الدرويش .. الراعي الكذاب وسرحان عبد البصير الدرعاوي

مشكلتنا أننا طيبون .. وأننا مجتمعات تعلمت ان تصدق ماتسمع .. ومشكلتنا في آذاننا التي هي عقولنا .. فالاذان المستقلة والمنفصلة عن سلطة العقل في مجتمعاتنا هي التي استثمر فيها الغرب .. يقنعوننا بأية فكرة تأخذها أذاننا دون ان تمر على العقل .. ولذلك قالوا لنا ان أطفال درعا قلعت أظافرهم .. وان عاطف نجيب أهان الشرف الدرعاوي بكلامه الغليظ .. ولم نسأل عن اسمائهم .. ولا عن صورهم .. ولم نسأل عن حقيقة ان عاطف نجيب غادر وظيفته بعد 3 أيام من الحادثة .. الى ان ظهروا بعد 15 سنة وعرفنا ان القصة مختلقة وأن الاطفال عادوا الى بيوتهم بعد ايام .. واننا كنا مثل قوم الراعي الكذاب .. والثورة هي التي كانت الراعي الكذاب التي أخذتنا الى حرب 15 سنة وهي تعلم ان القصة ملفقة .. ولم يتعب الصياصنة نفسه في اصدار تصريح يهدئ فيه الناس ويقول فيه ان الحادثة كاذبة .. بل ساق في الكذب والتضليل .. كشيخ مؤمن يصلي ويؤم الناس وهو يدري وهو يتمتم بالصلوات ان الناس تموت خارج الجامع العمري من أجل كذبة يعرف انها سم قاتل في العقول ..

سمعت آذاننا قصص الكيماوي ولكن الخبر ذهب فورا الى العقل الغريزي ولم يمر على العقل الواعي .. فآذان الانعام قررت ان لاتتصل بالعقل .. وكنت احس ان الجامع وطريقة التربية هي السبب لأننا مجتمعات مطيعة .. والخضوع والاستسلام يبدأ في الجامع .. حيث يسلم المصلون أمرهم للواعظ والخطيب .. الآذان فقط تسمع .. والافواه مغلقة .. والعقول معطلة عن السؤال .. السبب لأن المساجد دربت آذاننا على ان تصغي فقط .. وتنفصل عن العقل .. لأن العقل مهمته التحقيق مع الاذان والعيون التي تأمره بالسوء كثيرا وتدفعه للظنون الآثمة ليقول ان بعض الظن اثم .. ولذلك لم يكن هناك أسهل من أن ترمي بشائعة تلتقطها آذان الانعام .. ويصرفها العقل الغريزي بالكراهية والعنف .. والخيانة .. وصناعة ثورة للناتو ..

الشعب العربي عموما والسوري خصوصا يعامله الغرب على انه شعب من الدراويش الطيبين الذين يصدقون مايسمعون .. والدليل فعلا انهم صدقوا الامم المتحدة والولايات المتحدة وصدقوا خدعة الحرية والديمقراطية ..

أنا لاأومن بالصدف ولاببراءة الحدث السياسي وخاصة السوري .. وكل كلمة تبث مدروسة جدا ولايسمح بمرورها دون رقابة وتشذيب وتعديل ووظيفة ومهمة .. فكيف ظهر حسين الشرع فجأة على التلفزيون وتحدث بحرية وكأنه عضو في القيادة القطرية لحزب البعث وامتدح زمن الاسد ورفض شتم الارواح والازمنة ..؟؟

نحن جميعا متفقون على ان ماحدث في سورية لعبة دولية كبيرة وفيها شركاء ولكل حصة في الصيدة .. ولذلك فان هذا المشروع الجهادي الذي تم ايصاله للسلطة لايمكن ان يترك للصدفة وللأخطاء الكارثية .. والتصريحات العشوائية والعفوية .. فالكلمة عند آذان الانعام قد تكون كارثة ..

تساءلت كيف ان احداثا خطيرة جدا مثل المذابح لم يتناولها الاعلام المحلي والعالمي الا كما لو انها أحداث في ملعب كرة قدم .. وأحيانا كانت تقدم بخبث على انها ردة فعل على غدر (الفلول) .. وتساءلت كيف ان الاعلام الغربي والعربي امتنع عن السماح لشخص واحد من الدولة ان يقدم وجهة نظره ولو لدقيقة طوال 15 سنة .. بل المنع والحظر والكتم والقتل المعنوي .. فكيف لهذا الاعلام ودهاقنته ان يمر عليهم حسين الشرع وبحديث مطول ولايمر بتحرير ولا برقابة فيما الجولاني وقبل كل مقابلة يجري تدريبات ويعيد التصوير حتى تخرج المقابلة مقبولة للأنعام .. وفي سورية كل أجهزة المخابرات الدولية الان تراقب دبيب النملة وكل تصريح .. الا حسين الشرع الذي هو أهم و أخطر رجل في المشروع الجهادي .. لأنه يلعب دور والد الرئيس .. الذي جاء من مكان لانعرفه .. وظل مجهول النسب ..

واذا وضعت نفسي في مكان رجال المخابرات والاعلام الغربي فانني سأسأل نفسي كيف سأظهر حسين الشرع للجمهور؟

اذا فكرت بعقل رجل المخابرات فسأقول ان الجمهور يتشكك في هذه العائلة وهذا الجولاني الرجل الغامض الذي حتى زمن قريب كان يسمى بمحهول النسب .. ارتفعت شكوك الناس بهويته .. وبدأت ميوله تتضح ومشروعه يكاد يقول انني اسرائيلي .. وهم يرون انه يتصرف كعدو للشعب السوري .. فهو يبيع كل شيء .. ويسلم ثورات البلاد للاتراك والغرباء والاسرائيليين والامريكان .. وهذا خطر جدا .. فاالنعام قد تحملق وتفكر .. ولذلك لابد من ان يحس الناس بالطمأنينة ..

الجولاني فقد مصداقيته في الشارع فكيف سيقنع الناس ان استدعاء القوانين والملكيات العثمانية هو لصالح الشعب؟ .. وكيف سيقنع الناس أن ذبح الاقليات سيفيد الاكثريات؟؟ لذلك لابد في علم النفس الجماهيري من أن يسلم هذه الرسالة شخص أخر أكثر قربا من الناس وشخصية تشبه الناس .. وتمثل الجولاني .. فهو ريفي وساذج العقل ويتحدث بعفوية لدرجة تثير الحروب احيانا .. ومع هذا فانه مخدر جيد للناس .. فأبو (الرئيس) منا وفينا .. وقلبه طيب .. ويقول مانقول .. وماقاله بحق الرئيس حافظ الاسد مدروس جدا وبعناية وهو موجة للاغلبية الصامتة .. التي تؤمن بكل ماقاله .. وبأن الرئيس حافظ الاسد يستحق الاحترام وهو مؤسس لسورية وكان عنيدا في قضية التفاوض مع الاسرائيليين بشأن الجولان ومياه طبرية .. ولكن الناس صارت تخاف من التعبير عن ذلك .. فعندما قالها حسين الشرع فانه قال للناس انني مثلكم وأنتم تشبوهنني .. وأنا لست مجرد ديكور في العملية الاستخباراتية بل انا ممثلكم في السلطة .. فكيف لايكون والد الرئيس بلا تأثير على الرئيس؟؟

المقابلة احترافية .. والاسئلة والحوار مدروس بالحرف .. وهذه لعبة انكليزية واوروبية .. فعندما كنت أتابع بعض البرامج الشعبية في التلفزيونات الغربية كنت أستمتع بعفوية الحوار والردود السريعة .. وأعتبر ذلك انه تلفزيون الواقع المبدع .. واذا ببعض المثقفين يضحكون ويقولون ان هذه البرامج معدة مسبقا .. والناس يتم اعطاؤهم الاجوبة كي يتم ترويح البرنامج ونشر بعض الافكار دون ان ينتبه الناس لها .. وهذه ممارسة معروفة في الاعلام الغربي ..

المهم الرجل تحدث لنا عن أشياء نحبها .. ولكنه أعطى الجولاني بعدا شعبيا وأن الجولاني الذي لانعرف عنه شيئا قد تربى عند هذا الرجل الذي يأكل السمن العربي والزيت والكوسا .. وكان مناضلا .. وهو يعترف ان الأسد صاحب فضل وزمن جميل .. انها عملية تثبيت للجولاني في الوعي على انه من السوريين .. وان اباه كان يطعمه وأن أمه كانت تقطع الخيطان بأسنانها وهي تنسح اللحاف له ..

وأما الغاية البعيدة فهي تثبيت حسين الشرع مثل محطة الجزيرة .. والقرضاوي .. وعزمي بشارة .. وفيصل القاسم .. واردوغان .. فكلهم بدا بنفس البدايات .. يشبهنا .. ومقاوم .. وتحرري .. وتنويري .. ومعاد للغرب واسرائيل .. الى ان وثق به الناس .. ثم أفلتوا هذه الكلاب الضالة التي دخلت بيوتنا ونهشتنا من بطوننا ونحن نيام .. وأكلت أكباد وعقول الناس وانقلبت على كل ماقالته .. ولم يعد ممكنا اقناع الناس انها تخون فكيف بعد ان منحناها الثقة يمكن ان نسلبها الثقة بسهولة؟؟

أنا شخصيا استمتعت بالمقابلة لأنني لم انظر لها على انها مصارحة شعبية .. بل استمرارا لمسرحية شاهد ماشافش حاجة .. وكان البطل فيها سرحان عبد البصير هو حسين الشرع .. الذي كان فعلا بدوره مثل سرحان عبد البصير .. بهدل المحكمة .. وأضحك الناس .. وجعل المحكمة تسقيه الكوكاكولا .. وتجادل مع موظف المحكمة وتشاقى وأظهر سذاجته .. واتكل على الله واشتغل رقاصة .. وسبتو الشقة وقعدتو في أوضة ..

كل مقطع في مسرحية شاهد ماشافش حاجة بنسخة حسين الشرع مضحكة .. واعيد مشاهدتها وأضحك .. وهو يطبخ بالزيت .. ثم كيف انه لايخاف .. ويقول مايقوله ؟؟ وكيف ان حافظ الاسد كان جيدا وبطلا؟ انه مسرح كوميدي .. غايته ان يعطي مسحة من الطيبة على الجاسوس الغريب الجولاني .. الذي باع البلاد والعباد والتاريخ والاستقلال .. والشعب يضحك من سذاجة سرحان عبد البصير الدرعاوي .. المسمى حسين الشرع .. وكيف انه اشتبك مع الديرية والشوايا والحلبية .. وعلقت النيابة مع الادعاء مع رئيس المحكمة .. وهو لايدري .. لكن المهمة نفذت .. واستعاد مجهول النسب بعض المصداقية من انه سوري .. ولحم أكتافه من الزيت والسمن العربي وانه ربيب عائلة درعاوية أصيلة .. والدليل … حسين الشرع الطيب الصريح .. وماقد يقوله لاحقا من أشياء مؤذية كما فعل القرضاوي وعزمي بشارة قد لايمكن اصلاحه .. ولايمكن الرد عليه بعد ان نال ثقة الناس بعفويته .. فالمخابرات من أدهى مايمكن ان تتخيل .. ايها السوري الطيب ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

حافظ الأسد أبو الهول الدمشقي .. سيرتفع تمثاله يوما في قلب ساحة الامويين بدل السيف الدمشقي .. لأنه كان سيف دمشق المسلول

اياكم ان تظنوا ان التاريخ مغفل وأنه يمكن ان يضحك عليه التكتوك والفيسبوك .. التاريخ صارم جدا في ذاكرته .. ووجهه متجهم وعبوس جدا لأنه لايحب المزاح وهو يحكي عن الحقائق والمواجع والافراح الصغيرة والكبيرة .. ولايقبل ان يهينه البشر باحتقار ذاكرته ..
التاريخ يعيش في اللاوعي مهما أنكر المنكرون .. ولذلك فانه لايموت أبدا ويخرج من اللاوعي كما يقول فرويد عن الأسرار المدفونة في منطقة اللاوعي العميق .. ولذلك يقولون لك (الله يرجع سورية متل ماكانت) .. وهم يريدون ان يقولوا (في زمن الاسد) في لاوعيهم لأنهم يدركون ان أعظم الازمنة لسورية صنعها حافظ الاسد ورجاله .. وضباطه المخلصون ..

ولذلك تجد ان الخصوم يظنون انهم بقهر الناس وارغامهم على شتمه ولعنه وتسمية زمنه بالبائد فانهم يخيفون التاريخ الذي سيزيد عبوسه وتجهمه .. ويمسكهم من ياقاتهم ولحاهم .. ويرميهم في مكان مخصص للمنبوذين

كل من يحاول الشر الغاءهم من التاريخ لايمكن ان يظلمهم التاريخ والذاكرة .. فالمسيح لم يمت رغم انه عومل بقسوة وكانت الغاية من صلبه هي قمع ذاكرة الناس وارهابهم كي ينسوه .. فاذا به يحيا في الارواح والقلوب وفي اللاوعي السحيق ..

حافظ الاسد مثل الذهب الصافي في التراب .. فمعدن الذهب الرغام كما يقول المتنبي .. وهذه الموجة من الحقد عليه والكراهية عابرة .. ودمشق ستعتذر منه .. وتحتقر من شتمه .. وستلعن روح من لعنه .. وكأني أرى أهل دمشق يفعون تمثاله في قلب ساحة الامويين مكان السيف الدمشقي .. لأنه كان سيف دمشق .. ولأنه مان كما يسميه الاسرائيليون دوما (أبو الهول الدمشقي) ..

استمعوا الى هذه السيدة المخلصة النقية التي لم تقبل الا ان تنصف ذلك الزمان .. وتجعله أيقونتها وتحس ان حافظ الاسد قديس .. وهذ سر عظمة حافظ الاسد .. حيث أحس المسيحي ان الاسد مسيحي .. وأحس السني ان حافظ الاسد سني .. وأحس العربي ان حافظ الاسد عربي .. وأحس الكردي ان حافظ الاسد كردي .. وأحس العلوي ان حافظ الاسد علوي .. وأحس الدرزي ان حافظ الاسد درزي مثله .. انه كان خلاصة الخلاصات .. وخلاصة الحرية .. وخلطة سورية ليس لها مثيل .. هل يقدر اي زمن ان يأتي برجل يحس الجميع انه لهم .. وأنهم له ..؟؟

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الدرويش حسين الشرع ودراويش سورية .. الراعي الكذاب وسرحان عبد البصير الدرعاوي

مشكلتنا أننا طيبون .. وأننا مجتمعات تعلمت ان تصدق ماتسمع .. ومشكلتنا في آذاننا التي هي عقولنا .. فالاذان المستقلة والمنفصلة عن سلطة العقل في مجتمعاتنا هي التي استثمر فيها الغرب .. يقنعوننا بأية فكرة تأخذها أذاننا دون ان تمر على العقل .. ولذلك قالوا لنا ان أطفال درعا قلعت أظافرهم .. وان عاطف نجيب أهان الشرف الدرعاوي بكلامه الغليظ .. ولم نسأل عن اسمائهم .. ولا عن صورهم .. ولم نسأل عن حقيقة ان عاطف نجيب غادر وظيفته بعد 3 أيام من الحادثة .. الى ان ظهروا بعد 15 سنة وعرفنا ان القصة مختلقة وأن الاطفال عادوا الى بيوتهم بعد ايام .. واننا كنا مثل قوم الراعي الكذاب .. والثورة هي التي كانت الراعي الكذاب التي أخذتنا الى حرب 15 سنة وهي تعلم ان القصة ملفقة .. ولم يتعب الصياصنة نفسه في اصدار تصريح يهدئ فيه الناس ويقول فيه ان الحادثة كاذبة .. بل ساق في الكذب والتضليل .. كشيخ مؤمن يصلي ويؤم الناس وهو يدري وهو يتمتم بالصلوات ان الناس تموت خارج الجامع العمري من أجل كذبة يعرف انها سم قاتل في العقول ..

سمعت آذاننا قصص الكيماوي ولكن الخبر ذهب فورا الى العقل الغريزي ولم يمر على العقل الواعي .. فآذان الانعام قررت ان لاتتصل بالعقل .. وكنت احس ان الجامع وطريقة التربية هي السبب لأننا مجتمعات مطيعة .. والخضوع والاستسلام يبدأ في الجامع .. حيث يسلم المصلون أمرهم للواعظ والخطيب .. الآذان فقط تسمع .. والافواه مغلقة .. والعقول معطلة عن السؤال .. السبب لأن المساجد دربت آذاننا على ان تصغي فقط .. وتنفصل عن العقل .. لأن العقل مهمته التحقيق مع الاذان والعيون التي تأمره بالسوء كثيرا وتدفعه للظنون الآثمة ليقول ان بعض الظن اثم .. ولذلك لم يكن هناك أسهل من أن ترمي بشائعة تلتقطها آذان الانعام .. ويصرفها العقل الغريزي بالكراهية والعنف .. والخيانة .. وصناعة ثورة للناتو ..

الشعب العربي عموما والسوري خصوصا يعامله الغرب على انه شعب من الدراويش الطيبين الذين يصدقون مايسمعون .. والدليل فعلا انهم صدقوا الامم المتحدة والولايات المتحدة وصدقوا خدعة الحرية والديمقراطية ..

أنا لاأومن بالصدف ولاببراءة الحدث السياسي وخاصة السوري .. وكل كلمة تبث مدروسة جدا ولايسمح بمرورها دون رقابة وتشذيب وتعديل ووظيفة ومهمة .. فكيف ظهر حسين الشرع فجأة على التلفزيون وتحدث بحرية وكأنه عضو في القيادة القطرية لحزب البعث وامتدح زمن الاسد ورفض شتم الارواح والازمنة ..؟؟

نحن جميعا متفقون على ان ماحدث في سورية لعبة دولية كبيرة وفيها شركاء ولكل حصة في الصيدة .. ولذلك فان هذا المشروع الجهادي الذي تم ايصاله للسلطة لايمكن ان يترك للصدفة وللأخطاء الكارثية .. والتصريحات العشوائية والعفوية .. فالكلمة عند آذان الانعام قد تكون كارثة ..

تساءلت كيف ان احداثا خطيرة جدا مثل المذابح لم يتناولها الاعلام المحلي والعالمي الا كما لو انها أحداث في ملعب كرة قدم .. وأحيانا كانت تقدم بخبث على انها ردة فعل على غدر (الفلول) .. وتساءلت كيف ان الاعلام الغربي والعربي امتنع عن السماح لشخص واحد من الدولة ان يقدم وجهة نظره ولو لدقيقة طوال 15 سنة .. بل المنع والحظر والكتم والقتل المعنوي .. فكيف لهذا الاعلام ودهاقنته ان يمر عليهم حسين الشرع وبحديث مطول ولايمر بتحرير ولا برقابة فيما الجولاني وقبل كل مقابلة يجري تدريبات ويعيد التصوير حتى تخرج المقابلة مقبولة للأنعام .. وفي سورية كل أجهزة المخابرات الدولية الان تراقب دبيب النملة وكل تصريح .. الا حسين الشرع الذي هو أهم و أخطر رجل في المشروع الجهادي .. لأنه يلعب دور والد الرئيس .. الذي جاء من مكان لانعرفه .. وظل مجهول النسب ..

واذا وضعت نفسي في مكان رجال المخابرات والاعلام الغربي فانني سأسأل نفسي كيف سأظهر حسين الشرع للجمهور؟

اذا فكرت بعقل رجل المخابرات فسأقول ان الجمهور يتشكك في هذه العائلة وهذا الجولاني الرجل الغامض الذي حتى زمن قريب كان يسمى بمحهول النسب .. ارتفعت شكوك الناس بهويته .. وبدأت ميوله تتضح ومشروعه يكاد يقول انني اسرائيلي .. وهم يرون انه يتصرف كعدو للشعب السوري .. فهو يبيع كل شيء .. ويسلم ثورات البلاد للاتراك والغرباء والاسرائيليين والامريكان .. وهذا خطر جدا .. فاالنعام قد تحملق وتفكر .. ولذلك لابد من ان يحس الناس بالطمأنينة ..

الجولاني فقد مصداقيته في الشارع فكيف سيقنع الناس ان استدعاء القوانين والملكيات العثمانية هو لصالح الشعب؟ .. وكيف سيقنع الناس أن ذبح الاقليات سيفيد الاكثريات؟؟ لذلك لابد في علم النفس الجماهيري من أن يسلم هذه الرسالة شخص أخر أكثر قربا من الناس وشخصية تشبه الناس .. وتمثل الجولاني .. فهو ريفي وساذج العقل ويتحدث بعفوية لدرجة تثير الحروب احيانا .. ومع هذا فانه مخدر جيد للناس .. فأبو (الرئيس) منا وفينا .. وقلبه طيب .. ويقول مانقول .. وماقاله بحق الرئيس حافظ الاسد مدروس جدا وبعناية وهو موجة للاغلبية الصامتة .. التي تؤمن بكل ماقاله .. وبأن الرئيس حافظ الاسد يستحق الاحترام وهو مؤسس لسورية وكان عنيدا في قضية التفاوض مع الاسرائيليين بشأن الجولان ومياه طبرية .. ولكن الناس صارت تخاف من التعبير عن ذلك .. فعندما قالها حسين الشرع فانه قال للناس انني مثلكم وأنتم تشبوهنني .. وأنا لست مجرد ديكور في العملية الاستخباراتية بل انا ممثلكم في السلطة .. فكيف لايكون والد الرئيس بلا تأثير على الرئيس؟؟

المقابلة احترافية .. والاسئلة والحوار مدروس بالحرف .. وهذه لعبة انكليزية واوروبية .. فعندما كنت أتابع بعض البرامج الشعبية في التلفزيونات الغربية كنت أستمتع بعفوية الحوار والردود السريعة .. وأعتبر ذلك انه تلفزيون الواقع المبدع .. واذا ببعض المثقفين يضحكون ويقولون ان هذه البرامج معدة مسبقا .. والناس يتم اعطاؤهم الاجوبة كي يتم ترويح البرنامج ونشر بعض الافكار دون ان ينتبه الناس لها .. وهذه ممارسة معروفة في الاعلام الغربي ..

المهم الرجل تحدث لنا عن أشياء نحبها .. ولكنه أعطى الجولاني بعدا شعبيا وأن الجولاني الذي لانعرف عنه شيئا قد تربى عند هذا الرجل الذي يأكل السمن العربي والزيت والكوسا .. وكان مناضلا .. وهو يعترف ان الأسد صاحب فضل وزمن جميل .. انها عملية تثبيت للجولاني في الوعي على انه من السوريين .. وان اباه كان يطعمه وأن أمه كانت تقطع الخيطان بأسنانها وهي تنسح اللحاف له ..

وأما الغاية البعيدة فهي تثبيت حسين الشرع مثل محطة الجزيرة .. والقرضاوي .. وعزمي بشارة .. وفيصل القاسم .. واردوغان .. فكلهم بدا بنفس البدايات .. يشبهنا .. ومقاوم .. وتحرري .. وتنويري .. ومعاد للغرب واسرائيل .. الى ان وثق به الناس .. ثم أفلتوا هذه الكلاب الضالة التي دخلت بيوتنا ونهشتنا من بطوننا ونحن نيام .. وأكلت أكباد وعقول الناس وانقلبت على كل ماقالته .. ولم يعد ممكنا اقناع الناس انها تخون فكيف بعد ان منحناها الثقة يمكن ان نسلبها الثقة بسهولة؟؟

أنا شخصيا استمتعت بالمقابلة لأنني لم انظر لها على انها مصارحة شعبية .. بل استمرارا لمسرحية شاهد ماشافش حاجة .. وكان البطل فيها سرحان عبد البصير هو حسين الشرع .. الذي كان فعلا بدوره مثل سرحان عبد البصير .. بهدل المحكمة .. وأضحك الناس .. وجعل المحكمة تسقيه الكوكاكولا .. وتجادل مع موظف المحكمة وتشاقى وأظهر سذاجته .. واتكل على الله واشتغل رقاصة .. وسبتو الشقة وقعدتو في أوضة ..

كل مقطع في مسرحية شاهد ماشافش حاجة بنسخة حسين الشرع مضحكة .. واعيد مشاهدتها وأضحك .. وهو يطبخ بالزيت .. ثم كيف انه لايخاف .. ويقول مايقوله ؟؟ وكيف ان حافظ الاسد كان جيدا وبطلا؟ انه مسرح كوميدي .. غايته ان يعطي مسحة من الطيبة على الجاسوس الغريب الجولاني .. الذي باع البلاد والعباد والتاريخ والاستقلال .. والشعب يضحك من سذاجة سرحان عبد البصير الدرعاوي .. المسمى حسين الشرع .. وكيف انه اشتبك مع الديرية والشوايا والحلبية .. وعلقت النيابة مع الادعاء مع رئيس المحكمة .. وهو لايدري .. لكن المهمة نفذت .. واستعاد مجهول النسب بعض المصداقية من انه سوري .. ولحم أكتافه من الزيت والسمن العربي وانه ربيب عائلة درعاوية أصيلة .. والدليل … حسين الشرع الطيب الصريح .. وماقد يقوله لاحقا من أشياء مؤذية كما فعل القرضاوي وعزمي بشارة قد لايمكن اصلاحه .. ولايمكن الرد عليه بعد ان نال ثقة الناس بعفويته .. فالمخابرات من أدهى مايمكن ان تتخيل .. ايها السوري الطيب ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

تقرير عن قضية بتول والمخطوفات في موقع Christian Solidarity International (CSI)

في تقرير نشره Christian Solidarity International (CSI) ، عادت قضية الشابة السورية “بتول” لتفتح جــ..ـرح الخوف والألـ..ـم داخل كثير من العائلات ، بعد ظهور والديها وهما يتحدثان بحــرقة عن اختفائها وما تبع ذلك من فيديوهات ورسائل أثارت صدمة واسعة.

التقرير نقل معاناة الأهل الذين أكدوا أن ابنتهم اختفت فجأة، قبل أن تظهر بملامح باردة وكلمات بدت بعيدة عن شخصيتها التي عرفوها، وسط حالة انهيار نفسي عاشتها العائلة التي تحولت من بيت مليء بالفرح والأمان إلى بيت يملؤه القلق والخوف والأسئلة.

القضية لم تعد مجرد حادثة فردية، بل أصبحت رمزاً لحالة الرعــ .. ـ ـب التي تعيشها عائلات كثيرة مع تزايد التقارير الحقوقية الدولية عن اختفاء وخطــ.. ــف نساء وفتيات علويات في سوريا، وسط تحذيرات من تفكك النسيج الاجتماعي وتحول الخــوف إلى وبـاء يهــ..ـدد المجتمع كله.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال وجداني: الذاكرة هي الروح .. لاتقتلوها .. بقلم: راشيل بيطار

سقوط الأنظمة أمر طبيعي…
تغيّر الرؤساء قد يكون صحي …
ومحاسبة الظلم حق لأي شعب…

لكن أن يُطلب منا فجأة أن نمحو ذاكرتنا، فهذا شيء آخر تماماً.

أنا مواطنة سورية مسيحية، لم أنتمِ يوماً لأي حزب.
عشت في سوريا سنوات الحرب والسلم على حد سواء ، وتشكل وعيي وطفولتي ومراهقتي وشبابي في هذا البلد.

تفاصيله الصغيرة هي التي صنعتني

علم بلدي ، نشيد بلدي .. اسم مدرستي ..، أسماء الشوارع، القصص التي كبرنا عليها، تعريفنا لمن هو العدو ومن هو الصديق، لمن هو الشهيد ومن هو المخرب…

وفجأة أرى كل ذلك يُمحى بإصرار، و بدون أن يأخذ أحد رأيي أو رأي غيري .. وكأن ذاكرتنا جريمة يجب التخلص منها.

لا العلم كان “علم الأسد”،
ولا النشيد كان “نشيد الأسد”،
ولا أسماء المدارس كانت ملكاً للأسد،
ولا شهداء السادس من أيار كانوا شهداء الأسد،
ولا تاريخ العداء مع الأتراك بدأ مع الأسد…

الثورات التي انتصرت عبر التاريخ غيّرت السلطة، لكنها لم تدخل في حرب مع ذاكرة الناس نفسها.
لم تحاول اقتلاع كل رمز عاشوا معه، ولا إعادة تشكيل وعيهم بالقوة، وكأن حياتهم السابقة يجب أن تُمحى بالكامل.

إذا كان الناس يكرهون الأسد، فالتاريخ كفيل بوضعه في مكانه الحقيقي، دون الحاجة إلى تمزيق كل رابط بين السوري وبلده.

لسنا مضطرين لأن نحب نظاماً أن نمحي ما عشناه على هذه الأرض.
بعض الرموز بالنسبة لكم سياسة…
وبالنسبة لنا وطن وذكريات وعمر كامل.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

رسالة من القلب من السيد محمود الموالدي لأهل لساحل السوري: أحبكم ياأبناء هذه الأرض الطاهرة

لم تكن سيرة #الطائفة#العلوية يوماً مجرد تأريخٍ للأحداث، بل هي انصهار #الروح في بوتقة التاريخ

مسارٌ ممتد من بيعة الغدير التي أصلّت #للولاية، مروراً بمظلومية #كربلاء وفلسفة الإمام #جعفر#الصادق، وصولاً إلى التبلور العرفاني مع #محمد بن نصير #والحسين بن حمدان #الخصيبي، الذي جعل من حلب حاضرةً للفكر الإنساني الشامل.لقد صهرت #الجغرافيا وجدان هذه الجماعة؛ فمن دعة الدولة الحمدانية إلى صلابة الجبل #السوري، تحولت العلوية

من “نصٍ مؤول” إلى “وجودٍ مقاوم”.

لم تكن #العزلة في الجبال #هروباً، بل كانت صوماً #تاريخياً بانتظار لحظة الانبعاث الوطني. ومع مطلع القرن العشرين، تجلى هذا الانبعاث في صرخة الشيخ #صالح#العلي، التي أثبتت أن الجبل ليس حصناً #طائفياً، بل هو قلعة للسيادة #السورية.

بلغ هذا المسار ذروته التاريخية مع الرئيس #حافظ#الأسد، الذي نقل الطائفة من الهامش إلى قلب القرار السيادي، محولاً الإرث الروحي إلى مشروع دولة قومية عصية على الانكسار، تضع مواجهة الصهيونية ومخططات الهيمنة في صلب إيمانها الوجودي.

إن محاولات المأجورين وأجهزة الاستخبارات الدولية لسلخ العلوية عن عروبتها وإسلامها أو جرّها إلى مربعات التفتيت هي محاولات #محكومة بالفشل

#فالعلويون هم حراس الثغور الأوفياء، والعداء #للصهيونية عندهم ليس خياراً سياسياً، بل هو امتدادٌ للثورة الحيدرية ضد الظلم.

هم أبناء مدرسةٍ ترى في الكرامة والوطن تجلياً للحق الإلهي، ومن استمد قوته من يقين “خيبر”، لن ترهبه مشاريع التبعية الحمقاء.

ختاما أقولها من قلب صادق أني #أحبكم يا أبناء هذه #الأرض#الطاهرة، يا من بقيتم أوفياء #لبوصلة الحق في زمن التيه. وبكل يقينٍ نقول: لا قيام لسوريا ولا بقاء لهويتها دونكم؛ فأنتم العصب الذي يشد قامتها، والروح التي تسري في جسدها التاريخي، وبكم تظل #سوريا عصيةً على المحو، باقيةً بقاء الحق.”

=========================

رابط المقال:

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: التاريخ لن يرحم الغافلين* .. بقلم: الكاتب مجهول

في التاريخ، لا تسقط المدن دفعةً واحدة، بل تسقط أولاً حين يظن أهلها أن النار البعيدة لن تصل إليهم.
عندما اجتاح المغول الدولة الخوارزمية وأسقطوا ملوكها ومدنها، لم تهتز بغداد خوفًا، بل عاشت احتفالات استمرت سبعة أيام فرحًا بسقوط خوارزم، وكأن الخراب الذي ابتلع الشرق لن يجد طريقه إلى أبوابها. ظنّ الخليفة العباسي المستعصم بالله أن المسافة بين الشماتة والخطر بعيدة، وأن بغداد أكبر من أن تُمس.


لكن التاريخ لا يرحم الغافلين.


بعد سنوات قليلة فقط، وصل المغول إلى بغداد نفسها. لم يبق حجر على حجر، وسقطت عاصمة الخلافة التي ظنت أنها بمنأى عن المصير ذاته. أما المستعصم، الذي دعا الناس يومًا للفرح بسقوط غيرهم، فتذكر الروايات أنه لُفّ بالسجاد وسارت فوقه خيول وجنود المغول حتى مات دعسًا.


ولو أن بغداد استعدّت بدل أن تحتفل، ولو أن أهلها أدركوا أن سقوط الجار إنذار لا مناسبة للشماتة، ربما كان التاريخ قد كُتب بصورة مختلفة.


وفي عام 2023، وبعد زلزال أنطاكيا الكارثي، توزّع نحو مليون وتسعمائة ألف علوي أنطاكي بين إسطنبول وأضنة ومرسين وأنقرة ومدن أخرى، ضمن واقع جديد غيّر البنية السكانية للواء بشكل جذري. كثيرون رأوا في ذلك أكثر من مجرد نزوح إنساني، بل نتيجة تخدم مشروعًا طويل الأمد لحزب أردوغان وتياره الإخواني، يقوم على إنهاء الثقل العلوي التاريخي في المنطقة.
وعلميًا، نجحوا إلى حدٍّ كبير.
التاريخ لا يعيد نفسه حرفيًا، لكنه يعيد منطقه دائمًا. حين يتفرق الناس، وينشغل كل فرد بخوفه الصغير أو مصلحته الضيقة، تتحول الجماعات مع الوقت إلى مجرد بقايا ذاكرة.
واليوم، الدور عليكم. وأنتم لستم حتى مواطنين أتراكًا يملكون ضمانات دولة أو حماية هوية مستقرة. إن تقاعس كل وأي سوري او سني و(وتقاعس العلويين أكثر من غيرهم) عن حماية أرضه وعرضه ووجوده، ولو بالكلمة، ولو بساعة عمل واحدة في اليوم في سبيل ذلك، فذلك ليس ضعفًا سياسيًا فقط، بل سقوطا أخلاقيا أيضًا.
أقل ما يقال فيه: خساسة.
فلا التاريخ يرحم المتخاذلين، ولا الجغرافيا تحفظ من لا يحفظ نفسه.
{لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

=================

  • بتصرف
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: إهداءإلى الشريحة المثقفة التي تمجد زعماء الفكرالمتطرف – بقلم الأستاذة Leyan Mobark




#من الملاحظات العميقة والواقعية في تاريخ الأفكار أن (الشهادة الأكاديمية)
أو الخلفية الثقافية لا تحمي صاحبها بالضرورة من الوقوع في فخ التعصب أو التطرف
وحالة أسا/مة بن لا/دن هي بالفعل تجسيد دقيق لهذه المفارقة؛

#فقد نشأ في بيئة مرفهة، وتلقى تعليماً جامعياً في الاقتصاد والإدارة العامة، ومع ذلك تحول إلى رمز لأ/خطر الفكر المتعصب العنيف في العصر الحديث.
هذه الظاهرة تفتح الباب لفهم طبيعة “التعصب” وكيف يمكن أن يتسلل إلى عقول من يُفترض أنهم مثقفون…

#لماذا يقع بعض المثقفين في فخ التعصب؟؟؟

#تفسر الدراسات النفسية والاجتماعية هذه المفارقة من خلال عدة عوامل:

-الانفصال بين العلم الأدواتي
و”الوعي الإنساني:

التعليم الأكاديمي يمنح الإنسان أدوات (مهارات تنظيمية، قدرات تحليلية، لغات)، لكنه لا يضمن تلقائياً مرونة فكرية أو وعياً إنسانياً منفتحاً. بن لا/دن استخدم مهاراته الإدارية والهندسية لإنشاء تنظيم معقد، لكن منطلقاته الفكرية ظلت جامدة ومتطرفة…

#الوهم_المعرفي (الغطرصة الفكرية)..

#أحياناً، يرى المثقف المتعصب أنه امتلك “الحقيقة المطلقة” التي يجهلها الآخرون. هذا الشعور بالتميز يجعله يرفض النقاش، ويرى في كل من يخالفه جاهلاً أو عدواً…

#التحيز_التأكيدي_والانتصارية:

يميل المتعصب المثقف إلى قراءة الكتب والتاريخ بأسلوب “انتقائي”؛ فيأخذ فقط ما يبرر كراهيته أو ضيقه بالآخر، ويتجاهل أي أفكار تدعو للتسامح أو التعددية…

#الفرق بين “المثقف الموسوعي و”المتعصب المتعلم..

هناك خيط رفيع يفرق بين حيازة العلم وبين (العقلية العلمية)..

#خطورة_تعصب_المثقفين

إن تعصب الشخص الجاهل غالباً ما يكون محدود التأثير ومبني على عواطف عابرة. أما تعصب المثقف فهو الأكثر خطورة.!
للأسباب التالية:
1_القدرة على التنظير:
يمتلك القدرة على صياغة التعصب في قالب يبدو “عقلانياً” أو “شرعياً” أو “فلسفياً”، مما يسهل خداع وتبسيط
الأمور للعامة…

2_التنظيم والتجنيد:
يستطيع استخدام أدوات التواصل الحديثة، التخطيط الإستراتيجي، وإدارة المؤسسات (كما حدث في تنظيم القا/عدة)
لتحويل الفكر الجامد إلى حركة تدميرية على أرض الواقع….

#خلاصة_القول:

#العلم بلا وعي إنساني، وبلا قدرة على قبول التعددية، يتحول إلى أداة مدمرة…

الثقافة الحقيقية ليست حشواً للمعلومات أو نيل الشهادات، بل هي “موقف أخلاقي” ينحاز للإنسان، ويحترم العقل، ويرفض احتكار الحقيقة…

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

هجوم قاس على مزهرية تنظيم القاعدة .. هند قبوات .. لاتصلح حتى للزينة

قلت:لستِ هنا للزينة … فأنقذي بتول!

ها هي الكلمات التي خرجت من فمكِ، مدويةً في أروقة حكومةٍ لم ترَ في النساء إلا حقيبةً يتيمةً تُعطى لمن تحسن الصمت:

«لستُ هنا للزينة».

يومها، ظننّا أن صوتًا شجاعًا قد وُلد في قلب السلطة، صوت امرأة مثقفة، قانونية، مفاوضة شرسة، وباحثة في حل النزاعات. ظننّا أن التاريخ الذي تحملينه في سيرتكِ الذاتية المثقلة بالشهادات والمناصب الدولية سيُترجم إلى فعلٍ على الأرض.

ولكن ها نحن اليوم، في زمن المحنة الحقيقي، نقف أمام صمتكِ المطبق عن قضية بتول سليمان علوش، ونسألكِ: أين أنتِ؟

حين تتحول المبادئ إلى حبر على ورق

تحملين شهادة في حل النزاعات من جامعة تورنتو، ودرجة ماجستير في القانون والدبلوماسية من كلية فليتشر العريقة، وزمالة في التفاوض من هارفارد.

أسستِ منظمات نسوية، وقُدتِ حوارات سلام بين أديان، ودافعتِ عن حقوق النساء في محافل الأمم المتحدة. كل هذه الأوراق البراقة تصرخ اليوم في وجهكِ سؤالًا واحدًا: ما قيمة هذه الشهادات إن لم تمنحكِ الجرأة على قول كلمة حق في وجه سلطة تبتلع النساء؟

بتول علوش، الشابة ذات الواحد والعشرين عامًا، اختُطفت – وفقًا للتقارير والاتهامات – على يد عصابات تدّعي الوصاية على الأخلاق. زُجّت في مكان مجهول، ومارسوا عليها كل أشكال الإرهاب النفسي والجسدي. وبدلًا من أن تكوني صوتها الذي يزلزل أركان الحكومة التي تجلسين فيها، خرجت وزارتكِ ببيان بارد ينفي تسجيل مركز يُدعى «بيت الأخوات». أهذا كل ما لديكِ؟

بيان إداري في مواجهة جريمة إنسانية؟

«صوت وحيد» أم ستار للتواطؤ؟

تشتكين من وحدتكِ في الحكومة، وتقولين: «من الصعب أن أكون المرأة الوحيدة، أشعر بالوحدة». نتفهم هذا الشعور، لكن التاريخ لا يرحم من يختار العزلة خوفًا على كرسيه. وحدتكِ ليست عذرًا للصمت، بل هي المسؤولية مضاعفة. أنتِ لا تمثلين نفسكِ فقط، بل تمثلين كل امرأة سورية راهنت على أن وجودكِ في تلك الحكومة سيكون طوق نجاة للمقهورات. فإذا تحول هذا الرهان إلى خيبة، فلن تكوني «صوتًا وحيدًا»، بل ستكونين شاهد زور على العار.

لقد أثبتِّ في موقفٍ سابق أن لسانكِ ليس مغلولًا، حين انتقدتِ علنًا قرار منع بيع المشروبات الكحولية في أحياء مسيحية. كتبتِ يومها عن دور المسيحيين التاريخي وحذرتِ من «الخطاب المتطرف». هذا موقف يُحسب لكِ، لكنه يُحرجكِ اليوم. كيف تستطيعين الدفاع عن بيع الخمر، وتلتزمين الصمت إزاء اختطاف امرأة تُعنَّف وتُهان باسم الدين؟ أليست بتول أولى بنصرتكِ من زجاجة خمر؟ أي مسيحية هذه التي تتذكرها حين تُمس حقوق الأقليات، وتنساها حين تُداس كرامة امرأة مستضعفة؟

باسم المسيح الذي تدّعين اتباعه

أنتِ امرأة مسيحية من عائلة عريقة، تعرفين جيدًا أن الإنجيل لا يترك للمؤمن مساحة للصمت أمام الظلم. المسيح الذي تدعين اتباعه لم يقف متفرجًا على القوي وهو يسحق الضعيف، ولم يصدر بيانات رسمية تنفي وجود المغارات التي يُسجن فيها الأبرياء،

بل قلب موازين الهيكل وصرخ في وجه الظلم.

ألم تقرأي قوله: «طوبى للجياع والعطاش إلى البر، لأنهم يشبعون»؟

أين جوعكِ إلى البر الآن؟

لستُ أطالبكِ بمعجزة. كل ما نريده منكِ، كوزيرة للشؤون الاجتماعية والعمل، هو أن تقومي بعملكِ. أن تزوري أهل بتول، أن تعلني فتح تحقيق شفاف، أن ترفعي سماعة الهاتف وتصرخين في وجه كل مسؤول متورط أو متقاعس. أن تقولي كلمة حق واحدة، لا أكثر. فإن فعلتِ، فقد تنقذين بتول، وقد تنقذين سمعتكِ التي تتآكل يومًا بعد يوم.

القرار قراركِ

أمامكِ خياران لا ثالث لهما: إما أن تبقي «زينة» كما قلتِ أنكِ لستِ كذلك، دميةً تجلس على كرسي وزاري لتُري العالم أن الحكومة «تقدمية» وفيها امرأة. وإما أن تخلعي رداء الصمت، وتفعلي ما تعلّمتيه طوال ثلاثين عامًا من دراسة القانون والتفاوض وبناء السلام. أن تكوني «هند قبوات» التي ظننّا أننا نعرفها، لا اسمًا آخر في قائمة المتسترين على جرائم هذه المرحلة.

بتول تنتظر.

ضميركِ ينتظر.

والتاريخ لا يرحم من يخذل المظلومين حين يكون بيده أن ينصرهم. فانقذيها… أو انك مخطوفة معها حال سورية السبية.

و ان فضلت الصمت لأنك لا تستطيعين النطق بالحق

أو إذا نطقت سوف تتسترين على المجرمين ننصحك بالإستقالة ان كان فيكي بقية حياء.

رابط المقال:

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

WANTED تعرف على أخطر عصابة لخطف النساء في الشرق الأوسط حسب تقارير عديدة .. التوجه الى الانتربول الدولي

يتحدث البعض عن ان هناك جهودا الان للتواصل مع الانتربول الدولي من خارج الحكومة السورية حيث تتقدم شخصيات قانونية للطلب من الانتربول الدولي بالقاء القبض على هذه الشبكة او كل من يتواصل معها للتوصل الى معلومات عن ضحايا الشبكة .. وفي حال سافرت احدى هذه الشخصيات خارج سورية سيعمل القانونيون على تقديم شكوى دولية عبر الاتحاد الاوربي للادعاء على أفراد الشبكة .. وذلك بسبب بيانات خطيرة ومعلومات يقال انها تظهر حجم الشبكة والضحايا وانواع التجارة التي تمارسها هذه الشبكة الخطيرة وربما الأخطر في الشرق الاوسط ..

تحذير عاجل: شبكة للرقيق الأبيض والدعارة في الساحل السوري على غرار “جزيرة إبستين”

كشفت قصة خطف الفتاة “بتول” عن شبكة مرعبة للاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي في الساحل السوري، يديرها مسؤولون أمنيون كبار. الأسماء المكشوفة حتى الآن:

عبدالعزيز هلال الأحمد (الملقب بضياء الدين العمر أو حكيم الديري): قائد الأمن الداخلي باللاذقية، المتزعم.

صلاح الدين (مسؤول أمني في جبلة): يتولى إخفاء الأدلة وتعطيل التحقيقات في قضايا الاختطاف.

يسر خليفة (مشرف سكن جامعي للبنات باللاذقية): يدير مع فتيات عملية اختيار الضحايا وتصويرهن.

ماجد زهر الدين (من جبلة، يعمل بشركة الباسل): متهم بالتعاون الأمني.

ريان حجارين (من الصليبة): مسؤولة عن خطف الفتيات وإعدادهن نفسياً وتحت المخدرات.

زيان جرعة (من جماعة “السلم الأهلي”): تابع لـ فدوى صقر و خالد الأحمد النذل.

سقراط الرحية (هرب إلى لبنان): يكلف بالتجسس وتسليم الشباب السوريين في لبنان.

تُخطف الفتيات أو يُجبرن طوعاً تحت ضغط الفقر، وتُستخدم الأدوية النفسية والمخدرات لإخضاعهن.

يُنشر للتحذير وطلب كشف كامل الشبكة.

==============================

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق