

سيسقط قناع هذا المخلوق الذي وصل الينا من المستقبل وبالذات من يوم القيامة .. وبشرنا ان دمشق (لهم) الى يوم القيامة .. ولاندري من هم الذين يعنيهم بقوله (دمشق لنا الى يوم القيامة) .. وهل سمعه معلمه التركي الذي يعتبر شام شريف له الى يوم القيامة ؟؟ ام سمعه نتنياهو الذي يعتبر ان دمشق له الى يوم القيامة حسب وعد الرب (من الفرات الى النيل) .. وهل يظن هذا الصعلوك ان زعيميه التركي والاسرائيلي سيتركان له دمشق الى يوم القيامة؟؟ او سيتركانها للدماشقة الى يوم القيامة ؟ وهل هذه الحرب كانت كي تصبح دمشق لأحد غير العبرانيين الى يوم القيامة؟؟؟ وهل ساعدهم اردوغان لوجه الله ليتركها لهم الى يوم القيامة؟؟
المهم هذا الرجل صار يستحق لقب (تيرمينيتور) الذي كان فيلما خياليا في الثمانيات عن صراع الآلة الآتية من المستقبل لتتقاتل مع الحقيقة والمستقبل .. الآلة تريد تدمير المستقبل .. وآلتنا الثقافية وصلت بـ (الدي اتش ال) من يوم القيامة .. وصارت وزيرا للثقافة .. هي اليوم تقوم بعملية تجطيم للثقافة .. لدرجة ان المتاحف صارت ترتجف رعبا لأنها صارت تنهش أحشاءها بصمت .. وترمينيتور الثقافة يقهقه مثل آلة غبية .. وصارت الوثائق الثمينة في المتاحف السورية في عهده الميمون تسافر مثل السبايا والمخطوفات معصوبة العينين وكأنها راحلة الى ادلب او الرقة او الى غوانتانامو .. لكنها تحط في تل أبيب وفي استانبول ..
وثائقنا تسبى في زمن هذا التافه الرخيص .. وصارت التماثيل والمنحوتات تهشم رؤوسها .. او تقطع رؤوسها .. لأن ثقافة هذا التافه لم تكتف بقطع رؤوس البشر .. بل صار القتلة وفلاسفة نكاح الحور العين أساتذة يمنحون درجة الدكتوراه و يعلمون طلبة الجامعات فلسفة النكاح للحوريات ..
تيرمينيتور الثقافة .. دمر الثقافة والمعرفة والعلم والجامعات والأخلاق .. وصار يتحدث عن الخادمات العلويات فقط .. وكما أنهى الثقافة كألة تدمير من المستقبل ومن يوم القيامة صارت الآلات المدمرة في كل مؤسسة .. ففي كل زاوية من سورية تيرمنيتور .. وفي كل وزارة وفي كل شارع وفي كل جامع وفي كل مدرسة .. فالمجتمع تقوم هذه الالات الغبية المبرمجة على تدميره وقتل المستقبل ومنع وصوله بتحطيم كابلاته الثقافية والاخلاقية ودعائمة المجتمعية والثقافية ومكوناته التي صنعت أساسات وجوده والتي صنعتها مئات السنين من التراكم المعرفي والاخلاقي ..
المنطق يقول والفطرة البشرية تقول ان الآلات يمكن ان تخرب وتدمر .. ولكنها مجرد آلة .. وهذه الآلات كما وصلت لتمنع المستقبل فاننا سنعمل ليلا نهارا على ان نجعلها من الماضي ..
المستقبل لنا .. والمستقبل الحقيقي سيصل قريبا .. فاستعدوا لاستقباله .. وأكرموا وصوله بذبح عظيم .. وأكباش من الترمينيترات التي تتمشى على أكبادنا في دمشق اليوم ..
