة القيادة مبحراً نحو شاطئ الأمان.
وها نحن اليوم ندرك تماماً أي حال وصلت إليه البلاد في ظل غياب القادة العظماء، فالأبواب مشرّعة لكل مدنّس للأرض، والنوافذ متروكة لكل ريح تعصف بمن في الداخل.
ولئن أصبحنا في مهب الريح، إلا أن العهد والوعد الذي قطعناه على أنفسنا، ونحن الذين تتلمذنا على يد قائدنا الراحل حافظ الأسد، وعرفنا معنى القيم والفضائل، يجعلنا متمسكين أكثر من ذي قبل بتلك الدرب المودية إلى الحرية، لأن من عاش زمن الكبرياء والأنفة لايستطيع العيش في زمن العبودية.
سنواصل مسيرنا الذي قطعنا عهده حتى تحرير آخر شبر في سورية الحبيبة.


رحم الله قائدنا العظيم حافظ الأسد … وحمى الله قائدنا المغيّب بشار حافظ الأسد.

حفيدة قاسيون الأشمّ

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

في ذكرى رحيل القائد الخالد .. بقلم: محمود موالدي

في ذكرى رحيله… لا نستحضرُ فرداً بقدر ما نستقرئُ “منهجية حكم” قامت على عبقرية الربط بين المبدأ الأخلاقي والبراعة السياسية. حافظ الأسد لم يقد سوريا بقوة السلطة، بل بذهنية “المهندس” الذي صمم دولةً عصيةً على الكسر في إقليمٍ شديد الاضطراب. تجلت عبقريته في صياغة المثلث العربي كحائط صدٍ للهوية والقرار القومي، بينما كان في اللحظة ذاتها يمدُّ شرياناً حيوياً نحو طهران ويحتضن حزب الله كذراعٍ رادعة تقهر المحتل . هذا الترابط لم يكن مناورة عابرة، بل كان رؤيةً فلسفية تدرك أن قوة سوريا تكمن في أن تكون “المركز” الذي تتقاطع عنده المصالح المتناقضة، فتصبح هي حاجة الجميع والرقَم الذي لا يمكن حذفه من المعادلة. وبذات الاحترافية، أدار صراعاته بمنطق جراح الدولة ؛ فخاض حرباً لا هوادة فيها ضد تنظيم الإخوان المسلمين حين تحولوا إلى أداة لتمزيق النسيج الوطني برعايةٍ من نظام صدام حسين، لكنه بذكائه المتجاوز للقوالب، كان هو نفسه الذي احتضن حركة “حماس” الإخوانية. هنا تبرز “أخلاقية القائد”؛ حيث لم تكن خصومته شخصية أو أيديولوجية، بل وطنية بامتياز؛ فمن رفع السلاح لتهديد الدولة حاربه، ومن رفع السلاح بوجه العدو الصهيوني سنده وآواه، جاعلاً من دمشق “القبلة السياسية” لكل مقاوم مهما اختلف معه في المنطلقات.

قارع واشنطن بذهنية “الند التاريخي”، فكان يذهب للتفاوض وهو يدرك أن الدبلوماسية هي استمرار للحرب بوسائل أخرى، فانتزع اعتراف العالم بسوريا كدولة محورية لا يمر قطار التسوية إلا من محطتها. ومن سخرية القدر المُرّة، أن نعيش زمناً يحاول فيه “إمعة” كالجولاني – الذي لا يملك من تاريخه إلا الارتهان – أن يتصدر مشهداً صنعه العمالقة بدمهم وعرقهم.

شتان بين من صهر الجغرافيا في بوتقة السيادة، وبين من يبعثر السيادة في مزادات الوكلاء. اليوم، ونحن نتحسس طريق النجاة وسط العواصف، ندرك أننا لا نحتاج لخطابات رنانة، بل نحتاج لاستعادة ذلك العقل الحر الذي عرف كيف يحول الصعاب إلى أوراق قوة، وكيف يبني وطناً مهاباً، شامخاً، ومكتفياً بذاته.

سلامٌ على من جعل من دمشق عاصمة القرار، لا مجرد مدينة على الخارطة.

محمود موالدي

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

من أنا؟؟؟؟

انا رأيت كذابين ولكن لم ألتق بأكذب من هذه السيدة ..

أنا التقيت وقحات ولكن اوقح من هذه السيدة لم أجد ..

والجواب على سؤال: من أنا؟؟ الذي تطرحه الصورة هو:

هي صاحبة العبارة التي تصدم وتقول في مجادلتها لسيدة طيبة راقية في تجمع للناس في دمشق احتجاجا على ظروف المعيشة .. انها لاترى اي داع لانزعاج الناس الا انهم فلول ويريدون الفوضى ..

يعني هي ترى ان التخلي عن الجولان رسميا عادي ..

وان غض النظر عن فقدان الجنوب السوري عادي ..

وعن وصول المستوطنين الى جنوب سورية وطردهم السكان .. عادي ..

وسيطرة تركيا على شمال سورية .. عادي ..

وتجول بلال اردوغان في حلب على انها الولاية 82 التركية .. عادي ..

مجزرة الساحل .. عاااادي ..

مجزرة السويداء .. عااادي ..

اختطاف البنات والصبايا واختفاء العائلات … عاااادي ..

غلاء الكهرباء .. عااادي ..

غلاء المعيشة وانتشار الفقر ….عاااااادي ..

انتشار القمامة في كل مكان … عادي ..

بيع المشافي للأتراك وفقدان العلاج المجاني للفقراء … عااادي ..

بيع قطاع التعليم …. عادي

بيع النفط والغاز للشركات الامريكية … عادي ..

وجود مرتزقة ومهاجرين وجنسيات مقاتلين من اربع رياح الارض كتجمع للجهادية العالمية .. عااااادي ..

عودة الاسرائيليين باسم يهود دمشق وسورية لاستملاك أراضينا والمطالبة بالتعويض .. وطرد مكونات سورية أصيلة من بيوتها … عاااادي …

انتشار الدعارة في المجتمع والمخدرات …. عاااادي ..

انتشار الفساد والمحسوبيات وتصرف عائلة الشرع بالثروات ونقل الممتلكات … عاااادي ..

تدمير الجيش النظامي والاعتماد على المرتزقة والعصابات … عاااادي ..

الخطاب الطائفي … عاااادي

يعني لم ينقص الا ان تقول لنا مثل فتوى الوعاظ السعوديين لايجوز الخروج على الحاكم وان رأيته يلاط به … يجب ان نطورها وفق نظريتها .. ويصبح شعار المواطن السوري:

لايجوز ان اعترض على اي شيء الأن .. ولو طلب مني ان أعرض نفسي للشاذين جنسيا .. عااااادي

قبحك الله أيتها الشمطاء .. وقطع نسلك .. لأنه نسل ضال مسموم ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

دين للايجار .. واسلام للايجار .. ونبي للايجار .. كيف خذل المسلمون دينهم واعطوه لجاسوس؟؟ !!

كنا يوما نسمع بعبارة بندقية للايجار ولكن المفهوم تطور جدا .. مع الذين سالموا اسرئيل واخترعوا لنا اختراعا لم نسمع به من قبل هو عقد استئجار للارض .. اي ننهي الحرب من أجل الارض .. ونؤجر الارض لمدة 99 سنة .. وبعد 99 سنة نلتقي لنجدد العقد .. اما ماذا يفعل المحل بالارض ومن يسكن فيها وكيف يغيرها فهذا ليس ضمن شروط عقد الايجار .. واذا اردنا ان نطبق القياس الاسلامي فالارض هي جارية ملك يمين الاسرائيلي .. ينكحها يهديها يستولدها ويقتلها .. او يبيعها .. فلايوجد اي ضابط له .. اي بعد 99 سنة ستبنى مدن وتفتح طرقات واستثمارات ويعيش سكان ويموت سكان وتكون لهم مقابر .. وبعدها يظن المعتوه العربي انه يمكن ان يطالب بالارض .. التي سيقول الجهابذة القانونيون يومها ان عقد النكاح لم يعد صالحا .. وسيجري تصويتا على تقرير المصير .. وبالطبع فان سكان الارض الجدد سيقررون مصيرهم على غير مايشتهيه كما فعل الاتراك في لواء اسكندرون حيث استغلوا فترة الانتداب الفرنسي ونقلوا كتلا سكانية تركمانية لتغليب العرق التركماني .. وضيقوا على العرب في كل شيء لدفعهم للهجرة .. ثم دعوا ااستفتاء السكاني على تقرير المصير ..

أنا افهم ان العربي غشيم وساذج ويمكن ان نضحم عليه بالوعود مثل وعود سايكس وبيكو .. ومثل وعود سلام الشجعان لعرفات .. ووعود الربيع العربي للشعوب العربية .. وأعرف انه اكثر سذاجة في سورية وهو يقول عبارة غبية (دعونا نعكي الجولاني فرصة 4- 5 سنين) وهو لايدري ان القارات تتحرك وتتغير في خمس سنوات فما بالك بديموغرافيا وجغرافيا مثل سورية وهي محاطة بالصراعات .. وافهم أن العربي ساشج الى حد ان يؤجر سيفه .. وان يؤجر أرضه .. وأن يؤجر جاريته .. وأخشى انه أحيانا كان يؤجر أشياء غالية جدا عليه .. لكن ان وصل به الامر انه صار يؤجر دينه واسلامه فهذا لعمري شيء فوق حدود طاقة التحمل ..

فالاسلام ومنذ حرب افغانستان صار دينا للايجار .. استأجرته اميريكا من السعودية والعرب .. واستعملته في الحرب .. فمات المسلمون والعرب ودفع مال عربي ودم عربي من اجل حروب لاناقة لهم فيها ولاجمل ..

استئجار الاسلام أظهر انه أفضل استثمار واستئجار .. بل ان الناتو وقع عقد استئجار ليد النبي مع القرضاوي الذي أجّرهم يد النبي في ضرباتهم وقال قولته الشهيرة : والله لو ان محمدا بعث بيننا الان لمد يده وصافح الناتو ليساعد المسلمين في ثوراتهم .

لذلك لم أقدر في يوم من الايام ان أمشي خطوة واحدة مع اي من هذه الثورات التي بكت امامي واشتكت من الطغاة ومن السجون ومن القمع وتوسلت مني ان افهم شوقها للحرية .. وتوقها للديمقراطية .. ولكني ورغم دموعها عاملتها كما تعامل الكلاب الضالة .. فكل ثورة للايجار تعامل معاملة الكلبة العاوية الضالة .. وكل قائد للايجار هو كلب ضال .. لن يكون الا كلبا للايجار ..

والجولاني منذ ان عرفنا انه محمي باتفاق دولي في ادلب وانه كان يتمشى في الطرقات ويتنقل بين القرى والولائم دون ان يخشى على حياته عرفنا ان يقود منظمة للايجار وانه مكلف برعايتها .. وعرفنا ان القاعدة هي منظمة صهيونية وجيش اميريكي سري تضرب به المخابرات الاميركية اي مكان في العالم ولاتخشى ان يسائلها احد لاختراقها اي قانون دولي .. فهي منظمة خارج القانون الدولي ولاتسري عليها القوانين التي تنظم الجيوش النظامية .. فتضرب اميريكا بكل قذارة وتذبح وتسبي وترعب عبر هذه المنظمة وتنظر الى العالم وكأنها تقول: وماأنا فاعلة؟؟ لست انا من فعل هذا بل (الاسلاميون الارهابيون) ..

اليوم يطلب ترامب من هذه المنظمة الارهابية المستأجرة أن تؤجرها الاسلام والنبي والصحابة .. وان تستأجر ابا بكر وعمر عثمان وابا بكر .. وتطلب منهم لقتال علي في الضاحية الجنوبية وجنوب لبنان ..

كل من سأل كيف وصل هذا الجولاني الضال الى السلطة كنا نقول ان له مهمة واضحة وهي تسليم منطقة بلاد الشام لاسرائيل .. وخوض حروب اسرائيل الى جانب اسرائيل .. لأن من يهدد ترامب به انه سيحارب لبنان يعني انه سيدخل الحرب ضد حزب الله .. وهذه هي المهمة الرئيسية الان .. وهذا سبب منع اسقاطه حتى هذه الفترة ..

انا أتمنى فعلا ان يدخل الجاسوس الجولاني الحرب في لبنان .. لأن ذلك سيعني ان حذر حزب الله وايران بشأن بعض المعادلات الخاصة جدا سينتهي .. وسيغير معادلة دقيقة جدا من التفاهمات الهشة جدا .. انها ام المعارك مع منظمة الاسلام للتأجير الذي سيتحول الى (اسلام ملك اليمين) .. ملك يمين ترامب وتنتياهو .. يفعلان به مايشاءان ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

بيان توضيحي صادر عن حركة فجر دمشق (دمشقيون ضد الجولاني)

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: حصار الشِّعب في مكة وموقف الأشجار .. العلويون أعمق الأشجار جذوراً – بقلم: الفينيق الأخير

في كل عصرٍ يخرج من بين الناس من يظن أن العدالة يمكن أن تُختصر في كلمة واحدة

“هم”.

هم المسؤولون.

هم المذنبون.

هم الذين يجب أن يدفعوا الثمن.

وهكذا تبدأ المآسي الكبرى في التاريخ؛

لا حين يرتكب المجرم جريمته،

بل حين يقتنع المجتمع بأن ذنب المجرم يمكن أن يُوزَّع على جماعة كاملة،

وأن العقوبة يمكن أن تُفرض على الأبرياء لأنهم يشبهون الجاني في الاسم أو المذهب أو العرق أو القبيلة.

فالجريمة الفردية، مهما عظمت، تبقى أصغر من أن تُحمَّل على أكتاف الملايين.

أما الظلم الجماعي فهو الجريمة التي تتكاثر وتلد نفسها في كل جيل.

في سوريا اليوم ترتفع أصوات تدعو إلى مقاطعة فئة كاملة من السوريين، وإلى محاصرتها اجتماعياً واقتصادياً وأخلاقياً، لا لأن القضاء قال كلمته، ولا لأن الأدلة اكتملت، بل لأن فرداً ما اتُّهم أو أُدين أو نُسب إليه فعلٌ ما.

فتُرفع الشعارات.

وتُكتب المنشورات.

وتُطلق الدعوات إلى القطيعة.

“لا تشتروا منهم.”

“لا تتزوجوا منهم.”

“لا تدعوا أبناءكم يتحدثون إليهم.”

وكأننا لم نتعلم شيئاً من التاريخ.

وكأن البشرية لم تدفع من دمائها ما يكفي لتعرف أن الكراهية لا تبني وطناً، وأن العقاب الجماعي لا يصنع عدالة.

أيُّ منطقٍ هذا الذي يجعل ملايين البشر متهمين بسبب شخص واحد؟

وأيُّ ضميرٍ يقبل أن تتحول الهوية إلى تهمة، وأن يصبح الميلاد لائحة اتهام مفتوحة؟

فالعدالة لا تُقاس بمدى بشاعة الجريمة فحسب، بل بمدى نزاهة العقوبة أيضاً.

وحين تُحمَّل جماعة بأكملها مسؤولية فعل فرد، فإننا لا نكون أمام عدالة، بل أمام ثأرٍ جماعي يرتدي ثوب العدالة.

وقد عرف التاريخ هذا المشهد من قبل.

حين جهر محمد ﷺ بدعوته، لم تستطع قريش أن تهزمه بالحجة، فقررت أن تعاقب عشيرته كلها.

لم تقل: حاسبوا محمداً.

بل قالت: حاصروا بني هاشم.

لم تفرّق بين مؤمن وكافر، ولا بين مؤيد ومعارض.

فدخل الرجال والنساء والأطفال إلى الشِّعب

وجاعوا.

وعطشوا.

وبكى الصغار حتى سُمعت أصواتهم وراء الجبال.

ولم يكن ذنب أكثرهم إلا أنهم وُلدوا في العائلة المحاصرة.

ذلك هو منطق الحصار.

وذلك هو منطق الكراهية.

وذلك هو المنطق ذاته الذي يعود إلينا اليوم بثياب جديدة وأسماء جديدة.

لكن أكثر ما يثير التأمل في هذه الحملة ليس مضمونها فحسب، بل اسمها أيضاً:

“لست شجرة.”

وكأن المقصود أن يُقال للإنسان: لا تبقَ ساكناً، تحرك، قاطع، اعزل، خاصم، واقطع ما بينك وبين جارك وشريكك ومواطنك.

وأنا أقول:

نعم، لستُ شجرة.

ولذلك أستطيع أن أختار.

أستطيع أن أختار العدالة بدل الغضب.

وأستطيع أن أختار القانون بدل الثأر.

وأستطيع أن أختار الإنسان قبل الطائفة.

فالشجرة لا تستطيع أن تغير مكانها.

أما الإنسان فقد مُنح عقلاً وقلباً وضميراً.

وإذا كان معنى “لست شجرة” أن أتحرك لأقاطع بريئاً بسبب اسمه،

أو أعزل إنساناً بسبب مذهبه،

أو أحاسب جماعة كاملة على فعل فرد،

فإني أفضّل أن أبقى واقفاً حيث تقف العدالة.

لأن الحركة ليست فضيلة في ذاتها.

فالجموع تحركت خلف كل فتنة في التاريخ.

والحشود سارت وراء كل ظالم.

والكراهية أيضاً تتحرك.

أما الفضيلة الحقيقية فهي أن تعرف إلى أين تمضي.

و بمناسبة ذكرالأشجار، أقول للعلويين خاصة:

أنتم من أعمق الأشجار جذوراً في هذه الأرض.

ومن أشدها التصاقاً بترابها.

مرت عليكم إمبراطوريات لا تُحصى.

وجيوش لا تُعد.

وتبدلت رايات وحكومات ودول.

وانهارت عروش وقامت أخرى.

وبقيتم في مدنكم وجبالكم وقراكم وسواحلكم كما بقيت الأشجار العتيقة التي تضرب جذورها عميقاً في الأرض.

فأي عاقلٍ ، إن استطاع، يدعو إلى اقتلاع شجرة عمرها قرون لأن ثمرةً منها فسدت؟

وأي فلاحٍ حكيم يقطع الجذور لأنه رأى غصناً مريضاً؟

إذا فسدت ثمرة تُرمى.

وإذا مرض غصن يُعالج.

أما الشجرة فتُصان.

لأن الشجرة أكبر من ثمارها، وأبقى من أخطائها، وأعمق من موسمٍ عابر.

إن الذين يدعون إلى المقاطعة لا يهاجمون طائفة بعينها فحسب.

إنهم يهاجمون فكرة الوطن نفسها.

فالوطن ليس عقداً بين المتشابهين.

الوطن عقد بين المختلفين.

وحين يصبح الانتماء سبباً للمقاطعة، والمذهب سبباً للعزل، والاسم سبباً للريبة، فإننا لا نبني دولة.

بل نهدمها حجراً حجراً.

لقد دفعت سوريا من دمائها ما يكفي.

ومن أبنائها ما يكفي.

ومن أعمارها ما يكفي.

ولم يعد فيها متسع لمقابر جديدة تُبنى من الكلمات.

إن أخطر أنواع القتل ليس قتل الجسد.

بل قتل الجسور بين البشر.

وأخطر أنواع الحصار ليس حصار الخبز.

بل حصار القلوب.

 و لهذا فإن الواجب اليوم ليس أن نبحث عن  طائفة نحمّلها الأوزار، ولا أن نفتش عن جماعة نلقي عليها خطايا الأفراد.

بل أن ندرك على الأقل ما أدركه كفّار قريش و أشرافها قبل خمسة عشر قرناً حين أدركوا:

أن الخصومة شيء، والظلم شيء آخر.

و أن الشرف لا يكتمل بالانتصار على الخصم، بل بالوقوف إلى جانبه حين يُظلم.

و أنّ العدالة لا تتجزأ،

والظلم لا يصبح عدلاً لأن الغاضبين كثر،

و الجريمة تبقى جريمة حتى حين تُرتكب باسم الحق.

فليختر كل واحدٍ منا موقعه في هذه القصة:

مع كُتّاب الصحيفة… أم مع ممزقيها.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

عائلة العباسي تقتل أطفالها .. على عادة أهل الثورة الكذابة .. سرقة صور من العالم وزعم انهم من ضحايا الأسد

يكفي ان تكذب في أمر حتى تسقط دعواك وقصتك .. لان الحقيقة لاتحتاج لأن تلبس ثوب الاكاذيب الا اذا كان جسمها مشوها .. ولذلك كانت الثورة تكذب عندما تتنفس .. وعندما تأكل وعندما تشرب وعندما تشهق .. وعندما تنهق .. .. وعندما تتعرق ..

هل تذكرون كيف كانت الثورة تستعين بصور اطفال المشافي والسرطانات الضامرين والهزالى في البرازيل لتقدمها على انهم جوعى في مضايا والزبداني بسبب حصار الاسد .. وكانوا يقتلون الشرطة ويصورونهم على انهم ضحايا الأسد .. ويستعملون الكيماوي ويزعمون انه الاسد .. وكانوا يصورون سجناء الجنايات في صيدنايا على انهم ثوار حرية .. ويحدثونك عن المكبس .. الذي تبين انه مكبس خشب لاضلاح موافق السجين ..

اليوم عائلة العباسي تكتشف ان قضيتها فيها كذب وفضيحة .. وان الاطفال يعيشون في اوروبة .. وكان المطلوب من القضية لفت الانظار عن فيضانات تركيا التي اغرقت المحاصيل السورية عمدا .. وأطلقت اشاعة سخيفة عن ان الاطفال قتلهم امجد يوسف .. ونحمد الله انهم لم يقولوا ان الاطفال وجدوا في مكبس صيدنايا ..

واليوم صارت العائلة تنشر صورا لأطفال تزعم انهم ضحايا الأسد .. ليتبين لنا ان انهم من ملفات الامم المتحدة عن أطفال ايرانيين ولادخل لهم بأحداث سورية ..

يعني العائلة تقتل اطفالها بالكذب .. انهم قتلة أطفال .. للأسف .. وابستينيون في عقلهم عندما يتاجرون بقضية أطفالهم .. بشكل رخيص

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق