كتاب جديد للكاتب الجزائري خذير سالم: ليلة سقوط الشام بين الحقيقة والاوهام

يقول الكاتب الجزائري خذير سالم:

غريب امر الناس لا يزالون يتحدثون عن الاسد وقد بيعت اراضيكم وخربت معتقداتهم وسيحت دماؤهم واسرائيل الجمل بما حمل وهم ينعقون وقال من ورا على الجميع بالجولانيين .. يا اغبياء جلبوا لكم المرتزقة المخمورين الشذاذ وانتم لا تزالونن تنعقون ضد الاسد الذي خذلتموه وخذلتم سوريا بالملاعين الذي ركبوكم ركوب الحمار غير الاصيل حتى وهاهم سيحرقون مع الخونة لبنان لتقع في سروال اسرائيل النتن عبر داعشي الجولاني .. وقد دفع يبدو اهل الخليج ائمة ما تسمى السنة الى حضن الجولاني الصهيوني…. الى متى ايها الاغبياء؟؟ انهم لن يرحموكم ابدا…… ستكونون عبيدا ليس حتى كالعبيد …. ولن يقبلوا ولاءكم لهم لأنكم في نظرهم لا تستحقون بيت الخلاء … بئسا لكم وتعسا وخزيا ابديا

نابليون تم التلاعب بعد ان مكنوه ثم سلطوه ثم رموه في جزيرة هيلانه يعض انامله

هتللر رغم فرساي بعيد الحرب العالمية الاولى والحصار على الراس بريطانيا فرضت بنود المعاهدة الا ان الاخيرة دعمت النازية لتقوم حرب ثانية ولا شك هناك ترابط بين الحربين والاهداف من النقاط الهامة وعد بلفور 1917 وتم فرضه على اليهود انفسهم اثناء الحرب الثانية قهروا اليهود انفسهم بخرافة الهولوكست لاستعبادهم ولاعتبارهم كباش فداء توجهوا بهم بالدعايات الاعلامية المخيفة كأن هتلر اقام الدنيا واقعدها لاجل حرق اليهود الخ

تم استدراج الاتحاد السوفييتي في حروب ومشاكسات ومنافسات لم يكن السوفييت يحسب الحسبان لكل شيء مثل حرب النجوم والتسلح حتى انهار الاقتصاد السوفييتي واستدرج في حرب الافغان واكرانيا وسوريا وووو وكما استدرج العراق ضد ايران واحتلال الكويت وحماس في غزة لاتمام المشروع والمبرر لتحطيم سوريا وفلسطين وفي النهاية حماس رغم ان الصهاينة كانوا يعرفون كيف حماس كانت تتسلح وتنفق الاموال على التسليح والانفاق ووو ليتم في النهاية استدراجها وتوظيفها بطريقة شيطانية

=============

لقد انتهيت من كتابي عن شافيز الرئيس الفينيزويلي المرهق الان يجب ان اتم كتابي عن سقوط الشام

=================================================

استــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهلال كتابي ليلة سقوط الشام

أيتها المقاومة بجميع أطيافها .. يا مقاومة فلسطين مهما حدث يجب أن تعلمي أنك لست وحيدة رغم ما حصل ويحصل وتخلي العالم عنك إلا جبهة الإسناد التي نذرت قبل القبل في مواجهة التحديات الكبرى على رأسها الاستعمار في عهد آبائنا واليوم الامبريالية الجديدة التي تتلون في أشكال متعددة وتنفذ من منافذ متنوعة باسم الدين الذي لا علاقة له بالدين وباسم الديمقراطية ودعمها، باسم العطف على الشعوب من حكامها تنفذ وتغلط بعدما لم تنجح فكرة الديمقراطية وتصديرها للشعوب والتي تفتقدها هي في بلدانها في عقر ديارهم في الغرب والتي لا يؤمنون بها، وظّفوا اخطر شيء لتفتيت المجتمعات باسم الدين الذي لا علاقة له بالدين، وتراث لا علاقة له بالتراث، وقد أدركوا ذلك ونفذوا من مخلفات لا تمت بصلة إلى الواقع لتفتيت مجتمعاتنا، وما احتلال فلسطين إلا دليل على الواقع، وتمدده في احتلال مزيد من أراضي أمّتنا، واليوم أخطر ما وقع سقوط الشام باسم الدين أسقطت، وتغلغل الجيش الصهيوني بدعم قوي من الغرب في أراضي سوريا القلعة التي كنا نراها قلعة صمود ليس بفضل فلان أو فلان لكن تاريخها يشهد على ذلك، فلم تكن ملكية لأحد ولا أحد عليها وعلى أمتنا وصيا .

مزيد من احتلال أراضي العرب بسبب أخطائنا وأخطاء حكام العرب الذين لم يتحدوا ولن نحملكم وحدكم الخطأ، لقد قتلوا السنوار والسيد حسن نصر الله وإسماعيل هنية وغيرهم غيلة، وبتواطؤ من جهات لا يصعب تحديدها من الخونة الذين ثبّتهم الانجليز ولاحقا جميعا من الغرب على رأسهم أمريكا، هم وبهم يمنعون وحدتنا ودمّروا تراثنا وسيطروا على مراكز إيماننا لاستثماره كما سيطروا على القدس أولى القبلتين، من هؤلاء الذين بينما فلسطين تحت النّار مشرّد أهلها أيّما تشريد وأقبح الجرائم ألحقوها بأهلنا في غزة وعامة في فلسطين، واليوم في سوريا يظنون أن قضوا على آخر قلعة صمود ليست المتمثلة في النظام نقصد بل في كل ذرة رمل وكل شجرة وكل نبات وتلك العصافير المغردة تدفع صوت الغربان أن تعم فضاء الشام، كل صخرة تتحطم عليها عزائم الأعادي الفاشلة وكل حجر نرجم به الشياطين المخزية المطرودة من سماء البركات ومن والاهم من الخونة الذين ظنّوا أنّهم قد نجحوا ببيع الدار ولم ينلهم العار ! تلك النجوم المضيئة لأرض الشام واليمن والعراق وفلسطين ومصر والجزائر، لا يمكن لها أن تنطفئ بالبهتان والعار والخيانة المقيتة النذلة ببيع بلداننا بدريهمات زهيدة حقيرة والحظوة التي وعدوهم بها، وفي الأخير ينتهون بالتخلص منهم بعدما مكّنوهم إلى عمق الديار بظنّهم، سينتهون من الخونة لأنهم يعلمون أن من خان بلده لا يؤتمن وليس له قدر في نفوسهم الشيطانية، يرمونهم كالحيوانات النتنة المجهولة الهوية، ليس حتى !

تراث الشام قصائده وحكاياته وألغازه وأناشيده وملاحمه التي خلّدها التاريخ تذكرني بالأمير الجزائري وبوعمامة وعمر المختار وغيرهم من عظماء أمتنا الذين قصموا ظهر الاستعمار ولا يزالون يعيشون بيننا في الشرفاء من أمّتنا الذين يدافعون بشرف وبحكمة رفيعة لا تثنيها خيانة الخونة، ولا عهر العميلة من عربان الخليج الذين بهم يستمرّ الاستعمار الذي وضعهم وثبّتهم ليحرجوننا بهم، رعونوا شبابنا بسبب الإغراءات المادية وانسلاخهم من ثقافة أمّتنا الرفيعة التي قزّمتها رعونة هؤلاء، رعونوا أرادوا عربيتنا وثقافتنا وحتى زقزقة عصافيرنا أرادوا وإذبال أزهارنا، لن ينجحوا ولم ينجحوا يوما كما، بينما فلسطين تحت النار للأكثر من عام ونصف كانوا يناورون ويخطّطون بالإلهاء وتشتيت الانتباه يتمددون لإسقاط سوريا في أيدي الامبريالية التي ذراعها إسرائيل في منطقتنا التي جلبوها وهم لا يؤمنون بدين اليهود ولا جنس اليهود حتى، ولا بدجل إسرائيل التي لا تمثل لهم سوى ذراعا للسيطرة على مقومات الأمة وسرقة ثرواتها واجتثاثها من جذورها يظنون مقتدرون، لذا وظّفوا دين البدو الذي استخرج من تحت الأنقاض بعد أن كان مقبورا معدوما ولم يكن يوما طافحا على السطح ! يهدفون إلى رمي بلادنا في الفوضى المستمرة وعدم الاستقرار المستمر هذا هدفهم المنشود ومبلغ ظنهم بالمقدرة والقهر حتى فوق الله قاهرون، الله الذي باسمه وباسم ” الله اكبر” نادت شعوبنا ب : ”الله اكبر” من تراثنا العريق الذي نادى به المسلم والمسيحي دوّى آذان أعداء الإنسانية، لكن ليس ”الله اكبر” البريطانية الأمريكية الصهيونية التي وظّفوها عبر القاعدة والنصرة واحرار الشام اللقيطة النسب مثل الجولاني الذي منحوه لقب الشرع، ليشرع لهم شريعة بريطانية وأمريكا وإسرائيل، اليوم يظنّون حطّموا سوريا برحيل الأسد ونظامه، هكذا يظنّون وهم في الغرب في أنفسهم يعلمون أنّها مجرد البداية لزوال جبروتهم الذي يعلمون أنّه لا يتعدّى كونه خيمة العنكبوت ليس إلّا !

أيّتها المقاومة التي لا نحددها بأحزاب أو أشخاص والله الذي رفعتم الراية باسمه لا تخذلوها ولو في أنفسكم ولا تكن عمليتكم منقطعة عن ماضي أمّتنا وعن تراثنا ولا تكن مجرّد خدمة قدّمتموها للامبريالية باحتلال سوريا ومزيد من أراضي فلسطين، ليحافظ كل من موضعه على ما لديه وفي اي مكان من ارض المقاومة المترامية الأطراف في بلادنا العربية، ولا تتّكلوا على أحد، ولا تمكنّوهم من استنزاف ما لديكم من عزائم وسلاحكم ايمانكم بقضية الانسان التي هي أقوى من قطعة حديد وبارودة ! أريدكم أن تستفيقوا جيدا ولتبقى أذهانكم يقظة ولا ينجحوا بالتلاعب بأذهانكم والتشويه عليها أو استغلال غفلتها وما لحق بلادنا العربية، سيقولون لكم أنّنا نجحنا بدفعكم واستفزازكم المستمر لتقع بكم في الفخ المنطقة كلّها، لكن لن تنصاعوا إلى الدعايات لتبطّئكم ولتختزلكم ولترميكم في اليأس، استفيدوا من دعاياتهم المغرضة لكي لا تستسلموا بعد كل التضحيات التي ضحّاها مليوني في قطاع غزة وكل الشعب الفلسطيني المناضل والشعب السوري والعراقي واليمني وغيرهم من تجهلون في العالم العربي مثل الجزائر التي يتهدّدونها بمالي والنيجر وليبيا والمغرب الواقع في أحبالهم الظانّ أنّه بهم يتقوى ويستمر ويتعالى ويتغول على بلد شقيق هو الجزائر .. جزائر الأمير عبد القادر وبوبعمامة والمهيدي … ومصر أريدكم أن لا تمتعضوا منها بل حاولوا أن تفهموا طبيعة الاستعمار الذي أصبح يناور لإسقاطها، وتقربوا ولا يبعدونكم الإخوان المتمسلمون الذين لا دين لهم مثلما يتغنون في قنوات البهتان الاردوغانية الذي هو بيدق أحمق يؤدّي مهمة قذرة ثم يرمونه بالمزابل، وهم أي الغرب والصهيونية يمسكونه من الإصبع التي توجع كما يقال في تراثنا، إن سحبوا سنداتهم واستثماراتهم ودعمهم سوف تنهار تركيا إلى الأبد في طرفة عين، ولن يتم ضم بلاده إلى الاتحاد الأوربي أبدا، وهو أيضا ورقة خاسرة للغرب، مثلما فعلت السعودية بنشر الوهابية لاختراق مرجعيتنا الأصيلة بالكتيبات الممنوحة بالحج، اردوغان تركيا وظّف خزعبلات التاريخ ليتم تغليط الشباب بالمثل بأفلام هرائية ارطغرل والفاتح وعثمان، التي يدعو فيها إلى الدولة العثمانية بغير الوجه الصحيح حتّى ويتغنى بالبطولات لاستهواء القصّر من شباب أمّتنا، وقد عشقها الأغبياء دون فهم عمق أهداف تلك الأفلام المموّلة صهيونيا، أيتها المقاومة أريدكم أن تستفيقوا أخيرا ولا يتلاعبنّ بكم الاجراميون متى شاءوا وكيف ما شاءوا، مواقفكم يرونها تثبت النظرية القائلة أنّكم تقومون بوظيفة بغفلة وإن جزء من الحقيقة نتيجة الضغط ومختلف الاستفزازات العبثية وتخاذل البشرية والعرب، ولتعتمدوا على خلافها بالحقيقة والإيمان الواعي الذكي المتفهّم للواقع الذي تمر به البشرية، وكنت قد حذّرت من قطر الكارثة التي تزعمت الفكر الاخواني وتشاركت مع دولة الوهابية السعودية الدين السني البريطاني الأمريكي بعد اختراق المرجعية بملايير الدولارات التي تمّ إنفاقها على اختراق حياة أمّتنا العربية والإسلامية من أجل خدمة الامبريالية التي تضمن استمرار بدو الخليج بالحكم، كنت قد حذّرت من قطر ومن تركيا اردوغان حذّرت عبر المواقع من اغتيال السنوار وباقي قادة المقاومة بسبب الاختراقات الأمنية وإسماعيل هنية الذي انتقل إلى إيران مفخّخا من قطر حيث تمّ اغتياله، على مقاومة فلسطين أن لا تستمع لأناشيد الإخوان المتمسلمة ابنوا فكرا جديدا عريقا وليس جديدا ابتداء من الفكر الصوفي والمرجعية المالكية الشافعية الحنفية التي كانت سائدة في عالمنا المسمّى السني قبل بروز وهابية بريطانية، اعتمدوا روح مدرسة التصوف الواعية وعقل المعتزلة المدرسة التنويرية التي كانت سببا في ظهور الفلسفة ومختلف العلوم وبروز نوابغ مثل ابن الهيثم والرازي وابن سينا والخوارزمي وغيرهم، ودعوكم من التبعية للإخوان الاسلاموية المفخخة من الغرب، التي حاربت في كل مكان باستثناء ضد الامبريالية والصهيونية . على مقاومة غزة مهما أخذنا عليها أن لا تستنزف ما تمتلك حتى تتضح الصورة الواضحة أصلا ..

ولتعرف معنى الإخوان المسلمون وماذا يقدمون من وظائف مجانية وغبية غباء ابتليت به الأمة العربية والإسلامية .. يجب أن تفهموا بينما كانت غزة فلسطين تحت النّار رفقاءكم في الفكر كانت تخطّط بهم أمريكا والصهيونية لإزالة عقبة سوريا واحتلالها بغض النظر عن بشار الأسد ومن معه .. لهؤلاء : أيّها الأغبياء أمريكا توظّفكم .. أيّها الأغبياء بكم تتمدّد .. لماذا لم تقيموا ثورة على اخطر الدول توظّفها الصهيوامبريالية التي تحتلّ بهم الخليج دولة بني سعود الصهيوامبريالية ..احتلال الخليج .. الممتلئة بقواعدها الإرهابية العالمية … أيّها الأغبياء الذين لم يشهد لهم التاريخ في الغباء والقذارة والبلاء على الأمّة الذي ليس له مثيل بالوهابية الاخونجية..! أيّها الأغبياء المنحرفة استعملتكم أمريكا في أفغانستان لتدمير الاتّحاد السوفييتي تحت غطاء ارض الميعاد الصهيونية الوهابية البريطانية تحت اسم الخلافة، واستعملتكم في سوريا وها هي تحاصر بقذارة فلسطين غزة وتدفع الثمن بسببكم.. من أجل الأمّة .. وأنتم تتفرّجون تفرّج الأغبياء المنحرفة يا عمي القلوب .. لم تعترفوا يوما بأنّكم قد أخطأتم التقدير بالحدّ الأدنى ولم تعترفوا بمئات الآلاف الذين قتلوا في أفغانستان التي تنزف إلى اليوم من الأطفال والمعاقين الذين يعدّون بالآلاف، والنساء الثكالى، والاجيال التي دمرتم مستقبلهم من أجل خدمة مشروع خلافة امريكا على ارض العرب والمسلمين، لم تعترفوا وكأنكم تجلسون الى الله في كل حين يوحي اليكم بما تريدون فرضه عبثا وحماقة على الامم من خزعبلات وادعاءات وتخويف النّاس من الله الذي لا نتعرف عليه لأنه ليس الله الذي آمن به آباؤنا واجدانا وأمّهاتنا وكبار صوفيتنا وفلاسفتنا والذي تكفرون به، تمدكم أمريكا بالسلاح وبكل الوسائل وبالوسائل الاستخباراتية وبأقمارهم الصناعية توجّهكم مثل الدمى ..لم تذهبوا انتم إلى مواقع القتال بل تدفعون الشباب إلى جحيم الحروب وأنتم في الخلف ترغبون أن تقطفوا ثمارها .. حتما بعدها لتعلموا إلى المزابل تستقرّون للأبد ولا تظنّوا أنّكم بليبيا تساووا شيئا في أعين موظفيكم بل أنتم عبيد دمى سيفعلون بفضل بغبائكم وخيانتكم ما يفعلون بالخليج وما تدرّ عليهم من أموال يستأثرون بها دون عناء ودون العرب ..!

أيّها الأغبياء أخذوكم إلى ليبيا دمّروا بكم ليبيا وهي على الحال ما لا ترون يا عمي القلوب .. أين سيخذونكم مجددا وأراد بكم الغرب تدمير مصر والجزائر المستهدفة وهيهات لمن لم يعرف الجزائر بعد .. أيّها الأغبياء لن تمرحوا ولن تفرحوا أيّها الأغبياء، سيتخلّصون منكم بالمزابل مثلما فعلوا بكم في أفغانستان ! كنت أظنّ المشرق أوعى من المغرب العربي لكنّي اكتشفت أن الأغبياء في الجزائر من عوام الناس باستثناء المستهوين من الاخونجية الوهابية، أوعى مع احترامي للشرفاء بالمشرق حتى من البسطاء تحت القهر، الشعب المتموضعة المستهوون للأغبياء في المجتمع السوري الذين كانوا يغنّون للأسد واليوم يغنّون للمعارضة ما تُسمّى وضمن الحكومة الجديدة الرعناء يحبون وهي مجرد مطية قذرة غبية للغرب الامبريالي الصهيوني .. تحتل إسرائيل أراضي جديدة من سوريا .. بئسا وتعسا لهم …!

تحية للشرفاء الذين لن يخلو منهم زمان ولا مكان

أيتّها المقاومة في فلسطين لا أثبّطكم لكن لتعلموا من هو الزنديق الأحمق اردوغان ومن هو مجرم قطر ومن هم الإخوان المسلمون بينما أنتم تحت النّار هم يخطّطون للإطاحة بسوريا وليس ببشّار إلا لاجل الغرب الامبريالي الصهيوني.. من اين تم صنع اخوان خوانة المسلمين وكيف ؟ بينما الشعب الفلسطيني تحت النار والمشرد الاخوانجية والجيش الحر الاخونجي يزحف للقضاء على فلسطين تحت راية الصهيونية بالحصار من جهة سوريا واحتلالها .. لا تبتئسوا ايها الشرفاء في سوريا وبهدوء حافظوا على امنكم وسلامتكم وان في وسط هؤلاء واعلموا انها ستدور الدائرة عليهم وعلى المجرم القطري والمجرم الاردوغاني سيرمون في المزابل، اردوغان التي ستنتهي وظيفته قريبا بعد اتضاح الصورة الى صالح الامبريالية المتصهينة، وستنهار قطر امارتها الوهمية ونهاية قصة اخوان خوانة المسلمين المنحرفة عقليا وخلقيا وخلقا ..

اثبتوا ايها السوريون ومعكم اخوانكم الفلسطينيون الذين يعانون منذ اكثر من سبعين سنة .. ولا تنسوا ما حدث لليمن والحصار الاجرامي وما حدث للجزائر وفي بلدان اخرى تشبهنا في المصير. اسكنوا سكون شجر الزيتون وشجر الرمان والليمون في الشتاء .. أعظم من أي وقت مضى واعمق فلتستمروا في موضع الدفاع المقاوم .. ولن تنتهي القصة عند هذا الحد .. بالله وبإيمانكم به وبالقضية المقدسة قدسية شعوبنا وقدسية الأرض التي نالت القدسية بشعوبنا .. لا تنسوا أن الجزائر تنظر اليكم بعين الله التي لا تغفو … والشرفاء وأحرار العالم المناضلون ولا تلتفتوا إلى من يريد أن يقضي على مصر بالمتمسلمة هي درع مع الجزائر مهما تراء للأغبياء في تركيا وقنواتها لإزاحة عقبة حقيقية اسمها مصر رغم كل ما حدث، وعملاقة اسمها الجزائر …!

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق