القدر في وجه الامبراطورية

أيها السيد ..

سأصارحك وأعرف انك تعرف ماسأقول ..

العرب تغيظهمُ المزايا التي تنفردُ بها، انهم يكرهون منك ما يُصغِّرهم،

كل الحرب من أجل ان يغيب الكبار ولايبقى الا الصغار .. فيظن الصغير انه كبير لانه لايجد من يقارن نفسه به ..

يسخطون على مزاياك؛ لأنها تُصغِّرهم .. وماأصغر العرب ..

ايران هذا الكائن العظيم .. ربما تعرف الاقدار انه وجد كي يصارع الامبراطوريات .. لأن الامبراطوريات لاتقدر على مصارعتها الا القوة التي يضعها القدر في وجه الامبراطوريات لغاية لانعرفها ..

تابعوا .. القدر في مواجهة الامبراطورية .. وللأقدار مشيئة لانقدر على تغييرها ..

القدر جاء بالخميني .. والقدر جاء بالخامنئي .. وهو القدر الذي سيأتي بالمرشد الثالث .. كي يبدأ اللعبة الاخيرة مع الامبراطوريات الخليعة ..

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق