ماذا فعلت اسرائيل بنفسها؟ نكهة الاحتضار

لايعرف نكهة الاحتضار الا من يعرف ان في حسده مرضا عضالا قاتلا .. ولذلك كلما ألمّت بجسده وعكة بسيطة أصيب بالهياج والرعب والخوف والكوابيس من ان المنية اقتربت ..
رغم ان اسرائيل أحضرت الخلايجة الذين صاروا يرقصون معها في بلاد التطبيع الا ان اسرائيل متوترة جدا وغير مطمئنة ..
ورغم انها أحضرت اميريكا لتدمر لها العراق .. وحبست مصر في قفص كامب ديفيد .. وأحضرت كل العالم لتدمير سورية لها فان اسرائيل متوترة جدا ومرعوبة جدا وقلبها يخفق بسرعة من شدة الهلع ..
ورغم انها شقت المسلمين الى سنة وشيعة وأفرغت شمال افريقيا من كل رفض وجعلت كل منظمات المسلمين تصدر لها براءات اختراع وبراءت من الدم .. فان اسرائيل متوترة جدا .. وذبابها الالكتروني يطن في كل المواقع وكانه أصيب برذاذ ال دي دي تي ..
ورغم ان الامم المتحدة امها والاتحاد الاوروبي أبوها والولايات المتحدة هي البودي غارد فان اسرائيل متوترة جدا وقلقة جدا ..
ورغم ان كل قرارات الامم المتحدة أكلتها الماعز ودجاجات حقوق الانسان ولم تسأل اسرائيل عن قطرة دم سفكتها طوال 70 سنة فان اسرائيل متوترة جدا ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

كاريكاتير غربي يمثل السيرة الذاتية لاسرائيل – بقلم: متابعة مم ألمانيا

عندما نشروا رسوماً مسيئة مهينة لنبي الله لرسول المحبة والسلام لم يُطلَب منهم من أي سفير عربي او مسلم لا الاعتذار ولا ازالة الكاريكاتيرات!!.
وعندما نشروا كاريكاتيراً تعبيرياً تشبيهياً لعلم الاحتلال يُسارع سفير الغفلة الماكر للمطالبة بالإعتذار وبازالة الكاريكاتيرات !!. يا للهول
بكل حياتي لم أجد سفيرا ماكراً نشيطاً ُمتفانياً مُتَطَّلِباً ووقحاً اكثر من سفراء بلاد العم سام وصيصانهم !!..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: ولادة من نار – بقلم: ابراهيم الحمدان

بادي ذي بدء لا بد من الاعتذار لمن لا ينسجم ما سأكتب ( في هذا المقال) مع أحلامه، وأعتذر من أحلامي أيضا كي أناصر عقلي، لأن ما أكتبه بكل تحليل سياسي، لا يتطابق مع أحلامي ورغباتي . فالمحلل السياسي لا يجوز له أن يكتب أحلامه ضمن أي تحليل سياسي، بل المطلوب منه أن يقدم ما يقرأه بناء على معطيات وتمظهرات سياسية موضوعية، وعليه يبني رؤيته التي يجب تقديمها بشفافية حتى لو كانت غير منسجمة مع أحلامه. فنحن هنا نكتب بعيدا عن مقص رقيب له مصلحة ببتر الحقائق، فلكل قوة سياسية  مصالحها في إظهار ما يخدم أجندتها من خلال إعلامها، لذلك لا تجد إعلام في العالم  لخدمة عقلك، أو خدمة معرفتك. فليس دور الإعلام خدمة عقولنا، ولا دوره خدمة المعرفة، بل دوره خدمة من يدفع له أجر كي يخدم أجندته. 

 

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: رحم الله شهداء فلسطين – بقلم: محمد العمر

و نحن في زمن يعقب عهودا طويلة من الخذلان و فقدان الأمل بفعل عربي جامع فيه أثر من شرف قد يتوق البعض لحدث ينفض عن نفسه ما تراكم من إحباط و يزيح ستائر الخيبة التي أسدلت دون ٱمالها بوجود أشقاء مفترضين أو يبعث فيها ما مات من حلم بوجود عاقل في هذا العالم العربي الموحش و الأبله .. إثر الخيبة المريرة التي أحدثتها الجزيرة و غيرها من نخب إعلامية و فكرية عربية بعد أن كانت ترتدي زي المقاومة و ترابط في خنادقها و تلهث لنقل تحركاتها ظهرت حقيقتها المخزية فجأة بداية الحرب السورية .. كما حدث مع جواسيس جاسوا ديار العرب محمولين على الأكتاف و بالعيون زرعوا بخبث في تربة أمدتهم بنسغها بكل بساطة و طيبة و بعد مدة كانت تظهر قبضة الخنجر و النصل غائب في القلب العربي و قلب قضاياه .. و لم يتوقف الخداع و لم تتوقف الطعنات و لأن العربي لا يلدغ من جحر مرتين أو أكثر كان لزاما على كل طعنة جديدة أن تكون أكثر مهارة في اختيار موضعها لتجدي مزيدا من العمى ليعقبه مزيد من الضياع ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: أي زمنٍ رديئ هذا!؟.. إِقالة أَم إِستقالة !؟ – بقلم: متابعة من ألمانيا

أي زمنٍ رديئ هذا!؟.. في الديموقراطية وحرية الرأي والتعبير في بلاد اليورو!..
ممنوعٌ عليكم التضامن مع فلسطين المحتلةمنعاً باتاً وإلاّ!… وممنوعٌ عليكم ان تذرفوا الدموع على شهدائها ويُمنَع عليكم ان تُنصِفوا وتتعاطفوا مع سكان حي الشيخ جرّاح وغيره في فلسطين المحتلة.. لا تَتضامنوا مع قضية الأرض والسماء وقدس الأقداس وأهلها وأطفالها وجرحاها ومُهجّريها ، وإياكم أن تصِفوا ما يحصل بأنهُ عدوانٌ همجي نتج عنه جرائم حرب ضد الانسانية ترقى الى حد المجازر والإِبادة الجماعية وإلاّ …. !!.. ستخسرون كل شيءٍ.. 
هكذا إذن!!.. حرية الرأي والكلمة والتعبير في بلاد اليورو أصبحت في ذِّمة الله !! وتُجبَر على الإستقالة أيضاً !!.يا للهول
هل قلتم حرية وديموقراطية وكلمة حرّة دون أي تضييق ومحاولات كمّ الأفواه!!؟؟..بوِّدي أن أسأل أين المُتشَّدقين المتشردقين الحالمين بالغرب كيفما إتَّفق وكأنها جنّة الله على الارض من العدوان على البشر والحجر في فلسطين المحتلة  !!؟ وأين اصحاب نظرية الحرية والديموقراطية في الغرب من كل ما حصل ويحصل من سياسة كمّ الافواه ومحاربة كل من يجرؤ على التظاهر او التعبير عن غضبه في تأليب الرأي العام ضده ومعاداته سِّراً وعلانية … فوق الطاولة وتحت الطاولة  وقطع لقمة عيشه هنا!؟.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

غزة غرفة الاعتراف .. هل تغيّرنا يا نتن ياهو؟؟

في الحروب تقاس الخسائر بمقدار ماتتغير القيم والافكار .. فالجانب الذي يغير قيمه ومعتقداته وايديولوجيته هو الذي يكون قد خسر الحرب حتى وان كان يتمدد جغرافيا او يتوسع ويحكم بالسلاح والنار .. ولذلك تجد ان العرب الذين دخلوا بلاد المشرق انتصروا عسكريا ولكنهم وبنجاح تمكنوا من تغيير ايديولوجية السكان وانتمائهم وقيمهم الروحية والمادية وأدخلوهم في معتقداتهم الجديدة التي اختصروها بالاسلام .. وهذا هو الانتصار الكامل .. ولكنهم في اسبانيا رغم انهم حكموها لثمانية قرون فانهم لم يغيروا ميل اهلها للنموذج المسيحي لأن غايتهم كانت ليست الايديولوجيا بل الأرض والاندلس .. وكان اخراجهم من اسبانيا دليلا على فشلهم في الانتصار على المغلوبين من الاسبان الذين حافظوا على لغتهم ومعتقداتهم وقيمهم الى ان وصلت لحظة تاريخية لاسترداد الحكم بالقوة العسكرية .. وكذلك نجد ان العثمانيين رغم انهم بقوا في ديارنا 400 سنة منتصرين ويحكمون بالحديد والنار الا انهم رحلوا ولم يقدروا ان يجعلونا أتراكا .. ولم نتعلم منهم اللغة بل اننا علمناهم كل شيء .. واعطيناهم الكثير .. فلغتهم وحروفهم كتبت بالعربية ودينهم عربي الهوية .. وكل العمران والثقافة كانا بيد عربية .. وعندما طغى الجانب العثماني على الثقافة العربية والاسلامية تراجع الاثنان وتقهقرت القيم الانسانية وتخلف الانسان .. وفي لحظة تاريخية حاسمة تخلص العرب منهم وتلاشوا وكأنهم لم يكونوا هنا 400 سنة .. لان لاايديولوجيا لدة العثمانيين سوى العسكر والارض وعقلية الاقطاع ..


اليوم اذا حاكمنا الربيع العربي المشؤوم وفق هذه الطريقة في التحليل فعلينا ان نسأل ان كان الصراع الذي حدث في الربيع العربي قد غير القيم والنفوس والعقائد والايديولوجيات .. فان تحقق هذا فالسؤال التالي سيبرز في الحال ليقول: هل التغير كان في صالح العدو ام في صالح معسكرنا؟؟ ..
العدو في الحرب على سورية ومحور المقاومة وفي كل خديعة الربيع العربي أراد تحقيق مجموعة اهداف خطيرة هي التي كانت يستعد لحصادها واول هذه الاهداف هي الفصل بين الاسلام والعروبة وتكريس العداء بينهما .. ثم الفصل بين فلسطين والشعوب العربية بفاصل اسلامي دموي .. واحلال شعار النأي بالنفس تحت عنوان (نحن أولا) .. وأخيرا تسميم الاسلام بمشاعر الناس التي تنفر منه وتكن له البغضاء وتحتقر كل ما يتعلق به ومايصدر عنه ..

نتنياهو: "حماس" و"الجهاد الإسلامي" ستدفعان "الثمن باهظا" - RT Arabic
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: دمشق عاصمة النصر و المجد و الكبرياء – بقلم: الكاتب خليل يونس قنجراوي

لقد تعرضت سورية لحرب عالمية فعلياً ووصلت الأمور فيها في السنوات الأولى للأحداث إلى مرحلة خطيرة بدعم مفتوح من حلف الناتو ودول مجلس التعاون الخليجي و الحركة الإخوانية السلفية في الإقليم ، فسورية خاضت معركة اقليمية ودولية حشدت فيها القوى المناهضة للأمة كل قواها من امكانات سياسية وعسكرية و استخبارية وقد كانت الحرب على سورية شعباً و دولة و جيشاً قدم فيها الجيش العربي السوري والقوات الحليفة والرديفة آلاف من الشهداء و كانت المعركة ضد بنى الدولة و المجتمع السوري لمصلحة الاميركي الصهيوني و أذنابه في الإقليم ..

وفي مثل تلك المعركة وقف الجيش العربي السوري حائلاً بين كل الإقليم وبين موجة ظلامية بلون البترودولار لم يشهد الوطن العربي مثلها منذ الاحتلال العثماني ووقف رجل في عين العاصفة بكل عنفوان ورجولة ولهذا أصبح عنوان معركتهم تنحي الرئيس و القبول بمثل هذا الطلب كان يعني وبكل وضوح القبول بفرض الوصاية الأجنبية على سورية و إعادة تشكيلها أو تفكيكها وفق الأجندة الخارجية و من جهة شرفاء الأمة كان واضحاً بالمقابل أن الوقوف مع سورية بالحرب التي تواجهها يعني الوقوف مع الرئيس بشار الأسد و الفرق بين سورية الأسد و غيرها من الممالك التي سميت باسم عائلة أن سورية الأسد ليست إقطاعية غربية في مشروع تفكيكي جغرافي و سياسي على خطوط طائفية و إثنية و مناطقية مشروع تغيير هوية المنطقة من عربية اسلامية إلى شرق أوسطية

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: حتى أنت يا هذا!!؟..- بقلم: متابعة من ألمانيا


يا الهي …لا أصدق ماذا قال وماذا كتب ذاكَ المتمَّلق المُتسَّلِق المُنبطح !!

إنه السياسي الالماني التركي الشهير الذي ترأَس حزب الخُضر من عام ٢٠٠٨ حتى عام ٢٠١٨ .. انه سيم أوزدمير في أحدث مسرحية فاضحة له بالأمس أين منها مسرحية دافوس الشهيرة لكنها هذه المرة معكوسة !… بمعنى آخر لم يجد ذاك العصمللي اي حرج أبداً بالقول انه يتعاطف ويفهم ويدعم إسرائيل في حقها بالدفاع عن نفسها !!!… يا للهول
كان ذلك المنبطح حزيناً جداً لسقوط الصواريخ في تلك المدن المحتلة وكاد ان يذرف دموع التماسيح بأية لحظة !! ( على احبابه الصهاينة فقط!) وحاول أوزديم جاهداً ان يرسل اشارات التطبيع ويرسم علامات التعاطف الكُلّي مع المغول الجدد ربما كي يتم الرِّضا عنه وتعويمه سياسياً بعد ان أوشكَ على الغرق في وحول السياسة الداخلية !!.
ولم ينس ذاك العصمللي القديم ان ينادي ويطالب ويرحب بالسلام حتى إِنبَّح صوته الشريف!!.
لكن ما لفت نظري ليس ما قاله ذاك المتصهين وحسب، ولكن كَّم الردود المُستاءة منه المؤنِبة لخطابه المُخزي المعيب .. هذا عدا عن كم التعليقات الرافضة لموقفه المنحاز انحيازاً اعمى للجلاد ضد الضحية .. حتى ان العديد من الالمان وغيرهم انتصروا لقضية فلسطين المحتلة وقاموا بواجب ذاك السياسي المُفلِس (فأردوه صريعاً .. تعبير مجازي) وأخرسوه …
ثكلتكَ إُمك … انت بالتأكيد عارٌ على من أنجبك .. وبك وبأمثالك للأسف يتم تقديم وتسويق الجلاد .. وبك وبأمثالك ندفع الثمن هنا وانت تفهم ما أعني !…
إليكم ما تقيأ ذاك العصمللي القديم وهذه صورة مكتوبة من خطابه ومن على صفحته:
( ربما حاولَ تشذيب بعض مفرداته وتجميل خطابه قبل نشره كمان والله اعلم !)

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال بقلم العنكبوت: اسرائيل تلفظ أنفاسها الأخيرة ! (من صحيفة العدو هاريتس)


مقال نشر في صحيفة هآرتس الإسرائيلية  للصحفي الإسرائيلي  الشهير (آري شبيت). 


 يبدو أننا اجتزنا نقطة اللاعودة، ويمكن أنه لم يعد بإمكان اسرائيل إنهاء الاحتلال و وقف الاستيطان وتحقيق السلام، ويبدو أنه لم يعد بالإمكان إعادة إصلاح الصهيونية وإنقاذ الديمقراطية وتقسيم الناس في هذه الدولة .إذاً كان الوضع كذلك، فإنه لا طعم للعيش في هذه البلاد، وليس هناك طعم للكتابة في هآرتس، ولا طعم لقراءة هآرتس .يجب فعل ما اقترحه (روغل ألفر) قبل عامين ، وهو مغادرة البلاد. إذا كانت الإسرائيلية واليهودية ليستا عاملاً حيوياً في الهوية، وإذا كان هناك جواز سفر أجنبي لدى كل مواطن إسرائيلي ، ليس فقط بالمعنى التقني، بل بالمعنى النفسي أيضاً ، فقد انتهى الأمر ؛ يجب توديع الأصدقاء والانتقال إلى سان فرانسيسكو أو برلين أو باريس .من هناك، من بلاد القومية المتطرفة الألمانية الجديدة، أو بلاد القومية المتطرفة الأميركية الجديدة، يجب النظر بهدوء ومشاهدة دولة إسرائيل وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة ! يجب أن نخطو ثلاث خطوات إلى الوراء ، لنشاهد الدولة اليهودية الديمقراطية وهي تغرق. 

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: كورنيت الأسد .. – بقلم : يامن أحمد



إن أعظم الأحاديث في عصر تجبر طواغيت الظلم والدم هي أحاديث السلاح فهو أصدق راو للحقيقة لأنه مقرون بالفعل الذي لايليق إلا بالأشراف وهو الحاكم بين الزيف و الحق ويظهر القائد الاستعراضي البالوني المنتفخ على حقيقته حين يقبض على (مايكرفون) المنابر ثم يرسل صليات كلماته الخلبية إلى الفلسطينيين حيث لايجدون شيئا في حوزتهم سوى الكلمات الجوفاء من كل شرف وأحاديث السلاح تظهر أيضا القائد الحقيقي القابض على مسير قوافل الصواريخ المتجهة إلى تحديد مصير تل ابيب فهذه هي صواريخ الأسد في غزة فبعضها هو مما لديه واخرى مررها عبر أراضيه التي استمات الامريكان والاتراك ومن معهم لجعلها ملاذا لفائض المجرمين القادمين اليها من حول العالم لكي تقطع الطرق على سيول الدعم للمقاومة في المنطقة إلا أن لكورنيت الأسد المضاد للدروع حديث وسوف يروي لنا مشاهد الواقع هذا الصاروخ الذي لم يثقب دبابة ميركافا ويصهرها فحسب بل حاك الجبهات ووحدها في حرب تموز وكورنيت الأسد لم يحطم فقط سمعة السلاح الصهيوني برا بل كشف عن تأثر الأنظمة العربية والإسلامية بهزيمة تل أبيب إن ما فعله الكورنيت في حرب تموز هو ما تفعله اليوم البقية الباقية من رفاقه من ترسانة الأسد في غزة ضد تل ابيب هنا الرد يبدو أعظم من مجرد رد تلقائي هنا هو الرد وجوديا وليس لحظيا . كورنيت الأسد يضرب في جنوب لبنان ويضرب في غزة وصواريخه تزرع ذات الرعب الذي زرعه الخونة المتدينين في مدن سورية .إن ليلة رعب عاشها المحتل الصهيوني لاتساوي ولاتوازي شيئا مما تعرض له السوريون وعلى الرغم من هذا تكاد نفسك ترى أن الكيان الصهيوني ينزح من الحاضر إلى الزوال قبالة دقيقة واحدة مماتعرض له زقاق في دمشق..هذا هو الفرق بين الوجود واللاوجود.

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق