
زاد اللغط كثيرا عما اعلنته وزارة الخارجية بالحكومة المؤقتة للجولاني حيث قالت: بعد عام ونصف من المفاوضات والمباحثات المكثفة التي قادتها وزارة الخارجية والمغتربين، حُسم مصير القاعدتين الروسيتين في #حميميم و #طرطوس، عبر التوصل إلى مذكرة تفاهم ترسم ملامح المرحلة المقبلة للعلاقة بين الجانبين.
بالنسبة للقواعد والمنشآت ذات الطابع العسكري اتفق الطرفان على إعادة صياغة وظيفتها، بحيث تتحول من قواعد عسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة، ضمن ترتيبات جديدة تحفظ المصالح المتبادلة.
بموجب المذكرة، تبدأ عملية إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري، على أن تتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس، بما يتيح إدخالهما تدريجياً ضمن منظومة الإدارة المدنية.
واعتبر جمهور الجولاني ذلك نصرا مؤزرا .. اما نحن فلاندافع عن روسيا ولا عن بقائها او عدم بقائها ولاعن اي دولة .. ولكن يجب على الجمهور ان يعرف حقيقة ماجرى والا وقع في فخ الاعلام الاحتفالي واعلام التزوير والفبركة واعلام الفراشات .. ولذلك سألنا شخصيات سورية رفيعة من الدولة الوطنية السابقة فكان الجواب كما يلي:
لقد عاد وضع المطارات والقواعد الى ذات الوضع الذي كلن عليه قبل نهاية عام 2024 بحيث ان القاعدتين الجوية والبحرية الروسيتين منفصلتان عن المطار وعن مرفأ طرطوس .. في حين ان مباني المطار كلها مدنية وكانت تتم عبره رحلات نظامية داخلية وخارجية اعتيادية . أما المدرجات فهما مدرجان فقط .. واحد للطيران الحربي الروسي والسوري .. والثاني للطيران المدني.
الميناء كان فيه منطقة للروس هي فقط رصيف اصلاح سفن خاص بهم وقد بناه الروس وهيأوه ليناسبهم وهو فقط جزء صغير من مرفأ طرطوس الذي لم يتوقف يوما عن استقبال وتفريخ السفن التجارية او تحميلها .
الاتفاقية الخاصة لمدة 49 سنة مازالت قائمة ونحن نتحداهم ان يقوموا بالغائها او التطرق اليها او التجرؤ على المساس بها. الروس منذ أشهر أعلنوا صراحة أن دور القواعد الروسية في سورية تحول من عمليات قتالية الى امداد لوجيستي ومساعدات انسانية لسورية و افريقيا
ماحدث هو همروجة اعلامية وتسويق وتشويق وتصوير الامر على انه انجاز جديد بأنهم طردوا الروس .. استعراض اعلامي فارغ لفقاعة انجاز جديد لامعنى له ولاقيمة .. وانهم يمارسون السيدة على أصولها ويطبقون شعرا طبق الكرامة . وماسيحدث هو فقط عودة الطيران السوري ليشغل رحلات منتظمة من أول الشهر.
الجماعة لديهم جوع غير طبيعي لتقديم اي انجاز .. يفتتحون مؤسسات بالاصل موجودة ومستشفيات بالاصل موجودة ولكنهم يقدمونها على انها من صنعهم لانهم ليس لديهم مايقدمونه وليس لديهم الا الخيبات والفشل .. الذي يقدمومنه فقط هو تنازلات هائلة جدا ومهينة جدا للاسرائيليين والامريكان وطبعا انبطاح امام الاتراك الذين أدخلوهم الى فراشهم فنام التركي محل السوري على فراشه بين اهله ونسائه واطفاله . امام هذا الذل والهوان والخضوع لابد من بعض مسرحيات وبطولات التحرير الجديدة .. انه اعلام الفراشات .. وعقول الفراشات.












