عندما نقول ان هذه العائلة مشبوهة فاننا لانظلمها .. فالوعاء بما فيه ينضح .. ولايمكن لوعاء حسين الشرع ان ينضح بالاخلاق .. ولاأن يعلم الاخلاق .. ولذلك فان شكنا انه قبل بدور الاب الافتراضي ليس وهما .. لأن من لديه هذا النوع من الخطاب والاخلاق المتدنية كما تلاحظون في حواراته فاننا نستنتج ان هذا التدمي االخلاقي هو سبب قبوله بتبني الجاسوس الاسرائيلي وضمه الى قطيع الاسرة التي تحكم سورية الان ..
يعني لم تخذلني هذه الثورة بشيء لأنها أثبتت انني على صواب منذ 14 سنة .. وكلما اقتربت منها أحسست انني أقترب من شيء غير نظيف .. ورائحة منفرة .. ومنطق رخيص وحجة وضيعة .. وانني صرت اقل نظافة .. وعقلا وأخلاقا .. فابتعد عنها بسرعة .. وكل من اقترب منها ولم يخرج منها فانه وقع في وحلها وروثها ..
اذا كان هذا هو (أبو الثوار) … وبهذه الاخلاق .. وبهذه الروح الابوية الديمقراطية .. والقاموس القرآني .. فماذا تتوقعون من عائلته ومن رهط الثوار جميعا ؟؟
فعلا انه سبق المعري بيانا .. ويجب ان نستبدل رسالة الغفران للمعري بكتب حسين الشرع .. ولاأدري ماذا سنسمي رسالته: هل من اقتراح؟؟

