صورة مباشرة من حي الشيخ مقصود للجولاني .. على حقيقته بكاميرا خاصة

أعجلتني هذه الصورة التعبيرية التي تعبر بشكل كبير عن كل شيء حدث .. الجولاني بلونه السود وأنيابه كان يقتل الملائكة في سورية منذ 14 سنة .. هي صورة لسورية الملاك التي أسقطها الوحش الذي أدخلته اميريكا واسرائيل الى بيوتنا ليرمينا من الشواهق ..

كم قتلت الملائكة في بلادنا .. وكم انتشرت الوحوش .. في كل جريمة كنا نعرف ان الوحش ينهش الملائكة .. مجزرة الملائكة الاكبر في الوجود هي التي وقعت في سورية عندما انفلتت الوحوش ونهشت البشر والحجر ..

هذه الدراكيولات مصاصة الدماء تريد منا أن نخاف منها .. وهي تريد ان تصور جرائمها على الكريقة العثمانية التي كانت ترغم الناس والفلاحين على حضور حفلات الخازوق بأبنائهم .. لردعهم والقاء الروع في قلوب الناس كيلا يفكروا بالحرية والتحرر ..

لكن زمان الخوف ولى .. الناس كانت تخاف من الوحوش .. ولكن ملائكية الضحايا في الساحل والسويداء وفي الشيخ مقصود .. ستجعل أجنحة الملائكة من نار ..

الايام الفاصلة بينهم وبين هزيمتهم تتسارع ..

الوحوش مجنونة وتظن أن الدم يخيف الملائكة .. لكنها لاتعلم ان الدم يشعل الأجنحة البيضاء نارا .. ستحرقهم ..

الايام دوارة أيتها الوحوش .. وسيأتي يوم قريب ستدل عليكم حجارة المدن التي ستختبئون فيها وتقول: خلفي وحش مسلم .. اقتلوه .. فما تظنون أنا فاعلون بكم يومها ؟؟؟

لن نكرر الخطأ القديم .. ولن تصل الرحمة الى أي ذروة تلجؤون اليها .. بل سيصل اليها طوفان الغضب .. وميزان العدالة الذي سينصفنا وينصف جرائمكم ..

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق