
استعجل ابو قصرة رفع انفه ليجعله سينمائيا .. ويبدز ان ارفع راسك فوق تبدأ ارفع انفك فوووووق .. رغم ان الدولة هي من تحتاج رفعا .. اسرائيل تعلو وترتفع وتطاول عنان السماء في جبل الشيخ .. وأنف أبو قصرة يرتفع ليتجاوز قمة جبل الشيخ ويهدد اسرائيل ..
وحسب نظرية ابن خلدون فانه عندما تدخل الدولة في الرفاه والخلاعة فانها تبدأ بالتحلل .. ويبدو ان دولة بني أمية تتحلل ليس لأنها تخضع لقوانين نشوء الدول التي التقليدية وضعها ابن خلدون بل لأنها متحللة منذ ان ولدت .. متحللة وطنيا وأخلاقيا .. وهي بمجرد ان وصلت للقصور .. نسيت حياة الجهاد وصارت تبحث عن الدنيا التي فاتتها .. وأنف ابو قصرة يذكرنا بمطعم المرحومة لونا الشبل التي افتتحت مطعمها في عز دين أزمة المعيشة السورية ..
وأكثر من يحس الغيرة والحسد مما حصل الجولاني عليه من ملذات الدنيا ومغانمها هم الدواعش .. فهؤلاء ليسوا بأفضل منه ولكمهم يجدون انهم الامثر جهادا وهم الاولى بالصيدة … ولذلك رد الدواعش بحسرة واضحة على ان الجولاني حظي بالطيبات وتركهم في الصحراء فكتبوا بيانا قاسي اللهجة ..
فقد هاجم تنظيم د/عش الإرهابي، في افتتاحية صحيفته “النبأ”، رئيس المرحلة الانتقالية السوري أحمد الشرع، من خلال مقال بعنوان: “على عتبة ترامب”، وحث الجهاديين الأجانب على الالتحاق بما وصفه ب: “سرايا تنتشر بينكم في الأرياف والأطراف، ولا تجعلوا أنفسكم ورقة يحرقها الجولاني وسيلةً لنيل الرضا الدولي”، ما يشير إلى انتشار عناصر من التنظيم في مناطق سيطرة الحكومة السورية.
وقال التنظيم الإرهابي إن حقيقة الخلاف مع الشرع تكمن في: “التوحيد مقابل الشرك، والإسلام مقابل الديمقراطية، وبين من سيدهم محمد وسيدهم ترامب، الذي صار لقاؤه وإرضاؤه إنجازاً تاريخياً يحتفل به الثوريون، بينما يُترك الشرف في ساحة الأمويين بحجة رفع العقوبات الأمريكية. فمن يرفع العقوبات الإلهية؟”
وشملت الإفتتاحية انتقادات حادة للشرع بعد لقائه الأخير بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واصفة إياه بالتابع والخائن الغادر.
واختتم المقال بالإشارة إلى جملة من تصريح للشرع، قال فيه إن “سوريا بلد السلام”، مذكّراً بقول منسوب لنبي الإسلام يصفها بـ”أرض الملاحم”، متسائلاً: “أي الوعدين تصدقون؟”
أبو قصرة لم يكترث فهو يعلم ان من يصل الى القصر هو من تريده الان اميريكا واسرئاسيل .. فألقى ببيان داعش في القمامة وقرر ان يرفع رأس أنفه أكثر .. وستندلع معركة ذات الانوف بين افراد الدولة .. وربما ينفخ ابو قصرة شفتيه ويمتلئ جسده بالسيليكون .. وأظن انه افضل بدل ان يملأه دما ..