العاوية ميساء القباني يرتفع نباحها وتعض أحد رفاق الدرب الثوار .. فيزجرها زجرا شديدا .. ويكشف سوءتها وعورتها .. ونكتشف ان هذه البطلة فاشلة ونصابة وكذابة حتى في السجلات الامريكية .. تخفي كارثة طبية وأخلاقية وتزور في اختصاصها .. ولم لا؟ فمن يزور الحقيقة في سورية يزور حتى القرآن وسيرة النبي .. والسيرة الذاتية .. ويكذب على السوريين ويحدثهم عن الحرية .. وعن الكيماوي وعم المكابس .. وؤغم هذه الفضائح فانها تعمل ناصحة للشعب السوري وأنها تربت في الكونغرس على حليب الديمقراطية والنزاهة والشفافية
.. انهم قطاع طرق ولصوص .. وكذابون وقتلة ..


