منقول: “ما بعد الحرب”…الإسلام السياسي المسلح ومسار تحولاته – بقلم: عريب الرنتاوي

كتب: عريب الرنتاوي، مستشار ومؤسس مركز القدس للدراسات السياسية.

26 آب/أغسطس 2026

لولا الحضانة الإقليمية والدولية لجبهة النصرة (هيئة تحرير الشام) بقيادة “أبو محمد الجولاني”، لما أمكن لكل تلك التحولات التي طرأت على خطاب الجبهة وتحالفاتها، أن تشق طريقها، ولما أمكن لها أن تنتقل من مجرد “إمارة” معزولة في إدلب، إلى رئاسة الجمهورية في دمشق، ولما أمكن “للعبة الأمم”، أن تذهب ببشار الأسد إلى غياهب المنفى، من دون معارك ولا قتال جدياً يذكر، لكأننا شهدنا على عملية “استلام وتسليم”، وهي لعبة لم تتكشف كافة فصولها بعد، وستبقى حتى إشعار آخر، في ذمّة التاريخ.

ليس موضوع مقالنا هذا، تناول تلك الحقبة، فقد أتينا على جوانب منها في مقالات سابقة، وسيتاح لنا أن نتناول جوانب أخرى منها، في مقالات لاحقة…ما يهمنا في هذا المقام، أن نتوقف عند ما نعتقده تحول تجربة “النصرة” وتحولاتها، إلى “مسارٍ” يُراد لقوى وفصائل أخرى، مقاتلة، وذات مرجعية إسلامية بالذات، أن تسلكه، إن هي آثرت الانخراط في النظام السياسي لبلدانها، أو التحوّل إلى فاعل سياسي، بعد أن ظلت لسنوات، تمتشق “سلاح المقاومة”.

وأحسب، أن ما كان مستبعداً ذات يوم، بات محتملاً هذه الأيام، وقد يكون مرجحاً في الغد، فالحضانة الإقليمية والعربية لتحولات وانتقالات مزيدٍ من الفصائل و”اللاعبين اللادولاتيين”، ما زالت مهيأة للقيام بأدوار مماثلة، بالتنسيق التام مع واشنطن، والتعاون غير المباشر مع تل أبيب…وأذكر ذات “ورشة عمل” في نيروبي، بمشاركة ممثلين عن الاتحادين الأفريقي والأوروبي، أنني عرضت البحث عن “‘أحمد شرع – 2” لقيادة حركة الشباب التي قضت مضاجع الصومال وكينيا ودول أخرى في الساحل والصحراء والقرن الأفريقي، وتجريب الخيار السياسي بدل الاعتماد كلية على الخيار العسكري، الذي لم تثبت جدواه…يومها بدوت ككائن فضائي وبدا حديثي ضرباً من “الهرطقة”.

حماس أولاً؛

لست من أنصار المبالغة والتطيّر، ولا من الذين يعمدون للتهويل “وتقدير البلاء قبل حدوثة”، لكنني في نفس الوقت، لست من أنصار “التهوين” واستبعاد ما لا يمكن التفكير فيه اليوم، فقد علمتنا أحداث الإقليم ومفاجآته، أن “نفكر بما هو غير قابل للتفكير – Thinking the unthinkable”، ولقد استمعت من أخوة فلسطينيين في لبنان، الذي أقوم بزيارته هذه الأيام، أسئلة وتساؤلات تدور في مجملها حول مستقبل حماس، وموقع “هيئة تحرير الشام” بوصفها “نموذجاً” لتحولات الإسلام السياسي المسلح، إلى حركة سياسية وجزءاً أو قيادة لمنظومة سياسية محلية/وطنية.

بعضهم كان متطيراً، ورأى أن التحول آتٍ لا محاولة، وبعضهم الآخر، أسهب في الحديث عن اختلاف السياق والمرجعيات و”الخصوصيات الوطنية”، ليخلص أن طريقاً كهذا، يبدو غير نافذٍ في نهاياته، مستبعداً، أمر التحولات والتنقلات في حالة حماس.

الفريق الأول، استند بالأساس إلى تجارب “إخوانية”، استندت إلى إرث طويل من التحالف والتماهي مع الغرب وحلفائه في المنطقة زمن “الحرب الباردة”، وإلى تاريخ من التبدلات والتحولات في مواقف الجماعة من النظم الحاكمة، وإلى تأخر الجماعة بالانخراط في الكفاح الفلسطيني المسلح لقرابة العقدين من الزمان، وتفضيلها في مراحل معينة “الجهاد” في أفغانستان البعيدة على الجهاد في فلسطين القريبة، ليبقي الباب مفتوحاً على مصراعيه، أما سيناريو التحاق حماس بركب النصرة، التي ستصبح “هيئة” قبل أن تحتل مواقع الحكومة والرئاسة ومقاليد السلطة في سوريا

الفريق الثاني، فضّل التركيز على “الخصوصية الفلسطينية”، ذلك أن كل فلسطين، وأطراف من سوريا ولبنان، تحت الاحتلال الغاشم، وعرضة للاقتطاع والاستيطان، بعد تهجير أهلها وأصحابها الأصليين، وأن مرجعية حماس، الإخوانية، بخلاف مرجعية النصرة، السلفية، أبقت على مكانة مركزية للقضية الفلسطينية في خطابها التعبوي، حتى وهي تستنكف عن ممارسة الكفاح المسلح، وتفضل إرسال قادة وكوادر من صفوفها للقتال مع “المجاهدين” في مواجهة الخطر الشيوعي الزاحف، من بوابة كابول.

ثم أن حماس اكتسبت “مدّها” وشعبيتها الطافحة، من انخراطها في مقاومة الاحتلال، عندما تراجعت أدوار قوى وطنية “فتح”، ويسارية على اختلاف تسميتها، في هذا المضمار، وأنها تدرك بلا شك، إن تحولها إلى مجرد حزب سياسي آخر، لن يجعل منها أفضل حالاً من نظيراتها في دول عربية وإسلامية عدة، بالكاد تكابد للحصول على مقعد هنا أو “مظلة تحت الشمس” هناك، سيما بعد حرب الشيطنة والاستهداف التي طالتها في أعقاب الهزائم التي منيت بها ثورات الربيع العربي، وبقيادة “ثورة مضادة” مدججة بالمال الأسود والاستخبارات والاعلام والعلاقات الدولية النافذة، وفي مقال سابق، قلت: أننا قد لا نتعرف على حماس، إن هي مضت بعيداً في مشوار تحولاتها.

على أنه مما نرى ونتابع، يبدو أن حماس بعد مبادرة ترامب وخريطة الطريق ذات النقاط الخمسة عشرة، قد بدأت مشوار “تكيّفٍ ما”، نعرف من أين بدأ، ولماذا، وبالأخص تحت طائلة الكارثة الإنسانية التي حلت بشعبها في غزة والضفة، بيد أننا لا ندري كيف سينتهي مشوارها، وأين؟

وزادت المؤشرات الدالّة على النيّة لسلوك مسار التحول، استنكاف الحركة بعد السابع من أكتوبر، عن العمل القيادي المبادر، لبلورة قطب وطني فلسطيني ينازع السلطة، وينزع عن قيادتها “شرعية منتهية الصلاحية”، إلى أن وصلنا لاستحقاق الانتخابات التشريعية في نوفمبر القادم، وقرار الحركة المشاركة فيها، وميلها للبحث عن تسويات و”صفقات”، ليس مع فصائل العمل الوطني الفلسطيني الأخرى فحسب، بل مع السلطة ذاتها كذلك…مشكلة حماس مع السلطة لا تتمثل في شروط حماس لإنجاز “مصالحة ما”، بل في شروط السلطة الإقصائية والتعجيزية، المستلهمة أساساً من شروط “الرباعية الدولية” المُذلّة.

مشكلة حماس، تكمن في أن الوسطاء العرب والإقليميين، وهم حضانتها الأساسية، يدفعون باتجاهات التكيّف والتحول إلى “حزب سياسي”، وهم وإن كانوا لا يستعجلون نزع سلاحها، إلا أنهم لا يمانعون في نزعه، بل ويريدون نزعه، نظير استحصال على ضمانات و”طريق لا رجعة عنه” لانسحاب إسرائيلي من قطاع غزة، وقطع الطريق على خطة التهجير، والشروع في الإغاثة والإيواء وإعادة الإعمار، وتلكم قضايا ذات أولوية مركزية لحماس كما للفلسطينيين…إنها معادلة صعبة للغاية، واختيار بين طريقين: سيء وأسوأ.

لا ينبغي لحماس، ولا لزعيمها الجديد، خليل الحيّة، أن تسلك طريق “النصرة” ذاته، ولا أن تصل إلى المآلات ذاتها بالضرورة، فالسيناريو السوري، من قبل أصحابه ورعاته، قد يكون حاضراً للاسترشاد، وليس لإعادة الإنتاج، وأحسب أن زيارة مسؤولين من حماس لدمشق مؤخراً، وبعد طول تأجيل وتأخير من الجانب السوري، وإقامتهم بمنزل الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، يحمل دلالات رمزية بالغة الأهمية، وربما تشي بدور سوري مباشر في “تعميم التجربة” إلى جانب أدوار الحواضن الإقليمية والدولية.

على هذا الخط، تدخل واشنطن، وتدخل بقوة، مفاوضات مباشرة مع قيادة حماس، وعشاء عمل يجمع صهر الرئيس وموفده بكبار قادة الحركة، في الوقت الذي يتسرب فيه أن واشنطن قد لا تمنح عباس، للمرة الثانية، تأشيرة دخول لنيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة…لا يعني ذلك أن عباس بات عنوان المقاومة والاستهداف أمريكياً، فالرجل مناهض سياسياً وأمنياً وعقائدياً للمقاومة، حتى بأشكالها الشعبية، لكنه يشف عن مقاربة أمريكية جديدة، عنوانها “التعامل مباشرة مع الأقوياء”، ومن بيدهم السلاح وقرار الحرب والسلم، وهي مقاربة إقليمية لا تخص بها واشنطن، الفلسطينيين وحدهم.

العامل الإسرائيلي حاضرٌ بقوة على هذا المسار، مثلما كان حاضراً على مسار التحولات في سوريا…في سوريا بدأت المقاربة الإسرائيلية بشعار “أي بديل أفضل من الأسد”، قبل أن يصبح الشعار، بدائل الأسد أسوأ منه، وأن مصلحة إسرائيل تتحقق على نحو أفضل، بوجود “أسد بلا أنياب ولا مخالب” في دمشق…الإسرائيليون قالوها بالفم الملآن: “نفضل التعامل مع الشيطان الذي نعرفه، على التعامل مع شياطين لا نعرفها”…إسرائيل لم تترك سوريا لهندسات واشنطن والحواضن الإقليمية للشرع والهيئة، عمدت إلى تدمير الجيش السوري السابق عن بكرة أبيه، قبل أن يستيقظ أحد على “تغيير النظام”، ومنذ الثامن من ديسمبر 2024، وإسرائيل تلوح بالهراوة الغليظة لدمشق، وتستخدمها على شكل انتهاكات وتعديات طالت محيط القصر ورئاسة الأركان في قلب دمشق، بعد أن قضمت مساحات واسعة من الأرض السورية، من مرتفعات جبل الشيخ إلى مساقط المياه في حوض اليرموك، دع عنك تحديها للحاضنة الأكبر، تركيا، بتوجيه ضربات استباقية لكل محاولة تركية للتمدد جنوباً، أو لتزيد سوريا بأسلحة كاسرة للتوازن.

في الحالة الفلسطينية، تبدو إسرائيل على درجة أعلى من التشدد، وهي تشترط نزع سلاح حماس والقطاع أولاً، قبل الدخول في بحث أي بند آخر، وهي نجحت في تفريغ خريطة الطريق من مضامينها، وقلبت مواقف كوشنير في القاهرة بعد لقاءات الوسطاء وحماس، رأساً على عقب، وهي ما زالت تنظر بريبة لمشاريع “إعادة تأهيل حماس”، وهي من قبل استهدفت السلطة التي أحاطت “التنسيق الأمني” بهالة من القداسة، ويتبجح قادتها من باب “عنزة ولو طارت”، بأنهم منبطحون ومستسلمون…كل ذلك، لم يشفع لهم، وقد أودت بهم سياساتهم وممارسات إسرائيل بحقهم إلى أدنى درجات الهشاشة والتآكل، وأسفل درك في الذود عن شعبهم والانتصار لمشروعه الوطني.

حماس تتكيف مع معطيات ما بعد الطوفان، وحروب السنوات الثلاث الفائتة، وهذا أمر طبيعي، بل وموضوعي، لا يمكن تفاديه، ولكنها تتكيف في ظروف شديدة التناقض، ووسط تفاعلات وتطورات، تدفع باتجاهات متعاكسة، منها أن الحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران وحزب الله لم تضع أوزارها بعد، وليس بالضرورة أن تنتهي لصالح الهيمنة الأمريكية والتوحش الإسرائيلي، ما قد يربك هذا المسار، ويعزز فرص حماس، في إدارة عملية الانتقال، بشروط مواتية، وأكثر تلاؤماً مع تجربتها ومرجعيتها، والأهم مع المصلحة الوطنية لشعبها، وعلينا أن نقفز عن “التهوين” و”التهويل”، وأن ننتظر مسار التطورات المتقلبة والمفاجئة، في هذا الإقليم، الذي لا يشبه صُبحه مساءه.

حزب الله ثانيا؛

هنا تبدو الصورة أكثر تعقيداً بكثير، فلا الحزب يشترك مع “النصرة” أو “حماس” في مرجعياتهما ولا في تحالفاتهما أو أولويتاهما…لكن ما ينتظر الحزب في قادمات الإيام، قد يشي بمسار إلزامي للتحول كذلك، إن تحت شعار “حصرية السلاح”، أو بفعل نتائج “الإسناد” و”أولي البأس” أو بنتيجة الحرب المستمرة على إيران.

والحقيقة أن الرئيس ترامب لم يكن يقصد أخذ الإذن من نظيره اللبناني جوزيف عون، عندما التقاه في المكتب البيضاوي، وعرض عليه قيام إدارته بفتح قناة مباشرة مع الحزب، في ظني أنه كان يقصد إبلاغه بأنه عازم على فعل ذلك، وقد تتالت التسريبات بعد ذلك عن عروض قدمها وسطاء للحزب أو حلفيه الأكبر، نبيه بري، لفتح قنوات من هذا النوع.

ولأن الحزب، أكثر من غيره، على دراية بهذا التحول في المقاربة الأمريكية حياله، فقد بادر إلى “ردّ التحية بمثلها”، عندما عبّر رئيس مجلسه التنفيذي محمود قماطي عن استعداد الحزب لمفاوضات مباشرة مع واشنطن، حال تلقيه عرضاً رسمياً بذلك، من دون أن يغفل عن القول: بأن قراراً رسمياً بهذا الصدد لم يصدر بعد، وأن الأمر برمته سيكون موضع دراسة في أروقة الحزب وقيادته، وبالطبع مع حلفائه.

هذه لغة جديدة تماماً، تندرج في إطار مقاربة أمريكية للتفاوض مباشرة مع الأقوياء والفاعلين على الأرض، لقد قالها توم باراك بصراحة، وبالفم الملآن، ما قيمة مفاوضات تجري في واشنطن أو روما، بغياب فاعلين رئيسين بيدهما قرار الحرب والسلم: إيران وحزب الله، في اعتراف غير مباشر بفشل مسارات التفاوض المباشر بين إسرائيل ولبنان، وفي إقرار مضمر بالحاجة للعودة إلى “تلازم المسارين” الذي ظهّرته المادة الأولى من مذكرة التفاهم.

على أن من المرجح أن يضبط الحزب حركته واتصالاته على إيقاع الحرب على إيران، ودائما بالتنسيق مع طهران، بعد أن نجحت الأخيرة في تفعيل “وحدة الساحات” في الحرب الأخيرة، كما لم تنجح من قبل، زمن إسناد غزة، وهي قرنت القول بالفعل عندما ضربت إسرائيل مباشرة، إثر قيام الأخيرة بضرب بيروت وضاحيتها، كما كانت أصرت على إدراج لبنان في أول بند من المذكرة إياها، وهو أمر استبعده كثيرون، ونجحت إيران في تظهير خطئهم.

يعتقد البعض أن مسار الحزب للتكيف مع مندرجات مرحلة ما بعد الحرب، سيصطدم لا محالة بجدار صدًٍ إيراني، وفي ظني أن هذا غير صحيح، أو على الأقل، غير مؤكد، فإيران التي أصرّت على إنهاء كل الحروب عليها، كان تصر بالقدر ذاته، على إنهاء الحرب في لبنان، وبشكل كامل، بعد أن يحقق لبنان أهدافه في استعادة أرضه وأسراه، وإرجاع مهجريه إلى مدنهم وبلداتهم، والشروع في الإيواء وإعادة الإعمار….يفتح ذلك الباب رحباً، أما استعداد إيراني للقبول بمسار التكيف حين تحين لحظة انطلاقه، بل وقد تكون عامل حفز لهذا المسار، لأنها ببساطة لا تريد البقاء تحت وطأة “الحرب الدائمة”، ولا أن تتحمل أوزار وأعباء حروب لا تنتهي على جبهات أخرى، وإن كانت في الوقت ذات، تريد لنهاية الحرب، أن تكون نهاية لمطالبات حليفها الأقرب: حزب الله.

مسارات الحزب للتكيف مع ظروف ما بعد الحرب، لن تعيد انتاج أية مسارات أخرى، ولكنها ستصل حال استكمال ظروفها وشروطها، إلى النتيجة ذاتها: التحول إلى حزب سياسي، والاندماج كفاعل رئيس في الحياة والنظام السياسيين في لبنان، سيما وأن السلاح الذي فقد دوره الإقليمي بعد الثامن من ديسمبر بخاصة، لن تكون وظيفة وطنية، حال إنجاز الثوابت التي يجمع عليها اللبنانيون بصدد وقف الحرب واستعادة الجنوب وتحرير الأسرى وبدء الإعمار.

وفي مطلق الأحوال، فإن مقاومة “القوى المتحوّلة” للمشروع الصهيوني والهيمنة الأمريكية، قد تستمر بأشكال وأدوات مختلفة، وليس بالضرورة أن تعيد انتاج “نظرية سحب الذرائع” التي أحالت قوى وحكومات، إلى مجرد “شهود زور” على التعديات والانتهاكات الإسرائيلية، من دون حراك ولا تحرك من أي نوع، والشواهد على هذه الأطراف، عديدة، من فلسطين وسوريا كما من لبنان وغيره.

===============================

رابط المقال:

(20+) “ما بعد الحرب”…الإسلام… – Oraib Al Rantawi – عريب الرنتاوي | Facebook

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

نظرية داروين في نشوء الانواع السورية .. (عقلة المستوفز) لمحي الدين بن عربي ودرس قسد .. ماالفرق بين قسد وهتش والهجري؟؟ حمير الوحش المخططة وذوات الأظلاف

ربما لاتحب داروين ولاتحب نظريته وتعتبرها اعتداء على الدين والله .. ولكن الحقيقة هي ان الدين يعتدي على نظرية داروين التي قبل ان يكتبها بمئات السنين كان الصوفي محي الدين بن عربي قد اشار اليها بشكل موارب في كتابه (عقلة المستوفز) عندما قال: “فأول تكوين في الأرض المعادن ثم النبات ثم الحيوان ثم الإنسان… وآخر الحيوان وأول الإنسان القرد” .. وفهمت على انها اول اشارات لفكرة التطور رغم انه اراد ان يشير الى تدرج الوجود قبل ان يعني انها تطور بيولوجي ..

عندما قرأت نظرية داروين في نشوء الانواع أحسست ان نفس النظرية يمكن تطبيقها على الانواع الحيوانية العربية والاسلامية .. وتقدر ان تطبقها على الحركات الاسلامية .. انه نفس السؤال عن الفرق بين الاخوان المسلمين والقاعدة وداعش والنصرة وهتش .. لتدرك ان أصل الانواع الاسلامية واحد وانها نشأت من الحاجة البريطانية لتنظيم يقود المسلمين بعد ان فقدوا الشعور بوجود خلافة فصنعت المخابارت البريطانية (خلافة الظل) او مشروع الاخوان المسلمين .. أي حلم يتبعه المسلمون ولكن من يحرك الظل هو اليد البريطانية .. ولذلك نحجت هذه اليد في محاربة المسلمين من خلال (خلافة الظل) التي لم يعد لها هدف الا اقامة الخلافة فصارت مثل حمار وحشي في بيت .. يرفس كل من حوله كي يخرج الى أرض الخلافة .. فحاربت بريطانيا القومية العربية في مصر عبد الناصر بوساطة الاخوان المسلمين (ظل الخلافة) .. ثم حاربت سورية حافظ الاسد بنفس السلاح الاخواني .. وعندما قررت اخذ حمار الوحش الاسلامي الى افغانستان قامت بتهجينه مع حمار وحش آخر في السعودية الوهابية وأنتجت سلالات القاعدة التي حاربت الشيوعيين .. وعندما نجحت التجربة تم تهجين هذه السلالات الاسلامية مع ذوات الاظلاف والتيوس فخرجت سلالات الربيع العربي وهي سلالات معقدة ولكنها جميعا من ذوات الاظلاف والقرون .. التي تشترك في انها خرجت من نفس السلالات الاولى لمشروع (ظل الخلافة) ..

في سورية أخر نسخة من آخر السلالات المتمثلة بهتش وهي حمار وحش تملكه ملك اليمين المخابرات البريطانية .. وكانت هناك معضلة هي ان حمار الوحش الاسلامي لايزال بجلد ارهابي مخطط وهي تريد بيعه على انه حمار أهلي .. وكان كل الخلاف هو ان يقنع البريطانيون العالم ان حمار الوحش الاسلامي هو حمار سلام أبيض ولكنه مخطط بالارهاب الاسود (وان النظام البائد للأسد) هو من خططه بالاسود .. وان هتش ليست حمارا أسود مخططا بالأبيض .. وهنا صار دور الخداع البصري لاقناع الناظرين ان الحمار ابيض بياضا ناصعا ومخطط بالاسود وليس اسود ومخطط بالأبيض .. ولمنع الجدل قام البريطانيون بتلوين الحمار كله باللون الابيض .. وذلك من خلال رفعه عن قائمة الارهاب وتحويل ذوي اللحى الى زوار دائمين للأمم المتحدة .. ومحاضرين في أصل نشوء الانواع السياسية .. ولكن أذني الحمار طويلتان .. وحوافره لاتزال سوداء وعندما يمشي نسمع صوت حوافره .. وعندما ينهق يعرف الناس ان اللون الابيض لايعني انه حمامة ..

ولكن مشروع ظل الخلافة أضيف اليه مشروع (ظل الدولة الكردية) ثم أضيف اليه (ظل الدولة الدرزية) .. والحقيقة هي انها سلالات من ذوات الاظلاف .. ومن يريد ان ينظر الى المستقبل الذي ستؤول اليه الحركات الاسلامية فلينظر الى مصير قسد .. فبجرّة قلم انتهى المشروع القسدي وأخرج من الواجهة وأعيد الى الثلاجة الى حين الحاجة اليه .. وقد يتم اطلاقه ضد الجولاني نفسه او ضد تركيا لاحقا .. ولكن اليوم يجب اخراج حمار الوحش او ظل الدولة الكردية من التداول لأن الصورة لاتستوعب الا حمارا أبيض واحدا .. هو الحمار الاسلامي ..

الحمار الاخر الذي يتم تجهيزه هو الحمار الذي اعلن عنه حكمت الهجري الذي يريد ظل دولة درزية .. تحويل الدروز الكرام والعرب الأصيلين الى منتج من منتجات نتنياهو .. بحجة انه سيحمي الدروز رغم انه اكبر فخ وضع فيه الدروز بالاتفاق بين نتنياهو وجاسوسه المفضل في قصر الشعب المسمى الجولاني .. لأن اي تراجع للهجري او الدروز الان صار صعبا .. فاذا قرر اي درزي اصلاح الامر والتفكير انه ليس ملحقا باسرائيل فان اسرائيل ستطلق عليه حمير الوحش الاسلامية لتؤدبه لأن الذريعة صارت واضحة وهي ان الدروز امتداد لاسرائيل واليهود وهم عملاء ضد من بقي من السوريين وغير السوريين .. فهم الان سفراء اسرائيل في لبنان والجولان .. واذا قررت اي قوة درزية في المستقبل ان لاترسل ابناءها لخدمة الجيش الاسرائيلي في محاربة اي حركة مناهضة لاسرائيل كي لايموتوا مجانا فان اسرائيل ستؤدبهم عبر السنة العرب .. وسيتحول الدروز الى جنود مجانيين في اسرائيل ..

السنة العرب وهم حمير وحش من سلالة أخرى سيكونون جنودا مجانيين لدى العثمانيين .. واذا غضب سلاطين بني عثمان من نتنياهو ارسلوا عليه حمير الوحش السنية .. فيرد عليهم نتنياهو بحمير الوحش الدرزية ..

طبعا اسرائيل الان تهيء مشروعا لاطلاق حمير وحش مسيحية عربية .. وحمير وحش علوية .. ويساعدها الجولاني (الجاسوس الاسرائيلي) في هذا المشروع عبر التضييق على العلويين تحديدا كي ينهض بينهم من يقول .. لم يبق لنا خيار الا ان نكون حمير وحش بدل أغنام العيد .. فالحمار أبقى وأفضل … ثم ان غيرنا سبقنا .. وصارت المنطقة كلها حمير وحش .. و(مافي حدا أحسن من حدا) ..

انها نظرية داروين في نشوء الانواع والحيوانات .. وسورية مختبرها الكبير .. والمنطقة العربية هي منطقة نشوء الانواع ذوات الأظلاف .. بعد ان نزعت المخالب .. وغابت أنواع الاسود .. وعاد لنا محي الدين بن عربي في عقلة المستوفز بمقولة “فأول تكوين في الأرض المعادن ثم النبات ثم الحيوان ثم الإنسان… وآخر الحيوان وأول الإنسان القرد” مع تطور في نظرية التطور لمحي الدين تقول:”فأول تكوين في الأرض المعادن ثم النبات ثم الحيوان ثم الإنسان… وآخر الحيوان حمار وحش مسلم ولافرق بين الحوافر والحوافر .. وأول الإنسان قرد من نوع سوري له أشكال عديدة ولافرق بين قرد سني او درزي او علوي او كردي او مسيحي”

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

من باريس ودراغون بول زد .. تحية الى بلد القمامة .. سورية

هذا الاتفاق بين فرنسا والسعودية لاشأن لي به .. ولاشأن لي بما يقوله الناس عن تبذير اموال المسلمين على الترفيه والرفاهية .. ولاشأن لي بأنه بدل الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ببضعة آلاف من الدولارات فان 6 مليارات دولار تنفق على (دراغون بول زد) .. ولكن هنا أتساءل كيف يفهم الأموي السوري ان السعودية تدفع كل هذه الاموال للرفاهية ولاتقدر ان تدفع 200 الف دولار لرفع القمامة من حول الجامع الاموي؟؟ ولاتقدر ان تستسثمر لانقاذ السوريين من الفقر ..السوريين الذين يحلفون باسم محمد بن سلمان ومحمد بن زايد واردوغان .. لااحد يريد ان يستثمر في سورية .. بل الجميع ينهش .. والاتراك مثلا يقتلون الزراعة والتجارة والاقتصاد السوري لترفيه الاقتصاد التركي ..

المساجد تتكاثر مثل الفطر في سورية .. وكذلك القمامة .. وصار هناك متلازمة وتزايد طردي . فكلما زادت أعداد المساجد .. زاد انتشار القمامة .. وأولياء امر المسلمين يمنعون الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ويقطعون رؤوس من يخالف هذه السنة ويلتحق بالبدعة .. ولكنهم ينفقون مليارات للاحتفال ب (دراغون بول زد) ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: من الدولة الراعية للارهاب الى الدولة المرغوبة: ماذا تغير في سوريا؟ – صديق صفحة نارام

ثمة سؤال يزداد الحاحا مع التحول السريع في الموقف الاميركي من سوريا: هل تغيرت سوريا فعلا بالسرعة التي تغير بها توصيفها السياسي، ام ان الذي تغير اساسا هو موقعها ووظيفتها في المشروع الجيوسياسي الاميركي للشرق الاوسط؟

كانت سوريا مدرجة منذ عام 1979 على قائمة الدول الراعية للارهاب. وبحسب الرواية الاميركية، ارتبط ذلك بدعم دمشق لحزب الله وحماس والجهاد الاسلامي، وتوفير الدعم والتسهيلات لجماعات تصنفها واشنطن ارهابية. ثم جاء التحول الكبير بعد سقوط بشار الاسد وصعود الجولاني ، القائد السابق لجبهة النصرة، التي كانت واشنطن نفسها تصنفها تنظيما ارهابيا.

في 24 آب 2026 ازالت الولايات المتحدة سوريا من قائمة الدول الراعية للارهاب، وانهت في الوقت نفسه تصنيف جبهة النصرة كمنظمة ارهابية. وبررت واشنطن القرار بجهود الجولاني في الابتعاد عن الارهاب الدولي وبما اعتبرته تحولا في سلوك السلطة الجديدة.

لكن هنا يبدأ السؤال الحقيقي: ما الذي تغير خلال هذه الفترة القصيرة بحيث اصبحت الدولة التي كانت توصف لعقود بانها راعية للارهاب جديرة بالثقة، فيما اصبح قائد تنظيم كان مدرجا على قوائم الارهاب رئيسا يحظى بالدعم والانفتاح؟

الاجابة التي تقدمها واشنطن تتحدث عن تغير السلوك. اما القراءة السياسية الاوسع فتقود الى سؤال مختلف: ما الوظيفة الجديدة التي باتت سوريا تؤديها؟

فالسوريا الجديدة تبتعد عن ايران، وتقطع طرق امداد حزب الله، وتتعامل مع واشنطن، وتدخل في مفاوضات امنية مع اسرائيل، وتقدم ضمانات بعدم تحويل اراضيها الى مصدر تهديد لها. بل ان ترامب قال في لقاء مع الجولاني بتركيا في تموز 2026 ان سوريا يمكن ان تساعد في مواجهة حزب الله، وفي اللقاء نفسه ربط انجازاته لاسرائيل، ومنها الجولان، بسياسته تجاه المنطقة.

وهنا تبدو المفارقة قاسية: عندما كانت سوريا جزءا من محور يساند حزب الله ويعارض اسرائيل، كان ذلك جزءا من الاسباب التي جعلتها دولة راعية للارهاب في المنظور الاميركي. وعندما اصبحت سوريا جزءا من مسار يعزل ايران ويحد من نفوذ حزب الله وقد يحاربه، ويفتح الباب امام ترتيبات امنية مع اسرائيل، ازيل عنها هذا الوصف.

هذا لا يثبت ان التصنيف الاميركي كان مختلقا، ولا يعني ان حزب الله ليس مصنفا ارهابيا في الولايات المتحدة. لكنه يكشف شيئا اكثر اهمية: ان تعريف الخطر الارهابي في السياسة الدولية لا ينفصل دائما عن موقع الدولة داخل ميزان القوى والتحالفات.

والاكثر اثارة للقلق هو ان الضمانات التي حصلت عليها السلطة الجديدة لا تبدو قائمة، حتى الان، على قوة مؤسسات سورية مستقلة قادرة على تقييد الحاكم ومحاسبة اجهزته. فالضمانة التي يجري الحديث عنها تبدو اقرب الى ضمانة وظيفية: ان تظل دمشق بعيدة عن روسيا و ايران، والا تعيد بناء الممرات الى حزب الله، والا تشكل خطرا على اسرائيل، وان تتعاون مع المشروع الاميركي لاعادة تشكيل الاقليم.

وهنا يصبح السؤال عن نوايا الجولاني اقل اهمية من السؤال عن مصالح من تتقاطع معها السلطة الجديدة. قد يكون الرجل تغير فعلا، وقد يكون تعلم ان البقاء في السلطة يتطلب التخلي عن المشروع الجهادي العابر للحدود. لكن السياسة الدولية لا تمنح الثقة عادة بسبب حسن النوايا وحده؛ بل بسبب القدرة على التأثير والضغط والمصالح المتبادلة.

الاختبار الحقيقي لذلك ليس ما يقوله الجولاني اليوم، بل ماذا سيحدث عندما تتعارض مصلحة سوريا مع مصلحة واشنطن او اسرائيل. هل تستطيع دمشق حينها اتخاذ موقف مستقل؟ وهل ستبقى الحدود الجنوبية ورقة تفاوض، ام تتحول الى تنازل دائم؟ وهل سيكون رفض الحرب مع اسرائيل موقفا سياسيا مستقلا، ام التزاما دائما بوظيفة سورية.
لكن جوهر المسألة يبقى قائما: هل انتقلت سوريا من دولة راعية للارهاب الى دولة غير راعية له لان مؤسساتها تغيرت، ام لان وظيفتها الاقليمية تغيرت؟

اذا كانت الضمانة هي المؤسسات، فكان يجب ان يكون معيار الثقة هو استقلال القضاء، والمشاركة واحتكار الدولة للسلاح، وحماية الاقليات، والمحاسبة عن المجازر، والقدرة على منع السلطة من اعادة انتاج العنف، وتعزيز مقومات الدولة ،وهذا مفقود كلياَ،
اما اذا كانت الضمانة هي ان تؤدي السلطة الجديدة دورا محددا في الشرق الاوسط الجديد، فهذه ليست ثقة بالدولة، بل ثقة بالوظيفة.

وهنا تكمن المفارقة الاخطر:
سورية إرهابية ذات سيادة الى سورية لاإرهابية منزوعة السيادة .
سيترجم ذلك بعودتها للإندماج بما يسمى النظام العالمي وسينضم ذلك الى حزمة الوعود والأحلام الوردية التي يعدون الدهماء بها ، وإن غداً لناظره قريب

صديق الصفحة

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

بضاعة العبيد .. الجولاني شمشون الاسلام قص لحيته وصار أسيرا لدليلة اليهودية .. شمشون الاسلام وشمشون الاكراد وشمشون الهجري .. شماشيم في السلاسل

أعترف انني لااستمع على الاطلاق لأي كلام او خطاب يقوله الجولاني منذ فترة .. فما الفائدة من الاستماع لشخص انت تعرفه جدا وتعرف ماهو قادر عليه وتعرف انه لايقول الا مايملى عليه .. فاذا اردت ان تعرف ماذا تريد اسرائيل فلاتستمع للجولاني بل لأردوغان ونتنياهو .. ووظيفة الجولاني هي انه مذيع يقرأ البيان الاسرائيلي او التركي .. ودوره الاقليمي لايتجاوز دور جميل الحسن الذي يطبل له .. فالجولاني هو جميل الحسن لأردوغان وبنفس العبقرية والضمير .. حيث يمجّد الانجازات العظيمة ويطبل لها ويعتبر انها منعطفات تاريخية ..

الحقيقة هي ان الجولاني صار مثيرا للشفقة ومحط الرثاء لما آلت اليه أموره .. هو يشبه شمشون في الاساطير اليهودية الذي كانت قوته في شعره الطويل .. فأرسلت له دليلة التي أغوته وسقته الخمر فنام فقامت دليلة بقص شعره الطويل وبذلك فان شمشون فقد قوته الجبارة التي استمدها من طول شعره .. فعندما أطبق عليه الجنود وقع في الاسر وسيق الى الاسر .. والجولاني الذي كان شمشون الاسلام وقوته مستمدة من طول لحيته الجهادية الكثة .. فأرسلت له القوى الدولية دليلة اليهودية والتي أرسلته الى البيت الابيض حيث أسكرته رشة العطر فنام ثملا من النصر.. وهناك تم قص لحيته الطويلة الاسلامية الكثة .. وكانت تلك اللحظة نهايته كشمشون الاسلام .. فعندما كان بلحية طويلة في ادلب وله خطاب شمشوني بنغمة قرآنية وتجويد للمفردات يريد ان يصل به الى (القدس باذن الله) كان قادرا على ان يكون مسموعا في أربع جهات الاسلام كوريث لبن لادن الاسطورة والبغدادي الجهادي .. فاذا بشمشون الجولاني قد صار بلحية قصيرة .. وصوت ناعم .. وغاب القرآن وألحان التجويد عن منطقه ومفرداته .. وكان أقوى عندما كان مطلوبا من اميريكا وعلى رأسه جائزة بملايين الدولارات ..

اليوم كل مايحاول هذا المذيع المسمى الجولاني ان يقدمه هو ان يقوم بعملية تلميع وتشميع لما يحصل عليه من فتات العطايا الاميريكية وهو في السلاسل وعلى كرسي حكم .. فكل شيء يعتبره انجازا حتى وان كانت تحية او مصافحة او بخة عطر او حتى ان ينظر اليه كلب الملك او ان يتمسح به قط الملك مثل امير خليجي او ملك نفطي .. وصار مثل منبوذ يعتبر اي التفاته من السيد المالك وأي اعطية وأي كيس من الفضة أو هبة على أنه اعتراف به على انه موجود .. انها أخلاق العبيد .. ولايعطي العبد الا بضاعة العبيد ..

اليوم تحتفل جمهورية الجولاني برفع اسمها عن قائمة الدول الراعية للارهاب .. ورغم كل الالعاب النارية والمفرقعات الاعلامية والاحتفالات فان البضاعة والتعليب البديع للمنتج لم يعطه اية قيمة لسبب بسيط وهو ان الغلاف سوري والبضاعة اسرائيلية .. فسبب العقوبات التي يحتفل الجولاني برفعها هو فلسطين والقدس … وهو ان سورية كانت تنتج بضاعة عربية ومقاومة وبضائع فيها نكهة القدس ونكهة التحرير ونكهة الكرامة وفيها مذاقات الاستقلال الوطني بكافة أنواعها .. وقد تم تغيير المنتج الى بضاعة اسرائيلية دون اي مبالغة ..

اليوم الجولاني يحتفل مثل صاحب دكان سيء السمعة وبائس .. وصار الزبائن يعرفون انه يبيع بضائع مغشوشة ومخدرات وكبتاغون سياسي .. ففي اعلان رفع اسم سورية عن قائمة الارهاب .. يتذوق الزبون في منتجات الجمهورية الجديدة (التي رفعت عنها العقوبات) طعم جبل الشيخ بالكوشر الاسرائيلي ويشرب من نبع اليرموك بول مستوطنين اسرائيليين صاروا يتبولون في مياه اليرموك .. وصار طعم الاستقلال في فمه بنكهة جمال باشا السفاح ويحس بوخز الخازوق التركي في مؤخرته .. وصارت الكرامة يراها كل يوم في أكوام القمامة الى يوم القيامة .. وفي دوريات اسرائيل على افخاذ دمشق ..

في قصة شمشون اليهودي هدم شمشون المعبد عليه وعلى اعدائه .. ولكن شمشون الاسلام سيبقى مثل قط أليف مربوط بسلاسل الذهب .. واذا لم يعجبه وضع القط .. فستهدم عليه دليلة المعبد الذي أوصلته اليه .. والذي سمح له ترامب بدخوله .. وسيقال له: عليك وعلى أعدائنا .. اذهب الى الجحيم .. وسينتهي دورك مثلما انتهى دور شمشون الاكراد مظلوم عبدي .. وبنفس الطريقة المذلة .. نفس العبيد ونتفس المشاريع ونفس الشماشيم .. ونفس البدايات ونفس النهايات .. ونفس البؤس والمصير ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الاتفاق الأمني .. النبي أبو محمد (اليوم أكملت لكم دينكم .. ورضيت لكم الاتفاق الامني) .. خروج الاسلام من الاسلام

وأخيرا وصلت القصة التي دامت 100 سنة الى نهايتها المحتومة .. وأخيرا يستطيع النبي أبو محمد الجولاني ان يقول (اليوم أتممت عليكم دينكم ورضيت لكم الاتفاق الامني واليهودية الابراهيمية دينا) .. شكرا للاسلاميين انهم وفروا علينا الشرح واختصروا الطريق لاننا لم نعد نحتاج ان نشرح الصورة التي كانت مغيبة عن الناس طوال 100 سنة .. لم نعد نحتاج ان نكتب عن هذه المرحلة لأنها صارت واضحة وضوح الشمس .. ولأن الاحداث الان صارت تفسر ليس فقط 14 سنة مما سمي ثورة سورية .. وليس فقط الربيع العربي .. بل انها تفسر 90 عاما من عمر الشرق عشناه ونحن لانفهم لمذا تدعم اوروبة القوى الاسلامية الوهابية والاخوانية ..

لأول مرة يقف امامنا الاسلاميون وقد جردوا من مل اسلحتهم العتيقة التي حاربونا بها وطعنونا بها وبارزونا بها .. سقط كل جهادهم دفعة واحدى في اللقاء مع الموساد .. وسقط كل دينهم في الاتفاق مع الموساد .. وسقط كل مافالوه خلال مئة سنة .. وتبدو اليوم كتب الاسلاميين وسقطت ملايين النسخ الدينية ونظرياتهم وشعاراتهم وقد ألقيت في البحر فتحول لونه الى الاسود من كثر الحبر الاسود الذي صبغ ماء البحر ..

كنا نظن ان دعم الحركة الوهابية هو من اجل النفط والثروات ولكننا الان نكتشف ان دعم الحركة الوهابية كان من أجل اسرائيل فقط .. اسرائيل كان يهددها الفكر الاسلامي للمشرق والفكر القومي فكان لابد من قوة طاردة للقوى الاسلامية الحقيقية والقوة القومية .. فتم تثبيت الحكم الوهابي في قلب الضمير الاسلامي في مكة .. فمن يمتلك مكة بمسك بناصية الافتاء وبمسك بالاسلام مثلما يمسك احدنا بجهاز التحكم عن بعد (الريموت كونترول) في كل الجزيرة العربية وفي كل العالم الاسلامي .. ثم أطلق البريطانيون حركة الاخوان المسلمين في نفس تلك الفترة في مصر لمقاتلة الحركة القومية العربية التي كانت تنشط في مصر وهي التي كانت تحمل الهمّ القومي وترى ان فلسطين جزء من مصر وان مصر جزء من سورية ..

اليوم جاء وقت قطف الثمار من الشجرة الملعونة التي زرعت في قلب مجتمعاتنا .. فقد تم تدمير الحركة القومية في الشرق وانطلقت الحركة الدينية .. واليوم خرج الاسلام من الاسلام .. وظهر كل الاسلام السياسي اخيرا بعد ان تخلى عن تقيته وتخلى عن شعاراته التي حملها 90 سنة .. وكان يعدنا فيها انه يتوجه (نحو القدس باذن الله) .. وتبين ان مهمته انتهت اليوم في بخة عطر في البيت الابيض ..

اسرائيل قطفت اليوم رأس الحركة الاسلامية في العالم كله .. وأخضعتها لمشيئتها .. واليوم حصلت على تفويض اسلامي مبدئي بالتخلي عن الاقصى والقدس .. لأن القوى الاسلامية اليوم تسيطر على المنطقة وهي التي تفاوض اسرائيل وتبدا عملية التنازل عن الممتلكات العربي والاسلامية قطعة قطعة .. وبيع الجولان اليوم في اتفاق أمني هو مقدمة بيع كل شيء مقابل (كرسي الخلافة) ..

القضية ليست في الاتفاق الامني بل في الوقاحة من اللقاء والتفاوض مع الاسرائيليين بعد ان كذب الاسلاميون على فقراء السنة انهم مسلمون ولديهم مشروع اسلامي يتآمر عليه الشيعة عملاء اميريكا واسرائيل .. وتبين ان اول مايريده المشروع الاسلامي هو الاقرار بالمشروع اليهودي الصهيوني .. وطبعا سيستمر المسلمون في الخضوع لموجة كذب جديدة ستستمر مئة سنة اخرى وتقول اننا في ظروف لاتساعدنا على المواجهة .. وايضا سيتم لوم النظام البائد على انه دمر البلاد بحيث لم يبق فيها قدرة على المواجهة .. وستستمر الكذبة 100 سنة أخرى ويتحول (النظام البائد) الى علّاقة تحل محل علّاقة سايكس بيكو .. ويقال لولا النظام البائد لانتصر المسلمون ودخلت خيولهم باريس ولندن .. وعبرت المحيط الاطلسي الى نيويورك ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

لوحة استشراقية .. عن المرهف الاحساس ونظرة الموناليزا.. هل كان الله يخاطبه؟؟

هذه صورة ستدخل التاريخ لأنها ترمز الى العبودية في الاسلام .. فالقائد تهرع اليه الدهماء في حركة نفاق فاقع لتحجب عنه ضوءا ساطعا .. فالمرهف مرهف الاحساس ومرهف الأهداب ومرهف الاحداق .. ومرهف الانف .. ويداه لاتقدران على ان ترتفعا لحجب الضوء ..

هذه صورة تلخص لك الازمة الاخلاقية في المجتمع العربي والمجتمع المسلم .. حيث يتبادل الناس النفاق ولايقدرون على صنع مجتمع طبيعي او دولة للانسان .. فالمرهف يدرك ان من يبسط يديه ليحميه من وهج الضوء منافق كبير وسيبيعه في أول لحظة ويتخلى عنه بلا شك .. ولكنه مستمتع بهذا النفاق ويشجع عليه .. ويطلبه منه ومن غيره لأنه عز وجاه .. فكلما زاد النفاق زاد مفهوم العز والجاه في الثاقفة الاموية التي بدلأأت في قصور بني أمية والتي أنكرت زهد عمر .. وكلما زاد مستوى النفاق ارتقى الانسان في مرتبته .. ولكن هذا النفاق يوصل الانسان الى شعور بأنه نصف أله .. وأحيانا يصبح الها وهذا مانراه في علاقة اي حاكم عربي ومسلم وهو يحاط بالمنافقين حتى يظن انه فعلا آلهة ..

عندما كتب ادوارد سعيد كتابه الشهير عن الاستشراق وقال ان الامستشرقين تصيدوا بعض الصور النمطية لتشويه الشرق فصوروا سوق الجواري وسوق قاطعي الرؤوس انما كانوا يشوهون الشرق .. ولكن هاهو الشرق ياسيدي ادوارد سعيد يقدم نفسه بلا استشراق .. ويصور لنا الآلهة والنفاق والعلاقة المشوهة بين الناس وبين الحاكم والمحكوم وللاسف بصفة مرحلة اسلامية ..

انا عجزت عن ايجاد اي لوحة في التاريخ تمثل هذا النوع من العبودية والنفاق حيث لايقدر الحاكم على رفع يديه لحجب ضمء ساطع فتتبرع ايدي الجنود والحراس الى أجنحة تقيه الضوء .. كما لو ان جبريل يغطي باجنحته وجه نبي كيلا يرى ضوؤ الله الساطع .. او ان اغنية مصرية لشادية ستكون منذ اليوم مخصصة لعينيه الجميلتين وتقول كلمات الاغنية:

قولوا لعين الشمس ماتحماشي لحسن المرهف ابو قصرة صابح ماشي

السؤال الامتحاني الأول: لو كانت هذه الصورة لمسؤول سوري في زمن الأسد كيف سيراها المؤمنون والمعارضون .. اين هم الان اختفوا؟؟ اين انتم ؟؟

السؤال الامتحاني الثاني والاهم والأصعب: اللام كان ينظر المرهف في هذه اللحظة؟

كان يراقب جبريل وهو يخاطب الجولاني..؟

كان الله يتحدث معه كما تحدث الى موسى؟؟

كان يبتهل الى الله في لحظة يقين وتجل وايمان صوفي؟؟

كان ينظر الى طائر في السماء ويفكر كيف يسرقه كما سرق ابو عمشة دجاج الريف الحلبي؟؟

اللوحة الخالدة الاستشراقية التي ستكون في متحف اللوفر باسم النفاق الاسلامي بريشة الفنان الاستشراقي تشاتي ريكامييه .. وسيحار النقاد في تفسير نظرة المرهف التي ستتفوق على الحيرة في نظرة الموناليزا ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

على خطا الحلاج وأبي حنيفة .. الدهماء وتطويب المفتي العلامة حسون ورفعه الى رتبة أعظم الشخصيات الاسلامية الحديثة ..

سيدي المفتي العلامة احمد بدر الدين حسون

أعلم انك متعب ومرهق من هذا الباطل الذي يغزونا وهذا الفجور الذي يهز قبور الصحابة وقبور الأولين .. وأعرف انك تتألم على ما آل اليه الاسلام والمسلمون من جهل ومهانة .. ولكني أعرف انك أول من يدرك ان الألم هو طريقنا الى الله .. وأن الله يفرش الدرب الى جنان السماء بالآلام .. منذ آلام المسيح من غدر وخيانة من كان يحيط به .. الى آلام النبي محمد وهو يشكو لله من قومه الذين لايعلمون..

اسمح لي أن ابارك لك تطويبك اليوم كأحد أعمدة الاسلام التي ترفعها اعمال الدهماء والغوغاء والضالين .. انني ادرك اليوم انك دخلت التاريخ كاحد اعظم مفكري الاسلام الذين سيزورهم المؤرخون كما تزار الأيقونات المقدسة ..

اليوم سيضم تاريخ المسلمين المفتي احمد بدر الدين حسون الى قائمة علماء المسلمين الذين أطلقت عليهم الدهماء وتعرضوا للأذى والظلم .. مثل محي الدين بن عربي والطبري والامام احمد بم حنبل وأبو حنيفة النعمان .. كلهم ترعضوا للاذي والضرب والسجن والاهانات .. ولكن ماتت الدهماء واندثرت مثل الرمال وبقيت الاعمدة الرخامية العظيمة للاسلام ..

في اسلامنا ماتت الدهماء وطواها الزمان واندثرت وبقيت منارات العلماء مثل غيلان الدمشقي والجعد بن درهم والطبري والجهم بن صفوان والحلاج والسهروردي ..

في كل دين ومذهب يسجن العلماء والعظماء وتعتدي عليهم الفئات الضالة والجاهلة .. في اوروبة حوكم غاليلو غليليله وحوكم توماس مور .. وأحرقت جان دارك .. ولكن من يذكر من حاكمهم ومن أحرقهم ؟؟؟ لا أحد .. فلولا اشتعال النار فيما جاورت ماكان يعرف طيب عرف العود ..

لدمشق نصيبها من الايقونات التي تصنع في التاريخ كما صنعت ايقونة يوحنا المعمدان وفيها أجساد آل البيت ومقامات الاولياء الذين ظلمتهم العامة وقتلتهم الدهماء .. ولذلك فان المفتي العلامة حسون سيبقى عمودا من الأعمدة العظيمة التي رفعتها الأحداث والدهماء التي تحترق بكراهيتها وجنونها مثل الحطب الذي يوقد النار التي تتوهج حول اسم هذا الرجل العالم وتضيء وجهه ..

ليس عندي شك ان زمانا قادما سيلعن كل من آذاك وكل من ظلمك وكل من اعتدى عليك وافترى عليك ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

بيان صادر عن حركة فجر دمشق (دمشقيون ضد الجولاني) بشأن الحكم المشين بحق المفتي العلامة أحمد بدر الدين حسون

أصدرت حركة فجر دمشق (دمشقيون ضد الجولاني) بياناً رسمياً أدانت فيه بأشد العبارات حكم السجن المؤبد الباطل الصادر بحق سماحة المفتي العام السابق، الشيخ الدكتور أحمد بدر الدين حسون، واصفةً المحاكمة بالمسرحية الهزلية الكيدية التي تقودها سلطة الأمر الواقع للقضاء على الإسلام المعتدل وتثبيت أركان التطرف المذهبي الدخيل.

واستنكرت الحركة في بيانها التناقض الصارخ لسلطة الجولاني الإرهابية التي تهرول لتطبيع علاقاتها ومصالحة روسيا ومهادنة إسرائيل استجداءً للبقاء، في حين تُسلط سيف أحكامها المفبركة ضد رجل علم طاعن في السن، بينما يقبع قادة الإرهاب في العراق وسوريا على كراسي الحكم ويسرح القتلة في الشوارع وهم الأولى بالمحاكمة.

وأكدت الحركة في ختام بيانها الموجه لزمرة الجولاني: “لقد نفد صبرنا، والمساس بسماحة الشيخ هو إعلان حرب مفتوحة على وجودنا، وها أنتم اليوم بحكمكم هذا تعلنونها حرباً”، متوعدةً بأن الرد لن يقتصر على الكلمات والبيانات، وأن جميع الخيارات المفتوحة والمشروعة قد فُتحت على مصراعيها لإسقاط عروش الغدر والتناقض والتبعية.

#الحرية_لسماحة_المفتي_احمد_بدر_الدين_حسون
#تسقط_سلطة_الارهاب
#فجر_دمشق

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

منقول: حدوتة مصرية حقيقية عن سورية .. حكاية ماسمي بالثورة السورية من طأطأ .. للسلام على نتنياهو- بقلم: علاء حمودة (مصر)

مفاجأة الحقيقة..

مفتي سوريا السابق الشيخ أحمد حسون.. اتحكم عليه في محاكمة هزلية جولانية بالسجن مدى الحياة.

المفاجأة انهم مأعدموهوش زي بقية الأحكام الجاهزة في المحاكمات السورية المضحكة.

إيه التهم؟ أنه كان ضد الثورة.. ومدعمش الثورة السلمية الشريفة.. اللي عملتها القاعدة بقيادة الجولاني ورفاقه بالمدافع الرشاشة تحت غطاء المدفعية التركية وصواريخ إسرائيل وطيران الناتو. لأنه “كان ثوخنن وطائش وكميل”.

ومن ضمن تهمه أنه فضل مفتي للدولة. ماتحولش مفتي للناتو زي القرضاوي.

وأنه رفض الوجود التركي في سوريا…!!!

يا ترى سوريا كان فيها ثورة؟

هل دي كانت ثورة فعلا؟

وليه الثوار الأطهار اللي حرروا الوطن وحاربوا روسيا وجيش سوريا وإيران مع بعض.. حسب زعمهم.. واقفين يتفرجوا على إسرائيل بتاخد ارضهم دلوقتي؟

ألا ما في واحد.. واحد بس.. ضرب طلقة على جندي اسرائيلي!!

واحد حتى.. لحفظ ماء الوجه؟

الجاي دا هو قصة سوريا.

وقصة الثورة السورية المزعومة.

حقولك هي إبتدت إزاي.. وحتعرف لوحدك.

أن سوريا عمرها ما كان فيها ثورة.

المظاهرات في سوريا قبل الحرب السورية كانت شائعة ومعتادة، و كان عندهم مظاهرات دورية والتراس كورة.. واللي مايعرفش يدور في جوجل عن “أحداث القامشلي” بدل ما يقول لنا “الأمن كان بيبيد قرى” ويصدعنا.

في أحداث القامشلي مات ١٢ من الأمن السوري علي فكرة.. والسلطات السورية احتوت الموضوع.. والقامشلي ماتمش دكها بالمدفعية و لا حاجة.

  • “مروة الغميان” كان ناشطة سياسية سورية وبتنظم مظاهرات وتكتب في صحف أيام بشار الأسد.. دعت للثورة السورية، وكانت بتعمل دا بدعم صفحة إليكترونية اسمها “الثورة السورية ضد بشار الأسد”.

الصفحة دي هي التوأم السوري لصفحة “كلنا خالد سعيد” في مصر.. وبيديرها واحد اسمه “فداء السيد طريف”.. إخواني سوري.. وطبعا مرجعش ينعم بالحرية.

دا من أيامها عايش ومقيم في السويد..!

“مروة غميان” هي معادل “توكل كرمان” في اليمن و”وائل غنيم” في مصر.. واتنططت في كل دول الربيع العربي المهبب.. و جت مصر عندنا حتى.. الفيديو في أول مرجع في التعليقات…

مروة حاليا مابتنعمش بالحرية في سوريا برضه…

مقيمة في تركيا…

  • كان بشار الأسد فاتح حضنه للإخوان.. وفاتح حضنه لتركيا.. اللي ماتعرفوش بقى إن بنفس الأسلوب الإخواني وفي بطء وصبر خبيث.. تركيا عملت أنفاق بينها وبين سوريا.. زي عندنا بالضبط في سينا.
  • السلاح دخل من الأنفاق.. و”مروة” راحت عاملة فيلم إنها تم الإعتداء عليها واغتصابها من قبل الأمن.. وبدأت تحرض المظاهرات على إنها تتحول لعنف.

وبدأ أنصارها يدفعوا الجموع لدا و تمشي سياسة القطيع.. فبدأوا بحرق محكمة درعا.. و مات فيها ٤ رجال أمن محروقين.. والفيديو دا في تالت مرجع…

  • إتقبض علي “مروة” ودا كان مقصود منها وبتسعى إليه.. زي ما وائل غنيم بقى بطل لما اتقبض عليه هنا.

وسلمت “مروة” الراية إلي زميلها “هيثم مناع” زي ما وائل غنيم سلم الراية لأسماء محفوظ في مصر.. وكان الوضع في درعا في حالة إنفلات.

وهنا جت فرصة “هيثم مناع”.. وبدأ يباشر تمرير السلاح من الأنفاق التركية لحلب ومنها إلي لدرعا مع هواتف ساتيلايت تركية.. واعترف بدا بنفسه في الفيديو الي في رابع مرجع…

“هيثم مناع”.. تاجر الثورات و السلاح.. قاعد في أوروبا من مايو ١٩٧٨.. ومؤسس “اللجنة العربية لحقوق الإنسان”…!

  • طبعا السلاح ماراحش هباء.. الشرطة اتقتلت بيه.

المصيبة الكبرى إن قوات الأمن السوري كانوا نازلين بسلاح صوت و مطاطي ودروع بلاستيك.. ودا أدى لمقتل ٤٢ شرطي.. لأن الشرطة فوجئت إنها مش نازلة لمحتجين ومتظاهرين بيرموا طوب.. لأ نازلة وسط محترفين إرهابيين مدربين بيضربوا نار.

دا خلاها خسرت قوات كتير وانسحبت .. نزلت القوات المسلحة السورية.. وبادلت المسلحين إطلاق النار..

  • شوف بقى الاحتراف والتطابق مع الربيع المصري بالضبط.. بدأوا مهاجمة السجون!

هاجموا السجون.. واتعاون معاهم مساجين من الداخل.. وقتلوا حرس السجن واطلقوا سراح السجناء.

الموقف كان اشتعل.. وبدأت مجموعة تلبس لبس مموه وتسمي نفسها “الجيش الحر”.. تقتنص الضباط من الشرطة والجيش.. دول طبعا مش عازفي كمان ومدرسين فلسفة.. دي عصابات الأنفاق.. والمساجين الهاربين.. الكلام مثبت بخامس مرجع…

  • برضه لحد دلوقتي الجيش السوري مسيطر بنسبة ٩٠%.. فجأة إتعمل كمين لأوتوبيس جيش سوري – افتكر أوتوبيس الجيش اللي فجروه عندنا في سيناء – وقتلوا كل الضباط و الجنود اللي فيه.. علي طريق اللاذقية – طرطوس في منطقة اسمها “بني إياس”.

الحافلة دي كانت مسلحة.. واتسرق كل السلاح اللي كان فيها…

  • اتقتل مواطن بريء في “بني إياس” اسمه “نضال جنود” وقالوا إن الجيش السوري قتله بوحشية.. بس ظهر فيديو لاحقا للثوار الأطهار وهم بيقتلوه.. الفيديو دا سادس مرجع..

مين بقى اللي بيقتل المدنيين؟؟! سؤال صعب؟

  • خرجت “مروة غميان” و “هيثم مناع” وباقي العصابة يتاجروا بدم “نضال جنود”.. وحصل تطور غاية في الغرابة.. “مروة” و “مناع” حشدوا مليونية “لتسليح” الجيش الحر…!

عملت مليونية ناجحة وجمعت فلوس وجه سلاح من الأنفاق و اتهرب من الحدود اللي طالتها الفوضى واتسلم للبلطجية و الصيع اللي مسميين نفسهم “الجيش الحر”.. والفيديو دا.. سابع مرجع…

  • كتر السلاح وبقى طبيعي إن يبقي في الشارع في “مجموعات مسلحة” ماتعرفش هم مين وتبع مين.. واغتالوا الشهيد النقيب “باسل العلي”.. ودي بنته اللي عندها سبع سنين بتتكلم في ثامن فيديو…

الفيديو ده له أهمية خاصة لأنه صادر عن التليفزيون السوري.. خد بالك لحد اللحظة دي.. ٢٥ إبريل ٢٠١١.. كان الإعلام السوري بيحاول يأثر على “المتظاهرين” بالميديا…

اقرا كده الجملة اللي فاتت دي تاني و قل لي: “لو بيقصف المتظاهرين بالبراميل والنابالم.. بيعمل لهم بث زي دا ليه؟”

  • “بتول” أم سبع سنين نعت أبوها يوم ٢٥ إبريل؟ جميل…

تعال بعد ٣ ايام فقط.. افرجك علي ميليشيا الإخوان الإرهابية في حمص.. و هم بيضربوا النار عشوائي وخارجين علي الناس بالمدافع الرشاشة.. اللي ينضم ويخضع أهلا به.. واللي يتقتل يلبسه النظام السوري كتهمة جاهزة.. الفيديو دا تاسع مرجع…

  • السلاح اللي جه.. إتهاجمت بيه معسكرات الشرطة.. ومن المعسكرات دي خرج سلاح ثقيل.. مدرعات و أر بي جيه و جرينوف.. وبالسلاح دا.. بدأت الجماعات المسلحة تضرب الجيش..

النقطة دي فشلت في مصر عشان الشرطة انسحبت من الشوارع والأقسام وأمّنت معسكرات الأمن المركزي اللي فيها السلاح الثقيل.. وسابت الشارع كله للجيش…

  • طلعت د. “بثينة شعبان” وقررت إن في حزمة إصلاحات دستورية وقانونية قادمة.. منها تعديل الدستور وتغيير قانون الأحزاب ووضع قانون للإعلام.. و إصلاح الوضع الإقتصادي.

فرد عليها القرضاوي بخطبة طويلة بيدعو فيها للجهاد المقدس ضد النظام السوري.

  • خرج بشار الاسد بنفسه.. وعمل مؤتمر صحفي أعلن فيه حزمة إصلاحات.. والمصيبة بقى.. إن المؤتمر دا عامل زي خطاب الرئيس المرحوم مبارك عندنا بتاع الست شهور.. في ناس كتير اقتنعت وبدأت تفكر تروح بيوتها..

هنا بقى ظهرت الهتافات الطائفية.. واتغيرت اللهجة.. “لبشار الشيعي بيقتل السنة”.

مع إن الجيش السوري أكتر من نص قياداته و نصه من أهل السنة.

وفيه مسيحيين وشيعة وكل الملل والنحل.

بس الطائفية ولعت الموقف وبقت هي سيدة المرحلة دي.. دا سيادتك تشوفه في عاشر مرجع…

عايز مراجع وأكلة أن الكيماوي والكبتاجون كان شغل “الثوار”..؟

عندي.

خد بقى مع دا.. قناة الجزيرة اللي الناس كانت معتبراها وحي رباني وقتها.. وبتصدق كل حرف بيكذبه فيصل القاسم وأحمد منصور وباقي حثالة البشر الجواسيس إياهم.. خد على دا خطب القرضاوي.. خد على دا الدعم الأمريكي.. خد على دا الدعم التركي.. خد الدعم القطري.. وقل لي:

“هي أمريكا بتدعمك في ثورتك في سوريا ليه”؟؟

إمتي أمريكا كان قلبها على الشعوب العربية بالضبط؟

يا ريت ماتقوليش بقى تاني “ثورة”.. و”ابتدت سلمية”…

يا ريت تبطل تحاول تشتغل نفسك إنه “الجيش السوري صحا فجأة في ٢٠١٢ و قرر يقصف المدنيين لأول مرة في تاريخه…

يا ريت تعرف بتتكلم عن إيه.. و بتدعم مين.. بدل ما تتحول لدمية.. بيلعبوا بيك كل شوية زي ما هم عايزين..

إبقى إرجع للمراجع و لما تلاقي السلمية.. ابقي سلملي عليها..

علي فكرة زي مانت شايف في الصورة.. “الستات” كانت بتحارب عشان تدافع عن بلدها..

تدافع ضد الجولاني وأشباه الرجال.. اللي باعوا ارضهم بالرخيص واتفقوا على تسليمها لاسرائيل.

و أنت لحد دلوقتي قاعد تقولي: “ثورة سوريا المجيدة”.. و”المعارضة المسلحة المعتدلة” و”الثورة نجحت”…!

كل واحد دعم الجولاني وعصابته في أي مرحلة وقالك ثورة ونجحت.. هو خادم لاسرائيل.. خدمها خدمة العمر وكان جزء من خطتها…

سواء خاين بأجرة او لمجرد انه عبيط.

مابتفرقش.

للخيانة وجوه كثيرة.

#awareness_against_terrorism #awareness_against_السرسجة

==================================

مراجع:


1 – https://goo.gl/TJSUzb

2 – https://goo.gl/VCNZ7y

3 – https://goo.gl/HCxQDz

4 – https://goo.gl/CIgkCq

5 – http://goo.gl/suOkZL

6 – https://goo.gl/OAtorX

7 – https://goo.gl/opgNgq

8 – https://goo.gl/lbxEDn

9 – https://goo.gl/qsmPF3

10 – https://goo.gl/Txr1Aq

#awareness_against_terrorism

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق