الحرب لم تنته .. والنصر لم يتحقق بعد .. والأدرينالين في دماء البنادق

انني بخلاف مئات المقالات التي كتبتها في سنوات الحرب أجد ان هذه المقالة لاأقدر على التحكم بها بل هي التي تتحكم بي وتمسك بقلمي ويدي وترغمني على أن أكتب .. وكأنني أتبع قدرا لا يد لي فيه .. وكأن من يكتب هذه الكلمات يد القدر .. رغم انني أكتب لأنني أرفض المكتوب .. وأكتب كي تتأدب الاقدار وتتهذب وهي تقرأ مانريد ان نقول ..


اذا كانت يد القدر هي التي قذفت بنا الى هذه البقعة من الارض التي نسميها وطنا .. ونسميها سورية .. فان من شأننا أن نكتب حكايتنا في بدايتها وفي نهايتها ولن نتركها ليد الأقدار .. وان نكتب الحكاية التي نريد .. لا الحكاية التي تريدها الاقدار .. فهناك فارق كبير بين من يكتب النص وبين من يمثل الادوار .. ونحن نريد ان نكتب النص وان تمثل الأقدار الأدوار .. اننا نحوّل مسار الحكايات كما تسير مياه السواقي في حقول فلاح يرسم لها مسارها بمجرفه .. فالدم هو الذي يكتب الاقدار .. ونحن كتبنا بالدم حكاياتنا ..


قدرنا اننا ولدنا على هذه الارض وأن علينا ان نبقى عليها .. وكي نبقى عليها علينا أن ننتصر بشكل كامل وناجز .. والنصر لايعني ان تعترف بنا عواصم غربية .. ولن يتحقق بعودتنا للجامعة العربية ولا بعودة سفراء العالم الى مباني السفارات والقنصليات في بلادنا .. ولابعودة سفرائنا الى العالم .. فماذا اذا عاد كل سفراء الدنيا الينا ولم تعد المنطقة الشرقية وبقيت بعيدة؟ او بقيت ادلب تئن تحت أنياب تركيا؟؟
العالم يحب المنتصرين ويتجنب المهزومين .. واذا كنا قد أرغمنا العالم على أن يحس بالدهشة مما أبديناه من قوة في سنوات الحرب حتى جلس حمد بن جبر يعترف بما اقترفت يداه كحمّال الحطب كما لو أنه زوجة أبي لهب فان هذا يجب ان يجعلنا نؤمن أن اعترافات الاخرين الأخطر لن تخرج الا بانجاز الجزء الثاني من النصر .. وعلينا ان ندرك أن سفراء العالم اذا عادوا فانهم لن يحملوا لنا في حقائبهم ماء الفرات ولا زيتون ادلب .. بل انهم لن يعودوا الينا الا عندما نبدي سلوك القوة مع ماتبقى لنا من أرض محتلة .. فطالما ان جزءا كبيرا من أرضنا تحت الاحتلال الامريكي والتركي فان علينا ان نتوقع ان العالم سيبقى يستضعفنا ولن يعيد سفراءه الى بلد مسروق ومنهوب علنا من قبل اميريكا وتركيا .. ولن يعاد اعمار بلد منقوص الهيبة .. فمن ذا الذي يرمم جسدا فقد قلبه ؟..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

جبران باسيل قال نصف الحقيقة .. القوات الاسرائيلية وليس اللبنانية

لاأدري لماذا يتعب محور المقاومة في حوار الأحزاب اللبنانية وهو يدري انه لن يغيرها ولو ذهب في رحلة السراء والمعراج ووصل الى سدرة المنتهى .. وعاد ومعه السيد المسيح مباركا .. بعض الاحزاب اللبنانية لم يعد خافيا انها ليست لبنانية بل هي من ممتلكات اميريكا وعقاراتها في الشرق الاوسط .. عقارات اميريكا ليست اسرائيل التي هي محطة عسكرية .. بل لأميريكا أسرائيليات صغيرة مثل المحطات الفرعية للمحطة الكبيرة .. في لبنان يقف شامير جعجع ويقاتل مثل اي اسرائيلي .. قتل الفلسطينيين وقتل اللبنانيين المسيحيين العروبيين والوطنيين .. وقتل المسلمين السنة الذين أزعجوا اسرائيل .. وقاتل العماد عون لأنه لم يسمح له أن يؤسرل لبنان .. وخطف الديبلوماسيين الايرانيين في بيروت واهداهم كأسرى حرب لاسرائيل كي تقايض بهم الطيار أردون أراد الذي كلف جعجع بالبحث عنه ومبادلته .. ثم قتل رئيس وزراء لبنان رشيد كرامي .. وعندما خرج من السجن قاتل السوريين وقتل العمال السوريين ثم انضم الى جوقة الكذابين في 14 آذار وأفسد كل مابناه للبنانيون من استقلال وراكموه من قوة .. وهو يستميت من أجل نزع سلاح حزب الله .. وهو يدفع للحرب الاهلية ويقتل المتظاهرين السلميين وهو لم يحارب داعش ولا القاعدة .. بل رحب بهم ودافع عنهم كما دافعت عنهم اسرائيل وحاول ان يمنع حزب الله من ان يهزمهم في الجرود والبقاع .. وأستطيع بكل ثقة مطلقة أن أقول ان القوات اللبنانية ولاأستثني منها أحجا .. رجلا أو امرأة .. قياديا او قاعديا .. هي اسم مزيف لشيء اسمه القوات الاسرائيلية في لبنان .. واسمها الحركي القوات اللبنانية ..
فهل نفكر في محاولة اقناع تياره ان يتغير .. رغم ان كل من يسير معه يعلم سيرته الذاتية ويعلم انه يحمل رتبة سرية في جيش اسرائيل وهو نسخة مسيحية عن الجولاني او البغدادي .. أي انه اسرائيل صغيرة في لبنان .. فالقواتيون هم اسرائيليون في ميولهم وفي نفورهم من الشرق العربي ويعدون كل من يقاتل اسرائيل عدوا لهم ..

الصورة لشامير جعجع قائد القوات الاسرائيلية في لبنان

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: هل ماتت شيرين بشرف الرصاصة ؟! – بقلم: يامن أحمد

مهما يكن حجم الحدث مؤلما لايمكن له أن يجعلنا نشاهد الواقع بخلاف الشرف والحقيقة ولا يمكن لأحد أن يخسف الحقيقة بحجة الإنسانية لأننا في الأصل نقرأ الواقع دفاعا عن الإنسانية فلا يحتج أحدهم علينا بالإنسانية ونحن من يقاتل لأجلها منذ احدى عشرة عاما لكي لايحل مكانها التوحش إذ أن القضية الجوهرية لاتكمن بين رصاصة العدو وجسد شيرين بل بين الحقيقة والجزيرة وأن تكون شيرين ذاك الثوب الأبيض الذي سوف يمسح وجه مؤسسة دموية شرب وأكل صاحبه من دماء السوريين والعرب حتى ارتبط اسم الجزيرة مع الدماء ..القصة كاملة ليست مع شيرين بل مع العار الذي يريد التطهر و الاغتسال بدم قربان فلسطيني فقد أظهر موت شيرين برصاصة عدو صهيوني كم هو قبيح حجم التغاضي الذي مارسته هذه المؤسسة عن قتل العدو الصهيوني للسوريين وقصفهم حين اغتالت تل ابيب عالم صواريخ سوري عبقري (عزيز اسبر) كان كل عمله للمقاومة واغتالت آخرين وتغاضت هذه المؤسسة عن هذه الحقيقة لأنها لايمكن أن تقود قطيع الجهل من دون أن تقصي ادمغتهم عن شرف المواجهة مع العدو الصهيوني لقد أدان مقتل شيرين قناة الجزيرة حتى في الشرف الذي تحاول أن يكللها فكيف لهم كسب شرف العداء على ارض فلسطين ولايمكن لهم كسبه على أرض دمشق التي يعتدي عليه قتلة شيرين بشكل غير مسبوق وهذا كله بعد أن قادت الجزيرة الثورة على كعبة المقاومة دمشق إذ لم تتكثف اعتداءات تل ابيب إلا بعد أن لعبت الجزيرة دور المحارب لدمشق إلى جانب العدو الصهيوني..

إن السوء في أن يقال لقد ارتقى شهداء للجزيرة فإن هذا المنبر هو الذي أحرقت من خلاله سوريا واغارت على دمشق بالأكاذيب والفتن والفتاوي الدموية وتأذى الجميع من دون استثناء بفتاوي القرضاوي من على شاشتها ..إن المؤسسة التي تعمل لصالحها شيرين كانت ومازالت تقدم الضحية على أنها الجاني ولايمكن لعاقل وإنسان أن يكمل عمله مع الجزيرة بعد أن كشف دورها ..أخطر مافي الأمر أن يتم تقييم الأحداث عبر العواطف المنزوعة من الواقعية والحقيقة وأخشى مجيء يوم يقال فيه أن للجزيرة شهداء في مواجهة العدو الصهيوني بينما كانت ومازالت الجزيرة قناة تبث من مستعمرة امريكية …نحن لا نشمت بالميت ولايشمت بالميت الا من ماتت اخلاقه ولكن لكي لاتشمت بنا ارواح مئات آلاف السوريين من كل السوريين يجب أن نقول الحقيقة ويجب أن نقرأ الأحداث بكل شفافية وخطير جدا أن لاندرك بأن مؤسسة تضم مجموعة من الاعلاميين ساهموا بتدمير أمم وعندما يقتل لها اعلامي نخسف كل الحقيقة فماقيمة مقتل الاعلامي على أرض فلسطين وهو لايمكنه أن يشاهد المقاوم والعدو إلا ضمن فلسطين حتى إذا نظر إلى دمشق شاهد دمشق من أعين مستوطن يهودي فهل كانت الجزيرة تعمل في سوريا على جمع السوريين ؟؟ ألم يعترف حمد.بن جاسم بأن ثمة صيدة وفلتت؟؟؟ فهل كان دور الجزيرة في هذه الصيدة مخالف لدور تل أبيب .ليس العيب بأن ينفعل الإنسان غيرة على الحقيقة ولكن المعيب أن لا يغار الانسان لأجلها .. الجزيرة حصلت على شرف ليس لها ولاتستحقه حتى لو قصفت الجزيرة من قبل العدو الصهيوني لايوجد عاقل يعتبر هؤلاء شهداء لأن دورهم كان ملازما لدور غرفة الموك ..أخلاقيا يجب الوقوف لوهلة مع سوريا قبل أن نفكر بالوقوف مع افراد قناة الجزيرة ماذا ينفع أن أنقل لك قتالا بين محتل ومقاوم وأنا ابن مؤسسة اعلامية هي اول من استضاف المحتلين كطرف آخر .الجزيرة أكبر مؤسسة عملت في التطبيع مع واقعية وجود تل ابيب وتستضيف افيخاي ادرعي ويقول له فيصل القاسم حرفيا عزيزي افيخاي .

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: تشريح جثة “الثورة السورية” ..- بقلم: يامن أحمد


إن مثل الذي يريد الدفاع عن عظائم الأكاذيب كمن يحاول لجم النار بأطواق من القش أوتقييد الضوء بالظلمة وهذا ماحدث ويحدث اليوم في معارك الخبث ضد سوريا من قبل عباد الخداع وأشرس المدافعين عن المجهول وأقلامنا لا تنطق عن الهوى إنما هي وحي الحقيقة ولسوف نظهر لكم كما أظهرت أسلاف كلماتنا الحقائق منذ أن برزت لثورة الشعوذة فهي تخسف مايأفكون . .ثمة أكذوبة يرددها كهنة الخيانة .. تقول : نحن ضد النظام السوري وهذا القول المنكوب عقليا وأخلاقيا إنما هو للهروب من شرف الحقيقة و شرف مواجهة الأمريكي وهو قول لتعمية العيون و العقول عن الحقيقة ففي سوريا وحولها هناك حقيقة واحدة فقط إما أن تكون مع الاحتلال الامريكي والتركي الناتوي ومع الانفصاليين الكرد وبقايا ثوار برنار ليفي واعتداءات العدو الصهيوني وإما أن تكون سوريا من أقحاح العداء للأمريكي وزبانيته ..
فإن قررنا اليوم أن نكون مع ماذهب إليه ((الثوار)) فمن سيجيبنا إلى أين نذهب ؟؟ وهذا سؤال لمن يقول حتى اليوم أنه ضد (النظام) السوري ولهذا نسأل مستفسرين أين يوجد الشرف لديهم كي نعتنقه . أين القداسة الفكرية والإسلام الإنساني الحقيقي ومن هي (القامات) التي تقودهم و تطاردها تل ابيب وتحلل شخصيتها وكلماتها في كل إطلالة وتحصي ترسانتها وتأثيرهاوخفاياها المؤثرة على وجود تل أبيب وتخشاها أمريكا وتترصدها أحقاد العبيد في الخليج وأمراض العثمانيين الجائعين ؟؟ إن كشفتم لنا عن هذه القامات فنحن لكم من الموالين سرمدا أبدا .نحن نعلم أنه وفي أعظم طقوس الحرية ((الثورة والجهاد)) يجد المظلوم نفسه ملتحما مع أخيه المظلوم إلا أن هؤلاء الذين أحدثكم عنهم كانوا ومازالوا أشتاتا وشيعا متناحرين فيما بينهم فكيف نؤمن في يوم من الأيام إن كنا معهم ووقعنا تحت ما((وقع)) عليهم من “ظلم” فكيف ستكون حالنا ومن سوف ينصرنا؟؟ إن مايحدث هو أعظم دليل على أن هؤلاء يفتقدون احترام أنفسهم في مراحل كان يجب عليهم أن يجاهدوا فيها سطوة خذلان أنفسهم الخاضعة لقضيتهم المزعومة إذا فكيف لهؤلاءأن يحترموا مقدسات من يختلف معهم وهم لايقيمون احتراما لأعظم قضاياهم في نظرهم ؟؟

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: الحرب و العملة العالمية القادمة – بقلم: محمد العمر

عندما بدأت جائحة كورونا صور الإعلام الغربي الأمر كأن نهاية العالم قد بدأت .. صوره للمتلقي الغربي لأنه الهدف الأول لمعظم ما ينتجه ذلك الإعلام الذي كان كعادته ناجحا في أداء مهمته مع ما حشد له من مواد غنية و دعم تمثل في بعض منه بالأوامر الحكومية و الكم الهائل من التحذيرات و التصريحات المتضارية التي أظهرت عمدا الإرباك و العجز .. حتى امريكا استولت كما قيل على شحنة كمامات صينية كانت متجهة إلى ألمانيا .. أمريكا التي تنتج سيارة كل ٩٠ ثانية .. عندما حلت طلائع كورونا في بلدنا علمنا أن ذلك التهويل كان مضاعفا إذ لم يحدث لو جزء بالألف مما حدث هناك أو مما نقله الإعلام رغم قلة إمكاناتنا مقارنة مع إمكانات اي بلد غربي في مواجهة أي نوع من أنواع الكوارث .. الغاية النهائية من ذلك التهويل يمكن استشفافها مما حل بالاقتصاد و ما أرغم عليه من اعتماد الشبكة العنكبوتية أساسا لأعماله المستقبلية .. فخطر ظهور أوبئة جديدة صار احتمالا قائما خاصة مع تصريحات نبي الأوبئة و المناخ ” بيل غيتس ” التي أطلقها بداية الأزمة .. قال منذ أيام إن نوعا من كورونا لم يظهر بعد و سيكون أشد فتكا .. و مواكبة للتوجه الجديد تم إطلاق تطبيقات رقمية تلبي حاجة المستخدمين الذين فرضت عليهم العزلة و اتسع نطاق الخدمات المقدمة لتشمل كافة الأنشطة حتى الاجتماعية .. ” إيلون ماسك ” أعلن منذ الأيام الأولى عن خطته لإنشاء مليون مستقبل أرضي للانترنت الفضائي المجاني استكمالا لمشروع أطلقه سنة ٢٠١٥ .. منذ أيام نشر خبر عنه أنه أنقذ اوكرانيا من العزلة ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

آراء الكتاب: محاور من ورق عاهرة أوكرانية أم من فولاذ مقاومة إيرانية سورية ما بين واشنطن و موسكو ؟!.. – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

تذكِّرني رواية “فتاة من ورق” للكاتب الفرنسي “غيوم ميسو ” بالحكومة البريطانية و بوزيرة خارجيتها إحدى مبرمجات العهر الدبلوماسي العالمي و بالعاهرة الأوكرانية و سماسرة دعارتها الكثر في اتحاد القمار الأوروبي أو اتحاد الرق و العبيد الأميركيّ , و لن ننسى بطل الرواية الكاتب الأميركي الذي دخل في فراغٍ و يأس يشبه يأس و فراغ الإدارة المركزية الأميركية المشوَّهة ديمقراطياً و المشوِّهة للديمقراطية في كلّ الأنحاء المقرونة بفراغ القرار و فقدانه و تسليمه لها من كلّ حدبٍ و صوب هذه الإدارة التي أصيبت بهوس بوتين و تريد تحويل الهوس به إلى أبعد نقطة على جسد العولمة المحقون بأهدافها غير الإنسانية مهما ادَّعت بيعها في محافل تنويم القطعان المتسابقة إلى الرضوخ لها و على رأس هذه القطعان المتزاحمة قطعان اتحاد الضياع الأوروبي !…….

نعم فما تفعله عاهرات السياسة و ما يؤسِّس له عاهرو الأكاذيب و الشرف الأبله و ما يتداوله روَّاد السذاجة البيضاء على السوشال ميديا يجعلنا موقنين بأنَّ الفتاة الفرنسية الورقية لن تخرج من شارلي إيبدو إلَّا رماداً و بأنَّ الرجل الأميركيّ البلاستيكيّ لن يقدر على تثبيت فزَّاعة بوتين على وجهه الممسوخ بسياساته المعبَّأة بلقاحات الشيزوفرينيا و باصطناع فوبيا روسيا البوتينية لأنَّ هذه الفوبيا الحاقدة المغذَّاة على معاداة الدب الروسي وعلى التأسيس لمعاداة التنين الصيني تجعلنا مؤمنين أكثر بأنَّ عهر تثبيت السياسات و الأنظمة أفضل من عهر قهر الشعوب بالفوضى و التجويع و التشتيت و التضييع !…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الهجوم الأطلسي على روسيا .. من الذي تورط؟؟ عندما تخرج القيامة من جسد القديس ..

سنأخذ اليوم الحرب الاوكرانية الى غرفة الاعتراف .. وهناك سنجلس خلف النافذة نسمع للاعتراف السري .. وستقترب الحرب الاوكرانية بهدوء وتقول انها أخفت هويتها الحقيقية فهي ليست أوكرانية بل اميريكية .. والأهم انها حبلى بحرب بين روسيا والناتو وهي تقترب من وضع مولودها .. ولكن أهم اعتراف ستقره الحرب انها فخ روسي للناتو أكثر من كونها فخا ناتويا لروسيا ..


قد يبدو من الغريب ان نستنتج أن التورط الاوكراني وقع فيه الاميريكيون وليس الروس .. فالاعلان عن التورط الامريكي في المشاركة في استهدافات اوكرانية لأهداف روسية أبعد اميريكا عن احتمال انها استدرجت روسيا الى فخ أفغانستان .. ولاأدري ان كان هذا الوقوع هو ارادة روسية استقدام اميريكا الى الحرب مرغمة .. لأن الجميع يذكر كيف أنه في لحظة اطلاق العملية العسكرية الروسية في اوكرانيا نظر الكثيرون الى ان روسيا أستدرجت بسذاجة الى فخ شبيه بأفغانستان وأن الاميريكيين الآن يفركون أيديهم فرحا ويتبادلون التهاني أنهم نجحوا في ايقاع روسيا في فخ أفغانستان جديد لاسقاطها ثانية .. وأنهم مبتهجون بالانفعال الروسي الذي أخرج بويتن عن طوره فتورط في حرب استنزاف ستجلب عليه الكارثة .. والجميع كان يقول بان الاميريكيين سيتصرفون كما فعلوا في أفغانستان وسيرسلون أسلحتهم وسيبقون بعيدين يتفرجون على الحرب ويحصون القتلى الروس والدبابات الروسية المحترقة .. وسيتابعون مشاهد سقوط الطائرات الروسية بصواريخ ستينغر التي أعطوها للأوكرانيين .. وسيقاتلون بدماء غيرهم كما فعلوا في أفغاستان وكما فعلوا في الربيع العربي ..


كنا يومها نضع هذه الفرضية في المختبر لنحلل تماسكها .. وفي المختبر تحللت هذه النظرية وتميعت لأن الاميريكيين لم يقدروا على اطلاق نفس اللعبة الافغانية لدرجة انهم اضطروا هم أنفسهم الى الدخول في المعركة .. فقد وجدوا ان الروس يتحركون وفق استراتيجية تقضي بابادة السلاح الاوكراني واستئصال النازيين وتجمعاتهم واجتثاث اي احتمال لخلق حرب عصابات ضدهم .. وتبين انهم مصممون على أسر الضباط الغربيين المتحصنين في معمل الصلب في ماريوبل الذين كانوا يديرون ويوجهون تكتيكات وعمليات اوكرانية .. وان الامر مسألة وقت قبل ان يعلن استسلام المحاصرين او اجتياح المصنع بشكل عاصف .. وهناك حركة قام بها الروس لاتزال غير مفهومة وهي انهم كانوا حول العاصمة كييف فاذا بهم ينسحبون ومن غير معركة حقيقية .. وقد تسرع البعض بتفسيرها والاحتفال بها .. رغم انها لاتزال غامضة وعصية على التفسير العسكري .. مع أن البعض رآها حركة ومناورة روسية أغرت الناتو بالدخول علنا بعد ان رأى تقهقر الروس وتراجعهم وأراد الناتو ان يشيع انها بسبب تدخله ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

حرب اوكرانيا هدية السماء لنا .. اسرائيل خسرت روسيا .. وتركيا على الطريق

لم أكتب هذا العنوان وقد قطفته من أمنياتي وأحلامي .. بل انتظرت طويلا حتى نضج العنب وصار الكرم حلوا .. ولطالما كتبت عن نزعة خفية لدى المثقفين الروس للوم الصهيونية مرتين في ايذاء روسيا .. الاولى عندما استولى اليهود على الثورة البلشفية فكانت – وفق الوثائق التاريخية – معظم القيادات البلشفية التي وصلت روسيا على متون القطارات بعد الثورة البلشفية يهودية وعلى راسهم تروتسكي الذي تصرف بشكل غريب انتقامي من كل الموروث الروسي والثقافة الارثوذكسية والكنوز الاثرية للقياصرة وبدت انها عملية تبديد وافناء .. في حركة ثأرية تشبه مافعله اليهود الصهاينة بعد دخول العراق الذين كانوا ينتقمون من بابل والذين فجروا العراق عبر المحافظين الجدد وسرقوا ونهبوا كل كنوز العراق وآثاره .. ومابقي منها كلفوا داعش بتدميره بحجة انه شرك بالله وكفر ..


الضربة الصهيونية الثانية التي تلقاها الروس كانت في تفكيك الاتحاد السوفييتي الذي لاتزال عملية تحطيمه غير مفهومة في سرعتها وتشبه انهيار مبنى التجارة العالمي في نيويورك والذي يقال اليوم ان انهياره ليس بسبب تفجير اصطدام طائرات به بل بسبب نسفه من الداخل .. والاتحاد السوفييتي يبدو وكأنه نسف من الداخل .. والعبث اليهودي بذلك لايزال محط تحليل .. ولكن من ينظر الى نتيجة الانهيار السوفييتية يحق له ان يتساءل عن سبب ظهور كل الاوليغارشيا الروسية وكأنها فقست من بيوض يهودية مخبأة تحت دجاحة اسمها بوريس يلتسين .. ويستغرب الانسان كيف ان عملية استيلاء ونهب رهيبة تمت بها سرقة كل الاصول والثروات الروسية والسوفييتية في عهد يلتسين الذي أحاط به اليهود الروس ووزعوا الحصص بينهم في عملية أغرب من الخيال حيث ان ناقلة نفط بعشرات ملايين الدولارات اشتراها أحدهم ب 15 ألف دولار .. وانتقلت الثروة الوطنية الروسية الى جيوب يهودية باستثناء مصانع الجيش والنفط والغاز التي تمسك الوطنيون الروس بعدم التسليم بها .. ولولا ذلك لكانت ايضا صارت ممتلكات يهودية .. ولونجحت عملية خصخصة الصناعة والنفط والغاز الروسية لكانت نتيجة انهيار الاتحاد السوفييتي مثل نتيجة معركة ووترلو التي هزم فيها نابوليون والتي كان من نتيجتها أن احد المضاربين اليهود من عائلة روتشيلد تلاعب بالخبر واشاع في بورصة لندن ان نابوليون انتصر على دوق ويللينغتون ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | 2 تعليقان

آراء الكتاب: كسر عظم دمشقيّ في سرداب فوريك ما بين أرض الميعاد المجهول و زمن كييف الضائع! – بقلم: ياسين الرزوق زيوس

و أنا في سرداب فوريك لا في أوراق الوطن الخاص المنكوب بإعلامه و عالمه ولا في شقوق الثورات العامة المصلوبة بإعلامييها و متسلِّقيها أعيش على وحدات الصراع العالميّ المدجَّج بالذكاء الغبيّ و الغباء الذكيّ لم أجد وطناً ينتمي إليّ بقدر ما أنتمي إليه , و لعلّ تلك اليهودية لم تكن تتنفَّس هواء روسيا الروحانيّ بقدر ما كانت تبيع تلّ أبيب الاسم غير المشروع لمدينة حائرة في دولة فلسطين المغتصبة الروحانية الكاذبة , و إذا ما كان الهواء الروسيُّ خانقاً فلماذا حمت روسيا هواء العالم بأكمله في الحروب العالمية الكبرى أثناء مواجهة النازية المفرطة في عنجهيتها بعد أن ابتلعت الهولوكوست الذي يريدون بصقه في وجه روسيا الآن وسط أزمةٍ ينصِّبون ضحيتها النيونازي الهولوكوستيّ اليهودي الدمية الغربية زيلينسكي و يمدّون أذرعها لإفراغ جيوب الاتحاد الأوروبي حتَّى من اسم أوروبا (الاسم السوري الأنثوي العريق ) ليصبح ذيل أميركا المقطوع أو يمكننا القول حذاء أميركا غير اللامع فهل تنجو الفريسة أم ينتصر الصائد الجائع ؟!…….

لم يكن مبكى الميعاد ينتظر دم القرابين بقدر ما كان ينتظر كبش المصالح العالمية المتوافدة في أرض ذاك الميعاد المتنقِّل حالياً ما بين تلِّ أبيب المزعومة إسرائيلياً و الفلسطينية حقيقة باسم آخر و ما بين كييف المسروقة أوكرانياً و الروسية صراحةً بوجهٍ آخر فهل يعي العالم ما يدور في قطبٍ يتلاشى إذ شحناته تتنافر ؟!…….

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

وانتصرت أنصار شحود !! .. اعادة انتاج بدر وكربلاء .. عندما يذهب الضمير في عطلة وتتدلى ألسنة الكلاب في الماء العذب

يابلدي متى سنشرب ماءك العذب دون أن تتدلى فيه ألسنة الكلاب ؟؟
يابلدي الجريح المتعب متى ستتركك الذئاب؟؟
يابلدي هل ستغفر لنا اننا نسينا او أخطأنا وتركنا في لحمك تلك الأنياب؟؟


أيها الاصدقاء .. تحاول المعارضة ان تلعب اللعبة الاسرائيلية في اعادة كتابة سرديات المعارك والصدامات في الصراع العربي الاسرائيلي .. وهي تتبع نفس المبدأ الغربي في الاعلام الموجه حيث تبدأ الاحداث فقط من اللحظة التي تحدث فيها عملية عنيفة ضد الاسرائيليين .. وتقدم على أنها السبب الرئيسي لسلوك اسرائيل العنفي تجاه العرب .. ثم تقدم العملية الاسرائيلية على انها انتقام طبيعي للحدث .. فالعربي يفجر المحلات التجارية ويقتل المدنيين الاسرائيليين في المقاهي وهو ينسف نفسه في الأعراس الاسرائيلية والحافلات .. ومن ثم تبدأ الماكينة الاسرايلية والغربية في رسم الخبر من هذه اللحظة متناسية ومتجاهلة عمدا أن هذه اللحظة هي تالية لزمن طويل من القهر والعنف الاسرائيلي والمجازر الاسرائيلية تجاه العرب ..
وهكذا تقدم المدعوة أنصار شحود عملها على انه التفسير الجامع للعنف وللأحداث في سورية .. وهي تقدم الدولة السورية على أنها راعية العنف وحاضنته .. وتقلب الرواية الحقيقية رأسا على عقب وتقدم لنا فيلما من النهاية وليس من البداية .. وتقول بشكل موارب خبيث ان طائفة ظلمت الطوائف الاخرى ..


وتظن أنصار شحود أنها أوقعتنا أرضا بالضربة القاضية وأحرجتنا وأربكتنا باظهار فيديو قديم من بين ركام الحرب .. وانها أحضرت عمار بن ياسر بشحمه ولحمه الى معسكرها لتقتله الفئة الباغية التي هي نحن .. فيهلل الثوار ويكبرون للنصر المبين .. ولكن العاقل لاينظر الى هذه الحركة الدعائية الاعلامية الا على انها عملية تزوير اضافية للحقيقة .. وعملية تجميل وقحة ومحاولة تبرئة للقتلة عن طريق قتلة .. لأن حدثا واحدا يختصر كل الحرب ولاداعي لفهمها الا من خلال حفرة (التضامن) ..


نعم انها عملية تزوير بشعة .. ومن جديد هذا الفيديو سيكون أحدث تزوير للرواية السورية ولن يكون الاخير في هذه المحاولة المستميتة للتغطية على الحقيقة .. الرواية السورية الحقيقية لاتزال تتعرض للتزوير الممنهج والذي لايكل ولايتعب لأن الاحداث الحقيقية وأشخاص المرحلة واعترافات الكثيرين كشفت فضائح وعيوب أخلاق كل من دفع الى الثورة السورية وورط الناس جميعا فيها .. وعندما تتكشف الاوراق كلها سيجد المتورطون والحرضون على القتل أنهم يجب ان يقدموا للعالم في محاكمات دولية مثل محاكمات نورنبرغ ..
ولذلك فاننا نلاحظ ان هناك كثافة في عمليات اعادة كتابة التاريخ لهذه المرحلة عبر مقابلات ولقاءات ودراما ووثائقيات متخمة بشتى أنواع التبرير .. لأن أفضل عملية لاثارة الغبار والضباب وتغطية الجريمة هي في ضخ المعلومات الملفقة بشكل متواصل .. او استعمال اي قطعة خبرية عشوائية لجعلها ملخصا .. والاستعانة بأي صورة او جهد او موقف او تصريح من أجل ليّ ذراع الاحداث كي تدين الدولة السورية الوطنية وتسخر من انجازها الوطني الكبير .. انها نوع جديد من أنواع الهجوم على الرواية السورية للحدث العظيم لتحطيمها وتسميمها كي تموت الرواية الحقيقية وكي ينجو القتلة والمتورطون ويصدر حكم التاريخ ببراءتهم ..

إقرأ المزيد
نُشِرت في المقالات | أضف تعليق