هل هو أبوه؟ حسين الشرع أجرى عملية جراحية .. ولكن حدث شيء غريب

وصلتني هذه الرسالة من أحد العامليم في مشفى في دمشق .. واعتذر عن ذكر اسمه او عمله .. وقال لي ان حسين الشرع أجرى عملية جراحية في المشفى وكان هذا الشخص الذي تواصل معي يطلع على كل التفاصيل .. ولكن الملفت للنظر هو ان حسين الشرع أجرى العملية .. ولكن تمثيلية الاب والابن والولد البار لم يشاهدها أحد كما حدث أمام الكاميرات .. فقد أهمل الولد والده ولم يتصل بأحد للاطمئنان عليه او لشكره .. والغريب ان حسين الشرع كان مثل المنبوذ حتى من قبل اولاده الاخرين الذين يشكلون مايسمى عائلة الشرع .. حتى الطبيب الجراج الذي أجرى العملية توقع ان يتصل به (الرئيس) او احدهم ويطمئن على الوالد الكبير بالعمر ويحرص على اظهار الحرص والاهتمام من باب الواجب العائلي وواجب البنوة .. لكن صمت القبور هو ما لاقاه .. وتم تخريج المريض دون اي اهتمام ..

البعض سيقولون انه تواضع الرئيس والاسرة واظهار ان الاب مثل اي مواطن .. ولكن هذه الحجة لاتغطي الواجب العائلي والعرف الاجتماعي الذي تعودناه .. بل والواجب الديني الشرعي والاخلاقي .. فليس المطلوب تخصيص جناح له بل معاملته كوالد .. مثل اي والد .. ومثلما يعامل اي سوري والده

الحقيقة هي ان السؤال من جديد يحوم بقوة حول غموض هذه الاسرة المجهولة .. ويثير الكثير من الشكوك حول العلاقة الحقيقية التي تبدو انها عملية مخابراتية لتبني الجاسوس من قبل العائلة العميلة .. التي تمثل على الناس انها تنتمي للرئيس … ولكن هذا الرئيس يتصرف في السياسة كجاسوس .. ومع العائلة يتصرف فعلا انه لاينتمي اليها .. لأنه ببساطة جاسوس لايحمل الجنسية السورية .. ولايكترث بحسين الشرع الذي قبض نصيبه من العملية الاستخباراتية …. ولذلك لن يسكت السؤال عن يهوديته وعدم علاقته بحسين الشرع سوى فحص ال دي ان اي

نص الرسالة:

أستاذ نارام


أنا اعمل في أحد مشافي دمشق اعمل ********* العمليات
منذ مدة ثمانية شهور تقريبا أجرينا عملية ل حسين الشرع فتق اربي فلما جاء حسين الشرع لم يأتي معه أحد سوى شخص لم يعرف من هو ..
وكان الطاقم المشفى من أطباء و فنيين و تمريض و استقبال وكل طاقم المستشفى على يقين أن يأتي أحد من اقربائه أو من أولاده أو من أي أحد من العائلة و يزور والده بعد إجراء العملية ..
لم يأتي أحد إطلاقاً وحتى لم يتصلوا بأحد من المستشفى ولم يتكلموا حتى مع الطبيب الذي أجرى العملية لوالدهم لأننا استفسرنا من الطبيب وأخبرنت أنه لم يجرا أحد على الاطمئنان على والدهم
ولو نفترض أن الشخص الذي رافق والدهم أخبرهم أن صحته جيدة فهل من المعقول لهذه الدرجة لا أحد من أولاده يتكلم مع الطبيب ولو لمدة عشر ثواني يطمئن عليه من الطبيب
فإذا كان والدهم وأمره يعنيهم فكان أحد.منهم جاء معه أو أتى بعد أن انتهت العملية و اطمئن عليه او اتصل بل طبيب و اطمئن عليه و شكره ولكن لا احد منهم تكلم أو اطمئن عليه و بقي في المستشفى لمدة يوم كامل و تخرج بعدها
لا اعرف أن كان الشيئ الذي اتكلم عنه فيه وجهة نظر ولكن هذه الحادثة وضعت عليها إشارة استفهام
دمت بالف خير

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق