منقول: حمص لا تنسى أطفالها: حين يصبح القاتل حاكماً، والعدالة نكتة دولية – بقلم: الزعيم الوطني محمود موالدي

في الأول من أكتوبر عام 2014، لم يكن الصباح في حمص صباحاً عادياً؛ كان موعداً مع واحدة من أكثر الصفحات وجعاً في ذاكرة السوريين وأكثر المجازر وحشية.
في حي عكرمة
اختلطت الدماء بألوان المريول المدرسي، وتناثرت دفاتر الطفولة على أرضٍ لم تكن تعرف أن أطفالها سيغادرونها بهذه الوحشية.
لم يكن الضحايا جنوداً في معركة، ولا مقاتلين في جبهة، ولا أصحاب قرار في حرب عبثية.
كانوا أطفالاً؛ كل ما يعرفونه عن العالم أن للمدرسة باباً، وللبيت حضناً، وللأم يداً تمسح عن جباههم تعب النهار.
كانوا يحملون كتبهم، لا أسلحتهم، ويبحثون عن مستقبلهم بين سطور دروسهم، فإذا بأيدٍ آثمة تقرر أن تحوّل دار العلم إلى مأتم، والطفولة إلى مشهد من الفجيعة، والعودة للمنزل إلى رحلة الموت.
ففي جريمة مزدوجة، لم يكتفِ الموت بما حصدته العبوة الأولى، بل امتدت الجريمة إلى المسعفين والمارة الذين اندفعوا لإنقاذ المصابين، فإذا بمحاولة إنقاذ الحياة تتحول هي الأخرى إلى مواجهة مع غدرٍ لا يعرف حرمةً ولا رحمة.
يا لوجع الأمهات في ذلك اليوم!
ويا لقسوة اللحظة
أما القتلة، فليس في اللغة من قاموس الشتائم ما يكفي لوصف انحدارهم الأخلاقي.
أيُّ عقيدة هذه التي تحتاج إلى دم طفل كي تثبت وجودها؟
وأيُّ قضية تلك التي لا تجد طريقها إلى النصر إلا فوق جثث الأطفال و الأبرياء؟
وأيُّ بطولة تُستخرج من حقيبة مدرسية ممزقة، أو من جسد صغير مزقه الانفجار قبل أن يعرف معنى الحياة؟
جبهة النصرة يا له من اسم مقزز ويا لهم من جماعة قذرة
وإذا كان القاتل يتوهم أن تغيير الأسماء من الجولاني إلى الشرع وتغيير الرايات والمواقع كفيل بمحو الماضي، فهو واهم؛ فالتاريخ لا يعمل وفق قواعد العلاقات العامة، والدم لا يتحول إلى ماء بمرسوم، وذاكرة الأمهات ليست ملفاً يمكن إغلاقه بحملة تلميع صهيونية.
أن جماعةً تتباهى بشعارات دينية قد تجرأت بكل سفالة على استهداف أطفالٍ في مدرستهم، فإن السؤال الذي يفرض نفسه ليس عن مقدار ما تملكه من سلاح، بل عن مقدار ما فقدته من إنسانية.
فليس أشدّ انحطاطاً من أن يُصنَّف طفلٌ عدواً قبل أن يعرف معنى العداوة، أو أن يُحكم عليه بالموت بسبب هويته أو البيئة التي وُلد فيها.
إن تحويل الطفولة إلى هدف على أساس طائفي أو هوياتي ليس مجرد جريمة قتل؛ إنه سقوط مدوٍّ لكل مفاهيم الإنسانية.
لقد بكت حمص يومها، ولم يكن بكاؤها ملكاً لطائفة دون أخرى، ولا حكراً على منطقة دون سواها.
كان وجعاً سورياً عابراً للمدن والانتماءات
كان ينبغي أن يكون دم الأطفال كافياً لإسكات كل خطاب كراهية، وأن تكون صورهم المضرجة بالدماء أقوى من كل راية ، وأن يتفق السوريون، ولو لمرة واحدة، على أن حياة الطفل ليست تفصيلاً في حسابات الحرب، وأن البراءة لا تُدان بهوية أهلها لكن وللأسف استمرت الكارثة حتى الآن (ومجزرة فاحل في الأمس تشهد).
والمأساة لا تقف عند الجريمة وحدها فثمة مأساة أخرى تبدأ حين يكتشف الضحايا أن العالم الذي ملأ آذانهم بالخطب عن الكرامة الإنسانية لا يسمع صراخهم إلا إذا وافق مصالحه.
فهذا المجتمع الدولي، له حكاية أخرى مع الأخلاق؛ حكاية تصلح لأن تُدرَّس في بيوت الدعارة فقط .
هذا العالم الذي لا يكاد يمر يوم من دون أن يعقد مؤتمراً عن حماية الأطفال، ويصدر بياناً عن حقوق الإنسان، يبدو شديد الانشغال بصياغة العبارات، إلى حدّ أنه ينسى أن هناك بشراً يموتون خارج قاعات المؤتمرات.
هذا العالم يتقن لغة الإدانة حين تكون الإدانة مجانية، ويجيد تعداد المبادئ حين لا تتعارض مع المصالح، ويستطيع أن يملأ مجلداتٍ عن العدالة، ثم يعجز عن تقديم إجابة مقنعة لأمٍّ تسأل: لماذا جلبتم قاتل أطفالي وجعلتموه رئيسا لبلادي ؟
يا لها من منظومة أخلاقية عجيبة! قد يصبح القاتل، فيها طرفاً يمكن التفاوض معه، ثم شريكاً يمكن التعامل معه، ثم شخصيةً يتم استقبالها وتقديمها إلى العالم بملامح جديدة وخطاب مختلف.
وما أكثر خبراء الواقعية السياسية حين يكون المطلوب من الضحايا وحدهم أن يكونوا واقعيين! وما أسرع الحديث عن طيّ صفحات الماضي حين تكون الصفحة المراد طيّها مكتوبة بدماء الآخرين!

إن السخرية السوداء تبلغ ذروتها حين يُطلب من شعبٍ أن يطمئن إلى مستقبلٍ تُصاغ معادلاته على أيدي رجالٍ ما زالت جرائم الماضي تلطخ وجوهم.

فإذا كان المجتمع الدولي يملك من البراعة ما يكفي لإعادة تدوير الخطابات والصور والتحالفات، فلماذا يبدو أقل براعةً حين يتعلق الأمر بحقوق الضحايا؟ وإذا كانت أبواب السياسة تُفتح بهذه السهولة أمام من كانوا بالأمس مجرمين دوليين ، فأين هي الأبواب التي ينبغي أن تُفتح أمام العدالة؟ أم أن للضحايا أبواباً مغلقة، وللمجرمين المرتمين في أحضان الصهيونية مفاتيح لا تنفد؟
وإذا كان العالم قد اختار أن يفتح صفحات جديدة في السياسة، فليس من حقه أن يمزّق صفحات الضحايا من سجل التاريخ.
أما نحن، فلا نريد أن تتحول دماء أطفال حمص إلى مادةٍ موسمية في الخطب، ولا إلى ذكرى عابرة تستدعي الدموع ساعةً ثم تُطوى مع انتهاء المناسبة.
نريد أن تبقى الحقيقة حيّة، وأن تُحفظ أسماء الضحايا وذكراهم، وأن يُوثَّق ما جرى، وأن يُحاسَب كل من تثبت مسؤوليته عن الجريمة .
لن ننسى لأن النسيان، حين يُفرض على الضحايا، يصبح جريمةً أخرى بحقهم.
ولن نمنح أحداً حقّ محو المأساة من الذاكرة لمجرد أنه غيّر اسمه أو موقعه أو خطابه.
إلى أطفال حمص الذين غادروا المدرسة ولم يعودوا: لم يكن ذنبكم أن الكبار حوّلوا خلافاتهم إلى حروب، ولا أن أصحاب الشعارات نسوا معنى الرحمة، ولا أن أصحاب المصالح جعلوا من المآسي أوراقاً في مفاوضاتهم.
كنتم تستحقون الحياة، والمدرسة، واللعب، والمستقبل؛ وكان العالم مديناً لكم بالحماية، قبل أن يصبح مديناً لأمهاتكم بالحقيقة والعدالة.
ستبقى ذكراكم سؤالاً مفتوحاً في وجه القتلة، وامتحاناً أخلاقياً أمام كل من يبرر الجرائم أو يتغاضى عنها، ومرآةً تكشف تناقضات عالمٍ يكثر فيه الحديث عن الإنسانية، بينما لا تزال الإنسانية نفسها تنتظر من يضعها فوق المصالح.

ففي حمص، لم يُقتل أطفالٌ فحسب؛ قُتل شيءٌ من ضمير العالم.
والسؤال الذي سيظل قائماً، هو: من سيعيد إلى هذا الضمير حياته، ومن سيعيد إلى الضحايا حقهم في عدالةٍ لا تُباع ولا تُشترى؟

حزني ثم حزني عليك يا وطني

#محمود_موالدي

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

عقدة التدشين .. وقص الشريط الحريري .. ولبس البالة … افتتاح المفتوح من جديد .. هذه المرة أبو أحمد حدود

في سورية سوق البالة الذي يلجأ اليه الناس لشراء ألبسة مستعملة بثمن زهيد ومن ماركات عالمية .. ويبدو ان العصابات اليوم لاتقدر ان تقدم انجازا واحدا فتلجأ الى ألبسة الدولة القديمة وتلبسها وتتباهى انها من املاكها واجتهادها .. فكل عمليات التدسين مخصصة لمشاريع أقميت في زمن الأسد .. وماعلى العصابات الا ان تغير اليافطة والاسم وتعتبر ان المكان يتغير اذا غير اسمه .. اي اذا كان اسمك عزيز القارئ (سعيد) ويقرر احدهم ان يسميك (هيثم) فأنت صرت شخصا آخر .. ولايهم ان تحمل (الدي ان اي) ونظام المورثات ولون العيون وفصيلة الدم .. المهم ان اسمك تغير وهو يغير كل شيء .. واذا كانت هناك مومس لم يبق في جسدها موقع شبر الا مارس الرذلة لكنها تعطى اسما طاهرا وترتدي ثياب امرأة طاعرة عفيفة وكأن الاسم الطاهر يمسح العار عن جسد المومس ..

باختصار .. لبس ثياب الدولة السابقة لايعني انكم تملكون اي شيء ولايعني انكم صرتم دولة .. ولايعني ان أجسادكم أجساد شريفة وان اللصوصية ليست من مورثتاكم وتجري في عروقكم ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

لايفعلها الا يهودي .. جوبر كانت عيونها (خضر) صارت عيونها (زرق)

في كل يوم أعرف انني على صواب وأن يقيني لايهتز بأن من في قصر الشعب هو جاسوس وابن جاسوس .. لأن كايفعله بسورية لايفعله الا بنيامين نتياهو .. فتدمير الجيش وتسليم السلاح للطيران الاسرائيلي ليدمره .. والأسراع بتسليم مقتنيات الجاسوس كوهين .. وتسليم رفاة القتلى الاسرائيليين المدفونين في دمشق في مقابر سرية .. وتدمير البحوث العلمية السورية السرية وتسليم محتوياتها وابحاثها للاسرائيليين .. وتدمير المشروع النووي السوري .. وتسليم اليورانيوم المخزون سرا للامريكيين .. وتفتيت الشعب السوري واخراج 40% من سكانه من مواجهة اسرائيل بينما يتم توجيه ال 60 % الباقية لمواجهة اعداء اسرائيل .. وتسليم الجنوب السوري لاسرائيل .. وطرد العلويين من دمشق وحصرهم في الساحل في مقابل الاستقبال الحافل لليهود والحاخامات وافتتاح المعابد اليهودية ومحاصرة المساجد الشيعية والحسينيات .. وتسليم مياه الجنوب للاسرائيليين .. وتسليم جبل الشيخ بصمت .. وبيع الجولان امام ترامب واللوذ بالصمت .. وتدمير الاقتصاد كاملا وبيعه للغرباء والشركات بحيث صار السوري الاصيل ضيفا على بلده .. وتفتيت النسيج الاجتماعي السوري وتغيير لابنية الديموغرافية وتطعيم المجتمع بألاف المهاجرين والاطفال من نتاج جهاد النكاح .. وتدمير الاسلام الشامي الذي كان اسلام الجهاد الذي أحياه صلاح الدين واستبداله بجهاد الوهابية الذي صنعته المخابرات البريطانية .. ونشر الخوف وتحويل الجامعات الى جوامع وتعليم الاطفال السوريين ان أبطالهم خونة وان من كان يحتلهم هو أخ حميم وسيد عظيم ..

كل هذا يدل على ان من يقوم بهذا المشروع ليس سورية .. بل من رحم تل أبيب .. اي ان سورية صارت عيونها زرقاء ..

واليوم يقولها ايدي كوهين بكل جرأة ولاتأخذه فيما يقول لومة لائم .. لأنه يعرف البير وغطاه .. فجوبر صارت اسرائيلية .. وبمصطلحنا الذي كنا نعتمده ان اي نقطة يصلها جيشنا الوطني تصبح عيونها خضراء .. فان اليوم الجنوب السوري صارت عيونه زرقاء .. وآخر المناطق التي صارت عيونها زرقاء هي جوبر التي بكى الثورجوين عليها وقالوا ان الاسد هجر سكانها من أجل اسكان الشيعة الايرانيين تبين ان الغاية من الاستعصاء في جوبر كان لتدميرها في المعارك كي تكزن جاهزة بعد اسقاط الدولة لتصبح اسرائيلية .. ففي اليوم الاول لسقوط الدولة وصلت بعثة دينية اسرائيلية الى جوبر وقامت بأعمال سرية باشراف سلطة الجولاني التي أمنت الحماية المطلقة مع فريق كوماندوس اسرائيلي … وبعد يومين انصرفت البعثة .. واليوم عرفنا ان العملية اكتملت .. بتحويل جوبر الى منطقة اسرائيلية..

متى ستدركون ايها الغبياء ان من يحكمكم يهودي اسرائيلي جاسوس ؟؟؟ هو ليس مسلما ولاسنيا .. هو باختصار … جاسوس يهودي .. واسرة الشرع قبلت ان تلعب دور العائلة مقابل ثمن كبير ورشوة مالية ضخمة .. وليس هناك اي رابط عائلي بينها وبين الجاسوس الذي في قصر الشعب ..

ارفع راسك فوق .. صارت عيون ارضك زرقا .. ايها الغبي

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

منقول: ” الثورة ” بين الخيانة .. والغباء..!!.. سؤالٌ واحد.. وإجابةٌ لا تحتمل الثالثة..!! – الكاتب مجهول

.. في باريس، وقبل عدة أشهر، التقت صحفيةٌ بسعادة الدكتور برهان غليون، أحد أبرز وجوه المعارضة السورية، وأول رئيس لما عُرف آنذاك بـ«المجلس الوطني السوري»، وطرحت عليه سؤالاً مباشراً:
.. دكتور غليون:
.. أنت من أوائل وأشهر المعارضين السوريين لنظام الرئيس السابق بشار الأسد، وأستاذٌ جامعي في واحدة من أعرق جامعات العالم «السوربون».. وكنتَ في مقدمة من حملوا راية المعارضة في بدايات الأحداث السورية.
.. وسؤالي لك:
.. هل كنتَ أنت ورفاقك في المعارضة، آنذاك، على علمٍ بما ستؤول إليه سورية بعد تلك « الثورة »..؟!

.. تنحنح الدكتور غليون، وارتشف قليلاً من قهوته، ثم أجاب:
.. يا سيدتي:
.. أولاً: إذا كنا نعلم إلى أين ستصل سورية، ومع ذلك مضينا فيما مضينا، فنحن خَوَنةٌ بلا شك..!!

.. وثانياً: وإذا كنا لا نعلم ما الذي ستؤول إليه الأمور، فنحن أغبياءُ مخدوعون.. وبلا شك أيضاً..!!

..ثم قال: وأنا كنتُ من «القطيع» الثاني..!!

.. غادرته الصحفية، وعلى وجهها علامات الدهشة والاستغراب من إجابة ذلك الأكاديمي والمثقف والسياسي السوري المعروف.

.. ولستُ هنا بصدد محاكمة الدكتور غليون، ولا إصدار حكمٍ على أحد؛ فالتاريخ وحده يملك، في النهاية، القدرة على وضع كل إنسان وموقفه في المكان الذي يستحقه.

.. لكن السؤال الذي طرحته الصحفية، والجواب الذي نُسب إلى غليون، يستحقان أن يتوقف عندهما كل سوري اليوم..!!

.. لذلك، أتوجه إلى أحبائنا الذين كانوا وما زالوا يصفون أنفسهم بـ«الثوار»:
.. هل كنتم تعرفون إلى أين ستصل سورية؟
.. فإذا كنتم تعرفون، فلماذا مضيتم؟!
.. وإذا كنتم لا تعرفون، فهل تملكون شجاعة الاعتراف بأنكم أخطأتم التقدير، وأنكم كنتم ضحية شعاراتٍ وأوهامٍ وحساباتٍ لم تدركوا نتائجها..؟!

.. فليس عيباً أن يخطئ الإنسان..
.. بل العيب أن يعرف خطأه ثم يُكابر..!!

.. وليس المطلوب اليوم أن نبحث عن منتصرٍ ومهزوم، ولا أن نتبادل الشتائم والاتهامات، وإنما أن نمتلك شجاعة الوقوف أمام المرآة، وأن نسأل أنفسنا بصدق:
.. ماذا أردنا لسورية ..؟
.. وماذا حدث لها ..؟
.. وأين أخطأنا..؟
..ومن دفع ثمن أخطائنا..؟

.. فالأوطان لا تُبنى بالشعارات وحدها، ولا تُحمى بالنوايا الحسنة وحدها..
.. وإنما تُحمى ببصيرةٍ تعرف الطريق، ومسؤوليةٍ تعرف ثمن القرار..!!

.. والسؤال ما زال مفتوحاً:
..هل لديكم اليوم تلك الجرأة..وذاك الصدق.. لتجيبوا.؟

عماد بلان

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

هدية من الماضي والحاضر لهند قبوات (زينة هيئة تحرير الشام) … فعلا لاداعي للخوف ياسيدتي

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

منقول: حفيد ايلي كوهين في قصر الشعب

حفيد ايلي_كوهين في قصر الشعب في سوريا؟

​توالت الفصول بغرابة مريبة على مسرح السياسة.

فبينما كان “الجـ ـولاني” يقف على منبر #الأمم_المتحدة ليرفع نبرة التهـ ـديد بوجه إسـ ـرائيل ويصعّد الخطاب بشأن #الجولان، لم تنقضي ساعات حتى صعد #نتنياهو ليردّ بوعيد بأنهم لن يقفوا عند حدود الجولان بل يطمحون إلى #دمشق ذاتها.

تقاطع خطابي غريب يأتي في وقت أُفرِغت فيه #سوريا من كل مستودعات سـ ـلاحها ودمرت بنيتها العسـ ـكرية عن آخرها.

وسط هذا الخـ ـراب، يبرز السؤال: هل كانت تلك المسرحية خطة مدبرة بالتنسيق الخفي بين نتنياهو الجـ ـولاني؛ استفزاز يمنح العـ ـدو الذريعة الكاملة والمبرر الأخير

لاحتـ ـلال العاصمة دمشق؟

​لكن خلف هذه الواجهة السياسية، تمتد خيوط حكاية أخرى، رواية سوداء لكن وثائقها تثير الريبة والذهول.

لنعود في الذاكرة إلى نبوءة رئيسة وزراء الاحتـ ـلال #غولدا_مائير عام 1971، حين قالت بثقة لافتة: “سيأتي يوم يتفاجأ #العرب أننا أوصلنا أبناء إسـ ـرائيل إلى حكمهم بأيديهم”.

​من رحم هذه العقيدة الاستخـ ـباراتية، تتشكل سيرة غامضة لرجل قاد المشهد السوري بأسره.

تقول الروايات والتقارير التي تلاحق كواليس الاستخـ ـبارات عن شخصية تدور حولها الشبهات العميقة باسم #يوسف_شاؤول_كوهين“؛ الشاب الذي يُقال إنه حفيد أشهر #جاسوس إسـ ـرائيلي زرع في قلب دمشق، إيلي كوهين.

وفق هذه السيرة، التحق الشاب في سن السابعة عشرة بما يُعرف بـ #جامعة_تل_أبيب_الإسلامية، وهي واجهة سرية خصصت لتأهيل #الدعاة_والخطباء بغطاء ديني، لتزرع فيهم تقنيات #التجسس المعقد، الاتصال المشفر، التأثير النفسي، وفنون صناعة الانقسامات الطائفية والسيطرة على عقول الجماهير.

​وتتابع الرواية محطات هذا المسار العجيب؛ ففي عام 2003، عُبر به نحو #العراق عبر تنسيق وتفاهمات مع وكالة

المخـ ـابرات المركزية #الأمريكية (CIA) ليزرع داخل مفاصل

تنظـ ـيم القـ ـاعد.ة. ومع اندلاع الأزمة السورية عام 2011، تسلل نحو المـ ـيدان، حتى أعلن في عام 2012 عن تكوين “جبـ ـهة النصـ ـرة” كذروة لمهمته الكبرى.

وكأن الدائرة تكتمل بخاتمة رمزية حتى قاموا بتسليمه القصر الجمهوري في سوريا، وكان أول ما فعله بعد إحكام السيطرة على مفاصل الأمور هو تسليم #رفات_وممتلكات جده إيلي كوهين إلى إسـ ـرائيل رسمياً.

​حين تتأمل هذا التسلسل المروع؛ بين مسرحية التهـ ـديدات المتبادلة التي تمهد لفتح الأبواب أمام دمشق، وبين سيرة رئيس ظلّ غامضاً، يرتسم التساؤل الكبير:

​فهل الجـ ـولاني هو حقاً “يوسف شاؤول كوهين؟

سؤال بتصرف: اين هي الصور المتشابهة؟؟ لاحظ التشابه الكبير في خط الشعر على الجبهة وزاويته وتموج الشعر الخفبف .. ولاحظ نهاية الحاجبين

=============================

رابط المقال:

(20+) قاسيون نيوز – حفيد #إيلي_كوهين في قصر الشعب في سوريا؟ ​توالت… | Facebook

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الجولاني .. والحقيقة المخبأة .. هل هو مسلم؟؟

عادت من جديد اسئلة قوية عن حقيقة هذا الرجل وان كان سوريا او حتى مسلما .. ففي زلة لسان قال ان عمره كان في أحداث سبتمبر عام 2001 هو فقط 13 سنة .. وهذا يعني انه من مواليد 1988 .. ولكنه في كل صفحات التعريف به هو من مواليد 1982 وهو لم يصحح هذه المعلومة عندما ذكرت امامه .. اضافة الى ذلك فان والده عاد الى دمشق عام 1989 اي أن عمر الجولاني كان سنة واحدة فقط اذا كان ولد عام 1988 .. ولايذكر المقربون منه انه عاد الى سورية وفي حضن زوجته رضيع ..

ولما كتب الجولاني عبارة قرآنية .. قام المنقبون بتحليل الكتابة .. ولاحظوا انه غالبا أخطأ في الآية لأن حرف الواو السابق لكلمة (والمؤمنون) يبدو انه كتبه كفاصلة لانه لايشبه كل حروف الواو التي كتبها الجولاني في نفس السطر .. مما يدل على انه لم يحفظ الاية .. ولايعرف ان ماقبل الكلمة حرف واو .. وكذلك لم ينه الآية بعبارة صدق الله العظيم التي يختم بها المسلم الملتزم اية قراءة قرانية .. لانه ليس مسلما حقيقيا .. وهذا يذكرنا بالفخ اللفظي الذي وقع فيه كوهين عندما قال في التحقيق (ورحنا الجامع تبع المسلمين) .. ولو أنه مسلم لما قال (الجامع اللي بيصلي فيه المسلمون) .. ومن يقول هذا الكلام هو شخص غير مسلم .. لأن المسلم يقول .. رحنا الجامع للصلاة .. وفقط ..

علاوة على ذلك لاحظ من يحلل سيرة الرجل انه في خطاباته المسموعة كان يقرأ من ورقة ويلفظ الايات القرانية بلغة قرانية تم تلقينها له وكانت الآيات تتم تلاوتها بتجويد ليدل على انه مسلم مؤمن .. ولكن طبيعة كلامه عندما وصل الى دمشق اختفت منه كل الآيات والتعابير الاسلامية نهائيا .. وكأنها لم تكن جزءا من شخصيته وثقافته .. دليل انها ليست من صلب شخصيته .. لأنها لو كانت كذلك فلن يقدر مهما كان براغماتيا أن يخفيها .. او أن يخفي أثرها في ثقافته ولهجته .. ولكن كل ذلك اختفى ..

ويقول أخرون ان من المستحيل ان تتغير شخصية راديكالية متشنجة فجأة الى شخصية دمثة تقبل بكل القيم الغربية ولاتحاول تحديها ولو بأضعف الايمان .. وهذا يدل على ان هذا الشخص يؤدي دورا وان تأدية الدور تجعله يقبل ببساطة ان يقلب شخصيته حسب وظيفة هذا الدور ..

في كل يوم يجب على الشعب السوري ان يبحث في هوية هذا الجاسوس الاسرائيلي .. الذي بدأت شخصيته تفضح نفسها ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

منقول: حين لا يكون المظلوم فلسطينيًا لماذا صمتَ خطاب المقاومة عن علويي سوريا – بقلم: رسول حسين أبو السبح (صحفي عراقي)

رسول حسين ابو السبح

الجميع يتحدث عن فلسطين، وهذا أمر طبيعي ومشروع، فغزة ليست مجرد جغرافيا بعيدة، ولا قضية سياسية عابرة، بل جرح مفتوح في ضمير المنطقة، “والأمة العاقلة وليست الأمة المريضة”، لكن وسط هذا الصوت العالي المشروع والمطلوب حول فلسطين، ثمة مأساة أخرى يجري التعامل معها وكأنها تفصيل ثانوي لا يستحق المساحة نفسها من الكلام… مأساة السوريين العلويين، وما تعرضت له مناطقهم من قتل وتهجير وانتهاكات على خلفية الهوية.

المشكلة ليست في أن نتحدث عن فلسطين كثيرًا، بل في أن نتحول إلى الانتقائية في تعريف المظلوم، والكلام موجه بشكل مباشر للإعلام، فإذا كان قتل الإنسان وتهجيره واستهدافه بسبب هويته جريمة حين يقع في غزة، فهو جريمة أيضًا حين يقع في اللاذقية وطرطوس وبانياس وجبلة وغيرها، وإذا كان التطهير الطائفي مرفوضًا في مكان، فلا يمكن أن يصبح قابلًا للصمت في مكان آخر.

ومنذ أحداث الساحل السوري في آذار/مارس 2025، ظهرت تقارير واسعة عن إعدامات ميدانية واستهداف لمدنيين علويين، وعمليات تهجير ونهب وتدمير للمنازل، “على إرهابيي الصهيونية بنوعيه اليهودي المستهتر والمسلم المتطرف الاخواني”، كما وقد وثقت آليات تابعة للأمم المتحدة معلومات عن عمليات إعدام واسعة النطاق واختفاءات قسرية وتهجير طال أفرادًا من الأقليات الدينية، وفي مقدمتها الطائفة العلوية.

هنا ينبغي أن نتوقف قليلًا، ليس المطلوب أن نضع مأساة العلويين في مواجهة مأساة الفلسطينيين، وليس من المنطقي أن نقول تحدثتم عن غزة، فلماذا لا تتحدثون عن سوريا؟ القضية أعمق من ذلك، القضية هي… هل نمتلك معيارًا أخلاقيًا واحدًا تجاه الإنسان المظلوم، أم أن مواقفنا تتغير بحسب موقع الضحية في خريطة الصراع؟

إن كانت المقاومة تعني الدفاع عن الإنسان الذي يُستهدف بسبب هويته، فإن سوريا ليست خارج هذا المعنى، وإن كانت فلسطين جزءًا من مشروع أوسع لمواجهة الاحتلال والتطرف والهيمنة، فإن التخلي عن سوريا ليس مجرد تغيير في الأولويات، بل خسارة في الرؤية نفسها، والكيان اليوم يقف في سوريا كما يقف في فلسطين “فكيف نحرر فلسطين والطريق إليها محتل”.

سوريا لم تكن دولة هامشية في معادلة المقاومة، طوال سنوات، كانت واحدة من أهم الجغرافيا التي اتصلت عبرها خطوط الإمداد والمواجهة، وكانت دمشق جزءًا من البيئة التي احتضنت قوى المقاومة الفلسطينية واللبنانية، وفي وقت سابق المقاومة العراقية ضد النظام البائد، لذلك فإن اختزال سوريا اليوم في سؤال “مع الأسد أم ضده؟” يضيّع السؤال الأهم… أي سوريا نريد؟

نريد سوريا التي لا يُقتل فيها الإنسان لأنه علوي أو شيعي أو مسيحي أو درزي أو كردي أو سني، ونريد سوريا التي لا تتحول فيها هوية المواطن إلى تهمة، ونريد سوريا التي لا يُعاد فيها إنتاج الاستبداد ولكن أيضًا لا تُفتح فيها الأبواب أمام التطرف الطائفي.

ولهذا فإن الدفاع عن السوريين العلويين والشيعة عموماً لا ينبغي أن يُفهم بوصفه دفاعًا عن نظام سياسي أو تبريرًا لجرائم ارتُكبت في حق السوريين خلال العقود الماضية، هناك فرق جوهري بين محاسبة المسؤول عن الجريمة وبين تحويل جماعة كاملة إلى جماعة مستباحة بسبب انتمائها.

وهذا التفريق ضروري، لأن أخطر ما يمكن أن يحدث في سوريا هو أن تتحول العدالة إلى انتقام جماعي، وأن يصبح الانتماء الطائفي قرينة إدانة، والأخطر من ذلك أن نصمت نحن، الذين نتحدث كثيرًا عن المقاومة، حين تقع هذه الجرائم.

لقد كشفت أحداث الساحل السوري أن المسألة ليست مجرد حادث أمني عابر، فالأمم المتحدة رغم المؤشرات عليها كمنظمة لكنها تحدثت عن انتهاكات خطيرة طالت الأقليات، كما سجلت تقارير لاحقة استمرار مخاوف تتعلق بالاختفاءات والانتهاكات بحق النساء والفتيات العلويات.

وهنا يصبح السؤال موجهًا إلى خطاب “المحور” نفسه… هل المقاومة جغرافيا أم فكرة؟

إذا كانت المقاومة مجرد اصطفاف سياسي يتغير بتغير موازين القوة، فربما يمكن التخلي عن سوريا عندما تتغير السلطة فيها، أما إذا كانت المقاومة مشروعًا يقوم على رفض الاحتلال والتطرف والتطهير الطائفي والدفاع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها، فإن سوريا لا يمكن أن تُشطب من المعادلة.

التخلي عن سوريا لا يعني فقط التخلي عن حليف أو ساحة جغرافية، قد يعني التخلي عن جزء من الذاكرة الاستراتيجية للمقاومة نفسها، لكن الأهم من الحسابات العسكرية والسياسية هو الإنسان.

هناك عائلة سورية فقدت أبناءها، وهناك امرأة فقدت زوجها، وهناك طفل خرج من منزله ولم يعد إليه، وهناك قرى تغيّرت ملامحها لأن أهلها أصبحوا يخافون من هويتهم… عن العلويين والشيعة عموماً في سوريا أتحدث وأنا غاضب الآن.

هؤلاء لا ينبغي أن يحتاجوا إلى إثبات أنهم “جزء من المحور” حتى نستحق الدفاع عنهم… المظلوم لا يحتاج إلى بطاقة عضوية في المحور كي يصبح مظلومًا.

وهذه ربما هي النقطة التي يجب أن نستعيدها في خطابنا اليوم، فلسطين لا تحتاج إلى أن نخسر سوريا حتى ندافع عنها، وغزة لا تحتاج إلى أن نصمت عن دماء السوريين حتى نثبت إخلاصنا لها، بل العكس تمامًا إنصاف المظلوم في سوريا يجعل خطاب فلسطين أكثر صدقًا، لأن القضية حينها تصبح قضية مبدأ لا قضية اصطفاف.

لذلك، فإن السؤال اليوم ليس… هل نختار فلسطين أم سوريا، جنوب لبنان أم غرب العراق ؟

السؤال الحقيقي هو… هل نستطيع أن نحمل فلسطين وسوريا معًا داخل رؤية واحدة ترفض الاحتلال، وترفض التطرف، وهل نحمل العراق ولبنان معاً، في رفض الانتقام الطائفي، وهكذا تحفظ حق كل جماعة في الحياة والوجود والكرامة؟

اعزائي سوريا ليست هامشًا يمكن شطبه من خريطة المقاومة، والعلويون والشيعة عموماً السوريون ليسوا رقمًا يمكن تجاوزه في نشرات الأخبار، والمقاومة التي لا ترى المظلوم إلا حين يخدم موقعه السياسي، تخاطر بأن تتحول من فكرة إلى اصطفاف.

أما المقاومة التي ترى الإنسان أولًا، فهي التي تستطيع أن تبقى فكرة، ولهذا، فإن إنصاف علويي سوريا ليس خروجًا من فلسطين… بل هو اختبار لمدى صدقنا حين نقول إننا نقف مع المظلوم.

كاتب وصحفي عراقي

=================================

رابط المقال:

حين لا يكون المظلوم فلسطينيًا لماذا صمتَ خطاب المقاومة عن علويي سوريا – جيوستراتيجيك ميديا

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الاستشراق الجديد: هذه الصورة تجوب العالم .. لوحة قاطع الرؤوس في سورية الذي صار مسؤولا .. نهاية كتاب ادوارد سعيد (الاستشراق)

ذهبت كل جهود المفكر الفلسطيني اداوارد سعيد أدراج الرياح وهو يدافع عن الشخصية المشرقية عبر كتابه الاستشراق .. والذي قال فيه ان الصورة النمطية في الغرب عن الشرق هي انه متوحش .. وليست فيه رحمة .. وهذا سببه ان هناك مفكرين غربيين وفنانين ورسامين صوروا ونقلوا الصورة القاسية عن الشرق مما تسبب في هذا الانطباع الخاطئ ..

اليوم تتقدم سورية الى العالم بهدية عن الاستشراق الجديد .. فلا داعي للصورة النمطية ولا الصور الزيتية ولوحات فناني القرن الثامن عشر .. بل عليهم ان ينظروا في صور مسؤولي الحكومة السورية وكوادرها .. فمسؤول خطف الصحفية الامريكةي الذي تعرفت عليه تبين ان صار سفيرا لسورية في واشنطن .. اما الارهابي محمد الناشف فانه صار بجدارو صاحب لوحة قاطع الرؤوس الذي يمثل الثقافة السورية الجديدة والشعب السوري الذي نقدمه للعالم ليدخل في دين الله افواجا ويعتبر اننا نستحق الحياة ..

على كل حال لاتلومو محمد الناشف فرئيسة الجولاني صاحب تنظيم قطع الرؤوس .. وهو خير ممثل عن الاستشراق الحديث ..

طبعا الغرب يعرف ان هذه التنظيمات رهيبة وارهابية ودموية ولكنه يتركها تتمدد وتقدم نماذجها المرعبة ليقول ان الشرق مكان فظيع وان الاسلام دين فظيع وان هذه الأقوام والبشر في الشرق ليسوا بأهل حضارة ولايستحقون الحياة .. ويجب ابادتهم وقتلهم اما بحروب اهلية او بحروبنا عليهم .. والدليل .. لوحى قاطع الرؤوس وامثاله الذين تم تكريمهم عبر مناصب حكومية .. وقد نجد محمد الناشف يوما ممثل سورية في منظمة حقوق الانسان او اليونيسكو او برنامج المراة العالمي ..

اسفي على جهد اداورد سعيد .. فلم يعد هناك معنى لكتابه الذي أثبت السوريون انه كان على خطأ وان الحقيقة هي اننا مجتمع لقاطعي الرؤوس .. ولم يخطء فنانو عصر التهضة في تصورينا بهذا الشكل الظلامي .. مجتمع وثقافة ودين قطع لرؤوس لايزال موجودا .. والدليل … الجولاني ومجموعته ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

هذه الأسرة الجميلة البديعة الرائعة المثقفة المتعلمة .. أبيدت في مجازر الساحل على يد عصابات الجولاني الأمّيّة .. والسبب؟؟

يكاد المرء يعاتب السماء ليسألها عن الحكمة من انهاء حياة هذه الاسرة الرائعة الجميلة على يد مجانين ومجرمين ومهووسين بالقتل من عصابات الجولاني .. تخيلوا ان هذه الاسرة قتلها في مذبحة الساحل أفراد من الأميين والجهلة ذوي اللحى الذين لايستحمون ولايعرفون نظافة الاسنان ولا غسيل الايدي .. الذين لايفكون الحرف ولايعرفون القراءة ولا الكتابة ولايعرفون من هذا العالم سوى شيخ الجامع ومايقوله لهم .. ولكن اجهزة مخابرات المنطقة أعطتهم سلاحا .. فقتلوا اللأاف .. ولكنهم في بيت هذه العائلة) قتلوا الجميع .. فقتلوا الابن الطبيب .. وأختيه الصيدلانيتين .. ثم أجهزوا على الام ..

الاقدار تركت الاب وحيدا الذي نجا .. ليمضي أيامه يسأل عن سبب هذه الفجيعة .. وهو لايعلم لماذا جاء الى هذا العالم البشع .. ولا لماذا خلقه الله في هذه الأرض ولماذا أعطاه هذه الكنز من الأبناء الرائعين المتعلمين وهذه الاسرة الجميلة الراقية .. ثم بعد كل هذا الكرم يرسل عليهم عصابات وقتله وافرادا لايساوي أحدهم شسع نعل متسول .. والسبب هو ان الأميين علمتهم المساجد ان لهم الحق في قتل العلويين والدروز والمسيحيين .. وكل من على الارض لأن الله كان يتسلى بخلق البشر وأخطأ بخلقهم لأنهم ليسوا من اخل السنة والجماعة .. فقرر ان يرسل المسلمين ليقتلوا باقي البشر .. ولانعرف لماذا وفق منكق هؤلاء يلعب الله مع البشر هذه اللعبة الدموية السخيفة .. يخلق بشرا .. ثم يخلق من يقتلهم .. ويضع القاتل في الجنة .. والمقتول في النار … هل هذا الله .. عاقل ام عابث؟؟

الاب المفجوع المكلوم أستاذ الرياضيات لم يعد لديه قدرة على الحياة مع الصور والذكريات والأسئلة الى الله .. ولم يعد قلبه قادرا على ان يضخ الدم الى عروقه التي احتشدت فيها الاحزان .. والحقيقة أننا لانعرف اي قدرة جبارة امتلكها قلب الرجل كي يبقى يخفق على قيد الحياة كل هذه الفترة وقد تحول من يحبهم الى المقابر في ليلة واحدة .. وصار هو بلا أحبته وابنه وبناته وزوجته .. فجأة عالمه الجميل انتهى .. وأنهاه جاهل حاقد مهووس مجنون فقد لأن الاسرة الجميلة كانت من العلويين .. الكفار ..

عندما أنظر الى هذه العائلة .. أعرف كيف ان العلويين قادوا الدولة السورية باقتدار .. فهم مهووسون بالعلم .. ومهووسون بالشهادات والمعرفة .. وهم متحررون من الاوهام وشغوفون بالعلم والمعرفة .. وهذا هو سبب نجاحهم الذي عزاه المجانين الى انه بسبب أنهم في السلطة وليس لانهم امتلكوا القدرات المعرفية والطموح العلمي ونقلوا مجتمعهم البائس الى مجتمع متنور مضيء بالمعرفة والشهادات .. حتى ان البيت الواحد كان عبارة عن جامعة من كمل الاختصاصات أحيانا .. في حين انهم وهبوا السلطة معناها ورفدوها بخيرة ابنائهم ولذلك كانت التجارة في دمشق والصناعة في حلب .. والكثافة الجامعية والخبرات التقنية في الساحل السوري .. ولذلك هناك ملاحقات للضباط والتقنيين والمتعلمين في الساحل بحجة انهم كانوا فلولا .. والحقيقة هي ان عقل سورية المنتج للمعرفة والخبرات كان في الساحل السوري بسبب كثافة التعليم وتسابق المجتمع الساحلي الى التعلم الجامعي لأنه الفرصة الوحيد للبقاء والمنافسة عندما لم تكن لديهم ثروات ولاتجارة أهل المدن وهذا مارأيناه من تواضع بيوتهم وبيوت القرى التي قتل فيها الضحايا الاطباء والمهندسون والجامعيون حتى يقال ان نسبة الشهداء الجامعيين او الذين في الجامعات بلغت 80% .. ولم نجد قصورا .. ولم نجد أبراجا .. وكان المعارضون يصورون أهل الساحل مثل أمراء دبي وابو ظبي .. فاذا بنا نكتشف انهم أطباء وعلماء ومهندسون وخبراء وقانونوين ومحاسبون وتقنيون مهرة .. افرغت منهم سورية .. وبقي فيها الجهل والجهلاء ..

الرحمة للسيد عيسى نزهة .. والرحمة لأسرته .. التي صارت رمزا للجمال ورمزا للاسرة السورية الناجحة .. ورمزا للاسرة الجميلة الوديعة التي قتلها الشر والجهل ..

===================

تم اللقاء في #جنات_الفردوس
السيد #عيسى_نزهة انتقل الى جوار ربه وهو ربما خبر عادي للكثيرين ان يتوفى الله انساناً
ولكن هذا الخبر هو اعلان لقاء هذا الشهيد الحي الذي قضى حزناً على عائلته المرحوم #عيسى_نزهة أبو ابراهيم مع عائلته شهداء مجـ ـزرة #القصور في #بانياس التي راح ضحيتها كامل عائلته على يد ارهـ ـابيي الحولاني الذين قـ ـتلوا المئات في هذا الحي
حيث استشهدت زوجته
وابنه الشهيد الطبيب #ابراهيم_نزهة
وابنته الشهيدة الصيدلانية #هزار_نزهة يذكر انها كانت حامل عند استشهادها
والشهيدة الصيلانية #نور_نزهة
واليوم التم الشمل عند من الجبار المنتقم الذي لا يضيع عنده حق

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق