
عقيل هنانو :
سؤال وسامحوني إن كان به تبسيط للأمور…ولكن إلى متى سيبقى كرام البشر ينتظرون كل يوم إرهاب وإجرام الفاشية السنية دون أن يحركوا ساكن…لا تهاجم ولكن دافع…لا تقوم بثورة ولا تغير نظام قائم… ولكن احمي بيتك وعرضك…تخاف من الإنتقام…؟؟…وما برأيك هو الحاصل منذ عام وانت مسالم…
لا تقود رجال ولا تنظم مليشيات ولا تدعوا إلى الانتقام…لكنه عرضك وشرفك…انها أمك وأختك وابنتك…انه ولدك وأباك وأخاك…عام كامل والقتل يومي والانتهاكات لبيتك والتهديد لحياتك…ما الذي تنتظر…نظرة حنان من الاميركي او أن يفكر بحمايتك الصهيوني…أو ينتخي لك التركي…وهل كنا سمعنا بالجولاني لولا هولاء…
أكسر جدار الخوف…فما يقتلك ليس رجولة قاتل ولا قوة معتدي…بل هو خوف مسيطر يشل فيك التفكير والحركة والفعل…لا تنتظر سني ولا مسيحي ولا درزي ولا علوي ولا شيعي…فالجميع في وطني ضحية…ولاتنتظر غربي ولا دولي ان يرد عنك الموت…انت القرار وانت الفعل وانت النتيجة المثلى…فاختار كيف تعيش أو كيف ترتقي للرفيق الأعلى…أو تبقى حر كريم عزيز كما نعرفه عنك كما يسرد التاريخ وكما تقول الأمم وكما يعرفك زمانك…سوري أنت ما هاجموك ولا استهدفوك ولا حاربوك إلا لأنك سوري…
اربعة عشر عام هاجموا الجميع وحاصروا الجميع واستهدفوا الجميع وقتلوا الجميع وسبوا ودمروا وطناً كامل…لم يستهدفوا حصراً دين ومذهب… وإن كان ذلك هو العنوان ليرموا الرماد في العيون…لكنهم كانوا يستهدفون الجميع …فقط دافع ليس المطلوب بطولات ولا تسجيل مواقف…فقط دافع…قل لجارك ان يدافع…وحضر حالك فالشر يحتل البلاد…لا قانون ولا دستور ولا إنسانية ولا إنتماء ولا خوف من الله او الإنسان لهم رادع…ولن تنجوا لو ركعت ولو حابيت ولو قبلت بكل الذل…وما كنت ولا انت ذليل فلا تخالف تاريخك ولا تتصور للحظة انك ستنجو بعد جارك وبعد ان يستبيحوا الحي كله…فإن لم يكن دورك اليوم فغداً ليس ببعيد والقتل لعام كامل لا يرده احد ولا يمنعه مدافع…فلماذا تتصوره عنك غافل…
دافع فقط وحصراً عن بيتك…أسعى والله لك مساعد وحامي وناصر…فأنت سورية وأنت الوطن وأنت القدوة وأنت رب المنزل وقدوة الأطفال وحامي العرض والشرف فاكتب تاريخك ولا تنتظر منة أحد…
==========================
- الكاتب من أحفاد البطل ابراهيم هنانو