
لسورية السورية …لن نكتفي بالكتابة بل سنبدأ مرحلة جديدة
بالإعلان عن تشكيل تحالف وطني مصري لتحرير سورية المحتلة …
لا دخل لنا بما يفعله السوريون بوطنهم ، فقد أوصلونا لمرحلة
( القرف ) مع الإحترام لقليل من الشرفاء الذين يعملون في ظروف صعبة .
تنظيف سورية من القتلة المأجورين ، والمرتزقة ، والخونة
هو هدفنا ، وهدف كل شريف في عالمنا .. وسنحققه قريبا ..
إبتداء من الآن ..كل ما نقوله ، وما سنكتبه ، سيكون تعبيرا عن رأي مصر ورؤاها .. إبتداء من إلتزامها التاريخ حيال سورية قدس أقداس أمنها القومي ..
رسالتي للجميع ، وسيفهمها الجميع : إتق الله في بلدكم ، وحاولوا أن تحبوها .
عندما كتبت من عدة أيام أنني قررت التوقف عن الكتابة ، كنت أعلن في قرارة نفسي التخلي عن دوري المساند ، والذي فرض علي الصمت حيال مالايجوز الصمت بشأنه .
رأيت سورية تباع من قبل حفنة من الصغار ، وصمت لأنه لا يحق أن أتدخل . ورأيت سورية أهم عواصم المقاومة في تاريخنا
المعاصر ، وهي تزحف بواسطة صغارها الجدد صوب إسرائيل التي لا تستطيع أن توفر الأمن لنفسها ، طلبا للحماية ..
ورأيت السائرين في التيه العظيم وتنتابهم أوهام القدرة على التحرير . ورأيت الخوف والجبن الذي لا يبرره فاشية وهمجية نظام القتلة وقطاع الطرق الذي يحكم سورية ..
وسمعت بأم أذني من يقول لي : أنه يحلم بلحظة الإعلان عن وجود تنسيق مع إسرائيل وأنها تحمينا . وصدمت بأن سورية قد أصبحت غائبة عن خطاب الجميع ، وعن إهتمامهم .
حفنة من الغزاة الجهلاء المصنفين
في خانة الوحوش الكاسرة ، والذين يحكمون دمشق الآن إستطاعوا جر الشعب السوري إلى مستنقع الطائفية .. وياله من مستنقع .
نقترب من الشهر السادس عشر
على غزو سورية بواسطة جماعات الهمج والمرتزقة من كل كل حدب وصوب ، لم أر خلالها أي جهد منظم وواعي يصلح أن يكون نواة لحركة تحرر وطني .
فسورية لن تحررها بوستات الفيسبوك ، ولا تويتات منصة x
ألمح بعض المحاولات المخلصة لكنها تضيع في خضم الفردية ..
وما عدا ذلك جهد مبذول بلا طائل على الإطلاق .
سورية بالنسبة لنا هي كل سورية
الراهنة ، وكل الأقاليم السورية التي يحتلها النظام المجرم في تركيا صاحبة التاريخ البغيض.
وتحرير سورية معناه تحرير كل سورية ، ليس من الجولاني المجرم ومرتزقته وهمجه ، وإنما
حاضنته من الجهلاء والسفلة الذين يتعين على النظام القادم أن يعيد تأهيلهم ليصبحوا بشرا أسوياء . تحرير سورية يعني تنظيفها من الخونة الأكراد ، والخونة الدروز ، والخونة في صفوف العلويين ، وفي خلق وعي عام لدي السوريين لإستعادة أرضهم السليبة جنوبا ، وشمالا .
من يقل من الجهلاء : كن ببلدك ولا دخل لك بسورية . أقول له إقرأ التاريخ أيها الغبي وسترى كم مرة حررت مصر سورية ممن هم أكثر منكم قوة وإنحطاطا .. شعب الفسيخ الذي هو نحن كما تسموننا حرركم كثيرا ، منذ تحتمس الثالث ورمسيس الثاني ، وسيف الدين قطز ، وجمال عبدالناصر الذي كانت نظراته كفيلة بأن تجعل حكام تركيا يبولون على أنفسهم
ونحن الشعب العربي الوحيد الذي نظف حذائه من الإخوان المسلمين خونة الأوطان وصنيعة أقبية المخابرات الإنجليزية . ونحن من يعرف كيف يسحقكم تحت أحذيته أيها الهمج في سورية .
سورية في عقيدتنا، وفي ضمائرنا بلد عظيم لا يمكن التضحية به مهما بلغت تضحياتنا .. فأمننا القومي لن نتركه بيد همج ومرتزقة وخونة ، مهما حدث .
ويعرف سلطانكم التافة ماذا سيفعل المصريون إن جاءوا إليه
فماذا زالت ذكريات قونية ونصيبين تراوده ، يوم أسرنا له
جيش كامل ، ويوم إستنجد أجداده بأوربا بأسرها لتحميه من المصريين . ودرس ليبيا الذي يعيه جيدا ..فهو أتفه من أن يكون رجلا يحمي نفسه وبلده .. وعلى الهمج في سوريا ألا يجرفهم وهم الحماية من تركيا ومن الخليج بعيدا …فلن يحميكم أحد من قبضة المصريين ، تأكدوا من ذلك .
من حسن حظكم أن الشعب السوري طيب ومسالم .. فلو كنتم بمصر لسحلناكم بالشوارع ، ولأركبنا رئيسكم المجرم على حمار بالمقلوب .
لسورية السورية في أعناقنا الكثير والكثير ، ومهما فعلنا فلن نرد لها ما فعلته بحب وإخاء لمصر شقيقتها الكبرى .. فسليمان الحلبي أتى من حلب وكابد المشاق ليذود عن مصر أم العرب
فيقتل خليفة نابليون ( كليبر )
وهذا جول جمال ونخلة سلاف .
وهذه سورية الصحافة التي تعلمنا منها ، والأدباء ، والمسرح …
نحن نحفظ لسورية الجميل ، وسنرده قريبا قريبا …
وخلال أيام سترون ما سيفعله
شعب الفسيخ …