رغم كامب ديفيد .. المصريون أصدق أنباء من الكتب والنشرات والتحليلات .. يغنون لسورية ولجيش سورية .. ولحماة الديار .. فيما ينتحر جمهور من السوريين المجانين ويقتلون شهداءهم وتراثهم وأبطالهم ونشيدهم وعلمهم ورموزهم .. رغم اننا كنا نحن قلب العروبة النابض ..
الخونة السوريون يطعنون القلب بسيف اسرائيلي .. وخنجر سلجوقي .. فيما تضمده أصوات مصرية بقلوب محبة ..
قلب العروبة النابض حمله مصريون لم تصل اليهم عفونة كامب ديفيد .. هو اليوم في عهدتهم .. وأمانة في قلوبهم الى أن نسترد سورية .. ووعدنا أن نسترده …
الوطنية المصرية لم تنتقص منها كامب ديفيد .. ولكن الوطنية السورية استوطنها اسلام كامب ديفيد .. وتسلل اليها .. ولابد من انقاذها وتخليصها من دائها ..
شكرا لكل مصري وطني … من أعماق القلب .. شكرا مصر