توقف أجهزة العلاج الاشعاعي تماما في سورية .. ومرضى السرطان يتركون لمصيرهم منذ اليوم فالدولة مشغولة بقتل العلويين .. وللمفارقة فان أول جهاز للعلاج الاشعاعي في الشرق الأوسط افتتحه الرئيس حافظ الاسد

وأخيرا توقفت أجهزة العلاج الإشعاعي ( المسرع الخطي) في مركز المزة (مشفى البيروني – المزة) متوقفة عن العمل منذ مدة ليست بالقليلة، ولم يُجرَ حتى تاريخه أي عمل فعلي لإصلاحها أو إعادة تشغيلها.. وطبعا تم تدمير ه في مشفى تشرين بحجة انه كان مشفى استعمل مسلخا بشريا .. وطبعا المقصود من هذه الاجراءات هي ابادة الشعب السوري السني وغير السني .. ومن يقول ان النظام السابق كان يقوم بابادة أهل السنة هو ادعاء حقير وغبي لأن مايسمى النظام السابق كان يعمل المعجزات لتوفير الوقود من ايران وروسيا لحقنه في عروق الدولة والاقتصاد وبيوت الناس .. وكان يستورد الأغذيو والاقماح للجميع وكان يوفر العلاج للجميع .. ومن يراجع سجلات المرضى المعالجين لوجد انهم من جميع اطياق الشعب السوري وغالبتهم من السنة .. ولم يقم بابادتهم كما يصوره الكذابون .. بل حاول جهده ليوفر كل الخدمات للمجتمع .. وهناك احصائية متوسط الاعمار التي تشير الى أن افضل متوسط لأعمار الناس تحققت في السنين الثلاثين الاخيرة .. ولكن سورية اليوم تنحدر في متوسط الاعمار بسرعة بسبب سوء التغذية والخدمات وانتشار السلع الغذائية المهربة والتركية دون رقابة واشراف حكومي وهي غير صالحة احيانا او تهدد السلامة البشرية لانها تخرج من الاسواقف التركية بسبب انها ترفض حكوميا فيتم توزيعها في سورية مع الادوية الفاسدة طبعا .. وبسبب انتشار الفقر الشديد وسوء التغذية تتزايد الأمراض والانتانات .. وبسبب غياب القدرة على العلاج يموت لاناس بشكل مبكر .. وهذا ماجناه الثوار على الجميع بمن فيهم أهل السنة .. وهذه هي حرب الابادة الحقيقية التي ستظهر لاحقا في دمار صحي لجيل كامل ..

المهم ان أسوأ حظ يلاقيه السوري بعد كل هذا ان يصاتب هو او أي من افراد اسرته بالسرطان لأن المراكز العلاجية فقدت القدرة على توفير الجرعات المجانية .. وفوق هذا فان علاج السرطانات بالاشعة انتهى لأن جميع مسرعات الخطى المستعملة في هذه العلاجات توقفت تماما وتعطلت ..

ولنعرف قصة مسرعات الخطى علينا ان نتذكر ان اول مسرع خطى في منطقة الشرق االوسط كان في مشفى تشرين العسكري والذي بعام 1982 قام الرئيس حافظ الأسد بافتتاحه بنفسه وكان فيه أول مسرع خطي بالشرق الأوسط قبل السعودية والخليج بسنوات (الصورة المرفقة) .. ولذلك فقد شكره بعض السوريين اليوم بلعن روحه .. ومن مفارقات الاقدار ان هذه الشتائم ترلاافقت مع موت أجهزة العلاج الاشعاعي ومسرعات الخطى في معظم أنحاء سورية ..

ثم قامت الدولة الوطنية في زمن الاسد رغم الحصار الدولي الخانق بتركيب أحدث 3 مسرعات خطية في العالم من صنع شركة ڤاريان الأولى عالمياً .. وقد تم تركيبها في مشفى البيروني نهاية 2023 وبداية 2024 وتم استقدام جهاز مسرع خطي آخر الى مشفى تشرين جهاز مسرع في مشفى تشرين … ولبرمجة مسرع الخطى في مشفى تشرين حكاية للجهاز الذي تم تدشينه عام 2024 .

فمسرع مشفى تشرين تم شراؤه من شركة إليكتا البريطانية رغم قانون قيصر والحصار الشديد المفروض .. فقد قامت الدولة سرا بدعوة مهندس باكستاني خبير بالبرمجيات (هاكر) ، قام بتحميل آخر تحديث (سوفت وير) والذي ترفض شركة اليكتا ان يتم تحميله في أي جهاز يتوجه الى سورية .. ولكن الفريق الهندسي السوري مع الهاكر القادم من باكستان حملوا البرنامج كاملا وشغلوه رغما عن أنف بريطانيا واميريكا وقيصر .. فأرسل المدير الاقليمي للشركة على عجل الى سورية في مهمة استقصاء قادما من الاردن ليحقق ويعرف كيف تمكن هؤلاء الشياطين من قهر البرنامج والحصار لعلاج مرضهم .. نسخة التشغيلوالحصول على أسرار نسخة التشغيل المحصنة سيبرانيا تم تجاهله تماما .. ولما أصر أبلغ انه يفضل ألا يكثر من اللغط وان يغادر البلاد لأن المرضى السوريين يحتاجون العالج وان حكومة بلاده تريد قتل الشعب السوري بمنع علاج مرضاه وهم بالآلاف في أشد الحاسة وامسّها للعلاج .. فغادر خالي الوفاض ولايزال مهندسو الشركة الى اليوم يحاولون معرفة سر قهر البرنامج السيبراني وشيفرة العمل المستخدمة ..

وكانت هذه الاجهزة المتطورة جدا التي قدمتها الحكومة السورية السابقة قادرة على تغطية معالجة جميع مرضى السرطان في سورية (السنة وغير السنة طبعا) .. ولذلك تفهم لماذا يصر اللاعنون على لعن الرئيس حافظ الاسد رغم كل هذا التفاني في خدمة الشعب السوري والعمل على جعله شعبا قويا بلا مرض ولا فقر ودون تمييز .. وللأسف فان كل هذه الاجهزة التي كانت تغطي كل مرضى السرطان في سورية هي الان كلها توقفت كي يموت مرضى السرطان ويواجهون أقدارهم بصمت من أجل ان الرئيس الان سني وله لحية وزوجته محجبة .. وان تركيا امنا الحنون التي ستبيع العلاج السرطاني بالدولار وتجني ارباحه امينة اردوغان والشركات الطبية التي تملكها ..

هل عرفتم لماذا يريدونكم ان تلعنوا زمن حافظ الاسد وروح حافظ الاسد؟؟ .. انت تلعن نفسك وتلعن روحك عندما تلعن روح من أعطاك حياة وصحة .. لان الروح التي تلعنها حافظت على أرواح السوريين جميعا بمن فيهم من يكره حافظ الاسد .. ولانها عالجتهم .. ولانها أخلصت لهم .. وارادت الخير لهذا الشعب الناكر الجاحد الذي ستلاحقه آثامه ويلاحقه ذنبه وهو ينكر الفضل وينسى الجميل .. وهاهو بعض هذا الشعب صار يتبع جاسوسا اسرائيليا اسمه الجولاني الذي يعود به الى زمن بداية الحرب العالمية الولى عندما زار مبعوث ألماني سورية ووصفها على انها قبائل بحال مزرية مهملة متقاتلة ينخرها الجهل والكسل والفقر والتنافس .. وأحسبه أراد ان يقول .. ينخرها الدين ولكنها حذفها خجلا ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

أجمل فنانة عربية على الاطلاق هي سلاف فواخرجي .. فمن هي الأقبح على الاطلاق؟؟

في مقابل جمال سلاف .. سمحوا لي أن اقدم لكم صورة أقبح فنانة على الاطلاق ؟؟؟ قبيحة الوجه والجسد والروح والعقل .. وقبيحة الاخلاق

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

منقول: صحيفة أمريكية – قضية بتول وصمة عار على سلطة الجولاني .. وشاب يكتب 3 رسائل بثلاثة لغات

صحيفة أمريكية: قضية بتول وصمة عار على سلطة الجولاني

#خبر | أعدّت صحيفة The Cradle تحقيقًا موسعًا حول اختفاء الشابة العلوية بتول علوش، 21 عامًا، من جامعتها في اللاذقية. وبعد 8 أيام، ظهرت داخل مبنى أمني في جبلة مرتدية النقاب، بحضور الشيخ صلاح الدين، المسؤول عن قضيتها، قبل أن ينقطع التواصل معها مجددًا.

لاحقًا، تحدثت بتول مع عائلتها عن إجبار مسلحين لها على خلع ملابسها والتقاط صور عارية، فيما قالت العائلة إن الأمن العام لاحقها بعد مطالبتها بكشف مصير ابنتها، ما دفعها إلى لبنان، قبل أن تتلقى خبر زواج بتول من شخص مرتبط بالأمن العام.

وبين رواية السلطة بأنها غادرت بإرادتها وغيّرت دينها، وتمسّك عائلتها بأنها محتجزة بالإكراه، تحولت قضية بتول إلى وصمة عار على سلطة الجـ.ـولاني، وسط مخاوف من أن يشكل تكرار هذه الحالات خطرًا متزايدًا على النساء والفتيات في سوريا.

ومن أمام البيت الأبيض في أمريكا شاب من لواء اسكندرون اسمه اسحاق قرصو يكتب رسائل ب 3 لغات .. الإنكليزية والعربية والتركية لأجل قضية المخطوفة العلوية بتول علوش

إسحق قرصو ابن لواء الاسكندرون المقيم في أمريكا

========================================

رابط الخبر الاول:

(20+) Facebook

رابط الخبر الثاني:

(20+) قناة الميادين الاخبارية | من أمام البيت الأبيض في أمريكا | Facebook

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

منقول: حمص لا تنسى أطفالها: حين يصبح القاتل حاكماً، والعدالة نكتة دولية – بقلم: الزعيم الوطني محمود موالدي

في الأول من أكتوبر عام 2014، لم يكن الصباح في حمص صباحاً عادياً؛ كان موعداً مع واحدة من أكثر الصفحات وجعاً في ذاكرة السوريين وأكثر المجازر وحشية.
في حي عكرمة
اختلطت الدماء بألوان المريول المدرسي، وتناثرت دفاتر الطفولة على أرضٍ لم تكن تعرف أن أطفالها سيغادرونها بهذه الوحشية.
لم يكن الضحايا جنوداً في معركة، ولا مقاتلين في جبهة، ولا أصحاب قرار في حرب عبثية.
كانوا أطفالاً؛ كل ما يعرفونه عن العالم أن للمدرسة باباً، وللبيت حضناً، وللأم يداً تمسح عن جباههم تعب النهار.
كانوا يحملون كتبهم، لا أسلحتهم، ويبحثون عن مستقبلهم بين سطور دروسهم، فإذا بأيدٍ آثمة تقرر أن تحوّل دار العلم إلى مأتم، والطفولة إلى مشهد من الفجيعة، والعودة للمنزل إلى رحلة الموت.
ففي جريمة مزدوجة، لم يكتفِ الموت بما حصدته العبوة الأولى، بل امتدت الجريمة إلى المسعفين والمارة الذين اندفعوا لإنقاذ المصابين، فإذا بمحاولة إنقاذ الحياة تتحول هي الأخرى إلى مواجهة مع غدرٍ لا يعرف حرمةً ولا رحمة.
يا لوجع الأمهات في ذلك اليوم!
ويا لقسوة اللحظة
أما القتلة، فليس في اللغة من قاموس الشتائم ما يكفي لوصف انحدارهم الأخلاقي.
أيُّ عقيدة هذه التي تحتاج إلى دم طفل كي تثبت وجودها؟
وأيُّ قضية تلك التي لا تجد طريقها إلى النصر إلا فوق جثث الأطفال و الأبرياء؟
وأيُّ بطولة تُستخرج من حقيبة مدرسية ممزقة، أو من جسد صغير مزقه الانفجار قبل أن يعرف معنى الحياة؟
جبهة النصرة يا له من اسم مقزز ويا لهم من جماعة قذرة
وإذا كان القاتل يتوهم أن تغيير الأسماء من الجولاني إلى الشرع وتغيير الرايات والمواقع كفيل بمحو الماضي، فهو واهم؛ فالتاريخ لا يعمل وفق قواعد العلاقات العامة، والدم لا يتحول إلى ماء بمرسوم، وذاكرة الأمهات ليست ملفاً يمكن إغلاقه بحملة تلميع صهيونية.
أن جماعةً تتباهى بشعارات دينية قد تجرأت بكل سفالة على استهداف أطفالٍ في مدرستهم، فإن السؤال الذي يفرض نفسه ليس عن مقدار ما تملكه من سلاح، بل عن مقدار ما فقدته من إنسانية.
فليس أشدّ انحطاطاً من أن يُصنَّف طفلٌ عدواً قبل أن يعرف معنى العداوة، أو أن يُحكم عليه بالموت بسبب هويته أو البيئة التي وُلد فيها.
إن تحويل الطفولة إلى هدف على أساس طائفي أو هوياتي ليس مجرد جريمة قتل؛ إنه سقوط مدوٍّ لكل مفاهيم الإنسانية.
لقد بكت حمص يومها، ولم يكن بكاؤها ملكاً لطائفة دون أخرى، ولا حكراً على منطقة دون سواها.
كان وجعاً سورياً عابراً للمدن والانتماءات
كان ينبغي أن يكون دم الأطفال كافياً لإسكات كل خطاب كراهية، وأن تكون صورهم المضرجة بالدماء أقوى من كل راية ، وأن يتفق السوريون، ولو لمرة واحدة، على أن حياة الطفل ليست تفصيلاً في حسابات الحرب، وأن البراءة لا تُدان بهوية أهلها لكن وللأسف استمرت الكارثة حتى الآن (ومجزرة فاحل في الأمس تشهد).
والمأساة لا تقف عند الجريمة وحدها فثمة مأساة أخرى تبدأ حين يكتشف الضحايا أن العالم الذي ملأ آذانهم بالخطب عن الكرامة الإنسانية لا يسمع صراخهم إلا إذا وافق مصالحه.
فهذا المجتمع الدولي، له حكاية أخرى مع الأخلاق؛ حكاية تصلح لأن تُدرَّس في بيوت الدعارة فقط .
هذا العالم الذي لا يكاد يمر يوم من دون أن يعقد مؤتمراً عن حماية الأطفال، ويصدر بياناً عن حقوق الإنسان، يبدو شديد الانشغال بصياغة العبارات، إلى حدّ أنه ينسى أن هناك بشراً يموتون خارج قاعات المؤتمرات.
هذا العالم يتقن لغة الإدانة حين تكون الإدانة مجانية، ويجيد تعداد المبادئ حين لا تتعارض مع المصالح، ويستطيع أن يملأ مجلداتٍ عن العدالة، ثم يعجز عن تقديم إجابة مقنعة لأمٍّ تسأل: لماذا جلبتم قاتل أطفالي وجعلتموه رئيسا لبلادي ؟
يا لها من منظومة أخلاقية عجيبة! قد يصبح القاتل، فيها طرفاً يمكن التفاوض معه، ثم شريكاً يمكن التعامل معه، ثم شخصيةً يتم استقبالها وتقديمها إلى العالم بملامح جديدة وخطاب مختلف.
وما أكثر خبراء الواقعية السياسية حين يكون المطلوب من الضحايا وحدهم أن يكونوا واقعيين! وما أسرع الحديث عن طيّ صفحات الماضي حين تكون الصفحة المراد طيّها مكتوبة بدماء الآخرين!

إن السخرية السوداء تبلغ ذروتها حين يُطلب من شعبٍ أن يطمئن إلى مستقبلٍ تُصاغ معادلاته على أيدي رجالٍ ما زالت جرائم الماضي تلطخ وجوهم.

فإذا كان المجتمع الدولي يملك من البراعة ما يكفي لإعادة تدوير الخطابات والصور والتحالفات، فلماذا يبدو أقل براعةً حين يتعلق الأمر بحقوق الضحايا؟ وإذا كانت أبواب السياسة تُفتح بهذه السهولة أمام من كانوا بالأمس مجرمين دوليين ، فأين هي الأبواب التي ينبغي أن تُفتح أمام العدالة؟ أم أن للضحايا أبواباً مغلقة، وللمجرمين المرتمين في أحضان الصهيونية مفاتيح لا تنفد؟
وإذا كان العالم قد اختار أن يفتح صفحات جديدة في السياسة، فليس من حقه أن يمزّق صفحات الضحايا من سجل التاريخ.
أما نحن، فلا نريد أن تتحول دماء أطفال حمص إلى مادةٍ موسمية في الخطب، ولا إلى ذكرى عابرة تستدعي الدموع ساعةً ثم تُطوى مع انتهاء المناسبة.
نريد أن تبقى الحقيقة حيّة، وأن تُحفظ أسماء الضحايا وذكراهم، وأن يُوثَّق ما جرى، وأن يُحاسَب كل من تثبت مسؤوليته عن الجريمة .
لن ننسى لأن النسيان، حين يُفرض على الضحايا، يصبح جريمةً أخرى بحقهم.
ولن نمنح أحداً حقّ محو المأساة من الذاكرة لمجرد أنه غيّر اسمه أو موقعه أو خطابه.
إلى أطفال حمص الذين غادروا المدرسة ولم يعودوا: لم يكن ذنبكم أن الكبار حوّلوا خلافاتهم إلى حروب، ولا أن أصحاب الشعارات نسوا معنى الرحمة، ولا أن أصحاب المصالح جعلوا من المآسي أوراقاً في مفاوضاتهم.
كنتم تستحقون الحياة، والمدرسة، واللعب، والمستقبل؛ وكان العالم مديناً لكم بالحماية، قبل أن يصبح مديناً لأمهاتكم بالحقيقة والعدالة.
ستبقى ذكراكم سؤالاً مفتوحاً في وجه القتلة، وامتحاناً أخلاقياً أمام كل من يبرر الجرائم أو يتغاضى عنها، ومرآةً تكشف تناقضات عالمٍ يكثر فيه الحديث عن الإنسانية، بينما لا تزال الإنسانية نفسها تنتظر من يضعها فوق المصالح.

ففي حمص، لم يُقتل أطفالٌ فحسب؛ قُتل شيءٌ من ضمير العالم.
والسؤال الذي سيظل قائماً، هو: من سيعيد إلى هذا الضمير حياته، ومن سيعيد إلى الضحايا حقهم في عدالةٍ لا تُباع ولا تُشترى؟

حزني ثم حزني عليك يا وطني

#محمود_موالدي

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

عقدة التدشين .. وقص الشريط الحريري .. ولبس البالة … افتتاح المفتوح من جديد .. هذه المرة أبو أحمد حدود

في سورية سوق البالة الذي يلجأ اليه الناس لشراء ألبسة مستعملة بثمن زهيد ومن ماركات عالمية .. ويبدو ان العصابات اليوم لاتقدر ان تقدم انجازا واحدا فتلجأ الى ألبسة الدولة القديمة وتلبسها وتتباهى انها من املاكها واجتهادها .. فكل عمليات التدسين مخصصة لمشاريع أقميت في زمن الأسد .. وماعلى العصابات الا ان تغير اليافطة والاسم وتعتبر ان المكان يتغير اذا غير اسمه .. اي اذا كان اسمك عزيز القارئ (سعيد) ويقرر احدهم ان يسميك (هيثم) فأنت صرت شخصا آخر .. ولايهم ان تحمل (الدي ان اي) ونظام المورثات ولون العيون وفصيلة الدم .. المهم ان اسمك تغير وهو يغير كل شيء .. واذا كانت هناك مومس لم يبق في جسدها موقع شبر الا مارس الرذلة لكنها تعطى اسما طاهرا وترتدي ثياب امرأة طاعرة عفيفة وكأن الاسم الطاهر يمسح العار عن جسد المومس ..

باختصار .. لبس ثياب الدولة السابقة لايعني انكم تملكون اي شيء ولايعني انكم صرتم دولة .. ولايعني ان أجسادكم أجساد شريفة وان اللصوصية ليست من مورثتاكم وتجري في عروقكم ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

لايفعلها الا يهودي .. جوبر كانت عيونها (خضر) صارت عيونها (زرق)

في كل يوم أعرف انني على صواب وأن يقيني لايهتز بأن من في قصر الشعب هو جاسوس وابن جاسوس .. لأن كايفعله بسورية لايفعله الا بنيامين نتياهو .. فتدمير الجيش وتسليم السلاح للطيران الاسرائيلي ليدمره .. والأسراع بتسليم مقتنيات الجاسوس كوهين .. وتسليم رفاة القتلى الاسرائيليين المدفونين في دمشق في مقابر سرية .. وتدمير البحوث العلمية السورية السرية وتسليم محتوياتها وابحاثها للاسرائيليين .. وتدمير المشروع النووي السوري .. وتسليم اليورانيوم المخزون سرا للامريكيين .. وتفتيت الشعب السوري واخراج 40% من سكانه من مواجهة اسرائيل بينما يتم توجيه ال 60 % الباقية لمواجهة اعداء اسرائيل .. وتسليم الجنوب السوري لاسرائيل .. وطرد العلويين من دمشق وحصرهم في الساحل في مقابل الاستقبال الحافل لليهود والحاخامات وافتتاح المعابد اليهودية ومحاصرة المساجد الشيعية والحسينيات .. وتسليم مياه الجنوب للاسرائيليين .. وتسليم جبل الشيخ بصمت .. وبيع الجولان امام ترامب واللوذ بالصمت .. وتدمير الاقتصاد كاملا وبيعه للغرباء والشركات بحيث صار السوري الاصيل ضيفا على بلده .. وتفتيت النسيج الاجتماعي السوري وتغيير لابنية الديموغرافية وتطعيم المجتمع بألاف المهاجرين والاطفال من نتاج جهاد النكاح .. وتدمير الاسلام الشامي الذي كان اسلام الجهاد الذي أحياه صلاح الدين واستبداله بجهاد الوهابية الذي صنعته المخابرات البريطانية .. ونشر الخوف وتحويل الجامعات الى جوامع وتعليم الاطفال السوريين ان أبطالهم خونة وان من كان يحتلهم هو أخ حميم وسيد عظيم ..

كل هذا يدل على ان من يقوم بهذا المشروع ليس سورية .. بل من رحم تل أبيب .. اي ان سورية صارت عيونها زرقاء ..

واليوم يقولها ايدي كوهين بكل جرأة ولاتأخذه فيما يقول لومة لائم .. لأنه يعرف البير وغطاه .. فجوبر صارت اسرائيلية .. وبمصطلحنا الذي كنا نعتمده ان اي نقطة يصلها جيشنا الوطني تصبح عيونها خضراء .. فان اليوم الجنوب السوري صارت عيونه زرقاء .. وآخر المناطق التي صارت عيونها زرقاء هي جوبر التي بكى الثورجوين عليها وقالوا ان الاسد هجر سكانها من أجل اسكان الشيعة الايرانيين تبين ان الغاية من الاستعصاء في جوبر كان لتدميرها في المعارك كي تكزن جاهزة بعد اسقاط الدولة لتصبح اسرائيلية .. ففي اليوم الاول لسقوط الدولة وصلت بعثة دينية اسرائيلية الى جوبر وقامت بأعمال سرية باشراف سلطة الجولاني التي أمنت الحماية المطلقة مع فريق كوماندوس اسرائيلي … وبعد يومين انصرفت البعثة .. واليوم عرفنا ان العملية اكتملت .. بتحويل جوبر الى منطقة اسرائيلية..

متى ستدركون ايها الغبياء ان من يحكمكم يهودي اسرائيلي جاسوس ؟؟؟ هو ليس مسلما ولاسنيا .. هو باختصار … جاسوس يهودي .. واسرة الشرع قبلت ان تلعب دور العائلة مقابل ثمن كبير ورشوة مالية ضخمة .. وليس هناك اي رابط عائلي بينها وبين الجاسوس الذي في قصر الشعب ..

ارفع راسك فوق .. صارت عيون ارضك زرقا .. ايها الغبي

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

منقول: ” الثورة ” بين الخيانة .. والغباء..!!.. سؤالٌ واحد.. وإجابةٌ لا تحتمل الثالثة..!! – الكاتب مجهول

.. في باريس، وقبل عدة أشهر، التقت صحفيةٌ بسعادة الدكتور برهان غليون، أحد أبرز وجوه المعارضة السورية، وأول رئيس لما عُرف آنذاك بـ«المجلس الوطني السوري»، وطرحت عليه سؤالاً مباشراً:
.. دكتور غليون:
.. أنت من أوائل وأشهر المعارضين السوريين لنظام الرئيس السابق بشار الأسد، وأستاذٌ جامعي في واحدة من أعرق جامعات العالم «السوربون».. وكنتَ في مقدمة من حملوا راية المعارضة في بدايات الأحداث السورية.
.. وسؤالي لك:
.. هل كنتَ أنت ورفاقك في المعارضة، آنذاك، على علمٍ بما ستؤول إليه سورية بعد تلك « الثورة »..؟!

.. تنحنح الدكتور غليون، وارتشف قليلاً من قهوته، ثم أجاب:
.. يا سيدتي:
.. أولاً: إذا كنا نعلم إلى أين ستصل سورية، ومع ذلك مضينا فيما مضينا، فنحن خَوَنةٌ بلا شك..!!

.. وثانياً: وإذا كنا لا نعلم ما الذي ستؤول إليه الأمور، فنحن أغبياءُ مخدوعون.. وبلا شك أيضاً..!!

..ثم قال: وأنا كنتُ من «القطيع» الثاني..!!

.. غادرته الصحفية، وعلى وجهها علامات الدهشة والاستغراب من إجابة ذلك الأكاديمي والمثقف والسياسي السوري المعروف.

.. ولستُ هنا بصدد محاكمة الدكتور غليون، ولا إصدار حكمٍ على أحد؛ فالتاريخ وحده يملك، في النهاية، القدرة على وضع كل إنسان وموقفه في المكان الذي يستحقه.

.. لكن السؤال الذي طرحته الصحفية، والجواب الذي نُسب إلى غليون، يستحقان أن يتوقف عندهما كل سوري اليوم..!!

.. لذلك، أتوجه إلى أحبائنا الذين كانوا وما زالوا يصفون أنفسهم بـ«الثوار»:
.. هل كنتم تعرفون إلى أين ستصل سورية؟
.. فإذا كنتم تعرفون، فلماذا مضيتم؟!
.. وإذا كنتم لا تعرفون، فهل تملكون شجاعة الاعتراف بأنكم أخطأتم التقدير، وأنكم كنتم ضحية شعاراتٍ وأوهامٍ وحساباتٍ لم تدركوا نتائجها..؟!

.. فليس عيباً أن يخطئ الإنسان..
.. بل العيب أن يعرف خطأه ثم يُكابر..!!

.. وليس المطلوب اليوم أن نبحث عن منتصرٍ ومهزوم، ولا أن نتبادل الشتائم والاتهامات، وإنما أن نمتلك شجاعة الوقوف أمام المرآة، وأن نسأل أنفسنا بصدق:
.. ماذا أردنا لسورية ..؟
.. وماذا حدث لها ..؟
.. وأين أخطأنا..؟
..ومن دفع ثمن أخطائنا..؟

.. فالأوطان لا تُبنى بالشعارات وحدها، ولا تُحمى بالنوايا الحسنة وحدها..
.. وإنما تُحمى ببصيرةٍ تعرف الطريق، ومسؤوليةٍ تعرف ثمن القرار..!!

.. والسؤال ما زال مفتوحاً:
..هل لديكم اليوم تلك الجرأة..وذاك الصدق.. لتجيبوا.؟

عماد بلان

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

هدية من الماضي والحاضر لهند قبوات (زينة هيئة تحرير الشام) … فعلا لاداعي للخوف ياسيدتي

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

منقول: حفيد ايلي كوهين في قصر الشعب

حفيد ايلي_كوهين في قصر الشعب في سوريا؟

​توالت الفصول بغرابة مريبة على مسرح السياسة.

فبينما كان “الجـ ـولاني” يقف على منبر #الأمم_المتحدة ليرفع نبرة التهـ ـديد بوجه إسـ ـرائيل ويصعّد الخطاب بشأن #الجولان، لم تنقضي ساعات حتى صعد #نتنياهو ليردّ بوعيد بأنهم لن يقفوا عند حدود الجولان بل يطمحون إلى #دمشق ذاتها.

تقاطع خطابي غريب يأتي في وقت أُفرِغت فيه #سوريا من كل مستودعات سـ ـلاحها ودمرت بنيتها العسـ ـكرية عن آخرها.

وسط هذا الخـ ـراب، يبرز السؤال: هل كانت تلك المسرحية خطة مدبرة بالتنسيق الخفي بين نتنياهو الجـ ـولاني؛ استفزاز يمنح العـ ـدو الذريعة الكاملة والمبرر الأخير

لاحتـ ـلال العاصمة دمشق؟

​لكن خلف هذه الواجهة السياسية، تمتد خيوط حكاية أخرى، رواية سوداء لكن وثائقها تثير الريبة والذهول.

لنعود في الذاكرة إلى نبوءة رئيسة وزراء الاحتـ ـلال #غولدا_مائير عام 1971، حين قالت بثقة لافتة: “سيأتي يوم يتفاجأ #العرب أننا أوصلنا أبناء إسـ ـرائيل إلى حكمهم بأيديهم”.

​من رحم هذه العقيدة الاستخـ ـباراتية، تتشكل سيرة غامضة لرجل قاد المشهد السوري بأسره.

تقول الروايات والتقارير التي تلاحق كواليس الاستخـ ـبارات عن شخصية تدور حولها الشبهات العميقة باسم #يوسف_شاؤول_كوهين“؛ الشاب الذي يُقال إنه حفيد أشهر #جاسوس إسـ ـرائيلي زرع في قلب دمشق، إيلي كوهين.

وفق هذه السيرة، التحق الشاب في سن السابعة عشرة بما يُعرف بـ #جامعة_تل_أبيب_الإسلامية، وهي واجهة سرية خصصت لتأهيل #الدعاة_والخطباء بغطاء ديني، لتزرع فيهم تقنيات #التجسس المعقد، الاتصال المشفر، التأثير النفسي، وفنون صناعة الانقسامات الطائفية والسيطرة على عقول الجماهير.

​وتتابع الرواية محطات هذا المسار العجيب؛ ففي عام 2003، عُبر به نحو #العراق عبر تنسيق وتفاهمات مع وكالة

المخـ ـابرات المركزية #الأمريكية (CIA) ليزرع داخل مفاصل

تنظـ ـيم القـ ـاعد.ة. ومع اندلاع الأزمة السورية عام 2011، تسلل نحو المـ ـيدان، حتى أعلن في عام 2012 عن تكوين “جبـ ـهة النصـ ـرة” كذروة لمهمته الكبرى.

وكأن الدائرة تكتمل بخاتمة رمزية حتى قاموا بتسليمه القصر الجمهوري في سوريا، وكان أول ما فعله بعد إحكام السيطرة على مفاصل الأمور هو تسليم #رفات_وممتلكات جده إيلي كوهين إلى إسـ ـرائيل رسمياً.

​حين تتأمل هذا التسلسل المروع؛ بين مسرحية التهـ ـديدات المتبادلة التي تمهد لفتح الأبواب أمام دمشق، وبين سيرة رئيس ظلّ غامضاً، يرتسم التساؤل الكبير:

​فهل الجـ ـولاني هو حقاً “يوسف شاؤول كوهين؟

سؤال بتصرف: اين هي الصور المتشابهة؟؟ لاحظ التشابه الكبير في خط الشعر على الجبهة وزاويته وتموج الشعر الخفبف .. ولاحظ نهاية الحاجبين

=============================

رابط المقال:

(20+) قاسيون نيوز – حفيد #إيلي_كوهين في قصر الشعب في سوريا؟ ​توالت… | Facebook

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الجولاني .. والحقيقة المخبأة .. هل هو مسلم؟؟

عادت من جديد اسئلة قوية عن حقيقة هذا الرجل وان كان سوريا او حتى مسلما .. ففي زلة لسان قال ان عمره كان في أحداث سبتمبر عام 2001 هو فقط 13 سنة .. وهذا يعني انه من مواليد 1988 .. ولكنه في كل صفحات التعريف به هو من مواليد 1982 وهو لم يصحح هذه المعلومة عندما ذكرت امامه .. اضافة الى ذلك فان والده عاد الى دمشق عام 1989 اي أن عمر الجولاني كان سنة واحدة فقط اذا كان ولد عام 1988 .. ولايذكر المقربون منه انه عاد الى سورية وفي حضن زوجته رضيع ..

ولما كتب الجولاني عبارة قرآنية .. قام المنقبون بتحليل الكتابة .. ولاحظوا انه غالبا أخطأ في الآية لأن حرف الواو السابق لكلمة (والمؤمنون) يبدو انه كتبه كفاصلة لانه لايشبه كل حروف الواو التي كتبها الجولاني في نفس السطر .. مما يدل على انه لم يحفظ الاية .. ولايعرف ان ماقبل الكلمة حرف واو .. وكذلك لم ينه الآية بعبارة صدق الله العظيم التي يختم بها المسلم الملتزم اية قراءة قرانية .. لانه ليس مسلما حقيقيا .. وهذا يذكرنا بالفخ اللفظي الذي وقع فيه كوهين عندما قال في التحقيق (ورحنا الجامع تبع المسلمين) .. ولو أنه مسلم لما قال (الجامع اللي بيصلي فيه المسلمون) .. ومن يقول هذا الكلام هو شخص غير مسلم .. لأن المسلم يقول .. رحنا الجامع للصلاة .. وفقط ..

علاوة على ذلك لاحظ من يحلل سيرة الرجل انه في خطاباته المسموعة كان يقرأ من ورقة ويلفظ الايات القرانية بلغة قرانية تم تلقينها له وكانت الآيات تتم تلاوتها بتجويد ليدل على انه مسلم مؤمن .. ولكن طبيعة كلامه عندما وصل الى دمشق اختفت منه كل الآيات والتعابير الاسلامية نهائيا .. وكأنها لم تكن جزءا من شخصيته وثقافته .. دليل انها ليست من صلب شخصيته .. لأنها لو كانت كذلك فلن يقدر مهما كان براغماتيا أن يخفيها .. او أن يخفي أثرها في ثقافته ولهجته .. ولكن كل ذلك اختفى ..

ويقول أخرون ان من المستحيل ان تتغير شخصية راديكالية متشنجة فجأة الى شخصية دمثة تقبل بكل القيم الغربية ولاتحاول تحديها ولو بأضعف الايمان .. وهذا يدل على ان هذا الشخص يؤدي دورا وان تأدية الدور تجعله يقبل ببساطة ان يقلب شخصيته حسب وظيفة هذا الدور ..

في كل يوم يجب على الشعب السوري ان يبحث في هوية هذا الجاسوس الاسرائيلي .. الذي بدأت شخصيته تفضح نفسها ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق