شكرا ايران .. وسحقا وتعسا لبؤساء الشام .. في الشام مشغولون بتحطيم زجاجات النبيذ .. فيما ايران تكسر ظهر مدن اسرائيل .. فيديو يشفي الصدور .. فعلا على قدر أهل العزم تأتي العزائم .. بين عزائم فارس وعزائم الصعاليك ..

لست شريرا ولا أحب الخراب ولا أريد ان يمس الشوء بشرا بريئا حتى أعدائي .. ولكن لقد بغت اسرائيل وتجبرت .. وقتلت منا الكثير وجعلت شعوبنا بلا بيوت من أجل ان تعيش هي وتبني بيوتها .. هذه الحشرة الطفيلية .. وهذه العلقة التي تمص دم الشرق .. وتفرز السم في عروقه .. يجب ان تنتهي ..

لقد ملأت اسرائيل صدورنا غيظا وقيحا .. وجاء من ينتقم لنا .. وجاء من يسقينا الدواء .. ويدهن بالمراهم أجفاننا المتقرحة من البكاء على أهلنا ..

اي فضل تقدمه ايران للبرية وهي تعاقب هذه العلقة القاتلة .. وهذا الشر الذي يعيش في الشرق منذ عقود ..

كلما تأملت هذا الفيديو أحس انني أتعافى قليلا .. وطبعا سيصاب من جاءت بهم اسرائيل من النخب والحكام والجهاديين سيصابون بالرعب والهلع .. لأن الكلب يعوي عندما يصاب صاحبه بالرماح ويتلوى مثخنا ..

اعو أيتها الكلاب … اعو ايتها الذئاب العاوية .. هل راعك ماترين؟؟ هل صرت تخشين ان يهلك صاحبك وراعيك؟؟ فهذا منظر نهاية ..

سيقولون غير مصدقين .. انه ذكاء صناعي …

انه ليس الذكاء الصناعي بل الرعب الطبيعي .. الذي يحس به الخونة وكلاب اسرائيل .. وابناء ابستين .. ورعب بني أمية الجدد الجبناء الذين يفرون من السيوف .. ولايعرفون الا تكسير زجاجات النبيذ … فيما ايران تكسر مدن اسرائيل ..

تمتع واشرب الانخاب .. او اشرب قهوتك .. وانتظر الأخبار التي ستسر قلبك ..

شكرا لايران التي أنعشت قلبي .. وسلمت أيدي كل من صنع الرماح الايرانية .. وكل نقل الصواريخ الى الانفاق .. ونقلها الى منصات الاطلاق .. وكل من كبس زر الاطلاق .. ليرسم لنا هذه اللوحة .. البديعة الجميلة التي فيها دواء للروح .. فزيدي ياايران من هذه اللوحات البديعة .. التي سيخلدها التاريخ ..

هذا المنشور نشر في المقالات. حفظ الرابط الثابت.

أضف تعليق