حافظ الأسد .. الروح العظيمة لاتموت

ان العبيد عبيد .. ولايقدرون على ممارسة الحرية .. ويبحثون عمن يضع القيود في معاصمهم ..

العثمانيون يريدون استرداد اقطاعياتهم .. وهي عبارة عن أراض كانت تعطى للباشوات وعملائهم .. وهؤلاء كانوا يستعبدون الناس في تلك الاراضي .. ويستغلونهم كما يستغل العبيد والاماء .. وقد سمعت قصصا من الكبار عن فحش وفحور الاقطاعيين في حلب وفي حماة .. وكيف كانوا احيانا يجربون بنادق الصيد ومدياتها في التصويب على الفلاحين .. وكيف كان الفلاح يسمع من الباشا ان يرسل زوجته لتنظف البيت .. ويعرف ويدري ويصمت وهو يدرك انها ذاهبة لترضي شبق الباشا .. لانه اذا اعترض رماه الاقطاعي خارج الارض مثل الكلب او ارسل زعرانه لقتله ..

وفي ظل هذا النظام الاقطاعي العثماني البدائي لايهم السلطنة اي شيء الا انتاج الارض .. التي يعطى فيها الفلاح جزءا يسيرا من الانتاج .. فيما الحصة الكبرى تذهب للدولة العثمانية التي توزعها على العنصر التركي ..

يتسلل العثمانيون لاستعباد الشعب السوري .. وهناك من يتسابق من اجل هذه العبودية .. ويتسابقون لشتم روح الزعيم السوري الأعظم .. الذي تابع تحرير الفلاحين والعبيد .. وجعل من ابناء الفلاحين والعبيد أساتذة وعلماء وأطباء .. ليبنوا بلدهم .. فاذا ببذور العبودية تنهض فيهم وتتنكر له .. وتلاحقه وتنبش قبره وتشتم روحه .. وكأنها تشتم الروح التي أعطنها الحرية ووضعت أجنحة للارواح العاجزة .. فالروح العاجزة تكره الروح الحرة وتعود الى الاقفاص .. كما يحدث اليوم .. الاقفاص تفتح .. والعبيد يدخلون الاقفاص افواجا وزرافات ووحدانا ..

اسمع هذه القطعة والتحفة في التوصيف والتشخيص من هذه السيدة التي تستحق الاحترام .. وهي تتمسك بعلمها بنجمتيه الخضراوين .. وتتمسك برمزها وتصر على اظهار الوفاء لمن كان وفيا .. لانه أصيلة .. ولأن جيناتها أصيلة .. وليست جينات هجينة وخلوطة بجينات الأقوام العابرة ..

بعض الكلام لايحتاج أن يكون شعرا .. ليصبح معلقة .. بل يكفي انه مصبوب من قلب الحقيقة وأنه مسكوب من قلب محب .. وأنه نقي الى حد نقاء الماء المقطر .. مثل حال كلام هذه السيدة الرائعة .. انه ماء مقطر .. او ماء الذهب ..

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق