بيان صادر عن لجنة التنسيق الداخلي – حزب التحرر الوطني – سوريا حول استشهاد العميد الركن علي سليمان (أبو محمد) في معتقلات عصابة الإرهاب الجولانية

بيان صادر عن لجنة التنسيق الداخلي
#حزب_التحرر_الوطني – #سوريا

حول استشهاد العميد الركن #علي_سليمان (أبو محمد) في معتقلات عصابة الإرهاب الجولانية

بقلوبٍ يعتصرها الألمُ، وعزائمَ لا تلينُ، تنعى لجنةُ التنسيق الداخلي في حزب التحرر الوطني – سوريا إلى شعبنا السوري العظيم استشهادَ القائد الوطني الكبير العميد الركن علي سليمان (أبو محمد)، الذي ارتقى شهيدًا تحت التعذيب في معتقلات عصابة الإرهاب الجولانية.

إنَّ استشهادَ العميد الركن علي سليمان ليس حادثةً عابرةً، بل هو جريمةٌ ممنهجةٌ تكشف الوجهَ الحقيقيَّ لهذه السلطة الغاصبة التي حوَّلت سوريا إلى مسلخٍ كبيرٍ وسجنٍ مفتوحٍ، تُمارَس فيه أبشعُ أنواع التعذيب والتصفية الجسدية بحقِّ الضباط الأحرار والشرفاء من أبناء شعبنا. ولا سيما أنَّ العميدَ الشهيدَ كان قائدًا للواء 90؛ وهو قطعةٌ عسكريةٌ مستقلةٌ تتبع مباشرةً لرئاسة هيئة الأركان العامة، وتتركز مهمتُها الأساسيةُ في حماية الجبهة الحدودية المجاورة للكيان، الأمرُ الذي يجعلنا نجزم بأنَّ هذه التصفيةَ جاءت بأوامرَ مباشرةٍ لاستهداف الكوادر الشريفة التي عملت على مجابهة الأعداء ومقاومتهم.

وأمام هذه الجريمة النكراء، فإننا في حزب التحرر الوطني – سوريا نؤكد ما يلي:

أولًا: نحمِّل المسؤوليةَ الكاملةَ عن هذه الجريمة، وعن كلِّ جرائم القتل والتعذيب والإخفاء القسري، للدول المشغِّلة والداعمة لهذه السلطة، التي وفَّرت لها الغطاءَ السياسيَّ والدعمَ الماليَّ والعسكريَّ لتستمرَّ في إجرامها بحقِّ السوريين.

ثانيًا: نطالب الجمعيات الحقوقية والمنظمات الإنسانية والمؤسسات الأممية، وفي مقدمتها #الأمم_المتحدة و #الصليب_الأحمر_الدولي و #منظمة_العفو_الدولية، بتحمُّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل الفوري على الكشف عن مصير آلاف المعتقلين والمغيَّبين قسريًّا في سجون هذه العصابة الإرهابية، وفتح تحقيق دولي مستقلٍّ في جرائم التعذيب حتى الموت.

ثالثًا: ندعو كافة #القوى_الوطنية_السورية الشريفة، من أحزاب وتنظيمات وشخصيات وطنية وثورية، إلى تحمُّل مسؤولياتها التاريخية والخروج عن صمتها، واتخاذ موقف وطني موحَّد وحازم ضدَّ هذا الإجرام المتكامل الذي يستهدف وجودنا وهويتنا؛ فالمعركة لم تعد معركةَ فصيلٍ أو حزبٍ، بل معركةَ وجودِ وطنٍ.

إنَّ دمَ الشهيد العميد الركن علي سليمان (أبو محمد) أمانةٌ في أعناقنا جميعًا، وعهدٌ علينا أن نبقى على درب الثبات حتى تحرير سوريا من هذا الإرهاب وأدواته ومشغِّليه.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
والخزي والعار للقتلة والمجرمين

لجنة التنسيق الداخلي
حزب التحرر الوطني – سوريا
التاريخ: 31 تشرين الأول 2026

========================================

العميد علي سليمان هو القائد السابق #للواء_90 في #الجيش_السوري (الذي كان يواجه #إسرائيل على حدود #القنيطرة)، وذلك تحت التعـ ـذيب داخل سجـ ـن #حسياء في #حمص، بعد أقل من عام على اعتـ ـقاله التعسفي من منزله.

​رحلة تنكـ ـيل وحـ ـشية تعرض لها الضابط المغدور، شملت نقله بين سجون #طرطوس وحسياء، ومساومات مالية رخيصة لمجرد السماح له بالتواصل مع عائلته، ليُصدم أهلُه باتصال هاتفي يبلغهم بوفاته #نتيجة_جلطة“، في كذبة تخفي خلفها آثار التعـ ـذيب.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

منقول: مقارنة بين الجيشين .. ماكان يوصف بالجيش العلوي .. ومايوصف الان بالجيش السوري .. الدنيا بالمقلوب

من عجائب الدهر و سخريته ،ان الجيش العربي السوري في عهد الرئيس بشار الاسد و الرئيس حافظ الاسد ،كان يتكون من جميع الطوائف و الاهم ان اكثر من ثلثيه هم من المكون السني .
و من الاعجب انهم عندما ارادوا شيطنة صورة هذا الجيش الوطني العربي الاصيل لم يجدوا الا ان يقولوا عنه انه جيش طائفي عنصري ضد السنة !
و الاعجب ان هناك قطيع صدق الامر و يتناقله و يروي للناس ذلك بكل ثقة دون ان يفكر للحظة واحدة ان من يستمع له يقوم بالتعجب و الضحك من داخله كونه يعلم أن هذه عبارة عن نكتة فقط لا غير و من المستحيل ان يكون هناك عاقل يمكن ان يصدق عبثية هذا الطرح و استحالته ..

جيش يتكون من ثلثيه من السنة و رئاسة اركانه جميعهم سنة و ٧٠٪ من ضباطه سنة و رئيس استخباراته سني ، و بيحكولك جيش طائفي طارد السنة !!

❗اما الان فمشروع جيش سوريا (الكيان المسلح الذي تولدت عن اندماج عدة عصابات و فصائل كانت فارة من العدالة و تعيش في ادلب تحت حماية الجيش التركي ) يتكون من ٩٩.٩٪ من المكون السوري السني اكثر من ثلث منتسبيه غير سوريين اساساً و يحملون جنسيات شرق اسيوية و عربية و رغم ذلك يسمونه جيش سوري ! و جيش الشعب السوري بجميع اطيافه !

فهل بربكم هؤلاء قوم يعقلون ؟!

منقول

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

منقول: بهذه العقليات تدار الحركات الاسلامية .. بقلم: Alexander Hamilton

في كتاب “صبح الشام”، مذكرات وزير الخارجية الإيراني الأسبق حسين أمير عبد اللهيان، حكى عبد اللهيان أنه خلال إحدى اللقاءات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أخبر الرئيس بوتين الإيرانيين أنه عندما التقى فيه الأمير السعودي بندر بن سلطان، رئيس الاستخبارات العامة السعودية في ذلك الوقت والمسؤول عن نقل آلاف الجهاديين العرب والأجانب وتسليح وتمويل الجهاديين السوريين، طلب منه عدم دعم رئيس النظام السابق بشار الأسد وعدم استخدام حق الفيتو الروسي في مجلس الأمن الدولي، وسأله الرئيس بوتين كيف تخططون لإسقاط الأسد، قال بندر إنه عم يخطط لتسليح الآلاف من الجهاديين الذين سيهاجمون دمشق ويستولون عليها، وسأل الرئيس بوتين إذن كيف ستسيطرون عليهم، وبعد أن يطيحوا بالأسد سوف يذهبون ويهاجمون الجميع بما في ذلك المملكة العربية السعودية، فقال الأمير بندر نعلم فسنقصفهم ونقتلهم داخل دمشق، بعدها أعرب بوتين عن صدمته من نوعية العقليات التي تتخذ القرار في المنطقة

النظام الأردني بطبيعة الحال كان طرف فاعل بعملية نقل وتدريب وتسليح الجهاديين السوريين والأجانب من خلال ما عرف بال Military operation center أو ال MOC والي كانت غرفة عمليات عسكرية ومقر تنسيق استخباراتي، لتكون إلى جانب نظيرتها “مركز العمليات المشترك MOM “ بتركيا إحدى غرف القيادة التي بتديرها جهات إقليمية ودولية
والي قامت بدعم وتنسيق وإدارة عمل الفصائل الجهادية في جنوب سوريا (درعا، القنيطرة، وريف دمشق) وقدمت دعم لوجستي، وعسكري، ومالي لهي الفصائل

هلا عملية إسقاط النظام ما تمت متل ما كان مُخطط لها ” الأسد ما سقط ب 2013 متل ما الكل كان مراهن “ ف طرأت تغييرات على السيناريو وجرى تمديد عمر الصراع واللجوء لفرض عقوبات اقتصادية وتغيرت خطط و انعمل rebranding للتنظيمات الجهادية وتم تدريب قادتها هال public relations والخ… لحد مو بالآخر تم إسقاط النظام وتسلمت نفس هالتنظيمات الجهادية الحكم بآليات مبنية على نظرية جونثان باول ومن قبلو غراهم فولر

المجتمع الدولي عموما ما بيتحسس من أعمال العنف داخل دولة ما عموما الا بسياقات محددة وما رح يصنف اعمال العنف على انها اعمال إرهابية إلا لما الطرف المُمارس للعنف يصير ينفذ هي العمليات خارج الحدود لهيك سلوك ابو محمد الجولاني رح يضل بالمرحلة الحالية أقلها مقبول طالما رح يلتزم بمارستو ضمن زريبتو فقط

العملية الارهابية الي صارت بالأردن وتنفيذ سلاح الجو الأردني غارات عالجنوب السوري مع تصريح الجيش ان الغارات تمت على معاقل تنظيمات ارهابية بالجنوب السوري مرتبطة بهجوم كنيسة الكرك (وبغض النظر عن فاعلية سلاح الجو الاردني اذا قدر فعلا يحيد خلية ارهابية او ضرب اشخاص لا دخل لهم ) عم نحكي هون عن ربط الاردن العمل الارهابي بسوريا معلوماتهم الاستخباراتية اشارت لدرعا فهالشي يمكن بيرجع بيطرح سؤال بوتين نفسو مرة تانية: كيف رح تتعاملو مع الجهاديين بعد ما يصيرو بالشام ؟ لان رح يرجعو يجوكم يمكن مو بعد سنة ولا سنتين بس بالاخير لما يكبر المسخ اكتر ويتمكن اكتر رح يرجع يجيك وعملية الاردن قد تكون احدى ارهاصات ما ممكن يصير بعد عقد او عقدين إذا ضل الوضع كما هو

من بين كل المجتمعات المشرقية الي عادة بيستهدفها الارهاب الإسلامي السني، مسيحية الأردن هم أبعد جماعة عن إنها تكون مرتبطة بأي رمزية لمظلمة سنية مزعومة، وبجميع رواياتهم الشعبوية الي عادة بتبرر ارهابهم، مسيحية الأردن ومن قبلهم الأيزيديين هم ابعد مجتمعين ذكراً عن سرديات الإسلام السني المحرضة عالانتقام والعنف والاغتيال المعنوي والتبريرات الابادية للاخر ، ورغم هيك تم استهدافهم وهالشي بحطك قدام حقيقة واحد انو الارهاب عندهم مش عقيدة عنف تهدف لتحقيق غاية وانما نمط حياة وغاية بحد ذاته وثقافة مجتمع الي ما بمارس الارهاب بيفرح فيه والي ما بيفرح فيه ببره او ما بشكل عنده اي نوع من انواع الصدمة باحسن الاحوال

الارهاب الاسلامي السني ما بدور على مبررات او غايات لاستهدافك انما بدور عامكانية استهدافك طالما الامر ممكن رح ينفذ دائما بدون ما يكون في هدف
كل ما يتطلبه الامر ثغرات امنية ،هشاشة او ضعف بالنظام

Alexander Hamilton

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

على نفسها جنت براقش .. سوريا الجديدة تحذف اسمه من المناهج التربوية: ابادة عبد الرحمن الكواكبي من الذاكرة السورية

ان كان هناك من براقش فهي المتثقافون السوريون ولكن براقش الكواكبي هي المثال الأكثر اثارة للسخرية … واقصد من يسمي نفسه مفكرا (سلام الكواكبي) .. الذي استأجره عزمي بشارة ووظفه وفته مركزا للدراسات ليكتب ضد الدولة السورية والرئيس الأسد ليقنع الناس ان من ضد الاسد هم حفداء الاحرار المؤسسين .. وبذلك استعمل بشارة سلام الكواكبي مثل فخ لاستمالة الناس واقناعهم مثل استعمال عارضات الارزياء ومشاهعير الفن في دعايات لمنتجات تجارية ..

بعد ان كتب سلام الكواكبي نظرياته وكان يتفضل علينا بىرائه .. وصل الى انتصار ثورته .. ولكن كان أول ضحايا ثورته هو جده نفسه عبد الرحمن الكواكبي عدو تركيا للدود .. الذي انتقمت منه تركيا راعية الثوار الاسلاميين .. واجتثت اسمه من الكتب والذاكرة السورية .. وسيكون نسيا منسيا ونكرة في الوعي السوري للأجيال .. واذا سئل عنه الشباب القادمون الى الحياة فسيقولون انه كافر متمرد زنديث لعن الله روحه .. او سيقولون انهم لايعرفونه اطلاقا وربما يكون بطلا من أبطال افلام الكرتون مثل نامق وعلي بابا والسندباد ..

هذا ماجناه سلام الكواكبي على جده لأنه انتصر لأن سلام لم يكن يفكر ولايقدر على التفكير .. ولو كانت له ملكة التفكير فان عليه ان يتوقع ان مشروع تركيا في سورية هو ثورة اسلامية لاعادة ربط المجتمع السوري بتركيا .. وتسهيل قيادته بالرابطة الاسلامية كما فعلت خلال 400 سنة .. وحتما فانها ستدمر كل من يرمز الى التمرد عليها .. وسيكون الكوامبي مثله مثل شهداء 6 ايار ومثل حرب تشرين .. ومثل روح حافظ الاسد ..

ففي الوقت الذي تحتفل فيه دمشق بالعيد الوطني لتركيا وكانها ولاية تركيا فانها تدفن عبد الرحمن الكواكبي وتحرق روحه في قبره بل وتتهمه انه كان نصيريا متخفيا يتآمر ضد السلطنة .. وتبني فوق قبره عثمانيات وقصصا تركيا وشخصيات تركية ..

لاأدري ماهي مشاعر الحفيد النبيه الذكي وهو يرى ماجنته براقشه على جده .. ولكن انا شخصيا أحس ان احتقاري له زاد بعد هذا الفشل في قراءة مآلات ثورته التي كنا نراها منذ 15 سنة وهو لم يقدر ان يرى الا أنانيته وظله الضخم على الجدار الذي صنعه له عزمي بشارة والمال القطري .. وربما لن تعود هناك حاجة اليه قريبا الا اذا كوّع واعتذر نيابة عن جده من الدولة العثمانية .. وقان بلعن روحه التي تمردت على السلطان والسلطنة ..

================================

اقرأ مقال جريدة الاخبار عن (ابادة) ذكر عبد الرحمن الكواكبي من الكتب السورية …

سوريا الجديدة تحذف اسمه من المناهج التربوية: مَن يخاف عبد الرحمن الكواكبي؟

بعد أكثر من قرن على رحيله، يعود عبد الرحمن الكواكبي إلى مواجهة الرقابة، وهذه المرّة في المناهج السورية الجديدة.

بعد أكثر من قرن على رحيله، يعود عبد الرحمن الكواكبي إلى مواجهة الرقابة، وهذه المرّة في المناهج السورية الجديدة. المفكّر الذي حارب الاستبداد العثماني وأُغلقت صحفه، يُحذف اسمه من الكتب المدرسية. مفارقة سبقتها الدراما السورية حين صوّرت أجهزة الأمن تلاحق صاحب «طبائع الاستبداد» حتى بعد موته


«أمن سياسي، ورقة خطير جداً جداً عم تتوزع بالبلد». قد تكون هذه العبارة التي يقولها «عادل»، شخصية المخبر (الواشي) في مسلسل «ضيعة ضايعة»، ما فكّر فيه الرقيب السوري خلال حذفه إحدى الفقرات والصور التي لم تنل حظها الكافي من تسليط الضوء، وهي صورة الشيخ عبد الرحمن الكواكبي (1855 ــــ 1902)، والفقرة التي تتحدث عنه بوصفه أحد رواد النهضة العربية في بلاد الشام، عبر مؤلفاته الشهيرة «طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد» و«أم القرى».

ظلّ العثماني يلاحق الكواكبي

اعتبر حفيد الكواكبي، سلام كواكبي، مدير «المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات» في باريس، أن ما جرى يشكّل «مؤشرات مقلقة إلى عقلية تريد أن تعيد تشكيل الوعي من خلال محو بعض الصور، وتغيير بعضها الآخر، وإعادة تقديم التاريخ والمجتمع وفق تصور ضيق للعالم». ودافع سلام عن جده بالتذكير بأن «الكواكبي انشغل بمسألة الاستبداد، وبالعلاقة بين السلطة وحرية الإنسان، وبأسباب تراجع المجتمعات، وبضرورة تحرير العقل من الخوف والخضوع. وهي أسئلة لا تفقد أهميتها بتغير الدول والحكام، بل تكتسب أهميةً إضافية كلما عادت السلطة لتطالب الناس بالطاعة بدلاً من المساءلة».

وكان الكواكبي شديد الاستياء من الفساد الإداري والبيروقراطي الذي استشرى في بلاد الشام تحت الحكم العثماني، ما دفعه إلى التصدي للاستبداد وغياب التعددية في الآراء. وأشار في كتابه «طبائع الاستبداد» إلى أن «أقبح أنواع الاستبداد استبداد الجهل على العلم، واستبداد النفس على العقل». ورغم أن ذكر الكواكبي وتعداد مؤلفاته في المناهج السورية يعرّفان الطلاب بأحد الأسماء الشهيرة في تاريخهم الفكري، فإن تناوله يقتصر على فقرة قصيرة تضعه في سياق المقاومة الأدبية للحكم العثماني، من دون أن تعرّفهم فعلاً بأحد أشهر دعاة الإصلاح والنهضة العربية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.

ويُرجّح أن حذف اسم الكواكبي لم يستهدفه تحديداً بسبب أفكاره أو مؤلفاته، وإنما جاء ضمن حذف أسماء وعبارات أخرى تندرج في إطار ما تراه الرقابة مسيئاً إلى فترة الخلافة العثمانية. ويظهر ذلك في الفقرة التي حُذف منها اسم الكواكبي وأسماء رفاقه، وكانت تذكرهم ضمن خانة الأدباء والمفكرين العرب الذين حاربوا «التتريك والاحتلال الأجنبي»، وكتبوا عن الاستبداد السياسي.

صحافة تحت الرقابة

يمكن اعتبار الكواكبي من آباء الصحافة السورية. عاصر بدايتها وأصدر في حياته ثلاث صحف تعرّضت جميعها للإغلاق منذ أعدادها الأولى، إذ لم تتجاوز أعداد أي منها العشرة، أولها «الشهباء» (1877)، التي صدرت في مدينة حلب، وتُعدّ أول صحيفة أهلية أسبوعية ناطقة باللغة العربية في سوريا. أصدرها الكواكبي وسجّلها باسم صديق له تفادياً لاعتراض السلطات العثمانية، لكنها توقفت بعد فترة قصيرة بسبب جرأتها في نقد فساد الولاة العثمانيين.
ثم أطلق صحيفة «الاعتدال» (1879) في حلب أيضاً، وكانت ناطقة باللغتين العربية والتركية مناصفةً، قبل أن تغلقها السلطات العثمانية. أما آخر محاولاته، فكانت صحيفة «العرب» (1900)، التي أصدرها في القاهرة بعدما أجبرته السلطات العثمانية على الانتقال إليها، حيث انضم إلى دائرة المثقفين العرب المحيطين بالشيخ محمد عبده. وكان مصير الصحيفة الأخيرة المنع والإغلاق أيضاً، إذ توقفت عن الصدور بعد ثلاثة أعداد فقط.

ملاحقة في الحياة والممات

تعرّض الكواكبي في حياته ومماته للكثير من الأخبار والتفسيرات والوصمات. هناك مَن اتّهمه بالعمالة لبلد أجنبي ضد الحكم العثماني، وهي تهمة تحدث عنها حفيده مستهجناً اتهامات «العمالة التي تلحق بكل مناهض للاستبداد». ووصفه بعض المحللين والدارسين بأنه «من أوائل المفكرين القوميين العلمانيين العرب»، بسبب نقده لعلاقة علماء الدين بالحكام ورجال السلطة، ودعوته إلى الإصلاح الديني والسياسي ومنع توظيف الدين لخدمة السلطات السياسية.

اعتبر حفيد الكواكبي أن ما جرى يشكّل «مؤشرات مقلقة إلى عقلية تريد أن تعيد تشكيل الوعي»


واليوم، يُستعاد اسم الكواكبي بوصفه أحد المفكرين المنتمين إلى الطائفة «العلوية»، إذ يعود نسب أسرته الحلبية، وفق مصادر متنوعة، إلى آل البيت. وكان والده عالماً في الشريعة والقضاء، فيما كان جده لأمه مفتي أنطاكية.

ليلة القبض على عبد الرحمن

لم تقتصر استعادة الكواكبي في الدراما على مسلسل «ضيعة ضايعة»، إذ سبق لمسلسل «بقعة ضوء»، في جزئه الرابع (2004)، أن تناول المفكر الحلبي بطريقة مشابهة، عبر لوحة حملت اسم «القبض على عبد الرحمن». وبسبب جهل الجهاز الأمني بهوية عبد الرحمن الكواكبي، يعتبره متهماً، وتبدأ عمليات البحث عنه لمجرد تبادل شباب عبارات من كتبه في أحد المقاهي الشعبية. وحين يشير الشباب إليه بوصفه الشيخ، تعتبره الأجهزة الأمنية «زعيم تنظيم مشبوهاً» يجب إلقاء القبض عليه.

والمصادفة الغريبة في هذه الحلقة أنّ ضابط الأمن ـــ لدى سماع الاسم ـــ يحاول تذكّر ما إذا كان قد ورد لديه سابقاً، كما يحاول التعرّف إليه بين أربعة أشخاص يحملون الاسم نفسه. مصادفة تعيد التذكير بما كشفته أرشيفات متروكة في فروع مخابرات النظام السوري بعد سقوطه. إذ أظهرت أنّ ملف الرئيس السوري الحالي أحمد الشرع لدى المخابرات لم تحسم هوية شخصيته الجهادية التي حملت اسم «الجولاني» حتى عام 2016. وكانت المخابرات حائرة بين أربعة جهاديين آخرين أُدرجت أسماؤهم في الملف. تعكس هذه الواقعة آلة بيروقراطية تتقدم فيها التفاصيل الشكلية على دقة المعلومات وقدرة كوادر الأجهزة على التحليل والاستنتاج، بما يظهر قدرة ونجاح الدراما السورية على توصيف حال النظام في سنواته العشرين الأخيرة.

ورغم أن الأعمال الدرامية السابقة كانت تنتقد النظام السوري السابق، فمن المثير للسخرية أن يُستعاد الكواكبي اليوم بوصفه خصماً للنظام الحالي أيضاً. وتختصر العبارة الختامية من حلقة «بقعة ضوء» هذه المفارقة، عندما يعلم عنصر الأمن أنّ عبد الرحمن الكواكبي «ميت»، فيتوعده: «ماشي الحال يا كواكبي، ماشي الحال، محسّب إذا عملت عملتك ومتت بدك تنفد مني، بدي كون وراك وين ما رحت».

================================

اقرأ ماكتبه نارام عن سلام الكواكبي عام 2014

وفاة العقل العربي وولادة “نتنياهو عثرات اللئام” .. هل قتل الكواكبي بالبراميل؟؟

(1) رحلة شاقة بلا نهاية *

………

وقد تعثرت بأحدهم يتحدث منذ فترة ويقدمه البعض على انه حفيد عبد الرحمن الكواكبي نفسه صاحب “طبائع الاستبداد” بشحمه ولحمه .. ولاحظت فورا أن هذا الشخص الطفيلي يتصرف مثل مغمور يطفو فجأة على السطح متعلقا باسم جده .. ولايحتاج المتابع الى كبير عناء لكي يدرك ان الجد لم يمرر عبقريته الى حفيده .. وأن الحفيد محدث ممل وضئيل جدا في ثياب الجد العملاق .. بل ان الحفيد قد هدم اسم جده كما يهدم الثوار الوهابيون المقامات والمزارات .. وهو يتنطح لمهمة ليس مؤهلا ثقافيا ومعرفيا لها .. وكان عليه بصدق أن يتجنب الاستعانة باسم جده واستدعائه مع كتابه وتجربته كلما وقع في زنقة معرفية .. الأبناء يتسببون بالأذى احيانا بسوء التصرف والتدبير .. وتواضع فكر الحفيد دليل على أن العبقرية موهبة مستقلة وحرة ولاتنزل مع الجينات في الأرحام .. ولااشك ابدا أن الحفيد أفسد على الجد رقاده في قبره وزاد من غمه .. وأكاد أسمع هدير الجد الغاضب من تجنيده في سفربرلك الثورة “التركية الوهابية الاسرائيلية” .. هل هناك استبداد يفوق هذا الاستبداد العائلي ..؟؟ وهل هناك من يقتل العظماء مثل أبنائهم عندما يستولون على اسمائهم ويبيعونها في السوق مثل الفياغرا أو العلف؟؟!! الابداع الفكري هو الوحيد الذي لايورث ولايملك أحد حق افتتاح فروع له كما لو انها مطاعم ومحلات أحذية وألبسة .. ألم يكن حريا بالحفيد أن يكرم جده بابعاده عن الجدل الداخلي .. فالرموز الوطنية الكبرى لايجب استخدامها في الجدل الداخلي .. وكان حريا به ايضا ان لايدعي انه امتداد فكري واستمرار لجده يتحدث بالنيابة عنه .. لأن عبد الرحمن الكواكبي ليس فرعا لفندق الكارلتون أو مطعم ماكدونالد وليس نوعا من أنواع الجبنة .. بل هو ملكية سورية وانسانية .. أي يمكن للحفيد ان يفتتح مطعما للفلافل وفروعا لبيع الفطائر الفرنسية لمؤازرة ثورة “عثمانية القلب ووهابية الهوى ليس فيها الا الاستبداد.. والطغيان ..واستبداد الاستبداد .. ولكن من العار عليه اعلان افتتاح فرع ثوري للكواكبي المفكر والثائر على العثمانيين … ليدير محلات “الكواكبي” بنفسه وكذلك من المؤسف أن يتعرض تمثال ابي العلاء المعري لقطع الرأس وان يغضب حفيد الكواكبي لذلك السلوك ولكنه لايعلم انه هو ايضا يقطع رأس جده عبد الرحمن الكواكبي ويقدمه هدية لثوار السلطنة العثمانية .. لقد ذكرني تطفله الساذج على عقل جده وعلى عقولنا بشخصية أشعب الطفيلي العربي الشهير الذي لاتفوته مائدة ولاعرس .. فكيف وموائد هذه الأيام العامرة تتحدث عن الاستبداد وطبائعه؟؟ .. فصاحبنا يتحدث بانسياب كأنه صاحب العرس والعروس والعريس ولاتفوته وليمة الحرية لكثرة مايشير الى ارثه لجده وأحقيته في خلافته .. بل يكاد المستمع اليه يفهم أنه ينسب كتاب طبائع الاستبداد لنفسه وأن جده كان مجرد مقدمة لعبقرية الحفيد ..

هذا الرجل الطفيلي للأسف كان يسرق جده علنا ويسرق كتاب جده دون أن يعرف قيمة مايسرق .. مثل السفهاء الذين يبددون مايرثون .. وكان يسرق طربوش جده وعباءته ليبيعهما في أسواق العرب .. وكان أكثر استبداد تعرض له صاحب طبائع الاستبداد هو استبداد حفيده به وبوصيته الكبيرة .. واستهتاره حتى بمعنوية أن جده كتب عن المستبد العثماني الأجنبي والمستعمر الذي يريد الآن اعادة الاستبداد الى بلاد عبد الرحمن الكواكبي .. حفيده يقدم اعتذارا باسم عبد الرحمن الكواكبي للعثمانيين عما اقترف بحقهم من جحود .. ويستثمر اسم جده ويسير في السوق وينادي لبيعه وقد وضعه بشكل مهين على طنبر الثورة .. والحفيد لمن يسمعه ليس بتلك الرداءة الثورية التي تفوح من ثياب الثوار وأفواههم ولكن لايناقش أحد أنه متطفل على العلم والمعرفة والحرية والمنطق وحديثه يعاني من اضطراب نظام التفكير والانسجام والتناسق والتناغم .. ولايدل على تطفله على الثقافة والمنطق والحرية الا تلك الطرفة التي رواها وسخر فيها من عقلية المؤامرة وقال فيها ان عقلنا العربي مشوه ومسكون بهواجس المؤامرات لأنه في محاضرة كان يوزع فيها الاستبداد الثوري على التوانسة سأله احد الحضور -الذي وصفه حفيد الكواكبي باحتقار على أنه “قومجي”- : كيف كان جدك عبد الرحمن الكواكبي يتدبر أمره في منفاه في القاهرة؟؟ ويسردها حفيد الكواكبي ليوحي أن التونسي سأل ليشكك في ثورية عبد الرحمن الكواكبي لأن هناك من موّل اقامته في القاهرة عندما تمرد على الباب العالي وقد صدمت من الرد الأخرق الأبله .. فقد قال حفيد الكواكبي بسرعة محاولا السخرية من السؤال: ان قطر كانت تمول تمرده !!.. وفي هذا الجواب طبعا انكار وقح وغبي لحقيقة أن الثوار السوريين والعرب  قد تلقوا مالا من قطر .. وان قطر بريئة من دمنا براءة بيلاطس من دم المسيح .. وبراءة اسرائيل من دم الحريري .. ويخيل للمستمع أن الثورجيين العرب انفقوا على ثوراتهم من بيع التمر وعفط العنز ليمولوا سيارات الدوشكا والصواريخ الحرارية ورواتب ونفقات سفر المسلحين بين القارات والحملات الاعلامية .. وأن طائرات الناتو كانت تأخذ أموال دافعي الضرائب الفرنسيين والبريطانيين فقط لمساعدة هؤلاء الاحرار ولم تدفع قطر فاتورة الثورة والربيع  كله قبل ان تنضم مجموعة دول الخليج المحتلة .. عشرات ومئات آلاف المقاتلين الاسلاميين ينتشرون من حدود تونس الى العراق مرورا بمصر وليبيا وسوريا ولبنان وغزة لم يمولهم أحد!! .. الربيع اذن حسب حفيد طبائع الاستبداد كان من بيع التمر والمهلبية وتبرعات المساجد والدراويش .. هل يوجد مخلوق على هذا الكوكب لايعرف دور المال القطري والعربي النفطي في هذا الربيع ؟؟ وهل هناك استبداد فوق هذا الاستبداد بالعقول؟؟ .. في الحقيقة كان على السائل التونسي ان يسأل حفيد الكواكبي سؤالا أهم لكي نتبرع نحن بالاجابة عليه على الطريقة الثورية .. هذا السؤال المهم هو: من الذي قتل عبد الرحمن الكواكبي؟؟ والجواب طبعا هو: …. النظام السوري المجرم !! أما كيف قتله النظام السوري المجرم فالحقيقة هي أن الكواكبي لم يمت بالسم التركي كما يشاع .. بل انه مات ببرميل متفجر من البراميل التي يعشق الثوار الحديث عنها .. برميل ألقاه عليه جنود الأسد النصيريون ..

عقل هذا الطفيلي الذي يستحق لقب “أشعب الكواكبي” يعترض على مبدأ توريث السلطة ولكن توريث الابداع والعبقرية الثورية هو حقه الطبيعي .. فرغما عنا يريد هذا الأشعب أن يرث مهنة الابداع .. وموهبة التحدي ..وعبقرية الكواكبي .. هل هناك أكثر من هذا الاستبداد؟؟ وهل مايقتل جسد الكواكبي بالسم كمن يقتل اسمه واسطورته بالاستبداد والتسلط عليه فقط لأنه ورث حروف اسمه  .. ومن يستمع الى هذا الكواكبي يعرف أن العربي يعاني من استبداد الطفيليين على موائد المعرفة .. فهو يقول ان التخويف من أن سورية يمكن تقسيمها هراء يستخدمه النظام لأن الشعب السوري لايتم تقسيمه .. وقد حاولت فرنسا سابقا وفشلت .. هذا الكواكبي الصغير الطفيلي لا يرى كواكب ونيازك سايكس بيكو التي سقطت بعد تفجير سورية الكبرى بأول ربيع عربي رغما عن الشعوب التي لم تقبل بنيازك وكويكبات سايكس بيكو .. واذا كانت الحرب العالمية الثانية قد نجحت في اضعاف فرنسا ومنعت نجاح تقسيم بقية سورية فان فرنسا قد نجحت في سلخ لبنان ولواء اسكندرون بالقوة من جسد سورية .. ونسي هذا المتطفل على التاريخ والمعرفة والمستبد بالثقافة كيف ملأت اشلاء سورية الكبرى كل الشرق .. فلسطين السورية .. والاردن السوري .. ولبنان السوري .. وكيف ألحقت الموصل (وهي تابعة لولاية حلب) بالعراق .. وهاهو يرى ان العقل العربي المسروق قد أنتح فدرالية يمنية من ستة اقاليم .. وان العراق صار ثلاثة .. وأن ليبيا تستحم بالفوضى لتتقسم علنا وعلى رؤوس الأشهاد .. فكيف أن سورية الثورة ليست مشروع تقيسم وكل ماحولها يتشظى ؟؟.. تبا للعقول المستبدة .. وللعقول المتطفلة على المعرفة .. (2) نتنياهو يعلن وفاة العقل العربي .. منذ قرون ونحن أمة تسير بجماجم مجوفة وفارغة .. ان مرت فيها الريح صفرت .. وان مر عبر هذه الجمجمة صوت سمعنا تردد الصدى في الكهوف الكبيرة لأن جماجمنا كهوف ومغاور خالية حتى من الوطاويط .. ولن ابالغ ان قلت: ان دخل فأر جماجمنا ليأكل  لمات جوعا في زواياها الفارغة .. وان نقرنا بأصابعنا على رؤوس العرب من المحيط الى الخليج لسمعنا رنينا لأوعية جوفاء لاتضاهيها حتى سيمفونية الطناجر للعرعور عندما أعلن الثورة بالقرع على الطناجر .. وربما كان من الأجدى والأقوى لو أنه نصح بالقرع على رؤوس الناس .. لأن الرؤوس المجوفة أقوى طبول في الوجود ..

==================

* رابط المقال: الماسة السورية

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: اللعب على غرائز القطيع – بقلم: أبو كنان

التسريبات التي نشرت عن مقتل العائلة في منطقة اللجاة بدرعا كانت مدروسة ، و حين نعلم أن والد الأطفال تاجر مخدرات سابق ، قُتل منذ سنوات خلال مواجهة مع حرس الحدود ، وأن خال الطفل من جماعة ١١ فذلك يفسر لنا الكثير ، ولا يعقل أن تقوم طائرة بضرب هدف اعتباطي ، أو هدف بلا قيمة ، طالما كلفة اقلاع الطائرة والصاروخ ليس قليلاً بل مكلفاً جداً .
الفرضية التي تغاضى عنها الكثيرين ، أن هناك تنسيق فعلاً ، بين سوريا والأردن بما جرى ، وأن هناك من قتل العائلة من الداخل ، وليس بصاروخ الطائرة الذي سقط على مخازن قريبة من المنزل ، والصور التي سربت عن الأطفال المقتولين كانت محددة ومحدودة ، وتم نشرها من خلال قنوات الجولاني فقط ، مع العلم أنه ُُطُلب من أهالي العديد من ريف درعا إخلاء مناطقهم ، وبعضهم استلم التعويض من سلطة الجولاني ، فالمسألة ليست عائلة فقط بل مشروع صهيوني ، والجولاني رأس حربه فيه .
اعود إلى أمران هامان لم يلتفت إليها البعض ، أولهما : ذكر خال الأطفال أن والدهما قُتل في صيدنايا منذ ١٤ عام ، والسؤال : من أين جاء هؤلاء الأطفال إذن ؟! وأعمارهم بين ٧ و ١٠ سنوات ؟! هنا لا بد أن نتذكر بعض اللقاءات العفوبة ، التي تم تسريبها عن أطفال ادعوا أن آبائهم قتلوا في صيدنايا تحت التعذيب ، وحين كشفوا عن أعمارهم تبين أنهم ولدوا بعد تاريخ قتل آبائهم بسنوات !! هذا الأسلوب المتبع يتم عبر خبراء من الأتراك والموساد والسي آي إي ، وما يتم في سوريا بأدق تفاصيله هو بعلمهم وتخطيطهم ، من إلغاء عيد الشهداء وذكرى حرب تشرين التحريرية وعيد المعلم من روزنامة الأعياد الوطنية ، وآخرها التغييرات التاريخية والدينية في مناهج التعليم في سوريا ،
الأمر الثاني:
بالنسبة للصور التي نشرت على أنها للأطفال الضحايا ، تبين أن معظمها لأطفال ليسوا سوريين ، وهي منشورة على مواقع عديدة في تركيا وغيرها ، فمن المستفيد من هذا التزوير ؟! ولماذا لم يقم  مطبلي الجولاني بالتدقيق في هذا الأمر ؟؟ واستمروا في التحريض على السويداء والساحل !! والأمر الآخر الذي لا بد أن أنوه له هو محاولة قريبة العائلة زج اسم إيران في القضية ، عندما توجهت لملك الاردن تسأله : لماذا لم تقم بضرب إيران رداً على قصفها مواقع أمريكية في بلادك ؟! هذا السؤال لم يكن عفوياً أو صدفة ، فما يظهر على الاعلام السوري ليس عبثياً أو مصادفة .


في الختام : كونوا على يقين أن الكيان وضع يده على سوريا ، وعملية تدمير الجيش السوري السابق وأسلحته الاستراتيجية هو بعلم الجولاني وعصاباته ، وهو صنيعهم جاؤوا به ليخدم مشروعهم أو مشاريعهم ، ومهما حاول الجولاني أن يثبت نسبه أنه سوري فلم ولن ينجح  .

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: سورية.. حين يصبح الحجاب أهم من المدرسة، والغيبيات أسبق من العلم – بقلم: صديق صفحة نارام

ما الذي يحدث لمجتمع حين يصبح تقنين الغيبيات أيسر من تنظيم العلم، وتغطية التماثيل أسهل من ترميم المدارس، ويغدو عدد المساجد مدعاة للتباهي الرسمي، بينما يجلس أطفال على أرض باردة في صفوف تفتقر إلى أبسط مقومات التعليم؟ وما الذي يعنيه أن تتحول ملابس معلمة إلى قضية تستنفر حملات التشهير على وسائل التواصل، فيما يتراجع الاهتمام بكفاءتها ودورها الإنساني والتربوي؟

لسنا أمام حوادث منفصلة، بل أمام ملامح مشروع يعيد تشكيل المجتمع وفق سلم مقلوب للأولويات، تتقدم فيه الرموز على الحقوق، والمظاهر على النتائج، والامتثال على المعرفة، والوصاية الأخلاقية على بناء الإنسان. إنها عقلية لا ترى في أزمات المجتمع الحقيقية ما يستحق الاستنفار بقدر ما تراه في تفاصيل المظهر والسلوك الشخصي.

الراقي الشرعي مرخص، والاختصاصي النفسي يطارد السراب!

استطاعت وزارة الأوقاف استحداث مديرية للرقية الشرعية، وتقنين نشاطها، وتنظيم دورات لها، وإدخالها في المسار الأكاديمي لكليات الشريعة، بينما ما زال اختصاصيو علم النفس السريري والعلاجي يصطدمون بمتاهات التراخيص وضبابية التوصيف المهني وغياب التنظيم المستقل الذي يحمي الممارسين والمرضى.

أي مفارقة أكثر دلالة من هذه؟ حين يحتاج المريض النفسي إلى اختصاصي مؤهل، يجد أمامه مهنة لم تستكمل الدولة بناء إطارها التنظيمي، بينما تستطيع الممارسات ذات المرجعيات الغيبية أن تجد طريقها إلى الاعتراف المؤسسي بسهولة أكبر!

ليس المطلوب مصادرة المعتقدات أو محاربة التدين، بل وضع حد فاصل بين حرية الاعتقاد والممارسة العلاجية، وبين المواساة الروحية والتشخيص العلمي. فالأمراض النفسية ليست دليلا على ضعف الإيمان، ولا يجوز أن يكون علاجها رهينة ممارسات غير مثبتة علميا، أو أن يؤدي اللجوء إليها إلى تأخير العلاج المتخصص.

إن الدولة التي تعجز عن تنظيم مهنة علمية تمس صحة الإنسان وكرامته، ثم تسارع إلى مأسسة أنشطة غيبية، لا تعالج أزمة المجتمع، بل تعيد إنتاجها تحت غطاء رسمي.

أطفال على الأرض، وتماثيل تحت الأغطية!

في المدارس السورية، حيث يفترض أن تكون الأولوية لبناء العقول، يجلس تلاميذ على الأرض في البرد، ويعانون من ظروف تعليمية لا تليق بكرامة الطفل ولا بحدود المسؤولية العامة. وفي المقابل، يجري حذف صور إناث من الكتب المدرسية، وإضافة الحجاب إلى صور النساء، وتغطية تماثيل أثرية، وكأن الخطر الذي يهدد مستقبل البلاد يكمن في صورة امرأة أو هيئة تمثال، لا في انهيار البيئة التعليمية وتراجع جودة المعرفة.

أي منطق هذا الذي يستنفر لتعديل صورة، ولا يستنفر بالقدر نفسه لتأمين مقعد وتدفئة وكتاب ومختبر؟ وأي مشروع تربوي يبدأ بتضييق مساحة الصورة قبل أن يضمن للطفل حقه في التعليم الجيد؟

إن حذف صورة امرأة لا يرفع مستوى التحصيل العلمي، وتغطية تمثال لا توفر مقعدا مدرسيا، وإعادة رسم صورة في كتاب لا تعالج الأمية أو التسرب أو ضعف المناهج. لكنها جميعا تمنح أصحاب هذه العقلية شعورا بالإنجاز السريع، لأن تغيير المظهر أسهل من إصلاح الواقع، وفرض الرموز أقل كلفة من بناء المؤسسات ومحاسبة المقصرين.

إننا أمام محاولة لإعادة تعريف وظيفة المدرسة: من مؤسسة لإنتاج المعرفة والعقل النقدي، إلى مساحة لإعادة إنتاج نموذج اجتماعي واحد، تحكمه اعتبارات أيديولوجية تتقدم على المعايير التربوية والعلمية.

ثمانية عشر ألف مسجد، فأين المدارس اللائقة؟

حين يتباهى وزير الأوقاف بتجاوز عدد المساجد في سورية ثمانية عشر ألفا، فيما تعاني مدارس من نقص المقاعد والتدفئة والمرافق الأساسية، يصبح السؤال عن أولويات الدولة واجبا لا إساءة إلى الدين.

المشكلة ليست في المساجد، ولا في حق المجتمع في ممارسة شعائره، بل في تحويل الأرقام الدينية إلى إنجازات سياسية ورمزية، بالتزامن مع التغاضي عن مؤشرات الفشل في التعليم والصحة والخدمات العامة.

المسجد والمدرسة ليسا خصمين، والإيمان والعلم ليسا نقيضين. لكن الدولة التي تحتفي بأحدهما وتترك الآخر في العراء تكشف خللا عميقا في فهم مسؤولياتها. فالمعيار الحقيقي لنجاح المؤسسات ليس عدد المباني التي تشيدها، بل مقدار ما تحققه من كرامة الإنسان ومعرفته وصحته وقدرته على المشاركة في بناء مجتمعه.

الدولة الحديثة تقوم على الكفاءة والقواعد الواضحة والمساءلة، لا على القرارات الاعتباطية ولا على استبدال النتائج الملموسة بالإنجازات الرمزية. وحين تتحول البيروقراطية إلى أداة لتعطيل العلم، فيما تصبح المسارات المرتبطة بالخطاب الأيديولوجي أكثر سهولة ومرونة، فإن الخلل لم يعد إداريا فحسب، بل أصبح خللا في طبيعة العلاقة بين السلطة والمعرفة.

من بناء الإنسان إلى مراقبة مظهره

أما الهجمة على معلمة لمجرد أنها لا ترتدي الحجاب، فهي تكشف الوجه الاجتماعي الأكثر خطورة لهذا المنحى: تحويل الأفراد إلى موضوع دائم للمراقبة والمحاكمة الأخلاقية، وتهميش ما يقدمونه من عمل وخدمة ومعرفة لصالح الحكم على مظاهرهم الشخصية.

حين تصبح ملابس المعلمة مادة للتشهير، بدلا من تقييم أدائها المهني، يجري تكريس معيار خطير للقبول الاجتماعي: ليس المهم ما تعرفه أو ما تقدمه، بل مدى تطابقها مع الصورة التي يفرضها أصحاب الوصاية.

وهكذا تتحول الرموز الدينية والاجتماعية إلى أدوات للضبط والإقصاء، ويتحول الاختلاف من حق طبيعي إلى شبهة تستدعي التبرير. ومع مرور الوقت، يتعلم الأفراد مراقبة أنفسهم خوفا من أحكام الآخرين، وتصبح السلامة في التشابه لا في الإبداع، وفي الصمت لا في التعبير، وفي الامتثال لا في التفكير.

والنتيجة مجتمع يستهلك طاقته في مراقبة النساء وصورهن وملابسهن، بينما تتراجع قدرته على مراقبة الفساد، ومساءلة المسؤولين، والدفاع عن الحقوق، ومواجهة أسباب الفقر والجهل والانهيار.

هذه ليست مجرد مسألة تتعلق بالحريات الشخصية، بل هي قضية تتصل بطبيعة المجتمع الذي يجري تشكيله: هل نريد مواطنين يمتلكون عقولهم وحقوقهم، أم أفرادا يخضعون لرقابة اجتماعية دائمة تحدد لهم كيف يلبسون، وماذا يرون، وكيف يفكرون؟

كيف يمكن وقف هذا الانحدار؟

لا يكون الحل بمحاربة الدين أو إقصائه من المجتمع، بل بمنع احتكار تفسيره للحياة العامة، وبناء دولة مدنية تحمي حرية الاعتقاد وتساوي بين المواطنين، وتترك الاختصاصات العلمية لأصحاب التأهيل والكفاءة.

ويبدأ الإصلاح بتنظيم المهن النفسية وفق معايير علمية واضحة، وإقرار إطار قانوني مستقل للترخيص والمساءلة وحماية المرضى. كما يتطلب وضع التعليم في مقدمة الأولويات الفعلية للموازنة والسياسات العامة، وإصلاح المدارس والمناهج وفق معايير تربوية وعلمية، بعيدا عن حملات التعديل الأيديولوجي للصور والرموز.

ويقتضي أيضا حماية المعلمين من التشهير والتمييز، وترسيخ مبدأ أن تقييمهم يكون على أساس الكفاءة والأداء المهني، لا على أساس المظهر الشخصي، ما داموا ملتزمين بالقانون وأخلاقيات المهنة.

والأهم من ذلك كله، أن تتحول هذه الاعتراضات من مواقف متفرقة إلى ضغط مجتمعي منظم، يطالب بالشفافية والمساءلة، ويرفض أن تصبح الرموز بديلا عن الحقوق، أو أن تتحول المؤسسات العامة إلى أدوات لفرض نموذج اجتماعي واحد.

إن أخطر ما يهدد سورية ليس مجرد تصاعد المظاهر الدينية في المجال العام، بل اختزال مشروع بناء الدولة في هذه المظاهر، على حساب العلم والتعليم والمواطنة والعدالة.

فالدول لا تنهض بتغطية التماثيل، ولا بحذف صور النساء، ولا بتكثير الشعارات، بل ببناء الإنسان القادر على التفكير والإبداع والإنتاج. ولا تقاس قوة الدولة بقدرتها على ضبط ضمائر الناس ومظاهرهم، بل بقدرتها على حماية حقوقهم، وتأمين مدارسهم، وعلاج مرضاهم، وصون كرامتهم.

وحين يصبح ضبط مظهر المعلمة أهم من جودة تعليمها، وعدد المساجد أهم من حال المدارس، وتقنين الغيبيات أيسر من تنظيم العلم، فنحن لا نواجه مجرد سوء في الإدارة، بل انقلابا في سلم القيم والأولويات.

إنها عقلية تريد مجتمعا يبدو صالحا قبل أن يكون متعلما، ومطيعا قبل أن يكون حرا، ومتشابها في مظاهره قبل أن يكون متقدما في قدراته.

وهنا تكمن المفارقة المأساوية: قد تنجح هذه العقلية في تغطية التماثيل، وتعديل الصور، ومراقبة الملابس، وتكثير الشعارات، لكنها لن تستطيع أن تغطي عري الفشل، أو أن تحجب حقيقة التخلف، أو أن تصنع مستقبلا لأطفال يجلسون على الأرض فيما يتباهى المسؤولون بالإنجازات.

فالمجتمع الذي يقدس المظهر على حساب الجوهر لا يبني نهضة، بل يصنع واجهة تخفي وراءها تراجعه. والدولة التي تنشغل بتشكيل ضمائر مواطنيها بدلا من بناء قدراتهم لا تحمي المجتمع، بل تعطل إمكاناته وتبدد مستقبله.

إن سورية تحتاج إلى دولة تبني المدارس قبل أن تعد المساجد، وتحمي العلم قبل أن تقنن الغيبيات، وتقيس قيمة المعلمة بما تزرعه في عقول طلابها، لا بما تغطيه من جسدها. وما عدا ذلك ليس مشروعا للنهضة، بل إدارة للتخلف تحت شعارات الفضيلة.

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

يوليوس قيصر الأسد

اذا تواجه التاريخ مع الرئيس بشار الأسد فمن منهما سيحس بالحرج من الاخر؟ .. ومن منهما سيتنحى للآخر احتراما لقامته؟ .. في تقديري ربما سيحس الأسد انه امام التاريخ يقف منتصب القامة انه فعل مااستطاع .. وصمد بكل مااستطاع .. ولم يتعب .. لكنه أحس ان من معه قد تعب ..

سيظل التاريخ خجولا من الرئيس بشار الأسد لأنه وضعه في زمن لايستحقه حيث كثرت السكاكين والطاعنون .. وقصص الشرق والوعي العميق يحتويان على قصص الطعن والانقلاب على الصالحين والأبطال .. ولايكاد هناك اسم نقدسه في تراثنا الا لأننا قتلناه وغدرنا به وتركناه للدهماء تبتذل اسمه .. بدءا من الامام علي الذي شتمناه على المنابر وقتلناه ثم صرنا نعتذر له ونحاول ان نخفي آثار الجريمة بتبرير جرم من أساء اليه على انه خلاف بين مؤمنين ..

مائدة العشاء الاخير للسيد المسيح هي رسالة السماء للانسان .. هي مائدة للتاريخ وفيها رسالة تقول ان أصحاب المشاريع والرسائل عليهم ان يعرفوا ان من يجلس على الموائد التاريخية .. ليسوا جميعا أنقياء بل هم ينتظرون ان ينقلبوا على صاحب الوليمة وكانت عينا أحدهم على الفضة وليستا على الخبز والنبيذ .. وعندما انتهى العشاء تبين ان بعض من كان على المائدة كانوا يتنافسون على بيع المعلم والمائدة والكأس المقدس .. وأخشى انه لو طال العمر بالسيد المسيح ان يتحول كل من كان على المائدة تدريجيا الى يهوذا ليكتشف انه لم يكن على المائدة سوى يهوذات .. ربما اثنا عشر يهوذا .. فلم يبق الا اليهوذات ..

وقصة يوليوس قيصر هي رسالة التاريخ .. فهناك في كل زاوية من التاريخ يوليوس قيصر البطل المنتصر الذي يحب روما القوية .. ولكن هناك بروتوس الذي يتربص به ويشحذ خنجره ليطعنه به ..

هناك دوما من يبحث عن دور بروتوس الذي يجب ان تحتقره عيون التاريخ .. فمن هو بروتوس الذي خان وطعن الاسد .. وطعن دمشقه التي أحب ..

ترى لمن توجه الأسد بنظراته عندما طعنه البروتوسيون قال (حتى انت يابروتوس … )؟؟

في سيرة الاسد سيرة يوليوس قيصر .. الرجل الذي حارب وانتصر .. وتلقى طعنات ممن كانوا أقرب الناس اليه ..

عندما غيّب الأسد عن المشهد السياسي او غاب .. أحسست ان التاريخ يريد ان يقول لقد حان وقت تلقين الدروس للأمم وأن تتحول أزمنة الأمم الى ملهاة تدخل في المأساة ومأساة تعبث بالملهاة .. واليوم كلما قلبت عيني بين الوجوه التي كانت تثني على الاسد وتنحني ثم صارت تطعنه اليوم وتتشفى وتنكره كل يوم قبل صياح الديك .. أحس بحكمة التاريخ القاسية وقدرته على ان يفرد لنا الموعظة على الموائد .. لنعرف ان الموائد لايأتي اليها الا اليهوذات ..

أحس اليوم ان التاريخ يريد ان يعطي الأسد منصبا في التاريخ لايقدر عليه الا من يهابهم التاريخ وينحني لهم .. فاذا كان قد أعطى يوليوس قيصر منصب المنتصر الذي تقتله انتصاراته .. فأي مكانة سيعطيها التاريخ للرئيس الأسد ؟؟ وأي قصة سيرويها التاريخ؟؟ وكيف سيحولها الى أجمل قصة …

ولكن هذا اذا اكتملت القصة .. فالقصة مستمرة .. ولم تكتمل بعد ..وتحتاج الى الفصل تشهق فيه الأنفاس وتخفق له القلوب بقوة ..

الأسد اختار ان يكون قيصر ورفض أن يكون بروتوس فأخلص لسورية ولفلسطين ولضميره ولمبادئه وشعاراته ولم يقبل ان يطعن قضاياه ومبادئه لتنظر له القضايا وتقول له (حتى أنت أيها الأسد؟؟) .. ولكن الآخرين اختاروا ان يكونوا بروتوس ..

نشوة التاريخ اليوم لاتقدر بثمن أنه كشف لنا طبع البشر .. وان تكتشف ان بروتوس ويهوذا ليسا أقلية .. بل أكثرية .. وان في كل نفس بشرية بروتوس ويهوذا معا .. وانها الدنيا .. التي اما ان تكون فيها قيصر .. واما ان تكون بروتوس ..

اما ان تكون الأسد … واما أن لاتكون الأسد .. ولم تعد عبارة هاملت الشكسبيرية (أن تكون أو لاتكون .. تلك هي القضية) عبارة كاملة .. فالعبارة التي كتبها شكسبير كانت ناقصة وتبحث عن الكلمة التي كانت غائبة .. والتاريخ ملأ فراغ العبارة .. وقال:

أن تكون أسدا أو لاتكون .. تلك هي القضية ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

من أجمل ماكتب سامح عسكر .. عن معجزة الصمود السورية

أسئلة مشروعة في زمن مشبوه ..

لستُ ديكتاتوراً ، ولَكني في موضوع الرئيس المُغيب الدكتور بشار الأسد … لا أقبل النقاش …..

لماذا .. ؟؟

لأن بصري وبصيرتي وعقلي وحدَسي وحكمتي وخبرتي وما جرى منذ نكبتنا في 8 / 12 / 2024 حتى اليوم يجعلاني أؤمن بما سأطرحه عليكم إيماناً عقلياً قلبياً وجدانياً غير قابل للنقاش …..

منذ 15/3/2011…

وحتى الأسبوع الماضي ….

كانت تجول في رأسي أسئلة مشروعة ..

هي بالواقع أجوبة أكثر منها أسئلة ..

حول موضوع محدد :

ما مدى ضعف أو قوة الرئيس بشار الأسد ..

مقارنة بما هو مُتوقع منه ..مقارنة بأبيه ..أو مقارنة ببقية الرؤساء والملوك والزعماء المعاصرين له.. ؟؟؟!!

هل الرئيس بشار الأسد…

( أهبل ) كما يصفونه ..؟؟

هل هو ( قاصر ) …( ضعيف ) …!؟

( غير جدير بالمنصب ) …!؟؟

هل هو كل تلك النعوت التي أُلصقت بهِ ..؟؟!

أُجيب عن سؤال ملغوم الغاية ..

بسؤال معلوم الإجابة على الأقل بالنسبة لي :

كيف يكون الرئيس بشار الأسد رئيساً ضعيفاً وقد واجه شبه وحيد مع جيشه وبعض من شعبه حرباً دامت 14 عاماً وفي ظروف معادية بشدة.. ؟؟!

هل يقدر رئيس ضعيف أهبل على الصمود في وجه180 دولة عادته وحاربته ب 400.000 جهادي تكفيري ويبقى محارباً حتى لحظة تَغييبه ..؟؟!!!

إن كان رئيس أهبل قادراً على التصدي لمخابرات العالم بأسرها…

مخابرات دول عظمى :

الCIA ، الموساد ، المخابرات التركية ، البريطانية الفرنسية ، الألمانية ، المخابرات القطرية وهي فرع من الموساد والمخابرات السعودية وهي فرع من ال CIA..

إن كان رئيس أهبل قادراً على التصدي لكل هؤلاء خلال 14 عاماً دون أن يسقط … !

فمن هو إذاً الرئيس القوي الذكي وعلام هو قادر… ؟؟؟

على إحياء الموتى مثلاً.. أم على تحريك الجبال …؟؟؟

رئيس رُصد لإسقاطه 2000 مليار دولار .. باعتراف أعدائه …

ولم يسقط ل 14 عاماً ….

أهبل …؟؟ قاصر… ؟؟؟ ضعيف… ؟؟؟

مستحييييل …..

فقط الرؤساء الأقوياء الأذكياء الواثقون من أنفسهم المؤمنون بأوطانهم …. هم القادرون على الوقوف في وجه حرب كونية شُنت على بلد صغير … والصمود لفترة أطول بثلاث مرات من الحرب العالمية الأولى أو الثانية …..

ما سر صمود الرئيس الأسد ..؟! وسقوط مبارك وزين العابدين… ؟؟؟

ضعفه وسايكوباثيته وغروره وعناده ..؟؟؟!!

أم سر إلهي متعلق بدوره الخلاصي في مصير سوريا في لحظة مفصلية تاريخية لا تتكرر إلا كل ألف عام.. من أيام الدولة الحمدانية حتى الدولة الأسدية ..؟؟!

لقد حارب هذا الرئيس الشجاع ..

الذي تصفونه بأنه ( هارب ) و ( فار ) و( أهبل ) … أكثر من أي رئيس او زعيم آخر عبر التاريخ …..

ولم يسقط هذا الرئيس الباسل الذي وصفتموه بالساقط والفاسد والبائد … رغم كل الضربات التي تلقاها مع جيشه وشعبه خلال 14 عاماً …

لا الضربات ولا الحصار ولا الدبلوماسية ولا القصف ولا قيصر ولا قياصرة العالم أجمع … قدرت على إسقاطه… ولو لم يتم خيانته من قبل بعض ضباط جيشه وأسره من قبل بعض من سموا أنفسهم حلفاءه…

لما سقطت سوريا بإيدي تكفيريي كهوف داغستان وإرهابيي حثالات المجتمعات البشرية…!

دول العالم ، رؤساء العالم ، ملوك العالم ..

مخابرات العالم ، إعلام العالم ، إرهاب العالم ….

جميعهم ظلوا يعدون أيامه المعدودة يوماً وراء يوم… حتى صارت أشهراً ..

وشهر ورا… شهر حتى صارت سنواااات ..

وسنة ورا… سنة حتى صارت 14 سنة ….

ولم يسقط ….

ولم يسقط ……

ولم يسقط ……..

بل الأنكى والأحلى من هيك.. أن كل من تزعم ونادى بسقوطه…

رحل وغادر منصبه بطريقة أو بأخرى..!

وحتى هو..أي السيد الرئيس بشار الأسد..

تم تغييبه بطريقة غامضة

وحتى وهو مُغيب..!!!

وحتى بعد 16 عاماً …!!!

أميركا وأوروبا وتركيا وإسرائيل وقطر والسعودية والإمارات وإرهابيو العالم ومعهم 100 دولة أخرى ونصف الشعب السوري القطيعي ….يحاربه …..

وتظهر على وسائل الإعلام قصص وروايات ما أنزل الله بها من سلطان…

حتى في غيابه…شاغل بالهم ليل ونهار…!

وبناء على كل ما سبق…

وقبيل سقوط سوريا بيد الإرهاب الذي جلبته أميركا مباشرة …

فالنتيجة الوحيدة التي وصلت إليها اليوم هي :

بقيت سوريا المُفيدة بيد الرئيس الأسد والجيش العربي السوري عدا مناطق الاحتلال الأميركي المباشر في الشرق

وبقي الأمن والأمان يسودان ربوع سوريا …

وبقيت الرواتب على قلتها تدفع في مواعيدها .. والمؤسسات تقوم بعملها ، والمشافي تقدم خدماتها المجانية ، والمدارس والجامعات يرتادها الطلاب بشكل طبيعي ، والأهم :

بقي السلم الأهلي قائماً وحافظاً للمجتمع ..

فلا يتجرأ سني على علوي ، ولا يكفر طائفي درزياً ، ولا تهجم فئة على أخرى وتبيدها ، ولا يعتلي الشيوخ المآذن داعين لحرب إبادة جماعية بحق مكون يشكل 12% من السوريين …..

14 عاماً من الحرب والحصار والتجويع والتركيع وقيصر ونتنyaho و و و ….

وبقيت سوريا سوريا …بفضل الرئيس بشار الأسد …..

هذه معجزة حقيقية من المعجزات التي سَيُدَوِنها التاريخ بحروف من ألماس وليس من ذهب …..

فكيف لرئيس ضعيف أهبل سايكوباثي أن يجترح هكذا معجزة ستُدرس في مدارس العز والكرامة والمقاwمة أبد التاريخ… ؟؟؟!!!

الرئيس المغيب بشار حافظ الأسد صان سوريا ..

وحفظ تركة والده ، ودافع عنها ولم يخف ولم يهن ولم يخن ولم يهرب ولم يتقاعس ….

وقد وضعوا الشمس في يمينه على مدى 14 عاماً والقمر في يساره … على أن يتخلى عن سوريا …

ولم يفعل ….

ولم يفعل ….

ولم يفعل …….

الرئيس بشار الأسد أشرف وأذكى وأطهر وأنقى وأشجع رئيس مرّ على سوريا …

منذ سقوط الدولة الحمدانية …..

وكل محاولات الإعلام الشيطا*ني العالمي لشيطنته لن تغير هذه الحقيقة البسيطة الواضحة الساطعة كالشمس

بشار الأسد كان أسداً ، وكان بطلاً ، وقد صان الأمانة ، أمانة القائد الخالد حافظ الأسد ..

لكن تسونامي الإرهاب الأميركي الإسرائيلي التكفيري اكتسح الشرق كله بزمن مشبوه..

ووقع العالم بأسره فيه .. في قبضة الشيطان ….

الى كل من خرج يهتف بإسقاط الدولة الأسدية السورية..

وإلى كل حارب هذا الرئيس البطل…

إنتوا ما بتستاهلوا بلد متل سوريا..

ولا رئيس متل السيد الرئيس بشار الأسد..

إنتوا لعنة سوريا..

جوجو وزيادة عليكن..

تطالبوننا بالعواء كي نرتاح ..!!!

تريثوا يا أغبياء ..

فمواسم العواء لم تحل بعد ..

ومن يعوي أخيرا .. سيعوي كثييييييييراً وطويلا .. طويلا .

قسما بالله سيصل عواؤكم للقطبين الشمالي والجنوبي..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

بيان سياسيّ صادر عن لجنة التنسيق الداخلي – وحـــــــــــــدة الــتــــربـيــــــــــة والتـــــعــــليــــــــم في حــــــــزب التــــحـــــــــررِ الـــوطــــــني – ســــوريــــــــا

بيان سياسيّ صادر عن لجنة التنسيق الداخلي
وحـــــــــــــدة الــتــــربـيــــــــــة والتـــــعــــليــــــــم
حــــــــزبُ التــــحـــــــــررِ الـــوطــــــني – ســــوريــــــــا

يا أبناءَ شعبِنا السوريِّ العظيمِ،
يا معلّمينا وطلابَنا الأحرارَ،
إنَّنا في وحدة التربية والتعليم، إذ نتابع ما يجري في قطاع التعليم، نؤكّد ما يلي:
أولًا: إنَّنا نعتبر هذه السلطةَ القائمةَ بأمر الوصاية سلطةً غيرَ شرعيّةٍ، فاقدةً لكلِّ مقوّمات الشرعيّة الوطنيّة والشعبيّة، وكلُّ ما يصدر عنها من قراراتٍ وقوانينَ ومناهجَ لا يتمتّع بأيِّ شرعيّةٍ وطنيّةٍ، وهو باطلٌ شكلًا ومضمونًا.
ثانيًا: نؤكّد بوضوحٍ ممارساتِها الساقطةَ التي تسعى إلى طمس الهويّة السوريّة بصيغتها الحقيقيّة، وتعمل من خلال أزلامها وأدواتها على تشويه صورة المجتمع السوريِّ وطبيعته التعدّديّة الأصيلةِ.
وقد تجلّى هذا التشويه بشكلٍ فاضحٍ في قطاع التعليم من خلال:
أ- طمس الوعي المدنيّ: حيث تمَّ حذف دروسٍ محوريّةٍ عن المواطنة والمشاركة الديمقراطيّة وحقوق الإنسان، واستبدالها بمفاهيم طاعة الوصاية وتقديس الفرد، في محاولةٍ لصناعة جيلٍ خاضعٍ لا يملك أدوات النقد والمشاركة.
ب- التشويه الممنهج للهويّة: والأمر الأكثر إثارةً للقلق هو اللجوء إلى سياساتٍ ممنهجةٍ لطمس صور النساء والأطفال وتعديلها في الكتب المدرسيّة، فضلًا عن إزالة المنحوتات واللوحات الفنيّة التاريخيّة والثقافيّة الموجّهة إلى أطفالنا في مرحلة بناء الوعي والإدراك، أو تغطيتها، في اعتداءٍ سافرٍ على ذاكرتنا البصريّة والثقافيّة.
ج- تحريف التاريخ السياسيّ السوريّ: وجعله حلقةً مفرغةً منزوعةً من مدّخراتها الفكريّة والثقافيّة السوريّة، وتقديمه بصيغةٍ تختزل تاريخ سوريا العريق في رواية الفصيل الحاكم، في انتقاصٍ متعمّدٍ من المجتمع السوريِّ بكلِّ مكوّناته وتعدّديّته.
إنَّ ما يجري ليس إصلاحًا تربويًّا، بل هو عمليّة اغتيالٍ ممنهجةٍ لعقل الطفل السوريِّ ومستقبله.
وعليه، فإنَّنا نحمّل القوى السياسيّة والمجتمعيّة، والنقابات التعليميّة، والأهالي الشرفاء، المسؤوليّة التاريخيّة عن رفض هذا الواقع المفروض، والوقوف صفًّا واحدًا لإسقاط هذه السلطة الوصائيّة ومشروعها الظلاميّ.
إنَّ المعركة اليوم هي معركة وعيٍ ومعركة جيلٍ، وهي معركة العمل على إحداث تغييرٍ حقيقيٍّ تستحقّه أجيالنا وطلابنا، ويضمن حقَّهم في تعليمٍ وطنيٍّ حرٍّ يحفظ كرامتهم وهويّتهم.
لا شرعيّة لسلطةٍ تزوّر وعي أطفالنا
والخزي لمن يطمس هويّة سوريا
لجنة التنسيق الداخلي – #وحدة_التربية_والتعليم
#حزب_التحرر_الوطني – #سوريا
26 تشرين الأول 2026

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

بيان جديد لحركة الوعي العربي

إلى عموم الشعب السوري، وجميع الأحزاب والقوى الوطنية، والأحرار الشرفاء
يا أبناء سورية الجريحة
لقد حذرنا في السابق، ونعيد التحذير اليوم بأعلى صوت: إن ما يخطط له الكيان الصهيوني في الجنوب السوري الاستراتيجي هو أطماع تاريخية للسيطرة المطلقة على منابع المياه، والاستحواذ على موقع جبل الشيخ الاستراتيجي، بهدف إخضاع المنطقة العربية بأسرها وجعلها رهينةً لقراره.


إن التاريخ يشهد أن دفاع المناضل بشار الأسد عن سيادة سورية لم يكن معركة لإنقاذ الجغرافيا السورية فقط، بل كان خط الدفاع الأول والأخير عن الأمة العربية كاملة. وانظروا اليوم كيف تتهاوى الدول والأنظمة التي دعمت الإرهاب وموّلته ضد دمشق، كيف يغرقون الآن في الفوضى بعد أن ساهموا وجعلوا سوريا بؤرة للإرهاب . إن ما عاشه الشعب لم يكن ربيعاً، بل كان “ربيعاً عبرياً” صريحاً لتفتيت المشرق العربي برمته.


إن أولى مهام هذه الفصائل المسلحة، التي تخدم العدو، كانت بيع الجنوب السوري والتنازل عنه والكذب على الشعب السوري بكذبة “إعادة الإعمار” الخادعة بعد أن دمروا قدرات سوريا منذ 2011 بينما الأرض السورية مباعة من قبلهم ومستباحة لمن يدفع. والغاية من كل ذلك هي صناعة الفتنة وخلق أطياف ومكونات خائفة، تُدفع للبحث عن حواضن ضيقة كالسويداء الجريحة لتقسيم المجتمع السوري إلى كانتونات طائفية متناحرة ومذعورة. إن المجازر التي ارتكبتها هذه الجماعات على أرض سورية لم تكن عشوائية، بل هي مشروع ممنهج للقضاء على مفهوم الدولة العربية وتدمير جيوشها الوطنية.


ومن هنا، فإننا في “حركة الوعي العربي” نوجه نداءنا الحار والمسؤول إلى جميع الأحزاب والقوى الوطنية الشريفة، وإلى كافة الأحرار الشرفاء: إن المسؤولية الملقاة على عاتقكم اليوم تتطلب نشر التوعية الحقيقية بين صفوف الشعب السوري، والتشبث على مبادئ القيادة المغيبة التي صانت البلاد والسيادة السورية والعربية، فمعركة اليوم هي معركة حقيقة ووعي لإماطة اللثام عن زيف المشاريع التدميرية.
يا أبناء وطننا، إن الحقيقة المُرّة التي يجب أن نواجهها هي أن الجنوب لن يرجع إلى حضن سورية، ولن تستعاد الأرض أو الكرامة، إلا إذا استيقظ وظهر الضمير العربي لأبناء سورية قاطبة؛ بلفظ الخونة والأدوات، والعودة إلى الحقيقة.


عاشت سورية حرّةً محررةً قريباً من الإرهاب .

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق