رأيت هذه الشابة في هذا المنظر الوضيع وهي تغني وتشتم .. وتهتز طربا .. ووجدت لزاما علي أن اقدم لها نصيحة .. فهي لاتزال في مقتبل العمر وتشتم شخصا كان له فضل على بعض من اقاربها .. ومعارفها .. حسب مانمي الي .. ولكن هذا لايهم .. بل المهم ان هذه الشابة لاتعرف انها تخاطر بنفسها هي وغيرها .. لأن الدنيا متقلبة ودوارة.. وهناك من احتفظ بهذه اللحظة .. وينتظر انقلاب الأحوال .. وانت شابة ومهما طال الزمن .. ستقفين أمام لحظة قادمة وجمهور لن يسامحك .. ولن يغفر لك مهما طال الزمن .. ليس لأنك شتمت رجلا يحبونه .. بل لسبب آخر ..
أنت تركت الدنيا وكل فجور في العالم .. ونسيت نتنياهو .. وابستين الذي يقولون انه تبول على سترة الكعبة .. ومارس الجنس فوقها .. وانت نسيت نتنياهو الذي قتل 100 ألف مسلم سني .. وجعلت ترقصين على وقع أغنية يعزف لها مبعوث ملك فاسد … واسرة فاسدة .. ومبعوث بلد صارت مادونا ترقص عارية أمام قبر نبيك وحول كعبتك ..
أنا شخصيا لا أكترث بسلوكك لأنني أعرف انك طائشة .. ولكني سأخشى عليك من زمن قادم .. سترحل معه هذه السلطة ان عاجلا او آجلا .. وسيبحث الناس عن ثاراتهم .. وستقفين أمام عدالتهم هم .. ولاأدري كيف ستكون العدالة بعد سنة او سنتين او عدة سنوات .. لكنك شابة واتمنى لك مديد العمر .. ولكن مديد العمر سيعني انك ستصلين الى زمن مهما طال .. ولو كان اربعين سنة .. ستقفين فيه أمام من يظن انه يريد العدالة والقصاص من روحك أيضا .. فالارواح التي تلعن الارواح تخوض في الشر الابدي الذي لاينتهي ..
أرجوك .. نصيحتي لك ولغيرك من الشباب ألا تراهنوا على ترامب والامريكيين .. فهؤلاء تجار جنس وتجار بشر .. وأنت ترين كيف ان جلسات الكونغرس بدأت تبتز السلطة الحالية .. وصار الاميريكيون يكيدون لبعضهم عن طريق الملف السوري .. وعندما تتغير موازين القوى في البيت الابيض سيأتي القادمون الجدد بجماعتهم أيضا ومرتزقتهم وزبانيتهم .. وسيحملون هذه الجوقة (الجولانية) ويتخلصون منها .. كما هم تخلصوا من البعثيين العراقيين واليوم يبحثون عنهم ليعيدوهم الى السلطة نكاية بايران .. وقد يفكرون ان يعيدوا بعثيي سورية نكاية بشيء آخر .. وعندها ستدور الطاحونة من جديد .. وسيبحث عنك الغاضبون ..
نصيحتي لكل من ينشر مقاطع التشفي والغليان في سورية .. الايام ستحمل ماتفاجئ الجميع ,, لأن منطق الجغرافيا والتحولات الدولية السريعة صار يمشي في منطقة اللامتوقع …. فلا تثقوا بهدوء الايام .. ولاتعتزوا بالاثم .. ولاتستعجلوا الحكم على النهايات .. فهذه مراحل عدم استقرار تصيب الناس البسطاء بالغرور ويصدقون ان الدنيا استقرت .. والعاقل من ينتظر على التلة ويراقب ماء النهر .. وماذا سيحمل معه ..
أرجو من كل قلبي الا يصيبك مكروه .. والا أراك في لحظة ندم قاسية .. والا يصيبك الندم على هذه اللقطة وهذه اللحظة .. المتهورة .. التي أهانت الكثيرين .. وأؤكد لك أن الكثيرين أغضبهم انك تغنين في الجناح السعودي حيث الكعبة صارت مهانة .. وحيث الراقصات تسمع برقصهن آذان النبي وهن يرقصن عند رأسه .. فيما أنت لاتسمعين جلجلة قلب النبي .. وجلجلة غزة .. بل جلجلة الثعابين في قلبك .. البريء ..
