المقامة اللاذقانية .. في معرفة الخطة الانكليزية في تعويم الداعشية .. من لحية نعثل الى لحية غيفارا .. ودلال روزينا ..

من لايفهم المشهد السوري والمخرجين واللاعبين يقول .. انه فعلا صار عقله في كفه .. لاشيء يفهمه على الاطلاق ..

ارهابي وعلى رأسه جائزة بملايين الدولارات صار رئيسا .. وصار من يطلق عليه النار مطلوبا وعلى رأسه مكافآة بملايين الدولارات ..

نظام ارهابيي داعش تفتح له عواصم العالم .. ومنصات الامم المتحدة .. بل وصاروا اعضاء في – لن تصدق – في مكافحة الارهاب .. نعم الارهابيون صاروا مدرسين وأساتذة مي اكاديميات الامم المتحدة في تدريس محاربة الارهاب …

الانكليز هم أصحاب شركات العلاقات العامة .. وهم بارعون بحكم معرفتهم للمجتمعات البشرية التي احتلوها ومعرفتهم للنفس البشرية لأن اعظم نظريات علم النفس يدرسونها وهي سلاحهم في الحرب .. والسلم ..

لذلك فانهم عندما قرروا تعويم الجولاني .. بدؤوا في تقصير لحيته .. وتلميع شعره .. وحولوه من ساكن كهوف في نظر العالم الى رجل انيق .. ثم اجروا حوارات (ديمقراطية) معه .. لمسح السيرة الذانية للرجل المطلوب لأنه كان من مشاهير الذباحين والارهابيين وجماعة القاعدة وداعش .. فصار يلبس الحرير .. وينطق بكلام كالحرير .. تم تلقينه اياه وتعليمه النطق بالديبلوماسية واجريت دورات كثيفة لتدريبه على كل كلمة .. وكان يعطى الاسئلة قبل اي لقاء ومعها الاجوبة .. وفريق المخرجين السينمائيين لتقديم افضل نسخة دعاية عنه ..

وطبعا نقصد هنا الرجل الجاسوس الجولاني .. فعندما ارسل في مهمته لخداع الناس .. جعلوا لحيته مثل لحية عثمان بن عفان الذي كان تطلق عليه السيدة عائشة اسم (نعثل) كناية عن لحية كبيرة له تشبه لحية شخص يهودي عرف بكثافة وطول لحيته اسمه (نعثل) .. وعندما انتهت مهمة لحية نعثل الجولاني تم تقليمها وتشذيبها واحاطتها بالقمصان الفاخرة وأربطة العنق .. فالصورة يحب ان تتغير .. ويجب ان تصبح اللحية شبيهة بلحية ثائر أممي مثل غيفارا .. لالحية نعثل

الانكليز اسرعوا في الاسابيع الاولى لمسح صورته باغراق العالم بصور الرجل بريطات العنق الحمراء والخضراء .. والساعات الفاخرة والاحذية باهظة الثمن لارسال رسالة للعالم الغربي ان الرجل ليس متدينا وانه ترك الدين وصار عاقلا ورجلا عصريا .. ولاخطر منه .. ويجب اعطاؤه فرصة لأنه (الولد الضال) الذي يجب ان نسامحه على طيش الشباب ..

العالم وافق على مضض ولكنه رأى القتل والسبي والنقاب والجهل في سورية والقتل الطائفي .. فكيف تمسح هذه الدماء وهذه السمعة القذرة …. فماذ اقترحت الشركات الانكليزية لحل هذه المعضلة الاخلاقية؟؟

لقد اغرقوا المشهد بالفتيات الحاسرات السافرات (ولامانع من ان يكن عاهرات) حتى صرنا لانرى اي نقاب .. وصرنا اذا رأينا سافرة تكسرت السافرات على السافرات في المشهد والاعلام الجولاني .. فهذه افضل طريقة لنفي تهمة التطرف والتدين في منظومة الجولاني .. وقلما تجد ناطقالت محجبات باسم الجولاني ومنظومته الجديده .. بل يضعون اسم هند قبوات المسيحية وباقي رهط الحاسرات .. رغم ان السائل يسأل .. لماذا كان حكم الاسد يسمى علمانيا وطائفيا .. بينما نسبة التعري والانكشاف في الناشطين والمؤيدين اعلاميا للجولاني يفوق الخيال ولايحصى بأية آلة احصاء .. ؟؟ ان الغاية هي رسالة لجمهور الغرب الذي لايصدق ان الجولاني ليس ارهابيا .. فتتقدم له المتكوعات العاريات لاثبات ان (فرج) المرأة الذي هو مركز تفكير وحرص الاسلاميين صار يعمل في خدمته لأنه علماني وتغير طبعه .. والمرأة هي عنوان التطرف الاسلامي الذي ستسقط تهمة انه ضد المرأة عبر هذه الوجوه .. والفروج ..

ولذلك صرنا نلاحظ ان نسبة كبيرة من الناشطات المؤيدات للجولاني سافرات وومن النافخات للشفاه .. ينفخن شفاههن ويجرين عمليات التجميل ويلبسن الثياب المقطعة ونصف العارية .. ويتحدثن الانكليزية .. وكل من يراهن لايصدق ان هؤلاء النساء هن شعب الجولاني .. فيما الحقيقة ان مجتمعه وفصائله وشرائعه ومحاكمه وكل المؤسسات التي يبنيها هي دين على دين .. وجهل على جهل .. واحقر مكان في الدولة هو للمرأة ..

ولذلك تم انتقاء مجلس الشعب مثل الدعاية للعالم والترويج ان الارهابيين جماعة طيبون ومتحضرون .. ولايعني الانكليز ان يكون ممثلا للشعب السوري بل سيتم التركيز على عري نسائه ونشاطهن النسوي التحرري والفني .. كما اظهر انه يلبس الذهب والحرير ويلعب البلياردو .. لاثبات ان الرجل يبني دولة عصرية وليس دولة دينية .. ولكن تحت هذ الغطاء النسوي (الفاجر والداعر) .. تنشط المساجد في تجنيد الاولاد وتربية البنات على الحجاب والنقاب .. وماهي الا سنوات حتى تصبح دولتنا مثل افغانستان .. وكما تم حلق لحية نعثل لاظهاره عصريا .. فسيتم التخلي عن نساء (بوس الواوا) .. وكل الناشطات لان دورهن سينتهي بوصول جيل متطرف جاهل يمسك كل شيء ويقود الظلام الى الظلام .. ويعيش جيل قادم من السوريين لايعرفون نعمة الضوء والمعرفة .. والفلسفة وشجاعة التفكير ..

من يعينون مجلس الشعب السوري ليس الجولاني بل هم لجنة علاقات عامة انكليزية تدرس كل الشخصيات وتقرر من هو او من هي عضو مجلس الشعب ..

ولذلك كتبنا هذه المقامة التي سميناها المقامة اللاذقانية:

جاءني خبر الروزينا وأنا آكل اللوزينا .. فجزعت وشهقت .. وشرقت بما من اللوزينا أكلت .. وهرعت الى الاخبار .. كما العطشان يبحث عن الامطار .. وعلمت ان روزينا بطعم اللوزينا .. وان فيها من الدلال مايجعل حبنا لها في الحلال .. ففركت يدي فرحا .. ورميت من قلبي ترحا .. وشكرت ذا اللحية المرحا .. الذي ظنناه لايرى امرأة بلا حجاب .. وطلب من تلك الفتاة ان تستر شعرها بلانقاب .. فاذا بصاحبنا يحب اللحم البض .. والغض .. وله ذوق في العطر ويعرف كيف الكتف الطيب يعض..

وشكرت الله على هذا البرلمان .. وانه صار لدينا اناث فيه وهيلمان .. وعاش السلطان بن السلطان .. الذي فتح لنا الجنان في البرلمان فيارب السما .. اعطه السنا .. واسبغ عليه الصحة والهنا .. عاش الفاتح المانح .. الماتح .. اللافح .. السابح .. الرابح .. و .. الناكح .. ابو محماااااد …

..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: إلى إمبراطور اللحمة في سوريــا – بقلم: Mohamad Ater’s post

إلى إمبراطور اللحمة في سوريــا ..

إذا أردت أن تستعير التجربة الألمانية شاهداً .. فلا تستعر منها ما يريح الخزينة .. وتترك ما يصون كرامة الإنسان ..

خذها كلها .. أو دعها كلها ..

أما انتقاء ما يثقل كاهل الفقير ويخفف عبء الدولة فليس اقتصادًا .. وانما انتهازٌ فكري يرتدي ربطة عنق ..

حين تستشهد بألمانيا لتبرير رفع الدعم عن الخبز .. فإن السؤال الحقيقي ليس كيف تبيع ألمانيا رغيفها ..؟

وانما كيف تنظر ألمانيا إلى مواطنها ..؟

أنـا أعرف جيدا ماذا صنعت المانيا لمواطنيها .. ومواطنيك انت .. إن لم تستح فقل ما شئت ..

حين يجلس من صنع ثروته في زمن الأسدين .. حتى كبرت كرشه وتوغلت ..

ليشرح للجائع فضائل اقتصاد السوق .. فإنه لا يكشف عمقًا اقتصاديًا ..

يكشف المسافة الهائلة بين من يقرأ الأرقام على الورق .. ومن يقرأها في عيون أطفاله آخر النهار ..

والدولة التي تعجز عن حماية رغيف مواطنيها .. لن يحميها يومًا فائضٌ في الموازنة .. لأن الأوطان لا تسقط حين تفلس خزائنها .. وانما حين يفلس ضميرها ..

أيها الإمبراطور ..

ليست المشكلة في الخبز ..

فالخبز في النهاية .. ليس سوى الرمز الأكثر تواضعًا لمسألة أكبر بكثير .. علاقة الدولة بالإنسان ..

هناك فرق هائل بين دولة ترى الإنسان أصل الاقتصاد .. ودولة تريد أن تجعل الاقتصاد أصل الإنسان ..

في الأولى ..

تُبنى السياسات حول كرامة الفرد .. وفي الثانية يُطلب من الفرد أن يتكيّف مع قسوة السياسات ..

ألمانيا لا تدعم الخبز لأنها دعمت الإنسان قبل الخبز ..

نزعت الخوف من يومه القادم .. ثم تركت السوق يعمل ..

فالعاطل هناك لا يسقط خارج المجتمع .. وانما تحمله شبكة حماية اجتماعية تمنعه من الانهيار ..

والمريض لا يقف على باب المستشفى حائرًا بين العلاج .. والإفلاس ..

والعامل لا يبيع عمره بثمن الجوع ..

والمتقاعد لا يتحول إلى عبء .. بعد أن أفنى شبابه في خدمة وطنه ..

لهذا يصبح ثمن الرغيف تفصيلًا صغيرًا داخل منظومة كبيرة من الأمان ..

أما أن نستعير النتيجة دون مقدماتها .. فذلك يشبه من يريد قطف الثمرة بعد أن قطع جذور الشجرة ..

أيها الإمبراطور ..

الدولة ليست مؤسسة مالية .. حتى يكون معيار نجاحها هو تخفيض النفقات ..

وليست شركة مساهمة .. حتى تصبح الأرباح والخسائر فلسفتها العليا ..

الدولة .. في معناها العميق هي العقد الأخلاقي الذي يوقّعه الأقوياء مع الضعفاء ..

وجودها يسبق السوق .. لأن السوق لا يعرف الرحمة ..

والاقتصاد قد يفسر الأسعار .. لكنه لا يفسر العدالة.

فالأسواق بطبيعتها تكافئ القادر .. أما الدولة فوظيفتها ألا تترك العاجز فريسة لقانون القوة ..

ولهذا لم تُخترع الحكومات كي تدير المال .. وانما كي تدير العدالة ..

أيها الإمبراطور ..

حين يُقال إن انخفاض أجور العمال ميزة تنافسية .. فإن اللغة نفسها تكون قد انقلبت على معناها ..

فالإنسان لم يعد قيمة تُصان .. ولكنه تكلفة ينبغي تخفيضها ..

وكأن الفقر تحول من كارثة وطنية إلى بند في خطة التنمية ..

أيها المتبجح اقتصاداً هذه ليست ميزة اقتصادية ..

هذه لحظة يفقد فيها الاقتصاد بوصلته الأخلاقية ..

الصين لم تصبح قوة صناعية لأنها دفعت أقل .. وانما لأنها أنتجت أكثر ..

استثمرت في العقل قبل المصنع .. وفي المعرفة قبل الآلة .. وفي البنية التحتية قبل الأرباح ..

أما تحويل جوع العامل إلى عنصر جذب للمستثمر .. فليس اقتصادًا تنافسيًا وانما اقتصاد يستثمر في العوز ..

ثم يُقال لنا لسنا بحاجة إلى مساعدات ولكننا نحتاج إلى شراكات ..

ولا خلاف على ذلك ..

لكن التاريخ يعلمنا أن الاستثمار لا يأتي إلى مجتمع يتآكل من الداخل ..

فالاقتصاد لا يُبنى فوق معدة خاوية .. ولا فوق مجتمع يعيش قلقه اليومي ..

المستثمر يبحث عن الاستقرار ..

والاستقرار لا يبدأ من المؤتمرات وانما من شعور المواطن بأن وطنه لن يتركه وحيدًا إذا تعثر ..

أيها الإمبراطور ..

ليس الدفاع عن الدعم دفاعًا عن الفساد .. لكنه دفاع عن ترتيب الأولويات ..

فالطبيب لا يرفع جهاز التنفس عن المريض لأنه ينوي علاجه لاحقًا ..

والدولة الحكيمة لا تزيل شبكة الأمان قبل أن تبني غيرها ..

إصلاح الدعم ضرورة .. وليس منية ولا فضل ..

أما رفعه قبل إيجاد البديل .. فليس إصلاحًا وانما نقلٌ لكلفة الخلل من مؤسسات الدولة إلى جيوب الفقراء ..

أيها الإمبراطور ..

إن أخطر ما يمكن أن يحدث لأي دولة .. ليس أن تفتقر إلى المال .. ولكن أن تفتقر إلى الفلسفة التي تميز بين قيمة الإنسان وقيمة الأرقام ..

فالميزانيات تُكتب بالحساب .. أما الأوطان فتُكتب بالعدالة ..

والدول التي تجعل الإنسان وسيلة لخدمة الاقتصاد .. تنتهي غالبًا بخسارة الاثنين معًا ..

أما الدول التي تجعل الاقتصاد في خدمة الإنسان .. فهي وحدها التي تنتج الثروة والاستقرار في آن واحد ..

لذلك، قبل أن نسأل كم يكلف دعم الرغيف ..؟

ينبغي أن نسأل سؤالًا أعمق .. كم تكلف الدولة حين تفقد معناها ..؟

وكم يخسر الوطن عندما يصبح المواطن آخر بند في جدول الحسابات ..؟

هذا هو السؤال الذي يستحق أن يُجاب عنه .. لا السؤال المتعلق بثمن رغيف الخبز ..

و إذا كان همّك أن توازن دفاتر الدولة .. فاعلم أن التاريخ لا يقرأ دفاتر المحاسبين .. ولكنه يقرأ دفاتر العدالة ..

هرطقة لا تُشبع جائع ..

إلى رغيف خبز .. في محرقة وطن ..

رسالة إلى إمبراطور اللحمة في سوريــا ..

التاسع والعشرون من حزيران ..

العام الثامن والخمسون من العمر ..

================

رابط المقال:

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

تعرف على رأي المركز الاسلامي العلوي بقضايا المنطقة .. العلويون انضموا لتيار الموالدي وحركة فجر دمشق لأنها تمثل توجهاتهم وفهمهم للصراع في المنطقة ..

من الواضح ان لعبة اسرائيل في المنطقة لايمكن ان لايراها الا الأعمى بصرا وبصيرة … الجولاني ينفذ عملية تفكيك العدو السوري لاسرائيل وتفكيك المنطقة .. فمجزرة العلويين كانت بأوامر اسرائيلية وتنفيذ تركي بيد الجولاني .. والغاية هي دفع العلويين للاستجارة باسرائيل .. وقتل الدروز بنفس الطريقة لدفعهم في أحضان اسرائيل بحيث يمرون في ممر اجباري نحو اسرائيل فيما عصا الراعي الجولاني تضربهم بقوة كي يصبحوا اسرائيليين.. وكذلك مع الكرد .. وهكذا قدم الجولاني اهم خدمة لاسرائيل منذ وجودها ففي اسابيع قليلة أخرج من مواجهة اسرائيل بضعة ملايين من العلويين والدروز والكرد .. وحول السنة الى حلفاء لاسرائيل في نظر العلويين والمسيحيين والدروز والكرد ..

هذا جاسوس لاشك في ذلك .. ولكن العقلاء بين العلويين يدركون ذلك ويدركون الوضع الصعب الذي وضعهم فيه الجولاني بالتنسيق مع اسرائيل .. وتشبه عملية صيد الفيلة او الاسود .. حيث يقوم الصيادون بمهاجمة الفيل او الاسد في القفص .. فيأتي شخص يبعدهم عنه ويتكرر المشهد فيحس الفيل او الأسد ان ذلك الشخص هو من يحميه .. فيستكين له .. ويقبل به سيدا وآسرا ..

عندما استمعت للدكتور يزن العلي ادركت ان ميثاق القيامة الوطنية الناهض والذي يتوسع كان محقا في خياره باللقاء مع العقلاء من السوريين الذين لايزالون يفهمون حركة الترايخ دون تشويش الدهماء ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

حركة الوعي العربي البيان رقم (2) إلى الشعب السوري

إننا نحملكم مسؤولية ما حدث وما سيحدث في الشرق الأوسط من انقسامات وصراعات مقبلة، لأن مستقبل سوريا لم يعد شأنًا سوريًا فحسب، بل أصبح جزءًا من مستقبل المنطقة بأسرها. إن استمرار الواقع القائم، برأينا، يعرّض أوطاننا وأبناءنا لمزيد من الأخطار. كيف سمحتم باجتياح بلادكم بهذه الصورة؟ ألا يوجد بينكم من يقول: “لا”؟ وأنتم، يومًا بعد يوم، تشاهدون ما ترونه من تناقضات وروايات مختلفة حول أحداث مثل صيدنايا، والسلاح الكيميائي، ومشفى تشرين، وغيرها من القضايا التي ما زالت موضع جدل واسع. خذوا في علمكم أن الرئيس المغيب المناضل بشار الأسد كان، يحمل على عاتقه مسؤولية الدولة السورية والدول العربية وحمايتهم من مشروع من النيل الى الفرات. ومع تصاعد الأحداث، ظهرت اعترافات من احضر الجولاني نتياهو او ترامب او القطري او التركي !!!!

وهنا نشير إلى حجم التدخلات الخارجية التي أسهمت في تعقيد المشهد السوري وإغراقه بالفوضى والصراعات. لقد كان الهدف الأول، في نظرنا، طمس تاريخ سوريا الموحدة، ونسف العقل السوري الوطني، واستهداف المثقفين والقوميين وكل من تمسك بوحدة وطنه، بعد أن كانت مساحات واسعة من البلاد قد عادت إلى سيطرة الجيش العربي السوري. ونذكّر بأن سجلات الدولة السورية، بما تتضمنه من بيانات ووثائق رسمية، لا تضيع بزوال الحكومات، بل تبقى محفوظة وفق الأصول، وتشمل السجلات المدنية والإدارية والقضائية والصحية والعسكرية.

إننا نحذركم من القادم ولن تكون العواقب محصورة بجغرافيا البلاد، بل سيمتد أثره إلى أجيال كاملة. سيجد أبناء الجنوب أنفسهم في تغريبة جديدة، وتصبح أجزاء من وطنهم بعيدة عنهم. وإن قُسمت دمشق عن محيطها، فلن يبقى السوري سيدًا على كامل أرضه، بل ستنشأ حدود وحواجز بين أبناء الوطن الواحد. أيها السوريون، إن عودة سوريا ليست شعارًا، بل هي هوية وتاريخ وحضارة، وهي الضمانة الوحيدة لحمايةالوطن العربي وإن الاختلاف بين أبناء الوطن لا ينبغي أن يتحول إلى سبب لتفكيكه، بل إلى دافع لإعادة بنائه على أسس تحفظ كرامة الجميع.

ومن منطلق الأخوة العربية، ندعو أبناء سوريا إلى استعادة قرارهم الوطني المغيب ، وأن يكون مستقبل بلادهم بأيديهم وحدهم، بعيدًا عن كل أشكال الوصاية والتدخل الخارجي، وأن يعملوا على إنهاء حالة الانقسام بما يحفظ وحدة الأرض والشعب والدولة.

إننا نؤمن بأن سوريا ستنهض ويعود الحق المتمثل بقيادتها ورئيسها الشرعي كي يكتب عنكم التاريخ انكم اصحاب عز وكرامة وحق ، وأنها ستستعيد مكانتها التي تستحقها، دولةً موحدةً، ذات سيادة، قويةً بشعبها وجيشها ومؤسساتها، وأن المستقبل سيكتبه أبناء الوطن المخلصون، لا أصحاب المصالح العابرة.املين ان تتحرر سوريا من الارهاب المآجور وستبقى سوريا، كما كانت عبر التاريخ، قلب العروبة النابض، وعنوان الكرامة والصمود، حتى يعود إليها أمنها واستقرارها ووحدتها.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

كتب الزعيم الوطني السوري محمود موالدي: عتبُ المحبين أشدُّ من شماتة الأعداء

الى القيادة في #الجمهورية#الإسلامية#الإيرانية

عتبُ المحبين أشدُّ من شماتة الأعداء

ليست هذه الكلمات صادرةً عن #خصومة، ولا عن قلبٍ غادرته المودة، بل عن وجع الذين أحبوا حتى ظنوا أن الحب عهدٌ لا ينقض، وأن الوفاء لا يخضع لحسابات #السياسة.

فالخذلان حين يأتي ممن حمل الناس صورهم رايةً للأمل، فإنه يتحول إلى جرحٍ في العقيدة #السياسية والوجدانية معًا.

لقد أحببنا إيران لأنها كانت في وعينا أكثر من دولة؛ كانت فكرةً، ووعدًا، وانتصارًا #للمستضعفين.

أحببنا إيران #الحسين، وإيران الmقاومة، #وإيران التي تكاتفت وتعاضدت مع #حافظ_الأسد ، وإيران التي احتضنت سماحة #العشق الشهيد ، إيران #النور إيران الشهيد #سليماني إيران التي سارت مع #مهندس الmقاومة #العراقية في معركةٍ ظن الناس أنها معركة #الأمة كلها، لا معركة طرفٍ واحد.

فكيف أصبح السؤال اليوم : أين إيران؟

لقد بحّت الأصوات، وجفّت المآقي، وامتلأت أرض العراق وسوريا ولبنان باليتامى والثكالى والمشردين.

القتل، والخطف، والاغتصاب، والاعتقال، والتهجير، وهدم البيوت… كلها أصبحت مشاهد يومية لمن كانوا يرون في إيران سندًا لا يتخلى عنهم.

وهنا يكمن السؤال الذي يهز #الأرواح: هل قصّرتم في الدفاع عنهم، أم قصّرتم في الدفاع عن أنفسكم؟

فالمعركة لم تكن يومًا دفاعًا عن الآخرين فحسب، بل كانت دفاعًا عن مشروعٍ قلتم إنه مشروعكم، وعن حلفاء صنعوا معكم توازنًا غيّر وجه المنطقة.

فإذا انهار هؤلاء، فمن الذي يبقى غدًا ليحمل الراية؟

ثم انظروا إلى #سوريا

هناك، لا يُهدم الحجر وحده، بل يُهدم الإنسان.

تُقتلع العائلات من بيوتها، وتُمارس الاعتقالات التعسفية، وتُسفك الدماء، وتتعرض #العلويات#والشيعيات لشتى صنوف الانتهاكات، بينما يرسخ (#الجولاني) سلطته بقوة السلاح والخوف.

فهل تكفي بيانات الإدانة؟

هل توقف الكلمات جرافةً تهدم منزلًا؟ وهل تمنع بيانات الشجب سكينًا تذبح طفلًا؟ وهل يحمي التنديد امرأةً تُنتزع من بيتها أو شيخًا يُهان على قارعة الطريق؟

وهل تكفي زيارة وزيركم #عراقجي إلى بغداد، وقراءة الفاتحة عند موقع استشهاد الشهيدين، لإعادة قادة المحور #المعتقلين، أو لردع من يطاردهم؟

إن الدماء لا تحفظها #الطقوس، وإنما يحفظها الوفاء الذي يترجم إلى فعل.

وانظروا إلى لبنان…

كيف يُستهدف رجال سماحة #العشق واحدًا تلو الآخر، بينما يزداد خصومهم جرأة؟

وكيف يُمرر اتفاقٌ مع #إسرائيل يراه كثيرون تنازلًا كبيرًا، من دون أن يشعر الناس بأن هناك ردًا بحجم #الحدث؟

وهل تكفي المواقف #الإعلامية لمنع تمدد الخطر، أو لوقف مشاريع تهدد لبنان والمنطقة؟

إن الشعوب لا تحاسب الحلفاء على النوايا، بل على الأثر.

والتاريخ لا يَكتب ما كان يمكن أن يحدث، وإنما يَكتب ما حدث فعلًا.

إن أشد ما يخيف اليوم ليس قوة الأعداء، بل اهتزاز ثقة الأصدقاء.

فحين يبدأ المؤمنون بالمشروع بطرح الأسئلة التي كان يطرحها الخصوم، فذلك يعني أن الأزمة لم تعد عسكرية أو سياسية فقط، بل أصبحت أزمة ثقة.

إن الصمت الطويل لا يفسره الناس بالحكمة دائمًا، بل قد يفسرونه بالعجز.

والفراغ لا يبقى فراغًا؛ إنه يمتلئ سريعًا بالإحباط، ثم بالشك، ثم بانهيار #اليقين الذي بُني خلال عقود.

لهذا نقولها بمرارة المحب، لا بشماتة العدو:

كفى مسحًا للدماء عن الوجوه وكأنها غبار يومٍ عابر.

فالدم إذا تُرك بلا نصرة، تحول إلى شاهد اتهام لا يسقط بالتقادم.

والخذلان لا يمحوه الزمن، بل يرسخه إذا تكرر.

استفيقوا استفيقوا استفيقوا …..

استفيقوا قبل أن يتحول رماد الصمت إلى قبرٍ للمقاومة نفسها.

فما بقي من الوقت أقل مما تتصورون، وما بقي من ثقة المحبين أثمن بكثير مما قد تظنون.

فالمقاومة لا تموت حين تُهزم في الميدان، بل تموت حين يشعر أهلها أن من حملوا رايتها تركوها تسقط في الطين والدماء دون أن تمتد إليها يد.

===============================

رابط المقال:

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

اخلاق السادة وأخلاق العبيد .. سائق التاكسي النبيل .. والجارية المومس ..

قد تجد نفسك امام عبد ولكنه حر ونبيل .. فالقيد يقيد الجسد والعنق ولكن النبل لايوجد قيد على مقاسه ولايوجد قوة تقدر ان تستعبده .. وقد تلتقي سيدا يضع الذهب في عنقه ويلبس الحرير ويلثغ بالفرنسية او الانكليزية .. ولكنه في نفسه عبد ويعرف انه يغطي عبوديته بالذهب والفضة .. فالعبودية طبع وتربية وتخشى ان تمارس النبل لانه ليس من طبعها ويصيبها النبل بالرعب لانه غريب عنها وتعتبره تمردا على ماورثته. ولاأدل على اخلاق السادة واخلاق العبيد مثل ذلك اللقاء بين سائق التاكسي النبيل والجارية التي كانت تجلس كأنها نبيلة.. ولكن اخلاق النبيل ظهرت على سائق التاكسي .. فيما انبثقت خلفه اخلاق الجارية ..

فقد تابعنا جميعا تلك السيدة الجاسوسة التي تتجسس على سائق تاكسي كادح يتحدث بكل صراحة وقد أعطاها ظهره وكان يناديها ويخاطبها (ياابنة أخي). ومع ذلك، فإنها مارست عملية تحقيق واستدراج واستنطاق وايقاع به رغم انه كان في منتهى الوضوح ولم يمارس معها الشك بل عاملها بحسن نية وكان يدرك انه يتحدث الى ناطقة بلهجة غير لهجته الساحلية ليظن بها الظنون في هذا الزمن الرديء .. فما كان منها الا انها لبت نداء الشعور بأنها جاسوسة تعمل لدى جهاز مخابرات الجولاني. ولكنها وبخسة ونذالة بدل ان تقدم بلاغا رسميا به وتضع اسمها على البلاغ فانها وشت به الى وسائل التواصل الاجتماعي لانها تدرك ان السوريين اليوم قضاؤهم في الشارع وليس في المحاكم .. وهي كانت تريد من نشره اصدار حكم اعدام بحقه وحق عائلته لان كلامه لم يعجبها .. فهي تدرك ان الشارع منفلت ومليء بالسلاح وهناك من ينادي بقتل (العلوية جميعا) .. وسيجد هذا الفيديو مبررا لارتكاب جريمته علنا .. اي انها عن سابق اصرار وترصد تدعو لارتكاب جريمة .. هي القاضي وهي الحكم وهي المخبر والمخفر والجاسوس وهي المدعي العام .. فقط تبحث عن جلاد يقوم بالعمل لها .

الغريب ان الناس طوال 14 سنة صدعوا رؤوسنا انهم قاموا من أجل الكرامة والحرية .. وان غايتهم الانسان فقط لان نظام الأسد سرق انسانيتهم .. وتبين الان ان الامر كان قناعا .. فهو حرية للسنة فقط وكرامة للسنة فقط وعملية تمييز عنصري فقط .. وكل من يعترض من غير السنة .. سيعامل كمجرم ..

يعني عموما، كل ثقافات العالم تعلم أن الحقيقة إذا أردت أن تحصل عليها في أي شارع، عليك أن تحصل عليها من سائق تاكسي تلك المنطقة. سائقو التاكسي في أي مكان في العالم يعرفون أحوال الناس وأحوال المدينة أكثر من أي شخص آخر. والصحفيون من دول الغرب عندما يذهبون إلى أي مكان يدردشون كثيرا مع سائقي التاكسي بشكل مقصود، ويقولون بأننا حصلنا على هذه المعلومات عن وضع الناس وعن وضع البلد من سائق التاكسي، وهي دائما تعكس الحالة الحقيقية للبلد.

هذه السيدة افترضت أنها تقوم بالتجسس على الحقيقة. يعني سائق التاكسي قال لها الحقيقة. وما فعلته هي بكل بساطة هي محاولة نشر ثقافة القمع إلى حياة الناس الخاصة.. فأنت لا يحق لك أن تفكر ولا يحق لك أن يكون لك رأي، ولا يحق لك أبدا أن تختلف عن السلطة وأعلام السلطة. كما أنها ستثير حالة الشكوك بين الناس.

هل تذكرون تلك المقولة التي كانت تقول الحيطان لها آذان؟ كان هذا شعارا للتخويف من المخابرات ومن جهاز امن الأسد وغير ذلك .. وكانت هذه المقولة هي التي يبكي النشطاء امام الكاميرات وهم يقدمون طلبات اللجوء للقول انهم يبحثون عن الحرية لانهم في بلادهم لايقدرون على الحديث حتى في بيوتهم .. لان الاسد يتجسس على همساتهم .. للحيطان آذان للاسد ..

الآن، ماذا تغير؟ إذا كان الإنسان في التاكسي في مكان عام في الشارع، هناك آذان وعيون وشبكة تجسس. يعني كيف سيفكر الإنسان وكيف سيعيش؟ هذا مؤشر على أن ثقافة المجتمع الآن صارت هي ثقافة الخوف والرعب. وما قاله سائق التاكسي يقوله كثيرون جدا. كنت اتمنى ان ينشر الناس ثقافة الثقة بالاخر .. وتمنيت لو ان تلك الجارية عندما يتحدث أحدنا بصدق أن تناقشه وأن تجلس معه أو أن تتركه في حاله وتقول أنا لم أقتنع بوجهة نظرك، وعليك أن تكون منتبها في المرات القادمة من أن تقول هذا الأمر لأناس قد لا يرون أنه يناسبهم، وعليك أن تنتبه لنفسك يا سيدي.

هذا النوع من الأخلاق لم أجده. هذه لوحة قاسية جدا مؤلمة جدا جدا .. مؤلمة أن شابا أو شابة يتصرف بمنطق التحريض على شيخ. يعني ما الغاية من نشر كلامه على وسائل الإعلام أو وسائل السوشيال ميديا؟ الغاية واضحة تماما. أولا تريد أن تقول هذا شيخ آثم خاطئ وله رأي مؤيد للنظام، وبالتالي يجب التخلص منه، وهي تعلم أننا الآن في وضع فعلا لا يوجد أمن، وبالتالي من الممكن أن يتم التخلص منه وتصفيته جسديا هو وعائلته. يعني هي عمليا تحرض الناس على القتل. هي تدرك تماما أن هناك جهات مسلحة جدا وهناك خروج على القانون، وبأن هذا الرجل سيدفع حياته أو حياة أبنائه بسبب هذا الكلام. يعني هي حكمت عليه بالإعدام، أو هي دعوة مفتوحة للناس لقتله. ثم أن الطريقة التي عالجت بها الأمر طريقة تدل على أنها تريد اتهام طائفة كاملة، لأنها لن تنشر الحوار لو كان تحدث بلهجة من دمشق بل ستحتفظ به. لكن باعتبار أنه يخدم غريزتها الطائفية، فإنها تريد أن تقول هؤلاء جميعا جواسيس، وهؤلاء جميعا فلول، وهذه الطائفة كلها تفكر بهذه الطريقة، وعلينا منذ اليوم أن نفكر على أننا نعيش مع الأعداء. هذه السيدة أنا لو كنت في مكان فيه عدالة، سأحيلها للقضاء، وسأطالب بسجنها عشر سنوات كاملة. لأنها تدمر نسيجا اجتماعيا، وتدمر ثقافة أمانة وثقافة صداقة وثقافة ثقة بالآخرين.

من الواضح تماما أن الرجل كان مطمئنا الى انه يتحدث مع سيدة بعمر احفاده وانه يحس بالامان وهو يعبر عن رأيه ولن تؤذيه لأنه هو لم يؤذ احدا من أجل كلمة .. وغالب الظن ان هذه السيدة كانت قد اعطته الامان او اوحت له بالامان ولكنها خانته .. كان هو يدرك أنه لا يتحدث إلى بنت طائفته، هو يتحدث إلى بنت من طائفة أخرى أو سيدة من طائفة أخرى. ومع ذلك، لم يحس أنه مضطر على أن يعاملها كعدو وخصم وأن يتستر وأن يمارس التقية. قالها بكل صراحة، هذا رأيي ولك ما تريدين يا ابنة أخي. فماذا فعلت ابنة أخيه؟ بدل أن تذهب وأن تقول أن هذا الرجل هذا رأيه. فما بالكم بعشرات الآلاف من الناس الذين لهم هذا الرأي؟ هل يجب أن أختلف معهم؟ هل يجب أن أناصبهم العداء؟ أم يجب أن أفكر إما في إقناعهم أو أن أفكر فعلا في أن ما يقولونه قد يكون إلى حد ما صحيحا. لكنها قربت الكاميرا من وجهه ليتعرف اليه الناس .. وسالته اسئلة سيجيب عنها 60% من السوريين بنفس الطريقة .. ولكن لانه ينتمي الى طائفة أخرى فقد اعتبرت انه جريمة وادانة .. هذه حالة تدل على أنه للأسف المجتمع كله سيعيش من اليوم حالة خوف.

المجتمع الآن يعيش حالة نفاق لأنه لو قلبنا الصورة احيانا على مشهد.مختلف وجمهوري مختلف .. فمثلا لو كان الشيخ من أهل السنة وقال ماقال .. فانها لن تنشر رأيه وستعتبر انه لايجوز ان يظهر اي راي سني مؤيد للأسد .. ولكن تخيلوا ان يكون السيناريو بشكل مغاير واثناء الحرب .. اي أن سائق تاكسي من المؤيدين للثورة أيام (مايسمى بالثورة)، وخرجت معه سيدة أو بنت بلهجة علوية او درزية وسألته اسئلة للايقاع به وقالت له أسئلة عن الأسد .. فشتم الأسد وشتم نظام الحكم وبارك الثورة وبارك القتل. وبعد ذلك نشرت هذه السيدة المقابلة السرية (الفخ) على وسائل الإعلام. وما الذي سيكون موقف الثورة؟ طبعا ستبارك به وتقول بأنه رجل شجاع .. وان الشبيحة سيقتلونه .. وهذه البنت العاهرة نشرت هويته ليقتله الامن والشبيحة .. وستقول بأن المرأة (الفاجرة) خائنة وان كل طائفتها خائنة .. وهم عملاء لايفرقون بين الشيخ والصبي .. ولايهمهم براءة الشيخ وبساطته .. فلا تثقوا بهم.

للأسف هذه السيدة جبانة ايضا الى الحد الذي خافت ان تنشر صورتها وهويتها .. التي سيتم التعرف عليها حتما .. وانا على يقين انها جاءت من عائلة مفككة اسريا .. ولديها انحطاط اخلاقي .. ولاشك انها تمارس الرذيلة في حياتها الشخصية لأن البنات المؤمنات الرصينات بنات العائلات الراقية لايتصرفن بهذه الطريقة الخسيسة لقتل الناس .. ومن الواضح ان من ربتها عائلة رخيصة اخلاقيا ومعروفة بانها من قاع المجتمع والا لظهرت وتباهت بانجازها دون خجل وعرفت الناس على هويتها وانها من عائلة عريقة .. فهي فعلا طريقة المومسات اللواتي كان جهاز الامن يجندهن للايقاع برجال الدين المنافقين الكذابين .. وكانت الواحدة منهم تتصرف مثل هذه السيدة الخليعة وتصور الشيخ المؤمن في الفراش وهو يجاهد معها .. فيستدعيه جهاز الأمن في اليوم التالي ويطلب منه ان يتوقف عن اثارة المشاكل والا فان صوره ستنتشر .. ولدى ارشف المخابرات السورية عشرات من هذه الصور ..

أنا أتمنى فعلا أن أعرف من هذه السيدة على أي أساس قامت بهذه العملية .. يعني حتى الأخلاق تحس أنها غير قادرة على ابتلاع هذا النوع من السلوك .. أولا رجل كبير، ثانيا كان بريئا ويتحدث بمنتهى الصراحة.. ثالثا كان (مستأمنا) لها، يحس أنه منتهى الأمن والأمان وهو يحدثها .. رابعا أنه رغم إدراكه أنها مختلفة عنه طائفيا من خلال لهجتها، لم ينافق ولم يمارس تقية، وحدثها بصراحة، وكأنه فعلا يتحدث مع ابنة أخيه.

لوحة سائق التاكسي هي لوحة معبرة جدا عن أخلاق السيد وأخلاق الجارية او أخلاق المومس ..

انها أخلاق السادة .. واخلاق العبيد ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

اجمل تعليق عن تمثيلية (ذهبات) منى واصف ومأساة الطفل حمزة صارم بائع الزوفا

حتى بدري ابو كلبشة الذي أنفه لايخطئ ضحك حتى وقع عن كرسي المخفر وهو يسمع عن قصة (ثروة منى واصف) التي اعادها الامن العام ومحققو الشارلوك هولمز الى مكانها .. وربما قبل ان تسمع منى انها سرقت ..

فيلم هندي رخيص! لأن العارفين بالأمور يسربون ان منى واصف تبرعت بهذه التمثيلية لتبييض صفحة الجولاني وانه يقود عملية امنية واعادة استقرار عظيمة .. وهذا للتغطية على قتل الصياغ وانتشار حالات الخطف والاغتيال والسبي والسرقة .. وتبرعت منى حسب مايشاع الان بهذه التمثيلية من اجل تلميع صورة السلطة الجديدة ..

وعلى رأي الراحل فيصل القاسم الذي شيشبك يديه ويقول لنا: ياراجووووول .. في وحدي عاقلي عندا صندوق ذهب و ١٥٠ الف دولار و ١٠٠ الف درهم و ما بعرف شو كمان .. بتترك مفتاح الخزني بالبيت ؟ و بتترك مفاتيح البيت بالزريعة !؟؟؟ ارحمو عقولنا شوي

المهم انني قرأت أجمل تعليق عن شارلوك هولمز الجولاني من صفحة (ماغوط الساحل) الذي كتب:

دهبات #منى_واصف عرفوا الحرامي من السيجارة الي مدخنها
أما طفل صغير مفقود منذ شهر تقريباً اسمه #حمزة_صارم ذهب ليبيع بعض الزهورات على الطريق ليساعد اهله في المصروف ولم يعد اختفى ولا يوجد بحث عنه ولا تحقيق في القصة ولا سعي لايجاده ولا حياة لمن تنادي

هل ربما يكون السبب هو انتماؤه المذهبي ؟

الطفل #حمزة أمانة في عنق كل سوري فيه بقايا من شرف

اللهم رده لامه رد عزيز مقتدر

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

اسرائيل تفرض قانونا اسرائيليا في سورية تمرره عبر الاعلان الدستوري

عندما نقول ان الحكم الحالي ينفذ شروطا اسرائيلية قبل بها ضمن صفقة دولية تقبل ان يصل الاسلاميون الى السلطة في سورية مقابل تنفيذ مجموعة التزامات تقدمها لجان اسرائيلية فيما يتعلق بالتحكم بالاعلام والجماهير والشعارات وحتى في أيات قرانية متعلقة باليهود يجب تعييبها من كل مناهج التعليم .

من ضمن الاتفاقيات ان يتم تقديم اليهود على انهم اهل كتاب وانهم أقرب للمسلم من الشيعة والعلويين في الخطاب الديني والشعبي وفي الخطاب الثقافي .

الخطة الاسرائيلية التي وافقت علهيا تركيا تريد ان يتم تغيير عقل المواطن السوري خلال خمس سنوات بحيث ينسى تماما فلسطين التي ستغيب تماما وتباد من اي ذكر في اي مناسبات او مؤسسات . وسيتم ايتعمال مصطلح الدولة الاسرائيلية . فيما يجب على المؤسسات الثقفاية وكل الغعاليات الاعلامية تركز على مرحلة الاسد ونبش كل القصص وتقديمها بشكل وجبات يومية على وسائل التواصل الاجتماعي بحيث تخلق كراهية لذلك لازمن واعتبار كل مافيه خطئية وبحيث لاتبدو انجازاته في الخدمات والصحة والتعليم الا على انها لايجب ان تكون مقبولة لانها على حساب الدم والعرض والكرامة .

الاتراك من جهتهم طلبوا ان يتم تدريس التاريخ العثماني وحذف كل شيء عن التاريخ العربي .. والتركيز على ان فترة الغياب عن الدولة العثمانية هي خطيئة وعار ومؤامرة قام بها المسيحيون العرب ضد الدولة الاسلامية وساندهم فيها علويون ومفكرو اقليات .

ولكن لوجط ان المادة 49 في الإعلان الدستوري السوري تبدو اسرائيلية الصياغة وكانها ترجمة حرفية من قانون اسرائيلي يعاقب على انكار الهولوكوست: تقول الفقرة الثالثة:
تجرّم الدولة تمجيد نظام الأسد البائد ورموزه ويعد إنكار جرائمه أو الإشادة بها أو تبريرها أو التهوين منها جرائم يعاقب عليها القانون.

وهذه المادة وفق المحامي المصري الاستاذ محمد أبو زيد ملطوشة بالكامل من قانون إسرائيلي يعاقب على إنكار الهولوكست (قانون حظر إنكار الهولوكوست لسنة 1986) التي إستبدلوها (بجرائم نظام الأسد) .

هذه المادة ستؤسس لثقافة جديدة في السياسة السورية هي الاشد قمعا وديكتاتورية على الاطلاق منذ الاحتلال العثماني .. وستتيعها منذ اليوم كل الاحزاب والسلطات التي ستتوالى على الحكم في صراعاتها القادمة .. لن يعرف اي سوري عن تاريخه اي شيء لانه مقموع وممنوع من ان يقول اي شيء غير مسموح به من الرقابة .. وعندما تصل سلطة جديدة ستقوم بنفس ماقامت به هذه السلطة وتجرمها وتمنع اي كلام ودي نحوها وستكون العقوبات اقسى واعنف واجتثاثية لأنها تخشى من ان يكتشف الناس ان ماسبق هو الافضل .. وسيكون أجمل الازمنة واكثرها حرية وانسانية هو زمن الاسدين .. لأن ماهو قادم من قمع سيفوق الوصف .. فاليوم انت تجرم لمجرد انك تفكر بطريقة مختلفة وان كانت علمية او تبحث عن الحقيقة .. وهي في الحقيقة تشبه القمع الديني الذي يزرع الرعب في قلب الطفل المسلم كلما فكر بالوجود وطرح الاسئلة عن الخالق تقمعه البيئة والعائلة والمجتمع والجامع ويقولون له: لاتكفر .. هذا كفر .. استغفر الله .. والا فانك في النار .. هذا الخوف من العذاب وهذا الخالق الذي لايقبل اي سؤال او نقاش يعيش مع الطفل الى ان يموت .. ويعيش في حياته متعلما وطبيبا ومهندسا ولكنه يحمل الذنب معه اذا مافكر بأي شيء حول الله والاسلام .. ويبقى هذا الشعور بالذنب ملاصقا له كل حياته .. فيصبح قادرا حتى على ان يصل الى جائزة نوبل للعلوم ولكنه في داخله يحس بالذنب اذا تحدى القرآن او الدين بأسئلة العلم .. فلايقدر على ان يتخلص من هذه السلاسل التي تقيد عقله وقلبه .. فيصبح متدينا ويعود الى منطق الدين فقط .. ويمسكه رجل دين جاهل من (رسن) ويسير امامه فيما هو يتبعه مستسلما ..

هذه هي الشخصية التي يتم بناؤها الان .. شخصية الشعور بالذنب اذا مافكرت ان تفتح ملفات الزمن الجميل للأسد .. وان تكفر عن ذنبها بشتم زمن الاسد .. انها عبقرية الاسرائيليين في تدجين العرب والاسلام ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ميثاق القيامة الوطنية يتوسع بسرعة بانضمام قوى وطنية جديدة اليه .. آخرها انضمام حركة حق

تنويه سياسي ملحق بـ (مشروع القيامة الوطنية) (ملحق رقم 2) :

بناءً على وحدة الهدف، وتأكيداً على الالتفاف الوطني المتزايد حول الثوابت السيادية الواردة في ميثاقنا؛ يعلن حزب التحرر الوطني (سوريا) وحركة فجر دمشق والمركز الإسلامي العلوي لدراسة الفكر البشري عن ترحيبهم العميق بانضمام “حركة حق” كشريك كامل ورئيسي في هذا المشروع.

لقد جاء هذا الانضمام بعد تواصل رسمي ومشاورات مكثفة ومباركة كاملة من قيادة حركة حق لمضامين الميثاق، وتوافقهم بطرحه الاستراتيجي الوجودي فور صدوره. إن هذه الخطوة تؤكد للقاصي والداني أن خندق القرار الوطني المستقل يتسع لكل السواعد السورية المقاومة للطغيان والتبعية، وتثبت أن “مشروع القيامة الوطنية” هو المظلة الجامعة لكل المكونات الحية التي ترفض الاصطفافات الطائفية ومشاريع التفتيت والتبعية.

بناءً عليه، تعتبر حركة حق منذ تاريخ هذا الملحق جهة مصدّرة وموقّعة على الميثاق بكافة بنوده وثوابته.

الموقعون:حزب التحرر الوطني (سوريا) حركة فجر دمشق المركز الإسلامي العلوي لدراسات الفكر البشري حركة حق والنصر للشعوب الحية والخلود للشهداء

Ahmad Alber

استاذ نارام بعد اذنك هاد بيان انضمام حركة حق للميثاق

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

المسرحية التركية الاسرائيلية .. متى تنتهي هذه المسرحية الخطرة؟؟ تركيا مع الجولاني ستواجه ايران والحزب نيابة عن اميريكا واسرائيل

لطالما سمعنا عن مسرحيات خرافية أصر العرب والاسلاميون على انها هي الحقيقة بذاتها .. من هذه المسرحيات الوهمية والنصوص التي عرضت على الناس لاقناعهم انها الحقيقة هي ان الأسد سلم الجولان وانه يحمي حدود اسرائيل .. وانه لم يطلق طلقة على الجولان .. ولايبالي اصحاب هذه النظرية بأية حقائق تقلع العين وتفقأ البؤبؤ .. وان الاسد رفض التطبيع .. ودعم اشرس اعداء اسرائيل واستخدمهم لقتل الاسرائيليين .. وانه هو من دمر المارينز الاميريكي في لبنان وانه هو من دعم المقاومة اللبنانية التي قتلت 2000 جندي اسرائيلي ليدحرهم تخطيط حافظ الاسد .. قصة واحدة رواها عدوه عن بيع الجولان صارت جزءا من القران الكريم ولاتقبل الطعن .. وبقي الصراع بينه وبين اسرائيل بلاقيمة رغم انهم ارسلوا له المن والسلوى ليصافحهم ويذهب الى نيويورك ويحتفلوا به لكنه رفض ..

من الدعايات لمسرحية خرافية اخرى هي المؤامرة الشيعية الصفوية الصهيونية .. وبناء عليها حارب الاسلاميون حزب الله والجيش السوري وايران .. وكانوا صفا واحدا مع اسرائيل بحجة انهم يفككون مسرحية الصراع بين حزب الله واسرائيل .. التي يضحكون بها على عقول العرب …!!

ومن المسرحيات التي تم الترويح لها مسرحية الهلال الشيعي .. التي فتقت عقول الناس وحشرت بشيء اسمه المؤامرة الصفوية المجوسية الصهيونية على أهل السنة ..

اما من كان يتآمر على المنطقة فهم لايذكر عنهم اي شيء .. مثل الجاسوس الملك حسين الذي صار في كل كتب التاريخ معروفا انه كان جاسوسا .. ولاأحد يقول اي شيء عن الاسرة المالكة السعودية التي حاربت كل من حارب اسرائيل .. من عبد الناصر الى القومية العربية والبعث وصدام حسين والخميني والاتحاد السوفييتي وسورية وحزب الله ومنظمة التجرير الفلسطينية ..كلهم حاربتهم السعودية لأجل عيون اسرائيل..

من بين القوى التي تتسلل دون ان نحس بتآمرها على المنطقة هي تركيا .. التي تلبس نقابا اسمه (الاسلام) والدولة العثمانية .. وكل من تابع تحركها منذ ابتلاعها لواء اسكندرون يلاحظ انها تتآمر بمهارة وخبث وبصمت على العرب والمنطقة لأنها تعتبرها ملكا وارثا عثمانيا لها .. ولكن التحالف الاسرائيلي التركي بدأ مع الاسلاميين في حزب العدالة والتنمية .. وكان عراب التقارب التركي الاسرائيلي في صفقة واضحة هو اردوغان مع ارئيل شارون الذي استقبل اردوغان في القدس التي سماها امام اردوغان (عاصمة اسرائيل الابدية) ولم يعترض اردوغان .. شارون اعترف للاتراك انهم خسروا الامبراطوية بسبب الطعنة العربية .. وانه سيساعدهم في تأديب العرب ااذ ماساعده الاتراك في تأديب محور المقاومة .. فمحور المقاومة هو العرب ايضا الذين طعنوا تركيا ..

اردوغان نفذ الاتفاق الصهيوني التركي في تدمير سورية والتهديد من الشمال .. واردوغان ساعد اسرائيل على ابعاد ايران وحزب الله من سورية .. وكان هذا هو الاتفاق بينهما في الحرب السورية .. انهما يتحالفان معا لتنفيذ هذا الغرض وتحطيم الجيش السوري ..

كل ماصرح به اردوغان خلال سنوات حكمه ضد اسرائيل تبين انه هو المسرحية .. وهو لم يؤذ اسرائيل بحصاة صغيرة .. وكلما زاد انتقاده لاسرائيل يتبين انه يوثق العلاقة معها ففي تركيا تتركز صناعة المواد المتفجرة الاسرائيلية .. وكل ماتستعمله اسرائيل من قذائف محلية الصنع وقنابل غير مستوردة من اميريكا هي مصنوعة على الاراضي التركية .. ومع هذا يزعم اردوغان انه عدو اسرائيل ..

اليوم الجولاني يرضع من اثداء تركيا وتطلب منه اميريكا واسرائيل مساعدتهما في لبنان .. وبالطبع سيتم الدفع به ولكن تركيا لاتمانع في ذلك ابدا .. الا انها تريد ان ترفع سعر استخدامها لصالح مشروع اسرائيل .. التنافس القائم بينهما هو تنافس على الصيدة السورية التي وقعت في براثنهما ..

التركي يدرك مدى حاجة اسرائيل له الآن .. فتركيا هي التي ساعدت اسرائيل في تدمير سورية لصالح اسرائيل .. وهي التي اتفقت معها على السماع للطيران الاسرائيلي بتدمير مخازن الصواريخ وكل سلاح الجيش .. ولكن مالايعرفه كثيرون وهو ان الطيران التركي شارك في تلك العمليات وكان ينسق مع الطيران الاسرائيلي .. ولكن العمل نسب للطيران الاسرائيلي .. ولكن اسرائيل الان بحاجة ماسة لتركيا لتساعدها في لبنان ضد حزب الله وايران كما فعلت في سورية بالضبط ..

تركيا كانت سعيدة بان ايران وحزب الله صمدا ليس لأنها تحب ايا منهما بل لأن صمودهما سيرفع من قدرتها على رفع ثمن استخدامها واستخدام الاسلاميين السوريين .. ولذلك فانها سترفع ثمن استخدامها واستخدام نفوذها الاسلامي في المنطقة ..

الاسرائيليون والاميريكيون اتخذوا قرارا وهو ان على تركيا والجولاني ان يواجها ايران وحزب الله .. والسيناريو معروف .. حيث سيتم استفزاز حزب الله جدا داخل لبنان من قبل قوى لبنانية ستدخل في مواجهة مع الحزب ومناوشات .. وستقوم اسرائيل ربما بعملية اغتيال لاشعال الجنون في لبنان .. وهنا تقرر جامعة الدول العربية ارسال (قوات ردع سورية) الى لبنان على غرار قوات الردع العربية .. وهذه القوات ستكون ذخيرتها وتموينها تركيا .. وكل الدعم العسكري والتقني من تركيا . وبتمويل قطري عربي .. وهذا سيجعل المعركة مستنزفة لحزب الله .. مما سيضطر ايران للتدخل ضد الجولاني مما يضع تركيا والعرب في مواجهة محور ايران .. وتعود قادسية (صدام) الى الواجهة .. فالعرب سيرونها قادسية .. والاسلاميون سيرونها قادسية .. وتقعد اسرائيل ترتاح وتتفرج على المحرقة الاسلامية .. كعادتها .. فهناك من يقاتل عنها ويموت نيابة عنها ..

لذلك لابد من اثارة الغبار وذر الرماد في العيون .. فيخرج نتنياهو بتصريحات نارية ضد تركيا كالعادة .. ويصرح اردوغان تصريحات نارية ضد اسرئايل .. ويمثل الاول انه سيفضح مذبحة الارمن وانه عدو تركيا .. فيما يمثل الثاني انه يريد تدمير اسرائيل .. لتظهر تركيا انها تقاتل ايران .. وان انتصار تركيا على ايران سيقوي عدو اسرائيل الاول .. اردوغان .. والمسرحية مستمرة .. والقطيع قطيع ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق