
في عام ١٩٣٢ شاركت ملكة جمال تركيا آنذاك كريمان خالص في مسابقة ملكة جمال الكون في بلجيكا وفازت بها فعلق رئيس لجنة الجائزة :
“«أيها السادة أعضاء اللجنة، إن أوروبا كلها تحتفل اليوم بانتصار النصرانية، لقد انتهى الإسلام الذي ظل يسيطر على العالم منذ 1400 م. إن كريمان خالص ملكة جمال تركيا تمثل أمامنا المرأة المسلمة.. ها هي كريمان خالص تخرج الآن أمامنا بالمايوه… ولا بد لنا من الاعتراف أن هذه الفتاة هي تاج انتصارنا… فلتُرفع الأقداح تكريماً لانتصار أوروبا.»
- أجريت حوارات معمقة على مدار سنوات طوال مع مفكرين غربيين ونخب ومنهم له يد في صناعة القرار وكنّا نحاول إقناعهم بالتكيف مع صعود التيار الاسلامي في عالمنا والتخلي عن حلف الأقليات و إيران ومن جملة ما قالوه بعد سقوط النظام وإيصال الشرع :
- لقد جعلنا السلفي الجهادي الذي كان يتبنّى عن المسيحيين( ضيّقوا عليهم الطريق ولا تبدؤوهم بالسلام) يحرس لهم شجرة عيد الميلاد
- لقد جعلنا الجماعة الجهادية السلفية التي كانت تكفر الفصائل التي تلقت دعماً من أمريكا جعلناهم يلعبون سلّة مع قادتنا العسكريين.
- لقد نجحنا في أن نُجلس من ذهب لقتالنا في العراق مع صاحب مشروع الصحوات في العراق وجعلناه يمدحه لدرجة أن يقول له نخشى عليك من قلّة النوم.
- لقد جعلنا الجماعة الجهادية ( هيئة تحرير الشام) التي قال زعيمها خلافنا مع الدولة ( داعش) هو خلاف العائلة الواحدة جعلناهم يقاتلون معنا داعش ووضعنا اسم الشرع في إنجازات القيادة الأمريكية الوسطى نهاية العام.
-لقد أنهينا ٣٥ سنة من الدروس الشرعية والكتب والأبحاث حول الحاكمية وتكفير الحكام والحكم بما أنزل الله أنهيناها في ١١ يوم وهاهو الشرع يتغزل بابن سلمان وابن زايد ويجلس مع السيسي وحكّام العراق الرافضة وجعلنا وزير عدلهم يقولها بالفم الملآن نحن نحكم القوانين الوضعية. - لقد أنهينا ٥٥ سنة من ثقافة عداوة اسرائيل وجعلنا الشرع يستقبل حاخامات ويرمم الكُنس اليهودية ( جمع كنيس) وجعلنا المؤثرين الاسرائيليين يجوبون شوارع دمشق.
- لقد نجحنا في ١١ يوم بمنع ذكر كلمة الجولان أراضي سورية من قاموس الشرع والشيباني وأخذنا منهم قمة جبل الشيخ التي دوخنا حافظ أسد ولم ننجح لا بالحرب ولا بالمفاوضات أخذها منه.
- الأهم من هذا نجحنا في أكبر عملية تشويه للدين وللجهاد في التاريخ وجعلنا أتباع الجهاد يسقط من أعينهم أي قدوة جهادية وقدّمنا الشرع في أبهى صورة ونموذج للتخلي عن مبادئه الدينية لأجل الكرسي. ولم نترك لهم نموذج للجهاد سوى داعش
-هل كنت تظنّ أننا سننجح في كل هذا لولا منحنا النصر للشرع وتعويمه ودعمه في ١١ يوماً فقط.
شعرت وكأنّهم يختمون قولهم :
“أيها السادة أعضاء مجلس قيادة العالم، إنّ الغرب كله يحتفل اليوم بانتصار العلمانية والليبرالية ، لقد انتهى الجهاد الذي ظلّ يسيطر على العالم منذ عام ١٩٧٩ ، إنّ الشرع ملك البراغماتية العالمية يمثل الفكر السلفي الجهادي العالمي . هاهو اليوم يخرج أمامنا بالمايوه ( كناية عن حجم التنازلات) ولا بدّ لنا من الاعتراف أن الشرع هو تاج انتصارنا .. فلتُرفع الأقداح وليبارك الرب انتصارنا .”