السؤال المحير عن سبب سخاء اميريكا مع الجولاني .. يجيب عنه بدقة ناصر قنديل .. انها الدرر السنية !!!

ينطبق على الجولاني وترامب حديث نبوي مشهور .. عن عبدالله بن عمر قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ” ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ..

واليوم نتنياهو جار الجولاني والجولاني جار نتنياهو .. ومازال الجولاني يوصينا باسرائيل حتى ظننا أنه سيورّثها .. فيما لايزال نتنياهو يوصينا بالجولاني حتى ظننا أنه كوهين خرج من قبره ..

الحقيقة هي ان الحديث الصحيح والاقوى هو أن ترامب مازال يوصينا بالجولاني حتى ظننا أن الجولاني بئر نفط أو انه بيل غيتس او سيحل محل ايلون ماسك بعد ان اختلفا .

فعلا لايمكن ان نفهم سر هذا التحول الشديد في العقل الاميريكي تجاه القاعدة والتي دمرت أبراج نيويورك .. ولكن لولا أمر ماجدع قصير أنفه.. ولولا أمر مادعم ترامب هذا الجولاني وهو الذي لايقدم شيئا بلا ثمن حتى كأس الماء .. فاذا به يسقيه الدعم والمال والحنان كالاب الحنون ..

هذا سؤال يجب ان نجيب عنه جميعا .. ولكن باختصار الجولاني سيحول سورية الى بركة جهادية كبرى .. وسيغير سكان بلاد الشام .. ويجعلهم بؤرة للجهل وارضهم أرضا لزرع البنادق واللحى التي ستنبيت وتنتشر في العالم وتصبح جيش اميريكا الرئيسي .. وهذا يعني انه كما أن أموال الحج يستولي عليها ترامب فان أبناء الشام عليهم أن يربوا ابناءهم ليذهبوا لحروب ترامب وليس لحروب المسلمين .. فهم يبيعون ابناءهم مع أبناء المسلمين .. ويربون جنودا لترامب وليس للمسلمين .. فقد امتلكهم ترامب مثلما امتلك اموال النفط وثروات المسلمين جميعا .. واليوم يعرف انه يملك ابناء المسلمين جميها .. وسيقاتل الصين بأموال المسلمين .. ودماء أبنائهم .. وهذه تعني نهاية الاسلام لأن الاسلام سيموت عندما يقاتل العالم ويخوض حربا ليست حربه .. فهو سيكون مهعاديا للصينيين والروس وكل دولى تطلقه اميريكا عليها مثل الكلاب الضالة …

انها الدرر السنية الامريكية ..

اسمع ناصر قنديل الذي ان اتفقت او اختلفت معه الا أنني أتحداك ان تنفي بالقطع مايقوله ..

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق