كاريكاتير اليوم .. أدميرالات البحار والمحيطات ..

هناك خطأ ارتكبه المصور في الصورة .. طبعا هو ليس مأخوذا من حاملة الطائرات السورية المسمى (ردع العدوان) التي ستقهر حاملة الطائرات ايزنهاور وجورج بوش .. والمدمرة نيوجيرسي ..

هذه الصورة مأخوذة من مناورات بحرية سورية اسمها (الأطلسي لنا) ..

هل الخطأ الذي ارتكبه المصور هو في عدم تناسب الوجوه مع بزات البحارة المحاربين؟؟ أم في كروش البحارة؟؟ أم في غياب سجادات الصلاة؟؟ أم ان الثياب لاتليق باللحى؟؟ أم في شيء آخر .. ؟؟؟ حاول ان تعرف

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

اياد شربجي يستعمل الفلسفة والكذب الثوري لانقاذ سمعة عرجاء الروح .. حرب الارادات طبعا تستثني نتنياهو

هذا الرجل ممن أسميهم التفاحة الحمراء .. وهو لقب أطلقه الهنود الحمر على الهنود الحمر الذين كانت يقتلون الهنود الحمر مثلما يفعل البيض .. ويتصرفون مثل البيض .. فيقولون ان جلده أحمر ولكن قلبه أبيض مثل التفاحة الحمراء ..

اياكم ان تظنوا ان هناك من يعارض الجولاني لأنه يلبس الثياب الغربية ويعيش تحت سقف القيم الغربية ويتحدث باحثا عن سورية العلمانية .. فآخر همه سورية العلمانية .. بل مايهمه هو سورية السنية .. او سورية العلوية او سورية الدرزية او الكردية .. فلايستوي ان تطلب العلمانية وانت تبحث عن مبررات للخيانة .. انهم الجولانيون المستترون الذين تصرفوا مثل محطة الجزيرة .. وهي محطة اسرائيلية لكنها تقيم الدنيا وتقعدها بتمثيليات عن مناصرة الفلسطينيين .. وهم مثل سياسة اردوغان .. يرسل سفينة مرمرة ولكنه يرسل 350 سفينة محملة بالمتفجرات للمصانع الاسرائيلية لقصف غزة .. ويقيم مهرجانات الشتم ضد نتنياهو .. ولكنه يساعده في تدمير أهم جيش هدد اسرائيل وهو الجيش السوري ..

هذا الشربجي هو نفسه من أقر واعترف انه كذب وزوّر افلاما لاخفاء الطابع الديني للتمرد ضد الدولة الذي سمي (ثورة) .. هو في قلبه جولاني مثل قلب ميساء القباني .. ومثل قلب رنا قباني .. والعيب هو فيمن يدافع عن قضايا مستعملا سيف خصمه .. وثيابه ودروعه .. وشعاراته .. ولكنه يخفي نفسه تحت دروع أعدائه وخصومه من الفرسان الئين لايقدر ان يصل الى مستوى فروسيتهم ..

هؤلاء قد يضحكون على الناس الطيبين .. يلبسون الثياب المقطعة ويلثغون باللغات لكن في داخلهم أبو عمشة وبن لادن والعرعور .. عيوني تراهم كما تنظر الى أجساد من زجاج .. أرى أحشاءها وقلبها الاسود وارى دماءها السوداء وعقلها الاسود .. تجلس مع أحدهم وتبدأ حديثك بالنظريات الاجتماعية ونظرية الفيمتو .. فيصل بك النقاش الى أرض الطبري والبخاري ..

وبعد ان سخر الناس من عرجاء الروح ومن انها غادرت بلادها بسعرة الهاربين بعد ان ملأت جيوبها مالا فسر الامر على انه حرب ارادات انتصرت فيها ارادة حزب عرجاء الروح على ارادة حزب الذهبي .. وصارت الارادة هي حفلة اصالة .. وليس جبل الشيخ .. وليس الجنوب السوري .. والارادات كلها اختبأت تحت الشراشف عندما قامت المجازر .. ولم تطل برأسها في مجازر الساحل والسويداء .. ولم تظهر الارادات عند خطف البنات السوريات ولم تظهر مع قضية بتول علوش او الطفل حمزة صارم .. بل ظهرت الارادات في حفل صاخب باذخ سخيف كان الغرض منه هو بيع الصورة فقط لتسويق ان الجولاني راعي الفن والفنانين وان تنظيم القاعدة لايحكم الشام بل انه حارس على الشام ولايتدخل في غنائها وطربها وان الناس تريد ان تغني وان ترفض المزاج الديني ..

بل وتبرع الشربجي من عندياته ان اصالة عرجاء الروح لم تأخذ اموالا بل تبرعت بها .. اما قصة التبرع المضحكة فلا ندري كيف ظهرت فجأة بعد ان عرف الناس انها غادرت البلاد رغم ان هناك من سرب ان قطر دفعت لعرجاء الروح مبلغ 5 ملايين دولار لتقوم بهذه الخطوة .. لاشغال الناس عن زيارات نتنياهو لجبل الشيخ المتكررة وللاراضي السورية لالحاق الاهانة بالسوريين في الوقت الذي رفعت فيه أسعار المحروقات وبدأ الناس يخرجون في الطرقات ..

السؤال الذي لايجيب عنه هذا التفاحة الحمراء الذي له قلب الطبري .. لماذا لم تعلن عرجاء الروح انها قبل الحفل ستتبرع بكل ريع حفلاتها للشعب السوري .. بل اكتفت باعلانات وبروباغاندا .. وزيارات استعراضية .. وكل حفلات الدنيا الفنية التي تقام لأغراض خيرية لاتعلن ذلك بعد الحفل بل قبل الحفل لتشجع الناس على الحضور وانفاق المال لأنه يصير مالا يصب في اعمال الخير لا في الأهازيج والرقص ..

هذا الاعلان المتأخر وقح جدا .. ومعيب جدا .. ويدل على أن الغاية من الحفل انقلبت عليها .. فالناس لاتفهم كيف انها بنت الثورة ولكنها لاتملك ارادة الاستقرار في بلدها .. ألم يستقبلها الوزراء والمثقفون والفنانون .. فماذا تريده من حماية من الدولة .. حتى منظّر تورا بورا أحمد موفق زيدان بارك عودتها .. ولاقت مالم يلقه اي شخص في سورية من ترحيب دولة العصابات بها دون استثناء .. ولكنها غادرت ليس لأنها جاءت لتعبر عن ارادة ثانية للسوريين .. بل لانها لاتنتمي الا لمن يدفع مالا ..

أليس من الافضل لمن اعتبرتموها بنت الثورة ان تقول انها ستستقر في سورية .. وستعمل من سورية وستغني للفقراء والموجوعين لتكفكف دموعهم .. أليست هذه حرب ارادات؟؟ ام انكم تلعبون لعبة اقناعنا ان لكم ارادات؟؟ من القاهرة والدوحة ونيويورك .. اما دمشق فليس فيها الا ارادة نتنياهو واردوغان ..

لماذا لايعود كل المغتربين الذين رقصوا في طرقات العالم ؟؟ الا يجب ان تقدم انت وغيرك وعرجاء الروح نموذجا للفدائية والتحدي وحرب الارادات من شوارع الشام … وان تبقوا جميعا وتواجهوا التطرف والعصابات والجهل .. ؟؟

عيب ياهذا ان تتابع التضليل الذي بدأته في الاايام الاولى للحرب .. وكما أخفيت الطابع الاسلامي للتمرد أنت اليوم تصور الامر على انه حرب ارادات … فمن كانت له ارادة فليظهرها في ميدان أخر .. قل للناس ان يتجمعوا في مكان ليظهروا ارادتهم ضد نتنياهو واعلان تحديه لهم .. هناك هي حرب الارادات .. ولو أخفتم نتنياهو لخاف الجولاني .. وخاف الذهبي .. وخاف المتشددون .. فمن جاء بهم الى الحكم عندما يخاف سيدهم سينقل خوفه اليهم .. أما ان تسمى حفلة عابثة باذخة حرب ارادات فانه خلق ارادة جديدة هي ارادة الرقص .. وارادة الهروب من الحقيقة .. وارادة الجبن .. وارادة الجهل من ان نرى الحقيقة .. وارادة انكار ان كل مايقال عن زمن الاسد كان كذبا .. وارادة انكار انه كان لكم وطن فصرتم بلا وطن .. وارادة العمى عن رؤية الجيش الاسرائيلي على أفخاذ دمشق .. وارادة انكار ان تركيا تتبتلع الساحل السوري وتلحقه بلواء اسكندرون وتبتلع حلب ويوزرها بلال اردوغان كما يزور أي محافظة تركية .. هذه هي حرب الارادات .. فان استطعت ان تظهر لنا ارادتك .. فأظهرها هناك .. وليس بالكذب على الناس وفلسفة الحفلات ..

نحن سنقول لك ان ارادتنا هي ان نزيح هذا الكابوس بالقوة .. وسنزيح هذا الزمن الظلامي بالقوة .. وستعرف قريبا معنى حرب الارادات .. وماهو الفرق بيننا وبينك .. ياصاحب ارادة الرقص والطبل ..

انت تكسب حرب الارادات في مرقص .. ونحن سنكسبها في مكان آخر ليس لك قبل فيه .. سنكسبها بكل يقين .. وسنعلّم الناس معنى الارادة ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

منقول: الجولاني بالتنسيق الامني مع اسرائيل يعتقل الطيارين وضباط الدفاع الجوي السوري

مصادر خاصة لـ مراقب سوري:

– الأمن الداخلي السوري يعتقل عدداً من الضباط وصف الضباط السابقين، ممن عملوا في مجال منظومات الدفاع الجوي “بانسر، وبوك” التي كانت تتصدى للهجمات الإسـ.ـرائيلية قبل سقوط النظام السابق.

– من بين المعتقلين ضباط مهندسين في مجال البحوث العلمية الصاروخية، وعناصر يعملون ضمن منظومة الرادارات، إضافة لاعتقال عناصر من طواقم منظومة “البانسر” التي كانت منتشرة في مطار المزة، والمسؤولة عن إسقاط مقاتلة إسـ.ـرائيلية في شباط 2018 في أجواء الجولان، بعد تنفيذها غارات في سوريا.

– معتقلو الدفاع الجوي، لم تُنشر صورهم إلى جانب الضباط الطيارين الذين تم اعتقالهم خلال الفترة السابقة.

– المصادر تؤكد أن حملات الاعتقال المتعلقة بضباط وعناصر تشكيلات سلاح الجو والدفاع الجوي؛ تزايدت وتيرتها بعد اجتماع وزير الخارجية أسعد الشيباني مع رئيس الموسـ.ـاد الإسـ.ـرائيلي رومان غوفمان في الأردن، دون معرفة الأسباب وسط ترجيحات تتعلق بخشية إسـ.ـرائيلية من الاستفادة من هؤلاء الضباط والعناصر من قبل جهات “معادية” وربما من قبلِ الجيش السوري الجديد لإعادة بناء قدرات الدفاع الجوي.

=================

رابط الخبر:

(20+) محمد أبوزيد – مصادر خاصة لـ مراقب سوري: – الأمن الداخلي السوري… | Facebook

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

نبوءة نتنياهو “مكان تحت الشمس” تبدأ في دمشق .. السوريون تبرعوا بوطنهم للأمم .. ونتنياهو يصنع وطنه بين الأمم..

لاأعتقد ان من المفيد ان نكتب هنا عن وقفة نتنياهو على قمة جبل الشيخ .. انا شخصيا فقدت الرغبة في أن اكتب عن نتنياهو وسورية .. لأن الغاية من الكتابة هي ان تحرك الناس ولكن الناس مشغوله بحفلة أصالة نصري ومماحكات الغناء ونشيد لعن الارواح .. اما وقوف نتنياهو فهو ليس استعراضا للقوة بل هو اعلان عن وفاة شعب كنعان الذي كان اجداده العبرانيون يقاتلونه ..

وفيما الناس تتمايل على صوت العرجاء في روحها .. وقع نظري في مكتبتي على كتاب بنيامين نتنياهو (مكان تحت الشمس) .. ففي احد الايام كتب نتنياهو كتابه (مكان تحت الشمس) وظننت يومها انني أقرأ لرجل مجنون بعدما قرأت كتاب شيمون بيريز عن الشرق الاوسط الجديد .. وكنت أستغرب من هذا المجنون الذي يرى ان مكانه تحت الشمس لايتحقق الا على جغرافية الشرق الاوسط .. وكنت أظن ان مايكتبه هو هذيانات شايلوكية ..

اليوم حفيد شايلوك المسمى نتنياهو .. يقف تحت الشمس وقد صار له مكان تحت الشمس من دمشق التي وضع فيها جاسوسه الافضل الجولاني لأن الشعوب التي كانت تحتل مكانا تحت الشمس باعت مكانها لتحضر حفلة اصالة وحفلة الشيخ الذهبي وحفلات الشيوخ .. هذا المكان الذي يسمى وطنا سورية تخلى بعض شعبه عن أرضه وذهب للرقص .. وتخلى عن سلاحه .. وعن يقينه .. وصار الناس يبحثون عن الجنة التي وعدهم بها المحيسني وعن مكان في السماء وليس على الارض ..

فنتنياهو صار يقف على رقبة الاسلام والمسلمين .. وهو يذيقهم ألوان الاذلال بكل النكهات والمذاقات .. ولكن الذي سيدهشكم أكثر هو ان المسلمين لايحسون بالاذلال لانهم فقدوا الاحساس بالكرامة وتحولوا الى عبء مزعج على نتنياهو لأنهم لايتألمون ولايتبظو عليهم اعراض التعب من الذل والانسان.. وهو يريد ان يذلهم وان يستمتع .. الا ان نتنياهو متضايق جدا ان المسلمين ليست لديهم اي كبرياء ولا كرامة وكأنه يدوس جثثا .. وانه لم تعد هناك طريقة لاشعال مشاعرهم بالغضب من الاذلال .. حتى نتنياهو أحس بخيبة أمل لان الجثة لايقدر عنها صوت .. فلو أنه كان يذل البغال فانها كانت ستبدي نوعا من العنفوان والرفض .. وتحرن .. ولم يعد يدري ماذا يمكن ان يفعل اكثر حتى يرى شعور الذل في عيون السوريين .. فعندما وقف على حدود دمشق قال له فطحل السياسة ممثل سورية في الامم المتحدة اننا أجبرناه على ان يخرج من بيته و ان يقترب من دمشق .. وعندما وقف على جبل الشيخ رد عليه السوريون بالرقص مع العرجاء في روحها .. شعب كنعان الذي حذره منه التلمود والتوراه والأسفار والاصحاحات ليس كما تحدثت عنه التوراة .. فهو مشغول بالصلاة وسجاد الصلاة وعد المساجد وتحويل الجامعات الى جوامع.. وملاحقة العلويين والدروز والكرد والفقراء وائمته المعتدلين ومحاكمة علمائه واعتقال طياريه وفرحانه المقاتلين الذين رجعوا نتنياهو خمسين سنة .. ولايهمه من يقف على قمة جبل الشيخ ولايهمه من يدخل خيمة ليلى العامرية ولا خيمة فاطمة بنت عبد الملك ..ولاخيمة امه وابنته .. مايهمه هو ان يكذب على نفسه ويخترع قصص الخوف وخرافات صيدنايا وقصص الظلم ويخفي جريمته الحقيقية في قتل وطنه ويتلذذ بالمجازر وتقطيع لحمه ولحم بلده لتوزيعه على الامم .. ثم يثمل راقصا على نشيد لعن الروح التي أعطته واكرمته وعلمته وعالجته ودفعت عنه ودافعت ..

نتنياهو لم يكن له مكان تحت الشمس فصار له كل المكان .. وانتم كنتم في كل مكان تحت الشمس وضعكم فيه الاسد فلم يعد لكم مكان تحت الشمس ..

ومنذ اليوم عليكم ان تسألوا من الذي وعد نتنياهو بمكانه فاستحقه .. اهو الله ام .. انتم .. فمن يراكم فانه سيطمع ببلادكم .. وسيعد نفسه بمكان تحت الشمس هو بلادكم..

ان من يتخلى عن مكانه لايستحق مكانه .. ومن يسعى لمكانه تحت الشمس سيبقى يستحقه الى ان يأتي شعب جدير بذلك المكان .. فليس صاحب المكان من يرثه .. بل صاحب المكان هو من يحميه .. وانتم فشلتم في ان تحموا مكانكم .. فصارت الامم ترثكم .. وستصيرون بلا مكان تحت الشمس الذي يعني .. الوطن ..

نتنياهو صنع وطنا له .. وانتم ضيعتم وطنكم من أجل لحية وحجاب وسجادة صلاة وعقدة طائفية .. ولكن سجادة الصلاة ليست وطنا .. والصلاة ليست وطنا. . والطائفة ليست وطنا .. والدين ليس وطنا .. الوطن هو مااخذه منكم نتنياهو .. وماسياخذه لاحقا هو واردوغان ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

العرجاء في روحها .. والكلاب ..

عجيب ماآل اليه الشعب السوري الذي يرى نتنياهو يطل عليه من جبل الشيخ .. وبدل ان يراقص الذئاب .. يذهب الى حفلة راقصة ماجنة لامرأة مزواجة مطلاقة كانت عرجاء في مشيتها وهي صغيرة عالجها الاسد ظانا منه انه أصلح جسدها .. فاذا بالعرج ليس في مشيتها بل في ضميرها الاعرج وأخلاقها العرجاء وسلوكها الاعرج وجشعها الاعرج .. وبدل ان تقوم باحياء حفلات بلا نهاية تتبرع فيها للسوريين الفقراء كما فعلت ام كلثوم عقب هزيمة 67 .. فان عرجاء الاخلاق جاءت وملأت جيوبها منهم وكأنها لم تشبع من الدنيا .. وحرمت فقراء السوريين من مئات آلاف الدولارات التي سكبت في جيبها بدل المشاريع الخيرية .. ثم رحلت .. مثبته ان العرج ليس في المشي بل العرج في الضمير .. والمشاعر .. والعرج في العين التي لاترى وجع الناس .. والاذن التي لاتسمع شكاوى الجياع ..

ولذلك فانني أرى ان مجرد حضور حفلتها هو اهانة لمن حضر لأنه يرى امراة عرجاء صارت تركض لأن رجلا اسمه حافظ الاسد عالجها .. فاذا بها تتنكر له وتخون اليد التي مدت اليها .. ثم تجمع مال الناس بكل جشع وتغادر فيما كان المتوقع منها ان تعلن ان ريع حفلتها ستخصصه للفقراء والنازحين ويتامى الحرب ويتامى المجازر .. ولكن هيهات ان يصدر عن هذه العرجاء في أخلاقها مثل هذا الموقف .. لأنها ولدت لتخون الناس فقط .. وولدت لتكون مثالا للنذالة والسفالة .. ومن يتصرف بهذا النكران للجميل لايجب ان نتوقع منه الا ان ينصر ماسمي الثورة السورية .. فالسوريون الذين ثاروا على دولتهم .. كلهم تعلموا مجانا في مدارسها وجامعاتها .. وكلهم عالجتهم مجانا .. وكلهم ذهبوا في بعثات علمية على حسابها .. ومع هذا فانهم جميعا تصرفوا بعقل أصالة الاعرج .. وأخلاقها العرجاء .. ولذلك تجد انه من الناحية النفسية فان هناك تكاملا بين الفريقين .. ثورة عرجاء مع فنانة عرجاء في اخلاقها .. ثورة تنكر وطنها .. وفنانة تنكر وطنها الذي عالجها ..

أنا لاأقدر ان تصافح يدي يدا خؤونة .. ولاأقدر ان افصل بين عبقرية وضمير .. ولاأحب خنجر بروتوس .. ولا أحب قبلة يهوذا .. والخؤون والناكر والجاحد لامكان له عندي ولو كان ملك الملوك .. أنا تعلمت من المتنبي وليس من يهوذا .. وتعلمت من توماس مور وليس من بروتوس .. وتعلمت من يوحنا المعمدان وليس من واعظ السلطان .. تعلمت أنني لاأخون مبادئي .. ولاأتنكر لكلمتي .. وأموت ولاتموت كلمتي .. وسأقطع يدي عندما تخون ضميري .. وسأقطع أذني عندما تصغي لفم خوان لئيم … وسأفقأ عيني عندما تفرحان لرؤية نذل جميل او نذلة حسناء ..

المهم أنني لم اكترث على الاطلاق بأي شيء في هذه الحفلة الصاخبة الباذخة الا بما سمعته من أنين جبل الشيخ من خذلانه من شعبه .. ومن انين الجنوب السوري وهو يرزح تحت عجلات سيارات الدوريات الاسرائيلية فيما ترقص أصالة العرجاء على أنغام النذالة وكأنها تقول لنتنياهو .. ان هدير دباباتك لن تسمعه الناس فهدير الموسيقا والصنجات والصراخ كفيل بأن يجعل نتنياهو يدخل دمشق دون ان يسمعه أحد ..

هذه الحفلة الماجنة الباذخة كانت ليس لتحدي ملايين السوريين الذين رأوا فيها استهتارا بمشاعرهم بل كانت صورة للتصدير وغطاء للتسويق بأن سورية بخير وشعبها يرقص .. وانه لاخوف عليهم من الفقر فهم ينفقون اموالهم بلا حساب لسماع مطربة .. ويرقصون وهم لايبالون ان بلدهم صار محتلا .. وان ثرواتهم لم تعد لهم .. وان عملية أسلمة المجتمع كلام ليس صحيحا .. وكأنها تريد ان تغطي ضجيج المعارك الكلامية والصدام بين الدين والعلم .. والاخذ والرد .. واصوات التكريم والتحريم ..

هذه العرجاء في اخلاقها لو فتشتم جواز سفرها لرأيتم ختما اسرائيليا مثل الوشم على جلدها عندما ذهبت الى الضفة بعد ان وضع ختم الهجرة والجوازات الاسرائيلي على جواز سفرها فعاقبتها الدولة السورية لأنها تستهتر بوطنها وبفلسطين وبضحايا نتنياهو .. وكأن الدولة السورية تقول لها .. ان العرج في الروح ليس له دواء عندي ..

هذه العرجاء في أخلاقها جاءت لتغطي بصوتها الحاد أنين الفقر .. ووجع اليتامى .. وأصوات المشردين في الطرقات والأطفال الذين غادروا مدارسهم وصاروا بلا هوية .. وصاروا يأكلون من أكوام القمامة قبل ان يلتحقوا بعالم الجريمة والميليشيات .. هذه الحفلة الباذخة كانت من أجل ان تغطي على أنين اليتامي وأصوات دماء المذابح .. لتغطي على قصص الخطف .. وتخفي قصة بائع الزوفا وقصة بتول علوش .. وحكايات القتل والسرقة والسلب وطرد الناس من بيوتها ..

سيأتي زمن على العرجاء والكلاب .. ستعرف معه ان العرج لايشفيه الجراحون .. عندما يكون في الروح .. وان العرج في الروح هو عدوى .. وكل من حضر حفلة العرجاء في روحها كانت روحه أيضا تعرج .. ولن تشفيه من عرجه العقاقير والأدوية .. والموسيقا والرقص .. بل ان الروح العرجاء يزداد عرجها مع تقدم العمر ومع كل محاولة لشفائها .. حت تفقد الروح القدرة على التحرك .. وتموت وهي جالسة ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: الإنسانية الكاذبة – بقلم: عضو مجلس الشعب السوري * وليد الدرويش

لأول مرة أروي هذه القصة كاملة، لا نقلاً عن أحد، بل بصفتي شاهداً على جزء من أحداثها.

بتاريخ 5 آذار/مارس 2018، اتصل بي أحد المسؤولين وطلب مني الحضور إلى مكتبه عند الساعة الثانية عشرة ظهراً. ذهبت إليه، فأبلغني باختياري ضمن وفد سيدخل إلى مدينة دوما برعاية روسية، للقاء قادة «جيش الإسلام» وفتح ملف المخطوفين والمعتقلين لديهم، في وقت كانت فيه المفاوضات بشأن التسوية وخروج المسلحين قد قطعت شوطاً مهماً.

لماذا كنت ضمن الوفد؟

ببساطة، لأنني كنت معنياً بمنطقة مخيم الوافدين الملاصقة لدوما، ولأن أبناء المخيم هم أبناء عشيرتي وأهلي.

في 8 آذار/مارس 2018 دخلنا إلى دوما برفقة الجانب الروسي. كان معي شيخ بلدة المخيم وشخص آخر أتحفظ على ذكر اسمه حفاظاً على سلامته، إضافة إلى عدد من وجهاء ريف دمشق.

التقينا قادة «جيش الإسلام»، وكان الملف الأساسي الذي طرحناه هو مصير المخطوفين والمعتقلين. أبلغونا حينها أن لديهم 2451 معتقلاً.

طلبنا رؤيتهم، فجاء الرد بأنه يمكن إحضار عشرة أشخاص يمثلون المعتقلين لنتحدث إليهم. وبعد نحو نصف ساعة، حضر عشرة أشخاص والتقينا بهم مباشرة.

سألناهم عن حقيقة الأعداد والأوضاع داخل أماكن الاحتجاز. وبحسب ما قالوه لنا حينها، فإن عدد المحتجزين كان كبيراً جداً، وإن عمليات إعدام كانت تُنفذ بين حين وآخر. وما زالت عالقة في ذاكرتي عبارة أحدهم حين قال لنا، بما معناه: نحن ما زلنا أحياء حتى هذه اللحظة، لكننا لا نعرف متى يأتي دورنا.

وتحدث آخر عن وجود عدد كبير من النساء. أما عندما سألنا عن 214 طفلاً، فقالوا إنهم لم يشاهدوا الأطفال منذ فترة اعتقالهم.

ثم جاء شهر نيسان، وتم الاتفاق على خروج مسلحي دوما.

كنا ننتظر أن نرى هؤلاء المعتقلين يعودون إلى عائلاتهم. تجمعنا في صالة الفيحاء، وكان الأهالي ينتظرون أبناءهم وأزواجهم وآباءهم. أمهات وزوجات وأطفال عاشوا لحظات لا يمكن وصفها وهم ينتظرون أن تُفتح الأبواب ويخرج منها أحباؤهم.

لكن الصدمة كانت أن من أُطلق سراحهم لم يكونوا بالآلاف، بل بضعة عشرات فقط. غادرت الصالة خجلاً من دموع الأمهات وشوق الأبناء للقاء ابائهم

وبحسب ما كان متداولاً لدينا عن الاتفاق آنذاك، كان من المفترض أن يُسلَّم المحتجزون بعد خروج المسلحين، وأن يتم الوصول إلى أماكن احتجازهم، ومنها سجن التوبة وغيره. لكن عند الدخول، لم يظهر العدد الذي قيل لنا إنه موجود.

ومنذ تلك اللحظة بدأ السؤال الذي لم يُغلق حتى اليوم:

أين ذهب الباقون؟

تداولت لاحقاً معلومات واتهامات عن تصفية أعداد من المحتجزين ودفنهم في مناطق مختلفة، بينها منطقة الضمير. كما ظهرت خلال السنوات اللاحقة مقابر ورفات في دوما ومحيطها، لكن تحديد هوية الضحايا يحتاج إلى تحقيق جنائي مستقل وموثق، بعيداً عن توظيف المقابر والضحايا في الروايات السياسية المتصارعة.

أروي ما سبق لأنني كنت موجوداً في تلك الأيام، والتقيت بنفسي بعض المحتجزين، وسمعت منهم مباشرة.

أما صالة الفيحاء، فلها بالنسبة لي ذاكرة مختلفة تماماً.

هي المكان الذي وقف فيه أهالٍ ينتظرون أبناءهم الذين لم يعودوا. المكان الذي شهد دموع أمهات وزوجات وأطفال كانوا يعتقدون أن ساعات قليلة تفصلهم عن اللقاء.

وحين رأيت الصالة أمس وقد تحولت إلى مساحة للغناء والاحتفال، عاد إلى ذاكرتي ذلك المشهد بكل تفاصيله.

ليس اعتراضاً على الفن، ولا على الفرح على العكس تماما سوريا تستحق أن تفرح وإنما لأن الحديث عن «الإنسانية» يصبح ناقصاً عندما تُنتقى الضحية وفق هوية القاتل أو الموقف السياسي منه.

ومن يطالب بالحقيقة والعدالة لضحايا طرف، عليه أن يطالب بها لضحايا الطرف الآخر أيضاً.

وبحسب ما عرفناه عن ملف المخطوفين الذي تابعناه آنذاك، كانت الغالبية الساحقة من المفقودين من أبناء الطائفة السنية. وهذه الحقيقة . القصة تكفي وحدها لإسقاط محاولات اختزال القضية في سردية طائفية جاهزة.

بعد ثماني سنوات، يبقى السؤال ذاته:

أين ذهب المخطوفون الذين قيل لنا إن عددهم 2451؟ ومن قتل من لم يعد منهم؟ وأين دُفنوا؟

هذه ليست أسئلة للثأر، بل أسئلة للحقيقة والعدالة.

فالإنسانية الحقيقية لا تعرف هوية الضحية قبل أن تتضامن معها، ولا تسأل عن هوية الجلاد قبل أن تدينه.


وليد الدرويش

==============================

مجلس الشعب السوري لم يتم حله ولم يتم انتخاب اي مجلس منذ غياب الدولة السورية ولذلك يبقى جميع أعضاء مجلس الشعب السوري قبل سقوط دمشق هم النواب الشرعيون للشعب السوري

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

بيان صادر عن القوى الوطنية المشاركة في ميثاق القيامة الوطنية

بيان صادر عن القوى الوطنية المشاركة في ميثاق القيامة الوطنية
تابعت القوى الوطنية المنضوية في ميثاق القيامة الوطنية، بمسؤولية وطنية عالية، مجمل التطورات السياسية المتسارعة في سوريا وما آلت إليه الأوضاع، وقامت بمقاربة تحليلية معمَّقة لباطن الأحداث وظاهرها، بما ينسجم مع حقيقة الواقع السوري ومع ما أفرزه الفشل الذريع لسلطة الأمر الواقع ومشغِّليها.
إننا نؤكد على ما يلي:


أولًا: إن حالة الإفقار والتجويع الممنهج التي يعيشها المواطن السوري اليوم لا يمكن أن تُنتج إلا ثورةً حقيقيةً تفرض واقعًا وطنيًّا جديدًا، لا مجرد تحركات مطلبية ذات عناوين محقّة في ظاهرها، لكنها في جوهرها تُكرِّس بقاء السلطة الوظيفية وتحرف البوصلة عن المطلب المركزي والمحق للشعب السوري، وهو التغيير الشامل والحقيقي.


ثانيًا: إن التصريحات الأخيرة للمدعو الجولاني قد كشفت زيف هذه السلطة وهشاشة مشروعها وحماقة توجهاتها، واستهتارها بعقول السوريين وآلامهم ومعاناتهم. وهو استخفاف تجلّى في ممارسات أبواق السلطة وأزلامها وتصريحاتهم، كما تجلّى بشكل مقيت في تصريحات مشغِّلها المباشر، الاحتلال التركي، ممثَّلًا بوزير خارجيته هاكان فيدان خلال تجواله في دمشق، بينما كانت المدينة تعيش مرارة الجوع والفقر والقهر.


ثالثًا: يُجدِّد ميثاق القيامة الوطنية تأكيده على أن إسقاط هذه السلطة الوظيفية الفاقدة للأهلية والمشروعية الوطنية هو واجب وطني، كونها لا تعمل إلا وفق حسابات مشغِّليها وأجنداتهم، ويؤكد على حق شعبنا في اعتماد كافة أشكال النضال المشروع لإسقاطها.
رابعًا: إن ترسيخ مفهوم النضال الوطني هو واجب مقدس على كل مواطن سوري يؤمن بوطنه وهويته وقدسية ترابه، ويؤمن بأن سوريا وطن نهائي وأبدي لجميع السوريين.


خامسًا: نؤكد على ضرورة فضح وكشف فساد هذه السلطة الوظيفية، وممارساتها في ابتزاز الناس والاستعلاء عليهم، وتكذيب دعايتها المضللة حول الازدهار المزعوم والتقدم والانفتاح ورفع العقوبات والمشاريع الوهمية والمساعدات الخُلَبِيَّة، بينما يرزح شعبنا تحت نير الفقر المدقع ويفقد أبسط مقومات الحياة الكريمة.


سادسًا: إن ما وصلت إليه سوريا تتحمّل مسؤوليته الكاملة سلطة الأمر الواقع ومشغِّلوها، وفي مقدمتهم النظام التركي وأنظمة خليجية كذبت على شعبنا بدعوى ازدهار سوريا، بينما كان مشروعها الحقيقي هو تحويل سوريا إلى حاوية للنفايات التكفيرية وتفريغها من كفاءاتها ونخبها الوطنية.


بناءً على ما تقدَّم، فإننا في ميثاق القيامة الوطنية ندعو أبناء شعبنا السوري الأصيل، وكافة القوى السياسية الوطنية الشريفة، إلى توحيد الصف والخطاب في مواجهة هذه السلطة الإرهابية التي تُفرِّط بالجغرافيا الوطنية وتبيع السيادة مقابل لا شيء، حتى أصبح الوطن مستباحًا للاحتلال الصهيوني والتركي والأمريكي. ولم يعد هناك صوت وطني يعلو إلا صوت الشرفاء، وقد بات واجبًا علينا جميعًا توحيد هذا الصوت.


صادر عن #ميثاق_القيامة_الوطنية
الخميس ١٧/٩/٢٠٢٦

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ربطة العنق الزهرية الحريرية .. احتقار لثورة الأسعار .. يا”واد” ياتقيل خلي بالك من زوزو .. زوزو التي تروض الوحش في السيرك

أنما لم أجد أوقح من شخصية هذا الجاسوس الذي يرفع الاسعار في بلد جائع ثم لايكترث بالمظاهرات ولا يتوجه للناس .. وفي اليوم التالي يذهب في رحلة اصطياف واستجمام واستعراض للأزياء في عاصمة أخرى .. وفوق كل هذا ينتقي الحرير ليلبسه وينتقي من الالوان الألوان الزاهية النسائية .. والفاقعة ..

لاأعرف ماذا يريد الفريق الاعلامي ان يوصل من خلاله الا ان الصورة ليست للسوريين .. والفخامة والثراء والنعومة المفرطة هي رسالة للغرب وللرأي العام الغربي .. فعملية التلميع والغسيل والتسويق مستمرة ويبدو انها لاتأتي بأكلها .. فالناس في الغرب تراقب هذا الشخص القادم من مزارع القاعدة ولم تقتنع بعد انه مسالم وانه ليس قاعدة او داعش رغم المحاولات الحثيثة التي لاتتعب لاظهاره ناعما جدا وقط أهلي وكلب من كلاب البيت التي نضع الأطواق الناعمة في أعناقها ونتركها تمشي بين أطفالنا وتنام في أسرتهم .. وانه يتفوق على اي ممثل غربي في نعومته واقتنائه الاشياء التي يرتديها الأثرياء الذين لايعرفون الله أبدا .. ولايعرفون بشخص اسمه محمد بن عبد الله قال عبارة (اخشوشنوا فان النعم لاتدوم) ..

عادة القادة الذين يأتون من المعارك والقتال لايغيرون أزياءهم ببساطة مهما تغيرت الظروف .. فياسر عرفات رغم انه تم استقباله في البيت الأبيض مثل الجولاني .. وأعطي جائزة نوبل وشطب من لوائح الارهاب .. الا انه رمزيا لم يتخل عن بدلة الكاكي الثورية واللفحة الفلسطينية .. ولم يظهر بأي زي وربطة عنق … زهرية .. حريرية ..

هذا السلوك من الجولاني وعصابته واصراره على انه غربي ويخاطب مشاعر النسان الغربي ليس مناورة وتمكينا وفهلوية سياسية كما يحاول أنصاره ان يبرروا وان يتفهموا حريريته الناعمة ومظهره الذي صار انثويا جدا مثل (الطنطات) .. لأن مالايعرفه الجولانيون ان العقل الغربي ليس ساذجا .. ولأن الغربي فيه قناعات عميقة جدا وجذرية ان الجولاني ابن القاعدة .. وابن لارهاب .. وانه يمثل دور الحمامة .. وانه كما قال لي عضو برلمان أوروبي (هذا الارهابي مثل حيوان السيرك الخطر .. لايمكن ان يطلق بين الجمهور دون قيود او احاطته بالاقفاص .. واذا كان مروضه يعرضه ويقدر ان يقدم من خلاله عروضا تظهره مطيعا ومستجيبا وخانعا .. الا اننا نعلم انه في غريزته حيوان ضار ولاحم) ..

هذا الظهور بالنسبة لمن يفهم ظهور فيه ازدراء واحتقار لجمهوره الاموي السني الذي يقدسه حيث انه يقول له بشكل مباشر .. افعل ماتشاء فأنت لست هدفي .. وأنت لاتعنين .. بل يعنين الاوروبي الافرنجي البرنجي .. وانني أعرفك بلا احساس وبلا كرامة وبلا مخ .. وستتبعني الى آخر الدنيا .. فـ “السحرة” يتبعهم الغاوون ..

الغربي يرى الجولاني على خقيقته رغم ربطات العنق فاقعة الالوان

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

صورة ومعنى ورسالة للسوريين .. الكلام للكنة (أم محمد الجولاني) واسمع (ياأبو محمد الجولاني) .. جاسوسة وجاسوس ..

منقول:

قد تظن للوهلة الأولى أن هذه امرأة مسلمة محجبة تجلس بجوار ابنتها الشابة بكل حنان وبراءة! لكن ستكتشف عكس هذا تماماً وستصدم عندما تعرف أنك أمام أخطر وأخبث امرأة …

هذه السيدة التي تراها محجبة في الصورة ليست مسلمة ولا هي محجبة في الأساس، إنها أم المجندة كابتن “إيلا” التي معها في الصورة وهي اللواء اليهودية الأشكنازية “يوعيل أدرعي” وعمة المتحدث الرسمي باسم الجيش أفخاي أدرعي، بعد انكشاف مهمتها الخطيرة التي نفذتها على مدار سنوات طويلة متخفية في شخصية سيدة محجبة …

المهمة التي أوكلت إليها باعتبارها ضابط برتبة لواء، كانت تهدف إلى صناعة صداقات وثيقة مع أمهات المسلمين في المسجد الأقصى والضفة الغربية، لاستخراج معلومات دقيقة عن أبنائهن وأزواجهن، ومتابعة تحركاتهم وحياتهم اليومية …

خلال سنوات تخفيها نجحت في اختراق شبكة اجتماعية حساسة تمتد من طولكرم إلى جنين ورام الله وصولاً إلى القدس حيث قدمت نفسها كناشطة اجتماعية تهتم بمساعدة الفقراء بينما في الخفاء كانت ترفع تقارير أمنية مفصلة لجيش الاحتلال حول العائلات وأماكن عمل الرجال وتحركات الأبناء …

لكن المفاجأة الكبرى جاءت حين كشفت المق….اومة هويتها الحقيقية وتم رصد وجودها بمعبر كرم أبو سالم وتصفيتها، الانكشاف هذا اعتُبر صفعة مدوّية للأجهزة الأمنية الإسرائيلية، إذ أن سقوط لواء بهذا الوزن والرتبة، متورطة في أخطر العمليات العسكرية الناعمة فضح لهشاشة الجيش الإسرائيلي وأدخل تل أبيب في حالة ارتباك غير مسبوقة …

الصحافة العبرية وصفت الحادثة بأنها “زلزال أمني” يضرب ثقة المجتمع الإسرائيلي في جيشه، فيما طالب بعض أعضاء الكنيست بفتح تحقيق شامل لمعرفة حجم الضرر الناتج عن تسرب المعلومات عبر هذه العملية الفاشلة!

===============================

رابط الصفحة:

(20+) Sondes Doussa – قد تظن للوهلة الأولى أن هذه امرأة مسلمة محجبة تجلس… | Facebook

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

لماذا تفلس دولة العصابات ونظام الجولاني وتنجح دولة الأسد ونظام “سجن صيدنايا”؟ مقارنة مذهلة بالمنطق والأرقام والحقائق .. الدولة الوطنية أم الجميع التي قتلها أبناؤها ..

لاتتوقف عملية غسل أدمغة الناس وتلويثها بقصص مزورة وفبركات وتمثيليات وشهود زور يقبضون ثمن شهاداتهم ويحلفون على القرآن انهم مظلومون وتسمع قصصا عجيبة من نوع (أليس في بلاد العجائب) وانت تسمع للموقوفات والموقوفين السوريين في زمن الاسد حتى ان احدى اللواتي يأتين وينتحلن زورا صفة السجينات ويتلقين مالا مقابل الادلاء بشهادة كاذبة .. حدثتنا عن السجان الذي عذب سجينة حبلى حتى أخرج الجنين من بطنها ثم قرف رقبته بلا رحمة وسمعت الام وسمع السجن كله صوت طقطقة عظام رقبة الجنين .. حتى شهزراد استحت أن تكذب على شهريار لتروي له قصص الرعب المضحكة عن سجون الأسد .. حتى مخرجو أفلام الرعب في هوليوود رفضوا ان ينظروا في هذه القصص الخرافية لأنها لاتقنع حتى جمهور السينما المراهق ..

المهم ان عملية غسيل الدم عن أسنان الجولاني وثيابه ومسح الدم عن سكاكينه ولغته تقتضي ان يغرق المشاهد والمواطن العربي والسوري بقصص لانهاية لها عن السجون والتعذيب زمن الاسد .. ويحس المواطن انه فعلا يجب ان يشكر الله على نعمة (القمامة) ونعمة (القيامة) والهبوط في صحن (القمامة) .. لأنه نجا باعجوبة لأن سجان صيدنايا كان سيصل اليه والى بيته وأحفاده ويقرف رقبته مثلما قصف رقبة الجنين الذي روته احدى الممثلات بتمثيلية سمجة مقرفة ..

تريد هذه العملية التي تجري على قدم ساق ان تقول للسوري ان كل ماتراه من سوء وغلاء فاحش وفشاد فاحش وسرقات فاحشة وفلتان فاحش وكذب فاحش وخيانة فاحشة وجبن فاحش امام العدو … كله يهون أمام انك قهرت صيدنايا .. انك الآن في الجنة بعد ان كنت في النار تحت رحمة (مالك) خازن النار .. فهل تغادر الجنة حتى وان جفت انهار المن والسلوى وانهار اللبن والعسل والخمر ونضبت منها الغلمان والحوريات وتعود الى مالك خازن النار؟؟؟؟

لكن كل الحكايات تبخرت قيمتها وكل الروايات صارت لا جمهور لها لسبب بسيط هي انها كاذبة وليست حقيقية .. ولأن الحقيقة جميلة وباقية على عكس الاكاذيب التي تتبخر عندما ينتهي مفعولها .. وعندما تفرغ الجيوب وتفرغ البطون ويمرض الابناء .. فالشعوب تحب الحكايات وقصص الحكواتيين ايام الراحة والبحبوحة الى ان تجوع .. فالجوع لاتشبعه الحكايات وورق الجرائد والقصص .. بل الخبز فقط هو مايسكتها .. ومن لايملك الخبز لاتستمع الناس الى حكاياته ..

ارتفاع الاسعار الجنوني واسعار المحروقات وكلفة العيش لاعلاقة لها بأي شيء سوى شيء واحد وهي ان السوريين تقودهم عصابة بعقلية العصابة .. وكل جزء من العصابة يعمل لعصابة أكبر .. فسورية أرض العصابات .. والاموال السورية يتم تهريبها الى بنوك تركية وعالمية .. وحاولت القوة الاعلامية للعصابات ان تخدع الناس بأن سبب ارتفاع الاسعار هو عالمي وانها ملتزمة بمواكبة ارتفاع الاسعار العالمي لأننا صرنا جزءا من (العالم المتحضر) حيث رأس المال هو من يقود الاقتصاد العالمي الذي صرنا منه بدليل ان الرئيس الجولاني دفع ثمن قهوته ببطاقة فيزا عالمية وصار يتعطر في البيت الابيض .. وقد صرنا نحن من الجوقة الدولية .. لنا ما لها وعلينا ماعليها ..

ولكن كل هذه المزاعم تسقط بالضربة القاضية عندما نجري مقارنة بسيطة جدا بين عام 2011 وبين اليوم: فقد صرح مسؤول رفيع أممي سابق رفض الكشف عن اسمه ان المقارنة تشكل فضيحة لهذه المجموعة التي تحكم دمشق اليوم .. “فحسب الارقام التي ذكرها فان ليتر المازوت كان يباع في سورية في بداية عام 2011 بسبع ليرات سورية .. في حين كان سعر ليتر الديزل عالميا هو 0.88 سنتا أي مايعادل 44 ليرة سورية “. وبكلمة أخرى “فان الدولة الوطنية السابقة كانت تبيعه للمواطن بأقل من سدس سعره العالمي وكان الدعم للجميع وللتجار وللصناعيين ، وحتى نهاية 2024 فان الدولة الوطنية لما يسمى (النظام البائد) لم تتخل عن الدعم رغم الحصار الخانق ورغم عقوبات قيصر وكل انواع العقوبات والحصارات وسيطرة قسد ( برعاية الأميركان ) على حقول النفط والغاز” ..

واليوم رغم ان كل العقوبات وكل الدلال والاعتراف الدوليين وكل التصفيق لتسليم كل شيء ورغم تسليم المفاعلات النووية ومقتنيات كوهين ورغم بخات العطر والترحيب اللامتناهي بخضوع سورية الكامل والمطلق لكل شيء حتى تسليمها وصمتها عن الجولان وجنوب سورية وشمال سورية وجبل الشيخ وخروجها من قضية فلسطين .. كل هذا لم يوقف ارتفاع الاسعار الجنوني .. و رفعت كل الأسعار دون استثناء .. ارتفعت الاسعار في كل شيء في البلاد بشكل هستيري وتجاوزت أسعار النظام (البائد) عدة مرات على الاقل دون اي تفسير منطقي .. مثل الاحجية واللغز الغريبين ..

ان احتقار السوريين من قبل اعلام هذه العصابات لم يصل اليه أحد .. فبينما نرى جميعا مواكب البذخ والتبذير والاسراف والانفاق الاستعراضي والاحتفالات والفقاعات والمساجد فان التشريح الحقيقي للمشكلة يقول حقيقة لايمكن تجاهلها وهو مايرفض اعلام العصابات ان يتطرق اليه .. فبدل ان نلقي باللائمة على ارتفاع السعر العالمي يجب ان تقوم الدولة بالدعم (عالسكت) .. .كما كانت دولتنا الوطنية تفعل رغم جراحها ومعاناتها ورغم تقريع الناس حتى الوطنيين منهم لها ..


فمهمة الدولة دوما هي ان توجد حلولا بأي شكل لتخفف العبء عن الناس .. فالدولة السورية الوطنية (البائدة) كانت وبشكل شبه صامت تأتي بالتمويل عبر خط ائتماني ايراني كل شهر 3 ناقلات نفط .. وكان العربان يطلبون من مصر أن تعيق عبور الناقلات الايرانية عبر قناة السويس غير مكترثين ان أهل السنة سيعانون اكثر من غيرهم .. مما اضطر الراحل الكبير السيد آية الله علي الخامنئي أن يفتي بأن ايصال النفط لسورية واجب مقدس ( يعني أصدر فتوى ) .. وفي الحال صار الحرس الثوري الايراني يدفع اتاوات لمصر او بتعبير آخر رشوة (لحكومة السيسي) قيمتها 8 مليون دولار على كل ناقلة تعبر نحو سورية وصدرت الفتوى لتبرير ذلك الدعم والانفاق المالي لأنه من أجل دعم المواطنين السوريين تحت حصار عالمي .. ولكن العربان طلبوا من الاسرائيليين أن يقصفوا الناقلات الايرانية عندما تكون مقابل السواحل السورية .. وفعلا ضربوها اكتر من مرة .. وكان الثوار يتابدلون التهاني لضرب اسرائيل للنفط الذي كان سيوزع على المواطنين جميعا بمن فيهم أهل السنة .. مما دفع الدولة الوطنية السورية ان تطلب من الروس ان يقوموا بعملية مرافقة للناقلات الايرانية ببوارج حربية من لحظة عبور قناة السويس لمصب بانياس لتأمين حاجة الشعب السوري للحد الادنى من النفط والمحروقات ..

وهنا تلاحظ ايها المواطن السوري ان الدولة الوطنية تستخدم تحالفاتها ونفوذها وعلاقاتها وبصمت احيانا من أجل ان تخدم شعبها وتخفف معاناته .. وتلاحظ أن ناقلات النفط الايرانية لم تكن تنقل نفطا شيعيا للعلويين .. بل كانت نفطا صديقا لكل الشعب السوري دون استثناء .. حتى لمن كانت تعرف انه من (الأمويين الجدد) وانه كان ضدها وانه كان من الثورجيين وهناك حاضنات واسعة للمسلحين لم تحرمهم من خدماتها لأنها دولة وليست عصابة .. وهي لم تعط العلويين فقط ولم تكن مناطق العلويين تنعم بالدفء والكهرباء والوقود على حساب المناطق (السنية) التي يقولون ان السنة كانوا يتعرضون لحملة ابادة .. اما كيف تبيدهم الدولة وفي نفس الوقت لا تحرمهم دولتهم من النفط والمحروقات ولم تعاقبهم لأنهم من أهل السنة فلا نعرف الحكمة من هذه الفرية .. فمن يريد ابادة السنة لايطعم أطفالهم ولايدفئهم ولايعطيهم الوقود ولا العلاج ولا الدواء .. ولايتسول النفط من ايران والحماية لها من البوارج الروسية .. وهو يعلم ان من سيأخذ معظمها هم أهل السنة بحكم النسبة العددية .. ولو كانت الدولة الوطنية طائفية وتريد الشر بأهل السنة لكانت مدن وقرى الساحل مثل دبي فيما مدن السنة بلا حياة .. ولكن الدولة الوطنية كانت تحضر نفط ايران الشيعية ليدفأ أهل السنة في سورية .. ويعيش الجميع بلا استثناء ..

واليوم فان الذين أنفقوا 2000 مليار دولار لنصرة من سموهم أهل السنة لايرسلون قطرة نفط واحدة لأهل السنة وحكم أهل السنة ولايرسلون مالا ولايدعمون .. بل يرسلون رجال اعمال يتعشون في الجامع الاموي بأحذيتهم ويتجشؤون مشاريع وفقاعات للضحك عليكم .. ثم يصلّون معكم .. ويرسلون مبعوثهم المحيسني ليستثمر في أموالكم أنتم .. ويعودون لاستثماراتهم في خارج سورية ..

ولكن اياكم ان تظنوا للحظة أن هناك من يريد انقاذكم .. لأن المطلوب هو اذلال الشعب السوري واهانته في شرفة وكبريائه ونسائه وبناته ورجاله وشبابه وهم يتسولون المال والوقود .. كم فعل الخلايجة مع الماجدات العراقيات اللواتي كان صدام حسسين يعتز بهن .. فرفع الخليج شعار (سنجعل سعر الماجدة العراقية في المواخير أقل من عشرة دولارات) .. وهذا مايريدونه اليوم للشعب السوري ولرجاله ونسائه .. أرخص شعب .. وأفقر شعب .. وشعب مسكين يتسول .. بلا مدارس وأطفاله يبيعون العلكة والقداحات في الطرقات .. وشعب كان يخترع النظريات السياسية والقومية والحروف والابجدية .. فصار أعظم هم لديه اليوم ان يشتري قطعة بسكويت لابنه أو ان يجد له حبة أسبرين .. وان يجد عملا متواضعا وضيعا وان يتحول الى ناطور او مرتزق ب 200 دولار يموت فيها في صحراء تعز وجبال اليمن ويغرق في بحر باب المندب ..

عندما تظنون خيرا بالعصابات .. فهذه هي النتيجة .. وعندما تطعنون دولتكم التي كانت تحميكم وتحتضنكم جميعا فتركلونها وتطعنونها من أجل (رئيس سني) فان النتيجة هي ماترونه الان .. وماسترونه قريبا جدا .. انها للاسف البداية .. لأن عملية تدمير المجتمع السوري والكتلة السنية بدأت .. فهي الكتلة التي كانت الاخطر .. ولكنها اليوم صارت خطرا على نفسها ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق