

========================
أرسل لي الكثيرون يطلبون مني تعليقا على اعلامي اسمه شادي حولة .. وقلما كنت أتابعه لأنه منذ كان في الاعلام السوري كنت أعتبر انه غير مؤهل اعلاميا .. بل هو من وزن موشيه العمر .. يعني هو كان بنظري موسى العمر الدولة .. او المعتوه جميل الحسن .. بنسخة الدولة ..
المهم ان الاخبار تقول انه صار يتحدث ويبيع مايسميه اسرارا .. ولكن مع هذا فانني لاأحس بأي شهية للاستماع اليه او الى هذه الاشكال الرخيصة التي بدأت تطفو على ماء المستنقع السوري مثل الحشرات مهما كان عذرها او تقيتها .. فمن يتبع التقية في زمن الاسد او في زمن الجولاني .. لايستحق مني اهتماما او شهادة .. وكبعا لايليق بي ان أتابعها احتراما لنفسي ..
المهم انكم سترون من هذه المقذوفات الصوتية كثيرا .. فالاعلام العربي والسوري الآن امامه مهمة شطب الذاكرة السورية كلها .. وكتابة ذاكرة جديدة مشوهة .. والاكاذيب لايمكن ان تمر الا عندما يبيعها بياعو البسطات الاعلامية .. من مثل شادي حولة ..
وهو يدرك ان قيمته ليست اعلامية ولاثقافية مثل المهرج فيصل القاسم .. الذي لم تكن له قيمة الا لأنه من الموحدين الدروز وكان محسوبا على معسكر الاسد .. وهذا الصعلوك شادي ليس لديه شيء الا انه التصق بزمن الاسد .. فصار مثل المزهرية في قصر للنبلاء تباع بالمزاد العلني على انها كانت في قصر لنبيل ترك القصر وباعه .. وكأن النبيل كان يشرب بها الخمر .. رغم انها قد تكون في غرفة الخادمة .. ولم يرها النبيل ..
لذلك يكتسب كلام هؤلاء أهمية من انه مثل الممحاة التي يستعملها اعلام العرب والجولاني للقول اننا لسنا من يقول السوء عن نظام الاسد بل رجال النظام الماضي يقولون .. والناس بسيطة طبعا ولاتدري كم قبض هؤلاء من ثمن وكما قايضوا او كم تم تهدديهم لقول مايقولون .. ونحن نعلم ان بعضهم يتم تهديدهم بأولادهم احيانا .. وبناتهم ..
ويتحول هذا النوع من الكومبارس الاعلامي فجأة الى نجم على مسرح .. فهو يمثل ويلفق ويدعي أدوارا ليست له .. وليس هناك من يوقفه او يحقق معه في كل كلمة ..او يشكك في كلامه .. بل يترك له المجال ان يكذب حتى يمل الكذب من الكذب ..
ستجدون من ذلك النشاط الكثير لمحو الذاكرة السورية .. وحقن الذاكرة الجديدة بالهراء .. بحيث ينفصل المواطن عن ذاكرته القديمة .. فالهوية البصرية تغيرت والهوية السمعية تغيرت .. وماكان يعرفه البارحة يصبح سرابا .. وماكان يؤمن به ستين عاما يصبح أكاذيب .. ويصبح عقله مثل ورقة بيضاء .. يكتب فيها العهد الجديد مايشاء بحبر من بول البعير او بول الامير الجديد ..
ولذلك ستلاحظون ان كل الارشيف الاعلامي الوطني السوري تم اخفاؤه تماما ويقال انه تم احراقه عن بكرة أبيه كيلا يبقى في الذاكرة الوطنية شيء .. وهو عمل مخابرات دولية تتلاعب بعقل المواطن السوري .. الذي سيفيق يوما مثل بطل قصة فرانز كافكا .. المسخ .. حيث يفيق غرغور سامسا صباحا في القصة ليتفاجأ ان لديه أذرع حشرة كبيرة .. فينظر في المرآة ليكتشف انه تحول الى حشرة عملاقة .. لايتعرف على نفسه ولايعرفه الاخرون .. وهذا هو المطلوب بتحويل شخصية السوري الذي يشتم روح حافظ الاسد رغم انه الاسلام لايحيز شتم الارواح بل الاسلام يقول (قل انما الروح من أمر ربي) وشتم الروح تحديدا كفر بواح لأنها من امر الله .. ولكن المسلم الاموي تحول الى غريغور سامسا اي حشرة مسلمة كبيرة .. أفاق يوم الثامن من كانون الاول عام 2024 ليجد انه ليس هو نفسه .. بل حشرة غريبة عملاقة لاتعرف وجهها القديم ولا أحد يعرفها .. لانها شيء غريب عن المنطقة .. فالسوري الحقيقي ذكي ومخلص ومهذب وراقي وصاحب حضارة .. ولكنه في المنطقة اليوم مجنون مهووس مجرم شرس سليط اللسان ناكر للجميل يحطم وطنه ويدخل الغرباء الى حجرة نوم أمه وابنته وأخته وويشارك زوجته مع الشيشاني والايغوري في السرير .. يمجد القتل والثأر .. شخص حقود غبي .. يحطم بيته .. ويقطع اشجاه ويحرق أريافه .. ومفرادته ليست من قاموس الحب ونزار قباني بل من قاموس البغدادي وابن تيمية الذي احتقره أجداد بلاد الشام جميعا وتركوه يموت في قلعة دمشق .. وهذا الانسان السوري شكل غريب لايعرفه العرب والشرق عن السوري الذي صار غريبا عنهم ..
المهم لصنع هذ الحشرات العملاقة السورية تحتاج الى حشرات صغيرة مثل الاعلاميين الذين يبيعون ممتلكاتهم وذكرياتهم وعذرياتهم .. من أجل حفنة من الدولارات .. من مثل هذا الذي يسمى شادي حولة ..
وستتجول في دمشق قريبا .. وتحس انك تمشي وحولك حشرات عملاقة مخيفة ترتدي الثياب والحجابات .. ولكنها حشرات عملاقة .. سوق الحميدية سيكون مثل تجمع لحشرات عملاقة صنعها اعلام عربي وغباء سوري واستسلام النخب ..
============================
مسخ أموي أفاق وصار حشرة فجأة .. يغني .. يلعن روحك ياحافظ
