مقالة في الصميم – بقلم: طارق عجيب

من أول جزء من مسلسل الهيبة وأنا أنتقد أداء تيم حسن وأنتقد فكرة هكذا أعمال درامية ودورها في تدمير القيم وتخريب الأخلاق وتكريس فكرة قبول المُـ.ـ.ـجرم والمرتكب على أسس غرائزية، وطبعاً كان الاستهجان كبيراً من شريحة كبيرة جداً لانتقادي هذا، ويقولون: أنت تُـحَـمِّـل الأمور أكثر مما هي تَـحْـمِـل.

في كل المسلسلات، قبل وبعد الهيبة، كان تيم حسن يبحث في قاذورات الأزقة ليلتقط جملة أو “إِيفيه” مهما كان سوقياً وبذيئاً ليجعله “تريند” بين “الرُعاع” وقطيع المتابعين لشاشات التدمير الثقافي والمجتمعي والديني والوطني، لصالح الممولين، تجار الأوطان والـ.ـ.ـدم والأخلاق.

في مسلسل مولانا، أضاف تيم حسن “للإيفيه” اللفظي “إيفيه” حركي مصطنع عبر حركة “لحس” الليمونة والتعطر بها على طريقة “الغواني” الرخيصات .. شيء مقزز للحقيقة.

كما أن اختيار إسم البطل (جابر)، مع وضع مشكلة في لفظ حرف الجيم عند البطل، له دلالة قذرة .. كان يمكن اختيار اسم (جميل .. جمال .. جلال .. جهاد .. جودت .. جودي .. جاد .. جواد) مثلاً.

أعتقد كان أنسب اختيار هو اسم (جليل) ..

المؤلف والمخرج والمنتج وتيم حسن، وأنتم لستم الوحيدون، أنتم جزء (تنفيذي) من جائحة الطاعون التي تسعى للإطاحة بكل ما هو نبيل، وكل القيم الأخلاقية والوطنية والإنسانية .. جائحة تصنعها الجهات الممولة التي تدفع بذلك بشكل ممنهج ومدروس، ليس في مسلسل مولانا فحسب، بل منذ بداية مسلسلات “البيئة” والتاريخ المشوه و”الحواديت” الشعبية الوضيعة، لصناعة “رُعاع”، ومن ثم سوقهم حيثما يشاء الممول، جائحة أرست للخراب في سوريا وفي المنطقة، ودمَّرت قيماً ومفاهيم نبيلة وأسساً اخلاقية لأجيال عدة عبر تربيتهم على هذه “اللا قيم” وعلى قلة الأخلاق وتصرفات الزعران و”شلقعية” المجتمعات.

نحن نعرف أن الدراما صناعة لها أهداف كثيره منها ثقافي ومنها ديني ومنها وطني ومنها مادي وربحي، وغير ذلك .. ونعرف أن الترفيه صناعة .. ومن المؤكد أيضاً أن “التتفيه” أصبح صناعة رائدة منذ ما يقارب ثلاثة عقود ..

لكننا نعرف أيضاً أن حجم التمويل وقوة وهيمنة المؤسسات والشركات التي تنتج وتسوق وتعرض، إضافة إلى “موهبة” الفنانين المشاركين، كل هذا لا يعني على الإطلاق أن كل ما يتم تقديمه ذو قيمة نبيلة أو وطنية أو ثقافية أو أخلاقية، بل ما نشاهده منذ ثلاثة عقود فيه نسبة عالية من سياسة ممنهجة لصناعة شعوب بأجيال متعاقبة خاضعة لنظام التفاهة بكل ما فيه، مع ترميز (أي صناعة رموز) بأقبح ما في هذا النظام من صفات.

لا يصح أن نذكر مسلسل مولانا دون أن نمر على “بَـطَـبِـف” الفن فارس الحلو، الذي عاد “ببراطيمه” التي “ربربت” في فرنسا ليرفُد هذه الجائحة بجرعة عالية من “الكَخ” الفني الطافح.

لا يمكن التعامل مع ما يتم تقديمه في هذه الحملة من المسلسلات بشكل مستقل عما جرى ويجري في بلدي سوريا، لأنها منذ البدايات كانت تؤسس عبر الإنتاج الدرامي إلى شيطنة وتشويه القضايا والقيم والأفكار النبيلة والرموز الوطنية وغيرها، التي لا تتوافق مع استراتيجياتهم، وتسوق لأفكار مشبوهة ومسمومة وغريبة وغير نزيهة، وكانت تسعى إلى دمار بلدي وقتل أبنائه وتشويه أجيال مستقبله، حين يتم تنشئتهم وتسميم افكارهم بشكل مدروس وعلى مدى سنوات على هذه الأسس غير النزيهة وغير الشريفة وغير الوطنية وغير الأخلاقية، ثم تحشيدهم وتجنيدهم على أسس غرائزية تخدم غايات الممول.

نيال اللي كل همه المهرجانات والضحك والفرفشة والسهر والبسط والاحتفالات وقبل كل ذلك الفلوس (ولو حرام أو ثمن دم أبناء بلده وأرض بلده وحقوق بلده وشعبه)..

في إعلان لمسرحية للأخوين قنوع في ثمانينات القرن الماضي وكان يبث على شاشة التلفزيون السوري، يقول الإعلان:

نيال الأجدب .. نياله .. نياله يا ناس ..

خربت .. عمرت .. شو على باله .. وما عنده إحساس ..

هنيئاً لكم يا “جدبان سوريا والوطن العربي” شو على بالكم .. طالما أن أخو المنيو ..كَ .. شَّـرُ .. عن أنيابه .. يرش لكم “قنبز” البَسط يميناً وشمالاً ..

ملاحظة مهمة جداً:

فشرتوا .. أنتوا ومنى واصف ..

هذه الكلمة قالتها أم سورية علوية تقف فوق جثث أبنائها بعد أن قتلهم مجرمون متشبعون بعقيدة تكـ.ـفيرية إرهـ.ـ.ـابية، قتلوهم على أساس مذهبي قذر، وتباهوا بذلك أمام الكاميرات وأمام الوالدة المفجوعة واتهموها بالغدر فنطقت حقاً وقالت ( فشرتوا).

هذه الكلمة تقال للإرهابيـ.ـين الذي عملوا على تدمير سوريا .. وللمـ.ـجرمين من أي جهة أو مؤسسة كانت .. لكن لا تقال بأي شكل من الأشكال للجيش العربي السوري (يا حجة منى واصف)، هذا الجيش الذي كان حتى اللحظة الأخيرة يقاتل الإرهـ.ـ.ـاب بكل أشكاله ومسمياته، ويحارب صانعيه وداعميه ومموليه.

مؤسسة الجيش العربي السوري مؤسسة وطنية تمثل كل السوريين وسجَّلت تاريخاً مشرفاً للدولة السورية وللشعب السوري منذ ما بعد الاستقلال حتى السقوط في 2024، مروراً بمحاربة الإرهاب منذ 2011 .. لكن فيها كأي مؤسسة أخرى في سوريا وفي العالم نسبة من المسيئين والمرتكبين وضعاف النفوس والخونة والمجرمين الذين عبروا عن أنفسهم بطرق كثيرة ومختلفة، أما النسبة الساحقة من هذا الجيش فكانت من السوريين الطبيعيين الشرفاء والوطنيين.

ملاحظة مهمة:

الساروت إرهـ.ـ.ـابي، حمل السـ.ـلاح وشارك في قـ.ـتل السوريين، وكان يحرض على قـ.ـتل سوريين على أساس طائفي ومذهبي بشكل معلن وموثَّق، وكل من يتبناه “كأيقونة” يكون يتبنى إرهابـ.ـه وتحريضه، ويجب أن يحاكم هو وأمثاله أمام محاكم الإرهـ.ـ.ـاب في مسار العدالة الإنتقالية حين ينطلق بشكل صحيح ونزيه.

العدالة الانتقالية يجب تطبيقها على جميع من ارتكب جرائـ.ـ.ـم بحق الشعب السوري وبحق الدولة السورية ومؤسساتها منذ 1970 حتى الآن، ويجب أن تشمل المرتكب والمحرض والمشارك بأي شكل من الأشكال في دعم وتوفير ظروف وشروط ارتكاب هذه الجـ.ـ.ـرائم ..

الملاحظة الأهم:

“الإخوان المسـ~ـلمين” كجماعة وكفكر وكفصائل مسلحة (الطليعة المـ.ـ.ـقاتلة) وكإفرازات إرهـ.ـ.ـابية لاحقة، سبب وشريك رئيس في كل الـ.ـدم المسفوك في سوريا على كل الجبهات منذ بداية السبعينات حتى يومنا هذا.

وبعد السقوط تتحمل المجموعات التي تحمل هذا الفكر المـ.ـ.جرم كامل المسؤولية عن كل المـ.ـ.ـجازر التي بدأت منذ اليوم الأول بعد السقوط ولا زالت مستمرة، بشكل جماعي أو بشكل منفصل، وبشكل يومي، في كل أنحاء البلاد تحت ذرائع كاذبة ومنافقة .. ’

طارق عجيب

=============================================

رابط المقال ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الرجل الذي … هوى .. نهاية غير متوقعة وموت مفاجئ

لم أكن أتوقع هذه النهاية المأساوية لهذا الرجل .. ولكن ماأسمعه من حنق عليه من الناس يجعلني أحس ان هذا الانسان لديه خفة في العقل وسذاجة وأنه على البركة .. لانه أحرق كل شيء صنعه دون أن يفكر بطريقة فيها ألمعية ونباهة .. وفي سيرته الشخصية يبدو انه يقفز قبل أن ينظر .. وهذا النوع من الشخصيات .. يصل أحيانا مثل أي مقامر .. ولكنه عندما يقع فانه يدق عنقه ..

الفنان هو مايتركه في الناس .. وعمل مشين واحد يصبح مثل الوشم والندبة والحرق المشوه على وجهه ..

عمر الشريف صار فنانا عالميا .. لكنه في النهاية اضطر للرجوع الى مصر ليموت بين المصريين وليس في هولييود ..وقرر أن يمصي ايامه بينهم .. ومن سمعه في لقائاته الاخيرة كان يحس بماراة ندمه وسخريته من المجد الذي حققه .. وكان حلمه ان يعيش بين المصريين ويستيقظ صباحا مثل أي مصري ..

لاأظن ان الفنانين السوريين الذين طعنوا مشاعر الناس في هذا الرمضان سيقدرون على ان يعودوا الى أوطانهم كما كانوا .. وأن يعيشوا بين الناس كما كانوا .. فالقلوب نفرت .. والضمائر احتقرت .. واللوحات الزيتية احترقت .. والنحت تهشم .. والأرواح لن تسامحهم ..

وكما عاد عمر الشريف الى مصر محملا بالذهب ولافضة والنياشين والجوائز والاوسكارات فانهم سيعودون يوما محملين بالذهب والفضة وقد يصافحهم بعض الناس .. ولكنهم سيرون في عيون جميع الناس الاحتقار والازدراء .. نظرات لن تنسى وليس هناك من قاتل مثل نظرات الاحتقار .. وهي ماسيبقى في قلوبهم .. ولن تمحوه أكوام الذهب والفضة والدولارات ..

وهذا الانسان الفنان يكفي انه ترك جرحا غائرا في قلب من يراه .. لايندمل .. يتقيح وينز بلا توقف .. ولاأدري ماالذي دفعه لهذا الانتحار المعنوي والاخلاقي ومن أجل ثمن بخس .. ولاتفسير لذلك الا انه قد جاء أجله .. وقدره .. ونهايته .. والنهايات تأتي أحيانا من حيث لانتوقع ولانحتسب ..

وكما قالت لي احدى الصبايا انها تعتبر انه مات بالسكتة القلبية وميتة مفاجئة .. وقد دفنته وتخلصت منه .. وانها على قبره ستذرو التراب ..

فعلا (وماتدري نفس ماذا تكسب غدا .. وماتدري نفس بأي أرض تموت .. ) ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: حرب على الذاكرة .. في محاولة طمس تاريخ سورية ومؤسساتها الوطنية – بقلم: عمر جيرودي



من أخطر ما قد تواجهه الشعوب وأصعبها وأهولها، أن تفقد ذاكرتها فتضيع هويتها، وأن تصبح بلا فكر راسخ يهديها، وبالتالي بلا مستقبل تصنعه بيديها.

إن ما عاشه ويعيشه الشعب السوري من جهل وتجهيل ممنهج، خلال فترة الحرب الكونية على دولته، عبر ضخ إعلامي وغرائزي غير مسبوق، دفعه للانقلاب على دولته ومحاربة جيشه، ليرى نفسه وكأنه يؤدي مهمة سامية، بينما هو في الحقيقة لا يدمر إلا نفسه، ولا يخدم سوى أعدائه.

إن الحرب الإعلامية التي مورست على سوريا خلال حربها الوجودية لم يسبق لها مثيل. لقد كانت حرباً بلا قيم ولا خطوط حمراء، وبميزانيات مفتوحة ومحطات لا تعد ولا تحصى، هدفها تثبيت رواية الأعداء عن سوريا في أذهان السوريين وغير السوريين على حد سواء. تنوعت وسائلها بين تقليدية وغير تقليدية: صحافة، تلفزة، ومنصات التواصل الاجتماعي بكل أشكالها، إضافة إلى “غرف الموت السوداء” التي كانت تدير عملية التدمير خطوة بخطوة. وأخيراً، جاء دور الدراما.

الدراما السورية والفن السوري كانا، منذ نشأتهما، أصحاب رسالة وطنية هادفة لبناء مجتمع قويم، عبر أعمال وأسماء خلدها التاريخ. من “دمشق يا بسمة الحزن”، و”أخوة التراب”، و”حمام القيشاني”، و”ذكريات الزمن القادم”، و”رسائل الحب والحرب”، و”حارس القدس”، و”التغريبة الفلسطينية”، و”الشتات”، و”عندما تشيخ الذئاب” و”ترجمان الأشواق”…
هذه نبذة عن أعمال اجتماعية ووطنية رسخت قيم المجتمع السوري ووسعت آفاقه. لكننا اليوم، نصل إلى دراما هجينة فقدت هويتها وأصالتها، لا طعم لها ولا رائحة، هدفها الأوحد استكمال طريق الهدم، ونكران الذات، وجلد رموز الوطن، وأهمها مؤسسة الجيش العربي السوري.

هذه المؤسسة العظيمة التي ذادت وحمت أركان وحدود وطننا منذ الاستقلال، إلى يوم سقوط سورية دولة وشعباً.
إن الجيش العربي السوري أشرف وأقدس من أن يمس تاريخه وشرفه أشخاص لم يعرفوا معنى الوطن يوماً، همهم الوحيد ما يملأ جيوبهم وبطونهم، وألا يخسروا شعبويتهم الزائفة، حتى لو كان ذلك على حساب شرف الوطن.

هذا الجيش لم يتوقف يوماً عن التجهيز والتدريب وتطوير أدواته بما هو متاح، رغم الحصار والفساد. ولم يتباطأ يوماً عن تلبية نداء أي قطر عربي يحتاج مساعدته، صوناً لكرامة الأمة العربية. فعقيدته الوطنية والقومية تحتمان عليه ذلك. خضنا تحت رايته كل الحروب مع العدو الصهيوني منذ نشأته، بشكل مباشر: حرب 1948، وحرب 1967، وحرب 1973، وحرب 1982، وبشكل غير مباشر عبر دعم حركات المقاومة. حارب دفاعاً عن لبنان، وحارب لتحرير الكويت. وأرسل قوات خاصة لتحرير الحرم المكي، أقدس مقدسات المسلمين، بعد أن احتلته قوة إرهابية لأسابيع. ولا ننسى الرسالة التاريخية للقائد العظيم حافظ الأسد إلى صدام حسين، ينصحه فيها بالانسحاب من الكويت، ويقترح وضع الجيشين العظيمين تحت قيادة عربية موحدة لتحرير الأراضي العربية المحتلة.

وإذا كان هذا هو تاريخ الجيش العربي السوري المشرّف، فإن ملحمته الكبرى كانت في الدفاع عن سورية ذاتها خلال الحرب الكونية التي شُنّت عليها منذ عام 2011 و على مدى أربعة عشر عاماً من الاستنزاف و القتال ، واجه خلالها الجيش أخطر تحالف إرهابي دولي، مدعوماً بأكثر من 80 دولة، بمقاتلين من جنسيات مختلفة، وبإعلام يفتعل الأكاذيب ليل نهار. ورغم الحصار الجائر، وشح الإمكانيات، وخيانة البعض، ظل الجيش صامداً، يكتب بدماء أبنائه أروع آيات البطولة والفداء، محافظاً على كرامة الوطن ووحدة أراضيه، ليكون حقاً درع الأمة الذي لا ينكسر.

هذا التاريخ العظيم، وهذه المواقف المشرفة، لن تمحوها بضعة مشاهد وبروباغندا تهدف لخلق حالة من الهيستيريا والنفور من مؤسسات الدولة الوطنية، تلك المؤسسات التي كانت صانعة عز هذه الأمة و حصنها المتين.

نحن كتبنا تاريخنا بالدم والرجولة، وسيبقى شعارنا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
وطن .. شرف .. إخلاص

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

لأبناء الساحل السوري، أنتم في قلبي – بقلم: أيوب ابراهيم (ابن القنيطرة)


لأبناء الساحل السوري، أنتم في قلبي… السلام والرحمة لكل شهدائكم. في اذار الاسود وماقبله.
السلام والرحمة للاستاذة رشا أحمد حسن. ليال دمر غريب.
صاحبة العينين التي لشجاعتها كنتم اعجز عن مواجهتها..
. استاذة رهام شهيدة شرفة المنزل..
والكثير اللذين لا أعرف لهم من الأسماء سوى انهم مظلومون..
اما بعد طائفة الفساد الاجتماعي والإداري بعينهم، قليل من الملح في وجوهكم لقادمات الأيام لا يضير…
شخصيا لا أرى. الفرق بين تلك الحكومة العلمانية الذي دمرت Gaza وجنوب لبنان وبين كبيركم اللذي علمكم السحر
من ناحية المبدأ؟ وبين جماعة ارهابية تخطف وتعذب؟ اعتقد انهم لا يختلفون مبدأيا ..


في خضم هذا السعار الأموي والنفاق الذي تجاوز حدود اللا أخلاق، يبقى السؤال: كم نسبة العلويين في بلدان اللجوء؟ وهم الذين لم يتركوا جبهات القتال، ولا صحراء دير الزور، ولا تدمر، ولا ريف حمص، الرحمة لشهداء رجالات الجيش من ابناء الساحل.
بينما فرّت جحافل المنتفعين والمستفيدين بلا ضمير، بمباركة تسهيلات دائرة الهجرة وجوازات وزارة داخلية ابن خان شيخون.
كاتب هذا الانتقاد ممنوع من السفر.
وخرجت بطرق أخرى من سوريا
لكن لم أخن وطني .ولا أبناءه. ولم تمنحني داخلية ابن خان شيخون حق استخراج جواز سفر… لكن هذا لا يلغي الاعتراف بالعرفان للعلويين!


ينتابني شعور بالغثيان والغدر حين أرى أولئك اللذين اعرفهم على أقل تقدير . الغارقين في الفساد الاجتماعي والإداري، الذين استغلوا كل شيء لصالحهم، يغدرون ويقذفون الشتائم بلا خجل. كيف يمكن لهم أن يناموا بهذه الأخلاق؟!
كل منا يرى من خلال شباك فردي من الإدراك. أحاول في وجودي أن أبقي شباكي نظيفًا لتكون رؤيتي نقية ومتجددة.


عن أبناء العلويين الكرام: كانوا يقفون على الحواجز، وعلى الجبهات يضحون بأرواحهم. شجاعة بلا مساومة، تضحية بلا حدود، ونخوة تتجلى في كل موقف. هؤلاء هم من جعلوا الوطن واقفًا رغم كل الخراب!
أما طائفة الفساد بعينه، ممن قضوا حياتهم الجامعية وخارجها في توكيل هنا وهناك، وعقود موسمية هناك وهناك، كل شيء لحسابهم الشخصي، لا للإنسان أو للوطن. هذا السعار مزعج… الكثير من السوريين الذين يصفون أنفسهم بالتحرر مقيدون بعشرات القيود الفكرية والأخلاقية، ومع ذلك يشيطنون العلويين بمنتهى الانتهازية.
حتى عام 2018، حين سيطرت الدولة على المنطقة الجنوبية، عمل هؤلاء ممن تلطخت أيديهم بالدماء تسوية، استخرجوا جواز سفر وغادروا إلى أوروبا، واقتنوا أجهزة ذكية صار منها صوت أخلاقهم السوقية. عجيب كيف لمن استفاد من الدولة حتى النخاع أن يتحدث بهذه السوقية وينام على ضميره بلا خجل!؟؟؟


أنا لا أنحاز سوى لكل طفل وشيخ وامرأة وعجوز سوري يستحق أن يعيش بكرامة. كل مرة أرى إنسانًا مكسورًا وأسمع قصته، أنكسر معه، وأقف في داخلي مع شعب من المعذبين.
أما أولئك المنتفعون والفاسدون، فهم لا يستحقون سوى الازدراء. كل كلمة سوقية، وكل فعل خائن منهم، هو شهادة على انحطاطهم الأخلاقي الكامل… وفي المقابل، على نقاء العلويين وطهر راحتهم وقلوبهم وأرواحهم.


حتمية التاريخ وصيروة الكون اقوى منكم .ومن نفاقكم..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الاغتسال في الأوساخ .. مظفر النواب يرسل رسالة الى فناني سورية .. وهم يستحمون في بركة الخنازير

اياك ان تصافح ممثلا سورية اغتسل في بركة الاوساخ التي تغتسل فيها الخنازير .. يده ملوثه بالروث والدم ..

قد يكون أحدهم قد نال مالا وسينال جائزة .. ولكن نال احتقارنا جميعا .. وعرفنا اليوم أننا كنا على صواب أنهم مشخصاتية وليسوا فنانين ..

سمعت يوما أن الفنان العالمي (مارلون براندو) بطل فيلم (العراب) الأشهر رفض تسلم جائزة امريكية لاحتجاجه على تاريخ قتل الهنود الحمر ..وقد عوقب بأنه حرم من هوليوود .. ومات فقيرا بعد ثراء كبير .. ولكنه .. لم يقبل الجائزة .. مات ولم يقبل .. أما فنانو سورية فإنهم رقصوا فوق جثث الشهداء الذين استشهدوا من اجلهم وثملوا وقبضوا ابخس الأثمان..

اليوم في سورية سقط الفنانون في بركة الخنازير الا قليلا جدا .. وهم يرون مقتلة شعبهم علنا في مذابح بالبث الحي والمباشر .. ولكنهم كانوا على دكة غسل الموتى .. موتى ..

هؤلاء المرتزقة من قال عنهم مظفر النواب قصيدته الشهيرة. فلسطين أخت عروبتكم والتي صارت اليوم (سورية أم عروبتكم)

سورية أم عروبتكم ..

ودمشق بنت عروبتكم

ولكن العهر والفجور الذي رأيناه جعل مظفر النواب يستأذن من السماء ان يهبط الى الارض ويصل من خلف الغيم ليعدل قصيدته الشهيرة (القدس أخت عروبتكم) .. يمحو كلمات .. ويعدل كلمات .. ويضعها في بريد كل فنان سوري مرتزق ويغادر لايلوي على شيء:

سيفتح الفنانون السوريون القصيدة التي وصلت منذ قليل وفيها روح النواب تئن وتقول:

من باع السوريين وأثرى بالله
سوى قائمة الشحاذين الفنانين على عتبات الحكام
ومائدة الدول الكبرى ؟
فإذا أجن الليل
تطق الأكواب بأن سورية أم عروبتنا
أهلا أهلا أهلا
من باع السوريين سوى الثوار الكتبة ؟
أقسمت بأعناق أباريق الخمر وما في الكأس من السم
وهذا الثوري المتخم بالصدف البحري في ادلب واستانبول
تكرش حتى عاد بلا رقبة
أقسمت بتاريخ الجوع ويوم السغبة

سورية أم عروبتكم

فلماذا أدخلتم كل زناة الليل إلى حجرتها ؟؟
ووقفتم تستمعون وراء الباب لصرخات المغتصبة
وسحبتم كل خناجركم
وتنافختم شرفا
وصرختم فيها أن تسكت وتسكت في النكح
فما أشرفكم


أولاد القحبة هل تحتفلون بمغتصبة ؟
أولاد القحبة
لست خجولا حين أصارحكم بحقيقتكم
إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم
تتحرك دكة غسل الموتى أما أنتم
لا تهتز لكم قصبة
الآن أعريكم


أعترف الآن أمام الصحراء بأني مبتذل وبذيء كهزيمتكم. يا شرفاء المهزومين
ويا فن المهزومين
ويا جمهورا مهزوما
ما أوسخنا .. ما أوسخنا.. ما أوسخنا ونكابر
ما أوسخنا
لا أستثني منكم أحدا.

سنصبح نحن يهود التاريخ
ونعوي في الصحراء بلا مأوى
هل هذا وطن تحكمه اللحيات ويحكمه الاموات؟

هذيانات التيميات ؟
هذا وطن أم مبغى ؟
هل أرض هذي ال”سورية” أم وكر ذئاب ؟
ماذا يدعى الذبح على المذهب؟؟ أأسميها هانوي ؟
ماذا تدعى سمة العصر و تعريص الطرق السلمية ؟
ماذا يدعى استمناء الوضع السوري أمام مشاريع التركي
وشرب الأنخاب مع السافل قاتل ساحلكم وقاتل بيت التوحيد الدرزي؟
ماذا يدعى تتقنع بالدين وجوه التجار الأمويين؟

ماذا يدعى هذا ؟؟
ماذا يدعي أخذ الجزية في القرن العشرين ؟
ماذا تدعى تبرئة جهاد عاج علينا من جزر السيفيليس
في التاريخ السوري
و لا يشرب إلا بجماجم أطفال في جبلة


أصرخ فيكم
أصرخ أين شهامتكم..؟
إن كنتم .. بشرا.. أو حيوانات
فالذئبة.. حتى الذئبة تحرس نطفتها
و الكلبة تحرس نطفتها
و النملة تعتز بثقب الأرض
وأما انتم فسورية أم عروبتكم
أهلا..
ودمشق عروس عروبتكم
فلماذا أدخلتم كل السيلانات إلى حجرتها
ووقفتم تسترقون السمع وراء الأبواب
لصرخات بكارتها
وسحبتم كل خناجركم
وتنافختم شرفا في الشاشات
وصرختم فيها أن تسكت صونا للعرض
فأي قرون أنتم
أولاد قراد الخيل .. كفاكم صخبا


خلوها دامية في الشمس بلا قابلة
ستشد ضفائرها وتقيء الحمل عليكم
ستقيء الحمل على عزتكم
ستقيء الحمل على أصوات دراماكم
ستقيء الحمل عليكم بيتا بيتا
وستغرز أصبعها في أعينكم
أنتم مغتصبي
حملتم أسلحة تطلق للخلف
وثرثرتم ورقصتم كالدببة
كوني عاقرة أي أرض السوريين
كوني عاقرة أي أم الشهداء من الآن
فهذا الحمل من الأعداء
ذميم ومخيف
لن تتلقح تلك الأرض بغير اللغة السورية
يا أمراء الغزو فموتوا
سيكون خرابا.. سيكون خرابا
سيكون خرابا
هذي الأمة لابد لها أن تأخذ درسا في التخريب !!

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

هذا الوجه هو وجه سوري أصيل نحبه .. فخر .. وكبرياء .. وروح لاتنكسر

هذه السيدة بمنتهى الذكاء .. لأنها تريد أن تدخل التاريخ من باب المكانة العظيمة .. والعمل الرصين .. والقلب المملوء باليقين .. ولاتريد ان تدخل التاريخ من باب الجواري واماء العرب .. ولاتريد ان تنحني أمام بوابات الفن التي صممت قصيرة وصغيرة لايمر فيها الفنان الا بعد ان ينحني ويكاد يسجد كي يمر ..

في هذا الامتحان الصعب .. تصعد هذه السيدة الى أعلى الذرى .. وتصل الى مكان يليق بها هي وحدها .. ولايقدر فنان واحد ان يدركها .. لأنهم جميعا بين الحفر .. الا هي .. فوق الذرى ..

هذه روح لاتحب الا أن تفتح لها ابواب القلاع .. لتدخلها منتصبة القامة … وتترك الثقوب للجرذان ليدخلوا منها .. وماأكثر الجرذان ..

هي تنساب في القلوب كما تنساب الخواطر .. وكما ينساب الحب .. وتدخل مكانة لن يصل اليها اي من فناني عصرها وزمانها .. انه الذكاء والعبقرية في اختيار التاريخ كي يكون البوابة التي نلج من خلالها الى المستقبل ..

في التاريخ يبقى الابطال فقط .. وأما من يصطنع البطولات في المسلسلات ويعود ليعيش جرذا فان التاريخ يركله بحذائه كي يوسع في الطريق للأبطال الحقيقيين الذين تعلموا ان يقولوا: لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري فلن أغيّر ماعشت لأجله ..

نُشِرت في المقالات | تعليق واحد

رسالة من مواطن سوري: اني أعترف … ولن أندم على حب الأسد !!!

عندما قرر السوريون الثورة على نظام الاسد استندوا في القياس الى المدينة الفاضلة التي لم ولن توجد الا في مجلدات أفلاطون  والفارابي …وعندما سقط.. دون ان ينتبهوا حاسبوه كنبي.
وإلا لماذا رافقت كل هذه الضوضاء الاعلامية والصدمة تسريب جملة  “يلعن ابو الغوطة” ..أليس حسب زعمهم هو  المجرم  السفاح الذي حاصر الغوطة وارتكب فيها أشنع المجازر !!
وقد لاترتقي الى مستوى شتيمة ولاتخص اهل الغوطة انما الوضع في الغوطة …فقامت الدنيا ولم تقعد..
هل يشرح ذلك شيء؟!!
هل استغرب الشعب أن الأسد يشتم؟؟!!!
اذا هل الأسد بريء من أدنى التهم ومعصوم عن الخطأ عند السوريين في الوعي واللاوعي…؟؟!!!

رئيس دولة تتحكم باستقرار الشرق الأوسط والمنطقة وبعد حرب ١٤ عام من الغرب واسرائيل والعرب …وهروبه دون سابق انذار ” كما يقال”….لم يجدوا ادانة له سوى جملة “يلعن ابو الغوطة”….؟!
ويبدو أن البحث مطولا عن أخطائه للتغطية على هذا الواقع الحالي المروع لم يأتي بنتيجة وهذا مايؤكده اللجوء الواضح الى الأساليب الرخيصة من الفبركة والتعديل والتضخيم الاعلامي…. وكل مااشتد التهجم والانتقاد من العامة على هذه الحكومة ستلجأ الى خلق فبركة جديدة أشد من ما سبقها، لتلقي بها قنوات الفتنة كقنبلة دخان تعمي الشارع لبعض الوقت …ولاحاجة للوثوقية والدقة..وقد يكون  تطبيق ذكاء اصطناعي ضعيف الجودة كاف للاقناع..
يكفي عنونة الخبر بكلمة فضيحة او تسريبات لتبدأ بسماع “شفتوا شو قال او عمل” حتى بدون مشاهدة او قراءة الخبر يكتفون بالعنوان..
فنحن قوم نتلقف الاخبار ونتبناها لمجرد سماعها وحسب اهوائنا لا حسب مصداقيتها…والدليل (أنه وبعد أكثر من مئة عام على وفاة الرسول الكريم بدأ توثيق الاحاديث بناءا على “فلان سمع عن فلان” ….وبذلك كتب عن رسولنا الكريم مايخجل الناس حتى من قرائته …بمجرد سرد الحديث للناس واستقباله بالأذنين أصبح واقعا قبلوه واعتمدوه…اجل تم قبول الأحاديث لان فلان سمع…ولم يلعنوا الراوي ويدحضوا روايته المسيئة عن نبيهم الطاهر …
الحمدلله لم يتوفر في ذلك الوقت الذكاء الاصطناعي..)

عندما أرى حجم الهجوم على الاسد مع تنوع التهم والادعاءات ومن كل الاطراف….احاكم نفسي..
لماذا مازلت ارى في الرئيس الأسد رمزا لنهج وطني وفكر مقاوم…هل هو الانكار …هل لجأت الى رفض قبول الحقائق كما يفعل السوريون الجدد…هل هو تمسك بفكرة مغلوطة ورفض نفيها وسقوطها لتجنب خيبة الامل….
وهو مايدفعني الى التدقيق في الأخبار المسيئة والاطلاع على المصادر…
على سبيل المثال:
احد المنشورات “شوفو كيف كان حاكمنا اهبل وراحت ولادنا مشانو وهرب.. بدليل ماقاله في احدى المقابلات فلان الفلاني اللي هو (ثقة)”
أذهب لمشاهدة مقابلة هذا الثقة وانا انتظر سماع ما سيقلب الطاولة على افكاري لأجد في التعليقات ما يعززها …الناس في التعليقات تنسى الاسد (رغم كرههم له) وتشتم الضيف الثوري لأنهم ابناء بلدته ويعرفون اي شخص دنيء ومجرم هو..فهل سأصدقه؟ هل راينا الى الآن أي معارض للاسد ومن كل الطوائف يستحق الاحترام او التصديق؟.. هل منهم من كان نفيه خسارة للبلد؟ …هل رأينا اي لون ابيض في هذه اللوحة القذرة الملطخة بالدم والنفاق؟…ببساطة لا ….

أكثر الاشاعات تداولا من كل الأطراف، حتى ممن يدعون الصداقة المتينة السابقة بالاسد والحاشية، كانت الحديث عن الثروات الطائلة والسرقات…حسنا انا هنا لن أنفي…لكن سأناقش…
شخص وصف كأغنى رجل في العالم بسبب ماعرض عليه من مال وجاه ليتخلى عن دعم المحور ..ولكنه رفض….هل قرر ان يختلس مايكفيه ليعيش كالاثرياء؟؟؟؟
هل كان محكوما الى هذه الدرجة بعهد وميثاق جعله يكبح شغفه بالمال؟؟؟
هل هي وصية الأب مثلا؟؟؟….اذا هل هو ابن بار للحد الذي تحمل فيه سقوطه وسبه وشتمه من كل بقاع الارض من أجل أرث والده الفكري؟؟
هل يمكن للأخلاق أن تتجزأ؟ يحب المال ولكنه لايخلف عهدا او ميثاقا ولايغدر!!!… ويرفض ان يساوم على دم الشعوب وكرامتها مهما كان الثمن!!!
ربما بذلك نكون أمام حالة فريدة في سيكولوجيا الانسان…..
بعد اغتيال السيد حسن …بدأ الحديث عن صفقة النجاة الأخيرة….كنا متعبين…الحصار لم يعد على اقتصاد البلد فحسب بل أصبح سوادا في ارواحنا … حتى الهواء الذي نتنفسه أصبح ثقيلا…لكن أن نشتري النجاة بالغدر …ونحن من خسر السيد كما خسره ابناءه …
وبدأ الحديث عن اغتيال قادم للاسد. …هل سيقبل الاسد بالإذعان….اي عار سنحمل….ولكنهم يساومونه على حياته ويعرضون عليه مصلا للسم الذي حقنوه مدة ١٤ عام في هذه الارض…فكيف يرفض…
ولكنه رفض 
هل هنالك سوري كان ليرفض
لا …من يحمل جينات الرئيس حافظ الاسد وحده سيرفض…
ربما جماعة المحور من الدبلوماسيين والساسة لم يقدروا ماحصل فعلا ولم يدركوا حجم التضحية…واعتلوا المنابر بعد السقوط ليرجموا الأسد محاولين موازنة العصا…وكأن الحرب والحصار علينا لمدة ١٤ عام كانت من اجل الكرسي ولم تكن ثمنا لدعم المقاومة…لكن شعب السيد العظيم ادرك تماما ماحدث …وهذا مااثبتوه في ذكرى السقوط عندما خرجوا الى الشارع ليعلنوا رد الجميل لمن اختار السقوط ولم يستخدم دمائهم ودماء السيد حسن في البازار السياسي.. ولم يقدمهم قربانا على مذبح السياسة للعدو والعرب…
سيكون رد من يقرأ كلامي “ماباع المحور بس باعنا”…..
هدف الحرب على سوريا لم يكن يوما سلام الشعوب وقضية الجولان إلا للساذجين…الهدف كان تدمير البلد والشعب والمقدرات وانتشار الفوضى والتفرقة كما يحدث اليوم…. وما من حل سياسي او تنازل كان ليرد عنا هذا القضاء…
لطالما آمنت بنظرية المؤامرة…مؤامرة ليست وليدة اليوم ..إنما ولدت مع ولادة النبوءات ….وهو مايتحدث به حتى نخبة السياسين اليوم عندما يفندون اسباب الصراع….


لايحدث شيء صدفة ….كل شيء مخطط…وها نحن اليوم كعرب منتج الثقافات والديانات التي صنعتها منظومة ما منذ مئات السنين.. وزعوا الأدوار وفتنوا وفرقوا وبنوا لكل فئة آلية تفكير مؤطرة بقالب محدد.. غير مرنة….اي محاولة لاعادة تشكيلها ستؤدي الى الكسر..قائمة على سمعت ورأيت…(سمعت عن فلان الذي سمع عن فلان….حكى لي ابي وجدي …عرضت القناة الفلانية كذا ….شيخ الجامع الذي ربما لم يأخذ شهادة اعدادية أفتى بكذا وكذا)…وهذا هو الحد المسموح …اي محاولة للتحليل المنطقي ستكون قاتلة لكل الافكار والموروث… ولذلك نرى نتيجة النقاشات حول الموروث الثقافي والديني غالبا ماتنتهي بانفعال حاد وتهرب…
(ليس من السهل أن يقبل المرء بسقوط فكره وفكر ابيه وجده …سيتمسك به حتى لو حصل على أعلى مستويات التعليم..وان حصل في بعض الأحيان…سيتحول الى ملحد ينكر الجميع ويدحضهم….)
وبهذا الفكر نكون قد ادينا اليوم الهدف المنشود…حيث دمرنا بلداننا بايدينا …والاغرب أننا رأينا كيف بكى من سبقونا على اطلال بلدانهم..كيف توسلوا الينا ان لا نكرر مافعلوا …ولكن عبثا…
ماوصلنا اليه لم يكن سيمنعه أي إذعان او صفقة…..لو أن الاسد وافق على الصفقات المعروضة لكان اغتيل بعدها بحجة خيانته وتطبيعه….وكنا اليوم نقتل مضاعفة بحجة اننا بعنا البلد….
ولكننا اليوم نقتل ضريبة لدفاعنا عن كرامة ووحدة سوريا…
ولو قام بتسليم الحكم كما يقال …لكان جيء بمن يسلم الارض ويمهد للتقسيم..وأي طريق للتقسيم سوى المجازر؟ ..ومن ذا الذي سيصمد أمام العالم كله كما صمد؟.
لم نستطع رد القضاء …لكننا كنا جزءا من ملحمة تاريخية للحفاظ على سوريا، تلخصت بثلاث كلمات:


وطن_ شرف_ اخلاص

وبعد السقوط، شيئا فشيئا سقطت الستارة ورأينا كواليس السنوات الماضية….لم يكن “الأمل بالعمل” بل كان “الأمل بالله”….
الحقيقة في عام ٢٠٢١ ظننا أننا خرجنا من العاصفة وانتصرنا…لكننا خرجنا بمركب مهترئ حيث بدأت المياه تتسرب اليه….وتمكن الاسد من المضي به بضعة سنوات أخرى  الى أن انتهت الحلول….لقد انقذ ماأمكنه انقاذه ….قد يكون أخطأ هنا او هناك …أجل….فلم تكن حربا سهلة بل كانت حربا وحصارا وعملا مخابراتيا يشن من كل اصقاع الارض.
جميعا كنا غاضبين من الوضع الداخلي قبل السقوط …ولكن بعد أن شرحت لنا  الحكومة المؤقتة واقع البلد مجردا…واوعزت لنا أن الأب الحنون لم يعد موجودا ليدفع عنا ويعيلنا.. وفهمنا حجم الضغوطات قبل السقوط ….هنا الحق يجب أن يقال
مهما كانت التلفيقات والتهم ومهما ستكون لاحقا…صادقة او زائفة….لايهم…..ما يهم (وبالتغاضي عن سنوات الازدهار  حتى عام ٢٠١١)
أنه و حتى الرمق الاخير من عمر هذا البلد أمن الأسد للفقير رغيف خبزه… أعطى الكهرباء بسعر رمزي ولم يسمح لأحد ان يتبجح ويقول “الدولة مو ابوك ليصرف عليك”… عوضا عن الموظف الواحد وظف عشرة لنفس المهمة وكانو يتناوبون فيما بينهم بأيام الدوام ولم تنقطع رواتبهم يوما او تقل…كان يعطي منحة وكنا نستهزء ” انو شو بتجيب” ..رغم أنها كانت تسند قليلا…ويرفع الرواتب ولو بنسبة ضئيلة ليعادلها مع زيادة الاسعار نوعا ما…. لم يغلق مستشفى او مركز صحي او مدرسة… لم يفرض رسوما تعاونية على الطلاب كما يحصل الآن “نشاط تعاوني مدرسي عشرون الف”….
سند المواطن وحضه على العمل ليعيل نفسه لاليسند الدولة ويصرف عليها…
هل ينسى أحدنا المصالحات التي اعادت من حمل السلاح ضد الدولة الى كنفها مجددا واغلبهم انخرط في الجيش العربي السوري دون أن نسمع عن حادثة انتقام واحدة أو أساءة في المعاملة….
مقارنة باليوم يكفي موضوع رفع الدعم عن الخبز والكهرباء لنفهم ان الدولة بقيادة الاسد لآخر لحظة كانت ابو المواطن السوري الفقير وأمه رغم كل الحصار الجائر …
واخيرا …يبدو أن إلقاء اللوم على شخص غائب أمر يبرئ الجميع ويتفق عليه الجميع حيث تدفن الحقيقة…حقيقة أن سقوط البلد ترافق مع سقوط أخلاق جماعي (وكان ذلك هدفا اساسيا للحصار)..وهو مايثبته تنافس الجميع اليوم على من ستكون طعنته أقسى واقذر في جسد سوريا وتاريخها وجيشها..كما يفعل اليوم بعض منظري المحور الذين زيفوا التاريخ والحاضر حتى لم يعد يذكر اسم الاسد وجيشه في منهاج المقاومة….وكما تفعل الدراما السورية اليوم بعد أن أصبح الخنزير رمزا وبركة قذارته عرين مقدس تتهافت جموع المرتزقة من فنانين ومثقفين الى الغطس والتعمد فيها لنيل البركة…


أما أنا سأقول …سقطت سوريا ورحل الرئيس الاسد والجيش العربي السوري  وما ورثنا منهم الا الكرامة….)

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

هذه الأسماء للضحايا من موقع واحد فقط .. ويأتي الفنانون السوريون ويبرئون القتلة ويصورونهم ضحايا وثوارا .. تبا لكم

هدية رمضان الى الفاجرة عجوز بيت القباني رنا قباني حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد ..

والى كل الفاجرات الثورجيات والفاجرين من الفنانين السوريين الأنذال عشاق الحرية وحقوق الانسان ..

تقترب هذه الايام ذكرى مذبحة الساحل السوري التي لن تمحى .. وسننشر مايذكرنا بها .. هل تظنون اننا سننسى أبرياء السوريين؟؟ ستدور الدوائر .. وستنقلب الامور .. ومن يظن انها نهاية الحكاية فانه مغفل .. سنأتي بكل القتلة الى المقصلة مهما طال الزمن .. هي الامور كما شاهدتها دول من سره زمن ساءته أزمان ..

على القتلة ان لايظنوا انهم نجوا .. سنبقى ننتظر تلك اللحظة التي ستأتي .. وسنصل اليهم ولو كانوا خلف البحار السبعة .. اياكم ان تغمض لكم عين ..

#اللاذقية..

#شهداء_مجزرة_قرية_المختارية

اياد سلمان عبدالله

ثائر سلمان عبدالله

نصر حسين عبدالله

حسين نصر عبدالله

سليمان نصر عبدالله

علي كامل الشاتوري

محمد علي الشاتوري

حيدر محمد الشاتوري

وسام علي الشاتوري

غيث علي الشاتوري

هيثم علي الشاتوري

جميل سلمان الشرقي

جعفر جميل الشرقي

حيدر جميل الشرقي

علي سليمان درويش

عيسى خليل درويش

طاهر يوسف الجهني

جعفر احمد الجهني

عمار احمد الجهني

يزن احمد الجهني

زين احمد الجهني

باسم كامل حويجه

براهيم كامل حويجه

حيدر محمد الجهني

احمد براهيم حويجه

نعمان براهيم حويجه

عمار براهيم حويجه

باسل كامل حويجه

براهيم كامل حويجه

عمار علي سليمان

علي محمد شعبان

سوار علي شعبان

احمد عبدالله شعبان

يحيى عبدالله شعبان

ذكريا محمد شعبان

محمد ذكريا شعبان

الدكتور مازن عبدالله عبدالله

بلال سلمان عبدالله

احمد براهيم الشرقي

محسن براهيم الشرقي

كامل محسن الشاتوري

محسن كامل الشاتوري

شعبان براهيم مريم

علي شعبان مريم

احمد صالح مريم

زين منير مريم

جعفر علي مريم

شعبان خليل درويش

فادي شعبان درويش

بسام شعبان درويش

براهيم علي الجهني

سومر علي الجهني

علي كامل الجهني

منير علي عبدالله

بدر علي عبدالله

هيثم علي عبدالله

صالح علي عبدالله

علي محمد عبدالله

شعبان بدر عبدالله

محمد بدر عبدالله

احمد نجيب عبدالله

نجيب احمد عبدالله

حيدر احمد عبدالله

جعفر احمد عبدالله

علي محمود عبدالله

محمود نجيب عبدالله

سلمان محمد عبدالله

معروف سليم عيسى

ايهم معروف عيسي

رامز صهرن

غيدق سليمان واولادو

احمد عادل عمران

شعبان سليم عيسى

احمد عيسي ابو مجد واولادو لتين علي ومجد

نديمة الشرقي وزوجها احمد الصالح

احمد الشرقي

موسى قريعوش وولادة حكيم وابراهيم

علي قريعوش وابنو سليمان

جعفر عاقل وعلي عاقل

هاني عاقل وابنو ضياء

ايمن عاقل وابنو اشرف

باسل عاقل اخون

حيدر عمران وأبو وصهرو

بدر عاقل وابنو احمد

احمد ابو خليل وابنو خليل

علي شعبان عبدالله

ومحمد شعبان عبدالله

صالح منصور

سروة منصور

ياسر منصور وولادة هادي وهاشم

علاء سمير درويش

علي سمير درويش

مجد الشرقي

سليمان درويش

محمد عبدالله عبدالله

ثائر محمد عبدالله

مهند محمد عبدالله

شعبان محمد عبدالله

معروف سليم عيسى

ايهم معروف عيسي

رامز صهرن

غيدق سليمان

حيدر غيدق سليمان ٢٣ سنة

يزن غيدق سليمان

زين غيدق سليمان ١٦ سنة

اسماعيل غيدق سليمان ٧ سنوات

محمد غيدق سليمان ٦ سنوات

احمد عادل عمران

شعبان سليم عيسى

احمد عيسي ابو مجد واولادو لتين علي ومجد

نديمة الشرقي وزوجها احمد الصالح

احمد الشرقي

موسى قريعوش وولادة حكيم وابراهيم

علي قريعوش وابنو سليمان

جعفر عاقل وعلي عاقل

هاني عاقل وابنو ضياء

ايمن عاقل وابنو اشرف

باسل عاقل اخون

حيدر عمران وأبو وصهرو

بدر عاقل وابنو احمد

احمد ابو خليل وابنو خليل

علي شعبان عبدالله

ومحمد شعبان عبدالله

صالح منصور

سروة منصور

ياسر منصور وولادة هادي وهاشم

علاء سمير درويش

علي سمير درويش

مجد الشرقي

سليمان درويش سومر عمران

ولاد ياسر ورد ووسام عمران

وابو عدنان عمران

وابو حسن سيف وام حسن

وعلي بن ابو فريد عبدالله

محمد عبدالله ابو فريد.

رحم الله جميع الشهداء

#الإبادة_الجماعية_للعلويين

7-8-9-2025آذار

الصورة من موقع أخر *

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

بيانٌ صادرٌ عن لجنةِ التنسيقِ الإعلاميِّ لحزبِ التحررِ الوطنيّ – سوريا

إنَّ حزبَ التحررِ الوطنيِّ السوريَّ يدينُ بأشدِّ العباراتِ الغاراتِ الإسرائيليةَ الوحشيةَ التي استهدفتْ بلداتٍ عدةً في البقاعِ اللبنانيِّ، ويدينُ أيضاً الغاراتِ التي استهدفتْ بالتزامنِ مخيمَ (عينِ الحلوةِ) في جنوبِ لبنانَ، والذي يقطنُ فيه لاجئون فلسطينيون. ويعزي الحزبُ عوائلَ الشهداءِ اللبنانيينَ والفلسطينيينَ الذين ارتقوا في الغاراتِ، متمنياً الشفاءَ العاجلَ للجرحى.

إنَّ هذه الاعتداءاتِ المتكررةَ على أراضي لبنانَ الشقيقِ لا تشكلُ إلا سمةَ ضعفٍ لهذا العدوِّ، وكما نزدادُ نحنُ إصراراً على المقاومةِ رداً على ما يفعلهُ في سوريا، فإنَّنا على ثقةٍ بأنَّ المقاومينَ اللبنانيينَ والفلسطينيينَ كذلكَ.

لجنةُ التنسيقِ الإعلاميّ
حزبُ التحررِ الوطنيّ – سوريا
21/2/2026

حزبالتحررالوطني

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ولقطر ابستينها أيضا .. جزيرة ابستين في قطر .. هل فيصل القاسم من زوارها؟ لماذا انطلق السعار الطائفي من جديد من قطر؟ فتش عن التوتر في سورية ..

ستخطئون ان ظننتم ان هناك فقط ان جزيرة ابستين هي نسيجة وحدها وأنها لانظير لها في الارض .. لأن الحقيقة هي ان عقلية الجاسوسية الصهيونية التي ظهرت في جزيرة ابستين هي في كل مكان .. ولكن لكل جزيرة مستوياتها ..

ومن الجزر الابستينية جزيرة قطر .. وفيها جزيرة عزمي بشارة الذي هو ابستين الشرق .. لأن عمل المخابرات الاسرائيلية هو نفسه .. فهي قامت بابتزازات جنسية للجميع .. ولو أفرج الموساد عن كنوزه لرايتم سياسيين عربا وأصحاب دكاكين حزبية .. واعلاميين واعلاميات ومثقفين عربا عراة .. وفي وضعيات مشينة جدا .. ولاندري ان وصلت اليهم تقنية الفجور مع الأطفال رغم انني لاأستبعدها لأن من كبيعة المغلوب ان يقلد الغالب في كل شيء حسب نظرية ابن خلدون ..

أعرف ان كثيرا من الاعلاميين العرب والمثقفين ورسامي الكاريكاتير يبيعون بضاعتهم بالدولار .. وكل كلمة يقبضون ثمنها بالدولار .. ولكن نظرية الدولار لم تعد أحيانا تفسر هذا الجنس في السياسة .. وهذا النكاح العلني الذي صار مخجلا من كثرة ضحالته ووقاحته وانجطاطه .. ليس المال وحده هو من يحرك الاقلام المأجورة ..بل هناك أعظم من المال وأكثر خطورة .. ولايمكن تفسيره بأن حفنة من الدولارات هي التي تحرك هذا النباح والسعار ..

وعرفنا منذ فترة طويلة عندما قتلت اسرائيل محمود المبحوح ان المخابارات العربية تتجسس على كل من يطأ الخليج .. وان كل فنادق الخليج العربي مجهزة بكامكيرات تجسس في الغرف والحمامات ولايدخل شخص الحمام في قطر او دبي الا وتسجله كاميرات في تل أبيب .. كما فعل الحسن الثاني ملك المغرب عندما دعا الزعماء العرب للاجتماع في فامؤتمر فاس لنصرة القدس والقضية الفلسطينية .. وتبين ان اصراه على استصافة الدعوة كان لأنه اتفق مع الاسرائيليين ان يضع ميكروفوات العرب موصوله بأجهزة تنصت الموساد الذين حضروا النقاشات وهم في غرفهم .. وسمعوا المحادثات السرية بين الجميع وبين كل اثنين ..

وهذه التجربة المغربية نقلت الى كل مؤسسات الخليح التي لايوجد فيها كومبيوتر ولا جهتز موبايل الا وتصب كل معلوماته في تل أبيب .. ولذلك قدرت اسرائيل على تجنيد كثير من العرب ممن كانت تجد انهم امام انهم بحاجة للمال او ان لديهم أسرارا او مغامرات .. تقوم بابتزازهم .. وخاصة الاسلاميين الذين لديهم جزر ابستين الخليجية ولكل واحد منهم ملف ..

فيصل القاسم رغم مذبحة أهله في السويداء لايوال يتحرك وكانه لم يتعلم الدرس .. يخرج ليعلم الناس التعقل .. ثم فجأة يطلب منه ان يدير حلقة مسعورة لايحضر فيها بشرا بل كلبا مسعورا .. ملقنا مثل الروبوت …ويحرض فيها تحريضا طائفيا وكأن ماحدث في سورية لم يشبع تعطش الدمويين للدم .. وكأن الابنستينيين الاسلاميين يريدون المزيد من شرب الدم .. ويبدو ان دم اطفال سورية هو الذي سال لعابهم عليه لتطول أعمارهم ..

الوضع في سورية يثير قلق المشروع الغربي لأن الناس بدأ تحس بالخيبة .. وهناك تردد في استمرار الدعم لهذه المجموعة من الكذابين والافاقين .. وبدأت مجسات المخابرات والتقارير تقول ان الناس بدت=أت تفقد يقينها بالحكم الجديد بعد ان تسابقت لاستقباله … وهناك اضمحلالا واضح لتأييده وخاصة في ظل الفشل الاقتصادي لاذي لاتقدر اي دولة على معالجته لأن الثروة السورية كلها نهبت .. وتريد المخابرات البريطانية تثبيت هذه المجموعة لتكمل مهمتها في تدمير المنطقة .. وهي تحتاج زمنيا الى خمس سنوات على الاقل لتثبيت المعادلات الدينية في المنطقة تمهيدا لتقسيمها نهائيا .. ولذلك فانها طلبت من جزيرة ابستين العربية (قطر) ومن جزيرة عزمي بشارة التي هي جزيرة ابستين للجنس السياسي .. طلبت منهم ان يثيروا الموضوع الطائفي ف يسورية .. هكذا ومن دون اي موعد مسبق .. ودون اي مبرر .. فليس هناك اي مبرر للمعركة الطائفية وخاصة انه اليوم الاول من رمضان الذي يجب ان يستقبله الناس بروحانية وليس بكراهية مفرطة مرضية .. الا انه الاستعداد لاطلاق حرب دينية في العراق ولبنان ويحتاج الناس لجرعات أفيون وكبتاغون .. ويحتاجون الى تحريض طائفي له عنف الانفعال الجنسي مثل الملاكمين قبل اطلاقهم الى الحلبات حيث يجري تحريضهم واثارتهم جنسيا لترتفع سوية التستوستيرون ليصبح الملاكم أكثر شراسة .. ويقاتل بضراوة وعنف .. كأنه تناول الكبتاغون ..

المهعم انني لم أقدر ان أجيب على سؤال حقيقي ومشروع .. وهو هل فعلا ان المال وحده هو من يحرك فيصل القاسم ومجموعته والموتورين المثقفين العرب والاعلاميين أم انهم جميعا ابستينيون .. ولهم فضائح جنسية مميتة لهم ولعائلاتهم .. تضطرهم لهذا الاسفاف ورجم الناس وقتل الناس .. في أول يوم من رمضان ..

هذا سؤال مشروع ومنطقي .. واذا كان مثيرا للاحراج والتردد فيما مضى لغياب الادلة الكافية .. فان جزيرة ابستين أظهرت السياسيين الغربيين جميعا زبائن شاذين لدى الموساد ولدى ابستين .. وهذه المناظر المرعبة المحرجة كانت ضربا من الخيال لدينا جميعا .. ولكنها كانت كبد الحقيقة .. ولذلك فان تفسير الانبطاح السياسي للسياسيين الغريبيين صار مفهوما بأنه استجابة للابتزاز ودرءا للفضيحة .. ومن هنا فان هذا الانبطاح والسعار في الهجوم الطائفي من قبل حكام قطر بلا مبرر يبدو انه أمر عمليات وممهور بابتزاز من نوع ابتزاز ابستين .. واستجابة الجزيرة هي امر عمليات لضحية محتملة من ضحايا الابستينية العربية الذي يبدو ان فيصل هو أحد هذه الضحايا ..

انا ليس لدي دليل على تلك الفرضية .. ولكن العقل يجب ان نستحضره هنا .. ونسأل.. اذا مكانت المنظومة الكبيرة الغربية تعمل بمحركات الابتزاز الجنسي والتصوير الجنسي لأبشع وحشية جنسية ضد الاطفال .. أليس من المنطق ان نفس المبدأ يطبق في الوحدات الصغيرة مثل قطر وجزيرة عزمي بشارة .. وفيصل القاسم ورفاقه في المحطة ؟؟

من جديد لاأعرف .. لكن مستوى الدناءة الاخلاقية والبذاءة والفجور في العنف والاسراف في الدعوة القتل والكراهية لايمكن ان تصدر الا عن مرضى نفسيين مضغوطين بدافع الخوف .. فكلما استجاب للابتزاز ودرء الفضيحة أستشرس في عرض الخدمة على أكمل وجه وتنفيذ المهمة بحذافيرها .. ليحمي نفسه وليثبت انه رخيص ومطواع ومتفان..

لذلك كما كانت ويكيليكس تسرب الاسرار .. فان “الابستينية “هي نوع جديد من التسريب .. ولن أستغرب ان أجد يوما صورا لفيصل القاسم وهو في وضع مشين .. وأخشى ان يكون بمستوى بضاعة ابستين وشرائحها العمرية .. ولايمكن ان يفسر انحطاطه الاخلاقي (الذي يستحيل ان يكون قد شرب من ماء جب العرب الاشم) على انه فقط خسة ونذالة وجشع ودناءة وقلة اصل .. فكل هذا لايفسر سبب اصرار ها الشخص على ان يكون منحطا .. الا ان يكون لديه مايخفيه .. وهو عظيم .. وبمستوى ملف ابستين سجل له في مكان في جزيرة قطر او غيرها .. فهو لايسمح لأمثاله ان يصل الى جزيرة ابستين بل تصنع له ولأمثاله جويرة تشبهها .. ستكشف مكانها الايام ..

ولاأستغرب ان أجد مذيعات الجزيرة والعربية واسيا هشام تحديدا .. والاميرة موزة وحصة وكل البيوت السياسية العربية .. والحكيم جعجع (رغم انه عنين) وزوجته ستريدا .. وماريا معلوف .. كلها وقعت في الابستينية الجنسية .. لأن لاتفسير لهذا لاافراط في اظهار العداء لكل أعداء اسرائيل الا الفضيحة الجنسية .. ولاأستغرب أبدا ان كل رجال الدين المسلمين الذين كانوا نجوما في الحرب الدينية السنية الشيعية مثل العرعور (وهو من ارباب السوابق الجنسية كما صرنا نعرف ومحضر الجلسة الذي ضبطه متلبسا لايزال متاحا لمن اراد) .. والعريفي والسديسي .. لاأستغرب ان يكونوا في مشاهد شديدة الخلاعة والؤس والشبق الجنسي الجرمي الطابع .. وهذا مايفسر ان المال وحده لم يعد يكفي لتفسير هذا الفجور في الحقد والكراهية والاصرار والاسفاف في كشر القتل والكراهية بلا سبب .. فما نراه هو فوق طاقة تفسير الجشع المالي .. ليبقى فقط انه (الابستينية) والمجتمع العربي الابستيني .. مجتمع الشيطان العربي ..

لاأدعوكم لانتظار تسريبات ويكيليكس بعد اليوم لأن اميريكا صاحبة الحرية كممت فم جوليان أسانج .. ولكن ادعوكم لانتظار ملف الابستييين العرب والمسلمين .. الذي سيفاجئكم .. ولكنه لن يفاجئني .. والذي سيذهل الدنيا بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .. ولكنه بصراحة .. لن يذهلني .. لأن مرآة ابستين أظهرت لي كل شيء في وطننا العربي .. الاسلامي ..

=======================================

سبحان الله .. كم تشبه خاطة قطر من الجو جزيرة ابستين من الجو أيضا !!!

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق