​منقول: بتول …فراشةٌ في مهبّ الغدر.. وصرخةٌ لا تموت – من صفحة منظمة سَـيِّدات الـنُّـــور

🦋

#​بتول …فراشةٌ في مهبّ الغدر.. وصرخةٌ لا تموت

#​بتول… الفراشة الرقيقة التي أُسِرت عنوةً فغاب ترتيل صوتها… الإبنة البارّة اللّطيفة التي ترعرعت في أحضان عائلةٍ طالما فاضت بالحب والأمان…

ومع غيابها القسري غابت الحياة عن تفاصيل أهلها…

انطفأ موسم الضحكات وحلّ الخذلان والسكون ثقيلاً بعد أن امتدت يد الغدر السوداء لتُحيل ذلك النور الوامض إلى رماد…

​لكن الأسئلة الحارقة تظل معلّقة في فضاء الوجع…

​كم بتول أُريقت براءتها بيننا اليوم؟؟

​وكم بتول تنتظرها مخالب الغدر في الغد؟؟

​وكم عائلةٍ آمنة سيُطفأ نورها ويُفجع صفاؤها؟؟

#بتول اليوم ليست الضحية الوحيدة ولن يتوقف قطار الغدر الذي يدهس عائلاتنا لكنها غدت الرمزية الصارخة في وجه هذا القهر الطاغي…

أصبحت رمزاً لأنها حقٌّ سليب لأهلٍ مصممين على ألا يصمتوا.. وحقٌّ لنا جميعاً لأننا في الوجع والمواساة… أَهلُها..

الألم الذي يعتصر قلوبنا لا يفسره إلا صراخنا…

والحق لا يموت أبداً ما دام خلفه مُطالبٌ لا يستكين…

​لذا، لا تسكتوا عن الحق…

لا تركنوا إلى الصمت…

ضجّوا بحقوقكم وبأوجاعكم واجعلوا من أصواتكم سوطاً في وجه الباطل..

فلا بقاء لظلمٍ أمام تلاحم القلوب وإصرار أصحاب الحق…

==========================================

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

نصر ايران سيغير كل شيء .. سجادة ايران التي فاجأتنا .. سجادة المقاومة السورية لتحرير سورية المحتلة

اعترف اننا نحن العرب شعب عاطفي وانفعالي ولانملك حسن الصبر والتبصر .. ولانجيد كتمان الأسرار لاننا شعب يحب الفخر والاستعراض .. اما الايرانيون فشهرتهم في صبرهم على حياكة السجاد حتى يقال ان احدهم قد يمضي نصف عمره يعد سجادة العائلة ..

وعندما كنت أسمع بالسجادة الفارسية في السياسة وقد بلغ قلبي حنجرته من الغيظ مما يفعل الامريكي كنت أعبر عن سخطي من طول انتظار السجادة التي قد لاأصل الى يوم اكتمالها .. ولكن اليوم فرش الايراني السجادة التي بقي يحيكها 40 سنة .. واذا بنا نجد ان اميركا تركع بكل كبريائها ..

صحيح ان اميركيا ضربت وأذت ايران ولكن كل من كان ينظرللمعركة اليائسة كان ينتظر نهاية ايران .. وكان البعض يقول ان اميريكا لن تنتظر وستحسم الامر بضربة نووية ولن تقبل التراجع ..

ولكن اميريكا تراجعت وتقهقرت .. وصارت تبحث عن مخرج واعتذار وكأن تعويذة ولعنة اصابت اميريكا وترامب .. واذا كان سقوط الدولة السورية سرا لايزال يحير أكبر الباحثين فان سقوط هيبة اميريكا امام ايران المحاصرة التي خسرت حليفتها سورية وتكالب عليها العرب وشنوا عليها الحروب الاعلامية والدينية .. هو مايحيرنا اكثر ..

البعض يقول ان ايران قدمت تنازلات ولكن لهجة الخطاب الايراني لاتدل على انها تتكلم من منطق الضعف والتنازل .. فليس في الخطابات الايرانية اي تعبير عن رغبة في التصالح والسلام ومدائح للشعب الامريكي .. بل طلبات وشروط ومواعيد صارمة ولغة حادة لاتبحث عن الصلح بل عن الاستسلام الامريكي ..

ماهو هذا السر الذي امتلكته ايران حتى تتقهقر اميريكا وتلقي بسمعة وانجازات المحافظين الجدد منذ حرب العراق الى يوم سقوط سورية وفنزويلا وحتى تعثر روسيا امامها وتلعثمها .. ؟ لاشك ان هناك سرا لانعرفه ..

لكن مايهمني هو ان اميريكا لم تعد وحدها تدير المنطقة .. بل ستستشير ايران .. ففي لبنان الذي كانت تديره معادلة س س اي سورية والسعودية .. ستديره معادلة ايران اميريكا مؤقتا وستبدأ اميريكا بسحب مصالحها منه وتركها لايران والسعودية التي ستصبح ضيفا فقط في المعادلة ..

الوضع في سورية لن يبقى على حاله بوجود المعادلة الجديدة في الاقليم .. ولاشك ان هناك مفاوضات ستجري لاحقا بشأن الملف السوري الذي لاتريد ايران الامساك به بل تريد ضبط ايقاعه جدا .. لأنه لايمكن ضمان الاستقرار بوجود الوضع الحالي خاصة ان ترامب اعترف ان الجولاني موظف وجماعته موظفون اميريكيون .. ولكن من يحس بالقلق على الجولاني هم الصحفيون والباحثون الاسرائيليون الذين يمسكون قلوبهم مما سيحدث في سورية .. ويقولون ان ترامب سيطيح بأهم انجاز لنا في الحرب وهي نفوذنا القوي في سورية بوجود الجولاني ..

ايران صانعة السجاد تعرف ان الجولاني عدو .. وان تركيا ناتو .. وان اسرائيل قوية بالجولاني .. وهي ضعيفة من دونه .. وهي لذلك تراقب حياكة سجادة جديدة لسورية .. ينسجها محور المقاومة السورية .. لتحرير سورية .. سورية محتلة ويجب تحريرها حتى أخر شبر ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: فصام الأيديولوجيا وبراغماتية البقاء – بقلم: الوطني السوري محمود موالدي

قراءة في تحولات “الظاهرة الجولانية”تُمثل الحالة الراهنة لأبو محمد الجولاني نموذجاً صارخاً لـ “الهندسة السياسية المعكوسة”، حيث تحول من النقيض إلى النقيض دون سقوط بنيته التنظيمية.
لفهم كيف يبرر مناصروه (بمختلف أطيافهم السابقة والحديثة) هذا التحول، يجب تفكيك المشهد عبر ثلاثة أبعاد رئيسية:

  1. سيكولوجية “الانتقال الإجباري” عند النواة الصلبة (القدامى)الأنصار القدامى الذين عاصروه كـ “أمير للمؤمنين” ومحارب لـ “المنظومة الدولية”، يعيشون حالة من “التعامي البراغماتي”، ويبررون المشهد عبر الآتي:
    فقه الضرورة والمآلات: يُقنع هؤلاء أنفسهم بأن خلع العباءة الجهادية وارتداء البدلة الغربية ليس تنازلاً عن العقيدة، بل هو “مناورة شرعية” لحماية المكتسبات وتجنب السحق الدولي.
    شخصنة الولاء (الكاريزما الفردية): تحول الولاء من “الفكرة العابرة للحدود كخلافة إسلامية” إلى “الشخص والمؤسسة المحلية”.
    يرى الأنصار فيه القائد الوحيد القادر على قيادة السفينة وسط الأمواج الدولية، حتى لو ركب حصاناً أمريكياً أو تحرك بضوء أخضر إقليمي (تركي إسرائيلي سعودي ).
  2. متلازمة “الاستقرار المفقود” عند الحواضن الجديدة (الأمويين الجدد)
    ـأما الشارع الذي يحتفي به اليوم تحت مسميات “الجمهورية والتشاركية وسوريا لكل السوريين”، فدوافعه تختلف تماماً:
    المقايضة بالأمن: عانى المجتمع لسنوات من الحرب والدمار.
    الترحيب بـ “الجولاني المدني” ليس إيماناً بجذوره، بل رغبة في استيراد نموذج استقرار مؤسساتي (حكومة، اقتصاد، خدمات) والأهم يظنون (لجهلهم) أنه الحل الوحيد لوقف حمام الدم والانفلات الأمني (مع أن الشواهد على الأرض تؤكد لأي عاقل أن الجولاني سيغرق سوريا بالدماء).
    البراغماتية الجيوسياسية:
    هناك وعي جمعي بأن أي حركة (لسلطة أمر الواقع) مستحيلة دون غطاء إقليمي ودولي (تركي/أمريكي). لذلك بالنسبة لهم، تصريحات ترامب أو غيره عن “جلب الجولاني” ليست صدمة بقدر ما هي “شهادة واقعية” بأنه صفقة دولية مقبولة ، وهو ما يضمن نوع من الإنفتاح (علما كلنا نرى أنه لا يبيع إلا الوهم وكل الإدعاءات عن صفقات اقتصادية كبرى ليست إلا خداع نكتشف مجرياته يومياً).
  3. خطاب الديمقراطية والتشاركية.. (السحر والمآل)
    كيف يستمعون لخطاباته الحديثة بعد تاريخ التكفير؟إعادة تدوير السردية:
    يتم تسويق “الديمقراطية والتشاركية” اليوم على أنها “الشورى وإدارة التنوع” بلغة العصر.
    الذاكرة الانتقائية: يمارس الجمهور عملية “محي مبرمج” للماضي.
    فالخوف من المجهول يجعل العقل الجمعي يفضل تصديق “النسخة الحالية” للجولاني كحاكم مدني، على تذكر “النسخة الانتحارية” السابقة.
  4. مآل التناقضات.. وحتمية الاصطدام المؤجل
    لا ينظر الأنصار اليوم إلى الجولاني من زاوية الأخلاق أو الاتساق الفكري، بل من زاوية “الوظيفية والنتائج”؛ فالقدامى يبررونها كـ “تكتيك للحرب”، والجدد يقبلونها كـ “ثمن للاستقرار”.
    لكن هذا التعايش المؤقت يطرح سؤالاً جوهرياً ومصيرياً حول حدود الصبر والمناورة:
    إلى أي مدى سينجح هذا التوازن الحرج على حافة المتناقضات؟
    وإلى متى ستظل النخب المدنية وجمهور الحواضن الجديدة مستعدة لتقديم التنازلات وتبرير الواقع تحت شعار “الواقعية والإنقاذ”.
    في المقابل؛ متى ينفد صبر التيارات العقائدية الصلبة والمتشددين الذين يعتبرون كل خطوة نحو “العصرنة والدبلوماسية” انسلاباً هوياتياً وتراجعاً لا يمكن غفرانه؟
    إنها باختصار مقامرة الزمن
    …… لنرى …….

محمود_موالدي

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

شكرا عادل الحسني .. انه الضمير اليماني

الأمم هي أخلاقها .. ومشكلة الأمة السورية هذه الايام هي ان بعضا من ابنائها تخلوا عن أخلاقهم السورية واخلاق الفلاح والمزارع الذي يتعلم أخلاقه من الارض والطبيعة والشجرة والحقل والمطر والنبع .. وهذا البعض استعار بدلا من أخلاق الطبيعة والأرض والماء أخلاقا من الرعاة العثمانيين .. والرعاة ليسوا فلاسفة ولاصناع مبادئ وقيم .. بل أخلاقهم من اخلاق القطيع وأخلاق الذئب .. حيث ان القطيع يسوقه كلب وراع .. وان الذئب هو مصدر التشريع في العلاقة مع البقاء .. فهذه هي مصادر ثقافتهم ..

اليمانيون أبناء حضارة .. وماء .. وجبال .. وهذه الثقافة تظهر بينهم مهما داهمتهم عواصف الرمال ..

لذلك لم يقبل اليمانيون ان يكون ضيوفهم من السوريين الذين يخدمونهم ويعيشون من عملهم بشرف لأن الدكتور سامر حسن وزوجته لم يكلكان مالا للسفر الى اوروبة وكان معروفا انهما كانوا يعملان ليلا نهارا من اجل عيش كريم لاثروة فيه .. فيقدم البعض بنذالة على الغدر بهم بحجة انهما عملا في مشفى تشرين العسكري رغم ان الدكتورة سماهر الموسى كانت مديرة للبحث العلمي ولم يكن لها علاقة بأي سياسات ..

ولكن نخوة اليمانيين الأصيلة .. وثقافة الجبال وثقافة الماء والسدود .. لاتقبل بهذا الغدر المشين .. ولم تقبل ان يتم تجاهل الكارثة .. فتبرع البعض بما يقدر للتعويض لأبنائهما عن هذه الكارثة .. تماما مثل بني أمية الذين صارت لهم أخلاق الرعاة .. وأخلاق الاغنام .. وأخلاق الذئاب ..

شكرا للأصالة اليمانية .. التي ننحني لها .. ونتعلم منها ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الوطني السوري السيد محمود موالدي .. يوبّخ صديقتنا .. قناة المنار

إلى “#منار” المقاومة: لا تجعلوا “شريط الأخبار” يمحو شريط التضحيات!

بين #دمشق و”#المنار” تاريخٌ لم يُكتب بالحبر فحسب، بل عُمّد بوقائع الوفاء التي نتج عنها عام 2016، الاتفاقية #الاستراتيجية التي قضت بوضع كافة استديوهات التلفزيون #السوري وبنيته التحتية تحت تصرف #قناة#المنار كبديل فوري وشامل في حال تعرضها لأي عدوان، لتكون الأرض #السورية هي الحصن الإعلامي الذي يحمي صوت #المقاومة.

هذا الالتزام #السوري لم يكن إلا استكمالا لجهود الخبراء #السوريين الذين وضعوا وأسسوا ركائز المنار الأولى، لتصبح القناة في وجداننا “#شاشة البيت” التي سكنتها وجوهٌ أحببناها كالجميلة #بتول أيوب، والعروبي #عمرو#ناصيف، #ومحمد#شري، #وعماد#مرمر.

لكن….

و أمام هذا الإرث، يقف السوريون اليوم بذهول أمام شريط أخباركم الذي وصف الإرهابي (الجولاني) بلقب “الرئيس السوري”. إن هذا الوصف ليس “#مرونة إعلامية”، بل هو نكرانٌ لدمٍ لا يزال يغلي في تراب “معلولا”. كيف سقط من ذاكرة الخبر صدى الرصاص الذي غيّب في نيسان 2014 أقمار المنار الثلاثة؛ مراسلكم حمزة #الحاج#حسن، ومصوركم #محمد#منتش، #وحليم#علو؟

هؤلاء الذين اغتالتهم يد “#جبهة#النصرة” بأوامر مباشرة من #الجولاني.

إن منح القاتل صفة “الرئيس” هو اغتيالٌ ثانٍ لهؤلاء الشهداء، وإهانةٌ لكل قطرة دم سُفكت دفاعاً عن المصير المشترك.

اعرف أن ما يجري اليوم هو نتيجة “الخداع التركي” القذر.

يجب أن تدرك “المنار” ومن خلفها كل محور المقاومة، أن النظام التركي ليس وسيطاً بل هو شريكٌ وجودي للعدو الإسرائيلي، و”أوفى أتباع” المشروع الأمريكي في المنطقة.

إننا أمام مسرحية تديرها منظمة “الإخوان المسلمين”؛ تلك المنظمة التي ولدت في دهاليز المخابرات البريطانية، ويشغل فيها رجب طيب أردوغان دور “المدير التنفيذي” لمشروع تفتيت المنطقة.

وصدقوني إن هؤلاء يعملون ليل نهار، عبر “التقية السياسية”، لاختراق مفاصل محور المقاومة من الداخل، وإقناع القيادة في إيران وحزب الله بأن الجولاني “تغيّر” ويمكن أن يصبح حليفاً.

صدقوني صدقوني صدقوني إنها الخديعة الكبرى؛ فمن كان ربه يسكن البيت الأبيض، وصناعته خرجت من أروقة الموساد، لا يمكن أن يكون إلا خنجراً مسموماً يُغرس في ظهر المقاومة حين تحين ساعة الصفر.

وختاماً..إن عقد شراكتنا ومصيرنا المشترك مع أهل المقاومة أقوى من أن يفسخه خطأ، لكن هذا الخطأ مرّ في حلوقنا كالعلقم، واستقر في صدورنا كخنجر، وسرى في عروقنا كالسم.

إننا نطالبكم بتصحيح هذه الواقعة والعودة فوراً إلى نهج “سماحة العشق”؛ ذاك الذي وإن غاب جسداً فهو روحٌ تشاهدنا، ترقب وفاءنا، وتحرس ثوابتنا من دنس الماكرين.

فلا تجرحوه في علياء خلوده، ولا تجرحونا في عمق وجداننا.

فالمقاوم لا يصافح القاتل، والمنار لا تمنح الشرعية لصناعة الصهيونية.

#محمود_موالدي

=============================================

رابط المقال:

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

نصيحة ذهبية من فريدريك نيتشه لتيار مسار (تيار المماليك) .. من لم تستطع ان تعلمه الطيران .. فعلمه على الاقل كيف يسقط بسرعة .. اسقطوا بسرعة ..

الجولاني ليس قويا بقدر ماأن خصومه الجدد صعاليك وفراخ صغيرة في السياسة .. زلقد اعياني البحث عن الكبار بعد ان عجزت عن ايجاد العمالقة .. ولكني في كل يوم أرفع الستار عن تيار وعن تجمع فأكمتشف ان الحجوم تتضاءل وان الجمع هو أقزام ومراهقون ..

دعاني منذ فترة بعض الاصدقاء للاستماع لتيار مسار الجديد ووصفوه لي بأنه واعد .. وعندما استمتعت لبعض أعضائه أدركت انني لم أصل الى غايتي .. فهذا التيار لديه عقدة من الماضي .. وهو موجود فقط ليثبت ان مشلكة سورية هي حافظ الاسد .. وليس الاسلام والاسلاميون .. ولاحظت على الفور ان هناك غزلا خفيا بين الاسلاميين وجماعة مسار .. وهو مابدا لي انه حسابات من تيار مسار بالتقرب من الاسلاميين بطعن زمن الاسد والمبالغة في شتمه وصلت الى حد المزايدة على الاسلاميين في لعنه وشتمه .. وسواء كنت مع زمن الاسد او كنت ضده فان مجرد التنكر لزمنه نهائيا وتحوبله الى زمن ظلامي فهذا يعني انك لاتحاكم مرحلة بقدر ماأنت تعير عن خصومة معها من ذلك النوع الكيدي العربي حيث يصبح الخصم بلا خصال .. وبلا فعال .. وبلا أخلاق .. وبلا فضائل .. وانه شر مطلق .. وهذا بحد ذاته يعطيك سببا كافيا لازدراء اي رأي متعصب أعمى ينكر على خصمه اية فضيلة .. وهذا النوع من الأحكام يعاني من عقدة نفسية لاتساعده على التقدم .. لأن أساس اي تقدم هو الانصاف والاعتراف والشفافية واعطاء كل ذي حق حقه .. واما انك تريد بناء العدل والقانون والانصاف فتبدأ بانكار نصف الحقيقة فانه لعمري وصفة للفشل الفكري والاخلاقي والسياسي .. وعجز عن بناء المستقبل .. لأن من يطمس نصف الحقيقة في الماضي لن يقدر ان يرى نصف المستقبل .. وهذه هي مشكلة المثقفين العرب هي انهم عاطفيون عندما يفكرون .. ويعجزون عن تنحية العاطفة والعاصفة .. ويميلون لاطلاق النفس على هواها كي ترتاح .. ولو كان بشرودها الخراب ..

واليوم اثبت تيار مسار انه تيار لايتعلم ولن يتعلم .. وانه فقط يبني نفسه من عقده النفسية .. وليس من منظر الحكم التاريخي على اتلجربة .. ولجأ اليوم لوصف رحيل الرئيس الخالد حافظ الاسد بأنه يوم (هلاك حافظ الاسد) .. والحقيقة ان من هلك اليوم في نفوس كثير من السوريين هو تيار مسار .. الذي أثبت سذاجة بلا حدوج وهو يحتقر على الاقل نصف الشعب السوري واحترامه وتقديره لزمن حافظ الاسد .. وأثبت انه لايصلح لبناء مصالحة بل اثبت انه مثله مثل غيره من التيارات الوصولية لأنه حابى الاسلاميين والاخوان .. وحاول بشكل خفي ومريب ان يتقرب منهم بالطعن في عدو الاسلاميين .. وسعى للتقرب منهم متجاهلا نصف السوريين على الاقل ومشاعرهم .. وهذا ليس من أخلاق الفرسان طبعا .. ولا من أخلاق المشاة المحاربين .. بل من أخلاق الانتهازيين .. ولا حتى من أخلاق الصعاليك .. بل من اخلاق .. المماليك فقط ..

المملوك هو مايفعل مافعله تيار مسار .. والمملوك لايقدر ان يصنع دولة .. بل يسطو على ملك مملوك آخر .. اي ان المملوك الجولاني .. ينافسه على ملكه مماليك آخرون .. ومنهم مماليك مسار ..

لذلك لن أرد على أصدقائي عن رايي في هذا التيار الرخيص .. بل ساقول لهم ان يحملوا كتاب فرديريك نيتشه (هكذا تكلم زراداشت) .. وان يفتحوا لهم الصفحة 388 من الطبعة الاصلية عام 1938 وان يضعوا خطا تحت عبارة: من لم تستطع ان تعلمه الطيران .. فعلمه على الاقل كيف يسقط بسرعة ..

اظن ان التسمية الافضل لكم يجب ان تكون (انتحار مسار) .. او تيار المماليك ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

قضاة الطرقات في سورية .. ما كان ينقص ابن خلدون ان يقوله للسوريين .. الظلم مؤذن بخراب سوريا ..

كلما ازداد عدد القضاة في الطرقات فاعلم ان العدالة محتقرة .. لأن العدل الذي يصبح الطريق قاعة محكمته فانه الظلم الذي يسير على قدميه .. وكلما صار الناس يشتكون بعضهم في الطرقات فاعلم انهم يفشون الظلم بينهم .. وانت لاتحتاج دراسات البحوث الاجتماعية لتعرف ان المجتمعات التي يصبح الناس الذين يصبحون قضاة على بعضهم فانها مجتمعات الانحطاط والانقراض .. فأعظم شيء يهدم العمران هو ان يصبح الدهماء قضاة .. ويصبح القضاة من الدهماء ..

ولعل أهم من درس المجتمعات هو ابن خلدون الذي يجب اعتجماد شهادته في مجتمعاتنا أكثر من شهادات غيره لأنه من قلب مجتمعنا وثقافتنا .. وعليه فانه تنبأ بطريقة نهوضنا وهبوطنا ولذلك فانه قال عبارة كثيفة اذا قراناها سنعرف ان سورية التي يقودها الاسلاميون تقترب من خراب كبير .. خراب اجتماعي وأخلاقي وعمراني اكثر مما يتوقعه الكثيرون .. وسيسقط الاسلاميون أنفسهم باسرافهم في الظلم .. فقد قال ابن خلدون: الظلم مؤذن بخراب العمران” .. وكان ابن خلدون يقصد أن الظلم، سواء كان من الحاكم أو من أصحاب النفوذ، يؤدي إلى إضعاف النشاط الاقتصادي، وإفساد العلاقات الاجتماعية، وهروب الناس من العمل والإنتاج، مما ينتهي بتدهور الدولة والمجتمع. ولكن الاخطر هو ان يصبح الظلم في المجتمع ثقافة وعادة وسلوكا مقبولا لدى العامة ..

كما رأى أن انتشار الظلم والاستبداد من أهم الأسباب التي تُسرّع انهيار الامم والمجتمعات والدول … فالعدالة عنده ليست مجرد قيمة أخلاقية، بل شرط عملي لاستمرار الدولة وقوة الاقتصاد وازدهار العمران. لذلك يمكن تلخيص رؤية ابن خلدون للعدالة بأنها: الأساس الذي يحفظ العمران والدولة، بينما يؤدي الظلم إلى التدهور والانهيار مهما بلغت قوة الدولة في البداية

الظلم الذي أطلقه الاسلاميون بحجة انهم انتصروا بمعونة من الله وتقديره جعلهم يظلمون بلا حدود .. الى ان صار العامة مثلهم يريدون تقليدهم في التمتع بالظلم .. والتمتع بدور القضاة ..

ولذلك صرنا نرى قضاة الفيسبوك .. وقضاة التكتوك .. وكل من له صفحة يطرح مظلوميته ويشتكي على أحدهم من خصومه ويفتي بقتله او يدعو للانتقام منه .. فتندفع العامة والدهماء الى تطبيق العدالة دون تحقق ودون تبين او تبصر .. ويموت الصالح والطيب .. بسبب الخبيث والسفيه ..

كلما فتحت وسائل التواصل الاجتماعي استمع الى أشخاص يتجثون بعنف ويقين كأنهم قضاة .. ويتهمون أناسا لانعرف مدى براءتهم من تورطهم .. ولكن الجنون الذي يصيب الناس لايترك مجالا لاي تحقق او بينة .. ولذلك صار هؤلاء القضاة الهمج والرعاع والمراهقون والجهلة يظهرون على وسائل التتواصل ويحرضون ويسردون قصصا وحكايات .. ولايسأل الناس البسطاء عن مدى صدقهم وماهي دوافعهم وهل هم يطلون الناس .. وهل دفع لهم أحد مبغض مالا ليسيئوا للابرياء باتهامات كيدية .. وهل لهم الحق في الادعاء دون بينه .. وتأكدوا لو انهم في دول غربية لتم زجهم في السجن او اعدامهم بالكرسي الكهربائي لأنه يفشون الكراهية ويشجعون على القتل ويتسببون في فوضى عارمة في المجتمع وانتشار العنف ..

اليوم سمعت عن أحد الاطباء السورييk الذي تعرض للاغتيال مع زوجته (الدكتور سامر حسن وزوجته سماهر الموسى) بحجة انهما كانا يعملان في مشفى تشvين .. وكانت الدهماء تنشر قصصا خرافية عن المشفى (الذي سمته مسلخا) لتبرير بيعه للأتراك .. وفي الحال تحولت شوارع السوشيال ميديا hgn شوارع للقضاة الذين يحاكمون أجمل وارق طبيبين عرفهما الناس .. ويؤلفون القصص ويكذبون للاحتفال بالقتل والقتلة.. ويحرضون ويبررون ويحتفلون .. وأنا من يعرف ان الدكتور سامر حسن هو أحد أنظف الاطباء واشرفهم .. ولو كان قد تصرف بغير أخلاقه المهنية فانه كان سيصبح ثريا ثراء فاحشا لاطبيبا في بلد فقير مثل اليمن .. بل لكانت له ثروة طائلة تسمح له بالسفر الى اوروبة .. وانا شخصيا عرفت من أحد مساعديه انه كان السبب في ايقاف شبكة فساد تبيع الادوية المجانية للمرضى .. وتسبب في تحويلهم للقضاء .. أما ماأحزنني فهو ان زوجته الدكتورة كانت مهتمة بالبحث العلمي والطبي ولم يكن لها اي نشاط خارج عملها الفكري والطبي وليس لها في العير او النفير .. ولكن قضاة الطرقات الان هم من ينشرون العدل الدموي في سورية .. ويعلمون الناس انه يمنهكم ان يقتلوا وان يظلموا لأنها شطارة الثوار .. وفهلوية الاسلاميين ..

هذا الفلتان وانهيار نظام العدالة سيقصم ظهر الحكام الجدد بسرعة مهما عطرهم ترامب .. لأن نفس القضاة المنتشرين في الطرقات ووسائل التواصل سيرون ان هذه الطريقة تفيدهم دوما وسيقلدهم غيرهم .. وسينتشر هذا النوع من القضاء الاجتماعي .. حتى يصبح المجتمع قطعانا من العصابات التي تفتي بالقتل .. وتروي حكايات بلا براهين ولا تحقيق .. وتتجرأ على الله وعباده .. وتتجرأ على بعضها .. وتستسهل قتل بعضها .. وتصبح مهنة القضاء مهنة من لامهنة له .. وهي لحظة انهيار كل شيء .. الذي نراه ..

وفي كتابه المقدمة، ربط بين العدالة وازدهار الدولة من عدة جوانب:

  • حماية حقوق الناس وأموالهم.
  • منع التعسف في الجباية والضرائب.
  • تطبيق القوانين بصورة منصفة.
  • الحفاظ على الأمن والاستقرار.
  • تجنب استغلال السلطة لمصالح خاصة.

ومن المعاني التي تتكرر في تحليله أن الحاكم إذا احترم حقوق الرعية وشجعهم على العمل والكسب ازداد الإنتاج والرخاء، أما إذا استولى على أموالهم أو أثقلهم بالضرائب الجائرة فإن ذلك يضعف الدولة نفسها في النهاية.

.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: القائد الذي لايغيب .. بقلم: حفيدة قاسيون الأشم

لايستطيع الكاتب، وهو يحاول الإمساك بحروف اللغة العربية ومعانيها؛ ليكتب أسطراً تعبر عن افتقاد قائد في زمن ليس كغيره من الأزمنة، قائد لم يكن باني سورية وحسب ، بل باني قيمتها وسيادتها وسؤددها وكبريائها، لايستطيع إلا أن يتذكّر تفاصيل تلك الحقبة من الزمن مقارنة بما وصلت إليه الحال اليوم، ومهما حاول أن يطوع هذه اللغة لإيجاد مفردات تفي هذا الرجل الاستثنائي حقه من الأوصاف، فإنه سيعجز عن بلوغ أربه ومبتغاه؛ لأن الرجال العظماء الذين يبنون دولاً ، لايكتبون سفراً من أسفارها وحسب، وإنما يكتبون تاريخها كله مكثفاً ومركزاً في تلك الحقبة التي عاشوها ، والتي جعلوا فيها دولتهم في قمة القمم.


فأي حروف ستفي القائد الراحل حافظ الأسد حقه ونحن نرى النقيض القبيح يعيث في البلاد خراباً ودماراً لكل مابناه هذا القائد المبجل.
نعم مبجل هو في عيون محبيه وعارفي قدره السياسي والعروبي ومكانته التي لم يرق إليها أحد من كل دول العالم سوى القادة العظماء التاريخيين. مبجل لأن قيمة سورية ورفعتها في عهده لم تكن لتصل إليها لولا حنكته وذكائه ومعرفته بأن الدول لاتبنى بالكلام وإنما بالأفعال، أفعال الرجال التي تري العالم كله أن من يحكم ويسيطر بالحكمة والذكاء ليس كمن يحكم ليقتل ويدمّر وينهي وجود هذه الأرض المباركة ويرتهن للعدو وتكون أفعاله أفعال العدو نفسه، وشتان شتان.


في عهد القائد الأسد، رحم الله روحه وقدّسها، كان المواطن السوري يعرف معنى الحرية والأمن والأمان، ويتلمس معنى محبة القائد لشعبه، وهذا ماكان يقلق الغرب الاستعماري في كل أطواره وأزمانه، ولم يكن بغافل عما يحيكه هذا الغرب لسورية العظيمة عبر أدواته وعملائه ، لذلك ماكان ليجرؤ هذا الغرب اللعين عبر حكوماته الصهيونية أن يتطاول على الأسياد الحقيقيين، لأنه يعلم علم اليقين أن لا مفاد من مقارعة الأبطال وهم في قمة رجولتهم وعنفوانهم.
لذلك بقيت سورية سداً منيعاً في وجه تحقيق أحلامه الاستعمارية، وتحطمت تلك الأحلام بفضل رجل استثنائي يعرف كيف يمسك بدفة القيادة مبحراً نحو شاطئ الأمان.
وها نحن اليوم ندرك تماماً أي حال وصلت إليه البلاد في ظل غياب القادة العظماء، فالأبواب مشرّعة لكل مدنّس للأرض، والنوافذ متروكة لكل ريح تعصف بمن في الداخل.
ولئن أصبحنا في مهب الريح، إلا أن العهد والوعد الذي قطعناه على أنفسنا، ونحن الذين تتلمذنا على يد قائدنا الراحل حافظ الأسد، وعرفنا معنى القيم والفضائل، يجعلنا متمسكين أكثر من ذي قبل بتلك الدرب المودية إلى الحرية، لأن من عاش زمن الكبرياء والأنفة لايستطيع العيش في زمن العبودية.
سنواصل مسيرنا الذي قطعنا عهده حتى تحرير آخر شبر في سورية الحبيبة.


رحم الله قائدنا العظيم حافظ الأسد … وحمى الله قائدنا المغيّب بشار حافظ الأسد.

حفيدة قاسيون الأشمّ

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

في ذكرى رحيل القائد الخالد .. بقلم: محمود موالدي

في ذكرى رحيله… لا نستحضرُ فرداً بقدر ما نستقرئُ “منهجية حكم” قامت على عبقرية الربط بين المبدأ الأخلاقي والبراعة السياسية. حافظ الأسد لم يقد سوريا بقوة السلطة، بل بذهنية “المهندس” الذي صمم دولةً عصيةً على الكسر في إقليمٍ شديد الاضطراب. تجلت عبقريته في صياغة المثلث العربي كحائط صدٍ للهوية والقرار القومي، بينما كان في اللحظة ذاتها يمدُّ شرياناً حيوياً نحو طهران ويحتضن حزب الله كذراعٍ رادعة تقهر المحتل . هذا الترابط لم يكن مناورة عابرة، بل كان رؤيةً فلسفية تدرك أن قوة سوريا تكمن في أن تكون “المركز” الذي تتقاطع عنده المصالح المتناقضة، فتصبح هي حاجة الجميع والرقَم الذي لا يمكن حذفه من المعادلة. وبذات الاحترافية، أدار صراعاته بمنطق جراح الدولة ؛ فخاض حرباً لا هوادة فيها ضد تنظيم الإخوان المسلمين حين تحولوا إلى أداة لتمزيق النسيج الوطني برعايةٍ من نظام صدام حسين، لكنه بذكائه المتجاوز للقوالب، كان هو نفسه الذي احتضن حركة “حماس” الإخوانية. هنا تبرز “أخلاقية القائد”؛ حيث لم تكن خصومته شخصية أو أيديولوجية، بل وطنية بامتياز؛ فمن رفع السلاح لتهديد الدولة حاربه، ومن رفع السلاح بوجه العدو الصهيوني سنده وآواه، جاعلاً من دمشق “القبلة السياسية” لكل مقاوم مهما اختلف معه في المنطلقات.

قارع واشنطن بذهنية “الند التاريخي”، فكان يذهب للتفاوض وهو يدرك أن الدبلوماسية هي استمرار للحرب بوسائل أخرى، فانتزع اعتراف العالم بسوريا كدولة محورية لا يمر قطار التسوية إلا من محطتها. ومن سخرية القدر المُرّة، أن نعيش زمناً يحاول فيه “إمعة” كالجولاني – الذي لا يملك من تاريخه إلا الارتهان – أن يتصدر مشهداً صنعه العمالقة بدمهم وعرقهم.

شتان بين من صهر الجغرافيا في بوتقة السيادة، وبين من يبعثر السيادة في مزادات الوكلاء. اليوم، ونحن نتحسس طريق النجاة وسط العواصف، ندرك أننا لا نحتاج لخطابات رنانة، بل نحتاج لاستعادة ذلك العقل الحر الذي عرف كيف يحول الصعاب إلى أوراق قوة، وكيف يبني وطناً مهاباً، شامخاً، ومكتفياً بذاته.

سلامٌ على من جعل من دمشق عاصمة القرار، لا مجرد مدينة على الخارطة.

محمود موالدي

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

من أنا؟؟؟؟

انا رأيت كذابين ولكن لم ألتق بأكذب من هذه السيدة ..

أنا التقيت وقحات ولكن اوقح من هذه السيدة لم أجد ..

والجواب على سؤال: من أنا؟؟ الذي تطرحه الصورة هو:

هي صاحبة العبارة التي تصدم وتقول في مجادلتها لسيدة طيبة راقية في تجمع للناس في دمشق احتجاجا على ظروف المعيشة .. انها لاترى اي داع لانزعاج الناس الا انهم فلول ويريدون الفوضى ..

يعني هي ترى ان التخلي عن الجولان رسميا عادي ..

وان غض النظر عن فقدان الجنوب السوري عادي ..

وعن وصول المستوطنين الى جنوب سورية وطردهم السكان .. عادي ..

وسيطرة تركيا على شمال سورية .. عادي ..

وتجول بلال اردوغان في حلب على انها الولاية 82 التركية .. عادي ..

مجزرة الساحل .. عاااادي ..

مجزرة السويداء .. عااادي ..

اختطاف البنات والصبايا واختفاء العائلات … عاااادي ..

غلاء الكهرباء .. عااادي ..

غلاء المعيشة وانتشار الفقر ….عاااااادي ..

انتشار القمامة في كل مكان … عادي ..

بيع المشافي للأتراك وفقدان العلاج المجاني للفقراء … عااادي ..

بيع قطاع التعليم …. عادي

بيع النفط والغاز للشركات الامريكية … عادي ..

وجود مرتزقة ومهاجرين وجنسيات مقاتلين من اربع رياح الارض كتجمع للجهادية العالمية .. عااااادي ..

عودة الاسرائيليين باسم يهود دمشق وسورية لاستملاك أراضينا والمطالبة بالتعويض .. وطرد مكونات سورية أصيلة من بيوتها … عاااادي …

انتشار الدعارة في المجتمع والمخدرات …. عاااادي ..

انتشار الفساد والمحسوبيات وتصرف عائلة الشرع بالثروات ونقل الممتلكات … عاااادي ..

تدمير الجيش النظامي والاعتماد على المرتزقة والعصابات … عاااادي ..

الخطاب الطائفي … عاااادي

يعني لم ينقص الا ان تقول لنا مثل فتوى الوعاظ السعوديين لايجوز الخروج على الحاكم وان رأيته يلاط به … يجب ان نطورها وفق نظريتها .. ويصبح شعار المواطن السوري:

لايجوز ان اعترض على اي شيء الأن .. ولو طلب مني ان أعرض نفسي للشاذين جنسيا .. عااااادي

قبحك الله أيتها الشمطاء .. وقطع نسلك .. لأنه نسل ضال مسموم ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق