


أريد من الأمويين الجدد ان يزداد سعارهم وهياجهم ونشوتهم التي وصلت حدا لايصدق وهم يظنون انهم ينتصرون بعون أميريكا لابعون الله .. ويقنعون أنفسهم بعبارة (سبحان من سخر لنا ترامب وماكنا له مقرنين) .. لانهم يعتقدون انه (ان هو الا وحي يوحى) .. فالله استجاب لمظلومية أهل السنة وشوقهم لعناق كرسي السلطة .. فأنزل الله سكينته على قلب ترامب الذي لايعرف لماذا هو يساعدهم ويدمر لهم أعداءهم .. ربما صار جبريل يهبد بجناحيه في البيت الابيض ليوحي له أمر الله ..
لايريد الامويون ان يسمعوا أي كلمة .. شعب حالم .. وشعب مصر على الحنث العظيم لدرجة تحس ان الرسالات السماوية فعلا اضكرت للنزول في هذه المنطقة لأن فيها شعوبا لاتفهم رسائل الله .. وكلما أنول رسالة نسوها بعد حين ..
وهل هناك من رسالة أبلغ من الرسالة الكردية لمجتمع الامويين الجدد؟
الانفصاليون الكرد قاتلوا مع اميريكا ضد داعش .. وضد الاسلاميين في القاعدة .. ثم جاهدوا مع الاميريكيين ضد الدولة السورية وصاروا الطرف الاساسي في قانون قيصر بحرمان الدولة السورية والشعب المحاصر من أهم ركن في عجلة الاقتصاد وهو الطاقة والغذاء .. منعونا من النفط ومن القمح .. سواء بارادتهم او لا .. ولكنهم قبلوا ان يراهنوا على اميريكا .. والخادم يظن ان سيده لن يبيعه طالما انه مخلص له .. ولكن الخادم عندما يصير عبدا فانه لافرق بينه وبين البقرة في نظر سيده .. ولذلك كانت قسد مثل الخاتم في اصبع اميريكا .. ومثل الميت على دكة غسل الموتى تحركها اميريكا كما تشاء .. وظنت انها لايمكن الاستغناء عن خدماتها وهي التي قاتلت أكير من الاميريكيين في كل حروبهم في المنطقة .. ولكن البقرة الكردية صار من الأفضل ذبحها لأن هناك بقرة يجب تسمينها هي البقرة الجولاني .. والذي سيحقن بالمزيد من الهرمونات والمغذيات والمنشطات .. وسيدخل مثل الثور الهائج الى حلبة المصارعة ..ويتقاتل مع الجميع ويضرب بقرونه في كل الاتجاهات .. الى ان ينتهي وقت عمله .. ويسن الاميريكي سكينه لذبحه ..
الجولاني قاتل مع الاميريك مثل قسد وأكثر .. دقع بكل انتحارييه نحو المنطقة شاغل الجيش السوري 14 سنة وشتته في 2000 نقطة اشتباك كما كان الاميريكي يخطط .. واستعمل الكيماوي كي يتهم به الجيش السوري .. وهذا الملف تحتفظ به المخابرات الامريكية بالتفاصيل والاسماء .. لاستعماله في وقت ملائم .. والجولاني باع الجولان مجانا وبلا مقابل .. وذهب بنفسه الى البيت الابيض وتبرع ان يكون جنديا تحت أمرة ترامب في كل الحروب القادمة .. وهو سيكون ذراع اسرائيل منذ اليوم ..
يظن الأمويون ان هذه العبودية تعني البقاء الى يوم القيامة .. فماذا يريد ترامب ونتنياهو أكثر من ذلك؟؟
الحقيقة ان مشكلة نتنياهو وترامب ليست في هذا السخاء في العبودية .. بل في تنافس عروض العبودية لديهم .. فكل المنطقة تقدم عروض العبودية .. وهناك داخل الحركة الاخوانية والقاعدية عروض لتولي الخلافة بدل (الفاتح) ..
المهم اسمعوا هذه النبوءة اليقينية: سيظن الأمويون انهم ضمنوا الكرسي الى يوم القيامة وسيخدمون الاميريكان بعيونهم ودمائهم وسيقاتلون معهم ولو أخذوهم الى القمر .. فهم استبدلوا الأمريكان بالله العزيز القدير .. ولكن في لحظة حاسمة .. عندما تجف ضروع البقرة او تظهر بقرة حلوب أكثر .. ستنحر البقرة .. وسترون نفس مشاهد الانتقام من الأمويين .. وستكون مقتلة رهيبة وذلا مابعده ذل .. وستكون أم الاذلالات في التاريخ ..
الاميريكون تمكنوا من تغيير اتجاه الاسلام تماما … وقد تحول العالم الاسلامي الى نوع جديد من العنف .. وانتحاراخلاقي مدمر .. حيث انتهت المجتمعات المسلمة من علاقتها بالاخلاق بشكل نهائي وهذا مايترجم في سلوك وتعليقات حتى مثقفي المسلمين على بعض االحداث التي يجب ان يظهر الانسان فيها ارتقاءه الاخلاقي لكن انحطاط هؤلاء أخلاقيا يدل على ان الدهماء دموية ومتعطشة للعنف أكثر .. وهذا التحول الاخلاقي شكل من اشكال العصاب التحويلي في الطب النفسي الذي يترجم احباطات المجتمعات وخساراتها بصدمة نفسية تجعلها تتصرف كانها مريضة .. وتنتج سيكولوجيا الانسان المهزوم .. وهذا الجنون تسبب في عدوى جنون جماعي .. تجلى هذا العنف في الثقافة الجديدة في المجتمعات حيث الاخلاق هي الكراهية والاذلال والتشفي وفي أناشيد هابطة جدا حضاريا وأخلاقيا .. وماهي الا بضع سنوات حتى تفقس هذه البيوض المسعورة في المجتمع في جيل جديد من القتلة السيكوباثيين الذين سيرون الجريمة والعنف نوعا من التعبير الاخلاقي في الخلاف والاجتهاد ..
وهذا النوع من العصاب الاسلامي سيكون خزانا كافيا لتركيا واميريكا للانطلاق بحروب جديدة في العالم .. فالحديقة الجهادية اكتملت ومزرعة الجهاد مجانية ولن تكلفهم شيئا .. فالتركي استعاد شام شريف وخزان السفربرلك الثمين .. وهو الذي حارب خلال خمسة قرون بدم أهل الشام والعراق ومصر .. وتوقف عن الحروب عندما جرد من هذه الكتلة السكانيةالضخمة خلال القرن الماضي .. وسيسترجعها .. ولكنه سيقدمها ضريبة في خدمة الاميريكيين .. وسينقلها كما تحدد الاوامر الامريكية ..
وكما انتهت قسد فان الامويين الجدد على خطاهم سائرون ولن يحيدوا عن مصيرهم ابدا .. فكما خلقت اميريكا قسد والقاعدة وداعش وتتخلص منهم كما تشاء .. فان ساعة الاجهاز على الامويين الجدد ستزف .. وللأسف فان انتقام الاقدار سيكون مروعا جدا .. وستراقب أميريكا عملية الثأر ..وتقول : فعلا ان المسلمين قوم دمويون .. وان العرب شعوب قبلية هوجاء ولاتستحق ان تكون مستقلة .. وربما يجب ان ينتهي دورهم وينتهي دينهم .. ويبدأ العالم بصباح بلا عرب ولا مسلمين ..
وهي تعمل لايصال العالم لهذه النتيجة في اطلاق سراح البهائم والدراكيولات الاموية التي تعض أعناق الجميع حتى يصبح كل الشرق حديقة للدراكيولات ..
=======================
صورة ومعنى: في الصورة التلميذان في المدرسة الامريكية .. في نفس الامتحان .. يجيبان على الاسئلة الامريكية .. نفس الاجابات .. ونفس المصير والنهايات ..
