عن اعداء النصر في غزّة وفي كل شبرٍ محتلٍ من أراضينا… عن النائينَ بأنفسهم الصامتين منذ اليوم الاول على تدمير البشر والحجر والشجر في غزّة!.. عن الصامتين او الشامتين بالعدوان على غزة وكنائس غزة ومشافي غزة .. عن الشامتين بعد كل غارة على اي عاصمة و مدينة ومطار عربي اتحدث!.. عن ذاك السائل المتذاكي والسائلون معه: أين الرد المنتظر على عدوان غزّة في خطاب سيد ال م ق ا و م ة ؟.. اين وحدة المسار والمصير أين وحدة الساحات في مواجهة العدو ؟!.. أين الرد؟..
الإجابة عندي بسيطة جداً ..
بعيداً عن حيثيات خطاب اليوم ومضمون الخطاب العقلاني الهادئ النبرة .. البركة في صهاينة الداخل الذين يتماهون جداً مع صهاينة الخارج ويترّّبصون للإيقاع ب ا ل م ق ا و م ة !!. البركة بهم لأنهم ما داموا يتحيَّنون الفرص للإنقضاض على كل ما يمت لل م ق ا و م ة بِصلة !..البركة فيهم لأنهم منذ بداية العدوان على غزة وما قبل العدوان كانوا وما زالوا يُعيقون عمل المقاومين ويطردونهم عندما يتمكنون منهم ويصطادون سيارات إسعافهم او راجماتهم ويصادرون مركبات اسلحتهم كما سبق حصل والتاريخ القريب يشهد !..
سبحان الله ، منذ سنوات خلت عا زمن امبراطورية عرسال كانت جماعة الاربعتش على وئام وغرام مع الدواعش .. حتى انهم نعقوا: فليحكم الأخوان!.. وهكذا إستحقوا آنذاك بجدارة لقب دواعش الداخل !.. اليوم هم أنفسهم .. مسؤولين ومناصرين ومنتسبين هم اول الطاعنين بظهر المقاومين على الخطوط الامامية والخلفية .. وبالتالي يستحقون وبجدارة لقب صهاينة الداخل!..

إسألوا المختار أو رئيس بلدية “الفرديس” الجنوبية بسام سليقا المحسوب على بيك المختارة اللاإشتراكي عن هوايته الفاخرة الفاجرة في إصطياد جرحى الحزب .. وعن هوايته في مطاردة سيارات الاسعاف إعاقة عملها بحجة منعها من المرور بشوارعهم ومناطقهم ( الدرزية!) .. إسألوا ذاك الغضنفر اللا إشتراكي عن سبب تعرضه ومضايقته بل طرده لسيارات الاسعاف في عز المواجهة على الحدود الجنوبية !؟.. وما أكثر الغضافر وأمثاله بيننا!!.
ما اعرفه تاريخياً عن شيمة أشقائنا في الدين من بني معروف هو تكريم الزائر والضيف والترحيب به والحفاظ على الجريح و الاسير.. لكني للاسف وجدتني أكتشف (بدون تعميم) ان :
الغدر للبعض عندهم عادة
والعمالة للبعض عندهم مهنة
هم بيننا أمراء الخيانة والغدر والطعن بالظهر!.. وتحت ستار شعار ” نحنا ما بدنا حرب” يطردون سيارات الاسعاف ويصطادون الجرحى ويقومون بتعداد اعداد الشهداء ويضايقون المقاومين ويعيقون عملهم في اصعب اوقات وجولات المواجهة الحدودية!!.
سؤال يطرح نفسه اليوم بقوّة :
هل رئيس البلدية ومسؤول حزبه اللا إشتراكي بلا صغرة على تنسيقٍ تام مع اقربائه في لواء ج ول اني!؟.وهل ما يقوم به من بنات افكاره المقدسة ام بالوكالة عنهم !!
يبدو واضحاً ان قرار الطعن في خاصرة ال م ق ا و م ة باقٍ باق يُعيدون إحياؤه عندما تسنح لهم الفرصة في كل ازمة!.. تماماً كما حصل ايضاً في بلدة ” الماري” الجنوبية !..
لنا قومٌ لو أسقيناهم العسل المُصفَّى ما ازدادوا فينا إلا بغُضًا… ولنا قومٌ لو قطَّعناهم إرباً ما ازدادوا فينا إلا حُبّاً !!.