الى عقول العصافير الاسلامية .. الجو بديع والدنيا ربيع .. وأموالكم صارت في بيت مال ترامب .. المهم صارت لنا سجادة صلاة

الى العصافير الاسلاميين وجماعة بني أمية الجدد … أريد ان يوقظهم أحد من سكرتهم .. ولن يفيقوا لأن المشكلة هي ان عقلهم مخدر بالدين .. الدين أفيون يتعاطونه .. والشيوخ محاقن للافيون .. كل يوم يعطي الأموي رأسه للمحقنة ذات اللحية .. تحقنه بالافيون .. فينام على هدهدة المورفين .. ويحلم بدمشق التي ستنافس دبي .. ويكبر حلمه وتصبح استانبول مثل بلدية ملحقة بدمشق وتل ابيب حارة من حاراتها وتصبح حيفا مجرد محطة بنزين ..

أحلام العصافير الاموية ستقتلهم .. ولن يعرفوا ماذا اقترفت ايديهم وكيف رقصوا لانتصارهم على أنفسهم عندما سقطت الدولة عام 2024 ..
اليوم صار السوريون الامويون مثل العرب العاربة في الخليج .. يضعون أموالهم في بيت مال ترامب .. الذي صار يأخذ الجزية من المسلمين الامويين كما الخلايجة .. فكل ثرواتهم الوطنية تباع للشركات الدولية وبتوقيع الجولاني وحاشيته الذين لم يعرف التاريخ بائعا بهذا السخاء على الشارين حتى ان البضاعة تباع بالمجان مقابل فقط كرسي السلطة ..


سيعطيكم الاميريكيون الكثير من سجاجيد الصلاة وسيصفقون لكم لأنكم تصلون كثيرا وتبحثون عن أي شيء لتحولوه الى جامع .. حتى الجامعى والمدرسة صارت جامعا .. الشوارع ستصبح مساجد .. وستتزاحم صلواتكم وهي ترتفع الى السماء .. ولكن في النهاية لكم الجنة عندما تموتون أما االان فان ماتملكون ليس لكم .. فلكم الاخرة وثواب الأخرة .. اما الدنيا فليس لكم فيها شروى نقير فاتركوها للامريكيين .. الاميريكيون يريدون نفطكم وغازكم .. واليهود يريدون فقط الارض ليبنوا عليها عقاراتهم ومستوطناتهم .. والتركي يريد منكم ان تعطوه ابناءكم لتحاربوا نيابة عنه .. ولاباس من أن يلحس اصبعه التركية في كهربائكم ومشافيكم ليأخذ مافيها من سمن وعسل .. المهم انكم تصلون كثيرا وكأن الاسد قد منعكم من الصلاة ؟؟ والمهم انكم تغطون بقماش كل النساء .. والمهم انكم لاتسمحون بالمنكر .. والمهم انكم ستحفظون ابناءكم كتب الخرافات وأحاديث الاولين عن ظهر قلب فهي أفضل من الذكاء الصناعي ..

المهم في التحربة العراقية النفطية نسخة سبقت السورية .. فالنفط العراقي للعراق .. ولكن كل مال النفط العراقي يجب ان يدفع لبنوك أميريكا (بيت مال ترامب) .. وعندما تريدون الانفاق على شيء عليكم ان تتقدموا بطلبات لبنوك اميريكا كي تفرج عن المبلغ الذي تريدونه .. ويجب ان تقدموا أدلة وبراهين على انه لن ينفق الا في مكانه وليس للارهاب .. وهذه الاجراءات التحقيقية ليست بالمجان فستدفعون للامريكيين ثمن تقصيهم عن حقائق الانفاق في كل مرة .. وستفرج اميركا عن المبلغ بعينه وهي ستحدد ممن ستشترون وبكم .. أي ان اموالكم كلها ستكون في اميريكا ..
أليس هذا ماحاربتم الاسد من أجله؟؟ الحرية؟؟ ومحاربة الفساد ؟؟ طبعا سيقول لكم الشيوخ اصحاب المحاقن (هذا افضل من أن يذهب المال لعائلة الاسد) .. طبعا ستزقزق العصافير المسلمة وتحرك أجنحتها طربا لهذه الفتوى .. طبعا المال في يد اميريكا جزية افضل من المال في سورية اذا كان الأسد هو من يشرف عليه ..

ياحلوم الاطفال وعقول ربات الحجال فعلا .. افرحوا بما أتاكم به الامريكان والترك .. وطبعا صدقوا أخبار الثوار عن التبرعات وعن رفع العقوبات .. وصدقوا اخبار الاستثمارات بمئات المليارات .. وكلما رفعتم رؤوسكم قليلا لتظهروا خيبة أملكم .. استل عليكم الشيوخ ألاعيب الأطفال والرعب من عودة الاسد .. وذكروكم انهم حرروكم .. وجاؤوا لكم بمن يحلف انه شاهد الاستثمارات تتهيأ لدخول سورية ..

أيتها العصافير الغبية .. بلادكم لم تعد لكم .. لن يسمح لكم ان تعيشوا كبقية الشعوب لأنكم عندما عشتم مستقلين صنع منكم زمن الاسد دولة قوية مهابة .. فكيف سيسمح التركي بدولة مهابة تحت بطنه تحاسبه على كل قطرة ماء يحتجزها في سدوده .. وتصنع له صناعات أفضل من صناعاته وتنافسها؟؟ وكيف له ان يسمح لكم ان تزرعوا وهو يحتاج ان يصرف منتوجات مزارعه اليكم ؟؟ وكيف سيسمح الاسرائيلي بنهوض قوة اقتصادية فوق بيته؟؟ تسرق منه الاستثمارات والاضواء وتجعلكم تتذكرون انكم لاتقلون عنهم في القوة والشكيمة؟؟

لذلك فان أفضل ماتحقق له هو سجادات صلاة في كل مكان .. ومساجد في كل مكان .. وشيوخ لاتحصى أعدادهم .. وأطفال لاحلم لهم الا ان يكونوا شيوخا ويركبون الدوشكايات .. ونقابات وحجابات .. وصلوات تغص بها الشوارع .. وتعجز السماء عن استيعاب الدعاء فيها .. وانتظر يوم القيامة كي تصل الى الجنة .. اما الان .. فاعط ما لقيصر لترامب .. وما لله فايضا اعطه لترامب .. يعني كل شيء ..

وزقزقي ياعصافير .. فالجو بديع والدنيا ربيع .. وقفلوا على كل المواضيع .. فبدلا من اغنية الأن صار عندي بندقية .. ستغنون:

يلعن روحك ياحافظ .. قدس روحك يانتنياهو .. الان صارت عندنا سجاجيد صلاة .. وصارت الارصفة مساجد .. وصارت اللحى ثوراتنا الوطنية .. اللهم زد وبارك في لحانا .. كي يعطرها ترامب ..

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق