

فاجأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الشرق الاوسط بحضوره تلك الخطبة المميزة التي تم فيها اعلان التقرب من ايران والتذكير ان النبي محمد هو والد السيدة فاطمة .. والكل يعلم ان الخطب الدينية تكون موجهة سياسيا وليست عفوية وعلى مزاج الخطيب … وكما توقع الجميع فقد استشاط الخلايجة غضبا من هذه الاشارة الى السيدة فاطمة في هذا التوقيت بالذات .. ولكن السيسي في اليوم التالي قام بزيارة لمزار (سيدنا الحسين) في القاهرة .. وهذا ماأثار الاهتمام الشديد ليس لأن السيسي قرر التشيع على الاطلاق .. فهو سني يعتز بسنيته .. ولكنه يبدو انه قرأ بدهائه وحسه الامني ان الشرق الاوسط يتغير وأن ايران صارت قوة لايمكن تجاهلها في مصير الشرق الاوسط .. ولذلك فقد حسم امره وبدأ بالاقتراب من مصر والتزحزح من معسكر الخاسرين .. والسيسي يسمى (ترمومتر السياسات في الشرق الأوسط) وكل خطوة يحسبها بدقة مع حهاز المخابرات المصري ..
حزب الله لجا بذكاء الى الدخول في الحرب لأنه يعرف ان مفاوضات الشرق الاوسط ستشمل سلة اتفاق واحدة وسيكون وضع الحزب فيها مضمونا بقوة في لبنان ..
العين على سورية .. لأنها ستكون في المفاوضات .. ولكن معسكر الخصوم يخشون انهيارا مفاجئا في سلطة الجولاي بسبب تداعيات انهيار التواجد الاميريكي وتحييد اسرائيل اذا ما تغيرت الموازين .. فمن أوصله لدمشق هي اسرائيل واميريكا .. وانكفاء هذين الحليفين سيعني انه صار يعزف لحن النهاية ..
الجولاني في اي لحظة قد ينهار بأسرع مما نتوقع .. ويقع بسبب الهزات الارضية في تل ابيب … فهو هش جدا جدا