كم عدد ضحايا أحداث حماة في الثمانينات؟؟ تقرير سري أميريكي بالدليل القاطع (رسالة من قارئ مجهول)

في شهر أيار “مايو” 2012 أفرج جهاز المخابرات التابع لوزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون والمعروف باسم DIA، هو غير وكالة الاستخبارات المركزية سيئة الصيت CIA، أفرج عن تقرير كان قد أخفاه لمدة 30 عاماً عن “مجزرة حماة” وما حدث قبل، أثناء، وبعد الأحداث التي عرفت بذلك الاسم لاحقاً.

كتبت سابقاً ومراراً عن هذا التقرير، وشاركت عدد لا بأس به من الصحفيين وبالأخص الأجانب الذين غطوا الحرب الإرهابية بقيادة الولايات المتحدة والحلف الأطلسي (الحلف الدفاعي) على سورية وبعضهم اعتمد على ذلك التقرير بالدفاع عن الدولة السورية بوجه الأخونجية.

الملف موجود على موقع وزارة الدفاع الأمريكية، ولسهولة البحث وخوفاً من إخفاؤه مرة أخرى، قمت بحفظه بعدة أماكن، قد يكون أسهلها تحميله أو قراءته في موقع “جوججل من خلال هذا الرابط: ملف أحداث حماه 1982 – وكالة استخبارات وزارة الدفاع الأمريكية.

حوالي ال 2000 عدد القتلى، منهم 400 من الطليعة المقاتلة التابعة لتنظيم الأخوان المسلمين، والباقي من مسؤولين بالدولة وحزب البعث العربي الاشتراكي والجيش العربي السوري في مدينة حماة، وعدد من الضحايا المدنيين الذين وقعوا نتيجة الاشتباكات.

==============================

ملاحظة: في مزاد الارقام الذي تتبعه عصابات الاخوان المسلمين الارقام تحلق .. الى 40 ألفا .. وستين الفا .. ثم سبعين ألفا .. ومئة ألف .. واحيانا تحس ان حماة أبيدت عن بكرة أبيها … وهي نفس مزاد الارقام الذي يتبرع به الثورجيون عن ضحايا الثورة السورية ويسمونها ضحايا الاسد .. فالرقم وفق الامم المتحدة يصل الى 550- 600 الف .. ضحية .. واكثر من نصفهم من الجيش السوري والموالين للدولة وضحايا المجازر التي ارتكبها الجولاني وجماعته .. لكن أرقام الثورجيين فورا تبدأ المزاد ب مليون وهو رقم يردده المتوضعون وقليلو الحس الثوري .. لأن الرقم يرتفع الى مليونين .. ثم يقفز الى ثلاثة ملايين وأربعة ملايين ضحية .. ووفق هذه الارقام فان عدد الجرحى يكون عادة ضعف عدد القتلة او ثلاثة أضعاف اي على الاقل .. ستة ملايين جريح .. أي نصف الشعب السوري بين قتيل وجريح .. ثم لاننسى عدد اللاجئين الذي قفز في المزاد الى 16 مليون مهجر ولاجئ .. أي عدد ضحايا الاسد هو 25 مليون نسمة .. أي الشعب السوري كله انقرض ومعه الاطفال السوريون القادمون قبل الولادة سقطوا قتلى .. وعددهم مليونا جنين قبل ان يولدوا .. ولم يبق في سورية الا ابو دجانة ولطيفة .. والجولاني وابو عمشة وجميل الحسن وهادي العبدالله وموشيه العمر ..

وهي تشبه قصة فيلم امريكي يحكي ان حربا نووية نشبت في العالم ومات كل البشر الا ستة أشخاص رجال ونساء كانوا في القطب الشمالي .. خرجوا من الحصن تحت الارض وفوجئوا ان عليهم ان يبدؤوا الحضارة الانسانية من البداية وان تستمر الحياة من خلالهم .. يعني فعلا هؤلاء السبعة الذين بقوا ونجوا في سورية (الجولاني ولطيفة وابو دجانة ووو ) ستبدأ معهم اعادة بناء الحضارة السورية .. من ذرية لطيفة التركية وأبي دجانة وموشيه العمر .. وربما يقتل قابيل هابيل من أجل لطيفة .. وتعاد قصة ابناء أدم .. ولكم ستكون قصة أبونا أبو محماااااد .. وأمنا لطيفة … وأبناءهم الهبيلة الذين نعرفهم ..

رابط التقرير السري الذي أفرج عنه لاحقا

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق