بعد ساعات سننشر شهادة صوتية للمحامية التي اتصلت بخاطف بتول .. والتي حددت اسم الخاطف وسينشر ليكون في متناول الجميع .. الخاطف خاف .. والعصابة خافت وتحاول التملص

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

عصابة الجولاني تتراجع وتخاف من التوتر الشعبي بسبب قضية بتول .. اخراج سيء لانهاء القضية من دون فضيحة ..

ظهور بتول في فيديو يزعم انها حرة مثير للقرف والسخرية .. ويددل على ان العصابة الحاكمة خافت لأول مرة .. لأنه ان أقرت واعترفت بان البنت مخطوفة فانها ستكون في وضع تفجر شعبي .. وان استجابت واوحت انها اطلقت المخطوفة فانها ستظهر لاول مرة انها خافت وضعفت .. فخرجت بهذا السيناريو الذي توقعناه ..

وجهاء وكاميرات .. والبنت تعترف انها ليست مخطوفة .. ولكن لم لم يحضر الاب والأم والاسرة .. لأن لحظة اللقاء ستفجر العواطف وتشجع البنت ..

ماحدث هو محاولة ابرام صفقة مع القضية .. تقول البنت انها ليست مخطوفة .. وتظهر امام الكاميرات على انها طبيعية .. وبعدها تعاد بصمت ودون ضجيج ويلتزم الاهل بالصمت ..

التسجيلات التي تواصلت مع الخاطف تظهر بوضوح انها مخطوفة .. وهناك محامية حلبية تواصلت معها وقالت انها تحت تخدير واضح ..

والاهل بلقائهم معها قالوا انها لم تكن طبيعية على الاطلاق .. ولم تتفاعل معهم وكأنها حجر أصم بلا مشاعر ..

وهي اليوم شاحبة وتحت تأثير مهدئ .. لايخفي على عين طبيب .. وتردد كلاما تم تلقينها اياه ..

واذا كانت القضية هجرة .. لم لم تتصل هي بأهلها وتقول لهم عبر الهاتف .. انا هاجرت ولاداعي للضجيج .. بل تم تصويرها وهي تقول انها هاجرت .. وكان الخاطف يتواصل مع الاهل من هاتفها لا من هاتفه ..

ولماذا تلاحق الحكومة الاهل .. وهم الان في البراري ؟؟

وأين هي رفيقتها التي قالت انها في بيتها .. ؟؟ فجأة صارت في بيت رفيقتها التي لم تظهر في اي فيديو لتقول ان بتول عندي وهي آمنة ..

وهل العصابة ستقبل بفحص طبي مستقل ومحايد يؤكد انها لم تتعرض للاغتصاب؟؟

والتي تهاجر يستحيل ألا يلاحظ الاهل في سلوكها قبل أسابيع انها تطرح قضايا دينية وتناقش في الايمان .. اما نزول الوحي فجأة فانه مثير للسخرية ..

يعني محاولة رابح رابح .. لاتخسر العصابة القضية ولاتفجر الشارع .. وبنفس الوقت تصمت الاسرة المكلومة ..

هذه هي أول معركة يبدو فيها الخوف على العصابة ..وتحاول حلها بتجنب المواجهة .. بطريقة لاتريق فيها ماء وجهها ..

يجب ان تأتي بتول الى مكان محايد مع أهلها وفي بلد مجاور لتقول بحريتها ماتقول .. وغير ذلك تزوير وفضيحة ..

الضغط الشعبي والنشاط المحموم هزم عصابة الجولاني ..

المعركة مستمرة ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

قضية بتول علوش ترفع مستوى الغضب في الشارع السوري الى مستويات غير مسبوقة .. وقد تتحول الى القشة التي تكسر ظهر البعير .. عندما يرتفع مستوى الغضب يتراجع منسوب الخوف بشكل سريع حتى يتحول الى اعصار

ربما لاتعرف المافيا الحاكمة في دمشق انها ترتكب أكبر خطأ في الاستخفاف بمستوى الغضب المتعاظم في الشارع السوري من قضية بتول والمختطفات السوريات .. الغضب والاحتقان في الشارع يتعاظم بسرعة .. تراكم الغضب من الظلم والغلاء والمهانة الانسانية بلغت مستوبات لم يعد أحد ينكره .. وربما لايدرك المجانين الذين يحكمون الناس بالخوف أن الخوف يخاف من الغضب .. وان الغضب هو مايفكك عقدة الخوف .. ويبدو أن حاجز الخوف بدأ ينهار .. ولن يمكن بعد اليوم ان يكون مانعا في طريق العاصفة ..

وربما لايعرفون في التاريخ ان الحروب أحيانا كانت تقوم بسبب امرأة .. فحروب طروادة التي كانت بسبب جشع أغاممنون للسيطرة على طروادة تفجرت بسبب اختطاف أميرة اسمها هيلين .. وربما لايعرفون ان الثورة الاسكتلندية ضد الانكليز منذ 900 سنة تسببت بها قضية امرأة اسكتلندية أهانها الانكليز ..

القضية تتفاعل بسرعة وصارت تطرق أبواب البرلمانات الغربية ومنظمات نسائية وحقوقية .. وصارت قضية اجتماعية تتفاعل بسرعة في كل الاوساط التي تتابع الوضع السوري .. وهذا القلق حتى من الدول الراعية للجولاني ستحس بالخطر الماحق من تفجر الاحتقان .. ولكن هذا لن يكون الا اضافة سيعطي الغاضبين سببا وقوة للتحرك ..

هناك غليان وهذا الغليان لم تعد تخيفه المجازر .. واذا تفجرت القضية في ظروف غضب الناس مما آلت اليه أمور معيشتهم وتحولهم الى متسولين .. في وطنهم .. والى أفراد بلا كرامة شخصية ..

انها الكرامة ياسادة .. التي سيسقيها الغضب ..

المختطفات .. هن من سيحررن السوريين لأنهن الغضب الكامن الذي سيفجر كل شيء

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

حركة فجر دمشق توجه في بيان جديد رسالة صارمة للجولاني وعصابته التي تحتل سورية وتهين دمشق

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الوطني السوري الأصيل السيد محمود الموالدي يرد معاتبا الحاج نواف الموسوي .. ماهكذا تورد الابل يانواف !!!

ردّاً على الأخ الحاج العزيز #نواف#الموسوي،

سنجعل #موسويَّ الأمس يردّ على #موسويِّ اليوم، لا قدحاً ولا انتقاصاً، بل حرصاً على وضوح الموقف وصيانة المعنى الذي حملتموه #للناس سنواتٍ طويلة.

أخي #نواف،ألستَ من قلتَ عام ٢٠١١ إن ما يجري في #سوريا ليس ثورة شعبية بل مشروعٌ إرهابيٌّ يُدار من الخارج؟ألستَ من قلتَ عام ٢٠١٢ إن الجيش السوري هو درع #العرب#والمسلمين؟ألستَ من وقفتَ عام ٢٠١٦ تتحدث عن الرئيس #بشار_الأسد بوصفه رجلاً يقاتل العالم وسيَنتصر، وأن صموده سيغيّر وجه المنطقة والتاريخ؟ألستَ من أكّدتَ مراراً أنّ سوريا كانت خطَّ الدفاع الأخير عن قضايا الأمة، وأن شعبها بكل مكوّناته كان سنداً للمقاومة لا عبئاً عليها؟

فكيف يستقيم اليوم أن يتحوّل من وصفتم مشروعه بالخطر إلى “أخٍ واعٍ وعاقل”

كيف يصير #الجولاني احمداً و شرعاً لمجرّد أنّه لا يريد إعلان العداء المباشر؟ومنذ متى كانت مدارس العقيدة تُقاس ببرودة الخصومة لا بثبات الموقف؟وهل يكفي المقاوم أن يُؤجَّل استهدافه حتى يمنح خصمه صكَّ العقل والحكمة؟

يا أخي العزيز،ثمة فرقٌ كبير بين السياسة والمبدأ،بين المرونة والتنازل،بين أخلاق أهل البيت وتسويق الضرورات على أنّها فضائل.

إن مدرسة عليّ بن أبي طالب لم تكن مدرسة مساومةٍ على الحقّ مقابل الأمان.عليٌّ الذي قال: “والله لو أُعطيتُ الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصي الله في نملةٍ أسلبها جِلبَ شعيرةٍ ما فعلت”.وعليٌّ الذي كان يطفئ شمعة بيت المال إذا دخل حديثُه الشخصيّ كي لا يختلط حقّ الأمة بمصلحته الخاصة.وعليٌّ الذي أبقى قاتله يأكل ويشرب وقال: “أطعموه ممّا تأكلون واسقوه ممّا تشربون”.هذا الإمام لم يكن يرى العدالة موقفاً ظرفياً بل تكليفاً أخلاقياً لا يتغيّر بتغيّر الموازين.

وهل كان الحسين عليه السلام يفتّش عن تسويةٍ تحفظ له مكانته الشخصية؟لقد عُرضت عليه الدنيا كلّها مقابل كلمة مهادنة، فاختار أن يقول: “هيهات منّا الذلّة”.لم يكن يقاتل لأنّه يضمن النصر العسكري، بل لأنّ الكرامة عند أهل البيت قيمةٌ تعلو على الحسابات.ولو كان منطق “خفض العداء” كافياً عند الأئمة، لما وقف الحسين في وجه يزيد أصلًا، ولما استشهد أهل كربلاء جميعاً دفاعاً عن معنى الحقّ.

إنّ أهل البيت لم يكونوا مدرسةَ انتقام، لكنّهم أيضاً لم يكونوا مدرسةَ تبرير.كانوا أهلَ رحمةٍ نعم، لكنّ الرحمة عندهم لا تعني تلميع الباطل،وكانوا أهلَ حكمةٍ نعم، لكنّ الحكمة عندهم لا تعني منح الشرعية للقاتل المجرم

وهل ترضى أيُّ حركة مقاومةٍ حقيقية عن الكيان الصهيوني لو أعاد بعض الأرض بينما بقي المشروع قائماً؟وهل القضية قضية حدودٍ فقط أم قضية نهجٍ وهويةٍ وكرامة؟إذاً لماذا يصبح الحدّ الأدنى من “عدم العداء” إنجازاً يُبنى عليه خطابُ مديحٍ أخلاقي؟

يا أخي نواف،إنّ المقاوم الحقيقي لا يظهر بمظهر المتسوّل الباحث عن حياد خصومه،بل بمظهر الواثق من عدالة قضيته ولو وقف وحيداً.ونحن نعرف أنّكم أكبر من أن تختصروا تاريخاً كاملاً من التضحيات ببضع عباراتٍ ملتبسة.

إيّاكم أن تجعلوا للشيطان كرسياً نورانياً في عالم الملائكة.إيّاكم أن تُلبسوا البراغماتية ثوب العقيدة.فأنتم أبناء مدرسةٍ بقيت ألفاً وأربعمئة سنة وهي ترفض بيع المبدأ تحت أي ظرف،مدرسةٍ أولُ أئمتها عليٌّ ميزان العدالة،وأوسطُ رجالها الحسينُ سيّد الكرامة،وفي هذا العصر سيّد شهدائها القائل:“إن موقفنا من سوريا لم يكن دفاعاً عن نظامٍ أو شخصٍ أو حكم، بل تكليفاً أخلاقياً فرضته الشرائع الربانية”.

فاستذكروا سيّدكم خيراً،واستذكروا دماء الذين صدّقوا هذا الخطاب وآمنوا به،وتذكّروا أنّ التاريخ لا ينسى،وأنّ الكلمة حين تخرج من أفواه الرجال الكبار تصبح جزءاً من ذاكرة الأمة لا مجرّد رأيٍ عابر.

ولك منّا كل الاحترام،ولن تسمح بضعُ عباراتٍ طارئة أن تُنسينا أنّك موسويُّ العقل والوجدان والموقف،لكنّ المحبّ الصادق هو من يذكّر لا من يصفّق،ومن يصون الإرث لا من يبرّر انكسارات اللحظة.

ختاماً، احترموا دماءَ شهدائكم وشهدائنا التي امتزجت على التراب السوري، لا كرمى للسياسة ولا للمصالح العابرة، بل كرمى للحقّ والحقيقة والشرف.

احترموا وصايا الذين رحلوا وهم يظنون أنّهم يدافعون عن قضيةٍ مقدّسة لا عن تفاهماتٍ مؤقتة، واحفظوا للتضحيات معناها، لأنّ الدم إذا فَقَدَ قداسته في الوجدان سقطت كلّ الشعارات بعده.

فلا تجعلوا أمهات الشهداء يشعرن أنّ أبناءهن كانوا وقودَ مرحلةٍ ثم جرى تبديل اللغة والمواقف عند أوّل منعطف، ولا تسمحوا للتاريخ أن يكتب أنّ رجالاً حملوا رايات العقيدة لعقود انتهوا إلى تبرير ما كانوا يعتبرونه خطراً وجودياً على الأمة.

إنّ الشهداء لا يطلبون منّا خطاباً متشنجاً، لكنّهم يستحقّون على الأقل وفاءً أخلاقياً لا يتبدّل، وموقفاً يحترم معنى الدم الذي سُفك دفاعاً عمّا قيل لنا إنّه حقٌّ وعدالةٌ وكرامة.

#محمود_موالدي

======================================

رابط المقال:

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مشاهد لجنود الجولاني في سورية يعتدون على النساء .. الجريمة والعقاب .. من فيلم “قلب شجاع”

ربما هذه مشاهد سينمائية لكنه الوضع الحقيقي للفلتان الامني والشذوذ الاخلاقي للمسلحين ومشايخهم .. وكأن فيلم قلب شجاع كان يصور وضع السوريات الان تحت الاحتلال من عصابة الجواسيس .. سورية بنظرهم سوق للسبايا ويستطيع واحدهم انتقاء مايشتهي من الفاكهة .. والفتوى جاهزة ..

هذه الاستهانة بغضب الناس سيجعل من كل رجل (ويليام والاس) .. ينتقم بشكل عنيف.. إياكم وهذه اللعبة العنيفة التي ستفجر الشارع..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

توضيح مهم .. تضخيم انتصارات وهمية عن اعتقال السيد وجيه عبدالله .. مصدر مطلع

على عادة المفلسين .. تحاول سلطة الجولاني تضخيم بعض القضايا وتسويقها على انها انتصارات عظيمة .. وهي محاولة بائسة ومكشوفة لبيع الوهم .. فالناس جياع وفقراء وبلا أمل .. وفي قبعة الساحر أرانب وصيصان ومناديل وورق لعب للفت نظر الناس كي لاينتبهوا لما يحدث من انهيار اجتماعي واقتصادي وتفش للفساد المرعب وسلطة رجال الدين التي تأكل البلد بشكل هستيري

وسياسة الهاء الناس بقصص لاتقدم ولاتؤخر واظهارها على انها فتوحات أخرى صارت معروفة ومكشوفة مثل قصة أمجد يوسف وعاطف نجيب .. التي تم اطلاقها لتحويل نظر الناس عن الاعتصامات الغاضبة .. وعن سماع أصوات امعاء الناس الجائعة وبكاء الشيوخ من الذل والفقر والتسول وفواتير مرهقة تذهب للجيوب التركية .. وعندما يحضر الجولاني اغنية جنسية فضائحية لاتليق بمدير مدرسة يقوم مكتب العلاقات البريطاني الذي يدير النشاط الاعلامي باطلاق شائعة لينسى الناس الفضيحة .. وعندما تياع مشافي الدولة يخرج علينا المكتب الاعلامي البريطاني التركي بمسرحية المسالخ البشرية في مشفى تشرين لتبرير بيع القطاع الصحي .. وعندما يتحدث الناس عن خطف البنات .. يطلع علينا بحكاية القاء القبض على رموز الدولة الكبار .. واليوم خرج علينا بقضية غريبة وهي الباس أحد موظفي القصر السابقين لباس الجنرالات الذين كانوا يمسكون الجيش السوري وأجهزة الامن أكثر من الرئيس بشار الأسد .. ولمنع استغلال القضية ودون أن نسيء للسيد وجيه عبد الله وبعد أن أشار السيد عمر رحمون الى أن اعتقال السيد وجيه عبدالله هو أكبر صيد أمني وهو الاخطر على الاطلاق .. اتصلنا بمصدر مطلع وموثوق لبيان رأيه كونه من المطلعين على أدق التفاصيل في الجيش السوري.. فأجاب بما يلي:

صباح الخير
ملخص ومن الآخر ؛
كتير مبالغ رحمون بتوصيف هذا الرجل .
ضابط بسيط جداً ، مسرح منذ أكثر من 5 سنوات ، مقيم في قريته بقضاء الشيخ بدر ، لديه مشكلة قلبية قديمة ومزمنة واجرى عدة عمليات أبليشن لاضطراب النظم .

مع احترامي ومحبتي له عمله روتيني مثل شخص روبوت بكل معنى الكلمة ، هناك تضخيم هائل لحجمه ودوره ، بالحقيقة لا أهمية بالمطلق لهذا الترند سوى ايهام الناس بتحقيق انجاز عظيم ، سيما في هذه الفترة.

وبالمناسبة دور مدير المكتب ( العسكري ) لا يخرج عن كونه ساعي بريد / رئيس ديوان بين هيئة الأركان والقائد العام بالأمور الروتينية فقط ، الأمور الأمنية العسكرية لاعلاقة له بها بالمطلق وليس له أية صلاحيات قيادية .
الموضوع ترند ولكنه ليس ذا قيمة مهمة.

هذا التوصيف معروف في أروقة القيادة العسكرية للجميع .
مدير المكتب الخاص ( المدني) أهم بكثير ولديه من الأسرار الكثير ونفوذه أكبر ويعطي أوامر الرئيس أحياناً لمدير المكتب العسكري .
لسنوات طويلة كان ابوسليم دعبول ثم تلاه عصام دوغوص وآخرين مغمورين

بالمناسبة صرلو اكتر من عشر أيام موقوف ، مبارح طلعوه من كيس الساحر

الأغرب انو خلفه الصالح ل. طلال مخلوف ( فخامة الاسم!!!) يلي عمل تسوية من أول أسبوع وطلع بمقابلة عالتلفزيون عم يمدح حسن المعاملة ويحض كل الضباط على اجراء تسوية ، رجعو وقفوه وصرلو سنة بالحبس بس ماطلعوه بالمخطط حتى الان؟!! ، طبعاَ هو بالسجن فاصل عقلياّ تماماّ.

====================

هذا هو منشور السيد عمر رحمون

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

السيد محمود موالدي يتحدث عن اختطاف الطالبة بتول علوش .. وعن أشياء تخص الوطن السوري المخطوف أيضا .. بتول تمثل الوطن الجريح والمشوّه ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

السكن الجامعي في اللاذقية .. الداخلة فيه مفقودة .. مركز لاختطاف الصبايا .. أين الجولاني مختف؟؟ انها تعليماته ..

يجب ان يعلن منذ اليوم ان السكن الجامعي في الجامعات السورية وخاصة في اللاذقية تحول الى مركز لسبي الصبايا وتجارة الرقيق .. ففي الظروف الاقتصادية ستنتشر تجارة الرقيق والجنس .. وسيكون لها فتاوى وشيوخ واعلاميون يبررون السبي بأن هروب مع العشيق ..

.. فما صار واضحا الان هو ان يسر محمد خليفة تقاضى ثمنا عن السبية بتول سليمان علوش .. وانه باعها كما تباع السبايا لأحد الشيوخ .. وستنفق أسرة يسر خليفة من هذا المال الحرام على حياتها .. وسيأكل أفراد عائلته وذووه لحم النساء في أطباقهم .. ومن هنا نفهم الاصرار على تحميله شخصيا وزر هذه الجريمة .. وانه للأسف سيدفع ثمنها هو او عائلته بسبب حالة الغضب المنتشرة بين الكثير من السوريين على هذا الوضع المهين الذي يبيع فيه عامل تافه حرية امرأة … ويظن ان سينجو .. لان هناك دولة عصابات تحميه باهمالها للحقوق وزعم انها دخلت الاسلام .. وهو لايدري ان هناك عصابات قررت ان تخاطبه بمنطق العصابات .. وستصل اليه مهما اختفى ومهما طال الزمن .. وان لم تصل اليه فانه وضع كل اسرته تحت الخطر ولسنوات .. فالاهانة لاتنتهي الا بالحاق الاهانة به وبعائلته .. ولو سافر الى اي بلد في العالم فسيجد من يستقبله في مراكز البوليس على انه تاجر رقيق ..لأنني سمعت ان هناك من وضع اسمه وتفاصيل عائلته وأفرادها ووزعها .. واذا تبين ان بتول لم تعد الى بيتها فان ماأسمعه يدل على ان يسر للأسف قد وضع نفسه في موقع المطلوب لبعض الغاضبين الذين يرون انهم أهينوا بقصة بتول .. وان من دفع الى هذه المأساة يجب ان يعاقب .. واذا اختفى عن الاعين اليوم .. فانه عندما يتغير الوضع في سورية – وهو أكيد – فان المجرم يسر سيشاهده الجميع في موقف لايحسد عليه .. حسب مايتردد بين الناس الغاضبين .. ولذلك فانني انصحه من قلبي بالتواري عن الانظار وان يبعد أهله عن سكنهم لأنهم ربما يكونون أبرياء يدفعون ثمن حماقته ..

السكن الجامعي في اللاذقية هو منطقة منكوبة … وعلى كل من يرسل أبناءه الى ذلك المكان الخطر ان يدرك انه يرسلهم الى حتفهم .. والى مصير مرعب أسود .. الشباب منهم والبنات ..

اذا لم يقم الطلبة في الجامعة باحتجاج حقيقي امام ذلك السكن لاسترداد زميلتهم .. فانهم يوجهون دعوة لكل المهووسين للذهاب الى المنطقة واصطياد الصبايا .. وقتل الشباب .. وبتول لن تكون الاخيرة .. بل بداية موجة تتزايد بسبب استسهال الخطف بحجة الدخول في الاسلام .. الذي يبدو انه ينزل على الناس فجأة مثل جبريل بالوحي وبشكل مفاجئ ..

ولكن هذه الحادثة ستكون الاخيرة اذا تحرك الطلبة من باب فهمهم لهذه الحقيقة .. وهم اليوم بامكانهم ان يغلقوا هذا الملف القاسي المهين باعلان خطوة جماعية للمطالبة باسترداد زميلتهم .. وسكوتهم يعني انهم جميعا مجموعة من البط على طاولة الخطف .. فقط انتظار الدور ..

القضية لاشك ستصل الى منظمات دولية .. والتفاصيل و***************** تتعامل مع الخاطف ********* في ********* دولية .. ولكن هذه القضية ليست مسؤولية المنظمات الدولية .. ولن تحلها المنظمات الدولية .. بل حلها بيد السوريين وخاصة طلبة الجامعات .. والتخلي عن مسؤولية التصدي لهذه الظاهرة الحقيرة بادخال الناس في الاسلام باغتصابهم وخطفهم .. فانه مسؤولية المجتمع السوري كله .. الذي سيجعل الخروج من الاسلام هدفا ورغبة .. لأنه دين غريب عندما تختطف بنتا وتظن انك تفرض عليها الحجاب والدين وتجبرها على ان تكذب .. تحت الضغط والاكراه ..

بالمناسبة أين هو شاهين أديب الياس الملقب بابو محمد الجولاني .. المخادع لذي طلب من بنت ان تتستر وتتغطى امامه في اول يوم من وصوله ثم صار يستمع الى أغان جنسية في صالة الفيحاء …. واليوم واحدة من رعاياه مخطوفة وغائبة .. وهو لايكترث .. ربما لأنها كافرة ..

وأين هم رعاياه الاوروبيون الذين زحموا الساحات في اوروبة احتفالا بوصول الجنة الى سورية ويقولون انهم سيعودون الى سنغافورة الجولاني .. وهم يعرفون ان اختفاء طفلة او تلميذة في الدانمارك يوما جعلت رئيس وزراء الدانمارك يخرج بنفسه للبحث والمشاركة في فعاليات تشجيع الناس لايجادها … اما معلمهم الجولاني ففي غيبوبة وفي سهوة عن مصير رعاياه … وجل من لايسهوووووووووووووووووووووووووووووووووووو….

=========================

هذه صورة بتول التي كانت تكره الحياة مع اهلها .. وهذه صورتها مع والدها .. ولكنها هاجرت من أجل الدين كما تزعم القصة السخيفة … هل هذا وجه يريد ان يعيش مع داعش؟؟؟ وهل يبدو انه مشغول بنموذج النقاب؟؟؟؟

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: الوهابية الصحراوية: حين تحوّل الإنسان إلى “غنيمة” في سوق الظلام – بقلم: د. نبيلة عفيف غصن

ليس أكثر رعباً من أن يسقط الإنسان من مرتبة الكائن الحر إلى مرتبة “الشيء”. وليس أكثر انحطاطاً من عقلية ترى طفلةً تُختطف من أرضها، ثم تُباع وتُشترى كما تُباع الدواب في أسواق العبيد. ما تكشفه المحاكم الأسترالية اليوم ليس مجرد جريمة فردية، بل نافذة على البنية الفكرية المتوحشة التي أنتجت تنظيم “داعش”، وشرّعت السبي والاستعباد والاغتصاب تحت غطاء ديني مزوّر.
القضية التي بدأت تتفجّر أمام القضاء الأسترالي تحمل تفاصيل تقشعر لها الأبدان: امرأتان مرتبطتان بتنظيم “داعش” متهمتان بشراء فتيات إيزيديات مقابل عشرة آلاف دولار واحتجازهن كـ”عبيد” داخل منزل في سوريا الشام. نساء عدن إلى أستراليا بعد أكثر من عقد في مناطق سيطرة التنظيم، ليواجهن اليوم اتهامات بجرائم ضد الإنسانية، بينها الاستعباد وتجارة الرقيق.
لكن القضية أعمق من أسماء المتهمين. إنها محاكمة لفكر كامل. محاكمة لثقافة صحراوية متحجرة أعادت إحياء أبشع ما عرفته البشرية من أنماط الاستعباد، ثم حاولت أن تمنحه “شرعية” دينية. هنا لا نتحدث عن انحراف عابر، بل عن عقيدة تكفيرية ألغت الإنسان، وحوّلت المختلف دينياً أو قومياً إلى مادة للاستباحة.
شهادات الفتيات الإيزيديات ليست مجرد روايات قانونية؛ إنها وثائق إدانة لعصر كامل من الانهيار الأخلاقي. فتاة تقول إنها كانت تُعرض لثلاثة أيام “للتجربة”، وإذا أعجب “عملها” يتم شراؤها. أي انحدار هذا الذي يجعل البشر يقيمون طفلةً كما تُقيَّم سلعة منزلية؟ أي جفاف روحي يجعل امرأة تشارك في حبس فتاة جائعة لساعات لأنها “نسيت غسل الأطباق”؟
إحدى الضحايا تحدثت عن احتجازها وهي قاصر، وإجبارها على الطبخ والتنظيف، وتعرضها لاعتداءات متكررة. لا حاجة للدخول في التفاصيل البشعة كي تتضح الصورة: نحن أمام منظومة قامت على كسر الإنسان نفسياً وجسدياً، وتحويل النساء المختطفات إلى أدوات خدمة وإذلال داخل بيوت “الخلافة” المزعومة.
والأخطر أن بعض المشاركين في هذه الجرائم لم يكونوا وحوشاً قادمين من الكهوف، بل أشخاصاً يحملون جنسيات غربية، عاشوا في دول حديثة، واستفادوا من التعليم والرفاه، ثم سافروا إلى سوريا الشام ليشاركوا في مشروع قائم على الذبح والسبي والاستعباد. هذا يكشف أن الخطر الحقيقي ليس الفقر وحده، بل قابلية العقل المؤدلج للتحول إلى آلة تبرر كل شيء عندما يُغسل وعيه بخطاب الكراهية والتكفير.
لقد حاولت “داعش” أن تقدّم نفسها كدولة، لكنها في حقيقتها لم تكن سوى إعادة إنتاج لأكثر مراحل التاريخ ظلاماً. دولة تُدار بأسواق النخاسة، وبالاستحواذ على النساء، وبثقافة “السبايا”، لا يمكن أن تكون مشروع نهضة أو تحرير، بل مشروع انحطاط شامل. والفظاعة أن التنظيم لم يكتفِ بالقتل، بل سعى إلى سحق الكرامة الإنسانية نفسها، وتحويل الألم إلى نظام يومي عادي.
أما الإيزيديون، فقد كانوا من أكثر مكوّنات المنطقة تعرضاً لهذه الوحشية. شعب كامل تعرّض للقتل والتهجير والخطف، فيما كانت نساؤه يُنتزعن من عائلاتهن ويُوزعن كغنائم حرب. ما حدث لهم ليس “حادثة جانبية” في الحرب السورية والعراقية، بل جرح تاريخي مفتوح يكشف إلى أي مدى يمكن للتطرف أن يتحول إلى إبادة ثقافية وإنسانية.
إن أخطر ما في الوهابية الصحراوية والتيارات التكفيرية المشابهة ليس فقط العنف المسلح، بل قدرتها على تجريد الإنسان من إنسانيته. فعندما يصبح المختلف “كافراً” منزوع القيمة، يصبح كل شيء مباحاً: القتل، والسبي، والإذلال، والاتجار بالبشر. وهنا يتحول الدين من رسالة أخلاقية إلى أداة هيمنة وقمع.
هذه المحاكمات يجب ألا تكون مجرد إجراء قانوني معزول، بل بداية مواجهة فكرية شاملة مع البيئة العقائدية التي أنجبت “داعش”. لأن التنظيم لم يولد من فراغ، بل خرج من تراكم طويل من خطابات التحريض والكراهية والتكفير، ومن ثقافة اعتبرت المرأة متاعاً، والمختلف هدفاً مشروعاً للإلغاء.
إن المنطقة لن تنهض طالما بقيت هذه العقليات قادرة على إعادة إنتاج نفسها تحت عناوين مختلفة. فالنهضة لا تُبنى بالعمائم السوداء ولا بأشرطة الذبح ولا بفقه الجواري، بل ببناء إنسان حر، يرى في الآخر شريكاً في الوطن والكرامة الإنسانية، لا مادةً للسبي والاستباحة.
وإذا كانت المحاكم اليوم تحاسب أفراداً، فإن التاريخ سيحاكم أيضاً كل من موّل، وحرّض، وبرّر، وصمت. لأن الصمت أمام تحويل النساء إلى عبيد ليس حياداً، بل شراكة أخلاقية في الجريمة.
هذه هي الحقيقة العارية التي انكشفت تحت رايات “الخلافة”: لم يكن هناك مجد ولا دين ولا تحرير، بل سوق كبير للخراب الإنساني، تُباع فيه الطفولة بالدولار، وتُسحق فيه الكرامة باسم السماء.

د.نبيلة عفيف غصن

===========================

رابط المقال:

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق