الهروب من الذئب .. عار لاتستحقه السويداء

اذا كان الناس ضد الفساد ويرفضونه فان أحد أنواع الفساد الخطرة هو المجاملة والتملق وتدوير الزوايا وتلوين الكلمات والباسها الأقنعة المسرحية والتنكرية فقط لاخفاء الحقيقة .. لأن الحقيقة تزعج اللصوص والخونة فتتحول الرشوة الى (هدية لتبادل المحبة) والى تجديد علاقات اجتماعية .. ويتحول خرق القانون الى استثناءات قانونية .. ويصبح اللص مجتهدا وأخطأ في القرار .. ويخترع الناس كل الأغطية اللفظية والمبررات التي تبرر فسادهم .. والا فما هو الفساد الذي تورطنا فيه جميعا من خلال ثقافة النفاق والمداهنة للكراسي الحكومية مهما كان من يجلس عليها والطراوة في الكلام وتبديل مواقع الكلمات وارغامها على ان تكذب باسم الحرص على مشاعر الفاسدين واسترضائهم واسترضاء ومن والاهم؟ الفساد هو اخفاء الحقيقة لغاية دنيئة والتوقف عن استعمال الكلمة المناسبة في الخطأ المناسب ..
ولذلك فانني لن أجامل ولن أفكر في مشاعر من سيقرأ الحقيقة .. ولايهمني على الاطلاق ان يقدم لي أحدهم محاضرة في المعاناة والجوع والفقر والفساد الحكومي لأن المسؤولين الحكوميين هم من منتجات الشعب وليسوا ابناء ذوات وبيكوات او ينتمون الى عرق انغلوساكسوني .. فالحقيقة التي يجب ان أقولها هي ان من رأيتهم مهتاجين في ساحة المحافظة في السويداء يهاجمون مبنى المحافظة ويحرقون ويحطمون هم نوع من أنواع الخونة الذين ابتلينا بهم مهما كانت شعاراتهم .. وماأكثر ألوان الخيانات التي صدرت طبعاتها بكل الالوان والأشكال والمذاقات الكريهة .. فما حدث هناك هو ممارسة للخيانة بشكل جلي بحجة المطالب المعيشية ..


لايستطيع أحد ان يرفع صوته وينفجر غضبا ويزايد عليّ ويقول لي انني أعيش في برج عاجي وان أمعاء الفقراء هي التي تصرخ فيما أنا أكتب من عالم الاثرياء والبرجوازيين .. لأننا جميعا وأهلنا وأصدقاؤنا .. الكل يعيش في هذا البلد ونعرف كم يعاني الناس ونعرف كم الوجع الذي يتقاسمه الجميع وكل من حولي ينقلون لي وجعهم عن رسائل البنزين والمحروقات والحرمان من اشياء كثيرة .. ونعلم انه كما في كل حرب وكل صراع سيولد أثرياء الحرب وفقراء الحرب ويفقد المجتمع توازنه لفترة لصالح موجة تدفع بها الحرب كما يدفع الفيضان بكل شيء جيد ورديء .. ولم يغب عن هذه النتيجة حتى المسلمون في اوائل فجر الاسلام الذي ولدت معه سلطة اثرياء جدد تنافسوا على (الصيدة) وهي السلطة الجديدة والملك .. حتى ان أبا سفيان قال للعباس عم النبي في فتح مكة وقلبه امتلأ بالحسد (ان ملك ابن أخيك صار عظيما) فاستدرك العباس وقال بل انها النبوة يا اباسفيان .. ولكن مايولد في الحروب العظمى رغم تناقضات نتائجها ايضا هو مصير الجميع .. فقراء وأغنياء .. ومصير الثقافات .. ومصائر الأمم .. ومسار التاريخ .. ومصير أجيال ومصير كل مستقبل .. ومصير حرية الناس وطريقة عيشهم لمئة سنة على الاقل ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: سويداء جنبلاط أم السلطان ؟؟!! – بقلم: يامن أحمد

العقل سيد التفسير وسيد الفعل والكرامة لاتخرج عن حيز رؤية العقل ومن العقل أن يحيط الإنسان العاقل بالحقائق فمن يفرط بكرامة من حقق أمن البلاد بالدم والاشلاء لايمكنه أن يحدثنا اليوم عن كرامة بل عن استعلاء في الأنانية فمن حمى السويداء هم من استشهدوا في درعا والغوطة وادلب والدير ولو لم ننتصر في تلك الجبهات ماكانت لتقوم قائمة لا للسويداء ولا لسوريا كلها لقد تجاوزت أحداث مفتعلي ازمة السويداء ماحققه فرسان سوريا الذين مازال الغدر يغتالهم في درعا وغيرها فكيف لك ألّا تحافظ على ماقدمه لك الجيش العربي السوري وتحدثني عن الكرامة ومازال فرسان أمتك على تماس مع الامريكي والتركي والاسرائيلي ؟؟!!
إن مايحدث هو نتاح القراءة المادية وليست العقلية.

المريب في قضية مفتعلي أحداث السويداء هو الإصرار على اخراج السويداء عن الواقع المعيشي الراهن للسوريين كافة وفصل السويداء عن المتغيرات وعن توغل الأحداث العالمية والاقليمية . هذه الأفعال تستحضر في ذاكرتنا حرب تجار الطائفية في لبنان والتي لجمها الجيش العربي السوري إلى أن عاد ذات التجار الطائفيين مع الأمريكان لمحاربة سوريا وإخراجها من لبنان من خلال ما اعتبروه ثورة والمثير للريبة أنه مامن عاقل إلا ولعن ثورة لبنان لمافعلته في لبنان والكثير منا يعلم أن الطائفية لم تنجب ثورة ولاثوارا بل زعرانا متدينين ومع هذا مازال هناك من يفكر جنبلاطيا حتى اللحظة وينسى أن مئات آلاف الفرسان من الجيش العربي السوري قضوا نحبهم ونسفت أطرافهم وتفجرت جماجمهم وانطفأت قناديل اعينهم لكي لاتتحول سوريا إلى لبنان جديد ولكي لايحل مكان الزعيم سلطان باشا الاطرش ذاك الحرباء وليد جنبلاط ولكي لايستحوذ فأر مستعمرة قطر الامريكية فيصل القاسم على لقب المحارب الأسطوري مكان الإسبارطي عصام زهر الدين .. لقد كان لخروج الجيش العربي السوري درسا وجوديا من لبنان لمن نذر فكره طائفيا وليس وطنيا حيث تكاثرت الأمراض الاجتماعية وحكم لبنان المسعورون طائفيا فكان لبنان اليوم الذي هو أمامنا بلدا مدمرا فارغا من كل مقومات الحياة ولايكرر ما وقع في لبنان إلا من لايمتلك العقل ولهذا نحن اليوم نستميت فكريا وعسكريا لكي لاتكون سوريا لبنان كبيرا لا ينتصر فيه أحد . إن تناول موضوع الكرامة من قبل القلة في السويداء وكأن باقي السوريين كفروا بالكرامة وتناسوها هو رجم لكرامة باقي السوريين مع أن من يحدثنا اليوم من قلة في السويداء لم يشاهدوا الكرامة خارج حدود السويداء وهؤلاء أنفسهم طالبوا الدولة بشرط القتال في السويداء ولم ترفض الدولة تجنبا للفوضى إلا أن استيعاب الدولة قوبل بأحداث اليوم وقد ذكرنا سابقا أن تقنين كهرباء السويداء كان أفضل من كل من حلب وحمص وحماه والساحل ومع هذا يستمر الفكر المريب بالتحدث عن الكرامة المهدورة مع أن الدولة عاملت السويداء على حساب المحافظات المذكورة على الرغم من أن هذه المحافظات حاربت على الأراضي السورية كافة و بعد أحد عشر عاما من الحرب والمتغيرات كأنها لم تكن كافية لتجعل البعض يشاهد الحرب من شواهق العقل بل شاهدها من أنانيته وهذا البعض تحركه الأنانية وليس الكرامة ولا الوطنية ولو أن الكرامة من تحركه لإنتفض الإنتفاضة المسلحة في وجه الأكراد والإنفصاليين والقواعد الأمريكية الكرامة الوطنية لاتتجزأ وليست مزاجا منفصلا و ليس لها حدود فلا كرامة مزاجية مناطقية يحدها التزمت الطائفي الضيق ولكيلا ينزلق أحد في كمين الفتنة نحن نتحدث إلى امثال فيصل القاسم في السويداء وهم القلة القليلة جدا ولانتحدث إلى أشراف السويداء فكل كلمة هنا موجهة إلى من يظن أنه وحده فقط من يعرف معنى الكرامة..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

حلم المصافحة مع يد الأسد .. بين تركيا واسرائيل .. هل نغلق القمقم العثماني؟

اذكر انني عندما قرأت عبارة نيتشه بأن الله قد مات احسست بالصدمة والرجة في كياني وأنا المؤمن .. لأن لقاء هاتين الكلمتين كان مستحيلا .. فكيف يلتقي الله والموت ويسري على الله فعل الموت الذي يسري على البشر .. والله هو الذي يتحكم بالموت فاذا بنيتشه يصطاد الله نفسه بفخ الموت .. ويجعله ضحية الموت ..


رغم انني فزعت واحسست لحظة قراءتي للعبارة انني ارتكبت معصية اذ قرأت الكفر وأشحت وجهي عن السطور .. الا انني أحسست ان نيتشه قد زرع الجسارة في نفسي كي افكر بحرية وأن أدافع عن الله بطريقة مختلفة عن الطريقة التي يدافع فيها المتدينون والدينيون عن يقين الله .. لأن فهمي لنيتشه يومها أن الله الذي صنعه بعض رجال الدين لنا في المساجد والكنائس والمعابد قد مات فعلا .. وعلينا البحث عن الله الذي لايصنعه رجال الدين بل يكتشفه العقل والعلم والروح الانسانية الحرة ..


منذ تلك الصدمة لم أعد أجد ان عقلي يمتنع عن مناقشة أي شيء بل صار عقلا حرا .. وصار المنطق والصفاء هما وسيلته للتعرف على الاشياء وممارسة الحياة .. واليوم يحاول بعض التواقين لجذب الناس الى عناوين كتاباتهم ان يكتبوا لنا بطريقة الصدمة والابهار .. وكأن أحدهم يعيد عبارة نيتشة ان الله قد مات .. وهؤلاء هم من يروج للسلام مع الاسرائيليين وللتطبيع .. ويقولون ان الله الذي منح المسجد الاقصى قدسيته قد مات .. وان قصة فلسطين قد ماتت .. وأن المسجد الاقصى قد مات .. وان الحق القديم لنا في فلسطين من البحر الى النهر قد مات .. وهؤلاء لايريدون شيئا الا قتل الحق وقتل الله نفسه لأن من يقبل بهذا السلب لفلسطين وأهلها يعترف ان الله قد مات وأن لاجدوى من البحث عن الحق والعدل ..


وهؤلاء الذين يكتبون لنا اليوم عن مصافحة الاسد واردوغان لايختلفون عن المطبعين .. بل وأظن انهم هم أنفسهم المطبعون مع اسرائيل .. عجيب أمر هؤلاء الذين يكتبون بسهولة عن لقاء الأسد باردوغان وكأنهم يبيعون الفجل في سوق الخضار .. ويقفز هؤلاء على الفور الى الاستعانة بمصافحة السيسي وأردوغان ومصافحة الأسد وحماس .. ويقولون ان هذه المصافحات التي كانت مستحيلة هي مقدمة لمصافحة الاسد وأردوغان ..


هذا الاجتهاد لايكشف الا منطقا ضحلا .. ليس لأن الاسد لايصافح أردوغان من باب المكابرة والعناد .. بل لأن أي مصافحة بين الاسد وأردوغان قبل أن يغادر الارض السورية تعني ان اردوغان نجح في نسخ النموذج الاسرائيلي في علاقته بنا (الأمن مقابل السلام) بدل (الارض مقابل السلام) .. فخلافنا الرئيسي والجوهري مع الاسرائيليين ليس في الدين وليس في العقيدة بل هو على الارض ومنها ولد الصراع الوجودي .. فخروجنا من الأرض سيخرجنا من الوجود .. وخروجهم من الارض سيخرجهم من الوجود .. ولذلك وضعنا معادلة الارض مقابل السلام .. بينما يصر الاسرائيليون على معادلة السلام مقابل السلام .. والامن مقابل السلام ..
ووفق المنطق التركي اليوم فاننا أمام حالة مع المنطق المطابق للمنطق الاسرائيلي .. فاردوغان يريد فعلا السلام والامن مقابل السلام والامن .. ولكنه يريد الاحتفاظ بالارض .. فهو لم يبد اي اشارة تدل على رغبته او نيته في التخلي عن الارض سلما ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: ويستمر صراع الحق والقوة – بقلم: فايز شناني

عندما تكون قوياً ، وتملك من القوة ما يجعلك تفرض املاءاتك وخططك وبرامجك على الجميع ، فأنت رامبو أمريكي . هكذا تتعامل أمريكا مع دول العالم ، فمن يطيعها و ينفذ املااءتها فعليه الأمان، ومن يقاومها ويرفض وصايتها فله التصنيف الدبلوماسي ( دولة مارقة ) أو ( دولة من محور الشر ) ، الذي شرعته وشرعنته في الهيئات الأممية .


المنطق يقول : ما شأن أمريكا في العراق إن امتلك سلاحاً كيماوياً أو نووياً ؟! وما شأن أمريكا في فيتنام وكوريا الشمالية ؟! وما شأن أمريكا في إيران و سوريا ولبنان ؟! ولكن في السياسة ومنطق القوة والغطرسة الأمريكية؛ السيد يجب أن يطاع ، وأن تمشي كلمته على الجميع ، و إلا فالحصار جاهز والحرب جاهزة .
السيد الأمريكي يدفع ببيادقه على رقعة شطرنج العالم ، ليستبسلوا في الدفاع عن مصالحه ، فيسقط ملوكاً و حكومات بحركة من ذراعه القوية ، أحياناً يعتمد خطة نابليون القديمة ، و أحياناً يلجأ لحصارات يتفنن في تسميتها ، وليس قانون قيصر الأخير إلا خطة جهنمية لإستنزاف قوى المقاومة في المنطقة العربية ، هذا الحصار الذي أثر بشكل كبير على سوريا ولبنان و إيران ، وبالنسبة لسوريا التي تخوض حرباً ضد البيادق الأمريكية على أرضها ، كان الأثر الأكبر الذي توج بإغلاق الحدود العربية معها ، ووجود قوى حتى في السلطة َمنتفعة من هذا الحصار ، وتتمنى أن يستمر طويلاً .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: من سيفاستوبول إلى كييف هل يكتب القيصر بماء أميركا أم تكتب أميركا بحبر القيصر ؟! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

عندما أقرأ ل ليوتولستوي قصص سيفاستوبول عن حصار هذه المدينة في حرب القرم الشهيرة التي حصلت ما بين الدولة العثمانية و إلى جانبها مصر و تونس و بريطانيا و فرنسا وما بين الإمبراطورية الروسية في الفترة الممتدة من 1853 إلى 1856 أتخيَّل أنَّ أكذوبة المصالح السياسية وسيمفونيات الأمن القومي ما هي إلَّا ذيل الأطماع الاقتصادية لكنَّني لا أستطيع نفي بطولة الانتماء لدى من يحب وطنه و يدافع عنه و عن تحالفاته حتَّى آخر رمق هوّية لن تستبدل مهما لوَّنها دم الشهادة!.

 لكنَّ السؤال المستمر منْ سيشهد على ولادة المراحل الجديدة بهذه الشهادة و من سيحوِّل انتماء قطعان الشعوب من مكان إلى آخر وبهوية جديدة وبمزاج مختلف ؟!…….

من جديد نتساءل من المخطئ في أوكرانيا غلمان أميركا و صبيانها وأقدامها أم طموح الإمبراطورية الروسية أو الاتحاد الروسي بشكل سوفييتي بوتينيّ ؟!…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

أنت الجامع وقلبك المعمدان .. فلتجرؤ على اختراع المستقبل

سيطيل الخبراء والدارسون في السياسة وعلم الاجتماع والسياسة التأمل والتفكير والتمحيص في سبب ثبات الدولة السورية والمجتمع السوري في وجه أعتى هجوم بشري في التاريخ غير مسبوق وكانت فرصة النجاة فيه في حسابات الكثيرين لاتتجاوز 0% .. حتى ان أحد الامراء الخلايجة بلغ به الغرور بعد سقوط مصر وتونس وليبيا في براثن قطر فقال واثقا: ان حظوظ القومجيين والبعثيين والحربجيين في سورية للنجاة هي صفر حتى لو وقفت السماء معهم .. لأن كوكب الارض كله ضدهم.
ولكن حدثت معجزة حقيقية لاتقبل التفسير الاقتصادي ولا نظرية نهوض وسقوط الامم .. وسيتلعثم ابن خلدون في محاولة تفسيره لما حدث .. فالنظام البعثي السوري في تقديرات صاحب المقدمة وتقديرات نظريته حسب عمر الدولة اهترأ وخرج من مرحلة التعصب وقوة الشكيمة الى مرحلة التراخي والترهل والانحلال والصدأ.. ولامرحلة بعد ذلك سوى الانهيار والتبديل ..


ولكن هناك قراءة لايجيدها الا السوريون الاصلاء .. ومن يعرفون السر الدفين في هذه الارض .. انه سر الانسان السوري وارتفاع سويته الحضارية والاخلاقية وميله نحو البناء والتآلف والتكامل .. ولذلك بقي يوحنا المعمدان في قلب المسجد الاموي ولن يخرج منه حتى تقوم الساعة .. وستسقط مئذنة الجامع اذا خرج منه قلبه .. وسيموت القلب ويتوقف عن الخفقان في جسد الزمان اذا خرج من جسده .. واذا افترقا فاعلموا انها القيامة .. ولذلك فان اي حرب لاتستطيع اخراج يوحنا المعمدان من الجامع الاموي فانها لن يكتب لها الا الهزيمة .. ولذلك بقينا مرتاحين وعلى يقين من النصر لأننا كنا نعلم ان جسد كل سوري كان جامعا أمويا .. وقلبه هو يوحنا المعمدان .. وخاض الجسد والقلب المعركة .. عاشا معا .. صليا معا .. قاتلا معا .. عطشا معا .. جاعا معا .. استشهدا معا .. دفنا معا .. بعثا معا ..انتصرا معا ..
ولتعرف المزيد عن الجامع والقلب .. اقرأ عن هذا السر في هذا الصمود الذي كشفه الأب الياس زحلاوي في ندوة فرنسية مؤخرا .. هذا ماكشفه أبو السوريين جميعا .. اذا قرأت ستعرف ان لك هذا التصميم العظيم وهذه الهندسة الالهية .. انت جامع .. وقلبك معمدان ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: بهرجة الاضواء في الصحراء – بقلم: عبدالله الخطيب (فلسطين المحتلة)

استمعت وشاهدت كثير من الفيديوهات في مواقع التواصل الافتراضي للمشاهير بتلك المواقع مثل التكتوك وغيرها _ طبعا مشاهير بتلك المواقع من حيث عدد المشاهدات والمتابعين ليس اكثر _ ، لا اخفيكم شعرت وكأنها تشبه الإعلانات الممولة من حيث النصوص والمبالغة وطريقة الأداء، حتى انها تكاد تتشابه ، وكأن شركة تسويق كبيرة تقف خلف ذلك كما سوقت الجزيرة سابقا، ورأينا دورها لاحقاً ، لجعل ما حدث كفتح عظيم تقوده قطر، ليخرس اي لسان نقدي ،او اظهاره كأنه يغرد خارج السرب، 
أشاهد كأس العرب ، وافرح لفرح العرب ، واشجع الفرق العربية التي تلعب في كأس العالم .


لكن لم اكون ساذجاً واسمح لبهرجة الاضواء، وادوات التسويق الهائلة ،بدء من منع شرب الخمر في الملاعب والسماح بها في أماكن أخرى، حتى إحضار الشيخ ذاكر نايك كمستلزمات الفتح العظيم ودغدغة المشاعر الدينية ، او المشاعر الوطنية ، عبر رفع العلم الفلسطيني في ظل دعوة الصحفيين الصهاينة والسماح لآلاف الصهاينة لحضور هذا الفتح . 
لن اسمح لكل هذا ينسيني الدور الوظيفي لمشيخة قطر كأداة من أدوات الامبرالية الامريكية في للمشروع الأمريكي الصهيوني ، بدءا من إدخال الرواية الصهيونية لكل بيت عربي عبر استضافة ناطيقيهم العسكريين والسياسين من خلال الجزيرة على انهم رأي آخر لا عدو ، وهذا حرف للصراع وطبيعته ، كما أن مشخية قطر هي اول من طبع مع دولة الكيان عبر مكتب المصالح في الدوحة ، لا استطيع ان اغمض عيني عن مليارات الدولارات التي صرفت في تدمير سوريا وليبيا ودعم القوى المتطرفة التي تسيء للاسلام وتعلي صيغة الخطاب الطائفي في المنطقة في سياق المخطط الأمريكي الصهيوني ، هذه المشيخة التي فيها اكبر القواعد الامريكية التي كان لها دور اساسي في تدمير العراق.. 


أضف دور الاحتواء الذي لعبته هذه المشيخة بناء على اوامر الامريكان مع حماس والطالبان ..ودوها القذر في الجامعة العربية ، كل ما اسوقه بالأدلة ومن أفواه قادة قطر نفسها في مراحل متعددة ،
هذا الدور الوظيفي لم ينته ولم يتغير ..
مهما كانت الاضواء ساطعة وهي ليست بذلك السطوع كما يصوره البعض، لن تعمينا ولن تجذبنا كالفراش للاحتراق لنلقى حتفنا .
هؤلاء هم ذاتهم ” نبي هدوء “

وانتصرت فلسطين ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

ابتسامة التميموزا .. ويد رابعة تسقط في يد “العسكر”


عندما سجل اسطورة كرة القدم هدفه الشهير في المرمى الانكليزي بيده .. وقال بعد المباراة ساخرا ومتهكما ومتحديا : انها يد الله .. منذ ذلك التصريح والاعلام الانكليزي يسمي يد مارادونا ساخرا (يد الله) .. واذا وقع شيء من يد مارادونا قال الاعلام الانكليزي (يد الله أوقعت كذا ) .. وفي لحظة ما اشتبك مارادونا مع احد الأشخاص وضربه فكان المانشيت الرئيسي في الصحف البريطانية بعنوان (يد الله تضرب ثانية !!) ..


ولكن هناك يدا أخرى ظهرت في السياسة هي يد أردوغان .. التي صافحت الجميع وطعنت الجميع .. ولكن أشهر ضرباتها على الاطلاق هي ضربة (رابعة) .. التي أصر اردوغان على ان تحمل يده شعار رابعة في كل التحيات .. ويقال المعجبون به انه في احدى الصلوات لم يرفع سبابته في السجود وهو يقرأ (التحيات لله) .. بل رفع أربعة أصابع في تحد للعالم وربما تحد لارادة الله الذي كسر رغبته في أخونة مصر والحاقها بالباب العالي وتحويلها الى جارية من جواري السلطنة ..


انني رأيت خلال حياتي ملايين الايدي التي تتصافح ولكن مصافحة أردوغان والسيسي هي المصافحة التي جعلتني أعرف معنى ان تمسك اليد قبضة من الجمر .. ولاأدري من من الرجلين كانت يده جمرا في يد الاخر .. هل هي يد اردوغان التي كانت ترفع شعار رابعة في التلويح فاذا بها تصافح يد الرجل الذي حاربته باسم رابعة وتؤكد انه صاحب الانقلاب وأنه صاحب رابعة؟ .. فهل تذكرون كم ظل اردوغان يثني ابهامه في التلويح للاصرار على انه لن ينسى رابعة ؟ ظل يوصينا برابعة ويثني ابهامه حتى ظننا ان ابهامه تخشبت وانها نسيت طريق العودة للانبساط وستبقى وفق نظرية دارون في التطور والارتقاء وستكون الاجيال اللاحقة لسلالة الطيب من غير ابهام ..
ام انها يد السيسي هي التي أحست بالجمر وهي تصافح يد اردوغان المجرمة .. وماأدراك ماأردوغان للسيسي الذي كان العالم كله في كفة واردوغان وحقده على السيسي في كفة أخرى .. ولذلك نرى ان السيسي أطبق بكلتا يديه على يد رابعة في إشارة إلى أنه كسرها واذلها .. انني شخصيا أظن ان المصافحة كانت في منتهى الاذلال لاردوغان وانتصارا للسيسي.. ويد السيسي كانت في يد اردوغان بحرارة قنبلة هيروشيما ..

Turkish President Recep Tayyip Erdogan, right, shakes hands with Egypt’s President Abdel Fattah el-Sisi during the opening ceremony of the 2022 World Cup in Doha, Qatar, Sunday, Nov. 20, 2022. (Turkish Presidency via AP)
إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

كنت على صواب منذ عام 2011 .. اسرائيل ستسقط عندما تسقط الصحراء

من طبعي انني لاأحب الادعاء والصلف .. ولاأحب ان أتباهى بأي كلمة تحققت كالنبوءة .. ولاأطيق ان يشير الي الناس وكأنني منجم وعالم بالغيب .. ولكنني أحس بالفخر أنني كنت أرى مايرفض ان يراه الكثيرون .. وكنت أشير باصبعي بكل ثقة نحو الخونة والمرتدين وهم يصلون في قلب الكعبة ويلهجون بالشهادتين .. وكنت أقوم بتشريح الجسد الخليجي وأقول انه جسد مريض ومثقوب .. وكنت أقول ان الخليج العربي محتل مثله مثل فلسطين .. ومثل لواء اسكندرون .. وأن لافرق بين امير قطر وشيخ الامارات وملك السعودية ومحمود عباس والملك حسين وانور السادات .. فكلهم عرائس في مسرح العرائس الاسرائيلي ..


وكنت اقول ان أكبر أمير او ملك في الخليج هو مجرد موظف تافه عند سفير الولايات المتحدة مهما رأينا من مظاهر العظمة والابهة التي يحاط بها في الاعلام .. ومهما رأينا من مظاهر التفخيم والتضخيم .. ولاأزال أقول ان اي زعيم قبيلة في أدغال افريقيا لديه استقلال اكثر من ملك السعودية ولديه قوة تمرد اكثر مما يملكه أمير قطر او شيخ الامارات .. ولاأزال مقتنعا أن اسرائيل تحتل فلسطين من الخليج .. وان العائق الذي منعنا الى اليوم من تحرير فلسطين هو ان اسرائيل تثبتها الأموال الخليجية والفتاوى الخليجية الوهابية والحركات الاسلامية التي ترضع من أثداء النفط .. ان سقوط اسرائيل يبدأ من الصحراء العربية ..


وكنت أصاب بنوبة من الضحك كلما سخرت قطر من التطبيع الاماراتي وغض النظر السعودي عن تطبيع الكتاب والمسؤولين السعوديين .. وكنت أحس أنني أسمع نكتة كلما سمعت ان قطر غاضبة منالتطبيع وهي تتنافخ شرفا انها أم الاخوان المسلمين وانها أم حماس الجديدة وانها أم فلسطين .. وانها تعلم العرب قيم الحرية .. وقيم الحوار والنقاش .. ولكنني كنت أضحك على هذا العالم العربي الذي يصدق هذه المشيخة المسكينة التافهة بأنها لاتطبع وانها لم تقد التطبيع رغم أنها جرو من جراء التطبيع .. لأنها باختصار مستعمرة ومزرعة من مزارع اسرائيل السرية .. ولكن مثل أي مستثمر ومالك لايفصح عن ملكيته لعقارات واستثماراته كي يتهرب من الضرائب فان اسرائيل مستثمرة في كل دول الخليج وهي من المؤسسين والمالكين .. ولكن المستثمر الذكي لايفصح عن أمواله الا عندما يحتاج في سوق المضاربات ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: دابة الحروب الأمريكية ومملكة الشذوذ الفكري ..- بقلم: يامن أحمد

في منطقة سجدت ملوكها وفراعنة حكامها الأحياء والموتى منهم للطاغوت الأمريكي لايلام المسلم من أن يشته رؤية مشهد ملحمي للمسلمين فإن مايفعله قارون قطر مع المسلمين من مسرحيات عالمية كان قد فعله أردوغان سابقا وكسب قلوب البسطاء من المسلمين إلا أن أردوغان لم يتمكن من متابعة عرض مسرحياته فالوقائع كلها ظهرت تخالف تصريحاته الخلبية عما كان يقدم نفسه فاتحا و محررا ذلك لأن الجميع شاهد كيف فتح الدروب أمام عودة تل أبيب بقوة إلى المنطقة حين استقبل المسؤولين الصهاينة استقبال الرفاق الأبطال وقد رفعت الرايات التركية والاسرائيلية في قبضات فرسان توضأت برجس الفكر العثماني الذي لم تنل شرف الاصطدام يوما مع تل ابيب . مايجري في قطر وحول قطر يؤكد لنا بأن هناك الموجة الثانية من جمهور المسرحيات وهو من( فانز ) قطر وهذا الجمهور منذ اثني عشرة عاما لم يعتبر من المتاجرة الأردوغانية بالمسلمين تحت عنوان الدفاع عن الإسلام وهنا يجب أن نعلم بأننا أمام حالة فكرية غير عادية تشبه المرض النفسي أكثر من أنه مجرد جهل قد يجرؤ يوما على الخوض في المعرفة فلا يعقل من عرف أردوغان أن يعود ويكرر التجربة مع تميم فهم من نفس المعهد العالي للفنون المسرحية الاخونجية ..عندما يقال أن الكثير من المسلمين قد ورثوا تاريخا اسلاميا مزورا ترى بعض المسلمين يثورون قائلين : لا هذا غير صحيح ؟! اليوم وعلى مرأى من الجميع يقدس هذا البعض التزوير الذي تقوده قطر ويسألونك لماذا وصل العرب والمسلمون إلى هذا الحضيض من فتن واقتتال وتأخر رهيب في مجالات صناعية علمية عدة هذا لأن العصبية تغلبت على العقلانية وأعمت القلوب ليشاهد الدين بحسب الاصطدام الآني في الحدث القشري بعيدا عن أساسيات الحقيقة لذاك الشخص أو لهذا البلد ..

قطر اليوم تحمل راية المسلمين فقد منعت الخمور في الملاعب هنا قطر انتصرت في موقعة الملاعب ونسجل لها هذا “النصر” “التاريخي العظيم ” الذي غير في مجرى التاريخ واعاد(( هيبة المسلمين)) على الغرب (الكافر) وجعل المحتل الصهيوني يفكر في (تهديد )وجوده على الرغم من انتشار مراسلي الاحتلال الصهيوني على أرض قطر ؟؟!!هكذا زيفت قطر الانتصارات الإسلامية وجعلتها مجرد تطبيق قوانين يمكن أن تطبقها أية دولة ملحدة في منع الخمور في الملاعب وعند قيادة السيارات وفي الطائرات وفي المستشفيات ..فماذا فعلت قطر أيها السادة لقد حققت المستحيل حقيقة!! إذ جعلت لها اسلاما قطريا وجمهورا من مسلمي الاسلام القطري الذي لايشبه انتصارات المسلمين المحمديين الذين قدموا للبشرية علماء الطب والفلسفة والكيمياء والهندسة .. أصبح الانتصار سهلا وبسيطا جدا وبمتناول كل مسلم قطري المذهب وما عليك إلا أن تطلب من ضيفك الغربي أن يمتنع عن تناول الجعة داخل الملاعب ؟! وهكذا يذهب الغربي وهو يحمل في قلبه رسالة المذهب القطري التي لن يجد فيها سوى ماتفعله حتى الكثير من الكنائس في الغرب والشرق .. قطر حللت سفك دماء المسلمين في ليبيا وسوريا بمباركة القرضاوي الشهير بفتوى قصف سوريا وليبيا .. وفي ليبيا قاد الصهيوني اليهودي فيلسوف الدم برنار ليفي ثوار الناتو بدعم الاعلام والمال القطري و فجأة مسحت هذه الحقائق القذرة فكريا وأخلاقيا من ملفات قطر من ذاكرة بعض المسلمين ؟؟!! من هؤلاء الذين يدافعون عن قطر اليوم ؟؟!! ماهو الشيء الجميل في قطر وهي دابة الحروب الأمريكية في المنطقة كيف لقطر أن ترفع راية الاسلام واعداء الإسلام الأوائل من الصهاينة التلموديين يفترشون قطر عسكريا وكيف قادت قطر (ثورات) الربيع العربي اعلاميا وماليا ودينيا ثم لم تخش القوات الأمريكية مما تفعله قطر أليست الثورة تعني قتال الظالمين والمحتلين فلماذا غضت أمريكا النظر عن الدور القطري في تقوية المسلمين (الثوريين ) أليس المسلمون أعداء لأمريكا أم أنه الاسلام القطري وليس الإسلام المحمدي ولوكانت قطر تدعم الإسلام المحمدي لخسفت قطر من الوجود..لقد استطاع المسلم صاحب الدماغ الهزيل ان يدرك التهجم الناعم و المضحك من الغرب على قطر ولم يدرك مشاهدة هجمات القوات الأمريكية المرابطة في قطر ضد المسلمين ومنها قاعدة العديد التي انطلقت منها العمليات العسكرية في الشرق الأوسط ، واستخدمت في الحرب ضد أفغانستان، حيث بلغ عدد الجيش الأمريكي عشرة آلاف جندي و 120 طائرة عام 2001، و كانت هذه القاعدة مقراً للحرب ضد العراق في عام 2003.أي يكفي لتدمير العراق وقتل مئات الألاف واعدام قائد مسلم عربي ان كنت تتفق معه أم تختلف هو في النهاية عربي مسلم اعدم وقدم اضحية واشتعلت الفتنة الدموية مازالت تنزف حتى اليوم وقطر تحدثنا عن رفع راية المسلمين والعرب وجلادي أبو غريب أدمنوا تعذيب المسلمين هؤلاء الذين كانت قطر تحمي ظهورهم من خلال الامدادات اللوجستية والعسكرية من قطر .يجب أن تنشر الإسلام أولا في قطر وتدافع عنه في قطر قبل أن تنشره وتدافع عنه في مواجهة العالم فقتلة المسلمين في العراق وليبيا و افغانستان واليمن هم في قطر آمنون مطمئنون فكيف يطمئن الصهيوني في بلد مسلم لولا شذوذ هذا البلد عن الإسلام ؟؟!! يقول البعض بأن قطر تريد أن تعرف العالم بالإسلام ونقول: ماذا كانت تفعل قطر طوال اثني عشرة عاما في ليبيا وسوريا ألم تنقل صورة (المسلمين) للعالم ؟! ألا تؤمن قطر بأن ماكان يحدث هو ثورات وكان كل العالم يتفق مع قطر وبخاصة الغرب بأنها ثورات والسؤال لماذا لم يتعرف العالم على الإسلام من خلال هذه (الثورات) أليست الثورات مرآة المعتقد ورسالة الفكر ؟! ألم يكن لقيادة اليهودي برنار ليفي (لثوار) ليبيا دورا قطريا بارزا بتعريف العالم بالإسلام القطري ؟؟!! انه اسلام لايشبه اسلام محمدنا الرسول الكريم صلوات الله عليه وآله بل هو إسلام قطر . ..في كوبا قامت ثورة ألهمت ملايين الثائرين حول العالم وحتى اليوم يتبع فكر ونهج تشي من قبل احرار العالم من كل الانتماءات الفكرية والدينية لم يحتج تشي إلى مونديال ليحرر كوبا مع فيديل ولم يحتج إلى انتظار عشر سنين من بناء الملاعب والفنادق ليدعم موقف فلسطين ويدعم العرب والمسلمين فكريا ونفسيا لأن شرف الوجود موقف شريف مطهر من رجس التناقض و النفاق .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق