
منذ ان رأيت هذا المحتال وهو يطلب من احدى السوريات ان تضع حجابها ليسمح لها بالتقاط الصور عرفت انه نصاب رفيع وان القصة تمثيلية ومسرحية وانها ممثلة ايضا .. ولكن توقعت ان يتابع الرجل في اظهار ايمانه .. وان يستمر في تمثيليته الجهادية .. للضحك على عقول الاغبياء والسذج التي لاتعمل كعقول بل كحاويات لرمي القمامات .. فعندما تفتح عقل أحدهم بمفتاح النقاش تفوح روائح العصور القديمة المتعفنة والأساطير المخزنة .. وتخرج منه غازات وأبخرة شيوخ الدين ..
المهم هذا المحتال الذي جاء معه مصطلح التكويع اظهر انه من أكثر الخلق قدرة على التكويع .. فهو كوّع من محاربة اليهود والصليبيين الى ان يتعطر ببولهم .. ثم كوّع من القدس باذن الله الى انه استضاف نتنياهو الذي وصل الى جبل الشيخ والى دمشق ..
الفقه يكوع أيضا .. وهذا ديدن الدين الذي تصنعه أجهزة المخابرات .. فالسلفي يريد قتل اليهود ولكنه يقتل المسلمين .. وهو يريد تدمير اميريكا فاذا به يكوع ويدمر بلاد المسلمين .. وبالامس كانت روسيا الكافرة فصارت روسيا الأرض المباركة ..
المهم الصورة المرفقة تعني ان التكويع الفقهي ايضا صار مصطلحا جديدا .. فاليوم لاأصافح النساء وغدا أصافح النساء
بالأمس كان الحكام العرب طواغيت يخدمون اميريكا واليوم ينضم الفقيه الى جلف اميريكا ..
الحقيقة انه يجب ان يصبح في المحاكم السورية مثل كشاشي الحمام لأنه لاذمة له ولاكلمة ولادين .. بل ان كشاش الحمام لاشك انه يستحق ان يكون رئيس هذه الدولة لانه حتما سيحترم كلمته كما يحترم حماماته ..