بدء الانهيار الاقتصادي لاقتصاد ترامب بعد اغتيال لاريجاني .. هبوط حاد في مؤشر أكبر 100 شركة امريكية وهبوط اسعار الذهب .. الهبوطان المتزامنان يرعبان الاسواق لأنهما مؤشرا انهيار حقيقي

هذه مؤشرات ترامب بعد اغتيال لاريجاني ومحاولته تطمين الشركات والأعمال .. لكن ماحدث يعمس رعبا في الأسواق .. فالمؤشرات تهبط بشككل حاد .. وفي ااعلادة يلجا المستثمرون الى الملاذ الامن للذهب .. ولكن حتى اللجوء للذهب يبدو خطيرا لأن اسعار الذهب نفسه تنخفض بشدة فيما ترتفع أسعار النفط بشكل جنوني .. وهذا يدل على ان الأزمة الاقتصادية عميقة جدا وحقيقية لأن هبوط الذهب مع هبوط المؤشرات يدل على عمق الزمة فيما في الحالات العاجية اتجاه المؤشرات يعاكس اتجاه الذهب ..

مؤشر ان كيو مؤشر أهم 100 شركة أمريكية

وفيمايلي هذه أسعار النفط التي كانت قبل ساعة تقترب من حافة 100 دولار للبرميل .. ولكن فيما أكتب هذا الخبر تلقيت اتصالا من أحد المتابعين ليؤكد لي انه في الدقائق القليلة القادمة ارتفع فوق خط 100 دولار .. وهو سيتسارع .. ويعمق أزمة العالم الاقتصادية ويهز أسواق ترامب

وأخيرا .. الذهب يغوص ويخسر وهذا التوافق في الهبوط مع مؤشر ان كيو يدل على ان الاسواق تستعد للانهيار اذا لم تتوقف الحرب ولنم يفتح مضيق هرمز

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ماأشبه اليوم بالأمس ..ايران هي ايران لم تتغير

ربما لايتذكر كثيرون ان ايران في أحلك ايامها اقتحم صدام حسين حدودها البرية وقصف مدنها وتدخلت المخابرات الامريكية لاطلاق عمليات انتقام وفوضى بزرع الارهاب والتفجيرات ..

ففي يوم واحد تم نسف كل القيادة الايرانية .. ومن بينهم الرئيس بهشتي نفسه .. ونسف حزب الجمهوري الاسلامي وطاره 72 شخصية قيادية .. ولكن ايران تابعت .. ووصلت اليوم الى ايران مع مدن الصواريخ .. لتكون القوة التي لم يعد العالم قادرا على تجاهلها ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ماذا يعني اغتيال السياسيين والاعلاميين؟؟ المعركة تقترب من النهاية

لم يعد هناك من شك ان اسرائيل صارت عمياء تماما عن الأهداف العسكرية .. او على الاقل ان عملية التعقب والتنصت على الاهداف العسكرية صارت مجمدة او تأثرت بشكل كبير ..فلم تقدر كل العمليات العسكرية الاسرائيلية والاميريكية من الوصول الى أهداف ثمينة تؤثر في الميزان العسكري .. كما حدث في ضربة البيجر ومابعدها التي وصلت الى قادة الرضوان وقيادة حزب الله .. فقادة الوحدات الصاروخية والضباط الميدانيين هم أهم أعدائها الان لأنهم هم يصادق الصواريخ وهم من يطلق تلك الطيور الجارحة … ولكن في ايران وفي جنوب لبنان فكك الحزب كل نظام عمله العسكري القديم ولجأ الى تكتيك مختلف .. يعزل فيه الوحدات المقاتلة والصواروخية بطريقة لوغاريتمية جديدة .. لايقدر الذكاء الصناعي على تحليلها لانها مختلفة تماما عما كان في خزانات المعلومات التقليدية التي تقدر بالمليارات ..

وتطاول الحرب على غير توقع من ترامب ونتنياهو وعجزهما عن الحسم السريع الذي اعتادا عليه جعلهما يبدوان في عيون الشعب الايراني والشعوب العربية عاجزين .. فبعد اسبوعين تبين ان ايران تنين من الصواريخ .. وانهم فتقوا سماء تل ابيب التي صارت تتلقى اسهالا من النار .. وهذا يدا علة الوحدات الصاروخية في ايران ولبنان لم تمس ابدا .. وان قادة سلاح الصواريخ لايمكن الوصول اليهم .. ولذلك يحب الاميريكي والاسرائيلي التذكير بقوته النارية والاستخبارية .. ولذلك فانه يلجأ الى قتل اعلاميين وسياسيين وهم من اسهل الأهداف في الكرة الارضية لانهم يتحركون بلا حماية تشبه حماية القادة العسكريين .. ولو خير نتنياهو بين رأس لاريجاني ورأس ضابط مسؤول عن احدى وحدات اطلاق الصواريخ او المهندسين والمبرمجين على توجيه الصواريخ لاختار ان يترك لاريجاني ..

الغاية نفسية لايقاع الوهن في نفسية الشعب المقاوم .. لان الأسماء الكبيرة تعني رمزيا قوة كبيرة يسقطها العدو .. وهي شراء للوقت ريثما يتكمن من احداث فك شيفرة العمل العسكري الايراني وعمل الحزب ..

ايران يستحيل ان تسقط الا من الداخل .. ولايمكن لقوة في العالم ان تفرض عليها الا ارادة الشعب الايراني .. وعفوية التشييع في جنازة لايجاني تدل على ان قيادة ايران تملك اهم ورقة نصر .. اي الشعب الايراني الذي التف حول قيادته ولم يتخل عنها .. وهو يرفدها بكل الدعم والزخم والتأييد .. الشعب العنيد الحاشد أهم من القنابل النووية والصواريخ .. فلايهم ان تمتلك القنابل والصواريخ .. والا لبقي الاتحاد السوفييتي الى الابد .. لأنه امتلك اكثر عدد من القنابل الهيدروجينية والذرية .. لكن الشعوب السوفييتية فقدت يقينها برسالتها ودولتها وحزبها وسلاحها ونظريتها .. فتخلت عن كل شيء وسقط الاتحاد السوفييتي الجبار مثلل مصارع السومو الذي اصيب بمرض من الداخل ولم تنفعه اسنانه النووية ..

جنازة لاريجاني مهيبة جدا وعظيمة .. ومن يراها سيعرف ان امل اميريكا بالنصر هو صفر .. لانها لم تقنع الشعب الايراني بالتخلي عن قيادته وخيارها ونظريتها .. لكنه بالمقابل تجد 20% من الاميريكيين يؤيدون الحرب .. وهم تهمهم جيوبهم وليتر البنزين وأسعار الماكدونالد .. والازمة الاقتصادية التي تلوح في محطات البنزين في بعض الدول وحمى الاسعار وقلق البنوك .. هي التي تظهر في الشوارع وليس احتشاد الجماهير ..

في طهران زحمة في التشييع تعني تفويضا بلا حدود للقرار الايراني الوطني .. وفي اميريكا تعثر وتلعثم .. وحيرة وتغيير في الاهداف .. فالحرب بدأت مع قرار ترامب انه يريد قيادة تابعة له في ظهران ليعطرها في البيت الأبيض مثل عطر الجولاني الطرطور .. فرد عليه الشعب الايراني بالبارود الذي يعطر القواعد الاميريكية .. فقرر ان يقلل من مطالبه لتكون التخلي عن الطموحات النووية والترسانة الصاروخية .. واليوم يريد فقط فتح مضيق هرمز .. والتفاوض ..

ايران غير مهتمة بالتفاوض الا وفق صيغة شرق أوسط جديد تراه هي وترى نفسها فيه ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

المعركة الاخيرة مستمرة حتى النصر .. شطرنج ايران وكلمتها

هذا ليس مقالا للعناد .. بل هو مقال لحسم الحقيقة .. والحقيقة تقول .. ان هذه هي آخر معركة ولايهم كم نخسر فيها .. ولعله من الخير اننا نخوض هذه المعركة عبر ايران التي ستنتصر بلا نقاش ..

لم أر في حياتي ضعف اميريكا كما أراه اليوم .. ولم أر في حياتي ضعف اسرائيل وعجزها كما أراه اليوم .. ولم أر ايران بهذه القمة وهذه القوة مثل اليوم .. انها القوة الاقليمية التي ستقرر شكل الشرق الاوسط الجديد ..

عجز اسرائيل واميريكا عن منع أقدار الشرق الاوسط الجديدة القادمة من ايران يبدو انه يحاول ان يغطي على الفشل التكنولوجي في قهر الترسانة الصاروخية لايران ومدنها الصاروخية التي انتظرت هذا اليوم .. يحاول اخفاء ضعفه بصناعة انتصارات سهلة وانتقاء أهداف سهلة مثل اغتيال الشخصيات القيادية والعامة لكسر معنويات الناس .. وكأنه يلعب لعبة الشطرنج .. ويقيس انتصاراته بكش ملك .. وضرب الفيل والقلعة ..

هناك في العقل الصهيوني الانغلوساكسوني فكرة تعكس عقدة التربية اليهودية وهي ان الشعب هو الملك فقط .. وهذه نظرة فوقية ونظرة احتقار للشعوب لأنها تعتبر ان الأمم هي رقعة شطرنج .. ينتهي اللعب بلعبة كش ملك .. وان نهاية اللعبة هي عندما ينتهي الملك .. وهم يلعبون هذه اللعبة مع العرب الذين يلحقوت شيخ القبيلة او ملك الشطرنج القبلي .. وكما رأينا سقطت بغداد بغياب (الملك) في المعركة صدام حسين .. وفي ليبيا تم احكام السيطرة على القبائل بعدما قتلوا القذافي .. وفي سورية تم تغييب الأسد فسقطت كل رقعة الشطرنج .. حتى في فنزويلا غاب الملك فسقطت الرقعة .. قبل ذلك لم تسقط مصر عندما هزم الجيش المصري في حزيران وبقي (الملك) ناصر .. ولكن مصر هزمت عندما غاب (الملك) ناصر رغم بقاء الجيش المصري .. فالملك غاب منذ ذلك الوقت .. وبغياب ملك الشطرنج لم يقدر وزيره – ولاأي وزير- ان يكون ملكا .. حتى اليوم .. تعاقب على حكم مصر الفيل والقلعة والحصان .. ولكن الملك ظل مكشوشا .. والرقعة جامدة .. لاتتحرك ..

ولكن في الصراع مع ايران وحزب الله هناك لعبة شطرنج غريبة لاتقدر اللعبة القديمة ان تفهمها وأن تتعامل مع أسرارها .. ولايعرف العقل الاسرائيلي والغربي انها مختلفة عن كل الألعاب العسكرية والحروب القديمة التقليدية ..

غاب السيد حسن ولكن اللعبة لم تنته .. وقبله غاب الحصان والقلعة عن شطرنج حزب الله .. لعب الاسرائيلي لعبة كش ملك ولكن رغم غياب الملك لم تتوقف المعركة .. وفي ايران غاب الخامنئي ولكن اللعبة صارت أكثر شراسة .. وهنا العقدة التي لاتقدر اسرائيل على حلها .. لا بالتكنولوجيا ولا بالذكاء الصناعي .. ففي الثقافة الشيعية الملك لديها في قلب كل شيعي .. لأنه مقتنع ان الأمر يصدر له من الامام الحسين وليس من قبل الخامنئي او لاريجاني .. وللاسف هذه قضية مختلفة في الحركات الجهادية السنية التي تعتبر مرجعيتها متنقلة وزمنية .. فالعرعور ملك في رقعته فقط والقرضاوي ملك وكل شيخ له رقعة شطرنج صغيرة .. عندما يتم كشه تنتهي لعبته ..

ترامب لم يعرف ان رقعة الشطرنج الايرانية والشيعية تحديدا مختلفة لان كل قطعة في اللعبة هي ملك .. في الرقعة 16 ملكا يخوضون المعركة .. الخامنئي هو لاريجاني .. ولاريجاني هو الخميني .. والخميني هو كل شيعي .. ويجب عليك ان تقضي على كل الملوك .. ولن ينفعك قتل واحد او اثنين او 15 ملكا في الرقعة .. فالقلعة ملك والحصان ملك .. والفيل ملك والجندي ملك .. وفي نفس الوقت كل قطعة هي حصان وكل حصان هو فيل .. وكل بيدق هو فيل .. ولذلك فان عملية قتل الملوك لن تغير اللعبة .. على الاطلاق .. فالمعركة مستمرة من أجل شيء واحد فقط وهو الا تقهر كلمة الحسين .. فما يريده ترامب ان يغير الشيعي ماقاله الحسين ..

ترامب يريد ببساطة من أتباع الحسين أن يجبروا الحسين اليوم بعد 1400 سنة من أن يبايع الشر وعلى ان يغير كلمته وأن يرحب بالذل بدل هيهات منا الذلة .. وكأنه في التاريخ هناك من يطلب من الحسين ان يبايع ترامب اليوم ومعه نتنياهو .. وهو الذي لم يبايع يزيدا ..

لاريجاني هو واحد من بين 90 مليون لاريجاني .. فقلب العقل الشيعي هو الكلمة .. والتمسك بالكلمة .. التي قالها الحسين للوليد حاكم المدينة الذي طلب منه ان يبايع قائلا للحسين: نحن لا نطلب إلا كلمة .. فلتقل : ” بايعت ” واذهب بسلام لجموع الفقراء .. فلتقلها وانصرف يا ابن رسول الله حقنا للدماء فلتقلها.. آه ما أيسرها.. إن هي إلا كلمة !!!

ويرد الحسين منتفضا ويقول:

كبرت الكلمة !

وهل البيعة إلا كلمة ؟

ما دين المرء سوى كلمة

ما شرف الرجل سوى كلمة

ما شرف الله سوى كلمة

ابن مروان : ( بغلظة ) فقل الكلمة واذهب عنا

الحسين : أتعرف ما معنى الكلمة…؟

مفتاح الجنة في كلمة

دخول النار على كلمة

وقضاء الله هو الكلمة

الكلمة لو تعرف حرمة

زاد مذخور

الكلمة نور

بعض الكلمات قبور

بعض الكلمات قلاع شامخة يعتصم بها النبل البشرى

الكلمة فرقان بين نبي وبغى

بالكلمة تنكشف الغمة

الكلمة نور

ودليل تتبعه الأ مة

عيسى ما كان سوى كلمة

أَضاء الدنيا بالكلمات وعلمها للصيادين

فساروا يهدون العالم !

الكلمة زلزلت الظالم

الكلمة حصن الحرية

إن الكلمة مسئولية

إن الرجل هو الكلمة

شرف الرجل هو الكلمة

شرف الله هو الكلمة

ابن الحكم : وإذن ؟!

الحسين : لا رد لدى لمن لا يعرف ما معنى شرف الكلمة.

هذه هي كلمة ايران … وياترامب اسع سعيك … الحسين لايبايع .. ولايقبل بالذل .. وشطرنج ايران لامثيل له في التاريخ…

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

هل ودع النتن ياهو المونديال؟؟ لأول مرة يحس آلون مزراحي بالقلق

منذ ايام تتردد شائعات عن أصابة نتنياهو في ضربة صاروخية مباشرة قتلت أخاه وعددا من الضباط في اجتماع سري .. حتى هذه اللحظة لانعرف دقة الخبر .. ولكن غيابه صار ملفتا للنظر .. ومحاولة اظهاره عبر خطاب موجه للشعب طرحت أسئلة اكثر قلقا .. فهو عادة موجود ليخطب في مجموعة من السياسيين أو يتحدث مع مذيع او صحفي … أما ان يلقي خطابا وهو وحده .. ودون وجود من يحيط به او صور للناس الذين معه .. فان هذا مااستدعى الشك عن صحة الخطاب الذي قيل انه مصنوع بالذكاء الصناعي ..

نحن لانعرف ماحدث ولكن الرجل المجرم لايزال مختفيا وهو العاشق للاعلام والكاميرات والاستعراضات .. والتغريدات ..

اليوم لفت نظري ان هذا القلق تسرب من بين كلمات الكاتب والمعلق السياسي الاسرائيلي آلون مزراحي الذي كتب:

لا أستطيع أن أحدد الشيء الدقيق الذي يدفعني لقول هذا … لكن هناك شيئاً ما في إسرائيل – بالنسبة لشخصٍ متيقّظ من أبناء البلد مثلي – يبدو غير طبيعي، غريباً ومكبوتاً …. هناك شيء ليس على ما يرام …… ربما يكون الأمر متعلقاً بصحة نتنياهو…… أو بفقدان بعض القدرات الاستراتيجية …… لا أعلم …… لكن النبرة تغيّرت بالتأكيد ….. وأصبح الخوف والألم أقرب بكثير إلى السطح ……. أعتقد أنه إذا استمر الوضع بهذا الإيقاع، فخلال شهر تقريباً سيبدأ البلد بالتفكك، قطعةً بعد قطعة

قولوا يارب .. وعقبال الصعلوك الذي جاء به الى دمشق ..

بالمناسبة أين هم جماعة المسرحية الصفوية الاسرائيلية .. لانهم عادة يصفون اي مواجهة بين محورنا واسرائيل على انها مسرحية .. من عام 2006 الى حرب تشرين الى كل المواجهات .. كلها مسرحية .. استشهد السيد نصرالله وقالوا ان حروبه مع اسرائيل كانت مسرحية وهو خادمهم .. واستشهد السيد على الخامنئي ولايزالون يتبادلون التهاني … بعد أن هلكونا بقصة المسرحية الايرانية الاسرائيلية ..

اذا قتل نتنياهو .. فهل سيقولون انها مسرحية؟؟ لايهم .. المهم انهم هم مسرح عرائس العالم وسخرية العالم وأغبياء العالم .. وأحقر من رأينا وسمعنا ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

عودة روح الخميني الى ايران .. هذا ماجناه ترامب ونتنياهو .. وايران صارت اوكرانيا اميريكا

ربما يجب ان نشكر دونالد ترامب الذي أعاد الخمينية الى روح ايران .. فايران مثل سورية كانت الحرب الاعلامية تتلاعب بعقول بعض الناس الذين كانوا يريدون الحرية من حكم الملالي ويريدون ان يأكلوا المكدونالد وأقصى طموحاتهم ان يرقصوا على أنغام الجاز ليكونوا عصريين .. ووصل الوهم ببعضهم ان ايران فاسدة وان الحكم لايمثل الوطنية الايرانية .. وربما ساد نوع من الحيرة بين جموع الشباب حول هوية بلدهم التي يريدونها .. الى أن جاء استشهاد السيد علي الخامنئي ..

وكان هذا الاستشهاد قد ايقظ الوطنية الايرانية التي كان ترامب والغرب يخدرونها بالكلام المعسول والتخوين والتشويش كما فعلوا مع الوطنية السورية التي ذابت واضمحلت لتحل محلها وطنية المسجد والشيخ واللحية .. وضاع الشعب السوري الى ان سقط الجميع في الفخ الامريكي ..

اليوم استفاقت ايران على الحقيقة وهي ان اميريكا تريد شرا بهم .. واكتشفوا ان لديهم بلدا قويا يجب ان يعتزوا به .. واظهر هذا البلد بأسا شديدا .. وتبين ان الانفاق على القوة العسكرية على حساب بعض الرفاهية الاقتصادية قد أتى أكله وان الاعتزاز بالانجاز العسكري سيغطي على انتقادات الفقر والأزمات الاقتصادية .. فالبأس يوقظ الفخر والشعور الوطني ..

ومن خلال هذه الاندفاعة الوطنية الظاهرة التي ابتلعت كل المعارضة وكل الرأي المعارض الهش يبدو ان هذه الايام تذكرنا بالايام الاولى للثورة الايرانية التي قادها الامام أية الله الخميني .. فالروح الخمينية تتدفق في الشوارع وفي الارواح .. وقيم الثورة الاولى تتنامى .. والشعور أن الأمة الايرانية تتعرض للهجوم هو الذي يقود الشعب ..

يبدو ان حسابات ترامب كانت غبيه أملاها الاعتداد بالتجربة السورية حيث قام نتنياهو والغرب باحضار روح ثورة مشوهة وابعد القيادة الشرعية الوطنية ونصب قيادة جديدة تعمل عمل كلب الحراسة .. وانبهر الاسرائيليون من نجاح مشروعهم المتمثل بتضليل الناس في سورية وايهامهم انهم يقودون ثورة وانهم سيبنون دولة عظمى (طبعا بلا سلاح وبلا استقلال وبلا اقتصاد وبلا وحدة وطنية) .. واقنعوهم ان النصر على العلويين والدروز والكرد هو لأنهم يملكون قوة عظمى وليس لأنهم ينفذون قرارات دول بتفكيك بلدهم .. وتوهموا ان لديهم قائدا فذا .. فكان هذا النجاح المنقطع النظير في خداع السوريين سببا في انتشار الوهم الاميريكي .. من ان نفس السيناريو سيعود وينجح في ايران .. فهناك تشابه في المسار والمصير ..

ولكن الشعب الايراني انفجرت فيه الروح الخمينية الأصيلة .. التي طردت الارواح الشريرة من الأمة الايرانية .. وتجد ان قيادة ايران كلها تتجول بين ابنائها .. بحرية وثقة يندر نظيرها في أيام الحرب وخاصة في حروب قذرة تقودها أجهزة اغتيالات .. وعقيدة (اقتل الراعي تتشتت الأغنام) ..

ترامب كان يظن ان قتل الخامنئي سيدفع الناس لليأس .. وفي ساعات قليلة سيرفع الناس أعلام الشاه الخائن كما حدث في سورية .. فبمجرد غياب الرئيس انتقل الناس الى رفع الاعلام الخضراء والتي كانت مثل أعلام بيضاء تعلن الاستسلام .. وتسابق المنافقون لاعلان (مات الملك .. عاش الملك) ووصل جاسوس صهيوني لم يسأل أحد عن سره الدفين .. في زمن صار كل شيء يصنع في مصانع الموساد .. من النخب الى المثقفين الى البرلمانيين الى الرؤساء ..

الورطة تتفاقم الان .. ويبدو ترامب وكأنه بوتين في أوكرانيا .. او صدام حسين عندما ظن ان ايران منشغلة بثورتها فدخل ايران مقتنعا انه سيحسم الامر في شهر او شهرين .. فاذا به يخوض حربا لمدة ثماني سنوات كاملة وقدمت له ايران درسا في الجريمة والعقاب المديد .. وكذلك ترامب ظن ان معركته يوم او يومان .. اسبوع أو اسبوعان .. ولكن لايعلم أحد متى وكيف سيخرج من الورطة .. ولايبدو ان ايران أخرجت كل مالديها من أدوات الصراع .. ومفاجآتها .. ولايبدو ان هناك حلا الا باعطاء ايران حصتها من الشرق الاوسط الجديد الذي تستحق ان تكون فيه من الاقطاب الفاعلة .. على حساب الخونة العرب ..

ايران عندما تنتصر ستقدم لها اسرائيل واميريكا أثمانا .. ولكن الاثمان ستكون من جيوب العرب وكراسيهم التي يملكها ترامب .. وستكون هناك معادلات جديدة لايران القول الفصل فيها .. ولحزب الله الكلمة الفصل في لبنان .. اما القوى الهزيلة التي تتعلق بأثواب اميريكا فستتبخر كما تبخر عطر ترامب عن الجولاني ..

الزمن القادم يدعونا للتفاؤل .. والزمن القادم هو زمن لن تقرر فيه اسرائيل كل شيء قبل ان تستشير ايران .. واذا خاض أحدهم مواجهة مع حلفاء ايران او مع حزب الله فعليه ان يعلم ان اسرائيل واميريكا لن تتدخلا لأنهما سيخشيان التورط مع ايران .. وسيترك اي طرف يواجه غضب حلفاء ايران لمصيره بعد ان تعلمت اسرائيل واميريكا الا تتحرشا بايران ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الرئيس الايراني يتجول في الشوارع بحرية لأنه ابن الشعب … هل يجرؤ الجولاني على تقليد هذه الشجاعة؟ نتحداه .. لأن له قلب جاسوس

منذ ان دخلت المدرسة وعندي صورة الحاكم المسلم الذي ينام تحت ظل نخلة امام بيته الترابي دون حراسة .. ويفاجأ الناس بتواضعه واحساسه بالأمن .. وكنا نردد تلك القصيدة (عدلت فأمنت .. فنمت فيهم قرير العين هانيها ) .. الى ان وصل قمر بني أمية وانتظرنا ان نرى الخليفة يتقشف .. ويسير في الشوارع ويركب دراجة هوائية او يتمشى في شوارع دمشق دون مظاهر الفخامة والبذخ ودون تلك السيارات السوداء الفاخرة .. ودون ساعات الرولكس والساعات التي تقدر بعشرات الوف الدورلارات ..

ولكن لم نر أيا من هذا .. بل رأينا شخصا ممثلا ويتصرف مثل فناني البافتا ومشاهير الاوسكارا .. فثمن ربطة عنقه تكفي لاطعام اسرة سورية لشهر كامل .. ويكفي وقود اسطول سياراته لاطعام مدينة كاملة لشهر كامل .. فقد اختفى عمر .. وتبين ان القصة خرافة وحلم من احلام اليقظة ..

ولكن المفارقة هي اننا نرى عمر بن الخطاب في ايران .. فالمرشد مكتبه في شدة التواضع وثيابه في شدة الزهد .. وبيته بين بيوت الناس .. ونجد عماله وولاته من الرئيس الى البرلمانيين يتجولون في الطرقات بلا مواكب وبلا هذه الفخامة في الحراسة والنظارات السوداء والحرس والبلاكووتر ورجال العصابات .. يتجولون رغم ان كل اجهزة المخابرات تريد اصطيادهم وقتلهم .. وعقيدة قتل الزعماء هي أس الحرب وعمادها في العقيدة الغربية التي تقتل الزعماء والقادة لقطع رأس الدولة فتتخبط مثل الديك الذبيح وتسقط مضرجة بدم الهزيمة .. ولكن هذا لايحدث في ايران .. الكل يرتدي الشجاعة من قناعة انهم وطنيون وانهم يعيشون بين شعبهم ..

أنا أتحدى الجولاني ان يسير في شوارع دمشق بهذه الطريقة لمدة عشر دقائق .. وان يسير في اي محافظة سورية بلا حراسة .. فكل مشاهد جولاته محاطة بالحراسات والمسدسات والعصابات .. وهو لايهمه لاعمر ولا أبو بكر ولا اي شيء ..

انا متأكد ان الجاسوس سيتصرف في كل شيء كالجاسوس وسيبقى يخشى على حياته ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مسابقة رمضان: لمن ستصوت: من هو الأكثر نذالة؟ جمال ام تيم؟؟

هناك أنذال كثيرون أفرزتهم الحرب السورية .. ولكن وباتفاق الكثيرين فان المنافسة النهائية انحصرت بين شخصيتين اثنتين .. لكل واحدة منهما نكهة في النذالة لاتضاهى ..

جمال سليمان يتمطى ويعطي مقابلات صحفية ليؤستذ على الناس ويحدثهم بالاكاذيب ويكرر خرافة حمزة الخطيب .. ويحدثنا عن بطولات وهمية وهو يظن انه يضحك على السوريين .. أما الثاني فانه صمت 14 سنة .. ثم خرج علينا بموقف حيث لايخاف من ان يواجهه أحد .. انه موقف الجبان النذل ..

اليوم انتهت التصفيات الى انه يجب اختبار أحدهم للتربع على منصة الأكثر نذالة .. وهي جائزة نوبل للنذالة .. وقد يتناصفا الجائزة .. اذا تبين انه من الصعب الوصول الى فوز حاسم ..

مبروك للفائز سلفا ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

هل هو أبوه؟ حسين الشرع أجرى عملية جراحية .. ولكن حدث شيء غريب

وصلتني هذه الرسالة من أحد العاملين في مشفى في دمشق .. واعتذر عن ذكر اسمه او عمله .. وقال لي ان حسين الشرع أجرى عملية جراحية في المشفى وكان هذا الشخص الذي تواصل معي يطلع على كل التفاصيل .. ولكن الملفت للنظر هو ان حسين الشرع أجرى العملية .. ولكن تمثيلية الاب والابن والولد البار لم يشاهدها أحد كما حدث أمام الكاميرات .. فقد أهمل الولد والده ولم يتصل بأحد للاطمئنان عليه او لشكره .. والغريب ان حسين الشرع كان مثل المنبوذ حتى من قبل اولاده الاخرين الذين يشكلون مايسمى عائلة الشرع .. حتى الطبيب الجراج الذي أجرى العملية توقع ان يتصل به (الرئيس) او احدهم ويطمئن على الوالد الكبير بالعمر ويحرص على اظهار الحرص والاهتمام من باب الواجب العائلي وواجب البنوة .. لكن صمت القبور هو ما لاقاه .. وتم تخريج المريض دون اي اهتمام ..

البعض سيقولون انه تواضع الرئيس والاسرة واظهار ان الاب مثل اي مواطن .. ولكن هذه الحجة لاتغطي الواجب العائلي والعرف الاجتماعي الذي تعودناه .. بل والواجب الديني الشرعي والاخلاقي .. فليس المطلوب تخصيص جناح له بل معاملته كوالد .. مثل اي والد .. ومثلما يعامل اي سوري والده

الحقيقة هي ان السؤال من جديد يحوم بقوة حول غموض هذه الاسرة المجهولة .. ويثير الكثير من الشكوك حول العلاقة الحقيقية التي تبدو انها عملية مخابراتية لتبني الجاسوس من قبل العائلة العميلة .. التي تمثل على الناس انها تنتمي للرئيس … ولكن هذا الرئيس يتصرف في السياسة كجاسوس .. ومع العائلة يتصرف فعلا انه لاينتمي اليها .. لأنه ببساطة جاسوس لايحمل الجنسية السورية .. ولايكترث بحسين الشرع الذي قبض نصيبه من العملية الاستخباراتية …. ولذلك لن يسكت السؤال عن يهوديته وعدم علاقته بحسين الشرع سوى فحص ال دي ان اي

نص الرسالة:

أستاذ نارام


أنا اعمل في أحد مشافي دمشق اعمل *********
منذ مدة ثمانية شهور تقريبا أجرينا عملية ل حسين الشرع فتق اربي فلما جاء حسين الشرع لم يأتي معه أحد سوى شخص لم يعرف من هو ..
وكان الطاقم المشفى من أطباء و فنيين و تمريض و استقبال وكل طاقم المستشفى على يقين أن يأتي أحد من اقربائه أو من أولاده أو من أي أحد من العائلة و يزور والده بعد إجراء العملية ..
لم يأتي أحد إطلاقاً وحتى لم يتصلوا بأحد من المستشفى ولم يتكلموا حتى مع الجراح الذي أجرى العملية لوالدهم لأننا استفسرنا من الطبيب وأخبرنا أنه لم يجرا أحد على الاطمئنان على والدهم
ولو نفترض أن الشخص الذي رافق والدهم أخبرهم أن صحته جيدة فهل من المعقول لهذه الدرجة لا أحد من أولاده يتكلم مع الطبيب ولو لمدة عشر ثواني يطمئن عليه من الطبيب
فإذا كان والدهم وأمره يعنيهم فكان أحد.منهم جاء معه أو أتى بعد أن انتهت العملية و اطمئن عليه او اتصل بل طبيب و اطمئن عليه و شكره ولكن لا احد منهم تكلم أو اطمئن عليه و بقي في المستشفى لمدة يوم كامل و تخرج بعدها
لا اعرف أن كان الشيئ الذي اتكلم عنه فيه وجهة نظر ولكن هذه الحادثة وضعت عليها إشارة استفهام
دمت بالف خير

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

رسالة تضامن مع الجمهورية الاسلامية الايرانية من الكاتب الجزائري خذير سالم

الكاتب الجزائري : خذير سالم                                                           02/03/2026                                                         

حي  المحطة حاسي بحبح ولاية الجلفة                                                                                             

نقال/ 0663208555

الى السيد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية

إلى الشعب الإيراني الصامد

الجمهورية الإسلامية الإيرانية                                                        

السفارة الإيرانية بالجزائر العاصمة

نسخة إلى السيد رئيس الجمهورية الجزائرية                                                                                        

نسخة إلى السيد رئيس دائرة الأمن الداخلية

تضامن بمناسبة العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتعازي بمناسبة استشهاد السيد المرشد الأعلى للجمهورية والقادة والضحايا من الشعب.

استشهاد الامام علي الخمنائي على طريقة الامام الحسين .. يبدو انه اراد توريط امريكا باستشهاده ليصبح فوق الرمز رمزا ..هل كان قبل ايام يودع بتصريحاته و بسعيه وحركاته ؟

هل حقا السيد علي الخمنائي ورط امريكا في حياته وباستشهاده …؟ وامريكا تقول انها نجحت في استهدافه لقوة استخباراتها …دجل وكذب وهراء …ايران التي تخفي بقوة اسلحتها وطائراتها فهل تعجز عن الحفاظ على اكبر شخصية في العالم الشيعي وعالم الجنوب الذي ينوح على وفاته باستثناء اغبياء العرب … السيد الخمنائي اراد حسينا جديدا لالهام الشعب الايراني والشعوب المتضامنة معه ومنح روح جديدة متجددة بروح الامام الحسين

امريكا تظن انها نجحت في اغتياله ولكنه هو من انتصر عليها … دهاء وحكمة ومروءة وانتصر الدم على السيف …هكذا الخمنائي اراد ان يختم حياته قدّمها لنهضة ايران ومن يقف بجنب ايران التي لا تمثل رقعة جغرافية …بل كل عالم الجنوب يخشى من تبعات لا سمح الله سقوط ايران ….. لكن ليعلموا اني دخلت الى الغرف المغلقة … وغرفته السرية التي كان يناجي فيها الله ويستذكر الامام الحسين والامام علي والامام الحسن وباقي احفاد النبي الاكرم …لتعلموا

ان السيد الخمنائي قد اوقع بامريكا واسرائيل لأن لا تموت ذكرى الحسين بين دفات الكتب

على عالم الجنوب ان يعي ان ايران تدافع عنها من الاستبداد المتوحش الفاحش …

اما دول الخليج فلن ألطخ صفحتي بالحديث عنهم لأنه لا مكان لهم بين بني البشر …

امريكا لا بد ان تعض انامل اسرائيل المثبتة في مؤخراتهم الملعونة …

الى الابد …-

الحرب على ايران : الضربة الاولى الامريكواسرائيلية جس النبض بعد طول دراسة واستكشاف مسبق للاحتمالات المتوقعة .. الضربة الاولى تدركها ايران ان لا بد لها وجهان الوجه الاول: اصابة النظام الايراني بالارتباك والتأزم لفسح المجال الى مرحلة ثانية اقسى .. الوجه الثاني : ان الامريكان يعرفون ان لا اهمية لجس النبض مع ايران لانها لا تشبه فينيزويلا او عراق صدام للتجربة الطويلة الامد واخرها حرب 12 يوما .. يعني ان قد سبق امتحان ايران عندما كان الامر في اكثر تناول بسبب الخونة في داخل ايران، الذين تم كنسهم واستئصالهم الى حد ما او شل تحركات ما تبقى من خلايا نائمة او مغشي عليها .. ايران لن تندفع بالحرب ولن تتهور وتحاول اطالة امد الحرب بخلاف امريكا التي تتموقع في البحار وليس على الارض بقوة وعمق وقواعدها في مرمى مدافع وصواريخ ايران .. كما حدث من استهداف في الخليج لاصابة الانظمة الخليجية بالذعر والارتباك وليس فقط القوات الامريكية بالخليج .. ايران ستستمر في اطالة امد الحرب التي ستلتهم مؤججيها اكثر من اصحاب الارض … وايران بالتاكيد قد حسبت حساباتها من قبل السابع من اكتوبر والطوفان ولها تجربة في الجانب الاستعلاماتي والدبلوماسي والاقتصادي لعقود من الحصار الغربي على ايران ، بخصوص حلفاء ايران لا اقصد الصين وروسيا وانما الفصائل المقاومة لكي لا اقول الشيعية لتحديد بالضبط من يواجه امريكا واسرائيل ، لن ينضموا الى الحرب الا بعد ضوء احمر من ايران .. فلن يترددوا في نصرة ايران عقيدة وليس مجرد المصلحة المشتركة ، ما المتوقع من رد فعل في قادم الايام لن يكون اسوا من حرب 12 يوما لان ترامب امريكا سيوقف الحرب بعد الايام او الاسابيع المريرة التي ستكلفه منصبه مستقبله وحزبه ومن يقفون وراءه من بارونات عالميين يعمل الساسة كادوات في ورشاتهم وقد بدأت لتوّها في جنوب لبنان، وليس مستغربا لعلم الرئيس اللبناني بقرب توقيت الحرب على ايران، لذا تم تحذير حزب الله بعدم الانجرار وجر لبنان الى الحرب، وقد اتفقوا بعد اللقاء الاخير على ادانة حزب الله واتخاذ قرارات ربما قد تصل الى رمي لبنان بحرب اهلية قد تؤدي الى انشقاق الجيش الذي نصره حزب الله عند محاربة داعش ولولاه لسقط قصر بعبدك العاجز،      

 حرب الدعايات الاعلامية والتصريحات كما زعم الرئيس ترامب بان هناك الالاف من الايرانيين ومسؤولين  اتصلوا به لكي يمنحهم الامان … ويدعو الداخل الايراني الى الانتفاض على النظام باستهدافه للمدنيين ليضغط على الشعب ليمتثل لرغبات ترامب الرئيس المعتوه الامريكي، الرئيس الهندي قبل يومين او ثلاث من الحرب يزور تل ابيب لتقديم نفسه ضامن من ناحية باكستان، وما الضامن ؟ وهل الرئيس الهندي كان يظن ان تدمير ايران سيدر عليه فوائد ويحصر باكستان وافغانستان ؟ هل هكذا كان يفكر ؟ وهو ينظر الى الامور من الاسفل لا تبين له جميع الزوايا .. كأنه تناسى بريطانيا ما صنعته في بلاده والعالم ، وستصنعه وهي تهدده حاليا وهو يشعر بذلك لذا كان له في نظره ان يغازل امريكا واسرائيل عوض ان يعاديها في وجهة نظره القاصرة وهو ما يدل على فشل البريكس والحرير وشنقهاي …                              

لن يحدث شيء لايران .. وسيحاول ترامب حفظ ماء وجهه وليخرج باقل الخسائر وارباح جراء الحرب يدفعها عربان الخليج .. وعلى ايران ان تفوت عليه الفرصة الى حد ما بطريقة ما .. ستبقى التبادلات الصاروخية .. وايران لن تستهدف البوارج الضخمة وحاملة الطائرات حاليا رغم انها في مرمى النار تجنبا لمزيد من التصعيد الذي لا تتهرب منه ايران بل هي حكمة الحرب .. اما قضية النووي فلن تقدم امريكا على الفعل ضد ايران لاسباب قد تؤدي الى عواقب وخيمة بما ان ايران تنتظر ساعة الصفر للرد على احتمال استعمال النووي ..                                        

في الاثناء

هل سيتخلى العالم على هويته الإنسانية وهل بقي هناك عالم يمكن الحديث عنه ؟! بعد ما ألحقوه بغزة فلسطين من قتل الأبشع بالتاريخ والعالم يتفرج ويستمتع بفيلم هوليوود القذر الذي تم تجسيده بغزة وبأطفال ونساء غزة المدمرة ! هل سيتفرج العالم على إيران لتنهار أحلام الصيني بطريق الحرير والبريكس والروسي والحليف الاستراتيجي لهما ليتم افتكاكها من العالم الشرقي لتعود لا سمح الله إلى سابق عهدها البهلوي العميل الأول للصهيوامبريالية ؟ هل الروس ستحذو حذو السوفييت عندما تخلى عن الوزير الأول الإيراني محمد مصدق الذي تحالفت ضده بريطانيا وأمريكا للإطاحة بحكومته ؟ وقد كان السوفييت يطمع حينها في بترول الشمال الإيراني فاكتفى بالتفرج على زوال ليس أحلام الإيرانيين بل أحلام السوفييت أنفسهم أن كان ذلك من أخطائهم التي أدّت إلى ضياع مرحلة كاملة مهمة أدّت في النهاية بسقوط الإمبراطورية السوفيتية إن كان يفقهها حتى ! ولا يظنن احد ما دخل وما الترابط لقصر النظر للأسف،  لو أن السوفييت دعّم مصدق إن كان بإمكانه فعل ذلك كما هدّد الغرب عند العدوان الثلاثي على مصر لكن عجز أن يفعل مع حكومة محمد مصدق وان كان الأخير يمقت الشيوعية إلا أن السوفييت كان له أن يفقه أن حكومة مناهضة للغرب في إيران افضل من موالية خصوصا بعد تأميم الشركات البريطانية التي كانت السبب في تألب الغرب عليه، ولا ننس ان مصدق كان سباقا وموحيا ومشجعا لمصر جمال عبد الناصر عندما أمّم قناة السويس والرئيس الجزائري هواري بومدين بتأميم المحروقات !

الحرب على إيران من طرف قوى التوحش العالمي والإرهاب .. الإرهاب السافر الذي استسلم له العالم بينما إيران في الخندق وحدها تقاتل قوى الشر التي دعت إلى انتهاء عهد الإنسان القديم وفسح المجال أمام مصاصي الدماء الذين لا يؤمنون بالدول التقليدية والحدود التي اخترقتها كائنات لا تمت بصلة إلى أي كائن سبق وصفه أو ذكره في تاريخ الأمم ، إنها الولايات المتحدة الأمريكية الأداة لبارونات المال غير المحددين على الساحة والغرب برمته يعتبر مؤديا نفس الوظيفة لأجل التغول واستعباد سائر الدول والشعوب التي يجب أن تخنع لها وإلا فالويل لمن تسوّل له نفسه أن يقف مصرا على قدميه مدعيا الاستقلالية والسيادية على الثروات وعلى الأرض والسماء والبحار، ومن يظن أنّ إيران تهوّرت ومتهوّرة فهو مخطئ وواهم لأن لا ينجو من أطماع الغرب وأمريكا والذين يدعّمونها على رأسهم بريطانيا التي تعتبر الروح الشيطانية التي تسري في جسد  أمريكا توجهه وتستفيد منه لتحافظ على ما تظهره من سمعة زائفة يعرف عمق طبيعتها الإجرامية وسمومها التي بثّتها في العالم كلّه وخصوصا في الشرق في الصين والهند التي قسّمتها وباكستان والمشرق العربي، الذين غيّروا اسمه إلى الشرق الأوسط ليزيلوا عنه الانتماء الطبيعي وليكون ارض مهملة وليس حتى مشاعة بين أبنائها بل حتى لغير قاطنيها  يحقّ لأيّ كان الاستيلاء عليها كما حدث على الأرض واحتلال الخليج الأرعن من طرف أمريكا والغرب والقواعد الممتلئة بها تهدّد ليس إيران فحسب بل كل آسيا وبفضل أموال الخليج وموقعه المتوسط في العالم تتجول أساطيل الشر في العالم وفي كل مكان بكل أريحية !

إيران اليوم اقحموها في الحرب لأنّها رفضت أن تكون مطية رخيصة لتلك القوى الظلامية في العالم، إيران تقاتل من اجل البوذي والزرادتشتي والسيخي والهندوسي وحتى الشيوعي الرافض للهيمنة الغربية، والمسلم الشيعي والسني الأخير الذي لم يعد له وجود بسبب ملايير دولارات ال سعود التي فجّرت بها المرجعية الأصيلة المالكية والحنفية والشافعية لتحل محلها مرجعية شيطانية أمّها بريطانيا وأداة أمريكا، تحت غطاء الكتاب والسنة فجّروا الكتاب والسنة والمرجعية .. إيران تدافع عن المسيحي واليهودي نفسه الذي يرفض الصهيونية والامبريالية والذين تمّ توظيف دينهم لأجل هؤلاء يستثمرونهم بالمنطقة وقد زجّوا بهم في ارض فلسطين كباش فداء تم الزج بهم في المنطقة وأوغروا صدورهم ضد العرب الذين عاشوا بين ظهرانيهم في أمان ورخاء لقرون منه في الغرب أين اختزلوهم في كل حين وقتلوهم وشردوهم، والحرب العالمية الثانية التي أنشأتها بريطانيا والمؤسسات الإجرامية التي تتحكم في الخفاء بالأنظمة الغربية، دعّمت النازية ليعاد سيناريو جديد هو الحرب العالمية الثانية لإتمام ما نقص في الحرب العالمية الأولى من ضمنها إعادة التموضع والتوجه بقوة إلى المشرق العربي خصوصا بعد الثورة البلشفية التي حاولت مغازلة مناطق أطماع الدول الغربية على رأسها بريطانيا وأمريكا التي حلّت محل الاستعمار القديم وبعد مشروع مارشال،  الاتحاد السوفييتي أول من أشاد بالثورة السعودية الوهابية الإرهابية التي أنشأتها ودعّمتها بريطانيا بقوة، وسخّرت لها كل الإمكانات، السوفييت أراد أن يزاحم بريطانيا والغرب بالمشرق العربي، وفي نفس الوقت أراد أن يسلّط الوهابية على الصوفية في آسيا الوسطى ليسهل لهم تدمير تراث الصوفية المتجذرة في تاريخ روسيا والجمهوريات السوفيتية، والخطأ تجتر مرارته كل آسيا الوسطى إلى اليوم، ولا ننس السوفييت كان سباقا للاعتراف بدولة إسرائيل رغبة في موضع قدم في إسرائيل أرادها لمزاحمة بريطانيا ومضايقتهم رغم علمه بولاء الصهيونية لها الأبدي، أثناء الحرب العالمية الثانية دعوا اليهود إلى التوجه إلى ارض فلسطين فلما رفض الحاخامات المقترح ألزموهم بالدعايات وبخرافة المحرقة التي سخّروا لها وسائل الإعلام لإيهام الجميع بأنها حقيقة وان هتلر أقام الأرض وأقعدها لأجل أن يستأصل الجنس اليهودي وأنّه سيلاحقهم في صحاري إفريقيا وإن صعدوا إلى السماء فسيلاحقهم إلى الزهرة والمشتري .. هكذا استغفلوا العالم واليهود وليسرعوا إلى ارض فلسطين التي ادّعوا أنّها ارض مهملة شاغرة خالية من السكان وأنّ العرب الفلسطينيين حمير لا يفقهون شيئا ! دفعوا اليهود للسيطرة على المنطقة الأهم في العالم موقعا وثروات وثقافة وجامعة للرسالات السماوية مهد الحضارات !

من قال أنّ إيران متهورة وأنّها أسباب المشاكل أو أحسن تعابيرهم أنّها لم تكن بالقدرة للمواجهة المباشرة وكان لها أن تهتم بشؤونها الداخلية ! فهو واهم ولا يعي من السياسة قيد أنملة !

112 مليون قتيل من الهنود الحمر .. 200 مليون قتيل من الافارقة مقابل استعباد 40 مليون افريقي  .. حرب العفيون بعد محاولة تحطيم البنية الاجتماعية الصينية .. اكثر من مليون قتيل عندما ارادت ان تقسم الهند وكشمير والصراع الحدودي بينها وبين باكستان ابدي .. حوالي 64 مليون قتيل في الحرب العالمية الثانية .. الى غير ذلك من جرائمهم بالعالم التي لا يمكن تصنيفها وقد ألهمتنا جرائمهم أن جنكيز خان وهولاكو خان كانا قديسين نظرا لما نعيشه وعاشه اباؤنا جراء الاستعمار …!

لا بد ّ أنّ الشرفاء في إفريقيا يترقّبون ويدينون وان في أنفسهم لا يجرؤون على الإعلان عن موقفهم ضد العدوان على إيران رغم أنّهم يعلمون أنّهم لم يكونوا بمأمن في يوم ما من مؤامرات الغرب يتهددون مستقبلهم .. لن يكتفي الغرب بالتهديد فهي تفعل في كل حين، ومؤخرا مع نيجيريا ودول افريقية أخرى كما فعلوا مع ليبيا القذافي من قبل والى اليوم يناورون يهددون شمال إفريقيا وبدين بريطانيا الوهابي الاخونجي الذي بدأ ملامحه بالدعوة إلى الالتحاق بالجامعات الليبية الاسلاموية وبدعم اردوغان الذي تسبب في خراب سوريا حماقة وولاء للغرب الذي يقيم صلبه على كرسي الحكم بتركيا، وسيكنسونه بعد انتهاء مهامه القذرة، على سبيل المثال لا الحصر الجامعة الليبية الاسلامية التي هي عبارة عن ثكنات للتجهيل والتجنيد والتجييش من اجل رمي المنطقة بالإرهاب لأجل تفتيته ومهددة بالخصوص للجزائر ومصر اللتان تقيمان صلب العالم العربي وإفريقيا ! ولا ننس بوكو حرام عندما كانت بعض الدول الخليجية تأتي بالمعونات وما تسمى الدعوة الارهابية الوهابية بتمويل من السعودية وقطر والامارات تحت غطاء الدعوة فخخ الغرب بهم افريقيا ويتهددون وجودها وتراثها وأمنها واستقرارها زيادة على بث الصراعات الطائفية بعد خروج الاستعمار الذي فخخ الدول بالحدود وتقسيم الاثنيات بين الدول لخلق عدم الانسجام والفوضى المستمرة بالصراعات القبلية العابرة للحدود !

امريكا اللاتينية بعد ان تمّ اهانتها واهانة كل دول عالم الجنوب باختطاف الرئيس الفينيزويلي نيكولاس مادورو لا شكّ أنّها تترقب وتخشى من سقوط إيران ، لأن عليها أن تعلم أنّها الدولة الوحيدة في عالم الجنوب التي تقف ضد الاستبداد العالمي ولن يقل احد أن إيران زجت به الى الفوضى وكان لها ان تسلم أرضها وسماءها وبحارها وثرواتها وشرفها لتستمر على شاكلة دول الخليج غير الموجودين في عالم الكائنات المقززة حتى ! فإيران لموقعها قد حدّد أهميتها في العالم ولن نلوم كوريا الشمالية لأنّها في موقع بعيد عن الساحة ليكون له شرف خوض معركة الشرف ضد قوى الظلامية المصاصة للدماء الهوليودية التي جعلت العالم يستسلم بأفلامهم الوسخة الجبانة التي صوروها للعالم للاستسلام المسبق وهم على غير الحقيقة التي يصورونها للعالم من العلو والزهو و الاقتدار على الامم والشعوب والحكومات !

أمريكا هي دولة اللقطاء المنحرفة وإسرائيل ذرة غبار قذرة تناقلتها الرياح النتنة لأرض فلسطين لأجل رمي المنطقة كلها في الفوضى وعدم الاستقرار لكل المشرق العربي متوسط العالم والمطل على المياه الدافئة والمتصل باهم ثلاث قارات .. بها تقهر العرب والمسلمين والمسيحيين وتستمر ابديا كما يحدث في كل حين .. لم تعد هناك طائفة اسمها السنة بعد تفجير المرجعية لنقول انه صراع سني شيعي الذي لم يظهر الا بامريكا وبريطانيا والصهيونية .. ! بل هو صراع بين الغرب الامبريالي وبين الاطراف الرافضة لها وللتوحش والقضاء على الانسان القديم .. لنتمنى ان يكسر الله شوكة الغرب ومشاريعهم الوسخة المتجذرة في تاريخهم الاسود في العالم لكن لا بد للاصوات الشريفة ان تقف في وجه الاستبداد المتوحش المجرم وليس الاكتفاء بالاماني والدعاء وانا اعلم ان تسعين بالمائة من مساجد المسلمين لن تدعو لايران بل لامريكا واسرائيل لتنهي قصة الجمهورية الاسلامية الايرانية الشيعية الرافضية المجوسية الفارسية …بئسا لهم ولمنارات التي اشتريت باموال العربان بالخليج في كامل ربوع وطننا العربي المخجل …

سلام على الشعب الايراني …سلام عليك يوم وعيت ويوم انتفضت ونفضت الغبار المتراكم وسلام عليك غدا في مصاف الدول التي غيرت مجرى التاريخ ولو بعد حين ..

نسخة الى السفارات الصديقة: روسيا – الصين – باكستان – مصر – فينيزويلا ودول اخرى

وهيئات ومنظمات مناهضة للاستبداد العالمي

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق