هذه الكائنات السورية .. التلذذ بالذل وبأثمن جاسوس في التاريخ

احيانا أحتار وأنا أنظر الى هذا الكائن المسمى العربي وبالذات المسلم منه .. لأنه يعتبر حالة نادرة لم تمر بها الشعوب والامم .. فهو يباهي بنفسه كما يباهي العبد بسلاسله .. وتقول له انت عبد وتشير الى الاصفاد في يديه فيكتفي بالضحك .. والسخرية منك .. واذا سخرت من عبوديته زاد فيها وتمرغ فيها .. وهذا مارأيناه في الأردون حيث عرف كل الشعب الاردني انه محكوم بملك جاسوس اسمه المستر بيف (الملك حسين) .. واعلن رئيس اميريكا جيمي كارتر انه أوقف له راتبه كجاسوس لأن هذا لايليق بملك ..

ونفس الجاسوس اعترف انه كان يخفي علاقته بالمسؤولين الاسرائيليين لعشرين سنة حضر فيها كل المؤتمرات العربية وخطب بقضية فلسطين .. وبعد العودة من المؤتمر كان يذهب ليدخن السكائر مع اسحاق رابين ..

والملك نفسه اعترف بعظمة لسانه انه ذهب الى اسرائيل قبل حرب تشرين وأفشى اخطر سر عسكري عن نية مصر وسورية اطلاق هجوم على اسرائيل .. والغريب انه بعد هذا كله لم تخرج مظاهرة واحدة في شارع مكسيكي لطلاب مغتربين اردنيين ضده .. وكلما تحدثنا مع اردنيين يقولون جلالة سيدنا .. وظل جلالة سيدهم ملكا على عرشه وباع وادي عربة .. ولم يقل له أحد من أنت حتى تحكمنا وتهيننا كجاسوس؟؟ ولو كان في أمة أخرى لسحلوه في الشوارع سحلا ..

وفي سورية .. جاء الجولاني (أبو محمااااد) .. وكل من على الارض قال للسوريين هذا تم تدريبه من قبل المخابرات الامريكية والبريطانية وحمته المخابرات التركية .. والاسرائيلية .. فهو أثمن جاسوس في التاريخ على الاطلاق .. يقول السفير الامريكي روبرت فورد انه دربه وانه وظفه .. ويقول جوناثان باول انه ثمرة جهد بريطاني كبير .. فيما يتباهى الاتراك انه ابنهم المدلل .. في حين ان نتنياهو يقول لانه أعطانا كل شيء نريده .. ويقول ترامب علنا أنا وظفته لصالحنا .. ولكن بعض السوريين لايزالون يقولون انه حررنا ..

جرف الاتراك حقول الجزيرة بفيضان الفرات ولم ينبس ببنت شفة .. مقتنيات كوهين سلمها مجانا وكانت كافية لمبادلتها بمئات الاسرى المسلمين والعرب .. تخلى عن الجولان والجنوب والشمال .. وفصل العلويين عن المجتمع السوري وفصل الدروز وفصل الكرد .. فخسر الوزن السكاني السوري 40% من طاقته السكانية لأن الاقليات خرجت من أي معادلة مستقبلية للانتاج والبناء .. ومع هذا لايزال بعض السوريين يقولون انه براغماتي وفهلوي ويضحك على الامريكان .. والاسرائيليين والاتراك .. والروس .. ويسمونه أحمدنا .. مثل جلالة سيدنا .. وهم يعرفون انه جاسوس كما عرف الاردنيون ان الملك حسين ماهو الا جاسوس

الحقيقة يجب دراسة العقل السوري والعربي وعقل المسلمين بدقة وتشريح هذه التركيبة الغريبة .. وكما ان اسرائيل تحتفظ بدماغ اينشتاين كشيء عزيز عبقري تباهي به الامم كعقل يعودي .. فانني أتوقع ان تقوم ابحاث كثيرة في العالم للبحث عن ماهية هذا الكائن الذي لايحس ولايشم ولايسمع ولايرى ولايفكر وليست فيه كرامة .. يقبل بالجاسوس ملكا ويقبل به رئيسا .. اسمه العقل السوري او المسلم .. لااعرف كيف خلقه الله ولااعرف اي اهانة للانسان مثل ان تكون لك رأس فيها هذا العقل الذليل ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الفنان عدنان أبو الشامات يلقم العاوية بنت الاستراحة .. حجرا

بصراحة كلما مرت الايام يزداد اعجابي بهذا الفنان العتيد .. العنيد .. الذي فيه فروسية لم يعد يحملها معظم الفنانين السوريين الذين اختبؤوا تحت الشراشف في هذه العاصفة .. وبعضهم تحول الى صعلوك لاتحس الا بالشفقة تجاهه وهو يتوسل ويتلذذ بالتذلل والكذب ويتنافخ شرفا بانجازاته انه كان قبضايا ضد النظام .. وتضحك وانت تراهم .. وتحس انهم عرائس في مسرح العرائس ..

اما عدنان أبو الشتمات فهو مثقف وجريء ولايتملق احدا .. وفوق هذا فانه يجيد احتقار الكلاب العاوية ..

منذ ايام كتب تعليقا منطقيا فيه منتهى السخرية من تناقض الطلب بترخيص المظاهرات فيما ان الثوار كانوا يتباهون انهم لايخرجون في مظاهراتهم الا دون تصريح من الدولة .. واليوم يطلبون تطبيق منطق الدولة على جمهور طيب بسيط .. ويصرون على انهم خرجوا عن القانون لانهم يتظاهرون دون ترخيص ..

ماكتبه فعلا تحليل منطقي رغم انه من شدة واقعيته ومنطقيته كان ملئيا بالسخرية من سذاجة هذه العقول التي تبرر للجولاني وحكومته كل شيء .. وتتباهى ان المتظاهرين لم يقتلوا .. طبعا لانهم لايحملون أسلحة اوتوماتيكية وكومباكشن كالتي كانت تخرج مع ثوراكم للمظاهرات مع أحدث القانصات التي كانت تقنص عناصر الجيش في منطقة النحر وبالصبط فوق الواقي من الرصاص .. مما يدل على قناصين مدربين ومهرة ..

لكن كالعادة خرجت بنت الاستراحة العاوية أسيا .. ابنة المجرم القاتل الذي غدر بضيوفه ودس السم لهم في الطعام وهم آمنون على مائدته .. وكان على الدولة ان تعاقبه لأنه تسبب بقتل 15 جنديا سورية من كل الطوائف ..

العاوية أسيا .. كعادة المومسات بدات في الشتم والردح والرقص والنيل من ابو الشامات .. ولكنه ظل على جواده .. ولم ينول لمنتاولتها بالشتام والردح .. واكتفى باهمالها واحتقارها بالقول انه لو أراد لفعل مثلها .. وتركها تعوي .. حتى وصل عوائها الخليج العربي وكاد يغطي على أصوات الصواريخ الايرانية التي دكت القواعد الامريكية وأحالتها الى رماد ..

من جديد … أحسنت أيها النبيل ويا آخر الفرسان .. وحسنا فعلت أنك ألقمت العاوية حجرا في فمها النباح ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الطفل بائع الزوفا .. لايزال مفقودا

في سورية لم تعد تحتاج ان تقرأ قصصا عالمية .. ففيها من القصص مايملأ كل العالم ..

لم تعد بائعة الكبريت الا قصة للتسلية قبل النوم بعد ان كانت تبكي الماليين || وكذلك بائعة الخبز

والبؤساء مجرد قصص فرنسية خيالية

فلدينا الان قصص عن بائع الزوفا الجميل الذي اختفى .. ولدينا قصص عن الطفل الذي لم يجد مايربط به بنطاله فربطه بقطعة قماش ..

ستسمع في سورية قصصا تفطر القلب ..

والمجرمون طلقاء .. واعلاميو الجريمة يحرضون على المزيد .. ويجلسون امام الشاشات وعلى صفحات الفيسبوك مثل العناكب والعقارب ..

لن يطول الظلام .. ولن يتأخر الفجر

وسيعود كل المفقودين .. وسنكون بانتظارهم جميها .. ولبائع الزوفا الذي كلن مثل الكبار يعمل وينتج ويبيع ويأتي بملاميم ليعيش مع أسرته .. لهذا البائع ستكون قصة يتداولها العالم .. بعد ان تنتهي رحلة الشقاء ..

=================================

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الوطني رفيق لطف يوجه نداء صادقا لأهلنا العلويين

نداء هام للطائفة العلوية الكريمة

الرجاء النشر والتعميم

أدعو المؤثرين من أبناء الطائفة العلوية إلى إطلاق حملة إعلامية منظمة وواعية لتوحيد صف العلويين في الخارج.

على أبناء الطائفة العلوية في الخارج أن يضعوا الخلافات جانباً وأن يتوحدوا في هذه المرحلة الحساسة، فالأوقات العصيبة لا تُواجَه بالتفرّق، بل بالتماسك ووحدة الصف، فكل خلاف يزيد من عمر الأزمات ويؤجل الفرج عن أهلكم ويُضعف قوة الموقف ووحدة الكلمة.

وأدعو المؤثرين من أبناء الطائفة العلوية إلى الانتباه إلى أن مليارات تُنفق من أجل تشويه صورة القيادات السابقة، فالمعركة اليوم لم تعد تقتصر على الأرض وحدها، بل أصبحت معركة رواية وصورة ووعي، تُدار بالكلمة كما تُدار بالمواقف.

إن كل محاولة لتشويه صورة أو شيطنة قيادات الدولة السابقة في الخارج يجب أن تُواجَه بالحقيقة والوعي والخطاب المسؤول، لأن حملات التشويه لا تستهدف أشخاصاً بعينهم بقدر ما تسعى إلى بث الفرقة وشق الصفوف وإثارة النزاعات داخل البيت الواحد.

حتى هذه اللحظة، تُبذل جهود إعلامية واسعة لصناعة روايات متضاربة وإغراق المشهد بالتشكيك والتنازع، والغاية من ذلك إنهاك التماسك الداخلي وإشغال الناس بمعارك جانبية تستنزف الطاقات وتبدد الأولويات.

إن المرحلة الراهنة تتطلب حكمة في الموقف، ووعياً في الكلمة، وثباتاً أمام محاولات التفريق والشرذمة.

أخوكم رفيق لطف

==============================

رابط المقال

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

​منقول: بتول …فراشةٌ في مهبّ الغدر.. وصرخةٌ لا تموت – من صفحة منظمة سَـيِّدات الـنُّـــور

🦋

#​بتول …فراشةٌ في مهبّ الغدر.. وصرخةٌ لا تموت

#​بتول… الفراشة الرقيقة التي أُسِرت عنوةً فغاب ترتيل صوتها… الإبنة البارّة اللّطيفة التي ترعرعت في أحضان عائلةٍ طالما فاضت بالحب والأمان…

ومع غيابها القسري غابت الحياة عن تفاصيل أهلها…

انطفأ موسم الضحكات وحلّ الخذلان والسكون ثقيلاً بعد أن امتدت يد الغدر السوداء لتُحيل ذلك النور الوامض إلى رماد…

​لكن الأسئلة الحارقة تظل معلّقة في فضاء الوجع…

​كم بتول أُريقت براءتها بيننا اليوم؟؟

​وكم بتول تنتظرها مخالب الغدر في الغد؟؟

​وكم عائلةٍ آمنة سيُطفأ نورها ويُفجع صفاؤها؟؟

#بتول اليوم ليست الضحية الوحيدة ولن يتوقف قطار الغدر الذي يدهس عائلاتنا لكنها غدت الرمزية الصارخة في وجه هذا القهر الطاغي…

أصبحت رمزاً لأنها حقٌّ سليب لأهلٍ مصممين على ألا يصمتوا.. وحقٌّ لنا جميعاً لأننا في الوجع والمواساة… أَهلُها..

الألم الذي يعتصر قلوبنا لا يفسره إلا صراخنا…

والحق لا يموت أبداً ما دام خلفه مُطالبٌ لا يستكين…

​لذا، لا تسكتوا عن الحق…

لا تركنوا إلى الصمت…

ضجّوا بحقوقكم وبأوجاعكم واجعلوا من أصواتكم سوطاً في وجه الباطل..

فلا بقاء لظلمٍ أمام تلاحم القلوب وإصرار أصحاب الحق…

==========================================

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

نصر ايران سيغير كل شيء .. سجادة ايران التي فاجأتنا .. سجادة المقاومة السورية لتحرير سورية المحتلة

اعترف اننا نحن العرب شعب عاطفي وانفعالي ولانملك حسن الصبر والتبصر .. ولانجيد كتمان الأسرار لاننا شعب يحب الفخر والاستعراض .. اما الايرانيون فشهرتهم في صبرهم على حياكة السجاد حتى يقال ان احدهم قد يمضي نصف عمره يعد سجادة العائلة ..

وعندما كنت أسمع بالسجادة الفارسية في السياسة وقد بلغ قلبي حنجرته من الغيظ مما يفعل الامريكي كنت أعبر عن سخطي من طول انتظار السجادة التي قد لاأصل الى يوم اكتمالها .. ولكن اليوم فرش الايراني السجادة التي بقي يحيكها 40 سنة .. واذا بنا نجد ان اميركا تركع بكل كبريائها ..

صحيح ان اميركيا ضربت وأذت ايران ولكن كل من كان ينظرللمعركة اليائسة كان ينتظر نهاية ايران .. وكان البعض يقول ان اميريكا لن تنتظر وستحسم الامر بضربة نووية ولن تقبل التراجع ..

ولكن اميريكا تراجعت وتقهقرت .. وصارت تبحث عن مخرج واعتذار وكأن تعويذة ولعنة اصابت اميريكا وترامب .. واذا كان سقوط الدولة السورية سرا لايزال يحير أكبر الباحثين فان سقوط هيبة اميريكا امام ايران المحاصرة التي خسرت حليفتها سورية وتكالب عليها العرب وشنوا عليها الحروب الاعلامية والدينية .. هو مايحيرنا اكثر ..

البعض يقول ان ايران قدمت تنازلات ولكن لهجة الخطاب الايراني لاتدل على انها تتكلم من منطق الضعف والتنازل .. فليس في الخطابات الايرانية اي تعبير عن رغبة في التصالح والسلام ومدائح للشعب الامريكي .. بل طلبات وشروط ومواعيد صارمة ولغة حادة لاتبحث عن الصلح بل عن الاستسلام الامريكي ..

ماهو هذا السر الذي امتلكته ايران حتى تتقهقر اميريكا وتلقي بسمعة وانجازات المحافظين الجدد منذ حرب العراق الى يوم سقوط سورية وفنزويلا وحتى تعثر روسيا امامها وتلعثمها .. ؟ لاشك ان هناك سرا لانعرفه ..

لكن مايهمني هو ان اميريكا لم تعد وحدها تدير المنطقة .. بل ستستشير ايران .. ففي لبنان الذي كانت تديره معادلة س س اي سورية والسعودية .. ستديره معادلة ايران اميريكا مؤقتا وستبدأ اميريكا بسحب مصالحها منه وتركها لايران والسعودية التي ستصبح ضيفا فقط في المعادلة ..

الوضع في سورية لن يبقى على حاله بوجود المعادلة الجديدة في الاقليم .. ولاشك ان هناك مفاوضات ستجري لاحقا بشأن الملف السوري الذي لاتريد ايران الامساك به بل تريد ضبط ايقاعه جدا .. لأنه لايمكن ضمان الاستقرار بوجود الوضع الحالي خاصة ان ترامب اعترف ان الجولاني موظف وجماعته موظفون اميريكيون .. ولكن من يحس بالقلق على الجولاني هم الصحفيون والباحثون الاسرائيليون الذين يمسكون قلوبهم مما سيحدث في سورية .. ويقولون ان ترامب سيطيح بأهم انجاز لنا في الحرب وهي نفوذنا القوي في سورية بوجود الجولاني ..

ايران صانعة السجاد تعرف ان الجولاني عدو .. وان تركيا ناتو .. وان اسرائيل قوية بالجولاني .. وهي ضعيفة من دونه .. وهي لذلك تراقب حياكة سجادة جديدة لسورية .. ينسجها محور المقاومة السورية .. لتحرير سورية .. سورية محتلة ويجب تحريرها حتى أخر شبر ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

مقال جدير بالقراءة: فصام الأيديولوجيا وبراغماتية البقاء – بقلم: الوطني السوري محمود موالدي

قراءة في تحولات “الظاهرة الجولانية”تُمثل الحالة الراهنة لأبو محمد الجولاني نموذجاً صارخاً لـ “الهندسة السياسية المعكوسة”، حيث تحول من النقيض إلى النقيض دون سقوط بنيته التنظيمية.
لفهم كيف يبرر مناصروه (بمختلف أطيافهم السابقة والحديثة) هذا التحول، يجب تفكيك المشهد عبر ثلاثة أبعاد رئيسية:

  1. سيكولوجية “الانتقال الإجباري” عند النواة الصلبة (القدامى)الأنصار القدامى الذين عاصروه كـ “أمير للمؤمنين” ومحارب لـ “المنظومة الدولية”، يعيشون حالة من “التعامي البراغماتي”، ويبررون المشهد عبر الآتي:
    فقه الضرورة والمآلات: يُقنع هؤلاء أنفسهم بأن خلع العباءة الجهادية وارتداء البدلة الغربية ليس تنازلاً عن العقيدة، بل هو “مناورة شرعية” لحماية المكتسبات وتجنب السحق الدولي.
    شخصنة الولاء (الكاريزما الفردية): تحول الولاء من “الفكرة العابرة للحدود كخلافة إسلامية” إلى “الشخص والمؤسسة المحلية”.
    يرى الأنصار فيه القائد الوحيد القادر على قيادة السفينة وسط الأمواج الدولية، حتى لو ركب حصاناً أمريكياً أو تحرك بضوء أخضر إقليمي (تركي إسرائيلي سعودي ).
  2. متلازمة “الاستقرار المفقود” عند الحواضن الجديدة (الأمويين الجدد)
    ـأما الشارع الذي يحتفي به اليوم تحت مسميات “الجمهورية والتشاركية وسوريا لكل السوريين”، فدوافعه تختلف تماماً:
    المقايضة بالأمن: عانى المجتمع لسنوات من الحرب والدمار.
    الترحيب بـ “الجولاني المدني” ليس إيماناً بجذوره، بل رغبة في استيراد نموذج استقرار مؤسساتي (حكومة، اقتصاد، خدمات) والأهم يظنون (لجهلهم) أنه الحل الوحيد لوقف حمام الدم والانفلات الأمني (مع أن الشواهد على الأرض تؤكد لأي عاقل أن الجولاني سيغرق سوريا بالدماء).
    البراغماتية الجيوسياسية:
    هناك وعي جمعي بأن أي حركة (لسلطة أمر الواقع) مستحيلة دون غطاء إقليمي ودولي (تركي/أمريكي). لذلك بالنسبة لهم، تصريحات ترامب أو غيره عن “جلب الجولاني” ليست صدمة بقدر ما هي “شهادة واقعية” بأنه صفقة دولية مقبولة ، وهو ما يضمن نوع من الإنفتاح (علما كلنا نرى أنه لا يبيع إلا الوهم وكل الإدعاءات عن صفقات اقتصادية كبرى ليست إلا خداع نكتشف مجرياته يومياً).
  3. خطاب الديمقراطية والتشاركية.. (السحر والمآل)
    كيف يستمعون لخطاباته الحديثة بعد تاريخ التكفير؟إعادة تدوير السردية:
    يتم تسويق “الديمقراطية والتشاركية” اليوم على أنها “الشورى وإدارة التنوع” بلغة العصر.
    الذاكرة الانتقائية: يمارس الجمهور عملية “محي مبرمج” للماضي.
    فالخوف من المجهول يجعل العقل الجمعي يفضل تصديق “النسخة الحالية” للجولاني كحاكم مدني، على تذكر “النسخة الانتحارية” السابقة.
  4. مآل التناقضات.. وحتمية الاصطدام المؤجل
    لا ينظر الأنصار اليوم إلى الجولاني من زاوية الأخلاق أو الاتساق الفكري، بل من زاوية “الوظيفية والنتائج”؛ فالقدامى يبررونها كـ “تكتيك للحرب”، والجدد يقبلونها كـ “ثمن للاستقرار”.
    لكن هذا التعايش المؤقت يطرح سؤالاً جوهرياً ومصيرياً حول حدود الصبر والمناورة:
    إلى أي مدى سينجح هذا التوازن الحرج على حافة المتناقضات؟
    وإلى متى ستظل النخب المدنية وجمهور الحواضن الجديدة مستعدة لتقديم التنازلات وتبرير الواقع تحت شعار “الواقعية والإنقاذ”.
    في المقابل؛ متى ينفد صبر التيارات العقائدية الصلبة والمتشددين الذين يعتبرون كل خطوة نحو “العصرنة والدبلوماسية” انسلاباً هوياتياً وتراجعاً لا يمكن غفرانه؟
    إنها باختصار مقامرة الزمن
    …… لنرى …….

محمود_موالدي

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

شكرا عادل الحسني .. انه الضمير اليماني

الأمم هي أخلاقها .. ومشكلة الأمة السورية هذه الايام هي ان بعضا من ابنائها تخلوا عن أخلاقهم السورية واخلاق الفلاح والمزارع الذي يتعلم أخلاقه من الارض والطبيعة والشجرة والحقل والمطر والنبع .. وهذا البعض استعار بدلا من أخلاق الطبيعة والأرض والماء أخلاقا من الرعاة العثمانيين .. والرعاة ليسوا فلاسفة ولاصناع مبادئ وقيم .. بل أخلاقهم من اخلاق القطيع وأخلاق الذئب .. حيث ان القطيع يسوقه كلب وراع .. وان الذئب هو مصدر التشريع في العلاقة مع البقاء .. فهذه هي مصادر ثقافتهم ..

اليمانيون أبناء حضارة .. وماء .. وجبال .. وهذه الثقافة تظهر بينهم مهما داهمتهم عواصف الرمال ..

لذلك لم يقبل اليمانيون ان يكون ضيوفهم من السوريين الذين يخدمونهم ويعيشون من عملهم بشرف لأن الدكتور سامر حسن وزوجته لم يكلكان مالا للسفر الى اوروبة وكان معروفا انهما كانوا يعملان ليلا نهارا من اجل عيش كريم لاثروة فيه .. فيقدم البعض بنذالة على الغدر بهم بحجة انهما عملا في مشفى تشرين العسكري رغم ان الدكتورة سماهر الموسى كانت مديرة للبحث العلمي ولم يكن لها علاقة بأي سياسات ..

ولكن نخوة اليمانيين الأصيلة .. وثقافة الجبال وثقافة الماء والسدود .. لاتقبل بهذا الغدر المشين .. ولم تقبل ان يتم تجاهل الكارثة .. فتبرع البعض بما يقدر للتعويض لأبنائهما عن هذه الكارثة .. تماما مثل بني أمية الذين صارت لهم أخلاق الرعاة .. وأخلاق الاغنام .. وأخلاق الذئاب ..

شكرا للأصالة اليمانية .. التي ننحني لها .. ونتعلم منها ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

الوطني السوري السيد محمود موالدي .. يوبّخ صديقتنا .. قناة المنار

إلى “#منار” المقاومة: لا تجعلوا “شريط الأخبار” يمحو شريط التضحيات!

بين #دمشق و”#المنار” تاريخٌ لم يُكتب بالحبر فحسب، بل عُمّد بوقائع الوفاء التي نتج عنها عام 2016، الاتفاقية #الاستراتيجية التي قضت بوضع كافة استديوهات التلفزيون #السوري وبنيته التحتية تحت تصرف #قناة#المنار كبديل فوري وشامل في حال تعرضها لأي عدوان، لتكون الأرض #السورية هي الحصن الإعلامي الذي يحمي صوت #المقاومة.

هذا الالتزام #السوري لم يكن إلا استكمالا لجهود الخبراء #السوريين الذين وضعوا وأسسوا ركائز المنار الأولى، لتصبح القناة في وجداننا “#شاشة البيت” التي سكنتها وجوهٌ أحببناها كالجميلة #بتول أيوب، والعروبي #عمرو#ناصيف، #ومحمد#شري، #وعماد#مرمر.

لكن….

و أمام هذا الإرث، يقف السوريون اليوم بذهول أمام شريط أخباركم الذي وصف الإرهابي (الجولاني) بلقب “الرئيس السوري”. إن هذا الوصف ليس “#مرونة إعلامية”، بل هو نكرانٌ لدمٍ لا يزال يغلي في تراب “معلولا”. كيف سقط من ذاكرة الخبر صدى الرصاص الذي غيّب في نيسان 2014 أقمار المنار الثلاثة؛ مراسلكم حمزة #الحاج#حسن، ومصوركم #محمد#منتش، #وحليم#علو؟

هؤلاء الذين اغتالتهم يد “#جبهة#النصرة” بأوامر مباشرة من #الجولاني.

إن منح القاتل صفة “الرئيس” هو اغتيالٌ ثانٍ لهؤلاء الشهداء، وإهانةٌ لكل قطرة دم سُفكت دفاعاً عن المصير المشترك.

اعرف أن ما يجري اليوم هو نتيجة “الخداع التركي” القذر.

يجب أن تدرك “المنار” ومن خلفها كل محور المقاومة، أن النظام التركي ليس وسيطاً بل هو شريكٌ وجودي للعدو الإسرائيلي، و”أوفى أتباع” المشروع الأمريكي في المنطقة.

إننا أمام مسرحية تديرها منظمة “الإخوان المسلمين”؛ تلك المنظمة التي ولدت في دهاليز المخابرات البريطانية، ويشغل فيها رجب طيب أردوغان دور “المدير التنفيذي” لمشروع تفتيت المنطقة.

وصدقوني إن هؤلاء يعملون ليل نهار، عبر “التقية السياسية”، لاختراق مفاصل محور المقاومة من الداخل، وإقناع القيادة في إيران وحزب الله بأن الجولاني “تغيّر” ويمكن أن يصبح حليفاً.

صدقوني صدقوني صدقوني إنها الخديعة الكبرى؛ فمن كان ربه يسكن البيت الأبيض، وصناعته خرجت من أروقة الموساد، لا يمكن أن يكون إلا خنجراً مسموماً يُغرس في ظهر المقاومة حين تحين ساعة الصفر.

وختاماً..إن عقد شراكتنا ومصيرنا المشترك مع أهل المقاومة أقوى من أن يفسخه خطأ، لكن هذا الخطأ مرّ في حلوقنا كالعلقم، واستقر في صدورنا كخنجر، وسرى في عروقنا كالسم.

إننا نطالبكم بتصحيح هذه الواقعة والعودة فوراً إلى نهج “سماحة العشق”؛ ذاك الذي وإن غاب جسداً فهو روحٌ تشاهدنا، ترقب وفاءنا، وتحرس ثوابتنا من دنس الماكرين.

فلا تجرحوه في علياء خلوده، ولا تجرحونا في عمق وجداننا.

فالمقاوم لا يصافح القاتل، والمنار لا تمنح الشرعية لصناعة الصهيونية.

#محمود_موالدي

=============================================

رابط المقال:

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق

نصيحة ذهبية من فريدريك نيتشه لتيار مسار (تيار المماليك) .. من لم تستطع ان تعلمه الطيران .. فعلمه على الاقل كيف يسقط بسرعة .. اسقطوا بسرعة ..

الجولاني ليس قويا بقدر ماأن خصومه الجدد صعاليك وفراخ صغيرة في السياسة .. زلقد اعياني البحث عن الكبار بعد ان عجزت عن ايجاد العمالقة .. ولكني في كل يوم أرفع الستار عن تيار وعن تجمع فأكمتشف ان الحجوم تتضاءل وان الجمع هو أقزام ومراهقون ..

دعاني منذ فترة بعض الاصدقاء للاستماع لتيار مسار الجديد ووصفوه لي بأنه واعد .. وعندما استمتعت لبعض أعضائه أدركت انني لم أصل الى غايتي .. فهذا التيار لديه عقدة من الماضي .. وهو موجود فقط ليثبت ان مشلكة سورية هي حافظ الاسد .. وليس الاسلام والاسلاميون .. ولاحظت على الفور ان هناك غزلا خفيا بين الاسلاميين وجماعة مسار .. وهو مابدا لي انه حسابات من تيار مسار بالتقرب من الاسلاميين بطعن زمن الاسد والمبالغة في شتمه وصلت الى حد المزايدة على الاسلاميين في لعنه وشتمه .. وسواء كنت مع زمن الاسد او كنت ضده فان مجرد التنكر لزمنه نهائيا وتحوبله الى زمن ظلامي فهذا يعني انك لاتحاكم مرحلة بقدر ماأنت تعير عن خصومة معها من ذلك النوع الكيدي العربي حيث يصبح الخصم بلا خصال .. وبلا فعال .. وبلا أخلاق .. وبلا فضائل .. وانه شر مطلق .. وهذا بحد ذاته يعطيك سببا كافيا لازدراء اي رأي متعصب أعمى ينكر على خصمه اية فضيلة .. وهذا النوع من الأحكام يعاني من عقدة نفسية لاتساعده على التقدم .. لأن أساس اي تقدم هو الانصاف والاعتراف والشفافية واعطاء كل ذي حق حقه .. واما انك تريد بناء العدل والقانون والانصاف فتبدأ بانكار نصف الحقيقة فانه لعمري وصفة للفشل الفكري والاخلاقي والسياسي .. وعجز عن بناء المستقبل .. لأن من يطمس نصف الحقيقة في الماضي لن يقدر ان يرى نصف المستقبل .. وهذه هي مشكلة المثقفين العرب هي انهم عاطفيون عندما يفكرون .. ويعجزون عن تنحية العاطفة والعاصفة .. ويميلون لاطلاق النفس على هواها كي ترتاح .. ولو كان بشرودها الخراب ..

واليوم اثبت تيار مسار انه تيار لايتعلم ولن يتعلم .. وانه فقط يبني نفسه من عقده النفسية .. وليس من منظر الحكم التاريخي على اتلجربة .. ولجأ اليوم لوصف رحيل الرئيس الخالد حافظ الاسد بأنه يوم (هلاك حافظ الاسد) .. والحقيقة ان من هلك اليوم في نفوس كثير من السوريين هو تيار مسار .. الذي أثبت سذاجة بلا حدوج وهو يحتقر على الاقل نصف الشعب السوري واحترامه وتقديره لزمن حافظ الاسد .. وأثبت انه لايصلح لبناء مصالحة بل اثبت انه مثله مثل غيره من التيارات الوصولية لأنه حابى الاسلاميين والاخوان .. وحاول بشكل خفي ومريب ان يتقرب منهم بالطعن في عدو الاسلاميين .. وسعى للتقرب منهم متجاهلا نصف السوريين على الاقل ومشاعرهم .. وهذا ليس من أخلاق الفرسان طبعا .. ولا من أخلاق المشاة المحاربين .. بل من أخلاق الانتهازيين .. ولا حتى من أخلاق الصعاليك .. بل من اخلاق .. المماليك فقط ..

المملوك هو مايفعل مافعله تيار مسار .. والمملوك لايقدر ان يصنع دولة .. بل يسطو على ملك مملوك آخر .. اي ان المملوك الجولاني .. ينافسه على ملكه مماليك آخرون .. ومنهم مماليك مسار ..

لذلك لن أرد على أصدقائي عن رايي في هذا التيار الرخيص .. بل ساقول لهم ان يحملوا كتاب فرديريك نيتشه (هكذا تكلم زراداشت) .. وان يفتحوا لهم الصفحة 388 من الطبعة الاصلية عام 1938 وان يضعوا خطا تحت عبارة: من لم تستطع ان تعلمه الطيران .. فعلمه على الاقل كيف يسقط بسرعة ..

اظن ان التسمية الافضل لكم يجب ان تكون (انتحار مسار) .. او تيار المماليك ..

نُشِرت في المقالات | أضف تعليق