
مقال جدير بالقراءة: الطريق من كابول إلى دمشق – بقلم الكاتب السوري المعروف: نبيل صالح


منذ نهاية الحرب الباردة، بدا الشرق الأوسط وكأنه مختبر مفتوح للتجارب الجيوسياسية الكبرى، حيث لا تُدار الصراعات فقط عبر الجيوش النظامية، بل عبر توظيف الأيديولوجيات نفسها بوصفها أدوات في لعبة القوة الدولية. وفي قلب هذا المشهد برز سؤال سياسي وفلسفي بالغ التعقيد: كيف يمكن لقوة عظمى، تدّعي الدفاع عن النموذج الليبرالي الحديث، أن تتحالف – ولو مرحليًا – مع أكثر الحركات راديكالية وعداءً لأسس الحداثة السياسية؟
قبل سنوات طويلة، طرحت هذا السؤال على “كريستين بروستاد” إحدى الباحثات الأمريكيات المتخصصات في شؤون الشرق الأوسط، فجاء جوابها مكثفًا إلى حد القسوة: «أحيانًا، تكون أفضل طريقة لإسقاط خصمك هي أن تمنحه السلطة».
بدت العبارة آنذاك أقرب إلى مناورة سياسية ذكية؛ غير أن الزمن كشف أنها تعبّر عن فلسفة كاملة في إدارة الصراعات: دفع الحركات العقائدية إلى اختبار السلطة، باعتبار أن الحكم نفسه قد يتحول إلى أداة لاستنزافها وكشف حدودها الداخلية.
هنا تحديدًا تبدأ المعضلة التي تمتد من كابول إلى دمشق. فالحركات الجهادية تنجح غالبًا بوصفها قوى تعبئة وحرب، لكنها تدخل في أزمة بنيوية حالما تنتقل من منطق “الغزوة” إلى منطق “الدولة”. ذلك أن الدولة الحديثة ليست مجرد سلطة قاهرة أو راية أيديولوجية، بل بنية عقلانية معقدة تقوم على الإدارة والمؤسسات والتعدد والمساومة وتنظيم المصالح المتعارضة داخل المجتمع. وهي، بهذا المعنى، ليست امتدادًا للعقيدة، بل قيدًا عليها.
في أفغانستان، ظهر هذا التناقض مبكرًا. فالمجاهدون الذين خاضوا الحرب ضد الاتحاد السوفيتي لم يحملوا مشروع دولة بقدر ما حملوا سردية خلاص ديني. لقد كانت الحرب بالنسبة إليهم واجباً دينياً، لا مشروعًا سياسيًا لإدارة مجتمع حديث. غير أن الولايات المتحدة، في سياق صراعها مع السوفييت، استثمرت في هذه الجماعات بوصفها أداة فعالة لاستنزاف خصمها الدولي. وهكذا تحولت العقيدة إلى وظيفة جيوسياسية، وتحول “الجهاد” إلى أحد أسلحة الحرب الباردة.
غير أن التشابه بين أفغانستان وسوريا لا يقتصر على صعود الجماعات الجهادية فحسب، بل يمتد إلى البنية العميقة للصراع الدولي نفسه. ففي الحالتين، تحولت الأرض المحلية إلى ساحة مواجهة غير مباشرة بين موسكو وواشنطن: أفغانستان في ذروة الحرب الباردة، وسوريا في مرحلة إعادة تشكل النظام الدولي بعد انهيار الأحادية الأمريكية.
في أفغانستان، دعمت الولايات المتحدة – عبر باكستان والسعودية – الجماعات الإسلامية المسلحة بهدف استنزاف الاتحاد السوفيتي وإسقاط الحكومة الحليفة له بقيادة محمد نجيب الله. ولم يكن “الجهاد الأفغاني” مجرد حركة دينية مستقلة، بل جزءًا من استراتيجية كبرى هدفت إلى تحويل الإسلام السياسي المسلح إلى أداة جيوسياسية في مواجهة موسكو. وقد نجحت تلك الاستراتيجية عسكريًا؛ إذ انسحب السوفييت، وسقط النظام الأفغاني لاحقًا، لكن النصر نفسه حمل في داخله بذور الانهيار المقبل.
فبمجرد اختفاء العدو المشترك، انفجرت التناقضات الكامنة بين الفصائل الجهادية نفسها. وتحولت الجماعات التي توحدت مؤقتًا تحت شعار “الجهاد” إلى قوى متناحرة تتقاتل على السلطة والنفوذ والشرعية الدينية. وهكذا دخلت كابول في حرب أهلية مفتوحة مهّدت لصعود طالبان بوصفها قوة تسعى إلى إنهاء الفوضى عبر احتكار العقيدة والسلاح معًا.
في سوريا، تكرر المشهد بصيغة مختلفة. فالدولة السورية، بوصفها الحليف الأبرز لروسيا في الشرق الأوسط، تحولت بدورها إلى هدف ضمن صراع دولي أوسع على النفوذ والتوازنات الإقليمية. ومع تصاعد الحرب، جرى التساهل – سياسيًا وعسكريًا – مع تمدد الفصائل الإسلامية الراديكالية، باعتبارها قوة فعالة في استنزاف دمشق وحلفائها. وكما حدث في أفغانستان، أدى تآكل سلطة الدولة المركزية إلى صعود جماعات عقائدية متنافسة، سرعان ما دخلت في صراعات دامية فيما بينها، تجاوزت أحيانًا صراعها مع النظام نفسه.
وهنا تظهر المفارقة التاريخية بوضوح: فالقوى الدولية التي استخدمت الإسلاميين بوصفهم أدوات لإسقاط خصومها الجيوسياسيين، وجدت نفسها لاحقًا أمام قوى عقائدية لا تستطيع الاندماج بسهولة في منطق الدولة الحديثة. وكأن التجربة الأفغانية أعادت إنتاج نفسها في سوريا، لكن بعد أربعة عقود، وبأسماء جديدة وخرائط أكثر تعقيدًا.
لقد بدا الطريق من كابول إلى دمشق أقلّ من كونه انتقالًا جغرافيًا، وأكثر من كونه تكرارًا لنموذج سياسي واحد: استخدام العقيدة كسلاح في الصراع الدولي، ثم اكتشاف أن السلاح العقائدي، بعد انتهاء المعركة، يتحول إلى أزمة قائمة بذاتها.
لكن المفارقة ظهرت فور انتهاء الحرب. فالقوة التي نجحت في هدم النظام القائم لم تستطع بناء نظام بديل مستقر. إذ سرعان ما انكشفت الفجوة العميقة بين عقلية الجماعة العقائدية ومتطلبات الدولة الحديثة. فالدولة تحتاج إلى اقتصاد وإدارة ومؤسسات وقانون وعلاقات دولية، بينما كانت الحركات الجهادية تتحرك داخل تصور ثنائي للعالم: إيمان وكفر، طاعة وخروج، خلاص وهلاك.
ومن داخل هذا الفراغ السياسي وُلدت طالبان، لا بوصفها مشروع تحديث، بل بوصفها محاولة لإعادة فرض النظام عبر العقيدة والقوة. إلا أن السلطة التي أنتجتها لم تكن دولة بالمعنى الحديث، بل شكلًا من “الهيمنة المغلقة”، حيث يتحول المجتمع إلى فضاء خاضع لليقين المطلق. وحين استضافت طالبان تنظيم القاعدة، بدا الأمر وكأن الحركة العقائدية تستدعي، من داخل منطقها ذاته، شروط انهيارها المقبل.
بعد عقدين من الحرب، عادت طالبان إلى الحكم تقريبًا بالعقلية نفسها التي خرجت بها من التسعينيات، وكأن الزمن السياسي في أفغانستان قد دار في حلقة مغلقة. وهنا تحديدًا تصبح المقارنة السورية ضرورية.
ولعلّ أكثر ما يجعل المقارنة بين كابول ودمشق راهنة اليوم، هو ذلك التشابه البنيوي بين لحظة سقوط نظام محمد نجيب الله في أفغانستان، ولحظة انهيار الدولة السورية بعد سقوط الأسد. ففي الحالتين، لم يكن المشهد مجرد انتقال سلطة، بل انهيارًا تدريجيًا لفكرة الدولة المركزية نفسها، وصعودًا لقوى ترى الشرعية في العقيدة أكثر مما تراها في المؤسسات.
لقد دخلت طالبان إلى كابول بوصفها “طلاب علوم شرعية” يحملون وعدًا بإنهاء الفوضى، لكنهم في العمق كانوا يعيدون تشكيل الدولة وفق منطق الجماعة العقائدية. واليوم تبدو دمشق، في كثير من ملامحها، وكأنها تعيش المسار ذاته: شرعيون، وفقهاء حرب، وقادة فصائل يتحولون تدريجيًا إلى مديري مؤسسات، لا باعتبارهم نتاج خبرة مدنية حديثة، بل بوصفهم أصحاب “حق ديني” في إدارة المجال العام. وهنا تكمن المفارقة الخطيرة؛ إذ تتحول الدولة من فضاء وطني جامع إلى امتداد للبنية الأيديولوجية التي انتصرت في الحرب.
فكما انتقلت أفغانستان من سلطة الحزب إلى سلطة “الطلبة الشرعيين”، تبدو سوريا مهددة بالانتقال من الدولة السياسية إلى “الدولة العقائدية”، حيث يصبح الانتماء الفكري معيارًا ضمنيًا للشرعية السياسية. وفي هذه اللحظة تحديدًا، تتكرر الأزمة الأفغانية بكل تناقضاتها: جماعات نجحت في القتال، لكنها تجد نفسها فجأة أمام مجتمع متنوع، واقتصاد منهك، ومؤسسات متآكلة، وعالم لا يُدار بمنطق الفتوى وحدها.
غير أن التشابه لا يتوقف عند الداخل فقط، بل يمتد إلى طبيعة العلاقة مع الغرب نفسه. فالجماعات التي جرى استخدامها مرحليًا ضمن الاستراتيجية الأمريكية ضد موسكو أو ضد خصوم واشنطن الإقليميين، تحمل في داخلها منطقًا عقائديًا يجعل الصدام مع الغرب نفسه أمرًا شبه حتمي. ذلك أن الحركات الجهادية قد تتحالف تكتيكيًا مع قوة دولية، لكنها لا تستطيع – بحكم بنيتها الفكرية – أن تتصالح استراتيجيًا مع النموذج الحضاري والسياسي الذي تمثله تلك القوة.
وهنا يعيد الغرب إنتاج الخطأ الأفغاني ذاته، وكأنه لا يتعلم من التاريخ. ففي الثمانينيات، جرى تسليح “المجاهدين” باعتبارهم حلفاء مؤقتين ضد السوفييت، قبل أن يتحول جزء من ذلك العالم الجهادي نفسه إلى مصدر تهديد عالمي للولايات المتحدة وحلفائها. واليوم، يتكرر الرهان ذاته بأسماء جديدة وساحات مختلفة، وكأن العقل الجيوسياسي الغربي لا ينظر إلا إلى لحظة إسقاط الخصم، دون أن يسأل نفسه عن شكل العالم الذي سيولد بعد ذلك.
إن المشكلة الكبرى في السياسات الغربية ليست فقط في صناعة الفوضى، بل في العجز عن حساب “خط العودة”. فالطريق الذي يبدأ بتوظيف الجماعات العقائدية ضد الخصوم، ينتهي غالبًا بانفجار تلك الجماعات خارج حدود الوظيفة التي رُسمت لها. وكما عاد “الجهاد الأفغاني” ليرتد على الغرب نفسه بعد انتهاء الحرب الباردة، ليس مستبعدًا أن تتحول البيئات الجهادية الجديدة في المنطقة إلى مصدر دورة عنف أخرى تتجاوز حدود الشرق الأوسط ذاته.
سوريا بدورها تحولت إلى ساحة لإعادة تدوير الظاهرة الجهادية ضمن توازنات دولية وإقليمية معقدة. صحيح أن القوى الغربية لم تعلن دعمها المباشر للتنظيمات المرتبطة بالقاعدة، غير أن مسار الحرب كشف تسامحًا سياسيًا ودعما عسكريًا لبيئات جهادية جرى التعامل معها بوصفها أدوات فعالة لإضعاف الدولة السورية وإعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة.
ومع الوقت، تكررت المفارقة الأفغانية بصورة مختلفة: جماعات نشأت داخل بنية جهادية مغلقة تحاول تقديم نفسها بوصفها قوى حكم محلية قابلة للتكيف السياسي. لكن السؤال الجوهري لا يتعلق بتغير اللغة أو الخطاب، بل بطبيعة البنية الفكرية نفسها:
هل تستطيع حركة تظن أنها تمتلك “الحقيقة المطلقة” أن تؤسس دولة لجميع مواطنيها؟
وهل يمكن لعقلية “الفرقة الناجية” أن تنتج نظامًا سياسيًا قائمًا على التعدد والاختلاف؟
وهل تستطيع جماعة بُنيت على الطاعة والبيعة أن تتحول فعلًا إلى دولة حرّة؟
تكمن المشكلة هنا في أن الحركات الجهادية لا ترى الدولة بوصفها عقدًا اجتماعيًا بين مواطنين أحرار، بل باعتبارها أداة لنشر العقيدة. ولهذا تنجح غالبًا في الحرب أكثر مما تنجح في الحكم؛ لأن الحرب تمنحها دعاية أخلاقية، بينما تفرض الدولة عليها أسئلة الاقتصاد والإدارة والخدمات والتنوع الاجتماعي، وهي أسئلة لا تكفي العقيدة وحدها للإجابة عنها.
لقد كشفت التجارب الممتدة من أفغانستان إلى سوريا أن إسقاط الدولة لا يؤدي بالضرورة إلى إنتاج الحرية، بل قد يفتح الباب أمام أشكال جديدة من التسلط العقائدي. فحين تتحول الأيديولوجيا إلى سلطة، تتحول السلطة بدورها إلى قفص مغلق، لا يبتلع خصومها فقط، بل يبتلع أبناءها أيضًا.
لهذا تبدو الحركات الجهادية، في جوهرها، مشاريع تعبئة وسيطرة أكثر من كونها مشاريع دولة. وحين تُدفع إلى الحكم، تدخل في تناقض وجودي: فهي تفقد ادعاء الحكاية الثورية، وتفشل في بناء مؤسسات مستقرة قادرة على إدارة الحياة الحديثة.
ومن هنا يمكن فهم المسار الدائري الذي يتكرر في المنطقة: انهيار، ففوضى، فصعود جماعات عقائدية، ثم سقوط جديد يعيد إنتاج الشروط ذاتها. وكأن الشرق الأوسط يعيش داخل دورة سياسية مغلقة، لا يتعلم فيها التاريخ من كوارثه، بل يعيد تدويرها بأسماء جديدة ورايات مختلفة.
إن الطريق من كابول إلى دمشق ليس مجرد مسافة بين مدينتين، بل مسار تاريخي يعكس عجز العالم عن فهم التناقض القاتل بين منطق العقيدة ومنطق الدولة؛ فحين تُستخدم الأيديولوجيا المسلحة أداةً في الصراع الدولي، فإنها لا تنتهي بانتهاء الحرب، بل تبدأ عندها أزمة جديدة قد تكون أكثر خطورة من الحرب نفسها.
=============================
رابط المقال:
أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية .. منذ اليوم باشراف تركي اسرائيلي مشترك لتكون أكاديمية سيارات الدوشكا

هذه اللوحة تمثل مايحدث في سورية من سرقة لانجازات الدولة السابقة .. الافعى تقتل البجعة وتطير بأجنحتها … تخيلوا هؤلاء اللصوص الذين يحتلون المؤسسات والمراكز الكبيرة يسرقون كل شيء في سورية ويقومون بسرقة الافكار العظيمة التي أسسناها .. لايقدرون ان يخترعوا اي شيء جديد .. فيغيرون أسماء المراكز والكليات والمعاهد ويقولون انهم يؤسسون علوما جديدة وكليات جديدة .. ولكن مايفعلون هو نزع الاسم القديم عن المؤسسة ووضع اسم جديد فقط .. والضحك على الناس والقول انهم هم من افتتح واخترع وأسس وصمم .. تخيلوا انهم يسرقون الاسماء والمعاهد ويزعمون انهم هم من أسسوا ..
هذا المنافق الكذاب اللص والضابط الهارب سليم ادريس والذي تبين لاحقا انه جندته المخابرات البريطانية عندما كان موفدا في بريطانيا يقدم سرقة أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية وكأنه يطرز الفن ويتحفنا بافتتاح جامعة العلوم العسكرية كأنه يبدع ببراءة اختراع .. وهي نفسها أكاديمية الأسد العسكرية
نفس الكليات والمعاهد ..
نفس المناهج والاختصاصات ..
نفس طريقة القبول بالمفاضلة للذكور والإناث ..
نفس الميزات من راتب أثناء الدراسة ولباس مجاني وإقامة داخلية ..
نفس مستويات الدراسة من اجازة وماجيستير ودكتوراه ..
نفس الإيفاد الخارجي والذي هو بنفسه أوفد هذا الهارب الجبان سليم ادريس الى انكلترا وعاد مدرساً فيها حتى انشقاقه ..
نفس الشهادة كانت تعادل بشهادة الهندسة من جامعة حلب لكل الخريجين ..
المهم ان يقول هؤلاء انهم يفتتحون ويؤسسون ويخترعون .. وهؤلاء يستحيل ان يقدموا اي شيء لأنهم ليسوا احرارا ليقدموا اي شيء فقرا الجيش لم يعد في داخل سورية .. كما انهم افرغوا الكلية من الخبرات العظيمة ويريدون ان يؤسسوا لكلية فيها دين وصلاة ولحى اكثر من العلوم العصرية .. لأن المستوى العقلي والفكري لهؤلاء لايخرج عن عقل شيخ الجامع في الحارة .
الكلية الان هيكل عظمي يغطونه بالثياب والاقمشة والرتب .. كلية خاوية على عروشها .. بلا قلب ولا روح ولاعقل .. والأهم ان من يتحكم بها شخصيات سرية هي التي تقرر اي نشاط فيها . وهذه الشخصيات حسب ماوصل من مصادر موثوقة هي من المخابرات التركية وهناك مندوب عن الموساد يراقب كل شيء وتدخل اليه كل المعلومات وهو من يقبل او يرفض اي مشروع .. لذلك لن تقدم هذه الكلية شيئا على الاطلاق لان هناك قرارا بمنع قيام اي شيء قوي او تقني او وطني سوري بل ميليشيات وسيارات دوشكا .. ويكون اللواء سليم ادريس رئيس كلية سيارات الدوشكا ..
كتب أحد الضباط الذين درسوا في هذه الاكاديمية قائلا:
ماهذا القرف والرياء والدجل ، كلو منشان مايقولو اسمها الحقيقي ومين عملها؟؟
لكن المؤسف والمخجل بآن واحد أنها لن تقوم لها قائمة نظرا لأنهم فقدوا خيرة الدكاترة المهندسين أعضاء الهيئة التدريسية الحاصلين على أعلى الشهادات عندما حلو الجيش ورموهم بالطرقات.
هذه الأكاديمية رفدت سورية بالكثير من الخبرات ، ضاعت سدى

ايران تذل ترامب …

استهدفت إيران صباح اليوم قاعدة الأمير حسن الجوية، وهي القاعدة التي تستضيف طائرة الاستطلاع الأمريكية المسيرة MQ-4C Triton، التي تبلغ قيمتها نحو 240 مليون دولار. وكانت هذه الطائرة متمركزة سابقًا في قاعدة الظفرة الجوية، قبل أن تُنقل إلى الأردن بسبب قرب الظفرة من إيران وما يمثله ذلك من مخاطر.
وبحسب صور الأقمار الصناعية، يبدو أن أحد حظائر الطائرات المسيّرة قد دُمّر بالفعل، كما لا يزال الدخان ظاهرًا في صور القمر الصناعي Sentinel-2 منخفضة الدقة، الملتقطة في 12 يوليو الساعة 08:16 صباحًا بتوقيت UTC.
وكان متابعو استخبارات المصادر المفتوحة (OSINT) يراقبون تحركات طائرة MQ-4C، وإذا لم تُقلع خلال الساعات الـ48 المقبلة، فمن المرجح جدًا أنها دُمّرت نتيجة الهجوم الإيراني.
ووفقًا للمعلومات المتداولة، كانت الطائرة تنفذ مهامًا يومية، وكانت آخر طلعة لها أمس، 11 يوليو
فيرد ترامب بنشر هذه الصورة .. الحمدلله انه لم ينشر صورة الجولاني الذي يخرجه من قبعته كالصوص ليخيفنا به .. وليذكرنا انه هو من يعين الرؤساء .. والخلفاء …

متداول: شيء ما يحدث في أمريكا .. هل مقتل ليندسي غراهام له علاقة بما يحدث ؟

شيء ما يحدث في أمريكا. هل مقتل ليندسي غراهام له علاقة بما يحدث ؟
أصبح الصياد فريسة…
بدأت عملية التطهير!
حاولت الدولة العميقة إسقاط طائرة الرئاسة الأمريكية وفشلت!
وكان ترامب يعلم.
في التاسع من يوليو كان من المقرر أن يغادر الرئيس ترامب تركيا على متن طائرة بوينغ 747-8 الجديدة التي تبرعت بها قطر.
في اللحظة الأخيرة.. إنتقل إلى طائرة الرئاسة القديمة.
وصفت وسائل الإعلام ذلك بأنه “إجراء احترازي أمني”.
لم يكن إجراءً احترازياً بل كان عملية مضادة!
•كشف عملية التخريب
اعترضت الإستخبارات العسكرية اتصالاً شديد التشفير صادراُ من مركز بيانات في لانغلي، فرجينيا.
الهدف: نظام التحكم الإلكتروني في طائرة بوينغ 747-8 الجديدة.
لم تكن الدولة العميقة تسعى إلى إغتيال فحسب
بل أرادت “كارثة جوية مؤسفة” لإغراق الجمهورية في الفوضى.
لقد اخترقوا سلسلة التوريد القطرية وزرعوا الثغرة الأمنية انتظروا الإقلاع.
لكن ترامب كان متقدماً بثلاث خطوات.
لم يكن التحول إلى طائرة الرئاسة القديمة عشوائياُ بل كانت اللحظة الحاسمة التي انطبق فيها الفخ على الخونة!
- بدء التعتيم الإعلامي:
لماذا أصدرت إدارة ترامب استدعاءات طارئة لعدد من صحفيي صحيفة نيويورك تايمز؟
لأن الإعلام لم يكن يتستر على القصة فحسب بل كان جزءاً من العملية.
تلقى مراسلو نيويورك تايمز الاستدعاءات لأن الاستخبارات العسكرية لديها أدلة رقمية تثبت أنهم أُطلعوا على “الكارثة الجوية” قبل حتى أن يُقرر صعود ترامب إلى الطائرة. كانت لديهم مقالات جاهزة للنشر!!!
كانوا فريق التستر والآن أصبحوا شركاء في الخيانة.
ظنّت الدولة العميقة أنها تستطيع تصفية القائد الأعلى للقوات المسلحة من على إرتفاع 30,000 قدم.
لكنها في الواقع سلّمت الإستخبارات العسكرية الإحداثيات الدقيقة لشبكة الإغتيالات الداخلية بأكملها.
ترامب ليس محمياً فحسب بل!!!
يُهيئ الظروف للضربة القاضية!
كش ملك!
نداء من حركة الوعي العربي الى الشعب العربي السوري ونخص ابناء الجنوب السوري

أنتم امام خيارين التحرير أو الرضوخ والتشتت بعد هذا الوضوح التام وكشف الزيف ما أسموه ربيع عربي تخريبي .. تبين انه ربيع لكن لتزهر بلدانهم وتباع اراضيكم وتجويع شعبكم .. بعد اعتراف الغرب وعلى رآسهم سيدهم نتنياهو بما كان يحاك انهم من نصبو الارهاب على بلدكم نعلمكم ان حركة الوعي العربي تتقصى وتتابع مايتم تداوله بين لوبيات الكيان الصهيوني في عدة بلدان بحضور مهندسين لتخطيط مشاريع استباقية ببناء مستوطنات وأحتكار مياه الجنوب في القنيطرة ودرعا وجبل الشيخ مع عميلهم الجولاني الذي تسلم البلاد بعد الغدر والضغط على الحكومة السيادية المتمثلة بلمناضل العربي بشار الأسد الحكومة التي انهكها الدفاع ليس عن الوطن فقط بل عن الوطن العربي بأكمله .
هذا النداء للشعب العربي السوري بمثابة صك أمان لمستقبلكم ان المقاومة الشعبية وقول كلمة حق لمرة واحدة فقط كافية لتهز الكيان الصهيوني والكيان التابع له في دمشق وهنا ستفسخ عقود بيع العار نعم انتم اصحاب الارض ان ما يحاك على العلن لايتقبله اي مواطن سوري يهمه مصلحة بلاده .
1ـ ندين بيع الجنوب السوري الى الكيان الاسرائيلي رسمياً من الجولاني على الملأ وعلى شاشات التلفزة .
2 – ندين ما اسموه مجلس شعب مسلوبة حقوقه
3 – ندين التقسيم النفسي الكامل للجغرافيا السورية لتمرير مشاريع الكيان الصهيوني .
4 -ندين هذه الفصائل المآجورة الأمية التي تتلاعب بعظمة سوريا .
5 – ندين التمثيل على الشعب السوري بما اسموه استرجاع مال من دولة فرنسا التي تاجرت بدماء السوريين واستقبال رئيس منتهية ولايته مآمور من الكيان الصهيوني لمتابعة صفقة الجنوب السوري او ما اسموه تفاهم امني بين الفصائل واسـرائيـل .
هذه الفصائل مآمورة من قبل الكيان أن تقطع صلة أبناء الشعب السوري أبناء الجنوب السوري مع اشقائهم في دمشق وأشقائهم في السويداء وأشقائهم في الساحل السوري واشقائهم في حلب والدير والرقة . قول كلمة الحق مرة واحدة كفيلة بفسخ عقود البيع المزلة .
من أنا؟؟؟ ماذا تقول عيناي قبل ان أرحل

لسنا من أولئك الذين يشمتون بالأموات .. ولاننبش القبور .. ولانبول عليها .. ولانقف على تراب القبور .. ولانشتم من صار غير قادر على ان يرد علينا الشتائم .. فنحن اكبر .. وأعلى .. وأنقى .. ونحن تعلمنا الخلق العظيم .. وتعلمنا ان نلقن أبناءنا أخلاق الفرسان وهم اطفال .. فلا يليق بنا ان نطلق العنان لعواطفنا وآلامنا وأوجاعنا .. وثاراتنا .. من ميت صار عند الله .. ولااملك الا ان أقول ان كان يستحق الرحمة فليرحمه الله .. وسنتركه لله ليرى ماهو صانع فيه .. ان اثابه وغفر له او ان عاقبه والقاه في الجحيم .. فالله هو الحكم بيننا وبينه .. ولاشأن لي بقضاء السماء الذي أقبل به .. ولن اكون هنا قاضيا لأقرر المؤمن من الكافر ..
ولكني ساقترب من عيني حمد وأقرأ مافي عيونه وما في نظرته .. حيث يقول حمد:
ربما ستكرهونني .. وأعرف انكم لاتحترمونني .. فأنا خنت أبي .. وانقلبت عليه … وانا خنت العرب .. وخنت الاسلام والمسلمين .. وخنت فلسطين ..
أنا من تسببت بملايين الجثث العربية .. وملايين المهجرين … وملايين اليتامى … وأنا أسست لمئة سنة قادمة من الفتنة السنية الشيعية التي حملتها كمهمة على ظهري .. وانا الذي أطلقت ظلاما في الشرق ..
ولكني فعلت مافعلت لانني لم اكن حرا .. ولم اقدر ان أرفض .. فانا كنت خادما مطيعا .. وعبدا مأمورا .. والعبد لايجيد الا الحلب والصر .. فرعيت ابل واغنام أميريكا من الاخوان المسلمين وحلبت ضروعها دما .. وسقيته لهذا الشرق ..
فسامحوني انني ولدت عبدا .. وعشت عبدا .. ومت عبدا .. وسيحاسبني الله على انني كنت عبدا ..
لذلك وامام الاعتراف الأخير لحمد لاأقدر في هذا الرحيل الا ان اقول ماقلته وهي حي من ان اميريكا فقدت كلبا عقورا .. والاميريكيون يحبون كلابهم جدا ويتعلقون بها .. واذا مات كلب البيت فيعم الحزن اياما طويلة .. ويتقبلون التعازي كما لو كان فردا من افراد البيت ..
فارجو ان تتوجهوا بعزائكم لاميريكا لفقدها لأحد الكلاب العقورة المخلصين … ولكن اطمئنوا فحظيرة اميركا مليئة بالكلاب العقورة .. العربية والاسلامية ..فسيخلف الكلب العقور دوما كلب عقور ..
آراء الكتاب: العثماني الماكر .. احذروه ايها المقاومون !! -الكاتب: مجهول

بعد السلام والتحية
هل تسعفني أستاذ نارام في الإجابة على هذا السؤال بجواب أو بمنشور يستحق أن تنشره كرسالة عتب أو تحذير على صفحتك بعد دراستك وفحصك لما أقول وكن على علم إن الذي سوف أقوله ليس عبثا وإنما من مراقبة شديدة ومتلاحقة عما يحدث من تغيير في الفكر وأنا أقصد هنا المحاولة في تغيير فكر جمهور وحاضنة المقاومة وخاصة الأصفر عن علم أو بدون علم : وانطلاقا من منشور السيد محمود الموالي الذي نشره في الاسبوع الماضي برسالة عتب وليس نقد لايران وترك مايحدث في سوريا دون تدخل أبدأ بمايلي
أسناذ نارام …
انا منذ سقوط سوريا أصبحت أتابع وبشدة المحلليين اللبنانيين المحسوبين على المحور لانه كما تعلم لم يبقى من السوريين السياسيين من الذين كانوا ينتمون إلى الدولة السابقة احدا إما كوع أو التزم الصمت فلجأت إلى من يروي عطشنا(المحللين المحسوبين على المحور) بخطاب محفز يبشر بخبر سار ممكن ان يحدث بسوريا لاستردادها او بسرد قصة تذكرنا بالامجاد المشتركة تخرج من فمهم او على الأقل المقارنة بين سوريا سابقا والأن لكن للاسف الشديد حتى هذا الحلم لم اجده بل بالعكس وجدتهم حذرين شديد الحذر بالحديث عن الفترة الماضية وكأن قانون الجولاني الارهابي بتمجيد أو ذكر فترة الاسدين طبق في لبنان وليس في سوريا بل البعض منهم ذهب الى التخوين ليس هذا موضوعي لاني لا اريد زيادة الشرخ أو اللعب بعش الدبابير الموضوع الأهم والأخطر على الصعيد الفكري والثقافي والاجتماعي وتغيير في لهجة الخطاب أي هناك تحول و أكاد ان أجزم انه هناك اتفاق في نشر معلومة ومقولة او مفهوم جديد ألا وهو ان العثماني الأفعى هو الان اصبح حاضن المقاومة وهو حامي حماه وكلهم اصبحوا يستشهدون بحديث الافعى اردوغان بان أمن تركيا يبدأ من بيروت ودمشق لذلك لا خوف على المقاومة وهم في أمان هل من المعقول أن يخرج هذا الكلام من نفس الأشخاص الذين كانوا يحذرونا من هذا العثماني ونحن أدرى بتاريخه العفن والغادر وكيف كان خنجر مسموم في أمتنا وبلدنا
هذا ليس مجرد كلام عابر فهذه عن تجربة واقعية فلدي أصدقاء من لبنان فعلا أصبحوا مقتنعين بذلك بأن العثماني أصبح السند والدعم لهم وبدؤوا يرفضون الحديث بالسوء عنه ظنا منهم بأنه يقف في صفهم وللأسف لم يقتصر الكلام على المحللين السياسيين المقربين من المحور والذين بدؤوا بوصف هذا الجولاني بالأرهابي بعد احتلاله دمشق وأنه عميل للأزرق ويدار من قبل الأزرق والأن يصفوه بالرئيس السوري الشرع بل وصل بعضهم إلى أطلاق عبارة سوريا الشرع ( رفيق نصر الله – ميخائيل عوض – بشرى خليل – جميل السيد – نبيل حمادة – فادي بوديه بالإضافة إلى كل من هو محسوب على رجل المافيا بري وغيرهم ) بل ايضا مسؤولين من الاصفر كنواف الموسوي وعلي فياض الذي قال تربطنا علاقات جيدة مع العثماني الا يرتكبون خطأ فادح بذلك أليسوا من يدخل الأفعى إلى منزله
هل وافقوا أن يكونوا أداة بيد العثماني الذي لا يقل خطورة عن الأزرق ماذا يفعلون ألا يوجد فيهم عاقل يرفع الصوت عاليا ضد ما يحدث من تضليل وتغيير في النهج لا أستطيع أن أضع ذلك في خانة السياسة فهي حركة مقاومة لنصرة الحق على الباطل وتحرير الأرض وليست حركة سياسية لتضع يدها بيد الشيطان للحفاظ على رأسها وهل من يجلس في مائدة الرب يجلس في مائدة الشيطان إذا كان ذلك إذا فليتركوا الأمر لنواف سلام وعون فهم أيضا يبررون استسلامهم وعارهم بأنهم يمارسون السياسة هل فعلأ أصبحنا في زمن نتحسر على الماضي المشرف لأنه لم يبقى في هذا المحور إلا خائن أو من ينتظر دوره في الخيانة وهناك من يبرر هذه الخيانة بحجة البقاء (وأنا هنا أبدا لا أقصد الشرفاء على الأرص الذين يواجهون الموت بشرف وكرامة وإنما أقصد من يملك القرار) إذا كنت صائبا فيما قلت فلعنة أمون ونبوخذه نصر تحل عليهم لما يحاولون ان يلطخوا تاريخ أشرف الناس وإذا كنت مخطئا فلعنة الله تحل علي .
رسالة باكية من قارئة: اذلال الشعب السوري .. عندما يكشف الله الأستار

بكيت اليوم يا أستاذ نارام و أنا أشاهد العجرفة الأميركية بالتفريط بأرضنا و الخسّة من ما يسمى زورآ (رئيسآ لسورية ) .. سرعان ما جفت دموعي و أنا أشاهدالصورة الأبشع ..ابتسامة فخره مع أبو عائشته و هما يستعرضان مكرمة ترامب عليهما ما تم عرضه كأنه مشهد لرجل يتباهي على الملأ بعلاقة داعرة مع امرأة تدّعي السمو ..لكنها بدل أن تخجل ..تبدأ بالتباهي بما حصّلته من مكاسب من الرجل فورآ خطرت ببالي جملة يرددها الأخوة المصريون في مسلسلاتهم (ربنا شال ستره عنه ) و هو قمة الغضب الإلهي على شخص ما .. هناك آية كريمة تقول : (وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقَفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ) سورة الزخرف. تم تفسير الآية بفكرة : لولا الخشية من كفرة المؤمن لجعل الله عتبة الكافر من ذهب كنت أسأل نفسي دائمآ ..لماذا الاضطرار للضغط على المؤمن و إغراق الكافر بالنعم !! وجدت الجواب اليوم عند (كافرنا ..أحمدهم ).. عدم فهم الكافر لنعم الله و الاستمرار بكفره ..سيصل به الأمر لأن يرفع الله ستره عنه ..و هو قمة الغضب من الله أن يرفع ستره عن شخص ..تنكشف عورته و هو يبتسم .
المفارقة تكمن أنه عندما تحدث الرئيس الأمريكي ترامب عن تضحياته كرمى لإسرائيل و على رأسها إعطائها أرض الجولان السوري المحتل ..لم يكن ينظر تجاه الجولاني حتى و الأمرّ أن المسمى زورآ رئيسآ لسورية كان يسمع الكلام دون أي شعور أو انفعال أو رد فعل الأمرّ الأمرّ أنه بعد هذه الإهانة لكل سوري …نقل الجولاني امتنان الشعب السوري لترامب !!!!
لن أتحدث هنا عن الكرامة و الشعور الوطني …سأتحدث بالمنطق و التاريخ العقوبات وضعت من قبل أمريكا على سورية منذ عام ١٩٧٩ بسبب واضح ..رفض سورية التنازل عن أرضها المحتلة و عن الحقوق المسلوبة و هو سبب خوض سورية حربها ضد الكيان الإسرائيلي ..رفض التنازل عن الأرض المحتلة و التمسك بمطلب السلام العادل اليوم ..قبض الجولاني …مبتسمآ …ثمن مزيد من أراضي سورية المحتلة و المسروقة ..ورقة رضا من ترامب ..لا أكثر …مع امتنان شعبي- حسب زعمه- نفس الامتنان عبرت عنه زوجته لطيفة في مناسبة سابقة …لكن لتركيا و أيضآ …تذكرت عند أول زيارة لتوم باراك بعد تعيينه مبعوثآ أميركيآ إلى سورية بدلآ عن غير بيدرسون ..ظهرت في استقباله إعلامية تعمل في الإعلام السوري المنسوب لسلطة الأمر الواقع …أردنية الأصل !!! نقلت له مدى سعادة الشعب السوري بتعيينه و حضوره إلى سورية ..!!!!والله حتى باراك نفسه نظر لها مستغربآ ..
ربما يساعد الذباب الإلكتروني ..أحمدهم الفاتح ..بقراءة ما كتبه عديدٌ من السوريين الذين استفزّتهم الفكرة و صرّحوا أنهم ليسوا ممتنين ..بتاتآ . أيّ عريّ و أيّ جهل أيّ غياب للكرامة و الوطنية أيّ انفضاح هو التجسيد الحقيقي لكشف الستر …مبتسمآ .
بيان من حركة الوعي العربي إلى الشعب العربي .. والسوري خصوصا

نقولها الأسد انتصر في معركة الدفاع عن بلاده أمام الله أمام شعبه أمام العرب والغرب . نعدكم أن يكون من أهداف الوعي العربي عودة سيادة سوريا إلى وضعها الطبيعي التاريخي الثقافي التعددي ..نضم صوتنا إلى كل عربي وكل سوري أصيل وإلى كل كتلة وكل حركة إلى كل صاحب حق ونخص حزب التحرر الوطني وتيار العزم الوطني … بأن سوريا يليق بها أن تعود كما كانت ماقبل 2011 لأنها فترة ذهبية سبقت الفورة الارهابية المدفوعة الآجر ..
انظروا إلى التخبط العربي والغربي ..إلى هؤلاء الإرهابيين كيف انكشفوا أمام العالم بقبح أعمالهم .
1-أهداف هؤلاء المأجورين: تدمير البنية التحتية السورية المستشفيات المدارس الجامعات ومراكز الدراسات والبحث العلمي تدمير شبكات الكهرباء تدمير الجيش الوطني تدمير سلاح الجو تدمير العلماء الاطباء المهندسين العمال الفلاحين احتجزوا الاطفال تحت مسمى محرر الاحتجاز أو الخيم حرموا اجيال من التعليم وزرع الفكر الإرهابي في عقولهم .
2- القضاء على القضية الفلسطينية وإخراج الفلسطينيين من سوريا وتدمير العقل الفلسطيني ليتوقف عن المطالبة بأرضه.
3- بيع أراضي سوريا ونخص الجنوب السوري وفتح خط إلى شمال وشرق سوريا لتحقيق نبوءات الكيان من النيل الى الفرات.
4 تصدير الفكر الإرهابي إلى الدول العربية لتدميرها ونخص مصر.
5 -ضرب الإسلام الحقيقي .. ببدعٕ كنبش القبور وسبي النساء والذبح والقتل تحت مسمى مظلمة السجون والتعذيب .لأخذ العلم الدول والمنظمات العالمية زارت صيدنايا والفروع الأمنية وتحدثت مع القائمين عليها والكوادر الطبية وغيرها حتى النزلاء التقت بهم واستفسرت منهم عن الاتهامات الموجهة إليهم.. ومقارنة بالدول الاخرى كانت صيدنايا فندق ولم يتوقف بها إلا من كانت أفعاله شاذة عن المجتمع.
6 -ضرب النسيج الاجتماعي السوري وزرع الفتنة وتلفيق الفتاوي التي لاتنتمي إلى الإسلام . آملين أن تتحرر سورية من الفكر الرجعي وأن تعود كما كانت متوازنة مستقرة آمنة .