لاتحزن أخي المواطن .. حتى وظيفة حارس ستعطى للامريكان .. انت فقط ترقص على نشيد لبت لبت .. وتقتل الاقليات

قريبا سنصبح مثل الامريكان في الافلام الامريكية .. سنجد شركات أمنية .. لن ترى أبو حيدر جوية .. بل أبو هايدر أمريكاني .. هو معلم الشيشاني .. ومعلم الجولاني .. ونسغني .. وتناسبا الحكومة وصرنا امريكاني ..

المهم ان الكارثة ليست هنا .. هذه الشركات ستقبض من أموالنا ملايين الدولارت ثمنا لحماية المنشآت النفطية .. التي لن تكون لنا فقد تم تسليم كل شيء للامريكان .. السوري شرطي ادلبي وراتبه لن يتشري وجبة غداء لعنصر أمني امريكي من جماعة العم سام .. واذا قلت له لم هذا ياهذا سيقول لك: مو نهنا هررناكم … ويقصد (مو نحنا حررناكم؟؟) .. وين كنتو من 14 سنة؟؟ من يهرر يكرر .. أي ( من يحرر يقرر) .. ومؤلمكم تأتر اندنا في البيت الابيد .. أي (معلكم تعطر عندنا في البيت الأبيض… روه تافاهم مؤو .. اي (روح تفاهم معو ) ..

كل شيء يسرق امام عيونك وانت تقول لنعطهم فرصة .. ماالهم بالقصر من مبارح العصر .. ويبدو لما يطلع الفجر لن يبقى شيء في القصر ولا حتى قصر .. حتى حجارة القصر تشحن .. للبيع ..

الكارثة ان وعود استعادة الشرق والنفط تبين كما توقعت انها كلها دعاية وكذب متل سجن صيدنايا والمكبس … الحقيقة ان النفط ليس لنا فيه قطرة واحدة .. بل سنشتريه من الشركات الامريكية .. وشبابيك بياعين على البسطات .. او شرطة لفض الخلافات بين الأزواج والزوجات .. والكشف على مخالفات البلديات .. وسيأتي يوم حتى هذه ستكون للشركات الامريكية ..

غنوا معي ياشباب: شرطة نصيرية .. صبرا ياعلوية .. وسيكون نشيدنا القادم الساروتي:

شركة امريكية صبرا ياسورية … بالذبح جيناكم بلا اتفاقية ..

من ألحان وكلمات وغناء المطربجي الزط.. ساروت

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق