ابتسامة الموناليزا .. وعيون بتول علوش .. التي تقول: ربي لم تركتني؟؟؟

ابتسامة الموناليزا هي شيء سخيف أمام صورة عيون بتول علوش التي تقول مالاتستطيع ريشة دافنشي قوله .. الموناليزا ريشة فنان .. وفوتوشوب يقررها مزاج رسام .. وتفسير ابتسامتها هي ترف النقاد والأثرياء .. ولم أجد فقيرا في الكون مهتما بفهم ابتسامتها ونظرتها .. وأنا شخصيا ذهبت الى متحف اللوفر لأقف أمام تلك اللوحة التي يتازاحم الناس بالوصول اليها .. ودخلت بين المتزاحمين حتى صرت امام اللوحة مباشرة .. وطننت انني سأقرأ مالم أقرأه في الصور والكتابات النقدية .. ولكني لم أحس بأي شيء .. واحسست انني كنت متأثرا فقط بالآراء النقدية وترف النقاد .. لأنني لم أحس تجاهها الا بأنها لوحة فنية جميلة وذكية وعبقرية لكن لم تحرك في اي تساؤل او حيرة كما يوحي النقاد لك .. وهم الذين يريدون ان يحولوا اي قضية فنية الى قضية فلسفية ..

ولكن كل هذه الابتسامات الفنية لاتقدر ان تواجه لمعة عين ودمعة حقيقية ..الا ان أقوى لغة في الوجود هي لغة العين التي تحبس خلفها المشاعر والاحاسيس .. .. وانا كلما تأملت هذه الصورة العقفيو لبتول علوش أحس انها تلخص كل عذابات الناس .. وأرى الحيرة فيهما .. وأرى الامل .. وأرى الخيبة .. وأرى الخوف .. وارى الصدمة .. وارى الشوق للأهل .. وارى احتقارها لكل من كان في تلك اللحظة .. وارى فيها احتقارها لهذا النموذج الديني المجرم الذين يقرر ان يفصلها بالقوة عن أهلها بحجة انها مسلمة .. ويقرر انها تغتصب وينكر الناس عليها ان تصرخ كمغتصبة ..

ياويلي كم هذه النظرة ستسير عبر الزمن وتصبح موناليزا الألم .. وكم ستبحث عنها الاقلام والمحللون .. والنقاد .. انها صادقة جدا .. ولوحة صادمة جدا .. ولوحة تقول للموناليزا .. اخرسي .. واحزني .. ووفري ابتسامتك فقط للسخرية من دين اموي جديد عنيف قاس لايفهم الانسان بل عدوه الانسان .. مهووس بالعنصرية التلمودية النكهة ..

احس في تلك النظرة .. انها تشبه مانتخيله من نظرة السيد المسيح للسماء معاتبا .. قائلا: أبت .. لم شبقتني ؟؟ (لم تركتني؟؟) ..

لاحظوا ان نظرة عفوية واحدة تلتقط في لحظة دقيقة حاسمة تكون فيها العين هي أم اللغات .. كما هي نظرة تشي غيفارا التي التقطت في أصعب لحظة في حياته .. وصارت أشهر نظرة في الكون .. وتصبح الأحداق شفافة لنمرّ عبرها الى الروح والقلب والاحلام .. لنرى فيها كل آلام البشر .. ونسمع نداء الروح لله .. ربي لم تركتني .. هي نفسها نظرة غيفارا وهو يقول ربي لم تركتني .. ونظرة السيد المسيح في اللوحات التي تقول .. ربي لم تركتني ..

وهذه النظرة البريئة الحزينة لبتول … المكسورة .. التي صارت تحتقر البشر جميعا .. لانهم تركوها .. ولكنها تتواصل اليوم مع الله وتسأله .. ربي لم تركتني ..

ولكن نقول لها .. اننا مسلمون والله يقول لك: لاتحزني يابتول .. ان الله معنا .. وستعرفين ان الله معك أيضا .. وستصبحين أيقونة الدنيا ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

لم يبق عندي مايبتزه الألم .. أعتذر من عائلة العباسي .. قضيتكم لم تحرك مشاعري لأنها تحولت الى قضية تحريض وابتزاز وبيع رخيص للألم والعذاب ..

من جديد تفلح الاستخبارات التركية والاسرائيلية ومكتب جوناثان باول البريطاني في حرف انظار السوريين عن الكوارث الوطنية العظمى .. وتغطي عيونهم وأذانهم بقصة عائلة غامضة المصير .. رغم ان هناك مئات العائلات المختفية والتي انقطعت أخبارها في عدرا العمالية وفي اشتبرق وحمص وحلب والرقة .. مئات العائلات السورية التي اختفت عن وجه الأرض ولم يبق لها أثر .. الا عائلة عباسي .. صارت هي قضية الانسان السوري .. وصار علينا ان نتوقف ونحن نراقب كوارث الفيضان المقصود لتدميرنا .. وان نتوقف عن تمدد مستوطنات اسرائيل في الجنوب السوري .. وعن بيع البلاد بشكل لم يحدث في تاريخ شعب من الشعوب .. بيع الحرامية .. البلاد يبيعها اللصوص كما يبيع الحرامية مسورقاتهم الثمينة في سوق الحرامية .. علينا ان نتوقف ونقف في صفوف المعرزين والبكائين وان نسكت قليلا احتراما لوجع العائلة .. وان نغمض عيوننا وان نصلي ونتمتم .. ولايقبل منا ان نلتفت الى شيء الا قصة عائلة العباسي ..

ارجو ألا يعاتبني البعض وألا يغضب مني البعض .. انا لاأنظر الى القضية الا نظرة انسانية من بين مئات القصص المؤلمة في الحروب .. ولاأقدر ان اتعاطف مع قضية مفردة .. واتغاضى عن بقية القضايا التي تفوقها فظاعة والتي طمرها الثورجيون واعلامهم الوقح .. وبشكل عنصري فاقع .. وكأن صبايا السويداء اللواتي تم اغتصابهم وقتل الاطفال ورمي الشباب من الشرفات مثلا لاتستحق الا ان نقول انها أخطاء ثورية .. ولاتستحق ان نلنتفت لها .. واتركوا السيد الرئيس بلا تشويش على عقله الجبار ..

أنا وأنا من أنا وبكل جوراحي مع الانسان .. لم أجد في قضية عائلة عباسي الا قضية دنيئة للأسف .. استعمال عواطف الناس وقصة منتقاة واحدة للتلاعب بقصص الناس وعواطف الناس .. ولذلك ولان غايتها دنيئة مهما كمانت انسانية فانني أحس انها تهان جدا لانها تتحول الى عملية ابتزاز وتحريض .. وهي استعمال للأطفال وصورهم مثل أكياس الرمل لتدافع عن الجولانيين الذين سيختبؤون وراءها .. وهذه منتهى الاهانة للأطفال وعائلتهم .. عندما يتم تحويل صور اطفال وقصصهم الى درع يحجب عين الشمس .. ودرع يحمي القتلة واللصوص .. ويحمي الفتنة .. ويوقد النار .. فانني لن أحمل هذه القضية .. ولن يحرجني احد منكم .. ولن أخجل من مغادرة قاعة البكاء والعزاء .. وقاعة النفاق .. وقاعة التمييز العنصري .. ولن أستحي وأنا اقول .. اياكم ان تفكروا اننا سنحس بالحرج من هذا الموقف .. واننا سنقبل بالابتزاز وتحويل القضية الى قضيب حمزة الخطيب او أظافر درعا او حنجرة قاشوش .. فلقد وصلنا الى حالة القرف والتقزز من استعمال اوجاع الناس لتبرير صناعة الاوجاع .. وفقدنا اي قدرة للتعاطف مع اية قضية عندما تتحول الى وسيلة لابتزاز الناس وحلب دموعهم .. ودفعهم للكراهية .. ولذلك فانني لن اقف في صفوف المعزين .. ولن اقف مع اي نوع من الاحساس بالعار انني سأخرج من محلس العزاء .. ولن أطلب غفرانا من أحد .. واذا توفيت فانني سلفا لااريد من احد ان يذكرني بموقفي هذا .. ويعتكف في بيته ويشمت بجنازتي .. فأنا في غنى عن جنازة يسير فيها المنافقون .. وتسير فيها الاغنام .. والدهماء .. ولن يدخلني الى الجنة عدد السائرين في جنازتي .. فالنبي لم يسر في جنازته أحد على الاطلاق .. فهل سيحرمه غياب الناس عن جنازته دخول الجنة؟؟؟


أنا دافعت عن الجميع وسأدافع عن الجميع .. ولكن اي قضية تطرحها دكاكين الثورة لابتزاز عواطف الناس وطيبتهم وشهامتهم سأعتبرها قميص عثمان يبحث عن الدم .. وسأعتبر ان مجرد طرحها هو اهانة للأطفال والعائلة واعتداء جديد عليهم .. ومن المعيب على عائلتهم وذويهم الان ان ينساقوا الى هذا الفخ وتحويل قصتهم الى سبب لقتل الناس والانتقام العشوائي وزيادة مستوى الكراهية العمياء .. وهي تجارة بلحوم اطفال وأرواح عائلة العباسي .. لأن هذه القضية يجب ان تطرح الى جانب كل المفقودين في الحرب السورية من الجميع .. لافرق بين أحد .. ولايمكن ان نعامل المفقود السني (المعارض) على انه مفقود مقدس بينما المفقود العلوي والمفقود المسيحي والمفقود السني الموالي للدولة على انه روث لايجب الاقتراب منه .. ويجب ان يكون نسيا منسيا ..


ولذلك فانني أعلن انني في هذا التمييز العنصري بين الضحايا لن اقف الى جانب هذه القضية لأنها بالضبط قضية ابتزاز للدهماء وقضية امتصاص لمشاعرهم .. وقضية تحويل انظارهم عن الحقيقة ..


ولأنني لن اقبل بالتزوير ولن اقبل ان يتحول الاطفال والعائلة الى سلاح جديد ضد العقل وضد المنطق ولتحويل المشاعر الطبيعية عند الناس الى مشاعر عنصرية كراهية قصوى فانني لن أتعاطى مع هذه القضية الا باهمال أقصد به حمايتهم من التحول الى سلاح للكراهية .. واغفروا لي .. فلست الا مع قضية العائلة ولكنني سأرفض تماما ان تتحول العائلة وقصتها الى وقود .. دون لأن نذكر الجميع من المفقودين الذين خطفهم الثورجيون – وهم بالمئات- ولاندري عنهم شيئا الى الان .. وفي عدرا العمالية هناك مئات الاسماء التي لانعرف عن مصيرها شيء .. وعائلات بأطفالها احرقت في الفرن على قيد الحياة .. وكانت الصدمة الهائلة عندما ذهب الناس لانتظار ابنائهم وبناتهم العائدين من دوما بعد الاتفاق على ترحيل جيش الاسلام الى ادلب .. مقابل اطلاق الاسرى والمخطوفين .. وتوقعنا مئات منهم فوصل فقط باصان من جميع من اختفى وهم بالمئات .. ويومها بكى الاهل .. وصدر عنهم ذلك النداء الحزين الغاضب .. يلعن روحك يادوما ..

اليوم سنلعن ارواح كل من غيب السوريين واختطفهم دون استثناء .. وسنلعن أرواح كل من تلاعب بعواطفهم وعواطفهم .. وكل من استغل وجعهم وآلامهم واستخدم الكذب لدفعهم اكثر للصراع .. ونقول .. لعن الله أرواح كل من مشى في هذه الثورة .. وهو يدري انها ليست ثورة .. وهو يدري انها من أجل سلطة ومشروع استعماري ..

=============================

هذا رابط يدل على ان القضية متلاعب فيها .. وان الاطفال لم يقتلوا .. وأن تحقيقا شفافا هو المطلوب بعيدا عن السوشيال ميديا التي تحرض .. وهذا اسلوب لاتقول به دولة في العالم .. تطلق المثرين بتحكمون في قضية قبل التحقيق وقبل النطق بالاحكام وظهور الادلة القطعية

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

أرنب الثورة السورية .. اللحم الذي صار مرقه ماء .. من تهمة (معاداة السامية) الى تهمة (معاداة السنية) .. جثث عائلة (سنية) مختفية طفت على ماء الفيضان .. ونحمد الله انها لم تأت من مكبس صيدنايا !!!

ياسبحان الله .. كلما انزنق الجولاني بورطة اجاماعية او اقتصادية وكلما انتبه الناس لقضية سرقة الثروات وبيع الاراضي وتوغلات تركيا واسرائيل ونهشها في الارض السورية أخرج لنا الجولاني من قبعته أرنبا او صيصانا لتلهينا عن جرائمه .. وفي فضيحة فيضان الفرات كان واضحا كم الاحتقار الذي تتعامل به تركيا مع الشعب السوري و(غيادته الجديدة) .. وزاد الطين بلة هو منظر الجولاني وهو يسير متبخترا مثل عارض الازياء بثياب انيقة جدا وفاخرة جدا .. وهو الوحيد الذي كان يرتدي نظارات شمسية من بين الحاضرين لأن عيونه الرئاسية تزعجها الشمس .. لأنه كان ثائرا مخشوشنا يلبس الخيش الخشن وفي المغاور لايرى الضوء فصار مثل حيوان الخلد .. لايرى في الضوء وتضيق الحدقتان في بؤبؤ عينيه الرئاسيتين .. واليوم فانه صار يستنعم ناعما منعما ..

الحقيقة ان الصورة وحدها كانت مستفزة جدا للناس وللذوق .. ففيما الطين والوحول تغمر البيوت فان حذاء سيادته بقي نظيفا .. والسبب طبعا في اصرار فريق التعويم والدعاية الانكليزي – الذي درب الجاسوس – على انه يجب ان يظهر بلباس فاخر جدا ومميز جدا هو ان هناك عملا دؤوبا على التلاعب النفسي بالصور في اللاوعي.. فالناس لم تنس الى الان صوره كارهابي .. وتتذذكرها دوما .. وتريد الدعاية النفسية ان تقول للناس بل انه رئيس … وفاخر جدا .. ويحضر المؤتمرات الكبرى ويصافح زعماء العالم .. ويجب ان تباعي به بدل الخجل من ماضيه الدموي وعمالته لاجهزة المخابرات .. وصورته الأنيقة يجب ان تبقى لأنه ان ظهر بثياب خشنة سيتذكر الناس صورته الاولى كمجرم .. مثل اذا كانت لك صورة بثياب رثة وانت ضعيف فقير.. وصرت غنيا وتحاول اقناع الناس أنك من الذوات فتصر على ان تلبس الفاخر وترفض بشدة ان يراك الناس بثياب رثة كي لايتذكروا ثيابك الرثة وماضيك الرث وأصولك الحقيرة ..

المهم ان فضيحة الفيضان أظهرته ضعيفا صعلوكا في السياسة و انه حقيقة تسبب بالكارثة وشارك بها مع الاتراك لغاية في نفوس الاتراك .. حيث تسبب في الكارثة بطرده الخبراء والمهندسين التقنيين .. ثم دمر المحصول بمحاولة شرائه بخسا للأتراك كي يبيعه الاتارك لنا وكي يتوقف المزارع السوري عن زراعة القمح ويصبح المزارع التركي هو من يبيعنا قمحه ونصبح عبيدا للقمح التركي في قادمات الايام .. ولم يصدر عنه اي رد فعل او عتاب للاتراك في قضية الفيضان وكان مثل الميت على جثة غسل الموتى تسببت في ارتفاع منسوب الغضب مثل منسوب النهر .. وكان على الفريق الاستخباراتي المجهز بخبراء نفسيين ايقاف ارتفاع منسوب الغضب .. ولذلك كالعادة يدخل الخبراء النفسيون مخازن الصور والذاكرة ويستخرجون قصة ويقومون بوضع سييناروات فظيعة وحزينة وعاطفية .. ولاينقص الا الموسيقا التصويرية مع الخبر .. كي تنشغل الدهماء السورية بهذه القصة .. فيما يتم تكليف الذباب الالكتروني بنشاط هائل لتوجيه الناس الى الصورة ورفع منسوب الغضب ونقله من الغضب على (الغائد) الى الغضب على (النظام البائد) .. وبالفعل تم سلق قصة العائلة المختفية التي لم نسمع بها من قبل .. رغم ان المنطق يقول ان هذه القصة وبعد 18 شهرا من (التحرير) يجب ان تظهر للعلن .. كقصة رومانسية مثل قصة والد اسيا هشام المجرم الذي قدمته الثورة على انه (ثائر) وهو من كان يطعم الجنود سما .. ففي احتفالات الثوار لم يترك الثورجيون حتى قطة مظلومة الا وكانت الكاميرات تتحدث عنها .. وتحكي لنا كيف أن الأسد كان يتسلى بقتل أطفالها وهي تسمع مواءهم .. أما قصة العائلة التي ظهرت في بحيرة (التضامن) لصاحبها أمجد يوسف .. فكأنها جثث جاء بها فيضان الفرات وطفت فجأة .. من غير ميعاد ..

والغريب ان الثورجيين يعشقون الصور والفيديوات .. ولكن لم توجد بقايا .. ولا تحاليل .. ولا ثياب .. بل ان مقطع الفيديو اعتذروا عن نشره لاول مرة في تاريخهم لأنهم لايريدون للعائلة ان تصبح تريند حفاظا على ان ترقد بسلام بدل عرضهم أمام شاشات العالم .. واكتفوا بصور مضللة ومفبركة تظهر الوحش وهو يتناول الاطفال ويقتلهم .. وعليك ان تقبل بما وضعوا لك على المائدة .. دون دليل .. وأن تأكل الوجبة ولو كانت وجبة لحم من لحوم البشر ..

هذه السياسة تشبه ممارسة اليهود في اوروبة .. فكلما كانت تظهر فضيحة لاسرائيل ويشتد الانتقاد الشعبي الغربي والسياسي ومنظمات حقوق الانسان لاسرائيل وجرائمها .. فجأة تضع التلفزيونات الغربية أفلاما عن الهولوكوست .. وقصصا ومذكرات نازية عن المحرقة .. ثم تبدأ التحليلات والبكائيات .. والدموع المترقرقة في مآقي احفاد الضحايا والناجين من المحرقة .. فيبكي الجمهور وينسى الضحية الفلسطينية .. وينسى الجريمة الجديدة الاسرائيلية .. وهذه كانت مهمة تهمة (معاداة السامية) .. التي تتبناها اليوم حكومة الجولاني ولديها تهمة (معاداة السنية) .. وصار الاسد هتلر .. والعلويون مثل الشعب الالماني .. يلام على كل قصة حتى اليوم ..

الأرض السورية تباع .. والاستقلال صار حلما .. والثروات تتبخر .. والوحدة الوطنية للشعب السوري صارت خيالا .. والشعب يزداد تمزقا .. والجولاني يشيع الكراهية وثقافة تهمة (معاداة السنية) .. وكل شخص وطني وله كفاءة ويريد التخلص منه يأتي له فورا بتهمة ملفقة لاتعرف كيف يفبركها تقول ان هذا او هذه عملت مع النظام البائد وقتلت الثوار والشعب (السني) .. ويتم التخلص منها .. بل ويتم ارتكاب المجازر تحت هذه الذريعة ..

ذكرتني قصص الضحايا والقصص الثورية بمشهد من مسلسل مرايا لياسر العظمة الذي يبدو فيه فلاحا اسمه (أبو مزعل) يهدي احد المسؤولين ارنبا كرشوة لطلب مساعدة .. فيشكره المسؤول ويدعوه لمشاركته اللحم والمرق على لحم الارنب .. ولكن (أبو مزعل) يظن أن أرنبه هو مافتح له أبوب المسؤول صار لاحقا يطلب منه خدمات بلا توقف .. حتى انه صار يرسل له ابناء القرية باسم (انا اللي أهديتك الارنب) .. فيدعو المسؤول الموفدين من الفلاح (ابو مزعل) للعذاء تحرجا وتكريما له .. ولكن الامر زاد عن حده والوفود تتلاحق وتذكره بأرنب (أبو مزعل) .. فقرر المسؤول ان يدعوهم الى وليمة غداء كالعادة تكريما للفلاح صديقه صاحب الارنب .. ولكنه هذه المرة طبخ لهم الماء فقط دون اي شيء .. ولما تذوق الناس الماء استغربوا وسألوه عن هذا المرق الذي يشبه طعم الماء .. فقال لهم انه مابقي من أرنب صديقه .. وهم في كل زيارة يأتون على اسم الارنب ؟؟

يعني سيبقى الثورجيون يأتون لنا بقصص عن ضحايا الثورة حتى ظننا ان ثوارهم صاروا أرانب .. فقد مللنا من قصة الارانب .. والمرق .. ومرق البراميل .. ومرق صيدنايا ومرق المكبس .. والحقيقة هي ان أطباق الناس فارغة الان الا من الماء … ماء الفيضانات .. والجيوب فارغة .. وهم بلا مشاف مجانية .. وبلا طبابة وبلا خبز مدعوم .. وبلا كهرباء لأنها خيالية الثمن .. وبلا أحلام .. وبلا تعليم مجاني .. والفلتان الامني بلا حدود .. ونتنياهو وسع مستعمرته جنوبا وزرع أول المستوطنات .. واردوغان صار بطنه مثل بطن الحامل وهو يلتهم من اللحم السوري والأـرض السورية .. وصاحبنا وجماعته يطعون الناس من لحم الأرنب .. بالأمس المرق كان بنكهة قضيب حمزة الخطيب .. وبعدها صار المرق بنكهة حنجرة القاشوش .. وقبلها أكل الناس مرقا بنكهة أظافر أطفال درعا .. واليوم .. الارنب الذي يوضع في الطبخة هو امجد يوسف .. وهكذا .. الناس الاغبياء يتم الهاؤهم بقصص خرافية .. مثل قصة العائلة المفقودة .. التي فجأة جاء بها ماء الفيضان ..

واليوم هناك في سورية تهمة جديدة احذروها .. اسمها (معاداة السنية) .. وهي أخطر من معاداة السامية التي كان اي انسان في العالم يهاجم اسرائيل يتهم بها ولو كان يهوديا .. فمعاداة السنية تعاقبك بالسجن التأديبي .. أما معاداة السنية فأن صاحبها يقتل .. ويذبح وتباد قريته .. ومدينته .. فمنسوب الغضب لايحتاج الا ان نرمي أرنبا ثوريا في أطباق وقدور الذباب الالكتروني .. والدهماء لاتنفكر .. بل تشرب المرق حتى والو كان ماء وتصدق انه مرق اللحم الثوري ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

=====================

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

اليوم أكمل اردوغان لكم دينكم !! .. التدمير الشامل اكتمل .. هل السوريون هم قوم عاد وثمود؟؟

يحاول البعض ان يقول ان الكارثة في دير الزور والجزيرة السورية ليست مقصودة بل هي نتيجة طبيعية لغزارة الامطار .. ولكن لاأحد يسأل السؤال البسيط .. وهو لماذا وخلال عشرات السنين ومنذ امتلاء سد اتاتروك لم يجرؤ اردوغان على غمر الاراضي السورية بهذه الطريقة المليئة بالاحتقار والازدراء للسوريين؟؟ لماذا في زمن الاسد ورغم السدود التي اتخمت بالمياه ظل يحبس الماء لاحداث جفاف مقصود ولضرب عصب الاقتصاد السوري ومنع الانتاج الزراعي ؟ و الجواب هو في حقيقة صلبة تقول انه في ايام الاسد كان هناك تهديد حقيقي لتركا ان سورية لديها جيش ولديها صواريخ قد تضرب السدود التركية اذا ماحدثت مواجهة .. وكان هناك قدر من التحسب لدولة لديها مكامن قوة أخرى ..

ولكن لماذا اختار اردوغان هذا التوقيت ودون استشارة الصعلوك والجاسوس الاسرائيلي الجولاني ؟؟ فقد كان بامكانه اظهار مودته للجولاني والتمثيل على التلفزيون كالعادة انه استشار جاره واتفق الجانبان على تحمل مسؤولية فتح السدود واتخاذ اجراءات لحماية الاراضي السورية من الغرق .. ولكن اردغان لم يفعلها .. بل تبولت سدوده على رؤوس السورين وغرقوا بما يشبه بول تركيا عليهم دون اي اعتبار .. وهذا الاحتقار هو استمرار لاحتقار جمال باشا السفاح للعرب في موقف شهير مع الامير فيصل .. ففي أقسى لحظة مرت في حياة فيصل هي التي رواها عن لحظة لقائه بجمال باشا السفاح عندما وصل الامير فيصل الى دمشق المحتلة من قبل الاتراك وأصدر فيها السفاح قرارا باعدام الكوكبة الثانية من رجال الحركة الوطنية العربية فحاول الامير فيصل التوسط والتدخل لتخفيف حكم الاعدام فنظر اليه جمال باشا السفاح باحتقار شديد وأسمعه كلاما جارحا ومهينا للغاية جاء على شكل قصة فيها تحذير ونصيحة رواها له فقال: ان نابوليون أقام لنفسه تمثالا .. ثم طلب من صانع أحذية ان يبدي له رأيه في حذاء التمثال فيما اذا كان بحاجة الى تغيير او تعديل .. ولكن صاحب الاحذية راى ان الحذاء جيد في التصميم والمقاس الا انه أراد أن يضيف تعليقا على بنطال التمثال فقال له نابوليون: (انت صانع أحذية .. ويجب ان تقف عند حدود رأيك في الحذاء فقط .. وكذلك يجب ان يكون أمير مكة في حدود عمله ولارأي له في أن نشنق او لانشنق !! ( راجع كتاب الدكتور بشار الجعفري سورية وعصبة الامم ص 233) وهذا يعني ان الأمير فيصل بجلالة قدره ماهو في نظر جمال باشا الا بمقام صانع الاحذية أمام نابوليون العثماني جمال باشا السفاح ..

السبب باختصار هم ان اردوغان يحس بالنشوة وأنه صار بامكانه الانتقام من العرب الذين طعنوا خلافة بني عثمان .. وهو يحس انه أتمّ نعمته على السوريين .. فقد جمر لهم جيشهم .. ودمر صناعتهم نهائيا .. ودمر الاقتصاد والتجارة حتى صارت التحارة التركية تسرح وتمرح بلا قيود في الاسواق السورية وتدمر مابقي من تجارة محلية واقتصاد .. وكانت آخر ثرواتهم هي في الزراعة التي كان من الممكن ان تعطبي لهم بعض الاستقلال عن تركيا .. فقام باصدار تعليمات لوكلائه في سورية باعطاء ثمن بخص لمحاصيل القمح لانه يريد ان يتوقف الناس عن الزراعة لتكون محاصيل وغذاء سورية من المحاصيل التركية .. ولذلك فانه عندما لمس بعض العناد في اعطائه المحاصيل قرر تدمير القدرة الزراعية تماما .. وكان من الأمور التي يجهلها الناس ان الكفاءات التي تدير سد الفرات والشيفرات والكودات التي تتحكم بمرور الماء يمتلكها مهندسون سوريون كبار .. وفرق محلية مدربة منذ بناء السد على طريقة فتح وتصريف العنفات .. وقد بلغني من أحد المهندسين الذين شاركوا ببناء سد الفرات ، أن جزءاً كبيراً من سبب هذه الكارثة وما سيأتي يعود الى فشل إدارة بوابات السد وعدم التقيد بتعليمات فتحها بشكل متسلسل بالزمن المناسب وفق الكودات التشغيلية الأساسية لتصميم السد ، هذه الكودات التي اما اختفت أو سرقت ، لكن الاهم انه تم التخلص من الكوادر قتلا او عزلا او فصلا تعسفيا او اخفاء ناهيك عن طرد نخبة خبراء التشغيل والمراقبة وتسليم حفنة من البلهاء المعتوهين لهذا المرفق الحساس وكان هذا بطلب مباشر من الاتراك .. ولم يعرف سبب اصرار الاتراك على افراع السد من الخبراء .. وكأنهم كانوا يخططون لهذه الكارثة و ماسيصيب السكان من الضرر الكثير ..

اليوم السوريون ايتام تماما .. وعزّل تماما … هم بلا سلاح .. بلا جيش .. بلا تجارة .. بلا اقتصاد .. بلا مشاف .. بلا طبابة .. بلا تعليم .. وبلا صناعة .. وبلا زراعة .. والذي بقي لهم هو أن يبيعوا عقاراتهم لتجار أتراك واسرائيليين .. وان يتطوعوا للعمل في الجيش الانكشاري ليموتوا مرتزقة مجانيين .. يحاربون في حروب الاخرين ..

لاأدري ان كانت لااقدار تعاقب السوريين بقسوة على مابدر منهم من جحود لنعم الله عليهم عندما أعزهم الله وأكرمهم بزمن جميل .. وأعطاهم الاستقرار والاقتصاد والقيادة التي تحميهم .. فتنكروا لها وركلوها .. من أجل لاشيء سوى الجهل والتعصب الديني .. وهاهم اليوم يدفعون ثمن تكبرهم على تلك الايام العظيمة الجميلة التي صنعها لهم زمن الاسدين .. انها قصة مماثلة لقصة قوم عاد وثمود في القرآن .. بلغ جحودهم لزمن الأسد حدا لايمكن تصديقه .. مذبوا لستولوا على المشافي .. وكذيبوا ليبرروا حملهم للسلاح وعمالتهم للاتراك .. وكذبوا في الحاق الاكاذيب بزمن الاسد .. فقررت الأقدار ان تأخذ منهم كل ماأعطتهم اياه .. كما تفعل الاقدار التي تعطي الطفل البنمو والبصر والسمع والقوة .. ثم تجمع كل شيء منه في الشيخوخة وتستعيد كل شيء اعطته اياه

وماهذه الا البداية .. كوارث على كوارث .. وفقر على فقر .. وفقدان الهيبة والاستقلاال .. ورغم ان السوريين الذين هللوا للجولاني في قرارة أنفسهم يعرفون انهم أخطؤوا وأنهم ظلموا زمن الاسدين .. وكذبوا .. ولايزالون متعنتين ومصرين على عدم الاعتراف بقذارة أخلاق التكويع واخلاق النكران والجحود ..

أحس بالحزن على ماحل ببلادنا وشعبنا .. ولكني لست ارحم من بالأقدار .. ان ميزان الأقدار أحيانا يبدو عاقلا جدا وحصيفا جدا ومجنونا جدا .. ويعرف كيف ومتى يبلغ رسائله للأقوام الكافرة بالنعيم .. ويعلمهم الدرس بكل قسوة .. فمن يكذب ومن ينكر ومن يصر على الحنث العظيم لايمكن الا ان تقاضيه نفسه .. وتقاضيه الاقدار ..

هذه ماهي الا البداية .. ترقبوا الاحتلال المباشر .. وترقبوا الحرب بين الشوارع والشوارع .. وترقبوا الجهل الذي يحول الشعب الى قطيع كامل .. كما يقول شكسبير .. يصعب جدا ن تجمع العقلاء ولكنك بسهوله ستجمع الاغبياء في قطيع لانك لاتحتاج الا راعيا وكلبا .. وقد صار لهم راع وكلب .. وصاروا يستحقون بجدارة لقب أغنام الشرق ..

سؤال سيشغلني كثيرا هو: هل هي لعنة من يشتم روح حافظ الأسد؟؟

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

بيان جديد صادر عن حركة فجر دمشق (دمشقيون ضد الجولاني) بخصوص الاستفزازات الدينية في شوارع دمشق .. دمشق ليست مدينة للكراهية

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

تصويب للسيد أيمن الأصفري عن لقائه بالرئيس بشار الأسد .. هل لديك الشجاعة للاعتراف بالحقيقة؟؟

انا لاأعترف بأي شهادة يتنافخ فيها الشاهد في غياب صاحب القضية .. وهذا في صلب القضاء والعدل .. ولذلك كل من يظهر على التلفزيون الآن ليدلي بشهادته عن الرئيس الأسد نعرف انه اما خائف من الحقيقة او منافق مجامل مداهن للجولاني ويريد ان يلعق اصبع الجولاني فربما فيها عسل .. او انه ناقم على الاسد لأنه حرمه من صيدة من الصيدات التي كان الفاسدون يسددون عليها .. والبعض مثل كل العرب يدخلون الشخصي بالعام .. لأن هذه هي طبيعة العربي .. ان أحب أحب بشكل أعمى وصار هو قيس والسلطة ليلى ..وان كره صار الرئيس او السلطة هي الذئب ..

لذلك كنت أتابع كل الشهادات بحق الأسد من قبل خصومه اليوم واغتبر انها لامعنى لها وهي تصب في اطار الكيد السياسي .. والتخلي السياسي .. فالرجل طبيب وشهادة اساتذته في لندن أهم .. وشهادة السياسيين الغربيين في مذكراتهم وأحاديثهم الخاصة أهم .. لانهم في العلن مستفيدون من مهاجمته .. ولكنه في المواجهة مع الاعترافات الحقيقية في المذكرات يقولون عنه الأشياء التي تبعث على الفخر .. وكل من يثرثر الان عن الأسد ويهاجمه ويضفي عليه صفات وخصالا سيئة لاأهتم بكلامه .. وأشفق عليه لأنه يعبر عن عقدة نقص .. ويعبر عن ذل وجبن .. وهي في علم الكلام شجاعة نساء وقوارير .. وقلة فروسية .. فالفرسان يترجلون عن الجياد عندما يقع خصمهم عن صهوة جواده .. او يرسل له جوادا أفضل كما فعل صلاح الدين مع ريتشارد قلب الأسد الذي سقط عن جواده في احدى المعارك ..

المهم استمعت للسيد ايمن الاصفري وهو يتحدث عن لقائه بالأسد وتقديمه شهادة له .. وقبل ان ينطق الأصفري قرأت لغة جسده في رفة عيونه وعرفت انه يقرر ان يكذب .. ولكني كنت أنتظر منه الكلام الذي يؤكد انه يزعم مزاعم ويتورط في أكاذيب .. فقد قال ان الاسد طلبه .. ولكن الحقيقة فان الأسد لم يطلبه بل ان الأصفري طلب اللقاء بالأسد .. وكعادة الأسد قبل أي لقاء بأي شخص ووفد يطلب دراسة عن الشخص ليتعرف عليه قبل ان يتحدث اليه وليعطي الضيف انطباعا انه يعرفه جيدا فيصل خيط المودة بينهما .. ويصل ايضا خيط الثقة بأن الرئيس لايمكن خداعه بسهولة ..

وهنا استوقفتني كلمة اسئلة جوفاء التي وصف فيها الأصفري أسئلة الاسد .. وسمعت يومها من أحدهم ويقال انه ربما كان حاضرا .. ان الاصفري فوجئ بالاسئلة (الجوفاء) التي أحرجته وجعلت الكلمات تتعثر على شفتيه وتتلعثم لأن الأسد سأله بعد ان استفاض الأصفري بالشرح عن تصوراته في مشاريع النفط والغاز عبر شركته بتروفيك التي تعتبر من افضل شركات الاستثمار في الصناعات النفطية من وجهة نظره .. التي قال الخبراء للأسد قبل اللقاء انها تعرضت للمساءلة وهي ذات سمعة مشبوهة .. وقد طردت من العراق بفضيحة شهيرة .. والسؤال الذي كان أجوف (برأي الاصفري) هو عن سبب اخراج بتروفيك من العراق .. وطلب الدخول في تفاصيل التقارير التي تهاجم الشركة لأنها ستدخل القطاع النفطي السوري .. ودفوع الشركة عن هذه الاتهامات التي ستعني ان الدولة السورية ستتعامل مع شركة منبوذة وقد يكون لها ارتدادات على سمعة الاقتصاد السوري وسمعة الدولة السورية ..

وطبعا الأسد فهم من الشروح ان الأصفري يبحث عن طوق نجاة في سورية بعد ان فضح في العراق .. وكان هناك انطباع ان الرجل مشوش وغير واضح ولكنه يخفي مشروعا خاصا به بحجة انقاذ الاقتصاد السوري .. ولذلك فلم يعده الاسد بشيء .. ولما صار يلح في طلب اللقاء صرفه الأسد بلباقة .. ولم يقر بصوابية التعامل مع هذه الشركة المشبوهة التي تريد ان تزيد الفساد الذي ينخر البلاد والمؤسسات بسبب الحرب وظروفها القاسية .. وستقول المعارضة ان الاسد يدخل الفساد الخارجي ليكمل به الفساد الداخلي ..

المهم ان الممثل أيمن الأصفري قادر على ان يمثل على الناس دور البطل الهادئ الحكيم الذي يعظ .. ويعلم بطمأنينة الصوت الهادئ .. ولكنه في الحقيقة عندما ينزل عن المسرح يكون شخصا أخر .. كما كشفته فضيحة بتروفيك في العراق .. وهي الفضيحة التي جعلت الأسد يسأل كرئيس دولة عن مشروع هذا الشخص المشبوه عالميا والمشبوه في بريطانيا نفسها ..

نصيحتي للسيد أيمن .. انت مقنع للناس لتكون بديلا عن الجولاني .. ولكن امتلك الشجاعة لتقول انك تلعثمت أمام الاسد .. وأنه لم يطلبك بل انت الذي تقدمت بطلب للقاء .. وفشلك في الاجابة عن أسئلته المنطقية جعلت أجوبتك جوفاء .. ولذلك فان الأسد فقد الرغبة في المتابعة .. هل عرفت لماذا فقد الأسد الرغبة في المتابعة؟ وطبعا تابعتك المخابرات البريطانية وأوكلتك بمهمة تمويل الخوذ البيضاء .. وهي مهمة اجرامية لتمويل مجرمين .. يعني فضيحة من نموذج فضيحة بتروفيك ..

===================================================

لمحة خاطفة عن شركة بتروفاك وفضيحتها في العراق .. وكانت رائحة الفساد والرشاوى تفوح منها في كل مكان .. حتى ضجت بها لاصحف العالمية والبريطانية تحديدا ..

تتمثل فضيحة شركة بتروفاك (Petrofac) في العراق في تورط مسؤولي الشركة البريطانية العملاقة لخدمات الطاقة في دفع ملايين الدولارات كرشاوى لمسؤولين عراقيين في قطاع النفط، وذلك لضمان الفوز بعقود نفطية بمليارات الدولارات بطرق غير مشروعة خلال الفترة ما بين 2011 و2018. 

وكشفت التحقيقات التفاصيل التالية حول القضية:

  • بداية الفضيحة والتحقيقات: انطلقت التحقيقات بفضل تسريبات وكالة “يونا أويل” (Unaoil)، مما دفع مكتب مكافحة الاحتيال الخطير البريطاني (SFO) لفتح تحقيق شامل في عام 2017 بشأن استخدام “بتروفاك” لوكلاء لتقديم رشاوى.
  • اعترافات بالذنب: أقر رئيس قسم المبيعات العالمي السابق في بتروفاك، ديفيد لوفكين، بالذنب في عدة تهم تتعلق بالرشوة. واعترف بتقديم عروض ومبالغ مالية فاسدة للتأثير على ترسية عقود تزيد قيمتها عن 730 مليون دولار في العراق، وبعض الدول الأخرى في المنطقة.
  • الإدانة والغرامة: في أكتوبر 2021، أقرت شركة بتروفاك المحدودة بالذنب في سبع تهم تتعلق بالفشل في منع حدوث هذه الرشاوى. وأصدر القضاء البريطاني حكماً يلزم الشركة بدفع غرامة مالية ضخمة ومصادرة أرباح غير مشروعة تجاوزت قيمتها 77 مليون جنيه إسترليني (حوالي 105 ملايين دولار أمريكي آنذاك).
  • العواقب على الشركة: على إثر هذه الفضيحة خسرت “بتروفاك” فرصاً استثمارية وعقوداً بمليارات الدولارات في الأسواق الرئيسية، وشهدت الشركة لاحقاً تعيين إدارة جديدة في محاولة لإصلاح نظام الامتثال فيها. 

يمكنك الاطلاع على التفاصيل الكاملة لحيثيات الإدانة والتحقيقات من خلال تقرير مكتب مكافحة الاحتيال الخطير البريطاني أو مراجعة ملخص الجلسات القضائية في تقرير مؤسسة ستروارتس القانونية.

  • بتروفاك – ويكيبيدياTranslated — شركة بتروفاك المحدودة هي شركة بريطانية دولية متخصصة في خدمات الطاقة، تقوم بتصميم وبناء وإدارة وصيانة البنية التحتية للنفط والغاز و…Wikipedia
  • Petrofac: a “systemic, serious and grave” corruption scheme15 Dec 2021 — On 12 May 2017, the Serious Fraud Office (SFO) announced that it was investigating the oil and gas company Petrofac. Petrofac Limi…Spotlight on Corruption
  • Petrofac Limited – GOV.UK29 Nov 2024 — In February 2019, David Lufkin, British national and previously Global Head of Sales for Petrofac International Limited, pleaded g…GOV.UK
  • SFO v Petrofac: Plea bargain versus DPAs and the importance …19 Oct 2021 — David Stern and Rebecca Thomas, 5SAH Chambers. On 4 October 2021, Petrofac Limited (“Petrofac”) was sentenced at Southwark Crown C…5 St Andrew’s Hill
  • Statement on final outcome of SFO investigation – Petrofac4 Oct 2021 — Following the announcement of Friday 1st October 2021, Petrofac Limited (the “Company” or “Petrofac”) announces that Southwark Cro…Petrofac
  • Petrofac Limited – Suspected bribery, corruption and money …30 Jan 2020 — Petrofac Limited pleaded guilty to failing to prevent former senior executives of the Petrofac group of subsidiaries (the Petrofac…

==============================

رابط المقابلة:

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مفاجأة صاعقة : مسيّرات الألياف الضوئية لحزب الله التي تدوّخ اسرائيل اليوم هي صناعة سورية من تصميم مختبرات مصياف

لاشك تذكرون تلك الغارة الشهيرة على مصياف والتي قام بها الاسرائيليون بانزال حوامات في منطقة مصياف .. للحصول على أسرار عسكرية كانت تؤرقهم .. ويومها لم يعرف الكثيرون لماذا مصياف هذه البلدة الوادعة صارت في عين الاعصار وصارت مطلوبة من قبل جيوش الناتو والتي كلفت اسرائيل بالاغارة عليها .. ويومها قال الاسرائيليون ان تلك المخابر السرية فيها أسرار عسكرية ..

اليوم عرفنا ماذا كانت اسرايل تريد من الاستيلاء على الاسرار العسكرية .. وهي نوع جديد من المسيرات من تصميم مختبرات الدفاع السورية في مصياف وتعرف مسيرات الالياف الضوئية .. متصلة بالمسيرة ويمكن ان تتحكم بها لمسافات طويلة دون ان تتمكن اسرائيل من السيطرة عليها لأنها لاتعتمد على الحرب الالكترونية والتشويش الالكتروني .. وهي تقنية بسيطة لقهر اعقد أنواع التكنولوجيا والذكاء الصناعي .. ويومها تمكن حزب الله من الحصول على أسرار التقنية من السوريين الذين زودوه بكميات كبيرة منها .. والتي ظهرت الآن في الحرب .. ويبدو الجيش الاسرائيلي كله عاجزا عن التعامل معها .. وكل الملفات التي حملها معه من مصياف لم تفده بشيء .. سوى انه عرف انه لايمكن قهر هذا النوع من المسيرات لأنها لاتسير الكترونيا بل بالتحكم بالألياف الضوئية فائقة الدقة .. والحل الوحيد هو تفصيل أقفاص للجنود والمدرعات لمنع وصولها وهذا امر مستحيل .. لحماية مئات آلاف الجنود الذين سيتحركون .. والدبابات التي ستتحرك في أقفاص ..

طبعا الجيش السوري كان يعمل بصمت .. لاضجيج الاستعراض ولا نفخ الصلوات الفارغة .. ولم يكن يعلم الجنود دروس نواقض الوضوء .. بل تكنولوجيا سرعة الضوء ..

العقول التي صممت هذه التقنيات .. لاتزال في أمان .. وهي بخير .. ولن تصل اليها يد القتلة وجماعة منقضات الوضوء التي لاتعرف شيئا عن تكنولوجيا الضوء .. وثقافة الضوء .. والضوء الذي سيظهر في آخر هذا النفق المظلم ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

جهاد مقدسي .. صانع الأنقاض .. تعلم كيف صار السيد المسيح وصليبه أنقاضا .. رسالة من حارس الكهنة والتجار في هيكل دمشق

لو لم يكن هناك جهاد مقدسي لاخترعناه .. ولخلقناه خلقا .. لأن الحياة والعصور والأزمنة لاتستوي ولاتستقر فيها الحكايات العاصفة الا بوجود شخص يقوم بدور النذل .. والخائن .. وصاحب القبل القاتلة .. وصانع الانقاض .. الذي يخرب بيوت الناس ثم يطلب منهم ان يتركوا الأنقاض ويبيعوا أرضهم لمن هدم بيوتهم .. ون يباركوا من صنع لهم الانقاض .. وحسب نظرية جهاد مقدسي فان كل شيء آمنّا به وقاتلنا من اجله هو أنقاض .. ومبادئنا أنقاض .. واوطاننا أنقاض .. واستقلالنا أنقاض .. وهي نظرية اسرائيلية .. ففلسطين انقاض أيضا وكنيسة القيامة أنقاض .. والمسيحية أنقاض .. والوطن أنقاض .. والاخلاق القديمة الافلاطونية أنقاض .. والفكر الفلسفي أنقاض أمام منطق العولمة والجزيرة ابستنين الليت هذ الحداثة التي جعلت مما نحبه أنقاضا يجب التخلي عنها ..

ولذلك ايها السوريون اهجروا مبادئكم .. فقد صارت أنقاضا .. واهجروا أحلامكم لأنها صارت أنقاضا .. والمستقبل هو العيش مع القاعدة .. وداعش بثياب فاخرة .. أما البناء الحديث فهو جبهة النصرة .. وبيت الأخوات ..

في العشاء الاخير ظهرت شخصية يهوذا .. وغياب هذه الشخصية كان سيحعل العشاء الاخير بلاقيمة انسانية .. ودرسا للانسان بلا معنى .. ولكن الحكاية جاءت به .. واجلسته على المائدة ليقول لنا السيد المسيح .. على أي طاولة في العمر .. وعلى أي مائدة في الحياة .. والى يوم القيامة سيكون هناك مثل هذا اليهوذا .. فتعلموا كيف تطعمونه الخبز والخمر .. وتعلموا كيف يبيعكم .. وتعلموا ان ثمنهم بخس جدا .. ثلاثون من الفضة فقط …وقد يكون اسمه يهوذا اليوم .. وغدا اسمه جهاد مقدسي .. ثمنه ثلاثون من الفضة ..

ووفق توصية جهاد مقدسي سنطبقها على السيد المسيح الذي تحول مع صليبه الى أنقاض .. نحاول ان نحرسها .. علينا ان نتعلم منه التفاؤل ورفع الانقاض القديمة واعطاء من صلب المسيح فرصة للتعبير عن قدرتهم على العيش من دون دمه .. وان يرموا المسامير بعيدا عن المتاحف .. فلن ينفعنا الاحتفاظ بالمسامير كي نعيش مع من غرز المسامير ولايجيد الا الصلب ..

وماذا تتوقعون من صانع أنقاض ا يقول لكم .. أزيلوا لاانقاض التي صنعتها لكم .. وعيشوا في زمن الكهنة وتجار هكل ..

هذا الذي يطلب منا أن لانكون حراس الأنقاض .. نريد ان نقول له .. نحن لانريد ازاة لنقاض .. بل نحن نريد ان نطرد يهوذا عن المائدة .. فكل الجهد البشري منصب منذ العشاء الاخير على ان يلاحق صانع القبل القاتلة .. وصانع الجريمة .. وصانع الانقاض والعقل المليء بالانقاض .. هذا هو ديدن الصراع البشري .. بين يهوذا صانع الانقاض .. وبين المسيح الذي ينهض من بين الانقاض .. بين الرماد وبين الفينيق .. رغما عمن صنع النار .. وصنع الانقاض ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

هل اشترى السافل خالد مشعل جريدة “الأخبار” اللبنانية لتطعننا في الظهر ؟؟مقال للسيد محمود الموالدي الوطني السوري وعتاب شديد “للأخبار”

سنابك الحقد #وحبر الزيف: صرخةٌ من #جراح #الساحل وقمم الجبل

بعد قبلة أردوغان .. وطعنة خالد مشعل في الجسد السوري .. لم يبق في جسدنا شبر الا وفيه طعنة رمح او ضربة سيف غدار .. واليوم تنضم الاخبار اللبنانية الى حفلة الطعن .. وعلى طريقة السافل خالد مشعل من جحره في قطر .. طعنة بروتوس اللامتوقعة … فينازلها الوطني السوري المخلص ابن سورية البار السيد محمود الموالدي .. الذي لايقبل ان يسكت عن اي خوان لئيم .. ويكتب ردا على تخرصات الاخبار:

بأيِّ عينٍ #وقحة، وبأيِّ #مدادٍ مسموم، تجرؤ “#جريدة #الأخبار” ومن خلفها على رمي ضحايا الإبادة #بتهمة #العمالة؟
هل جفّ دمُنا عن #تراب #الأرض حتى استحللتم كرامتنا بعد أن استحلّ #التكفيريون رقابنا؟
إن ما نُشر ليس تقريراً صحفياً، بل هو رصاصة غدرٍ ثانية تُطلق على صدور أمهات #الشهداء، وتضخيمٌ خبيثٌ لحالاتٍ فردية شاذة لا تمثل إلا سواد أنفس أصحابها، يراد منها وصم بيئة كاملة بالخيانة #لتبرير ذبحها القادم تحت ستار “تطهير الصفوف”
.أولاً: #الجولاني.. مسخُ الأمم وصنيعةُ الغرف السوداء
إن “أبو محمد الجولاني” ليس إلا لقيطاً استخباراتياً، هجيناً صنعت خرافته غرف العمليات في #بريطانيا وأميركا، وباركته #إسرائيل، وموّلته خزائن بعض دول #الخليج التي استثمرت في الدم السوري ودعمه سلطان المتأسلمين البغيض في #تركيا.
لقد جلبوا هذا المسخ ليكون فزّاعةً يمزقون بها نسيج سوريا العظيمة، ويجبرون الناس -تحت وطأة الساطور- على البحث عن أمانٍ موهوم هرباً من جحيم “النصرة”.
الجولاني هو “الجسر” الذي أرادوه لتقسيم المقسم، ولإيصالنا إلى حالة من اليأس تجعل العدو التاريخي يبدو كحليفٍ اضطراري.
ثانياً: أرشيف الدم..
حين تصمت #الصحافة وتتكلم المجازر
يتحدث التقرير عن “عروض تجنيد”، ويتناسى عمداً شلال #الدم الذي لم يتوقف طيلة سنوات . أين كان حبركم حين استبيحت قرانا في #الساحل؟ وأين هي #ضمائركم عن المجازر المروعة التي ارتكبت بحق العلويين منذ اندلاع خوارهم في 2011 وصولا حتى آذار 2025، والتي كانت وصمة عار في جبين الإنسانية؟
وأين كنتم حين امتدت يد الغدر #التكفيري لتطال أهلنا الدروز في #مجازر تموز 2025 التي أدمت قلب الجبل؟
إن شهداءنا ليسوا أرقاماً في تقاريركم، بل هم صرخة الأرض في وجه “قوى الشر المتطرف” التي صافحها العالم وتواطأ معها لإبادتنا.
ثالثاً: نداء الشراكة والمصير..
إلى الأوفياء أمام هذا الخذلان الدولي المطبق، وتخلي روسيا وأوروبا عن مسؤولياتها، نتوجه بخطابنا الرصين إلى من نعدّهم آخر القلاع الأخلاقية . إننا نتطلع بآمالٍ عريضة إلى إيران التي نحب #إيران التي عانت لعشرات السنين من الظلم لا بد أن تسمع اوجاعنا، وإلى #حزب الرجال في لبنان، وإلى عراق الغيرة، ومصر العروبة والقومية. إن دقة المرحلة تقتضي تدخلاً فورياً وواضحاً، إعلامياً وسياسيًا ولوجستياً، لنجدة هذه المكونات التي تُركت وحيدة تواجه ماكينة القتل العالمية. إن غياب الظهير القوي هو ما يمنح الأعداء فرصة العبث، وإن نصرة العلويين والدروز اليوم هي نصرةٌ لوحدة المشرق كله
فقفوا معهم لأنه التزام أخلاقي ومبدأ إنساني قفوا معهم لأجلهم ولأجلكم قفوا معهم كي يبقوا وتبقوا قفوا معهم لأنهم طالما وقفوا معكم.

رابعاً: العلويون.. ملحُ الأرض ونبضُ الأنهار
أما عن العلويين، فمهما جار الزمان وظلم الخلان، سيبقون هم “سور الوطن” العالي ودرعه الحصين. هم الذين تجري دماؤهم مع زبد العاصي، وتتعانق مع مياه الفرات ودجلة، لتسقي تراب هذا الوطن فينمو شعبه أخضراً كأشجاره، شامخاً كأرزه، وطيباً كبساطة أهله الأتقياء. هم قوميون بالانتماء، مسلمون بالروح، وطنيون بالدم الذي بذلوه قوافلاً لتبقى سوريا،
فكيف يُخوّن من سقى بجسده تراباً لم يبخل عليه بالروح؟

إنه لمن سخرية القدر أن يُتّهم بالعمالة من قَدّم آلاف الشهداء، وأن يُطالب بالصمت وهو يُذبح! إن طلب “الحماية الدولية” في ظل سلطة تكفيرية ليس جُرماً، بل هو الصرخة الأخيرة لمكونٍ يُراد اجتثاثه. نحذر كل المؤسسات الدولية: إن العلويين والدروز يتحملون اليوم ما لا تطيقه الجبال من قتل وخطف واتهام، وإن الاستمرار في سياسة التخلي والاتهام هو دفعٌ صريح نحو كارثةٍ سيسجلها التاريخ ولن نسامحكم عليها

فارفعوا أقلامكم المأجورة عن جراحنا، فدماء شهدائنا أطهر من كل مدادكم المسيس.

المنسق العام لحزب التحرر الوطني #سوريا

محمود_موالدي

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق