جاكيت المجرم أنس خطاب الجلدية .. تقول شيئا غريبا .. عن سر التوقيت في اطلاق القصة الآن

أستاذ نارام

هل لاحظت مثلي ان ثياب أنس خطاب شتوية؟ ففي مكتبه يلبس الجلد رغم اننا الان في دمشق طقسنا حار ولايحتاج هذه الثياب . وهذا دليل على ان الاعتقال حدث منذ فترة طويلة كما قالت معظم التقديرات . ولكن لغاية ما تم لعب هذه الورقة. وغالب الظن ان سبب ذلك هو تأجيج المشاعر الطائفية بعد ان بدأت المشاعر الحقيقية للناس في الشام تتبدل نحو الغضب . وظهرت فضيحة الاغنية الفاجرة الداعرة التي استمع لها الجولاني ..

صار من الواضح ان امجد يوسف معتقل منذ فترة ولكن الجولاني يستعمل اوراقه المهدئة بالتقسيط ولكل حدث ورقة يمتص بها غضب الشارع . بالمناسبة أستاذ . هذا ليس شغله. هذا شغل مكتب العلاقات البريطاني الذي ينسق له كل خطوة . وكما تقول انت استاذ .البريطانيون يعرفون نفسياتنا أكثر منا ويعرفون كيف يتحكمون بعواطف الناس ويخففونها او يؤججونها.

الاغنية الفاجرة التي سمعها الجولاني وهي بداية تدجين الأذن الاسلامية كان لابد من تلطيف أثرها بمسرحية انتصار مزيف.

***********

********

وانتظر استاذ . مع الفضيحة او التحرك القادم سيطلع علينا بشي معتقل دسم ليلهي الناس البسطاء فيه . وبينسوا انه يبيع الشام وحلب والجولان وجبل الشيخ. والحميدية والصالحية والكهرباء والتعليم والصحة والمشافي . وأيضا امجد يوسف قدموه غطاء لاغنية وسخة ******* تهين اسلامنا وديننا لانها لايمكن الا ان تكون مقصودة لكي يتعود الناس على هذا التغير التدريجي ليصبح لدينا دين جنس وجهاد جنس وسياسة جنس و ************************* يعني هل يصدقها عقل ان فيه واحد بسوريا يضع اغنية فاجرة وكل البلد دعاة ومتطرفين. ؟ وهل يصدق احد ان الجولاني الذي تخاف عليه اجهزة المخابرات من ان يقتل تخليه يدخل مكان عام دون حراسة مشددة ودون معرفة محتوى الحفل . معقول رئيس دولة ع اساس مابيعرفوا انو جاي؟ انت تقول انه جاسوس . والله يااستاذ هوجاسوس وقلبه جاسوس وهو ابن يهودي ويهودية.

الدكتور **************

الشام ***************

البريد الالكتروني ********************

ملاحظة: تم التصرف بالرسالة كي تناسب النشر

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مسابقة: اي الصورتين تعبر عن الحقيقة أكثر؟؟ مستقبله رئيس .. ام أنه ينظر في المرآة فيرى أنس خطاب ؟؟

من بين كل التعليقات والصور اخترت هاتين الصورتين اللتين تعبران عن منتهى الحقيقة الممزوجة بالسخرية القاسية .. انها ليست كوميديا سوداء .. بل حقيقة سوداء ..

ففي هذا الزمن يبدو ان كل من يكون ارهابيا وله سجل بالمجازر فقد يكون رئيسا .. الزمن فقط اختار الجولاني .. ولكن لو اختار الزمن أمجد يوسف لكان الان هو رئيسا للجمهورية .. ولقال عنه ترامب انه شخص قوي وجذاب وشاب قوي .. ولرأيناه يتعطر في البيت الأبيض .. ولاتستغربوا انه بعد نهاية صلاحية الجولاني سيتم صناعة ارهابي آخر .. وكنا نقول الرئيس السوري المؤقت السيد أمجد يوسف..

الصورة الثانية هي مواجهة بين سفاح اسمه أنس خطاب لانزال نشم رائحة الدم عندما نقترب منه .. فلم يجف الدم عن يديه .. ولاتزال أنفاسه تنفث رائحة الدم الذي ولغ فيه .. ولكن من اراد للصورة ان تكون للمواجهة لم ينتبه الى ان الصورة تشبه الى حد كبير تلك القصة التي تقول ان هناك مرآة سحرية اذا نظرت فيها لم تر وجهك بل رأيت حقيقتك .. فقد تكون أستاذا جامعيا ولكن المرآة تظهر حقيقتك وهي انك داعشي ولك لحية تصل بطنك .. والحقيقة هي ان هذه الصورة تعبر بشكل لايصدق عن حقيقة ان هناك تطابقا بين أنس خطاب وأمجد يوسف .. فالحقيقة وهي ان امجد يوسف عندما ينظر في المرآة فيرى وجه أنس خطاب دوما ..

عزيزي القارئ: أي الصورتين تراها هي أفضل صورة للحقيقة؟ .. ام ستوزع المكافأة مناصفة ؟؟؟

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

أمجد يوسف: من كان منكم بلاجريمة .. فليرجم .. .. قنابل الدخان والعدالة الكوميدية .. التمساح عندما يحاكم الغراب ..

في يوم من الايام عندما رأيت مشاهد مجزرة التضامن .. أحسست بالغضب والعار .. ورغم ان البعض قال لي ان العملية كانت تفيذ احكام اعدام بمتهمبن ومجرمين كلنوا يروعون حي التضامن وهم مجموعة من الارهابيين التركمان .. ولذلك فقد جن جنون االتراك وأضصروا على معرفة منفذ العملية لأنه قتل من العرق التركماني ..فجندوا للعملية الكثير من الموارد لمعرفة منفذها ..

المهم تلك المشاهد كانت مخجلة ولو قيل انها بحق مجرمين .. بلا محاكمات ولانعرف مدى صحة الاتهام ولم نسمع دفوعهم عن أنفسهم .. كما ان الطريقة في التخلص منهم مشينة ولاتليق بسمعة جيشنا وحربنا وكل مقاتل من ابطالنا الذي كان الواحد منهم لديه أخلاق افرسان ولايقبل بهذه المشاهد اللاانسانية .. وسمعت يومها ان امجد ينتمي للدفاع الوطني بقيادة فادي صقر وهؤلاء لايتمتعون بأخلاقيات الجيش النظامي كونهم يعملون بعقود وأجور .. ويومها أنا طالبت بالكشف عن كل الحقيقة وملابساتها .. وتحويل المتهم امجد يوسف لمصحة نفسية لانه غير سوي ان يقبل بالفيام بتلك الفعلة وهو لايرف له جفن .. واذا أقرت المحكمة انه غير مضطرب نفسيا فيحق فيه عقوبة الاعدام .. وانتظرت كثيرا ان تجري محاكمته .. علنا .. ولكن طبيعة الحرب والتوترات جعلت اجتهادات الدولة غير موفقة وخاطئة جدا في عدم اماطة اللثام عن تلك المرحلة او تقديم القصة الكاملة والمجرمين للعدالة ..

اليوم أصارحكم ان ماانتظرته من محاكمة ووقوع للمجرم في يد العدالة لم يؤثر .. في ولم احس انني أبالي وأكترث .. لأنني أحس ان امجد يوسف اليوم يتم استعماله للتغطية على مجرمين أخطر وللتغطية على جرائم أبشع .. ويستعمل كشرشف للتعمية على عملية قتل وطن وذبح مدن واعدام تجارة واقتصاد .. وابادة للديموغرافيا .. وتبرير للمجازر التي وقعت .. والتي ستقع ..

أمجد هو ضحية تلك الحرب .. وضحية اليوم لأنه مطلوب منه ان يخدر بصورته الشعب ويخدر الجوع ويخدر آلام المعدة والامعاء الخاوية للشعب الذي يتضور جوعا .. والذي سيطمه الجولاني أخبارا وأوهاما عن انتصار زائف للعدالة عله ينشى أمعاءه التي تعوي جوعا .. وعلى صورة أمجد تغمض العيون عن ظلام الفواتير وعن الجرب الذي يجتاح المدن .. وعن فساد العصابات .. وفخامة السيارات .. ومواكب البذخ والاستعراض البائس لفخامة المواكب أمام بؤس الشعب الذي سيأكل اليوم قصة أمجد يوسف على الاطباق .. وستطبخ الامهات صوره مع الحصى لاطعام صغارهن .. وستنسج من صوره خيمة لكل عائلة مشردة في الشمال .. وسينسى الجميع الحقيقة .. الى أن تصرخ الامعاء من جديد وتعوي الجيوب الفارغة .. والتي في النهاية لاتقدر ان تشبعها قصة أمجد يوسف .. ..

امجد اليوم يستعمل البعض وجهه مثل غطاء وقناع لاخفاء وجه بلد مقتول .. سورية كلها قتلت .. ومدنها كلها قتلت .. وتاريخها كله قتل .. وجامعها الاموي قتل لأنه صار بلا صوت يليعلع من اجل تحدي ريتشارد قلب الاسد .. ولأن أذانه الذي كان مثل صهيل الخيول وهو يصل الى فلسطين .. صار مثل مواء القطط فيما الحاخامات ترقص حوله وفي جنوبه وغربه .. وعلى يمينه وشماله .. وتبول على قبر معاوية وقبر صلاح الدين ..

اسرائيل تقبض على سورية وشعبها .. وتركيا تنهش مابقي فيها من لحم .. وسورية مشغولة بالقبض على صعلوك مسكين اسمه أمجد .. والاحتفالات والضجيج يريدان ان يغطيا على أغنية الرقص الداعرة الفاجرة التي سمعها الجولاني في ملعب كرة السلة وهي تدعو للفاحشة .. احتفالات وألعاب نارية من اجل ان لايسمع الناس أصوات حفارات المستوطنين وهي تجرف الاراضي الزراعية في جنوب سورية .. احتفالات صاخبة وضجيج لايتوقف عمدا لاخفاء اصوات أناشيد التوراة التي صارت تسمع في القنيطرة .. ومهرجاننات اعلامية مدوية والعاب نارية من الكلام والعاطفي كيلا تنتبه العيون الى سلاسل الدبابات الاسرائيلية تتمشى على حدود اسرائيل الجديدة جنوب دمشق ..

لو السيد المسيج مشى اليوم في شوارعنا .. ورأى الجولاني وعصاباته يتباهون بهذا الانجاز .. لقال لهم: من كان منكم بلا جريمة فليرجم ..

نعم ياسادة .. من كان منكم بلا جريمة فليرجم .. ولو طبقنا حكمة السيد المسيح .. لتوقفنا جميعا عن رجم أمجد .. ولتوقفت الحجارة وامتنعت عن السقوط عليه وبقيت في أيدي كل من في الحكم الان .. وكل من يحمل سلاحا .. فكل الاسلحة التي في الايدي اليوم أسلحة قتلت الشعب السوري .. وانتهكت عرضه ولحمه وحياته ..

ياسادة كلكم مجرمون .. وكلكم زناة وزنادقة .. وكلكم مجللون بالدم .. وكلهم مصاصو دم …وعدد المجازر التي ارتكبت بأيديكم لاتعد ولاتحصى .. واذا كنت أريد أن اكون منصفا فان أمجد هو أقلهم اجراما الى حد تبدو محاكمته مضحكة ومثيرة للشفقة بل وتدعونا للتعاكف معه ليس لأننا سنغفر له .. ولكن عندما يصبح المجرم قاضيا على المجرم فان المجرم يستحق البراءة .. انها مثل محكمة قاضيها تمساح وهو يقاضي غرابا .. ويتهمه انه كان يكل أعين الفرائس الميتة بلا رحمة .. تخيولوا التماسيح الان تبحث عن العدالة وعن الانسانية ..

ولكنها عدالة اللصوص .. وعدالة القتلة .. وعدالة الشيطان .. وعدالة الضباع … وعدالة الوحوش … وأمجد قتل الناس مرتين .. مرة عندما كان يقتل ببندقيته .. ومرة عندما صار وجهه المعتقل يقتل خلفة شعب كامل ووطن كامل .. وتتغطى باسمه مجرزة الساحل ومجزرة السويداء ومجزرة الكرد ومجزرة المسيحيين .. وقبلها آلاف المجازر من عجرا العمالية الى جسر الشغور الى الراشدين .. الى القزاز .. الى سجن التوبة واختفاء آلاف المعتقلين ..

ولكن هذه نبوءتي .. كلهم سيلحقون أمجد يوسف .. هؤلاء التماسيح الذين يتنافخون انسانية ورحمة .. سيكونون في نفس المكان .. ان الله لايقبل بهذه المهزلة .. والا فانه ليس هو الله الذي نعرفه ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

أخبار عن القبض على جولاني ايران .. من كعب الأحبار الى شاهين الياس .. متى نضع الأصفاد في أيدي جواسيسنا؟؟

تقول انباء واردة من ايران – والرواية على ذمة الراوي – ان جاسوسا اسرائيليا متخفيا في ثياب رجل دين أطلق على نفسه الشيخ امام الهادي .. وتبين لاحقا ان اسمه الحقيقي هو شمعون دافي .. وهو كوهين ايران لأنه جلس على منبر الفتوى في قم مثل اي شيخ شيعي يناقش في الفقة والعقيدة ,, وتنقل بين المدن الايرانية كأمام نافع للوعي الجامع .. وله قناة يوتيوب فيها آلاف المتابعين .. وظل هذا الجاسوس 15 سنة لايعرف بحقيقته احد .. الى ان وقع في قبضة الأمن الايراني ..

السؤال هو كم شمعونا في عالمنا العربي وفي مساجدنا التي تنفث السم والكراهية ؟؟ ولكن الأهم .. هل وصل احدهم الى موقع الرئاسة في بلد عربي .. وكان مشهورا بانه مجهول النسب؟؟ ولايزال حتى هذه اللحظة عاجزا عن اثبات نسبه .. ويرفض اجراء فحص ال دي ان اي ..

أحس انني سمعت بهذه الشخصية التي تتربع على كرسي الرئاسة في بلد عربي .. وكان ارهابيا سابقا وعلى رأسه 10 مليون دولار وهي من ضرورات التمثيل واقناع الناس انه مجاهد .. ولكن الجائزة على رأسه تختفي ..

هذا الرئيس تقول المصادر انه تبنته عائلة من درعا وهناك فرضت عليها عملية التبني من قبل المخابرات البريطانية .. مقابل أموال طائلة .. ولكثرة اللغط حول نسبه قام بتمثيلية انه اصطحب والدته الى الامارات العربية وجعل يقول للناس .. وهي عادة لم يقم بها الزعماء ولكن الجاسوس يكاد مثل المريب يقول خذوني .. ومثل بطل قصة ديستويفسكي الذي قتل وجعل يتصرف وكأنه يريد ابعاد التهمكة عهنه فاثبت جريمته بسلوكه المريب .. والغريب ان والدة الرئيس الجاسوس لم تظهر لنا وجهها ز. فيما زوجته تظهر وجهها .. رغم ان زوجها ناصري كما يدعي .. ولكنها ولسبب مريب بقيت تظهر لنا ظهرها وحرمتنا من رؤية وجهها الذي لايشبه وجه ابنها والذي لايشبه ايضا وجه أبيه .. و:انها تزيد من الريبة والشك ..وبضرورة فحص ال دي ان اي..

وبمجرد ان جلس هذا الجاسوس على الكرسي فتح ابواب عاصمته لليهود والاسرائيليين .. وصار الاسرائيليون يتمشون في تلك العاصمة العربية وكأنهم في بيت أبيهم واخيهم ..

ويقال ان ذلك الجاسوس أعطى للاسرائيليين جبل الشيخ وثلاث محافظات جنوبية من بلاده .. ولم يطلق رصاصة عليهم رغم انه طل يهددنا بجيش محمد الى ان صار محمد وجيشه مجندين عند اسرائيل .. ويقال انه نسي الشمال في بلاده فطار الشمال في غمضة عين وهو متغافل ومتناوم ..

ويعرف هذا الجاسوس انه مطلوب منه ان يفكك النسيج الاجتماعي في بلده فنشر الكراهية ورسم بالدم والمجازر حدود التقسيم .. وصار اهل ذلك البلد متنافرين متكارهين .. وجميعهم يتسابقون لنيل رضا اسرائيل .. وهذا ماأراده هذا الجاسوس ان يكون بلده اسرائيل مرجعا للطوائف ..

ولعل اهم مافعله هذا الجاسوس المتخفي بلحية واسلام هو انه اعطى اسرائيل اجمل هدية انتظرتها سبعين سنة .. وهي ابادة سلاح الشعب السوري الذي جمعه في 60 سنة وكلفه 60 مليار دولار .. اعطاها اياه هذا الجاسوس في ثلاثة ايام .. فعاد الشعب السوري عاريا من اي سلاح وكأنه في القرن العشرين عام 1920 وجيش يوسف العظمة ببواريد فقط ..

ولكن يقال ان المخابرات المصرية قد كشفت اسمه الحقيقي وتبين انه شاهين أديب الياس .. وقد كلف بمهمة تغيير البنية الديموغرافية في سورية .. وتغيير الطبقة التجارية لافقار الشعب السوري وتحويلة الى شعب متسول أجير لايملك ثروة .. ولاسيادة ..

هذا الجاسوس يشبه اسلامه دخول اليهود في الاسلام حتى هؤدوه .. فنصف اسلامنا اسرائيليات .. وهناك قصص لم ترد في القرآن .. ولانعرف من أين أتت نجد انها موجودة فقط في كتب الأحبار اليهود .. وهناك خرافات ومنها خرافة الحجاب التي بدات من فهم اليهود لحجب المرأة في ايام طمثها عن الناس لأنها تعتبر نجسة .. ولكن لحاجتها للتنقل ومغادرة حجرة العزل صمموا لها خيمة على مقاسها تحجبها عن عيون الناس وتكون عاوزلا .. ومنها جاء النقاب الاسلامي لاحقا الذي لم تعرفه العرب ولا الرسول ولاعاشة ولافاطمة ..

والأخطر ان فتنة المسلمين بدأت مع كمعب الاحبار الذي ادعى الاسلام .. ولكنه هو الذي كان يغذي معاوية بفكرة توليه السلطة وكان يقول لاأرى الا صاحب البغلة البيضاء لها .. كان معاوية معروفا انه صاحب البغلة البيضاء .. بل والأكثر خطورة هو انه تنبأ بمقتل عمر قبل حدوث ذلك بثلاثة أيام .. وكان يرى الهمزان خلالها .. وكأنه هو من أوحي له بالقتل .. ان سليل كعب الاحبار ..صار الان رئيسا لدولة عربية..

فهل عرفته عزيزي القارئ .. أنا لاأزال جاهلا بهويته .. هلا ساعدتني في تبين هويته .. ولك مني جائزة ب 10 مليون دولار .. ولكني بمجرد ان تجده لي .. فسأطبق قاعدة اميريكة .. والغي الجائزة .. وأعتبر ان القضية كانت … موحة ثقيلة ..

‏نأمل ان نصل يوما الى هذه الصورة والسلاسل في معاصم شاهين اديب الياس ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

دمشق على موعد مع أهلها يوم الخميس .. وكلنا سنكون مع دمشق

أيها السوريون

دمشق تستغيث .. فلاتتركوها مثلما تركت القدس وتقفوا خلف الابواب ..

لم يخذل أهل دمشق مدينتهم .. ولاهي خذلتهم ..

وهي تنتظر ان تنصروها ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الخارطة الحمراء التركية والخارطة الزرقاء الاسرائيلية وخارطة ايران لاتتغير .. والعربي بينهم مثل حشرة بلا وطن

هذه الصورة طبعا ليست للترويج والدعاية لهذا السلجوقي العدو .. ولكنه لنسأل كل من يقرأ ويرى هذا البروفايل لحقان فيدان على صفحته الرسمية .. هل لفت نظركم شيء ما خبيث .. وخطير ..؟؟

يقال دوما اذا سألت عن شخص ما يدلك الناس لتتعرف عليه من صديقه .. او من زميله .. ولكنك في السياسة تتعرف على أي شخص من خرائطه .. نحن كنا نضع خارطة بني أمية على شعار حزب البعث ونقول (أمة عربية واحدة .. ذات رسالة خالدة) .. وكان الناس يرددون كالببغاوات هذا الشعار ولايسألون .. وماهي الرسالة الخالدة التي حملها العرب او الأمة العربية؟؟ الحقيقة انها كانت رسالة الاسلام .. وفقط .. فقد اقترنت العروبة بالاسلام بشكل او بآخر ..

واذا سألت نتنياهو عن خارطته .. فسيشمر لك عن ذراعه ويظهر لك وشما أزرق وعليه خارطة المنطقة (بين الفرات والنيل) .. وهو نفس الوشم على العلم الاسرائيلي نجمة داوود بين خطين ازرقين هما النيل والفرات ..

واذا سألنا التركي عن خارطته .. فلا تنتظر الجواب .. بل انظر الى خارطة حقان فيدان والمسؤولين الاتراك .. فبدل اللون الاسرائيلي الازرق الذي يبتلع من الفرات الى النيل .. ستجد ان خارطة تركيا تغطي المنطقة العريية من المحيط الى الخليج .. لأنه يعتبرنا أتباعا وولايات ولايعترف باستقلالنا .. ويعتبر انه وصي علينا وأننا أقل من ان نظهر في الخارطة .. انظر الى خارطة تركيا التي يضعها صعلوك الناتو حقان فيدان .. !!

انا وأنتم استمعنا خلال سنوات الى كل الاتهامات عن الهلال الشيعي وعن سيطرة ايران على اربع عواصم عربية .. حتى أصيب العربي بالصداع وصار ينام ويفيق وهو يخشى على بيته وسريرة من أن يفيق ليجد فيه ايرانيين .. وكانت الدعاية الاخوانية تهيج الناس وتحقنهم بالكراهية ضد الهلال الشيعي الذي تبين لنا انه هو نفسه الهلال الخصيب العربي الذي خافت منه اسرائيل من ان ينهض .. فسمّته الهلال الشيعي كي ينهض سكان الهلال الخصيب ويمزقوا هلالهم الخصيب وهم يظنون انهم يمزقون الهلال الشيعي !! .. وهذا ماحصل للأسف بالضبط ..

ولكن لم يحصل ان وضع اي ايراني او اي مسؤول ايراني خارطة تتجاوز خارطة ايران .. ولو ظهرت خارطة ايران التوسعية التي تغطي اي جزء من العالم العربي أو أي جزيرة على بروفايل اي مسؤول ايراني لقامت الدنيا ولم تقعد .. ولكن حقان فيدان يتصرف مع العالم العربي على انه غير موجود بل على انه عالم عثماني وسيستعيده .. ولافرق بينه وبين نتنياهو الذي يريد ايضا استعادة الارض التي وعده الرب فيها ..

رب نيامين ورب حقان يتنافسان على أرضنا وشعوبنا .. والثعبانان يريدان ابتلاعنا .. او تقاسمنا .. ولكن الاكيد ان التاريخ أثبت أن الاخوان المسلمين هم أداة عثمانية ظهرت كرد فعل على سقوط الخلافة العثمانية في العشرينيات .. ونشطت ليس في تركيا بل في البلاد التي خرجت منها تركيا .. وهناك من يؤكد انها فكرة استخبارات أتاتورك لاستعادة الامبراطورية بشكل ناعم وبقفازات بيضاء لاتظهر فيها بصمات تركيا .. وقد اكتشفها الانكليز ولكنهم بدل ان يواجهوها ويبدون انهم يخضون صراعا أخر مع العثمانية فانهم فضلوا استعمالها كسلاح جاهز ضد المنتج الذي أطلقوه ضد العثمانيين وهو القومية العربية ولذلك سمحوا لها بالنمو لأنها كانت تحت أبصارهم في مصر .. وصار لابد من ضبط ايقاع القوميين العرب الرومانسيين الحالمين بأرض مستقلة للعرب ..

وهاهو التاريخ نفسه يعين نفسه على شكل ملهاة قاسية في مأساويتها .. حيث يستعين الانكليز بالاخوان المسلمين من جديد وهم اليوم كتائب تابعة للاستخبارات التركية وضعت كليا تحت تصرف الانكليز واسرائيل في مشروع الشرق الاوسط الجديد .. وتلقف الاسرائيليون والانكليز العرض التركي هذه المرة واستعانوا بالاتراك لتدمير القومية العربية التي خرجت من تحت سيطرتهم .. وكان لابد من تدميرها بنفس الطريقة ولكن بحركة معكوسة في التاريخ .. حيث يسير التاريخ نحو الخلف ويعود الى حيث بدأ عام 1918 .. فهذه المرة تركيا تدمر العرب بالتحالف مع الانكليز بعد ان دمر العرب تركيا بالتحالف مع الانكليز ..

نحن الان أمام مشروعين .. ازرق وأحمر .. وأمام ثعبانين وأفعوانين .. أفعوان الخارطة الحمراء التركي .. وأفعوان الخارطة الزرقاء للأسرائيلي .. واياك ان تظن ان يكون لك اي دور بين هاتين الخارطتين .. فمن لايملك خريطته الخاصة ومشروعه الخاص لايملك دورا .. ونحن دمرنا مشروعنا العربي وخارطتنا التي وضعناها لستين سنة في سورية ولمئة سنة المنطقة العربية ..

اذا اردت ان يكون لك دور .. فاصنع خارطتك .. او خرّب الخرائط اذا لم تقدر ان تضع خريطتك .. والا فستكون دمية نقطة حبر في هذه الخرائط .. لا دور لك الا ان تكون عبدا .. ومستخدما .. وجنديا في اي سفربرلك .. لايهم .. سفربرلك أحمر أو أزرق ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: حرب الجرب التكفيري ،وعقدة البطاقية الذكية ..- بقلم : كميت السعدي 

هل سمع ،وقرأ أحدكم عن توكيل المجرم لجريمته للدفاع عن نفسه؟! هذه الكلمات ليست بدعابة، وأكذوبة، بل هي حقيقة مايحدث اليوم من قبل فلول داعش، والقاعدة في دمشق . ففي كل مرة يتم فيها حشر الجرب التكفيري أمام عجزه ،ونفاقه يُشهر أتباع الجولاني البطاقة الذكية في وجوه السوريين،وكأنها الهوية البصرية والغطاء السحري للتغطية على فشلهم الخارق .إذ يلوح التكفيري بالبطاقة في جميع المواجهات التي تظهره على حقيقته مذكرا الناس بشراء البصل عبر البطاقة الذكية؟! المثير للاشمئزاز أنهم يحدثونك عن مادة قد يتخلى عنها المرء لأشهر، ولكن ماذا نقول عن مواد وأساسيات العيش كان قد وفرها النظام السابق على الرغم من حصار قيصر الاخونجي السلفي الأمريكي، وحصار قسد للسوريين سابقا، وحصار التركي في كافة الحدود الشمالية ،واليوم يعجز السلفي عن تأمين ما قدر على تأمينه النظام السابق مع أن آبار النفط عادت إلى الجولاني، وفتحت له الحدود ورفعت العقوبات ؟؟!! . ماهي قيمة رواية أزمة البصل أمام نكبات الناس في المخيمات لماذا لاتلوح أيها السلفي بقطعة من قماش المخيمات لماذا تلجم لديك شهية الدفاع عن عوز الفقراء في المخيمات ؟! ماهي قيمة هذه الرواية أمام فقدان القنيطرة وجبل الشيخ والجولان ..الحكاية ليست في حادثة أزمة البصل ،بل هي في البصلة المتعفنة التي تكمن في جوف الجمجمة السلفية ..المشكلة أن هؤلاء يقومون بالزنا ويرجمون الناس إذ أن من وضع السوريين في قلب تلك الظروف التي أدت إلى ظهور البطاقة الذكية هو قانون قيصر، وغباء الجمهور التكفيري .حتى أزمات الآخرين هي من نتاج الجرب التكفيري .

من لايذكر قيصر القانون الذي خنق كافة السوريين من دون استثناء .صنعوا هذا القانون، وهم على دراية أن المتأثر الوحيد هو الشعب، وبكل خسة، ودناءة ،وانعدام للشعور بما سيلحق بالسوريين قاموا بصناعته. نعم لقد تم شراء البصل عبر البطاقة ،و لكن لم يبع السوري أنذاك القنيطرة ،وجبل الشيخ، والجولان للإسرائيلي، ولم يبع أسواق دمشق للتركي، ولم يدفع السوري الملايين لجباة الكهرباء مقابل غرفة يسكنها شخصين ،ولم يعجز أمام شراء الخبز كما اليوم، ولم يبحث عن دواء السرطان في الأسواق ،ويتسوله على صفحات الفيسبوك بعد أن كان بالمجان فهل عرفت أيها السلفي أنك لن تدرك شرف البطاقة الذكية .يالا هول الانفصام والتناقض ،والاستغباء الذي يمارسه السلفي .اذ يعمل هذا السلفي على تذكير الناس بفقدان مادة البصل لمدة أيام ،وأسابيع قليلة بينما لايذكر اليوم غلاء الخبز منذ أكثر من عام، وغلاء المواصلات،واسطوانات الغاز ، وغلاء الكهرباء .يذكر السلفي البصلة التي يستغني عنها الجميع ولكنه لايرى اليوم الغلاء بأساسيات الحياة والوجود البشري. نحن نقبل اليوم أن نشتري البصل عبر البطاقة لا لمدة أسبوعين كما حدث سابقا ،بل مدى الحياة فقط أعيدوا لنا الخبز الذي كان سعره شبه مجاني. أعيدوا لنا الكهرباء الشبه مجانية أعيدوا لنا نظافة المستشفيات ،و الطواقم الطبية، ونظافة المدارس نعم ،وألف نعم لإتهامنا بشراء البصل عبر البطاقة بسببكم ،ولكن أعيدوا لنا سمعة السوري الذي أصبح منبوذا من جميع شعوب، و دول العالم.. البصل عاد إلى الأسواق، ولكن كرامة السوري لم تعد موجودة لقد فقدت تماما فمن يحلق شارب عجوز، وشاب في السويداء لايمكنه أن يحدث الناس إلا عن الجرب الفكري الاجتماعي الذي جلبه لنا ،ونشره في سوريا ،والعالم ..الجرب الذي ينتشر اليوم عبر سمعة سوريا .. أيها السلفي الموتور على الرغم من القبح التي تسوقه اليوم للناس كذبا إلا أن من يعلو صوته اليوم انما يعلو بسبب وقائع لم يكن لها وجود في زمن الأسدين..فكيف تدرك فصام هذه الشرذمة الضالة فعندما فقد البصل كان مشفى البيروني يقدم العلاج لألاف من مرضى السرطان مجانا ،وكان المريض يكلف الدولة عشرات الملايين .حتى إن دخل الموظف إلى المشافي الخاصة لإجراء عملية جراحية تتكفل الدولة بدفع النسبة الأكبر من مبلغ التكلفة . هذا ما لايريد أن يتحدث عنه هؤلاء لأنه يظهر حقيقتهم حتى الكرامة ثاروا عليها وذبحوها، وقطعوا اوصالها لقد سمع السوريين جميعا صرخة دمشقي خرج في اعتصام ١٧ نيسان في دمشق عندما قال أنا مريض سرطان كنت أتلقى العلاج مجانا في زمن الأسد، والآن يجب أن أشتري هذا الدواء بما قيمته تسعمائة دولار، وأكمل شاكيا من سعر الخبز ..هذا مالم يجده السوري سابقا حتى في ذروة الحصار الخارجي ،والداخلي لسوريا ،ووجده اليوم في ذروة الانفتاح الاقتصادي الخارجي ،والداخلي هذا المشهد المتناقض إنما يحدثنا عن حقيقة واحدة تقول: من سقط هو سوريا ،وليس نظام.في زمن البطاقة الذكية لم يكن هناك حديث طائفي على المنابر الاعلامية، ولا سباب طائفي في ساحات دمشق وساحات المحافظات السورية ، ولم تفجر كنيسة، ولم يقم أحدهم برمي النساء، والشباب من الشرفات، ولم تُقص جدائل الفتيات في زمن البطاقة ،ولم يكن هناك خطف، وقتل في مناطق سيطرة النظام السابق لمئات الناس في قلب دمشق، وخارجها .ولم يكن هناك من يطارد الناس في المقاهي .في زمن البطاقة الذكية الذي تعيبه لم يكن هناك رجال تبكي من الجوع، ونساء تبكي على أبواب مديرية الكهرباء .لم يكن هناك نساء تبكي وتصرخ على أبواب المستشفيات كما اليوم ..

فعلى ماذا تعيب زمن البطاقة وأنت أضعف من أن تصنع واقعا كما واقع البطاقة الذكية ، إذلم يشهد السوري حالات ذل ،وجوع، ومرض كما تلك التي يشهدها اليوميخاطب السلفي المواطن السوري، وكأنه إنسان لايفكر ، حيث يقول أن مايحدث اليوم من غلاء في الكهرباء، والخبز، وفساد في كافة القطاعات هو نتيجة فساد، وتدمير ٦٠ عام لاحظوا هنا حجم البلاهة في استغباء الناس.إذ أن هذه السردية اللاأخلاقية، واللاعقلية تدل على أن سعر المواد في السابق أغلى من اليوم لا العكس فكيف كان الزمن السابق زمن التدمير ،والفساد المرعب ،وكانت سوريا أكثر البلدان آمانا واستقرارا اقتصاديا نتج عن الاكتفاء الذاتي من دون فرض ضرائب ،وجباية على السوريين كما يحدث اليوم .لقد طبق على هؤلاء المثل الشعبي : (مجنون يحكي وعاقل يسمع ). فهل بناء عشرات المستشفيات التي تعالج الناس بالمجان هو تدمير ،وهل بناء المعاهد، والجامعات، والمدارس هو تدمير هل مشاريع بحيرة الأسد، و سد الفرات هو تدمير لسوريا ؟! هل هذا المشروع الذي جعل الأرض تنتج القمح ،والقطن في الشرق السوري هو تدمير لسوريا ؟! هل بناء السدود ،والمعامل الكبرى هو تدمير؟! هل استعادة القنيطرة، وجبل الشيخ ،ولجم العدوان الاسرائيلي هو تدمير؟! سيقولون لك إنه حكم طائفي .وهنا وجب أن تُطبق على أكاذيبهم الفاجرة الفضاء، والهواء ،وقل لهم كيف يكون حكما طائفيا، وهو من استقبل في الكليات العسكرية ضباط مسلمين سنة فهل توقف قبول الضباط ،وصف الضباط في كليات الحربية والشرطية، والامنية بعد المجزرة الشهيرة بحق الضباط العلويين في كلية المدفعية؟! هل توقف قبول الضباط السنة بعد خيانة الطيار بسام العدل ،وهو من مدينة إدلب .ضربات قاتلة وجهت للجيش العربي السوري من ضباط سلفيين، واخونجيين فهل تم معاقبة طائفة بأكملها في حينها كما يحدث اليوم ضد العلويين ككل؟! إذا فإن الرواية الحقيقية تقول أن الطائفي الحقيقي هو من يحكم اليوم ،ولهذا يظهر فشله الذريع، ويتفاقم في كل يوم لأن الطائفي لايملك رؤية بناء دولة وأمة بل بناء أزمة عميقة ..أيها السوريون تذكروا دائما أن أول من صنع المجازر الطائفية هم أتباع السلفية كما ذكرنا سابقا، وهذا ماوقع في كلية المدفعية في حلب ضد أكثر من مئة طالب ضابط علوي المجزرة التي قام بها المجرم المقدس عند السلفية المدعو ابراهيم اليوسف عند هذه البداية تنسف كل مظلومية، واتهام للأخرين بالطائفية .تذكروا جيدا عند كل حديث بالمظلومية الوهمية أن يقال لهؤلاء أنهم أرباب الجريمة، وصناعها وأول من بدأ النهج الدموي المروع ضد السوريين كافة ،والعلويين بخاصة ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

القلب الدمشقي لو شرحتموه لسال منه عشق ونيران .. الرسالة التي أبكتني كما الطفل .. من سيدة دمشقية .. طائر الفينيق الدمشقي ينهض حيا من تحت الرماد

تواصلت معي شخصيات دمشقية تعمل على اطلاق نشاط ثوري .. ولكن من بين كل الرسائل التي وصلتني فان رسالة واحدة كانت الاثيرة عندي .. وكانها قطعة من القلب موضوعة في رسالة .. وتمنيت لو أني أقدر ان أنشر الكلام لأنه من أجمل مايسمعه وطني سوري حر .. مثل البرد والسلام على القلب المحترق .. وأحسست على الفور انني طائر فينيق احترقت جسدا وروحا منذ سنة .. وهذه الكلمات الدمشقية قد أخرجتني حيا من تحت الرماد …

عندما وصلتني هذه الرسالة من سيدة دمشقية لم أتمالك نفسي من البكاء .. ولم أقدر ان أمسك دموعي .. وجعلت أشهق كما الطفل الذي وجد أمه .. بكيت كثيرا وأنا أستمع الى أعلى ذروة من الوطنية السورية التي ظننت انها اندثرت وانتهت وأنها مثل المعادن النفيسة والكنوز المخبأة .. وكأنها مفصلة من قماش بردة النبي .. فأعدت الاستماع الى الرسالة .. وأعدت البكاء من فرح ومن شعور بالنصر لأن دمشق تنهض .. وتساءلت: كم وطنية دمشق مظلومة ومكلومة .. وكم تعرضت للدفن كمالموءودة ..

وعندما استمعت الى هذه السيدة الدمشقية التي كانت تقدم نفسها تذكرت قصيدة نزار في مدخل الحمراء .. وكأنه يتحدث عن هذه الصدفة في لقائي بهذه السيدة العظيمة الدمشقية * التي أحسست انها هي دمشق القديمة الساحرة تحدثني وتجلت في صورة سيدة ..

صوفية وطنية .. وفدائية لاحدود لها .. وحب لدمشق الحرة الأبية الى حد العشق .. تمنيت لو أن سورية كلها تستمع لهذه السيدة العظيمة ولأولئك الابطال الأنقياء النبلاء وهم يعيدون تذكيرك بأن دمشق هي قلب الشرق كله .. وهي أول الحب وآخره .. وأول اللهيب وآخره وان الدمشقي لو شرحتم جسده لسال منه عشق ونيران ..

تقول السيدة الدمشقية ممن تواصلت معهم انها من جذور دمشق .. وأنا سمعت في صوتها أصوات كل من صنع سورية العظيمة التي عشنا فيها .. بل أحسست أنني سأرى في عيونها أجدادها الذين بنوا دمشق .. ولكن سيدتي هذه سورية الهوى ومحبة لكل من سكن على هذه الارض .. وتفخر بالجميع .. تفخر بالعلويين وتفخر بالدروز والكرد .. وتحس ان دمها هو الذي سال من أجسادهم .. وهي لن تقبل وطنيتها وكرامتها ان يبقى الجولاني على صدر دمشق .. ولن تقبل ان تباع دمشق وسورية وترابها للاتراك وللاسرائيليين .. ولن تقبل ان تستسلم .. وسنحرر بلادنا .. كاملة .. ولن نتراجع ولن نخاف .. ولو في وجهنا وقفت .. دهاة الانس والجان ..


هل لي ان أبعث لهذه السيدة قصيدة نزار (غرناطة) .. ولكني لن أقف على مدخل قصر الحمراء لأصافحها بل سأقف معك أمام مدخل الاموي في دمشقنا الحبيبة ..

في مدخل الأموي كان لقاؤنا
ما أطـيب اللقـيا بلا ميعاد
عينان سوداوان في حجريهم
تتوالـد الأبعاد مـن أبعـاد
هل أنت سورية ؟ ساءلـتها
قالت: وفي الفيحاء ميلادي

ودمشق راياتـها مرفوعـة
وجيـادها موصـولة بجيـاد
ما أغرب الأقدار كيف تعيدني
لثائرة سـمراء من أحفادي
وجه دمشـقي رأيت خـلاله
أجفان بلقيس وجيـد سعـاد
ورأيت منـزلنا القديم وحجرة
كانـت بها أمي تمد وسـادي
واليـاسمينة رصعـت بنجومها
والبركـة الذهبيـة الإنشـاد
ودمشق، أين تكون؟
في صوتك المنساب .. صهيل جواد
في وجهك العربي، في الثغر الذي
ما زال مختـزناً شمـوس بلادي
في طيب “جنات العريف” ومائه
في الفل، في الريحـان، في الكباد

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

(منقول) – ماهو الشيء المشترك بين سورية وكمبوديا؟ الخمير الحمر .. والحمير الخمر !! – الكاتب مجهول

هاد سنة ١٩٧٠، كان يحكم كومبوديا رئيس اسمو لون نول وصل للسلطة عن طريق انقلاب عكسري.

المهم أيام هاد الرئيس كان في فوضى وطبقية قاتلة
وبيروقراطية خانقة ومعتقلات وكل أنواع الفساد يلي بتخطر ببالك.

هلا ايامو لهاد الرئيس صار شيء،
المجتمع الدولي سماها حرب أهلية، أما جماعة الخمير الحمر سموها ثورة.

بدك تسألني مين الخمير الحمر؟
الخمير الحمر هنن منظمة مسلحة، كانوا طرف بالحرب يلي صارت بكمبوديا. وقدروا يأسقطو الرئيس لون نول ويستلموا مكانو
ويعينو زعيمهم بول بوت رئيس للبلد سنة ١٩٧٥

هلا لما استلمت منظمة الخمير الحمر بقيادة بول بوت البلد
شو كانت مشاكل الشعب؟
أنو ولله مثلا في فساد بالدولة
فقلهم تكرموا بلا الدولة كلها، وراح لغى كل المؤسسات.

عنجد يا جماعة ما عم أمزح
أول شي لغى الاعلام لأنو كان من ريحة النظام البائد تبع لون نول.
بعدين لغى المشافي والمدارس والجامعات والكهربا والمي وكلشي
وأي حدا يجرب يحكي يعتبروه من جماعة الرئيس السابق يقتوله.

بتخلص هون؟

طبعاً لا

لغى العملة، المصاري لغالها
وقال من اليوم ورايح ماعاد في شي اسمو مصاري بكمبوديا.

جن الشعب هنيك
أنو كيف بدنا نعيش بلا مشافي وجامعات وكهربا وحتى مصاري؟

بتعرفوا بول بوت شو عمل؟

فوت قواتو وشبيحتو وخلاهم يطردوا الشعب من المدن
عنجد ولله ما عم أمزح
فاتوا وطردوا الشعب من كل المدن، حتى العاصمة فضوها
وطالعوا كل الناس من بيوتها وبعتوهم على الغابات.

وقالولن : يلا، هي كل الحضارة كانت مؤامرة اميركية نفذها النظام البائد بالبلد، ومن اليوم مافي لا حضارة ولا طـ*** بتقعدوا تزرعوا رز وتاكلوا.

بيخطرلك سؤال يعني معقول الشعب ما اعترض؟
هيك تركوا بيوتن ودشروا بالغابات
بصراحة اي اعترضوا، بس شو كان طالع بأيدهم؟
أي واحد بقول لا، هو ببساطة عدو للثورة ومثقف وبرجوازي حقير وفلول نظام.نعم كانت الثقافة تهمة لا تستغرب.
قتل بول بوت مليونين إنسان، ربع سكان كومبوديا قتلهم بهي الحجج.

هلا قد تفكر أنو جماعة الخمير الحمر مجانين
ويمكن أصلاً تفكرني عم أمزح، أو بالغ ما صار هيك
بس هي القصة كتير جديد صارت عام ١٩٧٠.

والخمير الحمر ما كانوا مجانين، بكل بساطة كان رأيهم
أنو في مؤسسات فاسدة تابعة لنظام السابق، ونحنا ما منعرف شو نعمل.
فأحسن شي نلغي كلشي حرفيا كلشي، ونرجع نبلش من الصفر
من أيام كان الإنسان يعيش بالغابات يصيد ويزرع.

وضل الوضع على هاد الحال ٥ سنين، قتل فيها كل الأطباء والمهندسين، لأنو كان برأيو هنن سبب الحضارة وأساس المشكلة.
وحط الشعب كلو بمعسكرات وسط الغابات وجبرهم يزرعو وياكلو
بلا مشافي بلا مدارس بلا عملة، هيك متل ما كان الإنسان البدائي.

بس من حسن حظ الشعب الكمبودي
أنو الخمير الحمر كانت جماعة شيوعية متطرفة، وما هدفهم بس كمبوديا متل ما كذبوا وقالوا بالبداية لا، كان هدفهم كل الكوكب.
يرجعوا كل الكوكب لما قبل الحضارة.

راحوا طحشو على فيتنام، هلا ما طحشو بالمعنى الحرفي
لأنو اساسا هنن كانوا ميليشات مو جيش نظامي.
بس أي كان هدفهم يحرروا فيتنام ويرجعهوا للطريق الصح
طريق الفطرة الأولى، بعيد عن الحضارة والامبريالية ووساختها.

بس أنو هجمو على فيتنام عدة مرات، راحت فيتنام ملت منهم
ومن حسن حظ البشرية، أنو كان جيشها أقوى بكير.

راحت فاتت على كمبوديا وأخدت العاصمة خلال اسبوع واسقطت نظام بول بوت.

وهرب بول بوت وجماعتو للغابات.
نعم ضل في ناس تأيدو وتشبحلو حتى أخر لحظة

لأنو صحيح سقط نظامو، بس القصة ما خلصت هون
لأنو بكل بساطة رجع فصيل مسلح متل ما كان
وضل يعمل هجمات عليهم ١٩ سنة
لحتى مات أخيراً سنة ١٩٩٨
هلا كيف مات ما حدا بيعرف
ناس بتقول جماعتو قتلوه
وناس بتقول انتحر.

سؤال عزيزي القارئ: ماهو وجه الشبه بين كمبوديا في حقباها السوداء زسزرية وحقبتها السوداء في زمن عصابات الجولاني؟

هم كان لديهم الخمير الحمر .. ونحن صار عندنا الحمير الخمر ..

هل ننتظر لنمر بنفس السيناريو .. برحلته القاسية .. الى نهايته؟؟ لم نتخلص من الحمير الخمر الاسلاميين الجولانيين الان ؟؟؟

الحل في يدك أنت ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

دمشق تغلي وتتحرك: بيان ثان صادر عن حركة فجر دمشق (دمشقيون ضد الجولاني) – متى تنتفض دمشق؟؟

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق